Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الوركاني أنبأنا أبو شهاب الحنَّاط عبد ربه بن نافع عن الحجاج بن أرطاة عن أبي يعلى عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب قال: لما أعياني أمر المذي أمرت المقداد أن يسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:. فيه الوضوء، استحياء من أجل فاطمة.

812 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر المقدَّمي حدثنا حماد بن زيد حدثنا معمر عن الزهري عن عبد الله بن محمد بن علي عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى يوم خبير عن المتعة وعن لحوم الحمر.

813 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عاصم عن زر أن عليا قيل له: إن قاتل الزبير على الباب، فقال علي: ليدخلنّ قاتل ابن صفية النار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لكل نبي حواريَّ، وإن حواريي الزبير بن العوام".

814 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد--------------------------------------------
الحسن عن أبيهما محمد بن على. وسيأتي كذلك موصلا 1203. والأحاديث 808 - 812 من زيادات عبد الله بن أحمد.
(813) إسناده صحيح، وهو مكرر 799.
(814) إسناده صحيح. وهو مختصر 783، 784. شائله بأرجلها: أي رافعتها، يقال "شالت الناقة بذنبها شولا" أي رفعته. يضفز بعيراً له: أى يعلفه الصفائز، وهي اللقم الكبار، الواحدة ضفيزة والضفيز: شعير يجرش وتعلفة الإبل، قاله في النهاية. وهي بالضاد المعجمة والفاء والزاي. يوقع في مجمع الزوائد "يصفن" وهو تصحيف مطبعي لامعنى له. وتتمير وحش: أي لحم من لحم الوحش مقطع صغارًا كالنمر، وتتمير اللحم: تقطيعه وتجفيفه وتنشيفه. والحديث في مجمع الزوائد 3: 229 - 230.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٠)

عن عبد الله بن الحرث بن نوفل: أن عثمان بن عفان نزل قديدًا، فأتي بالحجل في الجفان شائلة بأرجلها، فأرسل إلى علي وهو يضفز بعيراً له، فجاء والخبط يتحات من يديه، فأمسك عليّ وأمسك الناس، فقال عليّ: من هنا من أشجع؟ هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي ببيضات نعام وتتمير وحش فقال: أطعمهن أهلك فإنا حرم؟ قالوا: بلى، فتورك عثمان عن سريره ونزل، فقال: خبثت علينا.

815 - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني علي بن مدرك قال سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث عن عبد الله بن نجي عن أبيه عن على عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة".

816 - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرنا أبو إسحق سمعت هبيرة قال: سمعت عليَّا يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب والقسّي والميثرة.

817 - حدثنا عفان حدثنا خالد، يعني الطحان، حدثنا مطرف عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العتمة وبعدها، يغلط أصحابه في الصلاة.

818 - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عن علي ابن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يودى المكاتب بقدر ما أدي".--------------------------------------------
(815) إسناده صحى. وهو مختصر 632، 647. وسيأتي عن محمد بن جعفر عن شعبة 1172 وسيأتى بإسناد منقطع 845.
(816) إسناده صحيح، وهو مكرر 722 بإسناده ولفظه. وانظر 755.
(817) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. وهو مكرر 663، 752.
(818) إسناده صحيح. وهومكرر 723 بإسناده ولفظه. "يودى" بدون الهمز، وفى ح "يؤدى" بالهمزة، هو خطأ، كما أوضحنا هناك.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢١)

819 - حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف ورحيين وسقاء وجرّتين.

820 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا حجاج عنا الحسن بن سعد عن أبيه: أن يحنس وصفية كانا من سبي الخمس، فزنت صفية برجل من الخمس فولدت غلاماً، فادعاه الزاني ويحنس، فاختصما
إلى عثمان، فرفعهما إلى علي بن أبي طالب، فقال علي: أقضى فيهما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولد الفراش وللعاهر الحجر، وجلدها خمسين خمسين.

821 - حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا المفضل بن فضالة حدثني يزيد بن عبد الله عن عبد الله بن أبي سلمة عن عمرو بن سليم الزرقي عن أمه قالت: كنا بمنى، فإذا صائح يصيح: ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تصومنَّ فإنها أيام أكلٍ وشرب"، قالت: فرفعت أطناب الفسطاط فإذا الصائح علي بن أبي طالب.--------------------------------------------
(819) إسناده صحيح. سماع حماد بن سلمه من عطاء قبل اختلاطه. والحديث مكرر 715 وسيأتي مطولا 838، وانظر740.
(820) إسناده صحيح. سعد بن معبد والد الحسن بن سعد: هو مولى الحسن بن علي، وهو تابعي ذكره ابن حبان في الثقات. الحديث مضى بمعناه 416، 417، 467، 502 ولكن هناك أن زوج المرأة اسمه "رباح" وأن الآخر "يوحنس"، وهو عندي أصح، لأن الحسن بن سعد سمعه من رباح نفسه، ولعل الخطأ هنا من الحجاج بن أرطاة.
(821) إسناده صحيح. يحيى بن غيلان الخزاعي: ثقة. المفضل بن فضالة بن عبيد المصري قاضيها: قال ابن يونس: "ولي القضاء بمصر مرتين، وكان من أهل الفضل والدين، ثقة في الحديث في أهل الورع". يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى. مدني ثقة.
والحديث مكرر 567 وانظر 708.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٢)

