Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يدروا أين يقبرون النبي صلى الله عليه وسلم، حتى قال أبو بكر: سمعت رسول الله يقول: "لن يقبر نبي إلا حيث يموت"، فأخّروا فراشه وحفروا له تحت فراشه.

28 - حدثنا حجاج قال حدثنا ليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم".

29 - حدثنا حماد بن أسامة قال أخبرنا إسماعيل عن قيس قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} حتى أتى آخر الآية، ألا وإن الناس إذا رأوا الظالم لم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقابه، ألا وإنّى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس، وقال مرة أخرى، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

30 - حدثنا يزيد بن هرون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق قال: أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا--------------------------------------------
= متأخر لم يدرك هذه القصة، واختلف في سماعه من عائشة، فأولى أن لم يسمع من أبي بكر.
(28) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ليث: هو الليث بن سعد، والحديث مكرر 8.
(29) إسناده صحيح، وهو مكرر رقم 1 ومختصر 16.
(30) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٠)

اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأواْ الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمّهم الله بعقابه".

31 - حدثنا يزيد قال أخبرنا همام عن فرقد السَّبَخي، وعفان، قالا حدثنا مُرَّة الطيب عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة سَيء الملكة".

32 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا صدقة بن موسى عن فرقدٍ السبخي عنِ مرة الطيّب عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يدخل الجنة خَبُّ ولا بخيلُّ ولا منان ولا سِّيء الملكة، وأول من يدخل الجنة المملوك إذا أطاع الله وأطاع سيده.

33 - حدثنا رَوْح قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي التيِاح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث: أن أبا بكر الصديق أفاق من مرضةٍ له فخرج إلى الناس فاعتذر بشيء وقال: ما أردنا إلا الخير، ثم قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الدجال يخرج من أرض يقال لها خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجانُّ المطرقة.--------------------------------------------
(31) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي، وهو مختصر رقم 13 وفي صيغة هذا الإسناد إشكال
يجب بيانه، فإن عفان هو ابن مسلم الصفار، وهوشيخ أحمد بن حنبل وتلميذ همام بن يحيى، فليس المراد ما يوهمه ظاهر الإسناد: أن همامَا يروي عن فرقد السبخي وعفان معَا كلاهما عن مرة الطيب، فإن هذا غير معقول إنما "عفان" عطف على "يزيد"، أي أن أحمد بن حنبل روى الحديث عن يزيد بن هرون وعفان كلاهما عن همام عن فرقد السبخي، "قالا" يعنى يزيد وعفان في روايتهما أن فرقداً قال: "حدثنا مرة الطيب".
(32) إسناده ضعيف، كسابقه، وهو أطول لفظَاً منه. وانظر ما يأتى 75.
(33) إسناده صحيح، وهو مطول 12.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨١)

34 - حدثنا روح قال حدثنا شعبة عن يزيد بن خميرٍ قال: سمعت سليم بن عامر، رجلاً من أهل حمص، وكان قد أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال مرةً قال: سمعت أوسط البجلي عن أبي بكر الصديق قال: سمعته يخطب الناس، وقال مرةً: حين استخلف، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عام الأوّل مقامي هذا، وبكى أبو بكر فقال: أسأل الله العفو والعافية، فإن الناس لم يعطوا بعد اليقين شيئاً خيراً من العافية، وعليكم بالصدق، فإنه في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، ولا تقاطعوا، ولا تباغضوا ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا إخوانًا كما أمركم الله عز وجل.

35 - حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا أبو بكر يعني ابن عيّاش عن عاصم عن زرٍ عن عبد الله: أن أبا بكر وعمر بشّراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من سره أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبدٍ".

36 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر ويزيد بن عبد العزيز عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، قال: غضاً أو رطباً.

37 - حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا عبد العزيز بن محمد--------------------------------------------
(34) إسناده صحيح، وهو مكرر 17.
(35) إسناده صحيح، ابن أم عبد: هو عبد الله بن مسعود.
(36) إسناده صحيح، وهو من مسند عمر، ليس من مسند أبي بكر، وإنما جاء استطراداً لأنه في معنى الذي قبله.
(37) إسناده ضعيف، لانقطاعه، محمد بن جبير بن مطعم: لم يدرك عثمان. عمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، وهو ثقة، أبو الحويرث: هو عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري، اختلف فيه، والراجع أنه ثقة، وثقه يحيى بن معين وروى عنه

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٢)

وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم أن عثمان قال: تمنيت أن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان في أنفسنا؟ فقال أبو بكر: قد سألته عن ذلك فقال: "ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت عميى أن يقوله فلم يقله".

