عن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَسْمرُ عند أبي بكر الليلةَ كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه.
179 - حدثنا إسماعيل عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة: عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة قال: قال عمر: ما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء أكثرَ مما سألته عن الكَلَالة، حتى طَعن بإصبعه في صدري وقال: "تكفيك آيةُ الصَّيْف التي في آخر سورة النساء".
180 - حدثنا يحيى حدثنا شعبة حدثنا قتادة عن سَعيد بن المسُيَّب عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الميتُ يُعَذَّب في قبره بالنياحة عليه".
181 - حدثنا يحيى عن عبد الملك حدثنا عبد الملك حدثنا عبد الله مولى أسماء قال: أرسلتني أسماء إلى ابن عمر: أنه بلغها أنك تُحرِّم أشياء ثلاثة: الَعَلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصومَ رجب كلّه، فقالَ: أما ما ذكرت من صوم رجب فكيف بمن يصومُ الأبد، وأما ما ذكرت من العَلَم في الثِوب فإني سمعتُ عمر يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".
182 - حدثنا يحيى بن سعيد وأنا سألته، حدثنا سليمانُ بن المغيرة--------------------------------------------
(179) إسناده صحيح، وهو مختصر 89، وانظر 129، إسماعيل: هو ابن علية.
(180) إسناده صحيح، يحيى هو ابن سعيد القطان.
(181) إسناده صحيح، عبد الملك: هو ابن أبى سليمان العرزمي، عبد الله مولى أسماء: هو عبد الله ابن كيسان، وأسماء: هي بنت أبي بكر."الميثرة بكسر الميم: من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج تتخذ كالفراش الصغير تحشى بقطن أو صوف، يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال، "الأرجوان" بضم الهمزة: صبغ أحمر شديد الحمرة: وانظر 14735.
(182) إسناده صحيح، وانظر 4864.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٠)
حدثنا ثابت عن أنس قال: كنَّا مع عمر بين مكة والمدينة. فتراءينا الهلالَ، وكنتُ حَديد البصر فرأيته، فجعلت أقول لعمر: أما تراه؟ قال: سأراه وأنا مستلق على فراشِي، ثم أخذ يحدثنا عن أهل بدرٍ قال: إنْ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيُرينَا مَصَارِعهم بالأمس، يقول: "هذا مصرَّعُ فلان غداً إن شاء الله تعالى، وهذا مصرع فلان غداً إن شاء الله تعالى، قال: فجعلوا يصرعون عليها، قال: قلت: والذي بعثك بالحق ما أخطؤا تِيكَ، كانوا يُصْرعُون عليها، ثم أمَر بهم فطُرحوا في بئر، فانطلق إليهم فقال "يا فلان، يا فلانُ، هل وجدتم ما وعدَكم الله حقاً؟ فإني وجدت ما وعدني الله حِقَّا"، قال
عمر: يا رسول الله، أتكلم قوماً قد جيَّفُوا؟ قال: "ما أنتم بأسْمعَ لما أقول منهم، ولكن لا يستطيعون أن يُجيبوا".
183 - حدثنا يحيى حدثنا حسين المُعَلمِ حدثنا عَمرو بن شُعيب--------------------------------------------
(183) إسناده صحيح، حسين المعلم: هو حسين بن ذكوان، وهكذا ثبت هذا الحديث في المسند محذوفًا منه أوله غير متصل بشيء، وقد رواه أبو داود3/ 86من طريق عبد الوارث عن حسين المعلم، ورواه البيهقي في السنن الكبرى10/ 304من طريق أبي داود، ورواه ابن ماجة2/ 85 - 86 من طريق أبي أسامة عن حسين المعلم. ولم أجد الحديث كاملا في هذا المسند، فرأيت إثبات لفظ ابن ماجة، إذ هو أطول الروايات التى أشرنا إليها:" قال: تزوج رئاب بن حذيفة بن سعيد بن سهم أم وائل بنت معمر الجمحية، فولدت له ثلاثة، فتوفيت أمهم، فورثها بنوها رباعها وولاء مواليها، فخرج بهم عمرو بن العاص إلى الشأم، فماتوا في طاعون عمواس، فورثهم عمرو وكان عصبتهم، فلما رجع عمرو بن العاص جاء بنو معمر يخاصمونه في ولاء أختهم إلى عمر، فقال عمر: أقضي بينكم بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: "ما أحرز الولد والوالد فهو لعصبته من كان"، قال: فقضى لنا به، وكتب لنا به كتاباً فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وآخر، حتى إذا استخلف عبد الملك بن مروان توفي مولى لها وترك ألفي دينار، فبلغنى أن ذلك القضاء قد غير، فتخاصموا إلى هشام بن إسماعيل، فرفعنا إلى عبد الملك، فأتيناه بكتاب عمر، فقال: إن كنت لأرى أن هذا من القضاء الذي لا يشك فيه، وما كنت أرى أن أمر =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤١)
عن أبية عن جده قال: فلمارَجَع عَمْرو جاء بنو مَعْمرِ بن حَبيب يخاصمونه في ولاء أختهم إلى عمر بن الخطاب، فقال: أقضي بينكم بِما سمعت منِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما أحرز الولد والوالد فهو لعصبته من كان"، فقَضى لنا به.
