Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بشيء؟ فقال: ماْ خصّنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعمّ به الناسَ كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فِأِخرج صحيفة مكتوب فيها:"لعن الله من ذبح لغيَر الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى مُحدِثاً".

955 - حدثنا بَهْز وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطِاء، قال عفان: أنبأنا يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يَسَار عن عمرو بن حريث: أنه عاد حسناً وعنده علي، فقال علي: يا عمِرو، أتعود حسناً وفى النفس ما فيها؟ قال: نعم، إنك لستَ بربّ قلبي فتصرفه حيث شئتَ! فقال: أمَا إن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من مسلم يعود مسلماً إلا ابتعث الله سبعين ألف مَلَك يصلون عليه أيّ ساعةِ من النهاركانت حتى يمسي، وأيّ ساعة من الليل كانت حتى يصبح".

956 - حدثنا بَهْز وحدثنا عفان قالا حدثنا همَّام عن قتادة عن الحسن البصري عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه، أو قال: المجنون، حتى يعقل، وعن الصغير حتى يشبَّ".

957 - حدثثا بَهْز وأبو كامل قالا حدثنا حماد، قال بهز: قال: أنبأنا هشام بن عمرو الفزاري عن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام المخزومي--------------------------------------------
(955) إسناده صحيح، وهو مختصر 754.
(956) إسناده صحيح، وهو مكرر 940.
(957) إسناده صحيح، وهو مكرر 751. في ح "كان يقول في آخر وقته، بدل "وتره" وهو خطأ.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠)

عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتْره: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، ولا أُحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك".

958 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو بكر بن محمد بن عَمرو بن العباس الباهلي حدثنا أبو داود حدثنا شعبة أخبرني أبو بشر سمعت مجاهدًا يحدّث عن ابن أبي ليلى سمعتُ عليَّا يقول: أُتى النبي صلى الله عليه وسلم بحُلَّة حرير، فبعث بها إلىّ، فلبستها، فرأيت الكراهيةَ في وجهه، فأمرني فأطَرْتُها خُمُراً بين النساء.

959 - حدثنا بَهْز حدثنا همَّام أنبأنا قتادة عنْ أبي حسَّان: أن عليَّا- كان يأمر بالأمر فيؤْتَى، فيقال: قد فعلنا كذا وكذا، فيقول: صدق الله--------------------------------------------
(958) إسناده صحيح، على أنى لم أجد ترجمة لأبي بكر بن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي شيخ عبد الله بن أحمد. وفى ح "أبو بكر محمد بن عمرو" إلخ، وأثبتنا ما في ك هـ. أبو بشر: هو جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية، اليشكري البصري، وهو ثقة، ولكن تكلم شعبة في سماعه من مجاهد، فزعم أنه أخذه من صحيفة. فأطرتها، بتخفيض الطاء: أي شققتها وقسمتها. والحديث مكرر 755. وهو من زيادات عبد الله ابن أحمد.
(959) إسناده صحيح، أبو حسان: هو الأعرج، يروي عن علي كما هنا، وعن عبيدة عن على كما مضى 591. تفشغ: أي فشا وانتشر، وأصله من الظهور والعلو والانتشار. قراب السيف، بكسر القاف: شبه جراب من أدم يضع الراكب فيه سيفه. بجفنه وسوطه وعصاه وأداته. "حرم ما بين حرتيها" أثبتنا ما في ك، وفى ح هـ "حرام ". "لا يختلى خلاها": الخلا، مقصور: النبات الرطب الرقيق ما دام رطباً، واختلاؤه: قطعه. وانظر 599، 615، 656، 782، 855، 858، 874، 936، 954، 962، 993، 1037، 1297، 1457.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١)

ورسوله، قال: فقال له الأشتر: إنّ هذا الذي تقول قد تَفَشَّغ فىَ الناس، أفشَىْء عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال علي: ما عهد إلىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً خاصةً دونَ الناس، إلا شىءُ سمعته منه فهو في صحيفة في قرَاب سيفي، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، قال: فإذا فيها: "من أحَدث حدثاً أو آوِى محدثاً فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لايُقبل منه صرفٌ ولا عدْل"، قَال: وإذا فيها: "إن إبراهيم حَّرم مكة، وإني أحرِّم المدينةَ، حَرَمٌ ما
بين حَرَّتَيْها وحمَاها كلُّه، لا يُخْتَلى خَلَاها، ولا يُنفَّر صيدُها، ولاتُلتقط لُقَطَتها إلا لمن أَشار بها، ولا تُقطع منها شجرةٌ إلا أن يَعْلفَ رجل بعيره، وِلا يُحمل فيها السلاحُ لقتالٍ"، قالِ: وإذا فيها: "المؤمنون تتكَافأ دماؤهم، ويسعى بذمّتهم أدناهم، وهو يَدٌ عَلَى من سواهم، ألَا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو
عَهْدٍ في عَهده".

960 - حدثنا رَوْح حدثنا ابن جُرَيج أخبرني موسى بن عُقْبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن على بن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركعِ قال: "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ومخّي
وعظمي وعصَبي وما استقلت به قدمي صلى الله عليه وسلم لله رب العالمين".

