صلاته".
669 - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا ابن لَهِيعة عن الحرث بن يزيد عن عبد الله بن زرَير عن على، فذكر مثله.
670 - حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا الربيع، يعني ابن أبي صالح الأسلمي، حدثني زياد بن أبي زياد: سمعت على بن أبي طالب يَنْشُد الناس فقال: أْشُدُ الله رجلا مسلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غَدير خُمّ ما قال؟ فقام اثنا عشر بَدْرياً فشهدوا.
671 - حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن
الحرث عن على قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الربا، وآكله، وكاتبه، وشاهديه، والمحلِّل، والمحلَّل له.
672 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا إسماعيل بن مسلم--------------------------------------------
(669) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. يحيى بن إسحق البجلي السيلحيني: قال أحمد: "شيخ صالح ثقة صدوق".
(670) إسناده صحيح، الربيع بن أبي صالح الأسلمي: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، زياد بن أبي زياد: لم يترجم له الحافظ في التعجيل، لعله ظن أنه "المخزومي" أو "الجصاص" المترجمان في التهذيب3/ 367 - 368ولكنهما متأخران، يبعد جداً أن يدركا علي بن أبي طالب، وهذا يصرح بالسماع منه، فأنا أرجح أنه غيرهما، وأنه تابعي قديم، ويؤيده أن الحافظ ذكر في التعجيل في ترجمة الربيع بن أبي صالح 125 أنه يروي عن زياد بن أبى زياد ومدرك بن أبى زياد، ومدرك هذا ترجمه البخاري في التاريخ الكبير4/ 2/ 2 قال: "مدرك أبو زياد مولى على، عن على، روى عنه الربيع بن أبي صالح"، فهذا قد يدل على أن زياداً ومدركاً أخوان موليان لعلي، والحديث في مجمع الزوائد 9/ 106 - 107 وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات"، وانظر 641 و 950.
(671) إسناده ضعيف، للحرث. وهو مختصر 660.
(672) إسناده صحيح، إسماعيل بن مسلم العبدي القاضي: ثقة. أبو كثير مولى الأنصار: في =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٠)
العبدي حدثنا أبو كثير مولى الأنصار قال: كنت مع سيدي مع علي بن أبي طالب حيث قُتل أهلُ النَّهْرَوان، فكأن الناس وَجَدُوا في أنفسهم من قتلهم، فقال علي: ياَ أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا بأقوام يمَرُقون من الدِّين كما يمرق السهم من الرَّمِيَّة، ثم لا يرجعون فيه أبدا حتى يرجع السهم على فَوقِه، وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مُخْدَجَ اليد، إحدى يديه كثدي المرأة، لها حلمة كحلمة ثدي المرأة، حوله سبع هَلَبات، فالتمِسوه، فإني أُراه فيهم، فالتمَسوه فوجدوه إلى شفِير النهر تحت القتلى، فأخرجوه، فكبّر علي فقال: الله أكبر، صدق الله وِرسوله، وانه لمتقلد قوسا له عربية، فأخذها بيده فجعل يَطْعن بها في مُخْدَجته ويقول: صدق الله ورسوله، وكبّر الناس حين رأوه واستبشروا، وذهب عنهم ما كانوا يجدون. ِ
673 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للمسلم على المسلم من المعروف ست: يسلم عليه إذا لقيه، ويشمِّتُه إذا عَطِس، ويعوده إذا مرض، ويجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا تُوفي، ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب".--------------------------------------------
= التعجيل 516: "ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحاً، وتبعه أبو أحمد الحاكم"، وهو في الكنى للبخاري 64 وأشار إلى هذا الحديث عن إسماعيل بن مسلم عنه، ولم يعقب عليه بجرح ولا تعليل. الفوق، بضم الفاء: موضع الوتر من السهم. هلبات، بفتح الهاء واللام: أي شعرات أو خصلات من الشعر، واحدتها هلبة، بفتح الهاء، وسكون اللام.
" في مخدجته" بصيغة اسم المفعول: يريد يده المخدجة الناقصة. "إحدى يديه". في ح "أحد ثدييه" وفي هـ "أحد يديه" وكلاهما خطأ، صححناه من ك. "مخدجته". في ح "مخدجيه" وهو خطأ لا معنى له وانظر 626 و 706 و 735.
(673) إسناده ضعيف، لضعف الحرث. والحديث رواه الترمذي 4/ 1 - 2 وابن ماجة1/ 226 كلاهما من طريق أبي إسحق، قال الترمذي: "حديث حسن، قد روي من غير وجه عن النبى صلى الله عليه وسلم، وقد تكلم بعضهم في الحرث الأعور".
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦١)
674 - حدثنا حسين حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث، فذكر نحوه بإسناده ومعناه.
675 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن الحرث
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يُلتمس رجل من أصحابي كما تُلتمس أو تُبتغي الضالة، فلا يوجد".
676 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل عن أبى إسحق عن حارثة ابن مُضَرَّب عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: "من استطعتم أن تأسروا من بني عبد المطلب، فإنهم خرجوا كرها".
677 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السُلمي عن علي عنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)} قال: "شرْكَكُم، مُطِرْنا بِنوْء كذا كذا، بنَجْم كذا وكذا".
