رسول الله صلى الله عليه وسلم بشىء؟ فقال: ما خصنارسول الله صلى الله عليه وسلم بشىء لم يعمَ به الناسَ كافةً، إلا ما كان في قرَاب سيفي هذا، قال: فأخرجِ صحيفةً فيها مكتوب: "لعن الله من ذبح لغيَر الله، لعن الله من سرق مَنار الأرض، ولعنْ الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محُدِثاً".
1307 - حدثنا محمدْ بن جعفز حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن عَبيدة عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: "اللهم املأ بيوتَهم وقبورهم ناراً، كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس".
1308.- حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سَلَمة بن كُهَيل قال سمعت حُجيَّة بن عديّ قال: سمعت علي بن أبي طالب وسأله رجل عن البقرة؟ فقال: عن سبعة، وسأله عن الأعرج؟ فقال: إذا بلغت المنسَك، وسئل عن القَرَن؟ فقال: لا يضره، وقال علي: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العينَ والأذن.
1309 - حِدثنا بَهْز وعفَّان، المعنى، قالا حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا سمَاك عن حنش بن المعتمر: أن عليَا كان باليمن، فاحتفروا زُبْيَةً للأسد فَجاء حتى وقع فيهارجل، وتعلق بآخر، وتعلق الآخر بآخر، وتعلق الآخر بآخر حتى صاروا أربعة، فجرحهم الأسد فيها، فمنهم من مات فيها، ومنهم من أُخرج فمات، قال: فتنازعوا في ذلك حتى أخذوا السلاح، قال:--------------------------------------------
(1307) إسناده صحيح، وهو مكرر 1220، 1305.
(1308) إسناده صحيح، وهو مكرر 1022 بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه هناك. وانظر 1158،
1274، 1293.
(1309) إسناده صحيح، وهو مطول 1063 ومكرر 573، 574.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٠)
فأتاهم علي فقال: ويلكم! تقتلون مائتي إنسان في شأن أربعة أَنَاسيّ! تعالَوْا أقضِ بينكِم بقضاء، فإن رضيتم به وإلا فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قالَ: فقضى للأول ربع دية، وللثاني ثلث دية، وللثالث نصف دية وللرابع دية كاملةً، قال فرضي بعضُهم وكره بعضُهم، وجعل الدية على قبائل الذين ازدحمِوا، قال: فارتفَعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال بهز: قال حماد: أحسبه قال: متكئاً فاحتَبى، قال: "سأقضي بينكم بقضاءٍ"، قال: فأُخبر أن عليَّا قَضى بكذا وكذا، قال: فأمضى قضاءه، قال عفان: "سأقضي بينكم".
1310 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني حَجّاج بن الشاعر حدثنا شَبابة حدثني نُعيم بن حَكيمِ حدثني أبو مريم ورجل من جُلَساء علي عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم غَدير خُمَّ: "من كنتُ مولاه فعليّ مولاه"، قال: فزاد الناس بعدُ: "وال مَن والَاه، وعادِ من عاداه".
1311 - حدثنا بَهْز بن أسد حدثنا حماد بن سَلَمة أنبأنا سلمة ابن كُهَيل عن حُجَيَّة بن عديّ: أن عليّا سئل عن البقرة؟ فقال: عن سبعة، وسئل عن المكسورة القرن؟ فقال: لا بأس، وسئل عن العرج؟ فقال: ما بلغت المنسَك، ثم قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العينين والأذنين.
1312 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني العباس بن الوليد--------------------------------------------
(1310) إسناده صحيح، وقوله "رجل من جلساء علي": جهالة هذا الرجل لا تضر، فإن الحديث موصول عن أبي مريم، فهو عن معروف وعن مجهول معاً، وصحة الإسناد إنما هي للموصول. والحديث في مجمع الزوائد 9: 107 وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات" وانظر 964. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1311) إسناده صحيح، وهو مكرر 1308.
