Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
السائب قال: دخلت على أبي عبد الرحمن السُّلَمي وقد صلى الفجر وهو جالس في المجلس، فقلت: لو قمتَ إلى فراشك كان أوطأ لك؟ فقال: سمعت عليّا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى الفجر ثم جلس في مُصَلاّه صلَّت عليه الملائكةُ، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ومن ينتظرُ الصلاة صلَّت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه".

1251 - [قال عبد الله بن أحمد]:حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله ابنِ عمر حدثنا المحاربي بن فُضَيل بن مرزوق عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضُّحى حين كانت الشمس من الشرق من مكانها من المغرب صلاةَ العصر.

1252 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن يحيى بن--------------------------------------------
= ابن السائب وقد اختلط. فلم ينسبه للمسند.
(1251) إسناده صحيح، المحاربي: هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد الكوفي، وهو ثقة. فضيل ابن مرزوق: ثقة، وثقه الثوري وابن عيينة وغيرهما، ومن تكلم فيه فإنما تكلم في أحاديث رواها عن عطية العوفي، والحمل فيها على عطية، وقد ترجم البخاري في الكبير للفضيل 4/ 1/122 فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث مطول 682. وانظر 1202، 1241.
(1252) إسناده ضعيف جداً، لانقطاعه، فإن الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، قال أبن أبي حاتم في المراسيل 17 عن ابن معين: "الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت شيئاً، إنما سمع من عمرو بن خالد عنه، وعمرو بن خالد لا يسوى حديثه شيئاً، إنما هو كذاب". وهذا الحديث هو أحد الحديثين اللذين أشرنا في 1246 إلى أنه لم يسمعهما منه وإنما سمعهما من عمرو بن خالد، فقد نص عليه الذهبي في الميزان 1: 227 - 228. وهو أيضاً في مجمع الزوائد 3: 94 وقال: "رواه =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٠)

أبي سَمِينة حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثنا حسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سأل مسألة عن ظَهْر غنًى استكثر بها من رَضْف جهنم"، قالوا: ماظهرُ غِنَّى؟ قال: "عَشاءُ ليلةٍ".

1253 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن يحيى حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثنا حسن بن ذَكْوان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضَمْرة عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السَّبُع، وكل ذي مخْلَب من الطَيْر، وعن ثمن الميتة، وعن لحم الحُمُر الأهلية، وعن مهر البَغِيَّ، وعن عَسْب الفَحْل، وعن المَياثِر الأرجوان.

1254 - حدثنا أبو نُعيم حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى--------------------------------------------
= عبد الله بن أحمد والطبراني في الأوسط" وأعله بما أعللناه به. محمد بن يحيى بن أبي سمينة: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد. عن ظهر غنى: أي عن غنى، قال ابن الأثير: "والظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعاً للكلام وتمكيناً"، أي كما يقال "حفظته عن ظهر قلبى" و "حمل القرآن على ظهر لسانه" وانظر الأساس. الرضف، بفتح الراء وسكون الضاد: الحجارة المحماة على النار. في ح "قالوا عشاء ليلة" وصوابه "قال" كما في ك هـ.
(1253) إسناده ضعيف جداً، كالذي قبله سواء، وأنا أرجح أن هذا الحديث هو الحديث الثاني الذي أشار في التهذيب 2: 277 إلى أنه رواه الحسن بن ذكوان ولم يسمعه من حبيب. والحديث في مجمع الزوائد 4: 87 وقال: "رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله ثقات"، كذا قال! وفاتَه أن علته إسقاط عمرو بن خالد بين الحسن بن ذكوان وحبيب بن أبي ثابت، كما بينا في الذي قبله. في ح "حدثني محمد بن يحيى بن عبد الصمد" وهو خطأ، صححنا من ك هـ. والأحاديث 1251 - 1253 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1254) إسناده صحيح، وهو مكرر 848. وانظر 706، 1086، 1189.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢١)

عن طارق بن زياد قال: سار علي إلى النَّهْرَوان، فقتل الخوراج، فقال: اطلبوا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيجيء قوم يتكلمون بكلمة الحق، لا يجاوز حلوقهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّمِيَّة، سيماهم، أو فيهم، رجل أسودُ مُخْدَج اليد، في يده شعرات سُود"، إن كانَ فيهم فقد قتلتم شرَّ الناس، وإن لم يكن فيهم فقد قتلتم خير الناس، قال: ثم إنا وجدنا الخدج، قال فخررنا سجوداً، وخرَّ علىَّ ساجداً معَنا.
ْ1255 - حدثنا أبو نعيم حدثنا شَريك عن الأسود بن قيس عن عمرو بن سفيان قال: خطب رجل يومَ البصرة حين ظهر عليَّ، فقال علي: هذا الخطيب الشَحْشَح! سَبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلَّث عمر، ثم خَبطتنا فتنة بعدَهم، يصنع الله فيها ما شاءَ.