678 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير وأسود بن عامر قالا--------------------------------------------
(674) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله.
(675) إسناده ضعيف، كاللذين قبله.
(676) إسناده صحيح.
(677) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وذكره ابن كثير في التفسير 8/ 208 بالرواية الآتية 849 ثم قال: "وهكذا رواه ابن أبي. حاتم عن أبيه عن مخول ابن إبراهيم النهدي، وابن جرير عن محمد بن المثنى عن عبيد الله بن موسى، وعن يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن أبي بكير، ثلاثتهم عن إسرائيل به مرفوعاً، وكذا رواه الترمذي عن أحمد بن منيع عن حسين بن محمد، وهو المروزي، به، وقال: حسن غريب، وقد رواه سفيان الثوري عن عبد الأعلى ولم يرفعه". وسيأتي في 850 قول مؤمل: "قلت لسفيان: إن إسرائيل رفعه؟ قال: صبيان، صبيان! ".
(678) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور ورواه الترمذي من طريق أبي بكر بن عياش عن =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٢)
حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع سور من المفصل، قال أسود: يقرأ في الركعة الأولى {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} و {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} و {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} وفي الركعة الثانية {وَالْعَصْرِ} و {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} وفى الركعة الثالثة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
679 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت عبد الأعلى يحدث عن أبي جَميلة عن علي: أن أَمَةً لهم زنت فحملت، فأتى علي النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال له: "دعها حتى تلد أو تضع ثم اجلدها".
680 - حدثنا هاشم وحسن قالا حدثنا شيبان عن عاصم عن زِرّ ابن حبْيش قال: استأذن ابن جُرموز على علي فقال: من هذا؟ قالوا: ابن جرموز يستأذن، قال: ائذنوا له، ليدخلْ قاتل الزبير النارَ، إنما سمعت--------------------------------------------
= أبا إسحق، وانظر شرحنا عليه2/ 323. وستأتي رواية أبي بكر بن عياش مختصرة 685. وانظر 2720.
(679) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. وسيأتي من طريقه مراراً 736، 1137، 1138، 1142، 1230 وأصل الحديث صحيح بمعناه تقريباً من حديث سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي، رواه مسلم 2/ 38 وسيأتي 1340، إبو جميلة: هو الطهوي، سيأتي الكلام عليه 692.
(680) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن أبا النجود. زر بن حبيش: تابعي قديم مخضرم ثقة، عاش 127 سنة، والحديث رواه الترمذي مختصراً 4/ 333وقال: "حسن صحيح".
ومن عجائب التصحيف أن الحافظ ذكر هذا الحديث في الإصابة 3/ 6 فقال: "وروى أحمد من طريق عاصم عن زر قال" إلخ، فصحفه مصححه فجعله "من طريق عاصم بن الزبرقان قال "!! وليس في الرواة أصلا من يسمى "عاصم بن الزبرقان". "زر": بكسر الزاي وتشديد الراء. "حبيش": بضم الحاء المهملة وآخره شين معجمة.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٣)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن لكل نبي حوارياً، وحوارييَّ الزبير".
681 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عاصم عن زِرّ بن حُبَيْش قال: استأذن ابن جُرْموز على علي وأنا عنده، فقال علي: بَشِّرَ قاتلَ ابن صفية بالنار، ثم قال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن لكل نبي حوارياً، وحوارييَّ الزبير"، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: سمعت سفيان يقول: الحواري الناصر.
682 - حدثنا سليمان بن داود أنبأنا شعبة عن أبي إسحق سمع عاصم بن ضَمرة عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الضحى.
683 - حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد، يعنى ابن سلمة، عن--------------------------------------------
(681) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة. ابن صفية: هو الزبير بن العوام، أمه صفية بنت عبد المطلب، عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. في النهاية: الحواريون أصحاب المسيح عليه السلام، أي خلصانه وأنصاره، وأصله من التحوير: التبييض، قيل إنهم كانوا قصارين يحورون الثياب، أي يبيضونها"، وقال الأزهري: "الحواريون: خلصان الأنبياء، وتأويله الذين أخلصوا ونُقوا من كل عيب"، وقد روى عبد الله بن أحمد عن أبيه هنا تفسير سفيان بن عيينة للحواري، وسيأتي مرة أخرى 14687.
(682) إسناده صحيح، سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي الحافظ الإمام صاحب المسند المطبوع، والحديث فيه برقم 127، وهو في مجمع الزوائد2/ 235ونسبه أيضاً لأبي يعلى، وقال "رجال أحمد ثقات". وسيأتي مطولا 1251.
(683) إسناده ضعيف، يونس بن خباب، بفتح الخاء وتشديد الباء: ضعيف، كان شيعيا غالياً يشتم عثمان، كذبه يحيى بن سعيد، وضعفه غيره، وقال ابن حبان: "لاتحل الرواية عنه"، وفى الميزان والتهذيب عن البخاري أنه قال:"منكر الحديث"، ولم أجد هذا في التاريخ الكبير4/ 2/ 404، ولم يذكره في الصغير ولا في الضعفاء. جرير بن حيان، بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء التحتية: ذكره ابن حبان في الثقات، أبوه حيان بن حصين: هو أبو الهياج الأسدي الكوفي، تابعي ثقة. والحديث أشار الحافظ في التهذيب =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٤)
يونس بن خبّاب عن جَرير بن حَيّان عن أبيه: أن عليا قال: أَبْعَثُك فيما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرني أن أُسَوِّي كل قبر وأَطْمس كل صنم.