38 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن: أن أبا بكر خطب الناس فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس، إنّ الناس لم يعطوا في الدنيا خيرًا من اليقين والمعافاة فسلوهما الله عز وجل".

39 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: وحدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابنِ عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبوِ عبيدة بن الجراح يضرَح كحفر أهل مكة، وكان أبو طلحة زيد بن سهل يحْفرُ لأهل المدينة، فكان يَلْحَدُ، فدعا العباس رجلين فقال لأحدهما: اذهب إلىَ أبي عبيدة، وللآخر: اذهب
إلى أبي طلحة، اللهم خرْ لرسولك قال: فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

40 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة أخبرني عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبي بكر الصديق من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بليالٍ وعلىّ يمشي إلى جنبه، فمرّ--------------------------------------------
(38) إسناده ضعيف، لانقطاعه، الحسن: هو البصري ولم يدرك أبا بكر، إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، يونس: هو ابن عبيد.
(39) إسناده ضعيف، الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس: ضعيف جداً، والحديث ليس من مسند أبي بكر، بل هو من مسند ابن عباس، وسيأتي فيه مطولا برقم 2357.
(40) إسناده صحيح، عمر بن سعيد هو عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي، وهو ثقة.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٣)

بحسن بن على يلعب مع غلمانٍ، فاحتمله على رقبته وهو يقول:
وا بأبي شِبهُ النبي … ليس شبيهاً بعلي
قال: وعليُّ يضحك.

41 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامرٍ عن عبد الرحمن بن أَبْزَى عن أبي بكر قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فجاء ماعز بن مالكٍ فاعترف عنده مرةً، فردَّة، ثم جاءه فاعترف عنده الثانية، فردَّه، ثم جاءه فاعترف الثالثة، فردَّه، فقلت له: إنك إن اعترفت الرابعة رجمك، قالٍ: فاعترف الرابعة، فحبسه، ثم سأل عنه، فقالوا: ما نعلم إلا خيراً،، قال: فأَمر برجمه.

42 - حدثنا عليّ بن عياش حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرني يزيد أبن سعيد بن ذي عصوان العنسيَّ عن عبد الملك بن عمير اللخميَّ عن رافع الطائيَّ رفيق أبي بكر في غزوة السلاسل، قال: وسألته عما قيل من بيعتهم، فقال وهو يحدّثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به وما كلَّم
به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: فبايعوني لذلك، وقبلتها منهم، وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعدها ردة.

43 - حدثنا علي بن عياش حدثنا الوليد بن مسلم حدثني وحشيَّ ابن حرب بن وحشيَّ بن حرب عن أبيه عن جدّه وحشيَّ بن حرب: أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال: إني سمعت رسول--------------------------------------------
(41) إسناده ضعيف، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعى، جابر: هو ابن يزيد الجعفى، ضعيف جداً، عامر: هو ابن شراحيل الشعبى الإمام، والحديث رواه أيضا أبو يعلى والبزار، وفى إسناديهما جابر الجعفي، انظر مجمع الزوائد6/ 266.
(42) إسناده صحيح، في ح "أبو الوليد بن مسلم" وهو خطأ، صوابه "الوليد بن مسلم".
(43) إسناده صحيح، وانظر مجمع الزوائد 9/ 348

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٤)

الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نِعْمَ عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، وسيف من سيوف الله، سله الله عز وجل على الكفار والمنافقين".

44 - حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ حدثنا معاوية يعني ابن صالح عن سليم بن عامرٍ الكلاعي عن أوسط بن عمرو قال: قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة، فألفيت أبا بكر يخطب الناس، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول، فخنقَته العبرة، ثلاث مرارٍ ثم قال: "يا أيها الناس، سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحدٌ مثل يقين بعد معافاة، ولا أشد من ريبة بعد كفرِ وعليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى البرّ، وهي في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه يهدي إلى الفجور، وهما في النار".

