Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌{أول مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه*}
82 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحق عن حارثة قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا: إنا قد أصبنا أموالاً وخيلاً ورقيقاً نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهورُ، قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله، واستشار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وفيهم علي، فقال عليَّ: هو حسن إن لم يكن جزيةً راتبةً يؤخذون بها من بعدك.

83 - حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن أبي وائل: أن الصُبَيَّ بن معبد كان نصرانياً تغلبياً أعرابياً، فأسلم، فسأل: أى العمل أفضل؟ فقيل له: الجهاد في سبيل الله عز وجل، فأراد أن يجاهد، فقيل له: حججت؟ فقال: لا، فقيل: حُجَّ واعتمرْ ثم جاهدْ، فانطلق حتى إذا كان بالحوائط أهلَّ بهما جميعًا، فرآه زيد بِن صوحانَ وسَلْمانُ بن ربيعة، فقال: لهو أضل من جمله، أو: ما هو بأهدى من ناقته! فانطلق إلى عمر فأخبره بقولهما، فقال: هُديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم، قال الحكم: فقلت--------------------------------------------
* أصح الأسانيد عن عمر:
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر.
الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر.
(82) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري. أبو إسحق: هو السبيعي. حارثة هو ابن مضرب- بكسر
الراء المشددة- العبدي الكوفي، وهو تابعى ثقة. وانظر 112، 218 والمنتقى 1988.
(83) إسناده صحيح. الصبي: بضم الصاد وفتح الباء وتشديد الياء، بصيغة التصغير، وهو تابعى ثقة، رأى عمر وعامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث رواه أيضاً بمعناه أبو داود والنسائي وابن ماجة. "الحوابط" مكان بالحجاز، ذكر الهمداني في صفة جزيرة العرب ص 218 س
16 في قصيدة العجلاني التي ذكره فيها أسماء "المنازل والمناهل والأودية والقرى الحجازية".
ولم أجده في معجم البلدان. وفى ح "الحوائط" والظاهر أنه خطأ. وانظر نيل الأوطار 5: 46 وعون المعبود 2: 92 - 93 وما سيأتي 169.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٠)

لأبى وائل: حدثك الصبي فقال: نعم.

84 - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن أبي إسحق قال سمعت عمرو ابن ميمون قال: صلى بنا عمر بجمع الصبحَ ثم وقف وقال: إن المشركين كانوا لا يُفيضون حتى تطلع الشمش، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس.

85 - حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عاصم بن كلَيب قال: قال أبي: فحدثنا به ابن عباس قال: وما أعجبك من ذلك كان عمر إذا دعا الأشياخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم دعاني معهم، فقال:. لا تتكلم حتى يتكلموا، قال: فدعانا ذات يوم أو ذات ليلة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر ما قد علمتم، فالتمسوها في العشر الأواخر وترًا، ففي أي الوتر ترونها.

86 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت عاصم بن--------------------------------------------
(84) إسناده صحيح. ورواه الجماعة إلا مسلماً. انظر المنتقى رقم 2598. جمع: علم للمزدلفة.
(85) إسانده صحيح. عاصم بن كليب: ئقة. أبوه: كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي: تابعي ثقة، ذكره بعضهم في الصحابة وهماً، انظر الإصابة 5: 331. وقول عاصم "قال أبي: فحدثنا به ابن عباس " فيه اختصار، يظهر أنه سبق كلامهم في شيء يتعلق بليلة القدر، فروي لهم كليب شيئاً. ثم قال لهم: "فحدثنا به ابن عباس" يريد أنه أخبر ابن عباس بما سمع فقال له ابن عباس: "وما أعجبك من ذلك" إلخ. وانظر السنن الكبرى للبيهقي 4: 308 - 309.
وسيأتى الحديث مختصراً 298.
(86) إسناده ضعيف لانقطاعه، بجهالة الرجل الذي روى عنه عاصم بن عمرو. وروى ابن ماجة 214:1ما يتعلق بالصلاة في البيت، من طريق طارق عن عاصم قال: "خرج نفر من أهل العراق إلى عمر" ثم رواه نحوه من طريق أبي إسحق عن عاصم عن عمير مولى عمر بن الخطاب عن عمر. ونقل شارحه عن الزوائد: "مدار الطريقين عن عاصم بن عمرو، وهو ضعيف، ذكره العقيلى في الصعفاء، وقال البخاري: لم يثبت حديثه". ونقل ابن حزم في المحلى 2: 178 ما يتعلق بالحائض من طريق أبى إسحق عن عاصم: "أن نفراً سألوا عمر" ثم =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠١)

عمرو البَجَلي يحدث عن رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب فقالوا له: إنما أتيناك نسألك عن ثلاث: عن صلاة الرجل في بيته تطوعًا، وعن الغسل من الجنابة، وعن الرجل ما يَصْلح له من امرأته إذا كانت حائضاً؟ فقال: أسُحَّارأنتم! لقد سألتموني عن شيء ما سألني عنه أحد منذ سألتُ عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صلاة الرجل في بيته تطوعًا نور، فمن شاء نوَّر بيته، وقال في الغسل من الجنابة: يغسل فرجه ثم يتوضأ ثم يفيض على رأسه ثلاثا، وقال في الحائض له ما فوق الإزار.

