Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمى عن عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن خيركم من علم القرآن أو تعلمه"، قال محمد بن جعفر وحجاج: فقال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أقعدني هذا المقعد، قال حجاج: قال شعبة: ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولا من عبد الله، ولكن قد سمع من عليّ. [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقال بهز عن شعبة: قال علقمة بن مرثد: أخبرني، وقال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

413 - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني علقمة بن مرثد، وقال فيه: من تعلم القرآن أو علّمه.

414 - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار قال: سمعت رجلاً يحدث عن عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان رجل سمحاً بائعاً ومبتاعاً، وقاضياً ومقتضياً، فدخل الجنة".

415 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا سعيد عن قتادة: عن مسلم ابن يسار عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان: أنه دعا بماء فتوضأ، ومضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثاً وذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ومسح برأسه وظهر قدميه، ثم ضحك، فقال لأصحابه: ألا تسألوني عما أضحكني؟--------------------------------------------
(414) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي روى عنه عمرو بن دينار، ويحتمل جداً أن يكون عطاء بن فروخ الذي روى الحديث آنفاً برقم 410 عن عثمان.
(415) إسناده صحيح، مسلم بن يسار المكي الفقية: ثقة فاضل عابد ورع، والحديث ذكره المنذري في الترغيب 1/ 94 - 95 وقال: "رواه أحمد بإسناد جيد واُبو يعلى، ورواه البزار بإسناد صحيح" وهو في مجمع الزوائد أيضاً 1/ 224 وقال: "هو في الصحيح. باختصار، وقد رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات"، وانظر 404، 406.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)

فقالوا: مم ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم -دعا بماء قريبا
من هذه البقعة فتوضأ كما توضأت، ثم ضحك فقال: ألا تسألوني ما أضحكني! فقالوا ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: "إن العبد اذا دعا بوضوء فغسل وجهه حط الله عنه كل خطيئة أصابها بوجهه، فإذا غسل ذراعيه كان كذلك، وإن مسح برأسه كان كذلك، واذا طهّر قدميه كان كذلك".

416 - حدثنا بهزأخبرنا مهديّ بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى حسن بن علي عن رباح قال: زوجني أهلي أمةً لهم روميةً، فوقعت عليها فولدت لي غلاما أسود
مثلي، فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها فولدت لي غلاما أسود مثلي فسميته عبيد الله، ثم طبن لها غلام لأهلى رومى يقال له يوحنّس، فراطنها بلسانه، قال: فولدت غلاما كأنه وزغة من الوزغات! فقلت لها: ما هذا؟ قالت: هو ليوحنس! قال: فرفعنا إلى أمير المؤمنين عثمان، قال مهدي: أحسبه--------------------------------------------
(416) إسناده حسن، الحسن بن سعد: ثقة، رباح: كوفي من الموالي، ذكره ابن. حبان في الثقات وقال: "لا أدري من هو، ولا ابن من هو". والحديث رواه أبو داود 2/ 250 - 251 عن موسى بن إسماعيل عن مهدي بن ميمون، وسكت عنه المنذري، "يوحنس" بالحاء المهملة، وفي هـ وأبى داود "يوحنَّة"، وهذه الأعلام الأعجمية كانوا يلعبون بها إذا نطقوها بالعربية، وفى ح "يوخنس" بالخاء العجمة، وهو تصحيف، وسيأتي فيها على الصواب 502، وسيأتى في مسند علي 820 من طريق الحجاج بن أرطاة عن الحسن بن سعد عن أبيه بنحوه ولكن جعل الزوج "يحنس" وأبهم الأخر، والظاهر أنه خطأ من الحجاج بن أرطأة، طبن لها: في النهاية: "أصل الطبن والطبانة الفطنة، يقال طبن لكذا فهو طبن، أي هجم على باطنها وخبر أمرها وأنها ممن تواتيه على المراودة، هذا إذا روي بكسر
الباء، وإن روي بالفتح كان معناه خببها وأفسدها"، الوزغة: هى سام أبرص، يريد أنه أبيض أشقركلون الروم، لون الوزغ.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤١)

قال: سألهما فاعترفا، فقال: أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن الولد للفراش وللعاهر الحجر، قال مهديّ:
وأحسبه قال: جلدها وجلده، وكانا مملوكين.

417 - حدثنا شيبان أبو محمد حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن رباح، فذكر الحديث، قال: فرفعتها إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان فقال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن الولد للفراش"، فذكر مثله.

418 - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم، يعنى ابن سعد، حدثنا ابن شهاب عن عطاء بن يزيد عن حمران قال: دعا عثمان بماء وهو على المقاعد فسكب على يمينه فغسلها، ثم أدخل يمينه في الإناء فغسل كفّيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرار، ومضمض واستنشق واستنثر، وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاث مراتٍ، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاث مرارٍ، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدّث نفسه فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه".

