Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سليمان بن بريدة عن ابن يعمر قال: قلت لابن عمر: إنا نسافر في الآفاق فنلقى قوما يقولون لا قدر؟ فقال ابن عمر: إذا لقيتموهم فأخبروهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء وأنهم منه برآء ثلاثا، ثم أنشأ يحدث: بينما نحن عندرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فذكرمن هيئته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادنه، فدنا، فقال: ادنه، فدنا، فقال: ادنه، فدنا، حتى كاد ركبتاه تمسان، فقال: يا رسول الله، أخبرني ما الإيمان، أو عن الإيمان؟ قال" تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر" قال سفيان: أراه قال: خيره وشره، قال: فما الإسلام؟ قال "إقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان وغسل من الجنابة"، كل ذلك قال: "صدقت، صدقت" قال القوم: ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا، كأنه
يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله، أخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله أو تعبده كأنك تراه، فإن لا تراه فإنه يراك"، كل ذلك نقول: ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول من هذا، فيقول: صدقت، صدقت، قال: أخبرني عن الساعة؟ قال: "ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل"، قال: فقال: صدقت، قال: ذلك مرارا، ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا، ثم ولى، قال سفيان: فبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "التمسوه"، فلم يجدوه، قال: "هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم، ما أتاني في صورة إلا--------------------------------------------
= اختلف الأخوان: سليمان وعبد الله، الذي حضر سؤالات جبريل هو ابن عمر؟ أم عمر فروى عنه ابنه عبد الله بن عمر؟ ولا يحتمل أن يكونا حضراه معَا وأن ابن عمر كان يحكيه مرة عن نفسه ومرة عن أبيه، لأن مخرج الحديث واحد، وأن يحيى بن يعمر سأل ابن عمر عن القدر فحدثه الحديث. فلا يعقل أن يسأله مرتين فيحدثه إياه مرتين! والراجح عندي رواية عبد الله بن بريدة، أن عمر هو الذي حضر وحدث ابنه، فإنها زيادة ثقة مقبولة، ويكون الوهم في حذف عمر في هذا الإسناد من سليمان بن بريدة أو من علقمة بن مرثد. وسيأتى في 758، 1112، 2926 م.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٠)

عرفته غير هذه الصورة".

375 - حدثنا أبو أحمد حدثناسفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن ابن يعمر قال: سألت ابن عمر، أوسأله رجل: إنا نسير في هذه الأرض فنلقى قوما يقولون لا قدر؟ فقال ابن عمر: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء وهم منه برآء، قالها ثلاث مرات، ثم أنشأ يحدثنا قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال: يا رسول الله ، أدنو؟ فقال: "ادنه"، فدنا رتوة، ثم قال: يا رسول الله، أدنو؟ فقال: "ادنه"، فدنا رتوة، ثم قال يا رسول الله، أدنو؟ فقال: "ادنه"، فدنا رتوة، حتى كادت أن تمس ركبتاه ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ فذكر معناه.

376 - حدثنا حسن بن موسى الأشيب حدثنا ابن لهيعة حدثتا الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة: العدوي عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة، ومن جهز غازيا حتى يستقل بجهازه كان له مثل أجره، ومن بنى مسجدا يذكر فيه اسم الله بني الله له بيتا في الجنة".

377 - حدثنا عتاب، يعنما ابن زياد، حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك، أنبأنا يونس عن الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر بن الخطاب، [قال عبد لله: وقد بلغ به أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم]، قال "من فاته شيء من ورده، أو قال من--------------------------------------------
(375) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. الرتوة، بفتح الراء: الخطوة، كالرتبة.
(376) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سبق الكلام عليه 126: الجهاز: بفتح الجيم وكسرها، والفتح
أفصح، أو الكسر لغة رديئة.
(377) إسناده صحيح، وهو مكر 220 بإسناده ولفظه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)

جزئه، من الليل فقرأه ما بين صلاة الفجر إلى الظهر، فكانما قرأه من ليلته".

378 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي ميسرة عن عمر بن الخطاب قال: لما نزل تحريم الخمر قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا، فنزلت هذه الأية التي في سورة البقرة: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} قال: فدعي عمر فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا، فنزلت الآية التي في سورة النساء: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران، فدعي عمر فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا، فنزلت الآية التي في
المائدة، فدعي عمر فقرئت عليه، فلما بلغ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} قال: فقال عمر انتهينا، انتهينا.

379 - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن الحكم عن أبي وائل عن--------------------------------------------
(378) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير 1: 449 - 500، 3: 226 وقال: "وهكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي من طرق عن أبي إسحق، وكذا رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق الثوري عن أبي إسحق عن أبي ميسرة، واسمه عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي، عن عمر وليس له عنه سواه. ولكن قال أبو زرعة: لم يسمع منه، والله أعلم. وقال علي بن المديني: هذا إسناد صالح صحيح. وصححه الترمذي، وزاد ابن أبي حاتم بحد قوله انتهينا: إنها تذهب المال وتذهب العقل ". وقول أبي زرعة أن أبا ميسرة لم يسمع من عمر، لا أجد له وجهَاً، فإن أبا ميسرة لم يذكر بتدليس، وهو تابعي قديم مخضرم، مات سنة 63، وفي طبقات ابن سعد 6: 73 عن أبي إسحق قال: "أوصى أبو ميسرة أخاه الأرقم: لا تؤذن بي أححَداً من الناس، وليصل عليّ شريح قاضى المسلمين وإمامهم". وشريح الكندي استقضاه عمر على الكوفة، وأقام على القضاء بها ستين سنة، فأبو ميسرة أقدم منه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)

