فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم فيها فلا تخرجوا فِراراً منها".
1685 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني عَمرو بن دينار عن بَجَالة التميمي قال: لم يرِدْ عمرو أن يأخذ الجزيةَ من المجوِس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هَجر.
1686 - حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سَلَمة قال: اشتكى أبو الرَّدّاد، فعاده عبد الرحمن بن عوف، فقال أبو الرّدَّاد: خيرُهم وأوصَلُهم ما علمتُ أبو محمد، فقال عبد الرحمن بن عوف: إني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله عز وجل: أنا الله، وأنا الرحمنِ، خلقتُ الرحم
وشققتُ لها من اسمي، فمن وصلهاوصلتُه، ومن قطعها بَتَتُّه".
1687 - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أن أباه حدته: أنه دخل على عبد الرحمن ابن عوف وهو مريض، فقال له عبد الرحمن. وصَلَتْكَ رحمٌ: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال الله: أنا الرحمن، وخلقت الرحم، وشققتُ لها من اسمي، فمن يصلها أصلْه، ومن يقطعها أقْطَعْه"، أو قال: "من يَبُتَّها أبْتُتْه".
1688 - حدثنا سُرَيج بن النعمان حدثنا نوح بن قيس عن نصر بن--------------------------------------------
(1685) إسناده صحيح، وهو مختصر 1657. وانظر 1672.
(1686) إسناده في ظاهره منقطع، لأن أبا سلمة إنما سمعه من أبي الرداد وقد سبق الكلام على هذا الحديث مفصلا 1680، 1681. وهذه الرواية تدل على أن أبا الرداد كانت له صلة قرابة بعبد الرحمن بن عوف. في ك "خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد". وفيها أيضا "ومن يقطعها بتته": وانظر 1651، 2956.
(1687) إسناده صحيح، وهو مكرر 1659 بهذا الإسناد.
(1688) إسناده صحيح، نصر بن على الجهضمي الكبير: ثقة متقدم، من شيوخ وكيع وأبي داود الطيالسي، وأما حفيده "نصر بن علي بن نصر بن علي" فقد سبق الكلام عليه =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٠)
على الجَهضَمي عن النَّضْر بن/ شَيْبان الحُدَّاني عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، قال قلت له: ألا تحدثني حديثاً عن أبيك سمعه أبوك من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال له: أقبل رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن رمضان شهر افترض الله عز وجل صيامه، وإني سننت للمسلمين قيامه، فمن صامه إيماناً واحتساباً خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه".
1689 - حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك: قال أبو عبد الرحمن: وجدتُ هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا محمد بن يزيد عن إسماعيل بن مسلم عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أنه كان يُذاكر عمرَ شأنَ الصلاة، فانتهى إليهم عبدُ الرحمن بن عوف، فقال: ألا أحدثكم بحديث سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى، قال: فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى صلاةً يشكّ في النقصان فليصلّ حتى يشكَّ في الزيادة".
{آخر أحاديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه}--------------------------------------------
= 908. والحديث مطول 1660، وفصلنا الكلام فيه هناك، وأشرنا إلى هذا الإسناد.
(1689) إسناده حسن، أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان: هو القطيعي راوي هذا المسند عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل. محمد بن يزيد شيخ أحمد: هو الكلاعي الواسطي، وهو ثقة. إسماعيل بن مسلم: هو المكي، وأصله بصري سكن مكة، وكان فقيهاً مفتياً، وهو صدوق، تكلموا في حفظه. قال البخاري في الكبير 1/ 1/372: "تركه ابن المبارك وربما روى عنه. وتركه يحيى وابن مهدي"، وأثنى عليه تلميذه محمد بن عبد الله الأنصاري من جهة حفظه للحديث، كما في ابن سعد 7/ 2/ 34، =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)
{حديث أبي عبيدة بن الجراح وإسمه عامر بن عبد الله رضي الله عنه (1)}
1690 - حدثنا زياد بن الربيع أبو خداش حهدثنا واصل مولى أبي عُيَينة عن بَشَّار بن أبي سيف الجَرْمي عن عَياض بن غُطَيْف قال: دخلنا--------------------------------------------
= وفصلنا القول فيه في شرحنا للترمذي 1: 454 وحسن له الترمذي حديثاً. وانظر 1656، 1677.
(1) هو أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحرث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، شهر بكنيته وبالنسب إلى جده. وهو أمين هذه الأمة. كما سماه رسول الله، وهو أحد السابقين الأولين، هاجر الهجرتين وشهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة. وكان موفقَاً في الفتوح، فتح الله الشأم على يديه. مات في طاعون عمواس بالشأم سنة 18، رحمه الله ورضى عنه.
(1690) الإسناد في أصله صحيح، ولكنه وقع هنا ناقصًا منه أحد الرواة، كما سنبينه. زياد بن الربيع أبو خداش: ثقة من شيوخ أحمد. واصل مولى أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما. بشار بن أبي سيف الجرمي الشامي: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 128 فلم يذكر فيه جرحاً. عياض بن غطيف، بضم الغين المعجمة وفتح الطاء المهملة: خلط ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 408 عن أبيه بينه وبين غطيف بن الحرث الشامي، وقال: "والصحيح غطيف بن الحرث" وتبعه المزي في التهذيب، ولكن الحافظ فصل بينهما في
تهذيب التهذيب في ترجمة "غضيف ويقال غطيف بن الحرث" 8: 248 - 250.