87 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعَة عن أبي النضر عن أبي سلمة عن ابن عمر أنه قال: رأيت سعد بن أبي وقاص يمسح على خفيه بالعراق حين يتوضأ فأنكرت ذلك عليه، قال: فلما اجتمعنا عند عمر بن الخطاب، قال لي: سل أباك عما أنكرت عليّ من مسح الخفين، قال: فذكرت ذلك له، قال: إذا حدثك سعد بشيء فلا ترد عليه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الخفين.

88 - حدثتا هرون بن معروف قال حدثنا ابن وهب عن عمرو بن.--------------------------------------------
= قال ابن حزم: "وروي أيضاً عن أبي إسحق عن عمير مولى عمر مثله". فهذا يدل على أن الحديث كله روي بالطريقين: موصولا ومرسلا. والموصول إسناده صحيح، خلافاً لما قال صاحب الزوائد، فإن عميراً مولى عمر ذكره ابن حبان في الثقات. وعاصم بن عمرو: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 348: "سألت أبي عنه، فقال: هو صدوق، وكتبه البخاري في كتاب الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحول من هناك".
(87) إسناده صحيح. ابن لهيعة: هو عبد الله، وهو ثقة تكلموا فيه من قبل حفظه بحد احتراق كتبه، ونحن نرى تصحيح حديثه إذا رواه عنه ثقة حافظ من المعروفين. أبو النضر: هو سالم مولى عمر بن عبيد الله. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.
(88) إسناده صحيح. وهو مختصر ما قبله، ويؤيد رواية ابن لهيعة. وقد رواه البخاري 1/ 51 من طريق عمرو بن الحرث.، وعلقه من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن أبي النضر. وانظر ما-

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٢)

الحرث عن أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر عن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه مسح على الخفين، وأن عبد الله بن عمر سأل عمر عن ذلك؟ فقال: نعم، إذا حدثك سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فلا تسأل عنه غيره.

89 - حدثنا عفان حدثنا همام بن يحيى قال حدثنا قتادة عن سالم ابن أبي الجعد الغَطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري: أن عمر بن الخطاب قام على المنبر يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر ثم قال: رأيت رؤيا لا أراها إلا لحضور أجلي،
رأيتُ كأن ديكاً نقرني نقرتين، قال: وذكر لي أنه ديك أحمر فقصصتها على أسماء بنت عُمَيس امرأة أبي بكر، فقالت: يقتلك رجل من العجم، قال: وإنّ الناس يأمرونني أن أستخلفَ، وإن الله لم يكن ليُضيع دينه وخلافته التي بعث بها نبيه صلى الله عليه وسلم، وإن يَعْجَل بما أمر فإن الشورى في هؤلاء الستة الذين مات نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ، فمن بايعتم منهم فاسمعوا له وأطيعوا، وإني أعلم أن أناسًا سيطعنون في هذا الأمر، أنا قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام، أولئك أعداء الله الكفّار والضلال وايم الله ما أترك فيما عهد إلي ربي فاستخلفني شيئاً أهمَّ إليَّ من الكلالة، وأيم الله ما أغلظ لي نبي الله صلى الله عليه وسلم في شيء منذ صحبته أشدَّ ما أغلظ لي في شأن الكلالة، حتى طعن بإصبعيه في صدري، وقال: تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء، وإني إنْ--------------------------------------------
= يأتى 237، 1452، 3462 وانظر الفتح1/ 264.
(89) إسناده صحيح. معدان بن أبى طلحة اليعمري: ثقة. وأثبت في ح "معبد" بدل "معدان" وهو خطأ. وفي ذخائر المواريث 5632 أنه رواه مسلم والنسائي وابن ماجة.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٣)

أعشْ فسأقضي فيها بقضاء يعلمه مَن يَقرأ ومَن لا يقرأ، وإني أُشهد الله على أمَراء الأمصار، إني إنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم ويبيّنوا لهم سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويرفعوا إلي ما عمي عليهم، ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين، هذا الثوم والبصل، وأيم الله لقد كنت أرى نبيّ الله صلى الله عليه وسلم يجد ريحَهما من الرجل فيأمر به فيؤخذ بيده فيخرج به من المسجد حِتى يؤتى به البقيع: فمن أكلهما لابدّ فليمتهما طبخاً، قال: فخطب الناس يوم الجمعة وأصيبَ يوم الأربعاء.

90 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال: خرجت أنا والزبير والمقداد ابن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها، فلما قدمناها تفرقنا في أموالنا، قال: فعدي علىّ تحت الليل وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداى من مرفقي، فلما أصبحت استصرخ عليَّ صاحباي فأتياني فسألاني عمن صنع هذا بك؟ قلت: لا أدري، قال: فاصلحا من يدي، ثم قدموا على عمر، فقال: هذا عمل يهود، ثم قام في الناس خطيباً، فقال: أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أنَّا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا على عبد الله بن عمر، ففدعوا يديه كما بلغكم مع عدوتهم على الأنصار قبله، لا نشك أنهم أصحابهم، ليس لنا هناكْ عدوّ غيرهم، فمن كان له مال بخيبر فليلحق به، فإني مخرج يهود، فأخرجهم.

