غيَاث البصري، وحدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر، وسفيانُ بن وَكيع، وحِدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قالوا حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن على أنه قال: كنت رجل! مذَّاءً، َ فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ابنته كانت عندي، فامرت رجلاً فسأله، فقال: "منه الوضوء".
1072 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عَقيل عن محمد بن الحنفية عن علي قال: قال رسول الله في:"مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم".
1073 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان وشعبة عن منصور عن هلال عن وَهْب بن الأجدع عن على عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تصلوا بعد العصر، إلَاّ أن تصلوا والشمسُ مرتفعة".
1074 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا زكريا بن يحيى زَحْمَوَيْه وحدثنا محمد بن بكّار وحدثنا إسماعيل أبو معمر وسُريج بن يونس قالوا:--------------------------------------------
= مضى في 557. أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر: هو الأموي الكوفي، لقبه "مشكدانة" بضم الميم والكاف وسكون الشين المعجمة، وهى بلغة أهل خراسان، ومعناها: وعاء المسك، وهو ثقة أخرج له مسلم. أحمد بن محمد بن أبيوب: هو أبو جعفر الوراق صاحب المغازي، تكلم فيه بعضهم، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: "ما أعلم أحداً يدفعه بحجة"، والحديث من زيادات عبد الله بن أحمد، رواه عن أربعة شيوخ عن أبي بكر بن عياش. وهو مختصر 1035.
(1072) إسناده صحيح، وهو مكرر 1006.
(1073) إسناده صحيح، وهو مكرر 610. وسيأتي 1076 من طريق الثوري عن أبي إسحق عن عاصم عن علي.
(1074) إسناده صحيح، سبق الكلام عليه 807، ولكن هذا من زيادات عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٠)
حدثنا الحسن بن يزيد الأصمّ، قال أبو معمر: مولى قريش، قال: أخبرني السُّدِّيُّ، وقال زحمويه في حديثه: قال سمعت السديّ، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي قال: لما توفي أبو طالب أَتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلتُ: إن عَمك الشيخَ قد مات، قال: "اذهب فواره، ولا تُحْدثْ من أمره شيئاً حتى تأتيني"، فواريُته ثم أَتيته، فقال اذهب فاغتسل، ولا تُحْدث شيئاً حتى تأتيني، فاغتسلت ثم أَتيته، فدعا لى بدَعَوات ما يسُرُّنى بهنَّ حُمَر النَّعَم وسُودُها، وقال ابن بكَّار في حديثه: قال السُّدّي: وكان علي إذا غسل ميتاً اغتسل.
1075 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي حدثنا أبو عَوانة عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كذب عليَّ متعمداً فليتبوّأ مقعدَه من النار".
1076 - حدثناه إسحق بن يوسف أخبرنا سفيان عن أبي سفيان عن أبي إسحق عن عاصم عن علي عن النبىّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة"، قال سفيان: فما أدري بمكة؟ يعني أو بغيرها.
1077 - حدثناه وكيع حدثنا مِسْعَر عن أبي عَوْن عن أبي صالح--------------------------------------------
(1075) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. والحديث قد مضى بإسناد آخر صحيح
584. وانظر 1001، 1070. عبد الأعلى بن حماد النرسي: ثقة، روى عنه البخاري ومسلم وعبد الله بن أحمد وغيرهم. "النرسي" بفتح النون وسكون الراء نسبة إلى "نرس" وهو نهر بالكوفة عليه عدة قرى. وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1076) إسناده صحيح، وهو مكرر 610، 1073، ولكن هذا بإسناد آخر.
(1077) إسناده صحيح، أبو عون: هو محمد بن عبد الله بن سعيد الثقفي الكوفي الأعور، وهو
ثقة. أبوصالح الحنفي: هو عبد الرحمن بن قيس. وهو ثقة من خيار التابعين، وقد أخطأ =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦١)
الحنفي عن علي: أن أُكَيْدرَ دُومَةَ أهدَى للنبى صلى الله عليه وسلم حلةً أو ثوبَ حريرٍ، قال:
فأعطانيه، وقال: "شَقِّقْه خُمَرُاً بين النسوة".
1078 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجَعْد عن عبد الله بن سَبُع قال: سمعت علياً يقول: لتُخْضَبَنَّ هذه منِ هذا، فما يَنتظر بي الأشقى؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، فأخبرنا به نبير عتْرتَه! قال: إذن تالله تقتلون بي غيرَ قاتلي، قالوا: فاستخلفْ علينا، قال: لا، ولَكن أتركُكم إلى ما تَركَكمِ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فما تقول لربك إذا أتيتَه، وقال وكيع مرةً: إذا لقيته، قال: أقول: اللهم تركتَني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم، فإن شئتَ أصلحتَهم. وإن شئتَ أفسدتهم.
