ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه [فرداه، ثم التزمه من ورائه، ثم قال: يانبي الله، كفاك منا شدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك] وأنزل الله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9)} فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله المشركين، فقتل منهم سبعون رجلاً، وأسر منهم سبعون رجلاً، فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعليّا وعمر، فقال أبو بكر: يانبي الله، هؤلاء بنو العمّ والعشيرة والإخوان، فإني أرى أن تأخذ منهم الفداء، فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار، وعسى الله عز وجل أن يهديهم فيكونون لنا عضداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماترى يا ابن الخطاب؟ فقال: قلت والله ما أرى ما رأى أبو. بكر، ولكني أرى أن تمكننى من فلان، قريبٍ لعمر، فأضرب عنقه، وتمكن عليا من عقيل
فيضرب عنقه، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا- هوادةٌ للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم، فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغد قال عمر: غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هو قاعد وأبو بكر، وأذا هما يبكيان، فقلت: يارسول الله، أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الذي عرض عليّ أصحابك من الفداء، ولقد عرض عليّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة، لشجرة قريبة"، وأنزل الله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ (67)} إلى قوله {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ (68)} من الفداء، ثم أحل لهم الغنائم، فلما كان يوم أحدٍ من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل سبعونً منهم، وفرّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، فأنزل الله: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ (165)}
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٠)
مِثْلَيْهَا} إلي قوله {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} بأخذكم الفداء.
222 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن ابن عباس قال: لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر ابن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تعالى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حتى حج عمر وحججت معه، فلما كنا ببعض الطريق عدل عمر وعدلت معه بالإداوة، فتبرز، ثبم أتاني فسكبت على يديه فتوضأ، فقلت يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} فقال عمر: واعجباً لك يا ابن عباس! قال الزهري: كره والله ما سأله عنه ولم يكتمه عنه، قال: هي حفصة وعائشة، قال: ثم أخذ يسوق الحديث، قال: كنا معشر قريش قوماً نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، قال: وكان منزلي في بني أميه بن زيد بالعوالي، قال: فتغضبت يوماً على امرأتي، فإذا هي تراجعنى، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك! فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم--------------------------------------------
(222) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير عن المسند 8/ 408 - 410 وقال: "وقد رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من طرق عن الزهري به". وقوله "رمال حصير" هو بضم الراء وتخفيف الميم، وهو ما رُمل، أبي نسج، يقال "رمل الحصير"، ونظيره "الركام والحطام" لما ركم وحطم، وقال بعضهم "الرمال" جمع "رمل" بمعنى مرمول، وقوله في هذا الموضع "ح وحدثناه يعقوب" إلخ: هو تحويل للسند في هذا الحرف، يريد أن يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثه إياه عن صالح عن الزهري فقال"رمال" بدل "رمل"، عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور القرشي المدني: ذكره ابن حبان في الثقات، ونقل الحافظ =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦١)
إلى الليل، قال: فانطلقت فدخلت على حفصة، فقلت: أتراجعي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، قلت: وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟ قالت نعم، قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر، أفتأمن إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسوله، فإذا هي قد هلكت؟ لا تراجعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسأليه شيئأ، وسليني ما بدا لك؟ ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوسم وأحب إلى رسول الله منك، يريد عائشة، قال: وكان لي جارٌ من الأنصار، وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينزل يوماً وأنزل يوماً، فيأتيني بخبر الوحي وغيره وآتيه بمثل ذلك، قال: وكنا نتحدث أن غسان تنعل الخيل لتغزونا، فنزل صاحبي يوماً، ثم أتاني عشاء فضرب بابي، ثم ناداني، فخرجت إليه، فقال: حدث أمر عظيم! قلت: وماذا، أجاءت غسان؟ قال: لا، بل أعظم من ذلك وأطول، طلق الرسول نساءه، فقلت: قد خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظن هذا كائناً، حتى إذا صليت. الصبح شددت عليّ ثيابي، ثم نزلت، فدخلت على حفصة وهي تبكي، فقلت: أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: لا أدري، هو هذا معتزل في هذه المشربة، فأتيت غلاماً له أسود فقلت: استأذن لعمر، فدخل الغلام ثم خرج إليّ، فقال: قد ذكرتك