822 - حدثنا سعيد بن منصورحدثنا إسمعيل بن زكريا عن حجاج بن دينار عن الحكم عن حجية بن عدي عن علي: أن العباس بن عبد المطلب سأل النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك.

823 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أحمد بن عيسى حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه عن سليمان بن يسار عن ابن عباس قال: قال علي بن أبي طالب: أرسلت المقداد بن الأسود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل به؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "توضأ وانضح فرجك".--------------------------------------------
(882) إسناده صحيح. سعيد بن منصور: هوصاحب السنن، وهو ثقة من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف، كما قال أبوحاتم. حجاج بن دينار الواسطي: ثقه، وثقة ابن المبارك وابن المديني وأبو داود وغيرهم. الحكم: هو ابن عتيبة والحديث رواه أيضاً أبو داود 2: 32 - 33 وأعله بما لايصلح علة. ورواه الترمذي وابن ماجة والحاكم والدارقطني والبيهقي وانظر المنتقى 2018.
(823) إسناده صحيح. أحمد بن عيسى بن حسان التستري المصري: ثقة، كذبه ابن معين في سماعه من بن وهب، وغيره وثقه، روى عنه البخاري ومسلم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 7 وقال: "سمع بن وهب" ولم يذكر فيه جرحاً وقال الخطيب: "ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب الاحتجاج بحديثه"، وقد صرح هنا بسماعه من ابن وهب، فهو على الصدق إن شاء الله. مخرمة بن بكير: ثقة، تكلموا في سماعه من ابيه، قال البخاري في الكبير 4/ 2/16:" قال ابن هلال: سمعت حماد بن خالد الخياط قال: أخرج مخرمة بن بكير كتباً فقال: هذه كتب أبي لم أسمع منها شيئا". و"ابن هلال". الذي يكنى عنه البخاري هو الإمام أحمد، فهو "أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال". وخالفه غيره في نفى هذا السماع، فقال ابن أبي أويس: "وجدت في ظهر كتاب مالك: سألت مخرمة عما يحدث به عن أبيه، سمعها من أبيه؟ فحلف لي: ورب هذه البنية سمعت من أبي".
ولئن كان لم يسمع من أبيه ووجد كتبه ونقل منها إنها لو جادة جيدة، لاتقل درجة عن =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٣)

824 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد عن ابن الهاد عن عبد الله بن أبي سلمة عن عمرو بن سليم الزرقي عن أمه أنها قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب على جمل يأكل وهو يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن هذه أيام طعمٍ وشرب، فلا يصومن أحدٌ، فاتَّبع الناس".

825 - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال أبو إسحق أنبأني غير مرة، قال: سمعت عاصم بن ضمرة عن علي أنه قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله وأواسطه وآخره، وانتهى وتره إلى آخر الليل.

826 - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: سلمة بن كهيل أنبأني، قال: سمعت حجية بن عدي، رجلاً من كندة، قال: سمعت رجلاًسأل عليَّا قال: إني اشتريت هذه البقرة للأضحى؟ قال: عن سبعة، قال: القرن؟ قال لايضرك، قال: العرج؟ قال: إذا بلغت المنسك فانحر، ثم قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن.

827 - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا حصين حدثني سعد بن--------------------------------------------
= السماع عندي. أبوه بكير بن عبد الله بن الأشج: ثقة ثبت مأمون. وانظر 811. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(824) إسناده صحيح. سبق الكلام عليه في 567، وانظر 821.
(825) إسناده صحيح. وهو مكرر 653.
(826) إسناده صحيح. وهو مكرر 734. "سلمة بن كهيل" في ح "أبو سلمة بن كهيل" وهو خطأ.
(827) إسناده صحيح. وانظر 1083 و 1090 حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وهو تابعي
ثقة مأمون. حبان بن عطية: الظاهر أنه تابعي، وهو ليس راوياً في هذا الحديث، إنما ذكر في قصته، وذلك أنكر الحافظ في التهذيب على المزي ذكره في رواة البخاري، ثم قال: "لم يعرف من حاله شيء، ولا عرفت فيه إلى الآن جرحاً ولا تعديلا". والحديث رواه البخاري 12: 271 - 276 عن موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة، ورواه في مواضع أخر أيضاً وانظر 600. "روضة خاخ" بخاءين: هذا هو الثابت هنا في الأصول الثلاثة، وهو الصواب، ولكن رواية البخاري فيها أن أبا عوانة قالها "حاج" بحاء مهملة وجيم خطأ، =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٤)

