ُيُسبِّح من الليل وعائشة معترضة بينه وبين القبلة.
773 - حدثنا حجاج وأبو نعيم قالا حدثنا فِطرْ عن القاسم بن أبي بَزَّة عن أبي الطُّفَيل قال حجاج: سمعت عليا يقول: َ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله عز وجل رجلا منا، يملؤها عدلا كما ملئت جَوراً"، قال أبو نعيم: رجلا منا، قال: وسمعته مرة يذكره عن حبيب عن أبي الطفيل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= أحمد والبخاري. موسى بن أيوب بن عامر الغافقي: وثقه ابن معين وأبو داود، وترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/ 280. عمه إياس بن عامر الغافقي كان من شيعة علي والوافدين عليه من أهل مصر، ذكره ابن حبان في الثقات وصحح له ابن خزيمة، وترجمه البخاري 1/ 1/ 441ورى هذا الحديث عن المقرئ بهذا الإسناد. والحديث في مجمع الزوائد 2: 62 عن المسند، وقال: "رجاله موثقون"، ولكن في آخره هناك زيادة "من قيام الليل"، وليست ثابتة في نسخ المسند، وهي فضل من القول لا موضع لها هنا، ولأن قوله "يسبح من الليل" يؤدي هذا المعنى، والتسبيح: صلاة التطوع والنافلة.
وأصل الحديث، أعني اعتراض عائشة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى، ثابت في المسند والصحيحين، انظر المنتقى 1144.
(773) إسناداه صحيحان. فطر: هو ابن خليفة، وهو ثقة كما قلنا في 730، فلا يلتفت إلى قول ابن يونس وأبي بكر بن عياش والجوزجاني في تضعيفه، بل هو قول مردود، كما في عون المعبود، خصوصا وقد ترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/ 139 فلم يذكر فيه جرحا. و "فطر" بكسر الفاء وسكون الطاء، وفي ح "قطر" بالقاف، وهو تصحيف.
القاسم بن أبي بزة: ثقة. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. حبيب في الإسناد الثاني: هو حبيب بن أبي ثابت. وخلاصة ذلك أن أحمد رواه عن حجاج وأبي نعيم عن فطر عن القاسم عن أبي الطفيل، ورواه عن أبي نعيم وحده عن فطر عن حبيب عن أبي الطفيل، والحديث رواه أبو داود 4: 174 عن عثمان بن أبي شيبة عن الفضل بن دكين، وهو أبو نعيم، عن فطر عن القاسم عن أبي الطفيل، وقال في عون المعبود: =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٠)
774 - حدثنا حجاج حدثنى إسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ عن على قال: الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلي الرأس، والحسين أشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك.
775 - حدثناحجاج قال: يونس بن أبي إسحق أخبرِني عن أبي إسحق عن أبي جُحَيفة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أذنب في الدنيا ذنباً فعوقب به فالله أعدل من أن يثُنِّي عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبًا في الدنيا فستر. الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه".
776 - حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا يحيى بن سلمة، يعني ابن كُهَيل، قال: سمعت أبي يحدث عن حَبَّة العُرَني قال: رأيت عليا ضحك على المنبر لم أره ضحك ضحكاً أكثر منه، حتى بدت نواجذه، ثم--------------------------------------------
= "سكت عنه المنذري … سنده حسن قوي". وانظر 645.
(774) إسناده صحيح. هانئ: هو ابن هانئ الهمداني، سبق الكلام عليه 769. والحديث رواه الترمذي 4: 341 عن الدارمي عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل، وقال: "حديث حسن غريب" ونقل ثارحه أنه رواه أيضا ابن حبان.
(775) إسناده صحيح. وقوله "حجاج قال: يونس بن أبي إسحق أخبرني يونس عن أبي إسحق" هو متصل بالتحديث والسماع، معناه أن حجاج بن محمد قال: أخبرني يونس عن أبى إسحق، فقدم الفاعل على الفعل. والحديث رواه الحكم 2: 445 من طريق محمد بن الفرج "حدثنا حجاج بن محمد حدثنا يونس بن أبى إسحق حدثنا أبو إسحق" وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ونقلا أن ابن راهويه رواه في تفسيره. ونقله ابن كثير في التفسير 7: 373 عن ابن أبي حاتم من وجه آخر عن أبى جحيفة مطولا موقوفاً على عليّ. وقد سبقت الإشارة إلى هذا الحديث في 649.
(776) إسناده ضعيف. يحيى بن سلمة بن كهيل: قال البخاري في الكبير 4/ 2 /277 - 278، وفى الضعفاء 37: "في حديثه مناكير" وقال النسائي في الضعفاء 31: "متروك =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠١)
قال: ذكرت قول أبي طالب، ظَهَر علينا أبو طالب وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلي ببطن نَخْلَة، فقال: ماذا تصنعان يا ابن أخي؟ فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي الإسلام، فقال: ما بالذي تصنعان بأس، أو. بالذي تقولان بأس، ولكن والله لا تَعْلُوني استي أبداً! وضحك تعجباً لقول أبيه، ثم قال: اللهم لا أعترف أن عبداً لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك؟ ثلاث مرات، لقد صليتُ قبل أن يصلي الناس سبعاً.
777 - [قال عبد الله بن أحمد]: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي، وأكثر علمى إن شاء الله أني سمعته منه: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن لَهيعة حدثنا عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن زُرير الغافقي عن على بن أَبِي طالب قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، فانصرف، ثم جاء ورأسه يَقْطُر ماء، فصلى بنا، ثم قال: "إني صليت بكم آنفاً وأنا جُنُب، فمن أصابه مثل الذي أصابني، أو وجد رِزاً في بطنه فليصنع مثل ما صنعتُ".
