Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
718 - حدثنا علي بن حفص أنبأنا ورقاء عن منصورعن المنهال عن نُعيم بن دَجَاجة قال: دخل أبو مسعود على عليّ فقال: أنت القائل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يأتي على الناس مائة عام وعلى الأرض نفس مَنْفُوسة؟ " إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يأتي على الناس مائة عام وعلى الأرض نفس منفوسة ممن هو حي اليوم، وإن رجاء هذه الأمة بعد المائة".

719 - حدثنا علي بن إسحق أنبأنا عبد الله حدثنا الحجاج بن أرطاة عن عطاء الخراساني أنه حدثه عن مولى امرأته عن علي بن أبي طالب قال: إذا كان يومُ الجمعة خرج الشياطين يُرِّبثُونَ الناس إلى أسواقهم ومعهم الرايات، وتقعد الملائكة على أبواب المساجد، يكتبون الناس على قدر منازلهم: السابق والمصلِي والذي يليه، حتى يخرجَ الإمام، فمن دنا من الإمام فأنصت أو استمع ولم يلغُ كان له كِفْلانِ من الأجر، ومن نأى عنه فاستمع وأنصت ولم يلغ كان له كفل منَ الأجر، ومن دنا من الإمام فلغا ولم ينصت ولم يستمع كان عليه كفلان من الوزر، ومن نأى عنه فلغا ولم ينصت ولم يستمع كان عليه كفل من الوِزر، ومن قال صه فقد تكلم، ومن تكلم فلا جمعة له، ثم قال: هكذا سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم.

720 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن--------------------------------------------
(718) إسناده صحيح. علي بن حفص المدائني البغدادي: ثقة. والحديث مكرر 714.
(719) إسناده ضعيف، لجهالة مولى امرأة عطاء الخراساني. عبد الله: هو ابن المبارك. وفى ح "أنبأنا عبد الله بن الحجاج بن أرطاة" وفى هـ "أنبأنا عبيد الله حدثنا الحجاج بن أرطاة" وكلاهما خطأ. والتصويب من ك. علي بن إسحق: هو السلمي المروزي الداركاني، هو ثقة صدوق، كان معروفا بصحبة عبد الله بن المبارك. والحديث في مجمع الزوائد 17702 وقال: "روى أبو داود طرفا منه". يربثون الناس: يحبسونهم ويثبطونهم، يقال "ربثته عن الأمر" بالتضعيف، أي حبسته وثبطته. الكفل، بكسر الكاف وسكون الفاء: الحظ والنصيب.
(720) إسناده ضعيف. من أجل الحرث الأعور. وهو مكرر 675.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٠)

الحرث عن علي قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: "لاتقوم الساعةحتي يَلْتَمَسَ الرجلُ من أصحابي كما تُلتمس الضالة، فلا يوجد".

721 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الربا، وآكله، وشاهديه، والمحلل والمحلَّل له.

722 - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال أنبأنا أبي إسحق قال سمعت هُبَيرة يقول: سمعت عليَّا يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم. أو نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، والقِسِّي، والميثَرة.

723 - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوبْ عن عكرمة عن، على--------------------------------------------
(721) إسناده ضعيف: كالذي قبله. وهو مختصر 671.
(722) إسناده صحيح. هبيرة، بالتصغير: هو ابن يريم الشبامي، قال أحمد:"لا بأس بحديثه" وقال ابن سعد في الطبقات 6: 118 "وكان معروفَاً وليس بذاك"،وقال أيضاً "وقد كان من هبيرة هنة أيام المختار". وهي ما قال البخاري في الكبير4/ 2/ 241: "كان يجيز على القتلى مع المختار". وذكر ابن حبان في الثقات. وهبيرة كان خال زوج أبى إسحق السبيعي. "يريم" بفتح الياء التحتية وكسر الراء. "الشبامي" نسبة إلى "شبام" بكسر الشام المعجمة وتخفيف الباء وآخره ميم، قال ابن سعد: "وشبام هو هو عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد، وسمى شبام بجبل لهم". وفي التقريب والخلاصة "الشيباني" وهو تصحيف.
والحديث مختصر 710.
(723) إسناده صحيح. عكرمة: هو مولى ابن عباس وهو ثقة، على الرغم ممن تكلم فيه، قال البخاري في الكبير 4/ 1/ 49: "ليس: من أصحابنا أحد إلا احتج بعكرمة"، يزعم أبو زرعة أن حديثه عن على مرسل، كما في المراسيل لابن أبي حاتم 58 - 59 وهذا قول هو دعوى. والعبرة في صحة الرواية بعد الثقة والضبط بالمعاصرة، وعكرمة أهداه سيده حصين ابن أبى الحر العنبري لابن عباس حين ولاه علىَّ البصرة، وعلى أمر ابن عباس على البصرة سنة 36 كما في تاريخ الطبري 5: 224، فقد عاصر عكرمة عليَّا أربع سنين أو أكثر =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨١)