والأصل في ذلك عندي أن البخاري ترجم لعياض بن غطيف 4/ 1/ 21 فذكر هذا الحديث، ثم رواه من طريق سليم بن عامر "أن غطيف بن الحرث حدثهم عن أبي عبيدة"، ولكن في التهذيب أن ابن حبان ذكره في الثقات "وقال في حرف العين: عياض ابن غطيف، وهو الذي يقول فيه سليم بن عامر: غضيف بن الحرث، لم يضبط اسمه". والراجح عندي أنهما اثنان بل ثلاثة: عياض بن غطيف هذا، وهو الذي يروي عن أبي عبيدة، وأبوه غطيف بن الحرث له صحبة، وغضيف"بالضاد"، بن الحرث =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)
على أبي عُبيدة بن الجرَّاح نعوده من شكوى أصابه، وامرأتُهُ تُحَيْفَة قاعدة--------------------------------------------
= تابعي آخر، وقد ترجم الحافظ للثلاثة في الإصابة ج 5 ص 125، 190، 199 وقال في الأول: "عياض بن غطيف السكوني، له إدراك ورواية عن أبي عبيدة بن الجراح، وأبوه غطيف ابن الحرث، له صحبة، سيأتي". وأما النقص في هذا الإسناد فإن البخاري روى الحديث في الكبير 4/ 1/ 21 عن مسدد عن واصل عن بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن عياض، ثم رواه نحوه عن موسى عن جرير بن حازم عن بشار، وسيأتي من رواية الإمام أحمد 1701 عن يزيد عن جرير عن بشار عن الوليد عن عياض، كذلك روى النسائي منه "الصوم جنة ما لم يخرقها" 1: 311 من طريق حماد عن واصل- فقد سقط من الإسناد الذي هنا في الأصلين "عن الوليد بن عبد الرحمن" بين بشار وعياض يقيناً. والظاهر عندي أنه شيء من الناسخين، لأنهم لم يختلفوا في ترجمة بشار في أنه يروي عن الوليد بن عبد الرحمن، بل لم يذكروا له شيخاً غيره، ولم يختلفوا في أنه يروي عنه جرير بن حازم وواصل مولى أبي عيينة، بل لم يذكروا له راوياً غيرهما" وروايتهما جاء بها البخاري واضحة، ورواية واصل جاء بها النسائي أيضاً، ورواية جرير جاء بها أحمد كما ذكرنا، وفي كل هذه الروايات إثبات
"الوليد بن عبد الرحمن". وانظر 1700. والحديث في مجمع الزوائد 2: 300 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه يسار بن أبي سيف "ولم أر من وثقه ولا جرحه! وبقية رجاله ثقات". وهذا خطأ من الحافظ الهيثمي، قرأه "يسار" بالياء التحتية والسين المهملة، فلذلك لم يجد له ترجمة، والصواب أنه "بشار" بالباء الموحدة وتشديد الشين المعجمة، وهو مترجم في التهذيب والتاريخ الكبير كما قدمنا. "تحيفة" هكذا هو بالتاء المثناة في أوله في ح، والظاهر أنه اسم امرأة أبي عبيدة، وفى مجمع الزوائد "نحيفة" بالنون، وفى ك "تحدثه" وهو خطأ فيما أرى. في ح "ألا تسألونني" وأثبتنا ما في ك والزوائد. ورواه الحاكم 3/ 265 من طريق وهب بن جرير بن حازم عن أبيه سمعت بشار بن أبي سيف يحدث عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف. إلخ وفيه: وامرأته نحيفة جالسة عند رأسه. "أو ماز أذى" أي نحاه وأزاله، وفى الزوائد "أو ما زاد"! وفي ح "أو ما زاد أذى"!! وهي خطأ عجيب. حطة: أي تحط عنه خطاياه وذنوبه.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)
عند رأسه، قلتُ: كيف بات أبو عُبيدة؟ قالت: والله لقد بات بأجرٍ، فقال أبو عُبيدة: ما بتُّ بأَجر وكان مقبلاً بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه فقال: ألَا تسألوني عما قلت؟ قالوا: ما أعجبَنَا ما قلتَ فنسألك عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أنفق نفقةً فاضلةً في سبيل الله فبسَبعمائة، ومن أنفق على نفسِه وأهله أو عاد مريضاً أو ماز أذًى فالحسنة بعشرأمثالهاً، والصومُ جُنَّة ما لم يخَرِقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطَّة".
1691 - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا إبراهيم بن ميمون حدثنا سعد بن سَمُرُة بن جُنْدَب عن أبيه عن أبي عُبيدة قال: آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم: "أخرجوا يهودَ أهل الحجاز وأهل نجْرانَ من جزيرة العرب، واعلموا أن شِرَار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
1692 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن خالد عن عبد الله ابن شَقيق عن عبد الله بن سراقة عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه ذكر الدجال فحّلاه بحلْية لا أحفظُا، قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبُنا--------------------------------------------
(1691) إسناده صحيح، إبراهيم بن ميمون النحاس مولى آل سمرة: ثقة، وثقه ابن معين، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 325 - 326 وقال: "سمع سعد بن سمرة، سمع منه ابن عيينة ويحيى القطان ووكيع". سعد بن سمرة بن جندب الفزاري: ثقة، قال في التعجيل 148: "قال النسائي في التمييز: سعد بن سمرة ثقة، وقال الحسيني، وثقه ابن حبان، كذا قال، وما رأيته في نسختي من ثقات ابن حبان". والحديث في مجمع الزوائد 5: 325 وقال: "رواه أحمد بأسانيد، ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما، ورواه أبو يعلى". يريد هذا و 1694 ويريد بالثالث 1699. وفى 2: 28 عزاه للبزار فقط وقال رجاله ثقات. وانظر 1884.
(1692) إسناده صحيح، سيأتي الكلام عليه في الحديث بعده. وانظر 1526 و1578 و2148.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)
يومئذٍ؟ كاليوم؟ فقال: "أوْ خيرٌ".
1693 - حدثنا عفان وعبد الصمد قالا حدثنا حماد بن سَلَمة أنبأنا خالد الحذّاء عن عبد الله بن شَقيق عن عبد الله بن سرَاقة عن أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجالَ قومه، وإني أنذركموه"، قال: فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "ولعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي"، قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أَمثْلُها اليومَ؟ قال: أوْ خير.
