أُنزلت عليه سورةُ البقرة.
3549 - حدثنا هُشيم أنبأنا حُصَين عن كَثير بن مُدْرِك الأشجعي عن عبد الرحمن بن يزيد: أن عبد الله لبَّى حين أفاض من جَمْع، فقيل: أعرابي هذا؟!، فقال عبد الله: أنسى الناسُ أَم ضَلُّوا؟!، سمعتُ الذي أنزلت عليه سورةُ البقرة يقول في هذا المكان: "لبيك اللهم لبيك".
3550 - حدثنا هُشيم أنبأنا حُصَين عن هلال بن يِسَاف عن أبي--------------------------------------------
(3549) إسناده صحيح، كثير بن مدرك الأشجعي أبو مدرك: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 212 والحديث رواه مسلم 1: 363 من طريق هُشيم، به. وسيأتي 3976. وانظر 3961.
(3550) إسناده صحيح، وسيأتي 3606، 4118. أبو حيان الأشجعي: اسمه منذر، وهو ثقة،
ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 357 قال: "منذر أبو حيان، عن عبد الله بن مسعود، سماه عباد عن حصين عن هلال، وقال شُعبة: هو خثن هلال"، وذكره الدولابي في الكنى1: 160 قال: "سمعت يحيى [يعني ابن معين] يقول: أبو حيان الأشجعي: من أصحاب ابن مسعود، وسمعته يقول: أبو حيان الأشجعي: منذر". وترجمه ابن سعد في الطبقات 6: 138 فلم يذكر اسمه، وروى له حديثاً آخر من طريق شُعبة "عن حصين ابن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن ختنه أبي حيان قال: سمعت عبد الله بن مسعود"، وترجمه الحافظ في التعجيل 474 - 475 في رسم "أبو حسان"، وذكر أنه تصحيف من الحسيني وتبعه غيره في كتابته بالسين، "وإنما هو أبو حيان، بتحتانية آخر الحروف بدل السين، واسمه منذر، سماه يحيى بن معين، وحكاه أبو أحمد في الكنى، وأخرج له الحديث الذي ساقه أحمد بعينه، من رواية هلال بن يساف عنه، وكذا ذكره ابن حبان في ثقات التابعين". ثم لم يذكره الحافظ في "أبو حيان"من الكنى، ولا في "منذر" من الأسماء، وهو تقصير. وروى البخاري 9: 81 من طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله: "قال: قال لي النبي-صلي الله عليه وسلم-: اقرأ على القرآن، قلت: آقرأ عليك وعليك أنزل؟، قال: إني أحب أن أسمعه من غيري". وهذا نقله ابن كثير في =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٠)
حَيَّان الأشجعي عن ابن مسعود، قال: قال لي: اقرأ عليّ من القرآن، قال: فقلت له: أليس منك تعلمتُه وأنت تُقرئنا، فقال: إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: "اقرأ عليّ من القرآن"، قال: فقلت: يا رسول الله، أليس عليك أُنزل، ومنك تعلمناه؟، قال: "بلى، ولكنى أحبُّ أن أسمعه من غيري".
3551 - حدثنا هُشَيم أنبأنا مغيرة عن أبي رَزِين عن ابن مسعود قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سورة النساء، فلما بلغت هذه الآية {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)} قال: ففاضت عيناه، صلى الله عليه وسلم.
3552 - حدثنا هُشَيم أنبأنا سيَّار ومغِيرة عن أبي وائل قال: قال--------------------------------------------
= فضائل القرآن 77 عن البخاري، ثم قال: "وقد رواه الجماعة إلا ابن ماجة، من طرق عن الأعمش، وله طرق يطول بسطها".
(3551) إسناده صحيح، مغيرة: هو ابن مقسم الأسدي. أبو رزين، بفتح الراء وكسر الزاي: هو
مسعود بن مالك، وهو تابعي ثقة، وهو غير "مسعود بن مالك أبي رزين" مولى سعيد بن جُبير، صاحب ابن مسعو قديم، ومولى سعيد متأخر، وقد حقق الفرق بينهما في التهذيب، وفرق بينهما البخاري في الكبير 4/ 1/ 423 ولكنه ذكر صاحب عبد الله بن مسعو باسم "مسعو أبو رزين الأسدي" فلم يذكر اسم أبيه، وكذلك فعل في التاريخ الصغير 111. وهذا الاشتباه بينهما أوهم أنهما واحد، حتى أنكر شعبة أن يكون أبو رزين سمع من ابن مسعود، ظنا منه أنه هو الذي يروي عن سعيد بن جبير، انظر المراسيل لابن أبي حاتم 74. والذي يؤكد أنهما ااثنان ما روى البخاري في التاريخين عن يحيى القطان: "حدثنا أبو بكر السراج قال: كان أبو رزين أكبر من أبي وائل وكان عالماً
بهما"، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي قديمْ أدرك الجاهلية. والحديث رواه البخاري 9: 81 بنحوه من طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن ابن مسعود، ونقله ابن كثير في فصائل القرآْن 77 عن البخاري: وقال. "روا هـ الجماعه إلا ابن ماجه ،من رواية الأعمش، به".
(3552) إسنادد صحيح، سيار: هو أبو الحكم العنزي، وهو سيار بن أبي سيار: وهو صدوق ثقة =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨١)
ابن مسعود خَصلتان، يعني، إحداهما سمعتُها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأخرى من نفسي: "من مات وهو يجعل لله نداً دخل النار"، وأنا أقول: من مات وهو لا يجعل لله نداً ولا يشرك به شيئاً دَخل الجنة.