صبي بن معبد: أنه كان نصرانيا تغلبيا فأسلم، فسأل: أي العمل أفضل؟ فقيل له: الجهاد في سبيل الله عز وجل، فأراد أن يجاهد، فقيل له: أحججت، قال: لا، فقيل له: حج واعتمر ثم جاهد، فأهل بهما جميعا، فوافق زيد بن صوحان وسلمان بى ربيعة، فقالا: هو أضل من ناقته! أو: ماهو بأهدى من جمله! فانطلق إلى عمر فأخبره بقولهما، فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم أو لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

380 - حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال: أخبرني أبي: أن عمر قال: للحجر إنما أنت حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، ثم قبله.

381 - حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه أن عمر أتى الحجر فقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا وتنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ماقبلتك، ثم قبله.

382 - حدثنا وكيع حدْثنا سفيان عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة: أن عمر قبله والتزمه، ثم قال: رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا، يعني الحجر.

383 - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جاء الليل من ها هنا وذهب النهار--------------------------------------------
(379) إسناده صحيح، وهو مطول 256 ومكرر 83.
(380) إسناده ضعيف، لانقطاعه. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وعروة لم يدرك عمر، ولد سنة 23 في اخر خلافته، وقيل. ولد لست خلون من خلافة عثمان. وانظر 361، 313.
(381) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وهو مكرر ما قبله.
(382) إسناده صحيح، وهو مكرر 274، وانظر 381.
(383) إسناده صحيح، وهو مكرر 338. وقد سبق بهذا الإسناد 192.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)

من ها هنا فقد أفطر الصائم".

384 - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل الذي يعود في صدقته كمثل الذي يعود في قيئه".

385 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عمر قال: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى يقولوا أشرق ثبير، كيما نغير، فلمِا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم، فكان يدفع من جمع مقدار صلاة المُسْفِرين بصلاة الغداة قبل طلوع الشمس.

386 - حدثنا وكيع حدثنا رباح بن أبي معروف عن ابن أبي مليكة سمع ابن عباس يقول: قال لي عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه".

387 - حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر قال: قال عمر: أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه في السفر.

388 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن عمرو بن--------------------------------------------
(384) إسناده صحيح، وهو مختصر 281 وانظر 258، 1872.
(385) إسناده صحيح، وهو مطول 295.
(386) إسناده صحيح، رباح بن أبي معروف المكي: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان ممن يخطىء ويهم ". وقال أحمد: "كان صالحَاً". وقال ابن عدي: "ما أرى برواياته بأسَاً، ولم أجد له شيئاً منكرَاً" وأخرج له مسلم. وانظر 366.
(387) إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله، وانظر 128، 216، 343.
(388) إسناده صحيح، وهو مكرر 145 ولكن ذكر هناك "سوء العمل" بدل "أرذل العمر".
وقوله "فتنة الصدر" إلخ، يريد أن وكيعَاً فسرها بان الرجل يموت في فتنة لم يتب منها، =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)

ميمون عن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من البخل، والجبن، وعذاب القبر، وأرذل العمر، وفتنة الصدر. قال وكيع: فتنة الصدر أن يموت الرجل، وذكر وكيع الفتنة لم يتب منها.

389 - حدثنا وكيع حدثنا عمر بن الوليد الشني عن عبد الله بن بريدة قال: جلس عمر مجلسا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجلسه ،تمر عليه الجنائز، قال" فمروا بجنازة فأثنوا خيرا، فقال: وجبت، ثم مروا بجنازة فأثنوا خيرا، فقال: وجبت، ثم مروا بجنازة فقالوا خيرا، فقال: وجبت، ثم مروا
بجنازة فقالوا: هذا كان أكذب الناس، فقال: إن أكذب الناس أكذبهم على الله، ثم الذين يلونهم من كذب على روحه في جسده، قال: قالوا: أرأيت إذا شهد أربعة؟ قال: وجبت، قالوا: أو ثلاثة؟ قال: وثلاثة وجبت، قالو: واثنين؟ قال: وجبت، ولأن أكون قلت واحدا أحب إلي من حمر النعم، قال: فقيل لعمر: هذا شيء تقوله برأيك أم شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا
بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= ولكن يظهر أن الإمام أحمد شك في اللفظ الذي قاله وكيع. فأشار إليه إشارة بقوله "وذكر وكيع الفتنة " إلخ.
(389) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن عبد الله بن بريدة ولد سنة 15 ومات سنة 115 فلم يدرك
عمر، ولكن أصل الحديث صحيح، رواه داود بن أبي الفرات عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن عمر، وقد مضى ذلك 139، 204، 318. والظاهر أن الخطأ في هذه الرواية من عمر بن الوليد الشني، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن حبان وغيرهم، ولينه يحيى القطان، وقال ابن المدينى: "سمعت يحيى بن سعيد ذكر عمر بن الوليد فقال بيده يحركها، كأنه لا يقويه، قال على: فاسترجعت وقلت: إذا حركت يدك فقد أهلكته! قال: لست أعتمد عليه، ولكنه لا بأس به!. و"الشني"، بفتح الشين المعجمة وكسر النون المشددة: نسبة إلى "شن" وهو بطن من عبد القيس. وقد وقع في ح في لفظ هذا الحديث" قالوا: أو ثلاثة، قال: وثلاثة قال وجبت فلفظ "قال" الأخير لا معنى له في السياق، وزيادته خطأ، ولم يذكر في ك فحذفناه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)

