Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3027 - حدثنا عفان حدثنا أبوِ عِوَانة عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: ماتت شاة لسَوْدَةَ بنت زمْعة، فقالتَ: يا رسول الله، ماتت فلانة، يعني الشاة، فقال: "فلولا أخذتم مَسْكَها؟ "، فقالت: نأخذ مَسْكَ شاة قد ماتت؟، فقال لِها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما قال الله عز وجل {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ}، فإنكم لا تَطْعَمونه، إن تدبغوه فتنتفعوا به"، فأرسلتْ إليها فسلخت مسكها فدبغته، فاتخَّذتْ منه قِرْبة، حتى تخرَّقتْ عندها.

3028 - حدثنا أسود حدثنا إسرائيل عن سِماك عن عِكْرمة عن سَودَةَ بنت زمعة، فذكره.

3029 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا سماك بن حرب عن سعيد بن جُبير عن عبد الله بن عباس قال: قال رسوَل الله صلى الله عليه وسلم لِمَاعزِ بن مالك: "أحق ما بلغني عنك، أنك وقعت على جارية بني فلان؟ "، قال: فشهد أربعَ شهادات، قال: فرجمه.--------------------------------------------
(3027) إسناده صحيح، وهو في تفسير ابن كثير 3: 415 - 416 عن هذا الموضع وكذلك في الفتح 9: 569. وانظر 3018. وانظر أيضاً الحديث التالي لهذا.
(3028) هذا مرسل، ولكنه في الحقيقة موصول، لأن عكرمة رواه عن ابن عباس عن سودة، فهو من مسندها. قال ابن كثير عقب الحديث السابق: "ورواه البخاري والنسائي من حديث الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس عن سودة بنت زمعة، بذلك أو نحوه". وهو في البخاري 11: 494 من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "ماتت لنا شاة، فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شناً". وفي النسائي 2: 191 من طريق إسماعيل أيضاً: وسيأتي في مسند سودة ج 6 ص 429 ح. وانظر أيضاً الفتح 9: 567 - 569.
(3029) إسناده صحيح، وهو مختصر 2202. انظر 300.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢٠)

3030 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن سعبد بن جُبير قال: سمعت ابن عباس يقول: نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم خالتي ميمونةَ الهلالية وهو مُحْرم.

3031 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا أبو بشْر عن سعيد بن جُبيرِ عن ابن عباس: أنهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم محْرِمينَ، وأن رجلاً منهم وَقصه بعيرُه فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اغسلوه بماء وسدرٍ، وكفنوه في ثوبين، ولا تُمِسُّوه طِيباً، ولا تُخَمِّروا رأسه، فإنه يُبعث يوم القيامة مُلَبِّداً".

3032 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن سماَك عن عكْرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لاطيَرة، ولا عَدْوَى، وَلا هامة، وَلا صَفَر"، قال: فقال رجل: يا رسول الله، إنا لَنأخذ الشاةَ الجَرْبَاء فنطرحُها في الغنم فتَجْرَبُ؟، قال: "فمنْ أَعْدَى الأوّل".

3033 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة، فوضعتُ له وَضوءاً من الليل، قال: فقالت ميمونة: يا رسول الله، وضع لك هذا عبدُ الله بن عباس، فقال: "اللهم فَقِّهه في الدِّين، وعلِّمه التأويل".

3034 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة عن داود بن أبي--------------------------------------------
(3030) إسناده صحيح، وهو مطول 2983.
(3031) إسناده صحيح، وهو مكرر 2600.
(3032) إسناده صحيح، وهو مكرر 2425.
(3033) إسناده صحيح، وهو مطول 3023، 3397.
(3034) إسناده صحيح، على إبهام اسم التابعي فيه، فإنه عكرمة: والحديث في مجمع الزوائد 8: 281 وقال: "رواه أحمد والبزار، وزاد: لم يلتفت، يعرف في مشيه أنه غير كسل ولا =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)

هند قال حدثني فلان عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مشَى مشَى مجْتَمِعاً، ليس فيه كَسَلٌ.

3035 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوانة حدثنا أبو بشْر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن أولاد المشركَين؟، قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين إذْ خلَقهم".

3036 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثَيم عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "الْبَسُوا من ثيابكم البِيضَ، فإنها من خير ثيابكم، وكفّنوا فيها موتاكم، وإن من خير أكحالكم الإثْمدَ، إنه يَجْلو البصر، ويُنْبت الشَعر".

3037 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن سعيد بنن جُبير عن ابن عباس: أن الِنِبى صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال: يا رسول الله، حَلقْت، ولم أنحر؟، قال: "لا حرجِ"، وجاءه آخر فقال: يا رسول الله نَحَرْت قبل أن ارمي؟، قال: "فارْمِ ولا حرَج".

3038 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا عبد الله بن عثمان بن--------------------------------------------
= وهن. ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن التابعي غير مسمى، وقد سماه البزار، وهو عكرمة، وهو من رجال الصحيح أيضاً". مجتمعاً: أي شديد الحركة قوي الأعضاء غير مسترخ في المشي: قاله ابن الأثير.
(3035) إسناده صحيح، وهو مكرر 1845.
(3036) إسناده صحيح، وهو مكرر 2219، 2479.
(3037) إسناده صحيح، وهو مكرر 2648. وانظر 2731.
(3038) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة 2: 68 من طريق محمد بن أبي الضيف عن عبد الله ابن عثمان بن خثيم. ونقل شارحه عن صاحب الزوائد أن في إسناده ابن أبي الضيف، قال: "ولم أر لأحد فيه كلامَاً، لا بجرح ولا بتوثيق، وباقي رجال الإسناد على شرط =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)

خُثَيم عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس أنه سمعه يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ادَّعى إلى غير أبيه، أو تولىّ غيرَ مَوَاليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".