له فصمت، فانطلقت حتى أتيت المنبر، فإذا عنده رهط جلوس يبكي بعضهم، فجلست قليلاً، ثم غلبني ما أجد، فأتيت الغلام فقلت: استأذن لعمر، فدخل الغلام ثم خرج عليّ فقال: قد ذكرتك له فصمت: فخرجت فجلست إلى المنبر، ثم غلبني ما أجد، فأتيت الغلام فقلت: استأذن لعمر، فدخل ثم خرج إلي فقال: قد ذكرتك له فصمت، فوليت مدبراً، فإذا الغلام--------------------------------------------
= في التهذيب عن الخطيب أنه لم يرو عن غير ابن عباس ولم يرو عنه الزهري وانظر 339 - 2103 - 2744 - 2753.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)
يدعوني، فقال: ادخل فقد أذن لك، فدخلت فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو متكيء على رَمل حصير [ح وحدثناه يعقوب في حديث صالح قال: رمال حصير]، قد أثر في جنبه، فقلت: أطلقت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءك؟ فرفع رأسه إلي وقال: "لا"، فقلت: الله أكبر، لو رأيتنا يا رسول الله وكنا معشر قريش قوماً نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، فتغضبت على امرأتي يوماً فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك! فوالله إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فقلت: قد خاب من فعل ذلك منهن وخسر، أفتأمن إحداهن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله فإذا هي قد هلكت؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، فدخلت على حفصة فقلت لا يغرّك أن كانت جارتك هي أوسم وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، فتبسم أخرى، فقلت: أَسْتأَنسُ يا رسول الله؟ قال: "نعم"، فجلست فرفعت رأسي في البيت، فوالله ما رَأيت فيه شيئاً يرد البصر إلا أهبةً ثلاثة، فقلت: ادع يا رسول الله أن يوسع على أمتك، فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله، فاستوى جالساً، ثم قال: "أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا"، فقلت استغفر لي يا رسول الله، وكان أقسم أن لا يدخل عليهن شهراً من شدة موجدته عليهن، حتي عاتبه الله عز وجل.
223 - حدثنا عبد الرازق أخبرني يونس بن سليم قال: أملى عليّ--------------------------------------------
(223) إسناده صحيح، نقله ابن كثير في التفسير6/ 2 - 3 عن المسند ثم قال: "ورواه الترمذي في تفسيره، والنسائي في الصلاة من حديث عبد الرزاق به، وقال الترمذي: منكر، لا نعرف أحداً رواه غير يونس بن سليم، ويونس لا نعرفه" كذا قال، ولم أجده في سنن =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٣)
يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن--------------------------------------------
= النسائي، وهو في الترمذي 4/ 151 - 152 من طريق عبد الرزاق عن يونس بن سليم عن الزهري، ثم رواه من طريق عبد الرزاق أيضاً عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري، ثم قال: "هذا أصح من الحديث الأول، سمعت إسحق بن منصور يقول: روى أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري هذا الحديث، قال أبو عيسى: ومن سمع من عبد الرزاق قديماً فإنهم إنما يذكرون فيه عن يونس بن يزيد، وبعضهم لا يذكر فيه عن يونس بن يزيد، ومن ذكر فيه عن يونس بن يزيد فهو أصح، وكان عبد الرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس بن يزيد، وربما لم يذكره، واذا لم يذكر فيه يونس فهو مرسل" ولم يقل غير هذا، فالظاهر أن ما نسبه ابن كثير للترمذي سهو منه، وأنه كلام النسائي، لأن في الخلاصة أن النسائي قال: "لا أعرفه". ويونس بن سليم الصنعاني هذا: ذكره ابن حبان في الثقات، وفي التهذيب عن النسائي قال: "ثقة"، فلا أدري أهذا سهو آخر على النسائي، أم هو قول آخر له؟ وفى التاريخ الكبير للبخاري4/ 2/ 413: "قال أحمد بن حنبل: سألت عبد الرزاق عنه، فقال: كان خير، من عين بقة! فظننت أنه لا شيء"! و"عين بقة" هذه غلط، فاتت على مصححي الكتاب، وصحفها بعضهم إلى "غير ثقة"، وصحتها عن التاريخ الصغير للبخاري 214: " قال أحمد: قال عبد الرزاق: يونس بن سليم خير من برق، يعني عمرو بن برق، قال أحمد: فلما ذكر هذا عند ذاك علمت أن ذا ليس بشيء"، وعمرو بن برق هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني، وفيه ضعف، فالظاهر أن توثيق ابن حبان ليونس بن سليم صحيح، لأن عبد الرزاق فضله على عمرو بن برق، ثم وجدت الحديث رواه الحاكم في المستدرك 1/ 535 بإسنادين أحدهما من طريق السند، وصححه ووافقه الذهبي، فهذا موافقة من الحاكم والذهبي على توثيق يونس بن سليم، وفى آخر رواية الحاكم "قال عبد الرزاق: ويونس بن سليم هذا كان عمه والياً على أيلة، قال: أرسلني عمي إلى يونس بن يزيد حتى أملى علي أحاديث". والحديث نسبه السيوطي في الدر المنثور 5/ 2 أيضاً لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والعقيلي والبيهقي في الدلائل والضياء في المختارة.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)
ابن عبدٍ القاريّ سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان إذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي يسمع عند وجهه دوي كدويّ النحل، فمكثنا ساعةً، فاستقبل القبلة ورفع يديه فقال: "اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنَّا وأرضنا، ثم قال: لقد أنزلت علىّ عشر آياتٍ من أقامهن دخل الجنة"، ثم قرأ علينا: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1)} حتى ختم العشر.