1256 - حدثنا أبو نعيم حدثنا مِسْعَر عن أبىْ عَوْن عن أبي صالح--------------------------------------------
(1255) في إسناده نظر، والظاهر عندي أنه منقطع، فإن عمرو بن سفيان هذا الذي روى عنه الأسود بن قيس لم يذكروا عنه إلا أنه يروي عن ابن عباس وابن عمر من الصحابة، بل اقتصر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 234 على ابن عباس، فما أظن إلا أن روايته عن علي مرسلة، ولو كانت له رواية عنه لذكروها إن شاء الله. وقد مضى معنى الحديث مراراً. انظر 1107، 1206، 01258 الشحشح، بفتح الشينين بينهما حاء ساكنة وآخره حاء أيضاً: هو الماهر الماضي في كلامه، من قولهم "قطاة شحشح" و"ناقة شحشحة" أي سريعة، قاله في النهاية.
(1256) إسناده صحيح، أبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي. أبو صالح الحنفي: هو عبد الرحمن بن قيس. والحديث في مجمع الزوائد 6: 82 ذكره مرتين متعاقبتين بلفظ واحد، إلا أن فيه "عن علي قال: قال لى النبي صلى الله عليه وسلم ولأبى بكر" إلخ، وقال في الموضع الأول: "رواه أحمد بنحوه والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عبد العزيز ابن عمران، وهو ضعيف" وليس هو الإسناد الذي هنا، وقال في الموضع الثانى: "رواه أحمد بنحوه والبزار، واللفظ له، ورجالهما رجال الصحيح" فهو الإسناد الذي هنا.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٢)

الحنفي عن على قال: قيل لعلي ولأبي بكر يوم بدر: مع أحدكما جبريلُ، ومع الآخر ميكائيلُ وإسرافيلُ ملك عظيم يَشْهد القتال؟ أو قال: يشهد الصف.

1257 - حدثنا أبو نعيم حدثنا مسْعَر عن أبي إسحق عن عاصم عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى أربعاً قبل الظهَر.
1258.- حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن القاسم بن كثير أبي هاشم بياع السابريّ عن قيس الخارِفي قال: سمعت عليّا يقول على هذا
المنبر: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلَّث عمر، ثم خبطتنا فتنة، أو
أصابتنا فتنة، فكان ما شاء الله.

1259 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا يحيى بن عَبْدَويهِ أبو محمد مولى بني هاشم حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله وأوسطه وآخره،--------------------------------------------
(1257) إسناده صحيح، وهو مختصر 1202.
(1258) إسناده صحيح، وهو مكرر 1107. وانظر 1255.
(1259) إسناده صحيح، يحيى بن عبدويه: لم يترجم له الحافظ في التعجيل، وترجمه في لسان الميزان 6: 268 - 269 ولم يذكر كنيته، وله ترجمة في تاريخ بغداد 14: 165 - 166 وكنيته هناك "أبو زكريا مولى عبيد الله بن الهدي"، وعبيد الله من بني هاشم، ويحيى هذا كان شيخَاً كبيراً في الربض، وسئل عنه يحيى بن معين فقال: هو في الحياة؟ فقالوا: نعم، فقال: كذاب، رجل سوء! ولكن أثنى عليه أحمد بن حنبل وحث ابنَه عبد الله على السماع منه، ولم يكن عند عبد الله إسناد بينه وبين شعبة فيه رجل واحد غيره. وأنا أرجح قول الإمام أحمد في هذا الرجل، خصوصاً وأن البخاري والنسائي لم يذكراه في الضعفاء. والحديث مكرر 1217. "عبدويه" في ح "عبد ربه" وهو تصحيف صححناه من ك هـ ومصادر الترجمة.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)

وانتهى وتره إلى آخر الليل.

1260 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنىِ عثمان بن أبي شيبة حدثنا سعيد بن خُثَيْم أبو مَعْمَر الهلالي حدثنا فُضَيل بن مرزوق عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من التطوع ثماني ركعات، وبالنهار ثنتي عشرة ركعة.
ِ1261 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عبد الله بن صَنْدل وسُوَيد بن سَعيد، جميعاً في سنة ست وعشرين ومائتين، قالا حدثنا أبو بكر ابن عياش عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة السَّلولي قال: قال على: ألا إن الوتر ليس بحَتْم كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر، ثم قال: أوتروا يا أهل القرآن، أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر. وهذا لفظ حديث عبد الله ابن صندل، ومعناهما واحد.

