124 - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال: أخبرني عمر بن الخطاب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول "ليسيرن الراكب في جنبات المدينة ثم ليقول: لقد كان في هذِا حاضر من المؤمنِين كثير" [قال عبد الله] قال أبي أحمد بن حنبل: ولم يجُزْ به حسن الأشْيب
جابراً.
125 - حدثنا هرون حدثنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحرث أن عمر بن السائب حدثه أن القاسم بن أبي القاسم السَّبَئي حدثه عن قاص الأجناد بالقسطنطينية أنه سمعه يحدث أن عمر بن الخطاب قال: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدن على مائدة يدار عليها بالخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام".--------------------------------------------
ابن أبي يزيد الضبعى، و"الرشك" بكسر الراء وسكون الشين المعجمة، وهي لقبه. كلمة فارسية، معناها: الكبير اللحية. معاذة: هي بنت عبد الله العدوية العابدة. أم عمرو: هي بنت عبد الله بن الزبير، روت هذا الحديث عن أبيها.
(124) إسناده صحيح. يحيى بن إسحق: هو السيلحيني. وقول عبد الله عن أبيه "لم يجز به حسن الأشيب جابرا" يريد أن حسن بن موسي الأشيب، شيخ أحمد، روى هذا الحديث عن ابن لهيعة، فجعله من حديث جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فيه عمر بن الخطاب، فيكون مرسل صحابي، ورواية حسن الأشيب ستأتي في مسند جابر 14731.
(125) إسناده ضعيف، لجهالة قاص القسطنطنية وهو مجهول لم أعرفه، وقد سماه في التعجيل عبد الله بن يزيد قاص الأجناد بالقسطنطينية ثم قال لا أعرفه- وهذا كلام الحسيني، ثم تعقبه الحافظ فقال إنه لم يقع في المسند مسمى ولكنه وقع مسمى "عبد الله بن يزيد قاص مسلمة بالقسطنطينية6/ 27في ط الحلبي. ولكنه مع هذا يظل مجهولا. والقاسم بن أبي القاسم: ثقة. وعمر بن السائب بن أبي راشد المصري: ثقة. "السبئي" بفتح المهملة والموحدة بعدهما همزة بغير مد. كما نص عليه الحافظ في التعجيل 340. وانظر مجمع الزائد 1: 277 وما سيأتى 8258، 14704.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٠)
126 - حدثنا أبو سَلَمة الخزاعي أنبأنا ليث، ويونس حدثنا ليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان ابن عبد الله، يعني ابن سراقة، عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة، ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره حتى يموت"، قال: قال يونس: أويرجع، "ومن بنى لله مسجدا يذكر فيه اسم الله تعالى بنى الله له به بيتا في الجنة".
127 - حدثنا عفَّان حدثنا أبو عَوانة عن سليمان الأعمش عن شَقيق عن سَلْمانَ بن ربيعة قال: سمعت عمر يقول: قَسَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة، فقلت: يا رسول الله، لَغَيْرُ هؤلاء أحق منهم، أهل الصُّفَّة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم تُخيروني بين أن تسألوني بالفُحْشِ وبَيْنَ أن تُبَخِلوني، ولستُ بباخلٍ".--------------------------------------------
(126) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عثمان بن عبد الله بن سراقة: هو عثمان بن عبد الله بن عبد الله
ابن سراقة، كما في ابن سعد 5: 181. وهو ابن زينب بنت عمر بن الخطاب، وكانت أصغر ولد عمر، ولم يدرك عثمان جده. وقد أشار الحافظ في التهذيب 7:.13 إلى هذا الحديث، وكاد يميل إلى أنه موصول، ولكن في هذا تكلف كثير. والحديث رواه ابن ماجة 2: 89 من طريق يونس عن الليث. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة الحافظ البغدادي. يونس: هو ابن محمد بن مسلم البغدادي الحافظ. ليث: هو ابن سعد."حتى يستقل" أبي حتى يذهب ويحتمل ويرحل.
(127) إسناده صحيح، شقيق: هو أبو وائل شقيق بن سلمة. سلمان بن ربيعة: هو سلمان الخيل، لأنه كان يلي الخيول في زمن عمر، وهو من كبار التابعين، ويقال أنه له صحبة.
والحديث رواه مسلم 1: 287 من طريق جرير عن الأعمش. وفي ح "إنكم تخيروني أنكم تسألوني بالفحش" وهو خطأ ظاهر، صححناه من ك هـ. وبحاشية ك نسخة "إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني".
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)
128 - حدثنا عفان حدثنا خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم ابن عبيد الله عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الحدَث توضأ ومسح على الخفين.
129 - حدثنا عفان حدثنا حمّاد بن سَلَمة عن علي بن زيد عن أبي رافع: أن عمر بن الخطاب كان مستندًا إلى العباس وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد، فقال: اعلموا أني لم أَقُل في الكلالة شيئاً، ولم أستخلف من بعدي أحداً، وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله عز وجل، فقال سعيد بن زيد: أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين لائْتَمنَك الناس، وقد فعل ذلك أبو بكر وائتمنه الناس، فقال عمر: قد رأيت من أصحابي حرصاً سيئاً. وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ، ثم قال عمر: لو أدركني أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر إليه لوَثقت به: سالمٌ مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح.
