فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، ثم قال: نعم والله إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، أقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوه أصحابه صدقة طيئ جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقه وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق.
317 - حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: فيما الرملان الآن والكشف عن المناكب وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله؟ ومع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
318 - حدثنا عبد الصمد وعفان قالا حدثنا. داود بن أبي الفرات حدثنا عبد الله بن بريدة، قال عفان: عن ابن بريدة، عن أبي الأسود الديلي قال: أتيت المدينة وقد وقع بها مرض، قال عبد الصمد: فهم يموتون موتا ذريعا، فجلست إلي عمر بن الخطاب فمرت به جنازة فأثني على صاحبها خير، فقال عمر: وجبت، ثم مر بأخرى، فأثني على صاحبها خير، فقال وجبت، ثم مر بأخرى فأثني عليها شر، فقال عمر: وجبت، فقال أبو--------------------------------------------
= الإصابة 4: 228 - 229 وقال: "أخرجه أحمد وابن سعد وغيرهما، وبعضه في مسلم".
"صدقة طيئ" في ح "صدقة على" وهو خطأ، صححناه من ك والإصابة.
(317) إسناده صحيح "فيما". "ما" استفهامية، وظاهر كلام النحويين وجوب حذف ألفها إذا دخل عليها حرف الجر، ولكن قرأ عبد الله وأبي وعكرمة وعيسى "عما يتساءلون" بالألف، وقال أبو حيان في البحر 8: 410: "وهو أصل عم، والأكثر حذف الألف من ما الاستفهامية إذا دخل عليها حرف الجر وأضيف إليها، ومن إثبات الألف قوله * على ما قام يشتمنى لئيم *. وقد أثبتت الألف أيضا في الحديث في النهابة 1: 34. "الرملان هو الرمل في الطواف، بفتح الراء والميم، وهو الإسراع في المشي وهز المنكبين." أطأ" أي ثبته وأرساه، والهمزة فيه بدل من واو "وطأ". وفى ح "أطأ" بالمد، وصححناه من ك والنهاية.
(318) إسناده صحيح، وهو مكرر 204. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٠)
الأسود: فقلت له: يا أمير المؤمنين، ما وجبت؟ فقال: قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أيما مسلم شهد له أربعة بخير إلا أدخله الله الجنة"، قال: قلنا: وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قلنا: واثنان؟ قال: واثنان، قال: ولم نسأله عن الواحد.
319 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حرب، يعني ابن شداد، حدثنا يحيى حدثنا أبو سلمة حدثنا أبو هريرة قال: بينما عمر بن الخطاب يخطب إذ جاء رجل فجلس، فقال عمر: لم تحتبسون عن الجمعة؟ فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، ما هو إلا أن سمعت النداء فتوضأت ثم أقبلت، فقال عمر: وأيضا، ألم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل".
320 - حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثناْ الحسين المعلم حدثنا يحيى أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة أخبره: أن عمر بينا هو يخطب، فذكره.
321 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حرب حدثنا يحيى عن عمران بن حطان فيما يحسب حرب: أنه سأل ابن عباس عن لبوس الحرير، فقال: سل عنه عائشة، فسأل عائشة، فقالت: سل ابن عمر، فسأل ابن عمر، فقال: حدثنى أبو حفص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من لبس الحرير في الدينا فلا--------------------------------------------
(319) إسناده صحيح، وهو مكرر 91 وانظر 312.
(320) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(321) إسناده صحيح، عمران بن حطان: هو الخارجي المشهور، وهو تابعي ثقة، قال قتادة: "كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث". والحديث رواه البخاري (10: 244 من فتح الباري) من طريق علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير. وفيه أنه سأل عائشة أولا فأحالته إلى ابن عباس فأحاله إلى ابن عمر، ثم رواه من طريق حرب عن يحيى، ولم يذكر متنه، قال: "وقص الحديث". وانظر 301، 269. وفي ح "يحيى عن عمر رضي الله عنه أن ابن خطان" إلخ!! وهو خطأ عجيب، فصل فيه بين جزئي "عمران" بزيادة "رضي الله عنه" من عند الناسخ أو المصحح، وصحناه من ك."اللبوس" بفتح اللام: ما يلبس.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠١)
خلاق له في الآخرة".