684 - حدثنا يونس حدثنا حماد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن أبيهِ قال: كان رسول صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، هَدبَ الأشفار، مُشْرب العين بحُمْرة، كَثَّ اللحية، أزهر اللون، إذا مشى تَكَفَأ كَأنما يمشي في صعد، وإذا التفتَ التفت جميعا، شَثْن الكفين والقدمين.
685 - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو بكر عن أبي إسحق عن--------------------------------------------
=2/ 72 إلى أن النسائي رواه في مسند علي، وأصل الحديث صحيح من رواية أبي الهياج الأسدي، كما سيأتى 741، 1064، وقد أشرنا إليه في شرح 657. في ح "حدثنا يونس بن محمد حدثنا محمد حدثنا حماد" وزيادة" حدثنا محمد" في الإسناد خطأ، لا معنى لها، وصححناه من ك هـ. كلمة "أمرني" لم تذكر في ك.
(684) إسناده صحيح، محمد بن على: هو ابن الحنفية، وهو خال عبد الله بن محمد بن عقيل. هدب الأشفار، بفتح الهاء وكسر الدال: الأشفار: جمع "شفر" بضم الشين وقد تفتح وسكون الفاء، وهو حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر، وهدبه: طول الشعر الذي ينبت عليه وكثرته. "أزهر اللون"، أبيض مستنير، وهو أحسن الألوان. "تكفأ": تمايل إلى قُدَّام. "الصعد"، بضمتين: جمع صعود، بفتح الصاد، وهي الطريق صاعدا، والعقبة الشاقة. والصعد، بفتحتين: خلاف الصبب، يعنى موضعاً عاليَّا يصعد فيه التفت جميعاً،: أي بكليته، أراد أنه لا يسارق النظر، وقيل: أراد لا يلوي عنقه يمنة ولا يسرة إذا نظر إلى الشيء، وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف، ولكن كان يقبل جميعاً أو يدبر جميعاً، قاله الجزري كما في شرح الترمذي 4/ 303، وانظر شرح على القاري للشمائل 1/ 32. "شنن الكفين والقدمين"، بفتح الشين وسكون الثاء المثلثة: في الترمذي 4/ 304: "الشثن الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين"، وفي النهاية: "أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل: هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر، ويحمد ذلك في الرجال، لأنه أشد لقبضهم، ويذم في النساء". وانظر 744 و 746.
(685) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. أبو بكر: هو ابن عياش. الحديث مختصر 678.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٥)
الحرث عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث.
686 - حدثنا أسود حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أحدث قبل أن يَمَسّ ماء، وربما قال إسرائيل: عن رجل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
687 - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن موسىْ الصغير الطحّان عن مجاهد قال: قال علي: خرجت فأتيت حائطا، قال: فقال: دلْوٌ بتمرة، قال: فدلَّيتُ حتى ملأت كفي، ثم أتيت الماء فاسعتذبت، يعنى شربت، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأطعمته بعضه وأكلت أنا بعضه.
688 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا إسرائيل عن جابر عن--------------------------------------------
(686) إسناده ضعيف، كسابقه. وانظر 639.
(687) إسناده صحيح، وقد كان الشيخ أحمد شاكر رحمه الله قد ضعفه لظنه أن مجاهداً لم يسمع من علي، ثم استدرك ذلك، وقال: سمع منه لأن مجاهداً ولد سنة 21 في خلافة عمر، وهو ليس بمدلس، والجزم بأنه لم يسمع من علي لا دليل عليه. موسى الصغير: هو موسى بن مسلم الحزامي، ويقال الشيباني الكوفي. وثقه ابن معين، وهذا الحديث موجز حتى لا يكاد يفهم، وهو اختصار للحديث الآتي 1135، وخلاصته: أن عليَّا جاع جوعاً شديداً، فخرج إلى عوالي المدينة، فآجر نفسه على أن يملأ كل دلو بتمرة، فملأ ستة عشر دلواً، ثم شرب من الماء وأخذ التمرات، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأكل معه منها انظر. 838. قوله: "فقال دلو بتمرة" في ح "فقال دلو وتمر" وفى هـ "دلو وتمرة" وكلاهما خطأ لا معنى له، صححناه من ك. "حتى ملأت كفي" هكذا في الأصول هنا، وفيما يأتي "حتى مجلت كفي" أي ظهر فيها ما يشبه البثور من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة.
(688) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفى. محمد بن علي: هو الباقر، وأبوه زين العابدين على بن الحسين: لم يدرك علي بن أبي طالب جده. والحديث في مجمع الزوائد 4/ 188.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٦)
محمد بن علي عن أبيه عن علي قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أنحر ناقتي وكيتَ وكيتَ! قال: "أما ناقتك فانحرها، وأما كيت وكيتَ فمن الشيطان"!.
