عقيل عن محمد بن الحنفية عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مفتاح الصلاة الطُّهور وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم".
1007 - حدثنا وكيع حدثنا الحسن بنِ عقبة أبو كبْرَان الُمرادي سمعت عبد خَيْر يقول: قال علي: ألا أريكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ثم توضأ ثلاثًا ثلاثًا.
1008 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا مُسْهِر بن عبد الملك بن سَلْع حدثنا أبي عبد الملك بن سلع قال: كان عبد خير يؤمُّنا في الفجر، فقال: صلينا يومًا الفجر خلف علي، فلما سلم قام وقمنا معه، فجاء يمشي حتى انتهي إلى الرَّحْبة، فجلس وأسند ظهره إلى الحائط، ثِم رفع رأسه فقال: يا قَنْبَرُ، ائتي بالرَّكْوة والطَّست، ثم قال له: ُصُبَّ، فصَبَّ عليه، فغَسل كفه ثلاثًا، وأدخل كفه اليمنى فمضمض واستنشق ثلاثًا، ثم أدِخل كفيه فغسل وجهه ثلاثًا، ثم أدخل كفه. اليمنى فغسل ذراعه الأيمن ثلاثًا، ثم غسل ذراعه الأيسر ثلاثًا، فقال: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1009 - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: قال--------------------------------------------
(1007) إسناده صحيح، وهو مكرر 919. وانظر 989، 1133.
(1008) إسناده صحيح، وهو مطول 910، 998، 1007. وانظر 1005. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1009) إسناده صحيح، وفى التهذيب 7: 185: "قال ابن أبي حاتم عن أبيه: عروة بن الزبير عن علي: مرسل". وهذا نقل خطأ، فليس موجوداً في المراسيل لابن أبي حاتم ص 55، ثم هو في نفسه خطأ، لأن عروة ولد في خلافة عمر، وكان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة، وفى التهذيب عن مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز "حج عروة مع عثمان، وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة"، وهذا الثبت. والحديث مضى =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٠)
علي: كنت رجلاً مذّاء، وكنت أستحي أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقدادَ فسأله؟ فقال: "يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ".
1010 - حديث وكيع حدثنا الأعمش عن منذر أبى يعلى عن ابن الحنفية: أن علياً أمر المقداد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي؟ فقال: "يتوضأ".
1011 - حديث وكيع عن شعبة عن عمروبن مرة عن عبد الله بن سَلمة عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي الحاجة فيأكل معنا اللحم ويقَرأ القرآن، ولم يكن يَحْجِزه أو يَحْجُبه إلا الجنابة.
1012 - حدثنا وكيع وعبد الرحمن عن سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرَة عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على كل أثر صلاةٍ مكتوبةٍ ركعتين، إلا الفجر والعصر، وقال عبد الرحمن: في دبر كل صلاة.
1013 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل وأبو خَيْثَمة قالا حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي إسحق عن عبد خَيْرٍ عن علىّ قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحقُّ بالمسح من ظاهرهما حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما.
1014 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل--------------------------------------------
= بأسانيد أخر. وانظر 977.
(1010) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله. وانظر 606، 618، 811.
(1011) إسناده صحيح، وهو مختصر 840.
(1012) إسناده صحيح.
(1013) إسناده صحيح، وهو مكرر 918.
(1014) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومكرر 918 بإسناده ولفظه.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١)
حدثنا سفيان عن أبي السوداء عن ابن عبد خَيْر عن أبيه قال: رأيت عليَّا توضأ فغسل ظهور قدميه وقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل ظهور قدميه لظننتُ أن بطونهما أحقُّ بالغَسْل.
1015 - [قال عبد الله بِن أحمد]: حدثنا إسحق حدثنا سفيان مرةً أخرى، قال: رأيت عليَّا توضأ فمسح ظهورهما.
1016 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا وكيع حدثنا الحسن بن عُقبة أبو كبْران عن عبد خَيْرٍ عن علي قال يعني: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم توضأَ ثلَاثاً.
1017 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الله بن شدّاد عن على قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُفدّي أحداً بأبويه إلا سعدَ بن مالك، فإنى سمعته يقول له يومَ أحدٍ: ارْمِ سعدُ فِدَاك أبي وأمي.
1018 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سريةً، وأمَّر عليهم رجلاً من الأنصار، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، قال فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبًا، فجمعوا حطبًا، ثم قال: أوقدوا نارًا، فأوقدوا له نارًا، فقال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها! قال: فنظر بعضهم إلى بعض فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل--------------------------------------------
(1015) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1016) إسناده صحيح، وهو مكرر 1007، ومكرر 919 بإسناده. وانظر 1133. والأحاديث 1013 - 1016 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1017) إسناده صحيح، سعد بن مالك: هو سعد بن أبي وقاص. والحديث مكرر 709،
وسيأتي من رواية شعبة عن سعد بن إبراهيم 1147.
