Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
18 - يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمربن حفص عن القاسم بن محمد عن عائشة
19 - مالك عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة
20 - سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة
21 - معمرعن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة
22 - عبد الله بن عباس: مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس
23 - سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس
24 - معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس
25 - عبد الله بن عمر: مالك عن نافع عن ابن عمر
26 - مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه
27 - سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه
28 - معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه
29 - حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
30 - يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر
31 - عبد الله بن عمرو بن العاصي: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
32 - عبد الله بن مسعود: الأعمش عن إبراهيم بن يزيد عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)

33 - سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم بن يزيد عن علقمة عن ابن مسعود
34 - عقبة بن عامر: الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر
35 - على بن أبي طالب: أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن على
36 - عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي
37 - هشام الدستوائي عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي
38 - مالك عن الزهري عن على بن الحسين عن أبيه عن علي
39 - سفيان بن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي
40 - معمر عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي
41 - جعفربن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي
42 - الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي
43 - يحيى القطان عن سفيان الثوري عن سليمان الأعمش عن إبراهيم التيمى عن الحرث بن سويد
عن علي

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦١)

44 - عمر بن الخطاب: مالك عن نافع عن ابن عمرعن عمر
45 - مالك عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر
46 - سفيان بن عيينة عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر
47 - معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر
48 - مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر
49 - سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر
50 - معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر
51 - مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه عن جده
52 - سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه عن جده
53 - معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن جده حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
عن عمر
55 - يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر
56 - أبو موسى الأشعري: شعبة عن عمرو بن مرة عن أبيه عن أبي موسى الأشعري
57 - أبو هريرة: يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)

58 - مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
59 - سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
60 - معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
61 - مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
62 - حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة
63 - إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي هريرة
64 - معمر بن همام بن منبه عن أبي هريرة

65 - [ترجمة عامة] شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن شيوخه من الصحابة
66 - [ترجمة عامة] الأوزاعي عن حسان بن عطية عن شيوخه من الصحابة

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)

وَهدُوا إلَى الطيّبِ مِن القَوْلِ وَهدوا إلَى صِرَاطِ الحَميدِ

المسند

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦٤)

بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌(مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه *)
أخبرنا ** الشيخ أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن الحصين الشيباني قراءة عليه وأنا أسمع فأقر به قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ، ويعرف بابن المذهب، قراءةً من أصل سماعه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، رضى الله تعالى عنهم، قال: حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد من كتابه قال:

1 - حدثنا عبد الله بن نمير قال أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن قيس قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه".

2 - حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعرٌ وسفيان عن عثمان بن المغيرة--------------------------------------------
* أصح الأسانيد عن أبى بكر: إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن أبى بكر.
** الذي يقول "أخبرنا" إلخ هو حنبل بن عبد الله بن الفرج الرصافي. وقد سبقت ترجمته في "طلائع الكتاب" في "المصعد الأحمد" ص 45 - 46.
(1) إسناده صحيح، قيس هو ابن أبى حازم.
(2) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. أسماء بن الحكم الفزاري: ثقة، وقد أطال الحافظ ابن حجر العسقلاني في التهذيب الكلام على هذا الحديث1/ 267 - 268 ونسبه لصحيح ابن خزيمة، وقال: "هذا الحديث جيد الإسناد". وأشار إليه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 1/ 55.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦٥)

الثقفي عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن على قال: كنت إذا سمعت من رسول صلى الله عليه وسلم حديثاً نفعني الله بما شاء منه، وإذا حدثني عنه غيري استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، وإن أبا بكر حدثنى، وصدق أبو بكر، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من رجل يذنب ذنبًا فيتوضأ فيحسن الوضوء، قال مسعر: ويصلي، وقال سفيان: ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله عز وجل إلا غفر له.