45 - حدثنا محمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني المكفوف حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: إن أبا بكر لمَّا حضرته الوفاة قال: أيُّ يوم هذا؟ قالوا: يوم الاثنين، قال: فإن متُّ من ليلتي فلا تنتظروا بي الغد، فإن أحب الأيام والليالي إليَّ أقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

46 - حدثنا وكيع عن سفيان حدثنا عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال: قام أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعام، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي--------------------------------------------
(44) إسناده صحيح، وهو مختصر 34.
(45) إسناده صحيح، محمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني: ثقة، تكلم فيه بدون وجه. وفى ح "أبو سعيد" وهو خطأ.
(46) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو عبيدة: هو ابن عبد الله بن مسعود، ولم يدرك أبا بكر، وقال الحافظ في تعجيل المنفعة 501: (الحديث الذي أخرجه أحمد من طريق عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي بكر: قد أخرجه الساجي في كتاب أحكام القرآن له فقال: عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبي بكر به. وروايته عن أبى بكر مرسلة".وانظر44 ، 38

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٥)

عام الأوّل فقال: سلوا الله العافية، فإنه لم يعط عبد شيئاً أفضل من العافية، وعليكم بالصدق والبرّ، فإنهما في الجنة، وإياكم والكذب والفجور، فإنهما في النار.

47 - حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ حدثنا شعبة عن عثمان بن المغيرة قال: سمعت عليّ بن ربيعة من بني أسد يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بني فزارة، قال: قال عليّ: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يذنب ذنبًا ثم يتوضأ فيصلي ركعتين
ثم يستغفر الله تعالى لذلك الذنب إلا غفر له"، وقرأ هاتين الآيتين: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} الآية.

48 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة قال: سمعت عثمان من آل أبي عقيل الثقفي إلا أنه قال: قال شعبة: وقرأ إحدى هاتين الآيتين: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً}.

49 - حدثنا بَهْزُ بن أسدٍ حدثنا سليم بن حيَّان قال: سمعت قتادة--------------------------------------------
(47) إسناده صحيح، علىَّ بن ربيعة من بني أسد: هو الوالبي، والبة: حيَّ من بني أسد، أسماء أو ابن أسماء من بني فزارة: هو أسماء بن الحكم الفزاري، شك في اسمه أحد الرواة، وقد سبق الحديث من طريق مسعر وسفيان برقم 2، وانظر شرحنا على الترمذي في الحديث406
(48) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(49) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن حميد بن عبد الرحمن التابعي الثقة لم يدرك عمر، قال الواقدي: "لم ير عمر ولم يسمع منه شيئاً، وسنه وموته يدل على ذلك، ولعله قد سمع من عثمان، لأنه كان خاله" وجزم البخاري في التاريخ الكبير1/ 2/ 343بانه سمع من عثمان، سليم: بفتح السين، وحيان: بفتح الحاء بعدها ياء تحتية مشددة، وانظررقم 17.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٦)

يحدث عن حُميد بن عبد الرحمن أن عمر قال: إن أبا بكر خطبنا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أوَّل فقال: "ألا إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين، ألا إن الصدق والبر في الجنة، ألا إن الكذب والفجور في النار".

50 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يقول: سمعت البراء قال: لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمروا براعي غنم، قال أبو بكر: فأخذت قدحاً فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثبةً من لبن، فأتيته به فشرب حتى رضيت.

51 - حدثنا بهز حدثنا شعبة حدثنا يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو بكر: يا رسول الله، علمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعي، قال: " قل: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أو قال: اللهم عالم
الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه".--------------------------------------------
(50) إسناده صحيح، وهو مختصر رقم 3.
(51) إسناده صحيح، عمرو بن عاصم: هو عمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحرث الثقفي وهو ثقة، وظاهر هذا الحديث أنه من رواية أبي هريرة عن أبي بكر، ولكنه سيأتي في مسند أبي هريرة برقم 7948 بما قد يفهم منه أنه من مسند أبي هريرة يحكي سؤال أبي بكر وجواب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى كل فالحديث صحيح، وقد أشار الحافظ في التهذيب في ترجمة عمرو بن عاصم إلى أن هذا الحديث رواه أيضا البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي والنسائي، وانظر 28.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٧)

52 - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن يعلي بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم بن عبد الله، فذكر معناه.

