Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
504 - حدثنا محمد بين جعفر حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت عبّاد بن زاهر أبا رُواع قال: سمعت عثمان يخَطب فقال: إِنا والله قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، وكان يعود مرضانا، ويَتْبَع جنائزنا، ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير، وان ناساً يُعْلموني به عسى أن لا يكون أحدهم رآه قط.

505 - حدثنا الوليد بن مسلم حدثني شعيب أيو شَيبة قال: سمعت عطاء الخراساني يقول: سمعت سعيد بن المسيب يقول: رأيت عثمان قاعداً في المقاعد، فدعا بطعام مما مسته النار فأكله، ثم قام إلى الصلاة فصلى، ثم قال عثمان: قعدتُ مقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكلت طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصليت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

506 - حدثنا الضحاك بن مَخْلد حدثنا عبد الحميد بن جعفر حدثني أبي عن محمود بن لبيد: أن عثمان أراد أن يبني مسجد المدينة،--------------------------------------------
(504) إسناده حسن، عباد بن زاهر: قال أبو حاتم: "شيخ"، وقال الدولابي في الكنى 1: 172:
"سمع عثمان بن عفان". ولم أجد من ذكر فيه جرحاً، فأمره إلى التوثيق إن شاء الله، وخاصة أنه من قدماء التابعين. وكنيته "أبو الرواع" قال الحافظ في التعجيل: "ضبطه المزي بخطه بضم الراء وتخفيض الواو، وكذا هو في نسخة معتمدة من كتاب ابن أبي حاتم، وبخط العماد ابن كثير: هكذا ضبطه شيخنا. قال ابن كثير: والذي أحفظه بفتح الراء وتشديد الواو". ونحن نرجح ما ثبت بالضبط بخط الأئمة.
(505) إسناده صحيح، شعيب أبو شيبة: هو شعيب بن رزيق، بتقديم الراء مصغراً، وثقه الدارقطنى
وغيره. عطاء بن أبي مسلم الخراساني: ثقة. وقد مضى الحديث بمعناه بإسناد منقطع 441 وتكلمنا عليه هناك.
(506) إسناده صحيح، الضحاك بن مخلد: هو أبو عاصم النبيل الشيباني. والحديث مطول 434
وانظر 420.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٠)

فكره الناس ذاك، وأحبوا أن يَدَعوه على هيئته، فقال عثمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من بنى مسجداً لله بنى الله له بيتاً في الجنة مثْلَه.

507 - حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن محمود بن لبيد عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من تعمَّد علي كذباً فليتبوأ بيتاً في النار".

508 - حدثنا إسماعيل حدثنا يونس حدثنا عطاء بن فرُّوخ مولى القرشيين عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أدخل الله رجلاً الجنة كان سهلاً مشترياً وبائعاً، وقاضياً ومقتضياً".

509 - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبا أُمامة بن سهل بن حُنيف قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، قال: ولم تقتلوني؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد
إحصانه، أوقتل نفساً فيقتل بها".

510 - حدثنا عثمان بن عمر حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ عن أبي عُبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر قال: رأيت عليَّا وعثمان يصليان يوم الفطر والأضحى، ثم ينصرفان يُذَكِّران الناس، قال: وسمعتمها يقولان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام هذين اليومين، قال: وسمعت عليَّا يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبقى من نُسْككم عندكم شيء بعد ثلاث.--------------------------------------------
(507) إسناده صحيح، وانظر 469.
(508) إسناده صحيح، وهو مختصر 410 ومكرر 485. وانظر 414 و 532.
(509) إسناده صحيح، وهو مختصر 468. وانظر 1402.
(510) إسناده صحيح، وهو مكرر 435 بإسناده ولفظه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨١)

511 - حدثنا بَهْز حدثنا أبو عَوَانة حدثنا حُصَين عن عمرو بن جاوان قال: قال الأحنف: انطلقنا حجّاحاً فمررنا بالمدينة، فبينما نحن في منزلنا إذ جاءنا آت فقال: الناس من فزع في المسجد، فانطلقت أنا وصاحبي، فإذا الناس مجتمعون على نفر في المسجد، قال: فتخللتهم حتى قمت عليهم، فإذا علي بن أبي طالب والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص، قال: فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان يمشي، فقال: أها هنا عليَّ؟ قالوا: نعم، قال: أها هنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: أها هنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أها هنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من يبتاع مرْبَد بنى فلان غفر الله له"، فابتعته، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني. قد ابتَعته، فقال: "اجعله في مسجدنا وأَجْره لك"؟ قالوا:؟ نعم، قال: أنشدكِم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من يبتاع بئر رُومَة" فابتعتها بكذا وكذا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد ابتعتها، يعني بئر رومة، فقال: "اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك"؟ قالوا: نعم، قال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العُسْرة فقال "من يجهز هؤلاء غفر الله له"، فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاماً ولا عقالاً؟ قالوا: اللهم نعم. قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهَد، ثم انصَرف.