224 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف: أنه شهد العيد مع عمر بن الخطاب، فصلى قبل أن يخطب بلا أذان ولا إقامة، ثم خطب فقال: يا أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام هذين اليومين، أما أحدهما فيوم فطركم من صيامكم وعيدكم، وأما الأخر فيوم تأكلون فيه من نسككم.
225 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محصد بن إسحق حدثنا الزهري عن سعد أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، فذكر الحديث.--------------------------------------------
(224 - 225) إسناداه صحيحان، أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف: هو سعد بن عبيد مولى ابن أزهر، وهو من فقهاء المدينة، مجمع على ثقته، أدرك النبى صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية، والإسناد الثاني في ح "الزهري عن سعيد عن سعدْ بن أبى عبيد"،. وهو خطأ، صححناه من ك هـ، والحديث مكرر 163.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)
226 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن عمر قبل الحجر ثم قال: قد علمت أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك.
227 - حدثنا هشيم أخبرني سيَّار عن أبي وائل أن رجلا كان نصرانيا يقال له الصُّبَيُّ بن معبد أسلم، فأراد الجهاد. فقيل له: ابدأ بالحج، فأتى الأشعري فأمره أن يُهل بالحج والعمرة جميعاً، ففعل، فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة، فقال أحدهما لصاحبه: لهذا أضل من بعيرأهله، فسمعها الصبي، فكبر ذلك عليه.، فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له، فقال له عمر: هديت لسنة نبيك، قال: وسمعته مرة أخرى يقول: وفقت لسنة نبيك.
228 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكر الليلة كذاك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه.
229 - حدثنا أبو معاوية حدثنا عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصَيْلِعَ، يعني عمر، يقبل الجر ويقول: إني لأقبلك وأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك.--------------------------------------------
(226) إسناده صحيح، عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو ثقة في حفظه سيء. والحديث مكرر 176. وانظر 190.
(227) إسناده صحيح، سيار: هو أبو الحكم العنزي الواسطي. والحديث مكرر 169. وانظر254
(228) إسناده صحيح، وهو قمة من الحديث 175.
(229) إسناده صحيح. عبد الله بن سرجس، بفتح السين وسكون الراء وكسر الجيم: صحابى.
والحديث مطول 226.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)
230 - حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر: قلت: يا رسول الله، أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال "نعم إذا توضأ".
231 - حدثنا ابن نميرأخبرنا هشام عن أبيه عن عاصم عن عمر ابن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغابت الشمس فقد أفطرت".
232 - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب (ح) وحدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري، المعنى، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحرث لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر استعمله على مكة، فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى، قال: وما ابن أبزى؟ فقال: رجل من موالينا، فقال عمر: استخلفت عليهم مولى؟ فقال: إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض قاضي، فقال عمر أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين".
233 - حدثنا محمد بن فضيل حدثنا إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي البختري قال: قال عمر لأبي عبيدة بن الجراح: ابسط يديك حتى أبايعك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "أنت أمين هذه--------------------------------------------
(230) إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عمر بن الخطاب، والحديث مكرر 165.
(231) إسناده صحيح. وهو مختصر 192.
(232) إسناده صحيح. أبو الطفيل: صحابي معروف. نافع بن عبد الحرث: هو الخزاعي، قال ابن عبد البر: "كان من كبار الصحابة وفضلائهم، ويقال إنه أسلم يوم الفتح فأقام بمكة ولم يهاجر". وله مسند سيأتي. ابن أبزى: هو عبد الرحمن بن أبزى، مختلف في صحبته، والراجح أنه صحابي. قوله "قاضي" كذا هو بإثبات الياء في ك هـ وهو جائز، وحذفت الياء في ح على الجادة. والحديث رواه مسلم224:1.
(233) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو البختري: هو سعد بن فيروز، وهو تابعى ثقة، ولكنه لم يدرك عمر، فروايته عنه مرسلة. وهكذا قال الهيثمي5/ 183. مسلم البطن: هو ابن =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٧)
الأمة"، فقال أبوعبيدة: ما كنت لأتقدم بين يدي رجل أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يؤمنا فأمنا حتى مات.