3 - حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد يعني العنقزي قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازبٍ قال: اشترى أبو بكر من عازبٍ سرجًا بثلاثة عشر درهمًا، قال: فقال أبو بكر لعازب: مر البراء فليحمله إلى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه، قال: فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه، فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها، فإذا بقية ظلها، فسوَّيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفرشت له فروةً، وقلت: اضطجع يا رسول الله، فاضطجع، ثم خرجت أنظر هل أرى أحداً من الطلب، فإذا أنا براعي غنم، فقلت: لمن أنت يا غلام؟ فقال: لرجل من قريش، فسماه فعرفته، فقلت: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، قال: قلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، فأمرته فاعتقل شاة منها، ثم أمرته--------------------------------------------
(3) إسناده صحيح، العنقزي، بفتح العين وسكون النون وفتح القاف ثم زاي، قال ابن حبان كان يبيع العنقز فنسب إليه، والعنقز: المرزبخوش، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبى إسحاق السبيعي، يروي عن جده. الكثبة من اللبن: القليل منه، وكل مجتمع من طعام أو غيره بعد أن يكون قليلا فهو كثبة. الأجاجير: جمع إجَار، بكسر الهمزة وتشديد الجيم، وهو السطح الذي ليس حواليه مايرد الساقط عنه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦٦)

فنفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته فنفض كفيه من الغبار، ومعي إداوة على فمها خرقةٌ، فحلب لي كثبة من اللبن، فصببت، يعني الماء، على القدح حتى برد أسفله، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيته وقد استيقظ، فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب حتى رضيت، ثم قلت: هل أتى الرحيل؟ قال: فارتحلنا والقوم يطلبونا، فلم يدركنا أحدٌ منهم إلا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقلت: يا رسول الله: هذا الطلب قد لحقنا، فقال: لا تحزن إن الله معنا، حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة، قال: قلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، وبكيت، قال: لم تبكي؟ قال: قلت: أما والله ما على نفسي أبكي، ولكن أبكي عليك، قال: فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم اكفناه بما شئت، فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلد، ووثب عنها وقال: يا محمد، قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجينى مما أنا فيه، فوالله لأعمَّينَّ على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي فخذ منها سهمًا فإنك ستمرُّ بإبلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا حاجة لي فيها، قال: ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم نأطلق، فرجع إلى أصحابه،. ومضى رسول صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى قدمنا المدينة، فتلقاه الناس فخرجوا في الطريق وعلى الأجاجير، فاشتد الخدم والصبيان في الطريق يقولون: الله أكبر، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء محمد، قال: وتنازع القوم أيهم ينزل عليه، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنزل الليلة على بنى النجار أخوال عبد المطلب لأكرمهم بذلك"، فلما أصبح غدا حيث أمر. قال البراء بن عازب: أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار، ثم قدم علينا ابن أم مكتوم الأعمى أخو بني فهر، ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبًا، فقلنا: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو على أثري، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه، قال البراء: ولم يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قرأت سورًا من المفصل. قال

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦٧)

إسرائيل: وكان البراء من الأنصار من بني حارثة.

4 - حدثنا وكيع قال: قال إسرائيل: قال أبو إسحاق عن زيد بن يُثَيْع عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة لأهل مكة، لا يحجُ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدةٌ فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله، قال: فسار بها ثلاثًا، ثم قال لعليّ: "الحقه فرد عليّ أبا بكر وبلَّغها أنت"، قال: ففعل، قال: فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر بكي، قال: يا رسول الله حدث فيّ شيء. قال: "ما حدث فيك إلا خير، ولكن أمرتُ أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني".