419 - حدثنا إبراهيم بن نصر الترمذي حدثنا إبراهيم بن سعد عن--------------------------------------------
(417) إسناده حسن، وهو مكرر ما قبله، شيبان: هو ابن فروخ.
(418) إسناده صحيح، وانظر 404، 406، 415.
(419) إسناده حسن، إبراهيم بن أبي الليث نصر الترمذي: ضعفوه، بل كذبه بعضهم، وأن أمره أشكل على أحمد حتى ظهر بعد، ونقل ابن حاتم أن أحمد كان يحمل القول فيه، ووثقه ابن معين وقال إنه أفسد نفسه بخمسة أحاديث، يعنى أحاديث أنكروها عليه فذكرها، وهى في التعجيل ولسان الميزان، والحديث صحيح في ذاته فهو مكرر ما قبله، =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٢)

ابن شهاب عن عطاء بن يزيد عن حمران مولى عثمان: أنه رأى عثمان دعا بإناء، فذكر نحوه.

420 - حدثنا أبو قطن حدثنا يونس، يعنى ابن أبا إسحق، عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أشرف عثمان من القصر وهو محصور، فقال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حراء، إذ اهتز الجبل فركله بقدمه ثم قال: اسكن حراء، ليس عليك إلا نبي أو صديق أوشهيد،
وأنا معه؟ فانتشد له رجال، قال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعة
الرضوان، إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة، قال: هذه يدي وهذه يد--------------------------------------------
أقول: ثم استدرك الشيخ شاكر رحمه الله وقال: ذهبت إلى تحسين إسناده ثم ترجح عندي أن إبراهيم بن أبى الليث ضعيف جداً بعد أن قرأت ترجمته في تاريخ بغداد 6/ 191 - 196 وقد بينت ذلك في 990 فالإسناد ضعيف.
(420) إسناده صحيح، إلا أنهم تكلموا في سماع أبى سلمة بن عبد الرحمن من طلحة ومن عبادة بن الصامت، قال الحافظ في التهذيب: "ولئين كان كذلك فلم يسمع أيضاً من عثمان ولا من أبي الدرداء، فإن كلا منها مات قبل طلحة"، وقد صححت سماعه من عثمان في 1403 أبو قطن، بفتحتين: هو عمرو بن الهيثم بن قطن، وهو ثقة، يونس: هو ابن أبى إسحق السبيعي، والحديث رواه النسائى2/ 124 - 125 من طريق عيسى بن يونس عن أبيه بهذا الإسناد، ثم رواه من طريق زيد بن أبى أنيسة عن أبى إسحق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان، ورواه الترمذي كذلك4/ 319 - 320، وقال: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أبى عبد الرحمن السلمي عن عثمان".
فكأن أبا إسحق السبيعي سمعه من أبي عبد الرحمن السلمى ومن أبى سلمة بن عبد الرحمن. "فانتشد" هكذا في كل النسخ، وفي النهاية: "حديث عثمان: فأنشد له رجال، أي أجابوه، يقال: نشدته فأنشدني وأنشد لي، أي سألته فأجابني، وهذه الألف تسمى ألف الإزالة، يقال قسط الرجل إذا جار، وأقسط إذا عدل، كأنه أزال جوره، وهذا أزال نشيده".وانظر 511.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٣)

عثمان، فبايعى لي، فانتشد له رجال، قال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد بيت في الجنة؟ فابتعته من مالي فوسعت به المسجد؟ فانتشد له رجال، قال: وأنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جيش العسرة قال: من ينفق اليوم نفقةً متقبلةً؟ فجهزت نصف الجيش من مالي؟ قال: فانتشد له رجال، وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل، فابتعتها من مالي فأبحتها لابن السبيل؟ انتشد له رجال.

421 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن حمران بن أبان قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ فأفرغ على يديه ثلاثاً فغسلهما، ثم مضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثاً، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثاً، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحواً من وضوئي هذا ثم قال: "من توضأ وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه".

422 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن نبيه بن وهب قال: أرسل عمر بن عبيد الله إلى أبان بن عثمان: أيكحل عينيه وهو محرم؟ أو بأي شيء يكحلهما وهو محرم؟ فأرسل إليه أن يضمدهما بالصبر، فإني سمعت عثمان بن عفان يحدث ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

423 - حدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا عثمان بن عمر حدثنا--------------------------------------------
(421) إسناده صحيح، وهو مختصر 419.
(422) إسناده صحيح،
(423) إسناده ضعيف، عبد الملك بن عبيد السدوسي: مجهول، ووقع في التهذيب "بن عبد" وهو خطأ، مخالف لما في الميزان والخلاصة والتقريب، عمران بن حدير السدوسى: ثقة، =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٤)

عمران بن حدير عن الملك بن عبيد عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من علم أن الصلاة حق واجب دخل الجنة".

424 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثني أبو معشر، يعنى البراء، واسمه يوسف بن يزيد، حدثنا ابن حرملة عن سعيد بن المسيب قال: حجع عثمان حتى إذا كان في بعض الطريق أخبر عليّ أن عثمان نهى أصحابه عن التمتع بالعمرة والحج، فقال علي لأصحابه: إذا راح فروحوا، فأهل عليّ وأصحابه بعمرة، فلم يكلمهم عثمان، فقال عليّ: ألم أخبر أنك نهيت عن التمتع؟ ألم يتمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما أدري ما أجابه عثمان.