184 - [قال أحمد بن حنيلِ]: قرأتُ على يحيى بن سعيد عن عثمان بن غيَاث حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحُميد بن عبد الرحمنَ الحمْيري قالا: لقينا عبدَ الله بن عمر، فذكرنا القدر وما يقولون فيه، فِقال: إذا رَجعتم إليهم فقولوا: إن ابنَ عمر منكم بريء وأنتم منه برآء، ثلاث مرار، ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب أنهم بيْنا هم جلوس أو قعودٌ عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يمشي، حسنُ الوجه حسن الشعر عليه ثيابُ بَياضٍ فنظر القوم بعضُهم إلى بعضٍ: ما نعرفُ هذا، وما هذا بصاحب سفرٍ،--------------------------------------------
= أهل المدينة بلغ هذا: أن يشكوا في هذا القضاء، فقضى لنا فيه، فلم نزل فيه بعد". وفى هامش عون المعبود زيادة من نسخة واحدة صحيحة من نسخ أبي داود نصها: "حدثنا أبو داود حدثنا أبو سلمة قال: حماد عن حميد قال: الناس يتهمون عمرو بن شعيب في هذا الحديث، قال أبو داود: وروي عن أبي بكر وعمر وعثمان خلاف هذا الحديث، إلا أنه روي عن علي بن أبي طالب بمثل هذا". ومعاذ الله أن يتهم عمرو بن شعيب في ذلك، فإنه ثقة صدوق، وإنما الخلاف في إرسال أحاديثه ووصلها كما أشرنا إليه فيما مضى 147 ورجحنا وصلها وصحتها ولله الحمد.
(184) إسناده صحيح، والحديث رواه مسلم في أول كتاب الإيمان1/ 17 - 18 من طريق كهمس عن عبد الله بن بريدة، ثم رواه عن محمد بن حاتم عن يحيى القطان عن عثمان بن غياث، ولم يسق لفظه، بل قال: "واقتص الحديث كنحو حديثهم عن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم، وفيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئاً". وانظر 367، 368، 374، 375، 2926، 5639، 5856، 5857 وانظر أيضاً 19.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٢)
ثم قال: يارسول الله، آتيك؟ قال: "نعم"، فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه ويديه على فخذيه، فقال: ما الإسلام؟ قال: "شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتقيمُ الصلاةَ وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجُّ البيتَ"، قال: فما الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله وملائكته والجنة والنار والبعث بعد
الموت والقدر كلَّه"، قال: فما الإحسان؟ قال: "أنْ تعملَ لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"، قال: فمتى الساعة؟ قال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل"، قال: فما أشراطها، قال: "إذا العُراة الحُفاة العالَةُ رعَاءُ الشاء تَطاوَلوا في البنيان ووَلَدَت الإماء ربَّاتهنَّ"، قال: ثم قال: "عليَّ الرجلَ"، فطلبوه فلم يَروا شيئاً، فمكث يوميَن أوثلاثة ثم قال: "يا ابن الخطاب، أتدري من السائل عن كذا وكذا؟ لما قال: الله ورسولهُ أعلم، قال: "ذلكَ جبريلُ جاء يعلَّمكم دينكم". قال: وسأله رجلٌ من جُهَينة أو مُزَينة فقال: يا رسول الله، فيما نعمل، أفي شيء قد خلا أو مَضَى أو في شيء يُسْتأنف
الآن؟ قال: "في شيء قد خلا أو مضَى"،ِ فقال رجل أو بعض القوم: يا رسول الله، فيما نعمل؟ قال: "أهل الجنة يُيَسَّرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ُيَيَسَّرون لعمل أهل النار". قال يحيى: هو هكذا، يعنى كما قرأتَ عليّ.
185 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا سَلمَة بن كُهيل قالِ: سمعتُ أبا الحَكَم قال: سألت ابنَ عباس عن نبيذ الجَرّ والدُّباَّءِ فقال: نهى--------------------------------------------
(185) إسناده صحيح، أبو الحكم: هو عمران بن الحرث السلمي الكوفي، ثقة، وأما قوله في آخر الحديث: "وحدثنى أخى عن أبي سعيد" فإني لم أعرف من الذي قال هذا: أسلمة بن كهيل أم أبو الحكم؟ ولم أعرف هذا الأخ الذي روى عن أبي سعيد، ومعنى الحديث ثابت عن أبي سعيد في روايات كثيرة، ستأتي في مسنده إن شاء الله، "الجر": جمع جرة، وهى الإناء المعروف من الفخار، الدباء: القرع، المزفت: الإناء الذي طلى بالزفت، وهو نوع من القار، وسيأتي أوله في مسند ابن عباس 1852.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر والدبّاء وقال: "من سره أن ُيحرَّم ما حَرَّم الله تعالى ورسوله فليحرِّم النبيذ"، قال: وسألت ابن الزبير فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والجر، وال: وسألت ابنَ عمر فحدَّث عن عمر: أن النب صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمُزفَّت، قال: وحدثني أخي عن أبي. سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجر والدباَء والمزَفَّت والبُسر والتمر.