3039 - حِدثنا عفان حدننا عبد الِوهاب بن زياد حدثنا الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسم عن ابن عباس قال: رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمَار بعد ما زالت الشمس.

3040 - حدثنا عمان حدثنا أبو عَوَانة عن مُخَوَّل بن راشد عن مسلم البَطين عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاةَ الفجر يوم الجمعة {تَنْزِيلُ}، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}
3041 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا أبو بِشْر عن سعيد ابن جُبير عن ابن عباسِ: أن أم حُفَيْد بنت الحرث بن حَزْن، خالةَ ابن عباس، أهدتْ للنبي صلى الله عليه وسلم سمْناً وأَقطاً وأَضباً، قال: فدعا بهنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأُكلْنَ على مائدته، وتركهنَّ رسوَل الله صلى الله عليه وسلم كالمتقذِّر، فلوكنَّ حراماً ما أُكلن علىَ مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أَمر بأكلهنّ.
3042 - حدثنا عفان حدثني سُكَين بن عبد العزيز قال حدثني--------------------------------------------
= مسلم". وابن أبي الضيف هذا لم ينفرد بهذا الحديث، فقد رواه أحمد هنا، كما ترى، عن عفان عن وهيب عن ابن خثيم، وهو إسناد صحيح كالشمس. وانظر 1915، 1924. وانظر أيضاً 1297، 1553.
(3039) إسناده صحيح، وهو مكرر 2635 بهذا الإسناد.
(3040) إسناده صحيح، وهو مختصر 1993 ومكرر 2908.
(3041) إسناده صحيح، وهو مطول 2962. وانظر 3009.
(3042) إسناده صحيح، سكين بالتصغير، ابن عبد العزيز: ثقة، وثقه وكيع وابن معين والعجلي وغيرهم. أبو العزيز بن قيس العبدي: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات.=

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)

أبي قال سمعت ابن عباس قال: كان فلانٌ رديفَ رسول الله-صلي الله عليه وسلم- يومَ عرفة، قِال: فجعلِ الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرِف وجهه بيده من خلفه مرارا، قال: وجعل الفتىِ يلاحظ إليهِنّ، قالِ: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ابنَ أخي، إن هذا يومٌ مَن مَلكَ فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له".

3043 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا خالد عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو في قُبّة يومَ بدر: "اللهم إَني أَنْشُدُك عهدَك ووعدَك، اللهم إنْ شئت لم تُعْبدْ بعد اليوم"، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبُك يا رسول الله، فقد ألحَحْت على ربك، وهو يَثبُ في الدرع، فخرج وهو يقول: " {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45)}.

3044 - حدثنا عفان حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريدَ على بنت حمزة، فقال: "إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنها لا تحل لي، ويحرم من الرضاعة ما يحرم من الرَّحِم".

3045 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا داوفى عن عكْرمة عن ابن عباس قال: جاء أبو جهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فنهاه، فتهَدَّده النبي--------------------------------------------
= والحديث في مجمع الزوائد 3: 251 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، وقال: كان الفضل بن عباس رديف. ورجال أحمد ثقات". وانظر 2507، 3050.
(3043) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 8: 139 عن صحيح البخاري من طريق
عفان عن وهيب، ثم قال: "وكذا رواه البخاري والنسائي في غير موضع، من حديث خالد، وهو ابن مهران الحذاء، به". ولم يذكر هذا الحديث في المسند غير هذه المرة، وجاء مثل معناه عن عمر بن الخطاب، عند الطبراني في الأوسط، كما في مجمع الزوائد 6: 78.
(3044) إسناده صحيح، وهو مكرر 2633.
(3045) إسناده صحيح، وهو مطول 2321.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)

- صلى الله عليه وسلم، فقال: أتهددني؟!، أمَا والله إني لأكثَر أهل الوادي نادياً!، فأنزل الله {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13)} قال ابن عباس: والذي نفسي بيده، لو دعا ناديه لأخذتْه الزبانيةُ.

3046 - حدثنا عفان حدثنا شَريك عن سماَك عن عكْرمة عن ابن عباس ورَفَعَه، قال: "ما كان من حلْفٍ في الجاهلَية لم يزده الَإسلامُ إلا حدَّةً وشدَّةً".

3047 - حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس أن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحَجَر الأسود من الجنة، وكان أشدَّ بياضاً من الثلج، حتى سَوَّدته خطايا أهل الشرك".