(1312) إسناده حسن، سعيد الجريري، بضم الجيم: هو سعيد بن إياس، وهو ثقة، كان محدث =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤١)
النَّرسي حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا سعيد الجُرَيْري عن أبي الوَرْد عِن ابن أعْبُدَ قال: قال لى علي بن أبي طالب: يا ابن أعبد، هل تدري ما حقُّ الطعام؟ قال: قلت: وما حقُّه يا ابن أبي طالب؟ قال: تقول: بسم الله، اللهم--------------------------------------------
= أهل البصرة، كما قال أحمد. أبو الورد: هو ابن ثمامة بن حزن القشيري، قال ابن سعد: كان معروفاً قليل الحديث، وقال في التقريب: مقبول. ابن أعبد: نقل في عون المعبود عن المنذري قال: "ابن أعبد: اسمه علي، وقال علي بن المديني: ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا". وفى الميزان 3: 388 أن اسمه "علي". ونص ترجمته في التهذيب 7: 283: "على بن أغيد عن علي بن أبي طالب في قصة فاطمة في جرها بالرحى، وعنه أبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري، قال ابن المديني ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا الحديث. روى له أبو داود والنسائي في مسند علي هذا الحديث ولم يسمياه. قلت: له حديث آخر في مسند أحمد في زيادة ابن عبد الله في شكر الطعام، ولم أعرف من سماه علياً"! كذا قال الحافظ، وكأنه لم يقرأ الحديث في المسند، فيعرف أنه حديث واحد، فيه شكر الطعام وقصة فاطمة، وإن أبا داود والنسائي اقتصرا على شطره الآخر. وقد ترجم البخاري في الكبير 4/ 2 / 430 لابن أعبد فقال: "ابن أعبد، روى عن علي" ولم يزد. فهذا تابعي لم نجد فيه جرحاً ولا توثيقاً، فحاله على القبول والستر إن شاء الله. "أعبد" بالعين المهملة وضم. الباء الموحدة، كما ضبط في ك بالشكل، وكما ضبط بالحروف في عون المعبود 3: 110 وكما ثبت في تاريخ البخاري دون ضبط، وكتب في التهذيب "أغيد" وضبط في الخلاصة بالحروف "بإسكان المعجمة وفتح التحتانية"، وأنا أرجح أنه خطأ.، لأنهم لم يذكروا في أعلام الرجال "أغيد" وما هو مما يناسب أن يسمى به رجل! وأما "أعبد" فقد سموا به، كما في القاموس، وهو إما جمع عبد، فيكون مصروفاً، كما صنع صاحب القاموس، وإما على وزن الفعل المضارع، فيكون غير مصروف، كما ذهب إليه صاحب عون المعبود. وصدر الحديث في مجمع الزوائد 5: 21 - 22 وقال: "رواه عبد الله بن أحمد وذكره بطوله، وابن أعبد قال ابن المديني: ليس بمعروف، وبقية رجاله ثقات". والحديث من زيادات عبد الله بن أحمد. وانظر 1249.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٢)
بارك لنا فيما رزقتنا، قال: وتَدري ما شُكره إذا فرغتَ؟ قال: قلت: وما شُكره؟ قال: تقول: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، ثم قال: ألا أخبرك عني وعن فاطمة؟ كانت ابنةَ رسِول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي، فَجَرَتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرحى بيدها، وأسْقَتْ بالقربة حتى أثَّرت القرِبة بنَحْرها، وقَمَّت البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها، وأوقدتْ تحت القدْر حتى دَنستْ ثيابُها، فأصابَها من ذلك ضَرَر، فقُدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسَبْي أو خدمَ، قال: فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأليه خادماً يقيك حَرَّ ما أنت فيه، فانطلقتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدت عنده خدماً أو خُدَّاماً، فرجعتْ ولم تسأله، فذكر الحديث، فقال: "ألَا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ إذا أَوَيْت إلى فراشك سبِّحي ثلاثاً وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثاً وثلَاثين، وكبِّري أربعاً وثَلاثين"، قال: فأخرجتْ رأسها فقالت:- رضيتُ عن الله ورسوله، مرتين، فذكر مثلَ حديث ابن عُلَيّة عن الجُرَيْريّ أو نحوَه.
1313 - حدثنا بَهْز حدثنا همّام عن. قتادة عن أبي حَسَّان عن عَبيدة قال: كنا نرى أن صلاةَ الوسطى صلاةُ الصبح، قال: فحدثنا عليّ أنهم يوم الأحزاب اقتتلوا وحبسونا عن صلاة العصر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم املأ قبورهم ناراً، أو املأ بطونهم ناراً، كما حبسونا عن صلاة الوسطى"، قال: فعرفنا يومئذ أن صلاةّ الوسطى صلاةُ العصر.
1314 - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة أخبرني عبد الملك بن مَيسَرة عن زيد بن وهب عن عليّ: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليه حلَّةً سيَرَاء، فلبسها وخرج على القوم، فعَرَف الغضبَ في وجهه، فأمره أن يشققهَا بين نسائه.--------------------------------------------
(1313) إسناده صحيح، وهو مطول 1307.
(1314) إسناده صحيح، وانظر 1154.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٣)
1315 - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة عن عبد الملك بن مَيْسَرة قال: سمعت النَّزَّال بن سَبْيرة قالٍ: رأيت عليّا صلى الظهر ثم قعد لحوائج الناس، فلما حضرت العصر أُتي بَتَورْ من ماء، فأخذ منه كفّا فمسح وجهه وذراعيه ورأسه ورجليه، ثم أخذ فضله فشرب قائماً، وقال: إن ناساً يكرهون هذا، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله، وهذا وضوء من لم ُيُحْدِث.
1316 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة عن سلمة بن كُهَيل عن الشعبي: أن عليّا قال لشَرَاحة: لعلك استُكْرِهْت؟ لعل زوجَك أتاك؟ لعلك؟! قالت: لا، فلما وضعت جَلدَهاَ ثم رجمهاَ، فقيل له: لمَ جلدتَها ثم رَجمتها؟ قال: جلدتُها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1317 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو كامل فُضَيل بن الحسين، وحدثنا محمد بن عُبيد بن حسَاب قالا حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عبد الرحمن بن إسحق عن النعَمان بن سعد عن علي قال: قال--------------------------------------------
(1315) إسناده صحيح، وهو مطول 1222.
(1316) إسناده صحيح، وهو مختصر 1209.