130 - حدثنا عفان حدثنا همَّام حدثنا قتادة حدثني أبو العالية عن ابن عباس قال: شهد عندي رجال مرضيُّون فيهم عمر، وأرضاهم عندي عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس".--------------------------------------------
(128) إسناده ضعيف، عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب: ضعيف وانظر88.
(129) إسناده صحيح. على بن زيد: هو ابن جدعان. أبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ، تابعي كبير أدرك الجاهلية. وانظر 89.
(130) إسناده صحيح. وهو مكرر 110 وانظر 111، 118.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)
131 - حدثنا عفان حدثنا وُهَيب حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب أكبَّ على الركن فقال: إني لأعلم أنك حجرٌ، ولو لم أر حبيبي صلى الله عليه وسلم قبَّلك أو استلمكَ ما استلمتُك ولا قبَّلتُك، لقدكان لكم في رسول الله أسوة حسنة.
132 - حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا عمار بن أبى عمار أن عمر ابن الخطاب قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في يد رجل خاتماً من ذهب، فقال: "ألق ذا، فألقاه، فتختم بخاتَم من حديد، فقال: ذا شرٌ منه، فتختم بخاتم من فضة، فسكت عنه".
133 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا عاصم، وحُسين ابن علي عن زائدة عن عاصم عن زِر عن عبد الله قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منّا أمير، ومنكم أميرٌ، فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمَرَ أبا بكر أن يؤمَّ الناس؟ فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدمَ أبا بكر.
134 - حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن لَهيعة عن أبي الزبير عنِ جابر: أن عمر بن الخطاب أخبره أنه رأى رجلا توضأ للصلاة فتركَ موضع--------------------------------------------
(131) إسناده صحيح. عبد الله بن عثمان بن خثيم: ثقة. وفي ح "عبد الله حدثنا عثمان بن خثيم" وهو خطأ. وانظر 99.
(132) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم: ثقة، ولكنه متأخر، يروي عن إبن عباس وأبي هريرة وغيرهما، ولم يدرك عمر. وانظر ما يأتي 6518، 6680،
(133) إسناده صحيح. حسين بن على: هو الجعفي شيخ أحمد، يروي أحمد هذا الحديث عنه وعن معاوية بن عمرو، كلاهما عن زائدة، وهو ابن قدامة. عاصم: هو ابن أبى النجود، بفتح النون وضم الجيم. زر: هو ابن حبيش، بالتصغير. عبد الله هو ابن مسعود.
(134) إسناده صحيح. ورواه مسلم1: 85 من طريق معقل عن أبي الزبير.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٣)
ظُفْرٍ على ظهر قدمه، فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ارجِعْ فأحْسنْ وضوءك، فرجع فتوضأ ثم صلى".
135 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا الهيَثْم بن رافع الطاطريّ، بصريّ، حدثني أبو يحيى رجل من أهل مكة. عن فَرُّوخ مولى عثمان: أن عمر وهو يومئذ أمير المؤمنين خرجِ إلى المسجد فرأى طعاماً منثورًا فقال، ما هذا الطعام؟ فقالوا: طعامٌ جلب إلينا، قال بارك الله فيه وفيمن جلبه، قيل: يا أمير المؤمنين، فإنه قد احتكر، قال: ومَن احتكره؟ قالوا: فَرُّوخ مولى عثمان وفلان مولى عمر، فأرسل إليهما فدعاهما، فقال: ما حملكما على احتكار طعام المسلمين؟ قالا: يا أمير المؤمنين، نشتري بأموالنا ونبيع، فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من احتكر على المسلمين
طعامهم ضربه الله بالإفلاس أو بجذُام"، فقال فرّوخ عندَ ذلك: يا أمير المؤمنين، أعاهدُ الله وأعاهدكَ أن لا أعود في طعام أبداً، وأما مولى عمر فقال: إنما نشتري بأموالنا ونبيع، قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مولى عمر مجذوماً.
136 - حدثنا أبو اليَمَان أنبأنا شعيب عن الزهري حدثنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر يقول: كان النبى صلى الله عليه وسلم: يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقرَ إليه منى، حتى أعطاني مرةً مالاً، فقلت: أعطه أفقر--------------------------------------------
(135) إسناده صحيح، الهيثم بن رافع الطاطري: ثقة، وثقه ابن معين وغيره، و "الطاطري" بطاءين مفتوحتين، وفى الأنساب للسمعاني أن هذه النسبة بمصر والشأم تطلق على من يبيع الكرابيس والثياب البيض. أبو يحيى المكي، وفروخ مولى عثمان: ذكرهما ابن حبان في الثقات. والحديث رواه ابن ماجة 2: 5 مختصراً من طريق أبي بكر الحنفى عن الهيثم قال شارحه السندي: "وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله موثقون". وأشار إليه البخاري في التاريخ الكبير4/ 2/ 216 - 217 فذكره بإسناده عن إسحق عن الإمام أحمد. وليس لإنكار الذهبى هذا الحديث وجه، انظر الميزان 3: 263، 387 وانظر ما يأتي4880.