689 - حدثنا أبو نوِح، يعني قُرادا، أنبأنا شعبة، عن أبى التيَّاح سمعت عبد الله بن أبي الهُذيل يحدث عن رجل من بني أسد قال: خرج علينا على بن أبي طاب فسألوه عن الوتر؟ قال: فقال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نوتر هذه الساعة، ثَوِّبْ يا ابن التيّاح، أو أذِّن، أو أقِم.
690 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن حنش عن علي قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا تقدم إليك خصمانَ فلا تسمع كلام الأول حتى تسمع كلام الآخر، فسوف ترى كيف تقضي"، قال: فقال علي: في زلتُ بعد ذلك قاضيا.--------------------------------------------
(689) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من بنى أسد الراوي عن على. أبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي، بضم الضاد وفتح الباء، قال أحمد: "ثبت ثقة ثقة". عبد الله بن أبي الهذيل العنزي: تابعي قديم ثقة، روى عن عمر وعلي وغيرهما، ولكنه روى هذا الحديث عن رجل لم يسم. ولم أجد هذا الحديث في مجمع الزوائد ولا في السنن الأربعة، ولكن في الزوائد حديث آخر 2/ 246 عن على: "أنه كان يخرج حين يؤذن ابن التياح عند الفجر الأول فيقول: نعم ساعة الوتر هذه" إلخ، رواه الطبراني في الأوسط، وفيه راو متروك، فابن التياح هذا ظاهر أنه كان مؤذن علي. ثوب: فعل أمر من التثويب، يريد به النداء بالأذان أو الإقامة، وأصله أن يجيء الرجل مستصرخاً فيلوحْ بثوبه ليُرى ويشتهر، فسمى الدعاء تثويباً لذلك، قاله في النهاية. وانظر 580، 651، 653، 659، 860، 861.
(690) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة. سماك: هو ابن حرب. حنش: هو ابن المعتمر الكناني، سبق الكلام عليه 573، وفي ح "حسن" وهو خطأ- وانظر 636، 666.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٧)
691 - حدثنا أبو النَّضْر هاشم بن القاسم حدثنا أبو سلام عبد الملك ابن مسلم الحنفي عن عمران بن ظَبْيان عن حُكَيْم بن سعد أبي يحيى عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفر قال: "بك اللهم أصول، وبك أجول (1)، وبك أسير".
692 - حدثنا أبو النضر هاشم وأبو داود قالا: حدثنا وَرْقاء عن عبد الأعلى الثعلبي عن أبي جَميلة عن علي قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أعطي الحجام أجره.
693 - حدثنا بكر بن عيسى الراسبى حدثنا عمر بن الفضل عن نُعيم بن يزيد عن علي بن أبي طالب قال: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطَبَق يكتب فيه ما لا تَضل أمتُه من بعده، قال فخشيت أن تفوتني نفسُه، قال: قلت: إني أحفظَ وأَعي، قال: "أُوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم".--------------------------------------------
(691) إسناده صحيح، عمران بن ظبيان الحنفي الكوفي: ثقة، وثقه يعقوب بن سفيان، وذكره ابن حبان في الثقات، حكيم بن سعد الحنفي الكوفي: تابعى ثقة. "حكيم" بضم الحاء.
"أبو تحيى" بكسر التاء المثناة في أوله وسكون الحاء وآخره ألف مقصورة.
(1) صوابه وبك أحول بالحاء المهملة، وقد بينا ذلك في 1295.
(692) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي، ورقاء: هو ابن عمر بن كليب، وهو ثقة. أبو جميلة هو الطهوي صاحب راية على، واسمه ميسرة بن يعقوب، ذكره ابن حبان في الثقات. وسيأتي معناه أيضاً 1129، 1130، 1136.
(693) إسناده حسن، عمر بن الفضل السلمي، ويقال الحرشي البصري: وثقه ابن معين وابن حبان. نعيم بن يزيد: تابعي لم يرو عنه غير عمر بن الفضل، قال أبو حاتم "مجهول"، والتابعون على الستر حتى نجد فيهم جرحاً صريحاً، وبمثل هذا قال الهيثمى3/ 63 باختصار. الطبق، بفتحتين: عُظيم رقيق يفصل بين العقارين، وكانوا يكتيون على العظام ونحوها.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٨)
694 - حدثنا حُجَين حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي بن طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كذَب في حُلْمه كُلِّف عَقْد شعيرة يوم القيامة".
695 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر المقدّمي حدثنا فُضيل بن سليمان، يعنى النُميري، حدثنا محمد بن أبي يحيى عن اياس بن عمرو الأسلمي عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه سيكون بعدي اختلاف أو أمر، فإن استطعتَ أن تكون السَّلْم فافعل".
696 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن جعفر--------------------------------------------
(694) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. أبو عبد الرحمن: هو السلمي عبد الله بن حبيب. والحديث مكرر 568. في ح "من كذب على في حلمه"، وزيادة كلمة "علي" خطأ لا معنى لها، وليست في ك هـ.
(695) إسناده صحيح، فضيل بن سليمان النميري: ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه علي بن المديني وكان من المتشددين، وتكلم فيه ابن معين وغيره، ولكن ترجم له البخاري في التاريخ الكبير4/ 1 /123 فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء، وخرج له في الصحيح. محمد بن أبي يحيى الأسلمى: مدني ثقة. إياس بن عمرو الأسلمي: ذكره ابن حبان في الثقات، ويعد في المدنيين أيضاً. السلم، بفتح السين ْوكسرها: المسالم، الذكر والأنثى والمفرد والجمع في ذلك سواء. والحديث من زوائد عبد الله وعزاه له الهيثمي 7/ 234 وقال رجاله ثقات.