961 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عُبيد الله بن عمر--------------------------------------------
(960) إسناده صحيح، روح: هو ابن عبادة، بضم العين وتخفيف الباء، وهو ثقة مأمون. وانظر 729، 803.
(961) إسناده صحيح، يونس بن أرقم الكندي البصري: قال البخاري في الكبير 4/ 2/ 410: كان يتشيع، سمع يزيد بن أبي زياد، معروف الحديث"، وهذا توثيق، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه الحافظ في التعجيل 459 ولكن كتب اسمه "يوسف" وهو خطأ مطبعي، وترجمه في لسان الميزان 6: 331. والحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢)

القواريري حدثنا يونس بن أرقم حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: شهدت عليَّا في الرَّ حْبة يَنشد الناس: أنشد اللهَ من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غَدير خمّ: "من كنت مولاه فعلى مولاه" لمَا قام فشهد؟ قال عبد الرحمن. فقام اثنا عشر بدرياً، كأني أنظر إلى أحدهم، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غَدير خمٍّ: "ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتُهم؟ " فقلنا: بلىَ يا رسول الله، قال: "فمن كنت مولاه فعليُّ مولاه، اللهم وال منِ والاه، وعاد من عاداه".

962 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن مُخارق عن طارق بن شهاب قال: رأيت عليَّا على المنبر يخطب، وعليه سيف حلْيته حديد، فسمعته يقول: والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتابَ الله تعالى وهذه الصحيفة، أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيها فرائضُ الصدقة، قال: الصحيفة معلقةٍ في سيفه.

963 - حدثنا على بن عاصم أنبأنا إسماعيل بنِ سُمَيع عن مالك ابن عُمير قال: كنت قاعداً عند علي، قال: فجاء صعْصَعة بن صُوحَان فسلم، ثم قام فقال: يا أمير المؤمنين، انْهَنَا عما نهاك عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: نهانا عن الدُّبّاء والحَنْتَم والمزَفَّت والنقير، ونهانا عن القَسِّيّ والميثَرة الحمراء، وعن الحرير والحِلق الذهب، ثم قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حُلَّةً--------------------------------------------
= وهو مطول 950. وانظر 951، 952.
(962) إسناده صحيح، وهو مكرر 874. وانظر 959.
(963) إسناده صحيح، مالك بن عمير الحنفي الكوفي: تابعي مخضرم، بل ذكره يعقوب بن سفيان في الصحابة. الحلق، بكسر ففتح.: جمع حلقة، بفتح فسكون، وهى الخاتم لا فص له. قوله "فأمرني بنزعهما" التثنية لأن الحلة لا تكون إلا من ثوبين: إزار ورداء. وانظر 634، 939، 958، 1077، 1162، 1163.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣)

من حرير، فخرجت فيها ليرى الناس علىَّ كسوةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فرآني
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرني بنزعهما، فأرسل بإحداهما إلى فاطمة، وشقَّ الأخرى
بين نسائه.

964 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أحمد بن عمر الوَكيعي حدثنا زيد بن الحُباب حدثنا الوليد بن عُقبة بن نزار العَنْسي حدثني سَماك ابن عُبيد بن الوليد العَبْسي قال: دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى فحدثني: أنه شهد عليًا في الرَّحْبة قال: أنْشُد الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وشهده يومَ غَدير خُمّ إلَاّ قام ولا يقوم إلَاّ من قد رآه؟ فقام اثنا عشر رجلاً فقالوا: قد رأيناَه وسمعناه حيث أخذ بيده يقوِل: "اللهم والِ مَن والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذُل من خذله"، فقام إلا ثلاثةٌ لم يقوموا، فدعا عليهم، فأصابتْهم دعوُتُه.

965 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن الِمنْهال أخو--------------------------------------------
(964) إسناده ضعيف، الوليد بن عقبة بن نزار العنسي، بالنون: مجهول الحال، كما في الميزان
والتهذيب والتقريب. أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي: ثقة ثبت، ولقب "الوكيعي" لصحبته وكيع بن الجراح، وفى ح "الركيعي" وهو تصحيف. سماك بن عبيد بن الوليد العبسي: ذكره ابن حبان في الثقات، ونسبته "العبسي" بالباء الموحدة كما في ح هـ وفي ك "العيسي" بالياء التحتية واضحة النقطتين، وفى التعجيل 168 "العنسي" بالنون، وما أظنها صحيحة. والحديث ذكره في الزوائد 9: 105 بمعناه وقال: "رواه أبو يعلى، ورجاله وثقوا، وعبد الله بن أحمد"، فأعرض الهيثمي عن الكلام على هذا الإسناد واكتفى بإسناد أبي يعلى، ولعله فعل لأنه لم يعرف الوليد بن عقبة أيضاً. قوله "فقام إلا ثلاثة" يريد " فقاموا" وأفرد الضمير كأنه يريد: فقام هؤلاء. وانظر 961.
(965) إسناده ضعيف، محمد بن المنهال العطار البصري الأنماطي: ثقة، وثقه أبو حاتم وابن قانع وغيرهما، وقال عبد الله بن أحمد فيما يأتي 8004: "وكان ثقة". عبد الرحمن بن =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤)

حجاج بن منهال حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحق حدثني أبو سعيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان على بن أبي طالب إذا سمع المؤذن يؤذن قال كما يقول، فإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله قال على: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله وأن الذين جحدوا محمداً هم الكاذبون.

