Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل)القسم: كتب السنة
الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (164 - 241 هـ)
المحقق: أحمد محمد شاكر
الناشر: دار الحديث - القاهرة
الطبعة: الأولى، 1416 هـ - 1995 م
عدد الأجزاء: 20 (آخر 2 فهارس)
وقد اقتصرنا: في هذه النسخة الإلكترونية على 8 الـ أجزاء، التي حققها أحمد شاكر وكان طبعها قديما في دار المعارف، ثم أعادت صفها دار الحديث وأكملوا طباعة المسند
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ذو القعدة 1434

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 561)

المسند
للإِمَام
أحمد بن محمد بن حنبل

(164 - 241)
شَرحهُ وَصَنعَ فهَارِسَهُ
أحمَد محمَّد شَاكِر
الجزء الثاني
من الحديث 921
إلى الحديث 2175
دارُ الحديث
القاهرة

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢)

المُسَند

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣)

كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
1416هـ - 1995م
دار الحديث طبع. نشر. توزيع
140 شارع جوهر القائد أمام جامعة الأزهر تليفون 5919697/ 5918719/ 5116508 فاكس 5919697

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤)

921 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن الأسود بن قيس عن رجل عن علي أنه قال يوم الجَمَل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا عهدًا نأخذ به في إمارة، ولكنه شيء رأيناه من قبَل أنفسنا، ثم استُخلف أبو بكر، رحمةُ الله على أبى بكر، فأقام واستقام، ثَمِ استُخلف عمر، رحمةُ الله على عمر، فأقام واستقام، حتى ضرب الدِّينُ بِجِرانِهِ.

922 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني وهب بن بقية الواسطي أنبأنا خالد عن عطاء، يعني ابن السائب، عن عبد خير عن علي قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، وخيرها بعد أبى بكر عمر، ثم يجعل الله الخير حيث أحب.

923 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن منصور عن الحكم عمن سمع عليَّا وابن مسعود يقولان: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجوار.

924 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن إبرهيم بن--------------------------------------------
(921) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الراوية عن على. الأسود بن قيس العبدي، وقيل البجلى: ثقة. روى له أصحاب الكتب الستة. سفيان: هو الثوري. والحديث في مجمع الزوائد 5: 175 وقال: "رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم، وباقي رجاله رجال الصحيح". الجران، بكسر الجيم وتخفيف الراء: مقدم العنق من مذبح البعير إلى منحره، فإذا برك البعير ومد عنقه على الأرض قيل "ألقى جرانه بالأرض"، فقوله "ضرب الدين بجرانه" أراد به أنه استقام وقر في قراره، كحال البعير إذا برك واستراح وتمكن. وانظر 909.
(922) إسناده حسن، خالد: هو ابن عبد الله الواسطي الطحان، لم يذكر فيمن سمع من عطاء قبل
اختلاطه، فيتوقف فيه. والحديث بمعناه مكرر 909. وانظر 921.
(923) إسناده ضعيف،. لإبهام الرجل الذي سمع من علي وابن مسعود. ولفظ الحديث مجمل مختصر، لاندري أيريد قضى بحق الجار، أم قضى بالشفعة للجار؟ ولم أجد الحديث في مسند ابن مسعود ولا في مكان آخر.
(924) إسناده صحيح، وهو مختصر 710. وانظر 831.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥)

عبد الله بن حُنَين عن أبيه عن علىِ بن أبى طالب قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب، وعن لباس القَسِّيّ، وعن القراءة في الركوع والسجود، وعن لباس المُعَصْفَر.

925 - حدثنا حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أبى إسحق عن الحرث عن علي قال: جاء ثلاثة نفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهم: كانت لي مائة أوقية فأنفقت منها عشر أواق، وقال الآخر: كانت لي مائة دينار فتصدقت منها بعشرة دنانير، وقال الآخر: كانت لى عشرة دنانير فتصدقت منها بدينار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنتم في الأجر سواء، كل إنسان منكم تصدق بعشر ماله".

926 - [قال عبد الله بنِ أحمد]: حدثني وهب بن بقية الواسطي أخبرنا خالد بن عبد الله عن حصين عن المسيب بن عبد خير عن أبيه قال: قام علي فقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، وإنا قد أحدثنا بعدهم أحداثاً يقضي الله تعالى فيها ما شاء.