425 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: أرسل إليّ عمر بن الخطاب، فبينا أنا كذلك إذ جاءه مولاه يرفأ، فقال: هذا عثمان وعبد الرحمن وسعد والزبير بن العوام، قال:--------------------------------------------
= عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدي: ثقة من شيوخ أحمد، وقد روى عنه هنا بواسطة عبيد الله بن عمر، كما في ح هـ. وفى ك بحذف الواسطة، عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي القواريري: ثقة ذكره ابن الجوزي في شيوخ أحمد، وفى التهذيب أن أحمد كتب عنه، وهو من شيوخ ابنه عبد الله أيضاً.
(424) إسناده حسن، ابن حرملة: هو عبد الرحمن بن حرملة، وفى ح "حرملة" بحذف "ابن" وهو خطأ صححناه من ك هـ. يوسف بن يزيد: لقبه "البراء" بفتح الباء وتشديد الراه، وهو ثقة، وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد، ولكن في ك "حدثنا عبد الله حدثنا أبي حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمي" وأظن هذا خطأ، فإن المقدمي لم يذكر في شيوخ أحمد، بل هو من شيوخ ابنه، والحديث مكرر 402.
(425) إسناده صحيح، وهو مطول 3433، 39 وسيأتي في 1391 أن طلحة كان معهم وسيأتي أيضاً في مسند العباس بن عبد المطلب 1781 و 1782.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٥)

ولا أدري أذكر طلحة أم لا، يستأذنون عليك، قال: ائذن لهم ثم مكث ساعة، ثم جاء فقال: هذا العباس وعليَّ يستأذنان عليك، قال: ائذن لهما، فلما دخل العباس قال: يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين هذا، وهي حينئذ يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير، فقال القوم: اقض بينهما يا أمير المؤمنين، وأرح كل واحد من صاحبه، فقد طالت خصومتهما، فقال عمر: أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السموات والأرض، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة؟ " قالوا: قد قال ذلك، وقال لهما- مثل ذلك، فقالا: نعم، قال: فإني سأخبركم عن هذا الفيء، إن الله عز وجل خص نبيه صلى الله عليه وسلم منه بشيء لم يعطه غيره، فقال:
{وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصةً، والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم، لقد قسمها بينكم وبثها فيكم، حتى بقي منها هذا المال، فكان ينفق على أهله منه سنةً، ثم يجعل ما بقى منه مجعل مال الله، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده، أعمل فيها بما كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها.

426 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسماعيل أبو معمر--------------------------------------------
(426) إسناده صحيح، إسماعيل أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي وهو ثقة، يحيى بن سليم الطائفي: ثقة يخطيء موسي بن عمران بن مناح: ذكره ابنْ حبان في الثقات، وليس بمشهور، وذكره البخاري في التاريخ الكبير4/ 1 /296 باسم "موسى بن مناح" نسبه إلى جده، "منَّاح" بفتح الميم وتشديد النون، كنا ضبطه الذهبي في المشتبه 510 وهو بالنون في نسخ المسند الثلاث وتاريخ البخاري، ووقع في التعجيل 415 "مباح" وهو خطأ، وهذا الحديث من زيادات عبد الله، وسيأتي من زياداته أيضاً 495 وسيأتي من رواية أبيه الإ مام 457.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٦)

حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن إسماعيل بن أمية عن موسى بن عمران ابن مناح عن أبان بن عثمان عن عثمان أنه رأى جنازةً فقام إليها، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جنازةً فقام لها.

427 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا خالد بن الحرث حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن عبد الله بن قارظ عن أبي عبيد قال: شهدت عليَّا وعثمان في يوم الفطر والنحر يصليان ثم ينصرفان فيذكران الناس، فسمعتهما يقولان: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم
هذين اليومين.

428 - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج حدثني ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الجندعي أنه سمع حمران مولى عثمان بن عفان قال: رأيت أمير المؤمنين عتمان يتوضأ فأهراق على يديه ثلاث مرات، ثم استنثر ثلاث مرات، ومضمض ثلاثاً، وذكر الحديث مثل معنى حديث معمر.--------------------------------------------
(427) إسناده صحيح، محمد بن أبى بكر: هو المقدمي، سعيد بن عبد الله بن قارظ: هو سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ، نسب بلى جده، وهو ثقة، أبو عبيد: هو مولى ابن أزهر، واسمه "سعد بن عبيد" سبق الكلام عليه في 224، وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد، وانظر 282، 435.
(428) إسناده صحيح، محمد بن بكر شيخ أحمد: هو محمد بن بكر البرسانى، بضم الباء وسكون الراء ثم سين مهملة، وهوثقة. وفي ح ك "محمدبن أبى بكر"- وهو خطأ صححناه من هـ، وإنما رجحنا ذلك لأن محمد بن أبى بكر المقدمي ليس. من شيوخ أحمد، كما قلنا في 424 ولم يرو عن ابن جريج، ولا هو من طبقة تلاميذه، الجندعي: بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال، وهو عطاء بن يزيد الليثى، جندع: بطن من ليث، والحديث مكرر 421 وهو حديث معمر الذي أحال عليه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٧)

429 - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا الجريري عن عروة بن قبيصة عن رجل من الأنصار عن أبيه أن عثمان قال: ألا أريكم كيف كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى، فدعا بماء فتمضمض ثلاثاً، واستنثر ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل قدميه ثلاثاً، ثم قال: واعلموا أن الأذنين من الرأس، ثم قال: قد تحريت لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم.