186 - حدثنا يحيى بن سعيد أنا سألتُه حدثنا هِشامِ حدثنا قَتَادة عن سالم بن أبي الجَعْد عن مَعْدان بن أبي طلحة: أن عمر خطب يوم جمعة فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر، وقال: إني قد رأيت كأن ديكاً قد نقرني نقرتين، ولا أراه إلا لحضور أجلي، وإن أقواما يأمروني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته والذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، وإني علمت أن أقواما سيطعنون في هذا الأمر، أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال، وإني لا أدع بعدي شيئا أهم إلي من الكلالة، وما أغلظ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء منذ صاحبته ما أغلظ لي في الكلالة، وما راجعته في شيء ما راجعته في الكلالة، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: "يا عمر، ألا تكفيك آية الصيف التي في
آخر سورة النساء؟ " فإن أعش أقضي فيها قضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن، ثم قال: اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار، فإنما بعثتهم ليعلَّموا الناس دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويقسموا فيهم فيئهم ويعدلوا عليهم ويرفعوا إليَّ ما أشكل عليهم من أمرهم، أيها الناس، إنكم تأكلون من--------------------------------------------
(186) إسناده صحيح، هشام: هو الدستوائي. "أنا سألته" يريد الإمام أحمد أنه سأل يحيى القطان فحدثه بهذا الحديث، وهو مختصر 89 ومطول 179.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٤)
شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخذ بيده فأخرج إلى البقيع، ومن أكلهما فليمتهما طبخاً.
187 - حدثنا عبد الله بن نمير عن مجالد عن عامر عن جابر بن عبد الله قال: سمعتِ عمر بن الخطاب يقول لطلحة بن عبيد الله: ما لي أراك قد شعثت واغْبَرَرْت منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعلك ساءك يا طلحة إمارة ابن عمك؟ قال: معاذ الله، إني لأحْذَركم أن لا أفعل. ذلك، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها رَوْحاً حين تخرج من جسده وكانت له نوراً يوم القيامة"، فلم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، ولم يخبرني بها، فذلك الذي دخلني، قال عمر فأنا أعلمها، قال: فلله الحمد. فما هي؟ هي الكلمة التي قالها لعمه: لا إله إلا الله، قال طلحة: صدقت.
188 - حدثنا جعفر بن عون أنبأنا أبو عميسٍ عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين، إنكم تقرؤون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال: وأي آيةٍ هي؟ قال: قوله عز وجلا {ِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} قال: فقال عمر: والله إني لأعلم اليوم الذي--------------------------------------------
(187) إسناده صحيح، مجالد: هو ابن سعيد الهمداني، عامر: هو الشعبي، وانظر 252، 447، 1384، 1386، في ح "مجاهد" بدل "مجالد" وهو خطأ، صححناه من ك هـ،" إمارة ابن عمك" يريد أبا بكر، فإنهما يجتمعان في "عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة".
(188) إسناده صحيح، أبو عميس، بالتصغير: هو عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي، والحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، انظر تفسير ابن كثير3/ 67.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٥)
نزلت فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والساعة التي نزلت فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في يوم الجمعة.
189 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن أبي أمامة ابن سهل بن حنيف: أن رجلا رمى رجلاً بسهم فقتله، وليس له وارث إلا خال، فكتب في ذلك أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر، فكتب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له".
190 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي يعفور العبدي قال سمعت شيخاً بمكة في إمارة الحجاج يحدث عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "يا عمر، إنك رجل قوي. لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف، إن وجدت خلوة فاستلمه، والا فاستقبله فهلل وكبر".
191 - حدثنا وكيع حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر: أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره"،--------------------------------------------
(189) إسناده صحيح، حكيم بن حكيم، بفتح الحاء فيهما: وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وصحح له الترمذي وابن خزيمة، والحديث رواه الترمذي وحسنه3/ 182 وابن ماجة2/ 86، وانظر المنتقى 3316، وسيأتى الحديث مطولا 323.
(190) إسناده ضعيف، لإبهام الشيخ الذي روى عنه أبو يعفور، أبو يعفور العبدي: اسمه وقدان، وقيل واقد، وثقه ابن معين وابنْ المديني وغيرهما وانظر مجمع الزوائد 3/ 241.