3048 - حدثنا محمد بن مُصْعَب حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال: مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاةٍ ميتة قد ألقاها أهلها، فقال: "والذي نفسي بيده، لَلدُّنيا أهونُ على الله من هذه على أهلها".--------------------------------------------
(3046) إسناده صحيح، وهو مكرر 2911.
(3047) إسناده صحيح، وهو مكرر 2796.
(3048) إسناده صحيح، محمد بن مصعب القرقساني، بقافين مضمومتين بينهما راء ساكنة: تكلموا فيه من قِبل حفظه، وأكثرمن تكلم فيه يحيى بن معين، قال البخاري في الكبير 1/ 1/239: "كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه"، ثم لم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء، ولعل كلام ابن معين فيه كان عن إباء محمد بن مصعب أن يخرج له كتابه حين سمع منه، فقال ابن أبي الخناجر الأطرابلسي: "كنا على باب محمد بن مصعب، فأتاه يحيى بن معين ونحن حضور، فقال له: يا أبا الحسن، أخرج إلينا كتابَاً من كتبك، فقال له: عليك بأفلح الصيدلاني!، فقام غضبان، فقال له: لا ارتفعت لك راية معي أبدا!، قال له محمد بن مصعب: إن لم ترتفع إلا بك فلا رفعها الله! "، وأعدل ما قيل =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)

3049 - حدثنا محمد بن مُصْعَب حدثنا الأوزاعيِ عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن سعد بن عبادة استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نذر كان على أُمّه، توفيتْ قبل أن تقضيَه؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقض عنها".

3050 - حدثنا محمد بن مُصْعَب حدثناَ الأوزاعي عن الزهري عن سليمان بن يَسار عن ابن عباس: أن امرأةً من خَثْعَمٍ سألت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداعِ، والفضلُ بن عباس رديفُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركتْ أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستمسك على الراحلة، أَفأَحج عنه؟، فقال: "نعم، حُجّي عن أبيكِ".

3051 - حدثنا محمد بن مُصْعَب حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبناً، ثم دعا بماء فمضمض، وقال: "إن له دَسَماً".

3052 - حدثنا محمد بن مُصْعب حدثنا الأوزاعي عن الزهري--------------------------------------------
= فيه كلام الإمام أحمد، فقال أبو داود: "سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث القرقساني- يعني محمد بن مصعب- عن الأوزاعي مقارب، وأما عن حماد بن سلمة ففيه تخليط: فقلت لأحمد: تحدث عنه، أعني القرقساني؟، قال: نعم". وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 3: 276 - 279. والحديث في مجمع الزوائد 10: 286 - 287 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه محمد بن مصعب، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهم رجال الصحيح".
(3049) إسناده صحيح، وانظر 1970، 3080.
(3050) إسناده صحيح، وهو مختصر 2266. وانظر 2518.
(3051) إسناده صحيح، وهو مكرر 2007.
(3052) إسناده صحيح، وهو مختصر 3028. وانظر 2117، 3018.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)

عن عُبيد الله عن ابن عباس قال: مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاةٍ ميتة، فقال: "أِلاّ استمتعتم بجلدها؟ "، قالوا: يا رسول الله، إنها مَيتَة، قال: "إنما حَرُمَ أكلها".

3053 - حدثنا أبو الْمُغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا عطاء بن أبي ربَاح عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوّج ميمونه وهو محُرم.

3054 - حدثنا أبو الْمُغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا عبد الكريم قال حدثني من سمع ابن عباس يقوَل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم -أمر ضُبَاعَةَ أن تشترط في إحرامها.

3055 - حدثنا أبو الْمُغيرة حدثنا الأوزاعي عن بعض إخوانه عن محمد بن عُبيد المكي عن عبدَ الله بن عباس قال: قيل لابن عباسِ: إن رجلاً قدم علينا يكذَّب بالقدَر، فقال: دلوني عليه، وهو يومئذ قد عمىَ، قالوا: وما تصنعِ به ياَ أبا عباس؟، قال: والذي نفسي بيده، لئنً استمكَنتُ منه لأعَضَّنَّ أنفه حتى أقطعَه! ولئن وقعتْ رقبتُه فِي يدي لأدُقَّنَّها!، فإني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول: "كأني بنساء بني فهر يَطُفْنَ بالخزرج، تَصْطَفق أَلْيَاتُهنَّ مشركاتٍ"، هذا أوَّل شرك هذه الأمة، والذي نفسي بيده لَينتَهِيَنَّ بهم سوءُ رأيهم حتى يخرجوا الله مَن أن يكون قَدَّر خيراً، كما أخرجوه من--------------------------------------------
(3053) إسناده صحيح، وهو مكرر 3030.
(3054) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن عباس. ولكن سيأتي الحديث من وجه آخر مطولاً صحيح3117. ضباعة: هي بنت الزبير بن عبد المطلب، بنت عم رسول الله، وكانت زوج المقداد بن الأسود. وسيأتي هذا الحديث في مسندها 6: 420ح من طريق الأوزاعي عن عبد الكريم الجزري عمن سمع ابن عباس يقول: "حدثتني ضباعة".
وسيأتي أيضاً 6: 360 ح من طريق هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس: "أن ضباعة" إلخ.
(3055) إسناده ضعيف، لإبهام من روى عنه الأوزاعي. وانظر الإسناد التالي لهذا.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)

أن يكون قدَّر شرا.

3065 - حدثنا أبو المُغيرة حدثنا الأوزاعي حدثني العلاء بن الحَجّاج عن محمد بن عُبيد المكَي عن ابن عباس، بهذا الحديث.
قلت: أدرك محمدٌ ابنَ عباس؟ قال: نعم.