ابن أبي طالب عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "يودَى المكاتب بقدر ما أدّى".
724 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زبيد الإيَامي عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عليّ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشاً وأمر عليهم رِجلاً، فأوقد نارا فقال: ادخلوها! فأراد ناس أن يدخلوها، وقال آخرون: إنما فرَرْنا منها، فذُكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: "لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة، وقال للآخرين قولا حسنا، وقال: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف".--------------------------------------------
= مملوكا لابن عباس ابن عم علي، ثم قد كان يافعا إذ ذلك، فإنه مات علىْ الراجح سنة 105 عن 80 سنة كما قالت بنته، فكان عمره حين مقتل على 15 سنة. والحدث رواه أيضا البيهقي 10: 325 - 326 من طريق عفان وأعله بالإرسال. وتكلم عليه طويلا.
وروى أبو داود نحوه بمعناه من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس، ثم أشار إلى هذا الإسناد فقال: "ورواه وهيب عن أيوب عن عكرمة عن علي عن النبى صلى الله عليه وسلم، وأرسله حماد بن زيد وإسمعيل عن حماد عن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وجعله إسمعيل بن علية قول عكرمة". وماشيء من هذا بتعليل للحديث، ووهيب ثقة كثير الحديث حجة، فلا تعل روايته بإرسال من أرسل الحديث. وقد أشار ابن حزم في الإحكام 7: 199 إلى صحة هذا الحديث من حديث على ومن حديث ابن عباس، وفصل القول في ذلك في المحلى 9: 227 - 228 وانظر نيل الأوطار 6: 217 - 219.
وحديث ابن عباس سيأتي 2356، 3423،2660، 3489: وسيأتي قريب من معناه أيضا لابن عباس 1944، 1984. يودى: من الدية، بدون همز، يعنى إذا قتل كانت ديته دية الحر بقدر ما أدى من كتابته، وقوم قيمة عبد فيما بقى عليه من ثمن رقبته. وفى ح هـ وأكثر الكتب المطبوعة "يؤدى" بالهمزة، وهو خطأ.
(724) إسناده صحيح. زبيد الإيامي. هو ابن الحرث بن عبد الكريم وهو ثقة قال ابن حبان: "كان من العباد الخشن، مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد". الإيامي: نسبة إلى "إيام " بكسر الهمزة، وهو بطن من همدان، ويقال له "يام" أيضا دون ألف، فينسب إليه فيقال "اليامي". انظر اللباب 1: 77. والحديث مختصر 622.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٢)

725 - حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مُرَّة عن أبي البختري عن علي قال: قال عمر بن الخطاب للناس: ماترون في فَضْلٍ فَضَلَ عندنا من هذا المال؟ فقال الناس: يا أمير المؤمنين، قد شغلناك عن أهلك وضيعَتك وتجارتك، فهو لك، فقال لي: ما تقول أنت؟ فقلت: قد أشاروا عليكَ، فقال لي: قل، فقلت: لِمَ تجْعلُ يقيَنك ظناً؟! فقال: لَتَخْرُجن مما قلتَ، فقلت: أجل، والله لأخرجن منه، أتذكر حين بعثك نبى الله صلى الله عليه وسلم ساعيا فأتيت العباس بن عبد المطلب، فمنعك صدقته، فكان بينكما شيء، فقلت لي: انطلق معي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدناه خاثرا، فرجعنا، ثم غَدوْنا عليه فوجدناه طيب النفس، فأخبرته بالذي صنع، فقال لك: أما علمت أن عمَّ الرجل صنْوُ أبيه؟ وذكرنا له الذي رأيناه من خُثُوره في اليوم الأول والذي رأيناه من طَيب نفسه في اليوم الثاني، فقال: إنكمَا أتيتماني في اليوم الأول وقد بقي عندي من الصدقة ديناران، فكان الذي رأيتما من خثوري له، وأتيتماني اليوم وقد وجهتهما، فذاك الذي رأيتما من طيب نفسي؟ فقال عمر: صدقت، والله لأشكرن لك الأولى الآخرة.

726 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن ابن عجلان عن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن عبد الله بن جعفر عن--------------------------------------------
(725) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو البختري أحاديثه عن على مرسلة، كما أوضحنا في 636.
وهب بن جرير: ثقة. أبوه جرير بن حازم: ثقة أيضاً. والحديث في مجمع الزوائد 10: 238 وأعله سماع أبي البخترى من على ولا عمر، ثم قال:" فهو مرسل صحيح"! ونحن لا نعرف المرسل الصحيح، إنما المرسل كله ضعيف لانقطاعه. وفى الزوائد خطأ من النسخ أو الطبع، وهو حذف "عن على" في أوله. فرأيناه خاثراً،:" الخثور" أصله نقيض الرقة، يقال "هو خاثر النفس" أي ثقيلها غير طيب ولا نشيط، والخاثر والمخثر: الذي يجد الشيء القليل من الوجع والفترة.
(726) إسناده صحيح. وهو مكرر 701 وانظر 712

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٣)

علي بن أبي طالب قال: لقنني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء اْلكلمات، وأمرني إن نزل بي كرب أو شدة أن أقولهن: لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحانه وتبارك الله رب العرش العظيم. والحمد لله رب العالمين.

