Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا شَريك عن خالد بن عَلْقَمِة عن عبد خَيْر قال: صلينا الغداة فجلسنا إلى علي بن أبي طالب، فدعا بوضوء، فغسل يديه ثلاثاً، ومضمض مرتين من كف واحد، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل ذراعيه، ثم غسل قدميه ثلاثاً، ثم قال: هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم فاعلموا.
1198 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو بَحْر حدثنا أبو عَوانة عن خالد بن عَلْقَمة عن عبد خَيْر قال: أتينا عليّا وقد صلى، فدعا بكوز، ثم تمضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثا، تمضمض من الكف الذي يأخذ، وغسل وجهه ثلاثا، ويده اليمنى ثلاثا ويده الشمال ثلاثا، قال: من سره أن يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا.

1199 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن ليث عن مجاهد عِن أبي مَعْمَر قال: كنا مع علي فمر به جنازة، فقام لها ناس، فقال علي: من أفتاكم هذا؟ فقالوا: أبو موسىِ، قال: إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مرةً، فكان يتشبه بأهل الكتاب، فلما نُهِى انتَهى.--------------------------------------------
(1198) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. والأحاديث 1196 - 1198 من زيادات عبد الله
ابن أحمد.
(1199) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. ليث: هو ابن أبي سُليم، وهو ثقة تكلموا فيه من قبل حفظه، والحق أنه كغيره من الرواة، يترك ما يتبين فيه خطؤه، وقد غلا بعضهم في الكلام فيه حتى قال وكيع: "كان سفيان لا يسمي ليثاً" وها هو ذا قد سماه هنا! وحتى قال الساجى: "كان أبو داود لا يُدخل حديثه في كتاب السنن الذي صنفه"، وتعقبه ألحافظ في التهذيب فقال: "كذا قال، وحديثه ثابت في السنن، لكنه قليل"! وقد ترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/246 فلم يذكر فيه جرحا. أبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي الكوفي، وهو تابعي ثقة. وسيأتي الحديت بأطول من هذا من طريق ليث أيضاً في مسند أبي موسى الأشعري 413:4 ح. وانظر 1467.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)

1200 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جُريج حدثني ابن شهاب عن على بن حسين بن علي عن أبيه حسين بن علي عن علي بن أبي طالب قال: قال علي: أصبتُ شَارفاً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغنم يوم بدر، وأعطانى رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفاً أخرى فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأناِ أريد أن أحمل عليهما إذْخِرًا لأبيعه، ومعي صائغ من نبي قَيْنُقاع لأستعيَن به على وليمة فاطمة؟ وحمزُة بن عبد المطلبِ يشرب فىِ ذلك البيت، فثار إليهما حمزة بالسيف فجَبَّ أسنمتهما وبقَر خَواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما، قلت لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: جَبَّ أسنمتهما فذهب بها. قال: فنظرتُ إلى منظر أفظعنيَ، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، فانطلق معه، فدخل على حمزة فتغيَّظ عليه، فرفع حمزةُ بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيدٌ لأبي! فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقَهْقِر حتى خرج عنهم، وذلك قبل تحريم الخمر.
1201 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة قال: قال ناس من أصحاب علي لعلي: ألَا تحدثنا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار والتطوّع؟ فقال على: إنكم لا تطيقونها، فقالوا له: أخبرنا بها نأخذ منها ما أطقنا، فذكر الحديث بطوله.--------------------------------------------
(1200) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 122 - 123 عن يحيى بن يحيى عن حجاج بن محمد عن ابن جريج. وفى ذخائر المورايث 5306 أنه رواه أيضاً البخاري وأبو داود.
الشارف: الناقة المسنة. "فذهب بها" أي بالأسنمة، وفى ح "بهما" وهو خطأ، صححناه من ك هـ وصحيح مسلم. "فرفع حمزة بصره" في ح "فرجع"؟ هو خطأ، صححناه منها أيضاً.
(1201) إسناده صحيح وهو مختصر650.وانظر 1012.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠١)

1202 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو كامل الجَحْدَرِيّ فُضَيْل بن الحسِينِ إملاء علىّ من كتابه حدثنا أبو عَوانة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرَة عن علي: أنه سئل عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار؟ فقال: كان يصلي ستّ عشرة ركعة، قال: يصلي إذا كانت الشمس من ها هنا كهيئتها من ها هنا كصلاة العصر ركعتين، وكان يصلى إذا كانت الشمس من ها هنا كهيئتها من ها هنا كصلَاة الظهر أربعَ ركعات، وكان يصلى قبل الظهرأربع ركعات، وبعد الظهر ركعتين، وقبل العصرأربع ركعات.
1203 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا مَعْمَر عن الزهري عن الحسن وعبد الله ابني محمد بن على عن أبيهما محمد بن على: أنه سمع أباه علي بن أبي طالب قال لابن عباس، وبلغه أنه رخّص في متعة النساء، فقال له على بن أبي طالب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نَهى عنها يوم خيبر وعن لحوم الحمر الأهلية.
1204 - حدثنا عبد الرزاق عن سفيان عن أبي إسحق عن أبي حيَّة ابِن قيس عن علي: أنه توضأ ثلاثاً ثلاثاً، ثم مسح رأسه، ثم شرب فَضْل وضوئه، ثم قال: من سره أن ينظر إلى وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا.
1205 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن شيخ لهم يقال له سالم--------------------------------------------
(1202) إسناده صحيح، أبو كامل الجحدري فضيل بن الحسين: ثقة، قال أحمد: "بصير بالحديث متقن"، وهر من شيوخ البخاري ومسلم. والحديث مطول ما قبله. وهما من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1203) إسناده صحيح، وهو مطول 812.
(1204) إسناده صحيح، وهو مختصر 1050.
(1205) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سالم: هو ابن أبي حفصة العجلي، وهو ثقة، وثقه ابن=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)