234 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن سلمان بن ربيعة عن عمر قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة فقلت: يارسول الله، لغير هؤلاء أحق منهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني، فلست بباخل".
235 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم: هل ينام أحدنا وهو جنب؟ قال "نعم، ويتوضأ وضوءه للصلاة".
236 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن نافع. عن ابن عمر: أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
237 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا عبيد الله بن عمر عن نافع قال: رأى ابن عمر سعد بن مالك يمسح على خفيه، فقال ابن عمر: وإنكم لتفعلون هذا؟ فقال سعد: نعم فاجتمعنا عند عمر، فقال سعد: يا أمير المؤمنين أفت ابن أخي في المسح على الخفين، فقال عمر: كنا ونحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم نمسح على خفافنا، فقال ابن عمر: وإن جاء من الغائط والبول؟ فقال عمر: نعم، وإن جاء من الغائط والبول، قال نافع: فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما، وما يوقت لذلك وقتا. فحدثت به معمرا فقال:--------------------------------------------
= عمران، ويقال ابن أبي عمران. إسماعيل بن سميع الحنفى الكوفي: تابعي ثقة مأمون.
(234) إسناده صحيح. وهو مكرر 127.
(235، 236) إسنادهما صحيحان. وهي مكرر 230.
(237) إسناده صحيح. وانظر 87، 88، 128، 193، سعد بن مالك: هو سعد بن أبي وقاص."فاجتمعا": في ح هـ "فاجتمعنا" وهو خطأ، صح من ك، ولأن نافعا لم يدرك عمر. والذي يقول "فحدثت به معمرا" إلخ هو عبد الراق.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٨)
حدثنيه أيوب عن نافع مثله.
238 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان قال: صرفت عند طلحة بن عبيد ورقا بذهب، فقال: أنظرني حتى يأتينا خازننا من الغابة، قال: فسمعها عمر بن الخطاب، فقال: لا والله، لا تفارقه حتى تستوفي منه صرفه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء".
239 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر قال عمر: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر، وقد قال رسول "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله؟ " فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليها قال عمر: فو الله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.
240 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال عمر: كنت في ركب أسير في غزاة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فحلفت فقلت: لا وأبي، فنهرني رجل من خلفي وقال: لا تحلفوا بآبائكم، فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(238) إسناده صحيح. وهو مختصر 162.
(239) إسناد ظاهره الانقطاع. فإن رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عمر مرسلة، لأنه لم
يدركه. ولكن سبق الحديث 67، 117 عنه عن أبي هريرة موصولا. وقوله "عناقا" في ك "عقالا" وبهامشها نسخة "عناقا". و"العقال" الحبل الذي يعقل به البعير.
(240) إسناده صحيح، وهو مكرر 214، وانظر 112.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٩)
241 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر قال: سمعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحلف بأبي، فقال "إن الله ينهاكم أن تحلفو! بآبائكم"، قال عمر: فوالله ما حلفت بها بعد ذاكرا ولا آثرا.
242 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا خالد عن خالد عن أبي عثمان عن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في الحرير في إصبعين.
243 - حدثنا يحيى بن سعيد التيمي عن أبي عثمان قال: كنا مع عتبة بن فرقد، فكتب إليه عمر بأشياء يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكان فيما كتب إليه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا يلبس الحرير في الدنيا إلا من ليس له في الآخرة منه شيء، إلا هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى"، قال أبو عثمان: فرأيت أنها أزرار الطيالسة حين رأينا الطيالسة.
244 - حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: إقصار الناس الصلاة اليوم، وإنما قال الله عز وجل {إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} فقد ذهب ذاك اليوم؟ فقال: عجبت مما عجبتَ منه، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته".
245 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج سمعت عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(241) إسناده صحيح. وهو مكرر 112، وانظر 240.
(242) إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان. عن خالد: هو ابن مهران الحذاء. عن أبي عثمان: وهو النهدي. والحديث مختصر 92 وانظر 123، 181.
(243) إسناده صحيح. التيمى: هو سليمان بن طرخان. وانظر ماقبله.
(244، 245) إسناداه صحيحان. وهو مكرر 174.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠)
عبد الله بن أبي عمار يحدث، فذكره.
246 - حدثنا يحيى عن ابن أبي عروبة حدثنا قتادة عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر: إن آخر ما نزل من القرآن آية الربا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض ولم يفسرها، فدعوا الربا والريبة.
247 - حدثنا يحيى حدثنا شعبة حدثنا قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "الميت يعذب في قبره بالنياحة عليه".
248 - حدثنا يحيى عن عبد الله أخبرنا نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "يعذب الميت ببكاء أهله عليه".