1079 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن هانئ بن--------------------------------------------
= بعضهم فزعم أن أبا صالح الحنفي هو ماهان أبو سالم، وهو وهم، قال البخاري في الكبير 4/ 2/ 67 في ترجمة ماهان: "وقال بعضهم: ماهان أبو صالح، ولايصح". وانظر التهذيب 6: 256 - 257، و10: 25 - 26 وكلمة "الحنفي" لم تذكر في ح فأثبتناها من ك هـ. والحديث أشار الحافظ في التهذيب 6: 257 إلى أنه رواه أيضاً مسلم وأبو داود والنسائي. وانظر 963. "دومة" بضم الدال، وهى دومة الجندل، وهي حصن وقرى بين الشأم والمدينة قرب جبلي طيئ عليها سور يتحصن به، وفى داخل السور حصن منيع يقال مارد. و" أكيدر" هو ملكها، واسمه أكيدر بن عبد الملك بن عبد الحي الكندي، وكان نصرانياً، صالحه النبي وأمنه ووضع عليه الجزية وعلى أهله، ثم نقض الصلح بعد وفاة رسول الله، فغزاه خالد بن الوليد فقتله في عهد أبي بكر. "شققه" في ك" شقه".
(1078) إسناده صحيح، عبد الله بن سبع، بضم الباء: ذكره ابن حبان في الثقات، ويقال في اسم أبيه" سبيع! بالتصغير. والحديث في مجمع الزوائد 9: 137 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن سبيع، وهو ثقة، ورواه البزار بإسناد حسن".
وانظر 802.
(1079) إسناده صحيح، وهو مكرر 1033.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢)
هانئ عن علي قال: كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه عمار فاستأذَن، فقال:
"ائذنوا له، مرحباً بالطيِّب المطيَّب".
1080 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نُمير عن الأعمش عن عمرو بن مرّة عن أبي البَخْتَرِي عن على بن أبي طالب قال: إذا حُدِّثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا فَظُنُّوا به الذي هو أهيا، والذي هو أهدى، والذي هو أتقى.
1081 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن أبي البَخْتَرِي عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي مثله.
1082 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أحمد ببن محمد بن أيوب حدثنا أبو بكر بن عيَّاش عن الأعمش عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي أنه قال: إذا حُدِّثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث فظُنُّوا به الذي هو أهدى، والذي هو أتقى،- والذي هو أهيا.
1083 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نُمير قالا حدثنا محمد بن فُضَيل عن حُصين بن--------------------------------------------
(1080) إسناده منقطع، كما مضى في 985، ولكنه جاء موصولا بأسانيد صحاح موصولة
986، 987، 1039، 1081، 1082، 1092.
(1081) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1082) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1083) إسناده صحيح، وهو مختصر 827. والزيادة التى أثبتناها هى من هـ ك. وهي تدل على أن ابن نمير رواه عن محمد بن فضيل فلم يسم الروضة، بل قال: "روضة كذا وكذا" أبهمها، ورواه عن عفان عن خالد، فسماها "روضة خاخ" كرواية ابن أبي شيبة. وانظر 1090. والأحاديث 1080 - 1083 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٣)
عبد الرحمن عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمِن السُّلَمي قال: سمعت علياً يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مَرْثَد والزبير بنَ العوّام، وكلنا فارس، فقال: "انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ"، كذا قال ابنُ أبي شيبة "خاخ"، وقال ابن نُمير [في حديثه: "روضة كذا وكذا"، وقال ابن نمير]: وحدثناه عفَّان حدثنا خالد عن حُصين، مثلَه، قال "روضةَ خاخ".
1084 - حدثنا وكيع حدثنا مسْعَر وسفيان عن أبي حَصين عنِ عُميرِ بن سَعيد قال: قال علي: ما كنَتُ لأقيمَ على رِحل حداً فَيموت فأجد في نفسي- منه، إلا صاحبَ الخمر، فلو مات ودَيْتُه، وزاد سفيان: وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يَسُنه.
1085 - حدثنا وكيع عن سفيان (ح) وحدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الخليل عن علي قال: سمعت رجلاً يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت: تستغفر لأبويكَ وهما مشركان؟ فقال: أليس قد استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك؟ قال: فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} وإلى آخر الآيتين، قال عبد الرحمن: فأنزلَ الله: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ}
1086 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش، وعبد الرحمن عن سفيان--------------------------------------------
(1084) إسناده صحيح، وهو مكرر 1024. في ح زيادة كلمة "قبل" قبل قوله "لم يسنه"، وهي
زيادة لا معنى لها، وليست في ك هـ فحذفناها.
(1085) إسناده صحيح، وهو مكرر 771.
(1086) إسناداه صحيحان، رواه أحمد عن وكيع عن الأعمش، وعن عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن الأعمش. والحديث مكرر 616، 912 وانظر 696، 697، 706 =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٤)
عن الأعمش عن خَيْثمة عن سُوَيْد بن غَفَلة قال: قال علي: إذا حدَّثْتُكمِ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا فَلأَن أَخرَّ من السماءِ أحبُّ إلى من أن أكَذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكَم فإنّ الحرب خَدْعَة، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرجِ قوم في آخر الزمان أحداثُ الأسنان، سفهاءُ"، وقال عبد الرحمن: "أسْفاهُ الأحلامِ، يقولون منْ قَول خير البريَّة، يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ حَنَاجرهم، قال عبد الرحمن: لا يجَاوز إيمانُهم حناجرهم، يمرقون من الدِّين كماَ يمرق السَّهم من الرمِيَّة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم عند الله عز وجل يوم القيامة"، قال عبد الرحمن: "فإذا لقيتَهم فاقتلهم، فإن قتلهم أجرٌ لمن قتلهم يومَ القيامة".