430 - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا عوف الأعرابي عن معبد الجهني عن حمران بن أبان قال: كنا عند عثمان بن عفان فدعا بماء فتوضأ، فلما فرغ من وضوئه تبسم، فقال: هل تدرون مما ضحكت؟ قال: فقال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما توضأت، ثم تبسم، ثم قال: هل تدرون ممّ ضحكت؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: إن العبد إذا توضأ فأتم وضوءه، ثم دخل في صلاته فأتم صلاته، خرج من صلاته، كما خرج من بطن أمه من الذنوب.

431 - حدثنا روح حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت عبد الله بن شقيق يقول: كان عثمان ينهى عن المتعة، وعليَّ يفتي بها، فقال له عثمان--------------------------------------------
(429) إسناده ضعيف، فيه رجلان مجهولان: الرجل من الأنصار وأبوه، ولذلك أعله الهيثمي في
مجمع الزوائد أيضاً1/ 234، عروة بن قبيصة: وثقه ابن حبان.
(430) إسناده صحيح، إسحق بن يوسف: هو الأزرق، عوف الأعابي، هو ابن أبي جميلة، معبد الجهني: هو أول من تكلم في القدر بالبصرة، وكان رأساً في القدر، ولكنه تابعي ثقة، كان لا يتهم بالكذب، وانظر التاريخ الكبير للبخاري 4/ 1/399 - 400 والتهذيب، والحديث مختصر 415 وانظر 419.
(431) إسناده صحيح، عبد الله بن شقيق العقيلي: تابعي ثقة من خيار المسلمين، لا يطعن في حديثه، وانظر 424.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٨)

قولاً، فقال له عليّ: لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، قال عثمان:
أجل، ولكنا كنا خائفين، قال شعبة: فقلت لقتادة: ما كان خوفهم؟ قال: لا أدري.

432 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال: قال عبد الله بن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة وعليّ يأمر بها، فقال عثمان لعليَّ قولاً، ثم قال عليّ: لقد علمت آنا قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أجل، ولكنا كنا خائفين.

433 - حدثنا روح حدثنا كهمس عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال: قال عثمان بن عفان وهو يخطب على منبره: إني محدثكم حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كان يمنعنما أن أحدثكم إلا الضّن عليكم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حرس ليلةٍ في سبيل الله تعالى أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها".--------------------------------------------
(432) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وانظر أيضاً 707 و756 و 1139 و 1146.
(433) إسناده ضعيف، مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير: ضعيف، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، ثم هو منقطع أيضاً، لأن مصعباً مات سنة 157 عن 71 سنة أو 73، فقد ولد بعد مقتل عثمان بنحو 50 سنة، وأنا لا أزال أعجب من الحاكم كيف يصححه مع هذا في المستدرك 2/ 81 ثم من الذهبي كيف يوافقه؟! وإن يكن شبه عليهما مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بعم أبيه "مصعب بن الزبير" فذاك أعجب!! على أن مصعباً بن الزبير لم يسمع من عثمان أيصاً، فإنه ولد في أواخر خلافته سنة 33، والحديث رواه ابن ماجة 2/ 90 من حديث مصعب بن ثابت أيضاً، ولعثمان حديث آخر بمعناه بلفظ "رباط يوم في سبيل الله" سيأتي442، 480، 558، وقوله في هذا الحديث "إلا الضن عليكم": الضن، بكسر الضاد وفتحها: البخل، يريد: إلا الضن بكم، فوضع "عليكم"
موضع "بكم"، كماسيأتي 463.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٩)

434 - حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي حدثنا عبد الحميد، يعنى ابن جعفر، عن أبيه عن محمود بن لبيد عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من بنى مسجداً لله عز وجل بنى الله له مثله في الجنة".

435 - حدثنا عثمان بن عمر حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر قال: رأيت عليّا وعثمان يصليان يوم الفطر والأضحى، ثم ينصرفان يذكران الناس، قال: وسمعتهما يقولان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام هذين اليومين، قال: وسمعت عليّاً يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبقى من نسككم عندكم شيء بعد ثلاث.