727 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء ابن السائب عن زاذان عن علي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها ماء فعل الله تعالى به كذا وكذا من النار، قال علي: فمن ثم عاديت شعري".

728 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد عن عبد الله بن محمد ابن عقيل عن محمد بن على ابن الحنفيه عن أبيه قال: كُفِّنَ النبي صلى الله عليه وسلم في سبعة أثواب.

729 - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الماجشون حدثنا عبد الله بن الفضل والماجشون عن الأعرج عن عبيدْ الله بن أبي رافع عن--------------------------------------------
(727) إسناده صحيح. حماد بن سلمة: سمع من عطاء: قبل اختلاطه، على الراجح في ذلك. قال يعقوب بن سفيان: "هو ثقة حجة وما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة، سماع هؤلاء سماع قديم، وكان عطاء تغير بآخره". والحديث رواه أيضا أبو دواد كما في المنتقى430. وسيأتي في 794.
(728) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة. والحديث رواه أيضا ابن أبي شيبة والبزار. وانظر المحلى 5: 118 - 119 ومجمع الزوائد 3: 23 ونيل الأوطار 4: 71.
(729) إسناده صحيح. ورواه ابن حزم في المحلى 4: 95 - 96 من طريق أحمد بن حنبل وزهير بن حرب، ورواه مسلم 1: 215، وقد خرجناه في تعليقنا على المحلى. قوله "والماجشون" يريد به عمه "يعقوب بن ابى سلمة الماجشون" كما بين ذلك في رواية المحلى وأبي داود 1: 277 - 278. يعقوب هذا: تابعي ثقة. وقوله "قال أبو النضر: وأنا أول المسلمين" يرد أن أبا عمر هاشم بن القاسم خالف أبا سعيد في هذا الحرف، قال "أول المسلمين" بدل "من المسلمين" ورواية أبى النضر ستأتي 803. وانظر 2440 و 2489.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٤)

علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -كان إذا كبر استفتح ثم قال: "وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين"، قال أبو النضر: وأنا. أول المسلمين، اللهم لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لايهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وكان إذا ركع قال: "اللهم- لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي"، واذا رفع رأسه من الركعة قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ملء السموات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد"، وإذا سجد قال: "اللهم لك سجدت وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوره فأحسن صوره، فشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين"، فإذا سلم من الصلاة قال: "اللهم اغفر لي ماقدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت".

730 - حدثنا وكيع حدثنا فطر عن المنذر عن ابن الحنفية قال: قال علي: يا رسول الله، أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: "نعم"، فكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي.--------------------------------------------
(730) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال لقوله "عن ابن الحنفية قال قال على" ولكن أوضحته رواية الترمذي: "عن محمد وهو ابن الحنفية عن على بن أبي طالب أنه قال يا رسول الله" إلخ. فطر، بكسر الفاء وسكون الطاء: هو ابن خليفة وهو ثقة صالح الحديث، وثقة أحمد وابن معين وغيرهما. المنذر: هو ابن يعلى الثوري، سبق الكلام عليه في 606. والحديث رواه أبو دواد 4: 448 والترمذي 314 وقال: "حديث حسن صحيح".

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٥)

731 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عدىّ بن ثابت عن زِرّ بن حُبيش عن على قال: عهد إلى النبى صلى الله عليه وسلم أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق.

732 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سلمة عن حجية عن علي قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن.

733 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن مسلم البطين عن علي بن الحسين عن مروان بن الحكم قال: كنا نسير مع عثمان فإذا رجل يلبي بهما جميعا، فقال عثمان: من هذا؟ فقالوا: علي، فقال: ألم تعلم أني قد نهيت عن هذا؟ قال: بلى؟ ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقولك.

734 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجية قال: سأل رجل عليا عن البقرة؟ فقال: عن سبعة، فقال: مكسورة القرن؟ فقال: لا يضرك، قال: العرجاء؟ قال: إذا بلغت المنسك فاذبح، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن.--------------------------------------------
(731) إسناده صحيح. وهو مكرر 642.
(732) إسناده صحيح. سلمة هو ابن كهيل. حجية، بضم الحاء وفتح الجيم وتشديد الياء: هو ابن عدي الكندي، وهو تابعي ثقة. نستشرف العين والأذن: أى نتأمل سلامتهما من آفة تكون بهما، وقيل: هو من الشرفة، وهى خيار المال، أي أمرنا أن نتخيرها، قاله في النهاية.
وذلك في الهدي والأضحية، كما سيأتي الحديث مطولا 734. وقد سبق في 633.
(733) إسناده صحيح. مسلم البطين: هو مسلم بن عمران الكوفي، وهو ثقة. مروان بن الحكم: ثقة غير متهم في الحديث. وانظر 707.
(734) إسناده صحيح. وهو مطول 732. "عن سبعه" يعنى أن البقرة تجزئ في الضحية أو الهدي عن سبعة نفر، وفي ح "عن شعبة"! وهو تصحيف سخيف.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٦)

735 - حدثنا وكيع حدثنا جرير بن حازم وأبو عمرو بن العلاء عن ابن سيرين سمعِاه عن عَبيدة عن علي قال: قال رسيول الله صلى الله عليه وسلم:"يخرج قوم فيهم رجل مُودن اليد، أو مَثْدونُ اليد، أو مُخْدَج اليد"، ولولا أن تبطروا لأنباتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، قال عبيدة: قلت لعلي: أأنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال أي ورب الكعبة، أي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة.