عن عبد الله بن مُلَيْلٍ قال: سمعت عليَّا يقول: أعطي كلُّ نبي سبعةَ ُنجَباء من أمته، وأعطي النبيُ صلى الله عليه وسلم أربعةَ عشر نَجيباً من أمته، منهم أبو بكر وعمر.
1206 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا مَعْمَر عن علي بن زيد عن الحسن عن قيس بن عُباَد قال: كنا مع على فكان إذا شهد مَشْهداً أو أشرف على أكَمة أو هَبَط وادياً قال: سبحان الله، صدق الله ورسوله، فقلت لرجل من بني يَشْكر: انطلقْ بنا إلى أمير المؤمنين حتى نسألَه عن قوله صِدق الله ورسوله، قال: فانطلقنا إليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، رأيناك إذا شَهدت مشِهداً أو هبطتَ وادياً أو أشرفتَ على أكمةِ قلتَ صدق الله ورسوله، فهل عهد رسولُ الله إليك شيئاً في ذلك؟ قال: َ فأعْرَض عنَّا، وألححنا عليه، فلما رأى ذلك قال: والله ما عهد إلىَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عهداً إلا شيئاً عهده إلى الناس، ولكن الناس وقعوا على عثمان فقتلوه، فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا مني، ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر فوثبتُ عليه، فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا.--------------------------------------------
= معين والعجلي، وتكلموا فيه، وإنما كلامهم من أجل تشيعه، وقال ابن عدي: "وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من الغالين في متشيعي أهل الكوفة، وانما عيب عليه الغلو فيه، وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به" فهذا إنصاف مع توثيق ابن معين والعجلي. وظاهر الإسناد الاتصال، فقد قال الحافظ في التعجيل 237 في ترجمة عبد الله ابن مُليل: قال ابن حبان في الثقات: عداده في أهل الكوفة، وذكر في الرواة عنه سالم ابن أبي حفصة". ولكن سيأتي 1273 عن سالم بن أبي حفصة قال: بلغني عن عبد الله بن مُليل، فغدوت إليه، فوجدتهم في جنازة. فحدثني رجل عن عبد الله بن مُليل" إلخ، فدل هذا على أنه لم يسمع منه هذا الحديث. وهذه الرواية موقوفة. وقد مضى نحوها مرفوعا 665 من حديث كثير النواء عن عبد الله بن مُليل، وسيأتي من طريقه أيضاً مرفوعاً مفصلا بذكر أسمائهم 1262.
(1206) إسناده صحيح، على بن زيد: هو ابن جدعان. الحسن: هو البصري.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)

1207 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل وأبو خَيْثَمة قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق [قال عبد الله بن أحمد]: وحدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان وإسرائيل عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة قال: سألنا عليَّاَ عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار؟ قال: قال على: تلك ستَّ عشرة ركعةً تطوُّع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار، وقلّ مَن يداوم عليها. قال [عبد الله بن أحمد]: حدثني أبي حدثنا وكيع قال: وقال أبي: قال حبيب بن أبي ثابت: يا أبا إسحق، ما أُحبُّ أن لي بحديثك هذا ملءَ مسجدك هذا ذهباً.
1208 - حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقُوم على بُدْنه، وأن أتصدق بجلودها وجلالها.
1209 - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أخبرنا مُجَالد عن عامر قال: حَمَلتْ شَرَاحةُ وكان زوجها غائباً، فانطلق بها مولاها إلى علي، فقال لها علي: لعل زوجك جاءك، أو لعل أحداً استَكرهك على نفسكِ؟ قالت: لا، وأقرتْ بالزنا، فجلدها علَي يوم الخميس، أنا شاهدُه، ورجمها يَومَ--------------------------------------------
(1207) أسانيده صحاح، رواه عبد الله بن أحمد عن إسحق بن إسماعيل الطالقاني وأبي خيثمة وأبيه الإمام أحمد، كلهم عن وكيع. والحديث مكرر 1202، وقد سبق أيضاً مطولا 650 من رواية الإمام أحمد عن وكيع عن سفيان وإسرائيل وأبيه، أي الجراح بن مليح والد وكيع. وسبق عقيبه كلمة حبيب بن أبي ثابت التى رواها وكيع عن أبيه في تفخيم شأن هذا الحديث، وأشرنا هناك إلى خطأ الحافظ ابن حجر وظنه أن هذه الكلمة ثناء على الحرث الأعور، انتقال نظر منه، إذ ظنه تابعاً لحديث الحرث الذي بعده 651، فهذا الذي هنا يؤيد ما قلنا، إذ ليس للحرث ذكر في هذا الموضع لا قبله ولا بعده.
(1208) إسناده صحيح، وهو مكرر 1100. وانظر 1101.
(1209) إسناده حسن، وهو مطول 978. وانظر 1190. وانظر أيضاً 331، 391.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٤)

