Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال: قلت: تبعثني إلى قوم يكون بينهم أحداث ولا علمِ لي بالقضاء؟ قال: "إن الله سيهدي لسانك ويثبت قلبك، قال: فما شَكَكْت في قضاء بين اثنين بَعْدُ.

637 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا عمرو بن مرة عن عبد الله بن سَلمة عن علي قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وَجِع، وأنا أقول: اللهم إن كَان أجلى قد حضر فأرحني، وإن كان آجلا فارفعني، وإن كان بلاء فصَبَّرْني قال. "ما قلت"؟ فأعدتُ عليه، فضربني برجله فقال: "ما قلتَ"؟ قال: فأعدتُ عليه، فقال: "اللهم عافه"، أو "اشفه"، قال: فما اشتكيتُ ذلك الوجع بَعْدُ.

638 - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن سَلمة عن علي قال: كنتُ شاكيا فمر بي رسول الله، فذكر مِعناه، إلا أنه قَال: "اللهم عافه، اللهم اشفه"، فما اشتكيتُ ذلك الوجع بعد.--------------------------------------------
= ساكنة: هو سعيد بن فيروز، وهو ثبت ولم يسمع من علي شيئا، كما قال ابن معين، وقال ابن سعد في الطبقات 6: 205: "كان أبو البختري كثير الحديث، يرسل حديثه ويروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع من كبير أحد، فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان "عن" فهو ضعيف". وأما ادعاء ابن حزم في المحلى 3: 14 أنه "صاحب ابن مسعود وعلي" فإنه خطأ لا دليل عليه، وقد رددت عليه هناك. والحديث رواه ابن ماجة 2: 26 من طريق الأعمش به وسيأتي منقطعا أيضا فى 1145 عن أبي البختري أخبرني من سمع عليا، وسيأتي بإسنادين آخرين متصلين 666، 690 ويأتي موصولا بإسناد ثالث في 882.
(637) إسناده صحيح. فارفعني: من الرفع ضد الوضع، كأنه يقول: قوني.
(638) إسناده صحيح. وهو مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)

639 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا عمرو بن مرة عن عبد الله ابن سَلِمة قال: أتيت على علي أنا ورجلان، فقال: كان رِسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته تم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم، ولا يحْجِزه، وربما قال يحجبه، من القرآن شيء ليس الجنابةَ.

640 - حدثنا عبد الله بن نُمَيْر حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله ابن جعفر عن على قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خير نسائها مريم--------------------------------------------
(631) إسناده صحيح. وقد مضى بعض معناه 627. "ليس الجنابة": قال الخطابي في معالم السنن1: 76: "معناه غير الجنابة، وحرف "ليس" لها ثلاثة مواضع: أحدها، أن تكون بمعنى الفعل، ترفع الاسم وتنصب الخبر، كقولك ليس عبد الله عاقلا، وتكون بمعنى لا، كقولك رأيت عبد الله ليس زيداً، تنصب به زيدا كما تنصب بلا، وتكون بمعنى غير، كقولك ما رأيت أكرم من عمرو ليس زيد، أي غير زيد، وهو يجر ما بعده". قال السيوطي في عقود الزبرجد بعد نقل كلام الخطابي: "وقال الزركشي في تخريج أحاديث الرفاعي " ليس"، هنا بمعنى غير، وقال البزار: إنها بمعنى إلا، ويؤيده رواية ابن حبان: إلا الجنابة، وفي رواية: ما خلا الجنابة. وقال الشيخ ولي الدين العراقي في شرح أبي داود: ضبطنا لفظ الجنابة في أصلنا بالنصب، وله توجيهان: أحدهما أن ليس هي الناسخة، واسمها ضمير راجع للبعض المفهوم مما تقدم، ولفظ الجنابة هو الخبر، والتقدير: ليس بعض ذلك الشىء الجنابة.
والثاني أنها حرف ناصب للمستثنى، بمعنى إلا، ويدل عليه قوله في رواية مسلم وابن ماجة إلا الجنابة. وقد أثبت بعضهم هذا المعنى لليس، والصحيح إنكاره، وأن ماورد من ذلك يحمل على أنها ناسخة بالتقدير المتقدم. ويمكن في قوله ليس الجنابة الرفع، على أن يكون الجنابة اسم ليس، وخبرها محذوف، تقديره: ليس الجنابة من ذلك. انتهى".
(640) إسناده صحيح. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. عبد الله بن جعفر: هو ابن جعفر بن أبي طالب. والحديث رواه البخاري 6: 339 و 7: 100 - 101 من الفتح، ورواه أيضا مسلم 2: 243 والترمذي 4: 365. نسائها: في الفتح:" قال القرطبي: الضمير عائد على غير مذكور، لكنه يفسره الحال والمشاهدة، يعنى به الدنيا .. قلت: ووقع عند مسلم من رواية وكيع عن هشام في هذا الحديث: وأشار وكيع إلى السماء والأرض. فكأنه أراد أن يبين أن المراد نساء الدنيا وأن الضميرين يعودان إلى الدنيا".

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤١)

بنت عمران، وخير نسائها خديجة".