(696 - 697) إسناداه ضعيفان، وإن كان ظاهر أولهما الاتصال، فإن سعيد بن ذي حدان غير معروف، قال ابن المدينى: "لا أدري سمع من سهل بن حنيف أم لا، وهو رجل مجهول، لا أعلم أحداً، روى عنه إلا أبو إسحق". والإسناد الثاني دل على أن بينه وبين علي واسطة مبهمة، والإسناد الثاني أرجح من الأول في إعلال الحديث، لأن سفيان الثوري أحفظ من شريك. أما متن الحديث "الحرب خدعة" فإنه صحيح معروف في =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٩)
الوَرْكانِي واسماعيل بن موسى السُدِّي وحدثنا زكريا بن يحيى زَحْمَوَيْه قالوا: أنبأنا شرِيك عن أبي إسحق عن سعيد بن ذيِ حُدَان عن علي قال: إن الله عز وجل سمّى الحرب على لسان نبيه خَدْعَة، قال زحمويه في حديثه: على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم.
697 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبي وعبيد الله بن عمر القواريري قالا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عنِ أبي إسحق عن سعيد بن ذي حُدّان حدثني من سمع عليا يقول: الحرب خَدْعَة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم.
698 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إسحق بن إسماعيل--------------------------------------------
= الصحيحين وغيرهما من حديث جابر ومن حديث أي هريرة، وورد عن غيرهما أيضاً، وسيأتي كثير من رواياته، منها 8097، 8138، 13374، 13375، 14226، 14358. "حدان" بضم الحاء وتشديد الدال المهملتين. خدعة: قال ابن الأثير. "يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، فالأول معناه: أن الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة من الخداع، أي إن المقاتل إذا خدع مرة "واحدة لم تكن لها إقالة، وهى أفصح الروايات وأصحها. ومعنى الثاني: هو الاسم من الخداع. ومعنى الثالث: أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم لا تفي لهم، كما يقال رجل لعبة وضحكة، أي كثير اللعب والضحك" والأحاديث 695 - 697 من زيادات عبد الله، إلا أن الأخير رواه عن أبيه الإمام وعن عبيد الله القواريري. محمد بن جعفر الوركاني: ثقة، وثقه أحمد وغيره.
إسماعيل بن موسى: هو الفزاري نسيب السدي، وهو صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير1/ 1/ 373 فلم يذكر. فيه جرحاً. زكريا بن يحيى زحمويه، بفتح الزاي وسكون الحاء وفتح الميم والواو: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "كان من المتقنين في الروايات".
(698) إسناده صحيح، يحيى بن عباد الضبعي: صدوق، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير4/ 2/ 292 فلم يذكر فيه جرحاً، وأخرج له الشيخان. زيد بن وهب =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٠)
حدثنا يحيى بن عباد حدثنا شعبِة عن عبد الملك بن ميسرة سمع زيد بن وهب عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُهْديت له حُلَّة سيَراء، فأرسل بها إلي، فَرُحْتُ بها، فعرفتُ في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الغضب، قاَل: فقسمتها بين نسائي.
699 - حدثنا عبد الله بن الوليد وأبو أحمد الزبيري قالا حدثنا سفيان عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب، قال سفيان: لا أعلمه إلا قد رفعه، قال: من كذب في حُلْمه كُلَّف يوم القيامة عقد شعيرة، قال أبو أحمد: قال: أُراه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
700 - حدثنا حُجَين بن المُثني حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواصل إلى السَّحَر.
701 - حدثنا رَوْح حدثنا أسامة بن زيد عن محمد بن كعب--------------------------------------------
= الجهني: تابعى مخضرم، أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجر إليه فلم يدركه. وانظر 601، 611، 0710 السيراء، بكسر السين وفتح الياء والمد: قال ابن الأثير:" نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور، فهو فعلاء من السير المدّ، هكذا يروى على الصفة، وقال بعض المتأخرين: إنما هو حلة سيراء على الإضافة، واحتج بأن سيبويه قال: لم يأت فعلاء صفة، ولكن اسماً، وشرح السيراء بالحرير الصافي، ومعناه حلة حرير". وهذا الحديث من زيادات عبد الله. وانظر 755 و 710 و958.
(699) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. والحديث مكرر 694.
(700) إسناده ضعيف، من أجل عبد الأعلى، وسيأتي من رواية عبد الأعلى عن ابن الحنفية 1194.
(701) إسناده صحيح، وانظر 712، 726، 1363، وقد رواه الحاكم1/ 508من طريق روح عن أسامة، ثم من طريق سعيد بن منصورعن يعقوب بن عبد الرحمن عن محمد بن عجلان عن محمد بن كعب، وزاد في آخره: فكان عبد الله بن جعفر يلقنها الميت، وينفث بها على الموعوك، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وسيأتي أيضا من حديث عبد الله بن جعفر في 1762 ومن حديث ابن عباس 2012 وانظر 726=
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧١)
القُرظي عن عبد الله بن شدّاد بن الهاد عن عبد الله بن جعفر عن علي بن أبي طَالب قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كَرْب أن أقول: لا إله إلا الله الحليمُ الكريم، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين.