778 - حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن المنهال عن عبد الرحمن--------------------------------------------
= الحديث" وقال البخاري في الصغير 141: "منكر الحديث". حبة العرني: هو حبة بن، جوين: تابعي ثقة، وثقه أحمد والعجلي، وضعفه غيرهما، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. "حبة" بفتح الحاء وتشديد الباء الموحدة. "جوين" بالجيم والواو مصغرا. "العرني" بضم العين وفتح الراء. والحديث في مجمع الزوائد 9: 102 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى باختصار، والبزار والطبراني في الأوسط، وإسناده حسن". وسيأتي بعضه مختصرا بإسناد صحيح في 1191.
(777) إسناده صحيح. والحديث في مجمع الزوائد 2: 68. وهو في معنى 668، 669.
(778) إسناده حسن. ابن أبي ليلى شيخ وكيع: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الفقيه، قاضي الكوفة، وهو ثقة صدوق عدل، وكان سيئ الحفظ، قال شعبة: =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٢)
ابن أبي ليلى قال: كان أبي يسْمُر مع علي، وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقيِل له: لو سألته، فسأله فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي وأنا أرْمَدُ العين يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني أرمد العين، قال: فتَفل في عينى وقال: "اللهم اذهبْ عنه الحرَّ والبرد"، في وجدت حراً ولابرداً، منذ يومئذ، وقال: "لأعطيَنَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، ليس بفرَّار"، فتشرّف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطانيها.
779 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان قال أبو إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: كنت جالساً عند النبى صلى الله عليه وسلم، فجاء عمّارفاستأذن، فقال: "ائذنوا له، مرحباً بالطيِّب المطيَّب".
780 - حدثنا أبوِ سعيد مولي بني هاشم حدثنا شعبة عن الحكم وغيرة عن القاسم بن مُخيمرة شريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن--------------------------------------------
"أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة"، وانظر التاريخ الكبير للبخاري 1/ 1/ 162 وشرحنا على الترمذي 2: 199، 438. وابن أبي ليلي لم يدرك أباه، فلذلك يروي عنه بالواسطة. المنهال: هو ابن عمرو الأسدي. أبو ليلى الأنصاري: هو والد عبد الرحمن، وهو صحابي، شهد أحدا وما بعدها. فتشرف لها أصحاب النبي: أي تطلعوا لها، لما فيها من فضل وشرف. والحديث رواه ابن ماجة 1: 29 من طريق وكيع عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فإن كانت رواية ابن ماجة محفوظة كان ابن أبي ليلى سمعه من المنهال ومن الحكم كلاهما عن أبيه عبد الرحمن، فرواه مرة هكذا ومرة هكذا، والا فلعله خطأ في رواية ابن ماجة، أو اضطراب من ابن أبي ليلى. ونقل في مجمع الزوائد 122:9 حديثا مطولا بمعناه، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن" وسيأتي بهذا الإسناد في 1117.
(779) إسناده صحيح. ووراه الترمذي 4: 345 وابن ماجة 1: 34 قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وسيأتي مختصرا من طريق شعبة عن أبي إسحاق في 999.
(780) إسناده صحيح. وهو مكرر 748.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٣)
المسح على الخفين؟ فقالت: سل عليَّا، فسألته، فقال: ثلا ثة أيام ولياليهن، يعني للمسافر، ويومٌ وليلة للمقيم.
781 - حدثنا أبن الأشجعي حدثنا أبي عن سفيان عن عَبْدة بن أبي لُبَابة عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال: أمرني عليَّ أن أمسح على الخفين.
782 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شَريك عن مُخَارق عن طارق ابنه شهاب قال: شهدتُ عليَّا وهو يقول على المنبر: والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتابَ الله وهذه الصحيفة، معلقةً. بسيفه، أخذتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيها فرائض الصدقة، معلقةً بسيف له، حليتُه حديد، أو قال: بَكرَاته حديد، أي حِلَقُه.
783 - حدثنا هاشم حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، عن علي بن زيد حدثنا عبد الله بن الحرث بن نوفل الهاشمي قال كان أبي الحرث على أمر من أمر مكة في زمن عثمان، فأقبل عثمان إلى مكة، فقال عبد الله بن الحرث: فاستقبلت عثمان بالنُّزُل بقديَدٍ، فاصطاد أهل الماء حَجَلاً، فطبخناه--------------------------------------------
(781) إسناده صحيح. ابن الأشجعي: هو أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبيد الرحمن. عبدة بن أبي لبابة الغاضري: تابعي ثقة من ثقات أهل الكوفة. وهذا الحديث موقوف، ولكنه مختصر من الذي قبله، فهوفي معنى المرفوع.
(782) إسناده صحيح. طارق بن شهاب البجلي الأحمسي: صحابي على ما نرجحه بما يدل عليه حديث له في مسند الطيالسي. وانظر 599. 615."حلقه": بكسر الحاء وفتح اللام، والحلقة، بفتح الحاء وسكون اللام: جمعها" حلاق" بكسر الحاء أيضاً على الغالب، و"حلق" بكسر ففتح، على النادر.