927 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر والثوري عن أبى إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: ليس الوتر بحَتْم كهيئة المكتوبة، ولكنه سنة سنّها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

928 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن عبد الله ابن--------------------------------------------
(925) إسناده ضعيف، من أجل الحرت الأعور. وهو مكرر 743.
(926) إسناده صحيح، حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمى. وهذا الإسناد يصح الإسناد 922،
ويدل على أن خالداً الطحان روي الحديث عن شيخين: عطاء بن السائب وحصين بن عبد الرحمن، كلاهما عن المسيب بن عبد خير.
(927) إسناده صحيح، وهو مكرر 842.
(928) إسناده صحيح، محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة الأزدي: أحد الحفاظ المكثرين =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦)

عمّار حدثنا القاسم الجَرْميّ عن سفيان عن خالد بن عَلْقَمة عن عبد خير عن علي: أن النبى؟ صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا.

929 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا إسرائيل عن أبى إسحق عن الحرث عن علي: أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يوتر عند الأذان.

930 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن أبى إسحق عن علي بن ربيعة، قاله مرة، قال عبد الرزاق: وأكثر ذاك يقول: أخبرنى من شهد عليّا حين ركب فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى قال: الحمد لله، ثم قال: سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين، وإنَّا إلى ربنا لمَنقلبون، ثم حمد ثلاثاً وكبَّر ثلاثًا، ثم قال: اللهم لا إله إلا أنت،--------------------------------------------
= الثقات، جعله بعض أهل الحديث مثل على بن المديني في علم الحديث. القاسم الجرمي: هو القاسم بن يزيد، كان حافظا للحديث متفقهاً، وثقه أبو حاتم وغيره. سفيان: هو الثوري.
خالد بن علقمة: هو أبو حية الوادعي، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وهو الذي زعم جماعة من المحدثين أن شعبة صحف اسمه فسماه "مالك بن غرفطة"! وقد رددنا ذلك مفصلا في شرحنا للترمذي 1: 67 - 70. والحديث مكرر 919. وستأتي رواية شعبة مطولة 989.
(929) إسناده ضعيف، لضعف الحرث. وهو مختصر 884.
(930) إسناده صحيح، وهو مطول 753. ولكن هذا الإسناد يحتاج إلى بيان: فالحديث رواه أبو إسحق السبيعي عن على بن ربيعة الوالبي، ورواه شريك بن عبد الله عن أبي إسحق، كما مضى هناك، فكان يقول عنه "عن على بن ربيعة"، ورواه معمر عن أبى إسحق، كما هنا، فبين عبد الرزاق أن معمراً حدثهم به مراراً، فقال مرة واحدة: "عن أبي إسحق عن على بن ربيعة"، وأنه كان يقول في أكثر المرات "عن أبي إسحق أخببرنى من شهد عليَّا"، وهذا الإرسال لا يعلل الموصول، فالمفهوم أن أبا إسحق أبان عن شيخه وسماه، ولكنه كان في بعض أحيانه يبهمه، وما في هذا بأس، بعد أن عرف الراوي وأنه ثقة.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧)

ظلمتُ نفسي فاغفر لى، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، قال: فقيل: ما يضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلتُ وقال مثل ما قلتُ ثم يضحكك، فقلنا: ما يضحكك يا نبي الله؟ قال: "العبد، أو قال: عجبت للعبد إذا قال لا إله إلا أنت ظلمتُ نفسى فاغفر لي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت يَعْلَم أنه لا يغفر الذنوب إلَاّ هو.
931 - حدثنا حجاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ وهُبيرة بن يَرِيم عن علي: أن ابنة حمزة تبعتهم تنادي: يا عم! يا عم! فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك فحوِّليها، فاختصم فيها عليّ وزيد وجعفر، فقال على: أنا أخذتها وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمى وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: "الخالة بمنزلة الأم"، ثم قال لعلي: "أنت مني وأنا منك"، وقال لجعفر:"أشبهت خَلْقىِ وِخُلُقي"، وقال لزيد: "أنت أخونا ومولانا"، فقال له عليّ: يا رسول الله، ألا تَزَوَّج ابن حمزة؟ فقال: "إنها ابنة أخي من الرضاعة".

932 - حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة عن أبى إسحق عن عبد خَيْر عن على أنه قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر.