641 - حدثنا ابن نُمَيْر حدثنا عبد الملك عن أبي عبد الرحيم الِكندي عن زاذان أبي عمر قال: سمعتُ عليا في الرَّحْبة وهو يَنْشُد الناس: من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غَدير خُمّ وهو يقول ما قالِ؟ فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "من كنتُ مولاه فعلى مولاه".--------------------------------------------
(641) إسناده ضعيف. لجهالة بعض رواته. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9: 107 وقال: "وفيه من لم أعرفهم"، وهو كما قال. عبد الملك: هكذا هو في ح هـ" عبد الملك عن أبي عبد الرحيم الكندى"، وفي ك "عبد الملك بن أبي عبد الرحيم"، وفى التعجيل 266: "عبد الملك، غير منسوب عن عبد الكريم الكندي؟ وعنه عبد الله بن أحمد؟ استدركه شيخنا الهيثمي، وليس بجيد، وقد أوضحت في ترجمة عبد الرحيم أنه عبد الملك بن عمير التابعي الشهور". هكذا في التعجيل "عبد الكريم" وصوابه "أبي عبد الرحيم" و" عبد الله بن أحمد" وصوابه " عبد الله بن نمير"، ثم ما أدري من أين جزم الحافظ ابن حجر بأنه عبد الملك بن عمير التابعي؟! وقال في ترجمة عبد الرحيم 259: "عبد الرحيم الكندي، عن زاذان بن عمر عن علي رض الله عنه، روى عنه عبد الملك بن عمير، استدركه شيخنا الهيثمي، وروايته في أصل المسند عن عبد الملك عن ابن عبد الرحيم؟ وسيأتى ذكره في الكنى"! وهكذا فيه أيضاً "زاذان بن عمر" وصوابه "زاذان أبي عمر" و"عن ابن عبد الرحيم" وصوابه "عن أبي عبد الرحيم". ثم جاء في الكنى 500 فقال: "أبو عبد الرحيم الكندي" ثم لم يقل شيئا، وترك ما أمام اسمه بياضاً. فقد صدق الهيثمي أن لم يعرف بعض رواته. زاذان أبو عمر الكندي الكوفي الضرير: تابعي ثقة، وحكى في التهذيب قولا آخر أن كنيته "أبو عبد الله" ولكن الراجح "أبو عمر" لأنه كذا كني به في طبقات ابن سعد 6: 124 والكنى للدولابي 2: 42. وفي ح "زاذان بن عمر" وهو خطأ. وأما متن الحديث فإنه صحيح، ورد من طرق كثيرة، ذكر المناوي في شرح الجامع الصغيرفي الحديث 9000 عن السيوطي أنه قال: "حديث متواتر" وطرقه أو أكثرها في مجمع الزوائد 9: 103 - 109. خم، بضم الخاء وتشديد الميم: واد بين مكة والمدينة عند الجحفة، به غدير عنده خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وانظر 670 و 950.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٢)

642 - حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن عدي بن ثابت عن زرّ بين حُبيش قال: قال علي: والله إنه مما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يبغِضني إلا منافق، ولا يحبني إلا مؤمن.

643 - حدثنا أبو أسامة أنبانا زائدة حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قإل: جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خَميل وقِرْبَة ووسادهِ أدم حشوها ليفُ الإذخِر.

644 - حدثنا أسباط بن محمد حدثنا نُعَيْم بن حَكيم المدائني عن أبي مريم عن علي قال: انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجلس" وصعِد على منكبي، فذهبت لأنهض به، فرأى--------------------------------------------
(642) إسناده صحيح. عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي: تابعي ثقة، وكونه كان شيعيا لا يؤثر في روايته إذ كان ثقة صادقا. والحديث رواه مسلم 1: 35 من طريق الأعمش، وفي ذخائر المورايث 5323 أنه رواه أيضاً الترمذي والنسائي وابن ماجة. وسيأتي 731، 1062.
(643) إسناده صحيح. زائدة بن قدامة سمع من عطاء بن السائب قديما قبل تغيره، وقد سبق الكلام على عطاء 596. والحديث مختصر 838. وفى ذخائر المواريث 5332 أنه رواه النسائي وابن ماجة. الخميل بفتح الخاء: القطيفة. الأدم: الجلد. الإذخر: حشيشة رطبة طيبة الرائحة.
(644) إسناده صحيح. نعيم بن حكيم المدائنى. وثقه ابن معين وغيره، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير 4/ 2/ 99 فلم يذكر فيه جرحا. أبو مريم: هو الثقفي المدائني، وهو ثقة، وترجم له البخاري أيضا 4/ 1/ 151 فلم يذكر فيه جرحا. والحديث سيأتي مختصرا في 1301 ورواه النسائي في خصائص على ص 22 عن أحمد بن حرب عن أسباط.
والحديث مجمع الزوائد 6: 23 ونسبه لأحمد وابنه وأبي يعلى والبزار، وقال: "ورجال الجميع ثقات". أفق السماء، بضم الفاء وسكونها: ناحيتها. الصفر، بضم الصاد وقد تكسر وسكون الفاء: ضرب من النحاس. أزاوله: أعالجه وأحاوله. ومن الواضح أن هذه القصة كانت قبل الهجرة.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)

مني ضعفا فنزل، وجلس لي نبي الله صلى الله عليه وسلم، وقال: "اصعد على منكبي"، قال: فصعدت على منكبيه، قال: فنهض بي، قال: فإنه يخيل إلي أني لو شئت لنلتَ أفق السماء، حتى صعِدت على البيت، وعليه تمثال صفْر أو نحاس، فجلت أُزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقذف به"، فقذفت به، فتكسر كما تتكسر القوارير، ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نستبق، حتى توارينا بالبيوت، خشية أن يلقانا أحد من الناس.

645 - حدثنا فَضْل بن دُكَيْن حدثنا ياسين العْجلىّ عن إبراهيم ابن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي قال: قال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: "المهدي منا أهلَ البيت، يصلحه الله في ليلة".

646 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا هاشم بن البَرِيد عن حسين ابن ميمون عن عبد الله بن عبد الله قاضي الرَّيَّ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت أمير المؤمنين عليا يقول: اجتمعت أنا وفاطمة والعباس--------------------------------------------
(645) إسناده صحيح. ياسين العجلي: صالح ليس به بأس، وقال يحيى بن يمان: "رأيت سفيان الثوري يسأل ياسين عن هذا الحديث". وقال ابن عدي:"وهو معروف به"، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير4/ 2/ 429 ولم يذكر فيه جرحا. إبراهيم بن محمد بن الحنفية: وثقه العجلي وابن حبان، وترجمه البخاري1/ 1/ 317 وذكر هذا الحديث وقال: "في إسناده نظر". والحديث رواه ابن ماجة 2: 269. يصلحه الله في ليلة: في شرح السندي عن ابن كثير: "أي يتوب عليه ويوفقه ويلهمه رشده بعد أن لم يكن كذلك".
(646) إسناده حسن، وقال الهيثمي 9/ 14 رجاله ثقات هاشم بن البريد الكوفي: ثقة، وثقه ابن معين، وقال الدارقطني: "مأمون". حسين بن ميمون: هو الخندقي، نسبة إلى "الخندق" وهو موضع بجرجان، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن المديني: "ليس بمعروف، قل من روى عنه"، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي في الحديث، يكتبه حديثه"، ونقل الحافظ في التهذيب أن البخاري ذكره في الضعفاء، ولم أجده فيه. عبد الله بن عبد الله قاضي الري: ثقة، كانت جدته مولاة لعلي أو جارية. والحديث رواه أبو داود 3: 107 - =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٤)