1694 - حدثنا أبو أحمد الزبَيري حدثنا إبراهيم بن ميمون عن سعد بن سَمرة عن سمرَة بن جنْدَب عن أبي عبيدة بن الجراح قال: كان آخر ما تكلم به نبي الله صلى الله عليه وسلم أن: "أخرجوا يهودَ الحجاز من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبورَ مساجد".
1695 - حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا إسرائيل عن الحَجّاج بن--------------------------------------------
(1693) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله. عبد الله بن سراقة الأزدي: تابعي ثقة، قال البخاري:
"لا يعرف له سماع من أبي عبيدة"، لكن " في التهذيب 5: 231 أن يعقوب بن شيبة رواه في مسنده بلفظ: "خطبنا أبو عبيدة بالجابية" فهذا يدل على السماع، وهو كاف في إثباته. والحديث رواه أبو داود 4: 385 عن موسى بن إسماعيل، والترمذي 3: 233 عن عبد الله بن معاوية، كلاهما عن حماد، قال الترمذي. "حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح، لا نعرفه إلا من حديث خالد الحذاء". في ك "إلا أنذر" بحذف "وقد" وهى ثابتة في أبي داود. في ك "لعله" بحذف الواو، وهى محذوفة في أبي داود والترمذي. في ك "وسمع" وهى توافق رواية أبي داود، وما هنا يوافق رواية الترمذي.
(1694) إسناده صحيح، وهو مختصر 1691.
(1695) إسناده صحيح، الوليد بن أبي مالك: هو الوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)
أَرْطاة: عن الوليد بن أبي مالك عن القاسم عن أبي أُمامة قال: أجار رجل من المسلمين رجلاً، وعلي الجيش أبو عبيدة بن الجراح، فقال خالد بن الوليد وعَمرو بن العاص: لا تجُيروه، وقال أبو عُبيدة: بخيره، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يُجير على المسلمين أحدُهم".
1696 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان بن عمرو حدثنا أبو--------------------------------------------
= الهمداني، نسب إلى جده، وهو ثقة. القاسم: هو القاسم أبو عبد الرحمن، سبق الكلام عليه 598. أبو أمامة: هو أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري، تابعي كبير ثقة، ولد في حياة رسول الله، وعده بعضهم في الصحابة. والحديث في مجمع الزوائد 5: 329 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس". "لا تجيروه": في ح "لا نجيره"، وأثبتنا ما في ك والزوائد.
(1696) إسناده ضعيف، لإبهام الراوية عن أبي عبيدة، فإنه وإن كان سياق الإسناد عن مسلم بن
أكيس عن أبي عبيدة، فإنه ليس على ظاهره، لقوله بعد: "ذكر من دخل عليه" إلخ، فهو يريد بقوله "عن أبي عبيدة" بيان صاحب القصة والحديث، ثم بين الرواية أنها عن رجل دخل على أبي عبيدة، فأبهم الرجل ولم يذكر اسمه. أبو حسبة مسلم بن أكيس الشامي: ترجمه في التعجيل 399 فقال: "روى عن أبي عبيدة بن الجراح" أخذ بظاهر هذا الإسناد، ولكنه استدرك بعد ذلك فذكر عن أبي حاتم أنه "مجهول وروايته عن أبي عبيدة مرسلة" وأن ابن سعد ذكره "في الطبقة الثانية، من تابعي أهل الشأم"، وهو الصواب، وترجمته في الطبقات 7/ 2/ 160 في آخر الطبقة الثانية، ومثل هذه الطبقة لا تدرك أبا عبيدة، ونقل في التعجيل أيضاً أن ابن حبان ذكره في الثقات، وقد ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 254 فلم يذكر فيه جرحا، وصرح بأن روايته عن أبي عبيدة مرسلة. والحديث في مجمع الزوائد 10: 253 وقال: "رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، ويقية رجاله ثقات". "أبو حسبة": ضبطه عبد الغني في المؤتلف 42 بكسر الحاء وسكون السين الهملة وفتح الباء الموحدة، وكذلك ضبطه الذهبي في المشتبه 162، وكذلك هو في أصلى المسند دون ضبط، ووقع في مجمع الزوائد "أبو حسنة" بالنون وكذلك ذكره الدولابي في الكنى 1: 150 في باب "من كنيته أبو حسان وأبو حسنة وأبو حسناء"، =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)
حسْبَةَ مسلم بن أُكَيْسٍ مولى عبد الله بن عامر عن أبي عُبيدة/ بن إلجراح قاَل: ذَكَر من دخل عليه فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ فقال: نبكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكَر يومًا ما يَفتح الله على المسلمين ويُفيء عليهم، حتى ذكَر الشأم، فقال: "إن يُنْسَأْ في أجلك يا أبا عُبيدةَ فحسبُك من الخدم ثلاثةٌ، خادم يخدُمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدُم أهلك ويردّ عليهم، وحسبُك من الدوابّ ثلاثة، دابة لرَحْلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا، وانظر إلى مربطي قد امتلأ دوابَّ وخيلاً، فكيف ألقَى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا، وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ أحبّكم إلىّ وأقرَبكم مني من لَقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها"؟!.
1697 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحق حدثني--------------------------------------------
= وهذا خطأ، فعبد الغنى والذهبي أوثق وأدق. وفى التعجيل "أبو حبيبة" وهو خطأ مطبعي لا شك فيه. "أكيس". وقع في ابن سعد "مسلم بن كيس أوكبيس" وضبط بالقلم بفتح الكاف وضمها، ما ثبت في المسند وسائر المصادر التى ذكرنا هو المتعين. "ينسأ في أجلك": يؤخر، من النسء، وهو التأخير.
(1697) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ الذي روى عنه شهر بن حوشب وهو رابه زوج أمه.