عبيدة قال: تنازع أبو عبد الرحمن السلمى وحبان بن عطية، فقال أبو عبد الرحمن لحبان: قد علمت ما الذي جرأ صاحبك، يعنى عليَّا، قال: فما هو لا أبالك؟ قال: قول سمعته من على يقوله، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير وأبا مرثد وكلنا فارس، قال: "انطلقوا حتى تبلغوا روضة خاخ، فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين فأتوني بها"، فأنطلقنا على أفراسنا حتى أدركناها حيث قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، تسير على بعير لها قال: وكان كتب إلى أهل مكة بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا لها: أين الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي كتاب، فأنحنا بها بعيرها فابتغينا في رحلها فلم نجد فيه شيئاً، فقال صاحباي: مانرى معها كتابا، فقلت: لقد علمتما ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حلفت: والذي أحلف به، لئن لم تخرجي الكتاب لأجردنَّك، فأهوت إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الصحيفة، فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، قال: "يا حاطب، ما حملك على ما صنعت؟ " قال: يارسول الله والله ما بي أن لا أكون مؤمناً بالله ورسوله، ولكني أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي، ولم يكن أحد من أصحابك إلا له هناك من قومه من يدفع الله تعالى به عن أهله وماله، قال: "صدقت، فلا تقولوا له إلا خيراً"، فقال عمر: يارسول الله، إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، قال: "أوليس من أهل بدر؟ ومايدرك لعل الله عز وجل اطلع عليهم"
فقال: "اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة"، فاغرورقت عينا عمر وقال: الله تعالى ورسوله أعلم.--------------------------------------------
= فلعل الوهم من موسى بن أسماعيل شيخ البخاري.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٥)

828 - حدثنا هرون بن معروف، قال عبد الله [يعني ابن أحمد بن حنبل]: وسمعته أنا من هرون، أنبأنا ابن وهب حدثني سعيد بن عبد الله الجهني أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثه عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة يا علي لا تؤخرهنّ، الصلاة إذا آنت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا".

829 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو داود المباركي سليمان ابن محمد، جار خلف البزار، حدثنا أبو شهاب عن ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وعن لبس الحمرة، وعن القراءة في الركوع والسجود.--------------------------------------------
(828) إسناده صحيح. سعيد بن عبد الله الجهني: مصري ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. عمر بن على بن أبي طالب: تابعي ثقة، وعمر بن الخطاب هو الذي سماه على اسمه "عمر". الحديث رواه الترمذي 1: 320 - 321 بشرحنا وقال: حديث غريب حسن" ورواه البخاري في الكبير 1/ 1/ 177 كلاهما عن قتيبة عن ابن وهب، وروى ابن ماجة منه النهي عن تأخير الجنازة فقط 1: 233 الأيم: هي التي لا زوج لها، بكرا كانت أوثيباً، مطلقة أو متوفى عنها.
(829) إسناده ضعيف، عبد الكريم: هو ابن أبي المخارق أمية المعلم البصري، ضعيف، قال النسائي في الضعفاء 21: "متروك الحديث"وضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، قال أحمد: "ليس هو بشيء شبه المتروك" وانظر ترجمته في الجرح والتعديل 3/ 1/ 59 - 60. أبوداود المباركي سليمان بن محمد: ثقة، روى عنه أحمد وأبيه عبد الله. و"المباركي" نسبة إلي "المبارك": قرية بين واسط وفم مصلح. أبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. خلف البزار جار المباركي: هو خلف بن هشام البغدادي المقرئ، أحد القراء العشرة المعروفين. وانظر 710، 722، 816، 939.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٦)

830 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى عن أبيه عن عبد الكريم عن عبد الله ابن الحرث عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم صيد وهو محرم فلم يأكله.

831 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن عبيد بن محمد المحاربي حدثنا عبد الله بن الأجلح عن ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحرث عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لباس القسي والمياثر والمعصفر، وعن قراءة القرآن والرجل راكع أو ساجد.

832 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو محمد سعيد بن محمد الجرمي قدم علينا من الكوفة، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش عن عاصم عن زر بن حبيش (ح) قال عبد الله: وحدثني سعيد بن يحيى ابن سعيد حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن عاصم عن زر بن حبيش قال: قال عبد الله بن مسعود: تمارينا في سورة من القرآن، فقلنا: خمس وثلاثون آية، ست وثلاثون آية، قال: فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدنا عليَّا يناجيه، فقلنا: إنا اختلفنا في القراءة، فاحمَّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال على: إن--------------------------------------------
(830) إسناده ضعيف، لضعف عبد الكريم أبي أُمية. عمران بن أبي ليلى: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1 /305 فلم يجرحه. وهذا الحديث من أغلاط عبد الكريم، فإنه جعل الحديث عن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن ابن عباس عن علي، مع أنه قد مضى بإسنادين صحيحين 784، 814 عن عبد الله بن الحرث عن علي، وفى أولهما ما يدل صراحة على أنه شهد الكلام في ذلك بين عثمان وعلي.
(831) إسناده ضعيف، من أجل عبد الكريم، كسابقه. محمد بن عبيد بن محمد المحاربي: ثقة، روى عنه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم. عبد الله بن الأجلح الكندي: ثقة، وأبوه "الأجلج" اسمه "يحيى بن عبد الله بن حجبة". والحديث مكرر 829.
(832) إسناداه صحيحان. يحيى بن سعيد بن أبان الأموي: ثقة من أهل الصدق قليل الحديث. ابنه سعيد بن يحيى: ثقة، قال ابن المدينى: "هو أثبت من أبيه" سعيد بن =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٧)

رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تقرؤا كما علّمتم.

833 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي حدثنا حماد عن عاصم (ح) وحدثنا عبيد الله القواريري حدثنا حماد، قال القواريري في حديثه: حدثنا عاصم بن أبي النَّجود عن زر، يعني ابن حبيش، عن أبي جحيفة قال: سمعت عليَّا يقول: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر؟ عمر.

834 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو صالح هدية بن عبد الوهاب بمكة حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي حدثنا يحيى بن أيوب البجلي عن الشعبي عن وهب السوائي قيل: خطبنا علي فقال: من خير--------------------------------------------
= محمد الجرمي: ثقة روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما.
(833) إسناداه صحيحان. صالح بن عبد الله الترمذي: ثقة صاحب حديث وسنة وفضل.
عبيد الله بن عمر القواريري: ثقة ثبت كثير الحديث. وقد روى البخاري معنى هذا الحديث 7: 26 عن محمد بن الحنفية قال: "قلت لأبى: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر، وخشيت أن يقول عثمان! قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين". وفي ذخائر المواريث 5409 أنه رواه أيضاً أبو داود وابن ماجة. وأما حديث أبي جحيفة هذا والروايات بعده إلى 837 فليست في الكتب الستة.
(834) إسناده صحيح، هدية بن عبد الوهاب المروزي أبو صالح: ثقة. محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي: ثقة ثبت. يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو، بن جرير البجلي: ثقة، روي عن ابن معين بضعيفه وتوثيقه، وترجم له البخاري في الكبير4/ 2/ 260 فلم يذكر فيه جرحاً. وهب السوائي: هو أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي. "هدية" بفتح الهاء وكسر الدال وتشديد الياء التحتية. والحديث مطول ما قبله. والأحاديث 829 - 834 من زيادات عبد الله بن أحمد.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٨)

هذه الأمة بعد نبيها؟ فقلت: أنت يا أمير المؤمنين، قال: لا، خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، وما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر.

835 - حدثنا إسمعيل بن إبراهيم أنبأنا منصور بن عبد الرحمن، يعني الغداني الأشل، عن الشعبي حدثنا أبو جحيفة الذي كان علي يسميه "وهب الخير"، قال: عليّ يا أبا جحيفة، ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم قال: قلت: بلى، قال: لم أكن أرى أفضل منه، قال: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، وبعدهما آخر ثالث، ولم يسمه.

836 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شريك عن أبي إسحق عن أبي جحيفة قال: علي: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، ولو شيء أخبرتكم بالثالث لفعلت.

837 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا منصور بن أبي مزاحم--------------------------------------------
الأشل: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وترجم له البخاري في الكبير4/ 1/345 - 346 فلم يذكر فيه جرحاً. و"الغداني" بضم الغين المعجمة وتخفيف الدال المهملة، نسبة الى "غدانة بن يربوع بن حنظلة" بطن من تميم، انظر المشتبه للذهبي 354، 384 والأنساب في الورقة 406 وهب الخير: ثبت بهذا الإسناد أن عليَّا هو الذي سماه بهذا.
ومع ذلك فقد حكى الحافظ في التهذيب ذلك بصيغة التمريض "يقال" وهو غير جيد.
وقد أشار إلى هذا الإسناد في الفتح 6: 27. والحديث بمعنى ما قبله-
(836) إسناده صحيح. وهو مختصر ما قبله.
(837) إسناده صحيح، منصور بن أبي مزاحم: هو مولى الأزد، واسم أبيه "بشير"، ومنصور هذا ثقة، روى عنه مسلم وأبو داود، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 349 ولم يذكر فيه جرحاً. خالد الزيات: قال الحسيني مجهول، وتعقبه الحافط في التعجيل 115 قال: "بل هو معروف، وهو خالد بن يزيد الزيات، كوفي يكنى أبا عبد الله، ذكره البخاري في تاريخه في موضعين، وذكر له في أحدهما حديثه المذكور في المسند" ثم أشار إلى هذا الحديث، ثم =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٩)

حدثنا خالد الزيات حدثني عون بن أبي جحيفة قال: كان أبي من شرط عليّ، وكان تحت المنبر، فحدثني أبي أنه صعد المنبر، يعني عليَّا، فحمد الله تعالى وثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر، وقال: يجعل الله تعالى الخير حيث أحب.

838 - حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوّجه فاطمة بعث معه بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحيين وسقاء وجرتين، فقال عليّ لفاطمة ذت يوم: والله لقد سنوت حتى لقد اشتكيت صدري، قال: وقد جاء الله أباك بسبي، فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما جاء بك أي بنية؟ " قالت: جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله، ورجعت، فقال: مافعلت؟ قالت: استحييت أن أساله، فأتيناه جميعا، فقال: علي: يا رسول الله، والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداي، وقد جاءك الله--------------------------------------------
= نقل عن أحمد وأبي حاتم أنهما لم يريا به بأساً، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. عون بن أبي جحيفة: ثقة، روى له الجماعة، والحديث بمعنى ما قبله، على أنه موقوف في معنى المرفوع.
(838) إسناده صحيح. وقد مضت قطعة منه بهذا الإسناد 819 ومضت أجزاء منه أيضاً من طريق عطاء بن- السائب 643،596، 715 وسيأتى بعضه كذلك 853 ومضى بعض معناه من طريق عبد الرحمن بن أبى ليلى عن علي 604، 740. وقال الهيثمي 10/ 99 - 100 فيه عطاء بن السائب وقد سمع فيه حماد بن سلمة قبل اختلاطه وبقية رجاله ثقات وسنفسر من غريبه ما لم يسبق تفسيره. سنوت: استقيت، ومنه "السانية" وهي الناقة التي يستقي عليها. استخدميه: اسأليه خادماً، ولفظ "الخادم " يقع على الذكر والأنثى.
مجلت اليد، بفتح الميم مع فتح الجيم وكسرها: نفطت من العمل فمرنت وصلبت وثخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. ابن الكواء: هو عبد الله بن الكواء كان من رؤوس الخوارج، له ترجمة في لسان الميزان 3: 321 - 330 =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٠)

بسبي وسعة، فأخدمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثانهم، فرجعا، فأتاهما النبى صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما. إذا غطت رؤوسهما تكشفت أقدامهما، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما، فثارا، فقال: مكانكما، ثم قال: ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟ " قالا: بلى، فقال: "كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام"، فقال: "تسبحان في دبر كل صلاة عشراً وتحمدان عشراً وتكبران عشراً، واذا أويتما إلي فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين"، قال: فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال له ابن الكواء، ولا ليلة صفين؟! فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق، نعم، ولا ليلة صفين.

839 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي: أن عليا جلد شراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

840 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: دخلت على علي بن أبي طالب أنا ورجلان، رجل من قومي ورجل من بني أسد، أحسب، فبعثهما وجهاً وقال: أما إنكما--------------------------------------------
= قال البخاري: لم يصح حديثه، وقال الحافظ: "له أخبار كثيرة مع علي، وكان يلزمه ويعييه في الأسئلة، وقد رجع عن مذهب الخوارج وعاود صحبة علي". وقد مضى بعض خبره في ذلك 657. وانظر 687، 1135. وفي ح تكررت كلمة "قد طحنت" في الموضع الثاني مرتين، فحذفنا إحداهما، كما في ك هـ.
(839) إسناده صحيح. وهو مكرر 716.
(840) إسناده صحيح، وهو مطول 627، 639 وانظر 686: الوجه: الجهة. إنكما علجان الخ:
في النهاية: "العلج: الرجل القوي الضخم. وعالجا: أي مارسا. العمل الذي ندبتكما اليه واعملا به".

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣١)

علجان فعالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج فقضى حاجته، ثم خرج، فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم، ولم يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة.

841 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمروبن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي بن أبي طالب قال: كنت شاكيَّا، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحمني، وإن كان متأخراً فارفعني، لأن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف قلت؟ " فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله وقال: "اللهم عافه، أو اللهم اشفه، شك شعبة، قال: في اشتكيت وجعي ذاك بعد.

842 - حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي إسحق سمعت عاصم بن ضمرة يحدث عن علي قال: ليس الوتر بحتم كالصلاة، ولكن سنة، فلا تدعوه، قال شعبة: ووجدته مكتوباً عندي: وقد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

843 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا شريك عن أبي الحسناء عن--------------------------------------------
= واعملا به".
(841) إسناده صحيح. وهو مكرر 637.
(842) إسناده صحيح. وهو مكرر 786.
(843) إسناده صحيح. وسيأتي مطولا 1278 وشريك: هو ابن عبد الله النخعي. الحكم: هو ابن عتيبة. حنش: هو ابن المعتمر. والحديث رواه أبو داود 3: 50 والترمذي 2: 353 - 354 وقال: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك". وفي طبعة بولاق 1: 282 - 283 زيادة نصها:" قال محمد: قال علي بن المديني: وقد رواه غير شريك. قلت له: أبو الحسناء ما اسمه؟ فلم يعرفه. قال مسلم: اسمه الحسن" وهذه الزيادة ثابتة في مخطوطتنا الصحيحة من الترمذي. وأبو الحسناء هذا ترجم له في التهذيب فلم يذكر فيه جرحاً ولاتعديلا وقال: "اسمه الحسن ويقال الحسين" وترجمه الذهبي في الميزان فقال: =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٢)

الحكم عن حنش عن علي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحّي عنه، فأنا أُضحي عنه أبداً.

844 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن الحرث عن علي. قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه، والواشمة والمستوشمة للحسن، ومانع الصدقة، والمحل والمحلَّل له، وكان ينهي عن النوح.

845 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن جابر عن عبد الله بن نجي عن علي قال: كنت آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم كل غداة، فإذا تنحنح دخلت، واذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلى فقال: حدث البارحة أمر سمعت خشخشة في الدار، فإذا أنا بجبريل عليه السلام، فقلت: ما منعك من دخول البيت؟ فقال: في البيت كلب، قال: فدخلت فإذا جرو للحسن تحت كرسي لنا، قال: فقال: إن الملائكة لا يدخلون البيت إذا كان فيه ثلاث: كلب أو صورة أو جنب.

846 - حدثنا موسى بن داود حدثنا زهير عن منصور بن المعتمر--------------------------------------------
= "لا يعرف". ولكن الحديث رواه أيضاً الحاكم في المستدرك 4: 229 - 230 وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو الحسناء هذا هو الحسن بن الحكم النخعى" ووافقه الذهبي. والراجح عندي ما قاله الحاكم. والحسن بن الحكم النخعي الكوفي يكنى أبا الحسن، ورجح الحافظ في التهذيب 2: 271 أنه يكنى أبا الحكم، فقد اختلف في كنيته، فالظاهر أن بعضه كناه أيضا أبا الحسناء، وهو من شيوخ شريك أيضاً، وقد وثقه أحمد وابن معين، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 289 فلم يذكر فيه جرحاً.
(844) إسناده ضعيف. لضعف الحرث الأعور. والحديث مطول 721.
(845) إسناده ضعيف جداً، من وجهين: لضعف جابر الجعفي، ولانقطاعه، لأن عبد الله بن نجي لم يسمعه من علي. وقد مضى مختصراً منقطعاً أيضا 608 ومضى موصولا بأسانيد صحاح 632، 647، 815. وسيأتي موصولا 1172 ومنقطعاً في 1289.
(846) إسناده ضعيف، لضعف الحرث. والحديث مكرر 739. زهير: هو ابن معاوية.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٣)

عن أبي إسحق عن الحرث الأعور عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو
كنت مؤمِّراً أحداً من أمتى من غير مشهرة لأمَّرتُ عليهم ابن أم عبد.

847 - حدثنا أبو أحمد، حدثنا رزام بن سعيد التيمي عن جواب التيمي عن يزيد بن شريك، يعني التيمي، عن علي قال: كنت رجلاً مذاء، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا خذفت فاغتسل من الجنابة، وإذا لم تكن خاذفاً فلا تغتسل.

848 - حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني حدثنا إسرائيل حدثنا إبراهيم، يعني ابن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج، فقتلهم ثم قال: انظروا، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنه سيخرج قوم يتكلمون بالحق لايجوز حلقهم، يخرجون من الحق كما
يخرج السهم من الرمية، سيماهم أن منهم رجلاً أسود مخدج اليد، في يده شعرات سود"، إن كان هو فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن هو فقد قتلتم خير الناس، فبكينا، ثم قال: اطلبوا، فطلبنا، فوجدنا المخدج، فخررنا سجوداً وخر علي معنا ساجداً، غير أنه قال: يتكلمون بكلمة الحق.--------------------------------------------
(847) إسناده صحيح. أبو أحمد: هو الزبيري. رزام، بكسر الراء وتخفيف الزاي، بن سعيد التيمى: وثقه أحمد وابن حبان، ولكن نسبه في التهذيب والتقريب والخلاصة "الضبي".
جوَاب، بتشديد الواو: هو ابن عبيد الله التيمى الكوفي، ثقة يتشيع، وتكلم فيه بعضهم بغير حجة، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 245 فلم يذكر فيه. جرحاً. يزيد بن شريك: هو والد إبرهيم التيمي، إذا خذفت: أي إذا أنزلت، وخذف النطفة، بالخاء والذال المعجمتين: إلقاؤها في الرحم. وانظر 823.
(848) إسناده صحيح. الوليد بن القاسم بن الوليد الخذعي، بكسر الخاء المعجمة وسكون الباء الموحدة وفتح الذال المعجمة، نسب إلى "خبذع بن مالك بن ذي بارق" بطن من همدان: ثقة، وثقه أحمد وغيره وترجمه البخاري في الكبير4/ 2/ 152 فلم يذكر فيه جرحَاً. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحق. طارق بن زياد: ذكره ابن حبان في الثقات، وانظر 735. وسيأتي عن أبي نعيم عن إسرائيل 1254.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٤)

849 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} يقول: شكركم {أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، بنجم كذا كذا.

850 - حدثنا مؤمل حدثنا إسرائيل حدثنا عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} قال مؤمل: قلت لسفيان: إن إسرائيل رفعه؟ قال: صبيان صبيان!!

851 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن شريح بن النعمان، قال أبو إسحق: وكان رجل صدق، عن علي قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بعوراء ولا مقابلة ولامدابرة ولاشرقاء ولاخرقاء. قال زهير: قلت لأبي إسحق: أذكر عضباء؟ قال: لا، قلت: ما المقابلة؟ قال: يقطع طرف الأذن، قلت: ما المدابرة؟ قال:
يقطع مؤخر الأذن، قلت: ما الشرقاء؟ قال: تشق الأذن، قلت: ما الخرقاء؟ قال: تخرق أذنها السمة.

852 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا منصور بن المعتمر عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت مؤمرًا أحداً من أمتي عن غير مشورة منهم لأمرت عليهم ابن أم عبد".--------------------------------------------
(849) إسناده ضعيف. وهو مكرر 677 وسبق الكلام عليه مفصلا هناك.
(850) إسناده صحيح. وهو مكرر ماقبله.
(851) إسناده صحيح. وهو مطول 609 وانظر 826.
(852) إسناده ضعيف، من أجل الحرث. وهو مكرر 846.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٥)

853 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ومعاوية بن عمرو قالا حدثنا زائد حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قال: جهَّز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف. قال معاوية: إذخر.
قال أبي: والخميلة القطيفة المخملة.

854 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ ابن هانئ قال قال على: الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه ما أسفل من ذلك.

855 - حدثنا [قال عبد الله]: حدثنا أبو بكبر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن منصور بن حيان عن أبى الطفيل قال: قلنا لعلي: أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما أسر إلي شيئاً كتمه الناس، ولكن سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثاً، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض، يعنى المنار.--------------------------------------------
(854) إسناده صحيح. وهو مكر 774.
إسناده صحيح. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيَّان الأزدي، وهو ثقة ثبت أمين صاحب سنة. منصور بن حيان بن حصين الأسدي: ثقة، قال أبو حاتم: كان من أثبت الناس، ترجمه البخاري في الكبير4/ 1 /347. والحديث رواه أيضاً مسلم والنسائي، كما في الجامع الصغير 07282 التخوم بفتح التاء: مفرد، جمعه "تخم " بضمتين، كرسول ورسل، وهي لغة الكوفيين، ونقل الجواليقي عن أبي عبيد أنه قول أصحاب العربية، والتخوم بضم التاء: جمع، واحدهما "تخم" بفتح التاء وسكونْ الخاء، وهى لغة البصريين، ولغة أهل الشأم فيما نقل الجواليقي عن أبي عبيد. وانظر المعرب بتحقيقنا 87 - 88.
وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٦)

856 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: كنت رجلاً مذاء، فإذا أمذيت اغتسلت، فأمرت المقداد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فضحك وقال: فيه الوضوء.

857 - حدثنا أسود، يعنى ابن عامر، أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وجعفر وزيد، قال: فقال لزيد: أنت مولاي، فحجل! قال: وقال لجعفر: أنت أشبهت خلقى وخلقي، قال: فحجل وراء زيد! قال لي: أنت مني وأنا منك، قال: فحجلت وراء جعفر!.

858 - حدثنا [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان حدثنا سليمان بن حيان عن منصور بن حيان قال: سمعت عامر بن واثلة قال: قيل لعلي بن أبي طالب: أخبرنا بشيء أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما أسر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً وكتمه الناس، ولكنه سمعته يقول: لعن الله من سب والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض،
ولعن الله من آوي محدثاً.