322 - حدثنا يحيى بن حماد وعفان قالا حدثنا أبو عوانة عن داود ابن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري حدثنا ابن عباس بالبصرة قال: أنا أول من أتى عمر حين طعن، فقال: احفظ عني ثلاثا، فإني أخاف أن لا يدركني الناس، أما أنا فلم أقض في الكلالة قضاء، ولم أستخلف على الناس خليفة، وكل مملوك له عتيق، فقال له الناس: استخلف، فقال: أي ذلك أفعل فقد فعله من هو خير مني: إن أدع إلى الناس أمرهم فقد تركه نبي الله صلى الله عليه وسلم، وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى، أبو بكر، فقلت له: أبشر بالجنة، صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلت صحبته، ووليت أمر المؤمنين فقويت وأديت الأمانة، فقال: أما تبشيرك إياي بالجنة فوالله لو أن لي، قال عفان: فلا والله الذي لا إله إلا هو لو أن لي الدنيا بما فيها لافتديت به من هول ما أمامي قبل أن أعلم الخبر، وأما قولك في أمر المؤمنين فوالله لوددت أن ذلك كفافا لا لي ولا علي، وأما ما ذكرت من صحبة نبي الله صلى الله عليه وسلم فذلك.
323 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عياش عن حكيم بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح أن علموا غلمانكم العوم، ومقاتلتكم الرمي، فكانوا
يختلفون إلى الأغراض، فجاء سهم غرب إلى غلام فقتله، فلم يوجد له أصل، وكان في حجر خال له، فكتب فيه أبو عبيدة إلى عمر: إلى من أدفع--------------------------------------------
(322) إسناده صحيح، داود بن عبد الله الأودي: ثقة. وانظر 299، 262، 186، 129.
"كفافاً" هكذا ثبت بالنصب في الأصول، وله وجه من العربية.
(323) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن عياش: هو عبد الرحمن بن الحرث بن عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة. والحديث مطول 189.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)
عقله؟ فكتب إليه عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول "الله ورسوله مولى من
لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له".
324 - حدثنا عبد الله بن زيد أخبرنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "يرث الولاء من ورث المال من والد أو ولد".
325 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر أتى الحجر فقال: أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك، ثم دنا فقبله.
326 - حدثنا أبو سعيد حدثنا دجين أبو الغصن، بصري، قال: قدمت المدينة فلقيت أسلم مولى عمر بن الخطاب فقلت: حدثنى عن عمر، فقال: لا أستطيع، أخاف أن أزيد أو أنقص، كنا إذا قلنا لعمر: حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أخاف أن أزيد حرفا أو أنقص، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(324) إسناده صحيح، وانظر 147، 183.
(325) إسناده صحيح، وهو مكرر 176 وانظر 274، 313.
(326) إسناده ضعيف، دجين، بضم الدال وفتح الجيم: هو ابن ثابت اليربوعي البصري، وهو ضعيف، ابن معين والنسائي وأبو حاتم وأبو رزعة والدارقطنى، وقال ابن حبان: "كان قليل الحديث منكر الرواية على قلته، يقلب الأخبار، ولم يكن الحديث شأنه". وروى البخاري في التاريخ الصغير 181 عن ابن المديني عن عبد الرحمن بن مهدي قال: "قال لنا دجين أول مرة: حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز، لم يدرك عمر بن الخطاب، فتركه، فما زالوا يلقنونه حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب، ولا يعتد به، كان يتوهم ولايدري ما هو".
ونقل الذهبى في الميزان أن بعضهم نقل عن يحيى بن معين أنه قال: "الدجين هو جحا" قال الذهبي: "وهذا لم يصح عنه، وقد روى عن الدجين ابن المبارك ووكيع وعبد الصمد، وهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحا، ولدجين أعرابي من بني يربوع". والحديث في مجمع الزوائد 1: 142 - 143 ونسبه أيضاً لأبي يعلى، ونسبه الذهبي لابن عدي.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)
"من كذب علي فهو في النار".
327 - حدثنا أبو سعيد حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار مولى آل الزبير عن سالم عن أبيه عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال في سوق: لا إله إلا الله حده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير، كتب الله له بها ألف ألف حسنة، ومحا عنه بها ألف ألف سيئة، وبنى له بيتا في الجنة".
328 - حدثنا أبو سعيد حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا أبو زميل حدثني ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: فلان شهيد، وفلان شهيد، حتى مروا برجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كلا، إنى رأيته يُجَرّ إلى النار في عباءة غلها، اخرج يا عمر فناد في الناس: أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون"، فخرجت فناديت: انه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون.