و"الرابّ" بتشديد الباء: زوج أم اليتيم، و "الرابة" امرأة الأب، وقد خفى هذا عن ناسخ ك فكتبها "عن رابة"، وكذلك وقع في تاريخي الطبري وابن كثير وأسد الغابة ومجمع الزوائد!! ظن الناسخون أن "رابة" اسم رجل بعينه، ووكد ذلك واضع فهرس الطبري المستشرق دي غويه، فكتبه فيها هكذا "رابة الأشعري الراوي"!! وهو إمعان في الغلط، فليس في الرواة على الإطلاق، فيما علمنا، من يسمى "رابة". والحديث رواه الطبري في التاريخ 4: 201 - 202 عن ابن حميد عن سلمة عن ابن إسحق، ونقله ابن كثير 7: 78 - 79 عن ابن إسحق. وأرجح أنه من تاريخ الطبري، ورواه ابن الأثير في
أسد الغابة 5: 319 عن المسند. وهو في مجمع الزوائد 3: 316 وقال: "رواه أحمد، =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)
أبان بن صالح عن شَهْر بن حَوْشَب الأشعري عن رَابِّه، رجل من قومه كان خَلَف جملى أُمّه بعد أبيه، كان شهد طاعون عَمَواس، َ قال: لما اشتعل الوجعُ قام أبو عبيدةَ بن الجراح في الناس خطيبًا، فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمةُ ربكم، ودعوة نبيكم، ليموت الصالحين قبلَكم، وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يَقسم له منه حظه، قال: فطعِنَ، فمات رحمه الله، واستُخلف علىِ الناس معاذُ بن جبل، فقام خطيبًا بعده، فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمةُ ربكم، ودعوة نبيكم، وموتُ الصالحين قبلَكم، وإن معاذاً يسأل الله أن يقسمِ لآل معاذ منه حظه، قال: فطُعن ابنه عبد الرحمن بن معاذ، فمات، ثم قام
فدعا ربه لنفسه، فطُعن في راحته، فلقد رأيته ينظر إليها ثم يقبل ظهرَ كفّه، ثم يقول: ما أُحبُّ أن لى بما فيك شيئاً من الدنيا، فلما مات استُخلف على الناس عمرُو بنَ العاص، فقام فينا خَطيباً، فقال: أيها الناس، إن هذا الوجعَ إذا وقع فإنما يشتعلُ اشتعالَ النار فَتَجبَّلُوا منه في الجبال، قال: فقال له أبو واثلة
الهذَليّ: كذبت والله، لقد صحبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت شرُّ من حماري هذا!! قال: والله ما أَرُدُّ" عليك ما تقول، وايم الله لا نُقيم عليه، ثم خرج وخرج الناسُ فتفرقوا عنه، ودفعه الله عنهم، قال: فبلغ ذلك عمرَ بن--------------------------------------------
= وشهرفيه كلام، وشيخه لم يسم". ووقع فيه خطأ في اسم شهر، فكتب "وعن شهر بن حريث" وفى كلمة "وشيخه" كتبت "وبنسخة"! وهي من أغلاط الطبع. "عمواس" بفتح العين والميم وتخفيض الواو: كورة من فلسطين قرب بيت المقدس، كان منها ابتداء الطاعون في أيام عمر، ثم فشا في أرض الشأم، فمات فيه خلق كثير لا يحصى من الصحابة ومن غيرهم، في سنة 18. "تجبلوا منه في الجبال": أي ادخلوا الجبال وصيروا إليها. أبو واثلة الهذلي: صحابي شهد فتوح الشأم، له ترجمة في أسد الغابة والإصابة 7: 211 - 212 وأشار إلى هذا الحديث. "مشكدانة": هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر ابن محمد بن أبان بن صالح بن عمير، مضى في 1071، وانظر الكبير للبخاري 1/ 1/ 451 - 452 ترجمه أبان بن صالح.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)
الخطاب مِن رأَى عمرو، فوالله ما كَرهه.
قال أبو عبد الرحمن عبدُ الله بن أحمد بن حنبل: أبانُ بن صالح جَدُّ أبي عبد الرحمن مُشْكُدَانَةَ.
1698 - حدثنا محمد بن أبي عدي عن داود عن عامر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشَ ذات السَّلاسل، فاستعمل أبا عُبيدة على المهاجرين، واستعمل عَمرو بين العاص على الأعراب، فقال لهما: "تطاوَعَا"، قال: وكانوا يُؤْمرون أن يُغيروا على بَكْر، فانطلق عَمرو فأغار على قُضاعة، لأن بكرًا أخوالُه، فانطلقَ المغيرة بن شُعبة إلىِ أبي عُبيدة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعملك علينا، وإن ابن فلان قد ارْتَبَعَ أمر القوم وليس لك معه أمر، فقال أبو عبيدة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نتطاوع، فأنا أُطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنْ عصاه عمرو.
1699 - حدثنا وكيع حدثني إبراهيم بن ميمون مولى آل سَمُرة--------------------------------------------
(1698) إسناده ضعيف، لإرساله. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي الهمداني، وهو إمام كبير تابعي ثقة حجة، ولكنه لم يدرك عمركما قلنا في 252 فأولى أن لم يدرك أبا عبيدة، ثم هو لم يرو هنا عن أبي عبيدة حتى يكون الحديث مسنداً منقطعاً، بل حكى القصة فأرسلها إرسالا. داود: هو ابن أبي هند، وهو ثقة ثبت من حفاظ البصريين. والحديث في مجمع الزوائد 6: 206 وقال:! رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح". ارتبع أمر القوم: أي انتظر أن يؤمر عليهم.
(1699) في إسناده نظر، والظاهر أنه خطأ، وقد سبقت الإشارة إليه 1691. قال الحافظ في التعجيل 29: "إسحق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة بن الجراح، وعنه إبراهيم بن ميمون، وقيل: عن إبراهيم عن سعد بن سمرة عن أبيه. قلت، تفرد وكيع عن إبراهيم بقوله "إسحق بن سعد"، ورواه يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري عن إبراهيم عن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة، ووقع في رواية أحمد التصريح بأن الراوي =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)
عن إسحق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عُبيدة بن الجراح قال: إن آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أخرجوا يهودَ أهلِ الحجاز وأهل نَجْران من جزيرة العرب".