390 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة قال: بلغ عمر أن سعدا لما بنى القصر قال: انقطع الصويت! فبعث إليه محمد بن مسلمة، فلما قدم أخرج زنده وأورى ناره، وابتاع حطبا بدرهم، وقيل لسعد: إن رجلا فعل كذا وكذا، فقال: ذاك. محمد بن مسلمة، فخرج إليه، فحلف بالله ما قاله، فقال: نؤدي عنك الذي تقوله، ونفعل ما أمرنا به، فأحرق الباب، ثم أقبل يعرض عليه أن يزوده، فأبى، فخرج فقدم على عمر، فهَجَّر إليه، فسار ذهابه ورجوعه تسع عشرة، فقال: لولا حسن الظن بك لرأينا أنك لم تؤد عنا، قال: بلى، أرسل يقرأ السلام ويعتذر، ويحلف بالله ماقاله، قال: فهل زودك شيئا، قال: لا، قال: فما منعك أن تزودني أنت؟ قال: إني كرهت أن آمر لك فيكون لك البارد ويكون لي الحار وحولي أهل المدينة قد قتلهم الجوع، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يشبع الرجل دون جاره".
آخر مسند عمر بن الخطاب--------------------------------------------
(390) إسناده ضعيف، لانقطاعه عباية بن رافع: هو عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري الزرقى، وهو ثقة، لكنه تابعي صغير، يروي عن جده رافع وعن ابن عمر والحسين بن على بن أبى الب، وهذه القصة مفصلة في تاريخ الطبري 4: 192 - 193. وتاريخ ابن كثير 74:7 - 75 تاريخ ابن الأثير2/ 222 - 224، وهذا القصر هو أول ما أنشىء من الكوفة، بناه سعد بن أبي قاص سنة 17 تلقاء محراب المسجد، للإمارة وبيت المال، فكان يغلق بابه ويقول: سكن الصويت! فلذلك أرسل عمر محمد بن مسلمة لتحريق الباب، أراد بذلك أن لا يكون بينه، وهو الأمير، وبين رعيته باب ولا حجاب، ولذلك كتب له في رواية الطبري: "ولا تجعل على القصر باباً يمنع الناس من دخوله وتنفيهم به عن حقوقهم "، سفيان، هو الثوري، وأبوه: سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، "الصويت" تصغير الصوت، "فخرج إليه": في ح "خرج" بدون الفاء، وصححناه من ك، "فهجر إليه" بتشديد الجيم، التهجير: التبكير في كل شيء والمبادرة إليه، وهي لغة حجازية، "يقرأ السلام" كذا في ح.
وفى ك "يقرئك السلام"، كلاهما صحيح، "قال: إنما كرهت" في ك "قال: كرهت" بحذف "إني".

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)

‌‌[حديث السقيفة]
391 - حدثنا إسحق بن عيسى الطباع حدثنا مالك بن أنس--------------------------------------------
(391) إسناده صحيح، وهو عن مالك كما ترى، ولكنه لم يسقه كله في الموطأ، بل روى قطعة الرجم منه فقط 3: 41 - 42. ورواه البخاري مطولا 8 - 168 - 170 (12: 128 - 139 فتح) الباري من طريق صالح، وروى بعضه مسلم 2: 33 من طريق يونس، وأبو دواد 4: 251 - 252 من طريق هشيم، والترمذي 1: 269 من طريق معمر، وابن ماجة من طريق سفيان بن عيينة، كلهم عن ابن شهاب الزهري، وذكر الحافظ ابن حجر أن الدارقطنى رواه في الغرائب وصححه ابن حبان، ورواه ابن إسحق عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري (ص 1013 - 1016 من سيرة ابن هشام). وكان هذا الحديث في سنة 23 قبيل مقتل عمر، قوله "في عقب ذي الحجة" ضبط في اليونينية من البخاري "عقب": بفتح العين وكسر القاف، وبضم العين وسكون القاف، ورجح الحافظ الأولى،"عجلت الرواح" في ح "الأرواح" وهو خطأ، صححناه من ك والبخاري، "صكة الأعمى": أشد الهاجرة، وفسره مالك هنا في سياق الحديث بأنه "لايبالي أي ساعة خرج" إلخ، وانظر الفتح
130 واللسان 12: 343، 19: 333، ما "ما عسيت ": السين في "عسى" مفتوحة، ولكن "عسيت" يجوز فيها الفتح والكسر، قرأ أكثر القراء "فهل عسيتم" بفتح السين، وقرأ نافع بكسرها، قال الجوهري: "يقال عيست أن أفعل ذلك، وعسيت، بالفتح والكسر"، "تقطع إليه الأعناق": قال ابن التين: هو مثل، يقال للفرس الجواد: تقطعت أعناق الخيل دون لحاقه، وفى اللسان: "أراد أن السابق منكم الذي لا يلحق شأوه في الفضل أحد لا يكون مثلا لأبي بكر". مزمل بتشديد الميم المفتوحة: ملفف الدافة: القوم يسيرون جماعة سيراً ليس بالشديد، يخزلونا، بالزاي: يقتطعونا ويذهبون بنا منفردين وفى ك هـ "يبتزونا" أي ينتزعونا، وفي البخاري "يختزلونا" وهي نسخة بهامش ك، يحتضنونا من الأمر، بالحاء المهملة والضاد المعجمة: أي يخرجونا، يقال "حضنه من الأمر واحتضنه" أخرجه في ناحية عنه واستبد به أو حبسه عنه، كأنه جعله في حضن منه، أي جانب، زورت: هيأت
وحسنت، والتزوير: إصلاح الشيء، وكلام مزور، أي محسن الحد، بفتح الحاء: الحدة من الغضب، الجذيل: تصغير جذل، بكسر الجيم وسكون الذال، وهو العود الذي ينصب للابل =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)

