1558 - حدثنا يحيى بن سعيد عن عمر بن نُبَيْه حدثني أبو عبد الله القرّاظ قال: سمعت سعد بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أراد أهل المدينة بدَهْمٍ أو بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".
1559 - حدثنا يحيى بن سعيد عن أسامة بن زيد حدثني محمد ابن عبد الرحمن بن لبيبة عن سعد بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي".
1560 - حدثنا على بن إسحق عن ابن المبارك عن أسامة قال أخبرني محمد بن عمرو بن عثمان أن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة أخبره، فذكره.
1561 - حدثنا يحيى بن سعيد عن موسى الجهني حدثني مصعب--------------------------------------------
(1558) إسناده صحيح، عمر بن نبيه، بالتصغير، الكعبي الخزاعي: ثقة، وثقه ابن المديني وغيره.
أبو عبد الله القراظ: اسمه دينار، وهو تابعي ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في الكبير 2/ 1 /223فلم يذكر فيه جرحاً. بدهم، بفتح الدال وسكون الهاء: أي بأمر عظيم وغائلة، من أمر يدهمهم، أي يفجؤهم. والحديث رواه مسلم 1: 390 "من طريق حاتم بن إسماعيل وإسماعيل بن جعفر عن عمر بن نبيه. وسيأتي أيضاً 1593، 8355 من طريق أسامة بن زيد عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة وسعد مطولاً، وصرح القراظ هنا وفيما أشرنا إليه بالسماع من سعد وبالسماع من أبي هريرة، وقال أبو حاتم الرازي: "روى عن سعد بن أبي وقاص، ولا ندري سمع منه أم لا". فهذا
التصريح بالسماع يثبت ما غاب عن أبي حاتم. وأشار الحافظ في التهذيب 7: 501 إلى أن الحديث رواه النسائي أيضاً.
(1559) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سبق الكلام فيه مفصلا 1477، 1478.
(1560) إسناده ضعيف، كالذي قبله، وهو تكرار له.
(1561) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 311 من طريق ابن مسهر وابن نمير عن موسى =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٠)
ابن سعد عن أبيه: أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال علمني كلاماً أقوله؟ قال:
"قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، خمساً"، قال: هؤلاء لربي، فما لى؟ قال: "قل: اللهم اغفر لى وارحمني وارزقني واهدني وعافني".
1562 - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد الأِنصِاري، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعداً يقول: جمع لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أُحد.
1563 - حدثنا يحيى عن موسى، يعني الجهني، حدثني مصعب ابن سعد حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيعجز أحدكم أن يكسب كلّ يوم ألفَ حسنة؟ " فقال رجل من جلسائه: كَيف يكسب أحَدُنا ألف حسنة؟ قال: "يسبح مائة تسبيحة، تكتَبُ له ألفُ حسنة، أويُحَطُّ عنه ألفُ خطيئة"، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقال ابن نمُير أيضاً "أويُحَطُّ" ويعلى أيضاً "أو يحُط".
1564 - حدثنا يحيى حدثنا محمد بن عمرو حدثني مصعب بن ثابت عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد في أِبيه سعد ابن مالك قال: كان/ النبي صلى الله عليه وسلم يسلَّم عن يمينه وعن شِماله حتى يُرَى بَياضُ خدَّيه.--------------------------------------------
= الجهني. وسيأتي مرة أخرى 1611.
(1562) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد شيخ أحمد: هو القطان. والحديث مكرر 1495.
(1563) إسناده صحيح، وهو مكرر 1496. وسيأتي أيضاً 1612، 1613.
(1564) إسناده ضعيف، لضعف مصعب بن ثابت، كما قلنا في 433. وقد مضى الحديث بمعناه بإسناد صحيح 1484.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦١)
1565 - حدثنا يونس بن محمد حدثنا ليث عن الحُكَيم بن عبد الله بن قيس عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، رضينا بالله رباً، وبمحمد رسولا، وِبالإسلام دينًا، غُفِرَ له ذنبه". [قال عبد الله بن أحمد: قال أبي]: حدثناه قُتَيبة عن الحَكَم بن عبد الله بن قيس.
1566 - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا إسمِاعيل حدثنا قيس قال: سمعت سعد بن مالك يقول: إني لأول العرب رمَى بسهمٍ في سبيل الله، ولقد رأيُتنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحُبْلة وهذا السَّمُر، حتى إن أحدنا ليضَع كما تضع الشاةُ، ما له خِلْط، ثم أصبحت بنو--------------------------------------------
(1565) إسناده صحيح، الحكيم، بالتصغير، بن عبد الله بن قيس بن مخرمة المطلبي: تابعي ثقة، مات بمصر سنة 118، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 88 فلم يذكر فيه جرحاً.