5 - حدثنا حمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن يزيد عن خمير عن سليم بن عامر عن أوسط قال: خطبنا أبو بكر فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام الأوّل، وبكى أبو بكر، فقال أبو بكر: سلوا الله المعافاة، أو قال: العافية، فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة، عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا، وكونوا--------------------------------------------
(4) إسناده صحيح، زيد بن يثيع، بضم الياء التحتية وفتح الثاء المثلثة وبعدها تحتية ساكنة ثم عين مهملة: تابعي ثقة، ويقال في اسم أبيه "أثيع" أيضاً، بقلب الياء الأولى همزة، وسيأتي معناه مختصراً 594 عن سفيان عن أبي إسحاق عنه به.
(5) إسناده صحيح، خمير، بضم الخاء المعجمة. أوسط: هو ابن إسماعيل بن أوسط البجلي، ذكر الحافظ في الإصابة والتهذيب أنه تابعي، مستنداً إلى ما روي عنه أنه قدم بعد وفاة رسول الله بعام. ولكن سيأتي برقم 17 أنه حدث عن أبي بكر "أنه سمعه حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم" إلخ، فهذا يدل على أنه كان في المدينة وقت وفاة رسول الله، فيحتمل جداً أن يكون رآه قبيل وفاته صلى الله عليه وسلم، ولأوسط ترجمة في التاريخ الكبير للبخاري1/ 2/ 64.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦٨)

إخواناً كما أمركم الله تعالى.

6 - حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ وأبو عامر قالا: حدثنا زهير يعنى ابن محمد عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن أبيه رفاعة بن رافع قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سرّي عنه، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا القيظ عام الأوّل: "سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى".

7 - حدثنا أبو كامل قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة عن ابن أبى عتيق عن أبيه عن أبي بكر الصديق أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "السواك مطهرة للفم، مرضاةٌ للربّ".

8 - حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا الليث قال: حدثنى يزيد بن--------------------------------------------
(6) إسناده صحيح، عبد الله بن محمد بن عقيل ثقة، لا حجة لمن تكلم فيه. معاذ بن رفاعة، ثقة. وأبوه رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان: صحابى شهد بدراً.
(7) هذا الإسناد منقطع، فإن ابن أبى عتيق هو محمد بن عبد الله بن أبى عتيق محمد بن عبد الرحمن ابن أبى بكر. و"أبو عتيق" جده، وأما أبوه فهو عبد الله بن محمد، وهو يعرف أيضاً بابن أبي عتيق. وأبوه هذا ما أظنه أدرك أبا بكر، وإنما يروي عن عائشة وابن عمر وغيرهما، وكان امرءاً صالحاً فيه دعابة. وقد روى هو هذا الحديث أيضاً عن عائشة، أخرجه النسائى 1/ 5 من طريق يزيد بن زريع عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق عن أبيه عن عائشة، وعبد الرحمن هذا هو أخو محمد الراوي هنا، كلاهما روى هذا الحديث عن أبيه، فذكر أحدهما أنه عن أبي بكر، والآخر أنه عن عائشة. وحديث عائشة صحيح لصحة إسناده إليها، ولعلها روته عن أبيها أبى بكر أيضاً، فرواه أحد الأخوين على وجه، والآخر على الوجه الآخر.
(8) إسناده صحيح، أبو الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني. ثم إن الإمام أحمد روى هذا الحديث=

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦٩)

أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو عن أبي بكر الصديق: أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم". وقال يونس: كبيرًا. حدثناه حسن الأشيب عن ابن لهيعة قال: قال: كبيراً.

9 - حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر، فقال لهم أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا نورث، ما تركنا صدقةٌ، إنما يأكل آل محمد في هذا المال، وإنما والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه إلا صنعته.

10 - حدثنا أبو عبد الرحمن المقري قال: حدثنا حيوة بن شريح قال: سمعت عبد الملك بن الحرث يقول: إن أبا هريرة قال: سمعت أبا بكر الصديق على هذا المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم من عام الأول، ثم استعبر أبو بكر وبكى، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لم تؤتوا شيئاً بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية".

11 - حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا--------------------------------------------
= عقبه بإسناد آخر لم يتمه، ولكنه ظاهر. فرواه عن حسن الأشيب عن ابن لهيعة. يعنى عن يزيد بن أبي حبيب إلخ. ووقع في ح "عن أبي وهو لهيعة"، خطأ.
(9) إسناده صحيح.
(10) إسناده صحيح، عبد الملك بن الحرث: هو عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام، نسب إلى جد أبيه. وانظر الحديث رقم 5.
(11) إسناده صحيح.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٠)

بكر حدثه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في الغار، وقال مرة ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، قال فقال: "يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما".