زِيد بن حارثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال العباس: يا رسول الله، كبر سنى، ورقً عظمي، وكثرت مؤنتي، فإن رأيت يا رسول الله أن تأمر لي بكذا وكذا وَسْقا من طعام فافعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نفعل ذلك" ثم، ثم قال زيد بن حارثة: يا رسول الله، كنتَ أعطيتني أرضا كانت معيشتي منها ثم قبضتَها، فإن رأيت أن تردها علي فافعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نفعل ذاك"، قال: فقلت أنا: يا رسول الله، إن رأيت أن توليني هذا الحق الذي جعله الله لنا في كتابه من هذا الخمس، فأقسمه في حياتك، كيلا ينازعنيه أحد بعدك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نفعل ذاك"، فولأنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسمته في حياته، ثم ولانيه أبو بكر فقسمته في حياته، ثم ولانيه عمر فقسمت في حياته، حتى كانت أخر سنة من سني عمر، فإنه أتاه مال كثير.

647 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا شُرَحْبيل بن مُدْرِك الجفي عن عبد الله بن ُنجَيّ الحضرمي عن أبيه قال: قال لي علي: كانت لي مِنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة لم تكن لأحد من الخلائق، إني كنت آتيه كل سحر فأُسَلَّم عليه حتى يتنحنح، وإني جئت ذات ليلة فسلمت عليه فقلت: السلام عليك يا نبي الله، فقال: "على رِسْلِك يا أبا حسن حتى أخرج--------------------------------------------
= 108 فذكر منه القسم الثالث الخاص بعلي، وذكر آخر الحديث المحذوف هنا، وسنذكره. وأشار إليه البخاري في التاريخ الكبير1/ 2/ 381 في ترجمة حسين بن ميمون، وقال: "وهو حديث لم يتابع عليه". وآخر الحديث في أبي داود: " حتى إذا كانت آخر سنة من سني عمر، فإنه أتاه مال كثير، فعزل حقنا، ثم أرسل إلى. فقلت. بنا عن العام غنى، وبالمسلمين إليه حاجة، فاردده عليهم، فرده عليهم، ثم لم يَدْعُني إليه أحد بعد عمر، فلقيت العباس بعد ما خرجت من عند عمر، فقال: يا علي، حرمتنا الغداة شيئا لا يرد علينا أبدا، وكان رجلا داهيا"! وانظر 58، 60، 77، 78، 171، 333، 337، 425، 1329، 1406، 1550، 1781، 1772.
(647) إسناده صحيح. شرحبيل بن مدرك الجعفي الكوفي: ثقة. وسبقت الإشارة إلى هذا الإسناد 570. وانظر أيضاً 598، 608، 632.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)

إليك"، فلما خرج إلي قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ قال: "لا"، قلت: فما لك لاتكلمني فيما مضى حتى كلمتني الليلة؟ قال: "سمعتُ في الحجرة حركة"، فقلت: "من هذا؟ " فقال: أنا جبريل، قلت: "ادخل"، قال: لا، أُخْرُجْ إلي، فلما خرجت قال: إن في بيتك شيئا لا يدخله مَلَك ما دام فيه، قلت: "ما أعِلمه يا جبريل"، قال: اذهب فانظر، ففتحت البيت فلم أجد فيه شيئا غير جَرْوِ كلب كان يلعب به الحسن، قلت: "ما وجدتُ إلا جروا"، قال: إنها ثلاث لن يَلِج مَلَك ما دام فيها أبدا واحد منها: كلب أو جنابة أو صورة رُوح.

648 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا شَرحْبِيل بن مدْرِك عن عبد الله بن نجي عن أبيه: أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهَرَته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفِّين فنادى علي: اصبر أبا عبدَ الله، اصبر أبا عبد الله بشطِّ الفرات، قلت: ومَاذا؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تَفيضان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: "بل قام من عندي جبريل قبلُ، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات"، قال: فقال: هل لك إلى أن أُشِمَّك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.

649 - حدثنا مروان بن معاوية الفَزاري أنبانا الأزهر بن راشد--------------------------------------------
(648) إسناده صحيح. وهو في مجمع الزوائد 187:9 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى، ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا".
(649) إسناده حسن. أزهر بن راشد الكاهلي: ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم:" مجهول" كما في التهذيب، ولكن ترجم له البخاري في التاريخ الكبير 1/ 1/ 455ـ 456 ولم يذكر فيه جرحا، وهو غير "أزهر بن راشد البصري" فرق بينهما ابن معين والبخاري. الخضر بن القواس: جهله أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. أبو سخيلة، بالتصغير: قال أبو زرعة: "لا أعرف اسمه"، ولم يذكروا فيه جرحا، والتابعون على الستر والقبول حتى يثبت فيهم ما يجرحهم. والحديث رواه الدولابي في الكنى1: 185 - 186 من طريق مروان بن معاوية. =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٦)

الكاهلي عن الخَضر بن القوَّاس عن أبي سُحَيُلة قال: قال على: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاَب الله تعالى، حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30)}. وسأفسرها لك يا على: ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله تعالى أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله تعالى عنه في
الدنيا فالله تعالى أحلم من أن يعود بعد عفوه".