وفى ك هـ "الحكم" بالتكبير، وهو خطأ. وقول أحمد في آخره "حدثناه قتيبة عن الحكم ابن عبد الله بن قيس ": هكذا هو في الأصول الثلاثة، وهو خطأ في ذكر "الحكم" مكبراً، وصحته "الحكيم" بالتصغير وليس على ظاهره أيضاً، فإنه يريد أن قتيبة لم يروه عن الحكيم مباشرة، بل رواه عن الليث بن سعد عن حكيم، كذلك رواه مسلم 1: 113 وأبو داود 1: 207 والترمذي رقم 210 بشرحنا والنسائي 1: 110 كلهم عن قتيبة عن الليث، ورواه الحاكم 1: 203 من طريق قتيبة، ورواه أيضاً مسلم وابن ماجة 1: 127 عن محمد بن رمح عن الليث. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث الليث بن سعد عن حكيم بن عبد الله بن قيس".
(1566) إسناده صحيح، وهو مطول 01498 السمر، بضم الميم: ضرب من شجر الطلح، الواحدة سمرة. "ما له خلط " بكسر الخاء وسكون اللام: قال في النهاية: "أي لا يختلط بخوهم بعضه ببعض، لجفافه ويبسه، فإنهم يأكلون خبز الشعير وورق الشجر، لفقرهم وحاجتهم". في ح "أتينا" بدل "رأيتنا" وهو خطأ.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)
أسد يُعزِّروني على الدِّين!! لقد خِبْتُ إذن وضَلَّ عملي.
1567 - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني سِمَاك بن حرب--------------------------------------------
(1567) إسناده صحيح، وروه الطيالسي 208 عن شعبة مطولا، ولكنه اختصر آخره، وروى مسلم قطعة منه 29:2 - 50 من طريق محمد بن جعفرعن شعبة، ثم رواه مطولا 2: 239 - 240 من طريق الحسن بن موسى عن زهيرعن سماك بن حرب، ثم رواه عقبة من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن سماك، فلم يسق متنه، بل أحال على رواية زهير. وأشار ابن كثير في التفسير 4: 5 إلى رواية الطيالسي. وستأتي رواية محمد ابن جعفر عن شعبة 1614. وفى تفسير ابن كثير 6: 458 قصة سعد مع أمه، نقلاً عن كتاب العِشْرة للطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد بن أيوب بن راشد عن مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن سعد، وفى آخرها أن أمه "أصبحت قد اشتد جهدها، فلما رأيت ذلك قلت: يا أمه، تعلمين والله لو كانت لك مائة نفس فخرجتْ نفساً نفساً ما تركت دينى هذا لشيء، فإن شئت فكلي، وإن شئت لا تأكلي!! فأكلتْ". وقد مضى من معنى هذا الحديث معنيان، قصة الوصية بالثلث مضت مراراً آخرها 1546، وقصة السيف آخرها 1556. وسيأتي الحديث مرة أخرى 1614. وقوله "يسئلونك الأنفال" يعني بحذف "عن" ونصب "الأنفال" مفعولا به، وفى ح هـ بإثبات "عن" على القراءة العروفة، وفى ك بإثباتها ولكن ضرب عليها دلالة
حذفها في هذا الموضع. وحذفها هو الصواب، لأنه يريد أن سعد بن أبي وقاص قرأها "يسئلونك الأنفال" بحذف "عن"، ثم أراد أحد الرواة أن يؤكد حذفها، وأنه ليس خطأ في الرواية فقال: "وهي قراءة ابن مسعود كذلك". وقراءة ابن مسعود معروفة بحذف "عن" في هذا الموضع، ففي تفسير الطبري 9: 177 - 178 أن ابن مسعود وأصحابه كانوا يقرؤونها "يسئلونك الأنفال" أي بحذف "عن" وكذلك في كتاب القراءات الشاذة لابن خالويه ص 48، بل أكثر من هذا أنها قراءة سعد بن أبي وقاص نفسه أيضاً، كما في تفسير البحر لأبي حيان 4: 456، وهو يفسر قوله هنا: "وهى قراءة ابن مسعود كذلك"، أي كقراءة سعد. "يشجروا فمها" "الشجر" بفتح الشين وسكون الجيم: هو
مفتح الفم، فقوله "حتى يشجروا فهما" أي يدخلوا في شجره عوداً فيفتحوه. بلحيي =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٣)
عن مصعَب بن سعد قال: أُنزلتْ في أبي أرِبعُ آياتٍ، قال: قال أبي: أَصبتُ سيفاً، قلت: يارسول الله نَفّلْنيه، قال: "ضَعْه"، قلَّت: يارسول الله نَفِّلْنِيه، أُجْعَلُ كمن لا غَنَاء له؟! َ قال: "ضَعْه من حيث أخذتَه"، فَنَزلتْ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} قال وهي في قراءة ابن مسعود كذلك، {قُلِ الْأَنْفَالُ} وقالت أمي: أليس الله يأمرك بصلة الرحم وبر الوالدين؟ والله لا آكلُ طعامًا ولا أشرب شراباً حتى تكفر بمحمد!! فكانت لا يأكل حتى يَشْجُروا فَمَها بعصاً فيصبُّوا فيه الشرابَ! قال شعبة: وأُرِاه قال: والطعامَ، فأنزلتْ {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} وقرأ حتى بلغ {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}، وَدخَل عَلىَّ النبىُّ صلى الله عليه وسلم وأنا مريض، قلت: يا رسول الله، أوصي بمالى كلَّه؟ فنهاني، قلت: النصف؟ قال: "لا"، قلت: الثلث؟ فسكت، فأخذ الناس به، وصنع رجل من الأنصارطعاماً كلوا وشربوا وانتَشَوا من الخمر، وذاك قبل أن تحرم، فاجتمعنا عنده، فتفاخروِا، وقالت الأنصار: الأنصارُ خير، وقالت المهاجرون: المهاجرون خيرٌ، فأهْوى له رجل بلَحْيَي جَزُور، ففزَرَ أنْفه، فكان أنفُ سعد مفزوراً، فنزلتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إلى قوله {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}
1568 - حدثنا يحيى بن سعيد أنبأنا سليمان، يعني التيمي، حدثني غُنَيْم قال: سألت سعد بن أبي وقاص عن المتعة؟ قال: فعلناها وهذا--------------------------------------------
= جزور: اللحيان: حائطا الفم، وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان من داخل الفم. فزر أنفه: أي شقه.