(1317) إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن إسحق كما مضى 965. عبد الرحمن بن زياد العبدي: ثقة مأمون. النعمان بن سعد الأنصاري: تابعي لم يرو عنه غير ابن أخته عبد الرحمن بن إسحق، كما قال البخاري في الكبير 4/ 2 / 78 وكما نقل في التهذيب عن أبي حاتم. والحديث رواه الترمذي 4: 53 عن قتيبة عن عبد الواحد بن زياد، ثم قال: "هذا حديث لا نعرفه من حديث علي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحق". وأخطأ السيوطي في الجامع الصغير 4111 إذ نسبه للبخاري، وأصل الحديث صحيح من حديث عثمان، كما مضى 405، 412، 413، 500 وقد ذكرنا في 405 أن السيوطي لم ينسبه للبخاري، فالظاهر عندي أنه أراد أن ينسب حديث عثمان للبخاري، فأخطأ فنسب إليه حديث علي!.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٤)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خِيارُكم من تَعَلَّم القرآن وعَلَّمه".
1318 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله ابن عمر حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحق القرشي عن سَيّار أبي الحَكَم عن أبي وائل قال: أَتى عليّا رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إني عجزت عن مكاتبتي، فأعنّي، فقال علي: ألا أعلمكِ كلماتٍ علمنيهنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كَان عليك مثل جبل صيرٍ دنانير لأدّاه الله عنك؟ قلت: بلى، قال: قلْ: "اللهم اكفني بحلالكَ عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك".
1319 - [قال عبد اللهِ بن أحمد]: حدثنا أبو كامل الجَحْدَرِي ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي ورَوْح بن عبد المؤمن المقرئ، وحدثنا محمد ابن عُبيد بن حساب وعُبيد الله بن عمر القواريري، قالوا: حدثنا عبد الواحد ابن زياد حدثناَ عبد الرحمن بن إسحق بن النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها".
1320 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن عاصم بن كُلَيب حدثني أبو بردة بن أبي موسى قال: كنت جالساً مع أبي موسى، فأتانا على، فقام على أبي موسى فأمره بأمرٍ مِن أمر الناس قال: قال علِي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قل؟ "اللهم اهدني وسَدَّدنى، واذكر بالهدى هدايتك الطريق،--------------------------------------------
(1318) إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن إسحق. صير، بكسر الصاد: جبل بلاد طىء.
(1319) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وقد ذكر السيوطي في الجامع الصغير متن هذا الحديث 1457 من رواية صحابة آخرين، وانظر شرحه الكبير للمناوي. والأحاديث 1317 - 1319 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1320) إسناده صحيح، وهو مكرر 1124 ومطول 1168.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٥)
واذكر بالسداد تسديدَ السهم"، ونهانى أن أجعل خاتمى في هذه، وأهوى أبِوِ بردة إلى السبابة أو الوسطى، قال عاصم: أنا الذي اشتبه على أيتهما عنى، ونهاني عن الميثرة والقَسِّيّةَّ، قال أبو بردة: فقلت لأمير المؤمنين: ما الميثَرَة وما القسية؟ قال: أما الميثرَة شيء تصنعه النساء لبعولتهن يجعلونه على رَحالهم، وأما القسي فثياب كانت تأتينا من الشأم أو اليمن، شك عاصم، فيها حرير، فيها أمثال الأُتْرُجّ، قال أبو بردة: فلما رأيتُ السَّبَنِيَّ عرفتُ أنها هي.
ْ1321 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن المنْهال أخو حَجَّاج حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عبد الرحمن بن إسحق عَن النعمان ابن سعد قال قال رجل لعلي: يا أمير المؤمنين، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: ما سمعتُ أحداً سأل عن هذا بعد رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: "إن كنتَ صائماً شهراً بعد رمضان فصُم المحرَّم، فإنه شهر الله، وفيه يومٌ تاب على قومٍ، ويتوب فيه على قومٍ".
1322 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا رَوْح بن عبد المؤمن حدثنا عبد الواحد بن زياد، وحدثني عمرو الناقد حدثنا محمد بن فُضَيل، عن عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها".--------------------------------------------
(1321) إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن إسحق. والحديث رواه الترمذي 2: 53 - 54 من طريق عبد الرحمن بن إسحق، وقال: "حديث حسن غريب"، وقال شارحه: "وأخرجه النسائي وصححه ابن حبان وابن عبد البر وابن حزم، كذا في عمدة القاري".
وقد صح من حديث أبي هريرة فضل صوم شهر المحرم، انظر المنتقى 1235.
(1322) إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن إسحق. والحديث مكرر 1319. وهو والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٦)
1323 - حدثنا عفان أُراه عن أبي عَوانة عن خالد بن عَلْقَمة عن عبد خَيْرقال: أتيت عليّا وقد صلى، فدعا بطَهور، فقلنا: ما يصنعِ بالطهور وقد صلى؟ ما يريد إلا أن يعلمنا، فأُتي بطَسْتٍ وإناء، فرفع الإناء فصبَّ على يده فغسلها ثلاثا، ثم غمس يده في الإناء فمضمض واستنثر ثلاثا، ثم تمضمض وتنثر من الكف الذي أَخذ منه، ثم غسل وجهه ثلاثاً، وغسل يده اليمنى ثلاثاً، ويده الشمال ثلاثاً، ثم جعل يده في الماء فمسح برأسه مرة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثاً، ورجله الشمال ثلاثاً، ثم قال: من سره أن يعلم طُهور رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا.