933 - حدثنا وكيع عن سفيان وشعبة عن حبيب بن أبى ثابت عن عبد خَيْر عن على أنه قال: ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر ثم عمر.--------------------------------------------
(931) إسناده صحيح، وهو مكرر 770. وانظر 857، 914.
(932) إسناده صحيح، وهو مختصر 926.
(933) إسناده صحيح، وانظر ما قبله. وهو مختصر 922.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨)

934 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى سُوَيد بن سعيد حدثنا الصُّبَيّ بن الأشعث عن أبي إسحق عن عبد خَيْر عن علي: ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، والثاني عمر، ولو شئتُ سميتُ الثالث. قال أبو إسحق: فتهجَّاها عبد خَيْر لكيلا تمتَرُون فيما قال عليّ.

935 - حدثنا ليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الصَّعْبة عن رجل من هَمْدان يقال له أبو أَفْلح عن ابن زُرَيْر أنه سمع على بن أبى طالب يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حريراً فجعله في يمينه، وأخذ ذهباً فجعله في شماله، ثم قال: "إن هذين حرام على ذكور أمتي".

936 - حدثنا حجاج حدثنا ليث حدثنا سعيد، يعني المَقْبُري، عن--------------------------------------------
(934) إسناده صحيح، الصبي بن الأشعث السلولي، قال الذهبى: "له مناكير، وفيه ضعف يحتمل"، وقال أبو حاتم: "شيخ يكتب حديثه"، وذكره ابن حبان في الثقات، وله ترجمة في لسان الميزان 3: 182، ولكن لم يترجمه الحافظ في التعجيل، وهو على شرطه.
"الصبي" بالتصغير، كما في المشتبه 311. وانظر ما قبله، وهو مختصر 909. "لكيما يمترون" في ح "تمترون" وفى ك هـ "يمترون" فأثبتناهما، و"كي" من نواصب الأفعال، ولكن جاء الفعل هنا بعدها مرفوعاً، وهو لحن من أبي إسحق السبيعي، وليس أبو إسحق ممن يحتج بنطقه في العربية كالصحابة والتابعين القدماء. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(935) إسناده صحيح، على ما فصلنا في 750، ذاك منقطع وهذا متصل. أبو الصعبة: هو عبد العزيز بن أبى الصعبة.
(936) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، ثقة ثبت، قال أحمد: ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جداً. ليث: هو ابن سعد الإمام. سعيد: هو ابن أبى سعيد المقبري، تابعي ثقة معروف. عاصم بن عمرو: حجازي مدنى، وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث رواه الترمذي 4: 372 عن قتيبة عن الليث، وقال: "حديث حسن صحيح". ونسبه الحافظ في التهذيب 5: 54 أيضاً للنسائي، ولم أجده في أبي داود، =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩)

عمرو بن سُلَيم الزُرَقي عن عاصم بن عمرو عن علي بن أبي طالب أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بالحَرَّة، بالسُّقْيا التى كانت لسعد بن أبي وقاص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائتوني بوضوء"، فلما توضأ قام فاستقبل القبلة ثم كبّر ثم قالي: "اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعا لأهل مكة بالبركة، وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوكَ لأهل المدينة أن تبارك لهم في مُدِّهم وصاعهم مِثْلَي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين".

937 - حدثنا هُشيم أنبأنا أبو عامر المزني حدثنا شيخِ بن بني تِمِيم قال: خطبَنا علي، أو قال: قال علىّ: يأتي على الناس زمان عَضُوض، يعض الموسر على ما في يديه، قال: ولم يؤمر بذلك، قال الله عز وجل: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ}، ويَنْهَد الأشرار، ويُسْتَذَل الأخيار، ويبايِع المضطرون، قال: وقد نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطرين، وعن بيع الغَرَر، وعن بيع الثمرة قبل أن تُدْرِك.--------------------------------------------
= ولعله خطأ منه، وأن النسائي رواه في السنن الكبرى. وذكره الحافظ الهيثمي 3: 305 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح"، ففاته شيئان: أن الحديث ليس من الزوائد، وأن أحمد رواه، فقصر في نسبته للطبراني وحده. السقيا، بضم السين وسكون القاف: أصلها الاسم من السقي، لْم أطلقت على مكان في آبار يستقي منها قريب من المدينة، بينها وبين الحديبية، كما سيأتي في الحديث 15125، فالظاهر أن كل بئر منها للسقي كانت تنسب لصاحبها، كما قال "بالسقيا التى كانت لسعد".
(937) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ من بني تميم. أبو عامر المزني: هو صالح بن رستم الخزاز، ضعفه ابن معين، ووثقه أبو داود الطيالسي وأبو داود السجستاني وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث رواه أبو داود 3: 263 - 264: "حدثنا محمد بن عيسى حدثنا هشيم أخبرنا صالح بن عامر، قال أبو داود: كذا قال محمد" فذكر الحديث مختصراً، فقول محمد ابن عيسى "صالح بن عامر" خطأ، صوابه "صالح أبو عامر"، ولذلك نبه عليه أبو داود، وانظر التهذيب 4: 395 وقد نسب الحديث أيضاً لسعيد بن منصور في سننه. وهو في الدر =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠)