3553 - حدثنا هُشَيم أنبأنا علي بن زيد قال سمعت أبا عُبيدة بن عبد الله يحدِّث قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوماً على حالها لا تَغَيَّر، فإذا مضت الأربعون صارت عَلَقَة، ثم مضغةً كذلك، ثم عظاماً كذلك، فإذا أراد الله أن يسوّى خَلْقَه بعث إليها مَلَكاً، فيقول الملك الذي يليه: أي ربّ، أذَكر أم أنثى؟،أشقى ام سعيد؟ أقصير أم طويل؟، أناقص أم زائد؟، قوته وأجلُه؟، أصحيح أم سقيم؟ "، قال: "فيُكتب ذلك كله"، فقال رجل من القوم: فيمَ العمل إذن وقد فُرغ من--------------------------------------------
= ثبت في كل المشايخ، قاله أحمد. والحديث رواه البخاري 3: 89 ومسلم 1: 38 كلاهما من طريق الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة. وستأتي رواية الأعمش 3625. وسيأتي بزيادة 3811، 3865. وانظر 4043.
(3553) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود: قيل إن اسمه "عامر"، وهو
تابعي ثقة، ولكنه لم يسمع من أبيه شيئَا، مات أبوه وهو صغير، قال الترمذي 1: 29: "أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، ولا نعرف اسمه. حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر عن شُعبة عن عمرو بن مرة قال: سألت أبا عبيدة بن عبد الله: هل تذكر من عبد الله شيئاً؟، قال: لا". والحديث في مجمع الزوائد 7: 192 - 193 وقال: "هو في الصحيح باختصار عن هذا. رواه أحمد، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وعلى بن زيد سيئ الحفظ". والحديث الذي يشير إليه في الصحيح رواه
الشيخان من طريق الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود، وهو الحديث الرابع من الأربعين النووية. وسيأتي 3624، وانظر جامع العلوم والحكم 33 - 41، وقد أشار فيه إلى هذه الرواية. وانظر 1348.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٢)
هذا كله؟، قال: "اعملوا، فكلُّ سَيُوَجَّه لما خُلق له".
3554 - حدثنا هُشَيم أنبأنا العوَّام عن محمد بن أبي محمد مولىً لعمر بن الخطاب عن أبي عُبيدة بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنْث إلا كانوا له حصناً حصيناً من النار"، فقيل: يا رسول الله، فإن كانا اثنينَ؟، قال: "وإن كانا اثنين"، فقال أبو ذرّ: يا رسول الله، لَمْ أُقدّم إلا اثنين، قال: "وإن كانا اثنين"، فقال أُبَىّ بن كَعْب أبو المنذر سيّد القُرَّاءَ: لم أُقدِّم إلا واحداً؟، قال: فقيل له: وإن كان واحداً؟، فقال: "إنَما ذاك عند الصدمة الأولى".--------------------------------------------
(3554) إسناده ضعيف، لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. العوام: هو ابن حوشب. محمد بن أبي محمد مولى عمر بن الخطاب: ترجم في التعجيل 376 - 377 وقال: "الحديث الذي أخرجه له أحمد قد أخرجه الترمذي وابن ماجة، وفيه اختلاف على العوام بن حوشب، قيل عنه: عن محمد بن أبي محمد، وقيل عنه: عن أبي محمد مولى عمر.
وقد أخرجه أحمد على الوجهين، أخرجه عن هُشيم عن العوام بالقول الأول، وأخرجه عن يزيد بن هرون ومحمد بن يزيد الواسطي كلاهما عن العوام بالقول الثاني، وأخرجه الترمذي وابن ماجة من رواية إسحق الأزرق عنه، كما قال يزيد. فرواية ثلاثة أرجح من انفراد واحد. وقد قال المزي في ترجمة أبي محمد عن أبي عميدة في الكنى: وقيل محمد بن أبي محمد، إثارة إلى رواية أحمد هذه. وقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه الحديث الذي أخرجوه من طريق محمد بن يزيد، فقال: عن أبي محمد، وبذلك جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى". والروايتان اللتان أشار إليهما ستأتيان مع هذه الرواية أيضاً 4077 - 4079. وما حققه الحافظ هو الصحيح، فقد ترجم البخاري في الكنى لأبي محمد هذا، برقم 615 قال: "أبو محمد مولى عمر بن الخطاب، سمع أبا عبيدة ابن عبد الله، روى عنه العوام!. ورواية الترمذي هي في السنن 2: 159 وقال: "حديث غريب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه". ورواية ابن ماجة هي في سننه1: 251.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٣)
3555 - حدثنا هُشيم أنبأنا أبو الزُّبَير عن نافع بن جُبير عن أبي عُبيدة بن "عبد الله عن أبيه: أن المشركين شَغَلوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن أربع صلوات، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، قال: قال: فأمر بلالاً فأذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء.
3556 - حدتْنما هُشيم أنا العوَّام عن جَبَلة بن سُحيم عن مُوثر بن عَفَازَة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لقيتُ ليلةَ أسريَ بي إِبراهيم وموسى وعيسى"، قال: "فتذاكروا أمر الساعة، فرَدُّوا أمرهم إلى إبراهيم،--------------------------------------------
(3555) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ورواه الترمذي1: 158 - 159 عن هناد عن هُشيم، ثم قال: "حديث عبد الله ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله". وسيأتي مطولاً 4013.
(3556) إسناده صحيح، جبلة بن سحيم: تابعي ثقة، وثقه أحمد والثوري وشعبة وابن معين وغيرهم. موثر بن عفازة أبو المثنى الكوفي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحاكم: "روى عنه جماعة من التابعين"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 63.