1324 - حدثنا معاذ أنبأنا زُهَير بن معاوية أبو خَيْثَمة عن عبد الكريم الجَزَرِي عن مجاهد عن عبد الرحمن بن. أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بُدْنه، وأن أتصدق بلحومها وجلودها وأجِلَّتها، وأن لا أُعطي الجازِرَ منها، قال: "نحن نعطيه من عندنا".
1325 - حدثنا معاذ حدثنا سفيان الثوري عن عبد الكريم عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل هذا، إلا أنه لم يقل: "نحن نعطيه من عندنا".
1326 - حدثنا عفان حدثنا همَّام أنبأنا قتادة عن أبي حسان عن عَبيدة السَّلماني عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: "ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً، كما حبسونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت--------------------------------------------
(1323) إسناده صحيح، وهو مطول 1198. وانظر 1315. "رجله اليمنى" كلمة "رجله" سقطت من خ خطأ، وأثبتناها من ك هـ.
(1324) إسناده صحيح، وهو مطول 1208.
(1325) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(1326) إسناده صحيح، وهو مختصر 1313.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٧)
الشمس"، أو قال: "حتى آبت الشمس"، إحدى الكلمتين.
1327 - حدثنا عفان حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن أبي ظَبْيان الجَنْبي: أن عمر بن الخطاب أُتي بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم علي، فقال: ما هذه؟ قالوا: زنت، فأمر عمر برجمها، فانتزعها عليّ من أيديهم وردهم، فرجعوا إلى عمر، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردنا عليّ، قال: ما فعل هذا عليّ إلا لشىءِ قد عَلمه، فأرسل إلى عليِ، فجاء وهو شبه المُغضَب، فقال: ما لَك رددت هؤلاءَ؟ قال: أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: رُفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتَلَى حتى يعقل؟ " قال: بلى، قال علي: فإن هذه مُبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها، فقال عمر: لا أدري، قال: وأنا لا أدري، فلم يرجمها.
1328 - [قال عبد الله بنِ أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا على بن مُسْهِر، وحدثني رَوُح بن عبد المؤمن حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال--------------------------------------------
(1327) إسناده صحيح، حماد: هو ابن سلمة. أبو ظبيان، بفتح الظاء المعجمة: هو حصين بن جندب الكوفي الجنبي، بفتح الجيم وسكون النون، نسبة إلى "جنب" قبيلة من اليمن، وهو تابعي ثقة. وانظر 940، 956، 1183، 1260. قوله "فلعله أتاها وهو بها" يعني لعل الفاعل أتاها في وقت كان بها البلاء، أي الصرع أو الجنون الذي كان ينوبها.
(1328) إسناده ضعيف، من أجل عبد الرحمن بن إسحق. وقد رواه عبد الله بن أحمد عن شيخين: عن أبي بكر بن أبي شيبة عن علي بن مسهر، وعن روح بن عبد المؤمن عن عبد الواحد بن زياد، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحق. روح بن عبد المؤمن المقرئ: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: صدوق، وهو من شيوخ البخاري وعبد الله ابن أحمد، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 283. والحديث مكرر 1322.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٨)
رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم بارك لأمتي في بكورها".
1329 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي بن أبي طالب رَفَعه: أنه صلى الله عليه وسلم نهى أن يقرأ القرآن وهو راكع، وقال: "إذا ركعتم فعظموا الله، وإذا سجدتم فادعوا، فقَمِن أن يُستجاب لكم".
1330 - حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد قال: قال عَبِيدة: لا أحدثك إلا ما سمعتُ منه، قال محمد: فحلف لنا عَبيدةُ ثلاث مرارٍ، وحلف له علي: لولا أن تَبْطرَوا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم عن لساَّن محمد، قال: قلت: آنت سمعتَه منه؟ قال إي وربَّ الكعبة، إي وربّ الكعبة إي وربّ الكعبة، فيهم رجل مُخْدج اليد، أو مَثدُون اليد، أَحْسبه قال: أو مُودَن اليد.
1331 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو مَعْمَر حدثني علي ابن مُسْهِر وأبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها".
1332 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سُوَيد بن سعيد أخبرنا--------------------------------------------
(1329) إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن إسحق. والحديث في مجمع الزوائد 2: 127 وقال: "رواه عبد الله من زياداته، وأبو يعلى موقوفاً والبزار، قلت: في الصحيح منه: إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود، فقط، وفيه عبد الرحمن بن إسحق بن الحرث، وهو ضعيف عند الجميع". وانظر 1243. وهذا والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1330) إسناده صحيح، وهو مطول 1223. وانظر 1302.
(1331) إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن إسحق. وهومكرر 1328.
(1332) إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن إسحق. والحديث في مجمع الزوائد 7: 55=
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٩)
على بن مُسْهِر عن عبد الرحمن بن إسحق حدثنا النعمان بن سعد قالِ: كنا جلوساً عند علي، فقرأ هذه الآية: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} قال: لا والله، ما على أرجلهم يُحشرون، ولا يُحشر الوفد على أرجلهم، ولكن بِنُوقٍ لم يَرَ الخلائقُ مثلَها، عليها رحائلُ من ذهب، فيركبون عليها حتى يضربوا أبوابَ الجنة.