53 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن إسماعيل قال: سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبي بكر الصديق: أنه خطب فقال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم فلم ينكروه يوشك أن يعمهم الله بعقابه".

54 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن توبة العنبري قال: سمعت أبا سوَّار القاضي يقول عن أبي برزة الأسلمي قال: أغلظ رجل لأبي بكر الصديق، قال: فقال أبو برزة ألا أضرب عنقه؟ قال: فانتهره وقال: ما هي لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

55 - حدثنا حجاج بن محمد حدثنا ليث حدثنى عُقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته: أن فاطمة--------------------------------------------
(52) إسناده صحيح. وهو مكرر ما قبله.
(53) إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن أبى خالد. وهو مكرر 30.
(54) إسناده صحيح. توبة: بالتاء المثناة الفوقية، وفي ح بالمثلثة، وهو تصحيف، وهو توبة بن أبى الأسد كيسان العنبري، وكنيته (أبو المورع) بتشديد الراء المكسورة، ثقة، وهو جد العباس بن عبد العظيم العنبري. أبو سوار: هو عبد الله بن قدامة بن عنزة العنبري البصري، والد سوَّار القاضي الأكبر، وهو ثقة. وأشار الحافظ في التهذيب 5: 361 إلى أن هذا الحديث رواه النسائى وصححه الحاكم في المستدرك. وانظر ما يأتى برقم 61.
(55) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد. عُقيل، بضم العين: هو ابن خالد الأيلى. والحديث سبق معناه برقم 25.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٨)

بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدكَ وما بقي من خمس خيبر، فقال أبوبكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد في هذا المال، وإني والله لا أغير شيئاً من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك، فقال أبو بكر: والذي نفسى بيده، لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتى، وأما الذي شجر بينى وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الحق، ولم أترك أمرًا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته.

56 - حدثنا أبو كامل حدثنا أبو عوانة حدثنا عثمان بن أبي زرعة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم الفزاري قال: سمعت علياً قال: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعنى الله بما شاء أن ينفعنى منه، وإذا حدثني غيري عنه استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، وحدثنى أبو بكر وصدق أبو بكر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مؤمن يذنب ذنباً فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر الله له"، ثم تلا {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ}.

57 - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عُبَيد بن السَّبَّاق عن زيد بن ثابت قال: أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة--------------------------------------------
(56) إسناده صحيح. عثمان بن أبي زرعة: هو عثمان بن المغيرة الثقفى، ثقة. والحديث مكرر47.
(57) إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني. "مقتل أهل اليمامة" في ح "بقتل أهل اليمامة" وهو خطأ، صححناه من ك.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٩)

فقال أبوبكر: يا زيد بن ثابت، إنك غلام شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه.

58 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر، فقال لهما أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا نورث، ما تركنا صدقة، وإنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال"، وإني والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه إلا صنعته.

59 - حدثنا موسى بن داود حدثنا نافع يعني ابن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قيل لأبي بكر: يا خليفة الله، فقال: أنا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا راض به، وأنا راض به، وأنا راض.

60 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة: أن فاطمة قالت لأبي بكر: من يرثك إذا مت؟ قال: ولدي وأهلي، قالت: فما لنا لا نرث النبى صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: "إن النبي لا يورث"، ولكني أعول من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعول، وأنفق على من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق.--------------------------------------------
(58) إسناده صحيح. وهو مختصر 55.
(59) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن ابن أبي مليكة- بالتصغير- واسمه عبد الله بن عبيد الله، تابعي ثقة، ولكنه لم يدرك أبا بكر. نافع: هو ابن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكى الحافظ، ثقة.
(60) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف تابعي ثقة، ولكنه لم يدرك أبا بكر وروايته عنه مرسلة. وسيأتي موصولا عن أبي سلمة عن أبي هريرة 79 وانظر 58 وما قبله.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٠)