الجمعة، وأنا شاهده، فأمر بها فحفر لها إلى السرة، ثم قال: إن الرجم سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كانت نزلت آيةُ الرجم، فهلك من كان يقرؤها وآيًا من القرآن باليمامة.
1210 - حدثنا حسين بن على عن زائدة عن سمَاك عن حنش
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تقاضَى إليك رجلانَ فلا تقض للأوَّل
حتى تسمع ما يقول الآخر، تَرى كيف تقضى، قال: فما زلتُ بعدُ قاضياً.
1211 - حدثنا محمد بن بشر حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن جعفر حدثه أنه سمع عليَّا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة".
1212 - [قال عبد الله بن أحمِد]: حدثنا محمد بن عبّاد حدثنا عبد الله بن معاذ، يعني الصنعاني، عن معْمر عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سره أن يُمدَّ له في عمره ويُوسَّع له في رزقه ويُدْفَعَ عنه مِيتةُ السُّوء فليتّق الله ولْيَصِلْ رَحِمَه".--------------------------------------------
(1210) إسناده صحيح، وهو مختصر 882. وانظر 1145.
(1211) إسناده صحيح، وهو مكرر 1109.
(1212) إسناده صحيح، محمد بن عباد الزبرقان المكي: قال أحمد: "حديثه حديث أهل الصدق، وأرجو أنه لا يكون به بأس"، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه الشيخان، وترجم له البخاري في الكبير 1/ 1/ 175 فلم يذكر فيه جرحَاً. عبد الله بن معاذ بن نشيط، بفتح النون، الصنعاني: ثقة، كان عبد الرزاق يكذبه، ووثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: "وأنا أقول: هو أوثق من عبد الرزاق". معمر: هو ابن راشد الأزدي الحداني، وهو ثقة مأمون معروف، وفى ح "يعمر" وهو خطأ صححناه من ك هـ. "ميتة" بدلها في ح "منية" فأثبتنا ما في ك هـ ومجمع الزوائد. والحديث فيه 8: 152 - 153 وقال: "رواه عبد الله بن أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح غير عاصم ابن ضمرة، وهو ثقة". وفيه "حمزة" بدل "ضمرة" هو خطأ مطبعي.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٥)

1213 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو خَيْثَمة حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل وِتْر يحبّ الوتر"، فأوتروا يا أهل القرآن.
1214 - [قال عبدِ الله بن أحمد]: حدثني عُبيد الله بن عمر القِواريري حدثني يزيد بن زُرَيع حدثني شعبة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمْرة عن علي قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوّله وأوسطه وآخره، وانتهى وتره إلى آخر الليل.
1215 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير حدثنا الحسن بن الحرّ حدثنا الحَكَم بن عُتَيْبة عن رجل يدعي حَنشًا عن علي قال: كَسَفت الشمس، فصلى على للناس، فقرأ يس أو نحوها، ثم ركع نحواً من قدر السورة، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام قدْرَ السورة يدعو ويكبر، ثم ركع قدر قراءته أيضاً، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام أيضاً قدرَ السورة، ثم ركع قدرَ ذلك أيضاً، حتى صلى أربعَ ركعات، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم سجد، ثم قِام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأولى، ثم جلس يدعو ويَرْغب، حتى انكشفت الشمس، ثم حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل.
1216 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو َخْيثَمة حدثنا جرير--------------------------------------------
(1213) إسناده صحيح، وهو مكرر 877.
(1214) إسناده صحيح، يزيد بن زريع أبو معاوية البصري: ثقة حافظ مأمون. والحديث مكرر 1152. والأحاديث 1212 - 1214 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1215) إسناده صحيح، زهير: هو ابن معاوية الجعفي أبو خيثمة. الحسن بن الحر بن الحكم: ثقة مأمون، وكان بليغاً جواداً. حنش: هو ابن المعتمر الكناني. والحديث في الزوائد 2: 207 وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات". ولكنه اختصر لفظه، أو لعله سهو من الناسخ أو الطابع.
(1216) إسناده صحيح، مطرف: هو ابن طريف الحارثي. والحديث مختصر 1012.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)

ومحمد بن فُضَيل عن مُطَرّف عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمَرَة عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلى صلاةً إلا صلى بعدَها ركعتين.
1217 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو خَيْثَمة حدثنا محمد ابن فضيل عن مُطَرَّف عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمرة عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر في أول الليل وفى أوسطه وفى آخره، ثم ثبت له الوتر في آخره.
1218 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال سمعت عليّا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن العبد إذا جلس في مُصَلاه بعد الصلاهَ صلَّت عليه الملائكة، وصلاتهُم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، وإن جلس ينتظر الصلاهَ صلَّت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه".
1129 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا علي بن حَكيم الأَوْدي أنبأنا شريك عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمرة عن علي قال: الوتر ليس بحتم، ولكنه سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1220 - حدثنا يزيد أنبأنا هشام عن محمد عن عَبيدة عِن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق: "ما لهم ملأ الله بيوتَهم وقبورهم نارًا كما حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس".--------------------------------------------
(1217) إسناده صحيح، وهو مكرر 1214. وهذا والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد. (1218) إسناده حسن، عطاء بن السائب: اختلط بآخرة، ولم يذكروا إسرائيل بن يونس فيمن سمع منه قديمَا قبل اختلاطه. أبو عبد الرحمن: هو السلمي. والحديث في الزوائد 2: 36.
(1219) إسناده صحيح، وهو مختصر 969. وهذا من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1220) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. هشام: هو ابن حسان. محمد: هو ابن سيرين.
عبيدة: هو السلماني. والحديث مكرر 1151.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٧)