"موثر" بضم الميم وسكون الواو وكسر الثاء المثلثة. "عفازة" بفتح العين والفاء وبحد الألف زاي. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 5: 130 عن هذا الموضع، وقال: "وأخرجه ابن ماجة عن بندار عن يزيد بن هرون عن العوام بن حوشب". ووقع في التفسير بدل "موثر ابن عفازة" "مرثد بن جنادة"!، وهو تحريف عجيب من الناسخين، وليس في الرواة المترجمين من يسمى بهذا. والحديث في ابن ماجة 2: 268، وقال شارحه: "وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات: وموثر بن عفازة ذكره ابن حبان في الثقات، ولم أر من تكلم فيه، وبقية رجال الإسناد ثقات". ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك 4: 488 - 489، 545 - 546 من طريق يزيد بن هرون، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. تجوى: أي تنتن.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٤)
فقال: لا علم لي بها، فرَدُّوا الأمر إلى موسى، فقال: لا علم لي بها، فرَدُّوا الأمر إلى عيسى فقال: أمَّا وجْبَتُها فلا يعلمها أحد إلا الله. ذلك وفيما عهد إلى ربي عز وجل أن الدجال خارج، قال: ومعى قضيبان، فإذا رآني يذوب كما يذوب الرصاص، قال: فيهلكه الله، حتى إن الحجر والشجر ليقول: يا
مسلم، إن تحتي كافراً، فتعالَ فاقتلْه، قال: فيهلكُهم الله، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم، قال: فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حَدَب ينسلون، فيطؤون بلادهم، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون علَى ماء إلا شربوه، ثم يرجعِ الناِس إليَّ فيشكونَهم، فأدعو الله عليهم، فيهلكهم الله ويميتِهم، حتى تجْوى الأرض من نتن ريحهم، قال: فينزل الله عز وجل المطر، فَتجرف أجسادَهم حتى يقذفهم في البحر، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: ذهب على ها هنا شيء لم أفهمه، "كأديم"، وقال يزيد، يعني ابن هرون: "ثم تُنْسَف الجبال، وتمَدُّ الأرضُ مَدَّ الأديم"، ثم رجع إلى حديث هُشيم، قال: "ففيما عهد إلىّ ربي عز وجل أن ذلكِ إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المُتم التي لا يدري أهلها متى تَفْجَؤُهم بوِلادها ليلاً أو نَهاراً.
3557 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد حدثنا منصور عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن فلاناً نام البارحة عن الصلاة!، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذاك الشيطانُ بال في أذنه"، أو "في أذنيه".
3558 - حدثنا عبد العزيز حدثنا منصور عن مُسْلم بن صُبَيح قال:--------------------------------------------
(3557) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر. والحديث رراه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، كما في الترغيب والترهيب 1: 223.
(3558) إسناده صحيح، مسروق: هو ابن الأجدع بن مالك، وهو تابعي ثقة معروف، وقد مضى
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٥)
كنت مع مسروق في بيت فيه تمثال مريم، فقال مسروق: هذا تمثال كسرى؟، فقلت: لا، ولكن تمثال مريم، فقال مسروق: أَمَا إني سمعتُ عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن أشدَّ الناس عذاباً يوم القيامة المصوَّرون".
3559 - حدثنا إسحق، هو الأزرق، حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا ينبغي أن يتمثَّل بمِثلي".
3560 - حدثنا إسحق حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ابن مسعود قال: قالِ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحْزنُه".
3561 - حدثنا محمد بن فُضيل عن خُصَيف حدثنا أبو عُبيدة عن عبد الله قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فقاموا صفّين،!--------------------------------------------
= 211 قول عمر له: "الأجدع شيطان، ولكنك مسروق بن عبد الرحمن"، قال أبو داود: "كان عمرو بن معدي كرب خاله، وأبوه أفرس فرسان اليمن". والحديث رواه البخاري ومسلم، كما في الترغيب 4: 55.
(3559) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة
الجشمي. والحديث رواه الترمذي 3: 248 وابن ماجة 2: 234 كلاهما من طريق الثوري عن إسحق، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وانظر 2525.
(3560) إسناده صحيح، ورواه أيضاً الشيخان والترمذي وابن ماجة، كما في الجامع الصغير 842. في ح "فلا يتناجان" وصح من ك.
(3561) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وكذلك رواه أبو داود 1: 482 - 483 عن عمران بن ميسرة عن محمد بن فضيل، به، ثم رواه بنحوه من طريق شريك عن خصيف. وانظر نصب الراية 2: 343 - 344.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٦)
فقام صف خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم، وصف مستقبِلَ العدوّ، فصلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- بالصف الذين يلونه ركعة، ثم قاموا فذهبوا، فقاموا مقام أولئك مستقبلَ العدوّ، وجاء أولئك فقاموا مقامهم، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة، ثم سلم، ثم قاموا فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلَ العدوّ، ورجع أولئك إلى مقامهم، فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا.
3562 - حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا خُصَيف الجَزَرِي قال حدثني أبو عُبيدة بن عبد الله عن عبد الله قال: علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد، وأمره أن يعلم الناس: "التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله".
3563 - حدثنا محمد بن فضَيل حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، فيردُّ علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد عَلينا، فقلنا: يا رسول الله -صلي الله عليه وسلم- كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا؟، فقال: "إن فيَّ" أو " في الصلاة لَشُغْلاً".--------------------------------------------
(3562) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ولكنه جاء عن ابن مسعود بأسانيد صحاح من غير وجه.
ورواه عنه أصحاب الكتب الستة، وانظر نصب الراية 1: 419 وسيأتي بإسناد صحيح 3622.
(3563) إسناده صحيح، علقمة: هو ابن قيس بن عبد الله النخعي، أخو عبد الرحمن، وخال إبراهيم بن يزيد، وهو تابعي كبير ثقة، ولد في حياة رسول الله، وهو من أعلم الناس بابن مسعود. والحديث رواه الشيخان، كما في المنتقى 1061.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٧)
3564 - حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بضعٌ وعشرون درجة".