(1568) إسناده صحيح، غنيم: هو ابن قيس المازني الكعبي، أدرك رسول الله ولم يره، ووفد على
عمر، وهو ثقة من الطبقة الأولى من أهل البصرة. والمتعة هنا متعة الحج، كما يفسره الحديث الماضي 1503.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)
كافر بالعرش!! يعني معاوية.
1569 - حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن محمد بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يمتلئ جوفُ الرجل قيحاً خيرٌ من أن يمتلئ شعراً".
1570 - حدثنا يحيى عن إسماعيل عن الزبير عن عَديَّ عن مصعَب بن سعد قال: صليتُ مع سعد، فقلت بيدي هكذا، ووصفَ يحيى التطبيق، فضرب بيدي وقال: كنَّا نفعل هذا فأُمرنا أن نرفع إلى الرُّكَب.
1571 - حدثنا عبد الله بن نمُير حدثنا هشام عن عائشة بنت سعد عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تَصَّبح بسبع تمراتٍ من عجوة لم يضرَّه ذلك اليومَ سمٌّ ولا سِحر".
1572 - حدثنا مكي حدثنا هاشم عن عامر بن سعد بن أبي--------------------------------------------
(1569) إسناده صحيح، وهو مكرر 1535.
(1570) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن أبي خالد. الزبير بن عدي الهمداني اليامي: هو قاضي الري، وهو تابعي ثقة ثبت، وكان من العباد. والحديث رواه أصحاب الكتب الستة أيضاً، كما في المنتقى 944 وذخائر المواريث 2092.
(1571) إسناده صحيح، هاشم: هو هاشم بن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، وهو ثقة،
وقال بعضهم: "هاشم بن هاشم بن عتبة" وهو غير صحيح، فإن هاشم بن عتبة قتل بصفين سنة 37 وهاشم هذا مات سنة 147 أو بعدها، فلا يمكن أن يكون ابنه، بل هو ابن ابنه، وكذلك ذكر البخاري نسبه في الكبير 4/ 2/ 233 - 234. والحديث مختصر 1528.
(1572) إسناده صحيح، بل هما إسنادان، رواه أحمد عن مكي وعن أبي بدر، كلاهما عن هاشم بن هاشم بن هاشم بن عتبة. وهو يدل على أن هاشماً روى هذا الحديث عن عائشة بنت سعد، كما في الحديث السابق، وعن أخيها عامر بن سعد، كما في هذين الإسنادين. مكي: هو ابن إبراهيم الحنظلي الحافظ الثقة، وهو أقدم شيخ للبخاري، يروي =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)
وقاص عن سعد، فذكر الحديث مثله، قال عبد الله [يعني ابن أحمد]: وقال أبي: حدثناه أبو بدر عن هاشم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص.
1573 - حدثنا ابن نُمير عن عثمان، يعني ابن حَكيم، أخبرِنِي عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أُحَرَّم ما بين لابتى المدينة أن يُقطع عِضاهُها أو يقتلَ صيدُها"، وقال: "المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يخرَجُ منها أحد رغبةً عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائِها وجَهْدِها إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة".
1574 - حدثنا عبد الله بن نُمير عن عثمان قال: أخبرني عامر بن سعد عن أبيه: أن رسول الله/ صلى الله عليه وسلم أقبل ذاتَ يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل، فركع فيه ركعتين، وصلينا معه، ودعا ربه طويلاً ثم انصرف إلينا، فقال: "سألت ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يُهلكَ أمتي بسنَةَ فأعطانيها، وسألته أن لا يُهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعلَّ بأسَهم بينهم فمنَعنيها".
1575 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن العَيزار بن حُرَيث العبدي عن عمر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبِتُ للمؤمن، إِن أصابه خير حَمِد الله وشكَر، وإن أصابته مصيبة احتَسب وصَبَر، المؤمن يُؤْجَر في كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه".--------------------------------------------
= عنه ثلاثياته، ولد سنة 126 ومات سنة 215. أبو بدر: هو السكوني شجاع بن الوليد.
(1573) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 385 من طريق ابن نمير. وانظر 1457. العضاه، بكسر العين: كل شجر عظيم له شوك. اللأواء: الشدة وضيق المعيشة.