(191) إسناده صحيح، وهو مختصر 184، ولكنه جعله هنا من حديث ابن عمر، ولعله سهو من الناسخين، فإن رواية كهمس قد أشرنا هناك بلى أنها في مسلم، وهي هناك من حديث ابن عمر عن أبيه: في ح "يحيى بن معمر" وهو خطأ.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)
فقال له جبريل عليه السلام: صدقت، قال: فتعجبنا منه يسأله ويصدقه، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم".
192 - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عروة عن عاصم بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أقبل الليل، وقال مرة: جاء الليل من ها هنا وذهب النهار من ها هنا فقد أفطر الصائم"، يعني المشرق والمغرب.
193 - حدثنا يزيد أنبأنا إسرائيل بن يونس عن عبد الأعلى الثعلبى--------------------------------------------
(192) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن عمر بن الخطاب. في ح "هشام بن عروة عن أبيه عن عروة" وزيادة "عن" خطأ، وسيأتي بهذا الإسناد 383، والحديث من مسند عمر كما ترى، ولكن وقع في المنتقي برقم 2162 أنه "عن ابن عمر" ونسبه للمسند والصحيحين، وهو خطأ، لم ينبه عليه الشوكاني 4/ 299، والحديث في البخاري 4/ 171 من فتح الباري، ومسلم 1/ 303 كلاهما من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمرعن عمر.
(193) إسناده ضيف، لانقطاعه، فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى كان صغيراً جداً في حياة عمر، ولد لست بقين من خلافته، كما قال هو نفسه فيما رداه عنه الخطيب في تاريخ بغداد 10/ 300 وكما في التهذيب أيضا، فأما قوله هنا "كنت مع عمر" إلخ فإنه عندنا خطأ من عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وهو صدوق يهم، وقد ضعفه أحمد وأبو زرعة وغيرهما، قال الحافظ في التهذيب: "وصحح الطبري حديثه في الكسوف، وحسن له الترمذي، وصحح له الحاكم، وهو من تساهله" وسيأتي الحديث برقم 307 من طريقه أيضاً عن ابن أبي ليلى قال "كنت مع البراء بن عازب وعمر بن الخطاب" ورواه ابن سعد في الطقات 6/ 75 عن مالك بن إسماعيل عن إسرائيل عن عبد الأعلى فدار الحديث كله على عبد الأعلى، ورواه ابن حزم في المحلى 6/ 238 من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن على بن عبد الأعلى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء، وصححه ابن حزم، فهذا موصول، فإما أن الحديث عن ابن أبي ليلى عن البراء، وإما أن يكون ابن أبي ليلى شهد ذلك من عمر وهو صغير جداً وكان البراء حاضراً، ثم لما حدثه =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٧)
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كنت مع عمر فأتاه رجل فقال إني رأيت الهلال هلال شوال، فقال عمر: يا أيها الناس أفطروا، ثم قام إلى عسٍ فيه ماء فتوضأ ومسح على خفيه، فقال الرجل: والله يا أمير المؤمنين ما أتيتك إلا لأسألك عن هذا، أفرأيت غيرك فعله؟ فقال: نعم، خيراً مني وخير الأمة، رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فعل مثل الذي فعلت وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأدخل يده من تحت الجبة، ثم صلى عمر المغرب.
194 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن سليمان عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم لم يحرّم الضب ولكن قذره، وقال غير محمد: عن سليمان اليشكري.
195 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن عبد الله بن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه استأذنه في العمرة فأذن له، فقال: "يا أخي لا تنسنا من دعائك"، وقال بعد في المدينة: "يا أخي أشركنا في دعائك" فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس، لقوله: يا أخي.
196 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج قال سمعت--------------------------------------------
= به البراء ذكره، وإن كان هذا بعيداً مستغرباً، والله أعلم، وانظر.87، ،88، 128.
(194) إسناده ضعيف، لانقطاعه فإن قتادة لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري، كما جزم بذلك البخاري ويحيى بن معين، سعيد: هو ابن أبي عروبة، وفي عدم تحريم الضب حديثان آخران. من رواية أبي الزبير عن جابر عن عمر في صحيح مسلم2/ 115.
(195) إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله بن عمر، قوله "عن عمر" سقط من ح وأثبتناه من ك، والحديث رواه الترمذي4/ 275وصححه، رواه أبو دواد وابن ماجة، انظر ذخائر المواريث 5842.
(196) إسناده ضعيف، لضعف عاصم، ولكن معناه مضى جزءاً من حديث آخر صحيح، وهو =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٨)
شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر عن عمر: أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت ما نعمل فيه، أقد فرغ منه أو في شيء مبتدأ أو أمر مبتدع؟ قال: "فيما قد فرغ منه"، فقال عمر: ألا نتكل؟ فقال: "اعمل يا ابن الخطاب، فكل ميَسر، أما من كان من أهل السعادة فيعمل للسعادة، وأما أهل الشقاء فيعمل للشقاء".