3565 - حدثنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطن حدثنا المسعودي عن سعيد بن عمرو عن أبي عُبيدة عن عبد الله بن مسعود: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى ليلة القدر؟، قال: "من يذكر منكم ليلة الصَّهْباوات؟ "، قال عبد الله: أنا، بأبي أنتَ وأمي، وإن في يدي لتَمَراتٍ أسْتَحرُ بهنً مستتراً
بمؤْخِرة رَحْلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر!!.
3566 - حدثنا عمرو بن الهَيْثَم حدثنا شُعبة عن الحَكَم عنِ إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمساً، فقيل: زِيد في الصلاة؟، قيل: صليتَ خمساً، فسجد سجدتين.--------------------------------------------
(3564) إسناده حسن، لأن محمد بن فضيل ممن سمع من عطاء بن السائب أخيراً. والحديث في الترغيب1: 150 وقال: "رواه أحمد بإسناد حسن، وأبو يعلى والبزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه بنحوه". وهو في مجمع الزوائد 2: 38 ونسبه لهم عدا ابن خزيمة، وقال: "ورّجال أحمد ثقات". وسيأتي بإسناد صحيح 3567.
(3565) إسناده، لانقطاعه. وهو في مجمع الزوائد 3: 174 - 175 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه". ومتنه في الزوائد محرف، فيصحح من ها هنا. أستحر بهن: أي أتسحر، من السحور، وهو الطعام في وقت السحر. ولم أجد "أستحر" بهذا المعني، ولكن قالوا "استحرنا" أي صرنا في وقت السحر ونهضنا لنسير في ذلك الوقت. وفي ك "آتسحر" على الصيغة المعروفة.
(3566) أسناده صحيح، وهو مختصر، وهو في المنتقى 1342 بلفظ: "فقيل: أزيد في الصلاة؟
قال: وما ذاك؟ فقالوا: صليت خمساً: فسجد سجدتين بعد ما سلم"، وقال "رواه الجماعه".
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٨)
3567 - حدثنا محمد بن أبي عَدِي عن سعيد عن قَتادة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الجميع تفضل على صلاة الرجل وحده خمسةً وعشرين ضعفاً، كلها مثلُ صلاته".
3568 - حدثنا سفيان عن عبد الكريم قال أخبرني زياد بن أبي--------------------------------------------
(3567) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. والحديث مطول 3564. في ح زيادة في الإسناد بين أبي الأحوص وعبد الله بن مسعود "عن سعيد بن عبد الله"! وهي زيادة خطأ، ليست في ك، ولا معنى لها، ولا في أصحاب ابن مسعود ولا في شيوخ أبي الأحوص من يسمى "سعيد بن عبد الله"! فحذفناها.
(3568) إسناده صحيح، زياد بن أبي مريم: ثقة، ذكره، ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 341 - 343 قال: "زياد بن أبي مريم مولى عثمان بن عفان القرشي، سمع أبا موسى، روى عنه ميمون بن مهران. قال صدقة: أخبرنا ابن عيينة عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم: إن كان سعيد بن جُبير ليستحيي أن يحدث وأنا حاضر. قال إبراهيم عن عتاب عن خصيف: قدم أنس بن مالك وأبو عبيدة وزياد بن أبي مريم على مروان يزورونه ناحية الجزيرة وقال أبو نعيم: حدثنا سفيان عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل: سأل أبي عبدَ الله بن مسعود: أسمعت النبي-صلي الله عليه وسلم- يقول: الندم توبة؟ فقال: نعم. وقال أبو عاصم عن سفيان وابن جُريج، اختصره. قال الحميدي: حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن
معقل: دخلت مع أبي على عبد الله، قال سفيان: وحدثنى أبو سعيد عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال سفيان: والذي حدثنيه عبد الكريم أحب إليّ،
لأنه أحفظ من أبي سعيد، وقال قتيبة: حدثنا سفيان قال حدثنا أبو سعيد عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود، قوله. وقال أحمد بن يونس: حدثنا أبو بكر قال حدثني عمر بن سعيد عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن معقل: سمعت أبي يسأل عبد الله: أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟ وقال ابن سلام: حدثنا معمر قال حدثنا خصيف عن زياد بن أبي مريم، بهذا. وقال مالك بن إسماعيل: حدثنا شريك عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح عن ابن معقل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم. فالبخاري ذكر أسانيد كثيرة للحديث تدل =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٩)
مريم عن عبد الله بن مَعْقل بن مُقَرَّن قال: دخلت مع أبي على عبد الله بن مسعود، فقال: أنت سمعَت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الندم توبة"؟، قال: نعم، وقال مرة: سمعتُه يقول: "الندم توبة".