(783) إسناده صحيح. هاشم: هو ابن القاسم الليثي، وهو ثقة ثبت حافظ. سليمان بن المغيرة القيسي: ثقة ثبت. على بن زيد: هو ابن جدعان، وقد سبق في 26 أننا وثقناه، وهو =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٤)
بماء وملح، فجعلناه عُرَاقاً للثريد، فقدَّمناه إلى عثمان وأصحابه، فأمسكوا، فقال عثمان: صيد لم أصطده ولم نأمر بصيده، اصطاده قومٌ حِلُّ فأطعموناه، فما بأسٌ؟ فقال عثمان: من يقول في هذا؟ فقالوا: عليّ، فبَعث إلى عليّ فجاء، قال عبد الله بن الحرث: فكأني أنظر إلى عليّ حين جاء وهو يحت الخَبَطَ عن كفيه، فقال له عثمان: صيد لم نصطده ولم نأمر بصيده اصطاده قومٌ حلّ فأطعموناه فما بأس؟ قال: فغضب علي وقال: أَنْشُد الله رجلاً شهد رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حين أُتي بقائمة حمار وحشٍ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنا قوم حُرُم فأطعموه أهلَ الحل"؟ قال: فشهد اثنا عشر رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال علي: أنشدُ الله رجلاً شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أُتي ببيض النعام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنا قوم حرُم أطعموه إهلِ الحلّ؟ " قال: فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر، قال: فثنىَ عثمانُ وِرَكه عن الطعام فدخل رَحْله، وأكل ذلك الطعام أهلُ الماء.--------------------------------------------
= مختلف فيه، والراجح عندنا توثيقه، وقد صح له الترمذي أحاديث، منها رقم 109، 545 في شرحنا عليه. عبد الله بن الحرث بن نوفل: من كبار التابعين، ولد على عهد رسول الله، فحنكه النبى صلى الله عليه وسلم، وقد حدث عنه علي بن زيد سماعَا، قال "حدثنا عبد الله ابن الحرث ولم يذكر في التهذيب في ترجمة واحد منهما أنه يروي عنه، بل ذكر في ترجمة علي بن زيد أنه يروي عن ابنه إسحق، وعلي بن زيد أدرك أن يسمع عبد الله بن الحرث، فإنه مات سنة 129 ومات عبد الله بن الحرث سنة 84. وأول الإسناد في ح "ثنا هاشم بن سليمان المغيرة" وهو خطأ واضح، صححناه من ك هـ. النزل: المنزل، وهو أيضا قرى الضيف، والظاهر أن المراد به هنا مكان أعد لنزول الضيوف. قديد، بصيغة التصغير: موضع قرب مكة. الحجل، بفتحتين: طائر. العراق، بضم الحين وتخفيف الراء: جمع عَرْق، بفتح فسكون، وهو العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم وبقى عليه لحوم رقيقة طيبة فتكسر وتطبخ، وهو جمع نادر. وأراد به هنا أنهم جعلوا الحجل موضع العراق =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٥)
784 - حدثنا هدبة بن خالد حدثنا همَّام حدثنا علي بن زيد عن عبد الله بن الحرث، أن أباه ولي طعامَ عثمان، قال: فكأني أنظر إلى الحجل حوالي الجفان، فجاء رجل فقال: إن عليَّا يكره هذا، فبعث إلى علي وهو مِلطِّخ يديه بالخبط، فقال: إنك لكثير الخلاف علينا، فقال علي: أُذكّر الله من شهد النبى صلى الله عليه وسلم أُتي بعجز حمار وحش وهو محرم فقال: "إنا محرمون فأطعموه أهل الحل"؟ فقام رجال فشهدوا، ثم قال: أذكِّر الله رجلا شهد النبى صلى الله عليه وسلم أتي بخمس بيضات بيض نعام فقال: "إنا محرمون فأطعموه أهل الحلّ؟ " فقام رجال فشهدوا، فقام عثمان فدخل فُسطاطه، وتركوا الطعام علىَ أهل الماء.
785 - حدثنا هاشم حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن زُرير الغافقي عن علي بن أبي طالب--------------------------------------------
= فطنخوا عليه مرقا، أو أراد به المرق نفسه، وفي اللسان 12: 116: "قال أبو زيد: وقول الناس ثريدة كثيرة العراق، خطأ، لأن العراق العظام" وأرى أنا أنه ليس بخطأ، وأن إرادة المرق به على سبيل التوسع والتجوز، كما جاء في هذا الحديث. الخبط، بفتحتين: ورق العضاه من الطلح ونحوه يُخبط بالعصا فيتناثر ثم يعلف الإبل. في ح "أشهد الله" بدل "أنشد الله" في المرة الثانية، وصححناه من ك هـ ومجمع الزوائد. والحديث فيه 3: 229 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار، وفيه علي بن زيد، وفيه كلام كثير، وقد وثق".
(784) إسناده صحيح: هدبة بن خالد البصري: ثقة حافظ، روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود وعبد الله بن أحمد، وهو من طبقة الإمام أحمد، أقدم منه قليلا، وقد روى عنه أحمد هنا، ولم ينص على ذلك في التهذيب، ولا ذكره ابن الجوزي في شيوخه، والنسخ الثلاث متفقة على أنه من رواية أحمد عنه. وفى ح"هدبة عن خالد" وهو خطأ.
همام: هو ابن يحيى بن دينار، وهو ثقة، والحديث مختصر ما قبله.
(785) إسناده صحيح. هاشم: هو ابن القاسم. يزيد بن أبى حبيب المصري: ثقة، قال الليث بن سعد: "يزيد بن أبى حبيب سيدنا وعالمنا". أبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني، بفتح =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٦)
أنه قال: أُهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة، فقلنا: يارسول الله، لو أنا أنزينا الحُمُر على خيلنا فجائتنا بمثل هذه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما يفعل ذلك الذين لايعلمون".
786 - حدثنا هاشم حدثنا أبو خَيْثمة حدثنا أبو إسحق عن عاصم ابن ضَمْرة عن علي قال: إن الوتر ليس بحَتْم، ولكنه سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الله عز وجل وتر يحب الوتر.
