حدثنا الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن القرثع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفي، عن عمر بن الخطاب، فذكر نحو حديث عفان.
268 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس: أن عمر بن الخطاب لما عولت عليه حفصة، فقال: يا حفصة أما سمعت النبي يقول "المعول عليه يعذب؟ " قال: وعول صهيب، فقال عمر: يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب.
269 - حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد حدثنا يزيد الرشك عن معادة عن أم عمرو ابنة عبد الله أنها سمعت عبد الله بن الزبير يحدث أنه سمع عمر بن الخطاب يخطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لبس الحرير في الدنيا فلا يكساه في الآخرة".
270 - حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة حدثنا أبو العالية عن ابن عباس: حدثني رجال مرضيون فيهم عمر، وقال عفان، مرة: شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا صلاة بعد صلاتين: بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى
تغرب الشمس".
271 - حدثنا عفان حدثنا أبان حدثنا قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس، بمثل هذا: شهد عندي رجال مرضيون.
272 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب: أن اليهود قالوا لعمر: إنكم تقرؤون آية. لو أنزلت فينا لاتخذنا--------------------------------------------
(268) إسناده صحيح. "عولت": رفعت صوتها بالبكاء والصياح. وانظر 264.
(269) إسناده صحيح. وهو مكرر 123. وانظر 251. "معاذة" في ح " معاذ" وهو خطأ، صححناه من ك هـ ومما مضى.
(270، 271) إسناداه صحيحان. وهو مكرر 130.
(272) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري. والحديث مكرر 188.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٠)
ذلك اليوم عيدا، فقال: إنما لأعلم حيث أنزلت، وأي يوم أنزلت، وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت، يوم عرفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة، قال سفيان:
وأشك "يوم جمعة" أولا، يعني {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}.
273 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء، فقال: "بم أهللت؟ " قلت: بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، فقال "هل سقت من هدي؟ " قلت: لا، قال "طف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل"، فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني وغسلت رأسى، فكنت أفتى الناس بذلك بإمارة أبي بكر وامارة عمر، فإنما لقائم في الموسم إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك، فقلت: أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فائتموا فلما قدم قلت: ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله تعالي فإن الله تعالى قال {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}، وأن نأخذ بسنة نبينا فإنه لم يحل حتى نحر الهدي.
274 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال: رأيت عمر يقبل الحجر ويقول: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بكْ حفيا.
275 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان، وعبد الرزاق أنبانا سفيان عن--------------------------------------------
(273) إسناده صحيح. وسيأتى في مسند أبي موسى الأشعري بأطول من هذا (393:4ح).
ونسبه السيوطى في الدر المنثور 216:1 للبخاري ومسلم والنسائي. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
(274) إسناده صحيح. إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي: ثقة. وهو مختصر 229، وانظر 253.
(275) إسناده صحيح. وهو مطول 200، أبو إسحق: هو السبيعي، وفي النسخ الثلاث هنا "ابن إسحق" وهو خطأ واضح، فالحديث حديث السبيعي في الأسانيد الماضية، وفي كل الروايات، وليس لابن إسحق رواية عن عمرو بن ميمون. وسيأتي على الصواب 295. =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨١)
أبي إسحق عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر، قال عبد الرزاق: سمعت عمر: إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، قال عبد الرزاق: وكانوا يقولون: أشرق ثبير، كيما نغير، يعني فخالفهم النبى صلى الله عليه وسلم، فدفع قبل أن تطلع الشمس.
276 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا مالك عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله عن ابن عباس قال: قال عمر: إن الله تعالى بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأنا بها وعقلناها ووعيناها، فأخشى أن يطول بالناس عهد فيقولوا إنا لا نجد آية الرجم فتترك فريضة أنزلها الله تعالى، وإن الرجم في كتاب الله تعالى حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الأعتراف.
277 - حدثناعبد الرحمن عن مالك عن الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر بن الخطاب قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في الصلاة على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها، فأخذت بثوبه فذهبت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله إني سمعته يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال: "اقرأ"، فقرأ القراءة التي سمعتها منه، فقال "هكذا أنزلت"، ثم قال لي: "أقرأ"، فقرأت، فقال "هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر".
278 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عروة عن--------------------------------------------
= وقوله "قال عبد الرزاق: سمعت عمر"معناه أن رواية عبد الرحمن بن مهدي" عن عمرو ابن ميمون قال قال عمر" فلم يصرح بالسماع، ورواية عبد الرزاق "عن عمرو بن ميمون سمعت عمر" فصرح بالسماع.
(276) إسناده صحيح. وانظر 246، 197، 156.