3569 - حدثنا سفيان عن منصور عن ذَرٍّ عن وائل بن مَهَانة عن--------------------------------------------
= على أن راويه عن ابن معقل هو زياد بن أبي مريم. ثم روى أخيراً إسنادا فيه "زياد بن الجراح" بدل "زياد بن أبي مريم" فوهم الدارقطني فظن أن البخاري يريد بهذا أن زياد بن أبي مريم هو زياد بن الجراح، وأن أبا مريم اسمه الجراح، والخطأ في رأيه واضح، لأن البخاري ترجم "زياد بن الجراح" قبل هذا بترجمة مستقلة 2/ 1/ 317، وإنما أراد بما صنع أن يبين اختلاف الرواة في أن الحديث عن هذا أو ذاك، والراجح أنه عن زياد بن أبي مريم، لأن رواة ذلك أكثر وأحفظ. وسيأتي الحديث من رواية كثير بن هشام عن عبد الكريم "عن زياد بن الجراح" 4012. وسيأتي من رواية معمر بن سليمان عن
خصيف "عن زياد بن أبي مريم" 4014، 4016، ومن رواية وكيع وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الكريم الجزري "عن زياد بن أبي مريم" 4124. ورواه ابن ماجة 2: 292 عن هشام بن عمار عن سفيان عن عبد الكريم الجزري "عن زياد بن أبي مريم". ورواه الحاكم 4: 243 مطولاً ومختصراً من طريق الحميدي وأحمد بن شيبان الرملي كلاهما عن سفيان، في رواية الحميدي: قال: "سمعت من عبد الكريم الجزري يقول: أخبرناه زياد بن أبي مريم" وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وانظر التهذيب 3: 384 - 385. ومع كل هذا فلو حفظت رواية من رواه عن زياد بن الجراح لكان صحيحَا أيضاً، لأن زياد بن الجراح ثقة. عبد الله بن معقل بن مقرن المزني: تابعي ثقة من خيار التابعين، وأبوه صحابي معروف "معقل" بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف. "مقرن" بضم الميم وفتح القاف وكسر الراء المشددة.
(3569) إسناده صحيح، ذر بفتح الذال: هو ابن عبد الله المرهبي. وائل بن مهانة ،بالنون ، التيمي
تيم الرباب: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 176 وروى عن شُعبة قال: "كان وائل من أصحاب ابن مسعود"، وترجمه ابن سعد 6: 141. وانظر 3358.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٠)
عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تصدقن يا معشر النساء ولو من حُليِّكن، فإنكن أكثرُ أهل النار"، فقامت امرأة ليستْ من علْيَة النساء فقالت: لمَ يا رسول الله؟، قال: "لأنَّكن تكثرن اللعنَ وتَكفُرْنَ العَشَير".
3570 - حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجدهما بعد السلام، وقال مرةً: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد السجدتين في السهو بعد السلام.
3571 - حدثنا سفيان بن عُيَينة حدثنا عاصم عن زِرٍّ عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يَلي رجل من أهل بيتي، يواطئُ اسمُه اسمي".
[قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: حدثنا به في بيته في غرفته، أُراه سأله بعض ولد جعفر بن يحيى، أو يحيى بن خالد بن يحيى.--------------------------------------------
(3570) إسناده صحيح، وانظر 3570.
(3571) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود، سبق توثيقه 1458. زر: هو ابن حبيش، وهو بكسر الزاء، وفي ح "ذر" بالذال، وهو تصحيف، صح من ك ومن مراجع الحديث. والحديث رواه أبو داود 4: 173 والترمذي 3: 231 - 232 بمعناه نحوه من طرق عن عاصم عن زر، قال الترمذي: "حديث حسن صحيحاً، وقال في عون المعبود: "وسكت عنه أبو داود والمنذري وابن القيم. وقال الحاكم: رواه الثوري وشعبة وزائدة وغيرهم من أئمة المسلمين عن عاصم. قال: وطرق عاصم عن زر عن عبد الله كلها صحيحة، إذ عاصم إمام من أئمة المسلمين!. ولم أجد الحديث في المستدرك من حديث ابن مسعود، ولكنه روى حديث أبي سعيد في معنى هذا الحديث 4: 557، من طريق أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد، وصححه على شرط الشيخين، ثم قال: "وطرق حديث عاصم عن زر عن عبد الله كلها صحيحة، على ما أصلته في هذا الكتاب، بالاحتجاج بأخبار عاصم بن أبي النجود، إذ هو إمام من أئمة =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩١)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المسلمين" ورواه الخطيب 1: 370 بإسناده من طرق عن عاصم عن زر. وسيأتي بمعناه أيضاً 3572، 3573، 4098، 4279. وانظر 645، 773.
أما ابن خلدون، فقد قفا ما ليس له به علم، واقتحم قُحَما لم يكن من رجالها، وغلبه ما شغله من السياسة وأمور الدولة، وخدمة من كان يخدم من الملوك والأمراء، فأوهم أن شأن المهدي عقيدة شيعية، أو أوهمته نفسه ذلك، فعقد في مقدمته المشهورة فصلا طويلاً، جعل عنوانه: "فصل في أمر الفاطمي وما يذهب إليه الناس في شأنه، وكشف الغطاء عن ذلك" (ص 260 - 258 من طبعة بولاق سنة 1284 التي مع التاريخ"، تهافت في هذا الفصل تهافتاً عجيباً، وغلط فيه أغلاطاً واضحة!! فبدأه بأن "المشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار: أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت، يؤيد الدين، ويظهر العدل. ويتبعه المسلمون، ويستولي على المالك الإسلامية،
ويسمى بالمهدي" إلخ ثم قال: "ويحتجون في الباب بأحاديث خرجها الأئمة، وتكلم فيها المنكرون لذلك"، ثم أشار إلى بعض الأحاديث الواردة في المهدي، وقال: وربما تعرض لها المنكرون، كما نذكره، إلا أن الصروف عند أهل الحديث أن الجرح مقدم على التعديل، فإذا وجدنا طعناً في بعض رجال الأسانيد، بغفلة أو بسوء حفظ أو ضعف أو سوء رأي تطرق ذلك إلى صحة الحديث وأوهن منها! ولا تقولن: مثل ذلك ربما يتطرق إلى رجال الصحيحين، فإن الإجماع قد اتصل في الأمة على تلقيهما بالقبول والعمل بما فيهما، وفي الإجماع أعظم حماية وأحسن دفع، وليس غير الصحيحين بمثابتهما في ذلك".