512 - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جُرَيْج أخبرني سليمان بن--------------------------------------------
(511) إسناده صحيح، عمرو بن جاوان التميمي السعدي: ذكره ابن حبان في الثقات.
والحديث رواه النسائي مطولا ومختصراً 2: 65 - 66، 123 - 124، وذكره ابن كثير في التاريخ 7: 177 نقلا عن المسند. وانظر 420.
(512) إسناده فيه مجهول، وهو بعض بني يعلى بن أمية. وقد مضى هذا الحديث عن روح عن ابن جريج 313 بهذا الإسناد، ولكن فيه أن الذي طاف معه يعلى هو عمر، وهنا هو =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)

عَتيق عن عبد الله بن بابيه عن بعض بني يعلى بن أمية قال: قال يعلى: طفت مع عثمان، فاستلمنَا الركن، قال يعلى: فكنت مما يلي البيت، فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود جررت بيده ليستلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم؟ قال: فقال: ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: بلي، قال: أرأيتَه يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قلت: لا، قال: أفليس لك فيه
أسوة حسنة؟! قلت: بلى، قال: فانفُذْ عنك.
513ـ حدثنا أبو عبد الرحمن المُقْري حدثنا حَيْوَة أنبأنا أبو عقَيل أنه سمع الحرث مولى عثمان يقول: جلس عثمان يوماً وجلسنا معه، فجاءه المؤذن، فدعا بماء في إناء، أظنه سيكون فيه مُدّ، فتوضأ ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم "يتوضأ وضوئي هذا ثم قال: "ومن توضأ وضوئي ثم قام فصلى صلاة الظهر غُفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلى العصر غفر له ما بينها--------------------------------------------
= عثمان. فلعل الواقعة تعددت، أو أن بعض الرواة وهم. وقد مضى أيضاً بإسناد موصول صحيح من حديث عمر 253. وحديث عثمان هذا ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد 3: 240 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، وله عند أبي يعلى إسنادان، رجال أحدهما رجال الصحيح، وفى إسناد أحمد راو لم يسم". "فانفذ عنك" سبق تفسيرها 253، وصحفت هنا في نسخة المجمع المطوعة، كما صحفت هناك.
(513) إسناده صحيح، حجوة: هو ابن شريح التجيبي المصري. أبو عقيل: هو زهرة بن معبد.
الحرث مولى عثمان: هو الحرث بن عبيد أبوصالح المدني، كما في التعجيل 78 ثم قال: "وجدته بخط الحافظ ابن علي البكري في كتاب الثقات: الحرث بن عبد، بالتكبير، وكذا في النسخة المعتمدة من المسند". والنسخ التي معنا من المسند ليس فيها "ابن عبد" ولا "ابن عبيد" والحرث هذا سبق له الحديث 442 ذكر بكنيته "أبوصالح" وهو هو، وله ترجمة في التهذيب بالكنيةْ، وهو ثقة كما تقدم. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير عن المسند 4: 401 و 5: 289 ونسبه في الوضع الأول للطبري أيضاً. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1: 297 وقال: "في الصحيح بعضه، رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير الحرث بن عبد الله مولى عثمان بن عفان، وهو ثقة". الظاهر أن قوله "الحرث بن عبد الله" خطأ من الناسخ، صوابه "بن عبد" أو "بن عبيد" كما سبق، وانظر 473، 484.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٣)

وبين صلاة الظهر، ثم صلى المغرب غفر له ما بينها وبين صلاِة العصر، ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب، ثم لعله أن يبيت يتمرغ ليلته، ثم إن قام فتوضأ وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهن الحسنات يذهبن السيئات"، قالوا: هذه الحسنات، في الباقيات يا عثمان؟ قال: هن لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

514 - حدثنا حجَاج حدثنا ليث حدثني عُقيل عن ابن شهاب عن يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص أخبره، أن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم وعثمان حدثاه: أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابسٌ مرْطَ عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته س. ثم انصرف، ثَم استأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس وقال لعائشة:
"اجمعي عليك ثيابك"، فقضىِ إلي حاجتي ثم انصرفت، قالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فَزِعْت لأبي بكر وعمركما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن عثمان رجل حي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إليّ في حاجته". وقال الليث: وقال جماعة الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة "ألا أستحي ممن يستحي منه الملائكة؟ ".--------------------------------------------
(514) إسناده صحيح، ليث: هو ابن سعد. عقيل، بالتصغير: هو ابن خالد الأيلي. سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي: تابعى كبير، ولد قبل وفاة رسول الله بتسع سنين، قال ابن عبد البر: كان من أشراف قريش. وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان. والحديث رواه مسلم في صحيحه 2: 235 عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه عن جده، ولم يذكر في آخره قول الليث:" وقال جماعة الناس" إلخ. فهذا منقطع لم يسنده الليث، فليس من الصحيح الإسناد.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٤)

515 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عثمان وعائشة حدثاه: أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابس مِرْطَ عائشة، فذكر معنى حديث عُقيل.

516 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله يعني ابن أبي سَلَمة، ونافع بن جبير بن مطْعم عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي عن حمران مولى عثمان عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول "من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها
غفر له ذنبه".