1700 - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا هشام عن واصل عن الوليد بن عبد الرحمن عن عِياض بن غُطَيف قال: دخلنا على أبي عبيدة نعوده، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أنفق نفقة فاضلةً في سبيل الله فبسَبعمائة، ومن أنفق على نفسه أو على أهله أو عاد مريضاً أو مازَ أذًى عن طريق فهىَّ حَسنةٌ بعشر أمثالها، والصوم جُنَّة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهوله حِطَّة".
1701 - حدثنا يزيد أنبأنا جَرير بن حازمِ حدثنا بشّار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عِياض بن غُطيف قال: دخلنا على أبي--------------------------------------------
= عن أبي عبيدة هو سمرة، وهو المعتمد. وكأن وكيعاً كنى إبراهيم بأبي إسحق فوقع في روايته تغيير، فإني لم أر لإسحق بن سعد ترجمة". وأنا أرجح ما رأى الحافظ. وانظر 1694.
(1700) إسناده فيه نقص فيما أرى، هشام: هو ابن حسان الأزدي. واصل: هو مولى أبي عيينة،
سبقت ترجمته في 1690، وهو إنما يروي هذا الحديث عن بشار بن أبي سيف، كما مضى، وقد سقط من ذاك الإسناد "الوليد بن عبد الرحمن" وسقط من هذا الإسناد "بشار بن أبي سيف"، وقد أوضحنا هناك أن الحديث يرويه واصل عن بشار عن الوليد ابن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف، وأن بشاراً يروي عنه جرير بن حازم وواصل، وسيأتي الحديث بعد هذا على الصواب موصولا من طريق جرير بن حازم. "أو مازأذى" هنا في ك بد لها "أورد أذي".
(1701) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله 1690.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)
عُبيدة، فذكر الحديث.
{حديث/ عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله تعالى عنه (1)}
1702 - حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سليمان، يعني التيمي، عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكَر قال: جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له، قال: فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فلما أمسى قالت له أمي: احتَبَسْتَ عن ضيفك أوأضيافك مُذ الليلة، قالِ: أَمَا عَشَّيْتِهِمْ؟ قالت: لا، قالت: قد عرضتُ ذاك عليه أو عليهَم فأبوا أو فأبى، قال: فغضب أبو بكر، وحلَفَ أن لا يَطْعَمه، وحلف الضيفُ أو الأضياف أن لا يطعموه حتى يطعَمه، فقال أبو بكر: إنْ كانت هذه من الشيطان، قال: فدعا بالطعام فأكل--------------------------------------------
(1) هو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وكان شقيق عائشة، وهو أسن ولد أبي بكر.
أسلم قبل الفتح، وكان رجلا صالحاً فيه دعابة، لم يجرب عليه كذبة قط، وكان شجاعاً رامياً حسن الرمي، شهد اليمامة مع خالد بن الوليد، فقتل سبعة من أكابرهم.
وهو الذي أنكر على معاوية البيعة لابنه يزيد، وقال: "أهرقلية، كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟! لا يُفعل والله أبداً"، ثم أراد معاوية أن يسترضيه، فبعث إليه بعد ذلك بمائة ألف، فردها وقال: "لا أبيع ديني بدنياي" وخرج من المدينة إلى مكة، فمات ودفن بها سنة 58 قبل عائشة بسنة. رضى الله عنهم.
(1702) إسناده صحيح، أبو عثمان هو النهدي. وهذا. الحديث والحديث1704 مختصران من 1712، وسيأتي تخريجه هناك إن شاء الله. "مذالليلة" في ك "منذ الليلة". "قد عرضت ذاك" في ك "ذلك". ربت: نمت وزادت. "يا أخت بني فراس": لأن زوج أبي بكر أم عبد الرحمن وعائشة هى أم رومان بنت عامر، من بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. "قرة عيني" في ك "لا وقرة عيني"وهو موافق للرواية الآتية 1712. "فأكلوا" في ك "فأكل وأكلوا".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)
وأكلوا، قال: فجعلوا لا يرفعون لقمةً إلا رَبَتْ من أسفلها أكثرَ منها، فقال: يا أُخْتَ بني فرَاس، ما هذا؟ قال: فقالت: قرةُ عيني، إنها الآن لأكثرُ منها قبل أن نأكل، قال: فأكلوا، وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر أنه أكل منها.
1703 - حدثنا عَارِم حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر أنه قال: كنا مع النبي في ثلاثين ومائة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل مع أحدٍ منكم طعام، فإذا مع رجل صاعٌ من طعام أو نحوُه، فعُجن، ثم جاء رجل مُشْرك مُشْعَانُّ طويلٌ بغنمٍ يسوقها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أبَيعاً أم عَطيّةً"، أو قال: "أم هديةً"، قال: لا، بل بَيْع، فاشترى منه شاةَ، فصُنعت، وأمر اَلنبى صلى الله عليه وسلم بسوَاد البطن أن يُشْوى، قال: وايم الله ما من الثلاثين والمائة إلَاّ قد حَزَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حُزَّةً من سواد بطنها، إن كان شاهداً،
أعطاها إياه، وإن كان غائباً خَبا له، قال: وجعل منها قصعتين، قال: فأكلنا أجمعون وشبعنا، وفضل في القصعتين، فجعلناه على البعير، أو كما قال.
1704 - حدثنا عارم وعفان قالا حدثنا معتمر بن سليمان، قال عفان في حديثه قال: سمعت أبي حدثنا أبو عثمان: أنه حدثه عبد الرحمن ابن أبي بكر: أن أصحاب الصُّفَّة كانوا أُناساً فقراءَ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال--------------------------------------------
(1703) إسناده صحيح، عارم: هو محمد بن الفضل السدوسى، قال: "سماني أبي عارماً، وسميت نفسي محمداً، وهو ثقة حجة، قال الذهلي: "حدثنا محمد بن الفضل عارم، وكان بعيداً من العرامة، صحيح الكتاب، وكان ثقة". والحديث رواه مسلم 2: 146 عن عبيد الله العنبري وحامد البكراوي ومحمد بن عبد الأعلى عن المعتمر. المشعان، بضم الميم وسكون الشين وتشديد النون: هو المنتفش الشعر الثائر الرأس. سواد البطن: هو الكبد. كما في النهاية. "إلا قد حز له حزة" الحز: القطع، والحزة بضم الحاء: القطعة من اللحم وغيره.