(1574) إسناده صحيح، وهو مطول 1516.
(1575) إسناده صحيح، وهو مكرر 1531.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)
1576 - حدثنا وكيع حدثنا ابنُ أبي خالد عن الزُبير بن عَديّ عن مصعب بن سعد قال: كنت إذا ركعت وضعت يدي بين ركبتيَّ، قال: فرآني أبي سعد بن مالك، فنهاني وقال: إنَّا كنا نفعله فنهينا عنه.
1577 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن إبراهيم بن سعد عن سعد بن مالك وخزيمة بن ثابت وأسامة ببن زيد قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الطاعون رِجْزٌ وبقيةٌ من عذاب عُذّب به قومٌ قبَلكم، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرِارًا منه، وإذاَ سمعتم به في أرض فلا تدخلوا عليه".
1578 - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن إسحق عن داود بن عامر بن سعد بن مالك عنِ أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأصِفَن الدجالَ صفةً لم يصفها من كان قبلي، إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور".
1579 - حدثنا يزيد أنبأنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عامر بن سعد بن مالك عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه رَهْط فسألوه، فأعطاهم إلا رجلاً منهم، قال سعد: فقلت: يا رسول الله، أعطيتَهم وتركت فلانًا، فوالله إني لأراه مؤمنًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أوْ مسلمًا"، فردَّ عليه سعد ذلك ثلاثاً: مؤمنًا، وردَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم: "أوْ مسلماً"، فقال النبىِ صلى الله عليه وسلم في الثالثة: "والله إني لأعطي الرجل العطاء لَغَيُرُة أحبُّ إلىَّ منه، خوفًا أن يكُبَّه الله على وجهه في النار".
1580 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبي قال: قال أبو نُعيم:--------------------------------------------
(1576) إسناده صحيح، ابن أبي خالد: هو إسماعيل، والحديث مكرر 1570.
(1577) إسناده صحيح، وانظر 1527، 1536، 1554. وانظر مسند الطيالسي 630.
(1578) إسناده صحيح، وقد مضى مطولا بهذا الإسناد 1526.
(1579) إسناده صحيح، وهو مطول 1522.
(1580) هذا ليس بحديث، بل هو أثر عن أبي نعيم أن صفيان الثوري سأله عن أبي بدر شجاع =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٧)
لقيتُ سفيان بمكة، فأولُ من سألني عنه قال: كيف شجاعُ؟ يعني أبا بدرٍ.
1581 - حدثنا يزيد أنبأنا إبراهيم بن سعد، وهاشم بن القاسم حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، قال هاشم في حديثه: قال: حدثني صالح بن كيسان، وقال يزيد: عن صالح عن الزهري عن
عبد الحميد بن عبد الرحمن عن محمد بن سعد عن أبيه قال: دخل عمر ابن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وِعنده نِسوة من قريش يَسْألْنَه ويَسْتكثرْنَ، رافعاتٌ أصواتَهنَّ، فلما سَمِعْنَ صوت عمر انقمَعْنَ وسَكَتْنَ! فضحَكِ رسولً الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: يا عَدُوَّات أنفسهن! تَهَبْنَني ولا تَهَبْنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فقلن: إنك أَفَظ من رسول الله وأغلَظُ!! فقال رسول الله: "يا عمر، ما لَقِيَكَ الشيطانُ سالكاً فَجّا إلا سلك غير فَجِّكَ".
1582 - حدثنا يزيد أخبرنا إبراهيم بن سعَد عن محمد بن عكرمة ابن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك قال: كنا نُكْرى الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما على السواقي من الزَّرع وبما سَعدَ باَلماء منها، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وأذن لنا، أو رخصَ، بأن نُكْرِيَهاَ بالذهب والوَرِق.
1583 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن الحَكَم عن
مصعَب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص قال: خلَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم عَليّ ابن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، تخلفني في النساء--------------------------------------------
= ابن الوليد، وهو ثقة، كما قلنا في 895.
(1581) إسناده صحيح، وهو مختصر 1472. وسيأتي أيضاً1624.
(1582) إسناده صحيح، وهو مكرر 1542.
(1583) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. وانظر 1532.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٨)
والصبيان؟ قال: "أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هرون من موسى؟ غيرأنه لا نبي/ بعدي".
1584 - حدثنا أبو النَّضر حدثنا شعبة قال: زيافى بن مِخْرَاقٍ أخبرني قال: سمعتُ قيسَ بن عَبَاية يحدّث عن مولى لسعد [ح]، وحدثنا محمد ابن جعفر حدثنا شعبة عن زياد بن مخراق قال: سمعت قيس بن عَبَاية القيسي يحدّث عن مولى لسعد بن أبي وقاص عن ابن لسعدِ: أنه كان يصلي فكان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الجنة، وأسألك من نعيمها وبهجتها، ومن كذا، ومن كذا، ومن كذا، ومن كذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، ومن كذا، ومن كذا، قال: فسكت عنه سعد، فلما
صلى قال له سعد: تعوَّذت من شرِّ عظيم، وسألتَ نعيماً عظيماً، أو قال: طويلاً، شُعبةُ شَكَّ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه سيكون قومٌ يَعْتَدُون في الدعاء"، وقرأ {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55)} قال شعبة: لا أدري قوله {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} هذا منَ قول سعد أو قول النبيّ صلى الله عليه وسلم، وقال له سعد: قل اللهم أسألك الجنة وما قَرَّب إليها من قولِ أو عمل، وأعوذ بك من الناروما قرّب إليها من قول أو عمل.