(136) إسناده صحيح، وانظر 100.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٤)
إليه مني، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " خذه فتموَّلْه وتصدَّقْ به، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرِفٍ ولا سائل فخذه، وما لا فلا تُتْبعْهُ نفسَك".
137 - حدثنا هرون حدثنا ابنُ وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه- قال: سمعتُ عمر يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعَطيني العطاء، فذكر معناه.
138 - حدثنا حَجَّاج حدثنا ليثٌ حدثني بُكَيرٌ عن عبد الملكِ بن سعيد الأنصاري عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب قال: هَشَشْت يوماً فقبَّلتُ وأنا صائم، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: صنعتُ اليومَ أمراً عظيماً فقبَّلتُ وأنا صائم، فقِال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرأيتَ لو تمضمضتَ بماء وأنتَ صائم؟ " قلت: لا بأس بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ففيمَ؟ "
139 - حدثنا يونس بن محمد حدثنا داود، يعني ابنَ أبي الفرات،--------------------------------------------
(137) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(138) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المصيصي. ليث: هو ابن سعد. بكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. عبد الملك: هو عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، تابعي ثقة.
والحديث أخرجه أيضاً أبو داود والنسائي، والحاكم في المستدرك 1: 431 صححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبى. وفي نيل الأوطار 287:4: "أخرجه النسائي وقال إنه منكر، وقال أبو بكر البزار لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه. وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم"، وما أدري ما وجه النكارة فيه؟ ولذلك نقل الذهبي في الميزان 149:2 كلام النسائي ثم قال: "رواه بكير بن الأشج، وهو مأمون، عن عبد الملك، وقد روى عنه غير واحد، فلا أدري ممن هذا؟ ".
(139) إسناده صحيح، أبو الأسود: هو الدؤلي. داود بن أبي الفرات: هو الكندي المروزي أبو عمر، نزل البصرة. وثقه ابن معين وأبو داود، ومات مع حماد بن سلمة في عام، وهو دواد ابن عمرو بن أبى الفرات، قاله الذهبي في الميزان 324:1، وفرق بينه وبين "داود ابن الفرات" الأشجعي المدني، ذاك "داود بن بكر بن أبي الفرات" وفات هذا الفرق الحافظ بن=
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)
عن عبد الله بن بُريَدة عن أبي الأسود أنه قال: أتيتُ المدينةَ، فوافيتُها وقد وقع فيها مرض، فهم يموتون موتاً ذريعاً، فجلست إلى عمر بِن الخطاب، فمرت به جنازة، فأُثني على صاحبها خيرٌ، فقال عمر: وجبتْ، ثم مرَّ بأخرى، فأثني على صاحبها خير، فقال عمر: وجبت، ثم مرّ بالثالثة فأثني عليها شر، فقال عمر: وجبت، فقال أبو الأسود: ما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُّيما مسلم شهد له أربعةٌ بخير أدخله الله الجنة"، قال: فقلنا: وثلاثة؟ قال: فقال: "وثلاثة"،، قال: قلنا: واثنان، قال: "واثنان"، قال ثم لم نسأله عن الواحد.
140 - حدثنا أبو سعيد حدثنا ابن لهُيعة حدثنا بُكير عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، والفتحَ في رمضان، فأفطرنا فيهما.
141 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا المثنَّي بن عوِف العَنَزِيّ، بصريّ، قال أنبأنا الغَضْبَان بن حنظلة: أن أباه حنظلة بن نعيم وفَدَ--------------------------------------------
= حجر، فلم يترجم لداود الكندي في التعجيل. عبد الله بن بريدة: هو ابن الحصيب الأسلمي، وهو ثقة.
(140) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سعيد بن المسيب لم يدرك أن يسمع من عمر، كما مضى في 109.
(141) إسناده صحيح، المثنى بن عوف العنزي: وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس به بأس. وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/419 ولم يذكر فيه جرحاً. الغضبان بن حنظلة: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري أيضاً4/ 1/ 107 - 108. أبو حنظلة بن نعيم: تابعى قديم له إدراك، وثقه ابن حبان. وأشار الحافظ في الإصابة 2: 66 إلى أن هذا الحديث رواه أيضاً- الدولابي في الكنى من طريق أبي عاصم "حدثنا عمي غضبان بن حنظلة بن نعيم عن أبيه قال: كنت فيمن وفد إلى عمر" إلخ، فهذا وصل للإسناد: لولاه لكان ظاهر الإسناد الذي هنا منقطعاً. وأبو عاصم: هو الغنوي، يروي عن أبي الطفيل، ويروي عنه حماد=
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)
إلى عمر، فكان عمر إذا مرّ به إنسان من الوفد سأله: ممن هو؟ حتى مرّ به أبي، فسأله: ممن أنت؟ فقال: من عَنَزَة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حيّ من ههنا مبغي عليهم منصورون".
142 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا يزيدُ بن أبي حبيب عن مَعْمر: أنه سأل سعيد بن المسيب عن الصيام في السفر؟ فحدثه عن عمر بن الخطاب أنه قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوتين في شهر رمضان: يوم بدر ويوم الفتح، فأفطرنا فيهما.