(1704) إسناده صحيح، وانظر 1702، 1712.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)
مرةً: "من كان عنده طعامُ اثنين فليذهبْ بثالثٍ"، وقال عفان: "بثلاثة"، "ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامسٍ سادسٍ"، أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرِة وأبو بكر بثلاثة، قال عفان: "بسادس".
1705 - حدثنا سفيان بن عُيَينة عن عمرو، يعني ابن دينار، أخبره عمر بن أوْس الثقفي أخبرني عبد الرحمِن بن أبي بكر قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرْدِف عائشة إلى التنعيم فأُعْمِرها.
1706 - حدثنا عبد الله بن بكر السهمي حدثنا هشام بن حسان عن القاسم بن مهْرَانَ عن موسى بن عُبيد عن ميمون بن مِهران عن--------------------------------------------
(1705) إسناده صحيح، عمرو بن أوس بن أبي أوس الثقفي: تابعي ثقة. والحديث رواه البخاري
ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث 05034 التنعيم: موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف، وهو معروف إلى اليوم.
(1706) إسناده ضعيف، عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي: ثقة صدوق. القاسم بن مهران: مجهول، لم أجد فيه جرحاً ولا تعديلَا، ولذلك قال الذهبي في الميزان: "لا يعرف"، ولم يترجم له البخاري ولا ابن أبي حاتم، وهناك آخرون غيره يسمَّون "القاسم بن مهران" ولكن هذا ليس أحدهم. موسى بن عبيد: جهله الحسيني فيما نقل عنه في التعجيل 415، ولكن ترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/ 291 فلم يذكر فيه جرحا ً. ميمون بن مهران الجزري الرقي: ثقة من الطبقة الأولى من التابعين. والحديث في مجمع الزوائد 10: 410 - 411 وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه والطبراني بنحوه، وفى أسانيدهم القاسم بن مهران عن موسى بن عبيد، وموسى بن عبيد هذا هو مولى خالد بن عبد الله ابن أسيد، ذكره ابن حبان في الثقات، والقاسم بن مهران ذكره الذهبي في الميزان وأنه لم يرو عنه إلا سليم بن عمرو النخعي، وليس كذلك، فقد روى عنه هذا الحديث هشام بن حسان، وباقى إسناده محتج بهم في الصحيح". أقول: ومثل هذا التعقب على الذهبي في التهذيب أيضاً، وهو يرفع جهالة عين "القاسم بن مهران " ولكنه لا يرفع جهالة حاله، فيما أرى. وانظر الحديث 22 في مسند أبي بكر.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)
عبد الرحمن بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن ربي أعطاني سبعين ألفاً من أمِتي يدخلون الجنة بغير حساب"، فقال عمر: يا رسول الله، فهلا استزته؟ قال:"قد استزتُه فأعطاني مع كل رجل سبعين ألفاً"، قال عمر: فهلَاّ استزته؟، قال: "قد استزته فأعطاني هكذا"، وفرَّج عبد الله بن بكر بين يديه، وقالِ عبد الله: وبسط باعيه، وحَثَا عبد الله، وقال هشام: وهذا من الله لا يدْرَى ما عدَدُه.
1707 - حدثنا يزيد أنبأنا صدقة بن موسى عن أبي عِمْران الجَوْني--------------------------------------------
(1707) إسناده حسن، صدقة بن موسى الدقيقى: ضعفه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وقال الترمذي: "ليس عندهم بذاك القوى"، وقال البزار: "ليس به بأس"، ولكن تلميذه الحافظ مسلم بن إبراهيم الفراهيدي قال: "حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقَاً"، فهو أعرف بشيخه، فلذلك حسناً حديثه. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب، تابعي ثقة، أحد العلماء. قيس بن زيد: تابعي روى عن ابن عباس وغيره، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/152 فلم يذكر فيه جرحاً وقال: "روى عنه أبو عمران الجوني" وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 98 قال: "قيس بن زيد: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، لا أعلم له صحبة، روى عنه أبو عمران الجونى، سمعت أبي يقول ذلك". وهو مترجم في التعجيل باسم "قيس بن يزيد" وهو خطأ مطبعي صوابه"زيد" وقال: "مختلف في صحبته"، وفى لسان الميزان 4: 478 ونَقل عن الأزدي أنه ليس بالقوي، وعن أبي نعيم أنه أورد له في الصحابة حديثاً مرسلاً وقال: "هو مجهول ولا تصح له صحبة ولا رؤية". وهذا كله اضطراب حققه الحافظ في الإصابة 5: 289 فأبان أنه تابعي صغير أرسل حديثاً، فذكره جماعة في الصحابة، وأشار إلى هذا الحديث أيضاً، فتبين أنه تابعي، وأن ذلك الحديث الذي رواه أبو عمران الجوني عن قيس بن زيد في قصة حفصة حديث مرسل، والظاهر عندي أنه اشتبه عليهم الأمر، لأن هناك صحابياً اسمه "قيس الجذامي" سيأتي مسنده 4: 200 ح ويقال في اسمه "قيس بن زيد" وهو مترجم في الإصابة 5: 252 - 253 فظن بعض الناس أن هذا هو =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)
عن قيس بن زيد عن قاضي المصرَيْن، وهوشُرُيح، والمصران البصرة والكوفة، عن عبد الرحمن بن أبي بكَر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل لَيَدْعُو بصاحب الدين يوم القيامة فيُقيمه بين يديه فيقول: أَيْ عبدي، فيما أذهبتَ مال الناس؟ فيقول، أَيْ ربِّ، قد علمتَ أني لم أفسده، إنما ذهب في غَرَقٍ أو حَرَقٍ أو سرقة أو وَضِيعة، فيدعو الله عز وجل بشيء فيضعُه في ميزانه، فتَرْجُحُ حَسَنَاتُه".