517 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا عُبيد الله، يعني ابن--------------------------------------------
(515) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد رواه مسلم أيضاً 2: 235 من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان.
(516) إسناده صحيح، وهو مكرر 483 ومختصر 489 وانظر 503، 513.
(517) إسناده صحيح، على خطأ فيه، أعني في الإسناد، وليس الخطأ من الناسخين، فقد اتفقت النسخ عليه وتكرر في موضعين آخرين، سنشير إليهما. عبيد الله بن عبد الله بن موهب: من متوسطي التابعين، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "روى عنه ابنه يحيى، ويحيى لا شيء، وأبوه ثقة، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قِبَل ابنه". والحديث الذي هنا ليس من رواية ابنه، بل هو من رواية ابن أخيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب، وهو ثقة، وثقه ابن معين والحجلي، وضعفه بعضهم. والخطأ الذي في هذا الإسناد: هو قول محمد بن عبد الله بن الزبيري شيخ أحمد: "حدثنا عبيد الله يعنى ابن عبد الله بن موهب أخبرني عمي عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب" فهذا قلب لنسب العم وابن أخيه، والصواب أن شيخ الزبيري هو "عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب" وأن
عمه هو "عبيد الله بن عبد الله بن موهب" والظاهر أن الخطأ فيه من الزبيري لا من =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٥)

عبد الله بن مَوْهَب، أخبرني عمي عُبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن أبي هريرة قال: راح عثمان إلى مكة حاجاً، ودخلتْ على محمد بن جعفر ابن أبي طالب امرأته، فبات معها حتى أصبح، غدا عليه رَدْعُ الطيب وملْحَفة مُعَصْفَرَة مُفْدَمة، فأدرك الناسَ بملل قبل أن يَرُحوا، فلما رآه عثمان انتهر وأفَّفَ، وقال: أَتَلْبَس المُعَصْفَر، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال له عليّ بن أبي طالب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يَنْهَه ولا إياك، إنما نهاني.

518 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبي وأبو خَيْثَمة قالا: حدثنا يعقوب، قال أبي في حديثه: قال: أخبرنا ابن أخي ابن شهاب، وقال أبو خيثمة: حدثنا، عن عمه قال: أخبرني صالح بن عبد الله بن أبي فروة--------------------------------------------
= الناسخين، لأن الزبيري ذكر هذا الإسناد على هذا الخطأ فيما سيأتي 11405 و "ج 6 ص 299 ح " وسمى شيخه "عبيد الله بن عبد الله بن موهب" في 12636 أيضاً. وقد ذكر وكيع الإسناد على الصواب فيما يأتي 11532: "ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمه". وسيأتي مزيد تحقيق لهذه الأعلام فيما يأتي في مواضعه، ونشير إلى ما قلنا هنا، إن شاء الله. وانظر ما يأتي في مسند علي 611، 0710 المفدم، بسكون الفاء: المشبع حمرة. ملل، بفتحتين: موضع بين مكة والمدينة.
(518) إسناده صحيح، أبو خيثمة: هو زهير بن حرب. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد. ابن أخي ابن شهاب: هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري. عمه: هو ابن شهاب الزهري المشهور، واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله. صالح ابن عبد الله بن أبي فروة المدني: ثقة. وثقه ابن معين وابن حبان. وفي هذا الإسناد إسنادان، رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه وأبي خيثمة، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم عن ابن أخي ابن شهاب عن عمه ابن شهاب الزهري، وقد بين عبد الله لفظي شيخيه، أبوه قال: " ثنا يعقوب أخبرنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه، وأبو خيثمة قال: "ثنا يعقوب حدثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه. والحديث رواه ابن ماجة 1: 219 عن عبد الله بن أبي زياد عن يعقوب بن إبراهيم. وانظر الترغيب والترهيب 1: 137.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٦)

أن عامر بن سعد بن أبي وقاص أخبره أنه سمع أبان بن عثمان يقول: قال عثمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "أرأيتَ لو كان بفناء أحدكم نهر يجري يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ما كان يبقى من دَرَنه؟ " قالوا: لا شيء، قال "إن الصلوات تُذهب الذنوب كما يُذهب الماء الدرن".

519 - قال أبو عبد الرحمن [يعني عبد الله بن أحمد بن حنبل]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا محمد بن بشر حدثنى عبد الله بن عبد الله بن الأسود عن حُصَين بن عمر عن مخارق بن عبد الله بن جابر الأحمسي عن طارق بن شهاب عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي".

520 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عباس بن محمد وأبو--------------------------------------------
(519) إسناده ضعيف، حصين بن عمر الأحمسي: ضعيف جداً، رماه أحمد بالكذب، وقال البخاري والساجي وأبو زرعة: منكر الحديث. عبد الله بن عبد الله بن الأسود: قال أبو حاتم: شيخ كوفي محله الصدق، وأخطأ الحافظ في التهذيب 5: 280 فنقل كلام الترمذي الآتي في "حصين بن عمر" وجعله في عبد الله هذا. مخارق الأحمسي: كوفي ثقة. والحديث رواه الترمذي 4: 276 وقال: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسي عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث بذاك القوي". وهذا الحديث مما وجده عبد الله بن أحمد بخط أبيه ولم يسمعه منه، فأثبته في المسند، ولعل أحمد ترك قراءته في المسند لهذا الضعف الشديد الذي تراه.
(520) إسناده ضعيف، لما سيأتي. أبو يحيى البزاز، بزايين: هو محمد بن عبد الرحيم البغدادي الحافظ المعروف بصاعقة. حجاج بن نصير الفساطيطى القيسي: كان شيخاً صدوقاً يخطىء ويهم، أخذوا عليه أشياء أخطأ فيها من أحاديث شعبة، منها هذا الحديث. قال ابن صاعد: " ليس هذا من حديث عثمان، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان". العوام بن مراجم: ثقة، وثقه ابن معين. "مراجم" بالراء والجيم، ونقل ابن الصلاح في علوم الحديث 241 في النوع الخامس والثلاثين أن يحيى بن معين صحف فيه فقال"ابن مزاحم" وكذلك وقع =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٧)

يحيى البزاز قالا حدثنا حجاج بن نصير حدثنا شعبة عن العوام بن مراجم من بني قيس بن ثعلبة عن أبي عثمان النهدي عن عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الجَمّاء لَتُقَصُّ من القَرْناء يوم القيامة".