143 - حدثنا أبو سعيد حدثنا دَيْلم بن غزْوان، عبدي، حدثنا ميمون الكُرْدِيِّ حدثني أبو عثمان عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أخْوَف ما أخاف على أمتما كلُّ منافقٍ عليمِ اللسان".
144 - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد حدثنا صالح ابن محمد بن زائدة عن سالم بن عبد الله: أنه كان مع مَسلَمة بن عبد الملك في أرض الروم، فوُجد في متاع رجل غلول، فسأل سالم بن عبد الله. فقال: حدثنى عبد الله عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من وجدتم فى متاعه غلولا فأحرقوه"، قال: وأحْسبه قال: واضربوه، قال: فأَخرج متاعه فى السوق قال: فوجد فيه مصحفاً، فسأل سالماً؟ فقال: بعه وتصدق بثمنه.--------------------------------------------
= ابن سلمة ومحمد بن الحسن العنبري، قال ابن معين: ثقة، وله ترجمة في التهذيب والميزان. وانظر مجمع الزوائد 10: 51.
(142) إسناده ضعيف-، لانقطاعه. وهو مطول 140.
(143) إسناده صحيح، أبو عثمان: هو النهدي عبد الرحمن بن ملَّ. ميمون الكردي: وثقة أبو داود وابن حبان وغيرهما. ديلم بن غزوان: وثقه ابن معين وابن حبان وغيرهما. في ح "ويلم"، بالواو، وهو خطأ، صوابه "ديلم" بالدال وسيأتى الحديث 310.
(144) إسناده ضعيف، صالح بن محمد بن زائدة: هو أبو واقد الليثي الصغير، قال البخاري.
"منكر الحديث، تركه سليمان بن حرب، روى عن سالم عن أبيه عن عمر رفعه: من =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)
145 - حدثنا أبو سعيد وحسين بن محمد قالا حدثنا إسرائيل عن أبى إسحق عن عمرو بن ميمون عن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يتعَّوذ من خمسٍ: من البخل، والجبن، وفتنة الصدر، وعذاب القبرْ، وسُوء العَمَل.
146 - حدثنا أبوسعيد حدثنا ابن لَهيعة قال: سمعتُ عَطَاء بن دينار عن أبي يزيد الخوْلاني أنه سمع فَضَالة بن عُبيد يقول: سمعتُ عمر ابن الخطاب أنه سمع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الشهداء ثلاثةِ: رجل مؤمن جيّد الإيمان لقي العدِوَّ فصدق الله حتى قُتل، فذلك الذي يَرفع إليه الناسُ
أعناقَهم يوم القيامة، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسَه حتى وقعت قلنسوته، أو قلنسوة عمر، ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدوَّ فكأنما يُضرب جلده بشوك الطَّلْح أتاه سهم غرب فَقَتَله، هو في الدرجة الثانية، وِرجل مؤمن جيد الإيمان خَلَط عملا صالحاً وآخر سيئاً، لقي العدوَّ فصدقَ الله حتى قُتل: فذلك في الدرجة الثالثة".--------------------------------------------
= وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه، لا يتابع عليه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: صلوا على صاحبكم.
ولم يحرق متاعه. عامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول، وهو حديث باطل ليس له أصل، وصالح هنا لا يعتمد عليم". والحديث رواه أبو داود 3: 21 والحاكم في المستدرك 2: 127 - 128 وصححه ووافقه الذهبي. عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي.
(145) إسناده صحيح، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحق السبيعي، يروي عن جده أبي إسحق. وسيأتي تفسير "فتنة الصدر" في 388.
(146) إسناده حسن، عطاء بن دينار المصري الهذلي: ثقة، وقال البخاري: ليس به بأس، وقال ابن يونس: مستقيم الحديث ثقة معروف بمصر. أبو يزيد الخولانى المصري الكبير: قال الذهبى: لا يعرف. فضالة بن عبيد: صحابي شهد أُحداً وما بعدها. والحديث رواه الترمذي (3: 8 - 9 تحفة الأحوذي) عن قتيبة عن ابن لهيعة، وقال: "حديث حسن غريب" وأشار إليه البخاري في كتاب الكنى برقم 783. قوله "قلنسوته أو قلنسوة عمر" الذىِ في الترمذي.
"حتى وقعت قلنسوته، فلا أدري: قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي صلى الله عليه وسلم"، وهو أوضح. وانظر ما يأتى 150.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)
147 - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبد الله بن لَهيعة حدثنا عَمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده عن عمر أن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يقاد والد من ولد"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، "يرث المالَ من يرث الوَلاء".
148 - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهيعة حدثنا عَمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يقاد لولدٍ من والده".