702 - حدثنا عبيدة بن حُميد حدثني ثوير بن أبى فاختة عن أبيه قال: عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن علي: قال: فدخل عليَّ فقال: أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لا، بل عائدا، فقال علي: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما عاد مسلم مسلما إلا صلى عليه سبعون ألف مَلَك من حين يصبح إلى أن يمسي، وجعل الله تعالى له خريفا في الجنة"، قال: فقلنا: يا أمير المؤمنين، وما الخريف؟ قال: الساقية التي تسقي النخل.
703 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني علي بن حَكيم الأودي أنبأنا شريك عن عثمان بن أبي زُرْعة عن زيد بن وهب قال: قدم عليَّ على قوم من أهل البصرة من الخوارج، فيهم رجل يقال له الجَعْد بن بَعْجة، فقال له: اتق الله يا علي فإنك ميت، فقال علي: بل مقتول، ضربة على هذا تخضب هذه، يعني لحيته من رأسه، عهد معهود، وقضاء مَقْضِي، وقد خاب من افترى، وعاتبه في لباسه، فقال: ما لكم وللباس؟ هو أبَعد من الكِبْر،--------------------------------------------
= و1363.
(702) إسناده ضعيف جداً، ثوير بن أبي فاختة: روى البخاري في الكبير 1/ 2/ 183 والصغير 128 عن الثوري قال: "كان ثوير من أركان الكذب"، وفى الكبير:"كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه". أبوه، أبو فاختة: اسمه سعيد بن علاقة، وهو مولى أم هانئ بنت أبي طالب، تابعي ثقة. وانظر 612، 754.
(703) إسناده صحيح، على بن حكيم الأودي: ثقة. شريك: هو ابن عبد الله النخعي. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٢)
وأجدر أن يقتدي بي المسلم.
704 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: وذكر محمد ابن كعب القُرظي عن الحرث بن عبد الله الأعور قال، قلت: لآتين أمير المؤمنين فلأسألنه عما سمعت العشية، قال: فجئته بعد العشاء فدخلت عليه، فذكر الحديث، قال ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أتاني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد: إن أمتك مختلفة بعدك، قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل، قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يَقْصم الله كلّ جبار، من اعتصم به نجى، ومن تركه هلك، مرتين، قول فَصْلَ، وليس بالهزل، لا تختلقه الألسن، ولا تفنى أعاجيبه، فيه نبأ ما كان قبلكم، وفَصْل ما بينكم،--------------------------------------------
(704) إسناده ضعيف جدًا، من أجل الحرث الأعور. ثم الظاهر أنه منقطع، لقول ابن إسحق: "وذكر محمد بن كعب القرظي" فإني لم أجد أنه روى عنه مباشرة، بل هو يروي في السيرة عنه بواسطة. وهكذا وقع الحديث في المسند مختصراً،، فيه إشارة اٍ لى قصة لم تذكر، ولم يرد مرة أخرى فيه. ولذلك نقله الحافظ ابن كثير في فضائل القرآن 6 - 7 عن المسند ثم قال:" هكذا رواه الإمام أحمد"، ثم ذكر رواية أخرى للحديث من سنن الترمذي من طريق حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحرث الأعور عن الحرث، ونَقَل قول الترمذي أنه حديث غريب "لانعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وفي إسناده مجهول، وفي الحرث مقال"، ثم قال ابن كثير: "لم ينفرد بروايته حمزة بن حبيب الزيات". ورواية الترمذي في السنن 4/ 51 - 052 "ابن إسحق": هو محمد بن إسحق صاحب السيرة، وفي ح ك "عن أبي إسحق" وهو خطأ صححناه من هـ، وقد بين ابن كثير عند نقل هذا الحديث أنه "محمد بن إسحق، شرح باسمه. "لا تختلقه الألسن" كذا في ح ك، والظاهر أنه من إخلاق الثوب، أي إبلائه، يقال "أخلقت الثوب" أبليته. ولكن "تختلقه" فعل لم أجده في مراجع اللغة، وفي ابن كثير "لا تخلقه الألسن" وهو واضح.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٣)
وخبر ما هو كائن بعدكم".
705 - حدثنا يعقوب حدثنا أبى عن ابن إسحق حدثنى حَكيم بن حَكيم بن عبّاد بن حنَيف عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب عن علي بن حسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلى هَويَّا من الليل، قال فلم يسمع لنا حسا. قال: فرجع إلينا فأيقظنا، وقال: "قوما فَصلَّيا"، قال: فجلست وأنا أعرك عيني وأقول: إنا والله مانصلي إلا ما كُتب لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ويضرب بيده على فخذه: "ما نصلي إلا ما كُتب لنا! ما نصلي إلا ما كتب لنا! {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} ".
706 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى أحمد بن جَميل أبو يوسف أخبرنا يحيى بن عبد الملك بن حُميد بن أبي غَنِيَّة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن سلمة بن كُهيل عن زيد بن وهب قال: لما خرجت الخوارج بالنهْرَوان قام علِي في أصحابه فقال: إن هؤلاء القوم قل! سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سَرْح الناس، وهم أقرب العدو إليكم، وان تَسيروا إلى--------------------------------------------
(705) إسناده صحيح، وهو مطول 575. الهوي، بفتح الهاء وكسر الواو وتشديد الياء، ويجوز
ضم الهاء أيضاً: الطويل من الزمان، وقيل هو مختص بالليل.