91 - حدثنا حسن بن موسى وحسين بن محمد قالا حدثنا شيبان--------------------------------------------
(90) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
ابن إسحق: هو محمد بن إسحق بن يسار المطلبي صاحب السيرة، وهو ثقة، تكلم فيه بغير حجة.
(91) إسناده صحيح، شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. يحيى: هو ابن أبى كثير. وقوله "فقال: أيضاً" يريد: فقال: والوضوء أيضاً، فاختصر، كما هو ثابت في سائر روايات هذا الحديث، مثل ما يأتي برقم 199.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٤)

عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب يوم الجمعة إذ جاء رجل، فقال عمر: لم تحتبسون عن الصلاة؟ فقال الرجل: ما هو إلا أنْ سمعت النداء، فتوضأت، فقال: أيضا؟ أو لم تسمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل".

92 - حدثنا حسن بن موسى قال حدثنا زهير قال حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان قال: جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان: يا عتبة بن فرقد، واياكم والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن لبوس الحرير، وقال "إلا هكذا"، ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه.

93 - حدثنا حسن قال حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الأسود أنه سمع محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة يحدث عن أبي سنان الدؤلي: أنه دخل على عمر بن الخطاب وعنده نفر من المهاجرين الأوّلين، فأرسل عمر إلى سفطٍ أتي به من قلعة من العراق، فكان فيه خاتم، فأخذه بعض بنيه فأدخله في فيه، فانتزعه عمر منه، ثم بكى عمر، فقال له من عنده: لم تبكى، وقد فتح الله لك وأظهرك على عدوك وأقرَّ عينك؟ فقال عمر: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "لا تفتح الدنيا على أحدٍ إلا ألقى الله عز وجل بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة"، وأنا أشفق من ذلك.

94 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثنى نافع عن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يصنع أحدنا إذا هو أجنب ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليتوضأ--------------------------------------------
(92) إسناده صحيح، أبو عثمان: هو النهدي، واسمه عبد الرحمن بن مل.
(13) إسناده صحيح، أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة. محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات.
(94) إسناده صحيح.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٥)

وضوءه للصلاة ثم لينم".

95 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لما توفي عبيد الله بن أُبي دُعى رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه، فقام إليه، فلما وقف عليه يريد الصلاة تحوَّلت حتى قمت في صدره، فقلت: يا رسول الله، أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا كذا وكذا؟ يعدّد أيامه، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم، حتى إذا أكثرت عليه قال "أخّرْ عني يا عمر ، إني خيرت فاخترت، وقد قيل {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} لو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت"، قال: ثم صلى عليه ومشى معه فقام
على قبره حتى فرغ منه، قال: فعجبٌ لي وجراءتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله
ورسوله أعلم، قال: فوالله ما كان إلا يسيرًا حتى نزلت هاتان الآيتان: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله عز وجل.

96 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدثني عنه نافع مولاه قال: كان عبد الله بن عمر يقول: إذا لم يكن للرجل إلا ثوب--------------------------------------------
(95) إسناده صحيح، وذكر ابن كثير في التفسير 4: 218 أن الترمذي رواه وصححه، وأن البخاري رواه من حديث عقيل عن الزهري. وقوله "أخر عني" أي تأخر، وقيل معناه: أخر عني رأيك.
(96) إسناده صحيح، وهو موقوف على عمر وعبد الله ابنه، ونافع يشك في رفعه، وسيأتي في مسند ابن عمر 6356. وقول ابن إسحق "حدثني عنه نافع مولاه" يريد "مولى ابن عمر" فأعاد الضميرين على متأخر لفظاً.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)

واحد فليأتزر به ثم ليصلّ، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول ذلك، ويقول: لا تلتحفوا بالثوب إذا كَان وحده كما تفعل اليهود، قال نافع: ولو قلت لك إنه أسند ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجوت أن لا أكون كذبت.

97 - حدثنا مؤمل حدثنا حمّاد قال حدثنا زياد بن مخراقٍ عن شهر عن عقبة بن عامر قال: حدثنى عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من مات يؤمن بالله واليوم الآخر قيل له: ادخل الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية شئت".

98 - حدثنا أسود بن عامر قال: أخبرنا جعفر يعنى الأحمر عن مطرّفٍ عن الحكم عن مجاهد قال: حذف رجلٌ ابنا له بسيف فقتله، فرفع إلى عمر، فقال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يقاد الوالد من ولده"، لقتلتك قبل أن تبرح.

99 - حدثنا أسود بن عامر- قال حدثنا زهير عن سليمان الأعمش حدثنا إبراهيم عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر نظر إلى الحجر فقال: أما والله لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّلك ما قبَّلتك، ثم قبَّله.--------------------------------------------
(97) إسناده صحيح، مؤمل: هو ابن إسماعيل العدوي، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما. حماد: هو ابن سلمة. شهر، بفتح الشين وسكون الهاء: هو ابن حوشب، وهو ثقة، تكلم فيه بعضهم بغير حجة.
(98) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن مجاهد بن جبر ولد في خلافة عمر، فلم يسمع منه وروايته عنه مرسلة. جعفر: هو ابن زياد الأحمر. مطرف: هو ابن طريف. الحكم: هو ابن عتيبة.
وللحديث طرق أخرى. أنظر السنن الكبرى للبيهقى 8: 38 - 39 وتلخيص الحبير 336.
(99) إسناده صحيح، زهير: هو ابن معاوية. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. عابس بن ربيعة: هو النخعي الكوفي، وهو تابعى مخضرم ثقة. والحديث له طرق كثيرة، رواه أصحاب الكتب الستة. انظر المنتقى 2536.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٧)