1333 - حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحق حدثني أَبان بن صالح عن عكرمة قال: وقفتُ مع الحسين، فلم أزل أسمعه يقول: لبيك، حتى رمى الجمرة، فقلت: يا أبا عبد الله، ما هذا الإهلال؟ قال: سمعت على بن أبي طالب يُهلُّ حتى انتهى إلى الجمرة، وحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل حتى انتهى إليها.
1334 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني زُهَير أبو خَيْثَمة حدثنا--------------------------------------------
= وأعله بعبد الرحمن بن إسحق، ولكن أخطأ إذ نسبه للإمام أحمد، وهو من زيادات ابنه.
وذكره ابن كثير في التفسير 5: 401 عن هذا الموضع، ونسبه أيضاً لابن جرير وابن أبي حاتم. ونسبه السيوطي في الدر المنثور 4: 285 أيضا لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في البعث. وهو في المستدرك 2: 377 وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"! وتعقبه الذهبي، قال: "بل عبد الرحمن هذا لم يرو له مسلم، ولا لخاله النعمان، وضعفوه". وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1333) إسناده صحيح، وهو مكرر 915. وهذا الإسناد يؤيد ما صححنا إليه ذاك الإسناد فيما ثبت في النسخ هناك "عن أبي إسحق" فأثبتناه "عن ابن إسحق" فهو هنا صريح "عن محمد بن إسحق".
(1334) إسناده ضعيف، من أجل عبد الرحمن بن إسحق. وهو مختصر 1321. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٠)
أبو معاوية حدثنا عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال: أتَى النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: يا رسول الله، أخبرِني بشهر أصومه بعد رمضان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن كنت صائمًا شهرًا بعدَ رمضاْن فصم المحرَّم، فإنه شهر الله، وفيه يومٌ تاب فيه على قوم، ويُتاب فيه على آخرين".
1335 - حدثنا أسود بن عامرأخبرنا شَريك عن منصور عن ربعيّ عن علي قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناسٌ من قريش، فقالوا: يا محمد، إنا جيرَاُنك وحلفاؤك، وإن ناساً من عبيدنا قد أتَوك، ليس بهم رغبةٌ في الدِّين، ولا رغبةٌ--------------------------------------------
(1335) إسناده صحيح، وقد رواه أبو داود كما في المنتقى 4399، وهو عند الترمذي 4/ 327 عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن شريك، وفيه زيادة ونقص وقال: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث ربعي عن علي، وهذا الحديث يدل على قاعدة عظية من أسس القواعد الإسلامية: أن يقبل ممن أسلم طاهر إسلامه، كما يدل عليه القرآن والسنة، وأنه لا يملك أحد، لا قاض ولا أمير، ولا ملك ولا خليفة، أن يبحث في الدوافع التي تدفع من أسلم إلى الإسلام، أسلم مخلصاً، أسلم متعوَّذَاً، أسلم طامعَاً، أسلم لأي شيء، كل ذلك سواء في ظاهر الحكم، لا نملك غير ذلك، حتى إن رسول الله، وهو الذي يوحي إليه، تغير وجهه لصاحبيه: أبي بكر وعمر، إذ ظنا أنه يجوز البحث في ذلك، لما بدا لهما من صحة القرائن التى شرحها هؤلاء الوفد من قريش، ولكن رسول الله اطرح كل هذا، وأثبت ظاهر الإسلام. وقد تأدب عمر بهذا الأدب الذي أدبه رسول الله، حتى لقد جاءه في خلافته رجل من الشعوب، أي الأعاجم، فشكا إليه أنه أسلم وأن الجزية تؤخذ منه، فقال عمر: "لعلك أسلمت متعوَّذَاً؟ " فقال الرجل: "أما في الإسلام ما يعيذني؟! " قال عمر: "بلى". رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال برقم 122 بإسناد صحيح. فهذا الرجل لم يرض أن يجادل عن نفسه، وأن يتحدث عن ضميره،. فيقول مثلا: إنه أسلم خالصَاً راغباً في الإسلام! وقد لا يصدقه عمر، وإنما لجأ إلى سماحة الإسلام، وإلى حكم الإسلام، فهلا يعيذه هذا الإسلام ويحميه، إذا كان أسلم متعوذَاً، سأل سؤالا واضحَاً صريحَاً، فلم يستطع عمر إلا أن يجيب الجواب الصحيح: بلى. وإن عمر لصادق وموفق، وإنه تعلم ما علمه معلم الخير، رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥١)
في الفقه، إنما فرُّوا من ضياعنا وأموالنا، فارددهم إلينا، فقال لأبي بكر: "ما تقول؟ " قال: صدقوا إنهمَ جيرانك، قال: فتغير وجهُ النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال لعمر: "ما تقول؟ " قال: صدقوا، إنهم لجيرانك وحلفاؤك، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم.