329 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا سعيد بن مسروق عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن عمر أنه قال: لا وأبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(327) إسناده ضعيف جدا، عمرو بن دينار أبو يحيى البصري الأعور، قهرمان آل الزبير. قال أحمد: "ضعيف منكر الحديث". وقال الفلاس والنسائي: "روى عن سالم أحاديث منكرة".
وقال ابن حبان: "لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب، كان يتفرد بالموضوعات عن الأثبات". وهو غير عمرو بن دينار المكي الجمحي الإمام.
(328) إسناده صحيح، وهو مكرر 203.
(329) إسناده صحيح، وانظر 291. والحديث رواه أبو داود 3: 217 والترمذي 2: 371 والحاكم 1: 18 من طريق الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر، لم يذكر فيه عمر. وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ونسبه الحافظ في التلخيص 395 - 396 أيضاً لابن حبان، وقال: "قال البيهقي: لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر. قلت: قد رواه شعبة عن منصور عنه قال: كنت عند ابن عمر، ورواه الأعمش عن =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٤)
"مهْ، إنه من حلف بشيء دون الله فقد أشرك".
330 - حدثنا حماد الخياط حدثنا عبد الله عن نافع: أن عمر زاد في المسجد من الأسطوانة إلى المقصورة، وزاد عثمان، وقال عمر: لولا. أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "نبغي نزيد في مسجدنا ما زدت فيه".
331 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر أنه قال: إن الله عز وجل بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل معه الكتاب، فكان مما أنزل عليه آية الرجم، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، ثم قال: قد كنا نقرأ: ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم، أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تطروني كما أُطري ابن مريم، وإنما أنا عبدٌ، فقولوا:
عبده ورسوله"، وربما قال معمر: كما أطرت النصارى ابن مريم.--------------------------------------------
= سعد عن أبي عبد الرحمن السلمى عن ابن عمر". وفى أكثر هذه الروايات تصريح ابن عمر بأنه سمعه من رسول الله، فالظاهر أنه كان حاضراً حين حلف أبوه، فتارة يرويه عن عمر على أنه صاحب الحادثة، وتارة يرويه سماعاً عن رسول الله، لأنه حضر وسمع.
والحديث لم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، مع أنه لم يرو في شيء من الكتب الستة من مسند عمر، ولعله اكتفى بروايته في أبي داود والترمذي من مسند ابن عمر، وإن كان ذلك لا يوافق طريقته موافقه دقيقة.
(330) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن نافعَا مولى ابن عمر لم يدرك عمر ولا عثمان. حماد الخياط: هو حماد بن خالد. عبد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
(331) إسناده صحيح، وسيأتي مطولا من طريق مالك عن الزهري 391. وانظر 154، 156،
164، 197، 249، 276، 302.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٥)
332 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر: أنه قال لعمر: إني سمعت الناس يقولون مقالة فآليت أن أقولها لكم، زعموا أنك غير مستخلف، فوضع رأسه ساعةً ثم. رفعه فقال: إن الله عز وجل يحفظ دينه، وإني إن لا أستخلف فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف، وإن أستخلف فإن أبا بكر قد استخلف، قال: فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر فعلمت أنه لم يكن يعدل برسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً، وأنه غير مستخلف.
333 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: أرسل إلي عمر، فذكر الحديث، فقلت لكما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا نورث، ما تركنا صدقةٌ".
334 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال: لما مات أبو بكر بُكِي عليه، فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الميت يعذب ببكاء الحيّ".
335 - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال: لما توفي رسول صلى الله عليه وسلم وكفر من كفر، قال عمر بن الخطاب: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس وقد--------------------------------------------
(332) إسناده صحيح، وانظر 322، 299. وهو مختصر، ورواه مسلم مطولا 0: 82 - 81 من
طريق عبد الرزاق عن معمر، ورواه أبو داود مختصراً 3: 93 - 94 من طريق عبد الرزاق.
[(333) إسناده صحيح، وقد وقع هكذا مختصراً في هذا الموضع، ويأتى مطولا]، بالإسناد نفسه
425. وانظر 172، 336، 337، 349. وراه مسلم 2: 52 - 53 مطولا أيضا من طريق مالك عن الزهري.
(334) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الانقطاع: سبق الكلام عليه في 315.
(335) إسناده صحيح، وهو مكرر 239.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٦)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال
لا إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه، وحسابه على الله عز وجل؟ " قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، إن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، فقال عمر: والله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر بالقتال فعرفت أنه الحق.