1262 - حدثنا أبو نعيم حدثنا فطر عن كَثير بن نافع النَّوّاء قال: سمعت عبد الله بن مُلَيل قال سمعت عليَّا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لم--------------------------------------------
(1260) إسناده صحيح، سعيد بن خثيم، بضم الخاء وفتح الثاء المثلثة: ثقة، وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما، وصح له الترمذي. وانظر 1241.
(1261) إسناده صحيح، عبد الله بن صندل: شيخ من شيوخ عبد الله بن أحمد. روى عنه هو وغيره، وقال الحسيني: مجهول، وتعقبه الحافظ في التعجيل 225 فقال: "كيف يكون مجهولا من روى عنه جماعة، ويأذن أحمد لابنه في الكتابة عنه، فإن عبد الله كان لا يأخذ إلا عمن يأذن له أبوه في الأخذ عنه". والحديث مطول 1227، 1231.
والأحاديث 1259 - 1261 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1262) إسناده صحيح، فطر: هو ابن خليفة، سبق الكلام عليه 730، 773. كثير بن نافع النواء: يقال أيضاً أن اسم أبيه "إسماعيل". الحديث مطول 665 وقد أشرنا هناك إلى رواية الترمذي، ومضى أيضاً مختصراً موقوفاً على علي 1205.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٤)

يكن قبلي نبي إلا قد أُعطي سبعةَ رفقاء نُجَباء وُزَراء، وإني أُعطيت أربعة عشر: حمزة، وجعفر، وعلي، وحسن، وحسين، وأبو بكر، وعمر، والمقداد، وعبد الله بن مسعود، وأبو ذر، وحُذيفة، وسَلْمان، ْ وعَمَّار، وبلال".

1263 - حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس عن أبي إسحق عن عبد خَيْر قال: رأيت عليّا توضأ ومسح على النعلين، ثم قال: لولا أنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلتُ لرأيت أن باطن القدمين هو أحقّ بالمسح ظاهرهما.

1264 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا شريك عنِ أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: ليس في مالٍ زكاهٌ حتى يَحُول عليه الحول.

1265 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا شريك عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمرة قال: قلت للحسن بن على: إن الشيعة يزعمون أن عليّا يرجع، قال: كذَب أولئك الكذابون! لو علمنا ذاك ما تزوَّج نساؤه ولا قسمنا ميراثه.

1266 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أحمد بن محمد بن--------------------------------------------
(1263) إسناده صحيح، وهو مكرر 1013. وانظر 1015.
(1264) إسناده صحيح، وهو موقوف على علي، ورواه أبو داود 2: 10 - 11 من طريق جرير ابن حازم وآخر عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة والحرث الأعور عن على مرفوعاً.
وهذا إسنإد صحيح أيضاً، من جهة عاصم لا الحرث، وكذلك رواه البيهقي في السنن الكبري 4: 95 من طريق جرير. وانظر نصب الراية 2: 328 - 329.
(1265) إسناده صحيح، وهو أثر عن علي ، ليس حديثا من مسند هذا ولا ذاك
(1266) إسناده صحيح ،وهو مختصر1242

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)

أيوِب حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن الأعمش عن أبي إسحق عن عاصم ابن ضَمْرة عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إني قد عفوتُ لكم عن الخيل والرقيق، ولا صدقةَ فيهما".

1267 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عمرو بن محمد الناقد حدثنا عمرو بن عثمان الرَّقِّي حدثنا حفص أبو عمر عن كَثير بن زاذان عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآن--------------------------------------------
(1267) إسناده ضعيف جداً، عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي الرقي: ضعيف، قال النسائي
في الضعفاء 23: "متروك"، وفى الجرح والتعديل 3/ 1/ 249 عن أيى حاتم: "يتكلمون فيه، كان شيخاً أعمى بالرقة يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة".
حفص أبو عمر: هو حفص بن سليمان البزاز القارئ، صاحب "قرءاة حفص" المعروفة، التى يقرأ بها الناس بمصر، وهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة! كذا قال الحافظ في التقريب، وقال البخاري في الضعفاء 9: "تركوه، وقال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: قال يحيى: أخبرني شعبة قال: أخذ مني حفص بن سليمان كتابَاً فلم يرده، قال: وكان يأخذ كتب الناس فينسخها". يعني أنه كان ينسخ كتبًا لم يسمعها فيحدث بها كأنها من سماعه، ولذلك قال ابن معين: "كان حفص وأبو بكر "يعنى ابن عياش" من أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان كذابَاً، وكان أبو بكر صدوقاً". وضعفه أيضاً أحمد وابن الديني وابن مهدي ومسلم وغيرهم. كثير بن زاذان: مجهول، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: شيخ مجهول، وانظر الجرح والتعديل 3/ 2/ 151. والعلة في الحديث ضعف حفص القارئ، فإن عمرو بن عتمان الرقي لم ينفرد بروايته، فقد رواه عبد الله بن أحمد فيما يأتي 1277 عن محمد بن بكار عن حفص، ورواه الترمذي 4: 51 عن على بن حجر عن حفص. ورواه ابن ماجة 1: 48 من طريق محمد بن حرب عن أبي عمر، وهو حفص: قال الترمذي "هذا حديث غريب، لانعرفه إلا من هذا الوجه، وليس له إسناد صحيح، وحفص بن سليمان أبو عمر: بزاز كوفي يضَّعف في الحديث".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)

فاستظهره شُفِّع في عشرة من أهل بيته قد وجبتْ لهم النار".

1268 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن إشكاب حدثنا محمد بن أبي عُبيدة حدثني أبي عن الأعمش عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عفوت عن الخيل والرقيق في الصدقة".