1336 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سويد بن سعيد سنة ست وعشرين ومائتين أخبرنا على بن مُسْهِر عن عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي: قال: سأله رجل:؟ أقْرأ في الركوع والسجود؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني نُهيت أن أقْرأ في الركوعِ والسجود، فإذا ركعتم فعظموا الله، وإذا سجدتم فاجتهدوا في المسئلة، فقمن أن يُستجاب لكم".
1337 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبّاد بن يعقوب الأسدي أبو محمد حدثنا محمد بن فُضيل عن عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الجنة لغُرَفاً يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها"، فقال أعرابي: يا رسول الله؟ لمن--------------------------------------------
(1336) إسناده ضعيف، من أجل عبد الرحمن بن إسحق. وهو مطول 1329. "آقرأ"، بمد الهمزة وسكون القاف، وأصلها "أأقرأ" قلبت الهمزة الثانية ألفَاً، استثقالا للجمع بين الهمزتين، وعلى ذلك قرأ ورش وغيره من القراء في "أأنذرتهم" وأمثالها، وأنكر الزمخشري ذلك، لما فيه من الجمع بين الساكنين، ورد عليه أبو حيان بأن القراءة الصحيحة النقل لا تدفع باختيار المذاهب، وانظر البحر1: 47 - 48 وإعراب القرآن للعكبري 1: 9 والنشر1: 358 وإتحاف فضلاء البشر 44.
(1337) إسناده ضعيف، لعبد الرحمن بن إسحق أيضَاً. عباد بن يعقوب الأسدي: ثقة في روايته، شيعي في رأيه، روى عنه البخاري وأبو حاتم وغيرهما، انظر الجرح والتعديل 3/ 1/88. والحديث رواه الترمذي 3: 324 من طريق على بن مسهر عن عبد الرحمن، وقال: "هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد الرحمن بن إسحق هذا من قِبل حفظه، وهو كوفي، وعبد الرحمن بن إسحق القرشي مديني، وهو أثبت من هذا".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٢)
هى؟ قال: "لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلى لله بالليل والناس نيام".
1338 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني رَوْح بن عبد المؤمن المقرئ حدثنا عبد الواحد بن زياد، وحدثني عباد بن يعقوب الأسدي حدثنا ابن فُضيل، جميعاً عن عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها".
1339 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا أبو بكر عن الأعمش عن سَلَمة بن كُهَيل عن عبد الله بن سبع قال: خطبنا علي فقال: والذِي فَلَق الحبَّة وبَرا النسَمة لَتُخْضَبَنَّ هذه من هذه، قال: قال الناس: فأَعْلمنا من هو؟ والله لنُبيرَنَّ عترته! قال: أنْشُدكم بالله أن يُقتل غير قاتلي، قالوا. إن كنت قد علمَتَ ذلكَ استخلفْ إذن، قال: لا، ولكن أكَلُكم إلى ما وَكَلَكم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1340 - حدثنا سليمان بن داود أنبأنا زائدة عن السُّدّي عن سعد ابن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: خطب علي: يَا أيها الناس، أقيموا على أرقائكم الحدود، من أُحصن منهم، ومن لم يحصن، فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقيم عليها الحد، فأتيتها. فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتُها أن تموت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1338) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وهو مكرر 1331. وهو والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1339) إسناده صحيح، وهو مختصر 1078. وانظر 802 عبد الله بن سبع: ذكر في التهذيب أنه روى عنه سالم بن أبي الجعد ولم يذكر سلمة بن كهيل، وها هي ذي رواية سلمة عنه ثابتة.
(1340) إسناده صحيح، سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي، والحديث في مسنده برقم 112. وانظر 1230. وقد أشرنا إلى هذا الحديث في 679.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٣)
فذكرت ذلك له، فقال: "أحسنت".
1341 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل. عن أبي إسحق عن حارثة بن مُضَرِّب عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت: إنك تبعثني إلى قوم وهم أَسنُّ منّي لأقضي بينهم، فقال: "اذهب، فإن الله سيهدي قلبك ويتْبث لسانك".
1342 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الجنة سُوقاً ما فيها بيعٌ ولا شراء، إلا الصور من النساء والرجال، فإذا اشتهى الرجل صورةً دخل فيها، وإن فيها لمَجْمعاً للحُور العين، يرفعن أصواتاً لم يرَ الخلائق مثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نَبيد، ونحَن الراضيات فلا نَسْخَط، ونحن الناعمات فلا نَبْؤُس، فطوبَى لمن كان لنا وكنَّا له".--------------------------------------------
(1341) إسناده صحيح، وهو مكرر 666 بإسناده ولفظه. وانظر 1282.