3057 - حدثنا أبو المُغِيرة حدثنا الأوزاعي قال: بلغني أن عطاء بن--------------------------------------------
(3056) إسناده حسن، على الأقل. العلاء بن الحجاج: ترجمه الحافظ في التعجيل 323 وقال: "ضعفه الأزدي … وأخرج له أحمد من رواية الأوزاعي عنه وذكره البخاري مختصراً جداً". والأزدي يغلو في التضعيف دون بينة، فلا يؤخذ بقوله إلا أن يبين. والظاهر من صنيع الحافظ أن البخاري ذكره في التاريخ الكبير ولم يجرحه، والقسم الذي فيه هذا الاسم لمَّا يطبع، فلا نستطيع الجزم بذلك، وإنما هو الاستنباط وغالب الظن. محمد بن عبيد بن أبي صالح المكي: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وثبت هنا من سؤال الأوزاعي وجواب العلاء أنه أدرك ابن عباس، وضعفه أبو حاتم فيما حكى عنه في
التهذيب، ولكن البخاري ترجمه في الكبير1/ 1/ 171 - 172 فلم يذكر فيه جرحَا.
والحديث في مجمع الزوائد 7: 204 وقال: "رواه أحمد من طريقين وفيهما أحمد بن عبيد المكي، [كذا فيه، وصوابه محمد بن عبيد]، وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم.
وفي إحداهما رجل لم يسم وسماه في الأخرى العلاء بن الحجاج، ضعفه الأزدي.
وقال في المسند أن محمد بن عبيد سمع ابن عباس".
(3057) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الانقطاع. وكذلك رواه أبو داود1: 133 من طريق محمد بن شعيب "أخبرني الأوزاعي أنه بلغه عن عطاء بن أبي رباح". قال المنذري 1: 209: "أخرجه منقطعاً. وأخرجه ابن ماجة موصولا وفي طريق ابن ماجة عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ثم البيروني، كاتب الأوزاعي، وقد استشهد به البخاري، وتكلم فيه غير واحد، وقال ابن عدي يغرب عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره، وهو ممن يكتب حديثه". وهو في ابن ماجة 1: 104 من طريق ابن أبي العشرين: "ثنا الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح". وابن أبي العشرين: ثقة، وثقه أحمد وغيره، وقال ابن معين: "ليس به بأس"، وسئل هشام بن عمار عن أوثق أصحاب الأوزاعي؟، فقال: "كاتبه عبد الحميد"، ونرى أن من تكلم فيه بأن له أحاديث عن الأوزاعي لم يروها غيره- ليس بمطعن، بل هو المعقول، أن يكون عند كاتب الأوزاعي =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)

أبي رَبَاح قال أنه سمع ابن عباس يخبر: أن رجلاً أصابه جرحٌ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد أصابه احتلام، فأمر بالاغتسال فمات، فبلغ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "قتلوه!، قلتهم الله!، ألم يكن شِفَاءَ العِيّ السؤالُ؟! ".

3058 - حدثنا أبو المُغيرة حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن عباسَ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه على دابته، فلما--------------------------------------------
= الملازم له ما ليس عند غيره. ومع ذلك فإنه لم ينفرد عن الأوزاعي بوصل هذا الحديث، فقد رواه الحاكم1: 187 من طريق الهقل بن زياد قال: "سمعت الأوزاعي قال: قال عطاء عن ابن عباس"، والهقل بن زياد: ثقة، وكان كاتب الأوزاعي أيضاً، قال أحمد: "لا يكتب حديث الأوزاعي عن أوثق من هقل" ووثقه ابن معين: "ما كان بالشأم أوثق منه"، وقال أبو صالح: "هو ثقة من الثقات من أعلى أصحاب الأوزاعي". وأصرح من هذا وأقوى أنه رواه الحاكم أيضاً 1: 178 من طريق بشر بن بكر: " حدثني الأوزاعي حدثنا عطاء بن أبي رباح أنه سمع عبد الله بن عباس". وبشر بن بكر التنيسي: ثقة مأمون من أصحاب الأوزاعي، وخرج له البخاري. وقد صرح في هذه الرواية بأن عطاء حدث الأوزاعي به. فلعله بلغه عن عطاء ثم سمعه منه، فحدث به على الوجهين. ولم يبق وجه لتعليل رواية الثقة عبد الحميد بن أبي العشرين. وزاده تأييداً وثبوتَا أن الحاكم رواه 1: 165 من طريق الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح "أن عطاء حدثه عن ابن عباس"، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. والوليد بن عبيد الله بن أبي رباح: هو ابن أخي عطاء، يروي عن عمه، وترجم في لسان الميزان 6: 23 وذكر أن الدارقطني ضعفه، وأن ابن حبان ذكره في الثقات وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه، وتصحيح الحاكم والذهبي حديثه توثيق له أيضْا. فتبين من كل هذا أن الحديث صحيح ثابت، وإن كان ظاهره الانقطاع.
(3058) إسناده ضعيف، أبو بكر بن عبد الله: هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، سبق أن بينا ضعفه في 113، 1464. علي بن أبي طلحهَ: ثقة، تكلم فيه بعضهم، والظاهر أنهم تكلموا فيه من أجل رأيه في التشيع، وأخرج له مسلم، ولكن لم يسمع من ابن عباس.
والحديث في مجمع الزوائد 10: 131 ونسبه للمسند فقط، وأعله بأبي بكر بن أبي مريم.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)

استوى عليها كبَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً، وحمد الله ثلاثاً، وسبَّح الله ثلاثاً، وهلل الله واحدةً، ثم استلقى عليه فضحك، ثم أقبل عليَّ فقال: "ما من امرئٍ يركب دابته فيصنع كما صنعتُ إلا أقبل الله تبارك وتعالى فضحك إِليه كما ضحكتُ إليك".