1269 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو سَلْم خليل بن سَلْم حدثنا عبد الوارث عن الحسن بنِ ذَكْوان عن عمرو بن خالد عن حبيب ابن أبي ثابت عن عاصم بن ضَمْرة عن علي: أن جبريل أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إنا لا ندخل بيتاً فيه صورة أو كلب، وكان الكلب للحسن في البيت.

1270 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إسماعيل أبو مَعْمَر--------------------------------------------
(1268) إسناده صحيح، محمد بن إشكاب: هو محمد بن الحسين بن إبراهيم البغدادي الحافظ، و"إشكاب" لقب أبيه الحسين، وهو ثقة من أهل العلم والأمانة، روى عنه البخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم. محمد بن أبي عبيدة المسعودي: ثقة، روى له مسلم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/173 - 174 فلم يذكر فيه جرحا ً. أبوه: أبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، يقال اسمه "عبد الملك" ويقال اسمه كنيته، وهو مشهور بها، وهو ثقة، وثقه ابن معين والعجلي. والحديث مختصر 1266.
(1269) إسناده ضعيف جداً، من أجل عمرو بن خالد الواسطي، وقد سبق الكلام مفصلا على مثل هذا الإسناد 1246، 1247، 1252، 1253. أما شيخ عبد الله هنا، وهو أبو سلم خليل بن سلم: فقد ترجم له في التعجيل 117 - 118 ونقل عن أبي حاتم أنه قال: مجهول، وعن أبن حبان: ينفرد بأشياء لا يتابع عليها، أستحب مجانبة ما انفرد به من الأخبار، ثم أراد أن يعقب فقال: "قلت" وترك الموضع بياضاً. وترجم له في اللسان فلم يزد شيئاً. وانظر 1172.
(1270) إسناده صحيح، إسماعيل أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي، مضى =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)

حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن عن قيس بن عُبَاد قال: قلت لعلي: أرأيت مسيرك هذا، عهدٌ عَهِده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأيٌ رأيتَه؟ قال: ما تريد إلى هذ!؟ قلت: ديننا، ديننا، قال: ماعهد إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئاً، ولكن رأي رأيُته.

1271 - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الخليل عن عليّ قال: كان للمغيرة بن شعبة رمح، فكنا إذا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غَزاة خرج به معه، فيركزه، فيمرّ الناس عليه فيحملونه، فقلت: لئن أتيا النبي صلى الله عليه وسلم لأخبرنّه، فقال: إنك إنْ فعلتَ لم ترفعْ ضالَّةً.

1272 - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي حيَّة بن قيس قال: توضأ عليّ ثلاثاً ثلاثاً، ثم شرب فَضل وضوئه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ.

1273 - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن سالم بن أبي حفصة قال: بلغني عن عبد الله بين مُلَيل، فغدوتُ إليه، فوجدتهم في جنازة، فحدثني رجل عن عبد الله بن مُلَيل قال: سمعت عليّا يقول: أُعطي كلُّ--------------------------------------------
= الكلام عليه 426. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، وهو ثقة، وصفه شعبة بأنه ريحانة الفقهاء، وبأنه سيد المحدثين. والأحاديث 1264 - 1270 من زيادات عبد الله بن أحمد. والحديث رواه أبو داود 4/ 350 عن إسماعيل بن إبراهيم الهذلي عن ابن علية.
(1271) إسناده صحيح، أبو الخليل: سبق في 771، وترجمه ابن سعيد في الطبقات 6: 169 فقال: "عبد الله بن أبي الخليل الهمداني، روى عن علي ثلاثة أحاديث من حديث أبي إسحق،. والحديث رواه ابن ماجة 2: 97.
(1272) إسناده صحيح، وهو مختصر 1204.
(1273) إسناده ضعيف لانقطاعه، فقد صرح سالم بن أبي حفصة بأنه لم يسمعه من ابن مليل، وسبقت الإشارة إلى هذا 1205. وانظر 1262.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)

نبى سبعةَ بخباء، وأُعطي نبيكم أربعةَ عشر نجيباً، منهم أبو بكر، وعمر، وعبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر.

1274 - حدثنا يحيى بن بُكَير حدثنا زُهَير أنبأنا أبو إسحق عن شُريح بن النعمان، قال: وكان رجل صدْق، عن علي قال: أمرَنا رسولي الله صلى الله عليه وسلم أنِ نستشرف العين والأذن، وأنَ لا نضحي بعوراء ولا مُقابَلة ولا مُدابَرة ولا شرْقاء ولا خَرْقاء، قال زهير: فقلت لأبي إسحق: أذَكر عضباء؟ قال: لا، قلت ما المقابَلة؟ قال: هى التي يقطع طرفُ أذنها، قلتِ: فالمدابَرة؟ قال: التي يُقطع مؤخر الأذن، قلت: ما الشرقاء؟ قال: التى يُشَقَّ أذنها، قلت: في الخرقاء؟ قال: التى تَخرق أذنَها السِّمَةُ.

1275 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي عُبيد مولى عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت عليَّا يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحبسوا لحوم الأضاحي بعد. ثلاثٍ.