(1342) إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن إسحق. والحديث في القول المسدد 35 - 36 وقال: "أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق المسند أيضاً، وقال: هذا حديث لا يصح، والمتهم به عبد الرحمن بن إسحق، وهو أبو شيبة الواسطي، قال أحمد: ليس بشىء، منكر الحديث، وقال يحيى: متروك، انتهى. قلت: قد أخرجه من طريقه الترمذي، وقال: غريب، وحسَّن له غيره مع قوله أنه تُكلم فيه من قِبل حفظه، وصح الحاكم من طريقه حديثاً غير هذا، وأخرج له ابن خزيمة في الصيام من صحيحه، ولكن قال: في القلب من عبد الرحمن شيء". ثم قال الحافظ: "والمستغرب منه قول: دخل فيها! والذي يظهر لى أن المراد به أن صورته تتغير فتصير شبيهة بتلك الصورة، لا أنه دخل فيها حقيقة، أو المراد بالصورة الشكل والهيئة والبزة". أقول أنا: وهل يمكن أن يراد هنا بالصوررة إلا هذا؟! ثم لست أدري- لعمري- لماذا اختار ابن الجوزي هذا الحديث =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٤)
1343 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني زُهَير أبو خَيْثَمةْ حدثنا أبو معاوية حدثنا عبد الرحمن بن إسحق عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الجنة سوقاً"، فذكر الحديث، إلا أنه قال: "فإذا اشتهى الرجلُ صورةً دخلها"، قال: "وفيها مُجْتمَع الحور العين، يرفعن أصواتاً"، فذكر مثله.
1344 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أَبان البَلْخِي حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي حيَّة بن قيس عن علي: أنه توضأ ثلاثاً ثلاثاً، ثم مسح برأسه، ثم شرب فَضْل وَضوئه، ثم قال: من سره أن ينظر إلى وُضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا.
1345 - حديث يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن سُويد بن غَفَلة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في آخر الزمن قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّمِيَّة، قتالُهم حقَّ على كلَ مسلم".--------------------------------------------
= وحده من أحاديث عبد الرحمن بن إسحق في المسند، وقد مضى منها كثير؟! انظر مثلاً 875، 965، 1321، 1329، 1337. والحديث في الترمذي مختصراً 3: 332 - 333 في أحمد بن منيع وهناد عن أبي معاوية، وقال: "هذا حديث حسن غريب".
(1343) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله.
(1344) إسناده صحيح، محمد بن أبان بن وزير البلخي: ثقة، يعرف بحمدويه كان مستملي وكيع، روى عنه أصحاب الكتب الستة، غير أن مسلماً روى عنه في غير الجامع.
والحديث مختصر 1050 وانظر 1315. والأحاديث 1342 - 1344 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1345) إسناده صحيح، وهو مختصر 1086 وانظر 616، 1302. والحديث في الزوائد 6: 231 وقال: "هو في الصحيح غير قوله: قتالهم حق على كل مسلم. رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٥)
1346 - حدثنا أبو كامل حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق عن حارثة ابن المُضَرِّب عن علي، وحدثنا يحيى بن آدم وأبو النضر قالا حدثنا زهير عن أبي إسحق عن حارثة بن مُضَرِّب عن علي قال: كنا إذا احمر البأس ولقي القومُ القومَ اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يكون منَّا أحدٌ أدنى من القوم منه.
1347.- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عَيَّاش عن زيد بن علي عن أبيه عن عُبيد الله بن أبي رافع عن علي قال: وقَف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: "هذا الموقفِ، وعرفة كلها موقف"، ثم أردف أسامة، فجعل يُعْنق على ناقته والناسُ يضرِبِون الإبل يميناً وشمالاً لا يلتفت إليهم، ويقول: َ "السكينةَ أيها الناس"، ودفع جين غابت الشمس، فأتى جَمْعاً، فصلى بهِا الصلاتين، يعنى المغرب والعشاء، ثم باتِ بها، فلما أصبح وقف على قُزَح، فقال: "هِذا قِزَح، وهو الموقف، وجَمْعٌ كلها موقف"، قال: ثم سار، فلما أَتى مُحسَّراً قَرعها فَخَبَّتْ، حتى جاز الوادي، ثم حبسها، وأردت الفضل، ثم سار حتَى أتى الجمرة فرماها، ثم أِتى المنحر، فقال: "هذا المنحر، ومنَّى كلها منحر"، ثم أتته امرأةٌ شابة من خَثْعَم، فقالت: إن أبي شيخ قد أَفْنَد، وقد أدركتْه فريضةُ الله فىِ الحج، فهل يُجزئ أن أحج عنه؟ قال: "نعم، فأَدَّي عن أبيك"، قال: ولوَى عنقَ الفضل، فقال له--------------------------------------------
(1346) إسناده صحيح، وهو مطول 1042. احمر البأس: في النهاية: " أي إذا اشتدت الحرب استقبلنا العدو به وجعلناه لنا وقاية. وقيل أراد: إذا اضطرمت نار الحرب وتسعرت، كما يقال في الشر بين القوم: اضطرمت نارهم، تشبيهَاً بحمرة النار، وكثيراً ما يطلقون الحمرة على الشدة". وفى الفائق: "ومنه: موت أحمر، وهو مأخوذ من لون السبع، كأنه سبع إذا أهوى إلى الإنسان".
(1347) إسناده صحيح، وهو مكرر 525، 562، 654، 613. عبد الرحمن بن عياش: هو عبد الرحمن بن الحرث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٦)
العباس: يا رسولِ الله، ما لك لويتَ عنقَ ابن عمك؟ قال: "رأيت شاباً وشابةً فخفْتُ الشيطان عليهما"، قال: وأتاه رجل فقال: أفضتُ قبل أن أحلق؟ قالَ: "فاحلق أو قصّر ولا حرج"، قال: وأتَى زمزم فقال: "يا بني عبد المطلب، سقايتَكم، لولَا أن يغلبكم الناسُ عليها لَنَزَعْتُ".