336 - حدثنا سفيان عن عمرو عن الزهري عن مالك بن أوس عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنا لا نورث ما تركنا صدقة".
337 - حدثنا سفيان عن عمرو عن الزهري عن مالك بن أوس قال: أرسل إلي عمر، فذكر الحديث، وقال: إن أموال بني النضيركانت مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيلٍ ولا ركاب، فكان ينفق على أهله منها نفقة سنة، وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل.
338 - حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عاصم بن عمر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغربت الشمس فقد أفطر الصائم".
339 - حدثنا سفيان عن يحيى، يعني ابن سعيد، عن عبيد بن--------------------------------------------
(336) إسناده صحيح، عمرو: هو ابن دينار. وهو مختصر 333.
(337) إسناده صحيح، وهو جزء من الحديث المطول الذي سيأتي 425. وأشرنا إليه في الكلام على 333.
(338) إسناده صحيح، وهو مكرر 231.
(339) إسناده صحيح، عبيد بن حنين المدني: تابعي ثقة. وفى ح "بن حنيف" بالفاء في آخره بدل النون، وهو خطأ صححناه من ك، وليس في الرواة من يدعى "عبيد بن حنيف" والحديث مخثصر 222.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)
حنين عن ابن عباس قال: أردت أن أسأل عمر، فما رأيت موضعاً، فمكثت سنتين، فلما كنا بمرالظهران وذهب ليقضي حاجته، فجاء وقد قضى حاجته، فذهبت أصب عليه من الماء. قلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: عائشة وحفصة.
340 - حدثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين سمعه من أبي العجفاء سمعت عمر يقول: لا تغلو صدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أوتقوى في الآخرة لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أنكح شيئاً من بناته ولا نسائه فوق اثنتي عشرة أوقية وأخرى تقولونها في مغازيكم: قتل فلان شهيدًا، مات فلان شهيدًا، ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته أو دف راحلته ذهبًا وفضةً يبتغي التجارة: فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال محمد صلى الله عليه وسلم "من قتل في سبيل الله فهو في الجنة".
341 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد بن أبي عروبة، أمله علي، عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري: أن عمر قام خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه، وذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، ثم قال: إني رأيت رؤيا كأن ديكاً نقرني نقرتين، ولا أدري ذلك إلا
لحضور أجلي، وإن ناساً يأمرونني أن أستخلف، لأن الله عز وجل لم يكن ليضيع خلافته ودينه ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن عجل بي أمرٌ فالخلافة شورى في هؤلاء الرهط الستة، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ، فأيهم بايعتم له فاسمعوا له وأطيعوا، وقد عرفت أن رجالاً سيطعنون في هذا الأمر، وإني قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال، وإني والله ما أدع بعدي شيئاً هو أهم إلي من أمر الكلالة،--------------------------------------------
(340) إسناده صحيح، وهو مكرر 287 وسبق الكلام عليه مفصلا في 285.
(341) إسناده صحيح، وهو مطول 186 و89. وانظر 129، 179.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٨)
ولقد سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم عنها، فما أغلظ لي في شيء قط ما أغلظ لي فيها، حتى طعن بيده أو بإصبعه في صدري أو جنبي، وقال "يا عمر، تكفيك الآية التى نزلت في الصيف التي في آخر سورة النساء"، وإني إن أعش أقض فيها قضية لا يختلف فيها أحد يقرأ القرآن أو لا يقرأ القرآن، ثم قال: اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار، فإني بعثتهم يعلمون الناس دينهم وسنة نبيهم. ويقسمون فيهم فيأهم، ويعدلون عليهم، وما أشكل عليهم يرفعونه إلي، ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين: هذا الثوم والبصل، لقد كنت أرى الرجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجد ريحه منه فيؤخذ بيده حتى يخرج به إلى البقيع فمن كان آكلهما لا بد فليمتهما طبخاً، قال: فخطب بها عمر يوم الجمعة وأصيب يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي لحجة.
342 - حدثنا عبد الرزاق قال: وأخبرني هشيم عن الحجاج بن أرطاة عن الحكم بن عتيبة عن مارة عن أبي بردة عن أبي موسى أن عمر قال: هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني لمتعة، ولكني أخشى أن يعرسوا بهن تحت الأراك ثم يروحوا بهن حجاجاً.