1221 - حدثنا يزيد أنبأنا زكريا عنِ أبي إسحق عن الحرث عن علىِ قال: إنكم تقرؤون {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالدَّين قبل الوصية، وأنَ أعيَان بني الأمَ يتوراثون دون بن العَلاّت، يرث الرجل أخاه لأبيه وأمَّه دون أخيه لأبيه.
1222 - حدثنا يزيد أنبأنا مسْعَر عن عبد الملك بن مَيْسَرة عن النَّزّال ابن سبْرة قال: أُتي عليُّ بإناء من مَاء، فشرب وهو قائم، ثم قال: إنه بلغني أن أقواماً يكرهون أن يشرب أحدهم وهو قائم، وقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلتُ، ثم أخذ منه فتمسَّح، ثم قال: هذا وضوء من لم يُحْدِث.
1223 - حدثنا يزيد أنبأنا هشام عن محمد عن عَبيدة قال: قال علي لأهل النَّهْرَوان: منهم رجل مَثْدُون اليد، أو مُودَن اليد، أو مُخْدَج اليد، لوِلا أن تبطرَوا لأنبأتكم ما قضىِ الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم لمن قتلهم، قال عبيدة: فقلت لعلي: آنْتَ سمعته؟ قال: نعم ورب الكعبة، يحلف عليها ثلاثاً.
1224 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمرة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وتر يحب الوتر". فأوتروا يا أهل القرآن.--------------------------------------------
(1221) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. وهو مكرر 1091.
(1222) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. مسعر: هو ابن كدام. وفى ح "يزيد بن مسعر"! جعلهما واحداً، وهو خطأ، صححناه من ك هـ، ثم ليس في الرواة من يسمى بهذا.
والحديث مختصر 1174.
(1223) إسناده صحيح، وهو مكرر 988.
(1224) إسناده صحيح، وهو مكرر 1213.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٨)

1225 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة السّلولي عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على أثر كل صلاهٍ مكتوبةٍ ركعتين، إلا الفجر والعصر.
1226 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا جرير وِمحمد بن فُضَيل بن غَزْوان عن مُطرَّف. عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمْرة عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي صلاْةً يُصَلَّى بعدَها إلَاّ صلى بعدَها ركعتين.

1227 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمرة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وتر يحبُّ الوتر"، فأوتروا يا أهل القرآن.

1228 - حدثنا يزيد أنبأنا العوّام عن عمرو بن مُرة عنِ عبد الِرحمن ابن أبي ليلى عن علي قال: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلة حتى وضع قدمه بيني وبين فاطمة، فعلمَنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعَنا، ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، وأربعاً وثلاثين تكبيرةً، قال علي: فما تركتُها بعدُ، فقال له رجل: ولا ليلةَ صِفِّين؟ قال: ولا ليلةَ صفين.--------------------------------------------
(1225) إسناده صحيح، وهو مطول 1216.
(1226) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1227) إسناده صحيح، وهو مكرر 1224. والأحاديث 1224 - 1227 من زيادات عبد الله
بن أحمد.
(1228) إسناده صحيح، العوام: هو ابن حوشب، وهو ثقة ثبت صاحب سنة. وانظر 838،
1144.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)

1229 - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا سعيد بن أبي عَرُوبة عن عبد الله الداناج عن حُضَين بن المنذر بن الحرث بن وَعْلَة: أن الوليد بن عُقبة صلى بالناس الصبحَ أربعاً، ثم التفتَ إليهم فقال: أزيدكم!! فُرفع ذلك إلى عثمان، فأمر به أن يُجْلد، فقال علي للحسن بن علِى: قم يا حسنُ فاجلدْه، قال: وفيمَ أنتَ وذاك؟ فقال علي: بل عجَزْت ووهنْت! قم يا عبد الله بن جعفر فاجلدْه، فقام عبد الله بن جعفر فجلده، وعلي يَعدُّ، فلما بلغ أربعين قال له: أَمْسكْ، ثم قال: ضَرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر أربعين، وضرب أبو بكر أربعينَ، وعمر صدراً من خلافته، ثم أتمها عمرُ ثمانين، وكلّ سنَّةٌ.

1230 - حدثنا يزيد أنبأنا سفيان بن سعيد عن عبد الأعلِىِ الثعلبي عن أبي جَميلة عن علي بن أبي طالب: أن جارية للنبي صلى الله عليه وسلم نفِستْ من الزنا، فأرسلني النبي صلى الله عليه وسلم لأقيم عليها الحد، فوجدتُها في الدم لم يجفّ عنها، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال لي: "إذا جفَّ الدم عنها فاجلدْها الحدَّ"، ثم قال: "أقيموا الحدود على ما ملكتْ أيمانُكم".