1585 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن عبد الملك بن عُمير عن مصعَب عن سعد بن أبي وقاص: أنه كان يأمر بهؤلاء الخمس، ويخبر بهنَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من البُخل، وأعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك أن أُرَدَّ إلى أرذل العُمُر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا،--------------------------------------------
(1584) إسناده ضعيف، وهو مكرر 1483.
(1585) إسناده صحيح، ورواه البخاري والترمذي والنسائي، كما في ذخائر المواريث 2080.
وانظر المنتقى 1042. وسيأتي الحديث مرة أخرى 1621.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٩)
وأعوذ بك من عذاب القبر".
1586 - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية عن يوسف بن الحَكَم أبي الحجاج عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أهان قريشاً أهانه الله عز وجل".
1587 - حدثنا أبو كامل مرةً أخرى حدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية عن محمد بن سعد عن أبيه سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يُرِد هوانَ قريش أهانه الله".
1588 - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: لقد رَدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مَظْعُون التَّبتُّل، ولو أَذن له فيه لاختصينا.
1589 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن محمد بن سعد بن مالك عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يَهْجُر أخاه فوق ثلاثٍ".--------------------------------------------
(1586) إسناده صحيح، سبق الكلام فيه مفصلا 1473.
(1587) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقوله "حدثني صالح" في ك "عن صالح" وكلاهما يراد به أبا كامل رواه مرة أخرى عن إبراهيم بن سعد عن صالح، ليس المراد أن أبا كامل يرويه عن صالح مباشرة.
(1588) إسناده صحيح، وهو مكرر 1525.
(1589) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 8: 66 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠)
1590 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرإئيل عن أبي إسحق عن مصعَب بن سعد عن أبيه قال: حلفت باللات والعُزَّى، فقال أصحابى: قد قلتَ هُجْراً، فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن العهد كان قريباً، وإنى حلفتُ باللات والعُزَّى، فقال رسِول الله صلى الله عليه وسلم: "قل: لا إله إلا الله وحده، ثلاثاً، ثم انْفُثْ عن يسارك ثلاثاً، وتَعَوّذْ، ولا تَعُدْ".
1591 - حدثنا أبو عبد الرحمن مؤمَّل بن إسماعيل وعفَّان، المعنى، قالا حدثنا حماد حدثنا عاصم عن مصعب بن سعد عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتى بقصعة من ثريد، كل، ففَضَل منه فَضْلةٌ، فقال: "يدخل من هذا الفجِّ رجلٌ منً أهل الجنة يأكل هذه الفَضْلة"، قال سعد: وقد كنتُ تركتُ أخي عُمير بن أبي وقاص يتهيَّأ لأن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فطمِعْت أن يكون هو، فجاء عبد الله بن سَلام فأكلها.
1592 - حدثنا عبد الصمد حدثنا أبان حدثنا عاصم، فذكر معناه، إلا أنه قال: فمررتُ بعوَيْمر بن مالك.--------------------------------------------
(1590) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة 1: 330 مختصراً من طريق يحيى بن آدم، ورواه النسائي 2: 140 من طريق زهير عن أبي إسحق، ومن طريق يونس بن أبي إسحق عن أبيه. الهجر، بضم الهاء وسكون الجيم: الفحش والقبيح من الكلام. قوله: "إن العهد كان قريباً": يريد أنه كان قريب عهد بشرك، يوضحه قوله في رواية النسائي: "كنا نذكر الأمر وأنا حديث عهد الجاهلية". "ثم انفث"، النفث بالفم: شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل، لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق. وأمَره بالنفث طرداً للشيطان. وسيأتي الحديث مرة أخرى 1622.
(1591) إسناده صحيح، وهو مكرر 1458. وانظر 1533.
(1592) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، إلا أن قوله "قال: فمررت بعويمر بن مالك" مشكل، ولم أجد في شيء من المصادرأن "عمير بن مالك" أخا سعد كان يسمى باسم =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧١)
1593 - حدثنا عثمان بن عمر حدثنا أسامة، يعني ابن زيد، حدثنا أبو عبد الله القَرّاظ أنه سمع سعد بن مالك وأبا هريرة يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مُدّهم، اللهم إن إبراهيم عبدُك وخليلك، وإني عبدُك ورسولُك، وإن إبراهيمَ سألك لأهل مكة، وإني أسألك لأهل المدينة كما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثلَه معه،/ إن المدينة مُشبَّكة بالملائكة، على كل نَقْب منها مَلَكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال، من أرادها بسوءٍ أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".
1594 - حدثنا محمد بن بشر حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سعد عن أبيه سعد قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يَضْرِب بإحدى يديه على الأخرى وهو يقول: "الشهر هكذا وهكذا، ثم نقص أصبعه في الثالثة".