حدثنا ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن ابن عباس أخبره: أن عبد الرحمن بن عوف رجع إلى رحله، قال ابن عباس: وكنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف، فوجدني وأنا أنتظره، وذلك بمنى، في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب، قال عبد الرحمن بن عوف: إن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال: إن فلانا يقولِ لو قد مات عمر بايعت فلانا، فقال عمر: إناِ قائم العشيةَ في الناس فمُحذَّرهم هؤلاء الرهطَ الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهِمِ، قال عبد الرحمن: فقلت: يا أمير المؤمنين، لا تفعل: فإن الموسم يجمع: رعاع الناس وغوغاءهم، وإنهم الذين يغلبون على مجلسك إذا قمت في الناس، فأخشى أن تقول مقالة يطير بها أولئك فلا يعوها ولا يضعوها على مواضعها، ولكن حتى تقدم المدينة، فإنها دار الهجرة والسنة وتخْلُص بعلماء الناس وأشرافهم، فتقول ما قلت متمكنا، فيعون مقالتك ويضعونها مواضعها، فقال عمر: لئن قدمتُ المدينة سالما صالحا لأكلمنَّ بها--------------------------------------------
= الجربي لتحتك به، وهو تصغير تعظيم، أي أنا ممن يستشفى برأيه كما تستشفى الإبل الجربى بالاحتكاك بهذا العود، وقيل: أراد أنه شديد البأس صلب المكسر، العذيق: تصغير العذق، بفتح العين وسكون الذال، وهو النخلة، وهو تصغير تعظيم أيضاً، المرجب: من الترجيب، وهو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع، " تغرة" بفتح التاء وكسر الغين وتشديد الراء المفتوحة، وقد ثبت في البخاري في النسخة اليونينة بالتنوين، قال في النهاية: "مصدر غررته: إذ ألقيته في الغرر، وهي من التغرير، كالتعلة من التعليل، وفى الكلام مضاف محذوف، تقدير: خوف تغرة أن يقتلا، أي خوف وقوعهما في القتل"، وفي اللسان عن الأزهري: "يقول: لا يبايع الرجل إلا بعد مشاورة الملأ من أشراف الناس واتفاقهم، ومن بايع رجلا من غير اتفاق من الملأ لم يؤمر واحد منهما، تغرةَ بمكر المؤمر منهما، لئلا يقتلا أوأحدهما، ونصب تغرة لأنه مفعول له، وإن شئت مفعول من أجله، وقوله أن يقتلا، أي حذار أن يقتلا، وكراهة أن يقتلا"، "معن بن عدي": في ح "معمر" وهو خطأ، صححناه من ك ومن الفتح، وانظر 18، 42، 133، 156، 197، 233، 249، 276، 302، 2331، 35.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)

الناس في أول مقام أقومه، فلما قدمنا المدينة في عقب ذي الحجة، وكان يوم الجمعة، عجلت الرواح صكة الأعمى، فقلت لمالك: وما صكة الأعمى؟ قال: إنه لا يبالي أي ساعة خرج، لا يعرف الحر والبرد ونحو هذا، فوجدت سعيد بن زيد عند ركن المنبر الأيمن قد سبقني، فجلست حذاءه تحك ركبتي ركبتَه، فلم أنشَبْ أن طلع عمر، فلمارأيته لخإ: ليقولن العشية على هذا المنبر مقالة ما قالها عليه أحد قبله، قال: فأنكر سعيد بن زيد ذلك، فقال: ما؟ عسيت أن يقول ما لم يقل أحد؟ فجلس عمر على المنبر، فلما سكت المؤذن قام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فإني قائل مقالة قد قُدر لي أن أقولها، لا أدري لعلها بين يدي أجلي، فمن وعاها وعقلها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته، ومن لم يَعها فلا أُحلُّ له أن يكذب علي إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحقَ، وأنزل علَيه الكتاب، وكان مما أنزل عليه آيةُ الرجم، فقرأناها ووعيناها، ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: لا نجد آية الرجم في كتاب الله عز وجل! فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله عز وجل، فالرجم في كتاب الله حق على من زنى، إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قالا البينة أو الحَبَل أو الاعتراف، ألا وإنا قد كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم، فإنَّ كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم، ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تُطْروني كما أُطْرى عيسى بن مريم عليه السلام، فإنما أنا عبد الله، فقولوا: عبد الله وِرسوله" وقد بلغنى أن قائلا منكم يقول: لو قد مات عمر بايعت فلانا، فلا يَغْتَّرن امرؤ أن يقول: إن بيعة أبي بكر كانت فلتة، ألا وإنها كانت كذلك، ألا وإن الله عز وجل وَقَى شرَّهاِ، وليِسِ فيكم اليوم من تُقْطعُ إليه الأعناق مثل أبي بكر، ألا وانه كان من خبرِنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عليا والزبير ومن كان معهما تخلفوا في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم،

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)