736 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الأعلى الثعلبي عن أبي جميلة الطهوي عن علي: أن خادما للنبي صلى الله عليه وسلم أحدثت، فأمرني النبى صلى الله عليه وسلم أن أقيم عليها الحد، فأتيتها فوجدتها لم تجف من دمها، فأتيته فأخبرته، فقال: "إذا جفت من دمها فأقم عليها الحد. أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم".

737 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبى إسحق عن عبد خير عن علي قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسيح من ظاهرهما،--------------------------------------------
(735) إسناده صحيح. أبو عمرو بن العلاء: ثقة، وهو أحد القراء المعروفين. وقوله "سمعاه عن
عبيدة" معناه أن جرير بن حازم وأبا عمرو بن العلاء سمعا هذا الحديث من ابن سيرين
رواه لهما عن عبيدة، والحديث مكرر 626 وانظر 672، 706.
(736) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. وهو مطول 679. أحدثت: يريد زنت، وهذه
كناية.
(737) إسناده صحيح. عبد خير: هو ابن يزيد الخيواني الهمداني، وهو تابعي مخضرم ثقة. جاوز عمره 120 سنة. "الخيواني" نسبة إلى "خيوان" بفتح الخاء وسكون الياء وفتح الواو، وهو بطن من همدان، انظر اللباب 1: 401. وهذا الحديث ليس في الكتب الستة، ولم يذكر في مجمع الزوائد، ولكن روى أبو داود حديثا بمعناه عن علي: "لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه" ورواه الدارقطني أيضا. وانظر المنتقى 309. وانظر أيضاً ما يأتي 917، 918.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٧)

حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما.

738 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عثمان الثقفي عن سالم بن أبي الجعد عن علي قال: نهانا رسول. الله صلى الله عليه وسلم أن نُنْزِي حماراً على فرس.

739 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو استخلفت أحدا عن غير مشورة لاستخلفت ابن أم عبد".

740 - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثنا علي: أن فاطمة شكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أثر العجين في يديها، - فأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبى، فأتته تسأله خادما، فلم تجده، فرجعت، قال: فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، قال: فذهبت لأقوم، فقال: مكانكما، فجاء حتى جلس، حتى وجدت برد قدميه، فقال: "ألا أدلكما على ما هو. خير لكما من خادم؟ إذا أخذتما مضجعكما سبحتما الله ثلاثا وثلاثين، وحمدتماه ثلاثا وثلاثين، وكبرتماه أربعا وثلاثين".

741 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن حبيب عن أبي وائل عن أبى الهياج الأسدي قال: قال لي علي: أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله--------------------------------------------
(738) إسناده صحيح. عثمان الثقفى: هو عثمان بن المغيرة. سبق الكلام عليه 56. وانظر 582، 766، 785، 1108، 1358، 1977.
(739) إسناده ضعيف، من أجل الحرث وهو مكر 566. ومتنه صحيح.
(740) إسناده صحيح. حبيب: هو ابن عتيبة. والحديث مطول 604 وانظر 838: وهو مختصر 1141.
(741) إسناده صحيح. حبيب: هو ابن أبي ثابت: تابعي ثقة. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، أبو الهياج الأسدي: هو حيان بن حصين. والحديث سبقت الإشارة إليه في 657، وانظر 658، 683، 889.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٨)

- صلى الله عليه وسلم، أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته.

742 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب هذه السورة، {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}.

743 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: جاء ثلاثة نفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهم: يا رسول الله، كانت لي مائة دينار فتصدقت منها بعشرة دنانير، وقال الآخر: يارسول الله، كان لي عشرة دنانير فتصدقت منها بدينار، وقال الآخر: كان لي دينار فتصدقت بعشره، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلكم في الأجر سواء، كلكم تصدّق بعشر ماله".

744 - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي ومسْعَر عن عثمان بن عبد الله ابن هرمز عن نافع بن جبير بن مطعم عن علَي قال. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شَثنَ الكفين والقدمين، ضخم الكراديس.--------------------------------------------
(742) إسناده ضعيف جدا، لضعف ثوير بن أبي فاخته، والحديث ذكره الحافظ ابن كثير في التفسير 9: 176 وقال: "تفرد به أحمد"، والسيوطي في الدر المنثور 6: 337 ونسبه أيضا للبزار وابن مروديه، ولم يعله واحد منهما. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 136 وقال: "رواه أحمد. وفيه ثوير بن أبى فاختة، وهو متروك".
(743) إسناده ضعيف لضعف الحرث الأعور. والحديث في مجمع الزوائد 3: 111 ونسبه أيضا للبزار، وأعله بالحرث.
(744) إسناده صحيح. المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، وهو ثقة، ولكنه تغير حفظه بآخره، ووكيع سمع منه قبل تغيره. مسعر، بكسر الميم وسكون السين وفتح العين: هو ابن كدام، بكسر الكاف وتخفيف الدال، وهو ثقة حجة. عثمان بن عبد الله بن هرمز: ذكره ابن حبان في الثقات، ترجم في التهذيب باسم "عثمان بن مسلم ابن هرمز" وقال الحافظ: "ويقال أن اسم أبيه عبد الله". نافع بن جبير بن مطعم: تابعي ثقة مشهور، أحد الأئمة. والحديث أشارفي التهذيب 7: 153 إلى أنه رراه الترمذي والنسائي-