ثم شرع يورد بعض الأحاديث بنصها، ويتكلم في تعليلها، ومنها حديث ابن مسعود هذا، جعل مطعنه فيه على عاصم، بما تكلم فيه بعضهم في حفظه، ثم قال "وإن احتج أحد بأن الشيخين أخرجا له، فنقول: أخرجا له مقروناً بغيره، لا أصلاً".
وأولا: إن ابن خلدون لم يحسن قول المحدثين "الجرح مقدم على التعديل"، ولو اطلع على أقوالهم وفقهها ما قال شيء مما قال، وقد يكون قرأ وعرف، ولكنه أراد تضعيف أحاديث المهدي، بما غلب عليه من الرأي السياسى في عصره! وانظر تحقيق هذه القاعدة في كتب المصطلح، خصوصاً كتاب قواعد التحديث، لشيخنا العلامة جمال =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٢)
3572 - حدثنا عُمر بن عُبيد عن عاصم بن أبي النَّجُود عن زِرّ ابن حُبَيش عن عبد الله قاِل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تنقضي إلأيام ولا يذهب الدهر حتى يملكَ العرب رجلٌ من أهل/ بيتي، اسمُه يواطىء اسمي".--------------------------------------------
= الدين القاسمي، رحمه الله، (ص 170 - 172).
وثانياً: إن عاصم بن أبي النجود من أئمة القراءة المعروفين، ثقة في الحديث، أخطأ في بعض حديثه، ولم يغلب خطؤه على روايته حتى تُرد. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 341: "أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليّ قال: سألت أبي عن عاصم بن بهدلة؟ فقال: ثقة، رجل صالح خير ثقة، والأعمش أحفظ منه، وكان شُعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث". وقال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عن عاصم بن بهدلة؟ فقال: هو صالح، هو أكثر حديثاً من أبي قيس الأودي وأشهر منه وأحب إليّ من أبي قيس". وقال: "سئل أبي عن عاصم بن أبي النجود وعبد الملك بن عمير؟ فقال: قَدِّم عاصما ًعلى عبد الملك، عاصم أقال اختلافاً عندي من عبد الملك". وقال: "سألت أبا زرعة عن عاصم بن بهدلة؟ فقال: ثقة، قال: فذكرته لأبي، فقال: ليس محله هذا أن يقال هو ثقة. وقد تكلم فيه ابن علية، فقال: كأن كل من كان اسمه عاصماً سيء الحفظ". وهذا أكتر ما قيل فيه من الجرح، أفمثل هذا يطرح حديثه، ويجعل سبيلاً لإنكار شيء ثبت بالسنة الصحيحة، من طرق متعددة، من حديث كثير من الصحابة، حتى لا يكاد يشك في صحته أحد، لما في رواته من عدل وصدق لهجة، ولارتفاع احتمال الخطأ ممن كان في حفظه شيء، بما ثبت عن غيره، ممن هو مثله في العدل والصدق، وقد يكون أحفظ منه؟! ما هكذا تعلل الأحاديث!!.
نصيحة للقارئ: هذا الفصل من مقدمة ابن خلدون مملوء بالأغلاط الكثيرة في أسماء الرجال ونقل العلل، فلا يعتمدن أحد عليها في النقل، وما أظن أن ابن خلدون كان بالمنزلة التي يغلط فيها هذه الأغلاط! ولكنها- فيما أرى- من تخليط الناسخين وإهمال المصححين، وأنا لا أزال أعجب كيف فأتت على العلامة الشيخ نصر الهوريني رحمه الله، وهو الذي صحح هذه الطبعة من المقدمة في مطبعة بولاق!!.
(3572) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قلبه.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٣)
3573 - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني عاصم عن زِرّ عن عبد الله عن النبِي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تذهب الدنيا"، أو قال: "لا تنقضي الدنيا، حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، ويواطئ اسمه اسمي".
3574 - حدثنا سفيان عن عاصم في زرٍّ عن عبد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار فنزلتْ عليه {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} فأخذتُها من فيه، وإن فاه لرطْبٌ بها، فلا أدري بأيها ختم {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [أو] {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ}،سبقتْنا حيةٌ فدخلتْ في جحر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم. "قد وُقِيتُم شرَّها، ووُقِيت شرَّكم".
3575 - حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال:--------------------------------------------
(3573) إسناده صحيح، سفيان هنا: هو الثوري والحديث مكرر ما قبله.
(3574) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. ونقله ابن كثير في التفسير 9: 82 مختصراً عن البخاري من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود، ليس فيه التردد بين أي الآيتين ختم بها، ثم قال: "وأخرجه مسلم أيضاً من طريق الأعمش". وهذا المختصر نسبه أيضاً السيوطي في الدر المنثور 6: 302 للنسائي وابن مردويه، ثم نقل: "وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن مسعود قال: كما مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار، فنزلت عليه (والمرسلات)، فأخذتها من فيه، وإن فاه لرطب بها، فلا أدري بأيها ختم". ثم ذكر الآيتين. وليس المراد أن ابن مسعود شك في معرفة آخر السورة، إنما شك في أي الأتين وقف عندها رسول الله حين خرجت عليهم الحية. كلمة [أو] سقطت خطأ من ح، وزدناها من ك. وانظر 3586.
(3575) إسناده صحيح، وهو مطول 3563. قال ابن الأثير: "يقال للرجل إذا أقلقه الشيء وأزعجه: أخذه ما قرب وما بعد، وما قدم وما حدث، كأنه يفكر ويهتم في بعيد أموره وقريبها، يعني أيها كان سببا في الامتناع من رد السلام". "إذ كنا" في ح "إذا كنا" والتصحيح من ك.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٤)
كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم إذْ كنا بمكة، قبل أن نأتي أرضَ الجبشة، فيما قدمنا
من أرض الحبشة أتينا فسلمنا عليه، فلم يرد، فأخذني ما قَرُب وما بَعُدَ، حتى قضوا الصلاة، فسألته؟، فقال: "إن الله عز وجل يُحْدِث في أمره ما يشاء، لإنه قد أحدث من أمره أن لا نتكلم في الصلاة".