197 - حدثنا هشيم حدثنا الزهري عن عبيد الله بن عتبة بن مسعود أخبرنا عبد الله بن عباس حدثنا عبد الرحمن بن عوف: أن عمر ابن الخطاب خطب الناس فسمعه يقول: ألا وإن أناساً يقولون ما بال الرجم؟ في كتاب الله الجلد؟ وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمناه بعده، ولولا أن يقول قائلون، أو يتكلم متكلمون: أن عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه، لأثبتها كما نزلت.
198 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت يزيد بن خمير يحدث عن حبيب بن عبيد عن جبير بن نفير عن ابن السمط: أنه أتى أرضاً يقال لها دُومين، من حمص على رأس ثمانية عشر ميلاً، فصلى ركعتين، فقلتُ له: أتصلي ركعتين؟ فقال: رأيتُ عمر بن الخطاب بذي الحُلَيْفة يصلي ركعتين، فسألته، فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= 184 ، وقوله في هذا الإسناد "وحجاج قال: سمعت شعبة" معناه أن أحمد رواه عن محمد بن جعفر وحجاج بن محمد المصيصي، كلاهما عن شعبة، فقال الأول: "حدثنا شعبة" وقال الثاني "سمعت شعبة".
(197) إسناده صحيح، وانظر 156.
(198) إسناده صحيح، "خمير" بضم الخاء المعجمة، ابن السمط: هو شرحبيل بن السمط الكندي، وهو مخضرم اختلف في صحبته.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٩)
199 - [قال أحمد بن حنبل]: قرأت على عبد الرحمن بن مهديّ: مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال: دخل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب الناس، فقال عمر: أية ساعةٍ هذه؟ فقال: يا أمير المؤمنين، انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت، فقال عمر: والوضوء أيضًا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل؟!.
200 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي إسحق عن عمرو ابن ميمون عن عمر بن الخطاب قال: كان المشركون لا يفيضون من جمع حتى تشرق اْلشمس على ثبيبرٍ، فخالفهم النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس.
201 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج حدثني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً".
202 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه: أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم يخطب يوم الجمعة فدخل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فناداه عمر: أيَّةُ ساعة هذه؟ فقال: إني شُغلت اليومَ فلم أنقلبْ إلى أهلي حتى سمعت النداء، فلم أزد على أن توضأت، فقال عمر:--------------------------------------------
(199) إسناده صحيح، وانظر 91.
(200) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي، عمرو بن ميمون: هو الأودي، والحديث مكرر 84 مع زيادة ونقص. ثبير، بفتح الثاء المثلثة: جبل بين مكة وعرفة.
(201) إسناده صحيح،
(202) إسناده صحيح، وهو مكرر 199.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٠)
الوضوء أيضاً وقد علمتم، وفى موضع آخر، وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يأمر بالغسل.
203 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة يعنى ابن عمار حدثني سماك الحنفي أبو زميل قال: حدثني عبد الله بن عباس حدثني عمر ابن الخطاب قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلا، إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة"، ثم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا ابن الخطاب، اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا
المؤمنون"، قال: فخرجت فناديت: ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون.
204 - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا داود يعنى ابن أبي الفرات حدثني عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود الديلى قال: أتيت المدينة وقد وقع بها مرض، فهِم يموتون موتاً ذريعاً، فجلست إلى عمر بن الخطاب فمرت به جنازة، فأُثْنِي على صاحبها خير، فقال عمر: وجبت، ثِم مرَّ بأخرى، فأُثنِيَ على صاحبها خيرٌ، فقال: وجبت، ثم مرّ بالثالثة، فأُثنِي على صاحبها شَر، فقال عمر: وجبت، فقلت: وما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة"، قال: قلنا: أو ثلاثة؟ قال: "أو ثلاثة"، فقلنا: أو اثنان؟ قال: "أو اثنان"، ثم لم نسأله عن الواحد.--------------------------------------------
(203) إسناده صحيح، عكرمة بن عمار العجلي: ثقة، وشذ ابن حزم فضعفه جداً، بل كاد يرميه بالوضع، في الإحكام 6/ 24 وقد رددت عليه هناك، سماك بن الوليد الحنفي أبو زميل، بضم الزاي: ثقة.
(204) إسناده صحيح، عبد الله بن يزيد: هو المقري، عبد الله بن بريدة: بضم الباء الموحدة وبالراء،
وفي ح "يزيد" بدل "بريده" وهو خطأ، والحديث مكرر 139.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥١)
205 - حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا حَيْوَة أخبرني بكر بن عمرو أنه سمع عبد الله بن هبيرة يقول إنه سمع أبا تميم الجيشاني يقول سمع عمر بن الخطاب يقول: إنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً".