249 - حدثنا يحيى عن يحيى قال: سمعت سعيد بن المسيب: أن عمر قال: إياكم أن تَهْلِكوا عن أية الرجم، لا بخد حدين في كتاب الله، فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد رجم وقد رجمنا.
250 - حدثنا يحيى حدثنا حميد عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث، ووافقني ربي في ثلاث. قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من--------------------------------------------
(246) إسناده ضيف، لانقطاعه، سعيد بن المسيب لم يسمع من عمر، كما بينا في 109 ابن أبي عروبة: هو سعيد بن أبي عروبة. والحديث رواه ابن ماجة 21:2 ونقله ابن كثير في تفسيره 2: 58 عن المسند، ونسبه السيوطي أيضا في الدر المنثور 1: 365 لابن جرير وابن المنذر.
(247) إسناده صحيح. وهو مكرر 180 بإسناده ولفظه.
(248) إسناده صحيح. عبيد: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم: والحديث مكرر ما قبله.
(249) إسناده ضعيف، لانقطاعه، سعيد بن المسيب عن عمر: مرسل. يحيى: هو ابن سعيد القطان. عن يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وانظر 197.
(250) إسناده صحيح. وهو مكرر 160.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧١)
مقام إبراهيم مصلى؟ فأنزل الله {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}، قلت يا رسول الله، إنه يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب؟ فأنزل الله آية الحجاب، وبلغني معاتبة النبي عليه السلام بعض نسائه، قال: فاستقريت أمهات المؤمنين، فدخلت عليهن، فجعلت أستقريهن واحدة واحدة: والله لئن انتهيتن وإلا ليبدلن الله رسوله خيرا منكن، قال: فأتيت على بعض نسائه قالت: يا عمر، أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تكون أنت تعظهن! فأنزل الله عز وجل {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ}.
251 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني أبو ذبيان سمعت عبد الله بن الزبير يقول: لا تُلبسوا نساءكم الحرير، فإني سمعت عمر يحدث يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة"، وقال عبد الله بن الزبير من عنده: ومن لم يلبسه في الآخرة لم يدخل الجنة، قال الله تعالى {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ}.
252 - حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا عامر، وحدثنا محمد بن--------------------------------------------
(251) إسناده صحيح. أبو ذبيان: هو خليقة بن كعب التميمي، وهو ثقة "ذبيان" بكسر الذال المعجمة. ويجوز ضمها، وثبت بالضبطين معا في صحيح البخاري 150:7من الطبعة السلطانية 243:10 من فتح الباري. وضبط في الخلاصة "ذئبان مثنى ذئب" وهو شاذ.
والحديث رواه البخاري، ورواه مسلم152:1 والنسائي 2: 297 والدولابي في الكنى 1: 171 كلهم من طريق شعبة. وانظر 243.
(252) إسناده في ظاهره ضعيف، لانقطاعه. فإن عامرا الشعبى لم يدرك عمر ولا طلحة، روايته عنهما مرسلة. ولكن مضى الحديث موصولا 187 عن الشعبى عن جابر بن عبد الله. محمد بن عبيد: هو محمد بن عبيد بن أبي أمية الأحدب. وفي روايته "إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن الشعبي" والتى قبلها في هذا الإسناد رواية يحيى القطان عن إسماعيل "حدثنا عامر" فالأخرى لا تعلل الأولى، لعل إسماعيل سمعه أولا من رجل =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٢)
عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن الشعبي قال: مر عمر بطلحة، فذكر معناه، قال: مر عمر بطلحة فرآه مهتما، قال: لعلك ساءك إمارة ابن عمك؟ قال: يعنى أبا بكر، فقال: لا، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما لأعلم كلمة لا يقولها الرجل عند موته إلا كانت نورا في صحيفته، أو وجد لها روحا عند الموت، قال عمر: أنا أخبرك بها، هى الكلمة التي أراد بها عمه، شهادة أن لا إله إلا الله، قال فكأنما كشف عنى غطاء، قال: صدقت، لو علم كلمة هي أفضل منها لأمره بها.
253 - حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني سليمان بن عتيق عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فلما كنت عند الركن الذي يلى الباب مما يلي الحجر أخذت بيده ليستلم، فقال: أما طفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا، قال: فانفذ عنك: فإن لك في رسول الله إسوة حسنة.
254 - حدثنا يحيى عن الأعمش حدثنا شقيق حدثني الصبي بن--------------------------------------------
= عن الشعبى ثم سمعه من الشعبى، فرواه مرة هكذا ومرة وهكذا.