787 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني أبي إسحق ابن يسار عن مقْسَم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحرث بن نوفل عن مولاه عبد الله بن الحَرث قال: اعتمرتُ مع علي بن أبي طالب في زمان عمر أو زمان عثمان، فنزل على أخته أم هانئ بنت أبي طالب، فلما فرغ من عمرته رجع، فسُكب له غُسْل فاغتسل، فلما فرغ من غسله دخل عليه نفر من أهل العراق، فقالوا، يا أبا حسن، جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه، قال: أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم أنه كان أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: أجل، عن ذلك جئنا نسألك، قال: أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم قُثَم بن العباس.--------------------------------------------
= الياء والزاي وبعدهما نون، وهو ثقة، له فضل وعبادة، وكان مفتي أهل مصر في زمانه.
وانظر 766.
(786) إسناده صحيح. أبو خيثمة: هو زهير بن معاوية الجعفى، وهو ثقة حافظ. ورواه الترمذي (2: 316 من شرحنا) من طريق أبي بكر بن عياش عن أبى إسحق، ورواه النسائي والحاكم، وانظر 761.
(787) إسناده صحيح. إسحق بن يسار والد محمد بن إسحق: ثقة، وثقة ابن معين وأبوزرعة، وترجم له البخاري في الكبير 1/ 1/ 405 فلم يذكر فيه جرحا، وقال الدارقطني:"لا يحتج به" فلم يصنع شيئا!. مقسم، بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين: هو ابن بَجَرة، بفتح الجيم والراء، وهو مكي تابعي ثقة، وفي التهذيب: "وذكره البخاري في =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٧)
788 - حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا عتيبة عن بُرَيْد بن أَصْرم قال: سمعت عليا يقول مات رجل من أهل الصُّفَّة وتركَ دينارين أو درهمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيَّتان، صلُّوا على صاحبكم".
789 - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الأعلي الثعلبي عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من كذب في الرؤيا متعمداً كُلِّف عقد شِعيرة يوم القيامه".--------------------------------------------
= الضعفاء، ولم يذكر فيه قدحا، بل ساق حديث شعبة عن الحكم عن مقسم في الحجمة، وقال إن الحكم لم يسمع منه". ولم أجده في الضعفاء للبخاري ولا في الضعفاء للنسائي، ولكن ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2 /33 فلم يذكر فيه جرحا، وترجمه في الصغير 135 - 137 فلم يجرحه أيضا ولكن تكلم في تعليل أحاديث من رواية الحكم عنه. ومقسم هذا كان يلزم ابن عباس فلذلك يقال أيضا "مقسم مولى ابن عباس". والحديث نقله في أسد الغابة 4: 197 مختصرا عن المسند. "فسكب له غسل": الغسل بضم العين وسكون السين: الماء الذي يغتسل به، كالأكل لما يؤكل، وهو الاسم أيضا من غسلته، والغسل، بالفتح المصدر، وبالكسر ما يغسل به من خِطْمِي وغيره. قاله في النهاية.
(788) إسناده ضعيف. جعفر بن سليمان الضُّبعي، بضم الضاد وفتح الباء، البصري: ثقة، عتيبة الضرير: مجهول، وترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/ 96 فلم يذكر فيه جرحا، ولكنه ضعف الإسناد كما سيأتي. بريد بن أصرم: ذكره ابن حبان في الثقات، ولكنه اضطرب فيه فذكره مرة أخرى في اسم"يزيد"! كما حكى الحافظ في التهذيب، فدل على أنه لم يتوثق من أمره، وترجم له البخاري في الكبير 1/ 2/ 140 وروى هذا الحديث مختصرا عن عفان بهذا الإسناد، ثم قال: "قال أبوعبد الله: إسناده مجهول". والحديث في الزوائد 10: 240 وأعله بجهالة عتيبة."عتيبة" بالتصغير، ووقع في بعض المواضع في التهذيب والميزان بالتكبير، وهو خطأ. "بريد" بضم الباء الموحدة وفتح الراء، على الراجح الثابت، وبعضهم يصحفه. "أصرم" بالصاد، ووقع في التهذيب والخلاصة "أخرم" بالخاء، وهو خطأ. وسيأتي. في 1155.
(789) إسناده ضعيف. لضعف الثعلبي. وهو مكرر 699.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٨)
790 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن سليمان لُوَيْن حدثنا محمد بن جابر عن عبد الملك بن عُمير عن عُمارة بن رُوَيبة عن على بن أبي طالب قال: سمعت أذناي ووعاه قلبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الناس تبع لقريش، صالحهم تبع لصالحهم، وشرارهم تبع لشرارهم".
791 - حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة حدثنا رجل من بني--------------------------------------------
(790) إسناده حسن.- محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي. ثقة، لقبه "لوين" تصغير "لون" لأنه كان يبيع الدواب فيقول: هذا الفرس له لوين هذا الفرس. محمد بن جابر بن سيار السحيمي: صدوق له أغلاط، وضعفه النسائي وغيره، وقال البخاري في الكبير 1/ 1/ 53: "ليس بالقوي" وقال في الصغير 195: "يتكلمون فيه" وقال في الضعفاء 30: "ليس بالقوي عندهم". عمارة بن رويبة الثقفي: صحابي، وقد روى هنا عن علي، وترجمه المزي فذكر أنه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي، وتعقبه الحافظ في التهذيب فقال: "الراوي عن علي آخر غيره. وبيان ذلك أن ابن أبي حاتم ذكر في الجرح والتعديل عمارة بن رويبة روى عن علي بن أبي طالب أنه خيره بين أبيه وأمه وهو صغير فاختار أمه، روى عنه يونس الجرمي، فتبين أنه غيره، الصحابي ثقفي، والراوي عن علي جرمي، ولأن الذي روى عن علي كان صغيرا في زمن علي، فليس بصحابي".