436 - حدثنا صفوان بن عيسى عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم قال: دخلت على ابن دارة مولى عثمان قال: فسمعني أمضمض،--------------------------------------------
(434) إسناده صحيح، عبد الحميد بن جعفر الأنصاري: ثقة أبوه جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري: ثقة أيضاً، محمود بن لبيد: من صغار الصحابة على الصحيح، كان له ثلاث عشرة سنة حين وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيأتي مطولا 506.
(435) إسناده صحيح، وهو مطول 427.
(436) إسناده صحيح، محمد بن عبد الله بن أبي مريم: مدني ثقة، روى عنه مالك، ابن دارة، مولى عثمان: تابعي ذكره ابن حبان في الثقات، واختلف في اسمه، فسماه البخاري "زيد ابن دارة"، قال الحافظ في التعجيل 533: "ذكره ابن مند في الصحابة فسماه عبد الله، ولم يذكر دليلا على صحبته، بل قال: كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له عنه رواية ". وقال أيضاً: "ولما أخرج الدارقطني حديثه الذي أخرجه أحمد عن عثمان في صفة الوضوء قال: إسناده صالح" يعني هذا الحديث، وهو في سنن الدارقطنى 34 ولكن ليس فيها الكلام على إسناده، وقد رواه البيهقى أيضاً في السنن الكبرى1/ 62 - 63 وانظر 430.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٠)

قال: فقال: يا محمد، قال: قلت: لبيك، قال: ألا أخبرك عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: رأيت عثمان وهو بالمقاعد دعا بوضوء فمضمض ثلاثاً، واشتنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه ثلاثاً، وغسل قدميه، ثم قال: من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم.

437 - حدثنا سليمان بن حرب وعفان، المعنى، قالا: حدثنا حماد بن زيد حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، فدخل مدخلا كان إذا دخله يسمع كلامه
من على البلاط، قال: فدخل ذلك المدخل، وخرج إلينا فقال: إنهم يتوعدوني بالقتل آنفاً، قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: وبم يقتلونني؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاثٍ: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفساً فيقتل بها"، فوالله ما أحببت أن لي بديني بدلاً منذ هداني الله، ولا زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط، ولا قتلت نفساً، فبم يقتلونني؟.

438 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا حماد بن زيد حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف قال: إني لمع عثمان في الدار وهو محصور، وقال: كنا
ندخل مدخلاً، فذكر الحديث مثله، وقال: قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول،--------------------------------------------
(437) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد: هو الأنصاري.
(438) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وهذا من زيادات عبد الله، وانما ذكره عقبة لأنه علا
به درجة، إذ أن بينه وبين حماد بن زيد فيه شيخاً واحمداً، وفي الذي قبله اثنين: أباه أحمد ابن حنبل وشيخي أبيه سليمان بن حرب وعفان.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥١)

فذكر الحديث مثله أو نحوه.

439 - حدثنا عبد الصمد حدثنا القاسم، يعني ابن الفضل، حدثنا عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان ناساً من. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عمّار بن ياسر، فقال: إني سائلكم واني أحب أن تصدقوني، نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشًا على سائر الناس، ويؤثر بنى هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بن أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه، يعنى عماراً، أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذاً بيدي نتمشى في البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون: فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: اصبر، ثم قال: "اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت".
440 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حريث بن السائب قال: سمعت--------------------------------------------
(439) إسناده ضعيف، لانقطاعه، سالم بن أبى الجعد: تابعي ثقة متأخر، لم يدرك عثمان، قال الحافظ في الإصابة3/ 174: "لم يدرك ثوبان ولا أبا الدرداء ولا عمرو بن عبسة، فضلا عن عثمان، فضلا عن عمر، فضلا عن أبي بكر". القاسم بن الفضل: ثقة، ووقع في ح "الفضيل" بالتصغير، وهو خطأ، صححناه من ك هـ ثم ليس في الرواة من يسمى "القاسم ابن الفضيل".
(440) إسناده صحيح، حريث بن السائب البصري. وثقه ابن معين وغيره، وضعفه الساجي، ففي التهذيب: "قال الساجي: قال أحمد: روى عن الحسن عن حمران عن عثمان حديثَاً منكراً- يعني هذا الحديث- وقد ذكر الأثرم عن أحمد علته فقال: سئل أحمد عن حريث فقال: هذا شيخ بصري روى حديثاً منكراًعن الحسن عن حمران عن عثمان -فذكر هذا الحديث- قال. قلت: قتادة يخالفه؟ قال: نعم، سعيد عن قتادة عن الحسن عن حمران عن رجل من أهل الكتاب، قال أحمد: حدثناه روح حدثنا سعيد". وهذا التعليل =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٢)

الحسن يقول: حدثنا حمران عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل شيء سوى ظلّ بيت وجلف الخبز وثوبٍ يواري عورته والماء، فما فضل عن هذا فليس لابن آدم فيهن حق".

441 - حدثنا عبد الله بن بكر حدثنا حميد الطويل عن شيخ من ثقيف، ذكره حميد بصلاح، ذكر أن عمه أخبره أنه: رأى عثمان بن عفان جلس على الباب الثاني من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بكتف فتعرقها، ثم قام فصلى ولم يتوضأ، ثم قال: جلست مجلس النبى صلى الله عليه وسلم، وأكلت ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم، وصنعت ماصنع النبي صلى الله عليه وسلم.