938 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو خَيْثَمة زُهَير بن حرب حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحق بن إسمعيل حدثنا أبو معاوية ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن علي بن أبى طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير نسائها خديجة، وخير نسائها مريم".

939 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو داود المباركي سليمان ابن محمد حدثنا أبو شهاب عن ابن أبى ليلي عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وعن لبس الحمراء، وعن القراءة في الركوع والسجود.

940 - حدثنا هشيم أنبأنا يونس عن الحسن عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رفع القلم عن ثلاثة، عن الصغير حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستقيظ، وعن المصاب حتى يُكْشَف عنه".--------------------------------------------
= المنثور مختصراً 293:1، ونسبه أيضاً لابن أبى حاتم والخرائطي والبيهقي. وذكره ابن كثير في التفسير 2: 575 عن أبى بكر بن مردويه بإسناد آخر، ولم يشر إلى رواية المسند هذه.
(938) إسناده صحيحان. وهو مكرر 640.
(939) إسناده ضعيف، هو مكرر 829 بإسناده ولفظه، وانظر 924. وهذا الحديث والذي قبله
من زيادات عبد الله بن أحمد.
(940) إسناده صحيح، يونس: هو ابن عبيد، وهو ثقة من سادات أهل زمانه علماً وفضلا وحفظاً وإتقاناً. الحسن: هو البصري، وفى سماعه من علي خلاف، شرح أبو زرعة بأنه رآه ولم يسمع منه، ونفي غيره أنه رآه، ولكنا نرى أن المعاصرة كافية في هذا، وكان الحسن شاباً أيام علي، فإنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وكان ابن 14 سنة يوم الدار، انظر التهذيب، ونصب الراية 1: 90 - 91 والتاريخ الكبير 1/ 2/ 287 - 288. والحديث رواه الترمذي 317:2 من طريق همام عن قتادة عن الحسن، وهى الطريق الآتية 956، وقال: "حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير وجه عن علي … ولانعرف للحسن سماعاً =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١)

941 - حدثنا هُشيم حدثنا إسمعيل بن سالم عن الشعبي قال: أُتِيَ على بزان محصَن، فجلده يوم الخميس مائة جلدة، ثنم رجمه يوم الجمعة، فقيل لة: جمعت عليه حدَّين؟ فقال: جلدته بكتاب الله ورجمته بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

942 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى أبي حدثنا هُشيم، وأبو إبراهيم المُعَقِّب عن هشيم أنبأنا حصين عن الشعبي قال: أُتِيَ على بمولاة لسعيد بن قيس محصنة قد فَجَرَت، قال: فضربها مائة ثم رجمها، ثم قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= من علي بن أبي طالب". والحديث رواه أبو داود مطولا ومختصراً 243:4 - 245 من طريق الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن على، ومن طريق عطاء بن السائب عن أبي ظبيان عن علي، وستأتي هذه الطريق 1327، 1360، 1362 ومن طريق وهيب عن خالد عن أبي الضحى عن على، وهذا طريق منقطع، أبو الضحى لم يدرك عليَّا. ورواه ابن ماجة 1: 322 من طريق ابن جريج عن القاسم بن يزيد عن علي، وهو منقطع أيضاً، وأشار إليه أبو داود، ورواه الحاكم من طريق الأعمش، كرواية أبي داود الأولى1: 258 و 2: 59 و 4: 389 وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(941) إسناده صحيح،- إسمعيل بن سالم الأسدي: ثقة ثبت. والحديث مطول 839 على شيء من الاختلاف، فإن المقام عليه الحد هناك هو شراحة الهمدانية. وانظر الحديث التالي.
(942) إسناده صحيحان، وانظر ما قبله. رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه وعن أبي إبراهيم المعقب، كلاهما عن هشيم كما هو ظاهر. أبو إبراهيم المعقب: لم يذكره الحافظ في الكنى ولا الألقاب في التعجيل، وترجمه في الأعلام، وهو إسمعيل بن محمد بن جبلة أبو إبراهيم المعقب السراج البغدادي، ذكره نقلا عن الحسيني، ثم عقب عليه بما لا طائل تحته، كأنه يشك في صحة الاسم والترجمة، إذ لم يجده في كتب ذكرها، منها تاريخ البخاري! وهو وهم منه، فالرجل معروف، ذكره ابن الجوزي في شيوخ أحمد، وترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ترجمة جيدة 6: 265 - 266 وأثنى عليه الإمام أحمد، قال فيما يأتي 11683: =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢)