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٩)

745 - حدثنا وكيع عن شريك عن سمَاك عن حَنش عن عِلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جلس إليك الخصمانَ فلا تكلمْ حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول".

746 - حدثنا وكيع أنبأنا المسعودي عن عثمان بن عبد الله بن هرمز عن نافع بن جبير بن مطعم عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل ولا بالقصير، ضخمِ الرأس واللحية، شثْنُ الكفّين والقدمين، مشربٌ وجهُه حمرة، طويل المَسُربةَ، ضخم الكَراديس، إذا مشى تكفَّا تكفّياً، كأنما ينَحطُّ من صَبَبٍ، لم أَرقبله ولا بعده مثله، صلى الله عليه وسلم.

747 - حدثنا يزيد أنبأنا إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي قال: أهْدَى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدى له قيصر فقبل--------------------------------------------
= في مسند علي. وسيأتي مطولا 746 وانظر 684. الكراديس: رؤوس العظام. واحدها كردوس وقيل: هما ملتقى كل عظمين ضخمين، كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أراد أنه ضخم الأعضاء، قاله في النهاية. وسيأتي مطولا ومختصرا 944، 946، 947 و 1053 و 1122.
(745) إسناده صحيح. شريك: هو ابن عبد الله القاضي. والحديث مختصر 690.
(746) إسناده صحيح. وهو مطول 744. ورواه الترمذي 4: 302 ما طريق أبى نعيم ووكيع عن المسعودي، وقال: "هذا حديث حسن صحيح". المسربة، بفتح الميم وسكون السين وضم الراء: ما دق من شعر الصرد سائلا إلى الجوف. تكفا تكفيا: في ح "تكفأ تكفؤا" بالهمزة، وأثبتنا هنا ما في ك هـ والتزمذي، قال في النهاية: "هكذا روي غير مهموز، والأصل الهمز، ولعضهم يرويه مهموزا، لان مصدر تفعل من الصحيح تفعل، كتقدم تقدما وتكفأ تكفأ، والهمزة حرف صحيح، فأما إذا اعتل انكسرت عين المستقبل منه، نحو تحفى تحفيا وتسمى تسميا، فإذا خففت الهمزة التحقت بالمعتل، وصار تكفيا، بالكسر".
الصبب، بفتحتين: الموضع المنحدر، وفي ك "ليس بالطويل البائن" وهذه الزيادة ليست في الأخريين ولا في الترمذي، وفى ح "عن صبب" وصححناه من ك هـ والترمذي.
(747) إسناده ضعيف لضعف ثوير.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩٠)

منه، وأهدت له الملوك فقبل منهم.

748 - حدثنا يزيد عن الححاج عن الحكم عن القاسم بن مُخَيْمَرة عن شريح هانيء قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين؟ فقالت: سل عليَّا فإنه أعلم بهذا مني، كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فسألت عليَّا؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يومٌ وليلة".

749 - حدثنا يزيد عن الحجاج عن أبي إسحق عن علي بن ربيعة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

750 - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصَّعْبَة عن عبد الله بن زُريْر الغافقي قال: سمعت--------------------------------------------
(748) إسناده صحيح. يزيد: هو ابن هرون الواسطي، أحد الأعلام الحفاظ. الحجاج: هو ابن أرطاة الكوفي القاضي، وهو ثقة. الحكم: هو ابن عتيبة. القاسم بن مخيمرة: تابعى ثقة.
شريح بن هانئ: تابعي مخضرم ثقة. والحديث وراه مسلم 1: 91 وفي المنتقى 307 أنه رواه أيضا النسائي وابن ماجة.
(749) إسناده صحيح. علي بن ربيعة: هو الوالبي، وهو تابعي ثقة. والحديث مختصر ما قبله.
وأنا أكاد أظن أن هذا الإسناد منقول في نسخ المسند عن موضعه، وأنه تابع للحديث الآتى 753 تكرار له، فإنى لم أجد أبدا رواية لعلي بن ربيعة في المسح على الخفين، وهذا لإسناد أشبه عندي بإسناد 753، ولكني لا أجرؤ على الجزم بذلك ما لم أجد حجة ودليلا، والكلام في شأن الأسانيد شديد.
(750) إسناده منقطع، عبد العزيز بن أبى الصعبة: ذكره ابن حبان في الثقات، ولكن بينه وبين عبد الله بن زرير في هذا الحديث "أبو الأفلح الهمدانى كما ثبت ذلك في رواية النسائي 2: 285 عن عمرو بن الفلاس عن يزيد بن هرون عن محمد بن إسحق، وفى رواية ابن ماجة 2: 196 عن أبي بكر عن عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحق. فلعل اسم أبي الأفلح سقط من الإسناد في نسخ المسند من الناسخين. وسيأتي 935 من طريق =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩١)

عليَّا يقول: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهبا بيمينه، وحريرا بشماله، ثم رفع بهما يديه فقال "هذا حزام على ذكور أمتي".