442 - حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا ابن لهيعة حدثنا زهرة بن معبد عن أبي صالح مولى عثمان أنه حدثه قال: سمعت عثمان بمنى يقول: يا أيها الناس، إني أحدثكم حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= ليس بشىء، فإذا كان الراوي ثقة فلا يضره أن يخالفه غيره، والحديث رواه الترمذي 3/ 267 وقال: هذا حديث صحيح" ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك 4/ 312 وصححه ووافقه الذهبي، الحسن: هو البصري، جلف الخبز: الخبز وحده لا أدم معه، وقيل: الخبز الغليظ اليابس.
(441) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ من ثقيف وعمه، وسيأتي معناه بإسناد موصول 505، وقد ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد 1/ 151 ونسبه لأحمد وقال: "ورجال أحمد ثقات" وهو تساهل موهم، فإنه يريد الحديث الأخر الموصول، وهو بلفظ آخر، تعرقها: أخذ عنها اللحم بأسنانه، والعرق، بفتح العين وسكون الراء: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم.
(442) إسناده صحيح، أبو صالح مولى عثمان: مصري، اسمه الحرث، وثقه ابن حبان والعجلي، وسيأتي مزيد كلام عنه 513، والحديث رواه الترمذي 3/ 18، 19 وقال: "حسن غريب من هذا الوجه" والنسائي 2/ 63، كلاهما من هذا الوجه، من طريق زهرة ابن معبد، وأشار إليه البخاري في الكبير 1/ 2/ 148، وانظر 433.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٣)

يقول: "رباط يوم في سبيل الله أفضل من ألف يوم فيما سواه فليرابط امرؤ كيف شاء، هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد".

443 - حدثنا أبو سعيد، يعني مولى بني هاشم، حدثنا عكرمة بن إبراهيم الباهلي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن أبيه: أن عثمان بن عفان صلى بمنى أربع ركعات، فأنكره الناس عليه، فقال: يا أيها الناس" إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قول: "من تأهل في بلد فليصلّ صلاة المقيم".--------------------------------------------
(443) في إسناده بحث، والظاهر عندي أن إسناده ضعيف، عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى ذباب: ثقة، له ترجمة في التهذيب 5/ 292 والتعجيل 221، وأبوه عبد الرحمن: ذكره ابن حبان في الثقات، وإنما موضع النظر هو عكرمة بن إبراهيم الباهلي: ترجم له في التعجيل 290 فنقل عن الحسينى أنه "ليس بالمشهور" ونقل عن ابن شيخه أنه قال: "لا أعرف حاله"، وهذا كلام سليم مستقيم، ولكن تعقبه الحافظ بأنه "مشهور وحاله معروفة قدا ثم أطال الكلام على" عكرمة بن إبراهيم الأزدي "وأنه ضعفه ابن معين والعقبلى والنسائي وغيرهم، ثم قال "واتفقوا على أنه أزدي فينظر فيمن نسبه باهليآ"؟! وأنا أرى أن هذا وهم من الحافظ، تبع فيه ابن القيم في زاد المعاد 130 حيث ذكر هذا الحديث فقال: "فروى عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن أبي ذئاب عن أبيه" إلخ، هكذا فيه "عن أبي ذئاب" وهو خطأ كما ترى! فمن أين لهم أن هذا الأزدي الذي ترجموا له هو الباهلي؟! والأزدي
معروف، ترجم له البخاري في التاريخ الكبير 4/ 1 / 50 قال: "عكرمة بن إبراهيم الأزدي الموصلي كان على قضاء الري فيما زعموا"، وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد12/ 262 و263 ولم يشر إلى أنه يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، ولا إلى أنه يروي عنه أبو سعيد مولى بنى هاشم، فلذلك أنا أرجح أن الباهلي الذي في هذا الإسناد غير الأزدي وأنه راو مجهول الحال، يتوقف في حديثه حتى يستبين أمره، وقد أشار ابن القيم إلى أن هذا الحديث. رواه عبد الله بن الزبير الحميدي في مسنده، وأشار الحافظ في الفتح 2/ 470 إلى أن البيهقى رواه، ولم أجده في السنن الكبرى قال ابن القيم: "وقد أعله =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٤)

444 - حدثنا أبو سعيد مولى بنا هاشم حدثنا عبد الله بن لهيعة حدثنا موسى بن وردان قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت عثمان يخطب على المنبر وهو يقول: كنت أبتاع التمر من بطن من اليهود يقال لهم بنو قينقاع، فأبيعه بريح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا
عثمان، إذا اشتريت فاكتل، واذا بعت فكل".

445 - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا ابن لهيعة حدثنا موسى بن وردان عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان، فذكر مثله.

446 - حدثنا عبيد بن أبي قرة حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن--------------------------------------------
= البيهقي بانقطاعه وتضعيفه عكرمة بن إبراهيم قال أبو البركات بن تيمية: يمكن المطالبة بسبب الضعف، فإن البخاري ذكره في تاريخه ولم يطعن فيه وعادته ذكر الجرح والمجروحين"، وهذا مبنى على أن عكرمة هو الأزدي الذي ترجم له البخاري، وأني لنا إثبات ذلك؟ وانظر نيل الأوطار 3/ 359 - 260، وسيأتي هذا الإسناد مكرراً، مع الإشارة إلى هذا المتن 559.
(444) إسناده صحيح، موسى بن وردان القرشي العامري: مصري تابعي ثقة. والحديث ذكره في مجمع الزوائد 4/ 98 وقال: "إسناده حسن"، ورواه ابن ماجة بمعناه من طريق عبد الله بن يزيد عن ابن لهيعة 2/ 115.
(445) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(446) إسناده صحيح، عبيد بن أبي قرة: ثقة، ولا حجة لمن تكلم فيه، له ترجمة في تاريخ بغداد 11/ 95 - 97 ولسان الميزان 4/ 122 - 123 والتعجيل 276 - 277 وهي فيه كثيرة الغلط، تصحح من تاريخ بغداد واللسان، وسيأتى مزيد كلام عليه في 1786، عبد الرحمن بن أبي الزناد: ثقة، صحح الترمذي عدة من أحاديثه وقال: "ثقة حافظ" تكلموا فيه دون دليل، وله ترجمة في تاريخ بغداد 10/ 228 - 230 والتهذيب، والحديث رواه الترمذي 4/ 228 وابن ماجة 2/ 230 كلاهما عن محمد بن بشار عن أبي داود الطيالسي عن ابن أبي الزناد، قال الترمذي: "حسن غريب صحيح"، ورواه أبو داود =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٥)