100 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريَّ قال: أخبرنا السائب بن يزيد ابن أخت نمرٍ أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله ابن السعديّ أخبره: أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته، فقال له عمر: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالاً فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ قال: فقلت: بلى، فقال عمر: فما تريد إلى ذلك؟ قال: قلت: أفراساً وأعبداً وأنا بخير، وأريد أن تكون عمالتي صدقةً على المسلمين، فقال عمر: فلا تفعل، فإني قد كنت أردت الذي أردت، فكان النبيّ صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرةً مالاً فقلت: أعطه أفقر إليه منى، قال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: خذه فتموله وتصدق به، فما جاءك من
هذا المال وأنت غير مشرفٍ، لا سائل فخذه، ومالا فلا تتبعه نفسك.

101 - حدثنا سكن بن نافع الباهلي قال حدثنا صالح عن الزهريّ قال حدثني ربيعة بن درّاج: أن علي بن أبي طالب سبَّح بعد العصر ركعتين--------------------------------------------
(100) إسناده صحيح، قال الحافظ في التهذيب 3: 66 - 67 في ترجمة حويطب: "روى له الشيخان والنسائي حديثاً واحداً في العمالة، وهو الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة".
يريد هذا الحديث. والصحابة الأربعة: هم السائب وحويطب وعبد الله بن السعدي وعمر.
(101) إسناده فقطع، وإن كان ظاهره الاتصال. فإن الزهري ولد بين سنة 50 وسنة 58 وربيع ابن دراج الجمحي قديم، من مسلمة الفتح، عاش إلى عهد عمر، وقيل قتل يوم الجمل، فكلمة "حدثني ربيعة بن دراج" في هذا الإسناد وهم، ولعله من صالح بن أبي الأخضر الراوي عن الزهري. فإن الحديث سيأتي مختصراً 106 من طريق معمر "عن الزهري عن ربيعة" وقد أطال الحافظ الكلام على هذا الحديث في الإصابة 2: 198 ورجح رواية أبي زرعة عن أبي صالح عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن ابن شهاب كتب إليه يذكر أن ابن محيريز أخبره عن ربيعة بن دراج " وفي رواية من طريق بشر بن عبد الله بن محيريز عن عم له قال: صليت خلف عمر، إلخ، فهذا العم هو ربيعة بن دراج. قال الحافظ:"فهذا الاختلاف على الزهري من أصحابه، وأرجحها رواية أبي صالَّح عن الليث". وانظر أيضاً =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٨)

في طريق مكة، فرآه عمر فتغيظ عليه، ثم قال: أما والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها.

102 - حدثنا محمد بن يزيد حدثنا محمد بن إسحق قال حدثنا العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن رجل من قريش من بنى سهم عن--------------------------------------------
= تعجيل المنفعة 127. صالح: هو ابن أبي الأخضر اليمامي. ثقة، وقد تكلموا فيه بأنه يخطيء، ولم يضعفوه بما يقدح في روايته. سكن بن نافع: هو من شيوخ أحمد ويكنى أبا الحسن، ذكره ابن الجوزي في كتاب مناقب أحمد في شيوخه، (ص 41). وقصر جداً الحافظ بن حجر في ترجمته في التعجيل فقال: "السكن بن نافع الباهلي، روى عن عمران بن حدير. روى عنه أبو خلاد المؤدب والحرث بن أبي أسامة، قال أبو حاتم الرازي: شيخ" ولم يقل غير هذا، مع أن أحمد يتحرى شيوخه، فلا يروي إلا عن الثقات منهم وانظر 110.
(102) إسناده ضعيف، لانقطاعه بجهالة الرجل من قريش من بنى سهم. ولكن رواه أبو داود 3: 28 من طريق "حماد بن سلمة عن ابن إسحق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبى ماجدة" ثم قال أبو داود: "روى عبد الأعلى عن ابن إسحق، قال: ابن ماجدة رجل من بنى سهم" ثم رواه كذلك بإسناده، ثم رواه من طريق سلمة بن الفضل "حدثنا ابن إسحق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي ماجدة السهمي عن عمر". فهذه الروايات قد ترفع شبهة الانقطاع، ويكون صوابه "عن عبد الرحمن بن يعقوب عن رجل من قريش من بنى سهم يقال له ماجدة ". وماجدة هذا ترجم له في التهذيب في الكنى "أبو ماجد "217:12 وذكر أنه هو علي بن ماجدة كما تدل عليه الرواية الأخرى في أبي داود (في رواية اللؤلؤي لسنن أبي داود) ثم نقل عن ابن أبي حاتم عن أبيه قال: "علي بن ماجدة السهمى عن عمر: مرسل". ثم قال الحافظ: "فيحتمل أن يكون كنية على بن ماجدة أبا ماجدة، فتكون الروايتان
صحيحتين". وترجم له في "علي بن ماجد" 7: 375 وأشار إلى هذا الحديث وقال:"قال البخاري في تاريخه. قال لي إسحق. حدثنا محمد بن سلمة عن العلاء عن رجل من بني سهم عن علي بن ماجدة. سمع عمر، فذكره. قال: وقال لنا حجاج: حدثنا حماد بن سلمة عن ابن إسحق عن العلاء عن ابن ماجدة عن عمر، لم يصح إسناده. قال ابن حبان في =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٩)