1708 - حدثنا عبد الصمد حدثنا صَدَقَة حدثنا أبو عمران حدثني قيس بن زيد عن قاضي المصرَيْن عن عبد الرحمن بن أبي بكر: أن/ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يدعو الله بصاحب الدَّين يوم القيامة حتى يوِقَف بين يديه، فيقال: يا ابن آدم، فيما أخذت هذا الدين وفيما ضَيَّعْت حقوق الناس؟ فيقول: يارب، إنك تعلم إني أخذته فلمِ آكِل ولم أشرب ولم أَلْبَسْ ولم أُضيعْ، ولكن أَتَى على يدي إما حَرَق وإما سرق وإما وضيعة، فيقول الله عز وجل: صدق عبدي، أنا أحقُّ من قضى عنك اليوم، فيدعو الله بشىء، فيضعه في كِفَّة ميزانه، فترْجُحُ حسناتُه على سيآته، فيدخل الجنة بفضل--------------------------------------------
= ذاك، وليس كذلك. وأما تضعيف الأزدي لقيس بن زيد الراوىِ هنا فلا يعول عليه، وتوثيق ابن حبان وسكوت البخاري عن جرحه أقوى من كلام الأزدي. قاضي المصرين: هو شريح بن الحرث الكندي التابعي المخضرم، كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع عنه، استقضاه عمر على الكوفة وأقره علي، وأقام على القضاء ستين سنة، وقضى بالبصرة سنة، وعمر طويلا، جاوز المائة بكثير، وسيأتي الحديث بعد هذا بأطول منه، وسيأتي تخريجه إن شاء الله.
(1708) إسناده حسن، وهو مطول ما قبله. وهو في مجمع الزوائد 4: 133 وقال: "رواه أحمد
والبزار والطبراني في الكبير، وفيه صدقة الدقيقي، وثقه مسلم بن إبراهم وضعفه جماعة". قوله "فيما" في ح في هذا والذي قبله "فيم" وأثبتنا ما في ك ومجمع الزوائد.
الوضيعة: الخسارة.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)
رحمته".
1709 - حدثنا على بن إسحق أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، أنبأنا زكريا بن إسحق عن ابن أبي نَجيح أن أباه حدثه أنه أخبره مَنْ سمع عبد الرحمن بن أبي بكر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ارْحَلْ هذه الناقة ثم أردف أختَك، فإذا هبطتما من أكَمَة التنعيم فأهلَاّ وأَقْبلَا"، وذلك ليلة
الصَّدَر.
1710 - حدثنا داود بن مهْران الدبّاغ حدثنا داود، يعني العطار، عن ابن خثَيم عن يوسف عن ماهَك عن حفصة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن: "أَرْدف أختك"، يعني عائشة، "فأَعمِرْها من التنعيم، فإذا هبطت من الأكمَة فمُرْها فلتُحرمْ، فإنها عُمْرة مُتَقبَّلة".--------------------------------------------
(1709) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الذي سمع عبد الرحمن بن أبي بكر. وقد مضى معناه بإسناد صحيح 1705، وسياتي 1710. زكريا بن إسحق المكي: ثقة، تُكلم فيه من جهة القدَر، وروى له أصحاب الكتب الستة. ابن أبي نجيح: هو عبد الله بن يسار. "ارحل هذه الناقة" أي ضع عليها الرحل، فعل أمر من الثلاثي، يقال "رحل البعير يرحله رحلا" جعل عليه الرحل. وضبط في ك بفتح الهمزة، من الرباعي، ولا وجه له. يوم الصدر، بفتح الصاد والدال: اليوم الرابع من أيام النحر، لأن الناس يصدرون فيه عن مكة إلى أماكنهم.
(1710) إسناده صحيح، داود بن مهران الدباغ: ثقة، وثقه أبو حاتم، وقال ابن حبان: "كان متقناً". داود العطار: هو داود بن عبد الرحمن العبدي المكي، وهو ثقة من شيوخ ابن المبارك والشافعى، قال ابن حبان: "كان متقناً من فقهاء مكة". ابن خثيم: هو عبد الله بن عثمان بن خثيم. يوسف بن ماهك، بفتح الهاء: تابعي ثقة. حفصة بنت عبد الرحمن ابن أبي بكر: تابعية ثقة، كانت زوج المنذر بن الزبير. والحديث رواه الحاكم في المستدرك 3: 477 من طريق الأزرقي عن داود العطار، وقال الذهبي "سنده قوي". وانظر 1709،1705.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)
1711 - حدثنا عارم حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر أنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هل مع أحد منكم طعام؟ " فإذا مع رجل صاعٌ من طعام أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشرك مُشْعانّ طويلٌ بغنم يسوقها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَبيعاً أم عطيةً؟ "، أو قال: "أم هبَةً؟ " قال: لا، بل بيع، فاشترى منه شاةً، فصنُعت، وأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم بسواد اَلبطن أن يُشْوى، قال: وايم الله ما من الثلاثين والمائة إلا قد حَزَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم له حزةً من سواد بطنها، إن كان شاهداً أعطاه إياه، وإن كان غائباً خَبأ له، قال: وجُعل منها قصعتين، قال:
فأكلنا أجمعون وشبعنا، وفَضَل في القصعتين، فحملناه على بعير، أو كما قال.
1712 - حدثنا عارم حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه حدثنا أبو عثمان أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر: أن أصحاب الصُّفّة كانوا أُناساً فقراء، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرةً: "من كان عنده طعام اثنين فليذهبْ بثالث، من كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس"، أو كما قال، وإن أبا بكًر جاء بثلاثة، فانطلق نبي الله بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال: فهو أنا وأبي--------------------------------------------
(1711) إسناده صحيح، وهو مكرر 1703 بهذا الإسناد.