3059 - حدثنا أبو اليَمَان حدثنا شُعيب قال: سئل الزهري: هل في الجمعة غسل واجب؟، فقال: حدثني سالم بن عبد الله بن عمر أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من جاء منكم الجمعة فليغتسلْ"، وقال طاوس: قلت لابن عباس: ذكروا أن النبي-صلي الله عليه وسلم- قال: اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جُنُباً، وأصيبوا من الطيب؟، فقال ابن عباس: أما الغسل فنعم، وأما الطيب فلا أدري.

3060 - قال عبد الله [بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي بخط يده هذا الحديث: حدثنا يحيى بن إسحق أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الواصلة، والموصولة، والمتشبَهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال.

3061 - حدثنا عبد الله بن بكر حدثنا حاتم بن أبي صَغيرة أبو--------------------------------------------
(3059) إسناده صحيح، وهو في الحقيقة حديثان: لابن عمر وابن عباس أما حديث ابن عباس فهو مكرر 2383 وانظر 2419. وأما حديث ابن عمر فقد رواه أصحاب الكتب الستة، كما في المنتقى 400، 401.
(3060) إسناده صحيح، وهو مكرر 2263 بإسناده، والظاهر أن عبد الله سمعه من أبيه في ذاك
الموضع، ثم وجده بخطه في هذا الموضع، فأثبت ما وجد. وانظر 2291.
(3061) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 9: 284 وقال:"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وانظر 2572، 2602، 3033، 3490. خنست: أي انقبضت وتأخرت، هو من بابي "ضرب" و"نصر".

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)

يونس عن عمرو بن دينارأن كُريباً أخبره أن ابن عباس قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل، فصليتُ خلفه، فِأخذ بيدي فجرَّني فجعلني حذَاءه، فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صلاته خنَسْتُ. فصلى رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، فلَما انصرف قال لي: "ما شأني أجعلك حذائي فَتَخْنُس؟ "، فقلت: يا رسول الله، أوَ ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسولَ الله الذي أعطاك الله؟، قال: فأعجبته، فدعا الله لي أن يزيدني علماً وفهماً، قال: ثم رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- نام حتى سمعته ينفُخ، ثم أتاه بلال فقال: يا رسول الله الصلاة، فقام فصلى، ما أعاد وُضوءاً.

3062 - حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عَوَانة حدثنا أبو بَلْج--------------------------------------------
(3062) إسناده صحيح، أبو بلج، بفتح الباء وسكون اللام وآخره جيم: اسمه "يحيى بن سليم" ويقال "يحيى بن أبي الأسود" الفزاري، وهو ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي والدارقطني وغيرهم، وفي التهذيب أن البخاري قال: "فيه نظر"! وما أدري أين قال هذا؟، فإنه ترجمه في الكبير 4/ 2/ 279 - 280 ولم يذكر فيه جرحاً، ولم يترجمه في الصغير، ولا ذكره هو والنسائي في الضعفاء، وقد روى عنه شعبة، وهو لا يروي إلا عن ثقة. عمرو بن ميمون: هو الأودي، وهو تابعي ثقة، وأخرج له أصحاب الكتب الستة.
والحديث في مجمع الزوائد 9: 119 - 120 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي بلج الفزاري، وهو ثقة وفيه لين". روى الترمذي منه قطعتين عن محمد بن حميد الرازي عن إبراهيم بن المختار عن شعبة عن أبي بلج، الأولى "أمر بسد الأبواب إلا باب على" 4: 331، والثانية "أول من صلى على" 332، رقم 5342 وهذا الحديث أشار إليه الحافظ في القول المسدد 17 نسبه للنسائي أيضاً، ولعل النسائي روى بعضه. يخلونا: يخلو لنا المجلس. قوله "ثم بعث فلاناً بسورة التوبة": يريد أبا بكر رضى الله عنه، كما مضى 1296. "شرى نفسه " أي باعها. يتضور: يتلوى. "نرميه فلا يتضور" في ح "نراميه" والتصحيح من ك ومجمع الزوائد. قول عمر "ائذن لي فلأضرب عنقه" يريد به حاطب بن أبي بلتعة حين بعث =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)

حدثنا عمرو بن ميمونة قال: إني لجالس إلى ابن عباس: إذْ أتاه تسعةُ رهط، فقالوا: يا أبا عباس، إما أن تقوم معنا وإما أن/ يُخْلونَا هؤلِاء، قال: فقال ابِن عباسٍ: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يَعْمَى، قال: فابتَدؤا فتحدَّثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينْفُض ثوبه ويقول: أُفْ وتُفْ!، وقعوا في رجل له عَشْرٌ، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لأبعثن رجلاً لا يخزيه الله أبداً، يحبُّ الله ورسوله"، قال: فاستشرف لها من استشرف، قال؟ "أين علي؟ "، قالوا: هو في الرحْل يَطْحَنُ، قال: "وِما كان أحدُكم ليطحنَ؟! "، قال: فجاء وهو أَرمَدُ لا يكاد يبصر، قِال: فنَفثَ في عينيه ثم هزّ الراية ثلائاً فأعطاها إياه، فجاء بصفيةَ بنت حُييّ، قال: ثم بعث فلاناً بسورة التوبة،
فبعث عليّاً خلفَه فأخذها منه، قاَل: "لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه"، قال: وقال لبني عمه: "إيُّكم يُواليني في الدنيا والآخرة؟ "، قال: وعليُّ معه جالس، فأبَوْا، فقال على: أنا أُوَاليك في الدنيا والآخرة، قال: "أنت وليي في الدنيا والآخرة"، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم فقال: "أيكم يواليني. في الدنيا والآخرة؟ "، فأبوا، قال: فقال علي: أنا أُوَاليك في الدنيا والآخرة، فقال: "أنت وليي في الدنيا والآخرة"، قال: وكان أولَ من أسلم من الناس بعد خديجة، قال: وأخذ رسول الله-صلي الله عليه وسلم- ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين فقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قال: وشِرى علىّ نفسه، لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه، قال: وَكان المشركون يرْمون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء أبو بكر وعلي نائم، قال: وأبو بكر يَحْسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله، قال: فقال له على إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدْركْه، قال: فانطلِق أبو بكر فدخل معه الغار، قال: وجعل على يُرْمى بالحجارة كما كانَ يُرْمى نبي الله--------------------------------------------
= صحيفة إلى المشركين، كما مضى مفصلاً من حديث علي 827. وقد مضت أحاديث فيها بعض معانى هذا الحديث، منها 1371، 8511، 1608، 1787.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)