521 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا شيبان بن أبي شيبة حدثنا مُبارك بن فَضَالة حدثنا الحسن قال: شهدت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب وذبح الحَمَام.

522 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا جَرير عن مغْيرة عن أم موسى قالت: كان عثمان من أجمل الناس.

523 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا سُويَدْ بن سعيد حدثنا--------------------------------------------
= مصحفاً في مجمع الزوائد 10: 352، ونسب الحديث أيضاً للبزار."الجماء" التى لا قرن لها."القرناء" ذات القرن. وهذا الحديث والأحاديث بعده بلى رقم 533 من زيادات عبد الله
ابن أحمد.
(521) إسناده صحيح، شيبان بن أبى شبة: هو شيبان بن فروخ. المبارك بن فضالة: تكلم فيه بعضهم، والراجح عندي أنه ثقة. الحسن: هو البصري، وفي التهذيب أنه لم يسمع من عثمان، ولكن هذا الحديث يرد عليه صريحاً، فإنه يصرح بأنه شهد عثمان يأمر في خطبته، فقد رآه وسمع خطبته وحدث عنه. والحديث موقوف على عثمان، وقد نقله الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 42 وقال: "رواه أحمد وإسناده حسن، إلا أن مبارك بن فضاْلة مدلس".
وهذا الكلام غير محرر، فإنه لم يروه أحمد، بل هو من زيادات ابنه، ولو كان المبارك مدلسَاً لم يضر، لأنه صرح بالسماع من الحسن.
(522) إسناده صحيح، جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي. مغيرة: هو ابن مقسم الضبي. أم موسى: هي سرية على بن أبي طالب، كوفية تابعية ثقة. وهذا الأثر في مجمع الزوائد 9: 80.
(523) إسناده صحيح، إبراهيم: هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. جده إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: ثقة، يعد في الطقة الأولى من التابعين، وعده بعضهم =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٨)

إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن أبيه قال: كنت أصلى، فمر رجل بين يدي فمنعته، فأبَى، فسألت عثمان بن عفان، فقال: لا يضرك يا ابن أخي.

524 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا سُوَيْد حدثنا إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن أبيه: قال: قال عثمان: إن وجدتم في كتاب الله عز وجل أن تضعوا رجلي في القيد فضعوها.

525 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أحمد بن عَبْدَة البصري حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحرث الخزومي حدثنا أبي عبد الرحمن ابن الحرث عن زيد بن علي بن حسين عن أبيه علي بن حسين عن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة وهو مُرْدِفٌ أسامة بن زيد، فقال: "هذا الموقف، وكل عرفة موقف"، ثم دفع يسير العَنَقَ، وجعل الناس يضربون يميناً وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: "السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس"، حتى جاء المزدلفة وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قَزح، وأردف الفضل ابن العباس، وقال: ْ "هذا الموقف، وكل مزدلفة موقف"، ثم دفع وجعل يسير--------------------------------------------
= في صغار الصحابة الذين ولدوا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الأثر في مجمع الزوائد 2: 62 - 63.
(524) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 7: 227.
(525) إسناده صحيح، أحمد بن عبدة: هو الضبي. المغيرة: هو ابن عبد الرحمن بن الحرث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وهو ثقة فقيه، كان فقيه أهل المدينة بعد مالك.
والحديث من مسند علي، لا مناسبة بينه وبين مسند عثمان، وسيأتي كاملا بهذا الإسناد =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٩)

العَنَق، والناس يضربون يميناً وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: "السكينةَ أيها الناس، السكينة"، وذكر الحديث بطوله.

526 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا يونس بن أبي اليعفور العبدي عن أبيه عن مسلم أبي سعيد مولى عثمان بن عفان: أن عثمان بن عفان أعتق عشرين مملوكاً، ودعا بسراويل فشدها عليه، ولم يلبسها في جاهلية ولا إسلام، وقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم! البارحة في المنام ورأيت أبا بكر وعمر، وإنهم قالو! لي: اصبر، فإنك تفطر عندنا القابلة، ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه، فقُتل وهو بين يديه.