650 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان وإسرائيل وأبي عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة قال: سألنا عليا عن تطوَّع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار؟ فقال: إنكم لا تطيقونه، قال قلنا: أخبرنا به نأخذ منه ما أَطَقْنا، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= وهو في مجمع الزوائد 7: 103 - 104 ونسبه أيضا لأبي يعلى، وضعفه بأزهر بن راشد.
وذكره الحافظ ابن كثير في التفسير 7: 373 عن ابن أبي حاتم من طريق مروان بن معاوية، ثم نسبه أيضاً لأحمد. ونسبه السيوطي في الدر المنثور أيضا 6: 9 لابن راهويه وابن منيع وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن مردويه والحاكم. ولكن رواية الحاكم في المستدرك 2: 445 ليست من هذه الطريق، بل من طريق أبي جحيفة عن علي، وهي رواية مختصرة، وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وستأتي هذه الرواية 775.
(650) إسناده صحيح. والد وكيع: هو الجراح بن مليح الرؤاسي، وهو ثقة، تكلم فيه بغير حجة، وترجمه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 2/ 226 - 227 فلم يذكر فيه جرحا ولم يذكره في الضعفاء. ووكيع يروي هذا الحديث عن ثلاثة: هم أبوه وسفيان الثوري وإسرائيل. أبو إسحق: هو السبيعي. والحديث روى الترمذي بعضه برقم 424، 429، 598، 599 من طريق سفيان ومن طريق شعبة عن أبي إسحق، وحسنه، وقال: "وروى عن عبد الله بن المبارك أنه كان يضعف هذا الحديث. وإنما ضعفه عندنا، والله أعلم، لأنه لا يروى مثل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، عن عاصم بن ضمرة عن على، وعاصم بن ضمرة هو ثقة عن بعض أهل العلم". وانظر شرحنا علي الترمذي 2: 289، 293، 494 - 495.
وقول حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحق "يسوى حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا" يريد به =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٧)

إذا صلى الفجر أَمْهَل، حتى إذا كانت الشمس منْ ها هنا، يعنى من قبَل المشرق، مقدارها من صلاة العصر من ها هنا، من قِبَل المغرب، قام فصَلى ركعتين ثم يمهل، حتى إذا كانت الشمس من ها هنا، يعنى من قبل المشرق، مقدارها من صلاة الظهر من ها هنا، يعني من قبل المغرب، قام فصلى أربعا، وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس، دركعتين بعدها، وأربعا قبل العصر، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، قال: قال علي: تلك ست عشرة ركعة تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، وقل من يداوم عليها. حدثنا وكيع عنِ أبِيه، قال: قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحق حين حدثه: يا أبا إسحق، يَسْوَى حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا.

651 - حدثنا أسود بن عامر وحسين قالا حدثنا إسرائيل عن أبي--------------------------------------------
= تصحيح الحديث وتقويته. وقد أخطأ الحافظ في التهذيب خطأ مستغربا 2: 146 فجعل هذه الكلمة ثناء على الحرث الأعور، فذكرها في ترجمته، قال: "قلت: وفي مسند أحمد عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحق حين حدث عن الحرث عن على في الوتر: يا أبا إسحق، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا"! وهو انتقال نظر منه رحمه الله، فإن هذه الكلمة كما ترى إنما هي عن حديث عاصم بن ضمرة، ولكن جاء بعدها حديث الحرث في الوتر، فانتقل نظر الحافظ حين النقل، فظن أن الكلمة بعد حديث الحرث لا قبله، وقوله "يسوى" هو بفتح الياء والواو وبينهما السين ساكنة، أي يساوي، وفى اللسان 19: 136: قال الليث: يَسْوَى نادرة، ولا يقال منه سَوِي ولا سَوَى، كما أن نكراء جاءت نادرة، ولا يقال لذكرها أنكر، ويقولون: نكر ولا يقولون ينكر. قال الأزهري: … وقولهم: لا يسوى، أحسبه لغة أهل الحجاز، وقد روي عن الشافعي". وسيأتي أيضا في 1201، 1202، 1207، 1233، 1240، 1241، 1260، 1375 وقد بينا خطأ الحافظ في نقله مدحا لحديث الحارث الأعور فانظر ما يقطع بصحة ما قلنا في 1207.
(651) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. وقد مضى بإسناد صحيح من طريق عاصم بن ضمرة عن علي 580. وسيأتي كذلك 653.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٨)

إسحق عن الحرث عن علي قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله وأوسطه، فثبت الوتُر آخر الليل.

652 - حدثنا وكيع حِدثنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: الوتر ليس بَحْتم مثل الصلاة، ولكنه سنة سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

653 - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن عاصم ابن ضَمْرة عن علي قال: أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل وآخره وأوسطه، فانتهى وتره إلى السَّحر.

654 - حدثنا وكيع حدثنا إِسرائيل عن أبي إسحق عن حارثة بن مُضرِّب عن على قال: لقد رأيتُنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقرُبنا إلى العدوّ، وكان من أشدّ الناس يومئذ بأساً.

655 - حدثنا وكيع حدثنا عبد الملك بن مسلم الحنفي عن أبيه--------------------------------------------
(652) إسناده صحيح. وفي المنتقى 1183 أنه رواه أيضا الترمذي والنسائي وابن ماجة.
(653) إسناده صحيح. وهو مكرر 580. وانظر 651.
(654) إسناده صحيح. وهو عند الطبري في التاريخ بمعناه 2/ 270 عن جعفر بن محمد عن عبد الله بن موسى عن إسرائيل. وسيأتي في 1042.
(655) إسناده صحيح. عبد الملك بن مسلم الحنفي: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. أبوه: مسلم بن سلام الحنفي: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 1 / 262 فلم يذكر فيه جرحا. والحديث رواه الترمذي مختصرا 2: 205 من طريق وكيع بهذا الإسناد، وقال: "وعلي هذا هو علي بن طلق"، وقد روى قبله حديث على بن طلق من طريق أبي معاوية "عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان عن مسلم =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٩)