(277، 278) إسناداه صحيحان. وهو مكرر 158. وانظر شرحنا على رسالة الشافعي رقم 752
ص 273 - 274.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٢)
المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري: أنهما سمعا عمر يقول: مررت بهشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان، فذكر معناه.
279 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عبد الله بن السعدي قال: قال لي عمر: ألم أحدث أنك تلى من أعمال الناس أعمالا، فإذا أعطيت العمالة لم تقبلها؟ قال: نعم، قال: في تريد إلى ذاك؟ قال: أنا غني، لي أعبد ولي أفراس، أريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، قال: لا تفعل، فإني كنت أفعل مثل الذي تفعل، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول، أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: "خذه، فإما أن تموله وإما أن تصدق به، وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مشرف له ولا سائله فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك".
280 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهرى عن السائب بن يزيد قال: لقى عمر عبد الله بن السعدي، فذكر معناه، إلا أنه قال: تصدق به، وقال: لا تتبعه نفسك.
281 - حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: حملت على فرس في سبيل الله، فأضاعه صاحبه، فأردت أن أبتاعه، وظننت أنه بائعه برخص، فقلت: حتى أسأل--------------------------------------------
(279) إسناده صحيح. على أنه قد حذف في هذا الإسناد "حويطب بن عبد العزى" بين السائب بن يزيد وعبد الله بن السعدي، فلعل السائب سمعه منهما، أو لعله أرسله في هذا الإسناد، وقد سبق موصولا بذكر حويطب برقم 100. وانظر 136، 137.
(280) إسناده صحيح. وهو مكرر ما قبله.
(281) إسناده صحيح. وهو مطول 258. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٣)
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "لا تبتعه وأن أعطاكة بدرهم، فإن الذي يعود في صدقته فكالكلب الذي يعود في قيئه".
282 - قرأت على عبد الرحمن عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى ابن أزْهر أنه قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، فصلى ثم انصرف فخطب الناس فقال: إن هذين يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما، يوم فطركم من صيامكم، والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم.
283 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يحيى بن أبي إسحق عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر رجلا غيورا، فكان إذا خرج للصلاة اتبعته عاتكة ابنة زيد، فكان يكره خروجها ويكره منعها، وكان يحدن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إذا استأذنتكم نساؤكم إلى الصلاة فلا تمنعوهن".
284 - حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال: لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر.
285 - حدثنا إسماعيل حدثنا سلمة بن عَلْقمة عن محمد بن سيرين قال: نبئت عن أبي العَجْفَاء السُّلمي قال: سمعت عمر يقول: ألا--------------------------------------------
(282) إسناده صحيح. وهو مكرر 225.
(283) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سالم بن عبد الله بن عمر لم يدرك جده عمر ولم يسمع منه.
وانظر مجمع الزوائد 2: 33.
(284) إسناده صحيح. وانظر 213.
(285) إسناده صحيح. وإن كان ظاهره الانقطاع، يقول ابن سيرين "نبئت عن أبي الجعفاء، وأبو الجعفاء: اسمه "هرم" بفتح الهاء وكسر الراء "بن نسيب" بفتح النون وكسر السين، وثقه ابن معين والدارقطني وابن حبان. وقد سمع ابن سيرين هذا الحديث من أبي العجفاء كما سيأتي 340 فالظاهر أنه سمعه منه ومن غيره عنه، فتارة يرويه هكذا، وتارة يقول "عن أبي =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٤)
لا تُغْلوا صُدُق النساء، ألا لا تُغْلوا صُدُق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، وإن الرجل ليبتلى بصدقة امرأته، وقال مرة: وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته حتى تكون لها عداوة في نفسه، وحتىَ يقول: كلفت إليك علق القربة، قال: وكنت غلاما عربيا مولدا لم أدر ما علق القربة، قال: وأخرى تقولونها لمن قتل في مغازيكم ومات: قتل فلان شهيدا، ومات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته أو دفَّ راحلته ذهبا أو ورقا يلتمس التجارة، لا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال النبي، أوكما قال محمد صلى الله عليه وسلم "من قتل أومات في سبيل الله فهو في الجنة".--------------------------------------------
= العجفاء"، كما سيأتي 287. وقال البخاري في التاريخ الصغير 112 - 113 "قال سلمة ابن علقمة عن ابن سيرين نبئت عن أبي العجفاء عن عمر، في الصداق. قال هشام عن ابن سيرين: حدثنا أبو العجفاء. وقال بعضهم عن ابن سيرين عن ابن أبي العجفاء عن أبيه، في حديثه نظر". وهشام هو ابن حسان الأزدي، قال سعيد بن أبي عروبة:"ما رأيت أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام". والحديث رواه الحاكم في المستدرك 2: 175 - 176 من طريق يزيد بن هرون عن ابن عون عن ابن سيرين "عن أبى العجفاء". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد رواه أيوب
السختياني وحبيب بن الشهيد وهشام بن حسان وسلمة بن علقمة ومنصور بن زاذان وعوف بن أبي جميلة ويحيى بن عتيق، كل هذه التراجم من روايات صحيحة عن محمد بن سيرين. وأبو العجفاء السلمي اسمه هرم بن حيان، وهو من الثقات". وتعقبه الحافظ الذهبى في اسمه وقال: "بل هرم بن نسيب" ولم يتعقبه في تصحيح الحديث.