527 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر المُقَدَّمِيّ وأبو الربيع الزَّهْراني قالا: حدثنا حماد بن زيد عن الحجاج عن عطاء عن عثمان قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فغسل وجهه ثلاثاً، ويديه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل رجليه غسلاً.--------------------------------------------
= نفسه 564. وسيأتي أيضاً من حديث الإمام أحمد عن الزبيري عن الثوري عن عبد الرحمن بن الحرث 562، وسنفسر غريبه هناك إن شاء الله.
(526) إسناده صحيح، يونس بن أبي يعفور: ضعفه أحمد وغيره، ووثقه الدارقطني، وخرج له مسلم في صحيحه. أبوه: اسمه "وقدان" سبق الكلام عليه 190. مسلم أبو سعيد: هو مسلم بن سعيد، كما في التاريخ الكبير للبخاري4/ 1 /262، وكما في الكنى لأبي أحمد الحاكم فيما نقل الحافظ في التعجيل، وهو ثقة. والحديث في مجمع الزوائد 7: 232 و 9: 96 - 98 ونسبه أيضاً لأبي يعلى في الكبير. وانظر 536.
(527) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سبق الكلام عليه في 472. أبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود العتكى، وهو ثقة حافظ. وانظر 489، 493.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٠)

528 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن إسحق المسيبي حدثنا أنس بن عياض عن أبي مودود عن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان عن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: بسمْ الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مراتٍ، لم تفجأه فاجئة بلاء حتى الليل، ومن قالها حين يمسي لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح، إن شاء الله".

529 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا الحكم بن موسى حدثنا سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أمية عن موسى بن عمران بن مناح عن أبان بن عثمان: أنه رأى جنازة مقبلة، فلما رآها قام، فقال: رأيت عثمان يفعل ذلك، وخبّرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.

530 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو إبراهيم الترجمانى--------------------------------------------
(528) إسناده صحيح، محمد بن إسحق المسيبي: ثقة، قال مصعب الزبيري: "لا أعلم في قريش
أفضل من المسيبي". أنس بن عياض الليثي: ثقة، أبو مودود: هو عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي المدني، وهو ثقة من أهل النسك والفضل، محمد بن كعب: هو القرظي، والحديث رواه أبو داود 4/ 484 عن عبد الله بن مسلمة عن أبي مودود "عمن سمع أبان بن عثمان يقول سمعت عثمان" إلخ، ثم رواه عن نصر بن عاصم الأنطاكي عن أنس بن عياض "حدثنى أبو مودود عن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان عن عثمان"، فظهر بالسند الثاني اسم المبهم في السند الأول، وهو يوافق رواية عبد الله بن
أحمد هنا، وقد سبق الحديث بإسناد آخر صحيح من روايتين 446، 474 وسبق الكلام عليه في الأولى.
(529) إسناده فعيف، سبق بهذا الإسناد 495.
(530) إسناده ضعيف جداً، ابن أبي فروة: هو إسحق بن عبد الله بن أبي فروة، قال البخاري في =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩١)

حدثنا إسماعيل بن عيَّاش عن ابن أبي فروة عن محمد بن يوسف عن عمرو بن عثمان بن عفان عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصُّبحة تمنع الرزق".

531 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى سريج بن يونس حدثنا--------------------------------------------
= التاريخ الكبير1/ 1 /396: "مدينى تركوه" ثم قال: "نهى ابن حنبل عن حديثه" وفى التهذيب عن أحمد: "لا تحل عندي الرواية عنه" ورماه بعضهم بالكذب، واتهمه أهل المدينة في دينه، وقال ابن معين: "بنو أبي فروة ثقات إلا إسحق"، أبو إبراهيم الترجمانى: هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، وهو ثقة صاحب سنة وفضل، قال عبد الله ابن أحمد: "انتقى عليه أبي أحاديث، وذهب وأنا معه فقرأها عليه"، إسماعيل بن عياش: مختلف فيه، وهو صدوق، والراجع أنه ثقة، محمد بن يوسف: هو مولى عثمان ابن عفان أو مولى ابنه عمرو، وهو ثقة، الصبحة: بفتح الصاد وضمها: نوم الغداة، وفى اللسان: "وفى الحديث أنه نهى عن الصبحة، وهي النوم أول النهار، لأ نه وقت الذكر ثم وقت طلب الكسب"، والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير 5129 ونسبه أيضاً لابن عدي في الكامل والبيهقي في الشعب من حديث عثمان، وللبيهقي في الشعب أيضاً من حديث أنس، ورمز له بالصحة، وهو خطأ، لأن أسانيده تدور على ابن أبى فروة، وبذلك تعقبه المناوي في الشرح الكبير4/ 232، وقد استدركه قاضي الملك المدراسي في ذيل القول المسدد 65 و 67 وأطال القول فيه، وتكلف في بعض ما قال، حتى لقد قال في ابن أبى فروة: "تكلموا فيه لكن لم يتهم بالكذب"، وهذا غير جيد، فإن إسحق اتهم بالكذب كما نقلنا آنفاً.
(531) في إسناده نظر، سريج بن يونس: ثقة، محبوب بن محرز: ثقة، وسيأتى قول سريج في توثيقه 542، إبراهيم بن عبد الله بن فروخ: ترجم له الحافظْ في التعجيل، فذكر حديثه الآتي 542 ثم قال: "وأما إبراهيم فذكره الذهبي في الميزان فقال" وترك الوضع بياضَاً فلم يكتب فيه شيئاً، وبحثت عنه في الميزان ولسان الميزان فلم أجد له ذكراً ولم أجد له ترجمة تبين حاله من جرح أو تعديل، أبوه عبد الله بن فروخ التيمي مولى آل طلحة بنْ عبيد الله: ذكره ابن حبان في الثقات، وروى له النسائي حديثاً واحداً في قبلة الصائم، =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٢)

محبوب بن محرز عن إبراهيم بن عبد الله بن فروخ عن أبيه قال: شهدت عثمان عن عفان دفن في ثيابه بدمائه ولم يغسل.