61 - حدثنا عفان حدثنا يزيد بن زُرَيع حدثنا يونس بن عبيد عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف بن الشخير أنه حدثهم عن أبي برزة الأسلمي أنه قال: كنا عند أبي بكر الصديق في عمله، فغضب على رجل من المسلمين، فاشتد غضبه عليه جدًا، فلما رأيت ذلك قلت: يا خليفة رسول الله، أضرب عنقه! فلما ذكرت القتل صرف عن ذلك الحديث أجمع إلى غير ذلك من النحو، فلما تفرقنا أرسل إليَّ بعد ذلك أبوبكر الصديق، فقال: يا أبا برزة، ما قلت؟ قال: ونسيت الذي قلت، قلت: ذكرنيه، قال: أما تذكر ما قلت؟ قال: قلت: لا والله، قال: أرأيت حين رأيتني غضبت على الرجل فقلت أضرب عنقه يا خليفة رسول الله، أما تذكر ذاك؟ أو كنت فاعلاً ذاك؟ قال: قلت: نعم والله، والآن إن أمرتني فعلت، قال: ويحك، أو ويلك، إن تلك والله مما هى لأحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم.

62 - حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ابن أبي عتيق عن أبيه قال: إن أبا بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب".

63 - حدثنا عفان قال حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم بن عبد الله قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو بكر: يا رسول الله، قل لي شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: "قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشِرْكه". وأمره--------------------------------------------
(61) إسناده صحيح. حميد بن هلال العدوي البصري: ثقة حجة. والحديث مطول 54.
(62) هذا الإسناد منقطع، وهو مكرر رقم 7 وسبق الكلام عليه هناك.
(63) إسناده صحيح. وهو مطول 52 وسبق الكلام عليه مفصلا في 51.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩١)

أن يقوله إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ مضجعه.

64 - حدثنا محمد بن يزيد حدثنا نافع بن عمر الجمحي عن عبد الله بن أبي مليكة قال: قيل لأبي بكر: يا خليفة الله، فقال: بل خليفة محمد صلى الله عليه وسلم، وأنا أرضى به.

65 - حدثنا وسى بن داود حدثنا عبد الله بن المؤمل عن ابن أبي مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق، قال: فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه، قال: فقالوا له: أفلا أمرتَنا نناولكه؟ فقال: إن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن لا أسأل الناس شيئا.

66 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي بكر قال: قام أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعامِ فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول فقال: إنً ابن آدم لم يُعْطَ شيئاً أفضل من العافية، فاسألوا الله العافية، وعليكم بالصدق والبر، فإنهما في الجنة، وإياكم والكذب والفجورَ، فإنهما في النار.

67 - حدثنا محمد بن يزيد قال أخبرنا سفيان بن حسين عن الزُهري عن عُبيدْ الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أمرت أن أقاتلَ الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله تعالى"، قال:--------------------------------------------
(64) إسناده ضعيف لانقطاعه. وهو مختصر 59.
(65) إسناده ضعيف لانقطاعه، سبق الكلام على مثله في 59.
(66) إسناده ضعيف لانقطاعه. وهو مكرر 46 وسبق الكلام عليه.
(67) إسناده صحيح. محمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطى. سفيان بن حسين: هو الواسطى، ثقة، تكلموا في روايته عن الزهري وأنه يخطيء في بعضها، فالظاهر صحتها حتى يثبت خطؤه، ومامن لْقة إلا ويخطيء. فمن مقل ومن مكثر.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٢)

فلما كانت الردة قال عمر لأبي بكر: تقاتلهم وقد سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا؟ قال: فقال أبو بكر: والله لا أُفرّق بين الصلاة والزكاة، ولأقاتلنَّ من فرَّق بينهما، قال: فقاتلنا معه فرأينا ذلكَ رشدًا.

68 - حدثنا عبد الله بن نمير قال أخبرنا إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زُهير قال: أخبرتُ أن أبا بكر قال: يا رسول الله، كيف الصلاحِ بعد هذه الأية {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فكلّ سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غفر الله لك ياْ أبا بكر، ألستَ تمرض، ألست تنصب، ألستَ تحزن، ألست تصيبك اللأواء؟ " قال: بلى، قال: "فهو ما- تجزون به".

69 - حدثنا سفيان قال حدثنا ابن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير، أظنه قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ قال: "يرحمك الله يا أبا بكر، ألست تمرض، ألست تحزن، ألست تصيبك اللأواء؟ " قال: بلى، قال: "فإن ذاك بذاك".