3576 - حدثنا سفيان عن جامع عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف على يمين يَقْتطع بها مالَ مسلمٍ لقى الله وهو عليه غضبان"، وقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ}.
3577 - حدثنا سفيان عن جامع عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يمنع عبدٌ زَكاة ماله إلا جُعل له شُجاع أقرعُ يتبعه، يفرّ منه--------------------------------------------
(3576) إسناده صحيح، جامع: هو ابن أبي راند الصيرفي، وهو ثقة ثبت صالح، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 240. وسيأتي الحديث مطولاً 3579 من طريق الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة، ومن طريقه رواه البخاري ومسلم، كما في تفسير ابن كثير 2: 172 - 173. وانظر 1649.
(3577) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير 2: 306 عن هذا الموضع، ثم قال: "وهكذا رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث سفيان بن عيينة عن جامع بن أبي راشد، زاد الترمذي: وعبد الملك بن أعين، كلاهما عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود، به، وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد رواه الحاكم في مستدركه من حديث أبي بكر بن غياش وسفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحق السبيعي عن ابن مسعود، به. ورواه ابن جرير من غير وجه عن ابن مسعود موقوفَا": قال ابن الأثير: "الشجاع، بالضم والكسر: الحية الذكر، وقيل: الحية مطلقَاً". وقال أيضأ: "الأقرع: الذي لا شعر على رأسه. يريد حية قد تمعط جلد رأسه لكثرة سمعه وطول عمره".
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٥)
وهه يتبعه، فيقول: أنا كنزُك"، ثم قرأ عبد الله مصداقَه في كتاب الله: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} قال سفيان مرة: "يطوَّقه في عنقه".
3578 - حدثنا سفيان عن عطاء عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب قال: سمعت عبد الله بن مسعود يَبْلُغُ به النبي-صلي الله عليه وسلم-: "ما أنزل الله داءً إلا قد أنزل له شفاءً، عَلِمَه من عَلِمه، وجَهِله من جَهله".
3579 - حدثنا سفيان عن الأعمش عن شِمْر عن مغيرة بن سعد--------------------------------------------
(3578) إسناده صحيح، سفيان بن عيينة سمع من عطاء بن السائب قديماً. أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب: هو أبو عبد الرحمن السلمي، وقد مضى عقب الحديث 412 قول شُعبة أنه لم يسمع من ابن مسعود، ورجحنا هناك سماعه منه، وهذا الإسناد قاطع في سماعه منه، إذ قد قال صريحاً: "سمعت عبد الله بن مسعود" والحديث رواه ابن ماجة 3: 177 مختصراً من طريق سفيان الثوري عن عطاء، ونقل شارحه عن الزوائد قال: "إسناد حديث عبد الله بن مسعود صحيح، ورجاله ثقات". ورواه الحاكم في المستدرك 4:
196 - 197 من طريق عطاء عن أبي عبد الرحمن عن ابن مسعود، ومن طرق أخرى أيضاً عن ابن مسعود. وسيأتي مطولاً ومختصراً 2922، 3236، 4267، 4334.
(3579) إسناده صحيح، شمر، بكسر الشين وسكون الميم: هو ابن عطة بن عبد الرحمن الأسدي الكاهلي، وهو ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وابن سعد وغيرهم. المغيرة بن سعد بن الأخرم: ثقة، وثقه العجلي، وذكره "ابن حبان في الثقات. أبوه سعد بن الأخرم، بالخاء المعجمة والراء المهملة، الطائي: مختلف في صحبته، وله ترجمة في الإصابة، وفي التهذيب: "ذكره ابن حبان في الصحابة، ثم أعاد ذكره في التابعين من الثقات". والحديث رواه الترمذي 4: 264 من طريق الثوري عن الأعمش، وقال: "حديث حسن". ورواه الحاكم 4: 322 من طريق شعبة عن الأعمش، وصححه ووافقه الذهبي. وسيأتي 3048 من طريق أبي معاوية عن الأعمش، وفي آخره زيادة من كلام ابن مسعود، ورواه مع هذه الزيادة يحيى بن آدم في الخراج 254 عن قيس بن الربيع عن شمر، كرواية الأعمش عن شمر. الضيعة: العقار والأرض المغلة، كما في =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٦)
ابِن الأخْرَم عن أبيه عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تَتَّخذوا الضَيْعةَ
فَتَرغَبوا في الدنيا".
3580 - حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرّة عن أبي الأحْوَص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إني أَبْرأ إلى كل خليل من خُلَّته، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، وإن صاحبكم خليل الله عز وجل".
3581 - حدثنا سفيان قال سليمان سمعت شقيقاً يقول: كنا--------------------------------------------
= القاموس، وقال ابن دريد في جمهرة اللغة 3: 95: "وضيعة الرجل تكون مهنته، وتكون عقاره"، وفي اللسان عن الأزهري: "الضيعة والضياع عند الحاضرة: مال الرجل من النخل والكرم والأرض، والعرب لا تعرف الضيعة إلا الحرفة والصناعة". وفي شرح الترمذي عن الطيبي قال: المعنى: لا تتوغلوا في اتخاذ الضيعة، فتلهوا بها عن ذكر الله".
(3580) إسناده صحيح، عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي: ثقة وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، والحديث رواه مسلم 2: 331 بأسانيد عن الأعمش، ورواه قبله بأسانيد أخر عن ابن مسعود، ورواه الترمذي 4: 308 من طريق الثوري عن أبي إسحق عن أبي الأحوص، وقال: "حديث حسن صحيح". ونسبه شارحه أيضاً لابن ماجة، وانظر 3385.