1231 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عمرو بن محمد بن بُكير الناقد حدثنا عبد الله بن داود الخُريبى عن علي بن صالح عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: إن الوتر ليس بحَتْمٍ، ولكنه سُنَّة سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوتروا يا أهل القرآن.--------------------------------------------
(1229) إسناده صحيح، وهو مطول 1184.
(1230) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبى. والحديث مكرر 1142.
(1231) إسناده صحيح، عمرو بن محمد الناقد: ثقة أمين صدوق، من شيوخ البخاري ومسلم. عبد الله بن داود الخريبي: ثقة صدوق مأمون. "الخريبي" بضم الخاء المعجمة، نسبة إلى محلة بالبصرة سكنها. وانظر 1219، 1227.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٠)

1232 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني العباس بن الوليد النَّرْسي حدثنا أبو عَوَانة حدثنا أبو إسحق عن عاصم بن ضَمرة عن عليِ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عفوتُ لكم عن الخيل والرقيق، فأدّوا صدقةَ الرِّقة، من كل أربعين درهماً درهماً، وليس في تسعين ومائةٍ شىْءٌ، فإذا بلغتْ مائتين ففيها خمسة دراهم".

1233 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني العباس بن الوليد حدثنا أبو عَوانة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة قال: سئل عليُّ عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان يصلى من الليل ستَّ عشرة ركعةً.

1234 - حدثنا يزيد أنبأنا! إسرائيل بن يونس عن ثُوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: أهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبَل منه، وأهدى قيصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدتِ الملوكُ فقبل منهم.

1235 - حدثنا يزيد أنبأنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن--------------------------------------------
(1232) إسناده صحيح، والحديث مطول 1097،
(1233) إسناده صحيح، وهو مختصر 1207، على أن في هذا المتن خطأ لا ندري ممن هو؟ وذلك قوله "من الليل" تضافرت عليه النسخ الثلاث، وصوابه "من النهار" كما سبق الحديث مرارا ومفصلا في بعض الروايات. وسيأتي هذا الخطأ أيضاً في 1240 ثم يأتي على الصواب عقبه 1241. والأحاديث 1231 - 1233 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1234) إسناده ضعيف، لضعف ثوير. وهو مكرر 747 بإسناده ومتنه.
(1235) إسناده ضعيف، ربيعة بن النابغة: مجهول وإن ذكره ابن حبان في الثقات، الأنه لم يرو عنه إلا على بن زيد بن جدعان، فهو مجهول الحال، ويكاد يكون مجهول العين. أبوه النابغة: مجهول أيضا، وفى لسان الميزان 6: 143: "قال ابن أبي حاتم: ويقال: نابغة بن مخارق بن سليم. قلت: أبوه مختلف في صحبته، وأما هو فلا أعرف حاله". وفى الميزان: "ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي في الأضحية: لم يصح قاله البخاري". وقال الحافظ =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١١)

ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن زيارة القبور، وعن الأوعية، وأن تُحبس لحومُ الأضاحي بعدَ ثلاث، ثم قال: "إني كنتُ نهيتُكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة، ونهيتكم عن الأوعية، فاشربوا فيها، واجتنبوا كل ما أسكر، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تحبسوها بعد ثلاثٍ، فاحبسوها ما بدا لكم".

1236 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة أخبرنا على بن زيد عن ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور، فذكر معناه، إلَاّ أنه قال: "وإياكم وكلَّ مُسْكرٍ".
1237 - حدثنا يزيد أنبأنا شَريك عن الرُكَين بن الرَّبيع عن حُصَين--------------------------------------------
= في التعجيل 128 - 129 في ترجمة ربيعة: " وقال البخاري لم يصح، فذكره العقيلي في الضعفاء بذلك. ومراد البخاري أن الذي رواه عن أبيه عن علي في النهي عن زيارة القبور وعن ادخار لحوم الأضاحي بعد ثلاث وعن الأوعية- لا يعمل به، لأنه منسوخ"! وهذا كلام غير محرر، فإن الذي رواه ربيعة- كما ترى هو النهي والنسخ. فكأن الحافظ لم يستحضر المسند حين كتب، بل لم يقرأ نص الحديث في العقيلي، لأنه قال في لسان الميزان 2: 449: "وذكره العقيلي في الضعفاء وأخرج حديثه من رواية حماد بن سلمة عن علي بن زيد عنه عن أبيه عن علي في النهى عن ادخار الأضاحي فوق ثلاث ثم الرخصة فيها بعد". فهذا يدل على أنه قرأ نصه في العقيلي حين كتب ما في اللسان ولم يقرأه حين كتب ما في التعجيل، ويدل على أن البخاري نفى صحة هذا الإسناد، لا ما تأول به الحافظ في التعجيل أنه أراد بذلك أنه منسوخ!! والحديث في مجمع الزوائد 3: 58 و 4: 25 وقال في الموضع الأول: "رواه أبو يعلى وأحمد، وفيه ربيعة بن النابغة، قال البخاري: لم يصح حديثه عن على في الأضاحى". وقال في الثانى: "رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه النابغة، ذكره ابن أبي حاتم ولم يوثقه ولم يجرحه".
(1236) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله.
(1237) إسناده صحيح، وهو مطول 1029. وانطر 1182.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٢)

ابن قَبيصة عن علي قال: كنت رجلاً مذاءً، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل ابنته، فأمرت المقداد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد المذْي؟ فقال: "ذلك ماء الفحل، ولكل فحلٍ ماء، فليغسل ذكره وأُنثييه، وليتوضأ وُضُوءَه للصلاة".

1238 - حدثنا يزيد أنبأنا أشعث بِن سَوَّار عن ابن أشْوَع عن حَنَش ابن المعتمر: أن عليَّا بعث صاحبَ شُرَطه، فقال: أبِعثُك لما بعثني له رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تَدَعْ قبراً إلا سوَّيته، ولا تمثالاً إلا وضعتَه.