عن علي قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنا نكون بالبادية فتخرج من أحدنا الرُوَيحة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل لا--------------------------------------------
= ابن سلام عن علي بن طلق قال: أتى أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الرجل منا يكون في الفلاة فتكون من الرويحة، وتكون في الماء قِلة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن، فإن الله لا يستحيي من الحق"، ثم قال الترمذي: "حديث علي بن طلق حديث حسن: سمعت محمدا- يعني البخاري- يقول: لا أعرف لعلي بن طلق عن النبى صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث الواحد، ولا أعرف هذا الحديث من حديث طلق بن علي السحيمي، وكأنه رأى أن هذا رجل آخر من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ".
وحديث علي بن طلق روى منه أبو داود نقض الوضوء فقط1:83، 384 من طريق جرير ابن عبد الحميد عن عاصم الأحول بهذا الإسناد. وروى البيهقى منه النهى عن إتيان النساء في أدبارهن 7: 198 من طريق سفيان عن عاصم الأحول. وفى تفسير ابن كثير 1: 519: "قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عاصم عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤتى النساء في أدبارهن، فإن الله لا يستحي من الحق، وأخرجه أحمد أيضا عن أبي معاوية، وأبو عيسى الترمذي من طريق أبي معاوية، عن عاصم الأحول، به، وفيه زيادة، وقال: هو حديث حسن. ومن الناس من يورد هذا الحديث في مسند علي بن أبي طالب، كما وقع في مسند الإمام أحمد بن حنبل، والصحيح أنه علي بن طلق". وهكذا وافق الحافظ ابن كثير رأى الترمذي في أن عليا في هذا الإسناد هو ابن طلق، لأنه ذكر فيه من غير نسب، فلم ينص على أنه هذا أو ذاك. وأنا أرجح أن رأي الترمذي ومن تبعه خطأ، لأنه من المستبعد جدا أن يخفى مثل هذا على الإمام أحمد وابنه عبد الله، ولأن علي بن طلق اشتبه أمره على البخاري، فظن أنه شخص آخر غير "طلق بن علي اليمامى" فلم يعرف له غير هذا الحديث =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٠)

يستحيي من الحق، إذا فعل أحدُكم فليتوضأ، ولاتأتوا النساء في أعجازهن، وقال مرةً: في أدبارهنّ.--------------------------------------------
الواحد. وظن ابن عبد البر أن علي بن طلق هو والد طلق بن علي، وقوى الحافظ في التهذيب هذا الظن 7: 341 لاتفاق نسبهما. ولو كان هذا صحيحا لكان علي بن طلق صحابيا قديما معمرا، حتى يدركه مسلم بن سلام، بل حتى يدركه عيسى بن حطان الرقاشي، فيما يزعم الحافظ في التهذيب 8: 207 أنه روى عنه "على خلاف فيه". بل أنا أظن أن الحديث حديث علي بن أبى طاب كما ذكره الإمام في مسنده، رواه عنه مسلم ابن سلام، درواه عن مسلم ابنه عبد الملك على الصواب، ثم رواه عن مسلم أيضا عيسى بن حطان، فأخطأ، فقال عنه "عن علي بن طلق". وقد أخطأ الحافظ في التهذيب في هذا الإسناد خطأ آخر 6: 424 فقال في ترجمة عبد الملك بن مسلم: "روى عن أبيه، وقيل عن عيسى بن حطان عنه، وهو الصحيح"! وهذا الذي زعمه الصحيح لم أجد عليه دليلا، فرواية عبد الملك عن أبيه ثابتة، وإن روى عن عيسى بن حطان فتلك رواية أخرى لا تنفي روايته عن أبيه. ثم إن مجد الدين بن تيمية الأكبر ذكر حديث علي بن أبي طالب وحديث علي بن طلق في المنتقى، جعلهما حديثين منفصلين، برقمي 3648، 3650 وهو احتياط منه. وأما الحافظ الهيثمي فذكر حديث علي في مجمع الزوائد 1: 243 و 4: 299 وقال: "رواه أحمد من حديث علي بن أبى طالب، وهو في السنن من حديث علي بن طلق الحنفي. وقد تقدم حديث على بن أبى طالب قبله كما تراه، والله أعلم، ورجاله موثقون". وأما رواية الإمام أحمد حديث "علي بن طلق" التي أشار الحافظ ابن كثير إلى أنه رواها بإسنادين، فلم أجدها في المسند، بل لم أجد لعلي بن طلق فيه مسندا خاصا، بما حصرت مسانيده في فهارسي، ولا فيما أتممت تحقيقه من هذا الديوان الأعظم، وهو أكثر من خمسة عشر ألف حديث، فلعله سيأتي في باقي الكتاب في أثناء مسند صحابي آخر، والله أعلم. وانظر 1164.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥١)

656 - حدثنا إسحق بن عيسى الطبَّاع حدثني يحيى بن سُليم عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم عن عبيد الله بن عياض بيت عمرو القاِري قال: جاء عبد الله بن شدّاد فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس، مَرْجعَه من العراق ليالي قُتل علي، فقالت له: يا عبد الله بن شداد، هل أنت صادقَي عما أسألك عنه؟ تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي؟ قال: وما لي لا أَصْدقك! قالت: فحدثني عن قصتهم، قال: فإن عليا لما كاتب معاوية وحكم الحَكَمان خرج عليه ثمانية آلاف من قرّاء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها حَرُوراء من جانب الكوفة، وإنهم عَتَبوا عليه فقالوا: انسلخت من قميص ألبَسَكَه الله تعالى، واسم سمّاك الله تعالى به، ثم انطلقت فَحَكمْتَ في دين الله، فلا حكم إلا لله تعالى، فلما أن بلغ عليا ما عَتَبوا عليه وفارقوه عليه، فأمر مؤذنا فأذّن. أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن، فلما أن امتلأت الدار من قراء الناس، دعا بمصحف إمام عظيم، فوضعه بين يديه، فجعل يصكه بيده ويقول: أيها المصحف! حدث الناس! فناداه الناس--------------------------------------------
(656) إسناده صحيح، عبيد الله بن عياض: تابعي ثقة. عبد الله بن شداد بن الهاد: تابعي ثقة أيضاً. "خثيم" بالتصغير وتقديم المثلثة، وفي ح "خيثم" وهو تصحيف. والحديث ذكره ابن كثير في تاريخه 7/ 279 - 280 وقال: "تفرد به أحمد، وإسناده صحيح، واختاره الضياء" يعني في المختارة. وهو في مجمع الزوائد 6/ 235 - 237 وقال: "رواه أبو يعلى ورواته ثقات"، وفي هذا خطأ يقيناً، فلا أدري أصحته "رواه أحمدل" أم "رواه أحمد وأبو يعلى". قوله "لا تواضعوه كتاب الله" و"والله لنواضعنه كتاب الله" أصل المواضعة المراهنة، فهو يريد تحكيم كتاب الله في المجادلة، فكأنهم وضعوه حكماً بينهم. الثبت، بفتح الثاء والباء: الحجة والبينة. وانظر 626. وقد رواه الحاكم 2: 152 من طريق محمد بن كثير العبدي "حدثنا يحيى بن سليم وعبد الله بن واقد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الله بن شداد بن الهاد. قال: قدمت على عائشة .. " الخ، وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وانظر 1378 و 1379.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٢)

فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما تسأل عنه؟ إنما هو مداد في ورق! ونحن نتكلم
بما روينا منه! فماذا تريد؟ قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا، بيني وبينهم
كتاب الله، يقول الله تعالى في كتابه في امرأة ورجل {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا}، فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم دمًا وحرمةً من امرأةٍ ورجل، ونقموا عليّ أن كاتبت مُعاوية: كتب علي بن أبي طالب، وقد جاءنا سُهَيل بن عمروٍ ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية حين صالح قومَه قريشًا، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل: لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: "كيف نكتب؟ " فقال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فاكتب محمد رسول الله"، فقال: لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك، فكتب: هذا ماصالح محمد بن عبد الله قريشاً، يقول الله تعالى في كتابه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} ، فبعث إليهم عليّ عبد الله بن عباس، فخرجت معه، حتى إذا توسطنا عسكرهم قام ابن الكَوَّاء يخطب الناس، فقال: يا حملة القرآن، إن هذا عبد الله بن عباس، فمن لم يكن يعرفه فأنا أعرّفه من كتاب الله ما يعرفه به، هذا ممن نزل فيه وفي قومه {هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} فردوه إلى صاحبه، ولا تواضِعوه كتابَ الله، فقام خطباؤهم فقالوا: والله لَنُواضعنَّه كتاب الله، فإن جاء بحقٍّ نعرفه لَنَتَّبعنَّه، وإن جاء بباطل لنبكتنه بباطلهَ، فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام، فَرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب، فيهم ابن الكوّاء، حتى أدخلهم على عليّ الكوفة، فبعث عليّ إلى بقيتهم فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم، فقفوا حيث شئتم حتى تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دماً حراماً أو تقطعوا سبيلاً أو تظلموا ذمّةً، فإنكم إن فعلتم فقد نَبَذْنا إليكم الحرب على سَواء، إن الله لا يحب الخائنين، فقالت له عائشة: يا ابن شدَّاد، فقد قتلهم، فقال: والله ما بعث إليهم حتى

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٣)

قطعوا السبيل وسفكوا الدم واستحلوا أهل الذمة، فقالت: الله؟، قال: الله الذي لا إله إلا هو لقد كان، قالت: في شيء بلغني عن أهل الذمّة يتحدثونه، يقولون: ذو الُثَديّ وذو الثديّ؟ قال: قد رأيته وقمِت مع عليّ عليه في القتلى، فدعا الناس، فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته في مسجد بني فلان يصل، ورأيته في مسجد بنى فلان يصلي، ولم يأتوا فيه بثَبت يعرف إلا ذلك، قالت: فما قول على حين قام عليه كما يزعم أهل العَّراق؟، قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله، قالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟، قال: اللهم لا، قالت: أجل، صدق الله ورسوله، يرحم الله عليَّا، إنه كان من كلامه لا يرى شيئاً يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله، فيذهب أهل العراق يكذبون عليه ويزيدون عليه في الحديث.

657 - حدثنا معاوية حد ثنا أبو إسحق عن شبعة عن الحكم عن--------------------------------------------
(657) إسناده حسن، معاوية: هو ابن عمرو الأزدي الكوفي، صدوق ثقة: أبو إسحق: هو الفزاري،
واسمه إبراهيم بن محمد الحرث، وهو ثقة مأمون إمام، وهو أول من عمل في الإسلام إصطرلابا، وله فيه تصنيف، أبو محمد الهذلي: سيأتي في الحديث التالي أن. هذه كنيته عند أهل الكوفة، وأن أهل البصرة يكنونه أبا مورع، ولم أجد فيه جرحاً ولا تعديلا، وذكره الذهبي في الميزان بالاسمين، وقال في كليهما: "لا يعرف". وأنا أرى أن التابعين على الستر والثقة، حتى نجد خلافهما، وكلمة "رجل" المزادة، سقطت من ح وزدناها من ك هـ. وسيأتي الحديث عقب هذا 658 وأيضاً 1170 ولم أجده في شيء من المصادر، إلا التهذيب12/ 225أشار إلى أن النسائي رواه في مسند علي، ولعلى في
معناه حديث آخر أنه قال لأبي الهياج الأسدي: "أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا تدع قبراً إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته" رواه مسلم وأبو داود والترمذي
والنسائي، وسيأتي 741، 1064 وانظر أيضاً 683، 889، وانظر مجمع الزوائد 5/ 172وماسيأتي 741 و 881 و 1175 و 1177.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٤)

أبي محمد الهُذَليّ عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فقال: "أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثناً إلا كَسَره، ولا قبراً إلا سوّاه، ولا صورة إلا لطخها؟ " فقال [رجل]: أنا يا رسول الله، فانطلق فهاب أهلَ المدينة، فرجع، فقال على: أنا أنطلق يا رسول الله، قال: "فانطلق"، فانطلق ثم رجع، فقال: يا رسول الله، لم أدع بها وثناً إلا كسرته، ولا قبراً إلا سويته، ولا صورةً إلا لطختها، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عاد لصنعة شيء من هذا فقد كفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: لا تكونن فنّاناً ولا مختالاً ولا تاجراً إلا تاجر خيرٍ، فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل".