(3581) إسناده صحيح، سليمان: هو الأعمش. شقيق: هو أبو وائل. ورواه البخاري1: 149 -
150 مختصراً من طريق الثوري عن الأعمش، وأشار الحافظ في الفتح إلى هذه الرواية في المسند. ورواه البخاري أيضاً 11: 194 - 195 مطولاً عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش. ورواه أيضاً مسلم، كما في الفتح. يزيد بن معاوية النخعي: قال الحافظ في الفتح: "هو كوفي تابعي ثقة عابد، ذكر العجلي أنه من طبقة الربيع بن خثيم، وذكر البخاري في تاريخه [4/ 2/ 355]، أنه قتل غازيَاً بفارس، كأنه في خلافة عثمان. وليس له في الصحيحين ذكر إلا في هذا الموضع، ولا أحفظ له رواية". يتخولنا. في الفتح:"قال الخطابي: الخائل، بالمعجحة: هو القائم المتعهد للمال، يقال: خال المال يخوله تخولا، إذا =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٧)
ننتظر عبد الله بن مسعود في المسجد يخرج علينا، فجاءنا يزيد بن معاوية، يعني النَّخَعي، قال: فقال: ألا أذهب فأنظرُ، فإن كان في الدار لَعَلّي أن أخرجه إليكَم، فجاءنا فقام علينا فقال: إِنه ليُذْكَر لي مكانُكم فما آتيكم، كراهيةَ أن أُملَّكُمْ لقد كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يتَخَوّلُنا بالموعظة في الأيام، كراهيةَ السآمة علينا.
3582 - حدثنا سفيان عن يزيد عن أبي الكَنُود: أصبت خاتَماً يوماً فذكره، فرآه ابن مسعود في يده، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حَلْقة الذهب.
3583 - حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن أبي--------------------------------------------
= تعهده وأصلحه. والمعنى: كان يراعي الأوقات في تذكيرنا، ولا يفعل ذلك كل يوم، لئلا نملّ".
(3582) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن يزيد بن أبي زياد إنما يرويه عن أبي سعد الأزدي، كما سيأتي مطولاً ومختصراً 3715، 3804، وهو هكذا في الأصلين في هذا الموضع بحذف "أبي سعد"، والظاهر أن سفيان بن عيينة سمعه كذلك من يزيد. وأبو سعد: هو الأرحبي الكوفي قارئ الأزد، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات وترجمه البخاري في الكنى 313 قال: "أبو سعد الأزدي، سمع زيد بن أرقم، روى عنه السدي ويزيد بن أبي زياد، وعن أبي الكنود". أبو الكنود الأزدي الكوفي: اختلف في اسمه، وهو تابعي مخضرم ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه ابن سعد في الطبقات 6: 123
وقال: "وكان ثقة"، وترجمه الحافظ في الإصابة 7: 163 فيمن أدرك الجاهلية.
والحديث لم أجده في غير المسند ولم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ولعله اكتفى بالحديث الآتي 3605، وفيه كراهة التختم بالذهب، ولكن هذا حديث آخر غير ذاك.
(3583) إسناده صحيح، أبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي، وهو تابعي ثقة معروف.
والحديث نقله ابن كثير في التفسير 8: 129 عن هذا الموضع وقال: "وهكذا رواه البخاري ومسلم من حديث سفيان بن عيينة، به. وأخرجاه من حديث الأعمش عن =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٨)
مَعْمَر عن ابن مسعود: انشقَّ القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقَّتين، حتى نظروا إليه، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "اشهدوا".
3584 - حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن أبي مَعْمَر عن عبد الله بين مسعود: دخل النبي صلى الله عليه وسلم وحول الكعبة ستون وثَلثمائة نصُب، فجعل يَطعنُها بعُودٍ كان بيده، ويقول: {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}.
3585 - حدثنا سفيان، قال: وليس منها من يقدمها، وقرئ على--------------------------------------------
= إبراهيم عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن ابن مسعود، به". وانشقاق القمر من المعجزات الكونية التي ينكرها ملحدو عصرنا تبعَا لسادتهم المستشرقين والمبشرين، وتكذيباً للأثبات الصادقين، من هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس. قال الحافظ ابن كثير في التفسير 8: 127: "قد كان هذا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد ذلك في الأحاديث المتواترة بالأسانيد الصحيحة. وقد ثبت في الصحيح عن ابن مسعود أنه قال: خمس قد مضين: الروم والدخان واللزام والبطشة والقمر. وهذا أمر متفق عليه بين العلماء: أن انشقاق القمر قد وقع في زمان النبي-صلي الله عليه وسلم-، وأنه كان إحدى المعجزات الباهرات". وقال في التاريخ 3: 118: "وفد أجمع المسلمون على وقوع ذلك زمنه عليه الصلاة والسلام، وجاءت بذلك الأحاديث المتواترة، ومن طرق متعددة تفيد القطع عند من أحاط بها ونظر فيها". وذكر كثيراً من الأحاديث وطرقها في ذلك، في التفسير والتاريخ.
(3584) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 5: 224 عن البخاري من طريق ابن عيينة، به. وقال: "وكذا رواه البخاري أيضاً في غير هذا الموضع، ومسلم والترمذي والنسائي، كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة، وكذا رواه عبد الرزاق عن ابن أبي نجيح، به". وفي ذخائر المواريث 4751 أنه رواه أيضاً الترمذي.
(3585) إسناده ضعيف، لما سيأتي. يحيى الجابر: هو يحيى بن عبد الله بن الحرث المجبر، وهو ثقة، كما مضى في 2142. أبو ماجد الحنفي: مجهول، قال ابن المديني: "لا نعلم =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٩)