ورواه أيضا أبو داود 2: 199 والترمذي 2: 183 - 184 والنسائي 2: 87 - 88 وابن ماجة298:1 - 299 والبيهقى في السنن الكبرى 7: 234، بعضهم طوله وبعضهم اختصره. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وفى أكثر هذه الروايات "عن ابن =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٥)
286 - حدثنا إسماعيل أنبأنا الجريري سعيد عن أبي نضرة عن أبي فراس قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: يا أيها الناس، ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرينا النبى صلى الله عليه وسلم، وإذ ينزل الوحي، واذ ينبئنا الله من أخباركم، ألا وإن النبى صلى الله عليه وسلم قد انطلق، وقد انقطع الوحي، وإنما نعرفكم بما--------------------------------------------
سيرين عن أبي العجفاء" ولكن حكاية البخاري أن هشام بن حسان قال عن ابن سيرين "حدثنا أبو الجعفاء" والرواية الآتية 340 رواية سفيان بن عيينة عن أيوب عن ابن سيرين "سمعه من أبي الجعفاء" صريحتان في وصل الحديث، لأنهما من رواية رجلين من أثبت الناس في حديث ابن سيرين، وهي أيوب السختياني وهشام بن حسان. سلمة بن علقمة التميمي البصري: ثقة حافظ متقن. إسماعيل شيخ أحمد: هو ابن علية. "صدق النساء" بضمتين: جمع صداق أيضا، "بصدقة امرأته": الصدقة، بفتح الصاد والقاف وضم الدال وآخرها تاء: الصداق أيضا، ويجوز فيها فتح الدال وإسكانها مع فتح الصاد، ويجوز ضم الصاد مع ضم الدال وإسكانها. "علق القربة" بفتح العين واللام: هو حبل القربة الذي تعلق به، يريد: تحملت لأجلك كل شيء حتى علق القربة. وفى بعض الروايات "عرق القربقة" بفتح العين والراء، قال في النهاية: " أي تكلفت إليك وتعبت حتى عرقت كعرق القربة، وعرقها: سيلان مائها. وقيل: أراد بعرق القربة عرق حاملها من ثقلها. وقيل: أراد إني قصدتك وسافرت إليك واحتجت إلى عرق القربة، وهو ماؤها. وقيل: أراد تكلفت لك ما لم يبلغه أحد وما لا يكون، لأن القربة لا تعرق. وقال الأصمعى: عرق القربة معناه الشدة، ولا أدري ما أصله". وقال الزمخشري في الفائق: "جشمت إليك عرق القربة أو علق القربة: هذا مثل تضربه العرب في الشدة والتعب، وفيه أقاويل ذكرتها في كتاب المستقصى في أمثال العرب"."أو دفَّ راحلته": دف الراحلة. بفتح الدال: جانب كورها، وهو السرج.
ْ (286) إسناده حسن. أبو فراس: هو النهدي، وسماه بعضهم "الربيع بن زياد" وفيه نظر. وقال ابن سعد في الطبقات7/ 1/89: "وكان أبو فراس شيخا قليل الحديث". وفى الميزان أنه لا يعرف، وفي التقريب: "مقبول". "ولا تجمروهم". تجمير الجيش. جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهلهم.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٦)
نقول لكم: من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن أظهر منكم لنا شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم، ألا إنه قد أتى على حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده، فقد خيل إلى بآخرة ألا إن رجالا قد قرؤوه يريدون به ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءتكم، وأريدوه بأعمالكم، ألا إني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي، فو الذي نفسي بيده إذن لأقصنه منه، فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين، أو رأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية فأدب بعض رعيته أئنك لمقتصه منه؟. قال: إي والذي نفس عمر بيده، إذن لأقصنه منه، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم.
287 - حدثنا إسماعيل مرة أخرى: أخبرنا سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال: نبئت عن أبي العجفاء قال: سمعت عمر يقول: ألا لا تغلوا صدق النساء، فذكر الحديث، قال إسماعيل: وذكر أيوب وهشام وابن عون عن محمد عن أبي العجفاء عن عمر، نحوا من حديث سلمة، إلا أنهم قالوا: لم يقل محمد نبئت عن أبي العجفاء.