وتخلفت عنا الأنصار بأجمعها في سقيفة بني ساعدة، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت له: يا أبا بكر، انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار، فانطلقنا نؤمهم، حتى لَقينا رجلان صالحان، فذكرا لنا الذي صنع القوم، فقالا: أين تريدون يا معَشر المهاجرين؟ فقلت: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، واقضوا أمركم يا معشر المهاجرين، فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى جئناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا هم مجتمعون، واذا بين ظهرانيهم رجل مُزمَّل، فقلت: من هذا؟ فقالوا: سعد ابن عُبادة، فقلت: ماله؟ قالوا: وَجِعٌ، فلما جلسنا قام خطيبهم فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، وقال: أما بعد، فنحن أنصار الله عز وجل، وكتيبة الإسلام، وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا، وقد دفت دافة منكم يريدون أن يخزلونا من أصلنا ويحضنونا من الأمر، فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني، أردت أن أقولها بين يدى أبي بكر، وقد كنت أداري منه بعض الحد، وهو كان أعلم مني وأوقر، فقال أبو بكر: على رسلك، فكرهت أن أغضبه، وكان أعلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قالها في بديهته وأفضل، حتي سكت، فقال: أما بعد، فما ذكرتم من خير فأنتم أهله، ولم تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين، أيهما شئتم، وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح، فلم أكره مما قال غيرها، وكان والله أن أُقَدَّم فتضرب عنقي لا يُقربَّني ذلك إلى إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، إلا أن تَغَّير نفسي عند الموت، فقال قائل من الأنصار: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المُرَجَّب، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش. فقلت لمالك: ما معنى أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب؟ قال: كأنه يقول أنا داهيتها. قال. وكثر اللغط وارتفعت الأصوات، حتى

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)

خشيت الاختلاف، فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر، فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار، ونزونا على سعد بن عبادة، فقال قائل منهم: قتلتم سعدا، فقلت: قتل الله سعدا، وقال عمر: أما والله ماوجدنا فيما حضرنا أمرا هو أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة، فإما أن نتابعهم على مالا ترضى، وإما أن نخالفهم فيكون فيه فساد، فمن بايع أميرا عن غير مشورة المسلمين فلا بيعة له، ولا بيعة للذى بايعه، تَغرةً أن يقتلا، قال مالك: وأخبرني ابن شهاب عن عروة بن الزبير: أن الرجلَين اللذين لقياهما: عويمر بن ساعدة ومعن بن عدي، قال ابن- شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب: أن الذي قال "أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب" الحباب بن المنذر.

392 - حدثنا إسحق بن عيسى أخبرني مالك عن يحيى بن سعيد أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ بني النجار، ثم بني عبد الأشهل، ثم بلحارث بن الخزرج، ثم بني ساعدة، وقال: في كل دور الأنصار خير.

393 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا أو يكون البيع خيارًا.

394 - حدثنا إسحق بن عيسى أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حَبَل الحبلة.

395 - حدثنا إسحق بن عيسى أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نتبايع الطعام علي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث علينا من يأمرنا بنقله--------------------------------------------
(392) إسناده صحيح،
(393 - 397) إسناده صحيح، وانظر 2145 و 2645.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)

من المكان الذي ابتعناه فيه إلى مكان سواه قبل أن نبيعه.

396 - حدثنا إسحق بن عيسى أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ابتاع طعاماً فلا يبعه حتى يستوفيه.

397 - حدثنا إسحق بن عيسى أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أعتق شركاً له في عبد فكان له ما يبلغ ثمن العبد فإنه يقوم قيمة عدل فيعطى شركاؤه حقهم، وعتق عليه العبد، والا فقد أعتق ما أعتق.

398 - حدثنا سفيان عن أيوب عن سعيد قال: قلت لابن عمر: رجل لاعن امرأته؟ فقال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، وذكر الحديث.

‌‌{مسند عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه}
399 - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سعيد حدثنا عوف حدثنا--------------------------------------------
(398) إسناده صحيح، أيوب: هو السختياني، سعيد: هو ابن جبير، وسيأتي الحديث 4477، 4955، وانظر 4693، وهذه الأحاديث السبعة 392 - 398 ليست من منسد عمر، كما ترى، أولها من مسند أنس بن مالك، وباقيها من مسند عبد الله بن عمر.
(399) إسناده صحيح، في إسناده نظر كثير، بل هو عندي ضعيف جداً، بل هو حديث لا أصل له، يدور إسناده في كل رواياته على "يزيد الفارسى" الذي رواه عن ابن عباس، تفرد به عنه عوف بن أبي جميلة الأعرابي، وهو ثقة، فقد رواه أبو داود1: 287 - 288 - والترمذي 4: 113، وقال: "هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسى عن ابن عباس"، وفى نسخة الترمذي طبعة بولاق 2: 182 - 183 "حسن صحيح" وزيادة التصحيح خطأ، فإن النسخ الصحيحة التي في شرحه للمباركفوري ليس فيها هذا، وكذلك لم يذكر في مخطوطتنا الصحيحة من الترمذي، التي صححها الشيخ عابد السندي محدث المدينة في القرن الماضى، وهى التي وصفتها في ص 13 من مقدمة شرحي على الترمذي، وأيضا فلم ينقل المنذري والسيوطي عن الترمذي إلا تحسينه، انظر شرح أبي داود والدر المنثور 3، 207 ورواه أيضاً ابن أبي داود في كتاب المصاحف- 31 - 32 بثلاثة =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)