1239 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبِي شيبة حدثنا جرير عن محمد بن سالم عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن--------------------------------------------
(1238) إسناده صحيح، ابن أشوع: هو سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني الكوفي القاضي، وهو ثقة، قال أبن معين: مشهور، وقال البخاري: رأيت إسحق بن راهويه يحتج بحديثه.
وصاحب الشرط هر أبو الهياج الأسدي. وانظر 1064، 1177.
(1239) إسناده ضعيف، محمد بن سالم الهمداني أبو سهل: ضعيف جداً، كما ذكر عبد الله ابن أحمد عن أبيه عقب الحديث، وفى التهذيب عن الساجي: "أنكر أحمد أحاديث رواها، وقال: هى موضوعة"، وقال البخاري في الكبير 1/ 1/ 105: "يتكلمون فيه، كان ابن المبارك ينهى عنه"، وكذلك قال في الضعفاء 31. هذا عن هذا الإسناد، وأما المتن فإنه صحيح، رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال رقم 1416 عن أبي بكر بن عياش عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي، ورواه يحيى بن آدم في الخراج بتحقيقنا بأسانيد بعضها صحيح وبعضها ضعيف رقم 373 - 379، ولكنه في الأموال والخراج موقوت غير مرفوع. ومعنى الحديث أيضاً صحيح مرفوعاً، رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود من حديث جابر، ورواه أحمد والبخاري وأصحاب السنن من حديث ابن عمر، انظر المنتقى 1995، 1996. وسيأتي حديث جابر في المسند 14719، 14720، 14859.الغرب، بسكون الراء: الدلو العظيمة التى تتخذ من جلد ثور. الدالية: شيء يتخذ من خوص وخشب يستقى به بحبال تشد في رأس جذع طويل، تدار بالبقر ونحوها.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٣)

علىِ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيما سَقَت السماء ففيه العُشر، وما سُقي بالغَرْب والدالية ففيه نصفُ العشر".
قال أبو عبد الرحمن: فحدثتُ أبي بحديث عثمان عن جرير، فأنكره جدَّا، وكان أبي لا يحدثنا عن محمد بن سالم، لضعفه عنده وإنكاره لحديثه.

1240 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو عبد الرحمن بن عمر حدثنا عبد الرحيم، يعني الرازي، عن العلاء بن المسيّب عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ستَّ عشرة ركعةً سوى المكتوبة.

1241 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله ابن عمر أخبرنا عبد الرحيم الرازي عنِ زكريا بن أبي زائدة والعلاء بن المسيَّب عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمْرة قال: أتينا عليِّ بن أبي طالب فقلنا: يا أمير المؤمنين، ألَا تحدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تطوّعَه؟ فقال: وأيكم يُطيقه! قالوا: نأخذ منه ما أَطَقْنا، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من النهار ستَّ عشرة ركعةً سوى المكتوبة.

1242 - حدثنا يزيد أنبأنا سفيان وشريك عن أبي إسحق عن الحرث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عفوتُ لكم عن صدقة الخيل والرقيق،--------------------------------------------
(1240) إسناده صحيح، أبو عبد الرحمن بن عمر: هو عبد الله بنْ عمر بن محمدٍ بن أبان، الملقب مشكدانة، سبق الكلام عليه 1071. عبد الرحيم الرازي: هو عبد الرحيم بن سليمان المروزي الأمثل، وهو ثقة. العلاء بن المسيب بن رافع الأسدي: ثقة مأمون.
والحديث مكرر 1233، وفيه الخطأ في المتن كما في ذاك: "من الليل" صوابه "من النهار"، وسيأتي في الذي بعده على الصواب.
(1241) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله و1207. والأحاديث 1239 - 1241 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1242) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. وهو مختصر 1232.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٤)

فأدُّوا ربع العشور".

1243 - حدثنا يزيد أنبأنا إسرائيل بن يونس حدثنا أبو إسحق عن الحرث عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا على، إني أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لِنفسي، لا تقرأ وأنت راكع ولا وأنت ساجد، ولا تصلِّ وأنت عاقصٌ شعرَك، فإنه كفْل الشيطان، ولا تُقْعِ بين السجدتين، ولا تعبَثْ بالحصى، ولا تفترشْ ذراعَيك، ولا تَفَتَحْ على الإمام، ولا تتختم بالذهب، ولا تلبس القَسِّيَّ، ولا تركبْ على المَيَاِثر".

1244 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عمرو بن قيس عن الحَكَم عن القاسم بن مخُيَمْرة عن شُريح بن هانئ قال: أتيت عائشة أسألها عن الخفين؟ فقالت: عليكَ بابن أبي طالب فاسأله، فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته فسألته؟ فقال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوماً وليلةً للمقيم.

1245 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمشْ عن أبي الضحى عن شُتَير بن شَكَل العبسي قال: سمعت عليّا يقول: لما كان يوم الأحزاب صلينا العصر بين المغرب والعشاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم ناراً".

1246 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا شيبان أبو محمد حدثنا--------------------------------------------
(1243) إسناده ضعيف، من أجل الحرث. وانظر 1044، 1162. عقص الشعر: ليه وإدخال أطرافه في أصوله، وهو كالضفر. كفل الشيطان: مقعده. وهو بكسر الكاف وسكون الفاء.
(1244) إسناده صحيح، وهو مطرل 1126.
(1245) إسناده صحيح، وهو مطرل 1036. وانظر 1220.
(1246) إسناده ضعيف جداً، الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري: ضعفه أحمد وابن معين =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٥)

عبد الوارث بن سعيد حدثنا الحسن بنِ ذَكْوان عن عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضَمْرة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني جبريل عليه السلام فلم يدخل علي" فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ما منعك أن تدخل؟ قال: إنا لا ندخل بيتاً فيه صورة ولا بول".