1276 - حدِثنا يزيد أنبأنا الحجاج بن أَرْطاة عن الحَكَم عن القاسم بن مُخَيْمرة عن شُرَيح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين؟ فقالت: سل عليّا، فهوأعلم بهذا مني، هو كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألتُ عليّا؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن".

1277 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن بَكَّار حدثنا--------------------------------------------
(1274) إسناده صحيح، وهو مطول 1061.
(1275) إسناده صحيح، وانظر 1192، 1235، 1236.
(1276) إسناده صحيح، وهو مكرر 1244.
(1277) إسناده ضعيف، لضعف حفص وجهالة كثير. وقد سبق الكلام عليه مفصلا 1267.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٩)

حفصِ بن سليمان، يعني أبا عمر القارئ، عن كَثِير بن زاذان عن عاصم ابن ضمْرة عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعلم القرآن فاستظهره وحفظه أدخله الله الجنة وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلُّهم قد وجبت لهم النار".

1278 - [قال عبد الله بن أحمِد]: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمِدِ بن عُبَيد المحاربي قالا حدثنا شريك عن أبي الحسناء عن الحَكَم عن حنش عن علي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه بكبشين، فأنا أحب أن أفعلة، وقال محمد بن عبُيد المحاربي في حديثه: ضحى عنه بكبشين: واحدٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر عنه، فقيل له فقال: إنه أمرني فلا أدعُه أبداً.
1279 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محُرْز بن عَوْن بن أبي عون حدثنا شرِيك عن سمَاك عن حَنَش عِن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضياً، فقال: "إذا جاءكَ الخصمان فلا تَقْضِ على أحدهما حتى تسمع من الآخر، فإنه يبين لك القضاءُ".

1280 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو الربيع الزهراني، وحدثنا على بن حَكيم الأوْدِي، وحدثنا محمد بن جعفر الوَرْكاني،--------------------------------------------
(1278) إسناده صحيح، وهو مطول 843. وسبق الكلام على الإسناد مفصلا هناك.
(1279) إسناده صحيح، محرز بن عون بن أبي عون الهلالي: ثقة ثبت، من شيوخ أحمد
وابنِه عبد الله ومسلم. والحديث مطول 1210. وانظر الحديث الآتي.
(1280) إسناده صحيح، أبو الربيع الزهرانى: اسمه "سليمان بن داود العتكي". عبد الله بن عامر ابن زرارة الحضرمي: قال أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "مستقيم الحديث"، وهو من شيوخ مسلم، روى عنه في صحيحه حديثين أو ثلائة، كما في التهذيب. والحديث مطول ما قبله، ومكرر. 882 وانظر أيضاً 1145.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)

وحدثنا زكريا بن يحيى زَحْمَوَيه، وحدثنا عبد الله بنِ عامر بن زُرَارة الحضرِمي، وحدثنا داود بن عَمروَ الضَّبَّبي قالوا حدثنا شرِيك عن سِماك عن حَنَش عن علي قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضياً، فقلت: تبعثني إلى قوم وأنا حَدَث السنّ ولا علم لى بالقضاء؟ فوضع يده على صدري، فقال:"ثبّتك الله وسدّدك، إذا جِاءك الخصمان فلا تَقْضِ للأول حتى تسمع من الآخر، فإنه أجدر أن يبين لك القضاءُ"، قال: في زلتُ قاضياً.
وهذا لفظ حديث داود بن عَمرو اَلضبي، وبعضهم أتمُّ كلامًا من بعضٍ.

1281 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن سليمان لُوَين، وحدثنا محمد بن جابر عن سمَاكُ عن حَنَش عن على بن أبي طالب قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم قاضياً إلى الَيمن، فذكر الحديث، قال: "إن الله مثبّتٌ قلبَك وهادٍ فؤادَك"، فذكر الحديث.

1282 - قال لَوَين: وحدثنا شَريك عن سماك عن حَنَش عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل معناه.

1283 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبُيد الله بن القوارِيرِي حدثنا السَّكَن بن إبراهيم حدثنا الأشعث بن سوّار عن ابن أشْوَع عن حَنَشٍ الكناني عن علي: أنه بعث عامل شُرَطته فقال له: أتدري على ما أبعُثك؟ على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أنحتَ كلَّ، يعني صورة، وأن أسوّيَ كلّ قبرٍ.--------------------------------------------
(1281) إسناده حسن، محمد بن جابر السحيمي سبق في 790. والذي يقول هنا "وحدثنا محمد بن جابر" هو لوين. والحديث مكرر ما قبله.
(1282) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1283) إسناده صحيح، السكن بن إبراهيم: بصري، ذكره ابن حبان في الثقات. والحديث مكرر 1238. والأحاديث 1277 - 1283 من زيادات عبد الله بن أحمد.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣١)

1284 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبي، وحدثني أبو بكر ابن أبي شيبة قالا حدثنا حسين بن على عن زائدة عن سمَاك عق حَنَش عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تقاضِى إليك رجلان فلا تقضِ للأول حتى تسمع ما يقول الآخر، فإنك سوف تَرى كيف تقضي".