206 - حدثنا أبو عبد الرحمن حدثني سعيد بن أبي أيوب حدثنى عطاء بن دينار عن حكيمِ بن شريك الهذلي عن يحيى بن ميمون الحضرمي عن ربيعة الجُرَشيَّ عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم"، وقال أبو عبد الرحمن مرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
207 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير الهمداني أبي عمر قال: سمعت حبيب بن عبيد يحدّث عن جبير بن نفير--------------------------------------------
(205) إسناده صحيح، أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقري. حيوة: هو ابن شريح. بكر ابن عمرو: هو المحافري المصري. أبو تميم الجيشاني: هو عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم الرعيني، وأصلة من اليمن، وهاجر زمن عمر، وشهد فتح مصر، ومات قديماً.
(206) إسناده صحيح، سعيد بن أبي أيوب: أثبت في ح "سعيد بن أيوب" وهو خطأ، عطاء بن دينار: سبق في 146، حكيم بن شريك الهذلي: ذكره ابن حبان في الثقات، وجهله أبو حاتم، يحيى بن ميمون الحضرمي: تابعى ثقة، ربيعة بن عمرو، أو ابن الحرث، أو ابن الغاز، الجرشي، بضم الجيم وفتح الراء: ثقة، وقيل إنه صحابي، والحديث رواه أبو داود 4/ 365 عن الإمام أحمد.
(207) إسناده صحيح، وهو مختصر 198. "أبي عمر" كنية يزيد بن خمير، وأثبت في ك "عن يزيد بن خمير الهمداني عن ابن عمر رضي الله عنه" وهو خطأ عجيب صححناه من ك هـ
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٢)
عن ابن السمط: أنه خرج مع عمر إلى ذي الحليفة، فصلى ركعتين، فسألته عن ذلك، فقال: إنما أصنع كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
208 - حدثنا أبو نوح قُرَاد أنبأنا عكرمة بن عمار حدثنا سماك الحنفي أبو زُميل حدثنى ابن عباس حدثنى عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدرٍ، قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونَيَّف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة، ثم مدَّ يديه وعليه رداؤه وإزاره. ثم قال: "اللهم أين ما وعدتنى، اللهم أنجز ما وعدتني، اللهم
إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً"، قال: فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه، ثم التزمه من ورائه، ثم قال: يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عز وجل: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9)} فلما كان يومئذ والتقوا، فهزم الله عز وجل المشركين، فقتل منهم سبعون رجلا، وأسر منهم سبعون رجلاً، فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعلياً وعمر، فقال أبو بكر: يانبي الله، هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، فإني أرى أن تأخذ منهم--------------------------------------------
(208) إسناده صحيح، قراد، بضم القاف وتخفيف الراء: اسمه عبد الرحمن بن. غزوان، وهو ثقة، وتكلم فيه بعضهم بما لا يجرح، ومن الغريب أن الدارقطنى وثقه كما في التهذيب، ولكنه قال في السنن 161: "قراد شيخ مجهول"، والحديث نقله ابن كثير في تفسيره عن المسند4/ 18 - 19 وقال: " ورواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن جرير وابن مردويه من طرق عن عكرمة بن عماربه، صححه علي بن المديني والترمذي، وقالا: لا يعرف إلا من حديث عكرمة بن عمار اليمانى"، ونقله أيضَاً2/ 285 - 286 من طريق ابن أبي حاتم عن أبى بكر بن أبي شيبة عن قراد مختصراً.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)
الفدية، فيكون ما أخذنا منهم قوةً لنا على الكفار، وعسى الله أن يهديهم فيكون لنا عضداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ترى يا ابن الخطاب؟ " قال: قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنني من فلان، قريباً لعمر، فأضرب عنقه، وتمكن عليَّا من عقيلٍ فيضرب عنقه.، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة
للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم، وقادتهم، فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فأخذ منهم الفداء، فلما أن كان من الغد، قال عمر: غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر، وإذا هما يبكيان، فقلت: يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيتِ، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الذي عَرَض عليّ أصحابك من الفداء، لقد عُرِض عليّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة، لشجرةٍ قريبة"، وأنزل الله عز وجل: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} ألي قوله {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} من الفداء، ثم أحل لهم الغنائم، فلما كان يوم أحدٍ من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدرٍ من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون، وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، وأنزل الله تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} الآية بأخذكم الفداء.
209 - حدثنا أبو نوح حدثنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن--------------------------------------------
(209) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير عن المسند 7/ 518 وقال: "ورواه البخاري والترمذي والنسائي من طريق مالك، وقال على بن المديني: هذا إسناد مدني جيد، لم نجده إلا عندهم"، وقوله "نزرت رسول الله" أى ألححت عليه في المسئلة إلحاحاً أدبك =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)
أبيه عمر بن الخطاب قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قال: فسألته عن شيء ثلاث مرِاتٍ فلم يرد عليّ، قال: فقلت لنفسي: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب، نَزَرْت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فلم يرد عليك، قال: فركبت راحلتي فتقدمت مخافة أن يكون نزل في شيء، قال فإذا أنا بمناد ينادي: يا عمر، أين عمر؟ قال: فرجعت وأنا أظن أنه نزل فيَّ شيء، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نزلت عليّ البارحة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيها: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ (2)}.