1087 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا يحيى بن أبي بُكير عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} قال:"شكركم" {أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} قال: "تقولون: مُطِرنا بنَوْء كذا وكذا".
1088 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إسحق بن إسماعيل حدثنا قَبيصة حدثنا سفيان عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي قال: أُراهَ رَفعه، قال: "من كذب في حُلْمه كُلِّف عقد شعيرةٍ: يومَ القيامة".--------------------------------------------
= 1034. وقوله في رواية ابن مهدي "أسفاه الأحلام" كذا هو في الأصول بالهمزة في أوله، ولم أجد له وجهَاً، فإن جمع "سفيه" "سفهاء" و"سفاء" بكسر السين، مثل "عظيم وعظماء وعظام".
(1087) إسناده ضعيف، من أجل عبد الأعلى الثعلبي. والحديث مكرر 849. وانظر 850.
(1088) إسناده ضعيف، من أجل عبد الأعلى أيضاً. قبيصة: هو ابن عقبة بن محمد السوائي، وهو ثقة ثبت، ومن تكلم في روايته عن الثوري فلا حجة له. والحديث مكرر 1070.
وانظر 1075.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٥)
1089 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إبراهيم بن الحسن المُقْري الباهلي حدثنا أبو عَوَانة عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كذَب في الرؤيا متعمداً فليتبوّأ مقعدَه من النار".
1090 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا حُصَين حدثني سعد ابن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبيرَ وأبا مَرْثَد، وكلنا فارس، فقال: "انطلقوا حتى تبلغوا روضة حَاجِ"، كذا قال أبو عَوَانة، "فإن فيهاِ امرأةً معها صحيفة من حاطب بن أبي بلْتعة إلى المشركين"، وذكر الحديث بطوله.
1091 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن على قال: قضىِ النبي صلى الله عليه وسلم بالدَّين قبل الوصية وأنتم تقرؤون: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلَاّت.--------------------------------------------
(1089) اسناده ضعيف، لعبد الأعلى أيضاً. إبراهيم بن حسن بن نجيح الباهلي المقرئ التبان: كان صاحب قرآن، وكان بصيراً به، وكان شيخاً ثقة، كما قال أبو زرعة. وانظر 1070، 1075، 1088. والأحاديث 1087 - 1089 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1090) إسناده صحيح، وهو مختصر 827 بهذا الإسناد، ولكن هناك ثبت في الأصول "خاخ" بخاءين، وذكرنا هناك أن رواية البخاري من طريق أبي عوانة "حاج" بحاء وجيم، وقلنا "فلعل الوهم من موسى بن إسماعيل شيخ البخاري" فيستدرك على ذلك، لأنه تبين من هذه الرواية أن الوهم من أبي عوانة نفسه. وانظر 600، 1083 وفتح الباري 12: 272، وقد حقق الحافظ أن الخطأ من أبي عوانة.
(1091) إسناده ضعيف، للحرث الأعور. والحديث مكرر 595. وسفيان هنا هو الثوري، وأما سفيان هناك فهو ابن عيينة.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٦)
1092 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو خَيْثَمة زُهَيْر بن حرب حدثنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن أبي البَخْتَريّ عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: قال على: إذا حُدِّثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً فظنُّوا به الذي هو أهيا، والذي هو أهدى، والذي هو أتقى.
1093 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن ناجيهَ بن كعب عن علي قال: لما مات أبو طالب أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقلتُ: إن عمك الشيخ الضالَّ قد مات، فقال: "انطلقْ فواره، ولا تُحدثْ شيئاً حتى تأتيني"، قال: فانطِلقتِ فواريتُه، فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لى بَدعواتٍ ما أُحبُّ أن لى بهن ما عَرُضَ من شيء.
1094 - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر عن مسعود بن الحكَم عن على قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم للجنازة فقمنا، ثم جلس فجلسنا.
1095 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري حدثنا ابن مهديَّ عن سفيان عن زُبَيْد عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا طاعة لخلوق في معصية الله عز وجل".
1096 - حدثنا وكيع عن سفيان عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيَّب قال قال علي: قلت: يا رسول الله، ألَا أدلك على أجمل فتاةٍ في--------------------------------------------
(1092) إسناده صحيح، وهو مكرر 1082. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1093) إسناده صحيح، وهو مطول 759. وانظر 807، 1074 "ما عرض من شيء" بضم
الراء: أي ما كان عريضاً واسعاً، ويريد كثيراً جليلا.
(1094) إسناده صحيح، وهو مكرر 631.
(1095) إسناده صحيح، وهو مكرر 1065. وهذا من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1096) إسناده صحيح، علي بن زيد: هو ابن جدعان. وانظر 1038.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٧)
قريش؟ قال: "ومن هىِ؟ " قلت: ابنةُ حمزة، قال: "أما علمتَ أنها ابنةُ أخي من الرضاعة؟ إن الله حرّم من الرضاعة ما حرَّم من النسب".