12 - حدثنا روح قال: حدثنا ابن أبي عروبة عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث عن أبي بكر الصديق قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق، يقال لها خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم الَمجَانُّ المُطْرَقة.

13 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا صدقة بن موسى صاحب الدقيق عن فرقد عن مرّة بن شراحيل عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة بخيل ولا خبُّ ولا خائن ولا سّيء الملكة، وأول من يقرع باب الجنة المملوكون إذا أحسنوا فيما بينهم وبين الله عز وجل وفيما بينهم وبين مواليهم".

14 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة [قال عبد الله: وسمعته--------------------------------------------
(12) إسناده صحيح، المغيرة بن سبيع: ثقة، ذكر الحافظ في التهذيب 10/ 26 أن له في سننْ الترمذي والنسائي وابن ماجة هذا الحديث الواحد.
(13) إسناده ضعيف، صدقة بن موسى الدقيقي: لين الحديث ليس بالقوي، قال ابن حبان كان شيخاً صالحاً إلا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكان إذا روى قلب الأخبار، حتى خرج عن حد الاحتجاج به، فرقد هو ابن يعقوب السبخي، وهو ضعيف، قال الإمام أحمد رجل صالح ليس بقوي في الحديث، لم يكن صاحب حديث، وقال أيضاً: "يروي عن مرة منكرات"، وأما أبو سعيد مولى بنى هاشم، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري: فإنه ثقة، وثقه أحمد وابن معين والطبراني والبغوي والدارقطني وغيرهم.
(14) إسناده صحيح، الوليد بن جميع هو الوليد بن عبد الله بن جميع، نسب إلى جده، وهو ثقة. أبو الطفيل هو عامر بن واثلة، من صغار الصحابة، وهوآخرهم موتاً، مات سنة 107 أو=

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧١)

من عبد الله بن أبي شيبة]، قال: حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت فاطمة إلى أبي بكر: أنت ورثت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أهله؟ قال: فقال: لا، بل أهله، قالت: فأين سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل إذا أطعم نبيًا طعمة ثم قبضه جعله للذي يقوم من بعده"، فرأيت أن أرده على المسلمين، فقالت: فأنت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم.

15 - حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطلَقاني قال: حدثني النضر بن--------------------------------------------
= سنة 110، والحديث ذكره الحافظ ابن كثير في تاريخه 5/ 289 نقلاً عن المسند، ثم قال: "هكذا رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل به. ففي لفظ هذا الحديث غرابة ونكارة. ولعله روي بمعنى ما فهمه بعض الرواة، وفيهم من فيه تشيع، فليعلم ذلك، وأحسن ما فيه قولها: أنت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الصواب، وهو المظنون بها، واللائق بأمرها وسيادتها وعلمها ودينها، رضي الله عنها، وكأنها سألته بعد هذا أن يجعل زوجها ناظراً على هذه الصدقة فلم يجبها إلى ذلك لما قدمناه، فتعتبت عليه بسبب ذلك، وهى امرأة من بنات آدم، تأسف كما يأسفن، وليست بواجبة العصمة، مع وجود نص رسول الله صلى الله عليه وسلم ومخالفة أبي بكر الصديق، رضي الله عنها، وقد روينا عن أبي بكر رضى الله عنه أنه ترضى فاطمة وتلاينها قبل موتها، فرضيت، رضى الله عنها".
(15) إسناده صحيح، أبو نعامة: هو عمرو بن عيسي بن سويد، وهو ثقة، أبو هنيدة العدوي: قال ابن سعد: كان معروفاً قليل الحديث، والان العدوي هو والان بن بيهس أو ابن قرفة. قال في لسان الميزان روي عن حذيفة عن أبي بكر الصديق حديث الشفاعة مطولا، قال الدارقطني في العلل ليس بمشهور، والحديث غير ثابت. كذا قال، وقد قال يحيى بن معين: بصري ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات أو أخرج حديثه في صحيحه، قلت: وكذا أخرجه أبو عوانة، وهو من زياداته على مسلم، أقول: وقد أشار البخاري إلى حديثه هذا في التاريخ الكبير4/ 2/ 185فذكره عن ابن المديني عن روح بن عبادة عن عمرو بن عيسى عن=