532 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو يحيى البزاز محمد بن عبد الرحيم حدثنا الحسن بن بشر بن سلم الكوفي حدثنِا العباس بن الفضل الأنصاري عن هشام بن زياد القرشي عن أبيه عن محجن مولى عثمان عن عثمان قال: سمعمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أظل الله عبداً في ظله يوم لا ظل إلا ظله، أنظر معسراً، أو ترك لغارم".

533 - [قال عبد الله بز، أحمد]: حدثنا يحيى بن عثمان، يعني--------------------------------------------
= والأثر في مجمع الزوائد7/ 233ولم يتكلم عليه، بل قال:"رواه عبد الله" ولم يقل غير ذلك.
(532) إسناده ضعيف جداً، الحسن بن بشر بن سلم الكوفى: ثقة، العباس بن الفضل الأنصاري الواقفي: ضعيف جداً، قال ابن المديني:"ذهب حديثه"، وقال البخاري في التاريخ الكبير 4/ 1/ 5: "منكر الحديث" وكذلك قال في الضعفاء الصغير 25، وقال عبد الله بن أحمد: "لم يسمع منه أبي، ونهاني أن أكتب عن رجل عنه"! فالعجب لعبد الله أن يخرج حديثه في زيادات المسند بعد نهى أبيه وكذا قال الهيثمي4/ 133وقال رواه عبد الله في المسند وفيه عباس بن الفضل الأنصاري ونسب إلى الكذب. هشام بن زياد القرشي أبو المقدام: ضعيف أيضاً، قال ابن معين: "ضعيف ليس شيء"، وقال البخاري في التاريخ 4/ 2/ 199 - 200: "ضعيف"، وقال النسائى في الضعفاء 54 "متروك الحديث"، أبوه زياد بن أبى يزيد مولى عثمان: لينه البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ابنه ضعيف، كذا في التعجيل، محجن مولى عثمان: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه أهل المدينة، قال الحافظ في التعجيل: "الراوي عنه ضعيف، ولم يذكروا عنه راوياً غيره". وذكره البخاري في التاريخ 4/ 2/ 4 ولم يذكر فيه جرحاً، وانظر 508.
(533) إسناده ضعيف جداً، وهو مكرر 530 وقد سبق الكلام عليه مفصّلاً، وقد زاده ضعفَاً إبهام الرجل الذي روى عنه إسماعيل بن عياش، وهو إسحق بن أبى فروة، وهو علة =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٣)

الحربي أبو زكريا حدثنا إسماعيل بن عيّاش عن رجل قد سماه عن محمد ابن يوسف عن عمرو بن عثمان بن عفان عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصبحة تمنع الرزق".

534 - حدثنا يحيى بن سعيد عن مالك حدثني نافع عن نُبيه بن وهب عن أبان بن عثمان عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المحرم لا ينكح ولا ينكح ولا يخطب".

535 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر--------------------------------------------
= الحديث، أما شيخ عبد الله بن أحمد، وهو يحيى بن عثمان الحربى، فإنه ثقة.
(534) إسناده صحيح، وهو مكرر 401 بإسناده ولفظه وانظر 462 و 466 و 492 و 496
و535.
(535) إسناده صحيح، قوله "بعثني عمر بن عبيد الله" إلخ هو الصواب الذي في ك. وفى ح "حدثني" بدل "بعثني"، وهو خطأ، فإن الروايات الماضية كلها على أن الحديث عن نبيه عن أبان بن عثمان، خصوصاً رقم 492 فإن فيه أن ابن معمر أرسل نبيه بن وهب إلى أبان بن عثمان يدعوه أن يشهد النكاح، وفى هـ "بعثنى وحدثني" ولا معنى لها، وانظر ما قبله، وأما قوله في آخر الحديث، "وحدثنى نبيه عن أبيه بنحوه" فالظاهر عندى أن نبيهاً بعد أن سمع الحديث من أبان حدثه به أبوه وهب، إما عن عثمان، وإما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن وهباً والد نبيه هو "وهب بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان ابن عبد الدار بن قصي وقد ذكره الحافظ في الإصابة في القسم الأول من حرف الواو، أي في الصحابة6/ 327وذكر أن أباه، يعنى عثمان بن أبى طلحة، قتل يوم أحد مشركا، فمن الراجح جداً أن يكون ابنه صحابياً، أو على الأقل من صغار الصحابة، وهو استدراك جيد من الحافظ، فإن أحداً غيره- فيما أعلم- لم يذكر وهباً هذا في الصحابة، لا ابن سعد ولا ابن عبد البر ولا ابن الأثير، وترجمة وهب هذا تستدرك على الحافظ في التعجيل، فإنه لم يذكره ولم يشر إليه، ومن الواضح البين أن الذي يقول "وحدثنى نبيه عن أبيه بنحوه" هو نافع مولى ابن عمر.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٤)

المُقدمي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع حدثني نُبيه بن وهب قال: بعثني عمر بن عبيد الله بن معمر وكان يخطب بنت شيبة بن عثمان على ابنه، فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو على الموسم، فقال: ألا أُراه أعرابيا؟! إن المحرم لا يَنكح ولا يُنكح، أخبرني بذلك عثمان عن النبى صلى الله عليه وسلم، وحدثنى نبيه عن أبيه بنحوه.