658 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبِة عن الحكم عن رجل من أهل البصرة، قال: ويكنونه أهلُ البصرة أبا مُورّع، قال: وأهل الكوفة يكنونه بأبي محمد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فذكر الحديث، ولم يقل: عن على، وقال: "ولا صورة إلا طلخها"، فقال: ما أتيتك يا رسول الله حتى لم أدع صورة إلا طلختها، وقال: "لا تكن فتّاناً ولا مختالاً".

659 - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا شريك عن أبي إسحق--------------------------------------------
(658) إسناده حسن، على أنه مرسل، ولكن تبين وصله مما قبله ومما سيأتي 1170، وهو في مسند الطيالسي 96 عن شعبة موصولا، وأورده الهيثمي 5/ 172، "إلا طلختها" بتقديم الطاء على اللام والتخفيف، والطلخ: اللطخ بالقذر وإفساد الكتاب ونحره، واللطخ أعم، وقال شمر: "أي لطخها بالطين حتى يطمسها من الطلخ- بتحريك اللام- وهو الذي يبقى في أسفل الحوض والغدير، معناه يسودها، وكأنه مقلوب".
(659) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور، شريك: هو القاضي، ابن عبد الله بن أبي شريك النخعي، وهو ثقة مأمون كثير الحديث، وكان يغلط، كما قال أبن سعد. أبو إسحق: هو السبيعي، إبراهيم بن أبي العباس شيخ أحمد: هو الكوفي السامرى، بفتح الميم وكسر الراء مخففة، كما ضبطه الحافظ عبد الغني في مشتبه النسبة والذهبي في المشتبه، وهو ثقة، وله ترجمة في التاريخ الكبير 1/ 1/ 309.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٥)

عن الحرث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان يوتر عند الأذان، ويصلي الركعتين عند الإقامة.

660 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا أبو جعفر، يعني الرازي، عن حُصَين بن عبد الرحمن عن الشعبي عن الحرث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا شك إلا أنه علي قال: لَعن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه، والواشمة، والمستوشمة، والمحلَّل، والمحلَّل له، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النَّوح.

661 - حدثنا خلف حدثنا قيس عن الأشعث بن سواَّر عن عديَّ ابن ثابت عن أبي طَبْيان عن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي، إن أنت وليت [هذا]، الأمر بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب.

662 - حدثنا خلف حدثنا أبو جعفر، يعني الرازي، وخالد، يعني--------------------------------------------
(660) إسناده ضعيف، للحرث أيضاً، خلف بن الوليد العتكي الجوهري: ثقة. أبو جعفر الرازي التميمي: اسمة عيسى بن أبي عيسى، وهو ثقة عالم بتفسير القرآن، والحديث مطول 635.
(661) إسناده صحيح، قيس: هو ابن الربيع الأسدي الكوفي، وهو ثقة، وثقه الثوري وشعبة وغيرهما، وضعفه وكيع، كما في تاريخي البخاري: الكبير4/ 1/156، والصغير 0192 الأشعث بن سوار الكندي: وثقه ابن معين في رواية عنه، وترجمه البخاري في الكبير1/ 1/ 430وروى عن عبد الرحمن بن مهدي قال: "سمعت سفيان يقول: أشعث أثبت من مجالد"، وقد روى عنه شعبة، وهو لا يروي إلا عن ثقة، وضعفه آخرون، والحق أنه ثقة، والحديث في مجمع الزوائد5/ 185وقال: "رواه أحمد، وفيه قيس غير منسوب، والظاهر أنه قيس بن الربيع، وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة والثوري، وبقية رجاله ثقات". وأنظر 219، كلمة "هذا" زيادة من ك.
(662) إسناده صحيح، يزيد بن أبي زياد: هو أبو عبد الله القرشي مولى بنى هاشم، وهو ثقة، قال أحمد بن صالح المصري: "ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه"، وفيه خلاف كثير، والراجح ما قلنا، وقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير4/ 2/ 334ولم يذكر فيه =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٦)

الطحّان، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ بن أبي طالب قال: كنت رجلاً مذّاءً، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "أما المنيّ ففيه الغسل، وأما المذي ففيه الوضوء".

663 - حدثنا خلف حدثنا خالد عن مُطرَّف عن أبي إسحق عن الحرث عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العشاء وبعدها، يغلَّط أصحابه وهم يصلّون.

664 - حدثنا خلف حدثنا خالد عن عاصم بن كُليب عيب أبى بُرْدَة (1) بن أبي موسى أن عليّا قال،: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سل الله تعالى الهُدَي والسداد"، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم.

665 - حدثنا محمد بن الصبّاح [قال عبد الله: وسمعتُه أنا من--------------------------------------------
= جرحاً، وأخطأ الشوكاني 1/ 275 فضعفه جداً، كأنه شبه عليه بيزيد بن زياد ويقال ابن أبى زياد القرشي الدمشقي، ثم أخطأ إذ زعم أن الحديث مرسل لأن ابن أبى ليلى لم يسمع من علي، وقد سمع منه كما صرح به ابن معين، وكماسيأتي تصريحه بالسماع في الحديث 890، والحديث رواه الترمذي، وأطلنا القول فيه في شرحنا إياه 1/ 193 - 197 قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". ورواه أيضا ابن ماجة 1/ 94، وسيأتي مراراً، 811، 869، 890، 891، 893، 977، وانظر أيضاً 618، أول الإسناد في ح "حدثنا خلف بن أبى جعفر" وهو خطأ صححناه من ك هـ، وليس في الرواة ولا في شيوخ أحمد من يسمى بهذا.
(663) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور وسيأتي في 752، مطرف: هو ابن طريف الحارثي، ونقل الحافظ في التهذيب 3/ 101 عن التمهيد لابن عبد البر أنه قال في هذا الحديث: "تفرد به خالد، وهو ضعيف، وإسناده كله ليس مما يحتج به" ثم عقب عليه فقال: "وهي مجازفة ضعيفة، فإن الكل ثقات إلا الحرث، فليس فيهم ممن لا يحتج به غيرما. وأول السند في ح "حدثنا خلف بن خالد"، وهو خطأ كسابقه.
(664) إسناده صحيح، والحديث رواه مسلم 2/ 317.
(1) في ك عن أبى بردة عن أبي موسى، وكلاهما صحيح كما بينا في 1124.
(665) إسناده صحيح، محمد بن الصباح: هو أبو جعفر الدولابي البغدادي، وهو ثقة مشهور،=