وهو يتضوّر، قد لَفَّ رأسَه في الثوب لا يخِرجه، حتى أصبح، تم كشَف عن رأسه، فقالوا: إنك لَلَئيم!، كان صاحبُك نرْمِيه فلا يتضوّر وأنت تتضوّر، وقد استنكرنا ذلك!، قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرجُ معك؟، قال: فقال له نبي الله: "لا"، فبكى عليُّ، فقال له: "أما
ترضى أن تكون منّي بمنزلة هرون من موسى؟، إلا أنك لحست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي"، قال: وقال له رسولِ الله: "أنت وليي في كل مؤمن بعدي"، وقال: "سدُّوا أبواب المسجد غيير باب عليّ". فقال: فيدخل المسجد جُنباً وهو طريقه، ليس له طريق غيره، قال: وقال: "من كنتُ ولاه فإن مولاه علىّ"، قال: وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدَّثنا أنه سخط عليهمِ بعدُ؟!، قال: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال ائذن لي فلأَضْرِبْ عنقه، قال: "أوَ كنتَ فاعلاً؟!، وما يدريك لعل الله قد اطَّلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم".

3063 - حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى قال حدثنا أَبو عَوَانة عن--------------------------------------------
(3063) إسناده صحيح، كثير بن يحيى بن كثير أبو مالك: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: "صدوق"، قال أبو حاتم: "محله الصدق، وكان يتشيع"، وأنكر عليه الأزدي حديثاً عن علي، قال الذهبي: "ولم أعرف من حدث به عن كثير" فقال الحافظ في لسان الميزان 4: 484 - 485: "فلعل الآفة ممن بعده". فالأزدي رأى الحديث الذي أنكره فجعل نكارته من كثير هذا، دون أن يبحث فيمن رواه عنه، فهذا تحامل. والحديث هنا من رواية الإمام أحمد عن كثير بن يحيى في الأصلين، ولكن الحافظ حين ترجمه في اللسان والتعجيل ذكر أن الذي يروي عنه هو عبد الله بن أحمد، ورمز له في التعجيل برمز عبد الله، ولم يذكر ابن الجوزي كثيراً هذا في شيوخ أحمد.
فلعل الحديث من زيادات عبد الله وأخطأ الناسخون، ويحتمل أيضا أن يكون من رواية =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)

أبي بَلْج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس، نحوه.

3564 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج أخبرني حسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: شهدت الصلاةَ يومَ الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فكلهم كان يصليها قبل الخطبة، ثمِ يخطب بعدُ، قال: فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم، كأني انظر إليه حين يُجْلسُ الرجال بيده، ثِم أقبل يَشُقَّهم، حتى جاءَ النساءَ ومعه بلال، فقال: " {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا}، فتلا هذه الآية حتى فرغ مَنها، ثم قَال حين فرغ منها: "أنتُن عَلى ذلكِ؟ "، فقالت امرأةٌ واحدة، لمِ يُجبْه غيرُها منهن: نعم يِا نبي الله، لا يَدْري حسَنٌ من هي، قال: "فَتَصَدَّقْن"، قال: فبسط بلال ثوبه، ثم قال: هَلُمَّ لَكُن، فدَاكنَّ أبي
وأمي، فجعلْنَ يُلْقينَ الفَتَخَ والخَوَاتِم في ثوب بلال، قال ابن بكر: الخواتيم.

3065 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس قال: شهدتُ النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم العيد ثم خطب، فَظنَّ أنه لم يُسْمِع النساء، فأتاهنّ فوعظهنّ، وقال: "تصدَّقْنَ"، فجَعَلَت المرأة تُلقي الخاتموالخُرْصَ والشيء، ثم أمر بلالاً فجمعه في ثوب حتى أمَضاه.