(253) إسناده صحيح. سليمان بن عتيق: حجازي، وثقه النسائى وابن حبان. وسيأتى الحديث في مسند يعلى بن أمية (222:4 ح) "عن عبد الله بن بابيه عن بعض بنى يعلى بن أمية" وكذلك سيأتى 313، فهذا فيه مجهول، قال الحافظ في التعجيل (ص 542): "لعله صفوان"، يعني صفوان بن يعلى بن أمية، وهذا محتمل: وانظر مجمع الزوائد 3: 240 ولكن يعل هذا الحديث بأن الاُحاديث الصحاح ثبت فيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استلم الحجر وأن عمر رآه وروى عنه ذلك. انظر 229، 190. وقوله "فانفذ عنك" أي دعه وتجاوزه، يقال "سر عنك" و "انفذ عنك" أي امض عن مكانك وجزه، قاله في النهاية.
وفي ح "فانفذ عندك" وهو خطأ، صححناه من ك هـ ومما سيأتى في مسند يعلى وصححه مصحح مجمع الزوائد فجعله "فابعد عنه"!!.
(254) إسناده صحيح. وهو مكرر 227.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٣)
معبد، وكان رجلا من بنى تغلب، قال: كنت نصرانيا قأسلمت، فاجتهدت فلم آلُ، فأهللت بحجة وعمرة، فمررت بالعذيب على سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، فقال أحدهما: أبهما جميعا؟ فقال له صاحبه: دعه لهو أضل من بعيره، قال: فكأنما بعيري على عنقي، فأتيت عمر فذكرت ذلك له، فقال لي عمر: إنهما لم يقولا شيئا، هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم.
255 - حدثنا يحيى عن عبيد الله حدثنى نافع عن ابن عمر عن عمر أنه قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام ليلة؟ فقال له: "فأوف بنذرك".
256 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن صبي بن معبد التغلبى قال: كنت حديث عهد بنصرانية، فأردت الجهاد أو الحج، فأتيت رجلا من قومي يقال له هديم، فسألته، فأمرني بالحج، فقرنت بين الحج والعمرة، فذكره.
257 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان، وعبد الرحمن عن سفيان عن--------------------------------------------
(255) إسناده صحيح: ورواه الشيخان أيضا، كما في المنتقى 2283.
(256) إسناده صحيح. وهو مكرر 254. "هديم" بالتصغير، ويقال "أديم" بالهمزة بدل الهاء.
انظر الإصابة103:1. وفي سنن أبي داود أنه "هديم بن ثرملة" قال في عون المعبود 92:2 - 93: "هكذا في بعض النسخ، وهو غلط، فإنه هديم بن عبد الله كما في رواية النسائي، وكذا قاله ابن ماكولا وابن الأثير والحافظ ابن حجر وغيرهم".
(257) إسناده ضعيف، لانقطاعه، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر، كما فصلنا في 193. وقد رواه أحمد هنا عن شيوخ ثلاثة: وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هرون، وفصل روايتهم، فرواية وكيع فيها الرواية عن سفيان عن زبيد، مرة يقول: "عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر" ومرة يقول: "عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أراه عن عمر"، وعبد الرحمن بن مهدي يقول: "عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر" =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)
زبيد الإيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر قال: صلاة السفر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام غير قصر، على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، قال سفيان: وقال زبيد مرة: أراه عن عمر، قال عبد الرحمن على غير وجه الشك، وقال يزيد يعنى ابن هرون: ابن أبي ليلى قال: سمعت عمر.
258 - حدشماوكيع حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر: أنه وجد فرسًا كان حَمَل عليها في سبيل الله تباع في--------------------------------------------
على غير وجه الشك، ويزيد بن هرون يقول: "ابن أبي ليلى قال: سمعت عمر"، وهذه رواية لو صحت صح الحديث، ولكنها رواية شاذة. ذكر الحافظ في التهذيب 6: 261 - 262 أن أبا خيثمة رواه في مسنده عن يزيد بن هرون كذلك أيضا، وقال: "قال أبو خيثمة، تفرد به يزيد بن هرون هكذا، ولم يقل أحد: سمعت عمر، غيره، ورواه يحيى بن سعيد وغير واحد عن سفيان عن زبيد عن عبد الرحمن عن الثقة عن عمر، وراه شريك عن زبيد عن عبد الرحمن عن عمر، ولم يقل سمعت، وقال ابن خيثمة في تاريخه: وقد روى سماعه من عمر من طرق، وليست بصحيح". والحديث رواه النسائي 209:1 وابن ماجة170:1من طريق شريك عن زبيد، وقال النسائي عقيبه: "عبد الرحمن بن أبا ليلى لم يسمع من عمر". ورواه النسائي أيضا 211 - 212 من طريق شعبة و232 من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن زبيد عن ابن أبى ليلى عن عمر. ورواه ابن ماجة170:1 من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد "عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر". ورواه ابن حزم في المحلى 4: 265 من طريق النسائي من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد كرواية ابن ماجة. فهذا
الإسناد بزيادة" كعب بن عجرة "إسناد صحيح متصل، صح به هذا المنقطع هنا، لأن يزيد بن زياد بن أبي الجعد ثقة، وثقه أحمد وابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات. وبهذا التفصيل تعرف تقصير الشوكاني 3: 250 في كلامه على هذا الحديث.