288 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كنت عند عبد الله بن عمر ونحن ننتظر جنازة أم أبان ابنة عثمان بن عفان، وعنده عمرو بن عثمان، فجاء ابن عباس يقوده قائده، قال: فأراه أخبره بمكان ابن عمر، فجاء حتى جلس إلى جنبي، وكنت بينهما، فإذا صوت--------------------------------------------
(287) إسناده صحيح، وهو مكرر 285 وسبق الكلام عليه مفصلا.
(288 - 290) أسانيده صحاح، وانظر268وما سيأتى 4865.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٧)
من الدار، فقال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه"، فأرسلها عبد الله مرسلة، قال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر، حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو برجل نازل في ظل شجرة، فقال لي: انطلق فاعلم من ذاك فانطلقت، فإذا هو صهيب، فرجعت إليه فقلت: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك وإنه صهيب، فقال: مروه فليلحق بنا، فقلت: إن معه أهله، قال: وإن كان معه أهله، وربما قال أيوب مرة: فليلحق بنا، فلما بلغنا المدينة لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب، فجاء صهيب فقال: وا أخاه! واصاحباه؟ فقال عمر: ألم تعلم، أو لم تسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه؟ " فأما عبد الله فأرسلها مرسلة، وأما عمر فقال: ببعض بكاء، فأتيت عائشة فذكرت لها قول عمر، فقالت: لا والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الميت يعذب ببكاء أحد، ولكن رسول صلى الله عليه وسلم قال "إن الكافر ليزيده الله عز وجل ببكاء أهله عذابا. وإن الله لهو أضحك وأبكى، ولا تزر وازرة وزر أخرى. قال أيوب: وقال ابن أبي مليكة: حدثنا القاسم قال: لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطيء.
289 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن أبي مليكة، فذكر معنى حديث أيوب، إلا أنه قال: فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان وهو مواجهه: ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه.
290 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن أبي مليكة قال: توفيت ابنة لعثمان بن عفان بمكة فحضرها ابن عمر وابن عباس، وإني لجالس بينهما، فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان وهو مواجهة: ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٨)
عليه،، فذكر نحو حديث إسماعيل عن أيوب عن ابن أبي مليكة.
291 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال عمر: كنت في ركب أسير في غزاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلفت فقلت: لا وأبي، فهتف بي رجل من خلفي: لا تحلفوا بآبائكم، فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
292 - حدثنا محمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني حدثنا محمد بن "إسحق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كان عمر يحلف على أيمان ثلاث: يقول: والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد، وما أنا بأحق به من أحد، والله ما من المسلمين أحد إلا وله في هذا المال نصيب إلا عبدا مملوكا، ولكنا على منازلنا من كتاب الله تعالى وقسمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وقدمه في الإسلام، والرجل وغناؤه في الإسلام، والرجل وحاجته، ووالله لئن بقيت بهم ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو يرعى مكانه.
293 - حدثنا عبد القدوس بن الحجاج حدثنا صفوان حدثني أبو--------------------------------------------
(291) إسناده صحيح. حسين بن محمد: هو حسين بن محمد بن بهرام المؤدب المروذي، بتشديد الراء وكسر الراء وكسر الذال. ويقال "المروروذي"، منسوب لمرو الروذ، وهو ثقة.
والحديث مكرر 240 وانظر 241.
(292) إسناده صحيح. محمد بن ميسر: سبق في 45. محمد بن إسحق سبق في 90.
(293) إسناده حسن. صفوان: هو ابن عمرو السكسكي، وهو ثقة. زهير بن سالم: هو العنسي الشامي، ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات. عمير: هو ابن سعد بن عبيد ابن النعمان بن قيس، وهو من فضلاء الصحابة وزهادهم، يقال له: نسيج وحده، استعمله عمر على حمص، مات في خلافة عثمان أو بعدها، وأخطأ من زعم أنه مات في خلافة عمر، فإن الطبري ذكره في تاربخه 5: 42 في عمال عمر على الأمصار حين مقتله، ثم ذكر في سنة 31 ص 69 أنه مرض في إمارة عثمان مرضا طال به، وأنه =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٩)
المخارق زهير بن سالم: أن عمير بن سعد الأنصاري كان ولاه عمر حمص، فذكر الحديث، قال عمر، يعني لكعب: إني أسألك عن أمر فلا تكتمني، قال: والله لا أكتمك شيئا أعلمه، قال: أخوف شيء تَخَوَّفه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: أئمة مضلين، قال عمر: صدقت، قد أسر ذلك إلي وأعلمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
294 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: فقال سالم: فسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال عمر: أرسلوا إلى طبيبا ينظر إلى جرحي هذا، قال: فأرسلوا إلى طبيب من العرب، فسقى عمر نبيذا، فشبَّه النبيذ بالدم حين خرج من الطعنة التي تحت السرة، قال: فدعوت طبيبا آخر من الأنصار من بني معاوية. فسقاه لبنا فخرج اللبن من الطعنة صلدا أبيض، فقال له الطبيب: يا أمير المؤمنين اعْهَدْ، فقال عمر: صدقنى أخو بني معاويه ولو قلت غير ذلك كذبتك، قال: فبكى عليه القوم حين سمعوا ذلك فقال: لا تبكوا علينا، من كان باكيا فليخرج، ألم تسمعوا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "يعذب الميت ببكاء أهله عليه"، فمن أجلْ ذلك كان عبد الله لا يقرأن يبكى عنده على هالك من ولده ولا غيرهم.