أبان بن عثمان عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. لم يضره شيء".

447 - حدثنا عبد الوهاب الخفاف حدثنا سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران بن أبان أن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه إلا حرَّم على النار"، فقال له عمر بن الخطاب، أنا أحدثك ما هي، هي كلمة الإخلاص التي أعز الله تبارك وتعالى بها محمداً صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهي كلمة التقوى التي ألاص عليها نبي الله صلى الله عليه وسلم عمّه أبا طالب عند الموت: شهادة أن لا
إله إلا الله.

448 - حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثنا الحسين، يعنى المعلم، عن يحيى، يعني ابن أبي كثير، أخبرني أبو سلمة أن عطاء بن يسار أخبره أن زيد بن خالد الجهني أخبره: أنه سأل عثمان بن عفان قلت، أرأيت إذا جامع امرأته ولم يمن؟ فقال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره، وقال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره، وقال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت عن ذلك عليّ بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وأبي بن كعب، فأمروه بذلك.--------------------------------------------
= 4/ 484 بإسنادين في أحدهما مبهم ورواه الحاكم في المستدرك 1/ 514 من طريق عبد الله بن سلمة عن ابن أبي الزناد، وصححه يوافقه الذهبى 474 و528.
(447) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد1/ 15وقال: "رجاله ثقات". وانظر 187 و 252، ألاص عليها عمه: أي أداره عليها وراوده فيها. وعمه: هو أبو طالب.
(448) إسناده صحيح، وقد رواه الشيخان وغيرهما، انظر الفتح1/ 47، 338 - 339.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٦)

449 - حدثنا عبيد بن أبي قرة قال: سمعت مالك بن أنس يقول: {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ} قال: بالعلم، قلت: من حدثك؟ قال: زعم ذاك زيد بن أسلم.

450 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا مسرة بن معبد عن يزيد بن أبي كبشة عن عثمان بن عفان قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في فقال يارسول الله، إني صليت فلم أَدْر أشفعت أم أوترت؟ فقال رسول صلى الله عليه وسلم:"إياي وأن يتلعب بكم الشيطان في صلاتكم، من صلى منكم فلم يدر أشفع أو أوتر فليسجد سجدتين، فإنهما تمام صلاته".

451 - حدثنا يحيى بن معين وزياد بن أيوب قالا: حدثنا سوار أبو--------------------------------------------
(449) هذا ليس بحديث، بل هو أثر عن زيد بن أسلم التابعي، واسناده إليه صحيح، وهذا الأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 3/ 28 ونسبه لأبى الشيخ فقط وثبت هنا في ح "عبيد الله بن
أبى قرة" وهو خطأ، صححناه من ك ومن كتب الرجال.
(450) إسناده منقطع، ورجاله ثقات، وسيأتي عقبه موصولا. مسرة بن معبد اللخمي: قال أبوحاتم: شيخ ما به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات وفى الضعفاء، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير 4/ 2/ 64 ولم يذكر فيه جرحاً، يزيد بن أي كبشة السكسكي: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري4/ 2/ 354 - 355 ولم يذكر فيه جرحا، وذكر الحديث الآتي الموصول مختصرا ويظهر أن الحافظ لم يطلع على هذا الحديث فلم يشر إليه في التهذيب 11/ 354 - 355 على أنه يكاد يحصر فيه الأحاديث التي رواها يزيد هذا.
(451) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله لكنه موصول وذاك منقطع، سوار أبو عمارة: هو سوار
بن عمارة وكنيته أبو عمارة، وثقه ابن معين وغيره، والحديث ذكره البخاري في الكبير قال: "محمد بن عبد العزيز: لأن سوار بن عمارة الرملي سمع مسرة بن معبد". إلخ، والحديث في نسخ المسند من حديث أحمد عن يحيى بن معين وزياد بن أيوب، وهما من أقران أحمد، وقد روى عنهما وذكرا في شيوخه، ولكن ذكر. الحديث في مجمع الزوائد 2/ 150 من الطريق السابقة وقال: "رواه أحمد من طريق يزيد بن أبي كبشة عن عثمان، =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٧)

عمارة الرملي عن- مسرة بن معبد قال: صلى بنا يزيد بن أبي كبشة العصر، فانصرف إلينا بعد صلاته، فقال: إني صليت مع مروان بن الحكم فسجد مثل هاتين السجدتين، ثم انصرف إلينا فأعلمنا أنه صلى مع عثمان، وحدّث عن النبى صلى الله عليه وسلم فذكر مثله نحوه.

