595 - حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن علي: قضى محمد صلى الله عليه وسلم أن الدَّيْن قبل الوصية، وأنتم تقرؤون الوصيةَ قبل الدَّيْن، وأن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلات.
596 - حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا أعطيكم وأدعُ أهل الصُّفة تَلَوَّ ى بطونهم من الجوع"، وقال مرة: "لا أُخْدِمكما وأدع أهل الصفة تَطْوَى".--------------------------------------------
(595) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. وسفيان هنا هو ابن عيينة وسيأتي الحديث أيضا عن وكيع عن سفياد الثوري عن أبي إسحاق 1091. ورواه الترمذي مطولا ومختصرَاً 4: 179، 190 وقال: "هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحق عن الحرث عن علي، وقد تكلم بعض أهل العلم في الحرث. والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم ".
ونسبه ابن كثير في التفسير أيضاً لابن ماجة 2: 368 وقال في شأن الحرث: "لكن كان حافظاً للفرائض معتنياً بها وبالحساب". وقال ابن كثير أيضاً: "أجمع العلماء من السلف والخلف على أن الدين مقدم على الوصية، وذلك عند إمعان النظر يفهم من فحوى الآية الكريمة". أعيان بني الأم: هم الإخوة لأب واحد وأم واحدة، مأخوذ من عين الشىء وهو النفيس منه. بنو العلات، بفتح العين: هم الذين أمهاتهم مختلفة وأبوهم واحد. يريد أنهم إذا اجتمعوا توارث الإخوة الأشقاء دون الإخوة لأب.
(596) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. عطاء بن السائب: ثقة، قال أحمد:"ثقة ثقة رجل صالح"، وقد اختلط في آخر عمره، فاضطرب في بعض حديثه، واتفقوا على أن سماع من سمع منه قديماً سماع صحيح، ومن هؤلاء سفيان بن عيينة، كما نقل في التهذيب 7: 206 - 207 أبوه السائب بن مالك: تابعي ثقة. لا أخدمكما: أي لا أعطيكما خادما، يخاطب عليا وفاطمة، إذ جاءت تشكو إليه ما تلقى من مشقة في مهنة بيتها. تطوى: يقال "طوي من الجوع يطوَى طوَى فهو طاوٍ" أي خالي البطن جائع لم يأكل. والحديث مختصر من حديث مطول سيأتي 838.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)
597 - حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي زياد القَطْواني حدثنا زيد بن الحُباب أخبرني حرب أبو سفيان المنْقَرِيّ حدثنا محمد بن على أبو جعفر حدثنا عمى عن أبيه: أنه رأى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا والمروة في المسعى كاشفاً عن ثوبه قد بَلَغ إلى ركبتيه.
598 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو كُريب محمد بن--------------------------------------------
(597) إسناده صحيح، ولكن فيه شيء من الغلط. أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي زياد القطواني: هو عبد الله بن الحكم بن أبي زياد، وهو ثقة، مات سنة 255 أو بعدها بقليل. زيد بن الحباب، بضم الحاء وتخفيف الباء، العكلي الكوفي: ثقة، تُكُلَّم فيه بغير حجة. حرب أبو سفيان: هو حرب بن سريج بن المنذر، وثقه ابن معين، وقال أحمد: "ليس به بأس".
محمد بن على بن الحسين: هو أبو جعفر الباقر. عمه: الظاهر أنه يريد به عم أبيه، محمد ابن على بن أبي طالب، وهو ابن الحنفية، لأن الحديث حديث على بن أبي طالب.
"القطواني": بفتح القاف وسكون الطاء، نسبة إلى "قطوان" موضع بالكوفة، وفي ح "العطواني" وهو خطأ. "حدثنى عمى عن أبيه" في ح هـ "حدثنى عمي عن أبي" وهو خطأ، صححناه من ك. وهذا الحديث في نسخ المسند الثلاث من حديث الإمام أحمد عن أبي عبد الرحمن القطواني، والراجح عندي أنه خطأ، وأنه من زيادات عبد الله بن أحمد، أولا: لأن الهيثمي ذكره في مجمع الزوائد 247:3 وقال: "رواه عبد الله بن أحمد والبزار ورواته ثقات"، وثانياً: لأن القطواني متأخر الوفاة عن أحمد، وبعيد أن يروي عنه ويثبت روايته في المسند لغير فائدة خاصة، وهو يرويه عن زيد بن الحباب، وزيد من شيوخ أحمد، وثالثاً: لأن ابن الجوزي لم يذكره في الشيوخ الذين روى عنهم أحمد وإن كانوا من أقرانه. والذي رجّح عندي أن أبا جعفر الباقر يريد بقوله "عمى" عم أبيه: أن الهيثمي ذكر الحديث لعلي ابن أبي طالب، فلو كان المراد عم الباقر نفسه لكان مجهولا غير معروف، ولكان الحديث عن الحسين بن علي بن أبي طالب. والله أعلم. وسيأتي حديث آخر 1130 يرويه عبد الله ابن أحمد عن عبد الله بن أبي زياد.
(598) إسناده ضعيف جداً، يحيى بن أيوب: هوالغافقي المصري، وهو ثقة. عبيد الله بن زحر، بفتح الزاي وسكون الحاء: صدوق يخطئ، وثقه بعضهم وضعفه آخرون، وقال البخاري: =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢١)
العلاء حدثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَخْرٍ عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أُمامة قال: قال علي: كنت آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأستأذن، فإن كان في صلاة سَّبح، وإن كان في غير صلاة أذن لي.