295 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا الثوري عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمونِ قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان أهل الجاهلية لا يُفيضون من جمْع حتى يروا الشمس على ثَبِير، وكانوا يقولون: أَشرِقْ ثَبير، كيما--------------------------------------------
= استعفى عثمان من إمارة حمص فأعفاه وضمها إلى معاوية. وخلط بعض المتقدمين بينه وبين عمير بن سعد الذي كان ابن امرأة الجُلاس بن سويد بن الصامت وكان يتيما في حجره، وقد فصل بينهما ابن سعد في الطبقات4/ 2/88 - 89 فهما أثنان.
(294) إسناده صحيح. يقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد. صالح: هو إبن كيسان. وانظر 290.
(295) إسناده صحيح. وهو مكرر 275.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٠)
نغير، فأفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل طلوع الشمس.
296 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عروة عن الِمسْوَر بن مَخرمة وعبد الرحمن بن عبد القريّ أنهما سمعا عمر يقول: مررت بهشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان فيما حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت قراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أن أساوره في الصلاة، فنظرت حتى سلم، فلما سلم لببته بردائه فقلت: من أقرأك هذه السورة التى تقرؤها؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت له: كذبت، فوالله إن النبي صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها، قال: فانطلقت أقوده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، وأنت أقرأتني سورة الفرقان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرسله يا عمر، اقرأ ياهشام"، فقرأ عليه القراءة التى سمعته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هكذا أنزلت"، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرأ يا عمر"، فقرأت القراءة التي أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "هكذا أنزلت"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا منه ما تيسر".
297 - حدثنا الحكم بن نافع أنبأنا شعيب عن الزهري حدثني عروة عن حديث المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاريّ أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف
كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فنظرت حتى--------------------------------------------
(296) إسناده صحيح. وهو مطول 278. "فنظرت حتى سلم" أي انتظرت، يقال "نظرته وانتظرته" بمعنى واحد.
(297) إسناده صحيح. وهو مكرر ما قبله.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩١)
سلم فلما سلم، فذكر معناه.
298 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن أبيه عن ابن عباس قال: قال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان منكم ملتمساً ليلة القدر فليلتمسها في العشر الأواخر وتراً".
299 - حدثنا محمد بن بشر حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمران: أن عمر قيل: ألا تستخلف؟ فقال: إن أتْركْ فقد ترك من هو خير مني، رسول الله صلى الله عليه وسلم، وان أستخلف فقد استخلف من هو خير مني، أبو بكر.
300 - حدثنا يزيد أنبأنا يحيى بن سعيد أن محمد بن إبراهيم أخبره أنه سمع علقمة بن وقاص الليثى يقول: إنه سمع عمر بن الخطاب وهو يخطب الناس وهو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما العمل بالنية، وإنما لامريء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر اليه".
301 - حدثنا يزيد حدثنا عاصم عن أبي عثمان النهدي عن عمر--------------------------------------------
(298) إسناده صحيح. حسين بن على: هو الجعفي. زائدة: هو ابن قدامة. عاصم: هو ابن كليب الجرمي. والحديث مختصر 85.
(299) إسناده صحيح. محمد بن بشر، هو ابن الفرافصة العبدي، وهو ثقة. وانظر 332186.
(300) إسناده صحيح. يزيد: هو ابن هرون. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري.
(301) إسناده صحيح. عاصم: هو ابن سليمان الأحول "الركب" بضمتين: جمع "ركاب"، يريد أن يدعوا الاستعانة بها على ركوب الخيل. "وانزوا نزوا" أي ثبوا على الخيل وثبا، لما في ذلك من القوة والنشاط. "وعليكم بالمعدية" يريد خشونة اللباس والعيش، تشبها بمعد ابن عدنان جد الحرب، وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش، ففي التنعم اللين والطراوة، ثم يتبعها الضعف والذلة. وانظر 243.269.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٢)
ابن الخطاب أنه قال: اتّزورا وارتَدُوا وانتعلوا، وألقوا الخفاف والسراويلات، وألقوا الرُّكُبَ، وانْزُوا نزواً، وعليكم بالَمعَدّية، وارموا الأغراض، وذروا التنعم وزيّ العجم، وإياكم والحرير، فإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عنه، وقال: "لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا"، وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعيه.