(1018) إسناده صحيح، وهو مطول 724.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢)
النار، فكانوا كذلك إذْ سكن غضبه وطَفئَت النارُ، قال: فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له، فقال: "لو دخلوهَا مَا خرجوا منها، إنما الطاعةُ في المعروف".
1019 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان، وعبد الرزاق أنبأنا سفيان، عن عاصم، يعني ابن كليب، عن أبي بردة عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل الخاتم في هذه أو في هذه، قال عبد الرزاق: لإصبعيه السبابة والوسطى.
1020 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي هاشم القاسم بن كَثير عن قيس الخارفي قال: سمعت عليَّا يقول: سبق رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبوَ بكر، وثَلَّثَ عمر، ثم خبطتنا أوأصابتنا فتنةٌ، فما شاء الله جل جلاله.
قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: قوله "ثم خبطتنا فتنة" أراد أن يتواضع بذلك.
1021 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان وشعبة وحماد بن سَلَمة عن سلمة بن كُهيل عن حُجَيَّة بن عَديّ: أن رجلا سأل عليَّا عن البقرة؟ فقال: عن سبعة، قال: القَرَن؟ قال: لَا يضرّك، قال: فالعرجاء؟ قال: إذا بلغت المنْسَك، قال: وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العينَ والأذن.--------------------------------------------
(1019) إسناده صحيح، وهو مكرر 863.
(1020) إسناده صحيح، أبو هاشم القاسم بن كثير الخارفي: يقال له "بياع السابري" وهو ثقة،
وثقه النسائي وغيره، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 147 - 173. قيس الخارفي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 / 147 فلم يذكر فيه ولا في القاسم جرحَا. وروى الحديث في ترجمة القاسم عن أبي نعيم عن سفيان.
وانظر 926، 934، 1107، "الخارفي" نسبة إلى "خارف بن عبد الله" بطن من همدان.
(1021) إسناده صحيح، وهو مكرر 826. وانظر 851، 864.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣)
1022 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سلَمة بن كُهيل قال: سمعت حُجيَّة بن عديّ قال: سمعت على بن أبي طالب وسأله رجل، فذكر الحديث.
1023 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن أبي إسحق عن حارثة بن، مُضَرِّب عن علي قال: ما كان فينا فارسٌ يومَ بدر غيرُ المقداد، ولقد رأُيتنا وما فينا إلا نائم، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح.
1024 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي حَصين عن عُمَير بن سعيد عن علي قال: ما من رجل أقمتُ عليه حداً فمات فأجد في نفسي إلا الخمر، فإنه لو مات لَوَدَيْته، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يَسُنَّهُ.
1025 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي--------------------------------------------
(1022) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1023) إسناده صحيح، وهو عند الطبري في التاريخ 2/ 270 عن عمرو بن على عن عبد الرحمن بن مهدي وقد ذكره الحافظ ابن كثير في التفسير 4: 22 ولكن نسبه لأبي يعلى عن زهير عن عبد الرحمن بن مهدي، فلعل الحافظ نسى أنه في المسند، فلم ينسبه إليه. وسيأتي أيضاً عن محمد بن جعفرعن شعبة 1161.
(1024) إسناده صحيح، أبو حصين، بفتح الحاء: هو عثمان بن عاصم الأسدي، وهو ثقة حافظ صاحب سنة. عمير بن سعيد: هو النخعي الصبهاني، بضم الصاد وسكون الباء، وهو ثقة، وفى التهذيب أن ابن حزم أفرط في الملل والنحل فزعم أن هذا الحديث مكذوب، وأن هذا من أشنع ما وقع لابن حزم، وقد صدق، فإنها سقطة عالم، رحمه الله، والحديث رواه أيضاً الشيخان كما في المنتقى 4104 وأبو داود- وابن ماجة والنسائي في مسند على، كما في التهذيب 8: 146. قال في المنتقى: "ومعنى قوله لم يسنه، يعنى لم يقدره ويوقته بلفظه ونطقه".
(1025) إسناده صحيح، وهو مختصر 971 وانظر 1016.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤)
حيّة عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ ثلاثاً.
1026 - حدثنا عبد الرحمن عن زائدة بن قُدَامة عن أبي حَصين الأسدي، وابن أبي بكير حدثنا زائدة أنبأنا أبو حَصين الأسدي عن أبي عبد الرحمن عن علي: قال: كنت رجلاً مذّاءً، وكانت تحتي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرت رجلاً فسأله؟ فقال: "توضأ واغسله".
1027 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن جعفرِ الوَرْكاني أنبأنا شريك عن خالد بن عَلْقَمة عن عبد خَيْر قال: صلينا الغداة فأتيناه فجلسنا إليه، فدعا بوَضوء، فأتي برَكْوة فيها ماء وطَسْتِ، قال: فأفرغ الركوةَ على يده اليمنى فغسل يديه ثلاثاً، وتمضمض ثلاثاً، َ واستنثر ثلاثاً، بكَفّ كَفٍّ، ثم غسلِ وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ثم وضع يده في الركوَّه: فمسح بها رأسه بكفَّيْه جميعًا مرةً واحدةً، ثم غسل رجليه ثلاثاً، ثم قال: هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم فاعلموه.