3066 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه،--------------------------------------------
= أحمد، فلا نستطيع أن نجزم. والحديث مكرر ما قبله.
(3064) إسناده صحيح، هو مطول2173، 2574، انظر 2593. ابن بكر: هو محمد بن بكر البرساني، وفي ح في أول الإسناد "وأبو بكر" والتصحيح من ك. الفتخ، بفتح الفاء والتاء وآخره خاء معجمة: جمع "فتخه" بسكون التاء، وهي خواتيم كبار تُلبس في الأيدي، وربما وضعت في أصابع الأرجل، وقيل هي خواتيم لا فصوص لها. قاله ابن الأثير.
(3065) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله مكرر 1902، 2533.
(3066) إسناده صحيح، والتردد بين وصله وإرساله في هذه الرواية لا يؤثر، فقد رواه عمرو بن =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)

قال مرةً: عن ابن عباس، فقلت: لم يكن يجاوِزُ به طاوساً؟، فقال: بلى، هو عن ابن عباس، قال: ثم سمعه يذكره بعدُ ولا يذكر ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُهِلُّ أهل المدينة من ذي الحُلَيفة، ويهل أهل الشأم من الجحْفَة، ويهل أهلُ اليمن مِن يَلَمْلَم، ويهل أهل نَجْد من قَرْن، وهنّ َلهنّ ولمن أتى عليهنّ ممن سواهم، ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان بيتُه مِن دون الميقات فإنه يُهل من بيته، حتى يأتي على أهل مكة".
قال أبو عبد الرحمن [عبد الله بن أحمد]: قال أبي: قد أحرمت من يلملم حين جئتُ من عند عبد الرزاق.

3067 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله بن عُتْبة عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عن قتل أربع من الدوابّ: النملة، والنحلة، والهُدْهُد، والصُّرَد.

3068 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزهري عن أبي أُمامة ابن سهل بن حُنَيف عن ابن عباس قال: أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضَبيّن مشويَّين، وعنده خالد بن الوليد، فأهوى النبي صلى الله عليه وسلم يده ليأكل، فقيل له: إنه ضبّ، فأمسك يده، فقال له خالد: أحرام هو يا رسول الله؟، قال: "لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي فأجدُني أعافه"، فأكل خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه.

3069 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا إسرائيل عن سمَاك عن عكرمة عن ابن عباس قال: أَتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ، فجعل يُثني عليهَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= دينار عن طاوس عن ابن عباس 2128 ورواه معمر ووهيب عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس 2240، 2272 دون تردد. والظاهر أن التردد هنا من عبد الرزاق، فإن رواية معمر الماضية رواها عنه غندر محمد بن جعفر فلم يذكر ما ذكر عبد الرزاق هنا. (3067) إسناده صحيح، ورواه أبو داود وابن ماجة، كما في المنتقى 4607.
(3068) إسناده صحيح، وانظر 3041.
(3069) إسناده صحيح، وهو مكرر 3026.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)

"إن من البيان سحْراً، وإن من الشِّعْر حكْماً".
َ3070 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن قَتادة عن رجل عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع، وعن أكل كل ذي مخْلب من الطير.
َ3071 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن حمُيد الأعرج عن مجاهد قال: دخلت على ابن عباس فقلت: يا أبا عباس، كنتُ عِند ابن عمر فقرأ هذه الآيةَ فبكى، قال: إيّةُ آية؟، قلتُ {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ قال ابن عباس: إن هذه الآيةَ حين أُنْزَلتْ غَمّتْ أصحاب رسول لله صلى الله عليه وسلم غماً شديداً، وغاظتْهم غيظاً شديداً، يعَني، وقالوا: يا رسول الله هَلَكْنا إن كنّا نُؤَاخذ بما تَكلمنا وبما نعملُ، فأما قلوبنا فليستْ بأيدينا، فقال لهم رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "قولوا: سمعنا وأطعنا"، قال: فنسختْها هذه الآية {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} إلى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} فتجوِّز لهم عن حديث النفس، وأُخِذُوا بالأعمال.

3072 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا إسرائيل، والأسود قال حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن قريشاً أَتَوا كاهنةً فقالوا--------------------------------------------
(3070) إسناده ضعيف، لجهالة التابعي الذي روى عنه قتادة. والحديث في ذاته صحيح، مضى مراراً بأسانيد صحاح آخرها 3024. وانظر 3141.
(3071) إسناده صحيح، حميد الأعرج: هو حميد بن قيس المكي القارئ، قارئ أهل مكة، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 350. والحديث نقله ابن كثير في التفسير 2: 81 عن هذا الموضع، ونسبه السيوطي في الدر المنثور1: 374 أيضاً لعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر. وقد مضى معناه من وجه آخر 2070.
(3072) إسناده صحيح، ولم أجده في موضع آخر. وقد مضى مراراً في أحاديث الإسراء أن =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)

لها: أخبرينا بأقربنا شبَهاً بصاحب هذا المقام؟، فقالت: إنْ أنتم جَرَرْتُم كساءً على هذه السَّهْلة ثم مشيتم عليها أنبأتُكم، فجرّوا، ثم مشَى الناسُ عليها، فأبصرتْ أثَر محمدِ صلى الله عليه وسلم، فقالت: هذا أقربكم شبهاً به، فمِكثوا بعد ذلك عشرين سنة أوقريباً من عشرين سنة، أوما شاء الله، ثم بُعِث صلى الله عليه وسلم.

3073 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا داود بن قيس عن زيد بن أَسْلَم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مرةً مرةً.

3074 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر والثوري عن ابن خُثَيم عن أبي الطُفَيل قال: كنت مع ابن عباس ومعاوية، فكان معاوية لا يمر بركنِ إلا استلمه، فقال ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليستلم إلا الحَجَر واليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجوراً.

3075 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن ابن خُثَيم، وأبو نُعَيم حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: تزوّج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محُرم، واحتجم وهو محرم.