يزيد، يعني الفارسي، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي أحمد بن حنبل:--------------------------------------------
= أسانيد، والحاكم في المستدرك 2: 330.221 وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبى! ورواه البيهقي في السنن الكبرى 2: 42، كلهم من طريق عوف عن يزيد الفارسى، ونسبه السيوطي أيضاً في الدر المنثور لابن أبي شيبة والنسائي- ولم أجده فيه- وابن المنذر وابن حبان، وغيرهم، ويزيد الفارسي هذا اختلفت فيه: أهو يزيد بن هرمز أم غيره؟ قال البخاري في التاريخ الكبير2/ 4/ 367: "قال لي علىّ: قال عبد الرحمن: يزيد الفارسي هو ابن هرمز، قال: فذكرته ليحيى فلم يعرفه، قال: وكان يكون مع الأمراء". وفي التهذيب 11: 369: "قال ابن أبي حاتم: اختلفوا هل هو- يعني ابن هرمز- يزيد الفارسي أو غيره، فقال ابن مهدي وأحمد: هو ابن هرمز، وأنكر يحيى بن سعيد القطان أن
يكونا واحداً، وسمعت أبي يقول: يزيد بن هرمز هذا ليس يزيد الفارسي، هو سواه". وذكره البخاري أيضاً في كتاب "الضعفاء الصغير" ص 37 وقال نحواً من قوله في التاريخ الكبير، فهذا يزيد الفارسي الذي انفرد برواية هذا الحديث، يكاد يكون مجهولا، حتى شبه على مثل ابن مهدي وأحمد والبخاري أن يكون هو ابن هرمز أو غيره، ويذكره البخاري في الضعفاء، فلا يقبل منه مثل هذا الحديث ينفرد به، وفيه تشكيك في معرفة سور القرآن، الثابتة بالتواتر القطعي، قراءة وسماعاً وكتابة في المصاحف، وفيه تشكيك في إثبات البسملة في أوائل السهر، كأن عثمان كان يثبتها برأيه وينفيها برأيه، وحاشاه من ذلك، فلا علينا إذا قلنا إنه "حديث لا أصل له" تطبيقاً للقواعد الصحيحة التى لا خلاف فيها بين أئمة الحديث، قال السيوطي في تدريب الراوي 99 في الكلام على أمارات الحديث الموضوع: أن "يكون منافياً لدلالة الكتاب القطعية، أو السنة المتواترة، أو الإجماع القطعي". وقال الحافظ ابن حجر في شرح النخبة: "ومنها ما يؤخذ من حال المروي، كأن يكون مناقضا لنص القرآن، أو السنة التواترة. أو الإجماع القطعي". وقال الخطب في كتاب الكفاية 432: "ولا يقبل خير الواحد في منافاة حكم العقل، وحكم القرآن الثابت المحكم، والسنة المعلومة، والفعل الجاري مجرى السنة، وكل دليل مقطوع به". وكثيراً ما يضعف أئمة الحديث راوياً لا نفراده براوية حديث منكر يخالف المعلوم من الدين بالضرورة، أو يخالف المشهور من الروايات، فأولى أن نضعف يزيد الفارسي هذا، بروايته هذا الحديث منفرداً به.
إلى أن البخاري ذكره. في الضعفاء، وينقل عن يحيى القطان أنه كان يكون مع الأمراء، ثم =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)

وحدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن يزيد قال: قال لنا ابن عباس: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة، وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا، قال ابن جعفر، بينهما سطراً: بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال؟ ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه من السور ذوات العدد، وكان إذا أنزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده، يقول: ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وينزل عليه الآيات فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وينزل عليه الآية فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي
يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة، وبراءة من أخر القرآن، فكانت قصتها شبيهاً بقصتها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها، وظننت أنها منها، فمن ثم قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطراً: بسم الله الرحمن الرحيم، قال ابن جعفر: ووضعتها في السبع الطوال.

400 - حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة أخبرني أبى أن حمران أخبره قال: توضأ عثمان على البلاط، ثم قال: لأحدثنكم حديثًا--------------------------------------------
= بعد كتابة ما تقدم وجدت الحافظ ابن كثير نقل هذا الحديث في التفسير 4: 106 - 107 وفي كتاب فضائل القرآن المطبوع في آخر التفسيرص17 - 18ووجدت أستاذنا العلامة محمد رشيد رضا رحمه الله علق عليه في الموضعين، فقال في الموضع الأول بعد الكلام على يزيد الفارسى: "فلا يصح أن يكون ما انفرد به معتبراً في ترتيب القرآن الذي طلب فيه التواتر". وقال في الموضع الثانى: "فمثل هذا الرجل لا يصح أن تكون روايته التي انفرد بها مما يؤخذ به في ترتيب القرآن المتواتر". وهذا يكاد يوافق ما ذهبنا إليه، فلا عبرة بعد هذا كله في الموضع بتحسين الترمذي ولا بتصحيح الحاكم ولا بموافقة الذهبي، وإنما العبرة للحجة والدليل، والحمد الله على التوفيق.
(400) إسناده صحيح، حمران هو ابن أبان، مولى عثمان بن عفان، البلاط، بفتح الباء، موضع بالمدينة مبلط بالحجارة، بين مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين سوق المدينة.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)

سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، سمعت النبى صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم دخل فصلى، غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها".

401 - حدثنا يحيى بن سعيد عن مالك حدثنا نافع عن نبيه بن وهب عن أبان بن عثمان عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "المحرم لا ينكح ولا ينكح ولا يخطب".