رجل منهم يقال له ماجدة قال: عارَمْتُ غلاما بمكة فعض أذني فقطع منها، أوعضضت أذنه فقطعت منها، فلما قدم علينا أبو بكر حاجا رفعنا إليه، فقال انطلقوا بهما إلى عمر بن الخطاب، فإن كان الجارح بلغ أن يقتص منه فليقتص، قال فلما انتُهي بنا إلى عمر نظر إلينا، فقال: نعم قد بلغ هذا أن
يقتص منه، ادعو إلي حجامًا، فلما ذكر الحجام قالْ: أما إني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" قد أعطيت خالتي غلاماً وأنا أرجو أن يبارك الله لها فيه، وقد نهيتها أن تجعله حجّاماً أو قصّاباً أو صائغاً".
103 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال وحدثني العلاء بن عبد الرحمن عن رجل من بني سهم عن ابن ماجدة السهمى أنه قال: حج علينا أبو بكر في خلافته، فذكر الحديث.--------------------------------------------
= الثقات: على بن ماجدة أبو ماجدة". وترجم له أيضا في التعجيل 381 - 382 وذكر الروايات ثم قال: "فأما من قال ابن ماجدة أو أبو ماجدة أو على بن ماجدة فالجمع بينها واضح، لأن من قال على بن ماجدة ذكر أباه- كذا، ولعله: اسمه- ومن قال ابن ماجدة أبهمه، ومن قال اُبو ماجدة كناه، لأنه ممن وافقت كنيته اسم أبيه، كما جزم به ابن حبان، ومن قال في روايته ماجدة فقد شذَّ، لإطباق أصحاب ابن إسحق على خلاف ما قال". فقد ظهر من كل هذا اضطراب هذا الإسناد وأنه لم يصح كما قال البخاري، وأن أبا حاتم غلط جداً إذ زعم أن رواية "علي بن ماجدة السهمى عن عمر" مرسلة، لأن الحديث هنا وعند أبي داود صريح في أنه كان غلاماً في خلافة أبي بكر، وأن عمر قضى بينه وبين خصمه، ولولا اضطراب الرواية في إسمه وفي انقطاعها بينه وبين العلاء بن عبد الرحمن لصح الحديث. والعلاء بن عبد الرحمن الحرقي: ثقة، وسيأتي 7211 قول عبد الله بن أحمد: "سألت أبي
عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه وسهيل عن أبيه؟ فقال: لم أسمع أحداً ذكر العلاء إلا بخير، وقدم أبا صالح على العلاء"، عارمت: خاصمت وفاتنت، من العُرام، بضم العين، وهو الشدة والقوة والشراسة.
(103) هو مكرر ما قبله. حج علينا: أبي حج فقدم علينا، أو حج قادماً علينا.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٠)

104 - حدثنا عبيدة بن حميد عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: خطب عمر الناس فقال: إن الله عز وجل رخص لنبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء، وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد مضى لسبيله، فأتموا الحج والعمرة، كما أمركم الله عز وجل، وحصنوا فروج هذه النساء.

105 - حدثنا عبيدة بن حُميد حدثني عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيرقد الرجل إذا أجنب؟ قال: "نعم إذا توضأ".

106 - حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا ابن المبارك قال حدثنا مَعْمَر عن الزهري عن ربيعة بن دَرَّاج: أن عليا صلى بعد العصر ركعتين، فتغيَّظ عليه عمر وقال: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عنها.

107 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثنا شريح بن عُبيد قال: قال عمر بن الخطاب: خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، قال فقلت: هذا والله شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ ({إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ، وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ، قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ}--------------------------------------------
(104) إسناده صحيح، أبو سعيد: هو الخدري الصحابى.
(105) إسناده صحيح، والحديث مختصر 94.
(106) إسناده ضعيف لانقطاعه، سبق الكلام عليه في 101 وهو مختصر منه.
(107) إسناده ضعيف لانقطاعه وستأتي لشريح رواية مرسلة عن علي أيضا بهذا الإسناد 896، شريح بن عبيد الحمصي: تابعي متأخر، لم يدرك عمر. في ح "ابن عبيدة" وهو خطأ.
صفوان: هو ابن عمرو بن هرم السكسكى، مات سنة 155، ووقع في التهذيب 4: 429 "سنة 100" وهو خطأ، صححناه من التاريخ الصغير للبخاري 179 والخلاصة. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الحمصي. والحديث في تفسير ابن كثير 472:8 ومجمع الزوائد:62:9

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١١)

قال: قلت: كاهن، قال: {وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ،وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ،لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ،ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ،فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} إلى آخر السورة، قال: فوقع الإسلام في قلبي كل موقع.

108 - حدثنا أبو المغيرة وعصام بن خالد قالا حدثنا صفوان عن شِريحِ بن عبيد وراشد بن سعد وغيرهما قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سَرْغ حدث أن بالشأم وباءً شديداً، قال: بلغني أن شدةَ الوباء في الشأم فقلت: إن أدركني أجلي وأبو عُبيدة بن الجراح حي استخلفته، فإن سألني اللهُ: لم استخلفته على أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قلت: إنما سمعت رسولك صلى الله عليه وسلم
يقول: "إن لكل نبي أميناً وأميني أبو عُبيدة بن الجرّاح"، فأنكر القومُ ذلك، وقالوا: ما بال عُلْيَا قريش؟ يعنون بني فهْر، ثم قال: فإن أدركني أجلي وقد توفي أبو عبيدة استخلفتُ معاذ بن جَبل، فإن سألني ربي عز وجل: لم استخلفته؟ قلتُ سمعتُ رسولك صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه يُحشر يوم القيامة بين يَدَي العلماء نبذةً".