70 - حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا إسماعيل عن أبي بكر الثقفي قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}؟ فذكر الحديث.

71 - حدثنا وكيع حدثنا ابن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير--------------------------------------------
(68) إسناده ضعيف لانقطاعه. فإن أبا بكر بن أبي زهير الثقفي: من صغار التابعين، ثم هو مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. تنصب: تتعب، النصب، بفتح الصاد: التعب. اللأواء: الشدة وضيق المعيشة. والحديث في الدر المنثور 2: 226 ونسبه أيضاً للطبري وابن المنذر وابن حبان وأبن السنى والحاكم والبيهقى في الشعب، وهو في المستدرك 3: 74 - 75 وصححه الحاكم ووافقه الذهبى، وهو عجب منهما، فإن انقطاع إسناده بين! وانظر 23.
(69 - 71) أسانيدها ضعاف، لانقطاعها. وهي تكرار للحديث السابق. وشيخ أحمد في 70=

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٣)

الثقفي قال: لما نزلت {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله، إنا لنجازى بكل سوء نعمله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحمك الله يا أبا بكر، ألست تغضب، ألست تحزن، ألست تصيبك اللأواء؟ فهذا ما تجزون به".

72 - حدثنا أبو كامل حدثنا حمَّاد بن سلمة قال: أخذت هذا الكتاب من ثُمَامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك: أن أبا بكر كتب لهم: إن هذه فرائض الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين، التي أمر الله عز وجل بها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوق ذلكم فلا يعطه: "فيما دون خمساً وعشرين من الإبل ففي كل خمس ذود شاةٌ، فإذا بلغت خمساً وعشربن ففيها ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين، فإن لم تكن ابنة مخاضٍ فابن لَبُون ذكر، فإذا بلغت ستة وثلاثين ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين فإذا بلغت ستة وأربعين ففيها حقةٌ طَروقة الفحل إلى ستين، فإذا بلغت إحدى وستين ففيها جَذَعةٌ إلى خمس وسبعين، فإذا بلغت ستة وسبعين ففيها بنتا لَبُون إلى تسعين، فإذا بلغت إحدى وتسعين ففيها حقتَان طَرُوقَتا الفحل إلى عشرين ومائة، فإن زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حِقة، فإذا تباين أسنان الإبل في فرائض الصدقات فمن--------------------------------------------
= "يعلى بن عبيد" هو ابن أبي أمية أبو يوسف الطنافسي. وأثبت في ح "يحيى بن عبيد" وهو خطأ، صححناه من ك هـ. وليس في شيوخ أحمد من يسمى "يحيى بن عبيد" وانظرتفسير ابن كثير 587:2.
(72) إسناده صحيح. ورواه أيضاً أبو داود والنسائي والدارقطني، ورواه البخاري مفرقاً في مواضع من صحيحه. وانظر المنتقى بتحقيق الأستاذ الشيخ محمد حامد الفقي برقم 1974، وقوله "ومن بلغت صدقته بنت مخاض" أثبت في ح "ومن بلغت عنده صدقته بنت مخاض" وزيادة: كلمة "عنده" خطأ، صححنا من ك هـ.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٤)

بلغت عنده صدقة الجذَعة وليست عنده جَذعَة وعنده حقة، فإنها تقبل منه، ويَجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهمًا، ومن بلغت عنده صدقةُ الحقة وليست عنده إلا جذعةٌ فإنها تقبل منه، ويعطيه المصدق عشرين درهمًا أو شاتين، ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده وعنده بنت لبون فإنها تقبل منه، ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهماً، ومن بلغت عنده صدقة ابنة لبون وليست عنده إلا حقة فإنها تقبل منه، ويعطيه المصدّق عشرين درهما أو شاتين، ومن بلغت عنده
صدقة ابنة لبون وليست عنده ابنة لبون وعنده ابنة مَخاض فإنها تقبل منه، ويجعِل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهماً، ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليس عنده إلا ابن لبون ذكر فإنه يقبل منه وليس معه شيء، ومن لم يكن عنده إلا أربع من الإبل فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربُها.
وفى صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين ففيها شاه إلى عشرين ومائة، فإن زادت ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، فإذا زادت ففي كل مائة شاة ولا تؤخذ في الصدقة هَرِمة ولا ذاتُ عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق، ولا يجمع بين متفرّق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية، واذا كانت سائمة الرجل ناقصةً من أربعين شاةً واحدة فليس فيها شيء إلا أن يشاء رُبها وفى الرِقّة ربع العشر، فإذا لم يكن المال إلا تسعين ومائة درهم فليس فيها شيء إلايشاء ربها.