149 - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا الضحَّاك بن شُرَحْبِيل--------------------------------------------
(147) إسناده صحيح، عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص: ثقة، وإنما تكلموا في روايته عن أبيه عن جده، حتى تأول بعضهم أن "جده" في مثل هذا هو محمد ابن عبد الله بن عمرو! وهو خطأ، فإن المراد "عن جد أبيه" يعنى عبد الله بن عمرو، فإن محمداً مات وترك ابنه شعيباً صغيراً فرباه جده عبد الله بن عمرو، حتى لقد كان يدعوه أباه، ففى السنن الكبرى للبيهقى 92:5 - 93: "عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: كنت أطوف مع أبي عبد الله بن عمرو بن العاص" فسماه أباه، وهو أبوه الأعلى، وهذا شيء جائز معروف. والصحيح أن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو موصولة، قال ابن عبد البر في التقصي 254 - 255: "حديث عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده: مقبول عند أكثر أهل العلم بالنقل". ثم روي بإسناده عن على بن المدينى قال: "سمع عمرو بن شعيب من أبيه، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو بن العاص". وقد ذكرت الأدلة مفصلة
على صحة ذلك في شرحي على الترمذي 140:2 - 144. وقد صرح شعيب في الإسناد الذي بعد هذا بأنه "عن عبد الله بن عمرو". ومتن هذا الحديث في الحقيقة حديثان: في قود الوالد بولده، والثاني في ميراث الولاء. فالأول رواه أيضاً الترمذي 2: 307 من طريق حجاج ابن أرطاة عن عمرو بن شعيب بإسناده، وذكر أنه روي أيضاً عن عمرو بن شعيب مرسلا، وقال: "وهذا حديث فيه اضطراب". وكذلك رواه ابن ماجة 2: 76 من طريق حجاج. والثاني رواه الترمذي 3: 186 من طريق ابن لهيعة بإسناده، وقال: "هذا حديث ليس إسناده بالقوي".
يريد لأن فيه ابن لهيعة. وانظر مجمع الزوائد 6: 288 و 4: 231. وانظر أيضاً ما مضى98 وما يأتى 346.
(148) إسناده صحيح، وهو بعض الحديث قبله.
(149) إسناده صحيح، الضحاك بن شرحبيل الغافقي المصري: قال أبو زرعة: لا بأس به صدوق.=
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)
عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مرةً مرة.
150 - حدثنا يحيى بن إسحق أنبأنا ابن لَهيعة عن عطاء بن دينار عن أبي يزيد الخَولاني قال: سمعتُ فَضَالة بن عبيد يقول: سمعت عمر ابن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله فَقُتلُ، فذلك الذي يَنْظر الناس إليه هكذا، ورفع رأسَه حتى سقطت قلنسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أِوقلنسوُة عمر، والثاني رجل مؤمن لقي العدو فكأنما يُضرب ظهره بشَوك الطلح، جاءه سهم غربٌ فقتله، فذاك في الدرجة الثانية، والثالث رجل مؤمن خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً ولقي العدو فصدَقَ الله عز وجل حتى قُتل، قال: فذاك في الدرجة الثالثة، والرابع رجل مؤمن أسرف على نفسه إصرافاً كثيراً، لقي
العدوَّ فصدقَ الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة.
151 - حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رِشْدِينُ بن سعد حدثنى أبو عبد الله الغافقيّ عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه توضأ عامَ تبوكَ واحدةً واحدةً.
152 - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهيعة حدثنا أبو الزبير عن جابر أن--------------------------------------------
= وذكره ابن حبان في الثقات، أسلم والد زيد: هو مولى عمر، من كبار التابعين. والحديث أشار إليه الترمذي 1: 51 من طريق رشدين بن سعد عن الضحاك، وقال: "ليس هذا بشىء، ولعله من أجل رشدين بن سعد. ورواية رشدين ستأتي 151.
(150) إسناده حسن، هو مطول 146 وسبق الكلام عليه.
(151) إسناده ضعيف، رشدين بن سعد: ضعيف. أبو عبد الله الغافقى: هو الضحاك بن شرحبيل.
وهو مكرر 149 فيكون صحيحَاً لغيره، وسبقت الإشارة إليه.
(152) إسناده صحيح، حسن: هو ابن موسى الأشيب. وانظر 124، وسيأتى في مسند جابر برقم 14790. "أو لايعرفها" صححناه من ك. وفي ح "أولا يعبر بها" وهو تكرار لا معني له.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)
عمر بِن الخطاب أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سيخرج أهل مكة ثم لا يَعْبُر بها أو لا يعرفها إلا قليل، ثم تمتلىء وُتبْنى، ثم يخرجون منها فلا يعودون فيها أبداً".
153 - حدثنا الحسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن جابر أن عمر بن الخطاب أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا توضأ لصلاة الظهر فترك موضع طُفر على ظهر قدمه، فأبصره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "ارجعْ فأحْسِنْ وضوءك"، فرجع فتوضأ ثم صلى.
154 - حدثنا هُشَيم قال: زعم الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن ُعُتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، فإنما أنا عبدُ الله ورسولُه".
155 - حدثنا هُشيم أنبأنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عنِ ابن عباس قال: نزلت هذه الآية ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} قال: كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، قال: فلما سمع ذلك المشركون سبُّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به،
فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} أي بقراءتك فيسمعَ المشركون فيسبُّوا القرآن، {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابك فلا تسمعهم--------------------------------------------
(153) إسناده صحيح، وهو مكرر 134.