966 - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني الحكَم عن القاسم بن مُخَيْمرة عن شُريح بن هانئ قال: سألتُ عائشة عن المسح على الخفين؟ قالت: َ سَلْ على بن أبي طالب، فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته؟ فقال: للمسافر ثلاثةُ أيام ولياليهن، وللمقيم يومٌ وليلة، قال يحيى: وكان يرفعه، يعنى شعبة، ثم تركه.

967 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحق حدثني--------------------------------------------
= إسحق: هو الواسطي، وهو ضعيف كما مضى 875. أبو سعيد: غير معروف. قال الهيثمي في الزوائد 1: 332 في هذا الحديث: "رواه عبد الله في زياداته. وفيه أبو سعيد عن ابن أبي ليلى، ولم أجد من ذكره".
(966) إسناده صحيح، وهو مكرر 907 ومطول 949. وقول يحيى أن شعبة كان يرفع الحديث
ثم ترك رفعه، ليس تعليلا له ولاتضعيفَاً، فقد رفعه الثقات غيره، وقد حدث هو به مرفوعَاً من قبل، فإن شك في رفعه حتى تركه، فشكه إنما هو عن تحوطه للرواية، ولا يرفع الثقة بما ثبت.
(967) إسناده صحيح، عطاء المدني مولى أم صبية: ذكره ابن حبان في الثقات. "صبية" بضم الصاد وفتح الباء الوحدة. وهذا الحديث من مسند أبي هريرة ليس من مسند على، وإنما ذكر في هذا الموضع توطئة لحديث على بعده مثله. ووقع في ح "عن أبي هريرة عن على" وزيادة "عن علي" خطأ، ححناه من ك هـ ومراجع الحديث. وسيأتي الحديث نفسه في مسند أبي هريرة 10626 عن ابن أبي عدي عن ابن إسحق، وانظر أيضاً =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥)

سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عن عطاء مولى أم صُبَيَّة عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لولا أن أشُق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخّرت عشاءَ الآ
ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلىِ السماء الدنيا فلم يزل هناك حِتى يطلع الفجرُ فيقولَ قائل: ألَا سائل يعطى، ألَا داع يُجاب، ألا سَقيم يستشفي فيُشْفى، ألَا مذنب يستغفر فيُغفرُ له".

968 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عمي عبد الرحمن بن يَسار عن عُبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل حديث أبي هريرة.

969 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحجاج عن أبي إسحق عن عاصم ابن ضَمْرة عن علي قال: سئل عن الوتر أواحب هو؟ قال: أمّا كالفريضة فلا، ولكنها سنة صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى مَضَوْا على ذلك.--------------------------------------------
= 7335، 7406، 9589، 9590 وشرحنا على الترمذي 1: 310 - 312 ومجمع الزوائد 1: 221 و 10: 154. وقد مضى برقم 607 بعض هذا الحديث وحديث علي الذي بعده من طريق ابن إسحق عن المقبري عن أبي هريرة، لم يذكر فيه مولى أم صبية، وعن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن علي، فلعل سعيداً المقبري سمع بعضه من أبي هريرة أو سمعه كله، وسمعه من عطاء مولى أم صبية.
(968) إسناده صحيع، عبد الرحمن بن يسار عن محمد بن إسحق: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. وقد تبين من هذا الإسناد أن الإسناد في 607 فيه شيء من الإرسال، وأن ابن إسحق لم يسمعه من عبيد الله بن أبي رافع، وإنما سمعه من عمه عبد الرحمن عنه. وانظر ما قبله.
(969) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بن حازم الضرير الثقة، وفى ح "معاوية"، وهو خطأ. والحديث مطول 927.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦)

970 - حدثنا ابن الأشجعي حدثنا أبي عن سفيان عن السُّدِّيّ عن عبد خيرٍ عن على: أنه دعا بكوز من ماء، ثم قال: أين هؤلاء الذين يزعمون أنهم يكرهون الشراب قائماً؟ قال: فأخذه فشرب وهو قائم، ثم توضأ وضوءاً خفيفاً ومسح على نعليه، ثم قال: هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم للطاهر ما لم ُيحُدْث.

971 - حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان حدثنا أبو إسحق عن أبي حيَّة بن قيس عن علي: أنه توضأ ثلاثاً ثلاثاً وشرب فضل وَضوئه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل.

972 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا على بن مسْهِر عن ابن أبي ليلى عن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل مَن حوله: يرحمك الله، وليقل هو: يَهديكم
الله ويُصلح بَالكم".--------------------------------------------
(970) إسناده صحيح، في ح "السري" بدل "السدي" وهو خطأ. والحديث مختصر 943.
(971) إسناده صحيح، أبو حية، بالياء التحتية المثناة، بن قيس الوادعي الخارفي الهمداني: ثقة،
وصح ابن السكن حديثه، وهو يروي عن علي وعن عبد خير عن على والحديث مطول 945 ومختصر 876. وأول إسناد هذا الحديث في ح: "حدثنا ابن الأشجعي حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن الوليد"وزيادة ابن الأشجعي وأبيه في الإسناد خطأ، جعل بين أحمد وبين شيخه عبد الله بن الوليد واسطتين، وصححناه من ك هـ.
(972) إسناده حسن، على بن مسهر، بضم الميم وسكون السين وكسر الهاء، القرشي الكوفي: حافظ ثقة. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن، سبق في 778. عيسى: هو أخوه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، له ترجمة في الجرح والتعديل 3/ 1 / 281 يصح منها البياض الذي في التهذيب. وهذا الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 57 ونسبه للطبرانى في الأوسط وقال: "وفيه يحيى =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧)

973 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا داود بن عمرو الضَّبي حدثنا منصور بن أبي الأسود عن ابن أبي ليلى عن الحكم أو عيسى، شك منصورٌ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن على قال: قال رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له من عنده:
يرحمك الله، ويرد عليهم: يهديكم الله ويصلح بالكم".