73 - حدثنا عبد الرزاق قال: أهل مكة يقولون: أخذ ابن جريج الصلاةَ من عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر، وأخذها أبو بكر من النبى صلى الله عليه وسلم، ما رأيت أحداً، أحسن صلاةً من ابن جريج.--------------------------------------------
(73) هذا أثر، وليس حديثاً. وهو في الثناء على صلاة ابن جريج وأنه يحسن أداءها على ما أخذ عملاً عن عطاء.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٥)

74 - حدثنا عبد الرازق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر قال: تأيمت حفصة بنت عمر من خُنيس أوحذَيفة بن حذافة- شكَّ عبد الرزاق- وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرًاِ، فتوفي بالمدينة، قال: فلقيت عثمان بن عفان، فعرضت عليه حفصة، فقلت: إن شئت أنكحتُك حفصةَ، قال: سأنظر في ذلك، فلبثت ليالي فلقيني، فقال ما أُريد أن أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت: إن شئت أنكحتُك حفصة ابنة عمر فلم يرجع إلي شيئاً، فكنت أوْجَدَ عليه مني على عثمان، فلبثتُ ليالي فخطِبها إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدْت عليّ حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك شيئا؟ قال: قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئا حين عرضتها عليّ إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها، ولم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولوتركها لنكحتها.

75 - حدثنا إسحق بن سليمان قال سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة عن فرقد السبَّخي عن مرة الطيب عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة سيء الملكة"، فقال رجل: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أنه هذه الأمة أكثر الأم مملوكين وأيتامًا؟ قال: "بلى، فأكرموهم كرامة أولادكم، وأطعموهم مما تأكلون"، قالوا: فما ينفعنا في الدنيا--------------------------------------------
(74) إسناده صحيح، خنيس بن حذافة، بالتصغير: قرشى سهمى، أصابته جراحة يوم أحد فمات منها. وقد شك عبد الرزاق في أن اسمه "خنيس" أو "حذيفة" والصحيح أنه "خنيس" قولاً واحداً.
(75) سبق الكلام على هذا الإسناد في 13 وهو ضعيف، وانظر 31، 32 وقد ضعفه الهيثمي 4/ 236 لأجل فرقد.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٦)

يارسول الله؟ قال: "فرس صالح ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله، ومملوكك يكفيك، فإذا صلى فهو أخوك، فإذا صلى فهو أخوك".

76 - حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري قال: أخبرني ابن السبّاق قال: أخبرني زيد بن ثابت: أن أبا بكر أرسل إليه مقتلَ أهل اليمامة، فإذا عمر عنده، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر بأهل اليمامة من قرّاء القرآن من المسلمين، وأنا أخشي أن يستحرَّ القتلُ بالقراء في المواطن، فيذهب قرآن كثير لا يُوعَي، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، فقلت لعمر: وكيف أفعلُ شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو والله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله بذلك صدري ورأيت فيه الذي رأى عمر، قال زيد: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنتَ تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعه، قال زيد: فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل عليّ مما أمرني به من جمع القرآن، فقلت: كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

77 - حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عَوَانة عن الأعمش عن إسماعيل بن رَجَاء عن عمير مولى العباس عن ابن عباس قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستُخلف أبو بكر خاصم العباس عليَّا في أشياء تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم،--------------------------------------------
(76) إسناده صحيح، ابن السباق: هو عبيد. والحديث مطول 57.
(77) إسناده صحيح، عمير مولى العباس: هو عمير بن عبد الله الهلالي مولى أم الفضل زوج العباس، وقد ينسب في ولائه إلى عبد الله أو الفضل ابنيها أيضاً. "أسكت" بفتح الهمزة، رباعى، يقال: تكلم الرجل ثم سكت بغير ألف، فإذا انقطع كلامه فلم يتكلم قيل: أسكت.
وقيل: سكت: تعمد السكوت، وأسكت: أطرق من فكرة أو داء أو فرق. والمراد هنا أنه أطرق مفكراً فلم يتكلم.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٧)