109 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا ابن عيَّاش قال حدثنى الأوزاعي وغيره عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: وُلد لأخي أمّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم غلامٌ، فسَموْه الوليد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(108) إسناده ضعيف، لانقطاعه، شريح: لم يدرك عمر، كما في الحديث السابق وكذلك راشد ابن سعد الحمصى: لم يدرك عمر، وانظر 1682، 1683 سرغ، بفتح السين والراء، وبسكون الراء أيضا: قرية بوادي تبوك من طريق الشأم.
(109) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سعيد بن المسيب لم يدرك عمر إلا صغيرا، فروايته عنه مرسلة إلارواية صرح فيهاْ أنه يذكر فيها يوم نعي عمر النعمان بن مقرن على المنبر. ثم إن ذكر عمر في الإسناد خطأ، لعله من ابن عياش، وهو إسماعيل بن عياش، قال الحافظ في القول المسدد 15: "وغاية ما ظهر في طريق إسماعيل بن عياش من العلة أن ذكر عمر فيه لم يتابع عليه،=

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٢)

"سميتوه بأسماء فراعنتكم؟ ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد، لهو شرّ على هذه الأمةِ- من فرعونَ لقومه".

110 - حدثنا بَهْزٌ حدثنا أَبَان عن قَتَادة عن أبي العالية عن ابن عباس قال: شهد عندي رجالٌ مَرْضيُّون، منهم عمر، وأرضاهم عندي عمر: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "لا صَلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ".

111 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثنا عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن الحرث بن معاوية الكندي: أنه ركب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ثلاث خلالٍ، قال: فقدم المدينة فسأله عمر: ما أقدمك؟ قال: لأسألك عن ثلاث خلال، قال: وما هن؟ قال: ربما كنت أنا والمرأة في بناء--------------------------------------------
= والظاهر أنه من رواية أم سلمة، لإطباق معمر والزبيدي عن الزهري وبشر بن بكر والوليد بن مسلم عن الأوزاعي على عدم ذكر عمر فيه". وهذا أيضا ليس بشيء لأبي لم أجد في الروايات التى ذكرها الحافظ أن ابن المسيب روى هذا الحديث عن أم سلمة، فإن كل الروايات عن ابن أم المسيب: "ولد لأخي أم سلمة" إلخ ليس فيها "عن أم سلمة". وهذا الحديث مما ادعى فيه بعض الحفاظ أنه موضوع، منهم الحافظ العراقي، وقد أطال الحافظ ابن حجر الرد عليه لإثبات أن له أصلا، في كتاب "القول المسدد" (ص 5 - 6 و 11 - 16) وفي كثير مما قال تكلف ومحاولة. والظاهر عندي ما قلت: أنه ضعيف لانقطاعه.
(110) إسناده صحيح. بهز: هو ابن أسد العمي. أبان: هو ابن يزيد العطار. أبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي. والحديث أخرجه أصحاب الكتب الستة أيضا. وانظر101، 106 وعون المعبود 1: 492 - 493 والسنن الكبرى للبيهقى 2: 451 - 452.
(111) إسناده صحيح. الحرث بن معاوية الكندي: ذكره بعضهم في الصحابة، ورجح الحافظ أنه تابعي مخضرم، وترجم له في الإصابة1: 304 والتعجيل 79 - 80 وله ترجمة في التاريخ الكبير للبخاري 1/ 2/ 279.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٣)

ضيق فتحضر الصلاة، فإن صليتُ أنا وهي كانت بحذائي، وإن صلتْ خلفي خرجت من البناء؟ فقال عمر: تستر بينك وبينها بثوب ثم تصلي بحذائك إن شئت، وعن الركعتين بعد العصر؟ فقال: نهاَّنَي عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وعن القصَص فإنهم أرادوني على القصص؟ فقال: ما شئت، كأنه كره- أن يمنعه، قال: إنما أردت أن أنتهي إلى قولك؟ قال: أخشىِ عليك أن تقُص فترتفع عليهم في نفسك، ثم تقصَّ فترتفع، حتى يُخيَّل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريَّا، فيضعكَ الله تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك.

112 - حدثنا بشرُ بن شُعيب بن أبي حمزة قال حدثني أبي عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم"، قال عمر: فوالله ما حلفتُ بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها، ولا تكلمتُ بها ذاكراً ولا آثراً.