402 - حدثنا يحيى عن ابن حرملة قال سمعت سعيداً، يعنى ابن المسيب، قال: خرج عثمان حاجاً، حتى إذا كان ببعض الطريق قيل لعليَّ: إنه قد نهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال عليّ لأصحابه: إذا ارتحل فارتحلوا، فأهل عليّ وأصحابه بعمرة، فلم يكلمه عثمان في ذلك، فقال له عليّ: ألم أخبر أنك نهيت عن التمتع بالعمرة؟ قال: فقال: بلى، قال: فلم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تمتع؟ قال: بلى.

403 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عامر بن شقيق عن أبي وائل عن عثمان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا.--------------------------------------------
(401) إسناده صحيح، نافع: هو مولى ابن عمر، نبيه بن وهب: ثقة من أشراف بنى عبد الدار، وفي التهذيب عن الطبقات: "روى نافع عن نبيه، وليس نبيه بأسن منه".
(402) إسناده حسن، ابن حرملة: هو عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة، بفتح السين وتشديد النون، الأسلمي، وهو ثقة صدوق يخطىء، وضعفه تلميذه يحيى بن سعيد القطان، "فلم تسمع رسول الله" يريد: فلم تشاهد رسول الله، فوضع "تسمع" موضع تري وتشاهد، وفى ح "فلم تسمع من رسول الله"، وهو خطأ، صححناه من ك هـ، وانظر 369.
(403) إسناده صحيح، عامر: هو ابن شقيق بن جمرة الأسدي، وهو ثقة، ضعفه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه شعبة، وهو لا يروي إلا عن ثقة، وصح له الترمذي حديثَاً، رقم 31 من الترمذي ج 1ص 46 بشرحنا، أبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي، من كبار التابعين، أدرك رسول الله ولم يره.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)

404 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي النضر عن أنس: أن عثمان توضأ بالمقاعد ثلاثاً ثلاثاً، وعنده رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أليس هكذا رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ قالوا: نعم.

405 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان، وعبد الرحمن عن سفيان، عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه".

406 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن جامع بن شداد قال: سمعت حمُران بن أبان يحدث عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أتم الوضوء كما أمره الله عز وجل فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهنّ".--------------------------------------------
(404) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري، أبو النضر: هو سالم بن أبي أمية مولى عمر بن عبيد الله التيمى، المقاعد: عند باب الأقبر بالمدينة، وقيل مساقف حولها، وقيل هي دكاكين عند دار عثمان بن عفان، عن معجم البلدان.
(405) إسناده صحيح، أبو عبد الرحمن: هو السلمي، عبد الله بن حبيب، تابعي ثقة، والحديث رواه البخاري (9: 66 - 68 من الفتح) من طريق سفيان كما هنا بلفظ "إن أفضلكم" ورواه من طريق شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمى، بلفظ "خيركم"، وأطال الحافظ في الفتح الكلام على إدخال شعبة سعد بن عبيدة بن علقمة وأبي عبد الرحمن، وقال: "ورجح الحفاظ رواية الثوري، وعدوا رواية شعبة من المزيد في متصل الأسانيد" ثم قال: "وأما البخاري فأخرج الطريقين، فكأنه ترجح عنده أنهما جميعاً محفوظان"، وستأتي رواية شعبة 412، 413 وسيأتي أيضاً 500 من رواية سفيان وشعبة معاً بزيادة سعد بن عبيدة في الإسناد، والحديث نسبه السيوطي في الجامع الصغير 4111 لأبي داود والترمذي وابن ماجة، فقصر إذ لم ينسبه للبخاري.
(406) إسناده صحيح، حمران، بضم الحاء وسكون الميم، بن أبان: تابعي ثقة، كان أحد العلماء الجلة أهل الوجاهة والرأي والشرف. في ح "عمران بن أبان" وهو خطأ، صححناه من ك هـ.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)

407 - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال قيس: فحدثني أبو سهلة أن عثمان قال يوم الدار حين حصر: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليّ عهداً، فأنا صابر عليه"، قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم.

408 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان، وعبد الرزاق قال حدثنا سفيان، عن عثمان بن حكيم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان بن عفان، قال عبد الرزاق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: "من صلى صلاة العشاء والصبح في جماعة فهو كقيام ليلة"، وقال عبد الرحمن: من صلى العشاء
في جماعة فهو كقيام نصف ليلة، ومن صلى الصبح في جماعة فهو كقيام ليلة.--------------------------------------------
(407) إسناده صحيح، أبو سهلة، بفتح السين المهملة وسكون الهاء: هو مولى عثمان، وهو تابعي ثقة، ليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث عند الترمذي وابن ماجة، فرواه الترمذي4/ 324من طريق وكيع، وقال: "هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي خالد". وررى ابن ماجة1/ 28 حديثين من طريق ركيع أيضاً عن إسماعيل عن قيس، وهو ابن أبي حازم عن عائشة، فذكر حديثَاً، ثم قال: "قال قيس: فحدثني أبو سهلة مولى عثمان أن عثمان بن عفان قال يوم الدار"، فذكر هذا الحديث، وروى الحديثين الحاكم في المستدرك3/ 99من طريق يحيى القطان عن إسماعيل عن قيس عن أبي سهلة عن عائشة، فجعلهما حديثًا وأحداً عن عائشة، وهو عندي خطأ من
أحد الرواة، والصواب تفصيل ابن ماجة، ويؤيده أن روراية الحاكم نفسها فيها: "قال: فلما كان يوم الدار قلنا: ألا تقاتل؟ قال: لا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى أمراً فأنا صابر نفسي
عليه" فالذي يقول لعثمان "ألا تقاتل" هو أبو سهله لا عائشة.
(408) إسناده صحيح، عثمان بن حكيم بن عبَّاد بن حنيف الأنصاري: ثقة ثبت وقوله "وعبد الرزاق قال حدثنا سفيان" أثبتناه من هـ، وفي ح ك "قالا حدثنا سفيان"وهو غير جيد، فإن عبد الرحمن بن مهدي قال من قبل: "حدثنا أَنَّ سفيان" فلا معنى بعد ذلك لأن يثنى في التحديث مع عبد الرزاق.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)

409 - حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا على بن المبارك عن يحيى، يعني ابن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم عن عثمان بن عفان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى العشاء في جماعة فهوكمن قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فهو كمن قام الليل كله".