751 - حدثنا يزيد أنبأنا حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو عن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام عن على: أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".

752 - حدثنا يزيد بن هرون حدثنا خالد بن عبد الله عن مطرف عن أبي إسحق عن الحرث عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يجهر القوم بعضهم على بعض بين المغرب والعشاء بالقرآن.

753 - حدثنا يزيد أنبأنا شريك بن عبد الله عن أبي إسحق عن علي--------------------------------------------
= الليث عن يزيد بن أبي حبيب على الصواب، ورواه أبو داود 89:4من طريق الليث، ولكن أسقط "عبد العزيز بن أبى الصعبة"، ورواه النسائي بأسانيد مختلفة من طريق الليث. فيظهر أن الاضطراب من بعض الرواة عن الليث. والصواب إثبات أبي الأفلح في الإسناد، كما في الرواية الآتية ورواية النسائي وابن ماجة. وأبو الأفلح الهمداني: تابعي ثقة.
(751) إسناده صحيح. هشام بن عمرو الفزاري: ثقة شيخ قديم. عبد الرحمن بن الحرث بن هشام بن المغيرة المخزومي: تابعي ثقة ولد في زمن رسول الله وكان ربيب عمر في حجره. والحديث رواه أيضا أصحاب السنن الأربعة، كما في المنتفى 1214. وسيأتي من زيادات عبد الله 1294.
(752) إسناده ضعيف، لضعف الحرث والحديث مكرر 663 وسبق الكلام عليه مفصلا.
(753) إسناده صحيح. وذكره ابن كثير في التفسير 7: 388 - 389 عن هذا الموضع، وقال: "وهكذا رواه أبو دواد والترمذي والنسائي من حديث أبي الأحوص، زاد النسائي ومنصور، عن أبي إسحق السبيعي عن علي بن ربيعة الأسدىِ الوالبي، به، وقال الترمذي: حسن صحيح". ونسبه السيوطي في الدر المنثور 6: 14 أيضاً الطيالسي وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات. وانظر749.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩٢)

ابن ربيعة قال: رأيت عليَّا أُتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: باسم الله، فلما استوى عليها قال: الحمد الله، سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم حمد الله ثلاثا، وكبر ثلاثًا، ثم قال: سبحانك لا اله إلا أنت، قد ظلمت نفسي، فاغفر لي ثم ضحك، فقلت: مم ضحكت يا أمير المؤمنين: قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، ثم ضحك: فقلت: مم ضحكت يارسول الله؟ قال: "يعجب الرب من عبده إذا قال رب اغفر لي، ويقول: علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري".

754 - حدثنا يزيد حدثنا حماد بن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن يسار: أن عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي، فقال له علي: أتعود الحسن وفى نفسك ما فيها؟ فقال له عمرو: إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت! قال علي: أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي النصحية، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من مسلم عاد أخاه إلا ابتعث الله له سبعين الف ملك يصلون عليه من أي ساعات النهاركان حتى يمسي، ومن أي ساعات الليل كان حتى يصبح"، قال له عمرو: كيف تقول في المشي في الجنازة بين يديها أوخلفها؟ فقال على: إن فضل المشي من خلفها على بين يديها كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة، قال عمرو: فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة؟ قال على: إنهما إنما كرها أن يحرجا الناس.--------------------------------------------
(754) إسناده صحيح. يعلى بن عطاء العامري: ثقة. عبد الله بن يسار أبو همام الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات. عمرو بن حريث المخزومي: من صغار الصحابة. والحديث في مجمع الزوائد 3: 30 - 31: وقال: "رواه أحمد والبزار باختصار، ورجال أحمد ثقات". وانظر 612 و 702.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩٣)

755 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب عن علي بن أبى طالب قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه، قال: فشققتها بين نسائي.

756 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال عبد الله ابن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة وعليَّ يأمر بها، فقال عثمان لعلي: إنك كذا وكذا! ثم قال علي: لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أجل، ولكنا كنا خائفين.

757 - حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي عن قتادة عن أبي حرب ابن أبي الأسود عن أبي الأسود الديلي عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الرضيع: "ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية"، قال قتادة: وهذا ما لم يطعما الطعام، فإذا طعما غسلا جميعا.