1348 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا هاشم، يعني ابن البَرِيد، عن إسماعيل الحنفي، عن مسلم البَطِين عن أبي عبد الرحمن السُلَمي قال: أخذ بيدي عليُّ فانطلقنا نمشي حتى جلسنا على شط الفرات، فقال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من نفس منفوسةٍ إلا قد سبق لها من الله شقاء أو سعادة"، فقام رجل فقال: يا رسول الله، فيمَ إذن نعمل؟ قال: "اعملوا، فكل مُيَسَّرٌ لما خلق له، ثم قرأ هذه الآية: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6)} وإلى قوله {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} ".
1349 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي حَيَّة الوَادعِيّ قال: رأيت عليّا بال- في الرَّحْبَة، ثم دعا بماء فتوضأ، فغسل كفيه ثلَاثاً، وتمضمض واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل قدميه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كالذي رأيتموني فعلت.
1350 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني زُهَير أبو خَيْثَمة حدثنا--------------------------------------------
(1348) إسناده صحيح، محمد بن عبيد: هو ابن أبي أمية الطنافسي. وقد مضى الحديث مراراً بمعناه من رواية سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي 621، 1067، 1068،- 1110، 1181.
(1349) إسناده صحيح، وهو مكرر 1344.
(1350) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٧)
عبد الرحمن عن سفيان أبي إسحق عن أبي حَيَّة عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم
توضأ ثلاثاً ثلاثاً.
1351 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن أبي حَيَّة قال: رأيت عليّا توضأ، فأنقى كفيه، ثم غسل وجه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه، ثم غسل قدميه إلى الكعبين، ثم قام فشرب فضل وَضوئه، ثم قال: إنما أردت أن أُريكم طُهورَ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1352 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سُويد بن سعيد حدثنا مروان الفزاري عن المختار بن نافع حدثني أبو مَطرَ البصري، وكان قد أدرك عليّا: أن عليّا اشترى ثوباً بثلاثة دراهم، فلما لبسه قال: "الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أَتَجمل به في الناس وأُواري به عورتي"، ثم قال: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.
1353 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي حدثنا أبي حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي حَيَّة الهَمْدَاني قال: قال علي بن أبي طالب: من سَرَّه أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إليّ، قال: فتوضأ ثلاثًا ثلاثاً ثم مسح برأسه، ثم شرب فضل وَضُوئه.--------------------------------------------
(1351) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله.
(1352) إسناده ضيف، وهو مختصر، سيأتي مطولا 1354 ونفصل الكلام فيه.
(1353) إسناده صحيح، وهو مختصر 1351. سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي: سبق الكلام عليه 842، وفى ح "حدثني سعيد بن يحيى عن سعيد القرشي" وهو خطأ ظاهر، صححناه من ك هـ وكتب الرجال. والأحاديث 1349 - 1353 من زيادات عبد الله ابن أحمد.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٨)
1354 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا مختار بن نافع التمّار عن أبي مَطرَ: أنه رأى عليّا أتى غلامًا حَدَثاً فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم، ولبسه إلى ما بين الرسغين إلى الكعبين، يقول وَلبِسَه: الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأُواري به عورتي، فقيل: هذا شيء ترويه عن نفسك أو عن نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هذا شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله عند الكسوة: "الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأُواري به عورتي".
1355 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا مختار عن أبي مَطَر قال: بينا نحن جلوس مع أمير المؤمنين على في السجد على باب الرَّحْبة، جاء رجل فقال: أرني وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو عند الزوال، فدعا قَنْبرًا فقال: ائتني بكوز من ماء، فغسل كفيه ووجهه ثلاثاً، وتمضمض ثلاثاً، فأدخل بعض أصابعه في فيه، واشتنشق ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثاً، ومسح رأسه--------------------------------------------
(1354) إسناده ضعيف، مختار بن نافع التمار: ضعيف، ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 /386 فلم يجرحه، ولكن ترجمه في الصغير 173 وقال: "منكر الحديث" وكذلك قال في الضعفاء 34، وفال أبو زرعة: "واهى الحديث". أبو مطر الجهني البصري: قال في التعجيل 520: "قال أبو حاتم: مجهول، تركه حفص بن غياث، وقال أبو زرعة: لا يعرف اسمه"، وترجمه البخاري في الكنى رقم 714 قال: "سمع عليّا، روى عنه المختار ابن نافع". والحديث في الزوائد 5: 118 - 119 ونسبه أيضاً لأبي يعلى، وضعفه بالمختار بن نافع. والحديث مطول 1352.
(1355) إسناده ضعيف، لضعف مختار بن نافع وقد سبق الكلام على مثل هذا الإسناد في الحديث قبله. وانظر 1353. قوله "فقال: داخلهما من الوجه وخارجهما من الرأس" يريد الأذنين، وإن لم يجر لهما ذكر أو لعله حذف من بعض الرواة. ولم أجد نحو هذا المعنى إلا. ما نقل في نصب الراية 1: 22 - 23 عن ابن سريج أنه "كان يغسلهما مع =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٩)