(258) إسناده صحيح، وهو مختصر 166.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٥)
السوق، فأراد أن يشتريها، فسأل النبىَّ صلى الله عليه وسلم؟ فنهاه، وقال: لا تعودنَّ في صدقتك.
259 - حدثنا وكيع عن ابن أبي خالد عن قيس قال: رأيت عمر وبيده عَسيبُ نخلِ وهو يجلس الناس، يقول: اسمعوا لقول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجَاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس، فقال: يقول أبو بكر: اسمعوا وأطيعوا لما في هذه الصحيفة، فوالله ما ألوتكم، قال قيس: فرأيت عمر بعد ذلك على المنبر.
260 - حدثنا مُؤمل حدثنا سفيان عن سلمة عن عمران السُّلمي قال: سألت ابن عباس عن النبيذ، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر والدباء فلقيت ابن عمر فسألته فأخبرني، فيما أظن، عن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم! نهى عن نبيذ الجر والدباء، شك سفيان، قال: فلقيت ابن الزبير فسألته، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر والدباء.
261 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان--------------------------------------------
(259) إسناده صحيح، ابن أبي خالد. هو إسمعيل. قيس: هو ابن أبي حازم. شديد: هو مولى لأبي بكر، لانعرف من خبره غير هذا الخبر، وذكره الحافظ في الإصابة فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم 222:3 - 223 ومن المحتمل جداً أن تكون له صحبة، بل هو أقرب. وهذا الحديث رواه الطبري في التاريخ 4: 51 - 53 من طريق سفيان بن عيينة عن إسمعيل ابن أبي خالد. وقال الهيثمى 5/ 184 رجاله رجال الصحيح.
(260) إسناده صحيح، مؤمل: هو ابن إسمعيل العدوي. سلمة: هو ابن كهيل. عمران: هو ابن الحرث السلمي أبو الحكم. والحديث مختصر 185. وشك شفيان هنا في ذكر عمر لا يعل الحديث، فقد جزم به شعبة هنا وفيما يأتي 360.
(261) إسناده حسن، أبو سنان: هو عيسى بن سنان الحنفي القسملي، بفتح القاف والميم، صدوق في حديثه لين، وذكره ابن حبان في الثقات، عبيد بن آدم: ذكره ابن حبان في =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٦)
عن عُبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب: أن عمر بن الخطاب كان بالجابية، فذكر فتح بيت المقدس، قال: فقال أبو سلمة: فحدثني أبو سنان عن عبيد بن آدم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب: أين ترى أن أصلي؟ فقال: إن أخذت عني صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك! فقال عمر: ضاهيت اليهودية، لا، ولكن أصلى حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقدم إلى القبلة فصلى، ثم جاء فبسط رداءه، فكنس الكناسة في ردائه وكنس الناس.
262 - حدثنا أبو نعيم حدثنا مالك يعني ابن مغْوَلٍ قال سمعت الفضيل بن عمرو عن إبراهيم النخعي عن عمر قال: سَألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلالة؟ فقال " تكفيك آية الصيف"، فقال: لأن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم.
263 - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله حدثنا سفيان عن--------------------------------------------
= الثقات. وقد شرح هنا بالسماع من عمر، له ترجمة في التعجيل 286، وهو غير عبيد ابن آدم العسقلاني شيخ النسائي، المترجم في التهذيب 58:7. أبو مريم: الراجح عندي أنه عبد الله بن زياد الكوفي، أبو شعيب، قال العراقي: "لا يعرف" وتعقبه الحافظ في التعجيل 495 بأنه "لا وجود له، ولا أدري كيف وقع له هذا؟ فإنه إنما يتبع غالبا شيخنا الهيثمي، وليس هذا في كراس الهيثمي، وفتشت مسند عمر مرارا فلم أجد له في مسند عمر ذكرا "! ثم قال: "وليس فيه لأبي شعيب ذكر أصلا، وليس في الكنى لأبي أحمد الحاكم ممن يكنى أبا شعيب أحد يروي عن عمر"! هكذا قال الحافظ وجزم، وهو وهم منه عجيب! فأبو شعيب في المسند كما ترى، وانظر الكنى للدولابي:111:2 قوله
"فقال أبو سلمة": هو حماد بن سلمة.