302 - حدثنا يزيد أنبأنا يحيى عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، وأن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله تعالى، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ورجمنا بعده.
303 - حدثنا يزيد أنبأنا العوَّام حدثني شيخ كان مرابطاً بالساحل، قال: لقيت أبا صالح مولى عمر بن الخطاب فقال: حدثنا عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليس مِن ليلة إلا والبحر يُشرِف فيها ثلاث مرات على الأرض يستأذن الله في أنَ ينفَضِخ عليهم، فيكفه الله عز وجل".
304 - حدثنا يزيد أخبرنا عبد الملك: عن أنس بن سيرين قال:--------------------------------------------
(302) إسناده ضعيف، لإرساله، سعيد بن المسيب لم يدرك أن يروي عن عمر، وهو مكرر 249. وانظر 276، 197.
(303) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ لذي روى عنه العوام بن حوشب. أبو صالح مولى عمر مجهول أيضاً ذكر في التعجيل برقم 3131 ورمز له الحافظ برمز عبد الله بن- أحمد عن غير أبيه، وهو خطأ، فإن حديثه هنا عن أبيه الإمام، من أصل المسند لا من الزيادات.
وذكره الدولابي في الكنى 10:2قال: "أبو صالح مولى عمر بن الخطاب الذي يروي عنه في قصة التجارة في البحر" ولم يزد. "ينفضخ" بالخاء المعجمة، أي ينفتح ويسيل، يقال "انفضخ الدلو" إذا دفق ما فيه من الماء. وفي ح بالحاء المهملة، وهو خطأ صححناه من ك هـ.
(304) إسناده صحيح، عبد الملك هو ابن أبي سليمان العرزمي، بفتح العين وسكون الراء وفتح
الزاي وهو ثقة مأمون ثبت، تكلم فيه شعبة بما لا يقدح.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٣)
قلت لابن عمر: حدثني عن طلاقك امرأتك؟ قال طلقتها وهي حائض، قال: فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مُرْه فليراجعها، فإذا طهرت فليطلقْها في طهرها"، قال: قلت له: هل اعتددت بالتي طلقتها وهي حائض؟ قال: فمالي لا أعتد بها وإن كنت قد عجزت واستحمقت؟!.
305 - حدثنا يزيد أنبأنا أصبغ عن أبي العلاء الشامي قال: لبس أبو أُمامة ثوباً جديداً، فلما بلغ ترقوته قال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استجدْ ثوباً فلبسه فقال حين يبلغ ترقوته: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق، أو قال: ألقي، فتصدق به، كان في ذمة الله تعالى وفى جوار الله وفى كنف الله، حيَّاً وميتَّاً، حيَّاً وميتَّاً، حيَّاً وميتَّاً".
306 - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن إسحق عن نافع عن ابن عمر عليه--------------------------------------------
(305) إسناده ضعيف، أبو العلاء الشامي: لا يعرف اسمه، ولم أجد فيه جرحَاً ولا تعديلا. أصبغ: هو ابن زيد بن علي الجهني، وثقه ابن معين وأبو داود والدارقطني. أبو أمامة: هو الباهلي. والحديث رواه الترمذي 4: 275 وابن ماجة 2: 192 كلاهما من طريق يزيد ابن هرون. قال الترمذي: "هذا حديث غريب وقد رواه يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة"، وراية يحيى بن أيوب رواها الحاكم 4: 193 من طريق عبد الله بن المبارك عن يحيى، وقال: "هذا حديث لم يحتج الشيخان بإسناده، ولم أذكر أيضاً في هذا الكتاب مثل هذا على أنه حديث تفرد به إمام خراسان عبد الله بن المبارك عن أئمة أهل الشأم" ونقل المباركفوري شارح الترمذي أن الحاكم
صححه وهو خطأ كما ترى، فإنه ضعفه باعتذاره عن إخراجه.
(306) إسناده صحيح، وهو مطول263.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٤)
عن عمر بن الخطاب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، أحدنا إذا أراد أن ينام وهو جنب كيف يصنع قبل أن يغتسل؟ قال: "يتوضأ وضوءه للصلاة ثم ينام".
307 - حدثنا يزيد أنبأنا وَرْقاء، وأبو النضر قال حدثنا ورقاء، عن عبد الأعلى الثعلبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلي قال: كنت مع البراء بن عازب وعمر بن الخطاب في البقيع ينظر إلى الهلال، فأقبل راكب، فتلقاه عمر فقال: من أين جئت؟ فقال: من العرب، قال: أهللت؟ قال: نعم، قال عمر: الله أكبر، إنما يكفي المسلمين الرجل، ثم قام عمر فتوضأ فمسح على خفيه، ثم صلى المغرب، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع، قال أبو النضر: وعليه جبة ضيقة الكمين، فأخرج يده من تحتها ومسح.