974 - حدثنا غسَّان بن الربيع حدثنا أبو إسرائيل عن السُّدّي عن عبد خيرٍ قال: خرج علينا علي بن أبي طالب ونحن في المسجد، فقَال: أين السائل عن الوتر؟ فمن كان منَّا في ركعة شَفَع إليها أخرى، حتى اجتمعنا إليه، فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر في أول الليل، ثم أوتر في وسطه، ثم--------------------------------------------
= ابن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف"، فلعله لم ير الحديث في المسند فلم ينسبه إليه قبل غيره كعادته، ويحيى الحماني: تكلم فيه، والظاهر أنه ثقة، وقد خرج له مسلم في صحيحه. والحديث ليس من الزوائد، فقد رواه الترمذي 4: 4 من حديث على، كما سيأتي بيانه 995.
(973) إسناده حسن، داود بن عمرو بن زهير الضبي: ثقة مأمون من شيوخ أحمد، روى عنه أيضاً عبد الله بن أحمد كما هنا. منصور بن أبي الأسود الليثي: ثقة. الحكم: هو ابن عتيبة. وشكُّ منصور في أن محمد بن عبد الرحمن يرويه عن أخيه عيسى أو عن الحكم لا يؤثر، فإنه تردد بين ثقتين، ويرجح أنه عن عيسى ما مضى في الحديث قبله. وهذا والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(974) إسناده ضعيف، غسان بن الربيع الأزدي: قال الحافظ في التعجيل: "ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ثقة فاضلا ورعَا، وأخرج له في صحيحه". أبو إسرائيل: هو الملائي، بضم الميم وتخفيف اللام، واسمه إسماعيل بن أبي إسحق خليفة العبسي، ضعفه كثيرون منهم النسائي، قال في الضعفاء: "ليس بثقة"، وقال البخاري في الكبير 1/ 1/ 346: "ضعفه أبو الوليد" يعنى الطيالسي، وقال أيضاً: "تركه ابن مهدي"، وقال نحو ذلك في الصغير 187. والحديث مطول 929.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٨)

أُثبت الوتر في هذه الساعة، قال: وذلك عند طلوع الفجر.

975 - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الله ابن نافع قال: عاد أبو موسى الأشعري الحسنَ بن على، فقال له علي: أعائداً جئتَ أم زائراً؟ فقال أبو موسى: بل جئتُ عائداً، فقال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من عاد مريضاً بكراً شيعه سبعون ألف ملكٍ، كلهم يستغفر له حتى يمسي، وكان له خَريف في الجنة، وإن عاده مساءً شيَّعه سبعون ألف ملَك، كلهم يستغفرله حتى يصبح، وكان له خَريف في الجنة".

976 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الله ابن نافع قال: عاد أبو موسى الأشعريُّ الحسنَ بن علي بن أبي طالب فقال له علي: أعائداً جئتَ أم زائراً؟ قال: لا، بل جئت عائداً، قال على: أمَا إنه ما من مسلم يعود مريضًا إلا خرج معه سبعوِن ألف مَلَكٍ كلهم يستغفرله، إن كان مصبحاً حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة، وإن كان ممسياً خِرج معه سبعون ألف ملَك، كلهم يستغفر له حتى يصبح، وكان له.
خريف في الجنة.

977 - حدثنا شيبان أبو محمد حدثنا عبد العزيز بن مسلم، يعنى أبا يزيد القَسْمَلي، حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن--------------------------------------------
(975) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. عبد الله بن نافع الكوفي أبو جعفر مولى بني هاشم: كان غلاماً للحسن بن علي، ذكره ابن حبان في الثقات. قوله "بكراً" هو بفتح الباء والكاف كالسحر، ومعناه البكرة، أو هو بضم الباء وفتح الكاف جمع "بكرة"، وكلها بمعنى البكور. والحديث مكرر 612. وانظر 702، 754، 955.
(976) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(977) إسناده صحيح، وهو مكرر 893 بإسناده ولفظه.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٩)

على قال: كنتُ رجلا مذاءً فسألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: "في المَذي الوضوء، وفي المنيّ الغسل".

978 - حدثنا يحيى بن سعيد عن مُجالد حدثنا عامر قال: كان لشَراحَة زوج غائب بالشأم، وإنها حملت، فجاء بهَا مولاها إلى علي بن أبي طالب فقال: إن هذه زنت، فاعترفتْ، فجلدَ ها يوم الخميس مائةً، ورجمها يومَ الجمعة، وحفر لها إلى السُّرةِ وأنا شاهد، ثم قال: إن الرجم سنةٌ سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كانِ شِهد على هذه أحد لكان أول من يرمي، الشاهد يشهد ثم يُتْبِع شهادتَه حَجَرهَ، ولكنها أقرَّت فأنا أول من رماها، فرماها بحجر، ثم رمي الناس وأنا فيهم، قال: فكنت والله فيمن قَتَلها.