وقال الحافظ قريبا من ذلك مختصرا في الإصابة 4: 276. وهذا خطأ بني على انتقال نظر، فإن ابن أبي حاتم ترجم في الجرح والتعديل3/ 1/ 365 لعمارة بن رويبة:، وقال: "له صحبة" ثم ترجم بعده بترجمة لعمارة بن ربيعة الجرمي قال: "خيرني علي وأنا صبي فاخترت أمي، فجعلنى معها" فأخطأ حافظ فقرأ الترجمة الثالثة كالأولى، جعل أبا كل منهما "رويبة" مع أن الثالث أبوه "ربيعة"، وأخطأ أيضا إذ نفى رواية عمارة بن رويبة الصحابي عن علي، وهي ثابتة في المسند كما ترى. ويؤيد أنهما اثنان مختلفان في اسم الأب أن ابن سعد ترجم لعمارة بن رويبة الثقفي 6: 26 ولعمارة بن ربيعة الجرمي 6: 159. والحديث من زيادات عبد الله بن أحمد، وهو في مجمع الزوائد 5: 191 وقال: "رواه عبد الله بن أحمد والبزار وفيه محمد بن جابر اليمامي، وهو ضعيف عند الجمهور، وقد وثق". ومعنى الحديث صحيح من حديث جابر، رواه مسلم، وسيأتي في المسند 14597، 15110، 15111، 15172 وسيأتي كذلك في مسند أبي هريرة 7304 ، 7547، 8226، 9121، 9591.
(791) إسناده صحيح. سبق الكلام عنه 633، إلا أن في هذا زيادة سؤال قتادة لسعيد بن =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٩)
سَدُوسِ يقال له جُرَيّ بن كُلَيب عن علي بن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عضْباء الأذن والقرن، قال: فسألت سعيد بن السيب؟ فقال: النصف في فوق ذلك.
792 - حدثنا عفان حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا قيس بن الربيع عن أبي المقْدام عن عبد الرحمن الأزرق عن علي قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأَنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسنُ أو الحسين. قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى شاة لنا بَكِيء، فحلبها فدَرَّت، فجاءه الحسن فنحاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنه أحبهما إليك؟ قال: "لا، ولكنه استسقى قبله"، ثم قال: "إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامه".--------------------------------------------
= المسيب عن حد النقص في الأذن أو القرن في العضباء، فذكر له أنه النصف فما فوقه.
وانظر 734.
(792) إسناده صحيح. وقد سبق بنحوه، انظر 576، أبو المقدام: هو ثابت بن هرمز الكوفي الحداد، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن المديني وأبو داود، وترجمه البخاري في الكبير1/ 2/ 171ولم يذكر فيه جرحا. عبد الرحمن الأزرق: رجح الحافظ في التعجيل 259 أنه عبد الرحمن بن بشر، ثم زعم أنه لعله "عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرق "المترجم عنده 247، وهو احتمال بعيد، لأن هذا متأخر روى عنه الشافعي، وعبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري المدنى الأزرق: روى له مسلم وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه ابن سعد في الطبقات 6: 143. والحديث في مجمع الزوائد 9: 169 - 170 ونسبه أيضا للبزار والطبراني ولأبي يعلى باختصار، وقال: "وفى إسناده أحمد بن قيس بن الربيع، وهو مختلف فيه، وبقية رجال أحمد ثقات، وقيس سبق الكلام عليه 661، الشاة البكيء والبكيئة: التي قل لبنها، وقيل انقطع. قوله "الحسن أو الحسين" كذا في أصول المسند، وفي مجمع الزوائد والرياض النضرة 2: 209 "الحسن والحسين " وهو أوضح. قوله "وهذين وهذا الراقد" كذا في الأصول الثلاثة، ولكن السيوطي ذكره في عقود الزبرجد بلفظ "وهذان" ثم أطال القول في توجيهه بوجهين: أنه عطف على موضع اسم "إن" قبل الخبر، لأن موضع اسمها رفع تقديره: أنا وأنت وهذان. والثاني أنه على لغة من يجري المثنى بالألف في كل حال.
وانظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك 65 - 66.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١٠)
793 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن سليمان لُوَين حدثنا حُدَيْج عن أبي إسحق عن أبي حذيفة عن علي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: خرجتُ حين بزغ القمر كأنه فِلقُ جفْنَة، فقال: الليلة ليلُة القدر.-
794 - حدثنا عفان حَدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عطاء بن السائب عن زاذان أن علي بن أبي طالب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من ترك موضع شعرة من جسده من جنابة لم يصبها الماء فعل به كذا وكذا من النار، قال علي: فمن ثمَّ عاديتُ رأسي.
795 - حدثنا عفان حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن زاذان: أن علي بن أبي طالب شرب قائماً، فنظر إليه الناس كأنهم أنكروه، فقال: ماتنظرون؟! إن أشرب قائماً فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب قائمًا، وإن أشربْ--------------------------------------------
(793) إسناده حسن حديج: هو ابن معاوية بن حديج أخو زهير بن معاوية أبي خيثمة، قال البخاري في الضعفاء 11: "يتكلمون في بعض حديثه" وقال النسائى فى الضعفاء 8: "ليس بالقوي" وقال أحمد: "لا أعلم إلا خيرًا" وقال أبو حاتم: "محله الصدق، وليس مثل أخيه، في بعض حديثه ضعف، يكتب حديثه". "حديج" بضم الحاء المهملة وفتح الدال وآٌ خره جيم. أبو حذيفة: هو الكوفي الهمداني الأرحبي واسمه "سلمة بن صهيب" أو "بن صهيبة" وهو تابعي ثقة. فلق الجفنة، بكسر الفاء وسكون اللام: نصفها، أي أحد شقيها إذا انفلقت. والحديث في مجمع الزوائد 3: 174 وقال: "فيه حديج بن معاوية، وثقه أحمد وغيره، وفيه كلام" ونسبه أيضاً لأبي يعلي. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد.