(262) إسناده ضعيف، لانقطاعه. إبراهيم النخعي: لم يدرك عمر، ولد بعد وفاته بدهر. أبو نعيم:
هو الفضل بن دكين، وانظر 186.
(263) إسناده صحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير أبو أحمد الزبيري الكوفي. =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٧)
عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه تصيبني الجنابة؟ فأمره أن يغسل ذكره ويتوضأ وضوءه للصلاة.
264 - حدثنا عفان حدثنا همام عن قتادة عن قزعة قال: قلت لابن عمر: يعذب الله هذا الميت ببكاء هذا الحي؟ فقال: حدثني عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كذبت على عمر، ولا كذب عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
265 - حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الحسن بن عبيد الله حدثنا إبراهيم عن علقمة عن القرثع عن قيس أو ابن قيس، رجل من جعفي، عن عمر بن الخطاب قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأبو بكرَ على عبد الله بن مسعود وهو يقرأ، فقام فسمع قراءته، ثم ركع عبد الله وسجد، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سل تعطه، سل تعطه" قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه من ابن أم عبد"، قال: فأدلجت إلى عبد الله بن مسعود لأبشره بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما ضربت الباب، أوقال: سمع صوتي قال: ما جاء بك هذه--------------------------------------------
= سفيان: هو الثوري. عبد الله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وانظر 236. وفي الحديث اختصار، فإنه يسأل عن النوم بعد الجنابة، فلم يذكر النوم في هذه الرواية. وانظر أيضا 359
(264) إسناده صحيح. قزعة، بفتح القاف والزاي والعين: هو ابن يحيى أو ابن الأسود أبو الغادية
البصري، تابعي ثقة، وانظر 248.
(265) إسناده صحيح. الحسن بن عبيد الله: هو أبو عروة النخعي، ثقة. القرثع، بفتح القاف والثاء ولينهما راء ساكنة: هو الضبي الكوفي، تابعى ثقة كان من القراء الأولين. قيس أو ابن قيس: شك من الراوى وهو قيس بن أبي قيس،. واسم أبيه مروان. وقد مضى باسم "قيس بن مروان" في 175، والحديث هناك عن علقمة عن عمر، وعن خيثمة عن قيس بن مروان عن عمر. فالظاهرأن علقمة سمعه من عمر ومن القرثع عن قيس عن عمر. وانظر 228.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)
الساعة؟ قلت: جئت لأبشرك بما قال رسول الله، قال: قد سبقك أبو بكر، قلت: إن يفعل فإنه سباق بالخيرات، ما استبقنا خيرا قط إلا سبقنا إليها أبو بكر.-
266 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال: لما أقبل أهل اليمن جعل عمر يستقري الرفاق فيقول: هل فيكم أحد من قرن؟ حتى أتى على قرن. فقال: من أنتم؟ قالوا: قرن، فوقع زمام عمر أو زمام أويس، فناوله أحدهما الآخر، فعرفه، فقال عمر: ما اسمك؟ قال أنا أويس، فقال: هل لك والدة؟ قال: نعم، قال: فهل كان بك من البياض شيء؟ قال: عم، فدعوت الله عز
وجل فأذهبه عني إلا موضبع الدرهم من سرتي، لأدكر به ربي، قال له عمر: استغفر لي، قال: أنت حق أن تستغفر لي، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: إنما سمعت رسول لله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن خير التابعين رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به ياض فدعا الله عز وجل فأذهبه عنه إلا موضع في سرته "، فاستغفر له، ثم دخل في غمار الناس: فلم در أين وقع، قال: فقدم الكوفة، قال: وكنا بختمع في حلقة فنذكر الله، وكان يجلس معنا، فكان إذا كر هو وقع حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره، فذكر الحديث. 267 - حدثنا عبد الملك ن أبي الشوارب حدثنا عبد الواحد بن زياد--------------------------------------------
(266) إسناده صحيح. أسير: التصغير، ويقال "يسير" بإبدال الهمزة ياء، وهو ثقة. والحديث رواه مسلم 2: 273 - 274 ختصراومطولا. (267) في إسناده نظر، فلم أجد ترجمة لعبد الملك بن أبي الشوارب شيخ أحمد، وهو كرار للحديث 265. وعبد الملك هذا لم يذكره الحافظ في التعجيل، ولا ذكره ابن الجوزي في شيوخ حمد. وإنما ترجم في التهذيب لابنه "محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب " وهو من أقران أحمد، ومات عده سنة 244. وسقط من هذا الإسناد ذكر "علقمة" وهو ثابت في الإ سناد السابق.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٩)