943 - حدثنا إسحق بن يوسف عن شَريك عن السُّدِّيّ عن عبد خَيْر قال: رأيت عليّا دعا بماء ليتِوضأ، فتمسح به تمسحاً، ومسح على ظهر قدميه، ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث، ثم قال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على ظهر قدميه رأيت أن بطونهما أحق، ثم شرب فضل وضوئه وهو قائم، ثم قال: أين الذين يزعمون أنه لا ينبغي لأحد أن يشرب قائماً؟!.

944 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني علىِ بن حَكيم وأبو بكر ابن أيى شيبة وإسمعيل ابن بنت السُّدِّيّ قالوا: أنبأنا شريك عن عبد الملك ابن عُمير عن نافع بن جُبير بن مُطْعم عن علي بن أبي طالب: أنه وصف النبى صلى الله عليه وسلم فقال: كان عظيم الهامة، أبيض مشرباً بحمرة، عظيم اللحية، ضخم الكراديس، شَثْن الكفين والقدمين، طويل المَسْرُبة، كثير شعر الرأس--------------------------------------------
= "حدثنا أبو إبراهيم المعقب إسمعيل بن محمد وكان أحد الصالحين". وفيما يأتي أيضاً 12499 حديث رواه عنه الإمام أحمد، ثم قال ابنه عبد الله بعده: "حدثناه أبو إبراهيم المعقب، وكان من خيار الناس" ثم قال القطيعي: "وعظم أبو عبد الرحمن أمره جداً" وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن أحمد.
(943) إسناده صحيح، إسحق بن يوسف الأزرق: ثقة صحيح الحديث. وانظر 583، 737،
840، 876، 916 - 918.
(944) إسناده صحيح، إسمعيل ابن بنت السدي: هو إسمعيل بن موسى الفزاري نسيب السدي، سبق الكلام عليه 696، وقال الحافظ في التهذيب: "جزم البخاري ومسلم في الكنى وابن سعد والنسائي وغيرهم بأنه ابن بنت السدي"، ولكنه نقل عن أبي حاتم قال: "سألته عن قرابته من السدي فأنكر أن يكون ابن ابنته، وإذا قرابة بعيدة". الهامة: الرأس. راجل الشعر: هكذا جاء في هذه الرواية، والمعروف ما في الرواية الأخرى "رجله" بفتح الراء مع فتح الجيم وكسرها وسكونها، أما إثبات الألف فلم أجد له وجهاً. في ح " قال" بدل "قالوا" وهو خطأ.
والحديث مطول 744، 746 وانظر 684، 796.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣)

راجله، يتكَفَّأ في مشيته كأنما ينحدر في صَبَب، لا طويل ولا قصير، لم أر مثله، لا قبله ولا بَعده، صلى الله عليه وسلم. وقال على بن حكيم في حديثه: ووصف لنا على بن أبي طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان ضخم الهامة، حَسَن الشعر رَجِله.

945 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمَّار حدثنا القاسم الجَرْمي عن سفيان عن خالد بن علقمة عن عبد خَيْر عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثاً ثلاثاً.