452 - حدثنا إسحق بن سليمان قال: سمعت مغيرة بن مسلم أبا سلمة يذكر عن مطرٍ عن نافع عن ابن عمر: أن عثمان أشرف على أصحابه وهو محصور، فقال: علام تقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصانه
فعليه الرجم، أو قتل عمدَاً فعليه القود، أو ارتدّ بعد إسلامه فعليه القتل"، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، ولا قتلت أحداً فأقيد نفسي منه، ولا إرتددت منذ أسلمت، إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدَاً عبده ورسوله.

453 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا عبد الله بن لهيعة حدثنا أبو قبيل قال: سمعت مالك بن عبد الله الزيادي يحدث عن أبي ذر: أنه جاء--------------------------------------------
= ويزيد لم يسمع عن عثمان، ورواه ابنه عبد الله عن يزيد بن أبي كبشة عن مروان عن عثمان. قال: مثله أو نحوه، ورجال الطريقين ثقات". فكأن الحديث وقع للحافظ الهيثمى في نسخته من المسند من زوائد عبد الله، لا من رواية أبيه الإمام، وعلى كل فالإسناد الموصول صحيح. "مسرة بن معبد" بفتح الميم والسين، يوقع في ح في الإسنادين "مرة بن معبد"، وهو خطأ صححناه من ك هـ ومن كتب الرجال.
(452) إسناده صحيح، إسحق بن سليمان: هو الرازي العبدي، وهو ثقة ثبت، مغيرة بن مسلم:
هو القسملي، بفتح القاف والميم وبينهما سين ساكنة، السراج، وهو ثقة، وقع هنا في ح "أنا سلمة" كأنه اختصار "أخبرنا سلمة" وهو خطأ صوابه "أبا سلمة" وهي كنية مغيرة بن مسلم صححناه من ك هـ. مطر: هو ابن طهمان الوراق، ذكره إبن حبان في الثقات، وقال ابن معين وأبو زرعة: صالح، وضعفه أحمد وغيره في روايته عن عطاء خاصة، وليس هذا منها والحديث بمعناه مكر 437، 438.
(453) إسناده صحيح، إن شاء الله. أبو قبيل، بفتح القاف: اسمه "حيي بن هانئ المعافري =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٨)

يستأذن على عثمان بن عفان، فأذن له وبيده عصاه، فقال عثمان: يا كعب، إن عبد الرحمن توفي وترك مالاً فما ترى فيه؟ فقال: إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه، فرفع أبو ذرّ عصاه فضرب كعبًا، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهباً أنفقه ويتقبل مني أذر خلفي منه ست أواقٍ"، أنشدك الله يا عثمان، أسمعته؟ ثلاث مرات؟ قال: نعم.--------------------------------------------
= المصري" وهو تابعي ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم مالك بن عبد الله الزبادي: ترجم له الحافظ في التعجيل 388 - 381 ولم يذكر فيه جرحاً ولا توثيقاً، وهو تابعي قديم، شهد فتح مصر، والظاهر أنه مستور، لو كان فيه جرح لذكره البخاري أو غيره في الضعفاء، بل لذكره الذهبى في الميزان، وقال الحافظ في التعجيل: "وقع في نسبته في المسند تحريف لم ينبه عليه، وقد ذكره ابن يونس فقال: مالك بن عبد الله البردادي، بفتح الموحدة وسكون المهملة ودالين بينهما ألف، هكذا ضبطه بالحروف في نسخة الحافظ الحبال المصري، وابن يونس أعلم بالمصريين من غيره فقال: مالك بن عبد الله البردادي، ذكر فيمن شهد فتح مصر، يروي عن أبي ذر، روى عنه أبو قبيل، انتهى، وقد أورد حديثه هذا- يعنى هذا الحديث- ابن الربيع الجيزي في ترجمة أبى ذر من كتاب الصحابة الذين
دخلوا مصر، وسبقه إلى ذلك عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم في فتوح مصر". وابن الربيع هو محمد، ووالد الربيع بن سليمان الجيزي صاحب الشافعى، ولمحمد هذا كتاب في الصحابة الذين دخلوا مصر، لخصة السيوطي وزاد عليه في الجزء الأول من حسن المحاضرة، وفى نسخة التعجيل المطبوعة "الحيري" وهو تصحيف، وإذا صحت نسبة مالك بن عبد الله "البردادي" كما رجح الحافظ، كان نسبة إلى "برداد" من قرى سمرقند، كما في معجم البلدان، ولكنى أستبعد ذلك، والحديث رواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر 286 كما قال الحافظ عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار عن ابن لهيعة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 239 ولم يعله إلا بابن لهيعة، وأبن لهيعة ثقة، ولأبي ذر حديث آخر في معناه سيأتي في مسنده (5/ 149ح) وهو في مجمع الزوائد 3/ 120 وكعب في هذا الحديث هو كعب الأحبار.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٩)