343 - حدثنا علي بن عاصم أنبأنا يزيد بن. أبي زياد عن عاصم بن--------------------------------------------
(342) إسناده صحيح، الحجاج بن أرطاة: ثقة صدووق، ولكنه مدلس، ولم يصرح هنا بالتحديث، ولكن سيأتي الحديث 351 من طريق شعبة عن الحكم بن عتيبة، فذهب ما كان يخشى من تدليس الحجاج. عمارة: هو ابن عمير التيمي، ثقة. أبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. والحديث رواه مسلم1: 349 من طريق محمد بن جعفر عن شعبة كالإسناد الآتي 351. والمتعة في هذا الحديث متعة الحج، لا متعة النكاح.
(343) إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله. وهو مكرر 128 وهو هناك "عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه عن جده" لم يذكر شك يزيد. وسيأتى 387 عن عاصم عن سالم عن ابن عمر، وهو اضطراب من ضعف عاصم. وانظر 216، 307. على بن عاصم الواسطى =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٩)
عبيد الله عن أبيه أو جده. الشك من يزيد، عن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
توضأ بعد الحدث ومسح على خفيه وصلى.
344 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك قال: سمعت عياضاً الأشعري قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبا سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض، وليس عياضٌ هذا بالذي حدث سماكاً، قال: وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة، قال: فكتبنا إليه: إنه قد جاش إلينا الموت، واستمددناه، فكتب إلينا إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وإني أدلكم على--------------------------------------------
= شيخ أحمد: تكلموا فيه كثيراً، والراجح عندي أنه ثقة. ففي التهذيب: " ذكره العجلي فقال: كان ثقة معروفَاً بالحديث، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل".
وفيه أيضاً: "قال ابن أي خيثمة: قيل لابن معين: إن أحمد يقول إن علي بن عاصم ليس بكذاب؟ فقال: لا والله، ما كان علي عنده قط ثقة، ولا حدَّث عنه بشيء، فكيف صار اليوم عنده ثقة؟! " وهذا غلو من ابن معين، ونفي للثابت عن أحمد، فإن أحاديثه عن على ابن عاصم كثيرة في المسند، وفي التهذيب أيضاً: "قال محمود بن غيلان: أسقطه أحمد وابن معين وأبوخيثمة، ثم قال لي عبد الله بن أحمد أن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة عن على بن عاصم فيأمره أن يحدث عنه". فهذا بين في أن أحمد رجع عن قوله فيه، وتبين له أنه ثقة فأمر بالحديث عنه.
(344) إسناده صحيح، عياض الأشعري: هو عياض بن عمرو، مختلف في صحبته، والراجح أنه تابعي. وعياض أحد الأمراء الخمسة في اليرموك: هو عياض بن غنم الفهري، فهو المذكور في الوقعة، وهو صحابي معروف. "جاش إلينا الموت": أي تدفق وفاض، ومنه الحديث الآخر "حتى بجيش كل ميزاب" أي يتدفق ويجري بالماء. "يراهني": أصلها "يراهنني" والمراهنة: المخاطرة. "تنقزان": يريد تهتزان من شدة الجري، وأصل النقز: القفز والوثوب، وقد نقل الحديث ابن كثير في التفسير2/ 232وقال: هذا إسناد صحيح، وقد أخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث بندار عن غندر بنحوه وأختاره الحافظ الضياء المقدس في كتابه.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٠)
من هو أعز نصراً وأحضر جنداً، الله عز وجل، فاستنصروه، فإن محمد صلى الله عليه وسلم
قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني، قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم أربع فراسخ، قال: وأصبنا أموالاً، فتشاوروا، فأشار علينا عياض أن نعطى عن كل رأس عشرة، قال: وقال أبو عبيدة: من يراهني؟ فقال شاب: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه، فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرس عربي.
345 - حدثنا محمد بن بكر أنبأنا عيينة عن علي بن زيد قال: قدمت المدينة فدخلت على سالم بن عبد الله وعليّ جبة خز. فقال لي سالم: ما تصنع بهذه الثياب؟ سمعت أبي يحدث عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما يلبس الحرير من لا خلاق له".
346 - حدثنا أبو المنذر أسد بن عمرو أراه عن حجاج في عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال: قتل رجل ابنه عمداً، فرفع إلى عمر بن الخطاب، فجعل عليه مائة من الإبل، ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين ثنية، وقال: لا يرث القاتل، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يقتل والد بولده"، لقتلتك.