1097 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحِق عن الحرث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد عفوتُ لكم عن صدقة الخيل والرقيق، ولكن هاتوا ربع العُشُور، من كل أربعين درهماً درهماً".
1098 - حدثنا وكيع وعثمان بِن عمر قالا حدثنا أسامة بن زيد، قال وكيع: قال: سمعت عبد الله بن حُنَين، وقال عثمان: عن عبد الله بن حُنين، سمعت عليَّا يقول: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أقول نهاكم، عن المُعَصْفَر والتختم بالذهب.
1099 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمَير حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن سعد بن. عُبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي: قلت: يا رسول الله، ما لي أراكَ تَنَوَّق في قريش وتدَعنا؟ قال: "عندك شيء؟ " قلت: ابنةُ حمزة، قال: "هى ابنة أخى. من الرضاعة".
1100 - حدثنا وكيع حدثنا سيف بن سليمان المكي عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نحر البُدْنَ أمرني أن أتصدق--------------------------------------------
(1097) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. وهو مكرر 984.
(1098) إسناده صحيح، عثمان بن عمر: هو عثمان بن عمر بن فارس، وفي ح "عثمان بن عمرو" وهو خطأ. أسامة بن زيد: هو الليثي، وهو ثقة، وحكى ابن معين عن يحيى القطان أنه ضعفه، ولكن حكى غيره عنه أنه وثقه، وفى الكبير للبخاري 1/ 2/ 23: "كان يحيى بن سعيد القطان يسكت عنه". وفي التهذيب في ترجمة عثمان بن عمر 7: 143: " قال البخاري في تاريخه: قال عليَّ: احتج يحيى بن سعيد بكتاب عثمان بن عمر بحديثين عن أسامة عن عطاء عن جابر". وانظر 1044، 1049.
(1099) إسناده صحيح، وهو مكرر 1038. وانظر 1096. والحديث من زيادات عبد الله بن
أحمد.
(1100) إسناده صحيح، سيف بن سليمان المخزومي المكي: ثقة ثبت، والحديث مختصر 1003.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٨)
بلحومها وجلودها وجِلَالها.
1101 - حدثنا وكيع قال: زاد سفيان، وعبد الرحمن عن سفيان، عن عبد الكريم عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أعطي الجازِرَ منها على جِزارتها شيئاً.
1102 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن هُبيرة عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتَم الذهب، وعن المِيثرة، وعن القَسِّيّ، وعن الجِعَة.
1103 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو بكر بن عيَّاش عن أبي إسحق عن هُبيرة عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العَشْرُ أيقظ أهلَه ورفَع المئزر، قيل لأبي بكر: ما رفع المئزر؟ قال: اعتَزَل النساء.
1104 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان وشعبة وإسرئيل عن أبي إسحق عن هُبيرة عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهلَه في العشر الأواخر من رمضان.--------------------------------------------
(1101) إسناداه صحيحان، رواه أحمد عن وكيع وعبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن الثوري، وهو تتمة للحديث قبله.
(1102) إسناده صحيح، أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي. الجعة، بكسر الجيم وتخفيف العين المفتوحة: نبيذ الشعير، ذكرها الجوهري في مادة (وج ع) وتعقبه صاحب اللسان، فنقل عن ابن بري: "لامها واو، من جعوت، أي جمعت، كأنها سميت بذلك لكونها تجعو الناس من شربها، أي تجمعهم" ثم ذكرها في مادة (ج ع و). والحديت مطول 1049. وانظر 1098.
(1103) إسناده صحيح، وهو مطول 1058.
(1104) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٩)
1105 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني يوسف الصفَّار مولى بني أمية وِسفيانُ بن وكيع قالا حدثنا أبو بكر بن عيَّاش عن أبي إسحق في هُبيرة بن يرِيم عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد المئزرَ وأيقظ نساءه، قال ابنُ وكيع: رفَع المئزر.
1106 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن بكار مولى بني هاشمِ حدثنا أبو وكيع الجرّاح بن مَليح عن أبي إسحق الهمداني عن هُبيرة بن يرِيم عن علي بن أبي طالب قال: أَمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العينَ والأذن فصاعداً.
1107 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم بن كثير عن قيس الخارفي عن علي قال: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثَلَّث عمر، ثم خَبَطتنا فتنةٌ، فهو ماشاء الله.
1108 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عثمان الثقفي عن سالم ابن أبي الجَعْد عن علي قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نُنزِيَ حمارًا على فرس.--------------------------------------------
(1105) إسناداه أحدهما صحيح والآخر ضعيف، رواه عبد الله عن يوسف الصفار، وهو يوسف بن يعقوب الصفار، وهو ثقة من أهل الخير، روى عنه البخاري ومسلم. ورواه عن سفيان بن وكيع، وهو ضعيف، كما قلنا في 557. هبيرة بن يريم، بفتح الياء وكسر الراء، وفى ح "مريم" وهو خطأ. والحديث مطول ما قبله.
(1106) إسناده صحيح، محمد بن بكار بن الريان البغدادي الرصافي: ثقة. شيخه الجراح والد وكيع: تكلمنا عليه في 650. "يريم" في ح "مريم" وهو خطأ. والحديث مختصر 1061. والأحاديث 1102 - 1106 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1107) إسناده صحيح، وهو مكرر 1020. وانظر 1051.
(1108) إسناده صحيح، وهو مكرر 738 بإسناده ولفظه. وانظر 785.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٠)
1109 - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروةْ عن أبيه في عبد الله ابن جعفر عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير نسائها خديجة، وخير نسائها مريم بنت عمْران".
1110 - حَدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي قال: كنا جلوسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، أُراه قال: ببقيع الغَرْقَد، قال: فنكَت في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: "ما منكم من أحد إلا وقد كُتب مقعدُه من الجنة ومقعدهِ من النار"، قال: قلنا يا رسول الله، أفلا نتَّكل؟ قال: "لا، اعملوا فكل مُيَسَّر، ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5)} إلىَ قوله: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10)} ".
1111 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سُويد بن سعيدِ أخبرني عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن أبي إسحق عن هُبيرة بن يرِيم عن على: أن رسولي الله صلى الله عليه وسلم قال: "اطلبوا ليلة القدْر في العَشْر الأواخر من رمضان، فإن غُلبتم فلا تُغْلَبوا على السَّبْع البَوَاقي".
1112 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن منصور عن رِبْعِي بن حِرَاش عن رجل عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لن يؤمن عبد حتى--------------------------------------------
(1109) إسناده صحيح، وهو مكرر 938.
(1110) إسناده صحيح، وهو مختصر 1068.
(1111) إسناده صحيح، عبد الحميد بن الحسن الهلالي: وثقه ابن معين، وتكلم فيه غيره. والحديث في مجمع الزوائد 3: 174 عن المسند. ومعنى الحديث صحيح، مضى من حديث عمر 85، 298، وورد من حديث غيره من الصحابة. وانظر 793، والمنتقى 2297 - 2306. "يريم" أثبتت في ح "مريم" وهو خطأ.
(1112) إسناده فيه رجل مبهم، وقد مضى 758 من طريق شعبة عن منصور عن ربعي عن على، دون واسطة مبهمة، والخلاف في هذا قديم، فقد رواه الطيالسي في مسنده برقم 106 عن شعبة وورقاء عن منصور عن ربعي "قال شعبة: عن علي، وقال ورقاء: عن ربعي عن رجل عن علي". ورواه الترمذي 3: 201 من طريق الطيالسي عن شعبة عن =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧١)
يؤمن بأربعِ: يؤمن بالله، وأن الله بعثني بالحق، ويؤمنْ بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدَر خيرِه وشره".
1113 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا يحيى بن عبّاد حدثنا شعبة أخبرني أبو إسحق عن هبيرة عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتَم الذهب، وعن لبس القَسِّيّ، وعن الِميثرَة.
1114 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو موسى محِمد بن المثنى حدثنا أبو بكر بن عيَّاش حدثني أبو إسحق عن هُبيِرة بن يرِيم عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العَشْر الأواخر، ويَرْفَع المئَزر.
1115 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سُريج بن يونسِ حدثنا سَلْم بن قُتَيبة عن شعبة وإسرائيل عن أبي إسحق عن هبيرة بن يرِيم عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العَشْر.
1116 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني علي بن حَكيم الأوْدي--------------------------------------------
= منصور عن ربعي عن علي، ثم رواه من طريق النضر بن شميل: "عن شعبة نحوه، إلا أنه قال: ربعي عن رجل عن علي" ثم قال الترمذي: "حديث أبي داود عن شعبة عندي أصح من حديث النضر، وهكذا روى غير واحد عن منصور عن ربعي عن علي". ورواه ابن ماجة 1: 22 من طريق شريك عن منصور عن ربعي عن علي، ونحن نرجح ما رجحه الترمذي، أنه ليس فيه الرجل المبهم.
(1113) إسناده صحيح، هو مختصر 1102.
(1114) إسناده صحيح، محمد بن المثنى: هو الحافظ الحجة، شيخ أصحاب الكتب الستة وغيرهم. والحديث مختصر 1105.
(1115) إسناده صحيح، سلم بن قتيبة الشعيري، بفتح الشين: ثقة مأمون. والحديث مختصر ما
قبله.
(1116) إسناده صحيح، وعثِمان بن علي هذا: أمه أم البنين بنت حزام بن خالد بن جعفر بن ربيعة بن الوحيد بن عامر بن كعب بن كلاب، قتل مع أخيه لأبيه الحسين بن علي، =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٢)
حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن هبيرة بن يَرِيم قال: كنا مع عليّ فدعا ابناً له يقال له عثمان، له ذُؤَابة.
1117 - حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلي عن المنْهال بن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان أبي يَسْمُر مع علَيّ فكان عليّ يلبس ثيابَ الصيف في الشتاء، وثيابَ الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته؟ فسأله، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلىّ وأنا أَرْمَدُ يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني رَمِدٌ، فَتَفَل في عيني وقال: "اللهم أذهبْ عنه الحرَّ والبرد"، فما وجدت حراً ولا برداً بعد، قال: وقال: "لأبعثنَّ رجلاً يحبّه الله ورسوله ويحبُّ الله ورسولَه، ليس بفرّار"، قال: فتشرّف لها الناسُ، قال: فبعث عليَّا.
1118 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو السَّرِيّ هنّاد بن السريِّ حدثنا شريك، وحدثنا على بن حَكيم الأوْدي أنبأنا شريك عن أبي إِسحق عن هبيرة عن علي، قال علي بن حكيم في حديثه: أما تَغَارون أن يخرج نساؤكم، وقال هناد في حديثه: ألا تستحيون أو تغارون؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العُلُوج؟!.
1119 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحَكَم قال سمعت القاسم بن مُخَيْمرَة يحدِّث عن شُريح بن هانئ: أنه سأل عائشة عن المسح على الخفين؟ فَقالت: سل عن ذلك عليَّا، فإنه كان يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقال: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يومٌ وليلة.--------------------------------------------
= انظر طبقات ابن سعد 3/ 1/12. "يريم" في هذا الحديث والحديثين قبله كتبت في ح "مريم" وهو خطأ. والأحاديث 1113 - 1116 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1117) إسناده حسن، وهو مكرر 778 بهذا الإسناد.
(1118) إسناداه صحيحان، هناد بن السري التميمي الدارمي: ثقة. والحديث من زيادات عبد الله
ابن أحمد.
(1119) إسناده صحيح، وهو مكرر 966.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٣)
قيل لمحمد: كان يرفعه؟ فقال: إنه كان يَرَى أنه مرفوع، ولكنه كان يَهَابُه.
1120 - حدثنا محمد بن أبي عديّ عن ابن عون عن الشعبي قال: لَعَن محمد صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله، وكاتبه وشاهده، والواشمة والمتوشمة: قال: ابن عون: قلت: إلَاّ من داء؟ قال: نعم، والحالّ والمحلَّل له، ومانع الصدقة، وقال: وكان ينهى عنَ النوح، ولم يقل: لَعَن، فقلت: من حدَّثك؟ قال: الحرث الأعور الهَمْداني.
1121 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إبراهيم بن الحجاج الناحي ومحمد بن أبان بن عمران الواسطي قالا حدثنا حماد بن سلمة، وهذا لفظ محمد بن أبان، عن عطاء بن السائب عن زاذانَ عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من تَرك موضعَ شعرة من جنابةٍ لم يصبهِا الماء فُعل به كذا وكذا من النار"، قال على: فمن ثَمَّ عاديتُ شعري كما ترون.
1122 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شَريك عن ابن عُمَير، قال شريك: قلت له: عمن يا أبا عمير؟ عمن حدثه؟ قال: عن نافع بن جُبير عن أبيه عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ضَخْم الهامة، مشربًا حمرةً، شثن الكفين والقدمين، ضخم اللحية، طويل المَسْرُبة، ضخم الكَرَاديس، يمشي--------------------------------------------
(1120) إسناده ضعيف، للحرث الأعور. ولم يذكر هنا أنه عن علي. ولكن سبق مرار، أنه عن على. وهو مكرر 980.
(1121) إسناده صحيح، وهو مكرر 794. وهذا الإسناد من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1122) إسناده صحيح، ابن عمير: هو عبد الملك بن عمير. قول شريك "عمن يا أبا عمير؟ عمن حدثه؟ " يريد أنه سأل عبد الملك بقوله "عمن يا أبا عمير؟ " ثم بين ذلك بأنه سأله عمن حدثه. وعبد الملك بن عميركنيته "أبو عمرو" وقيل "أبو عمر" كما في التهذيب وغيره، وذكره الدولابي في الكنى فيمن كنيته "أبو عمرو" 2: 43، ولعل ما هنا أرجح في كنيته. وقوله "عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن على" فيه نظر، فإن نافع بن جبير يروي عن على، وأبوه صحابي لم يذكر أنه روى عن علي، وقد روى =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٤)
في صبب، يتكفأ في المِشْيَة، لا قصيرٌ ولا طويلٌ، لم أرَقبله مثلَه ولا بعدَه، صلى الله عليه وسلم.
1123 - حدثنا أبو معاوية حدثنا ابن أبي ليلى عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن سَلمة عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقرِئُنا القرآنَ ما لم يكن جُنُباً.
1124 - حدثنا علي بن عاصم أخبرنا عاصم بن كليب الجَرْمي عن أبي بُردة بن أبي موسى قال: كنت جالساً مع أبي، فجاء علي، فقام علينا فسلم، ثم أمر أبا موسى بأمور من أمور الناس، قال: ثمِ قال على: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سل الله الهُدَى، وِأنت تعني، بذلك هداية الطريق، واسأل الله السَّدادَ، وأنت تعني بذلك تسديدك السهم"، ونهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه أو هذه، السبابة والوسطى، قال: فكان قائماً فما أدري في أيتهما، قال: ونهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الميثَرة وعن القَسَّيَّة، قلنا له: يا أمير المؤمنين، وأيَّ شىِء الميثرة؟ قال: شيء يصَنعه النساء لبعولتهن على رِحالهن، قال: قلنا: وما القَسّية؟ قال: ثياب تأتينا من قبل الشأم مضلَّعة، فيها أمثال الأُتْرُجّ، قال: قال أبو بردة: فلما رأيت السَّبَنِىّ عرفتُ أنها هي.--------------------------------------------
= عبد الملك بن عمير هذا الحديث عن نافع عن علي، لم يذكر "عن أبيه" وكذلك رواه غيره عن نافع. انظر 744، 746، 944، 946، 947، 1053، فأنا أرجح أن كلمة "عن أبيه" خطأ: إما من أحد الرواة، وإما من الناسخين.
(1123) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. وقد مضى الحديث بأسانيد صحاح، أقربها 1011.
(1124) إسناده صحيح، وأبو بردة بن أبي موسى يروي عن علي، وعن أبيه عن علي، وهو هنا يصرح أنه كان حاضرًا، ومع ذلك فقد مضت بعض قطع من هذا الحديث عنه عن أبيه عن علي 586، 664 وبعضها عنه عن علي دون واسطة 863، 1019. وانظر 1113. السبني: بفتح السين والباء وكسر النون وآخره ياء مشددة، قال في النهاية: "السبنية: ضرب من الثياب تتخذ من مشاتة الكتان، منسوبة إلى موضع بناحية المغرب، يقال له سبن". وانظر معجم البلدان 5: 31.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٥)
1125 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني وَهْب بن بَقيَّة الواسطي حدثنا خالد بن عبد الله عن عطاء بن السائب عن ميسرة وزاذانً قالا: شرب علىّ قائمًا ثم قال: إنْ أشربْ قائماً فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائمًا، وإنْ أشربْ جالسًا فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب جالساً.
1126 - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا سفيان، وعبد الرزاق أخبرنا سفيان، عن عمرو بن قيس عن الحَكَم عن القاسم بن مُخَيْمرة عن شُريح ابن هانئ عن على قال: جَعل رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسافر ثلاثةَ أيَام ولياليهن، وللمقيم يوماً وليلة.
1127 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن عون بن أبي جُحَيفة عن أبيه قال: قال علي: إذا حدثْتُكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا فلأَنْ أقَعَ من السماء إلى الأرض أحب إلىّ من أن أقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل، ولكن الحرب خَدْعَة.
1128 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن زاذان: أن علي بن أبي طالب شرب قائمًا، فنظر الناسُ فأنكروا ذلك عليه، فقال علي: ما تنظرون؟!--------------------------------------------
(1125) إسناده صحيح، خالد بن عبد الله الواسطي لم يذكر أنه ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه، ولكن روايته هذه عنه محفوظة، فقد رواه حماد بن سلمة عن عطاء عن زاذان 795، 1128، ورواه ابن فضيل عن عطاء عن ميسرة 916، فجمع هذا الإسناد الروايتين، ودل على أنهما جميعاً محفوظتان.
(1126) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. عمرو بن قيس: هو الملائي، بضم الميم وتخفيف اللام، وهو ثقة مأمون، من ثقات أهل العلم وأفاضلهم. الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مختصر 1119.
(1127) إسناده صحيح، وانظر 1086.
(1128) إسناده صحيح، إبراهيم بن الحجاج بن زيد السلمي: ثقة. والحديث مكرر 1125.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٦)
إن أشربْ قائماً، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشربْ قاعداً فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قاعداً.
1129 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو حفص عمرو بن على حدثنا أبو داود أخبرنىِ وَرْقاء عن عبد الأعلى عن أبي جَميلة عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجامَ أجره.
1130 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو خَيْثَمة حدثنا هاشم ابن القاسم، قال أبو عبد الرحمن [يعنى عبِد الله بن أحمد]: وحدثني عبد الله بن أبي زياد حدثنا أبو داود قالا حدثنا ورْقاء عن عبد الأعلىِ عن أبي جَميلة عن علي قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني فأعطيت الحجام أجره.
1131 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فُضَيل عن محمد بن عثمان عن زاذانَ عن علي قال: سألتْ خديجةُ النبىّ صلى الله عليه وسلم عن ولدين ماتا لها في الجاهلية؟ فقال--------------------------------------------
(1129) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. وهو مكرر 692. عمرو بن على أبو حفص: هو الفلاس الحافظ، من نبلاء المحدثين.
(1130) إسناده ضعيف، وهومكرر ما قبله. عبد الله بن أبي زياد: هو عبد الله بن الحكم بن أبي
زياد، سبق الكلام عليه 597. وهذا الحديث رواه عبد الله بن أحمد عن أبي خيثمة عن هاشم بن القاسم، وعن عبد الله بن أبي زياد عن أبي داود الطيالسي، كلاهما عن ورقاء، وقد مضى من رواية الإمام نفسه عن هاشم وأبى داود عن ورقاء 692.