536 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى محمد بن أبي بكر حدثنا زهير بن إسحق حدثنا داود بن أبي هند عن زياد بن عبد الله عن أم هلال ابنة وكيع عن نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان ببن عفان قالت: نعس أمير المؤمنين عثمان فأغفى، فاستيقظ فقال: ليقتلنني القوم، قلت: كلا إن شاء الله، لم يبلغ ذاك، إن رعيتك استعتبوك، قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي وأبو بكر وعمر فقالوا: تفطر عندنا الليلة.

‌‌(ومن أخبارعثمان بن عفان رضي الله عنه
537 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى زياد بن أيوب حدثنا--------------------------------------------
(536) في إسناده نظر، زياد بن عبد الله بن حريز الأسدي: فال في التعجيل 141: "فيه نظر"، أم هلال بنت وكيع: قال في التعجيل 564: "لا تعرف"، ولكن قال الذهبي في الميزان 3/ 295:" فصل في النسوة المجهولات، وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها"، فلو عرف زياد الراوي عنها كان الإسناد حسنَاً على الأقل، إن شاء الله، نائلة بنت الفرافصة: قال الحافظ في التعجيل: "ذكرها ابن سعد في الصحابة. قلت: وفيه نظر، وقد ذكرها ابن حبان في ثقات التابعين"، والحديث في مجمع الزوائد7/ 232وقال: "وفيه من لم أعرفهم"، وانظر 526.
(537) إسناده ضيف، أبو المقدام: هو هشام بن زياد القرشي، وهو ضعيف، سبق بيان حاله في
532، وانظر مجمع الزوائد 9/ 80، وهذه الأحاديث 535 - 537 من زيادات عبد الله بن أحمد.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٥)

هُشيم قال: زعم أبو المقدام عن الحسن بن أبي الحسن قال: دخلت المسجد فإذا أنا بعثمان بن عفان متكئ على ردائه، فأتاه سقاآن يختصمان إليه، فقضى بينهما، ثم أتيته فنظرت إليه، فإذا رجل حسن الوجه، بوجنته نكتات جدريّ، واذا شعره قد كسا ذراعيه.

538 - حدثنا وكيع حدثتني أم غراب عن بُنانة قالت: ما خضب عثمان قط.

539 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد حدثني واقد بن عبد الله التميمي عمن رأى عثمان بن عفان ضبب أسنانه بذهب.

540 - حدثنا هُشيم بن بُشير إملاء قال: أنبأنا محمد بن قيس--------------------------------------------
(538) إسناده حسن، أم غراب: اسمها "طلحة" ذكرها ابن حبان في الثقات بنانة:- بضم الباء الموحدة ونونين بينهما ألف، ما ضبطها الذهبي في المشتبه 516 وكما رجح الحافظ في التعجيل 554 ،555 وهي خادم كانت لأم البنين امرأة عثمان.
(539) إسناده ضعيف، لإبهام الراوي الذي رأى عثمان، أبو القاسم بن أبي الزناد: ثقة، واسمه كنيته. واقد بن عبد الله: هو الحلقانى الحنظلي التميمي الكوفى أبو عبد الله بياع الغنم، كما صححه الحافظ العراقي، وقد شبه على الحافظ الحسيني فظنه "واقد بن عبد الله بن عبد مناف التميمى الحنظلي" الصحابى القديم الذي شهد بدراً وأحداً والخندف والمشاهد كلها، ومات في أول خلافة عمر، وهو وهم عجيب تعقبه من أجله الحافظ في التعجيل، وواقد هذا الرواي هنا ثقة، ذكره ابن أبي حاتم في الثقات وقال: "سألت أبي عنه فقال: شيخ محله الصدق"وترجم له البخاري في الكبير4/ 2/ 173فلم يذكر فيه جرحاً، "التميمى" في هـ ح "التيمى" وهو خطأ، صححناه من ك ومن مراجع الترجمة، وهذا الأثر من زوائد عبد الله بن أحمد.
(540) إسناده صحيح، محمد بن قيس الأسدي الوالبى: ثقة من المتقنين.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٦)

الأسدي عن موسى بن طلحة قال: سمعت عثمان بن عفان وهو على المنبر والمؤذن يقيم الصلاة وهو يستخبر الناس، يسألهم عن أخبارهم وأسعارهم.

541 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سويد بن سعيد حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد: أن عثمان سجد في ص.

542 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سريج بن يونس حدثنا محبوب بن محُرْز بياع القوارير، كوفي ثقة، كذا قال سريج، عن إبراهيم بن عبد الله، يعنى ابن فرَّوخ، عن أبيه قال: صليت خلف عثمان العيد فكبر سبعاً وخمساً.

543 - حدثنا عبد الصمد حدثنا سالم أبو جميع حدثنا الحسن وذكر عثمان وشدة حيائه فقال: إن كان ليكون في البيت والباب عليه مغلق في يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء، يمنعه الحياء أن يقيم صلبه.