979 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا إسرائيل عن محمد بن عُبيد الله عن أبيه عن عمه قال: قال علي، وسئل: يركب الرجل هَدْيَه؟ فقالِ: لا بأس به، قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمر بالرجال يمشون فيأمرهم يركبون هَدْيَه، هَدْيَ النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ولا تتبعون شيئاً أفضل من سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم.

980 - حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل حدثنا عامر عن الحرث عن علي قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومُطْعمه، وشاهديه وكاتبه، ومانع الصدقة، والواشمة والمستوشمة، والحالّ والمحلَّل له، قال: وكان ينهى--------------------------------------------
(978) إسناده حسن، عامر: هو الشعبي. والحديث مطول 839. وانظر 942.
(979) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عبد الله بن أبي رافع، سبق الكلام عليه 588. أبوه عبيد الله: معروف، ولكن عمه لم أدر من هو؟. والحديث في مجمع الزوائد 3: 227.
"هدي النبي صلى الله عليه وسلم" بدل من "هديه" لبيان الضمير، وفى ح "وهدي" وزيادة الواو خطأ، وفيها أيضاً "ولا تتبعوا" على النهي وهو خطأ صحناهما من ك هـ ومجمع الزوائد.
(980) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. والحديث مكرر 844. "الحال" فسرت في 635.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٠)

عن النَّوح.

981 - حدثنا يزيد أنبأنا هشام عن محمد عن عَبيدة عن على قال: نهى عن مياثر الأرجوان ولبس القَسِّي وخاتَم الذهب، قال محمد: فذكرت ذلك لأخي يحيى بن سيرين فقال: أو لم تسمع هذا؟ نعم، وكِفاف الديباج.

982 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا حماد بن زيد أنبأنا أيوب عن محمد عن عَبيدة قال: ذكر علىَّ أهل النَّهروان فقال: فيهم رجل مُودَن اليد، أو مثدون اليد، أو مُخْدَج اليد، لولا أن أن تبطرَوا لنبّأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، قال قلت: أأنت سمعت منه؟ قال: إي ورب الكعبة.

983 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر المقدَّمي حدثنا حماد بن يحيى الأبَحَّّ حدثنا ابن عون عن محمد عن عبيدة--------------------------------------------
(981) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان الأزدي. محمد: هو ابن سيرين، كما هو واضح،
وكما يؤيده قوله في آخره "فذكرت ذلك لأخي يحيى بن سيرين"، وفي ح "محمد بن عبيدة" فجعل "بن" بدل "عن" وهو خطأ. يحيى بن سيرين: تابعي ثقة، مات قبل أخيه محمد. والظاهر أنه يروي ما زاده هنا عن عبيدة السلماني، ولكن لم يذكر ذلك صراحة.
الكفاف، بكسر الكاف: جمع كفة، بضم الكاف، وهى حاشية الثوب: أي ما استدار حول الذيل والأكمام والجيب. وانظر 963.
(982) إسناده صحيح، وهو مكرر 904 وانظر 912.
(983) إسناده صحيح، حماد بن يحيى الأبح: ثقة، تكلم بعضهم في حفظه، وقال أبو داود: "يخطئ كما يخطئ الناس" وهذا إنصاف. "الأبح" بالهمزة والباء المفتوحتين وتشديد الحاء المهملهَ. والحديث في معنى الذي قبله. في ح "محمد بن عبيدة" وهو خطأ. وهذا والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣١)

قال: لما قَتل عليُّ أهل النهروان قال: التمسوه، فوجدوه في حفرة تحت القتلى فاستخرجوه، وأقبل عليّ على أصحابه فقال: لولا أن تبطَروا لأخبرتكم ما وعد الله من يقتل هؤلاء على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، قلت: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي ورب الكعبة.

984 - حدثنا أبو معاوية حدثنا حجاج عن أبي إسحق عن الحرث عن عليِّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق، وفي الرِّقة ربع عُشْرها".

985 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن أبي--------------------------------------------
(984) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. وقد مضى بأسانيد صحاح، منها 913.
(985) إسناده منقطع، لأن أبا البختري لم يدرك علياً، كما بينا في 636. ولكن جاء بعده إسنادان موصولان صححاه: "عن أبي البختري عن أبي عبد الرحمن السلمي عن على"، وسيأتي موصولا أيضاً 1039، 1081، 1082. "حدثتم" بالبناء لما لم يسم فاعله، وفى ك "حدثتكم" نسخة واحدة في هذا الحديث، وفى الحديثين الآخرين كتب بهامشها نسخة "حدثتم". "أهيا" ثبت بالياء المثناة التحتية واضحة في ك، وهى عمدة في الضبط والإتقان، وكذا في ح، وفى هـ وابن ماجة "أهنا" بالنون: قال السندي شارحه: "أي الذي هو أوفق به من غيره وأهدى وأليق بكمال هداه، وأتقاه، أي وأنسب بكمال تقواه، وهو أن قوله صواب ونصح واجب العمل به، لكونه جاء به من عند الله تعالى وبلغه الناس بلا زيادة ولا نقصان. وأهنا: في الأصل بالهمزة، اسم تفضيل من هنأ الطعام بالهمزة: إذا ساغ أو جاء بلا تعب ولم يعقبه بلاء، لكن قلبت همزته ألفَاً للازدواج والمشاكلة. وأتقى: اسم تفضيل من الاتقاء، على الشذوذ، لأن القياس بناء اسم التفضيل من الثلاثي المجرد". وهذا الذي قاله جيد، إلا أن الشأن في تسهيل الهمزات غير ما قال، فالتسهيل أكثر مما يظن وأشيع في لسانهم، وخاصة لسان قريش، ولعل أكثر القراءات وأفصحها بتسهيل الهمزات. وتوجيه "أهيا" بالياء، كما ثبت في ك ح أنه من الهيئة، وهى الشارة. يقال رجل هّيئ أي حسن الهيئة، وفعله ثلاثي مجرد. والخلاف بين =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢)

البَخْتَرِي عن علي قال: إذا حُدِّثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا فظنُّوا به الذي هو
أهْدى، والذي هو أهْيا، والذي هو أتْقى.

986 - حدثنا يحيى بن سعيد عن مسْعَرحدثنا عمرو بن مرة عن أبي البَخْتَري عن أبي عبد الرحمين عنَ على قال: إذا حُدّثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا فظُنّوا به الذي أَهْيَاهُ وأهْداُه وأتْقاه.

987 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البَخْتَري عن أبي عبد الرحمن السُّلمي عن على قال: إذا حُدّثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً فظنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم أهْيَاهُ وأتقاه وأَهداهُ، وخرِجِ عليُّ علينا حين ثَوَّب المثوِّب فقال: أين السائل عن الوتر؟ هذا حينُ وتر حَسَنٌ.

988 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن أبي بكر بن على المقدَّمي حدثنا حماد، يعنى ابنَ زيد، عن أيوب وهشام عن محمد عن عَبيدة: أن عليّا ذكر أهلَ النهرَوان فقال: فيهم رجل مُودَنُ اليد، أو
مثدون اليد، أو مُخْدَج اليد، لولا أن تَبْطَروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فقلت لعلي: أأنت سمعته؟ قال: إي ورب الكعبة.

989 - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني مالك بن عُرْفُطَة--------------------------------------------
= النسخ في هذا الحرف ثابت في الحديثين الآتيين أيضاً.
(986) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(987) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله. وقد رواه ابن ماجة 1: 7 عن محمد بن بشار عن
محمد بن جعفر عن شعبة بهذا الإسناد، ولم يذكر القسم الآخر منه في خروج على عند النداء. وانظر 974.
(988) إسناده صحيح، وهو مكرر 982. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد.
(989) إسناده صحيح، وهو مطول 928. مالك بن عرفطة: رجح الحفاظ أن صحته "خالد بن =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣)

سمعت عبد خَيْر قال: كنت عند علي فأُتي بكرسي وِتَوْر، قال: فغسل كفيه ثلاثاً، ووجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً ومسح برأسه، وصف يحيى: فبدأ بمقدَّم رأسه إلى مؤخره، وقال: ولا أدري أردَّ يده أم لا، وغسل رجليه، ثم قال: من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[قال أبو بكر القطيعى]: قال لنا أبو عبد الرحمن [يعني عبد الله بن أحمد]: هذا أخطأ فيه شعبة، إنما هو "عن خالد بن علقمة عن عبد خير".

990 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو إسحق الترمذي حدثنا الأشجعي عن سفيان عن عاصم عن زِرّ بن حبيش عن عَبيدة السلماني عن علي قال: كنا نُراها الفجرَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هى صلاة العصر" يعنى صلاة الوسطي.

991 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عُبيد الله بن عمر--------------------------------------------
= علقمة" كالإسناد السابق، وأن شعبة أخطأ فيه، وقد أشرنا إلى ذلك هناك. وانظر 1133.
(990) إسناده ضعيف، أبو إسحق الترمذي: هو إبراهيم بن أبي الليث نصر، ترمذي الأصل، بغدادي الدار، ذهبنا في 419 إلى تحسين حديثه، ثم قرأنا ترجمته في تاريخ بغداد 6: 191 - 196 فثبت لنا أنه ضعيف جداً، قال يحيى بن معين: "ابن أبي الليث يكذب في الحديث، ولو حدث بما سمع كان خيرَاً له". الأشجعي: هو عبيد الله بن عبيد الرحمن. سفيان: هو الثوري. ومعنى الحديث صحيح، فقد ذكر ابن كثير في التفسير 1: 578 حديث ابن أبي حاتم عن أحمد بن سنان عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان بهذا الإسناد نحوه بمعناه، وقال: "ورواه ابن جرير عن بندار عن ابن مهدي، به". وانظر 911.
(991) إسناده صحيح، محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم القطي، بضم القاف وفتح الضاء: ثقة، قال يحيى بن معين: "صاحب سنة". عمر بن عامر السلمي قاضي البصرة: ثقة، =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤)

القواريري حدثنا محمد بن عبد الواحد بن أبي حَزْم حدثنا عمر بن عامر عن قتادة عن أيى حسّان عن علي أنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم، ألَا لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده".

992 - حدثنا يحيى عن يحيى بن سعيد عن يوسف بن مسعود عن جدته: أن رجلاً مرّ بهم على بعير يوُضعُه بمني في أيام التشريق: إنها أيام أكلٍ وشرب، فسألت عنه؟ فقالوا: على بَن أبي طالب.

993 - حدثنا يحيى حدثنا سعيد بن أبيِ عَروبة عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عُبَاد قال: انطلقت أنا والأشتر إلى عليّ فقلنا: هل عهد إليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئاً لم يعهده إلى الناس عامةً؟ قال: لا، إلا ما في كتابيِ هذا، قال: وكتاب في قِراب سيفه، فإذا فيه: "المؤمنون تكافأ دماؤهم،
وهم يَدٌ على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألَا لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثاً أوآوى مُحَدِثاً فعليه لعنة الله--------------------------------------------
= وثقه أحمد وأبو زرعة والعجلي وابن معين، وانظر ترجمته في التهذيب والجرح والتعديل 3/ 1/ 126 - 127. والحديث أشار الحافظ في التهذيب 9: 318 إلى أنه رواه النسائي. وهو مختصر 959. وهو والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(992) إسناده صحيح، يحيى شيخ أحمد: هو يحيى بن سعيد القطان الإمام الحافظ. عن يحيى ابن سعيد: هو الأنصاري القاضي، وهو ثقة حجة ثبت. يوسف بن مسعود بن الحكم الزرقي: ذكره ابن حبان في الثقات. جدته: هى أم أبيه، سبق بيانها في 708. وانظر 824 و1456. يوضعه: يحمله على سرعة السير.
(993) إسناده صحيح، قيس بن عباد القيسي الضبعي: تابعي ثقة من كبار الصالحين، قدم المدينة
في خلافة عمر. أبوه "عباد"، بضم العين وتخفيف الباء، كما نص عليه الذهبي في المشتبه 333 والحافظ في التقريب. والحديث مختصر959.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥)

والملائكة والناس أجمعين.

994 - حدثنا يحيى عن هشام عن محمد عن عَبيدة عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق: "شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس، أؤ كادت الشمس أن تغرب، ملأ الله أجوافهم أو قبورهم نارًا".

995 - حدثنا يحيى عن ابن أبي ليلى حدثني أخى عن أبي عن على عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا عَطسَ أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له: يرحمكم الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم"، فقلت له: عن أبي أيوب؟ قال: عليّ رضى الله عنه.--------------------------------------------
(994) إسناده صحيح، وهو مكرر 911. وانظر 990.
(995) إسناده حسن، يحيى: هو ابن سعيد القطان. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن.
أخوه: هو عيسى بن عبد الرحمن. وقوله "فقلت له: عن أبي أيوب؟ قال: علي" الظاهر أن السؤال من الإمام أحمد لشيخه، أهذا الحديث من حديث أبي أيوب أم من حديث علي؟ فجزم له بأنه من حديث علي. وسبب ذلك أن شعبة رواه عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن أخيه عيسى عن أبيه عن أبي أيوب، وقد رواه كذلك الترمذي 4: 3 - 4 عن محمود بن غيلان عن أبي داود الطيالسي عن شعبة، وعن محمد بن المثّنى عن محمد بن جعفر عن شعبة، ثم قال الترمذي: "وهكذا روى شعبة هذا الحديث عن ابن أبي ليلى وقال: عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث، يقول أحيانَاً: عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول أحيانَاً: عن على عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رواه عن محمد بن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي، كلاهما عن يحيى القطان مثل إسناد أحمد الذي هنا، وأنا أرجح أن رواية من رواه من حديث علي أصح من رواية شعبة، لأنه رواه على بن مسهر ومنصور بن أبي الأسود عن محمد ابن عبد الرحمن مثل رواية يحيى القطان، كما مضى 972، 973، وإن كانت رواية شعبة محفوظة كان الحديثان ثابتين عن علي وأبى أيوب، ولا نسمي مثل هذا اضطراباً.
وحديث أبي أيوب من رواية شعبة سيأتي بإسنادين 5: 422 ح.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦)

996 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن عَبيدة عن على قال: اشتكتْ إلىّ فاطمةُ مَجْل يديها من الطحن، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، فاطمة تشتكي إليك مَجْل يديها من الطحن وتِسألك خادمًا، فقال: "ألَا أدلكما على ما هو خيرٌ لكما من خادم؟ " فأمرنا عند مَنامنا بثلاث وثلاثين وثلاث وثلاثين وأربع وثلاثين، من تسبيح وتحميد وتكبَير.

997 - [قال عبد الله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي قال: أُخبرت عن سنان بن هرون حدثنا بَيَان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن على بن أبي طَالب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع لو وُضع قَدَحٌ من ماء على ظهره لم يُهراق.