1285 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنىِ عثمان بن أبي شيبة حدثنا شريك عن أبي الحسناء عن الحَكَم عن حنَش قال: رأيت عليّا يضحي بكبشين، فقلت له: ما هذا؟ فقال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه.

1286 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر حدثنا عمرو--------------------------------------------
(1284) إسناده صحيح، حسين بن على: هو الجعفي الكوفي المقرئ، وهو ثقة حجة.
والحديث مختصر 1282، وقد رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه الإمام وعن أبي بكر بن أبي شيبة معَاً.
(1285) إسناده صحيح، وهو مختصر 1278.
(1286) إسناده صحيح، عمرو بن حماد بن طلحة القناد: ثقة، روى عنه مسلم وغيره، وقد ينسب إلى جده، فيقال له "عمرو بن طلحة"،. وله ترجمة في الجرح والتعديل 3/ 1 / 228 أسباط بن نصر الهمداني: سئل عنه أحمد: كيف حديثه؟ قال: ما أدري! وكأنه ضعفه، وضعفه أبو نعيم، وقال البخاري في تاريخه الأوسط: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، واختلفت الرواية فيه عن أبن معين بين تضعيف وتوثيق، كما في التهذيب، وقد ترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 53 فلم يذكر فيه جرحا ً، فهذا كله يرجح عندي أنه ثقة والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 4: 111 - 112 عن المسند، وذكره السيوطي في الدر النثور 3: 210 ونسبه لأبي الشيخ، ولكن في لفظه نكارة، إذ خلط بين هذا وبين قصة إرساله إلى اليمن، وهو خلط من أحد الراوة لا شك.
وانظر ما يأتي 1296. اللسن، بكسر السين. ذو البيان والفصاحة. الخطيب، بإثبات الياء: واضحة، ولكن في ح "الخطب" بحذف الياء، وأثبتنا ما في ك هـ وابن كثير. وهذا =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٢)

ابن حماد عن أسباط بن نصر عن سمَاك عن حَنَش عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه ببراءة، فقال: يا نبي الله، َ إني لستُ باللَّسِن ولا بالخطيب، قال: "ما بُدَّ أن أذهبَ بها أنا أو تَذهب بها أنت"، قال: فإن كان ولا بدّ فسأذهب أنا، قال: "فانطلقْ، فإن الله يثبت لسانَك ويهدي قلبك"، قال: ثم وضع يده على فمه.

1287 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابرأن عاصم ابن بَهْدَلة قال: سمعت زِراً يحدث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم أحد: "شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم وبطونهم ناراً".

1288 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر قال سمعت الشعبي يحدث عن الحرث عن علي أنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكلَ الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه، والواشمة والمتوشمة، والمحلَّ والمحلَّل له، ومانع الصدقة، ونهى عن النَّوح.

1289 - حدثناِ محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر قال: سمعت عبد الله بن نُجَىَّ يحدث عن علي قال: كانت لى ساعةٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، ينفعني الله عز وجل بما شاء أن ينفعني بها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة ولا كلب ولا جُنُب، قال: فنظرتُ فإذا جَرْوٌ للحسن بن علي تحت السرير، فأخرجته.--------------------------------------------
= الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1287) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي، وقد مضى الحديث مراراً بأسانيد صحاح، آخرها 1245.
(1288) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي والحرث الأعور. والحديث مكرر 112.
(1289) إسناده ضعيف جداً، من أجل جابر الجعفي، ولانقطاعه بأن عبد الله بن نجي يسمع من علي. وهو مختصر 845. وسبق الحديث موصولا صحيحَاً 1172. وانظر1269.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٣)

1290 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر قال سمعت أبا بُرْدة يحدث عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضع الخاتم في الوسطى.

1291 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن رِبْعيٍّ بن حِرَاش أنه سمع عليَّا يخطب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكذبوا علىّ، فإنه من يكذب عليّ يلج النار".

1292 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبيد الله بنِ عمر القواريري حدثنا خالد بن الحرث حدثنا سعيد عن قتادة أنه سمِع جُرَيّ بن كُلَيب يحدث أنه سمع عليَّا يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عضْباء القَرْن والأذن.

1293 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو خَيْثَمة حدثنا عَبْدة ابن سليمان عن سعيد عن قتادة عن جُرَيّ بن كُلَيب النَّهدي عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُضحَّى بأعضب القرْن والأذن.

1294 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو الفزاري عن عبد الرحمن ابن الحرث بن هشام عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله--------------------------------------------
(1290) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وانظر 1168.
(1291) إسناده صحيح، وهو مكرر 1001 بهذا الإسناد. وانظر 1075.
(1292) إسناده صحيح، خالد بن الحرث بن عبيد الهجيمي: إمام ثقة، من شيوخ الإمام أحمد.
والحديث مكرر 1158.
(1293) إسناده صحيح، عبدة بن سليمان الكلابي: ثقة صالح صدوق، من شيوخ أحمد أيضاً.
والحديث مكررما قبله.
(1294) إسناده صحيح، وهو مكرر 751.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٤)

- صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذ برضاك من سَخَطك، ومعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحْصِي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".