(1712) إسناده صحيح، وهو مطول 1702، 1704. ورواه مسلم مطولا 2: 146 - 147 من طريق المعتمر عن أبيه، ورواه أيضاً من طريق الجريري عن أبي عثمان، وانظر شرح النووي 14: 17 - 22. ورواه أبو داود 3: 242 - 243 من طريق الجريري، ورواه البخاري أيضاً كما في ذخائر المواريث 5035. في ك ومسلم "وانطلق" بدل "فانطلق".
"يا غنثر أو يا عنتر": اللفظتان رسمتا برسم متشابه في ك ح، والذي في صحيح مسلم "يا غنثر" فقط، وضبطه النووي "بغين معجمة مضمومة ثم نرن ساكنة ثم ثاء مثلثة مفتوحة ومضمومة، لغتان. هذه الرواية المشهورة في ضبطه، قالوا: هو الثقيل الوخم، وقيل: هو الجاهل، مأخوذ من الغثارة، بفتح الغين المعجمة، وهي الجهل، والنون فيه زائدة ". ثم =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)
وأمي، ولا أدري هل قال: وامرأتي وخادمٌ بين بيتنا وبيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعِشّى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، تم لبث حتى صُلِّيت العشاء، ثم رجع، فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بعد ما مضى منَ الليل مما شاء الله، قالت له امرأته: ما حَبَسَك عن أَضيافك أو قالت ضيفك؟ قال: أَوَما عشَّيْتهم؟ قالت: أَبَوْا حتيى تجيء، قد عرضوا عِليهم فغلبوهم، قال: فذهبتُ أنا فاَختبأت قال: يا غُنْثَرُ! أو ياعَنتَر! فجدَّع وسَبّ، وقال: كلوا، لا هَنيّا! وقال: والله لا أطْعمُه أبداً، قال: وحلف الضيف أن لا يطعمه حتى يطعمَه أبو بكر، قال: فقال أبو بكر: هذه من الشيطان، قال: فدعا بالطعام فأكل، قال: فايم الله ما كنَّا نأخذ من لقمة إلأ رَبا من أسفلها أكثر منها، قال: حتى شبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فِرَاس، ما هذا؟ قالت: لا وقرة عيني لهي الآنَ أكثرُ منها قبل ذلك بثلاث مرار، فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان ذلك من--------------------------------------------
= قال: "ورواه الخطابي وطائفة: عنتر، بعين مهملة وتاء مثناة مفتوحين، قالوا: وهو الذباب، وقيل: هو الأزرق منه، شبهه به تحقيراً له". ونحو ذلك في النهاية، وزاد: "وقيل: هو الذباب الكبير الأزرق، شبهه به لشدة أذاه"، "فجدع" بتشديد الدال المفتوحة: قال ابن الأثير: "أي خاصمه وذمه، والمجادعة المخاصمة" وفى اللسان: "جادعة مجادعة وجداعاً: شاتمه وشارَه، كأن كل واحد منهما جدع أنف صاحبه". وقال النووي: "فجدع: أي دعا بالجدع، وهو قطع الأنف وغيره من الأعضاء". وهذا أصح وأقرب، فإن "جدع" غير "جادع". ويؤيده ما في اللسان: "وفى الدعاء على الإنسان: جدعًا له وعقرَا، نصبوها في حد الدعاء على إضمار الفحل غير المستعمل إظهاره، وحكى سيبويه: جدعته تجديعاً وعقرته: قلت له ذلك" وهذا نص صريح. "ثم أكل لقمة" في ك ومسلم "ثم أكل منها لقمة". "فعرفنا اثنى عشر رجلا": قال النووي: "هكذا هو في معظم النسخ [يعني نسخ صحيح مسلم]: فعرفنا، بالعين وتشديد الراء، أي جعلنا عرفاء، وفى كثير من النسخ: "ففرقنا" بالفاء المكررة في أوله وبقاف، من التفريق، أي جعل كل رجل من الأثني عشر =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)
الشيطان، يعني يمينَه، ثم أكل لقمةً، ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عَقْد فمضى الأجلُ، فعَرَّفْنا اثني عشر رجلاً مع كل رجل أناسٌ، الله أعلم كَمْ مع كل رجل، غير أنه بعث معهم، فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال.
1713 - حدثنا عفان حدثنا/ معتمر بن سليمان قال سمعت أبي يقول حدثنا أبو عثمان أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر: أن أصحاب الصُّفَّة كانوا أناساً فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان عنده طعام اثنين فليذهبْ بثلاثةٍ، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامسٍ بسادسٍ"، أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي، ولا أدري هل قال: امرأتي، وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر، رضى الله تعالى عنه.
{حديث زيد بن خارجة رضي الله عنه (1)}
1714 - حدثنا على بن بَحْر حدثنا عيسى بن يونس حدثنا عثمان--------------------------------------------
مع فرقة، فهما صحيحان". والعريف: النقيب، وهو دون الرئيس. "بعث معهم " في ح "منهم". "أوكما قال "في ح "كما قيل" وصححنا الموضعين من ك وصحيح مسلم.
(1713) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(1) هو زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الأنصاري الخزرجي، له ترجمة في الكبير للبخاري 2/ 1/ 350 - 352 والاستيعاب 198 - 199 وأسد الغابة: 2: 227 - 228 والإصابة 3: 27. وأخطأ بعضهم فسماه "زيد بن جارية". وهو صحابي شهد بدراً ومات في خلافة عثمان، وأبوه صحابي قتل في عزوة أحد. وكان أبو بكر تزوج أخته فولدت له أم كلثوم. رضى الله عنهم.
(1714) إسناده صحيح، خالد بن سلمة بن العاص بن هشام المخزومي، يعرف بالفأفاء: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن المديني وغيرهم. والحديث رواه النسائي 1: 190 مختصراً =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)