599 - حدثنا سفيان عن مطرف عن الشعبي عن أبي جُحَيْفَة قال: سألنا عليَّا: هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء بعد القرآن؟ قال: لا والذي فَلَق اَلحبّة وبَرأ النسَمَة، إلا فهم يؤتيه الله عز وجل رجلاً في القرآن، أو ما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العَقْل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر.--------------------------------------------
= "مقارب الحديث ولكن الشأن في علي بن يزيد". علي بن يزيد: هو الألهاني، بفتح الهمزة وسكون اللام، وهو ضعيف جداً، قال البخاري: "منكر الحديث ضعيف". القاسم: هو ابن عبد الرحمن الشامي أبو عبد الرحمن، اختُلِف فيه، والحق أنه ثقة، وأن الضعف في بعض حديثه إنما يجيء من الرواة عنه، وفي التهذيب 7: 13 في ترجمة عبيد الله بن زحر: "قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، فإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات! وإذا اجتمع في إسناده خبر عبيد الله بن زحر وعلى بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم! انتهى، وليس في الثلاثة من اتهم إلا علي بن يزيد، وأما الآخران فهما في الأصل صدوقان وإن كانا يخطئان". وهذا الحديث من زيادات عبد الله ابن أحمد. وأما متنه فقد سبق معناه بإسناد آخر 570.
إسناده صحيح، مطرف: هو ابن طريف الحارثي. أبو جحيفة: هو وهب بن عبد الله السوائي، بضم السين وتخفيف الواو، وهو الذي سماه عليّ "وهب الخير". العقل: الدية.
الفكاك، بفتح الفاء وكسرها: ما فك به. والحديث رواه البخاري مرتين من طريق سفيان بن عيينة (12: 217، 230 من الفتح) وفي المنتقى 3906 أنه رواه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي. "إلا فهم" هكذا ثبت بالرفع في النسخ الثلاث، وفي البخاري "إلا فهماً" بالنصب، وهي نسخة أخرى في المسند ثابتة في ك، ولذلك أثبتنا الضبطين. وانظر615و782 و959.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٢)
600 - حدثنا سفيان عن عمرو قال: أخبرني حسن بن محمد بن علي أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، وقال مرة: أن عبيد الله بن أبي رافع أخبره أنه سمع عليَّا يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد، فقال: "انطلقوا حتىِ تأتوا رَوْضة خاخ، فإن بها ظَعِينة معها كتاب، فخذوه منها"، فانطلقنا تَعادى بنا خيلنا، حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظَّعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، قالت: ما معي من كتاب! قلنا: لَتُخْرجنَّ الكتاب أو لَنَقْلِبَنَّ الثياب، قال: فَأَخْرَجت الكتاب من عقاصها، فأخذنا الكَتاب فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بَلْتَعَةَ إلى ناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا حاطب، ما هذا؟ "قال: لا تعِجل علي، إني كنت امرأ مُلْصَقا في قرِيش ولم أكن من أنفسها، وكان من كان معك من المهاجرين لهم قَرابات َيحْمُون أهليهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يَدًا يحمون يها قرابتي، وما فعلتُ--------------------------------------------
(600) إسناده صحيح، عمرو: هو ابن دينار. حسن بن محمد بن على: هو ابن محمد بن الحنفية، سبق الكلام عليه في 592. وفي الأصول الثلاثة هنا "حسين بن محمد بن علي"، وهو خطأ، فليس في الرواة من يسمى بهذا، وليس لمحمد بن الحنفية ابن يدعى "الحسين" وانظر طبقات ابن سعد 5: 67، فلذلك لم نتردد في تصحيحه، خصوصَاً وأن الحديث رواه البخاري (6: 100 و7: 400 و 8: 486 من الفتح) ومسلم 262:2 من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد بن علي، ورواه البخاري أيضاً (7: 237 و 11: 39 و 12: 271) ومسلم 2: 262 - 263 من طريق أبي عبد الرحمن السلمي عن علي. وفي ذخائر المواريث 5385 أنه رواه أيضاً أبو داود والترمذي. روضة خاخ، بخاءين معجمتين: بقرب حمراء الأسد من المدينة. حاطب بن أبي بلتعة: هو من بني راشدة من لخم، وكان حليفَاً للزبير بن العوام من بنى أسد بن عبد العزى، ولذلك قال: "إني كنت امرأ ملصقاً في قريش ولم أكن من أنفسها". وانظر 827 و 1083 و 1090.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٣)
ذلك كفراً ولا ارتداداً عن ديني ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنه قد صدَقكم"، فقال عمر: دَعْني أضرب عنق هذا المنافق، فقال: "إنه قد شهد بدراً، وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".
601 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني حجاج بن يوسف الشاعر حدثنا يحيى بن جماد حدثنا أبو عَوانة عن عطاء بن السائب عن موسى بن سالم أبي جَهْضَم أن أبا جعفر حدثه عن أبيه: أن عليا حدثهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاني عن ثلاثة، قال فما أدري له خاصة أم للناس عامة: نهاني عن القَسِّيّ والِميثَرة، وأن أقرأ وأنا راكع.
602 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني وهب بن بَقِيَّة الواسطي--------------------------------------------
(601) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن رواية زين العابدين علي بن الحسين عن جده علي بن أبي طالب مرسلة، لم يدرك جده، فقوله "أن علياً حدثهم" الظاهر أنه يريد به حدث الناس الذين سمعوا منه والذين حدثوه عنه، لا أنه حدثه هو! ولعل هذا مما خلط فيه عطاء بن السائب، وقد سبق الكلام عليه 596، فإن أبا عوانة سمع منه في الصحيح والاختلاط جميعاً. موسى ابن سالم أبو جهضم: هو مولى آل العباس، وهو ثقة. وفى ح "بن جهضم" وهو خطأ صوابه "أبي جهضم" كما في هـ ك. أبو جعفر: هو الباقر محمد بن علي بن الحسين. القسي، بفتح القاف وكسر السين المشددة وآخره ياء مشددة: هي ثياب من كتان مخلوط بحرير، يؤتى بها من مصر، نسبت إلى قرية على شاطىء البحر قريب من تنيس، يقال لها القس. الميثرة: من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج. وسيأتي الحديث مطولا بإسناد آخر 710 وانظر 181. وانظر أيضاً المنتقى 703 وذخائر المواريث 5365.
(602) إسناده صحيح، عمر بن يونس اليمامي: ثقة ثبت. وفى ح "عمرو بن يونس" وهو خطأ.
عبد الله بن عمر اليمامي: يقال له أيضاً عبد الله بن محمد، وعرف بابن الرومي، وثقه ابن حبان وغيره، وروى له مسلم وسماه "عبد الله بن محمد". وانظر التهذيب 6: 21 - 22 والتعجيل 0230 الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبي طالب: ثقة، روى عنه مالك =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٤)
حدثنا عمر بن يونس، يعني اليمامي، عن عبد الله بن عمر اليمامي عن الحسن بن زيد حدثني أبي عن أبيه عن علي قال: كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر، فقال "يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين".
603 - أنبأنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن أبيه عن رجل سمع عليا يقول: أردتُ أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنتَه، فقلت: ما لي من شيء، فكيف؟! ثم ذكرتُ صلتَه وعائدته، فخطبتها إليه، فقال "هل لك من شيء؟ " فقلت: لا، قال "فَأين درعك الحُطَمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ " قال: هي عندى، قال "فأعطها"، قال: فأعطيتها إياه.
604 - حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي: أن فاطمة أتت النبى صلى الله عليه وسلم تستخدمه، فقال: "ألا أدُلكِ--------------------------------------------
= وغيره، وأخطأ من صعفه، وهو والد السيدة نفيسة. أبوه زيد بن الحسن: ثقة، مات في حدود سنة 120 عن 90 سنة. والحديث رواه أيضاً الترمذي 4: 310 وابن ماجة1: 25 - 26 بإسنادين آخرين ضعيفين. وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
(603) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي سمع عليا. ابن أبي نجيح: هو عبد الله بن يسار الثقفي، وهو ثقة، أبوه يسار: تابعي مكي ثقة، قال أحمد: "ابن أبي نجيح ثقة، وكان أبوه من خيار عباد الله". والحديث في مجمع الزوائد 282:4 - 283 وقال: "فيه رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح". الحطمية، بضم الحاء وفتح الطاء: وهي التى تحطم السيوف، أي تكسرها، وقيل: هي العريضة الثقيلة، وقيل: هي منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال لهم حطمة بن محارب، كانوا يعملون الدروع، وهذا أشبه الأقوال، قاله في النهاية. في ح "قال فأعطها إياه "بحذف"قال: فأعطتها" والتصحيح من ك. "إياه" يعني الدرع، وهي تذكر وتؤنث.
(604) إسناده صحيح، عبيد الله بن أبي يزيد المكي، ثقة كثير الحديث، وانظر 596. 740، 838.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)
على ماهو خير لك من ذلك؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، أحدها أربعا وثلاثين ".
605 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبد الأعلى بن حماد النرسي حدثنا داود بن عبد الرحمن حدثنا أبو عبد الله مسلمة الرازي عن أبي عمرو البَجلي عن عبد الملك بن سفيان الثقفي عن أبي جعفر محمد بن علي عن محمد بن الحنفية عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب العبد المؤمن المُفتن التواب".
606 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمَيْر حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن المنذر عن محمد بن علي عن علي قال: كنت رجلا مَذَّاءً فكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد فسأله، فقال: "يغسل ذكره ويتوضأ".
607 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عُقْبة بن مُكَرّم الكوفي--------------------------------------------
(605) إسناده ضعيف جدا، أبو عبد الله مسلمة الرازي: لم أجد له ترجمة، وذكر في التعجيل عرضا في ترجمة أبي عمرو البجلي. أبو عمرو البجلي: في التعجيل 508: "يقال اسمه عبيدة" ثم نقل عن ابن حبان قال: "لا يحل الاحتجاج به". عبد الملك بن سفيان الثقفى: قال في التعجيل 265: "قال الحسيني: مجهول". والحديث في مجمع الزوائد200:10 وقال: "رواه عبد الله وأبو يعلى، وفيه من لم أعرفه". وهو في الجامع الصغير برقم 1870 ونقل المناوي عن الزين العراقي أنه قال: "سنده ضعيف". المفتن، بفتح الثاء المشددة: الذي يفتن ويمتحن بالذنوب.
(606) إسناده صحيح. المنذر: هو ابن يعلى الثورى الكوفي، وهو ثقة. وهذا حديث معروف، رواه
أصحاب الكتب الستة. وسيأتي الحديث من رواية الإمام أحمد 618 و 1010 و1182.
انظر ذخائر المواريث 5302.
(607) إسناده صحيح. وهو في الحقيقة إسنادان: فرواه ابن إسحق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، وعن عبيد بن أبى رافع عن أبيه عن علي. وفى ح "عن أبي هريرة عن عبيد الله" =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٦)
حدثنا يونس بن بكير حدثنا محمد بن إسحق عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيّ عن أبي هريرة، وعن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن علي قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
608 - حدثنا أبو بكير بِن عَيّاش حدثنا مغيرة بن مِقْسَم حدثنا الحرث العُكلي عن عبد الله نُجَيّ قال: قال علي: كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلى تنحنح، فأتيته ذات ليلة فقال: "أتدري ما أحدث الملَك الليلة؟ كنت أصلي فسمعت--------------------------------------------
= بحذف الواو، وهو خطأ ظاهر، صححناه من هـ. عقبة بن مكرم الكوفي: ثقة. يونس بن بكير الشيباني الحافظ: ثقة، ضعفه بعضهم بدون حجة. والحديث معروف بأسانيد كثيرة غير هذا، وسيأتي في مسند أبي هريرة مرارا، منها 7335، وهذا الحديث والحديثان قبله من زوائد عبد الله بن أحمد وسيأتي بإسنادين عن أبى هريرة 967 وعن عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه عن علي 968 بأطول مما هنا.
(608) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عبد الله بن نجي: لم يسمع من علي، وإنما يروي عن أبيه عن علي. كما مضى 570. وهذا الحديث مطول ذاك، ولكن هناك يروي الحرث العكلي عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله بن نجي، وهنا يروي الحرث عن عبد الله بن نجي، والحرث يروي عن كليهما، ولكن الحديث واحد، فلعل أبا بكر بن عياش وَهِم في حذف أبى زرعة والحديث أشار إليه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 2/ 121 في ترجمة نجي والد عبد الله، وقد روى النسائي بعضه1: 178 عن محمد بن عبيد، وكذلك ابن ماجة 2: 208 عن أبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أي بكر بن عياش. وانظر 598. أبو بكر ابن عياش: ثقه ابن معين وغيره، وقال أحمد: "ثقة، وربما غلط"، وقال ابن حبان: "كان من العباد الحفاظ المتقنين، وكان يحيى القطان وعلي بن المديني يسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كبر ساء حفظة، فكان يهم إذا روى، والوهم والخطأ شيئان لا ينفك عنهما البشر، فمن كان لا يَكْثُر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقديم عدالته". الخشفة، بفتح الخاء وسكون الشين: الحس والحركة، وقيل هى الصوت، وفتح الشين: الحركة. وقيل هما بمعنى. وانظر 632، 647.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٧)
خَشفة في الدار، فخرجت فإذا جبريل عليه السلام"، فقال: ما زلت هذه الليلة انتظرك، إن في بيتك كلبا فلم أستطع الدخول، وإنا لا نَدْخل بيتا فيه كلب ولا جُنُبٌ ولا تمثال.
609 - حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا أبو إسحق عن شريح بن النعِمان الهمداني عن علي بن أبي طالب قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بالمقابَلة أو بمدابَرة أو شرقاء أو خرقاء أو جدعاء.
610 - حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن هلال عن--------------------------------------------
(609) إسناده صحيح. أبو إسحق: هو السبيعي. شريح بن النعمان الهمداني الصائدي: ثقة، و"صائد" بطن من همدان. والحديث رواه الترمذي355:2 وقال: "هذا حديث حسن صحيح، وشريح بن النعمان الصائدي كوفي، وشريح بن الحرث الكندى الكوفي القاضي يكنى أبا أمية، وشريح بن هانىء كوفي، وهانىء له صحبة، وكلهم من أصحاب على في عصر واحد". أقول: وأما سريج بن النعمان الجوهرى اللؤلؤي، فهو بالسين المهملة آخره جيم، وهو متأخر، روى عنه أحمد بن حنبل والبخاري، له في المسند أحاديث، منها 469، 474. والحديث رواه أيضا أبو داود والنسائي وابن ماجة. وصححه ابن حبان والحاكم، انظر بلوغ المرام رقم 1378. المقابلة، بفتح الباء: هي التى يقطع من طرف أذنها شيء ثم يترك معلقا كأنه زنمة. المدابرة، بفتح الباء: هو التي قطع من مؤخر أذنها شيء ثم يترك معلقا كأنه زنمة. الشرقاء: المشقوقة الأذن باثنتين، الخرقاء: التي في أذنها ثقب مستدير. الجدعاء: المقطوعة الأذن أو الأنف أو الشفة.
(610) إسناده صحيح، منصور: هو ابن العتمر، هلال: هو ابن يساف الأشجعي، وهو ثقة: "يساف" بكسر الياء وتخفيف السين، ويقال "إساف" بقلب الياء همزة. وهب بن الأجدع الهمداني الكوفي: تابعي ثقة، قال البخاري في التاريخ الكبيبر4/ 2/ 163: "سمع عمر وعليا". والحديث رواه النسائي 97:1 من طريق جرير، وأبو داود 491:1 - 492 من طريق شعبة، كلاهما عن منصور. وانظر 101، 106. وسيأتي من طريق الثوري وشعبة عن منصور 1193 وسيأتي من طريق الثوري عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن على 1076.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٨)
وَهْب بن الأجدع عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يصلَّى بعد العصر إلا أن تكون الشمس بيضاء مرتفعة".
611 - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن عَجْلاْن حدثنى إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ وأنا راكع، وعن خاتم الذهب، وعن القسِّي والمُعَصْفرِ.
612 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن الحكم بن عُتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده، فقال له علي: أعائدا جئتَ أم شامتا؟ قال: لا، بل عائدا، قال: فقال له علي: إن كنتَ جئت عائدا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافةَ الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غُدْوة صلىَ عليه سبعون ألف مَلَك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح".
613 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا سُوَيْد بن سعيد في سنة--------------------------------------------
(611) إسناده صحيح. ابن عجلان: هو محمد بن عجلان المدني، وهو ثقة مأمون. عبد الله بن حنين، بضم الحاء وفتح النون: هو مولى العباس، ويقال مولى علي، وهو مدني تابعي ثقة.
وانظر 601، 710. وسيأتي بإسناده ولفظه في 1004.
(612) إسناده صحيح. عبد الرحمن بن أبي ليلى: سمع من علي كما قال ابن معين، والحديث رواه أيضا أبو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم. وانظر الترغيب والترهيب 4: 162 - 163. وانظر أيضا 702، 754. "خرافة الجنة" بكسر الخاء، قال المنذري "أي في اجتناء ثمر الجنة".
(613) إسناده ضعيف. مسلم بن خالد الزنجي: فقيه مكي صدوق، وهو شيخ الشافعي الذي تفقه عليه، ولكنه كثير الوهم والغلط في الرواية، حتى قال البخاري: "منكر الحديث"، وقال ابن المديني: "ليس بشيء"، وضعفه النسائي وغيرهم، وذكر الذهبي في الميزان بعض ما أنكر عليه من الحديث وقال: "فهذه الأحاديث ترد بها قوة الرجل ويضعف". انظر التاريخين =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٩)
ست وعشرين ومائتين حدثنا مسلم بن خالد الزنجي [قال أبو عبد الرحمن: قلت لسويد: ولم سُمي الزنجي؟ قال: كان شديد السواد]، عن عبد الرحمن إبن الحرث عن زيد بن على بن الحسين عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن على بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بعرفِة وهو مُرْدِف أسامة بن زيد، فقال: "هذا مَوْقِف، وكل عرفة موقف"، ثم دفع فجعل يسير العَنَق، والناس يَضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: "السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس، حتى جاء المزدلفةَ، فجمع بين الصِلِاتين، ثم وقف بالمزدلفة فأردف الفضل بن عباس، ثم وقف على قُزحِ، فقال: "هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف"، ثم دفع فجعل يسير اْلعَنَق والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس"، فلما وقف على مُحَسِّرٍ قرعَ راحلته فخَبَّتْ به حتى خرجت من الوادي، ثم سار مسيرته حتى أتى الجمرة، ثم دخل المنحر، فقال: "هذا المنحر، وكل مِنًى منحر"، فذكر مثل حديث أحمد بن عَبْدة عن المغيرة بن عَبدالرحمن، مثله أو نحوه.
614 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى إسماعيل أبو مَعْمرٍ--------------------------------------------
= للبخاري: الكبير 4/ 1/ 260 والصغير 125. والحديث في ذاته صحيح، سبق 525، 564، وهي رواية أحمد بن عبدة التي أحال عليها عبد الله في آخره. و 562 وهي رواية أبي أحمد الزبيري عن سفيان.
(614) إسناده ضعيف. زيد بن جبيرة، بفتح الجيم وكسر الباء، ابن محمود المدني: ضعيف جدا، قال البخاري في التاريخ الصغير 164: "منكر الحديث" وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث جدا. متروك الحديث، لا يكتب حديثه. وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ضعيف". داود بن الحصين: ثقة، تكلم فيه بعضهم بغير حجة. إسماعيل أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر. وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
وانظر 519.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٠)
حدثنا إسماعيل بن عيَّاش عن زيد بن جَبيرة عن داود بن الحُصَين عنِ عبيد الله بن أبي رافع عن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُبْغِض العرب إلا منافق".
615 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خطبنا على فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة، صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياءٍ من الجراحات، فقد كذَب، قال: وفيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المدينة حرمٌ ما بين عير إلى ثَوْر، فمن أَحْدَث فيها حَدَثا أوآوى محْدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدْلا ولا صَرْفا، ومن ادعى- إلى غير أبيه أو تَوَلَّى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجِمِعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة، يسْعى بها أدناهم".
616 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن خَيْثَمة عن سُويد بن--------------------------------------------
(615) إسناده صحيح. يزيد بن شريك التيمي، والد إبراهيم: تابعي ثقة، يقال إنه أدرك الجاهلية.
"عير" و"ثور": جبلان، قال ابن الأثير النهاية139:1 "أما عير فجبل معروف بالمدينة، وأما ثور فالمعروف أنه بمكة، وفيه الغار الذي بات به النبى صلى الله عليه وسلم لما هاجر، وفي رواية قليلة: بين عير وأحد، وأحد بالمدينة، فيكون ثور غلطا من الراوي، وإن كان هو الأشهر في الرواية والأكثر، وقيل: إن عيرا جبل بمكة، ويكون المراد أنه حرم من المدينة قدر ما بين عير وثور من مكة، أو حرم المدينة تحريما مثل تحريم ما بين عير وثور بمكة، على حذف المضاف وووصف المصدر المحذوف". وانظر أيضا معجم البلدان 3: 27، 6: 246. الحدث: الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنة، الصرف: التوبة، وقيل النافلة. العدل: الفدية. وانظر 599، 782، 959، 976، 1166.
(616) إسناده صحيح. خيثمة: هو ابن عبد الرحمن. سويد بن غفلة، بالغين المعجمة والفاء المفتوحتين: تابعي قديم أدرك الجاهلية، قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول الله.
والحديث ذكر في ذخائر المواريث 5343 أنه رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
وسيأتى 696، 697، 912، 1086، 1345.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣١)
غَفَلَة قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخرَّ من
السماء أحب إلي منِ أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره فإنما أناَ رجل
محارب، والحرب خدْعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج فِي آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون مِن قول خير البرِيّة، لا يجاوز إيمانهم حناجرَهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أَجْرٌ لمن قتلهم يوم القيامة".
617 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم عن شُتَيْر بن شَكَل عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: "شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا"، ثم صلاها بين العشاءين، بين الغرب والعشاء.
618 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن المنذر أبي يعلى عن محمد بن الحنفية عن علي قال: كان رجلا مذاء، فاستحى أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي، قال: فقال للمقداد: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي، قال: فسأله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيه الوضوء".
619 - حدثنا عبد الله بن نُمَيرْ حدثنا حجّاج عن أبي إسحق عن--------------------------------------------
(617) إسناده صحيح. مسلم: هو ابن صُبَيْح الهمداني الكوفي، وهو تابعي ثقة. شتير بن شكل ابن حميد العبسي الكوفي: تابعى ثقة قديم. "صبيح": بالتصغير. "شتير": بضم الشين المعجمة وفتح التاء المثناة الفوقية. "شكل" بالشين المعجمة والكاف المفتوحتين. والحديث مضى معناه 591.
(618) إسناده صحيح. المنذر أبو يعلى: هو المنذر بن يعلى، وافقت كنيته اسم أبيه. والحديث سبق بمعناه من زيادات عبد الله 606.
(619) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. حجاج: هو ابن أرطاة. أبو إسحق: هو السبيعي.
وانظر 611، 710.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٢)
الحرث عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرأ الرجل وهو راكع أو ساجد.
620 - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرِحمن السُّلمي عن علي قال: قلت: يا رسول الله، مالك تَنوق في قريش وتَدَعُنا؟ قال: "وعندكم شيء؟ " قال: قلت: نعم، ابنة حمزة، قال: "إنها لاتحل لي، هي ابنة أخي من الرضاعة".
621 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبَيْدة عن أبي عبد الرحمن السّلَمي عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جالسا وفي يده عود ينكت به، قال: فرفع رأسه فقال: "ما منكم من نفس إلا وقد علِم منزلها من الجنة والنار"، قال: فقالوا: يا رسول الله، فلم نعمل؟ قال:--------------------------------------------
(620) إسناده صحيح. سعد بن عبيدة السلمي: تابعي ثقة، كان زوج ابنة أبي عبد الرحمن السلمي. وفى نسخ المسند "سعيد بن عبيدة" وهو خطأ. أبو عبد الرحمن السلمي: اسمه عبد الله بن حبيب. تنوق: تتنوق، أي تتأنق، وفي اللسان: "تنوق في أموره: تجود وبالغ، مثل تأنق فيه" وفيه أيضا عن الليث: "تنوق فلان في منطقه وملبسه وأموره إذا تجود وبالغ، وتنيق لغة فيمدا وفيه أيضا: "تأنق فلان في الروضة إذا وقع فيها معجبا بها" وفيه عن التهذيب: "وقعت في روضات دمثات اتأنق فيهن، أبو عبيد: قوله أتأنق فيهن: أتتبع محاسنهن وأعجب بهن". فهذا هو المعنى، أي أنه يعجب بنساء قريش فيتخير منهن أزواجه، وأنه يدع بنى هاشم فلا يتزوج إليهم، ولذلك عرض عليه علي ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب. وكان حمزة أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، أرضعتهما ثويبة مولاة أبى لهب، كما ثبت في الصحيحين، وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين أو بأربع. والحديث رواه مسلم413:1من طريق أبى معاوية وآخرين عن الأعمش، ورواه أيضا أبو داود والنسائي، كما في ذخائر المورايث 5505. وسيأتي في 770، 931، 1038.
(621) إسناده صحيح. "فقالوا: يا رسول الله" في ح "فقال: يا رسولْ الله"، وصححناه من ك هـ. وسيأتي مختصرا ومطولا 1067، 1068، 1110، 1181 ، 1348 وقد سبق في 19.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٣)
"اعملوا، فكل مُيَسَّر لما خُلق له {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10)}.
622 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبَيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سَرِية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، قال: فلما خرجوا، قال: وجد عليهم في شيء، فقال:-قال لهم: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قال: قالوا: بلى، قال: فقال: اجمعوا حطبا، ثم دعا بنار فأضرمها فيه، ثم قال: عَزَمْتُ عليكم لَتَدْخُلُنَّها! قال: فهمّ القوم أن يدخلوها،. قال: فقال لهم شابّ منهم: إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، فلا تعجلوا حتى تَلْقَوا النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها، قال: فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه، فقال: لهم "لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف".
623 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن محمد بن عمرو قال: حدثني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: شهدت جنازة في بني سَلمة، فقمت، فقال لي نافع بن جبير: اجلس، فإني سأخبرك في هذا بثبَتٍ، حدثني مسعود بن الحَكَم الزرَقي أنه سمع على بن أبي طالب برحَبَة--------------------------------------------
(622) إسناده صحيح. وسياتى مختصرا 724، 1065 ومطولا 1018.
(623) إسناده صحيح. وانظر 631: 1094، 1167، 1199. محمد بن عمرو: هو محمد ابن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثى. واقد بن عمرو بن سعد: تابعي ثقة. نافع بن جبير: هو نافع بن جبير بن مطعم. مسعود بن الحكم الزرقي: تابعي ثقة مأمون ثبت، ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم،يعد في جلة التابعين وكبارهم. والحديث رواه مالك في الموطأ 1: 232 عن يحيى بن سعيد عن واقد بن عمرو، يرواه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 2/ 174 - 175 من طرق أخرى تنتهي إلى مسعود بن الحكم. وانظر المنتقى 1887.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٤)
الكوفة وهو يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَرَنا بالقيام في الجنازة، ثم جلس بعد
ذلك وأمرنا بالجلوس.
624 - حدثنا إسماعيل عن سعيد بن أبي عَرُوبة عن عبد الله الداناج عن حُضَين أبي ساسان الرقاشي: أنه قدم ناس من أهل الكوفة على عثمان، فأخبروه بما كان من أمر الوليد، أي بشربه الخمر، فكلمه عليّ في ذلك، فقال: دونك ابنَ عمك فأقم عليه الحد، فقال: يا حسنِ، قمِ فاجلده، قالِ: مِا أنت من هذا في شَيء! وَلِّ هذا غيرك! قال: بلِ ضعُفْت ووَهنتَ وعَجزْت، قم يا عبد الله بن جعفر، فجعل عبد الله يضربه ويَعُدُّ علي، حتى بلغ أربعين، ثم قال: أمسك، أو قال: كُفّ، جَلَد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين، وأبو بكر أربعين، وكملها عمر ثمانين، وكُل سُنة.
625 - حدثنا إسماعيل حدثنا محمد بن إسحق حدثني محمد--------------------------------------------
(624) إسناده صحيح. عبد الله الدناج: هو عبد الله بن فيروز البصري، لقبه "الداناج" بفتح الدال والنون وآخره جيم. حضين أبو ساسان: حضين، بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة، ابن المنذر بن الحرث بن وعلة الرقاشي، وكنيته أبو ساسان، وهو تابعي ثقة، قال أبو أحمد العسكري: "كان صاحب راية علي يوم صفين، ثم ولاه اصطخر، وكان من سادات ربيعة، ولا أعرف حضينا بالضاد غيره وغير من ينسب إليه من ولدما. وله خبر طريف في الكامل للمبرد بتحقيقنا 718 - 721. وفى ح "حضين بن ساسان" وهو خطأ، صححناه من ك هـ. والحديث رواه مسلم بأطول من هذا 2: 38 - 39 من طريق سعيد بن أبي عروبة وعبد العزيز بن المختار عن الداناج. وانظر 1184 وسيأتي مطولا 1229.
(625) إسناده صحيح. محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة: ثقة. عبيد الله الخولاني: هو عبيد الله ابن الأسود، ويقال ابن الأسد، وهو تابعي ثقة. والحديث رواه أبوداود 43:1 - 45 وقال الخطابي في معالم السنن51:1 "وأما هذا الحديث فقد تكلم الناس فيه، قال أبو عيسى: سألت محمد بن إسماعيل عنه فضعفه، وقال: "ما أدري ما هذا؟! " وليس الحديث في الترمذي، فلعل ما نقله الخطابي عنه في كتاب آخر. وما أدري أنا وجه تضعيف البخاري =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٥)
ابن طلحة بن يزيد بن رُكانة عِن عبيد الله الخَوْلاني عن ابن عباس قال: د خل علي علي بيتي، فدعا بوضوء، فجئنا بقَعْبٍ يأخذ المد أو قريبه، حتى وضع بين يديه وقد بال، فقال: يا ابن عباس، ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلتُ: بلى، فداك أبي أمي، قال: فوضِع له إناء، فغسل يديه، ثم مضمض واستنشق واستنثر، ثم أخذ بيديه فصكّ بهما وجهه، وأَلْقَمَ إبهامه ما أقبل من أذنيه، قال: ثم عاد في مثل ذلك ثلاثا، ثم أخذ كفّا من ماء بيده اليمنى فأفرغها على ناصيته، ثم أرسلها تسيل على وجهه، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم يده الأخرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه وأذنيه من ظهورهما، ثم أخذ بكفيه من الماء فصكّ بهما على قدميه وفيهما النعل، ثم قلبها بها، ثم على الرِّجْل الأخرى مثل ذلك، قال: فقلت: وفى النعلين؟ قال: وفى النعلين، قلت: وفى النعلين؟ قال: وفي النعلين، قلت: وفى النعلين؟ قال: وفى النعلين.
626 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوِب عن محمد عن عَبيدة عن علي قال: ذَكَر الخوارج فقال: فيهم مُخْدَج اليد، أو مُودَن اليد، أو مُثَذَّن اليد، لولا أن تبطورا لحدثتُكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان--------------------------------------------
= إياه!! محمد بن إسحق: ثقة، وزعم بعضهم أنه مدلس، وقد ارتفعت هذه الشبهة، إن وجدت، بتصريحه في هذا الإسناد بالتحديث، فلا وجه لتضعيف هذا الحديث. القعب، بفتح القاف وسكون العين: القدح الضخم الغليظ الجافي، وقيل: قدح من خشب مقعر. ثم قلبها بها: يعنى ثم قلب رجله بالنعل ليسيل الماء فيعم القدم، فلا يدل هذا الحديث على ما يزعمة الشيعة الإمامية من مسح القدمين دون الخفين. الذي يقول- "قلت وفي النعلين" هو ابن عباس يسأل عليا، ويحتمل أن يكون عبيد الله الخولاني يسأل ابن عباس.
إسناده صحيح. محمد: هو ابن سيرين. عبيدة: هو السلماني. مخدج، بضم الميم وسكون الخاء وفتح الدال: ناقص الخلق، من الخداج، وهو النقصان. مودن، بضم الميم وفتح الدال مخففة: أي ناقص اليد صغيرها، يقال "ودنت الشيء وأودنته" إذا نقصته وصغرته. مثدن، =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٦)
محمد، قلت: أنت سمعته من محمد؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة.
627 - حدثنا أبومعاوية حدثنا شعبة في عمرو بن مرّة عن عبد الله ابن سَلِمة عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقْرِئُنا القرآن ما لم يكن جُنُبا.
628 - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثنا محمد بن عمر ابن على بن أبي طالب عن علي قال: قلت: يا رسول الله، إذا بعثتني أكون كالسِّكًة الُمحْماة، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: "الشاهد يرى ما لا يرى الغائب".
629 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا منصور قال: سمعت رِبْعِياَّ--------------------------------------------
= بضم الميم وفتح الثاء وتشديد الدال: صغير اليد مجتمعها، والمثدن والمثدون: الناقص الخلق، قاله ابن الأثير. والحديث رواه مسلم 1: 293 - 294.
