454 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني يحيى بن معين حدثنا هشام بن يوسف حدثنا عبد الله بن بحير القاصّ عن هانئ مولى عثمان قال: كان عثمان إذا وقف على قبرٍ بكى حتى يبلّ لحيته؟ فقيل له: تذكر
الجنة والنار فلا تبكي وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "القبر
أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه"، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله ما رأيت منظراً قط إلا والقبر أفظع منه".
455 - حدثنا زكريا بن عدي حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان، وما إخاله يتهم علينا، قال: أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف، حتى تخلف عن الحج وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، فقال: استخلف، قال: وقالوه؟ قال: نعم، قال: من هو؟ قال: فسكت، قال:
ثم دخل عليه رجل آخر فقال له مثل ما قال له الأوّل، وردّ عليه نحو ذلك، قال: فقال عثمان: قالوا: الزبير؟ قال: نعم: أما والذي نفسي بيده إن كان لخيرهم ما علمت وأحبَّهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(454) إسناده صحيح، هشام بن يوسف: هو الصنعاني الأبناوي قاضى صنعاء، وهو ثقة متقن، وفى ح "هشام بن يونس" وهو خطأ، صححناه من ك هـ. عبد الله بن بحير، بفتح الباء وكسر الحاء، بن ريسان، بفتح الراء وسكون الياء وبالسين المهملة، المرادي القاصَّ اليماني الصنعاني: وثقه ابن معين وغيره، هانئ البربري مولى عثمان: ثقة والحديث رواه الترمذي 3/ 258 وقال:- "حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هشام بن يوسف"ورواه ابن ماجة 2/ 294 والحاكم في المستدرك 1/ 371، وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(455) إسناده صحيح، ورواه البخاري 5/ 21 عن خالد بن مخلد عن علي بن مسهر، ورواه الحاكم3/ 363من طريق زكريا بن عدي، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" وهو في البخاري كما ترى، فاستدراكه عليه خطأ.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦٠)
456 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا سويد حدثنا علي بن مسهر، بإسناده مثله.
457 - حدثنا زكريا بن أبي زكريا حدثنا يحيى بن سليم حدثنا إسماعيل بن أمية عن عمران بن منَّاح قال: رأى أبان بن عثمان جنازة فقام لها، وقال: رأى عثمان بن عفان جنازة فقام لها، ثم حدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جنازةً فقام لها.
458 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا شيبان عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة أن عطاء بن يسارأخبره عن زيد بن خالد الجهني أخبره: أنه سأل عثمان بن عفان قال: قلت: أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن؟ فقال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره، قال: وقال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت عن ذلك عليّ بن أبى طالب والزبير وطلحة وأبيَّ بن كعب، فأمروه بذلك.
459 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا شيبان عن يحيى عن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمى قال: أخبرني معاذ بن عبد الرحمن أن حمران بن أبان أخبره قال: أتيت عثمان بن عفان وهو جالس في المقاعد، فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في هذا المجلس توضأ--------------------------------------------
(456) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد. سويد: هو ابن سعيد.
(457) إسناده صحيح، وهو مكرر 426 ولكن في هذا الإسناد خطأ في النسخ الثلاث: "عمران بن مناح" صوابه "موسى بن عمران بن مناح" كما في الإسناد الماضى، والظاهر أنه خطأ من الناسخين، فإن مؤلفى التراجم لم يترجموا "عمران بن مناح" ولم يذكروا له رواية، فلو كان الخطأ قديماً لذكروه ونصوا على أنه خطأ.
(458) إسناده صحيح، وهو مكرر 448.
(459) إسناده صحيح، شيبان: هو ابن عبد الرحمن التميمي النحوي، يحيى: هو ابن أبي كثير، معاذ بن عبد الرحمن التميمى: ثقة، وسيأتى 478 من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦١)
فأحسن الوضوء ثم قال: "من توضأ مثل وضوئي هذا ثم أتى المسجد فركع فيه ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه"، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تغتروا".
460 - حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر التيمي قال: سمعت أبي يقول، سمعت عمي عبيد الله بن عمر بن موسى يقول: كنت عند سليمان بن عليّ، فدخل شيخ من قريش فقال سليمان: انظر إلى الشيخ فأقعده مقعداً صالحاً، فإن لقريشٍ حقَّا، فقلت: أيها الأمير، ألا أحدثك حديثاً بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال، بلى، قال له: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أهان قريشاً أهانه الله"، قال: سبحان الله، ما أحسن هذا، من حدثك هذا قال: قلت: حدثنيه ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن عثمان بن عفان قال: قال لي أبي: يابني، إن وليت من أمر الناس شيئاً فأكرم قريشاً، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أهان--------------------------------------------
= شقيق بن سلمة عن حمران، وانظر 421 و436 لا تغتروْا في ح هـ "ولا تقتروا" بالقاف، وهو خطأ، صححناه من ك ومن الرواية الآتية.