347 - حدثنا هشيم ويزيد عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب قال: قال عمر: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس لقاتل شيء" لورثتك، قال: ودعا خال المقتول فأعطاه الإبل.--------------------------------------------
345) إسناده صحيح، عيينة: هو ابن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، وهو ثقة. على بن يزيد: هو ابن جدعان. وانظر 321.
(346) إسناده ضعيف، لأن حجاج بن أرطاة يدلس عن عمرو بن شعيب. وقد مضى الحديث مختصراً بإسناد صحيح عن عمرو بن شعيب 148 وانظر 98.
(347) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عمرو بن شعيب لم يدرك عمر. وانظر ما قبله.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١١)
348 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عبد الله بن أبي بحيج وعمرو بن شعيب كلاهما من مجاهد بن جبر، فذكر الحديث، وقال: أخذ عمر من الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جذعة وأربعين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة، قال: ثم دعا أخا المقتول فأعطاها إياه دون أبيه، وقال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ليس لقاتل شيء".
349 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: جاء العباس وعلي إلى عمر يختصمان، فقال العباس: اقض بيني وبين هذا الكذا كذا، فقال الناس: افصل بينهما، افصل بينهما، قال: لا أفصل بينهما، قد علما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة".
350 - حدثنا إسماعيل عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن ابن المسيب أن عمر قال: إن من آخر ما نزل آية الربا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي ولم يفسرها، فدعوا الربا والريبة.
351 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبي موسى: أنه كان يفتي بالمتعة، فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث يا أمير المؤمنين في النسك بعدك! حتى لقيه بعد، فسأله، فقال عمر: قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله وأصحابه، ولكني كرهت أن يظلوا بهن معرسين في الأراك-، ثم يروحون بالحج تقطر رؤوسهم.--------------------------------------------
(348) إسناده ضعيف، لانقطاعه. مجاهد لم يدرك عمر. وانظر الحديثين قبله.
(349) إسناده صحيح، إسمعيل: هو ابن علية. وهو مطول 336 وانظر 333.
(350) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سعيد بن المسيب عن عمر: مرسل. وهو مكرر 246.
(351) إسناده صحيح، وانظر 342 فقد سبق الكلام عليه هناك.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٢)
352 - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة عن سعد ابن إبراهيم قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يحدث عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال: حج عمر بن الخطاب فأراد أن يخطب الناس خطبة، فقال عبد الرحمن بن عوف: إنه قد اجتمع عندك رعاع الناس، فأخر ذلك حتى تأتي المدينة، فلما قدم المدينة دنوت منه قريباً من المنبر، فسمعته يقول: وإن ناساً يقولون ما بال الرجم وإنما في كتاب الله الجلد؟ وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، ولولا أن يقولوا أثبت في كتاب الله ما ليس فيه لأثبتها كما أنزلت.
353 - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت النعمان، يعني ابن بشير، يخطب قال: ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا، فقال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلا يملأ به بطنه.
354 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "الميت يعذب في قبره بما نيح عليه" وقال حجاج: بالنياحة عليه.--------------------------------------------
(352) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وسيأتي الحديث مطولا 391 وانظر 276، 331.
(353) إسناده صحيح، وهو مطول 159.
(354) إسناده صحيح، وقوله "وحجاج قال: حدثني شعبة" بيانه: أن أحمد رواه عن شيخين، هما محمد بن جحفر قال له "حدثنا شعبة"، وحجاج فقال له "حدثني شعبة" فبين رواية كل منهما. ثم بين أيضاً في آخره أن حجاجاً رواه بلفظ "بالنياحة عليه" بدلا من "بما نيح عليه". والحديث مكرر 247 وانظر 290، 294، 334.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٣)
355 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت رفيعاً أبا العالية يحدث عن ابن عباس: حدثنا رجال، قال شعبة: أحسبه قال من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم، قال: وأعجبهم إليَّ عمر بن الخطاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في ساعتين: بعد العصر حتىْ تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع.
356 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج قال: حدثني شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا عثمان النهديّ قال: جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أو بالشأم: أما بعد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا، أصبعين، قال أبو عثمان. فما عتمنا إلا أنه الأعلام.
357 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج وأبو داود قال: حدثنى شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا عثمان النهدي قال: جاءنا كتاب عمر.