544 - حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني حدثني أمية بن شِبْل--------------------------------------------
(541) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد2/ 285وقال: "رجاله رجال الصحيح"، وهو والذي بعده من زيادات عبد الله بن أحمد.
(542) في إسناده نظر، وهو الإسناد الذي سبق الكلام عليه 531 وإن كان الحديث غير ذاك.
(543) إسناده صحيح، عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث. سالم أبو جميع، بالتصغير: هو سالم بن دينار أو ابن راشد القزاز البصري، وهو ثقة. الحسن: هو البصري. والأثر في مجمع الزوائد 9/ 82 وقال:"رجاله ثقات".
(544) هذا أثر منقطع، إبراهيم بن خالد القرش الصنعاني: ثقة، كان مؤذن مسجد صنعاء سبعين سنة، أمية بن شبل: يماني ذكره ابن حبان في الثقات، ولا يمكن أن يكون أدرك عثمان ولا غيره من الصحابة، وانما يروي عن أتباع التابعين.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٧)

وغيره قالوا: ولي عثمان ثنتي عشرة، وكانت الفتنة خمس سنين.

545 - حدثنا إسحق بن عيسى الطباع عن أبى معشر قال: وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمسٍ وثلاثين، وكانت خلافته ثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يوما.

546 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبيد الله بن معاذ حدثنا مُعْتمر بن سليمان قال: قال أبي: حدثنا أبو عثمان: أن عثمان قتل في أوسط أيام التشريق.

547 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا أبو هلال حدثنا قتادة: أن عثمان قتل وهو ابن تسعين سنةً أوثمان وثمانين.

548 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني جعفر بن محمد بن--------------------------------------------
(545) إسناده منقطع، إسحق بن عيسى الطباع: ثقة، أبو معشر المدنى: اسمه "بخيح بن عبد الرحمن السندي" وهو ضعيف، وقال البخاري في الكبير4/ 2/ 114: "منكر الحديث"، وهو متأخر لم يدرك عثمان، فإنه مات سنة 170، والخبر في مجمع الزوائد 7/ 232.
(546) إسناده صحيح، والد معتمر: هو سليمان بن طرخان التيمي. أبو عثمان: هو النهدي.
والأثر في مجمع الزوائد 7/ 232، 233 وقال: "رجاله رجال الصحيح"، وهو من زوائد عبد الله بن أحمد.
(547) إسناده منقطع، قتادة: لم يدرك عثمان، أبو هلال: هو الراسبى، واسمه محمد بن سليم، وهو ثقة، قال البخاري في الكبير1/ 1/ 105: "كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه، وابن مهدي يروي عنه" وذكر مثل ذلك في الضعفاء الصغير 28، وقال ابن أبي حاتم: "أدخله البخاري في الضعفاء، وسمعت أبي يقول: يحول منه". وقال أبو داود: "أبو هلال ثقة"، والأثر في مجمع الزوائد 9/ 99 وقال: رواه أحمد والطبرانى، ورجاله إلى قتادة ثقات".
(548) إسناده صحيح، جعفر بن محمد بن الفضيل: ثقة، أبو خلدة، بفتح الخاء المعجمة =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٨)

فضَيل حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو خَلْدَة عن أبي العالية قال: كنا بباب عثمان في عشر الأضحى.

549 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة قال: صلى الزبير على عثمان ودفنه، وكان أوصى إليه.

550 - حدثنا زكريا بن عديّ عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله ابن محمد بن عَقيل قال: قتل عثمان سنة خمس وثلاثين، فكانت الفتنة خمس سنين، منهَا أربعة أشهر للحسن.

551 - حديث أبو نعيم حدثنا أبو خلدة عن أبى العالية قال: كنا بباب عثمان في عشر الأضحى.

552 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبيد الله بن عمر--------------------------------------------
= وسكون اللام: هو خالد بن دينار التميمي السعدي، وهو ثقة، وهذا الأثر من زيادات عبد الله بن أحمد، وسيأتي 551 من رواية الإمام أحمد عن أبي نعيم.
(549) إسناده منقطع، قتادة لم يدرك عثمان: وهو في مجمع الزوائد 7/ 233 وقال: "رجاله رجال الصحيح إلا أن قتادة لم يدرك القصة".
(550) إسناده منقطع، عبد الله بن محمد بن عقيل لم يدرك عثمان، وكذلك قال في مجمع الزوائد 7/ 232 ونسبه أيضاً للطبراني، إلا أنه أخطأ في نسبته لعبد الله بن أحمد، وهو من رواية الإمام نفسه، كما في كل النسخ، وفي كلام ابن عقيل شيء من التساهل، فإن عثمان قتل في شهر ذي الحجة سنة 35 وقتل علي في شهر رمضان سنة 40 ثم بويع الحسن بن على، فمكث في الخلافة نحو ستة أشهر، ونزل عنها صلحَاً لمعاوية في ربيع الأول سنة 41، فهي ستة أشهر لا أربعة.
(551) إسناده صحيح، وهومكرر 548 إلا أن هذا من رواية الإمام وذاك من رواية ابنه عبد الله،
وهو في مجمع الزوائد 7/ 232 وقال: "رواه أحمد ورجال رجال الصحيح".
(552) إسناده فيعيف، القاسم بن الحكم بن أوس الأنصاري: قال أبو حاتم: "مجهول" وقال الذهبي في الميزان:"محله الصدق"، أبو عبادة الزرقي: اسمه عيسى بن عبد الرحمن بن =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٩)