(154) إسناده صحيح، هشيم بن بشير الواسطي: ثقة حجة، إلا أنهم تكلموا في سماعه من الزهري، وأنه سمع منه صحيفة فطارت منه فلم يحفظ منها إلا قليلا، وأنه يدلس في بعض روايته. وقوله هنا "زعم الزهري" قد يؤيد أنه لم يسمعه منه، ولكن الحديث ورد بأسانيد أخرى عن الزهري، فتبين أنه صحيح عنه. "هشيم" بضم الهاء. "بشير" بفتح الباء. وانظر 164 ، 331، 391.
(155) إسناده صحيح، أبو بشر: هو جعفر بن إياس. والحديث ليس من مسند عمر. وقد نقله ابن كثير في التفسير 5: 245 عن المسند، وقال: "أخر جاه في الصحيحين". وفى ابن كثير: =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)
القرآن حتى يأخذوه عنك، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}.
156 - حدثنا هُشَيم أنبأنا علي بن زيد عن يوسف بن مهْرَان عن ابن عباس قال: خطب عمر بن الخطاب، وقال هُشيم مرَّة: خطبنا، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، فذكر الرجم، فقال: لا تُخْدَعُنَّ عنه، فإنه حدٌ من حدود الله تعالى، أَلا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجَمَ ورجَمَنا بعده، ولولا أن يقول قائلون زاد عمر في كتاب الله عز وجل ما ليس منه لكتبتُه في ناحية من المصحف: شهد عمرُ بن الخطاب، وقال هُشَيم مَرَّةً: وعبد الرحمن بن عوف وفلانٌ وفلانٌ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رَجم ورجَمْنا من بعده، ألا وإنه سيكون من بعدكم قوم يكذّبون بالرجم وبالدجَّال وبالشفاعة وبعذاب القبر وبقوم يخرجون من النار بعد ما امتَحَشوا.
157 - حدثنا هُشيم أنبأنا حميد عن أنسٍ قال: قال عمر: وافقتُ ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مَقَام إبراهيم مُصَلّى، فنزلتْ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} وقلت: يا رسِول الله، إن نساءك يَدْخُل عليهنّ البرُّ والفاجر، فلو أمرتهن أن يحْتجبن، فنزلت آية الحجاب، واجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة، فقلتَ لهن: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} قال: فنزلت كذلك.--------------------------------------------
= "سبوا القرآن وسبوا من أنزله". وسيأتي بهذا الإسناد في مسند ابن عباس 2808.
(156) إسناده صحيح، يوسف بن مهران البصري: وثقة أبو زرعة وابن سعد، وله ترجمة في التاريخ الكبير للبخاري4/ 2/ 375. والحديث نقله ابن كثير في التفسير 50:6عن المسند.
وانظر ما يأتي 197 ،249، 276، 302، 352.331، 391. "امتحشوا" بالبناء للفاعل وبالبناء
للمفعول: من المحش، وهو احتراق الجلد وظهور العظم.
(157) إسناده صحيح، حميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)
158 - حدثنا عبد الأعلى بنِ عبد الأعلى عن مَعْمر عن الزهري عن عروة بن الزُبير عن الِمسْوَر بن مَخْرمة: أن عمر بن الخطاب قال: سمعتُ هشام بن حكيم بن حِزام يقرأ سورة الفرقان، فقرأ فيها حروفًا لمِ يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها، قال: َ فأردت أن أساوره وأنا في الصلاة، فلما فَرَغ قلت: من أقرأكَ هذه القراءة؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: كذبتَ والله، ما هكذا أقرأك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده أقوده فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنك أقرأتني سورة الفرقان، واني سمعت
هذا يقرأ فيها حروفاً لم تكن أقرأتنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأ يا هشام"، فقرأ كما كان قرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هكذا: أُنزلتْ"، ثم قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "إن القرآن نزل على سبعة أحرفٍ".
159 - حدثنا عمرو بن الهيثم حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عنْ النعمان بن بَشير عن عمر قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَلْتَوي ما يجد ما يملأ به بطنه منَ الدَّقَلِ.
160 - حدثنا ابن أبي عديّ عن حُميدٍ عن أنس قال عمر: وافقت ربي عز وجل في ثلاث، أو وافقني ربي في ثلاث، قلث: يا رسول الله، لو اتخذتَ المقام مصلى؟ قال: فأنزل الله عز وجل {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}، وقلت: لو حجبت عن أمهات المؤمنين فإنه يدخل عليك البر والفاجر، فأنزلت آية الحجاب، قال: وبلغني عن أمهات المؤمنين شيء، فاستقريتهن أقول لهن: لتكفن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ليبدلنه الله بكن أزواجاً--------------------------------------------
(158) إسناده صحيح، وسيأتى أيضاً 277، 278 ،297.296. وستأتى الإشارة إليه في 3275.
(159) إسناده صحيح، "الدقل" بفتح الدال والقاف: رديء التمر ويابسه.
(160) إسناده صحيح، ابن أبى عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبى عدي. والحديث مكرر 157.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)
خيراً منكن مسلمات، حتى أتيت على إحدى أمهات المؤمنين، فقالت: يا عمر، أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تَعظَهُنَّ، فكففت، فأنزل الله عز وجل {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ} الآية.