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٢)

شميل المازني قال: حدثنا أبو نعامة قال: حدثنا أبو هنْيدة البراء بن نوفل عن والانَ العدوي عن حذيفة عن أبي بكر الصديق قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس، حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب، كل ذلك لا يتكلم، حتى صلى العشاء الأخرة، ثم قام إلى أهله، فقال الناس لأبي بكر: ألا تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأنه؟ صنع اليوم شيئاً لم يصنعه قط، قال: فسأله، فقال: "نعم، عرض عليَّ ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة، فجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد، ففزع الناس يذلك، حتى انطلقوا إلى آدم عليه السلام والعرق يكاد يُلجمهم، فقالوا: يا آدم أنت أبو البشر، وأنت اصطفاك الله عز وجل، اشفع لنا إلى ربك، فقال: لقد لقيت مثل الذي لقيتم، انطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم، إلى نوح، إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران على العالين، قال: فينطلقون إلى نوح عليه السلام، فيقولون: اشفع لنا إلى ربك، فأنت اصطفاك الله واستجاب لك في دعائك ولم يدع على الأرض من الكافرين ديار،، فيقول: ليس ذاكم عندي، انطلقوا إلى إبراهيم عليه السلام، فإن الله عز وجل اتخذه خليلاً، فينطلقون إلى إبراهيم، فيقول: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلقوا إلى موسى عليه السلام، فإن الله عز وجل كلمه تكليمًا، فيقول موسى عليه السلام: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلقوا إلى عيسى ابن مريم، فإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى، فيقول عيسى: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلقوا--------------------------------------------
= البراء بن نوفل عن والان. ورواه أيضاً الدولابي في الكنى 2/ 155 - 156 من طريق النضر بن شميل عن أبي نعامة، وانظر حديث ابن عباس في نحو هذا المعنى 2546.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٣)

إلى سيد ولد آدم، فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، انطلقوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع لكم إلى ربكم عز وجل، قال: فينطلق، فيأتي جبريل عليه السلام ربه، فيقول الله عز وجل: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فينطلق به جبريل فيخر ساجدًا قدر جمعة، ويقول الله عزوجل: ارفع رأسك يا محمد، وقل يسمع، واشفع تشفع، قال: فيرفع رأسه، فإذا نظر إلى ربه عز وجل خر ساجدًا قدر جمعة أخرى، فيقول الله عز وجل: ارفع رأسك وقل يسمع واشفِع تشفع، قال: فيذهب ليقع ساجداً، فيأخذ جبريل عليه السلام بضبعيه، فيفتح الله عز وجل عليه من الدعاء شيئاً لم يفتحه على بشر قط، فيقول: أي رب، خلقتني سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر، حتى إنه ليرد عليَّ الحوضَ أكثر مما بين صنعاء وأيلة، ثم يقال: ادعوا الصديقين فيشفعون، ثم يقال: ادعوا الأنبياء، قال: فيجيء النبي ومعه العصابة، والنبي ومعه الخمسة والستة، والنبي وليس معه أحد. ثم يقال: ادعوا الشهداء، فيشفعون لمن أرادوا، وقال: فإذا فعلت الشهداء ذلك، قال: يقول الله عز وجل: أنا أرحم الراحمين، أدخلوا جنتي من كان لا يشرك بي شيئاً، قال: فيدخلون الجنة، قال: ثم يقول الله عز وجل: انظروا في النار هل تلقون من أحدٍ عمل خيرًا قط؟ قال: فيجدون في النار رجلاً، فيقول له: هل عملت خيراً قط، فيقول: لا، غير أني كنت أسامح الناس في البيع والشراء، فيقول الله عز وجل: أسمحوا لعبدي كإسماحه إلى عبيدي، ثم يخرجون من النار رجلاً فيقول له: هل عملت خيرَا قط؟ فيقول: لا، غير أني قد أمرت ولدي إذا مت فأحرقوني بالنار ثم اطحنوني حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا بي إلى البحر فاذروني في الريح، فو الله لا يقدر عليّ ربُّ العالمين أبداً! فقال الله عز وجل: لم فعلت ذلك؟ قال: من مخافتك، قال:

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٤)

فيقول الله عر وجل: انظر إلى مُلْك أعظم مَلك، فإن لك مثلَه وعشرة أمثاله، قال: فيقول: لم تسخر بي وأنت اَلملك؟ قالَ: وذاك الذي ضحكت منه من الضحى".