358 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وأبو داود عن شعبة، عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون قال: صلى عمر الصبح وهو بجمع، قال أبو داود: كنا مع عمر بجمع، فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير، وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم خالفهم فأفاض قبل طلوع الشمس.--------------------------------------------
(355) إسناده صحيح، وهومكرر 271. أبو العالية: اسمه "رفيع" بضم الراء وفتح الفاء، وكتب هنا في ح بالباء بدل الفاء، وهو خطأ.
(356) إسناده صحيح، وانظر 345، 301، 243. "عتمنا" بفتح العين وتشديد التاء، أي أبطأنا، يريد: ما أبطأنا عن معرفة ما عنى وما أراد، وأنه لم يعن إلا الأعلام.
(357) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. أبو داود: هو الطيالسي.
(358) إسناده صحيح، وهو مطول 295.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)
359 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الله بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: سأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تصيبني الجنابة من الليل فما أصنع؟ قال "اغسل ذكرك ثم توضأ ثم ارقد".
360 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الحكم قال: سألت ابن عمر عن الجر؟ فحدثنا عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجر وعن الدباء وعن المزفت.
361 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصيلع، يعنى عمر بن الخطاب، يقبل الحجر ويقول: أما إني أعلم أنك حجر، ولكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك.
362 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت أبا جمرة الضبعي يحدث عن جويرية بن قدامة قال: حججت فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر، قال: فخطب فقال: إنما رأيت كأن ديكاً أحمر نقرني نقرة أو نقرتين، شعبة الشاك، فكان من أمره أنه طعن، فأذن للناس عليه، فكان أول من دخل عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أهل المدينة، ثم أهل الشأم ثم أذن لأهل العراق، فدخلت فيمن دخل، قال: فكان كلما دخل عليه قوم أثنوا عليه وبكوا، قال: فلما دخلنا عليه، قال: وقد عصب بطنه بعمامة سوداء والدم يسيل، قال: فقلنا أوصنا قال: وما سأله الوصية أحد غيرنا، فقال:--------------------------------------------
(359) إسناده صحيح، وهو مطول 263 وانظر 306.
(360) إسناده صحيح، وهو مختصر 260 وانظر التهذيب 8/ 124.
(361) إسناده صحيح، وهو مختصر 229 وانظر 325.
(362) إسناده صحيح، جويرية بن قدامة: تابعى ثقة. والحديث روى البخاري في التاريخ الكبير 1/ 2/ 240 أوله عن آدم بن أبي إياس عن شعبة. قال الحافظ في التهذيب 2: 125: "وأخرج في الصحيح عن آدم طرفَاً منه" ونسبه أيضاً إلى أبن أبي شيبة. ولكن سمى التابعي "جارية بن قدامة". وانظر 129، 332، 341.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٥)
عليكم بكتاب الله، فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، فقلنا: أوصنا فقال: أوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس سيكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار، فإنهم شعب الإسلام الذي لجئ إليه، وأوصيكم بالأعراب، فإنهم أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بأهل ذمتكم، فإنهم عهد نبيكم ورزق عيالكم، قوموا عني، قال: فما زادنا على هؤلاء الكلمات. قال محمد بن جعفر: قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك، فقال في الأعراب: وأوصيكم بالأعراب، فإنهم إخوانكم وعدو عدوكم.
363 - حدثنا حجاج أنبأنا شعبة سمعت أبا جمرة الضبعي يحدث عن جويرية بن قُدامة قال: حججت فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر، قال: فخطب فقال إني رأيت كأن ديكا أحمر نقرني نقرة أو نقرتين، شعبة الشاك، قال: فما لبث إلا جمعة حتى طعن، فذكر مثله، إلا أنه قال: وأوصيكم بأهل ذمتكم، فإنهم ذمة نبيكم، قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك، فقال في الأعراب: وأوصيكم بالأعراب فإنهم إخوانكم وعدو عدوكم.
364 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد، وعبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أنه قال: شهد عندي رجال مرضيون فيهم عمر، وأرضاهم عندي عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب.
365 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن الشعبي--------------------------------------------
(363) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(364) إسناده صحيح، وهو مكرر 355. سعيد: هو ابن أبي عروبة. "وعبد الوهاب" عطف على
"محمد بن جعفر"، وهو عبد الوهاب بن عطاء الخفاف. "عن سعيد": في ح "عن شعبة" وصححناه من ك. وشعبة قد روى الحديث أيضا كما مضى.
(365) إسناده صحيح، وانظر 357. سويد بن غفلة، بالغين المعجمة والفاء والام المفتوحات: =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٦)
عن سويد بن غفلة: أن عمر خطب الناس بالجابية فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع أصبعين أو ثلاثة أو أربعة، وأشار بكفه.