فقال: أبو بكر: شيء تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يُحَرّكْه فلا أُحركهُ، فلما استُخلف عمرُ اختصما إليه، فقال: شيء لم يحركه أبو بكر فلستُ أحركه، فلما استُخلف عثمان اختصما إليه، قال: فأسْكَتَ عثمانُ ونَكسَ رأسَه، قال ابن عباس: فخشيتُ أن يأخذَه، فضربت يدي بين كتفي العباس فقلت: يا أبت، أقسمتُ عليكَ إلا سلمتَه لعليَّ، قال: فسلمه له.

78 - حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن عاصم بن كليب قال: حدثني شيخ من قريش من بنى تيم، قال: حدثنى فلان وفلان، فعدّ ستة أو سبعة كلهم من قريش، فيهم عبد الله بن الزبير، قال: بينا نحن جلوس عند عمر إذ دخل علي والعباس قد ارتفعت أصواتهما، فقال عمر: مَه يا عباسي، قد علمت ما تقول، تقول: ابن أخي ولي شطر المال، وقد علمت ما تقول يا علي، تقول: ابنته تحتي ولها شطر المال، وهذا ما كان في يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رأينا كيف كان يصنع فيه، فوليه أبو بكر من بعده فعمل فيه بعملْ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم وليته من بعد أبي بكر، فأحلف بالله لأجهدنَّ أن أعمل فيه بعمل رسول الله وعمل أبي بكر، ثم قال حدثنى أبو بكر، وحلف بأنه لصادق، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن النبي لا يورث، وإنما ميراثه في فقراء المسلمين والمساكين"، وحدثني أبو بكر، وحلف بالله إنه صادق، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن النبي لا يموت حتى يؤمِّه بعض أمته". وهذا ما كان في يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رأينا كيف كان يصنع فيه، فإن شئتما أعطيتكما لتعملا فيه بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل أبي بكر حتى أدفعه إليكما، قال: فخلواً ثم جاءا، فقال العباس: ادفعه إلى عليّ فإني قد طبت نفساً به له.

79 - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال أخبرنا محمد بن عمرو عن--------------------------------------------
(78) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ من قريش. وانظر 60.
(79) إسناده صحيح، وقد سبق مطولا برقم 60 ولكنه هناك منقطع.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٨)

أبي سلمة عن أبي هريرة: أن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر تطلب ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني لا أورَث".

80 - حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عيسى يعني ابن المسيب عن قيس بن أبي حازم قال: إني لجالس عند أبي بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدْ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بشهر، فذكر قصة، فنودي في الناس: إن الصلاة جامعة، وهي أول صلاة في المسلمين نودي بها: إن الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فصعد المنبر، شيئاً صنع له كان يخطب عليه، وهي أول خطبة خطبها في الإسلام، قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس، ولَوَددْت أن هذا كَفانيه غيري، ولئن أخذتموني بسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ما أطيقها، إن كَان لمعصوماً من الشيطان، وان كان لَينزلُ عليه الوحي من السماء.

81 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شيبان عن ليث عن مجاهد قال: قال أبو بكر الصديق: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعي من الليل: اللهم فاطرَ السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأنّ محمدًا عبدك ورسولك، أعوذ بك من شر نفسي وشرالشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجُرَّه إلى مسلم.
آخر مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه--------------------------------------------
(80) إسناده حسن. عيسى بن المسيب البجلي قاضي الكوفة: صدوق لا بأس به، وهو صالح الحديث. وضعفه الهيثمى 5/ 184 لأجل عيسى البجلي.
(81) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن مجاهداً وهو ابن جبر التابعى الثقة لم يدرك أبا بكر، بل ولد في خلافة عمر. ليث: هو ابن أبي سليم، وهو صدوق تكلموا فيه من جهة حفظه. شيبان: هو ابن عبد الرحمن أبو معاوية. وقد مضى الحديث بأسانيد صحاح 28، 63.52.51.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٩)