946 - حدثنا [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سُرَيِج بن يونس حدثنا يحيى بينِ سعيد الأموي عن ابن جُرَيج عن صالح بن سعيد أو سُعَيد عن نافع بن جُبَير بن مُطْعم عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قصير ولا طويل، عظيم الرأس رَجلهَ، عظيم اللحية، مُشْرَباً حمرة، طويل المَسْرُبة،
عظيم الكراديس، شَثْن اَلكفين والقدمين، إذا مشى تَكَفأ كأنما يهبط في--------------------------------------------
(945) إسناده صحيح، وهو مكرر 928 بإسناده ولفظه.
(946) إسناده صحيح، صالح بن سعيد: أبوه "سعيد" بفتح السين، وقيل بضمها، كما ثبت هنا، وكما نقل الحافظ في التهذيب، وقال: "وصوب ابن ماكولا أن أباه سعيد بالضم، وقال: كذا قاله ابن مهدي"، وذكر الحافظ أن صالحَاً هذا حجازي يروي عن نافع بن جبير وعمر بن عبد العزيز، وأنه يروي عنه ابن جريح وسعيد بن السائب، وأنه ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكره الذهبي في المشتبه، ولكن أثبت ناشره حاشية عن هامش إحدى نسخه نصها:" وصالح بن سعيد عن عمر بن عبد العزيز وعنه سعيد بن المسيب (السائب) قال ابن ماكولا: هو بالضم وقيل بالفتح، ويلتبس بصالح بن سعيد شيخ ابن جريج، وآخر شيخ الحميدي". وهذه حاشية غير محررة، فالراجح أن الاسمين لشخص واحد، اختلف في ضبط اسم أبيه، وإن كان الراجح ضم السين، ولذلك اقتصر عليه الحافظ في التعجيل 181.
والحديث المكرر 944.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤)

صَبَب، لم أر قبله ولا بعده مثله، صلى الله عليه وسلم.

947 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيَّان عن حجاج عن عثمان عن أبي عبد الله المكي عن نافع بن جُبَير بن مُطْعم قال: سئِل عليِ عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا قصير ولاطويل، مشرباً لونُه حُمْرَة،
حَسن الشعر رَجله، ضخم الكَراديس، شَثْن الكفين، ضخم الهام، طويل المَسْرُبة، إذا مشىَ تَكَفَّأ كأنما ينحدر من صَبَب، لم أر مثله قبله ولا بعده، صلى الله عليه وسلم.

948 - حدثنا حجاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن حارثة بن--------------------------------------------
(947) في إسناده نظر، وهو صحيح لولا خطأ فيه. فقد ترجم الحافظ في التعجيل 497 - 498
لأبي عبد الله المكي قال: "أبو عبد الله المكي عن نافع بن جبير عن علي رضى الله عنه وعنه عثمان. قلت: كذا اختصره الحسيني. والحديث عند عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق أبي خالد عن حجاج، وهو ابن أرطأة، عن عثمان عن أبي عبد الله المكي. وأظن فيه تصحيفاً، والصواب: عن عثمان بن عبد الله المكي، فقد أخرجه أحمد من طرق عن المسعودي ومسعركلاهما عن عثمان بن عبد الله بن هرمز عن نافع بن جبير عن علي في صفة النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث عند الترمذي من طريق المسعودي ". وقال نحواً من هذا أو أطول منه في ترجمة "- عثمان عن أبي عبد الله المكي" 284 - 285 وهو تحقيق جيد. ورواية أحمد من طريق المسعودي ومسعر مضت 744 وكذلك رواه من طريق المسعودي 746.
"على بن الحسن بن سليمان" في ح "على بن الحسين بن سليمان" وهو خطأ. والحديث مكرر ما قبله. والأحاديث 944 - 947 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(948) إسناده صحيح، ونقله الحافظ ابن كثير في التاريخ 3: 277 - 278 وقال: "هذا سياق
حسن، وفيه شواهد لما تقدم ولما سيأتي. وقد تفرد بطوله الإمام أحمد، وروى أبو داود بعضه من حديث إسرائيل". وهو في مجمع الزوائد 6: 75 - 76 وقال: "رواه أحمد والبزار، =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥)