1295 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني نصر بن علي الأزْدِي أخبرني أبي عن أبي سلاّم عبد الملك بن مُسْلم بن سلَاّم عن عمران بن ظَبْيان عن حُكَيْم بن سعد عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرًا قال: "اللهم بك أَصُول وبك وأَحُول، وبك أَسير".

1296 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن سليمان لُوَيْن حدثنا محمد بن جابر عن سمَاك عن حَنش عن علي قال: لمَّا نزلت عشر آيات من براءةْ على النبي صلى الله عليه وسلم دعا النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال لى: "أدركْ أبا بكر، فحيثما لَحقتَه فخذ الكتاب منه فاذِهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم"، فلحقتُه بَالجُحْفة، فأخذت الكتاب منه، ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، نزل فىّ شيء؟ قال: "لا، ولكن جبريل جاءني فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجلٌ منك".--------------------------------------------
(1295) إسناده صحيح، على بن نصر بن علي الجهضمي الأزدي، والد نصر بن علي: ثقة صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة: "حكيم" بالتصغير، كما مضى. والحديث مكرر 691. أحول، بالحاء المهملة: أي أتحرك، أو أحتال، أو أدفع وأمنع. وثبت فيما مضى الجيم، وهو خطأ.
(1296) إسناده حسن، محمد بن جابر السحيمي: سبق الكلام عليه 790. والحديث في مجمع الزوائد 7: 29 وقال: "رواه عبد الله بن أحمد، وفيه محمد بن جابر السحيمي، وهو ضعيف، وقد وثق". ونقله ابن كثير في التفسير 4: 111 وقال: "هذا إسناد فيه ضعف، وليس المراد أن أبا بكر رجع من فوره، بل بعد قضائه المناسك التى أمّره عليها =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)

1297 - حدثنا محمد بنِ جعفرحدثنا شعبة عن سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سُوَيد قال: قيل لعلي: إن رسولكم كان يخصكم بشىء دون الناس عامة؟ قال: ما خصنارسول الله صلى الله عليه وسلم بشىء، لم يخصَّ الناسَ، إلا بشىء في قراب سيِفِي هذا، فأخرج صحيفةً فيها شيء من أسنان الإبل، وفيها: "إن المدينة حرم من بين ثَوْر إلى عائر، مَن أَحْدَث فيها حَدَثاً أوآوى محْدِثاً فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه يوم القيامة صَرْف ولا عَدْل، وذمة المسلمين واحدة، فمن أَخْفَر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا وعدل، ومن تولَّى مولىَّ بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل".

1298 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سليمان عن أبي الضحىِ عن شُتَير بن شَكَل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال يوم الأحزاب: "حبَسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر حتى غَرَبت الشمس،--------------------------------------------
= رسول الله صلى الله عليه وسلم". وهو في الدر المنثور 3: 209 ونسبه أيضاً لأبي الشيخ وابن مردويه. وانظر 1286. والأحاديث 1292 - 1296 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1297) إسناده صحيح، بل هو من أصح الأسانيد، فإن شعبة أثبت من سفيان الثوري وأوثق، وقد مضى في أصح الأسانيد برقم 43 أن منها "الثوري عن سليمان- وهو الأعمش، عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد عن علي". فهذا يلحق به أيضاً. إبراهيم التيمى: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي العابد الثقة، روى عنه الأعمش، كما ثبت في المسند مراراً، وكما نص عليه البخاري في الكبير 1/ 1 /335. والحديث في معنى روايات أخر رواها إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي، مضى كثير منها، آخرها 1037.
(1298) إسناده صحيح، وهو مكرر 1245. وانظر 1287.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٦)

ملأ الله قبورهم وبيوتهم، أو قبورهم وبطونهم نارًا"، قال شعبة: "ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو قبورهم وبطونهم ناراً"، لا أدري أفى الحديث هو أم ليس في الحديث؟ أَشُكُّ فيه.