161 - حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي أن يحيى بن أبي كثير حدثه عن عكرمة مولى ابن عباس قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالعقيق يقول: "أتاني الليلة آتٍ من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في حجة" قال الوليد: يعني ذا الحليفة.
162 - حديث سفيان عن الزهري سمع مالك بن أوس بن الحدثان سمع عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال سفيان مرة: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الذهب بالورِق ربا إلا هاء وهاء، والبُرُّ بالبُرِّ رباً إلا هاء وهاء، والشعير بالشعيرر بًا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر رباً إلا هاء وهاء.
163 - حدثنا سفيان عن الزهري سمع أبا عبيدٍ قال: شهدت العيد--------------------------------------------
(161) إسناده صحيح، العقيق ها هنا: هو الذي ببطن وادي ذي الحليفة، وهو الأقرب منها، كما
قال ياقوت في معجم البلدان، وكما فسره الوليد بن مسلم هنا. ووهم ابن الأثير في النهاية فجعله العقيق الذي بالمدينة.
(162) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. "الحدثان" بفتح الحاء والدال المهملتين وبالثاء المثلثة. "هاء وهاء" هو أن يقول كل واحد من البيعين "ها" فيعطيه ما في يده، كالحديث الآخر "إلا يداً بيد" يعني مقايضة في المجلس، قاله في النهاية.
(163) إسناده صحيح، أبو عبيد: هو سعد بن عبيد مولى ابن أزهر، ويقال مولى عبد الرحمن بن عوف، وسيأتي الحديث 224، 225، 282، وانظر 427.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)
مع عمر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام هذين اليومين، أما يوم الفطر ففطركم من صومكم، وأما يوم الأضحى فكلوا من لحم نسككم.
164 - حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا: عبده ورسوله".
165 - حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر: أنه سأل النبى صلى الله عليه وسلم: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "يتوضأ وينام إن شاء"، وقال سفيان مرة: ليتوضأ ولينم.
166 - حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن أبيه: أن عمر حمل على فرس في سبيل الله عز وجل، فرآها أو بعض نتاجها يباع، فأراد شراءه، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فقال: "اتركها توافكَ أو تَلقَها جميعًا"، وقال مرتين: فنهاه وقال: "لا تشتره، ولا تَعُدْ في صدقتَك".
167 - حدثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة يحدث عن عمر يبلغ به النبي، وقال سفيان مرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(164) إسناده صحيح، وهو مكرر 154.
(165) إسناده صحيح، عبد الله بن دينار: هو مولى ابن عمر، والحديث مكرر 105.
(166) إسناده صحيح.
(167) إسناده ضعيف، عاصم بن عبيد الله: ضعيف وقد ورد معناه من حديث ابن مسعود، نسبه السيوطي في- الجامع الصغير، برقم 3227 لأحمد والترمذي والنسائي، وصححه الترمذي، ومن حديث ابن عمر أيضاً برقم 3228 ونسبة للدارقطني والطبراني ورمز له بالضعف.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)
قال: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعة بينهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الخبث".
168 - حدثنا سفيان عن يحيى عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص قال: سمعت عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الأعمال بالنية، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله عز وجل فهجرته إلى ما هاجر إليه، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
169 - حدثنا سفيان عن عبدة بن أبي لبابة عن أبي وائل قال: قال الصُّبَيُّ بن مَعْبَد: كنت رجلا نصرنياً فأسلمت، فأهللت بالحج والعمرة، فسمعني زيد بن صُوحان وسَلمان بن ربيعة وأنا أهل بهما، فقالا: لهذا أضل من بعير أهله، فكأنما حُمِل عليَّ بكلمتهما جبلٌ، فقدمت على عمر فأخبرته، فأقبل عليهما فلامهما، وأقبل عليّ فقال: هُديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم، قال عبدة: قال أبو وائل: كثيراً ما ذهبت أنا ومسروق إلى الصُّبَيّ نسأله عنه.
170 - حدثنا سفيان عن عَمرو عن طاوس عن ابن عباس: ذُكر لعمر أن سَمُرَة، وقال مرةً: بلغ عمر أن سمرةَ باع خمراً، قال: قاتَل الله سمُرة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله اليهودَ حرمت عليهم الشحوم فجَمَلوها فباعوها".--------------------------------------------
(168) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري.
(169) إسناده صحيح، وهو مكرر 83.
(170) إسناده صحيح، عمرو: هو ابن دينار. "جملوها" بتخفيف الميم: أذابوها واستخرجوا دهنها.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)
171 - حدثنا سفيان عن عمرو ومَعْمرٍ عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحَدَثَان عن عمر بن الخطاب قال: كانت أموال بنى النَّضير مما أفاء الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيلٍ ولاركاب، فكانت لرِسول الله صلى الله عليه وسلم خالصةً وكان ينفق على أهله منها نفقة سنة، وقال مرةً: قُوتَ سنة، وما بقى جعله في الكُراع والسّلاح عُدَّةً في سبيل الله عز وجل.
172 - حدثنا سفيان عن عمرو عن الزهري عن مالك بن أوس قال: سمعتُ عمر يقول لعبد الرحمن بن عَوف وطلحة والزبير وسعد: نَشَدْ تُكم بالله الذي تقوم السماء والأرض به، أعلمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنا لا نورث، ماتركنا صدقة؟ " قالوا: اللهم نعم.