(627) إسناده صحيح. عبد الله بن سلمة، بفتح السين وكسر اللام. المرادي: تابعي ثقة، قال يعقوب بن شيبة: "يعد في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة". وكان قد كبر فربما أخطأ، ولهذا تكلم بعضهم فيه وفي هذا الحديث. وقد رواه أيضا أصحاب السنن، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" وفصلنا القول فيه في شرحنا له 1: 273 - 275، وصححه أيضا الحاكم ووافقه الذهبى 4: 107، وسيأتي مرارا أيضا 639، 840، 1011، 1123 وسيأتي معناه بإسناد آخر 872. وانظر المنتقى 385، 386.
(628) إسناده ضعيف، لانقطاعه. محمد بن عمر بن على بن أبي طالب: ذكره ابن حبان في الثقات، لكن روايته عن جده مرسلة. لم يدركه. السكة: حديدة قد كتب عليها، يضرب عليها الدراهم، وهو منقوشة، فهى طابع يطع به الذهب والفضة ونحوهما. والحديث رواه البخاري في الكبير 1/ 1/ 177 عن أبي نعيم عن يحيى بن سعيد عن سفيان.
(629) إسناده صحيح. منصور هو ابن المعتمر. ربعي بن حراش: تابعي ثقة من خيار الناس.
"ربعي" بكسر الراء وسكون الباء وكسر العين وتشديد الياء. "حراش" بكسر الحاء وتخفيف الراء وآخره شين معجمة. وانظر 584. وانظر 1000، 1001 فقدكتبنا عن سماع ربعي من على.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)
قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكذبوا عليَّ، فإنه من يكذب عليَّ يَلج النار".
630 - حدثنا حسين حدثنا شعبة عن منصورعن ربعي بن حراش قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكذبوا علي، فإنه من يكذب علي يَلج النار".
631 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا محمد بن اُلمنْكَدر عن مسعود بن الحكم عن علي قال: قد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فقمنا، وقعد فقعدنا.
632 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني علي بن مُدْرك عن أبي زُرْعة عن ابن نجَي عن أبيه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تدخل الملائكة بيتا فيه جُنُب ولا صورة ولاكلب".
633 - حدثنا يحيى عن هشامِ حدثنا قتادة عن ُجَريّ بن كلَيب عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُضحى بعَضْباء القَرْن والأذن.--------------------------------------------
(630) إسناده صحيح. وهو مكرر ما قبله.
(631) إسناده صحيح. وهو مختصر 623.
(632) إسناده صحيح. علي بن مدرك النخعي الكوفي: ثقة، ابن نجي: هو عبد الله بن نجي. أبوه نجي، بالتصغير، الحضرمي الكوفي: تابعى ثقة، كان على مطهرة علي، وكان له عشرة أولاد، قتل منهم سبعة مع علي، وقد مضي الحديث مطولا 608 بإسناده منقطع عن ابن نجي عن علي، وكذلك 570، وذكرنا هناك أن النسائي رواه من طريق شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجي عن أبيه عن علي، وشرحبيل بن مدرك هذا ليس أخا على بن مدرك، فإنه جعفي، وعلي نخعي، وكلاهما ثقة. وانظر 647. وسيأتي من طريق شعبة.
(633) إسناده صحيح. جري بن كليب السدوسي البصري: ثقة، وفي التاريخ الكبير للبخاري 1/ 2/ 242 - 243: "عن قتادة عن جري بن كليب وكان يثني عليه خيرا". وأشار الحافظ في التهذيب 2: 78 إلى أن هذا الحديث رواه أصحاب السنن الأربعة. وقد مضى حديث في معناه 609.العضباء: المكسورة القرن، قال ابن الأثير في النهاية: "وقد يكون =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٨)
634 - حدثنا يحِيى عن سفيان حدثنى سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سُوَيد عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدُّبّاء والُمزَفَّت. [قال أبو عبد الرحمن]: سمعت أبي يقول: ليس بالكوفة عن علي حديث أصح من هذا.
635 - حدثنا يحيى عن مجالد حدثنى عامر عن الحرث عن علي قال: لعنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عشرة: آكل الربا، وموكله وكاتبه، وشاهديه، والحالَّ، والمحلَّل له، ومانع الصدقة، والواشمة، والمستوشمة.
636 - حدثنا يحيى عن الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن أبي البَخْتَرِيّ عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وأنا حديثُ السن،--------------------------------------------
= العضب في الأذن أيضا، إلا أنه في القرن أكثر". "جري" بالجيم والراء وبالتصغير. وسيأتي في 791، 1048.
(634) إسناده صحيح. الحرث بن سويد التيمي الكوفي: ثقة، وقد نص أحمد هنا على أن هذا الإسناد من أصح الأسانيد، وكذلك في التهذيب 143:2 عن ابن معين قال: "إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد عن علي: ما بالكوفة أجود إسنادا منه". وقد مضى في بحث "أصح الأسانيد" في ص 148 من الجزء الأول "عن سليمان التيمي عن الحرث بن سويد" وهو سهو، وصحته "عن سليمان عن إبراهيم التيمى عن الحرث بن سويد" ومضى معنى الحديث من حديث عمر 360.
(635) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. عامر: هو الشعبي. الحال: اسم فاعل من الثلاثي "حل" وهو هنا متعد، يقال "حللت لفلان امرأته فأنا حال وهر محلول له"، ويأتي لازما كما هو معروف، ويتعدى بالهمزة وبالتضعيف، فيقال "أحل"، و"حلل"، انظر الفائق والنهاية، ونقل ابن الأثير قولا آخر، أن معنى "حال" ذو إحلال، مثل قولهم ريح لاقح، أي ذات إلقاح. "والمحلل له" من الرباعي المعدى بالتضعيف، فاستعمل الثلاثي والرباعي في حديث احد. ولفظ الحال سيأتي مرة أخرى 980.
(636) إسناده ضعيف لانقطاعه. أبو البختري، بفتح الباء الموحدة والتاء المثناة بينهما خاء معجمة =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٩)