758 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن منصور عن ربعي ابن حراش عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لايؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: حتى يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله بعثني بالحق، وحتى يؤمن بالبعث بعد الموت، وحتى يؤمن بالقدر".--------------------------------------------
(755) إسناده صحيح، وهو مكرر 698 وانظر 710.
(756) إسناده صحيح، وقد مضى في مسند عثمان بهذا الإسناد 432 وانظر 707 و 431 و733 و 1139.
(757) إسناده صحيح، وهو مكرر 563.
(758) إسناده صحيح. وانظر في 375. وفى ذخائر المواريث 5321 أنه رواه الترمذي وابن ماجة. فهو عند الترمذي 3/ 201 وابن ماجة 1/ 22 وسيأتي أيضا في 2/ 11.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩٤)

759 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبى إسحق قال سمعت ناجية بن كعب يحّدث عن علي: أنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبا طالب مات: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اذهب فواره"، فقال: إنه مات مشركا، فقال: "اذهب فواره"، قال: فلما واريتُه رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: "اغتسل"

760 - حدثنا حمد بن جعفر حدثنا سعيد، يعنى بن أبي عروبة، عن الحكَم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبيع غلامين أخوين، فبعتهما ففرقت بينهما، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "أدركهما فارجعهما، ولا تبعهما إلا جميعاً".

761 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمرة عن علي قال: ليس الوتر بحتم كهيئة الصلاة، ولكن سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(759) إسناده صحيح. ناحية بن كعب: هو الأسدي، وهو تابعي كوفى ثقة، ترجم له البخاري في الكبير 4/ 2 / 107 ولم يذكرفيه جرحاً، وخلط بعضهم بينه وبين "ناجية بن خفاف أبى خفاف العنزي" الراوي عن عمار بن ياسر، وهما اثنان قطعاً، فرق بينهما البخاري في الكبير، فترجم لكل منهما وحده، وفرق بينهما أيضا مسلم وأبو حاتم، كما حقق ذلك الحافظ في التهذيب. والحديث رواه أبو داود 3: 206 والنسائى 1: 282 - 283. وسيأتي مطولا 1093 وانظر 807 و 1074.
(760) إسناده صحيح وفى تلخيص الحبير 238 أنه رواه أيضا الدارقطني. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 107 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وانظر 800 والمنتقى 2829. ووقع في ح "شعبة" بدل "سعيد" وهو خطأ بين. واستدرك ذلك الشيخ أحمد شاكر فقال: منقطع لأنه سيأتي عن سعيد بن أبى عروبة عن رجل عن الحكم فهو ضعيف. هكذا قال في استدراكاته وأثبت هذا للأمانة.
(761) إسناده صحيح. وهو مكرر 652. ورواه الترمذي (2: 316 من شرحنا) عن محمد بن
بشار عن عبد الرحمن بن مهدي.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩٥)

762 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان وشعبة واسرائيل- عن أبي إسحق عن هبيرة عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان.

763 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا زهير عن عبد الله، يعني ابن محمد بن عقيل: عن محمد بن علي أنه سمع علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء"، فقلنا: يارسول الله، ما هو؟ قال: "نُصرْتُ بالرعب، وأعطيت مفاتيح الأرض، وسُميت أحمد، وجُعل التراب لي طهورا، وجُعلت أمتى خيرَ الأمم".

764 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر عند الأذان، ويصلي ركعتي الفجر عند الإقامة.

765 - حدثنا أبو النضر حدثنا الأشجعي عن. سفيان عن جابر عن عبد الله بن نُحي عن علي عن النبى صلى الله عليه وسلم، قال: ذكرنا الدجال عند النبى صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(762) إسناده صحيح-. هبيرة: هو ابن بريم. والتحديث رواه الترمذي 2: 69 وقال: "حديث حسن صحيح"، وانظر مجمع الزوائد 3: 174.
(763) إسناده صحيح. وهو في مجمع الزوائد 1: 260 - 261، وأعله بعبد الله بن محمد بن عقيل ، ثم قال: "فالحديث حسن". وقد رجحنا من قبل، في الحديث 6 أن عبد الله بن محمد بن عقيل ثقة، فالحديث صحيح.
(764) إسناده ضعيف جداً. لضعف الحرث الأعور. والحديث مكرر 659.
(765) إسناده ضعيف جداً. جابر: هو ابن يزيد الجعفي، ضعيف جدا، كما مضى في الحديث 41. والحديث في مجمع الزوائد 7: 334 وضعفه. قوله "ذكر كلمه" هكذا هو في المسند والزوائد، يظهر أن أحد الرواة نسي الكلمة، ولعلها ما ورد في حديث حذيفة من الفتنة يثيرها بعض المسلمين، وهو حديث صحيح في الزوائد 7: 335 ونسبه لأحمد والبزار.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩٦)

وهو نائم، فاستيقظ محمرًا لونه فقال: "غير ذلك أخوف لي عليكم"، ذكر كلمةً.

766 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن عثمان بن أبى زرْعة عن سالم بن أبي الجعد عن علي بن علقمة عن علي قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغل أو بغلةٍ، فقلت: ما هذا؟ قال: "بغل أو بغله"، قلت: ومن أي شيء هو؟ قال: "يحمل الحمار على الفرس فيخرج بينهما هذا"، قلت: أفلا نحمل فلانا على فلانة؟ قال: "لا، إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون".

767 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن مبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن علي قاْل: كنت إذا استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان في صلاة سبَّح ، وان كان غير ذلك أذَنَ.