308 - حدثنا يزيد أخبرنا جرير أنبأنا الزبير بن الخريت عن أبي لبيد قال: خرج رجل من طاحية مهاجراً يقال له بيرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام، فرآه عمر فعلم أنه غريب، فقال له: من أنت؟ قال:--------------------------------------------
(307) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وإن كان ظاهره الاتصال. وقد فضلنا القول فيه في الرواية الماضية 193 وانظر 237.
(308) إسناده صحيح، جرير: هو ابن حازم. الزبير بن الخريت: تابعى ثقة. أبو لبيد: هو لمازة، بكسر اللام وتخفيف الميم وبالزاي، بن زبار، بفتح الزاي وتشديد الباء الموحدة وآخره راء، وهو تابعي ثقة أيضاً، بيرح بن أسد الطائي. ذكره الحافظ في الإصابة 1: 182 فيمن كان على عهد رسول الله ولم يلقه، وقال: "قال الرشاطى: قدم المدية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأيام، وكان قد رآه، كذا قال". والحديث نسبه الحافظ في الإصابة أيضاً لابن أبي خيثمة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10: 52 عن المسند، وقال: "رجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زبار، وهو ثقة ، ورواه أبو يعلى كذلك". "الخريت" بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة وآخره تاء مثناة، وفى ح هـ والإصابة "الحريث" وهوخطأ.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٥)
من أهل عمان، قال: نعم، قال: فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر، فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأعلم أرضاً يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر، بها حيّ من العرب لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر.
309 - حدثنا يزيد أنبأنا عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن عمر عن عمر قال: لا أعلمه إلا رفعه، قال: يقول الله تبارك وتعالى: من تواضع لي هكذا، وجعل يزيد باطن كفّه إلى الأرض وأدناها إلى الأرض، رفعته هكذا، وجعل باطن كفه إلى السماء ورفعها نحو السماء.
310 - حدثنا يزيد أنبأنا ديلم بن غزوان العبدي حدثنا ميمون الكردي عن أبي عثمان النهدي قال: إني لجالس تحت منبر عمر وهو يخطب الناس، فقال في خطبته: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان".
311 - حدثنا روح حدثنا مالك (ح) وحدثنا إسحق أخبرني مالك--------------------------------------------
(309) إسناده صحيح. عاصم: هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. أبوه محمد: سمع من جده عبد الله بن عمر، والحديث في مجمع الزوائد 82:8 ونسبه لأحمد والبزار، وقال: "رجال أحمد والبزار رجال الصحيح"، وفى ح زيادة "رفعته هكذا" عقب قوله "من تواضع لى هكذا" قبل قول أحمد "وجعل يزبد باطن كفه إلى الأرض"، وهي زيادة في غير موضعها، وليست في ك ولا هـ ولا مجمع الزوائد، فخذفناها.
(310) إسناده صحيح. وهو مطول 143.
(311) أسانيده صحاح وإن كان ظاهره الانقطاع. رواه أحمد عن روح بن عبادة عن إسحق بن عيسى الطباع، ورواه عبد الله بن أحمد، وهو من زياداته، عن مصعب بن عبد الله الزبيري.
ثلاثتهم عن مالك، وهو في المؤطأ 2: 92. مسلم بن يسار: هو الجهني، وهو تابعي ثقة.