210 - حدثنا أبو النضر حدثنا المسعوديّ عن حكيم بن جبير عن موسى بن طلحة عن ابن الحَوْتَكيّة، قال: أُتي عمر بن الخطاب بطعامٍ، فدعا إليه رجلا فقال: إنا صائم، ثم قال: وأيّ الصيام تصوم؟ لولا كراهية أن أزيد أو أنقص لحدثتكم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه الأعرابي بالأرنب، ولكن أرسلوا إلى عمّار، فلما جاء عمّار قال: أشاهدٌ أنت رسول الله في يوم جاءه الأعرابي بالأرنب؟ قال: نعم، فقال: إني رأيت بها دماً، فقال: كلوها، قال: إني صائم، قال: وأي الصيام تصوم؟ قال: أول الشهر وآخره، قال: إن كنت صائمًا فصم الثلاث عشرة والأربع عشرة والخمس عشرة.--------------------------------------------
= بسكونه عن جوابك، يقال " فلان لا يعطى حتى ينزر" أي يلح عليه، قاله في النهاية، ورواية ابن كثير، "ألححت كررت على رسول الله".
(210) إسناده ضعيف، حكيم بن جبير الأسدي: ضعفه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم. المسعودي: هو عبد الرحمن بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، ابن الحوتكية: هو يزيد بن الحوتكية التميمي، وهو أحد أخوال موسى بن طلحة بن عبيد الله، وذكره ابن حبان في الثقات، وفى هذا الحديث اضطراب على موسى بن طلحة، فمن ذلك أن النسائي رواه عنه عن ابن الحوتكية عن أبي زر، ورواه عنه بطرق أخرى 1/ 328 - 329.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)
211 - حدثنا أبو النضر حدثنا أبو عقيل حدثنا مجالد بن سعيد أخبرنا عامر عن مسروق بن الأجدع قال: لقيت عمر بن الخطاب فقال لي: من أنت؟ قلت: مسروق بن الأجدع، فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الأجدع شيطان"، ولكنك مسروق بن عبد الرحمن، قال عامر: فرأيته في الديوان مكتوباً: مسروق بن عبد الرحمن، فقلت: ماهذا؟ فقال: هكذا سماني عمر.
212 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن العزل عن الحرة إلا بإذنها.
213 - حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال حدثنا هشام يعني--------------------------------------------
(211) إسناده حسن، مجالد بن سعيد، صدوق تكلموا في حفظه، أبو عقيل: هو عبد الله بن عقيل الثقفي، وهو ثقة، والحديث رواه أبو داود 4/ 444 - 445 عن أبي بكر بن أبي شيبة عن هاشم بن القاسم وهو أبو النضر.
(212) إسناده صحيح، محرر بن أبي هريرة: ذكره ابن حبان في الثقات، والحديث رواه أيضاً ابن ماجة1/ 304 عن الحسن الخلال عن إسحق بن عيسى، وضعفه صاحب الزوائد بابن لهيعة، وابن لهيعة عندنا ثقة، وانظر المنتقى 3639.
(213) إسناده صحيح، هشام بن سعد: هو المدني القرشى، وهو صدوق، وضعفه بعضهم، لكن
قال أبو داود: "هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم" ونحن نرجح هذا لأن البخاري وصفه في التاريخ الكبير4/ 2/200 بأنه "يتيم زيد بن أسلم" فهو أجدرأن يحفظ حديثه، والحديث رواه يحيى بن آدم في الخراج رقم 106 بتحقيقنا عن ابن المبارك عن هشام بن سعد، ورواه أيضاً 107 عن عبد الله بن إدريس عن مالك عن زيد ابن أسلم، ورواه أبو عبيد في الأموال رقم 143 بتحقيق الأخ الشيخ حامد الفقي عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك، ورواه البخاري من طريق مالك، كما بينا هناك وانظر 284.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)
ابن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر يقول: لئن عشت إلى هذا العام المقبل لا يفتح للناس قرية إلا قسمتها بينهم كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر.
214 - حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فحلفت: لا وأبي، فهتف بي رجل من خلفي فقال: "لا تحلفوا بآبائكم"، فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم.
215 - حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن عمر قال: لئن عشت إن شاء الله لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب.
216 - حدثنا سليمان بن داود أبو داود حدثنا شريك عن عاصم ابن عبيد الله عن أبيه عن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين.
217 - حدثنا سليمان بن داود أبو داود حدثنا سلام يعنا أبا--------------------------------------------
(214) إسناده صحيح، وهو مكرر 116.
(215) إسناده صحيح، أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي، سفيان: هو الثوري، وهذا موقوف، ومضى مرفوعاً 201. وسيأتي مرفوعاً 219.