768 - حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان بن سعيد عن عبد الرحمن ابن الحرث عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المنحر بمنى، فقال: "هذا النحر، ومنى كلها منحر".--------------------------------------------
(766) إسناده صحيح. علي بن علقمة الأنماري: ذكره ابن حبان في الثقات، وفى التهذيب عن البخاري: "في حديثه نظر"،، ثم قال: "وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء تبعا للبخاري على العاده"، ولم أجده في الضعفاء للبخاري، ولا في الضعفاء للنسائى، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 197 فلم يذكر فيه جرحا. والحديث مطول 738.
(767) إسناده ضعيف. وهو مكرر 598 وسبق الكلام عليه مفصلا. وانظر 647.
(768) إسناده صحيح. وهو مختصر 564 وانظر 613.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩٧)

769 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن بن هانئ عن علىّ قال: لما وُلد الحسنُ سميته حرباً، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قال: قلت: حرباً، قال: "بل هو حسن"، فلما وُلد الحسين سميته حرباً، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أروني ابني، ما سميتموه؟ " قال: حرباً، قال: "بل هو حسين"، فلما ولد الثالث سميته حربًا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أروني ابني، ما سميتموه؟ " قلت: حرباً، قِال: "بل هو ُمحَسِّن"، ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هرون: شَّبر وشَبِير ومُشَّبر.

770 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ وُهبيرة بن يرِيم عن على قال: لما خرجنا من مكة اتبعتنا ابنة حمزة تنادي: يا عم! ويا عم! قال: فتناولتها بيدها فدفعتها إلي فاطمة، فقلت: دونك ابنة عمك، قال: فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا وجعفر وزيد بن حارثة، فقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، يعني أسماء بنت عُمَيْس، وقال زيد: ابنة أخي، وقلت أنا: أخذتها وهي ابنة عمي، فقال--------------------------------------------
(769) إسناده صحيح. هانئ بن هانئ الهمداني: قال النسائي: "ليس به بأس" وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 229 وقال: "سمع عليا"، ولم يذكر فيه جرحا. والحديث في مجمع الزوائد 52:8 ونسبه أيضا للبزار والطبراني، وقال: "ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ وهو ثقة". "شبر" بفتح الشين وتشديد الباء. "شبير" بوزن "أمير". "مشبر" بضم الميم وفتح الشين وكسر الباء المشددة، كما ضبطت في اللسان وشرح القاموس. وكتبت في مجمع الزوائد "بشر وبشير ومبشر" وهو خطأ مطبعي فيما أرجع، ما أظنه من المؤلف. والحديث سيأتي 953. وانظر 1370.
(770) إسناده صحيح. وفى نصب الراية 3: 267 أنه رواه إسحق بن راهويه في مسنده عن يحيى ابن آدم بهذا الإسناد. ووراه أبو داود 252:2 مختصراً عن عباد بن موسى عن إسمعيل =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩٨)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما أنت يا جعفر فأشبهتَ خَلْقي وخلُقُي، وأما أنت يا علي فمني وأنا منك، وأما أنت يا زيد فأخونا وِمِولانا، والجارية عند خالتها، فإن الخالة والدة"، قلت: يا رسول الله، ألا تَزَوَّخُها قال: "إنها ابنة أخي من الرضاعة".

771 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الخليل عن علي قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت: أيستغفر الرجل لأبويه وهما مشركان؟ فقال: أو لم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} إلي قوله {تَبَرَّأَ مِنْهُ} قال: لما مات، فلا أدري قاله سفيان، أو قاله إسرائيل، أو هو في الحديث، "لما مات".

772 - حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا موسى بن أيوب حدثني عمي إياس بن عامر سمعت علي بن أبي طالب يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
ابن جعفر عن إسرائيل، والبيهقي 8/ 6 من طريق أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ وانظر 620. وسيأتي معناه أيضا من حديث ابن عباس 2040.
(771) إسناده صحيح. أبو الخليل: هو عبد الله بن الخليل الحضرمي الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات. والحديث رواه الترمذي مختصرا 4: 120 وحسنه، والنسائي 1: 286. ونقله ابن كثير في التفسير 4: 250 عن المسند. قوله: "فلا أدري قاله سفيان" إلخ يعني أن يحيى بن آدم شك في لفظ: "لما مات" أهو من أصل الحديث من كلام علي، أم هو بيان من سفيان الثوري، أم من إسرائيل بن يونس بن أبي إسحق السبيعي، ويظهر من هذا أن يحيى بن آدم سمعه أيضا من إسرائيل عن جده أبي إسحق. وهذه الجملة من أول قوله في الحديث:"إلى قوله تبرأ منه" إلي آخر الحديث مضطربة في ح، يوضع مصححها إشارة إلى اشتباهه فيها. وصححناها من ك هـ وتفسير ابن كثير. والحديث سيأتي في 1085. وعبد الله بن الخليل قيل أيضا هو عبد الله بن أبي الخليل. وانظر 1271.
(772) إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرئ. وهو ثقة معروف من شيوخ =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٩٩)