113 - حدثنا أبو اليَمَان حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن راشد بن سعد عن عمر بن الخطاب وحذيفة بن اليَمَان: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأخذ من الخيل والرقيق صدقة.--------------------------------------------
(112) إسناده صحيح. بشر بن شعيب: ثقة، تكلم بعضهم في سماعه من أبيه، ولكنه صرح بالسماع منه هنا وفيما سيأتي مرارا، مثل 11860، 13385، 13386 زعم بعضهم أن أحمد امتنع عن الحديث عنه، مع أن حديثه ثابت في المسند كما ترى. "لا ذاكرا ولا آثرا" أي ما تكلمت بها مبتدئا من نفسي ولا رويت عن أحد أنه حلف بها، "والآثر" المخبر عن غيره.
(113) إسناده ضعيف، لانقطاعه، راشد بن سعد: لم يدرك عمر، ولأن أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم ضعيف لاختلاطه وسوء حفظه. وانظر 82.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)

114 - حدثنا علي بن إسحق أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، أنبأنا محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَقامي فيكم فقال" استوصوا بأصحابي خيرًا، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى إن الرجل ليبتديء بالشهادة قبل أن يسئلها. فمن أراد منكم بحْبَحَة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلونّ أحدكم بامرأة، فإن الشيطان ثالثهما، ومن سرَّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن"

115 - حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر عن حَكيم بن عمير وضَمرة بن حبيب قالا: قال عمر بن الخطاب: من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هَدْي عمرو بن الأسود.--------------------------------------------
(114) إسناده صحيح. وعلقه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 1/ 102من طريق ابن المبارك، ثم قال: "وقال لنا عبد الله بن صالح: حدثنى الليث قال: حدثني يزيد بن الهاد عن ابن دينار عن ابن شهاب: أن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وقال بعضهم عن ابن دينار عن أبي صالح. وحديث ابن الهاد أصح، وهو مرسل، إرساله أصح". وهذا تعليل من البخاري للحديث بعلة غير قادحة، فإن محمد بن سوقة ثقة ثبت مرضي، وقد وصل الحديث، فإرسال من أرسله لا يضر. وانظر 177 والرسالة للشافعي بتحقيقي وشرحي برقم 1315 وقد خرجنا الحديث هناك. "البحبحة" بموحدتين مفتوحتين وحاءين مهملتين الأولى ساكنة والثانية مفتوحة: التمكن في المقام والحلول.
(115) إسناده ضعيف، لانقطاعه، ضمرة بن حبيب: ثقة، ولكنه لم يدرك عمر. حكيم بن عمير: ثقة أيضا ولكنه لم يدرك عمر. أبو بكر: هو ابن عبد الله بن أبي مريم، وهو ضعيف كما مضى 113. عمرو بن الأسود: هو عمرو بن الأسود العنسى أبو عياض، تابعي قديم، الظاهر أنه مخضرم، ويقال اسمه "عمير" له ترجمة في الإصابة 5: 122 والتهذيب 8: 4 - 6 وأشار الحافظ في الموضعين إلى هذا الأثر.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٥)

116 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدثنا زائدة حدثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال عمر: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركب، فقال رجل: لا وأبي، فقال رجل: "لا تحلفوا بآبائكم"، فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

117 - حدثنا عصام بن خالد وأبو اليمان قالا: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة قال: لا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر: يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله الله، فمن قال لا إله الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله تعالى"، قال أبو بكر: والله لأقاتلن، قال أبو اليمان: لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.

118 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا عمرو بن شعيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(116) إسناده صحيح. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي. سماك: هو ابن حرب، وهو ثقة، وما تكلم به فيه بعضهم غير قادح. وانظر 112.
(117) إسناده صحيح. عصام بن خالد: هو الحضرمي الحمصي. وأثبت في ح "عاصم" وهو خطأ. والحديث مطول 67. (العناق) بفتح العين: هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم سنة.
(118) إسناده ضعيف، لانقطاعه، عمرو بن شعيب: ثقة، ولكنه لم يدرك جد أبيه "عبد الله بن عمرو" وهو يروي عن أبيه "شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو" عن جده أبي جد أبيه "عبد الله بن عمرو" ومتن الحديث صحيح ورد من طرق أخرى ثابتة، انظر 110.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٦)

قال "لا صلاة بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغيب الشمس".

119 - حدثنا الحكم بن نافع حدثنا ابن عياش عن أبي سبأ عتبة ابن تميم عن الوليد بن عامر اليزني عن عروة بن مغيث الأنصاري عن عمر ابن الخطاب قال: قضى النبى صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها.

120 - حدثنا أبو اليمِان الحكم بن نافع حد ثنا أبو بكر بن عبد الله عن راشد بن سعد عن حمرةَ بن عبد كَلال قال: سار عمر بن الخطاب إلى الشأم بعد مسيره الأول كان إليها، حتى إذا شارفها، بلغه ومن معه أن الطاعون فاشٍ فيها، فقال له أصحابه: ارجع ولا تَقَحَّم عليه، فلو نزلتها وهو--------------------------------------------
(119) إسناده صحيح. أبوسبأ- بفتحتين- عتبة بن تميم التنوخي، والوليد بن عامر اليزني: ذكرهما ابن حبان في الثقات. عروة بن معتب: نقل الحافظ في الإصابة 4: 239 والتعجيل 286 أن بعضهم ذكره في الصحابة، منهم البخاري في التاريخ، ولكني لم أجده في تاريخي البخاري: الكبير والصغير. وذكر أيضا أن الرواة اختلفوا في هذا الحديث على إسماعيل بن عياش، فبعضهم جعله من حديث عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبعضهم جعله من حديث عروة عن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما هنا، وهذه زيادة من ثقة فتقبل، ويصح الإسناد لاتصاله ورفع شبهة الإرسال. "معتب" بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المثناة المكسورة وآخره باء موحدة، ويقال أيضا بسكون العين وكسر التاء مخففة، وحكى فيه الخطيب وابن ماكولا قولا آخر أنه "مغيث" بكسر الغين المعجمة وبالياء التحتية وآخره ثاء مثلثة، وهذا هو الثابت في نسخ المسند وانظر مجمع الزوائد 107:8.
(120) إسناده ضعيف، لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، حمرة: بضم الحاء وبالراء المهملة، وذكر الحافظ في التعجيل 103 أن ابن حبان ذكره في الثقات "فيمن اسمه حمزة بفتح أوله وبالزاي، فصحف، وضبطه المحققون بضم أوله وبالراء المهملة، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي الصحابة. وقال "صحب عمر". وترجم له أيضا في المخضرمين من الإصابة 2: 65 ونقل عن ابن يونس أنه قال: "شهد فتح مصر" وترجم له أيضا في لسان الميزان 2: 359 - 360 وأشار إلى هذا الحديث من طريق آخر ثم قال: "ورواه أبو اليمان عن=