859 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر،--------------------------------------------
(856) إسناده صحيح، وانظر 847.
(857) إسناده صحيح. وانظر 770، 931.
(858) إسناده صحيح. على بن الحسن بن سليمان: كنيته أبو الحسين، وعرف بأبي الشعثاء، وهو ثقة. عامر بن واثلة: هو أبو الطفيل. والحديث مختصر 855، وهو من زيادات عبد الله ابن أحمد.
(859) إسناده صحيح. عبد الحميد بن أبى جعفر الفراء: ترجمه الحافظ في التعجيل 244 فقال: "وثقه ابن حبان" ولم يزد، فقصر فيه جداً، وهو مترجم في الجرح والتعجيل 3/ 1/ 17 وذكر أنه سمع منه المحاربي والأسود بن عامر، وأن شريكا أثنى عليه خيراً، ثم قال ابن أبى حاتم: "سألت أبي عن عبد الحميد بن أبي جعفر؟ فقال: هو شيخ كوفي" =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٧)

يعني الفراء، عن إسرائيل عن أبي إسحق عن زيد بن يثيع عن علي قال: قيل: يا رسول الله، من يؤمر بعدك؟ قال: إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا، ولا أراكم فاعلين، تجدوه هادياً مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم".

860 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن أبي التياح قال: سمعت رجلاً من عنزة يحدث عن رجل من بني أسد قال: خرج علينا علي فقال: إن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بالوتر، ثبت وتره هذه الساعة، يا ابن التياح أذن أو ثوب.

861 - حدثنا محمد بن جعفرثنا شعبة عن أبي التياح حدثني رجل من عنزة عن رجل من بني أسد قال: خرج علي حين ثوب المثوب لصلاة الصبح فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بوتر، فثبت له هذه الساعة، ثم قال: "أقم يا ابن النواحة".

862 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة عن أبي التياح سمعت عبد الله بن أبي الهذيل العنزي يحدث عن رجل من بني أسد قال: خرج--------------------------------------------
= وذكر أيضاً أن اسم أبيه أبي جعفر "كيسار". والحديث في مجمع الزوائد 5: 176 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار ثقات" فيظهر لي أن الهيثمي لم يعرف عبد الحميد بن أبي جعفر ورأى إسناد البزار معروفَاً له، فوثق رجاله.
(860) إسناده ضعيف. لجهالة الرجل من بني أسد، الراوي عن على وأما الرجل من عنز الذي سمع منه أبو التياح فهو عبد الله بن أبي الهذيل، كما سمي فيما مضى 689 وكما يأتي في 862.-
(861) إ سناده ضعيف. هو مكرر ما قبله.
(862) إسناده ضعيف. كاللذين قبله، ولكنه لم يسق هنا لفظه، وأحال إحالة غريبة في قوله "فذكر نحو حديث سويد بن سعيد كنت عند عمر وهو مسجي في ثوبه". وحديث سويد =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٨)

علينا علي، فذكر نحو حديث سويد بن سعيد: كنت عند عمر وهو مسجى في ثوبه.

863 - حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبا بردة يحدث عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يتختم في ذه أو ذه: الوسطى والسبابة، وقال جابر، يعني الجعفي: الوسطى لاشك فيها.

864 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن جابر عن عبد الله بن نجي عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بعضباء القرن والأذن.

865 - حدثنا على بن بحر حدثنا عيسى بن يونس حدثنا زكريا عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: كان أبو بكو يخافت بصوته إذا قرأ، وكان عمر يجهر بقراءته، وكان عمار إذا قرأ يأخذ من هذه السورة وهذه، فذكر ذاك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال لأبي بكر: "لم تخافت؟ " قال: إنى لأسمع من أناجي، وقال لعمر: "لم تجهر بقراءتك؟ " قال: أفزع الشيطان وأوقظ الوسنان، وقال لعمار: "لم تأخذ من هذه السورة وهذه؟ " قال: أتسمعني أخلط به ما ليس منه؟ قال: "لا"، قال: "فكله طيب".--------------------------------------------
= لا علاقة له بمسألة الوتر ولا بهذا الإسناد، وسيأتي 867 ثم هو من زيادات عبد الله، وهذا من أصل المسند. وأنا أظن أن الصواب" فذكر نحوه" ثم جاء بقي الكلام زيادة من ناسخ أو خطأ من سامع.
(863) إسناده صحيح. أبو بردة بن أبي موسي الأشعري: تابعي ثقة، يروى عن أبيه وعن علي، وقد مضى الحديث 586 بروايته عن أبيه عن علي، فلعله سمعه منهما، أو أرسله هنا ووصله هناك. وأما قول شعبة "وقال جابر" إلخ فهذه متابعة ضعيفة، لضعف جابر الجعفي.
(864) إسناده ضعيف، من أجل جابر الجعفي. وانظر 791، 851.
(865) إسناده صحيح، علي بن بحر القطان البغدادي: ثقة مأمون، قال ابن حبان:"كان من أقران أحمد بن حنبل في الفضل والصلاح ". عيسى بن يونس بن أبي إسحق السبيعي: =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٩)