(794) إسناده صحيح، وهو مكرر 727.وسيأتي من زيادات عبد الله 1121.
(795) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 79 وقال: "له في الصحيح الشرب قائماً فقط. رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح".
وسماع حماد بن سلمة من عطاء كان قبل اختلاطه، كما قلنا في 727. وانظر 916. فإنه عن عطاء عن ميسرة عن على و 1125 فإنه عن عطاء عن ميسرة وزاذان معا عن علي وسيأتي أيضاً من رواية حماد عن عطاء عن زاذان 1128.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١١)
قاعداً فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب قاعداً.
796 - حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد عن عبد الله، يعني ابن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، هدب الأشفار، قال حسنٌ: الشفار، مشرب العينين بحمرة، كث اللحية، َ أزهرْ اللون، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى كأنما يمشي في صعد، قال حسن: تكفأ، واذا التفت التفتَ جميعاً.
797 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عِياض، وقال لي: هو اسمي وكنيتي، حدثنا مالك بن سعير يعني ابن--------------------------------------------
(796) إسناده صحيح. وهو مكرر 684. قوله "قال حسن: الشفار" يريد أن عفان قال كالرواية الماضية، رواية يونس عن حماد: "هدب الأشفار" وأن حسنا قال "هدب الشفار"، والأشفار جمع" شفر" بضم الشين، قال سيبويه: "لايكسر على غير ذلك" يعني أنه مثل "قفل وأقفال"، وأما رواية حسن فإنما تجيء على لغة من فتح الشين فيه، وهى لغة حكاها كراع، فتكون جمعاً قياسياً فإن "فعال" بكسر الفاء يطرد في جمع "فعل" بفتح وسكون، اسماً أو صفة، نحو "كعب وكعاب"و"صعب وصعاب" انظر همع الهوامع 2: 176 - 177.
(797) إسناده صحيح. أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض: قال الذهبي في الميزان: "فيه لين، قال ابن الجوزي ضعيف. وقد وثقه الدارقطني فلا يلتفت إلى تضعيف ابن الجوزي".
وقال الحافظ في اللسان: "ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، ولم يذكره أحد ممن صنف في الضعفاء". ولم أجد لأبي عبيدة هذا ترجمة إلا في الميزان واللسان، بل لم يترجم له الحافظ في التعجيل وهو على شرطه، ولم يذكر في الكنى للبخاري والدولابي. مالك بن سعير، بالتصغير، بن الخمس بكسر الخاء وسكون الميم: قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه أبو داود، ولكن أخرج له البخاري في الصحيح ولم يذكره في الضعفاء، وترجمه في الكبير 4/ 1 /315 ولم يذكر فيه جرحَاً. فرات بن أحنف. ثقة. وثقه الي ابن معين والعجلي، وفي =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١٢)
الخمس، حدثنا فرات بن أحنف حدثنا أبي عن ربْعي بن حراش: أن علي ابن أبي طالب قام خطيبَاً في الرحبة، فحمد الله وَأثنى عليه، ثم قال ما شاء الله أن يقول، ثم دعا بكوز من ماء، فتمضمض منه وتمسَّح، وشرب فضل كوزه وهو قائم، ثم قال: بلغني أن الرجل منكم يكره أن يشرب وهو قائم، وهذا وضوء من لم يحدث، ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هكذا.
798 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني حدثنا شريك عن مخارق عن طارق قال: خطبنا عليُّ فقال: ماعندنا شيء من الوحي، أو قال: كتابٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا ما في كتاب الله وهذه الصحيفة المقرونة بسيفي، وعليه سيف حليته حديد، وفيها فرائض الصدقات.
799 - حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا عاصم بن بهدلة عن زرّ بن حبيش: أن عليَّا قيل له: إن قاتل الزبير على الباب، فقال: ليدخل قاتل ابن صفية النار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن لكل نبي حواري، وإن الزبير حواريي".--------------------------------------------
الجرح والتعديل 3/ 2/ 79 - 80 عن أبى حاتم قال: "كوفى صالح الحديث" وترجمه البخاري في الكبير4/ 1/ 129 ولم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء. وضعفه النسائي وأبو داود وابن حبان لغلوه في التشيع، ولكن العبرة في الرراية بالصدق والحفظ.
أبوه الأحنف الهلالي أبو بحر: تابعى كوفي أدرك الجاهلية، وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وله ترجمة في الكبير للبخاري 1/ 2/ 51. وانظر 795.
(798) إسناده صحيح. وهو مكرر 782. وهو والذى قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(799) إسناده صحيح. وهو مختصر681.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١٣)
800 - حدثنا عفان وإسحق بن عيسى قالا حدثنا حماد بن سلمة عن الحجَّاج عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن علي قال: وهب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين أخوين، فبعت أحدهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما فعل الغلامان؟ " فقلت: بعت أحدهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رُدَّه".