3076 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عِنٍ أيوب عن سعيد بن جبُير عن ابن عباس: أن رجلاً خَرَّ عن بعيره وهو مُحرم، فوقَصَه، أو أقصَعَه، شك--------------------------------------------
= رسول الله كان أشبه الناس بجده إبراهيم، صلى الله عليهما وسلم، آخرها 2697.
(3073) إسناده صحيح، داود بن قيس الفراء الدباغ: ثقة حافظ، كما قال الشافعي، ووثقه أحمد وغيره وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/220. والحديث مكرر 2072 وانظر 2416.
(3074) إسناده صحيح، وهو مختصر 2210.
(3075) إسناده صحيح، وهو مطول 2890، 3053.
(3076) إسناده صحيح، وهو مكرر 3031. قوله "أو أقصعه" كذا هو في ح، وفي ك "أو أوقصه". وكلاهما خطأ، فإنه يقال "وقصته ناقته ووقصه بعيره " ثلاثى من باب "وعد" ولم يجيء رباعيَا بهذا المعنى: و "أقصعه" بتقديم الصاد على العين/ بعيد المعنى، فإن "القصع" ضمك الشيء على الشيء حتى تقتله أوتهشمه، وليس مراداً هنا. والراجح عندي أن يكون الصواب "أو أقعصه" بتقديم العين على الصاد، يقال "قعصته" ثلاثياً، و"أقعصته" رباعياً: إذا قتلته قتلاً سريعَا

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)

أيوب، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: "اغسلوه بماء وسدْر، وكَفِّنوه في ثوبه، ولا تخَمِّروا رأسَه، ولا تقرّبوه طِيباً، فإن الله يبعثه يوم القَيامة مُحِرماً".

3077 - حدثنا عبد الرزاق قال مَعْمَر: وأخبرني عبد الكريم الجزَري عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رجلاً خرَّ عن بعيرٍ نادٍّ وهو محرم، فوُقصَ وَقْصاً، ثم ذكر مثل حديث أيوب.

3078 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأخدَعين وبين الكتفين، حجمه عبدٌ لبَنِي بَيَاضة، وكان أجره مُداً ونصفاً، فكلم أهله حتى وضعوا عنه نصفَ مدّ، قال ابن عباس: وأعطاه أجره، ولو كان حراماً ما أعطاه.

3079 - حدثنا عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان الأَفْطَس قال: سمعت وَهْباً يحدّث عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرجِ من عَدَن أَبْيَنَ اثنا عشر ألفاً، ينصرون الله ورسولَه، هم خيرُ مَن بيني وبينهم"، قالَ لي مَعْمَر: اذهبْ فاسأله عن هذا الحديث.--------------------------------------------
(3077) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3078) إسناده صحيح، وقد مضى معناه بإسناد ضعيف 2155 وأشرنا إلى هذا هناك. وانظر 3020.
(3079) إسناده صحيح، المنذر بن النعمان الأفطس اليماني: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 358 - 359، ومما يؤيد توثيقه أن يأمر معمر عبد الرازق أن يذهب فيسمع منه هذا الحديث. والحديث في مجمع الزوائد 10: 55 ونسبه لأبي يعلى والطبراني، قال: "ورجالهما رجال الصحيح، غير منذر الأفطس، وهو ثقة"، وفاته أن ينسبه إلى المسند. عدن أبين، بفتح الهمزة والياء التحتية بينهما باء موحدة ساكنة: هي عدن التي على ساحل البحر، يفرق بذلك بينها وبين "عدن لاعة". =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)

3080 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرني يعلىِ أنه سمع عكْرمة مولى ابن عباس يقول: "أنبأنا ابن عباس: أن سعد بن عبادة، قال ابنَ بيهر: أخا بني ساعدة، تُوفيتْ أمُّه وهو غائب عنها فقال يا رسول الله، إن أمي تُوفيتْ وأنا غائب عنها، فهل ينفعُها إنْ تصدقتُ بشيء عنها؟، قال: "نعم"، قال: فإني أُشْهِدُك أن حائط المَخْرَف صدقةٌ عليها، وقال ابن بكر: المَخرَاف.

3081 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن الحرث حدثني حَكيم بن حَكيم عن نافع بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "أمّني جبريل عند البيت، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس فكانت بقدر الشّراك، ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثلَيه، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بي الفجر حين حَرُم الطعام والشراب على--------------------------------------------
= قال ياقوت 6: 127: "لاعة مدينة في جبل صبر من اعمال صنعاء، إلى جانبها قرية لطيفة يقال لها: عدن لاعة، وليست عدن أبين الساحلية، وأنا دخلت عدن لاعة".
(3080) إسناده صحيح، يعلى: هو ابن حكيم الثقفي. وانظر 3049. أم سعد بن عبادة: هي بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي النجارية الأنصارية، ماتت سنة 5 شهر ربيع الأول، والنبي صلى الله عليه وسلم في غزوة دومة الجندل. فلما جاء رسول الله إلى المدينة أتى قبرها فصلى عليها. وكان لأبيها خمس بنات، كلهن اسمها "عمرة"، وكلهن بايعن رسول الله، وهذه هي الرابعة منهن في ترتيب ابن سعد 8: 330 - 331، وجعلها الحافظ في الإصابة 8: 147 الأولى، وأظن أن ابن سعد في هذا أرجح.
(3080) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 1: 150 - 151 والترمذي 1: 140 - 141 وقال:
"حديث حسن"، وفي بعض نسخه الصحيحة "حسن صحيح"، وقال شارحه: "صححه ابن عبد البر وأبو بكر بن العربي، قال ابن عبد البر: إن الكلام في إسناده لا وجه له، والحديث أخرجه أيضاً أحمد وأبو داود وابن خزيمة والدارقطني والحاكم".

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)