173 - حدثنا سفيان عن يزيدَ بن أبي زياد عن أبيه عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الولد للفِرَاش".
174 - حدثنا ابن إدريس أنبأنا ابن جريج عن ابن أبي عمَّار عن--------------------------------------------
(171) إسناده صحيح، وانظر 55، 58، وهو مخنصر 1781، 1782.
(172) إسناده صحيح، وانظر 78، 79.
(173) هذا إسناد مشكل، وأخشى أن يكون خطأ في النسخ من الناسخين، فإن يزيد بن أبي زياد وإن كان يروي عنه سفيان بن عيينة إلا أنهم لم يذكروا أنه يروي عن أبيه أبي زياد، ولم يذكروا أبا زياد هذا في الرواة أصلا، والحديث رواه ابن ماجة1/ 316عن ابن أبي شيبة سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالولد للفراش، ورواه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 402 من طريق الشافعي عن ابن عيينة بإسناده وفيه قصة، وهذا إسناد صحيح، أبو يزيد المكي والد عبيد الله: ذكره ابن حبان في الثقات. فيحتمل جداً أن يكون هذا الإسناد هو الأصل هنا، ثم أخطأ الناسخون.
(174) إسناده صحيح، ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس الأودي. ابن أبي عمار: هو=
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٧)
عبد الله بن بَابيه عن يَعْلَى بن أُمَية قال: سألتُ عمر بن الخطاب قلت: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} وقد أمنَ الله الناس؟ فقال لي عمر: عجبتُ مما عجبت منه فسألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: "صدَقةٌ تَصَدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته".
175 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمشُ عن إبراهيم عن عَلْقمَةَ قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة، قال أبو مُعاوية: وحدثنا الأعمش عن خَيْثمة عن قيس بن مَرْوان أنه أتى عمر فقال: جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركتُ بها رجلاً يملي المصاحفَ عنِ ظهر قلبه، فغضب وانتفخَ حتى كاد يملأ ما بيين شُعبتَىِ الرَّحْل، فقال: ومن هو ويحك؟ قال: عبد الله ابن مسعود، فما زال يُطْفأَ ويسرَّى عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك والله ما أعلمُهُ بقيَ من الناس أحدٌ هو أحقُّ بذلك منه، وسأحدّثك عن ذلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايزال يسمرُ عند أبي بكر الليلةَ كذاك في الأمر من أمر المسلمين، وانه سَمَرَ عنده ذات ليلةٍ وأنا معه،--------------------------------------------
= عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار القرشي المكي، وكان يلقب بالقسّ لعبادته، وهو صاحب القصة المعروفة مع سلامة، وهو ثقة، عبد الله بن بابيه: ثقة، والحديث رواه مسلم وأهل السنن وصححه الترمذي، انظر تفسير ابن كثير2/ 557 - 558، وانظر حديث ابن عباس 1852.
(175) هو حديث واحد بإسنادين، جمعهما أبو معاوية، وهي إسنادان صحيحان، إبراهيم: هو
ابن يزيد النخعي، علقمة: هو ابن قيس بن عبد الله النخعى، خيثمة: هو ابن عبد الرحمن، قيس بن مروان: هو الجعفي الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات، في ح في أول الإسناد الثانى " قال معاوية وهو خطأ، "الرحل" بسكون الحاء المهملة، وفي ح بالجيم، وهو خطأ، وانظرشرحنا على الترمذي1/ 315 - 318 وما سيأتى 265.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٨)
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يصلى في المسجد فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمعِ قراءته، فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يقرأ القرآنَ رطباً كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أُمّ عبد"، قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رِسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: "سل تُعطَهْ، سل تُعْطَهْ"،
قال عمر: قلت: والله لأغْدُونَّ إليه فلأُبشّرنَّه، قال: فغدوتُ لأبشّره فوجدتُ أبا بكر قد سبقني إليه فبشّره، ولا واللهَ ما سبقتُه إلى خير قط إلَاّ وسبقني إليه.
176 - حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن إبرهيم عن عابس بن ربيعة قال: رأيتُ عمر يُقبّل الحجرَ ويقول: إني لأقبّلك وأعلم أنكَ حجر" ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّلك لم أقبلك.
177 - حدثنا جرير عن عبد الملك بن عُمير عن جابر بن سَمُرة قال: خطب عمرُ الناسَ بالجابية فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مثل مقامي هذا فقال: "أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم يحلفُ أحدُهم على اليمين قبلَ أن يُستحلف عليها، ويشهد
على الشهادة قبل أن يُستشهد، فمن أحَبّ منكم أن ينال بُحْبُوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطانَ مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ولا يخلونّ رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطانُ، ومن كان منكم تسره حسنته وتسوؤه سيئته فهو مؤمن".
178 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عني إبراهيم عن علقمة--------------------------------------------
(176) إسناده صحيح، وهو مكرر 99 وانظر 131.
(177) إسناده صحيح.، وهو مطول 144، جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي الرازي.
(178) إسناده صحيح، وهو مختصر 175.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٩)