801 - حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال عفان: حدثنا عبد الله بن محمد بن--------------------------------------------
(800) إسناده صحيح. الحكم: هو ابن عتيبة. ميمون بن أبي شبيب: تابعي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عمرو بن علي الفلاس: "كان رجلا تاجراً، كان من أهل الخير، وليس يقول في شيء من حديثه سمعت، ولم أخبر أن أحداً يزعم أنهم سمع من الصحابة"، وفى التهذيب: " قال ابن خراش: لم يسمع من على، وصحح له الترمذي روايته عن أبي ذر، لكن في بعض النسخ، وفى أكثرها قال: حسن، فقط". وهذا لا يدل على أنه لم يسمع من علي، فإنه إذا أدرك أبا ذر فقد أدرك عليَّا لأن أبا ذر مات قبل علي. وترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/ 33 فلم يذكر فيه جرحاً. وانظر 760. والحديث نسبه في التلخيص 238 لأبي داود وقال: "وأعله بالانقطاع بين ميمون بن أبي شبيب وعلي، والحاكم وصحح إسناده، ورجحه البيهقي لشواهده، لكن رواه الترمذي وابن ماجة من هذا الوجه، وأحمد والدارقطني من طريق الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي- فذكر الحديث 760 - وصحح ابن القطان رواية الحكم هذه، لكن حكى ابن أبي حاتم عن أبيه في العلل أن الحكم إنما سمعه من ميمون بن أبي شبيب عن علي، وقال الدارقطني في العلل بعد حكاية الخلاف فيه: لا يمتنع أن يكون الحكم سمعه من عبد الرحمن ومن ميمون، فحدث به مرة عن هذا، ومرة عن هذا". وما قاله الدارقطني هو الصحيح المتعين. وانظر المستدرك 54:2 - 55.
(801) إسناده صحيح. وهو مكرر 728. وقوله "قال عفان: حدثنا عبد الله عن محمد عن عقيل". ليس يراد به أن عفان سمعه من عبد الله، وإنما هو كعادة الامام في دقته في التفرقة بين الفاظ شيوخه، فحسن بن مرسي. رواه له عن حماد عن عبد الله بلفظ العنعنه وعفان رواه له عن حماد أيضاً عن عبد الله، ولكن قال في روايته عن حماد: "حدثنا عبد الله" إلخ.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١٤)
عقيل، عن محمد بن علي بن الحنفية عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم: كفن في سبعة أثواب.
802 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا محمد، يعني ابن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن فَضَالة بن أبي فضالة الأنصاري، وكان أبو--------------------------------------------
(802) إسناده صحيح. محمد بن راشد: هو الخزاعي الشامي، يروي عن مكحول ويكنى أبا يحيى، قال أحمد: "ثقة ثقه" ووثقه أيضاً ابن معين المديني وعبد الرزاق وغيرهم، ولاحجة لمن ضعفه، وترجم له البخاري في الكبير 1/ 1/ 81 فلم يذكر فيه ضعفاً. فضالة بن أبي فضالة الأنصاري: تابعي، ترجم له البخاري أيضاً 4/ 1/ 125 ولم يجرحه، وجهله الذهبي تبعاً لابن خراش، فكان ماذا؟! بعد أن عرفه البخاري ووثقه ابن حبان. أبوه أبو فضالة الأنصاري ترجمه ابن عبد البر في الاستيعاب 701 وابن الأثير في أسد الغابة 5: 273 والحافظ في الإصابة 7: 152 وفى التعجيل 513، فهو صحابي معروف شهد بدراً.
والحديث رواه ابن عبد البر بإسناده من طريق البخاري عن موسى بن إسمعيل التبوذكي، ومن طريق عارم بن الفضل، ومن طريق أسد بن موسى، كلهم عن محمد بن راشد، ورواه ابن الأثير من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن الحسن الأشيب عن محمد بن راشد.
ونقله الحافظ في التعجيل عن المسند، وقال: "من وجه لين" ولا لين فيه. ونسبه في الإصابة للحرث بن أبي أسامة وابن أبي خيثمة والبغوي وأسد بن موسى في الصحابة والبخاري في الكنى، قال: "وذكره البخاري في الكني مختصراً قال: حدثنا موسى حدثنا محمد بن راشد" إلخ. وهو في مجمع الزوائد 9: 136 - 137 وقال: "رواه البزار وأحمد بنحوه، ورجاله موثقون". وقد نسبوا الحديث لرواية البخاري، وبين الحافظ أنه رواه في كتاب الكني، ونقل هو وابن عبد البر بعض إسناده، ولكنه غير موجود في كتاب الكنى المطبوع، بل لم توجد فيه أية كنية في باب الفاء، فحن هذا نوقن أن الأصل الذي طبع عنه كتاب الكني ينقصه بعض التراجم، لاندري أكثيرة أم قليلة. وفى معنى هذا الحديث حديث آخر عن أبي سنان الدؤلي رواه الحاكم في المستدرك 3: 113 وصححه على شرط البخاري، ونسبه في مجمع الزوائد 9: 137 للطبراني "وإسناده حسن ". وانظر ما يأتي 1078.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١٥)
فضالة من أهل بدر، قال: خرجت مع أبي عائداً لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه ثقل منه، قال: فقال له أبي: ما يقيمك في منزلك هذا؟ لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة، تحمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلَّوا عليك، فقال على: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلىّ أن لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه، يعني لحيته، من دم هذه، يعنى هامته، فقتل وقتل أبو فضالة مع عليّ يوم صفين.
803 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عبد العزيز، يعنى ابن عبد الله ابن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج عن عبيد الله ابن أبي رافع عن علي بن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة يكبر ثم يقول: "وجهت وجهى للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من الشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لاشريك له، وبذلك أمرت وأنا أوّل المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لايهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبّيك وسعديك ، والخير كلَّه في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك"، وإذا ركع قال: "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي--------------------------------------------
(803) إسناده صحيح. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر والحديث مكر 729 وقد سبقت الإشارة إليه هناك. وفي آخر هذه الرواية تفسير النضر بن شميل لقوله في الحديث "والشر ليس إليك" من رواية عبد الله بن أحمد بلاغاً عنه. قوله"اصرف عني سيئها" هكذا في ح بدون واو العطف، وفي ك هـ بإثباتها، ولكن حذفها هو الصواب في هذه الرواية، لأنه سيذكر بعدها رواية حجين، وينص على أن روايته بإثباتها، بياناً للفرق بين الروايتين.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١٦)
وعظامي وعصبي "، وإذا رفع رأسه قال: "سمع الله لمن حمده"، ربنا ولك الحمد، ملء السموات والأرض وما بينهما، وملء ماشئت من شيء بعد، واذا سجد قال: "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صوره، فشق سمعه وبصره، فتبارك الله
أحسن الخالقين"، وإذا فرغ من الصلاة وسلم قال: "اللهم اغفر لي ما قدّمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت". [قال أبو جعفر القطيعي]: حدثنا عبد الله [يعني ابن أحمد بن حنبل] قال: بلغنا عن إسحق بن راهويه عن النضر بن شميل أنه قال في هذا الحديث: والشر ليس إليك، قال: لا يتقرب بالشر إليك.