16 - حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا زهير يعنى ابن معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: حدثنا قيس قال: قام أبو بكر فحمد الله عز وجل وأثنى عليه فقال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] وإلى آخر الآية، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقابه". قال: وسمعت أبا بكر يقول: يا أيها الناس إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان.

17 - حدثنا هاشم قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني يزيد بن خمير قال سمعت سليم بن عامرٍ رجلا من حمْيَر يحدث عن. أوسط بن إسماعيل ابن أوسط البجلي يحدث عن أبي بكرَ أنه سمعه حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأوَّل مقامي هذا، ثم بكى، ثم قال: "عليكم بالصدق، فإنه مع البرّ، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين شيئاً خيرِا من المعافاقه"، ثم قال: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخواناً".--------------------------------------------
(16) إسناده صحيح، وهو مطول الحديث رقم 1.
(17) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث رقم 1 وانظر 10.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٥)

18 - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله لأوْدِيَّ عن حميد بن عبد الرحمن قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في طائفة من المدينة، قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله وقال: فداك أبي وأمي، ما ْأطيبك حيا وميتًا، مات محمد صلى الله عليه وسلم ورب الكعبة، فذكر الحديث، قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتوهم، فتكلم أبو بكر ولم يترك شيئاً أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا وذكره، وقال: لقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو سلك الناس واديًا وسلكت الأنصار واديًا سلكتُ وادي الأنصار"، ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد: " قريش ولاة هذا الأمر، فبر الناس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم"، قال: فقال له سعد: صدقت، نحن الوزراء وأنتم الأمراء.

19 - حدثنا على بن عياش قال: حدثنا العطاف بن خالد قال: حدثني رجل من أهل البصرة عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال: سمعت أبي يذكر أن أباه سمع أبا بكر وهو يقول: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله العمل على ما فرغ منه أو على أمر مؤتنف؟ قال: "بل على أمر قد فرغ منه"، قال قلت: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: "كل ميسر لما خلق له".--------------------------------------------
(18) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن حميد بن عبد الرحمن الحميري التابعي الثقة يروي عن أمثال أبي هريرة وأبي بكرة وابن عمر وابن عباس، وذكر ابن سعد أنه روى عن على بن أبي طالب: ولم يصرح هنا بمن حدثه هذا الحديث، وظاهر أنه لم يدرك وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث السقيفة وبيعة أبي بكر.
(19) إسناده ضيف، لجهالة الرجل من أهل البصرة الذي روى عنه العطاف بن خالد، وانظر ما يأتي 184، 196، وهو في تفسير ابن كثير 9/ 221.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٦)

20 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني رجل من الأنصار من أهل الفقه أنه سمع عثمان بن عفان يحدث: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي النبي صلى الله عليه وسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس، قال عثمان: وكنت منهم، فبينا أنا جالس في ظل ُأطمٍ من الآطام مرَّ عليّ عمر فسلم عليّ، فلم أشعر أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر فقال له: ما يعجبك أني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يردَّ عليّ السلام، وأقبل هو وأبو بكر في ولاية أبي بكر، حتى سلما عليّ جميعًا، ثم قال أبو بكر: جاءني أخوك عمر فذكر أنه مر عليك فسلم فلم ترد عليه السلام، فما الذي حملك على ذلك؟ قال: قلت: ما فعلت، فقال عمر: بلى والله لقد فعلت، ولكنها عُبّيَتُكم يا بني أمية، قال: قلت: والله ما شعرت أنك مررت ولا سلمت، قال أبو بكر: صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك أمر، فقلت: أجل، قال: ماهو؟ فقال عثمان: توفى الله عز وجل نبيه قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر، قال أبو بكر: قد سألته عن ذلك، قال: فقمت إليه فقلت له: بأبي أنت وأمي أنت أحق بها، قال أبو بكر: قلت يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قبل مني الكلمة التى عرضت على عمي فردَّها عليّ فهي له نجاةٌ".