قال ابن كثير في التفسير 3: 586 - 587 بعد أن نقله عن المسند: "وهكذا رواه أبو داود عن العقنبي، والنسائي عن قتيبة، والترمذي في تفسيره عن إسحق بن موسي عن معن، =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٦)
[قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وحدثنا مصعب الزبيري حدثنى مالك] عن يزيد بن أبي أنيسة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره عن مسلم بن يسار الجهني: أن عمر بن الخطاب سُئِل عن--------------------------------------------
= وابن أبي حاتم عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، وابن جرير عن روح بن عبادة وسعيد بن عبد الحميد بن جعفر، وأخرجه ابن حبان في صحيحه من رواية مصعب الزبيري، كلهم عن الإمام مالك بن أنس به. قال الرمذي: هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع عمر. كذا قاله أبو حاتم وأبو زرعة، زاد أبو حاتم: وبينهما نعيم بن ربيعة. وهذا الذي قاله أبو حاتم رواه أبو داود في سننه عن محمد بن مصفى عن بقية عن عمر ابن جعثم القرشي عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار الجهني عن نعيم بن ربيعة قال: كنت عند عمر بن الخطاب وقد سئل عن هذه الآية {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} فذكره. وقال
الحافظ الدارقطني: وقد تابع عمر بن جعثم يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي، وقولهما أولى بالصواب من قول مالك، والله أعلم قلت: الظاهر أن الإمام مالكا إنما أسقط ذكر نعيم بن ربيعة عمدا لما جهل حال نعيم ولم يعرفه، فإنه غير معروف إلا في هذا الحديث ولذلك يسقط ذكر جماعة ممن لا يرتضيهم، ولهذا يرسل كثيرا من المرفوعات، ويقطع كثيرا من الموصولات". أقول: "نعيم بن ربيعة" ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير 4/ 2/ 96 - 97 فلم يذكر فيه جرحا، قال: "نعيم بن ربيعة الأودي عن عمر ابن الخطاب عن النبى صلى الله عليه وسلم، روى عنه مسلم بن يسار الجهني. قال محمد بن يحيى نا محمد بن يزيد سمع أباه سمع زيدا عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مسلم بن يسار الجهنى عن نعيم بن ربيعة الأودي، قال مسلم: سألته عن هذه الآية {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} فقال نعيم: كنت عند عمر فسئل فقال عمر" إلخ، فذكر
الحديث نحو حديث المسند. "ذرياتهم" بالجمع: قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر وغيرهم، وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي "ذريتهم" بالإفراد. فأثبتت في كل روايات الحديث هنا على قراءة الجمع. وانظر 2455.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٧)
هذه الآية {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} الآية، فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه، واستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية. فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون"، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار".
312 - حدثنا روح حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله بن عمر عن أبيه: أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد يوم الجمعة وعمر بن الخطاب قائم يخطب، فقال عمر: أية ساعة هذه؟ فقال: يا أمير المؤمنين، انقلبت من السوق فسمعت النداء، فما زدت على أن توضأت فأقبلت، فقال عمر: الوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالغسل؟!
313 - حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني سليمان بن عتيق عن عبد الله بن بابيه عن بعض بني يعلى عن يعلى بن أمية. قال: طفت مع عمر ابن الخطاب فاستلم الركن، قال يعلى: فكنت مما يلي البيت، فلما بلغت الركن الغربي الذي يلي الأسود جررت بيده ليستلم، فقال: ما شأنك؟--------------------------------------------
(312) إسناده صحيح. وهو مكرر 202.
(313) إسناده صحيح. وإن كان فيه مبهم، فإن عبد الله بن بابيه يروى عن يعلى بن أمية وهو مولاه، وقد تكلمنا على هذا الإسناد مفصلا في 253، وسيأتي الحديث عن محمد بن بكر عن ابن جريج بهذا الإسناد، ولكن فيه أنه كان مع عثمان بدل عمر، في مسند عثمان 512. وانظر 174، 274.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٨)
فقلت: ألا تستلم؟ قال: ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: بلى، فقال: أفرأيته يستلم هذين الركنين الغربين؟ فقلت: لا، قال: أفليس لك فيه أسوة حسنة؟ قال: قلت: بلى، قال: فانفذ عنك.
314 - حدثنا عثمان بن عمر وأبو عامر قالا: حدثنا مالك عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: جئت بدنانير لي، فأردت أن أصرفها، فلقيني طلحة بن عبيد الله فاصطرفها وأخذها، فقال: حتى يجيء أُسلم خازني، قال أبوعامر: من الغابة، وقال فيها كلها: هاء وهاء، قال: فسألت عمر بن الخطاب عن ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلاهاء وهاء والتمر بالتمر ربا إلاهاء وهاء".
315 - حدثنا عثمان بن عمرأخبرنا يونس عن الزهري عن سعيد ابن المسيب أن عمر قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الميت يعزب ببكاء أهله عليه".
316 - حدثنا بكر بن عيسى حدثنا أبو عوانة عن المغيرة عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين ويعرض عني، قال: فاستقبلته، فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني، قال:--------------------------------------------
(314) إسناده صحيح. عثمان بن عمر: هو العبدي البصري. أبو عامر: هو العقدي، بفتح العين والقاف، واسمه عبد الملك بن عمرو. "قالا: حدثنا مالك" في ح "قال" وهو خطأ بديهي، وصححناه من ك. والحديث مطول 238.
(315) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال لأن سعيد بن المسيب لم يدرك عمر، ولكن سبق الحديث 180، 247 من طريق قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر.
وانظر أيضا 294.
(316) إسناده صحيح. بكر بن عيسى: هو الراسي أبو بشر، وهو ثقة. المغيرة: هو ابن مقسم، بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين، الضبي. والحديث رواه ابن الأثير في أسد الغابة 3: 393 مختصرا بإسناده من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي. وذكره الحافظ في =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٩)