1028 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا زائدة عن الرُّكَيْن بن الربيع عن حصمَين بن قَبيصة عن علي قال: كنت رجلاً مذاءً، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: "إذا رأيت المذْيَ فتوضأ واغسل ذكرك، وإذا رأيتَ فَضخ الماء فاغتسلْ"، فذكرتُه لسفيان فقال: قد سمعتُه من رُكَيْن.--------------------------------------------
(1026) إسناده صحيح، ابن أبي بكير: هو يحيى بن أبي بكير الأسدي الكرماني، وهو ثقة من شيوخ أحمد. والحديث مطول 1010.
(1027) إسناده صحيح، وهو مطول 1025، 1016، 928، 876. وانظر 1133. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1028) إسناده صحيح، والذي يقول في آخره "فذكرته لسفيان" هو عبد الرحمن بن مهدي، سمعه من زائدة، ثم ذكره لسفيان الثوري فحدثه أنه سمعه أيضاً من الركين. فضخ الماء، بفتح الفاء وسكون الضاد وآخره خاء معجمة: أي دفقه، يريد المني. والحديث مختصر 868 ومطول 1026.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥)
1029 - حدثنا معاوية وابن أبي بُكير قالا حدثنا زائدة حدثنا الرُّكين بن الرَّبيع بن عَميلة الفَزاري، فذكر مثله، وقالا: فَضْخَ الماء، وحدثنا ابن أبي بكير حدثنا زائدةَ، وقال: فَضْخَ، أيضاً.
1030 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني وهب بن بقية أنبأنا خالد عن عطاء، يعنى ابنَ السائب، عن عبد خَيْر عن علي قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم؟ أبو بكر، ثم خيرُها بعدْ أبي بكر عمر، ثم يجعل الله الخيرحيث أحبَّ.
1031 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بَحر عبد الواحد البصري حدثنا أبو عَوَانة عن خالد بن عَلْقَمة عن عبد خير قال: قال علي لما فرغ من أهل البصرة: إن خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، وأحدثنا أحداثاً يصنعُ الله فيها ما شاء.
1032 - [قال عبد الله بِن أحمد]: حدثني وَهْب يبن بَقيّة الواسطي أنبأنا خالد بن عبد الله عن حُصين عن المسيَّب بن عبد خَيْر عَن أبيه قال: قام علي فقال: خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر، وإنا قد أحدثنا بعد أحداثا يقضي الله فيها ما شاء.
1033 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن--------------------------------------------
(1029) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1030) إسناده حسن، وهو مكرر 922 بإسناده ولفظه، وانظر 926، 934، 1020.
(1031) إسناده صحيح، أبو بحر: هو عبد الواحد بن غياث المربدي البصري، وهو ثقة.
والحديث مكرر ما قبله بمعناه.
(1032) إسناده صحيح، وهو مكرر 926 بإسناده ولفظه، ومكرر ما قبله في المعنى. والأحاديث
1030 - 1032 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1033) إسناده صحيح، وهو مكرر 779 ومطول 999.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦)
هانئ بن هانئ عن علي قال: جاء عمار يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ائذنوا له، مرحبا بالطيِّب المطيّب".
1034 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي إسحق عن سعيد ابن ذي حُدَّان حدثني من سمع عليَّا يقول: سمَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة.
1035 - حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام أخبرني أبي: أن عليَّا قال للمقداد: سَلْ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يدنو من المرأة فيُمْذي؟ فإني أستحي منه لأن ابنته عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ".
1036 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن أبي الضُّحَى عن شُتَيْر بن شَكلٍ عن علي قال: شغلونا يوم الأحزاب عن صلاة العصر حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "شغلونا عن صلاةِ الوسطي صلاة العصر، ملأ الله قبورَهم وبيوتهم أو أجوافهم ناراً".
1037 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي قال: ما عندنا شيء. إلا كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "المدينة حَرام ما بين عائر إلى ثَوْر، من أحدث--------------------------------------------
(1034) إسناده ضعيف، سبق الكلام عليه مفصلا 696، 697. وانظر 912. "سعيد بن ذي
حدان" في ح "سعيد بن أبي حدان" وهو خطأ، صححناه من ك هـ ومما مضى.
(1035) إسناده صحيح، وهو مطول 1009. وانظر 1029. هشام: هو ابن عروة.
(1036) إسناده صحيح، أبو الضحى: هو مسلم بن صبيح، بالتصغير. والحديث مختصر 911.
وانظر 994.
(1037) إسناده صحيح، وهو مطول 615. وانظر 993، 959 والأحاديث التى أشرنا إليها فيه،
وانظر أيضاً1297. عائر: في معجم البلدان 6: 103: (قال الزبير: وهو جبل بالمدينة.