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)

محمد بن الصباح] حدثنا إسماعيل بن زكريا عن كَثير النوّاء عن عبد الله ابن مُلَيل قال: سمعت عليّا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس من نبيّ كان قبلي إلا قد أُعْطِي سبعة نُقَباء وزراء نجَباء، وإني أعطيت أربعة عشر وزيراً نقيباً نجيباً، سبعةً من قريش، وسبعةً من المهاجرين.

666 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن--------------------------------------------
= روى عنه أحمد والبخاري، وسمع منه عبد الله بن أحمد أيضاً، كما قال هنا أنه سمع منه هذا الحديث. إسماعيل بن زكرياء: هو الخلقاني، بضم الخاء وسكون اللام، الأسدي، وهو ثقة. كثير النواء: هو أبو إسماعيل، كوفي، ضعفه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير4/ 1 /215 فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء. عبد الله بن مليل، بلامين بالتصغير: ذكره ابن حبان في الثقات، والحديث رواه الترمذي 343:4 من طريق الثوري "عن كثير النواء عن أبي إدريس عن المسيب بن بخبة قال: قال علي بن أبي طالب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كل نبي أعطى سبعة نجباء رفقاء، أو قال: رقباء، وأعطيت أنا أربعة عشر، قلنا: من هم؟ قال: أنا وابناي وجعفر وحمزة وأبو بكر وعمر ومصعب بن عمير وبلال وسلمان وعمار والمقداد وحذيفة وعبد الله بن مسعود"، قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا عن علي موقوفاً". وهذا إسناد صحيح أيضاً. أبو إدريس: هو الهمداني المرهبي، بضم الميم وسكون الراء وكسر الهاء، وهو ثقة. المسيب نجبة، بالنون والجيم والباء المفتوحات: تابعي مخضرم ،ثم وجدت الحديث في مجمع الزوائد 9/ 156 - 157 وفيه أسماؤهم، وقال: "عزاه في الأطراف لبعض روايات الترمذي، ولم اُجده في نسختي". وهو في الترمذي كما ترى، ثم نسبة لأحمد والبزار وللطبراني باختصار، ثم قال: "وفيه كثير النواء، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله موثقون"، والرواية التي فيها أسماء النجباء الرفقاء ستأتي في 1262 وفيها أبو ذر بدل مصعب بن عمير، والرواية الموقوفة ستأتي.
(666) إسناده صحيح، وقد مضى بإسناد آخر منقطع 636. ورواه أبو دواد 3/ 327 مطولا من طريق سماك عن حنش عن علي، يروى الترمذي بعضه2/ 277وحسنه، وسيأتي =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٨)

حارثة بن مُضَرِّب عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إنك تبعثني إلى قوم هم أَسَنّ مني لأقضي بينهم، قال: "اذهب، فإن الله تعالى سيثبت لسانك ويهدي قلبك".

667 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا أبان، يعنى ابن عبد الله، حدثني عمرو بن غُزّيّ حدثني عمي علْباء عنٍ علي قال: مرّت إبل الصدقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأهوى بيدهَ إلى وَبرة من جنب بعير، فقال: "ما أنا بأحق بهذه الوبرة من رجل من المسلمين".

668 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا الحرث بن يزيد عن عبد الله بن زُرَيْر الغافقي عن علي بن أبي طالب قال: بينما نحن معْ رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي، إذ انصرف ونحن قيام، ثم أقبل ورأسه يَقْطر، فصلى لنا الصلاة، ثم قال: "إني ذكرت أني كنت جنبا حين قمت إلى
الصلاة، لم- أغتسل، فمن وجد منكم في بطنه رِزّا أو كان على مثل ما كنتُ عليه، فلينصرف حتى يَفْرُغ من حاجته أو غُسله، ثم يعود إلى--------------------------------------------
= 690، وسيأتي بهذا الإسناد في 1341.
(667) إسناده حسن، أبان بن عبد الله البجلي: ثقة، وثقه ابن معين وأحمد والعجلي وابن نمير، وصحح له الترمذي والحاكم وابن خزيمة، عمرو بن غزي بن أبي علباء: مستور، وقال الذهبي: "مجهول"، عمه علباء بن أبي علباء: ذكره ابنْ حبان في الثقات، وذكر البخاري في التاريخ الكبير هذا الحديث في ترجمته4/ 1/ 77 ولم يذكر فيه ولا في ابن أخيه جرحاً. "غزي" بضم الغين المعجمة وتشديد الزاي المكسورة وتشديد الياء الأخيرة.
والحديث في المجمع 3/ 84 وعزاه لأبي يعلى وقال فيه عمرو بن غزي، ولم يروه عنه غير أبان، وبقية رجاله ثقات، فقصر إذا لم ينسبه للمسند، لكن نسبه له في 5/ 231.
(668) إسناده صحيح، الحرث بن يزيد: هو الحضرمي المصري، وهو ثقة، والحديث في مجمع الزوائد 2/ 68 ونسبه أيضاً للبزار والطبراني في الأوسط. الرز، بكسر الراء وتشديد الزاي: الصوت الخفي، ويريد به القرقرة، وقيل: هو غمز الحدث وحركته للخروج، وانظر 777.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٩)