(460) إسناده صحيح، عبيد الله بن محمد بن حفص شيخ أحمد: صدوق ثقة، كان من سادات البصرة، كان له- خلق جميل وكرم، وكان يحبب إلى الناس، نسب إلى القدر وهو بريء منه، وفى ح "جعفر" بدل "حفص" وهو خطأ، أبوه محمد بن حفص بن عمر بن موسى التيمي: ذكره البخاري في التاريخ الكبير1/ 1/ 65 ولم يذكر فيه جرحاً، ونقل الحافظ في التعجيل أن ابن أبى حاتم لم يذكر فيه جرحاً أيضاً، وأن ابن حبان ذكر في الثقات في الطبقة الرابعة وأخرج له في صحيحه، عمه عبيد الله بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي: ذكره ابن حبان في الثقات، وفى ح "عبيد الله بن عمر" وهو خطأ، عمرو ابن عثمان بن عفان: مدني ثقة من كبار التابعين، والحديث رواه الحاكم في المستدرك
4/ 74 من طربق محمد بن إبراهيم العبدي عن عبيد الله بن محمد بن حفص، واختصر أوله فلم يذكر القصة التي دارت مع سليمان بن علي، وهو سليمان بن على بن عبد الله بن عباس، وهو عم المنصور.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦٢)
قريشاً أهانه الله".
461 - حدثنا إسماعيل بن أبان الورّاق حدثنا يعقوب عن جعفر بن أبي المغيرة عن ابن أبزى عن عثمان بن عفان، قال: قال له عبد الله بن الزبير حين حصر: إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبد الله، عليه مثل نصف أوزار الناس".
462 - حدثنا عبد الله بن بكر ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا سعيد عن مطر ويعلى بن حكيم عن نافع عن نبيه بن وهب عن أبان بن عثمان بن عفان عن عثمان بن عفان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب".
463 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا كهمس حدثنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال: قال عثمان وهو يخطب على منبره: إني محدثكم حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن يمنعني أن أحدثكم به إلا الضّنُّ بكم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلةٍ يقام ليلها ويصام نهارها".--------------------------------------------
(461) إسناده ضعيف، لانقطاعه. إسماعيل بن أبان الوراق: ثقة مأمون، ويشبه على كثير من الناس بأخر اسمه "إسماعيل بن أبان الغنوي" وهو كذاب، يعقوب: هو ابن عبد الله بن سعد بن مالك القمى، وهو ثقة، جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمى: وثقه أحمد وغيره، ابن أبزى: هو سعيد بن أبي عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي، وهو تابعي ثقة من صغار التابعين، يروي عن ابن عباس ووائلة، قال أبو زرعة: "روايته عن عثمان مرسلة".
(462) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة مطر، هو ابن طهمان الوراق، سبق الكلام عليه في 452، يعلى بن حكيم الثقفي: ثقة والحديث مكرر 401.
(463) إسناده ضعيف، وهو مكرر 433 وسبق الكلام عليه هناك، وانظر 442.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦٣)
464 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت خالداً عن أبي بشر العنبري عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة".
465 - حدثنا عفان حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب بن موسى حدثنا نبيه بن وهب: أن عمر بن عبيد الله بن معمر رمدت عينه وهو محرم، فأراد أن يكحلها، فنهاه أبان بن عثمان وأمره أن يضمدَّها بالصبر، وزعم أن عثمان حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك.
466 - حدثنا عفان حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب بن موسى عن نبيه بن وهب: أن عمر بن عبيد الله أراد أن يزوج ابنه وهو محرم، فنهاه أبان، وزعم أن عثمان حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المحرم لا ينكح ولا ينكح".
467 - حدثنا عفان حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب يحدّث عن رباح قال: زوّجني أهلي أمةً لهم روميةً، ولدت لي غلاماً أسود، فعلقها عبد روميّ يقال له يوحنّس، فجعل يراطنها--------------------------------------------
(464) إسناده صحيح، أبو بشر العنبري: هو الوليد بن مسلم بن شهاب التميمي خالد: هو ابن مهران الحذاء، وفي ح " خالد العنزي" وفى ك هـ "خالد العنبري" وكلها خطأ، ليس في الرواة من يسمى بهذا ولا بذاك، والحديث حديث خالد الحذاء، رواه مسلم في صحيحه 1/ 24من طريق ابن علية وبشر بن المفضل كلاهما عن خالد الحذاء، وسيأتي على الصواب 498.
(465) إسناده صحيح، عبد الوارث: هو ابن سعيد بن ذكوان، أحد الأعلام، أيوب بن موسى بن
عمرو بن سعيد بن العاص: ثقة فقيه، والحديث مكرر 422.
(466) إسناده صحيح، وهو مكرر 401، 462 بزيادة: ونقص، وانظر 535 "فنهاه أبان، بدله في
ح "فنهاه أبوه" وهو خطأ واضح، صحناه من ك هـ.
(467) إسناده منقطع، لأن محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب لم يسمعه من رباح ولم يدركه، =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦٤)
بالرومية، فحملت، وقد كانت ولدت لي غلامًا أسود مثلى، فجاءت بغلام كأنه وزغة من الوزغات، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هو من يوحنس، فسألت يوحنس فاعترف، فأتيت عثمان بن عفان فذكرت ذلك له، فأرسل إليهما فسألهما، ثم قال: سأقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، الولد للفراش وللعاهر الحجر، فألحقه بي، قال: فجلدهما، فولدت لي بعد غلاماً أسود.
468 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل قال: كنت مع عثمان في الدار وهو محصور، قال: وكنا ندخل مدخلا إذا دخلناه سمعنا كلام من على البلاط، قال: فدخل عثمان يوماً لحاجة، فخرج إلينا منتقعاً لونه، فقال: إنهم ليتوعدوني بالقتل آنفا، قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: فقال: وبم يقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه لا يحل دم امرئٍ مسلم إلا في إحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زني بعد إحصانه، أو قتل نفساً بغير نفسٍ، فوالله ما زنيت في جاهليةٍ ولا إسلام، ولا تمنيت بدلاً بديني منذ هداني الله عز وجل ولا قتلت نفساً، فبم يقتلوني؟!.
469 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ح وسريج وحسين قالا: حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عامر بن سعد، قال حسين: ابن. أبي وقاص، قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: ما يمنعني أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون أوعى أصحابه عنه، ولكني--------------------------------------------
= وإنما سمعه من الحسن بن سعد عن رباح، كما مضى في 416، 417.
(468) إسناده صحيح، وهو مكرر 437، 438، 452.
(469) إسناده صحيح، "سريج" بالسين المهملة المضمومة وآخره جيم، وهو سريج بن النعمان، وفي ح "شريج" وهو خطأ، وهذا الإسناد يحتاج إلى بيان، فحرف الحاء الذي بين قوسين هو علامة تحويل الإسناد عند المحدثين، ونحن زدنا القوسين ليكون ظاهراً، ومعنى ذلك أن =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦٥)
أشهد لسمعته يقول: "من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار"، وقال حسين: أوعى صحابته عنه.
470 - حدثنا هاشم حدثنا ليث حدثني زهرة بن معبد القرشي عن أبي صالح مولى عثمان بن عفان قال: سمعت عثمان يقول على المنبر:
أيها الناس، إني كتمتكم حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهية تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رباط يوم في سبيل الله تعالى خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل".
471 - حدثنا هاشم حدثنا أبو جعفر الرازي عن عبد العزيز عن عمر عن صالح بن كيسان عن رجل عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفراً أوغيره فقال حين يخرج: بسم الله، آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، إلا رزق خير ذلك المخرج، وصرف عنه شر ذلك المخرج".--------------------------------------------
= أحمد سمع الحديث من إسحق بن عيسى وسريج وحسين، وإنما فصل الأخيرين عن الأول، لأن الأول ذكر اسم ابن أبي الزناد "عبد الرحمن" والآخران لم يذكراه، فبين رواية كل منهم، وفي الإسناد أيضاً "قال حسين: ابن أبي وقاص" فهذا معناه أن حسيناً قال في حديثه: "عن عامر بن سعد بن أبي وقاص" وأن إسحق وسريجاً قالا: "عن عامربن سعد" فقط، وهذا من ضبط الإمام وشدة تحريه، أن ينسب لكل واحد من شيوخه ما قال بالحرف، وإن كان المراد واحداً، وانظر 326 ومجمع الزوائد 1/ 143، وسبق الكلام على ابن أبي الزناد 446.
(470) إسناده صحيح، وهو مكرر 442 وانظر 463.
(471) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي روى عنه صالح بن كيسان. وانظر مجمع الزوائد 10/ 128. عبد العزيز بن عمر: هو ابن عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين رضى الله عنه.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦٦)
472 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا حماد بن زيد عن الحجاج عن عطاء عن عثمان قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فغسل وجهه ثلاثاً، ويديه ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل رجليه غسلاً.
473 - حدثنا هاشم حدثنا شعبة قال أخبرِني أبو صخرة جامع بن شداد قال: سمعت حمران بن أبان يحدث أبا بُرْدَة في مسجد البصرة وأنا قائم معه أنه سمع عثمان بن عفان يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال "من أتم الوضوء كما أمره الله عز وجل فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن ".
474 - حدثنا سُرَيج حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن أبان بن عثمان قال: سمعت عثمان بن عفان وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قال في أول يومه أو في أول ليلته: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم يضره شيء في ذلك اليوم أو في تلك الليلة".
475 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا أبو سِنان عن يزيد--------------------------------------------
(472) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عطاء بن أبي رباح: روايته عن عثمان مرسلة. حجاج: هو ابن أرطاة. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد-. وانظر 436.
(473) إسناده صحيح، وهو مكرر 406 وانظر 419، 430. (كفارات) في ح (كفارة) والتصحيح من ك هـ.
(474) إسناده صحيح، وهو مطول 446.
(475) إسناده بحث، يزيد بن موهب: قال الحسينى فيما نقل في التعجيل: قال ابن أبي حاتم: يزيد بن موهب الأملوكى عن مالك بن يخامر، وعنه ابنه موسى، فلعله هذا "وهذا الذي نقله الحسينى قال مثله البخاري في التاريخ الكبير 4/ 2 / 357. وعقب الحافظ في التعجيل على هذا فقال: "ليس هو هذا، بل هو يزيد بن عبد الله بن موهب نسب لجده". =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦٧)
إبن مَوْهب: أن عثمان قال لابن عمر: اقض بين الناس، فقال: لا أقضي بين اثنيَن ولا أؤم رجلين، أما سمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقول "من عاذ بالله فقد عاذ بمَعاذ؟ " قال عثمان: بلى، قال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني، فأعفاه وقال: لا تخبر بهذا أحدا.--------------------------------------------
= ثم لم يترجم الحافظ ليزيد بن عبد الله بن موهب في التعجيل ولا في التهذيب. وقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير4/ 1/ 345 قال: (يزيد بن عبد الله بن موهب قاضي أهل الشام سمع منه رجاء بن أبى سلمة وأبو سنان: عيسى). فإن كان يزيد الرواي هنا هو ابن عبد الله ابن موهب والرجح أنه هو، كان الإسناد في غالب الظن منقطعاً، لأن رجاء بن أبى سملة الذي سمع منه، كما ذكر البخاري، مات سنة 161 عن 70 سنة أي أنه ولد سنة 91 فلا يستقيم أن يسمع من يزيد إلا إن كان يزيد عاش إلى ما بعد 100 سنة فيبعد جدا أن يكون أدرك عثمان، وإلا كان من المعمرين المعروفين بكثرة الرواية، إذ يكون قد عاش نحو الثمانين أو أكثر. وأبو سنان القسملي: في حديثه لين، سبق الكلام عليه 261. وأما الحافظ الهيثمى فقد أراح نفسه، ذكر الحديث في مجمع الزوائد 5: 200 وقال: (يزيد لم أعرفه، ولقية رجاله رجال الصحيح)! وهذا الحديث من مسند عثمان وابن عمر كما ترى، ولكن لم يذكره الإمام في مسند ابن عمر. ثم وجدت الحديث في سنن الترمذي 2: 472 - 275 من طريق المعتمر بن سليمان قال: (سمعت عبد الملك يحدث عن عبد الله ابن موهب أن عثمان قال لابن عمر: اذهب فاقض بين الناس، قال: أو تعافيني يا أمير المؤمنين؟ قال: في تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي؟ قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم! يقول: من كان قاضياً فقضى بالعدل فبالحري أن ينقلب منه كفافاً، فما أرجو بعد ذلك).
قال الترمذي: (وفى الحديث قصة) ثم قال: (حديث غريب، وليس إسناده عندي بمتصل، وعبد الملك الذي روى عنه المعتمر هذا هو عبد الملك بن أبي جميلة. وذكره الحافظ المنذري في الترغيب 3: 131 - 132 مطولا، قال: (رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه والترمذي باختصار) ثم حكى رأى الترمذي في أنه ليس متصل الإسناد وقال:. وهو كما قال، فإن عبد الله بن موهب لم يسمع من عثمان). المعاذ، بفتح الميم: الذي يستعاذ به.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦٨)
476 - حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عثمان بن حكيم حدثنا محمد بن المنكدر عن حمران عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره".
477 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثناه سُويد بن سعيد سنة ست وعشرين حدثنا رِشدين بن سعد عن زهرة بن معبد عن أبي صالح مولى عثمان أن عثمان قالَ: أيها الناس هجِّروا فإني مهجر، فهجِّر الناس، ثم قال: أيها الناس، إني محدثكم بحديث ما تكلمت به منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن رباط يوم في سبيل الله أفضل من ألف يوم مما سواه، فليرابط امرؤحيث شاء"، هل بلّغتكم؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد.
478 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي حدثني شقيق بن سَلَمة عن حمران قال:--------------------------------------------
(476) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 85 من طريق عبد الواحد بن زياد، وانظر 415، 430،
472.
(477) إسناده ضعيف، لضعف رشيدين بن سعد، وقد سبق الكلام عليه في 151. إلا أنه في أصله صحيح، لأنه سبق بإسنادين صحيحين 442، 470. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد، وقد ذكر فيه أنه سمعه سنة 226 أي حين كان ابن 13 سنة، لأنه ولد سنة 213 - وشيخه سويد بن سعيد: وثقه الإمام أحمد والعجلي وغيرهما، وقال البغوي: (كان من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه). وتكلم فيه بعضهم، والراجح ما قلنا. لأن أحمد لم يكن يأذن لابنه عبد الله أن يسمع إلامن الثقات، مات سويد سنة 240 عن 100 سنة. وانظر تاريخ بغداد 9/ 231.
(478) إسناده صحيح، وهو مكرر 459.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٦٩)
كان عثمان قاعداً في المقاعد، فدعا بوَضوء فتوضأ، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ في مقعدي هذا ثم قال "من توضأ مثل وُضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تغتروا".
479 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا أرطاة، يعني ابنَ المنذر، أخبرني أبو عون الأنصاري: أن عثمان بن عفان قال لابن مسعود: هل أنت مُنته عما بلغني عنك، فاعتذر بعض العذر، فقال عثمان: ويحك إني قد سمعت وحفظت، وليس كما سمعتَ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "سيُقْتل أمير وينتَزِي مُنْتَزِي"، وإني أنا المقتول، وليس عمر إنما قتل عمرَ واحدٌ، وإنه يجتمع علي.
480 - حدثنا بشرِ بن شعيب حدثني أبي عن الزهري حدثني عروة ابن الزبير أن عبيد الله بن عَديّ بن الخِيار أخبره: أن عثمان بن عفان قال له:--------------------------------------------
(479) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عون الأنصاري الشامي الأعور: اسمه عبد الله بن أبي عبد الله، ذكره ابن حبان في الثقات، ولكنه يروي عن أبي! إريس الخولاني وسعيد بن المسيب، فلم يدرك أحداً من الصحابة، وفي التهذيب عن ابن عبد البر: أنه روى عن عثمان مرسلا. أرطاة بن المنذر: ثقة عابد، قال محمد بن كثير: "ما رأيت أحداً أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين، منه". والحديث في مجمع الزوائد 7: 227 وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات" فقد قصر إذ لم يذكر علته. "وينتزي منتزي": الانتزاء والتنزي: الوثوب، وتسرع الإنسان إلى الشر. وإثبات الياء في المنقوص المُنَكرَّ رفعاً وجرا جائز، خلافَاً لما يظنه كثير من الناس، وقد حذفت في ح وأثبتت في ك هـ.
(480) إسناده صحيح، بشر بن شعيب بن أبي حمزة: ثقة، ومن تكلم في سماعه من أبيه قد أخطأ. عبيد الله بن عدي بن الخيار: ثقة، ومن كبار التابعين، ولد في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن أخت عثمان. والحديث رواه البخاري مطولاً، وفيه قصة 5: 14. وانظر مجمع الزوائد 9: 88.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧٠)
ابنَ أخي، أدركتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت له: لا، ولكنِ خَلَص إليّ من علمه واليقينِ ما يخلص إلى العذراء في سترها، قال: فتَشَهَّدَ ثم قال: أما بعد، فإن الله عز وجل بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمِن بما بُعث به محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرت الهجرتين كما قلت، ونلتُ صِهْر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما عصيتُه ولا غششتُه، حتى توفاه الله عز وجل.
481 - حدثنا علي بن عيّاش حدثنا الوليد بن مسلم قال: وأخبرني الأوزاعي عن محمد بن عبد الملك بن مروان أنه حدثه عن المغيرة بن شعبة: أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وإني أعرض عليك خصالاً ثلاثاً، اختر إحداهن: إما أن تخرج فتقاتلهم، فإن معك عدداً وقوة، وأنت على الحق وهم على الباطل، وإما أن نخرق لك باباً سوى الباب الذي هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة، فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشأم، فإنهم أهل الشأم وفيهمِ معاوية، فقال عثمان: أما أن أخرج فأقاتل فلن أكون أول من خلَف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلوني بها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "يلحد رجل من قريش--------------------------------------------
(481) في إسناده نظر. محمد بن عبد الملك بن مروان: هو أخو الخلفاء أولاد عبد الملك بن مروان، وهو ثقة، وكان ناسكا. وأمه أم ولد، قتل سنة 132، وأشار البخاري في التاريخ الكبير 1/ 1/ 163 إلى هذا الحديث، وترجم له الحافظ في التعجيل 370 - 371 وقال:"ما أظن روايته عن المغيرة إلا مرسلة". وأنا أرجح هذا، لأن المغيرة بن شعبة مات سنة 50 فيبعد أن يسمع منه ثم يعيش بعده 82 سنة، ولو كان لذكر المعمرين من الرواة. ولذلك أرجح أن الحديث ضعيف لانقطاعه. وانظر مجمع الزوائد 7: 229 - 230. "وأنت على الحق" كلمة "وأنت" لم تذكر في خ وأثبتناها من ك هـ.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧١)
بمكة يكون عليه نصف عذاب العالم"، فلن أكون أنا إياه، وأما أن ألحق بالشأم فإنهم أهل الشأم وفيهم معاوية فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
482 - [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: حدثناه علي بن إسحق عن ابن المبارك، فذكر الحديث، وقال: يلحد.
483 - حدثنا حجاج ويونس قالا: حدثنا ليث قال حجاج: حدثني يزيد بن أبي حَبيب عن عبد الله بن أبي سَلَمة ونافع بن جُبَيْر بن مُطْعم عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي عن حمران مولى عثمان عن عثمان أنَه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها غفر له ذنبه".
484 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوانة عن عاصم عن المسيّب عن موسى بن طلحة عن حمران قال: كان عثمان يغتسل كل يوم مرة من منذُ--------------------------------------------
(482) هو مكرر ما قبله. ابن المبارك: هو عبد الله، وهو يرويه عن الأوزاعي.
(483) إسناده صحيح، عبد الله بن أبي سلمة الماجشون: ثقة. ويحتاج هذا الإسناد إلى بيان: فقوله
"قال حجاج: حدثني يزيد بن أي حبيب" لا يراد به ظاهره أن حجاجاً سمعه من يزيد، وإنما أراد الإمام أحمد تحري ألفاظ شيوخه كعادته، فروى الحديث عن يونس وحجاج بن محمد كلاهما عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب، ولكن حجاج قال في روايته عن الليث: "حدثني يزيد بن أبي حبيب"، فالذي يقول "حدثني يزيد" هو الليث. ولهذا نظائر في المسند، أوضح الحافظ أمثلة منها في التعجيل 90 - 91. وانظر 459 و478 و526.
(484) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود- بفتح النون- الأسدي.
المسيب: هو ابن. رافع الأسدي الكاهلى. موسى بن طلحة بن عبيد الله القرشى التيمى: من كبار التابعين، يروي عن عثمان وعلى وغيرهما، ولكنه روى هنا عن حمران عن عثمان.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧٢)
أسلم، فوضعت وَضوءاً له ذات يوم للصلاة، فلما توضأ قال: إني أردت أن أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: بدا لي أن لا أحدثكموه، فقال الحكم بن أبي العاص: يا أمير المؤمنين، إن كان خيراً فنأخذ به أو شراً فنتقيه، قال: فقال: فإني محدثكم به، توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الوضوء ثم قال: "من توضأ هذا الوضوء فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودها كفرت عنه ما بينها وبيبن الصلاة الأخرى ما لم يصب مقتلة" يعني كبيرة.
485 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن يونس عن عطاء بن فُرُّوخ عن عثمانْ بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أدخل الله الجنة رجلاً كان سهلاً قاضياً ومقتضياً، وبائعاً ومشترياً".
486 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن إبراهيم بن المهاجر عن عكرمة بن خالد حدثني رجل من أهل المدينة: أن المؤذن أذَّن لصلاة العصر، قال: فدعا عثمان بطهور فتطهر، قال: ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من تطهر كما أُمر، وصلى كما أُمر، كفرت عنه ذنوبه"، فاستشهد على ذلك أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فشهدوا له بذلك على النبي صلى الله عليه وسلم
487 - حدثنا ابن الأشجعي ما حدثنا أبي عن سفيان عن سالم أبي--------------------------------------------
(485) إسناده صحيح، وهو مختصر 410. وانظر 414.
(486) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من أهل المدينة الذي روى عنه عكرمة بن خالد. وانظر 473، 484.
(487) إسناده صحيح، ابن الأشجعي: هو أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبيد الرحمن وهو ثقة. أبوه عبيد الله بن عبيد الرحمن "بتصغير عبيد فيهما" الأ شجعى: ثقة مأمون، كان أعلم الناس بحديث سفيان الثوري، كما قال ابن معين. بسر بن سعيد: تابعي عابد زاهد، مات سنة 100 عن 78 سنة. وانظرما قبله و 404، 419، 421، 429، 478،472.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧٣)
النضر عن بُسْر بن سعيد قال: أتى عثمانُ المقاعد، فدعا بوَضوء، فتمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ويديه ثلاثاً ثلاثًا، ثم مسح برأسه ورجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا يتوضأ، يا هؤلاء، أكذاك؟ قالوا: نعم، لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده.
488 - حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان حدثني سالم أبو النضر عن بُسْر بن سعيد عن عثمان بن عفان: أنه دعا بماء فتوضأ عند المقاعد، فتوضأ ثلاثاً ثلاثاً.، ثم قال لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا؟ قالوا: نعم. [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: هذا العدني كان بمكة مُسْتَملي ابن عُيَيْنةَ.
489 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمي عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي عن حِمران بن أبان مولى عثمان بن عفان قال: رأيت عثمان بن عفان دعا بوضوء وهو على باب المسجد، فغسل يديه، ثم مضمض واستنشق واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يديه إلى المرفقين ثلاث مرات، ثم مسح برأسه وأمرّ بيديه على ظاهر أذنيه، ثم مرّ بهما على لحيته، ثم غسل رجليه إلى--------------------------------------------
(488) إسناده صحيح، وفي آخره كلمة أحمد في التعريف بشيخه "عبد الله بن الوليد"، وهو ثقة
يروي عن سفيان الثوري، قال ابن عدي: "روى عن الثوري جامعه" وقال حرب عن أحمد: "سمع من سفيان، وجعل يصح سماعه، ولكن لم يكن صاحب حديث، وحديثه حديث صحيح، وكان ربما أخطأ في الأسماء" وقال الدارقطني: "ثقة مأمون".
والحديث مختصر ما قبله، وهو في مجمع الزوائد 1: 288 - 229 وقال: "رواه أحمد، وحديث عثمان في الصحيح، ورجال هذا رجال الصحيح".
(489) إسناده صحيح، وهو مطول 459 وانظر 478، 483، 488.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧٤)
الكعبين ثلاث مرات، ثم قام فركع ركعتين، ثم قال: توضأت لكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم ركعت ركعتين كما رأيته ركع، قال: ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من ركعتيه: "من توضأ كما توضأت ثم ركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفرله ما كان بينهما وبين صلاته بالأمس".
490 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عاصم عن شقيق قال: لقي عبد الرحمن بن عوف الوليدَ بن عقبة، فقال له الوليد: مالي أراك قد جفوتَ أمير المؤمنين عثمان؟ فقال له عبد الرحمن: أبْلغْه أني لم أفر يوم عينينِ، قال عاصم: يقول: يوم أحد، ولم أتخلف يوم بدَر، ولم أترك سنة عمر، قال: فانطلق فخَّبر ذلك عثمان، قال: فقال: أما قوله إني لم أفر يوم عينين فكيف يعيرني بذنب وقد عفا الله عنه فقال: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ}؟ وأما قوله إني تخلفت يوم بدر فإني كنت أُمَرَّض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ماتت، وقد ضرب لى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمى، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه فقد شهد، وأما قوله إني لم أترك سنة عمر فإني لا
أطيقها ولا هو، فأِته فحدَّثه بذلك.
491 - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا سفيان عن أبي سَهْل، يعني--------------------------------------------
(490) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة. عاصم: هو ابن بهدلة. شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 2: 273 عن المسند، والسيوطي في الدر المنثور 2: 89 ونسبه أيضاً لابن المنذر، والهيثمي في مجمع الزوائد 7: 226 و 9: 83 - 84 ونسبه أيضاً لأبي يعلى والطبراني والبزار. عينان: قال ياقوت: "هضبة جبل أحد بالمدينة، ويقال جبلان. عند أحد، ويقال ليوم أحد يوم عينين". ووقع في تفسير ابن كثير "حنين" بدل "عينين" وهو خطأ مطبعي ظاهر.
(491) إسناده صحيح، ونسبه المنذري في الترغيب 1: 153 لمالك ومسلم وأبى داود والترمذي
وصحيح ابن خزيمة، على اختلاف في ألفاظهم.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧٥)
عثمان بن حَكيم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة".
492 - حدثنا إسماعيلِ حدثنا أيوب عن نافع عن نُبَيه بن وهب قال: أراد ابن معمر أن يُنكْح ابنه ابنةَ شيبة بن جُبير، فبعثني إلى أبان بن عثمان وهو أمير الموسم، فَأتيته فقلت له: إن أخاك أراد أن ينكح ابنه فأراد أن يشهدك ذاك، فقال: ألا أراه عراقياً جافياً! إن المُحْرِم لا يَنكح ولا يُنكح، ثم حدّث عن عثمان بمثله يرفعه.
493 - حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام عن أبيه عن حمران مولى عثمان: أن عثمان توضأ بالمقاعد فغسل ثلاثاً ثلاثاً، وقال: سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول: "من توضأ وضوئي هذا ثم قام إلى الصلاة سقطت خطاياه"، يعني من وجهه ويديه ورجليه ورأسه.
494 - حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نُبَيه بن وهب قال: اشتكى عمر بن عبيد الله بن معمر عينيه، فأرسل إلى أبان بن عثمان، قال سفيان: وهو أمير، ما يصنع بهما؟ قال: ضمدهما بالصبر، فإني سمعت عثمان يحدث ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(492) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. أيوب: هو السختياني. والحديث مطول 401، 462، 466 ابن معمر: هو عمر بن عبيد الله بن معمر الذي ذكر آنفاً في 466 وسيأتي في 535.
(493) إسناده صحيح، هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وانظر 400، 489.
(494) إسناده صحيح، وهو مكرر 422، 465.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧٦)
495 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح حدثنا سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أمية عن موسى بن عمران ابن منّاح عن أبان بن عثمان: أنه رأى جنازة مقبلة، فلما رآها قام، وقال: رأيت عثمان يفعل ذلك، وأخبرني أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم يفعله.
416 - حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى عن نُبَيه بن وهب عن أبان بن عثمان عن عثمان يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَنكح المحرم ولا يخطب".
497 - حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد عن نُبَيه بن وهب رجلٍ من الحَجَبَة عن أبان بن عثمان أنه حدث عن عثمان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخَّص، أو قال، في الُحْرِم إذا اشتكى عينَه أن يُضمَّدها بالصبر.
498 - حدثنا إسماعيل عن خالد الحذَاء عن الوليد أبي بشر عن--------------------------------------------
(495) إسناده ضعيف، سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان: ضعيف، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، فيه نظر. وهذا الإسناد من زيادات عبد الله ابن أحمد. وقد مضى الحديث من زياداته أيضاً 426 بإسناد صحيح، وكذلك مضى من رواية الإمام أحمد 457 بإسناد صحيح أيضاً. وسيأتي في 529 مرة أخرى بهذا الإسناد.
(496) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. والحديث مختصر 462 وانظر 492.
(497) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. والحديث مختصر 494. وفي ح "عن أيوب بن موسى عن عمرو بن سعيد"وهو خطأ صححناه من ك هـ، وهو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية. قوله "رجل من الحجبة" يعنى من حجاب البيت، لأن نبيه بن وهب من بنى عبد الدار بن قصي.
(498) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. والحديث مكرر 464 "أنه لا إله إلا الله" في ك هـ "أن لا إله إلا الله" وبحاشية ك نسخة "أن" كما هنا.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧٧)
حمران عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة".
499 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عوف بن أبي جميلة حدثني يزيد الفارسي حدثنا ابن عباس قال: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى سورة الأنفال، وهي من المثاني، وإلى سورة براءة، وهي من الِمئِين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، فوضعتموها في السبع الطِّوال؟ فما حملكم على ذلك؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد، فكان إذا أنزل عليه الشىء دعا بعض من يكتب له فيقول: ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وإذا أنزلت عليه الآيات قال: ضعوا هذه الآيات فى السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وإذا أنزلت عليه الآية قال: ضعوا هذه في السورة التي يذكر- فيها كذا وكذا، وكانت سورة الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة، وكانت سورة براءة من أواخر ما أُنزل من القرآن، قال: فكانت قصتها شبيهاً بقصتها، فظننا أنها منها، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنتُ بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتُها في السبع الطِوال.
500 - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان وشعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال سفيان: "أفضلكم"، وقال شعبة: "خيركم من تعلم القرآن وعلَّمَه".--------------------------------------------
(499) إسناده ضعيف جداً. وهو مكرر 399 وقد سبق الكلام عليه مفصلا هناك. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية.
(500) إسناده صحيح، سبق الكلام عليه مفصلا في405 وانظر 412، 413، وما سيأتي في مسند علي 1317.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧٨)
501 - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال قيس: فحدثني أبو سَهْلة أن عثمان قال يوم الدار حين حُصر: إن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهداً فأنا صابر عليه، قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم.
502 - حدثنا يزيد أخبرنا مهديّ بن ميمون عنِ محمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد قال: حدثني رباح قال: زوّجني مولاي جاريةً رومية، فوقعتُ عليها، فولدت لي غلاماً أسود مثلي، فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها فولدت لي غلاماً أسود مثلي، فسميته عبيد الله، ثم طبن لي غلام رومي. قال: حسبته قال: لأهلي، رومي يقال له يوحنّس: فراطنها بلسانه: يعنى بالرومية: فوقع عليها: فولدت غلاماً أحمر كأنه وزَغة من الوزْغان، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هذا من يوحنس! قال: فارتفعنا إلى عثمان بن عفان، وأقرّا جميعاً، فقال عثمان: إن شئتم قضيت بينكم بقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن الولد للفراشْ، قال: حسبته قال: وجلدهما.
503 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن جامع بن شدَّاد قال: سمعت حمران بن أبان يحدث أبا بُرْدة في المسجد أنه سمع عثمان ابن عفان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أتم الوضوء كما أمره الله فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن".--------------------------------------------
(501) إسناده صحيح، وهو مكرر 407 بإسناده ولفظه.
(502) إسناده حسن، سبق الكلام عليه في 416، 417، 467. طبن لى: هكذا هو هنا في الأصول، وله وجه: أن يكون فطن لأمرها وأمره، أدرك أنهما ممن يخدع ويستغفل، فيصل إلى مقصده منها بغفلة زوجها. الوزغان، بضم الواو وكسرها: جمع يزغة. وفيما مضى "الوزغات" وهو جمع قياسي ظاهر.
(503) إسناده صحيح، وهو مكرر 473 وانظر486.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٧٩)