مُضَرَّبِ عن علي قال: لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها، فاجَتَوْيناها، وأصابنا بها وعْك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يَتَخبر عن بدر، فلما بلغَنا أن المشركين قد أقبلوا سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وبدر بئر، فسبقنا المشركون إليها، فوجدنا فيها رجلين منهم، رجلا من قريش، ومولى لعُقْبة بن أبي مُعَيْط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم شديد بأسهم، فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: "كم القوم؟ " قال: هم والله كثير--------------------------------------------
= ورجال أحمد رجال الصحيح غير حارثة بن مضرب، وهو ثقة"، وقد رواه الطبري في التاريخ 2/ 269 عن هارون بن اسحاق عن مصعب بن المقدام عن إسرائيل. فاجتويناها: أصابنا الجوى، وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها، قاله في النهاية. الوعك، بسكون العين: الحمى، أو الألم يجده الإنسان من شدة التعب. يتخبر: يتعرف، يقال تخبر الخبر واستخبر" إذا سأل عن الأخبار ليعرفها. الجزور: الناقة المجزورة، ويقع على الذكر والأنثى، وهو يؤنث لأن اللفظة مؤنثة، وجمعها "جزائر وجزر وجزرات" بضم الجيم والزاي في الأخيرتين. وفى ح "كم ينحرون من الجزور" بالإفراد، وصححناه من ك. الحجف، بفتحين: جمع حجفة، وهى الترس. الضلع، بكسر الضاد وفتح اللام: جبيل منفرد صغير ليس بمنقاد، يشبه بالضلع. اعصبوها برأسي: قال في النهاية: "يريد السبة التي تلحقهم بترك الحرب والجنوح إلى السلم، فأضمرها اعتماداً، على معرفة المخاطبين، أي اقرنوا هذه الحال بي، وانسبوها إلى، وإن كانت ذميمة". لأعضضته: أي قلت له "أعضض بأير أبيك". يا مصفر استه: في النهاية: "رماه بالأبنة، وأنه كان يزعفر استه! وقيل: هى كلمة
تقال للمتنعم المترف الذي لم تحكه التجارب والشدائد". عبيدة بن الحرث بن المطلب بن عبد مناف": أسلم قديماً. وكان أسن بني عبد مناف، وهو أسن من رسول الله بعشر سنين، جرح يوم بدرثم مات، وله ترجمة في ابن سعد 3/ 1/ 34 - 35 والإصابة 4: 209 - 210. "عبيدة" بالتصغير. في ح ك "بن عبد المطلب" وزيادة "عبد" خطأ من الناسخين، صححناه من هـ ومن ابن كثير والزوائد ومراجع السيرة والتراجم. الرجل الأجلح؟ هو الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه. الفرس الأبلق: الذي ارتفع التحجيل إلى فخذيه. وانظر 208.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦)

عددهم شديد بأسهم، فجَهَد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره كم هم فأبى، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: "كم ينحرون من الجِزز؟ " فقال: عشرًا كل يوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "القوم ألف، كل جزُور لمائة وتَبَعها"، ثم إنه أصابنا من الليل طَشَّ من مطر، فانطلقنا تحت الشجر والحَجَف نَستظلّ تحتها من المطر، وبات رسِول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه عز وجل ويقول: "اللهم إنك إن تهْلك هذه الفئة لا تُعْبد"، قال: فلما أن طلع الفجر نادى: "الصلاة عباد الله"، فجاء الناس من تحت الشجر والحَجَف، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرض على القتال، ثم قال: "إن جمع قريش تحت هذه الضَّلَع الحمراء من الجبل"، فلما دنا القوم منا وصافقناهم إذا رجل منهم على جمل له أحمر يسير في القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا علي، ناد لي حمزة، وكان أقربهم مَن المشركين، من صاحب الجمل الأحمر وماذا يقول لهم؟ " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن يكن في القوم أحد يأمر بخير فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر"، فجاء حمزة فقال: هو عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال ويقول لهم: يا قوم، إني أرى قوماً مستميتين، لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم، اعصبوها اليوم برأسي وقولوا: جَبن عتبة بن ربيعة! وقد علمتم أني لست بأجبنكم، فسمع ذلك أبو جهل فقال: أنت تقول هذا، والله لو غيرك يقول هذا لأعْضَضْته، قد ملأتْ رئَتُك جوفَك رُعْبًا، فقال عتبة: إياى تُعَيَّر يا مُصَفَّر استه؟ ستعلم اليوم أينا الجبان، قال: فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حميَّةً، فقالوا: من يبارز! فخرج فِتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاءَ، ولكن يبارزنا من بني عمنا من بني عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قم يا علي، وقمِ يا حمزة، وقم يا عبيدة بن الحرث بن المطلب"، فقَتل الله تعالى عُتبةَ وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة، فقتلنا منهم سبعين، وأسرنا سبعين، فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرًا، فقال العباس: يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرنى رجل أَجْلَح من أحسن الناس وجهًا على فرس أَبْلَق ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧)

أسرته يا رسول الله، فقال: "اسكت، فقد أيدك الله تعالى بملَك كِريم"، فقال علي: فأسرنا، وأسرنا من بني عبد المطلب العباس وعَقِيلاً ونوْفل بن الحرث.