1595 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن إسماعيل عن محمد بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الشهر هكذا وهكذا، عشرٌ وعشرٌ، وتسعٌ مرةً".--------------------------------------------
= "عويمر". والمحروف باسم "عويمر بن مالك" هو أبو الدرداء، على بعض الأقوال في اسمه.
(1593) إسناده صحيح، وسيأتي بهذا الإسناد في مسند أبي هريرة أيضاً 8355. ورواه مسلم 1: 390 من طريق عبيد الله بن موسى عن أسامة. وانظر 1457، 1558، 1573، 1606.
(1594) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 300 عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشر، ورواه أيضا النسائي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث 2086. وانظر 1885.
(1595) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧٢)
1596 - حدثنا الطالَقَاني حدثنا ابن المبارك عن إسماعيل عن محمد بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا، يعني تسعاً وعشرين".
1597 - حدثنا سُريج النعمان حدثنا عْبد العزيز، يعني الدرَاوَرْدي، عن زيد بن أسلم عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يحزج قوم يأكلون بألسنتهم كما يأكل البقرُ بألسنتها".
1598 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا حسن عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي بكر، يعني ابن حفص، فذكر قصةً، قال سعد: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نِعْمَ الِميتُة أن يموت الرجلُ دونَ حقه".--------------------------------------------
(1596) إسناده صحيح، الطالقاني: هو إبراهيم بن إسحق بن عيسى أبو إسحق، وهو ثقة ثبت.
"طالقان" بفتح اللام: اسم بلد. والحديث مكرر ما قبله.
(1597) إسناده ضعيف، لانقطاعه. زيد بن أسلم العدوي: ثقة من أهل الفقه والعلم، وكان عالما بتفسير القرآن، ولكنه لم يسمع من سعد، كما نص على ذلك أبو زرعة وغيره، انظر المراسيل 23 والتهذيب، مات زيد سنة 136. والحديث في مجمع الزوائد 8: 116 وقال: "رجاله رجال الصحيح، إلا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد".
(1598) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص: مدني، مشهور بكنيته، وقيل اسمه "عبد الله"، وهو ثقة من أهل العلم بإجماعهم، ولكنه لم يدرك سعداً، وروايته عنه مرسلة، كما نقل ابن أبي حاتم في المراسيل 92 عن أبيه، والقصة التى أشار إليها أحمد في هذه الرواية لم أجدها في موضع آخر. والحديث في مجمع الزوائد 6: 244 وقال: "رواه أحمد، وذكر فيه قصة، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن أبا بكر بن حفص لم يسمع من سعد". وقد نقل بعد ذلك حديثاً آخر عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد" وقال: "رواه الطبراني في الصغير والبزار، وإسناد الطبراني جيد".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧٣)
1599 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير، يعني ابن حازم، عن عمه جرير، يعني ابنَ زيد، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد قال: قلت: يا رسول الله، أُوصي بمالى كله؟ قال: "لا"، قلت: فثلثيه؟ قال: "لا"، قلت: فنصفه؟ قال: "لا"، قلت: فالثلث؟ قال: "الثلث، والثلث كبير، أحدكم يَدَعُ أهلَه بخيرٍ خيرٌ له من أن يدعهم عالةً على أيدي لناس".
1600 - حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا عبد الله، يعني ابن حبيب ابن أبي ثابت، عن حمزة بن عبد الله عن أبيه عن سعد قال: لما خرجِ رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تَبوك خلَّف عليّا، فقال له: أتخَلَّفُني؟ قال له: "أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هرون من موسى؟ إلا أنه لا نبيّ بعدي".
1601 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد: أن سعدًا قال في مرضه: إذا--------------------------------------------
(1519) إسناده صحيح، جرير بن زيد بن عبد الله الأزدي: ثقة، روى له البخاري في الصحيح، وترجم له في الكبير 1/ 2/ 211 - 212. والحديث مختصر 1546.
(1600) إسناده حسن إن شاء الله، عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: ثقة، وثقه ابن معين وغيره.
حمزة بن عبد الله القرشي: ترجم له البخاري في الكبير 2/ 1/ 45 فلم يذكر فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات، وأما أبو حاتم فزعم أن حمزة بن عبد الله في هذا الحديث آخر مجهول غير القرشي، فكأنه لم يعرفه، وصنيع البخاري وابن حبان أوثق، خصوصَاً وأن البخاري ذكر هذا الحديث في ترجمة القرشي عن أبي أحمد الزبيري بهذا الإسناد.
أبوه عبد الله القرشي: تُرجم في التهذيب، ولم يُذكر بجرح ولا تعديل، وكأنه تبع أبا حاتم في أنه غير القرشي، ولم أجد له ترجمة أخرى، فإن الجزء الذي فيه ترجمته من تاريخ البخاري لما يطبع، وهو على كل حال تابعي، فشأنه إلى الستر والقبول حتى نجد جرحاً. والحديث أشار الحافظ في التهذيب 5: 183 و6: 92 إلى أن النسائي رواه في خصائص علي. وقد مضى الحديث مراراً بأسانيد أخر صحاح، آخرها 1583.