410 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا يونس، يعني ابن عبيد، حدثني عطاء بن فروخ مولى القرشيين: أن عثمان اشترى من رجل أرضا فأبطأ عليه، فلقيه فقال له: ما منعك من قبض مالك؟ قال: إنك غبنتني، فما ألقى من الناس أحدًا إلا وهو يلومني، قال: أو ذلك يمنعك؟ قال: نعم، قال:
فاختر بين أرضك ومالك، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أدخل الله عز وجل
الجنة رجلاً كان سهلاً مشترياً وبائعاً وقاضياً ومقتضياً".

411 - حدثنا إسماعيل حدثنا يونس بن عبيد عن أبي معشر عن--------------------------------------------
(409) إسناده ضعيفا لانقطاعه محمد بن إبراهيم التيمي: لم يدرك عثمان فروايته عنه مرسلة، على بن المبارك الهنائي، بضم الهاء وتخفيف النون: ثقة، "يعني ابن أبي كثير" في ح "يعني ابن كثير" وهو خطأ، صححناه من ك هـ، وانظر 408.
(410) إسناده صحيح، عطاء بن فروخ: ثقة، وليس له في الكتب الستة غير هذا الحديث، ولكن نقل الحافظ في التهذيب عن العلل لعلي بن المدينى أنه لم يلق عثمان، ولم أجد ما يؤيد هذا، والحديث رواه النسائي1/ 234وابن ماجة 2/ 12 من طريق ابن علية عن يونس بن عبيد، ولم يذكرا القصة التي في أوله، ووقع في ح "حدثنا إسماعيل حدثنا إبراهيم حدثنا يونس يعني ابن عبيد الله" وهو خطأ، صححناه من ك هـ، فإسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية، ويونس هو ابن عبيد، كما هو ثابت أيضاً في النسائي وابن ماجة، وسيأتي الحديث 414، 485، 508.
(411) إسناده صحيح، أبو معشر: هو زياد بن كليب التميمى الحنظلي، وهو ثقة متقن، إبراهيم: هو ابن زيد النخعى، علقمة: هو ابن قيس النخعي.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)

إبراهيم عن علقمة: كنت مع ابن مسعود وهو عند عثمان، فقال له عثمان: ما بقي للنساء منك: قال: فلما ذكرت النساء قال ابن مسعود: ادن يا علقمة، قال: وأنا رجل شابّ، فقال عثمان: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتية من المهاجرين فقال: "من كان منكم ذا طولٍ فليتزوج، فإنه أغض للطرف وأحصن للفرج، ومن لا فإن الصوم له وجاء".

412 - حدثنا محمد بن جعفر وبهز وحجّاج قالوا: حدثنا شعبة قال: سمعت علقمة بن مرثد يحدّث عن سعد بن--------------------------------------------
(412 - 413) إسناداه صحيحان، سبق الكلام عليه في 405، ولكن هنا قول شعبة "لم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولا من عبد الله" يعنى ابن مسعود، ولكن قد خالفه البخاري فقال في التاريخ الصغير 98: "حدثني حفص بن عمر قال: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء عن أبي عبد الرحمن: صمت ثمانين رمضان، سمع عليا وعثمان وابن مسعود، وقال أبو حصين عن أبي عبد الرحمن: قال لنا عمر". ونقل الحافظ في التهذيب نحو ذلك عن التاريخ الكبير للبخاري أيضاً، فهذا يدل على أن البخاري ثبت عنده أنه سمع من عمر، فسماعه من عثمان أولى، خصوصا مع قوله "صمت ثمانين رمضان" فإنه مات على الراجح سنة 85 عن 90 سنة، فكان رجلاً كبيراً في عهد عثمان بل في عهد عمر، لأنه يكون قد ولد قبل الهجرة، وكان الواجب على الحافظ أن يذكره في قسم المخضرمين في الإصابة على شرطه، ولكنه لم يفعل، وفى صحيح البخاري في رواية شعبة زيادة" قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج، قال: وذاك الذي أقعدنى مقعدي هذا"، قال الحافظ في الفتح: "بين أول خلافة عثمان وآخر ولا ية الحجاج اثنتان وسبعون سنة إلا ثلاثة أشهر، وبين آخر خلافة عثمان وأول ولاية الحجاج العراق ثمان وثلاثون سنة، ولم أقف على تعيين ابتداء إقراء أبي عبد الرحمن وآخره، فالله أعلم بمقدار ذلك، ويحرف من الذي ذكرته أقصى المدة وأدناها". وقد أطال الحافظ في الفتح 9/ 66 - 68 في ترجيح سماعه من عثمان، وهو الصحيح، الذي رجحه البخاري عملا بإخراجه
حديثه في صحيحه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)