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٧)

بها لم نر لك الشخوص عنها فانصرف راجعا إلى المدينة، فَعَرَّسَ من ليلته تِلك وأنا أقرب القوم منه، فلما انبعث انبعثت معه في أثره فسمعته يقول: ردوني عن الشأم بعد أن شارفت عليه لأن الطاعون فيه، ألا وما منصرفي عنه مؤخر في أجلي، وما كان قدوميه معجلي عن أجلي، ألا ولو قدمت المدينة
ففرغت من حاجات لا بد لي منها لقد سرت حتى أدخل الشأم ثم أنزل حمص، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليبعثن الله منها يوم القيامة سبعين ألفا لا حساب ولا عذاب عليهم، مبعثهم فيما بين الزيتون وحائطها في الَبْرث الأحمر منها".

121 - حدثنا عبد الله بن يزيد أخبرنا حَيْوة أخبرنا أبو عَقيل عن ابن عمه عن عقبة بن عامر: أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يحدث أصحابه، فقال "من قام إذا استقلت الشمس فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين غفر له خطاياه فكان كما ولدته أمه" قال عقبة بن عامر: فقلت: الحمد لله الذيْ رزقني أن أسمع هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي عمر بن الخطاب وكان تجاهي جالسا: أتعجب من هذا؟ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعجب من هذا قبل أن تأتي، فقلت: وما ذاك بأبي أنت وأمي؟ فقال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من توضأ فأحسن--------------------------------------------
= أبي بكر، وليس في حديثه سمعت عمر، بل قال: عن عمر". وهذا خطأ ظاهر من الحافظ.
لعله لم ير الحديث في المسند، فإنه هنا صريح في سماعه من عمر، ولكن العلة ضعف أبي بكر بن أبى مريم وانظر مجمع الزوائد 10: 61 "البرث" بفتح الباء وسكون الراء: الأرض اللينة، قال ابن الأثير: "يريد بها أرضا قريبة من حمص، قتل بها جماعة من الشهداء والصالحين".
(121) إسناده ضعيف، لجهالة ابن عم أبي عقيل. حيوة: هو ابن شريح. أبو عقيل: هو زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام التيمي، وهو ثقة: والحديث في أصله صحيح، رواه مسلم 1: 82 - 83 وأبو داود1: 65 - 66 من طريق معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٨)

الوضوء ثم رفع نظره إلى السماء فقال: أشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء".

122 - حدثنا سليمان بن داود، يعني أبا داود الطيالسي، قال حدثنا أبو عَوَانة في داود الأودي عن عبد الرحمن المسْلي عن الأشعث بن قيس قال: ضفْتُ عمر فتناول امرأته فضربها، وقال: يا أشعث، احفظ عني ثلاثا حفظتهَن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسأل الرجل فيم ضرب امرأته، ولا تنم إلا على وتر، ونسيت الثالثة".

123 - حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا يزيد، يعني الرِشْك عن معاذة عن أم عمرو ابنة عبد الله أنها سمعت عبد الله بن الزبير يقولَ: سمعت عمر بن الخطاب يقول في خطبته: أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من يلبس الحرير في الدنيا فلا يكساه في الآخرة".--------------------------------------------
الخولاني، ومن طريق معاوية أيضا عن أبي عثمان عن جبير بن نفير، كلاهما عن عقبة بن عامر. ثم رواه أبو داود عن الحسين بن عيسى عن عبد الله بن يزيد المقرئ بإسناده هنا نحوه. وفي مجمع الزوائد 2: 250 - 251 حديث نحو هذا عن مالك بن قيس عن عقبة، وقال: "رواه أبو يعلى، ومالك بن قيس: لم أجد من ذكره ". وانظر ما مضى 97. وسيأتي مختصرا في مسند عقبة بن عامر 4: 150 - 151 ح.
(122) إسناده ضعيف، داود بن يزيد الأودي: ليس بقوي، يتكلمون فيه. عبد الرحمن المسلي: شبه المجهول، ذكر الحافظ في التهذيب 6: 304 أنه ليس له في أبي داود والنسائي وابن ماجه إلا هذا الحديث، وقال: "صححه الحاكم، وأما أبو الفتح الأزدي فذكر عبد الرحمن هذا في الضعفاء وقال: فيه نظر، وأورد له هذا الحديث. المسلي، بضم الميم وسكون السين: نسبة إلى بني مسلية، وهى قبيلة من كنانة أو من مذحج. والحديث في مسند الطيالسي ص 10.
(123) إسناده صحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري. يزيد الرشك. هو يزيد =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٩)