(1601) إسناده صحيح، وهو مكرر 1489.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)
أنا مُتُّ فالْحَدُوا لى لحداً، واصنعوا مثل ما صُنِع برسول الله صلى الله عليه وسلم.
1602 - حدثنا منصور بن سَلَمة الْخُزَاعي أخبرنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن سعد قال: الْحَدُوا لي لحداً وانْصُبوا عليَّ نصباً، كما صُنِع برسول الله صلى الله عليه وسلم.
1603 - حدثنا سُريج النعمان حدثنا أبو شهاب عن الحَجّاج عن ابن أبي نجَيح عن مجاهد عن سعِد بن مالك قال: طفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمناَّ مَن طاف سبعاً، ومنَّا مِن طاف ثمانياً، ومنا من طاف أكثر من ذلك، فقَال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا حرج".
1604 - حدثنا هرون بن معروف أنبأنا عبد الله بن وهب أخبرني--------------------------------------------
(1602) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1603) إسناده صحيح، أبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع. الحجاج: هو ابن أرطاة. مجاهد: هو ابن جبر التابعي المشهور، وقد جزم أبو حاتم وأبو زرعة بأنه لم يسمع من سعد، وهو عاصر سعداً عهداً طويلا، فإنه ولد سنة 21 في خلافة عمر، فكانت سنه عند وفاة سعد قريباً من 35 سنة، والمعاصرة كافية إذا كان الراوي ثقة، والحديث في مجمع الزوائد 3: 246 وقال: "رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وحديثه حسن".
(1604) إسناده صحيح، على إبهام ابن سعد بن أبي وقاص، فإن أبناءه كلهم ثقات معروفون، وأبو حازم سلمة بن دينار: ثقة ثبت من صغار التابعين، لم يكن في زمانه مثله، فما يظن به أنه يروي عن رجل غير معروف له أنه هو ابن سعد. أبو صخر: هو حميد بن زياد الخراط المديني، سكن مصر، وهو ثقة، وثقه الدارقطي وابن حبان، وقال أحمد وابن معين: "ليس به بأس" وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 348 فلم يذكر فيه جرحا ً.
وقول عبد الله بن أحمد: "وسمعته أنا من هرون" إلخ: لا يريد به ظاهر اللفظ أن هرون سمعه من أبي حازم، فهو غير معقول، وإنما هو ملحق بإسناد أبيه تابع له، أن هرون رواه عن ابن وهب عن أبي صخر "أن أبا حازم حدثه" وسمعه أحمد واينه من هرون، =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧٥)
أبو صخر، قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من هرون، أن أبا حازم حدَّثه عن ابْنٍ لسعد بن أبي وقاص قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "إن الإيمان بدأ غريباً وسيعود كما بدأ، فطوبَى يومئذٍ للغرباء إذا فسد الناس، والذي نفسُ أبي القاسم بيده، ليأرِزَنَّ الإيمانُ بين هذين المسجدين كما تأرِزُ الحيَّة في جُحْرِها".
1605 - حدثنا سليمان بن داود أنبأنا عبد الرحمن، يعني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عُقْبة عن أبي عبد الله القَرّاظ عن سعد بن أبي وقاص: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "صلاةٌ في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام".
1606 - حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد أنبأنا عثمان/ بن حَكيم حدثني عامر بن سعد عن أبيه قالِ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أُحَرم ما بين لابَتَي المدِينة كما حرَّم إبراهيم حرمه. لا يُقطع عضَاهُها، ولا يُقتل صيدُها، ولا يخرج منها أحدُ رغبةً عنها إلا أبد لها الله خيَراً منه، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعملون، ولا يريدهم أحدٌ بسوء إلا أذابه الله ذَوْب الرّصاص في--------------------------------------------
= فالضمير في "حدثه" يعود إلى أبي صخر. ولفظ الحديث صحيح معروف من رواية أبي هريرة وغيره، انظر الجامع الصغير 1951، 1958. وفسره ابن الأثير قال: "أي أنه كان في أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده، لقلة المسلمين يومئذ، وسيعود غريباً كما كان، أي يقل المسلمون في آخر الزمان. فيصيرون كالغرباء". "ليأرزن" إلخ، أي ينضم بين مسجدي مكة والمدينة ويجتمع بعضه إلى بعض.
(1605) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوئد 4: 5 ونسبد أيضاً لأبي يعلى والبزار، وضعفه بابن أبي الزناد، وهو ثقة عندنا، كما قلنا في 446، 1418، ولفظ الحديث صحيح أيضاً من حديث ابن عمر وابن الزبير وجابر وأبي هريرة، انظر الترغيب والترهيب 2: 135 - 136.
(1606) إسناده صحيح، وانظر 1573، 1593.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧٦)
النار. أو ذَوْب الملح في الماء".
1607 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا عاصم بن بَهْدَلة حدثني مصعب بن سعد عن أبيه قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أشدُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: فقال: "الأنبياء، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبتلى الرجلُ على حَسَب دِينه، فإن كان ديُنه صُلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رِقَّة ابتُلىَ على حسَب دينه، فما يَبْرَحُ البلاءُ بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة".