وقال عمه مصعب: لا يعرف بالمدينة جبل يقال له غير ولا عائر ولا ثور". أخفره: نقض عهده.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٧)
فيها حدثا أوآوىِ مُحْدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبل منه عَدْل ولا صَرْف"،َ وقال: "ذمةُ المسلمين واحدة، فمن أخْفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل، ومن تولَّي قوماً بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً".
1038 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن سعد ابن عُبِيدة عن أبي عبد الرحمنَ عن علي قال: قلت: يا رسول الله ما لى أراكَ تَنَوَّق في قريش وتَدَعُنا أن تَزوَّج إلينا؟ قال: "وعندك شيء؟ " قال:
قلت: ابنةُ حمزة، قال: "إنها ابنةُ أخي من الرضاعة".
1039 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة عن عمرو بن مُرّة عن أبي البَخْتَرِيّ عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: قال على: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فظُنُّوا برسول الله صلى الله عليه وسلم أهياه وأهداه وأتقاه.
1040 - حديث وكيع عن سفيان وشعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد خَيْر عن علي أنه قال: ألَا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم؟ أبو بكر، ثم عمر.
1041 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبه--------------------------------------------
(1038) إسناده صحيح، وهو مكرر 620. وانظر 770، 931.
(1039) إسناده صحيح، وهو مختصر 987.
(1040) إسناده صحيح، وهو مختصر 1032.
(1041) إسناده صحيح، المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي الكوفي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 8 فلم يذكرفيه جرحاً. والحديث في مجمع الزوائد 7: 41 وقال: "رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط، ورحال المسند ثقات". وذكره ابن كثير في التفسير 4: 499 عن ابن أبي حاتم عن =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٨)
حدثنا مُطَّلِب بن زياد عن السُّدِّيّ عن عبد خَيْرٍ عن على في قوله {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} وقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذرُ، والهاد رجل من بني هاشم.
1042 - حدثنا عبد الرحمن عن إسرائيل عن أبي إسحق عن حارثة ابن مُضَرَّب عن على قال: لما حضر البأس يوم بدر اتَّقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من أشد الناس ما كان، أو لم يكن أحد أقرب إلى المشركين منه.
1043 - قرأتُ على عبد الرحمن عن مالك عن نافع، وحدثنا إسحِق، يعني ابن عيسى، أخبرني مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، قال إسحق: عن أبيه عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القَسِّيّ والمُعَصْفَر، وعن تختم الذهب، وعن قراءة القرآن في
الركوع.--------------------------------------------
= علي بن الحسين عن عثمان بن أبي شيبة، ولم يذكره من المسند، فلعله نسي أو لم يطلع عليه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 4: 45 ونسبه للحاكم وصححه وابن مردويه وابن عساكر، وهو تساهل منه، فإن رواية الحاكم في المستدرك: 3: 129 - 130 بلفظ منكر، قال علي: "رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر، وأنا الهادي" وصححه وتعقبه الذهبي قال: "بل كذب، قبح الله واضعه"! وهو بإسناد غير هذا الإسناد، رواه الحاكم من طريق حسين بن حسن الأشقر عن منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي. وحسين الأشقر: ضعيف جداً، كما مضى في 888. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1042) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ 6/ 37 عن عمرو بن على عن عبد الرحمن ابن مهدي. وهو مطول 654.
(1043) إسناده صحيح، إلا أنه اختلف على مالك ها هنا، فقال عبد الرحمن بن مهدي عن مالك "عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي"، وقال إسحق بن عيسى الطباع عن مالك "عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيهء عن على"، وإبراهيم لم يدرك عليَّا، ورواية إسحق بن عيسى أصح، وهى الموافقة لرواية الموطأ =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩)
1044 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبي وأبو خَيْثَمة قالا حدثنا إسمَاعيل أنبأنا أيوب عن نافع عن إبراهيم بن فلان بن حُنين عن جده حنين قال: قال علي: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس المعصفَر، وعن القَسِّيّ، وعن خاتَم الذهب، وعن القراءة في الركوع، قال أيوب: أو قال:
أن أقرأ وأِنا راكع، قال أبو خيثمة في حديثه: حُدِّثت أن إسماعيل رجع عن (جده حُنَين).--------------------------------------------
= 1: 101. وسيأتي مزيد بحث في هذا الحديث في الإسناد التالي لهذا.
(1044) إسناده في ذاته صحيح، إلا قوله "عن إبراهيم بن فلان بن حنين عن حنين" فإنه خطأ، وقد حكى أبو خيثمة أنه بلغه أن إسماعيل رجع عن قوله "عن جده حنين" فهو لم يكن متوثقاً منها. وحنين هذا: كان غلاماً لرسول الله، فوهب لعمه العباس فأعتقه، وأشار الحافظ في الإصابة 2: 46 والتهذيب 3: 64 إلى أن النسائي روى هذا الحديث على الاختلاف. ثم قال في الإصابة: "والأول أشبه بالصواب لا يعني كرواية مالك في الإسناد السابق. وقد مضى الحديث أيضاً 710 من طريق ابن إسحق و 924 من طريق الزهري، كلاهما عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي، كإسناد الموطأ، ومضى 611، 1004 من طريق ابن عجلان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي. ورواه مسلم في صحيحه 1: 138 - 139 على الوجهين بأسانيد متعددة، قال النووي في شرحه 4: 199 - 200: "ذكر مسلم الاختلاف على إبراهيم بن حنين في ذكر ابن عباس بين علي وعبد الله بن حنين، قال الدارقطني: من أسقط ابن عباس أكثر وأحفظ. قلت: وهذا اختلاف لا يؤثر في صحة الحديث، فقد يكون عبد الله بن حنين سمعه من ابن عباس عن علي، ثم سمعه من علي نفسه".
ويؤيده أن رواية ابن إسحق الماضية 710 صرح فيها عبد الله بن حنين بالسماع من على، وكذلك رواية أسامة بن زيد الآتية 1098 عن عبد الله بن حنين: "سمعت عليَّا"، وكذلك رواية الزهري في صحيح مسلم فيها: "حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع على بن أبي طالب" وهذا إسناد متصل بالسماع صريحاً، وكفي بالزهري حجة وحفظاً. وهذا الحديث رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه وأبى خيثمة زهير =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠)
1045 - حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن رجل عن الحكم بن عُتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي أنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبيع غلامين أخوين، فبعتهما ففرَّقتُ بينهما، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "أدركهما فارتجعهما، ولا تبعهما إلا جميعاً، ولا تفرّقْ بينهما".
1046 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا خلف بن هشام البزَّار حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن أبي حيَّةَ قال: رأيت عليَّا يتوضأ، فغسل كفيه حتى أنقاهما، ثم مضمض ثلاثاً، ثم استنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل قدميه إلى الكعبين، وأخذ فضل طَهوره فشرب وهو قائم، ثم قال: أحببتُ أن أريكم كيف كان طُهور رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1047 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا خلف بن هشام البزّار حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق قال: وذكر عبد خَيْر عن عليّ مثلَ حديث أبي حيَّة، ألا أن عبد خير قال: كان إذا فرغ من طُهوره أخذ بكفيه--------------------------------------------
= ابن حرب، وهو ثقة ثبت متقن.
(1045) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الرواي عنه سعيد بن أبي عروبة. وقد مضى هذا الحديث 710 من طريق سعيد بن أبي عروبة عن الحكم، دون واسطة، وصححناه هناك، ولكن هذه الرواية بينت علته أنه منقطع، وفى كتاب المراسيل لابن أبي حاتم 29: "أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلى: حدثني أبي قال: لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم بن عتيبة شيئاً". فيستدرك على ما قلنا هناك، بحد أن تبين ضعف الإسناد. وقد مضى الحديث بإسناد آخر 800 من طريق الحكم عن ميمون بن شبيب عن على. في ح "الحكم بن عقبة" وهو خطأ صححناه من ك هـ.
(1046) إسناده صحيح، وهو مكرر 1005، 1027.
(1047) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وهما من زيادات عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١)
من فضل طَهوره فشرب.
1048 - حدثنا عبد الوهاب قال: سئل سعيد عن الأعضب هل يُضَحَّى به؟ فأخبرنا عن قتادة عن جُرَيّ بن كلَيبٍ رجل من قومه أنه سمع عليَّا يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُضحى بأعْضَب القرن والأذن، قال قتادة: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيَّب فقال: العَضَب النصفُ كثر من ذلك.
1049 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن هُبيرة عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب وعن لبس القَسِّيّ والمياثر.
1050 - حدثنا وكيع عن إسرائيل، وعبد الرزاق أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي حيَّة الوادعي، قال عبد الرزاق، عن أبي حيَّة، قال: رأيت عليَّا بال في الرَّحْبة ودعا بماء فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثاً، ومضمض واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل قدميه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قام فشرب من فضل وَضوئه، ثم قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كالذي رأيتموني فعلتُ، فأردت أن أرِيكمُوه.
1051 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو صالح الحكَم بن موسى حدثنا شِهاب بن خِرَاش حدثني الحجاج بن دينار عن أبي مَعْشر عن--------------------------------------------
(1048) إسناده صحيح، وهو مطول 791 وانظر 864. "رجل من قومه ": لأن قتادة بن دعامة سدوسي، وجرى بن كليب سدوسى مثله.
(1049) إسناده صحيح، سبق الكلام عليه مفصلا 722. وانظر 816، 1044.
(1050) إسناده صحيح، وهو مطول 1047.
(1051) إسناده صحيح، الحكم بن موسى القنطري أبو صالح: ثقة ثبت في الحديث، روى عنه أحمد وابنه عبد الله. شهاب بن خراش الشيباني الواسطي: ثقة صاحب سنة. أبو معشر: هو الكوفي، وإسمه زياد بن كليب التميمي الحمظلى، سبق الكلام عليه 411.
والحديث مكرر 1032.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢)
إبراهيم النخعي قال: ضَرب عَلْقَمة بن قيس هذا المنبر وقال: خطبنا عليَّ على هذا المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ما شاء الله أن يذكر، وقال: إنّ خير الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم أحدثنا بعدهما أحداثاً يقضي الله فيها.
1052 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى حدثنا شِهاب بن خراش أخبرني يونس بن خبَّاب عن المسيَّب بن عبد خير عن عبد خَيْر قال: َ سمعت عليَّا يقول: إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر.
1053 - حدثنا وكيع حدثنا مجَمِّع بن يحيى عن عبد الله بن--------------------------------------------
(1052) إسناده ضعيف، لضعف يونس بن خباب، كما مضى في 683. والحديث مختصر ما قبله. وهي من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1053) هذا إسناد مشكل، وهو إسنادان في الحقيقة، على ما أرجح بعد البحث: فرواة وكيع عن
مجمع بن يحيى عن عبد الله بن عمران الأنصاري عن علي، ورواه أيضاً عن المسعودي عن عثمان بن عبد الله بن هرمز عن نافع بن جبير عن علي. والإسناد الثاني الصحيح، سبق في المسند مختصراً ومطولا 744، 746، 944، 946، 947. فالإشكال في الإسناد الأول، مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية: ثقة، وثقه أبو داود وغيره، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 / 41 وذكر أن وكيعاً روى عنه، ولم يذكر فيه جرحاً، وهو يروي عن كبار التابعين، مثل أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وأما شيخه عبد الله بن عمران الأنصاري، فإنى لم أجد له ترجمة ولا ذكراً، فإن لم يكن الاسم محرفَاً فلعله من التابعين الذين لم أجد لهم ترجمة. "تكفياً": بدون همزة، كما ثبت في ك وكما مضي في 746، وثبت في ح "تكفأ تكفأ" بالهمز. وقوله "وقال أبو النضر: المسربة" إلخ: هكذا هو في الأصول، ولا أدري ما وجهه؟ إلا إن كان يريد ضبط الراء، فإن "المسربة" بضم الراء وفتحها. وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم شيخ أحمد. وقوله "وقال: كأنما ينحط" إلى آخر الحديث لم يذكر في ك. أبو قطن، بفتح القاف والطاء: هو عمرو بن الهيثم بن =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣)
عِمْران الأنصاري عن على، والمسعوديُّ عن عثمان بن عبد الله بن هُرْمُز عن نافع بن جُبير عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالقصير ولا بالطويل، ضخم الرأس واللحية، شثنَ الكفين والقدمين، ضخم الكراديس، مُشِرباً وجهُهُ حمرة، طويل المَسْرُبَة، إذا مشى تَكَفّا تكفياً كأنما يتقلع من صخر، لم أرِ قبله ولا بعده مثله، صلى الله عليه وسلم. وقال أبو النضر: المسربة، وقال: كأنما ينحط من صَبَب، وقال أبو قَطَن: المسربة، وقال يزيد: المسربة.
1054 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو صالح الحَكَم بن موسى حدثنا شهاب بنن خِراش حدثنا الحجاج بن دينار عن حُصَين بن عبد الرحمن عَن أبي جُحَيفَة قال: كنت أرى أن عليَّا أفضل الناس بعد
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، قلت: لاوالله يا أمير المؤمنين، إني لم أكن
أرى أن أحداً من المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منك، قال: أفلا أحدثك
بأفضل الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: بلى، فقال: أبو بكر،
فقال: أفلا أخبرك بخير الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر؟ قلت:
بلى، قال: عمر.
1055 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سُريج بن يونس حدثنا مروان الفزاريّ أخبرنا عبد الملك بن سَلْع عن عبد خير، قال: سمعته يقول: قام عليّ على المنبر فذكَر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= قطن البصري، وهو ثقة من شيوخ أحمد. يزيد: هو يزيد بن هرون، من شيوخ أحمد أيضاً، وفى هـ "أبو يزيد" هو خطأ.
(1054) إسناده صحيح، وقوله فيه "فذكر الحديث" اختصار لحديث لم أجده، ولعله يقع إلى فأنبه عليه. والحديث من زيادات عبد الله بن أحمد. وقد مضى شيء من معنى هذا الحديث 833 - 837. وانظر 1052.
(1055) إسناده صحيح، وانظر ما قبله. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤)
واستُخلف أبو بكر، فعمل بعمله وسار بسيرته، حتى قبضه الله عز وجل على ذلك، ثم استُخلف عمر على ذلك، فعمل بعملهما وسار بسيرتهما، حتى قبضه الله عز وجل على ذلك.
1056 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن علي بن ربيعة قال: كنتُ رِدْفَ عليّ، فلما وضع رجِله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى قال: الحمد الله، سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنا له مقرِنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، وقال أبو سعيد مولى بني هاشم: ثم حمد الله ثلاثاً، والله أكبر ثلاثاً، ثم قال: سبحان الله ثلاثاً، ثم قال: لا إله إلا أنت، ثم رجع إلى حديث وكيع: سبحانك إني ظلمتُ نفسي فاغفر لى، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، قلت: مايُضحكك؟ قال: كنتُ رِدْفاً
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل كالذي رأيتَني فعلتُ، ثمِ ضحك، قلت: يا رسول الله،
ما يضحِكك؟ قال: "قال الله تبارك وتعالى: عَجَبٌ لعبدي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري".
1057 - حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن. سَلمة عن علي قال: اشتكيتُ فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجَلي قد حضر فأرِحْني، وإن كان متأخراً فأشفني أو عافني، وإن كان بلاءً فَصبِّرني، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "كيف قلتَ؟ " قال: فأعدت عليه، قال: فمسح بيده ثم قال: "اللهم اشفه أو عافه"، قال: في اشتكيتُ وجعي ذاكَ بعدُ.
1058 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن هُبيرة عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العَشْر.--------------------------------------------
(1056) إسناده صحيح، وهو مكرر 930. وفى أثناء هذا الإسناد تفصيل لرواية أبي سعيد مولي
بني هاشم لهذا الحديث، وهو يدل على أن أحمد رواه عنه أيضاً كما رواه عن وكيع.
(1057) إسناده صحيح، وهو مكرر 841.
(1058) إسناده صحيح، وهو مكرر 762.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥)
1059 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيبة حدثنا ابن نُمير في عبد الملك بن سَلع عن عبد خَيْر قال: سمعت عليَّا يقول: قَبض الله نبَّيه صلى الله عليه وسلم على خيرما قبض عليه نبىُّ من الأنبياء عليهم السلام، ثم استُخلف أبو بكر فعَمِل بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة نبيه، وعمر كذلك.
1060 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا زكريا بن يحيى زَحْمَوْيَهِ حدثنا عمر بن مُجَاشع عن أبي إسحق عن عبد خَيْر قال: سمعت عليَّا يقول على المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئتُ أن أسمي الثالثَ لسميتُه، فقال رجل لأبي إسحق: إنهم يقولون إنك تقول أفضل في الشر! فقال: أحَرُوِريَّ؟.
ِ1061 - حدثنا وكيع عن إسرائيل وعلى بن صالح عن أبي إسحق عن شُرَيح بن النعمان عن علي قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحّي بشَرْقاء ولا خرقاء ولا مقابلة ولا مدابَرة.
1062 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عديّ بن ثابت عن زِرّ ابن حُبيش عن علي قال: عهد إلىّ النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يحُّك إلا مؤمن، ولا--------------------------------------------
(1059) إسناده صحيح، أبو بكر بن أبي شيبة: هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، الحافظ الكوفي، وهو ثقة، ومن تلاميذه البخاري ومسلم، و "أبو شيبة" كنية جده إبراهيم. ابن نمير: هو عبد الله بن نمير الهمداني الخارفي، وهو ثقة صاحب سنة. وانظر 1055.
(1060) إسناده صحيح، عمر بن مجاشع المدائني: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم في الجرح والتعديل 3/ 1/135 فلم يُذكر فيه جرح. والحديث مكرر 934 غير كلمة أبي إسحق. وانظر ما قبله. وهما من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1061) إسناده صحيح، وهو مختصر 851. وانظر 1022، 1048، 1274.
(1062) إسناده صحيح، وهو مكرر 731 بإسناده ولفظه.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦)
يبغضك إلا منافق.
1063 - حدثنا وكيع حدثنا حماد بن سلَمة عن سمَاك بن حرب عن حَنشٍ الكِنَاني: أن قوماً باليمن حفروا زُبْيَةً لأسدِ، فوقع فيها، فكابَّ الناسُ عليه، فوقع فيها رجل، فتعلق بآخر، ثم تِعلق الآَخر بآخر، حتى كانوا فيها أربعة، فتنازع في ذلك حتى أخذ السلاح بعضُهم لبعض، فقال لهم علي: أتقتلون مائتين في أربعة؟! ولكن سأقضي بينكم بقضاءٍ إن رضيتموه، للأوَّل ربعِ الدية، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدَّية، وللرابع الدية، فلم يرْضوْا بقضائه، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سأقضي بينكم بقضاء، فأُخبر بقضاءِ علي، فأجازه.
1064 - حدثنا وكيع وعبد الرحمن عن سفيان عن حبيب عن أبي وائل عن أبي الهيَّاج قال: قال لى علي، وقال عبد الرحمنِ: أن علياً قال لأبي الهِيّاج: أبْعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تَدعَ قبراً مُشْرِفاً إلا سَوَّيْتَه، ولا تمثالا إلا طَمَسْتَه.
1065 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن زبيد عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا طاعة لبشرٍ في معصية الله".
1066 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت جُرَيَّ بن كُلَيب يحدّث عن على قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن--------------------------------------------
(1063) إسناده صحيح، وهو مختصر 573، 574 .. وسيأتي مطولا 1309.
(1064) إسناده صحيح، وهو مكرر 741، 889.
(1065) إسناده صحيح، وهو مختصر 724. وانظر 1018.
(1066) إسناده صحيح، وهو مكرر 1048.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧)
عَضَب الأذن والقَرْن، قال: فسألت سعيد بن المسيب: ما العَضَب؟ فقال: النِّصْف، فما فوق ذلك.
1067 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا زائدة عن منصور عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي قال.: كنَّا مع جنازة في بَقِيع الغَرْقَدِ، فأَتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس وجلسنا حوله، ومعه مخْصَرة يَنكت بها، ثم رفع بصره فقال: "ما منكم من نفس منفوسه إلا وقدَ كُتب مقعدُها من الجنة والنار، إلَاّ قد كُتبت شقية أو سعيدة"، فقال القوم: يا رسول الله، أفلا نمكث على كتابنا ونَدَعُ العملَ، فمن كان من أهل السعادة فسيصيرُ إلى السعادة، ومن كان من أهلي الشَّقْوة فسِيصير إلى الشَّقْوة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل اعملوِا، فكل مُيَسَّرٌ، أمّا من كان من أهلَ الشِّقوة فإنه يُيَسَّر لعمل الشقوة، وأما من كان من أهل السعادة فإنه يُيَسَّرُ لعمل السعادة، ثم قرأ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} إلى قوله {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}
1068 - حدثنا زياد بن عبد الله البَكَّائي حدثنا منصور عن. سعد بن--------------------------------------------
(1067) إسناده صحيح، عبد الرحمن: هو ابن مهدي. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي: وهو ثقة، وعده أحمد في المتثبتين الأربعة في الحديث. وفى ح" عبد الرحمن بن زائدة"! وهو خطأ، صححناه من ك هـ. بقيع الغرقد: هو مقبرة أهل المدينة، وأصل "البقيع" الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى، و "الغرقد" ضرب من شجر العضاه وشجر الشوك، وسمى البقيع به لأنه كان فيه غرقد وقطع. الشقوة، بكسر الشين وفتحها: الشقاء والشقاوة. والحديث مطول 621 وقد ذكره ابن كثير في التفسير 9: 221 - 222 من رواية البخاري، ثم قال: "وقد أخرجه بقية الجماعة من طرق عن سعد بن عبيدة، به". واسم "سعد بن عبيدة" حُرَّف في ابن كثير إلى "سعيد"، وهو خطأ مطبعي فيما أرى. وانظر 19، 184، 196، 311. وانظر أيضاً 1068، 1110، 1181.
(1068) إسناده صحيح، زياد بن عبد الله البكائي العامري: ثقة، لا حجة لمن تكلم فيه، وهو الذي =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨)
عُبيدة عن أَبى عبد الرحمن عن على قال: كنا مع جنازة في بقيع الغَرْقَد، فذكر معناه.
1069 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أَبو كُريب الهَمْداني حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان الثوري عن جابر عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كا ن يصوم يومَ عاشوراءَ ويأمربه.
1070 - [قال عبد الله بن أَحمد]: وحدثنا خلف بن هشام البزَّار حدثنا أبو عَوانة عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كذب على عينيه كُلِّف يوم- القيامة عقداً بين طَرَفىْ شعيرة".
1071 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بحر عبد الواحد بن--------------------------------------------
= روى سيرة ابن إسحق، ورواها عنه عبد الملك بن هشام، الذي اشتهرت باسمه. "البكائي" بفتح الباء وتشديد الكاف، نسبة إلى "بني البكاء" وهم من بني عامر بن صعصعة.
والحديث مكررما قبله.
(1069) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. أبو كريب: هو محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الحافظ، وهو ثقة، مات سنة 248 وهو ابن 87 سنة. معاوية بن هشام القصار الكوفي: ثقة، وثقه أبو دواد وغيره، وضعفه بعضهم بغير حجة، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 /337 فلم يذكر فيه جرحا ً. والحديث من زيادات عبد الله بن أحمد، كما في هـ. وفى ك ح جعل من رواية الإمام أحمد، وهو خطأ، فإن أبا كريب متأخر الوفاة عن أحمد، ولم يذكره أحد في شيوخه، ويؤيد ذلك أن الهيثمي ذكر الحديث في مجمع الزوائد 3: 184 ونسبه لعبد الله بن أحمد والبزار.
(1070) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. في ح "وحدثناه خلف" إلخ، وزيادة هاء الضمير لا ضرورة لها ليست في ك هـ. والحديث مكرر 789. وهو من زيادات عبد الله ابن أحمد.
(1071) إسناده صحيح، إلا رواية عبد الله بن أحمد عن سفيان بن وكيع، فإنه ضعيف كما =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٩)