804 - حدثنا حجين حدثنا عبد العزيز عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا افتتح الصلاة كبّر ثم قال: "وجهت وجه"، فذكر مثله، إلا أنه قال: واصرف عني سيئها.
805 - حدثنا حجين حدثنا عبد العزيز عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن على بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
806 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن--------------------------------------------
(804) إسناده صحيح. حجين، بالتصغير: هو ابن المثنى اليمامي، وهو ثقة، وكان قاضياً في خراسان، مات سنة 250 أو بعدها، فهو من أقران الإمام أحمد وعاش بعده، والإمام يروي عنه. والحديث مكرر ما قبله.
(805) إسناده صحيح. وهو مكرر ماقبله، وقد سبقت رواية عبد الله بن الفضل الهاشمي أيضاً في729.
(806) إسناده صحيح. وهو مختصر 587.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١٧)
عمه أخبرني أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهرأنه سمع علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرئ مسلم أن يصبح في بيته بعد ثلاث من لحم نسكه شي".
807 - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا الحسن بن يزيد الأصم قال سمعت السدي إسمعيل يذكره عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن عمك الشيخ قد مات، قال: "اذهب فواره ثم لا تحدث شيئاً حتى تأتيني"، قال: فواريته ثم أتيته، قال: "اذهب فاغتسل ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني"، قال: فاغتسلت ثم اتيته قال: فدعا لى بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النَّعم وسودها، قال: وكان علي إذا غسل الميت اغتسل.
808 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني في سنة سبع وعشرين ومائتين حدثنا أبو عقيل يحيى بن التوكل (ح)--------------------------------------------
(807) إسناده صحيح. وسيأتي معناه في 1074، 1093، الحسن بن يزيد الأصم: وثقة أحمد والدارقطني وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير1/ 2/ 306فلم يذكر فيه جرحاً.
إسمعيل السدي: هو السدي الكبير، واسمه إسمعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة، وهو ثقة، وثقه أحمد وغيره، وقال البخاري في الكبير1/ 1/ 361: "قال على: وسمعت يحيى يقول: ما رأيت أحداً يذكر السديَّ إلا بخير، وماتركه أحد" وتكلم فيه بعضهم بغير حجة، وعاب بعضهم على مسلم إخراج حديثه، فقال الحاكم: "تعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم ممن جرحه بجرح غيرمفسر". وانظر 759، 1074.
(808) إسناده ضعيف. يحيى بن المتوكل أبو عقيل: ضعفه أحمد وابن معين وقال: "منكر الحديث"، وقال ابن حبان: "ينفرد بأشياء ليس لها أصول، لا يرتاب الممعن في الصناعة أنها معمولة". إبراهيم بن حسن: ذكره ابن حبان في الثقات، وهو أخو عبد الله بن الحسن، وعم محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن اللذين خرجا على المنصور، وترجم له البخاري في الكبير 1/ 1/ 279 - 280. أبوه حسن بن حسن: ذكره ابن حبان في =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١٨)
وحدثنا محمد بن سليمان لوين في سنة أربعين ومائتين حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل عن كثير النواء عن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب عن أبيه عن جده قال: قال علي بن أبي طالب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يظهر في آخر الزمان قوم يسمَّون الرافضة، يرفضون الإسلام".
809 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال علي: كنت آتى النبي صلى الله عليه وسلم فأستأذن، فإن كان في صلاة سبّح، وان كان في غير صلاةٍ أذن لي.
810 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى عبد الأعلى بن حماد حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار حدثنا أبو عبد الله مسلمة الرازي عن أبي عمرو البجلي عن عبد الملك بن سفيان الثقفي عن أبي جعفر محمد بن. علي عن محمد بن الحنفية عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ان الله تعالى يحب العبد المفتن التوب".
811 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى محمد بن جعفر الوركاني--------------------------------------------
= الثقات، وترجم له البخاري أيضا 1/ 2/ 287ولم يذكر فيهما جرحَاً. وهذا الحديث ذكره البخاري في الكبير في ترجمة إبراهيم بن حسن بلفظ: "يكون قوم نبزهم الرفضة، يرفضون الدين"رراه عن محمد بن الصباح عن يحيى بن المتوكل، وكأنه لم يره ضعيفَاً، فإنه لم يجرح أحداً من رواته. وذكره أيضاً الحافظ في التعجيل 14 عن 41 المسند، فلم يذكر له علة، ولم يشر إلى رواية البخاري إياه في التاريخ.
(809) إسناده ضعيف، سبق الكلام عليه مفصلا في 598 وهر مكر 767. وانظر 647. على بن يزيد: هو الألهاني، وفي ح "على بن أبي يزيد" وهو خطأ صححناه من ك.
(810) إسناده ضعيف، سبق الكلام عليه في 605، وهو مكرر بإسناده ولفظه "عن أبي عمرو البجلي" في ح "عن ابن عمرو البجلي" هو خطأ.
(811) إسناده صحيح، عبد ربه بن نافع أبو شهاب الحناط: ثقة، وثقه أحمد وغيره. والحديث مكرر 618 وانظر 662.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥١٩)