998 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة--------------------------------------------
(996) إسناده صحيح، أحمد بن محمد بن يحيى القطان: ثقة متقن. أزهر بن سعد السمان الباهلي ثقة مأمون، أوصى إليه عبد الله بن عون. وفى التهذيب 1: 203 نقلاً عن العقيلي عن على بن المديني قال: "رأيتْ في أصل أزهر في حديث على في قصة فاطمة في التسبيح: عن ابن عون عن محمد بن سيرين، مرسلا، فكلمت أزهر فيه وشككته، فأبى"! وماذا في هذا؟ الرجل ثقة، وهو من خلصان ابن عون حتى أوصى إليه، فلعله سمعه مرة مرسلا ومرة موصولا، وليس ما كتب بدليل على نفي غيره.
والحديث من زيادات عبد الله، وهو مختصر 838.
(997) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ الذي روى عنه أحمد، ولعله لذلك لم يقرأه في المسند، وإنما نقله عبد الله من كتابه. سنان بن هرون البرجمي الكوفي: صدوق، وثقه الذهلي وضعفه غيره. بيان: هو ابن بشر الأحمسي. "لم يهراق" هكذا هو بإثبات الألف مع الجازم، والجادة أن يقول "لم يهرق" وإثباتها جائز على تأويلات، أطال القول في مثلها ابن مالك في شواهد التوضيح 11 - 15.
(998) إسناده صحيح، وهو مطول 928 ومختصر 989. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد. =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧)

حدثنا شَريك عن خالد بن علقمة عن عبد خَير عن على قال: توضأ علي فتمضمض ثلاثًا، واشتنشق ثلاثًا من كفٍّ واحد، وغسل وجهه ثلاثًا، ثم أدخل يده في الرَّكْوة فمسح رأسه، وغسل رجليه، ثم قال: هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم.

999 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني أبو إسحق عن هانئ بن هانئ عن على: أن عمارًا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "الطيّب المطيَّب".

1000 - حدثنا يحيى، يعنى ابن سعيد، عن شعبة (ح) وحدثنا حجاج أنبأنا شعبة عن منصور، قال يحيى: قال: حدثني منصور، عن ربعيّ قال: سمعت عليَّا يقول؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكذبوا على، فإنه من يكذبْ علىّ يلج النار"، قال حجاِج: قلت لشعبة: هل أدرك عليَّا؟ قال:
نعم، حدثني عن على، ولم يقل سمِع.

1001 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن منصورعن ربعي--------------------------------------------
= وانظر 1133.
(999) إسناده صحيح، وهو مختصر 779.
(1000) إسناداه صحيحان، رواه أحمد عن يحيى القطان عن شعبة، وعن حجاج بن محمد عن شعبة، وفصل رواية كل منهما. وذكر في آخره سؤال حجاج لشعبة عن ربعي بن حراش: أأدرك عليَاً أم لا؟ وجواب شعبة أنه أدركه، وأن منصورًا حدثه عن ربعي عن علي، وأنه لم يقل: سمع علياً، وهذا مشكل، إلا أن يكون شعبة نسى حين حدث حجَّاجَّا، فقد مضى الحديث بإسنادين صحيحين 629، 630 عن شعبة عن منصور عن ربعي قال: "سمعت عليَا". ونحن نرجح رواية المثبت السماع على رواية النافي، ويؤيده الرواية الآتية عقب هذه.
(1001) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومؤيد لروايتى يحيى وحسين الماضيتين 629، 630.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨)

ابن حِرَاش: أنه سمع عليَّا يخطب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله.

1002 - حدثنا يحيى حدثنا ابن جريج أخبرني حسن بن مسلم وعبد الكريم أن مجاهدًا أخبرهما أن عبد الرحمن بن أبي ليلى أخبره أن عليَّا أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يَقوم على بُدْنه، وأمره أن يقسم بدْنه كلَّها، لحومَها وجلودَها وجِلالَها، ولا يعطى في جِزَارتها منها شيئاً.

1003 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن عبد الكريم، فذكر الحديث، وقال: "نحن نعطيه من عندنا الأجر".

1004 - حدثنا يحيى عن ابن عَجلان حدثني إبراهيم بن عبد الله ابن حُنين عن أبيه عن ابن عباس عن على قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وأن أقرأ وأنا راكع، وعن القَسِّىّ والمعَصْفَر.

1005 - حدثنا وكيع حدثني شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزَّال بن سبرة: أن عليَّا لما صلى الظهر دعا بكوز من ماء في الرَّحْبة، فشرب وهو قائم، ثم قال: إن رجالاً يكرهون هذا، وإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كالذي رأيتموني فعلت، ثم تمسح بفضله، وقال: هذا وضوء مَن لم يحدث.

1006 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن محمد بن--------------------------------------------
(1002) إسناده صحيح، وهو مكرر 593 ومطرل 897. الجلال، بكسر الجيم: جمع "جل"
بضم الجيم وفتحها، وهو الغطاء الذي يوضع على الدابة لتصان به.
(1003) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وعبد الكريم فيهما: هو ابن مالك الجزري.
(1004) إسناده صحيح، وهو مكرر 611 بإسناده ولفظه، ومكرر 624. وانظر 939، 981.
(1005) إسناده صحيح، وهو مكرر 583 مختصر 970. وانظر 971، 989.
(1006) إسناده صحيح، ورواه أيضًا أبو دارد والترمذي وابن ماجة وغيرهم. وانظر شرحنا على
الترمذي 1: 8 - 9، والمنتقى 838.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٩)