(1131) إسناده حسن، على الأقل إن شاء الله. محمد بن عثمان: قال الحافظ في التعجيل 372: "قال الذهبي في الميزان. لا يدرى من هو، فتشت عليه في أماكن، وخبره منكر. قال شيخنا الهيثمي: ذكره ابن حبان في الثقات وأغفله الحسيني. قلت: وذكره الأزدي في الضعفاء". أقول: أبو الفتح الأزدي يغلو في التضعيف بغير حجة. ودعوى الذهبي أن الخبر منكر لا دليل عليها، وليس في معناه نكارة. "ذريتهم" و"ذرياتهم" كذا ثبت في ح هـ بالإفراد في الأولى والجمع في الثانية. على قراءة نافع وأبى جعفر، وفى ك "ذرياتهم" =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٧)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هما في النار"، قال: فلما رأى الكراهيةَ في وجهها قال:! لو رأيت مكانَهما لأبْغَضْتهما"، قالت: يا رسول الله، فولدي منك؟ قال: "في الجنةَ"، قال: ثم قالَ رَسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المؤمنين وأولادَهمِ في الجنة، وإن االمشركين وأولادَهم في النار"، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}.
1132 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحَكَم عنِ يحيىِ بن الجزَّار عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعداً يوم الخندق على فُرْضةٍ من فُرض الخندق فقال: "شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس، ملأ الله بطونَهم وبيوتَهم نارًا".--------------------------------------------
= بالجمع فيهما معًا، على قراءة ابن عامر ويعقوب. وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف "ذريتهم" بالإفراد فيهما معاً. وقال الطبري: "والصواب من القول في ذلك أن جميع ذلك قراءات معروفات مستفيضات في قراءة الأمصار، متقاربات المعاني، فبأيتها قرأ القارئ فمصيب". انظر تفسير الطبري 27: 16 واتحاف فضلاء البشر 400.
والحديث في تفسير ابن كثير 83:8 ومجمع الزوائد 7: 217 والميزان للذهبي 3: 101 والدر المنثور مختصراً 6: 119 وكلهم نسبه لعبد الله بن أحمد. وقال في الزوائد: "فيه محمد بن عثمان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح ". هكذا قال الهيثمي هنا، مع أن الحافظ نقل عنه في التعجيل كما قدمنا أنه قال في محمد بن عثمان: "ذكره ابن حبان في الثقات" فلعله كتب ما في الزوائد قبل أن يراه في ابن حبان.
والأحاديث 1128 - 1131 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1132) إسناده صحيح، يحيى بن الجزار العرني، بضم العين وفتح الراء، الكوفي: تابعي ثقة، كان يتشيع، وقال حرب: قلت لأحمد: هل سمع من علي؟ قال: لا. ولكن قال شعبة: "لم يسمع يحيى بن الجزار من علي إلا ثلاثة أحاديث" فذكر هذا الحديث منها.
فرضة الخندق: كفرضة النهر، وهي ثلمته التي يستقي منها. والحديث مكرر 1036.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٨)
1133 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا زائدة بن قُدَامة عن خالد بن عَلْقَمة حدثنا عبد خَيّرٍ قال: جلس عليّ بعد ما صلى الفجر في الرَّحْبة، ثم قال لغلامه: ايتني بطَهور، فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطَسْت، قال عبد خَيْر: ونحن جلوس ننظر إليه، فأخذ بيمينه الإناءَ فأكفأه على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، ثم أخذ بيده اليمنى الإناء فأفرغ على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، فعله ثلاثَ مرارٍ، قال عبد خَيْر: كل ذلك لا يُدخْل يدَه في الإِناء حتى يغسلها ثلاث مراتٍ، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء فمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى، فعل ذلك ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمني في الإناء فغسل وجهه ثلاث مرأت، ثم غسل يده اليمنى ثلاث مرات إلى المرفق، ثم غسل يده اليسرى ثلاث مرات إلى الرفق، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء حتى غمرها الماء، ثم رفَعها بما حملتْ من الماء، ثم مسحها بيده اليسرى، ثم مسح رأسه بيديه كلتيهما مرةً، ثم صبَّ بيده. اليمنى ثلاث مراتِ على قدمه اليمنى، ثم غسلها بيده اليسرى، ثم صبّ بيده اليمنى علىَ قدمه اليسرى، ثم غسلها بيده اليسرى ثلات مرات، ثم أدخل يده اليمنى فغرف بكفه فشرب، ثم قال: هذا طُهور نبي الله صلى الله عليه وسلم، فمن أحب أن ينظر إلى طُهور نبي الله صلى الله عليه وسلم فهذا طهوره.
1134 - حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن أبي حسَّان الأعرج عن عَبيدة السَّلماني عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: "اللهم املأ بيوتَهم وقبورهم نارًا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس".--------------------------------------------
(1133) إسناده صحيح، وهو أطول رواية في هذا لعبد خَيْر، وقد مضى مختصراً مرارًا 876، 910، 919، 928، 945، 989، 998، 1007 ، 1016، 1027. وانظر 1050.
(1134) إسناده صحيح، وهو مكرر 1132.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٩)