21 - حدثنا يزيد بن عبد ربه قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني شيخ من قريش عن رجاء بن حيوة عن جنادة بن أبي أمية عن يزيد بن أبي سفيان قال: قال أبو بكر حين بعثني إلى الشام: يا يزيد إن لك قرابةً عسيت أن تؤثرهم بالإمارة، وذلك أكبر ما أخاف عليك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من--------------------------------------------
(20) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من الأنصار الذي روي عنه الزهري. العبية: الكبر، وهى بضم العين وكسرها مع الباء المكسورة والياء المفتوحة المشددتين، انظر النهاية واللسان في مادة (عبب).

(21) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ من قريش الذي روى عنه بقية بن الوليد.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٧)

ولي من أمر المسلمين شيئاً فأمر عليهم أحدًا محاباة فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً حتى يدخله جهنم، ومن أعطى أحداً حمى الله فقد انتهك في حمى الله شيئاً بغير حقه، فعليه لعنة الله، أو قال: تبرأت منه ذمة الله عز وجل".

22 - حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا المسعودي قال حدثني بكير بن الأخنس عن رجل عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطيت سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، وجوههم كالقمر ليلة البدر، وقلوبهم على قلب رجل واحد، فاستزدت ربي عز وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفاً"، قال أبو بكر: فرأيت أن ذلك آت على أهل القرى ومصيب من حافات البوادي.

23 - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن زياد الجصّاص عن علي بن زيد عن مجاهد عن ابن عمر قال: سمعت أبا بكر يقول: رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يعمل سوءاً يجز به فالدنيا".

24 - حدثنا يعقوب حدثنا أبى عن صالح قال: قال ابن شهاب: أخبرني رجلٌ من الأنصار غير متهم أنه سمع عثمان بن عفان يحدث أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنوا عليه، حتى كاد بعضهم أن يوسوس، قال عثمان: فكنت منهم. فذكر معنى حديث أبي--------------------------------------------
(22) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي روى عنه بكير بن الأخنس. المسعودي في هذا الإ سناد:
هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفى. وانظر مجمع الزوائد 10/ 410، وانظر مايأتى 1706.
(23) إسناده ضعيف، زياد بن أبي زياد الجصاص: ضعيف جداً، وليس بشيء. علي بن زيد: هو ابن جدعان، وأثبت في ح "علي بن أبي زيد" وهو خطأ، وانظر الدر المنثور2/ 226.
(24) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من الأنصار وهو مختصر 20.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٨)

اليمان عن شعيب.

25 - حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكربعد وفاة رسول الله أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه، فقال لها أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة"، فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت، قال: وعاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر، قال: وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فأبى أبو بكر عليها ذلك، وقال: لست تاركا شيئاً كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به، وإني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ. فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى على وعباس فغلبه عليها على، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر، وقال: هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه، وأمرهما إلى من ولي الأمر، قال: فهما على ذلك اليوم.

26 - حدثنا حسن بن موسى وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن القاسم بن محمد عن عائشة: أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضى:
وأبيض يستسقي الغمام بوجهه … ربيعُ اليتامى عصمةٌ للأرامل
فقال أبو بكر: ذاكِ والله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

27 - حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني أبى: أن--------------------------------------------
(25) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. صالح: هو ابن كيسان المدني، والحديث مطول رقم 9، وانظر رقم 14.
(26) إسناده صحيح، علي بن زيد: هو ابن جدعان، وهو ثقة.
(27) إسناده ضعيف، لانقطاعه ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وأبو عبد العزيز=

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٩)