366 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن سعيد ابن المسيب عن ابن عمر عن عمرأن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "الميت يعذب في قبره بما نيح عليه".
367 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا كهمس عن ابن بريدة، ويزيد بن هرون حدثنا كهمس عن ابن بريدة عند يحيى بن يعمر سمع ابن عمر قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: بينما نحن ذات يوم عند نبي الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، لا يرى، قال يزيد: لا نرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، ثم قال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، ما الإسلام؟ فقال: "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتجج البيت إن استطعت إليه سبيلا"، قال: صدقت، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: ثم قال: أخبرني عن الإيمان؟ قال: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر كله، خيره وشره"، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، ما الإحسان؟ قال يزيد: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل"، قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: "أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البناء"، قال: ثم--------------------------------------------
= تابعي قديم مخضرم.
(366) إسناده صحيح، وهو مكرر 354.
(367) إسناده صحيح، وهو مختصر 184.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٧)
انطلق، قال: فلبثت مليا، قال يزيد: ثلاثا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عمر أتدري من السائل؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال "فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم"
368 - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا كهمس عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر سمع ابن عمر قال: حدثنا عمر قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، إلا أنه قال: ولا يرى عليه أثر السفر، وقال: قال عمر: فلبثت ثلاثا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عمر".
369 - ِ حدثنا بَهز، قال: وحدثنا عفان قالا: حدثنا همام حدثنا قتادة عن أبي نضرة قال: قلت لجابر بن عبد الله: إن ابن الزبير ينهى عن المتعة، وإن ابن عباس يأمر بها؟ قال: فقال لي: على يدي جرى الحديث، تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عفان: ومع أبى بكر، فلما ولي عمر بن خطب الناس فقال: إن القرآن هو القرآن، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرسول، وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحداهما متعة الحج، والأخرى متعة النساء.
370 - حدثنا حجاج أنبأنا ابن لَهيعة عن عبد الله بن هُبَيْرة عن أبي تميم أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: سَمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا".
371 - حدثنا حجاج حدثنا ليث حدثنا بُكير بن عبد الله عن بُسر--------------------------------------------
(368) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(369) إسناده صحيح، وانظر 273، 351.
(370) إسناده صحيح، وهو مكرر 205.
(371) إسناده صحيح، وهومكرر 280. ليث: هو ابن سعد. ابن الساعدي المالكي: هو عبد الله ابن السعدي الصحابي.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٨)
ابن سعيد عن ابن الساعدي المالكى أنه قال: استعملني عمر بن الخطاب على الصدقة، فلما فرغت منها وأديتها أمر لي بعمالة، فقلت له: إنما عملت لله، وأجري على الله، قال: خذ ما أعطيت، فإني قد عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملني، فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق".
372 - حدثنا حجاج حدثنا ليث حدثنا بكير عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب أنه قال: هششت يوما فقبلت وأنا صائم، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: صنعت اليوم أمرا عظيما، قبلت وأنا صائم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم؟ " فقلت: لا بأس بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ففيم؟! "
373 - حدثنا يحيى بن إسحق أنبأنا ابن لَهِيعة حدثنا عبد الله بن هبيرة قال: سمعت أبا تميم الجيشاني يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، ألا ترون أنها تغدو خماصا وتروح بطانا".
374 - حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن--------------------------------------------
(372) إسناده صحيح، وهو مكرر 138 بإسناده ولفظه.
(373) إسناده صحيح، وهو مكرر 370.
(374) إسناده صحيح، وقد سبق بمعناه في 184، 367، 368 من طريق عبد الله بن بريدة، رواه عنه عثمان بن غياث وكهمس، من رواية عبد الله بن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب.
وهذا الحديث من رواية سليمان بن بريدة، وهو أخو عبد الله بن بريدة، هما توأم، وكلاهما ثقة. قال أحمد عن وكيع: يقولون: إن سليمان كان أصح حديثاً من أخيه وأوثق، وقال ابن عيينة: حديث سليمان بن بريدة أحب إليهم من حديث عبد الله. وفات هذا الحديث الحافظ الهيثمي فلم ينسبه إلى المسند، بل ذكره مختصرًا بعض الشيء من حديث ابن عمر، ونسبه للطبراني فقط 1: 40 - 41 فقال: "رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون". فقد =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٩)