(706) إسناده صحيح، أحمد بن جميل المروزي: ثقة. يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الخراعي الكوفي: ثقة. عبد الملك بن أبي سليمان: هو العرزمي. سلمة بن كهيل: هو الحضرمي التنعي، بكسر التاء وسكون النون وبالعين الهملة، نسبة إلى "تنع" بطن من همدان، وهو تابعي ثقة ثبت في الحديث متقن. وانظر 672 و 735. وهذا الحديث مختصر، كما في آخره، ولم يُذكر مرة أخرى في المسند، وقد مضت أحاديث آخر في شأن الخوارج، وسيأتي غيرها، وهذا من زيارات عبد الله بن أحمد. السرح: الماشية تُسَّرح للرعي، وهو اسم جمع، أو هو تسمية بالمصدر.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٤)
عدوكم أنا أخاف أن يَخْلُفَكم هؤلاء في أعقابكم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تخرج خارجة من أمتي، ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، ولا قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون عن الإسلام كما يمرق السهم من الرَّمِيَّة، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عَضد وليس لها ذراع، عليها مثل حلمة الثدي. عليها شعرات بيض، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما لهم على لسان نبيهم لاتَّكلوا على اَلعمل، فسيروا على اسم الله"، فذكر الحديث بطوله.
707 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال: والله إنا لمع عثمان بن عفان بالجُحْفة، ومعه رهط من أهل الشأم، فيهم حبيب بن مَسْلمة الِفهْري، إذ قال عثمان، وذُكر له التمتع بالعمرة إلي الحج: إنّ أتمّ للحج. والَعمرة أن لا يكونا في أشهر الحج، فلو أخرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل، فإن الله تعالى قد وَسَّع في الخير، وعلي بن أبي طالب في بطن الوادى يعلف بعيرا له، قال: فبلغه الذي قال عثمان، فأقبل حتى وقف على عثمان، فقال: أعَمَدْتَ إلى سُنَّة سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورخصة رخص الله تعالى بها للعباد في كتابه، تُضَّيق عليهم فيها وتنهى عنها، وقد كانت لذي الحاجة ولنائي الدار؟ ثم أَهَلَّ بحجة وعمرة معا، فأقبل عثمان على الناس فقال: وهلِ نهيت عنها؟ إني لم أَنْهَ عنها، إنما كان رأيا أشرتُ به، فمن شاء أخذ به، ومن شاء تركه.--------------------------------------------
(707) إسناده صحيح، يحيى بن عباد: ثقة. أبوه عباد بن عبد الله بن الزبير: ثقة، كان عظيم القدر عند أبيه، وكان على قضائه بمكة، وكان يستخلفه إذا حج، وكان أصدق الناس لهجة. وانظر 432. وانظر أيضاً ذخائر المواريث 5416. وانظر 733.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٥)
708 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عبد الله بن أبي سَلمة عن مسعود بن الحكم الأنصاري ثم الزُّرَقي عن أمه أنها حدثته قالتَ: لُكأني أنظر إلى علي بن أبي طالب وهو على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء، حين وقف على شعب الأنصار في حجة الوداع، وهو يقول: أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنها ليست بأيام صيام، إنما هي أيام أكل وشرب وذِكْر".
709 - حدثنا يعقوب وسعد قالا حدثنا أبي عن أبيه عن عبد الله بِن شدَّاد، قال سعد: ابن الهاد، سمعت عليا يقول: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يَجْمع أباه وأمه لأحد غير سعد بن أبي وقاص، فإني سمعته يقول يوم أُحُد: "ارْمِ يا--------------------------------------------
(708) إسناده صحيح، أم مسعود بن الحكم: صحابية، اسمها "حبيبة بنت شريق" بفتح الشين، وقيل "أسماء". وانظر الإصابة 8/ 13، 50، 280 وذكر أن الحديث رواه النسائي، وانظر 567.
(709) إسناده صحيح، يعقوب وسعد: هما ابنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وهما ثقتان من أهل بيت كلهم ثقات، كما قال العقيلي. عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي: ثقة من كبار التابعين. وقوله" قال سعد: ابن الهاد" هذا من دقة الإمام أحمد وحرصه على أن يبين لفظ كل راو، فإنه روى الحديث عن الأخوين: يعقوب وسعد، فقال له يعقوب في روايته "عن عبد الله بن شداد" لم يذكر باقي نسبه، وقال له سعد "عن عبد الله بن شداد بن الهاد"، فنص على زيادة سعد تمام النسب. وخفي هذا المعنى على مصحح ح فأثبته: "وقال سعد بن الهاد" جعله اسماً واحداً!!. والحديث رواه الترمذي 4/ 335 من طريق الثوري عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الله بن شداد، وقال:"هذا حديث صحيح"، وقال شارحه: "وأخرجه الشيخان ". وسيأتي من رواية الثوري كرواية الترمذي 1017 ومن رواية شبعة عن سعد بن إبراهيم 1047 ومن رواية مسعرعن سعد بن إبراهيم 1356.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٦)
سعد فداك أبي وأمي".