(216) إسناده ضعيف، لانقطاعه لأن عبيد الله بن عاصم بن عمر متأخر، إنما يروي عن التابعين، ولضعف ابنه عاصم أيضاً، والحديث مختصر 128، وانظر 88، 193.
(217) إسناده صحيح، سيار بن المعرور التميمي المازني: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المديني: مجهول، وأبوه "المعرور" بالعين المهملة، وضبطه الذهبي في المشتبه 44، 492 بالمعجمة، وحكى قو، أنه بالمهملة، وقال الحافظ في اللسان 3/ 130 - 131: "تفرد ابن معين بأن عين والده معجمة، ولا أدري من أين أخذ ذلك"، سلَاّم أبو الأحوص: هو =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٧)
الأحوص عن سماك بن حرب عن سيار بن المعرور قال: سمعت عمر يخطب وهو يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى هذا المسجد ونحن معه، المهاجرون والأنصار، فإذا اشتد الزحام فليسجد الرجل منكم على ظهر أخيه، ورأى قوماً يصلون في الطريق فقال: صلوا في المسجد.
218 - [قال أحمد بن حنبل]،: قرأت على يحيى بن سعيد: زهير قال حدثنا أبو إسحق عن حارثة بن مضرّب: أنه حج مع عمر بن الخطاب فأتاه أشراف أهل الشأم، فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا أصبنا [من أموالنا] رقيقاً ودوابَّ فخذ من أموالنا صدقةً تطهرّنا بها وتكون لنا زكاة، فقال: هذا شيء لم يفعله اللذان كانا من قبلي، ولكن انتظروا حتى أسأل المسلمين.
219 - حدثنا روح ومؤمل قالا حدثنا سفيان الثوري عن أبي الزبير--------------------------------------------
= سلام بن سليم الحنفي الحافظ، والحديث في مسند الطيالسي رقم 70 مختصراً، ويروي ابن حزم في المحلى 4/ 84 بإسناده عن أحمد بن حنبل:"حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان اْلثوري عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن زيد بن وهب عن عمر بن الخطاب قال: إذا اشتد الحر فليسجد أحدكم على ثوبه، وإذا اشتد الزحام فليسجد على ظهر رجل". وهذا إسناد صحيح، ولم أجده في المسند، فلا أدري أهو في موضع آخر، أم هو كتاب آخر، من كتب الإمام.
(218) إسناده صحيح، زهير: هو ابن معاوية الجعفي، وقوله "زهير" يريد أنه قرأ على يحيى ما يأتي "زهير" إلخ، يعنى أن يحيى رواه عن زهير وقرأه عليه أحمد، ومثل هذا كثير في الأسانيد، وهذا هو الثابت في ك هـ، ولكن اشتبه الأمر على مصحح ح فأثبته "يحيى بن سعيد بن زهير"وهو خطأ، وزيادة "من أموالنا" زدناها من ك، والحديث رواه ابن حزم في المحلى 5/ 229 من طريق أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد عن زهير بن معاوية، والحديث مختصر 82 وانظر 113.
(219) إسناده صحيح، وهو مكرر 201 وانظر 215.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)
عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لئن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أترك فيها إلا مسلماً".
220 - حدثنا عتاب بن زياد حدثنا عبد الله يعنى ابن المبارك أخبرنا يونس عن الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الرحمن بن عبدٍ عن عمر بن الخطاب [قال عبد الله: وقد بلغ به أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم]، قال: من فاته شيء من ورده، أو قال: من جزئه من الليل فقرأه ما بين صلاة الفجر إلى الظهر فكأنما قرأه من ليلته.
221 - حدثنا أبو نوح قراد حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا سماك الحنفي أبو زميل حدثنى ابن عباس حدثنى عمر قال: لما كان يوم بدر قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبيُّ القبلة ثم مدَّ يديه وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: "اللهم أين ما وعدتنى، اللهم أنجز ما وعدتنى، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدًا"، قال: فما زال يستغيث ربه--------------------------------------------
(220) إسناده صحيح، السائب بن يزيد: صحابي صغير، حج به أبوه مع النبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين، عبد الرحمن بن عبد: هو القاريّ، بتشديد الياء، نسبة إلى "القارة" بفتح الراء المخففة، وهى قبيلة مشهورة بجودة الرمي، قوله "قال عبد الله" إلخ، هو عبد الله بن أحمد ابن حنبل، يحكي أن أباه رفع هذا الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس موقوفاً على عمر.
(221) إسناده صحيح، وهو تكرار للحديث 208 بإسناده ولفظه، وما ندري كيف هذا، ولكنه ثابت هكذا في كل الأصول، فلم نستجز حذفه، حرصاً على إثبات الكتاب على أصله، وقد وقع في ح في هذه الرواية نقص بعض ألفاظ زدناها من ك هـ وهى ثابتة في الرواية السابقة.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)