1247 - [قال عبد الله بن أحمد]: وحدثناه شيبانُ مرةً أخرى حدثنا عبد الوارث عن حسيِن بن ذَكْوان عن عمرو بن خالد عن حبَّة بن أبي حبَّة عن عاصم بن ضَمْرة عن على بن أبي طالبِ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتانى جبريل عليه السلام يسلم عليَّ" فذكر الحديث مثله نحوه. قال أبو عبدِ الرحمن: وكان أبي لا يحدّث عن عمرو بن خالد، يعني كان حديثُه لا يسْوى عنده شيئاً.--------------------------------------------
= وابن المديني وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له البخاري حديثاً واحداً في صحيحه، وترجم له في التاريخ الكبير 1/ 2/ 291 فلم يذكر فيه جرحاً، وأكثر ما أخذ عليه أنه روى حديثين عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم. بن ضمرة عن علي، قال ابن عدي: "إنما سمعهما الحسن من عمرو بن خالد عن حبيب، فأسقط اْلحسن بن ذكوان عمرو بن خالد من الوسط"، وهذان الحديثان أحدهما 1252 وأنا أرجح أن الآخر هو 1253، والتدليس عيب، ولكن الرجل قد ذكر الواسطة هنا، فسقطت تهمة التدليس، والراجح عندي أنه ثقة، تبعاً لصنيع البخاري، وانظر التهذيب 2: 276 - 277، ومقدمة فتح الباري 394. عمرو بن خالد الواسطي: ضعيف جدًا، قال ابن معين: "كذاب، غير ثقة ولا مأمون"، وقال الأثرم: "لم أسمع أبا عبد الله- يعني أحمد ابن حنبل- يصرح في أحد ما صرح به في عمرو بن خالد من التكذيب"، وسيأتي في آخر الحديث التالى ما نقل عبد الله عن أبيه في شأنه. وانظر 845.
(1247) إسناده ضعيف جداً، كالذي قبله، من أجل عمرو بن خالد. حسين بن ذكوان المعلم البصري: ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة. حبة بن أبي حبة: لم أجد له ترجمة ولا ذكراً، إلا قول الذهبي في المشتبه 144: "وحبة بن أبي حبة عن عاصم بن ضمرة"=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٦)

1248 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري حدثني يزيد أبو خالد البَيْسَري اِلقرشي حدثنا ابن جريج أخبرني حبيب بن أبي ثابت عنِ عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُبرِز فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حىّ ولا ميت".--------------------------------------------
= فيستدرك على الحافظ إذ لم يذكره في التعجيل. والحديث مكرر ما قبله.
(1248) إسناده صحيح، يزيد أبو خالد البيسري القرشي: هو يزيد بن عبد الله، ترجم له البخاري في الكبير 4/ 2/ 346 فلم يذكر فيه جرحاً، وذكره الذهبي في المشتبه 47 قال: "يزيد ابن عبد الله البيسري البصري، عن ابن جريج وطبقته"، وترجمه في الميزان 3: 314 - 315 قال: "يزيد بن عبد الله البيسري أبو خالد القرشي البصري، عن ابن جريح وغيره، وعنه القواريري وأبو داود الطيالسي وجماعة"، ثم نقل الحديث الذي هنا عن القواريري بهذا الإسناد، ثم قال: "أورده ابن عديَّ ومشَّاه، فقال: ليس هو بمنكر الحديث"،ثم روى له حديثاً آخر. ومن عجب أن الحافظ ابن حجر نقل كلام الذهبي كله في لسان الميزان 6: 290 ثم جاء في التعجيل 455 - 654 فقال: "يزيد أبو خالد النسري! القرشي عن ابن جريج، وعنه عبيد الله القواريري: مجهول، قلت: وذكر ابن حبان في الثقات ما نصه: يزيد أبو خالد من أهل الكوفة، روى عن أبي جعفر، وعنه حفص بن غياث، وهو غير هذا". وقد صدق في أنه غير هذا، ولكن فاته أن هذا الرجل معروف مترجم في تاريخ البخاري وفى الميزان وفى كتابه هو: لسان الميزان! "البيسري" بفتح الباء الموحدة وسكون الياء التحتية وفتح السين، نسبة إلى "البياسرة" وهم جيل بالسند يستأجرهم النواخذة أصحاب السفن لمحاربة العدو كما في القاموس وشرحه 3: 42. والحديث رواه أبو داود 3: 165 و 4: 71 عن علي بن سهل الرملي عن حجاج عن ابن جريج قال: "أخبرت عن جيب بن أبي ثابت" وقال أبو داود عقيبه في الوضع الثانى: "هذا الحديث فيه نكارة" ورواه الحاكم في المستدرك 4: 180 - 181 من طريق روح بن عبادة: "حدثنا ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت"، ولم يعلله هو ولا الذهبي. ونسبه في المنتقى 657 وذخائر المواريث 5494 المنذري فيما نقل شارح أبي داود وابن حجر في التلخيص إلى ابن ماجة، بل عين صاحب الذخائر أنه في كتاب الجنائز منه، ولم أجده =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٧)