710 - حدثنا يعقوب حدثنا أبى عن ابن إسحق حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين عن أبيه قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا أقول نهاكم، عن تختيم الذهب، وعن لبس القَسِّيَّ والمُعَصْفَر، وقراءة القرآن وأنا راكع، وكساني حُلَّة من سيَراء فخرجت فيها، فقال: "يا علي، إني لم أكْسُكَها لتلبسها"، قال: فرجعت بها إلىْ فاطمة، فأعطيتها ناحيتها، فأخذتْ بها لتطويها معي، فشققتُها بِثنْتَيْن، قال: فقالت: تَرَبَتْ يداك يا ابن أبي طالب: ماذا صنعتَ؟ قال: َ فَقلت لها: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبسها، فالبَسِي واكسي نساءك.
711 - حدثنا سُريج بن النعمان حدثنا أبو عَوانة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد عفوتُ لكم عن الخيل والرقيق، فهاتوا صدقة الرَّقَة، من كل أربعين درهما درهما، وليس في تسعين ومائة شيء، فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم".
712 - حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا علي بن صالح عن أبي--------------------------------------------
(710) إسناده صحيح، إبراهيم بن عبد الله بن حنين. تابعي ثقة. "الرقة" بكسر الراء وتخفيف القاف: يريد الفضة والدراهم المضروبة منها، وأصل اللفظة "الورق" بكسر الراء، وهي الدراهم المضروبة خاصة، فحذفت الواو وعوض منها الهاء، قاله ابن الأثير. وانظر 601، 611، 619، 698.
(711) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 2/ 3 من طريق أبي عوانة، وفي ذخائر المواريث 5497 أنه
رواه أيضاً أبو داود والنسائي وابن ماجة. وانظر 82، 113، 218.
(712) إسناده صحيح، على بن صالح بن صالح بن حي الهمداني: ثقة، وهو أخو الحسن بن =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٧)
إسحق عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن سَلِمة عن على قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك، مع أنه مغفور لك؟ لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين".
713 - حدثنا أبو أحمد حدثنا شَرِيك عن عمران بن ظَبْيان عن أبي تحْيىَ، قال: لما ضَرب ابن ملجم عليَّا الضربة قالَ على: افعلوا به كما أراد رَسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل برجل أراد قتله فقال: "اقتلوهْ ثم حرّقو".
714 - حدثنا محمد بن سابق حدثنا إبراهيم بن طَهْمان عن منصور عن المنْهال بن عمرو عن نُعيم بن دَجاجة أنه قال: دخل أبو مسعود عُقْبة بن عمَرو الأنصاريّ على علي بن أبي طالب، فقال له علي: أنت الذي تقول لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تَطْرِف؟ إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف--------------------------------------------
= صالح. وسيأتي الحديث بإسناد آخر صحيح 1363، وانظر 701، 726 والمستدرك 3/ 138.
(713) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد9/ 145وقال: "رواه أحمد، وفيه عمران بن ظبيان، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات".
(714) إسناده صحيح، محمد بن سابق التميمى البزار: ثقة. إبراهيبم بن طهمان، بفتح الطاء وسكون الهاء: ثقة صحيح الحديث. منصور: هو ابن المعتمر. المنهال بن عمرو الأسدي: ثقة تكلم فيه شبعة دون حجة، ومع ذلك فقد قال البخاري في الكبير 4/ 2/ 12: "روى عنه منصور وشعبة". وفي التهذيب10/ 393: "قال الآجري عن أبي داود: كان منصور لا يروي إلا عن ثقة". نعيم بن دجاجة الأسدي: من التابعين القدماء، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في الكبير 4/ 2/ 98 فلم يذكر فيه جرحاً. وسيأتي الحديث أيضاً 718.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٨)
ممن هو حيّ اليوم"، والله إن رجاء هذه الأمة بعد مائة عام.
715 - حدثنا معاوية بن عمرو وأبو سعيد قالا حدثنا زائدة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قال: جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خَميلٍ وقِربةٍ ووسادةِ أَدمٍ حَشْوها إذْخِر، قال أبو سعيد: لِيف.
716 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا شعبة عن سَلَمة والُمجالد عن الشَّعبي أنهما سمعاه يحدّث: أن عليَّا حين رَجَم المرأة من أهل الكوَفة ضربها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم.
717 - حدثنا سليمان بن داود حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن أبي الزناد عن موسى بن عُقْبَة عن عبد الله بن الفضل بن عبد الرحمن بن فلان ابن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب الهاشمي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبى طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حَذْوَ منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكَّبر.--------------------------------------------
(715) إسناده صحيح، وهو مكرر 643 ومختصر 838.
(716) إسناده صحيح، سلمة: هو ابن كهيل، والحديث ذَكر في المنتقى 4015 أنه رواه أيضاً البخاري، وانظر 839 و 978 و 1185 و 1190 و 1209.
(717) إسناده صحيح، وفي نيل الأوطار 2/ 197 أنه رواه أيضاً أبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة، وقال: "وصححه أيضاً أحمد بن حنبل فيما حكى الخلال".
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٩)