949 - حدثنا حجّاج حدثنا شريك عن المقدام بن شرَيح عن أبيه قال: سألت عائشة فقلت: أخبريني برجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسأله-عن المسح على الخفين؟ فقالت ائت عليّا فسله، فإنه كان يَلْزَم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيت عليّا فسألته؟ فقال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسح على خفافنا إذا سافرنا.

950 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا على بن حكيم الأَوديٍ أنبأنا شريك عن أبي إسحق عن سعيد بن وهب وعن زيد بنِ يُثَيْعِ قالا: نشد علي الناس في الرَّحْبة: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خمّ إلا قام؟ قال: فقام من قِبَل سعيد ستة، ومِن قبَل زيد ستة، فشهدَوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي يوم غدير خمَّ: "أليس الله أولى بالمؤمنين؟ " قالوا: بلى، قال: "اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه".

951 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا علي بن حَكيم أنبأنا شَريك عن أبي إسحق عن عمرو ذي مُرّ بمثل حديث أبي إسحق، يعني عن سعيد وزيد، وزاد فيه: "وانصر من نصره، واخذل من خذله".--------------------------------------------
(949) إسناده صحيح، المقدام بن شريح بن هانئ: ثقة، وثقه أحمد وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.
والحديث مختصر 907. وانظر 917.
(950) إسناده صحيح، سعيد بن وهب الهمداني الخيوانى، بفتح الخاء وسكون الياء: تابعي ثقة
قديم، أدرك زمن رسول الله وسمع من معاذ بن جبل في حياته، وكان يلزم علي بن أبي طالب. وانظر 641، 670.
(951) إسناده صحيح، عمرو ذو مر الهمداني: قال العجلي: "كوفى تابعي ثقة"، وقال البخاري: "لا يعرف"، وقال أيضاُ "فيه نظر"، وقال مسلم وأبو حاتم: "لم يرو عنه غيرأبى إسحق".
والحديث مكرر ما قبله. وانظر الزوائد 9: 104 - 105، 107.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٨)

952 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا على أنبأنا شَريك عن الأعمش عن حبيب ثابت عن أبي الطُفَيل عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

953 - حدثنا حدثنا حجاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ ابن هانئ عن علي قال: لما وُلد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أروني ابني، ما سميتموه؟ "قلت: سميته حرباً، قال: "بل هو حسن"، فلما وُلد الحسين قال: "أروني ابني، ما سميتموه؟ " قلت سميته حرباً، قال: "بل هو
حسين"، فلما ولدتُ الثالث جاء النبِي صلى الله عليه وسلم فقال: "أروني ابني، ما سميتموه؟ " قِلت. حربًا، قال: "بل هو محُسِّن"، ثم قال: "سميتهم بأسماء ولد هرون: شبَر وشَبير ومُشمر".

954 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت القاسم بن أبي بزَّة يحدث عن أبي الطُّفَيل قال: سئل علي: هل خصَّكم رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(952) إسناده صحيح، وليس من مسند علي، إنما هو من مسند زيد بن أرقم، ولم يذكر هذا الإسناد فيما سيأتي من مسنده، بل رواه أحمد من طريق عطية العوفي عن زيد، ومن طريق فطر عن أبي الطفيل عن زيد، وبإسنادين من طريق ميمون أبي عبد الله عن زيد (4: 368، 370، 372 - 373 ح). ورواه الحاكم في المستدرك 3: 109 مطولا بأسانيد تنتهي إلى يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن الأعمش عن حبيب عن أبي الطفيل عن زيد، وأحد هذه الأسانيد عن عبد الله بن أحمد عن أبيه الإمام عن يحيى بن حماد، وصححه على شرط الشيخين، ولما يتعقبه الذهبي بإقرار ولا إنكار، خلافَا لعادته،
إذ لم يستطع أن يجد علة في إسناده. وسنشير إليه في موضحه من مسند زيد بن أرقم إن شاء الله. والأحاديث 950 - 952 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(953) إسناده صحيح، وهو مكرر 769.
(954) إسناده صحيح، وهو مكرر 858. "بزة" بفتح الباء وتشديد الزاي، وفى ح "برزة" وهو
خطأ. وفيها أيضاً "فقالوا ما خصنا" إلخ، وهو خطأ واضح. وسيأتي في 1306.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٩)