_________
= بعد طول البحث. وقال الحافظ في التلخيص 108 بعد أن أشار إلي رواية أبي داود "عن ابن جريج أخبرت عن حبيب" قال: "وقد قال أبو حاتم في العلل: إن الواسطة بينهما هو الحسن بن ذكوان، قال: ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم، فهذه علة أخرى، وكذا قال ابن معين: أن حبيباً لم يسمعه من عاصم، وأن بينهما رجلا ليس بثقة، وبين البزار أن الواسطة بينهما هو عمرو بن خالد الواسطي. ووقع في زيادات المسند وفى الدراقطني ومسند الهيثم بن كليب تصريح ابن جريج بأخبارحبيب له. وهو وهم في نقدي".
ورواية الدارقطني التى أشار إيها الحافظ هى في سننه 83 من طريق روح بن عبادة: "حدثنا ابن جريج أخبرني حبيب بن أبي ثابت، ثم رواه من طريق عبد المجيد بن أبي رواه "عن ابن جريج عن حبيب". وهذا النقد من الحافظ والتعليل شيء غير محرر، فإن راويين ثقتين، هما يزيد البيسري هنا وروح بن عبادة عند الدارقطني نقلا عن ابن جريج أنه قال: " أخبرني حبيب بن أبي ثابت"، فلا يستقيم بعد ذلك ادعاء أن ابن جريج لم يسمع من حبيب! وابن جريج ثقة قديم، وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، مات سنة 150 أو 151 عن نحو 76 أو أكثر، وحبيب بن أبي ثابت مات سنة 119 عن أكثرمن 70 سنة، وأكثرما قيل في ابن جريج شيء من التدليس، قال يحيى بن سعيد: "كان ابن جريج صدوقاً، فإذا قال حدثني فهو سماع، وإذا قال أخبرني فهو قراءة، وإذا قال قال. فهو شبه الريح"، وقال سليمان بن النضر: "ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج"، فكيف يستساغ بعد هذا الحكم بالوهم دون حجة على راويين رويا عنه أنه قال "أخبرني حبيب"!! وأما ادعاء أبي حاتم أن الواسطة بينهما هو الحسن بن ذكوان، فهو قول عجيب، لا أكاد أجد له وجهَاً، ولا أدري من أين أتى؟! وأما أن حبيباً لم يسمع من عاصم بن ضمرة وأن بينهما رجلا ليس بثقة، كما نقل الحافظ عن ابن معين، وأن هذا الذي ليس بثقة هو عمرو بن خالد الواسطي، كما نقل عن البزار، فأخشى أن يكون وهماً من الحافظ، انتقل به نظره من موضع إلى موضع!! فقد مضى في 1246 شبه هذا التعليل: أن الحسن بن ذكوان روى حديثين عن عاصم بن ضمرة، وأنه لم=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٨)

1249 - حدثنا أسود بن عامر وحسينِ وأبو أحمد الزبيري قالوا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هُبَيْرة بن يَرِيم عن علي قال: قلت لفاطمة: لو أتيتِ النبِي صلى الله عليه وسلم فسألتيه خادماً، فقد أجهَدك الطَّحْنُ والعمل؟ قال حسين: إنه قد جَهَدَك الطحنُ والعمل، وكذلك قَال أبو أحمد، قالت: فانطلقْ معي، قال: فانطَلقت معها فسألناه، ققال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلكما على ما هو خير لكما من ذلك؟ إذا أَوَيتما إلى فراشكما فسبِّحا الله ثلاثا وثلاثين، واحْمَداه ثلاثاً وثلاثين، وكبِّراه أربعًا وثلاثين، فتلك مائةٌ على اللسان، وألف في الميزان" فقال علىّ: ما تركتها بعد ما سمعتُها من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: ولا ليلةَ. صِفَّين؟ قال: ولا ليلةَ صفين.

1250 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن عطاء بن--------------------------------------------
= يسمع منه، وإنما رواهما عن عمرو بن خالد الواسطي، فأخشى أن يكون الحافظ حين رأى قول أبي حاتم أن الواسطة بين ابن جريج وحبيب هو الحسن من بن ذكوان- رجع إلى ترجمة الحسن بن ذكوان في التهذيب فوجد فيها الكلام في أن الواسطة. بينه وبين حبيب وعمرو بن خالد، فظن لسرعة القراءة أن عمرو بن خالد واسطة بين حبيب وبين عاصم بن ضمرة، هذا ظن لا أجزم به، ولكني أرجحه، فإن حبيب بن أبي ثابت من صغار التابعين، أدرك من هم أقدم من عاصم بن ضمرة، نعم، قد روى الآجري عن أبي داود قال: "ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح" كما في التهذيب 2: 179، ولكن قد روى ابن أبي حاتم في المراسيل 10 - 11 عن أبيه قال: "سمعت على بن المديني يقول: لم يرو حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة إلا حديثاً واحدًا" فهذه هى المعاصرة وهذا هو اللقاء قد ثبتا، فأنى لنا أن نزعم أنه لم يسمع هذا الحديث منه؟! والأحاديث 1246 - 1248 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1249) إسناده صحيح، وانظر 838، 1228 وما أشير إليه فيهما من الأحاديث. "يريم" في ح
"مريم" وهوخطأ.
(1250) إسناده حسن، وهو مطول 1218. وعزاه الهيثمي10/ 107 للبزار وقال: فيه عطاء =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٩)