1299 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا نصر بن علي حدثنا نوح بن قيس حدثنا خالد بن خالد عن يوسف بن مازن: أن رجلاً سأل عليَّا فقال: يا أمير المؤمنين، انعتْ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صفه لنا، فقال: كان ليس بالذاهب طولاً وفوقَ الرَّبْعَة، إذا جاء مع القوم غَمَرَهم، أبيضَ شديدَ الوضَح، ضخم الهامة، أغرّ، أبلج، هَدِب الأشفار، شَثْن الكفين والقدمين، إذا مشى يَتَقَلَّع كأنما ينحدر في صَبَب، كأن العرق في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده مثله، بأبي وأمى، صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1299) إسناده ضعيف، لما سيأتي. نوح بن قيس بن رباح الأزدي الحداني الطاحي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 111 - 112 فلم يذكر فيه جرحا ً. "الطاحي": نسبة إلى "سويقة طاحية" كان ينزل بها فنسب إليها. خالد ابن خالد: مجهول، وفى التعجيل 111 - 112: "لا يعرف. قلت: هو خالد بن قيس أخو نوح الأزدي البصري، وليس في شيوخ نوح بن قيس أحد اسمه خالد إلا أخوه، ولا في الرواة عن يوسف بن مازن من اسمه خالد إلا خالدَاً الحذاء، لكنه لم يذكر في شيوخ نوح بن قيس". وهذا الجزم من الحافظ بأنه خالد بن قيس ليس حجة، فما الدليل عليه؟ ونسخ المسند كلها في هذا الحديث الذي بعده واضحة "خالد بن خالد"!. فهو شيخ مجهول لا يعرف. يوسف بن مازن: هو الراسبي، قال البخاري في الكبير 4/ 2/ 374: "روى عنه القاسم بن الفضل ونوح بن قيس، يعد في البصريين، قال: قال الحسن بن علي" يريد أنه روى عن الحسن بن علي بقوله "قال"، فلم يذكر سماعاً، كعادة البخاري في مثل هذه الإشارات، فهو متأخر لم يدرك أن يروي عن علي، ويؤيده الرواية الآتية 1300 "عن يوسف بن مازن عن رجل عن علي". وأما المزي فقد ذهب في التهذيب إلى أن "يوسف بن مازن" هو "يوسف بن سعد" خلط الترجمتين! وتعقبه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب بأن البخاري فرق بينهما، وأن ابن أبي حاتم فرق =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٧)

1300 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر المقدَّمي حدثنا نوح بن قيس حدثنا خالد بن خالد عن يوسف بن مازِن عن رجل عن علي: أنه قيل له: انعتْ لنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كان ليس بالذاهب طولاً، فذكر مثلَه سواءً.

1301 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني نصر بن علي حدثنا عبد الله بن داود عن نُعيم بن حَكيم عن أبي مريم عن علي قال: كان على الكعبة أصنام، فذهبتُ لأحمل النبي صلى الله عليه وسلم إليها، فلم أستطع، فحملني، فجعلتُ أقطعها، ولو شئتُ لنلتُ السماء.

1302 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو خَيْثَمة حدثنا شَبابة بن سوّار حدثني نُعيم بن حَكيم حدثني أبو مريم حدثا على بن أبي طالب أن رٍ سول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن قوماً يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّمِيَّة يقرؤون القرآن لا يجاوز تَرَاقيَهم، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، علامتهم رجل مُخْدَج اليد".

1303 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني نصر بن علي وعُبيد الله--------------------------------------------
= بينهما كذلك، وقد ترجم البخاري ليوسف بن سعد ترجمة مطولة 4/ 2/ 373.
والصحيح صنيع البخاري. فهذا الحديث ضَعْفُه من جهالة خالد بن خالد، ومن انقطاعه.
وانظر 1122.
(1300) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله.
(1301) إسناده ضحيح، وهو مختصر 644.
(1302) إسناده صحيح، شبابة بن سؤار المدائني: ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة، والكلام فيه
بشأن الإرجاء ليس مما يرفع الثقة بحديثه. والحديث في معنى 1254.
(1303) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 4: 332 وقال: "رواه عبد الله بن أحمد والبزار
وأبو يعلى، ورجاله ثقات".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٨)

ابن عمر قالا حدثنا عبد الله بن داود عن نُعيم بن حَكيم عن أبي مريم عن علي: أن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن الوليد يضربها، وقالي نصر بن على في حديثه: تشكوه، قال: "قولي له: قد أجارنى"، قال علي: فلم تلبثْ إلا يسيراً حتى رجعتْ فقالت: ما زادني إلا ضرباً. فأخذ هُدْبةً من ثوبه فدفعها إليها، وقال: "قولى له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجارني، فلم تلبثْ إلا يسيراً حتى رجعتْ، فقالت: مازادني إلا ضرباً، فرفع يديه وقال: "اللهم عليك الوليدَ، أثِمَ بي"، مرتين، وهذا لفظ حديث القواريري، ومعناهما واحد.

1304 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدتني أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خَيْثَمة قالا حدثنا عُبيد الله بن موسى أنبأنا نُعيم بن حَكيم عن أبي مريم عن علي: أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تشتكي الوليد أنه يضربها، فذكر الحديث.

1305 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن الحَكَيم عن يحييِ بن الجزَّار عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يوم الأحزاب على فُرْضة من فُرَض الخندق، فقال: "شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غربت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم، أو بطونهم وبيوتهم ناراً".

1306 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت القاسم ابن أبي بَزَّة يحدث عن أبي الطُّفَيل قال: سئل عليُّ: هل خَصَّكم--------------------------------------------
(1304) إسناده صحيح، عبيد الله بن موسى بن أبي المختار: ثقة، روى عنه البخاري، وأخرج له
سائر أصحاب الكتب الستة، وتُكلم فيه من حيث التشيع، وهو صدوق. والحديث مكرر ما قبله، والأحاديث 1299 - 1304 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1305) إسناده صحيح، وهو مكرر 1132، 1298.
(1306) إسناده صحيح، وهو مكرر 954 بإسناده ومتنه. وانظر 1297.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٩)