1608 - حدثنا قُتَيبة بن سعيد حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بُكير ابن مسْمار عن عامر بن سعد عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له، وخلَّفَه فىِ بعض مغازيه، فقال عليَّ: أتُخَلفني مع النساء والصبيان؟ قال: "يا عليّ، أمَا ترضى أن تكون منِّى بمنزلة هرون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي؟ " وسمعتُه يقول يومَ خيبر: "لأعطينَّ الرايةَ رجلاً يحبُّ الله ورسولَه، ويحبه الله ورسولُه"، فتطاولنا لها، فقال: "ادعوا لى عليّا"، فأُتي به أَرْمدَ، فبصَق في عينه، ودفع الرايةَ إليه، ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليّا وفاطمةَ وحسناً وحسيناً، فقال:--------------------------------------------
(1607) إسناده صحيح، وهو مكرر 1555.
(1608) إسناده صحيح، حاتم بن إسماعيل المدني: ثقة مأمون كثير الحديث. والحديث رواه مسلم 2: 236 - 237 والترمذي 4: 329 - 330 كلاهما عن قتيبة بإسناده، قال الترمذي: "حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه". وفى أوله عندهما أن معاوية أمر سعداً فقال: "ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرتُ ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه، لأن تكون لى واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم". وانظر 1600. وهذه الزيادة رواها الحاكم بمعناها في 3/ 108 - 109 من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه عن أبي بكر الحنفي عن بكر بن مسمار، وليست في المسند.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧٧)
"اللهم هؤلاء أهلي".
1609 - حدثنا قُتَيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد عن عيَّاش بن عباس عن بُكير بن عبد الله عن بُسْر بن سعيد: أن سعد بن أبي وقاص قال عند فتنة عثمان بن عفان: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنها ستكون فتنةٌ، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير منِ الماشي، والماشي خير من الساعي"، قال: أفرأيتَ إن دَخَل عليَّ بيتي فَبَسَط يده إلىَّ ليقتلني؟ قال: "كن كابن آدم".
1610 - حدثنا على بن عبد الله حدثني محمد بن طلحة التيمي من أهل المدينة حدثني أبو سهيل نافع بن مالك عن سعيد بن المسيب عن سعد ابن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: "هذا العباس بن عبد المطلب أجودُ قريش كفّا وأوصَلُها".
1611 - حدثنا عبد الله بن نُمير ويعلى قالا حدثنا موسى، يعني--------------------------------------------
(1609) إسناده صحيح، وهو مطول 1446.
(1610) إسناده صحيح، محمد بن طلحة التيمي: هو محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله، ويقال له "ابن الطويل، وجَدّه عثمان بن عبيد الله أخو طلحة بن عبد الله، ومحمد هذا ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في الكبير 1/ 1/ 120 فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث رواه الحاكم في المستدرك 4: 328 - 329 مطولاً ومختصراً، عن يعقوب بن محمد الزهري، وعن أحمد بن صالح المصري، كلاهما عن محمد بن طلحة، وصححه ووافقه الذهبي. وهو في مجمع الزوائد 9: 268 ونسبه لأحمد وأبي يعلى والبزار والطبرانى في الأوسط، وقال: "وفيه محمد بن طلحة، وثقه غير واحد، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح".
(1611) إسناده صحيح، وهو مكرر 1561.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)
الجهني، عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: جاء النبيَّ صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: يا نبي الله، علمني كلاماً أقوله؟ قال: "قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوَّة إلا بالله العزيز الحكيم"، قال: هؤلاء لربي عز وجل، فما لي؟ قال: "قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني"، قال ابن نُمير: قال موسى: أما "عافني" فأنا أتوهَّم، وما أدري!.
1612 - حدثنا عبد الله بن نمُير حدثنا موسى عن مصعب بن سعد حدثنىِ أبي قال: كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أَيَعْجزُ أحدُكم أن يكسب كلَّ يوم ألفَ حسنة؟ " قال: فسأله سائل من جلسائَه: يا نبي الله، كيفَ يكسب أحدُنا ألف حسنة؟ قال: "يسبح مائة تسبيحة، فيُكتب له ألفُ حسنة، أويُحطُّ عنه ألفُ خطيئة".
1613 - حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا موسى عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: كنَّا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أَيَعْجزُ أحدُكم أن يكسبَ كلَّ يوم ألفَ حسنة؟ " فسأله سائل من جلسائه: كَيف يكسب أحدُنا يا رسول الله كل يوم ألف حسنة؟ قال: "يسبح مائةَ تسبيحةٍ، فيُكتب له ألفُ حسنة، أويُحطّ عنه ألف خطيئة."
1614 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سمَاك عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: أُنزلتْ فىّ أربعُ آياتٍ، يومَ بدرأصبَتُ سيفاً، فأتىَ النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، نَفِّلْنِيه، فقال: "ضَعْه"، ثم/ قام فقال: يا--------------------------------------------
(1612) إسناده صحيح، وهو مكرر 1563.
(1613) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1614) إسناده صحيح، وهو مكرر 1567 - أوجروها: أي أدخلوا الطعام أو الشراب في فيها.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧٩)