عكْرمة عن ابن عباس قال: قَضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المكاتَب يُقْتل، يُودَى لمَا أدَّى من مكاتبته ديةَ الحُرِّ، وما بقي ديةَ العَبْد.
3424 - حدثنا يَعلى حدثنا حَجَّاج الصَّوَّاف عن يحيى عن عِكرمة قال: كنت جالساً عند زيد بن علي بالمدينة، فمر شيخ يقال له شُرَحْبِيل أبو سعد، فقال: يا أبا سعد، من أين جئتُ؟، فقال: من عند أمير المؤمنين، حدثتُه بحديث، فقال: لأن يكون هذا الحديثُ حقا أحبُّ إلى من أن يكون لي حُمْرُ النعَمِ، قال: حدث به القوم؟، قال سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "ما من مسلم تُدْرِك له ابنتان فيُحسن إليهما ما صَحِبتاه أو صَحبَهما إلَاّ أدخلتاه الجنة".
3425 - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس بالخير، وكان أجودَ ما يكون في رمضانِ حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل كل ليلة في رمضان حتى يَنْسَلخ، يَعْرِض عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أَجودَ بالخير من الريح المرسَلة.--------------------------------------------
= ثقة حافظ ثبت، قال القطان:"هو فطن صحيح كيس". وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 372. يحيى: هو ابن أبي كثير. والحديث مكرر 2660.
(3424) إسناده صحيح، وهو مطول 3104، ذاك عن فطر بن خليفة عن شرحبيل، وأفادت رواية الحاكم 4: 178 أن فطر بن خليفة شهد هذا المجلس عند زيد بن علي، وهذه الرواية تفيد أن عكرمة شهده أيضاً. وفي رواية الحاكما من عند أمير المدينة" بدل "أمير المؤمنين"، ولعلها أقرب إلى الصواب، إلا أن يكون أحد الخلفاء كان زائراً للمدينة إذ ذاك.
(3425) إسناده صحيح، وهو مختصر 3012. وانظر 3422.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)
3426 - حدثنا أبو كامل حدثنا زُهَير حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، وعبد الرزاق قال أخبرنا سفيان عن عبد الله، المعنى، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْبَسُوا من ثيابكم البَياض، فإنها من خير ثيابكم، وكَفَّنوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإثْمد، إنه يُنْبتُ الشعر، ويَجْلُو البصر".
3427 - حدثنا أبو كامل حدثنا نافع عن ابن أبي مَلَيكة قال: كتبتُ إلى ابن عباس، فكتب إليَّ: إن رسول الله ت صلى الله عليه وسلم قال: إن اليمين على المدعي عليه، ولو أُعطي الناس بدعواهم لادّعى أناس أموال الناس ودماءهم.
3428 - حدثنا أبو كامل حدثنا حماد حدثنا عطاء العطار عن عكْرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يأتي امرأتَه وهي حائض، قاَل: "يتصدق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار".
3429 - حدثنا أبو كامل وعفان قالا حدثنا حماد عن أبي جَمْرة، قال عفان قال أخبرنا أبو جمرة، عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة عشراً يوحَى إليه، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة.
3430 - حدثنا أبو كامل ويونس قالا حدثنا حماد عن عَمّار بن أبي عمار عن ابن عباس: أَن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جِذْع، فلما صُنع--------------------------------------------
(3426) إسناده صحيح، وهو مكرر 3036 ومطول 3342.
(3427) إسناده صحيح، وهو مكرر 3392 ومطول 3348.
(3428) إسناده ضعيف جداً، لضعف عطاء العطار. وهو مكرر 2201، 2789.وانظر 3145.
(3429) إسناده صحيح، وهو مختصر 2242. وانظر 2680، 3380.
(3430) إسناده صحيح، وهو مكرر 2236، 2237، 2400، 2401.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤١)
المنبر فتحوَّل إليه حنَّ الجذْع، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتضنه، فسكن، وقال: "لو لم أحتضنه لَحَنّ إلى يوم القيامة".
3431 - حدثنا يونس حدثنا حماد عن ثابت عن أنس، مثله.
3432 - حدثنا الخُزاعي قال أخبرنا حماد بن سَلَمة عن عَمّار ابن أبي عمار، عن ابن عباس، وعن ثابت عن أنس أن النبي-صلي الله عليه وسلم- كان يخطب إلى جذع النخلة، فذكر معناه.
3433 - حدثنا محمد بن سَلَمَة عن هاشم عن ابن سيرين عن ابن عباس قال: تعرَّق رسول الله صلى الله عليه وسلم عظماً، ثم صلى ولم يمس ماءً.
3434 - حدثنا محمد بن سَلَمة عن ابن إسحق عن داود بن حصَين عن عِكْرمة عن ابن عباس: في قوله عز وجل {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} قال: كان ينو النَّضِير إذا قَتلوا قتيلاً من بني قُرَيظَة أدَّوا إليهَم نصف اَلدَية، وإذا قَتل بنو قُريظة من بني النَّضير قتيلاً أدَّوا إليهم الديةَ كاملةً، فسوَّى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- بينهم الدية [كاملةً].--------------------------------------------
(3431) إسناده صحيح، وهو من مسند أنس، ومكرر 2237 وفي معنى ما قبله.
(3432) إسناده صحيح، وهو من مسند أنس وابن عباس معه، وفي معنى ما قبله.
(3433) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. والحديث مكرر 3403.
(3434) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير 3: 160 عن تفسير الطبري، من طريق يونس بن بكير عن محمد بن إسحق، ثم قال: "ورواه أحمد وأبو داود والنسائي من حديث ابن إسحق، بنحوه"، ثم ذكره عن الطبري أيضاً، من طريق عبيد الله بن موسى عن علي بن صالح عن سماك عن عِكْرمة عن ابن عباس وقال: "رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم في المستدرك، من حديث عبيد الله بن موسى، بنحوه". وهذا إسناد =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٢)
3435 - حدثنا مروان بن شُجَاع حدثني خُصَيف عن عكْرمة ومجاهد وعطاء عن ابن عباس، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن النفساء والحَائض تغتسل وتُحْرم وتقضي المناسكَ كلها، غير أنْ لا تطوفَ بالبيت حتى تَطْهُرَ.
3436 - حدثنا ابن فُضيل حدثنا ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسجد في {ص}.
3437 - حدثنا ابن فُضَيل أخبرنا رِشْدين بن كرَيب عن أبيه عن ابن عباس قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقمتُ إلَى جنبه عن يساره، فأخذني فأقامني عن يمينه، قال: وقال ابن عباس: وأنا يومئذ ابن عشر سنين.
3438 - حدثنا عمر بن عبيد عن عطاء بن السائب قال: دُعينا إلى طعام، وفيها سعيد بن جُبير (1) ومقْسَم مولى ابن عباسِ، فلما وضُع الطعام قال سعيد: كلكم بلغه ما قيل فىَ الطعام؟، قال مِقْسم: حَدِّثْنا (2) أبا عبد الله--------------------------------------------
= صحيح أيضاً. وقد مضى معناه مطولاً 2212 من طريق أبي الزناد عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس. [كاملة] زيادة من ك.
(3435) إسناده صحيح، وانظر 1990، 3265. وانظر نصب الراية 3: 89 - 90.
(3436) إسناده صحيح، ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان. ليث: هو ابن أبي سليم.
والحديث مختصر 3387.
(3437) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن كريب. وقد مضى معناه مطولاً ومختصرَا مراراً كثيرة، بأسانيد صحاح، آخرها 3372، ومضى نحوه بإسناد آخر صحيح 3389.
(3438) إسناده حسن على الأقل، فإني لم أجد ما يدل على أن عمرو بن عبيد الطنافسي سمع
من عطاء بن السائب قبل اختلاطه، والظاهر عندي أنه ممن سمع منه متأخرَا. ورواه الحاكم 4: 116 بنحوه من طريق الحميدي عن سفيان عن عطاء. وقد أشرنا إلى روايته في 2439. وانظر أيضاً 2730، 3190، 3213.
(1) وفي هامش ك وفي القوم سعيد بن جُبير.
(2) وفي ك (حدث يا أبا عبد الله) ولعلها أجود.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)
من لم يكن يسمع، فقال: حدَّثني ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وضِع الطعام فلا تأكلوا من وسطه، فإن البركة تنزل وسطه، وكلوا من حافتيه أوحافَتَيْها".
3439 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أنبأنا ابن جُريج قال أخبرني--------------------------------------------
(3439) إسناده صحيح، وهو من مسند حمل بن مالك بن النابغة، وسيأتي في مسنده عن عبد الرزاق عن ابن جُريج 16798. درواه أبو داود 4: 317 وابن ماجة 2: 73 - 74 كلاهما من طريق أبي عصام عن ابن جُريج. قال المنذري: داود "وأخرجه النسائي وابن ماجة. وقوله (وأن تقتل) لم تذكر في غير هذه الرواية وقد روى عن ابن دينار أنه شك في قتل المرأة بالمرأة". والنسائي لم يروه هكذا، وسنذكر روايته بعد، والمنذري يشير بشك ابن دينار إلى رواية المسند هذه، إذ قال ابن جُريج لعمرو بن دينار: "أخبرني ابن طاوس عن أبيه كذا وكذا" إلخ، كأنه يريد أن يذكر له أن ابن طاوس لم يذكر عن أبيه "وأن تقتل"، ونص العبارة في الرواية الآتية في 16798: "وأن تقتل بها. قلت لعمرو: لا،
أخبرني عن أبيه بكذا وكذا، قال: لقد شككتني". ويظهر أن هذا التشكيك كان له عند عمرو أثره، فروى الحديث مرة أخرى دون هذا الحرف الذي شك فيه. فكذلك رواه الحاكم 3: 575 من طريق عبد الرزاق عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس. وكذلك رواه الشافعي في الرسالة (رقم 1174 بشرحنا) عن سفيان عن ابن دينار وابن طاوس عن طاوس: أن عمر" إلخ، ولم يذكر "ابن عباس" وكذلك رواه أبو داود 4: 317 من طريق سفيان، والنسائي مختصرم من طريق حماد، كلاهما عن عمرو بن دينار عن طاوس، مرسلاً. وأما أصل القصة فثابت عن أبي هريرة عند الشيخين وغيرهما، وعن غير أبي هريرة أيضاً. انظر عون المعبود 4: 316 - 318.
المسطح، بكسر الميم وفتح الطاء: عود من أعواد الخباء. قال ابن الأثير: "الغرة: العبد نفسه أو الأمة. وأصل الغرة البياض يكون في وجه الفرس. وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: الغرة عبد أبيض أو أمة بيضاء، وسمى غرة لبياضه، فلا يُقبل في الدية عبد أسود ولا جارية سوداء!. وليس ذلك شرطَاً عند الفقهاء، وإنما الغرة عندهم ما يبلغ ثمنه نصف عشر الدية من العبيد والإماء. وإنما تجب الغرة في الجنين إذا سقط ميتَاً، فإن سقط حيَّا ثم مات، ففيه الدية كاملة".
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٤)
عمرو بن دينار أنه سمع طاوساً يخبر عن ابن عباس عن عمر: أنه شهد قضاءَ النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فجاء حَمَلُ بن مالك بن النابغة، فقال: كنتُ بيِن امرأتين، فضربتْ إحداهما الأخرى بمسْطَح فقَتَقتها وجنينَها، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في جنينها بغُرةِ عبدٍ، وأن تُقْتَلَ، فقلت لعمرو: أخبرني ابن طاوس عن أبيه كذا وكذا؟، فقال: لقد شككتَني، قال ابن بكر: كان بيني وبين امرأتيّ، فضربت إحداهما الأخرى.
3440 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جُريج قال أخبرنا عطاء الخُراساني عن ابن عباس: أن خذَاماً أبا وَديعة أنكح ابنَته رجلاً، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكتْ إليه أنها أُنكحَتْ وهي كارهة، فانتزعها النبي صلى الله عليه وسلم من زوجها، وقال: "لا تكرهوهن"، قال: فَنكحت بعد ذلك أبا لُبَابة الأنصاري، وكانت ثَيَّباً.--------------------------------------------
(3440) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس. كما قلنا في 2840 وأصل القصة صحيح. فقد رواها مالك في الموطأ 2: 69 من حديث خنساء بنت خذام نفسها، وكذلك رواها البخاري 9: 166 - 169 من طريق مالك، وستأتي كذلك في مسند خنساء من طريق مالك وغيره (ج 6 ص 328 - 329 ح). وهذه الرواية التي هنا ذكرها الحافظ في الفتح 6: 168 عن عبد الرزاق، فأظنه نقلها من مصنفه، ولم يرها في المسند. خذام: بالخاء والذال المعجمتين، بوزن "كتاب"، وضبَطه الحافظ في الفتح وتبعه السيوطي في شرح الموطأ بالدال المهملة، والصواب بالمعجمة، وهو ثابت في الأصول الصحيحة من صحيح البخاري في النسخة اليونينية المطبوعة ببولاق 7: 18 وفي نسخة منها مخطوطة صحيحة عندي. وبذلك ضبطها القسطلاني 8: 44 وهو قد ضبط نسخته على أصل اليونينية. وهو "خذام بن خالد"، ويكنى "أبا وديعة"، وقيل:
هو "خذام بن وديعة" قال الحافظ في الفتح: "والصحيح أن اسم أبيه خالد، ووديعة اسم جده فيما أحسب".
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)
3441 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جُريج قال حدثني عطاء الخُراساني عن ابن عباس، نحوه، وزاد: ثم جاءتْه بعد فأخبرتْه أنْ قد مَسَّها، فمنعها أن ترجع إلى زوجها الأول، وقال: "اللهم إن كان إيمانه أن يُحلّها لرفاعة فلا يَتم له نكاحُها مرةً أخرى"، ثم أتتْ أبا بكر وعمر في خلافتهَما، فَمَنَعاها كلاهما.
3442 - حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني سليمان الأحول أن طاوساً أخبره عن ابن عباس: أن النبي-صلي الله عليه وسلم- مَرَّ وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنساناً بِخِزَامَةٍ في أنفه!، فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده، وأمره أن يقوده بيده.
3443 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني سليمان الأحول أن طاوساً أخبره عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة--------------------------------------------
(3441) إسناده ضعيف، لانقطاعه، كالذي قبله، وهو تابع له. وفي هذا فوق ذلك خطأ وتخليط.
فإن التي تريد أن تعود إلى زوجها رفاعة، هي تميمة بنت وهب، وفي رواية مالك في الموطأ 2: 66، وقيل غيرها، وانظر ترجمة رفاعة بن سموأل القرظي في الإصابة 2: 210 - 211. وقد مضت قصة أخرى للغميصاء أو الرميصاء. أنها كانت تريد أن ترجع إلى زوجها الأول 1837. وقال في مجمع الزوائد 4: 276: "رواه أحمد هكذا- وقوله بنحوه لم يذكر قبله ما يناسبه، ولا أدري على أي شيء عطفه، والله أعلم، ورجاله رجال الصحيح".
(3442) إسناده صحيح، الخزامة، بكسر الخاء وتخفيف الزاي: حلقة من حديد أو شعر تجعل في أحد منخري البعير.
(3443) إسناده صحيح، وهو نحو الذي قبله في المعنى وبإسناده، فهو يدل على أنهما حادثتان متشابهتان، رواهما عبد الرزاق عن أبي جُريج. وهي في معنى تكريم الإنسان، أن لا يعامل كما تعامل البهائم.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٦)
بإنسان قد رَبطَ يده إلى إنسان آخر بسَيرٍ أو بخيط أو بشيء غير ذلك، فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال: "قُدْهُ بيده".
3444 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمشِ عن زياد بن حُصين عن أبي العالية عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بنفر يَرْمُون، فقال: "رمياً بني إسماعيل، فإن أباكم كان رامياً".
3445 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن يحيى بن عبد الله عن سالم بن أبي الجَعْد قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فذكر الحديث، فقال: ولقد سمعتُ نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: "يجيء المقتول يوم القيامة آخذا رأسَه، إما قال: بشماله، وإما بيمينه، تَشْخَبُ أوداجُه، في قُبُل عرش الرحمن تبارك وتعالى، يقول: يا رب، سَلْ هذا، فيمَ قتلني؟ ".
3446 - حدثنا عبد الرزاق أخبرِنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يُرى بياضُ إبْطيه.
3447 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس، مثل ذلك، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(3444) إسناده صحح، ورواه الحاكم 2: 94 من طريق إسحق بن إبراهيم الصنعاني، ومن طريق أحمد بن حنبل، كلاهما عن عبد الرزاق: وقال: "حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. ورواه ابن ماجة 2: 98 عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق.
(3445) إسناده صحيح، وهو مختصر 2142، 2683. وانظر 1941.
(3446) إسناده ضعيف، لإرساله. فإن إبراهيم النخعي من أتباع التابعين وإنما رواه الإمام أحمد هنا ليروي حديث ابن عباس "مثله" عقبه.
(3447) إسناده صحيح، وهو مكرر 3414.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٧)
3448 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علموا، ويَسِّروا ولا تعسروا، وإذا غضبتَ فاسكتْ، وإذا غضبتَ فاسكتْ".
3449 - حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جُريج قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن القاسم بن محمد عن ابن عباس، أن رجلاً أتَى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما لي عَهْدٌ بأهلي منذ عَفَار النخل، أو عَقَاره، قال: وعَفار النخل أو عَقارها: أنها كانت تُؤْبَر ثم تُعْفَر أو تُعْقَر أربعين يوماً لا تُسْقَى بعد الإبار، قال: فوجدِتُ رجلاً مع امرأتي، وكان زوجُها مُصْفَراً حَمْشاً سبطَ الشعر، والذي رُمِيتْ به رجل خَدْل إلىِ السواد جَعْد قَطَطٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. "اللهم بَيَّنْ، اللهم بَيَّنْ"، ثم لاعنَ بينهما، فجاءتْ بولد يُشبه الذي رُمِيَتْ به.
3450 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن زيد بن أَسْلَم عن عطاء بن يَسار عن ابن عباس قال: ألَا أخبركم بوُضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟،فدعا بماء فجعل يغرف بيده اليمنى ثم يصبُّ على اليسرى.
3451 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن سُمَيْع الزيات عن ابن عباس أنه قال: كنتُ قمت إلى جنب رسول الله-صلي الله عليه وسلم- إلى شماله، فأدارني فجعلني عن يمينه.--------------------------------------------
(3448) إسناده صحيح، وهو مكرر 2556 بإسناده.
(3449) إسناده صحيح، وهو مكرر 3360. "عفار النخل أو عقارها"و"تعفر أو تعقر": الأولى في كل منهما بالفاء والثانية بالقاف، وفي ح"أو إغفارها" و" أو تغفر" بالغين المعجمة والفاء، وهوتصحيف لامعنى له. وليس للغين والفاء هنا محل، والتصحيح من ك، ويؤيده قول ابن الأثير 3: 109: "ويروى بالقاف، وهو خطأ".
(3450) إسناده صحيح، وانظر 2416.
(3451) إسناده صحيح، وهو مطول 3359 ومختصر 3437 ومكرر 2326.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٨)
3452 - حدثنا عبد الرزاق حدثنِا مَعْمَر عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتْبة عن ابن عباس قال: مَرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة لميمونة ميتة، فقال: "ألاّ استمتعتم بإهابها؟ "، قالوا: وكيف وهي ميتة؟، فًقال: "إنما حرم لحمها"، قال معمر: وكان الزهري ينكر الدباغ، ويقول: يُستمتع بها على كل حال.
3453 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن زيد بن أَسْلَم عن عطاء ابن يَسار أنه سمع ابن عباس يقول: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم احتَزَّ من كَتفٍ فأكل، ثم مضى إلى الصلاة ولم يتوضأ.
3454 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر، وعبد الأعلي عن معمر، عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة عن ابن عباس قال: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، أو قال: يوم الفتح وهو يصلي، أنا والفضل مرتدفان على أَتان، فقطعنا الصف ونزلنا عنها، ثم دخلنا الصف، والأتان تمر بين أيديهم، لم تقطع صلاتَهم، وقال عبد الأعلى: كنت رديفَ الفضل على أتانٍ، فجئنا ونبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنًى.
3455 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الصورَ في البيت، يعني الكعبة، لَم يدخل، وأمر بها فمُحيَتْ، ورأى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بأيديهما الأزلام، فقال: "قاتلهَمْ الله!، والله ما استقسما بالأزلام قطّ".--------------------------------------------
(3452) إسناده صحيح، وهو مكرر 2369. وانظر 3028، 3052.
(3453) إسناده صحيح، وهو مكرر 3433.
(3454) إلمناداه صحيحان، وهو مطول 3185.
(3455) إسناده صحيح، وهو مختصر 3093.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٩)
3456 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "التمسوها في العشر الأواخر، في تَاسعةٍ تَبْقَى، أو خامسة تبقى، أو سابعةٍ تبقى".
3457 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عنِ عاصم الأحول عن الشَّعْبَي عن ابن عباس قال: حجم النبي صلى الله عليه وسلم عبدٌ لبني بيَاضة، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أجره، ولو كان حراماً لم يعطه، قال: وأمر مَوَالِيه أن يخففوا عنه بعضَ خَراجِه.
3458 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن يحيى بن أبي كَثير وأيوب عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- المخنَّثَ من الرجال، والمترَجلاتِ من النساء.
3459 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن ابن طاوس عن عكْرمة ابن خالد عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يَصلي من الليل، فقمت معه علي يساره، فأخذ بيدي فجعلني عنِ يمينه، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة، حزَرْت قَدْرَ قيامه في كل ركعة قدْرَ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}.
3460 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: خرج رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عام الفتح إلى مكة، في شهر رمضان، فصام، حتى مر بغَدِير في الطريق، وذلك في نَحر الظهيرة، قال:--------------------------------------------
(3456) إسناده صحيح، وهو مكرر 3401.
(3457) إسناده صحيح، وهو مختصر 3087 ومطول 3286.
(3458) إسناده صحيح، وهو مختصر 3151.
(3459) إسناده صحيح، وهو مطول 3451. وانظر 3372.
(3460) إسناده صحيح، وهو مطول 3089، 3279.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥٠)
فعطش الناسُ وجعلوا يمدون أعناقَهم وتَتُوقُ أنفُسهم إليه، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء، فأمسكه على يده حتى رآه الناس، ثم شرب، فشرب الناسُ.
3461 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جُريج قال سمعت عطاء قال سمعت ابن عباس، قال ابن بكر: ثم سمعته بعدُ، يعني عطاء، قال: سمعت ابن عباس يقول: كانت شاة أو داجنة لإحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فماتت، فقال النبي-صلي الله عليه وسلم-: "هلاّ استمتعتم بإهابها"، أو "مَسْكِها؟ ".
3462 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج، ورَوْح قال حدثنا ابن جُريج، قال أخبرني خُصَيف أن مقْسَماً مولى عبد الله بن الحرث بن نوفل أخبره أن ابن عباس أخبره: قال: أناَ عند عمر حين سأله سعدٌ وابن عمر عن المسح على الخفين؟، فقضى عمر لسعد، فقال ابن عباس: فقلت: يا سعد، قد علمنا أن النبي-صلي الله عليه وسلم- مسح على خفيه، ولكن أَقبْلَ المائدةِ أم بعدَها؟، قال: فقال روح: أو بعدها؟، قال: لا يخبرك أحد أن النبي-صلي الله عليه وسلم- مسح عليهما بعد ما أُنزلت المائدة، فسَكت عمر.--------------------------------------------
(3461) إسناده صحيح، وهو مختصر 3452. قوله "قال ابن بكر: ثم سمعته بعد، يعني عطاء" ليس على ما يوهم ظاهره أن محمد بن بكر سمعه من عطاء، فهو محال، وإنما قوله "يعني عطاء" بيان للقائل "ثم سمعته بعد"، يعني أن عبد الرزاق روى عن ابن جُريج "قال سمعت عطاء"، وابن بكر روى عن ابن جُريج أنه قال "ثم سمعته بعد" يريد: سمعت عطاء، ولعل ذلك كان من ابن جُريج في سياق كلام دعا إلى أن يعبر بهذا.
(3462) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه من حديث ابن عباس 2988. وانظر أيضاً87، 88، 237، 1452، 1459. ونقل الهيثمي في مجمع الزوائد1: 256 نحو هذا عن ابن عباس، ونسبه للطبراني في الأوسط، وقال: "وفيه عبيد بن عبيدة التمار، وقد ذكره ابن حبان في الثقات. وقال: يغرب": وعبيد هذا مترجم في لسان الميزان 4: 120 - 121.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥١)
3463 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قال أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوَار أنه سمع ابن عباس يقول: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل عَرْقاً أتاه المؤذن، فوضعه وقام إلى الصلاة، ولم يمسَّ ماءً.
3464 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني محمد بن يوسف أن سليمان بن يَسار أخبره أنه سمع ابن عباس: ورأى أبا هريرة يتوضأ، فقال: أتدري مما أتوضأ؟، قال: لا، قال: أتوضأ من أثوَارِ أقط أكلتُها، قال ابن عباس: ما أبالي مما توضأت، أشهد لَرَأيتُ رسولَ الله أكل أكل كَتف لحم ثم قام إلى الصلاة وما توضأ، قال: وسليمان حاضرٌ ذلك منهما جمَيعاً.
3465 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرني عمرو بن دينار قال: علمي والذي يخطر على بالي أن أبا الشَّعْثاء أخبرني أن ابن عباس أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة، قال عبد الرزاق: وذلك أني سألُته عن إخلاء الجُنُبَيْن جميعاً.
3466 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قال أخبرنا ابن جُريج قال: قلت لعطاء: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أن أصلي العشاء، إماماً أو خِلْواً؟، قال:--------------------------------------------
(3463) إسناده صحيح، وهو مكرر 1994، 3553.
(3464) إسناده صحيح، محمد بن يوسف بن عبد الله بن يزيد الكندي الأعرج: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن المديني وغيرهم، وهو من شيوخ مالك. والحديث رواه البيهقي 1: 157 - 158 بنحوه من طريق ابن جُريج. وانظر الحديث السابق و2377. أثوار أقط: قال ابن الأثيرة "الأثوار: جمع ثور، وهي قطعة من الأقط وهو لبن جامد مستحجر".
(3465) إسناده صحيح، ورواه مسلم1: 101 من طريق محمد بن بكر عن ابن جُريج. وانظر 3120.
(3466) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مختصراً، 1926، وأشرنا هناك إلى رواية البخاري إياه مطولاً فهذه هي الرواية المطولة. (أو خلواً" بكسر الخاء وسكون اللام أي منفرداً.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥٢)
سمعت ابن عباس يقول: أَعْتَم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً بالعشاء، حتى رقد الناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب فقال: الصلاةَ، قال عطاء: قال ابن عباس: فخرج نبي الله-صلي الله عليه وسلم- كأَني انظر إليه الآن يَقْطر رأسُه ماءً، واضعٌ يَدَه على شِقّ رأسِه، فقال: "لولا أن أَشُقَّ على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك".
3467 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج، وابن بكر قال أخبرنا ابن جُريج: قال أخبرني عمرو بن دينارأن أبا الشَّعْثاء أخبره أن ابن عباس أخبره قال: صليت وراء رسول الله -صلي الله عليه وسلم- ثمانياً جميعاً، وسبعاً جميعاً.
3468 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني سليمان الأحول أن طاوساً أخبره أنه سمع ابن عباس يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل، فذكر نحو دعاء سفيان، إلا أنه قال: "وعدُك الحقُّ، وقولك الحق، ولقاؤك الحق"، وقال: "وما أسررتُ وما أعلنتُ، أنت إلهي، لا إله إلا أنت".
3469 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزهري عن عُبيد الله عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجْوَد البَشر، فما هو إلا أن يدخل شهر رمضان فيدارسَه جبريلُ صلى الله عليه وسلم، فلَهُوَ أجودُ من الريح.
3470 - حدثنا عبد الرزاق عن مَعْمَر عن الزهري عن أبي سَلَمة قالِ: كان ابن عباس يحدث: أن أبا بكر كشفَ عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميتٌ بُرْد حِبَرةٍ كان مُسَجّي عليه، فنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أكبَّ عليه فقبَّله.--------------------------------------------
(3467) إسناده صحيح، وهو مختصر 3265.
(3468) إسناده صحيح، وهو مكرر 3368، وذاك هو رواية سفيان التي أشار إليها الإمام.
(3469) إسناده صحيح، وهو مختصر 3425. "أجود البشر" في ح "أجود ابش"، والتصحيح من ك.
(3470) إسناده صحيح، وهو مختصر 3090 بهذا الإسناد.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥٣)
3471 - حدثنِا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني إبراهيم بن مَيْسَرة عن طاوس عن ابن عباس: أنه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة، قال طاوس: فقلت لابن عباس: ويمسّ طيباً أو دُهْناً إن كان عند أهله؟، قال: لا أعلمه.
3472 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن جُريج قال حدثني إبراهيم بن أبي خدَاش أن ابن عباس قال: لما أسْرف النبي-صلي الله عليه وسلم- على المقْبَرة، وهي على طريقَه الأولى، أشار بيده وراء الضفير، أو قال: وراء الضفيرة، شك عبد الرزاق، فقال: "نِعْم المقبَرة هذه"، فقلت للذي أخبرني: أخصَّ--------------------------------------------
(3471) إسناده صحيح، إبراهيم بن ميسرة الطائفي: تابعي ثقة، قال ابن عيينة: "كان ثقة مأموناً، من أوثق من رأيت "، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 328. والحديث مختصر 3059، وقد أشرنا في 2383 إلى أن البخاري رواه من طريق ابن ميسرة.
(3472) إسناده صحيح، إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وترجمه البخاري في الكبير1/ 1 / 284 وقال: "سمع ابن عباس" وترجمه ابن سعد في الطبقات 5: 352 وقال: "وأمه صفية بنت أراكة من بني الديل"، وفي التعجيل 15 - 16 عن أنساب الأشراف للبلاذري: "كان أبو خداش بن عتبة بن أبي لهب من جلساء معاوية، وكان ذا نسب وقال بعد ذلك: ومن ولد أبي لهب حمزة بن عتبة بن إبراهيم بن أبي خدش، وكان جميلا نبيلا، صيره الرشيد في صحابته" وأنكر الحافظ على الحسيني قوله في ترجمة إبراهيم "مجهول" إنكاراً شديدَاً، وفد أصاب. والحديث في مجمع الزوائد 3: 297 - 298 ونسبه للمسند وللبزار والطبراني في الكبير، بنحوه، وقال: "وفيه إبراهيم بن أبي خداش، حدث عنه ابن جريح وابن عيينة، كما قال أبو حاتم، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح". ورواه البخاري في الكبير مختصراً من طريق أبي عاصم عن ابن جُريج عن ابن أبي خداش عن ابن عباس "عن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: نعم المقبرة هذه، وزعم ابن جُريج أنها مقبرة مكة"، ثم رواه مختصراً أيضاً من طريق هشام عن ابن جُريج بلفظ: "لما أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على المقبرة".
ورواه الأزرق في تاريخ مكة 2: 169 عن جده عن الزنجي عن ابن جُريج بلفظ: "نعم المقبرة هذه، مقبرة أهل مكة". الضفير: قال ياقوت: "بفتح أوله وكسر ثانيه، والضفيرة: =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥٤)
الشِّعْب؟، قال: هكذا قال، فلم يخبرني أنه خص شيئاً إلا كذلك: أشار بيده وراء الضفيرة أو الضفير، وكنا نسمع: أن النبي -صلي الله عليه وسلم- خص الشِّعبَ المقابلَ للبيت.
3473 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني عبد الكريم وغيره عن مقَسم مولى عِبد الله بن الحرث أن ابن عباس أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل في الَحائض نصاب دينارٍ، فإن أصابها وقد أدبر الدم عنها ولم تغتسل فنصف دينار، كل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
3474 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جُريج أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع محمدِ بن جُبير يقول: كان ابن عباس ينكر أن يتَقَدم في صيام رمضان إذا لم يُرَ هلالُ شهر رمضان، ويقول: قال النبي-صلي الله عليه وسلم-: "إذا لم تروا الهلال فاستكملوا ثلاثين ليلة".
3475 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جُريج قال--------------------------------------------
= مثل المسنّاة المستطيلة في الأرض: فيها خشب وحجارة، ومنه الحديث: فقام على ضفير السدة، كأنه أخذ من الضفر، وهو نسج قوي الشعر". والظاهر أنه موضع بعينه بمكة، فيه المقابر. الشعب: قال أبو الوليد الأزرقي 2: 169: "قال جدّى: لا نعلم بمكة شعبَاً يستقبل ناحية من الكعبة ليس فيه إنحراف، إلا شعب القبرة، فإنه يستقبل وجه الكعبة كلها مستقيما"، ثم وصف الشعاب التي في مقبرة مكة وصفاً مفصلاً 169 - 170.
(3473) إسناده صحيح، عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري. وانظر 3428 وشرحنا على الترمذي 1: 247.
(3474) إسناده صحيح، محمد: هو ابن جُبير بن مطعم. والحديث مطول 1931 وهو هناك باسم "محمد بن حنين"، ونقلنا قول التهذيب أنه في الأصول القديمة من النسائي "محمد بن جُبير" قال: "وكذلك هو في المسند وغيره"، وعقبنا عليه بأن ما في الأصلين من المسند في ذلك الموضع "محمد بن حنين"، ولكنا الآن استدركنا، ورأينا أن نقله عن المسند صحيح، إذ هو يريد هذا الموضع. وانظر 1985، 2335، 3280.
(3475) إسناده صحيح، وهو مكرر 1938، 2856.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥٥)
أخبرني عُبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس يقول: ما علمت رسول الله-صلي الله عليه وسلم- يتحرى صيامَ يوم يبتغي فضلَه على غيره، إلا هذا اليوم، ليوم عاشوراء، أو رمضان، قال رَوح: أو شهر رمضان.
3476 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جُريج قال: قال عطاء: دعا عبد الله بن عباس الفضلَ بن عباس يومَ عرفة إلىِ طعام، فقال: إني صائم، فقال عبد الله: لا تصم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قرِّب إليه حِلَاب فيه لبن يوم عرفة فِشرب منه، فلا تصم، فإن الناس مسْتنون بكم، قال ابَن بكر ورَوح: إن الناس يسْتنُّونَ بكم.
3477 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جريج أخبرني زكرياء بن عمر: أن عطاء أخبره: أن ابن عباس دعا الفضل.
3478 - حدثنا عبد الرِزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني عمرو بن دينارأن أبا معْبَد مولى ابن عباس أخبره أن ابن عباس أخبره: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرفُ الناسُ من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه قال: قال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، إذا سمعتُه.
3479 - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني عطاء عن ابن عباس قال: بتّ ليلةً عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم متطوّعاً من الليل، فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى القِرْبة فتوضأ، فقام يصلي، فقمتُ لما رأيتُه صنع ذلك فتوضأت من القربة، ثم قمتُ إلى شقِّه الأيسر، فأخذ بيدي من وراء ظهري يَعْدِلني كذلك من وراء ظهري إلى الَشق الأيمن.--------------------------------------------
(3476) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن عطاء لم يدرك الفضل بن عباس، كما بينا في 2948.
وانظر 3239 وما كتبناه من الاستدراك عليه وعلى ذلك. وانظر أيضأ 3398.
(3477) في إسناده نظر، وهو مكرر 2948 بهذا الاٍ سناد.
(3478) إسناده صحيح، وهو مطول 1933.
(3479) إسناده صحيح، وقد تكرر هذا المعنى مراراً من حديث ابن عباس، آخرها 3459.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥٦)
3480 - حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جُريج قال أخبرني حسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس عن عكْرمة وعن كُريب: أن ابن عباس قال: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر؟، قال: قلنا: بلى، قال: كان إذا زِاغت الشمس في منزله جَمَع بين الظهر والعصر قبل أن يركب، وإذا لم تزِغْ له في منزله سار، حتى إذا حانت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر، وإذا حانت الغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء، وإذا لم تحن في منزله ركب، حتى إذا حانت العشاء نزل فجمع بينهما.
3481 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ابتاع طعاماً فلا يبعْه حتى يقبضه"، قال: قال ابن عباس: وأحسِب كل شيء بمنزلة الطعام.
3482 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معْمَر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُتَلَقَّى الرُّكْبَان، وأن يبيع حاضرٌ لِباَد، قال: قلت لابن عباس: ما قوله: (حاضر لبادٍ)؟، قال: لا يكون لَه سِمساَرا.
3483 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن عبد الكريم عن عكْرمة قال: قال ابن عباس: قال أبو جهل: لئن رأيت محمداً يصلي عند الَكعبة--------------------------------------------
(3480) إسناده ضعيف، لضعف حسين بن عبد الله. وقد مضى بمعناه بإسناد آخر صحيح 2191. وانظر 3288.
(3481) إسناده صحيح، وهو مكرر 1847، 1928، 2438. وانظر 2275، 3346.
(3482) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا الترمذي، بزيادة في أوله "تلقوا الركبان" كما في المنتقى 2838، وقد أشرنا إليه في 3213. وانظر 4531.
(3483) إسناده صحيح، عبد الكريم: هو الجزري. والحديث نقله ابن كثير في التفسير 9: 248 عن البخاري من طريق عبد الرزاق عن معمر. ثم قال: "وكذا رواه الترمذي والنسائي في تفسيرهما من طريق عبد الرزاق، به، وهكذا رواه ابن جرير عن أبي كريب عن زكريا بن=
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)
لأطأن على عنقه!، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لو فعل لأخذتْه الملائكة عياناً".
3484 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن أيوب عن أبي قلَابة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني ربي عز وجل الليلةَ في أحَسن صورة"، أحسبه يعني في النوم، "فقال: يا محمد، هل تدري فيم يخْتَصم الملأ الأعلى؟ "، قال: "قلت: لا"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فوضع يده بين كتفيً حتى وجدت بردَها بين ثَدْيي"، أو قال: "نحرِي، فعلمت ما في السموات ومما في الأرض، ثم قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟، قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات، قال: وما الكفارات والدرجات؟، قال: المكمث في الِمساجد، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخيرٍ، وكان من خطيئته كيوم وَلَدَتْه أمه، وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إني أسألك اَلخيرات، وترك الَمنكرات، وحب المساكين، وإذا أردتَ بعبادك فتنةً أن تقبضني إليك غير مفتون"، قال: "والدرجات بذل الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام".--------------------------------------------
= عدي عن عبيد الله بن عمرو [يعني عن عبد الكريم]، به " وقد مضى معناه مطولاً من وجه آخر 2225. وانظر 2321، 3045.
(3484) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 173 - 174 من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، وقال: "وقد ذكروا بين أبي قلابة وابن عباس في هذا الحديث رجلاً، وقد رواه قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس " ثم رواه من طريق معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس، وقال: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". وما أظن الترمذي يريد بذلك تعليل رواية معمر عن أيوب، فإن معمرا أحفظ من معاذ بن هشام وأثبت وأتقن، وخالد بن =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥٨)
3485 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن ابن خثَيم عن سعيد ابن جُبير عن ابن عباس: أن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر، فتعاهدوا باللات والعُزَّى ومناةَ الثالثة الأخرى: لو قدْ رأينا محمداً قمنا إليه قيامَ رجل واحد فلم نفارقْه حتى نقتلَه، قال: فأقْبلتْ فاطمة تبكي حتى دخلتْ على أبيها، فقالت: هؤلاء الملأ من قومك في الحجر قد تعاهدوا أنْ لو قد رأوك قاموا إليك فقتِلوك، فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك، قال: "يا بُنَيَّة، أَدْني وضُوءَا"، فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه قالوا: هو هذا، فخفضوا أبصارهم، وعُقِرُوا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه أبصارهم، ولم يقم منهم رجل، فأقبل رَسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام على رؤوسهم، فأخذ قبضةً من تراب فحصَبَهم بها، وقال: "شاهت الوجوه"، قال: فما أصابتْ رجلاً منهم حصاةٌ إلا قتل يوم بدركافراً.
3486 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن عثمان الجَزَرِي عن مقْسَم قال: لا أعلمه إلا عن ابن عباس: أن راية النبي صلى الله عليه وسلم مع على ببن أبي طَالب، وراية الأنصار مع سعد بن عبَادة، وكان إذا استَحَرَّ القتل كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- مما يكون تحت راية الأنصار.--------------------------------------------
= اللجلاج العامري: ثقة، فلو صحت رواية معاذ بن هشام كان الحديث أيضاً صحيحا ولكن الظاهر أن رواية معاذ بن هشام غريبة، ولذلك قال في التهذيب في ترجمة خالد ابن اللجلاج: "روى عن ابن عباس فيما قيل". والحديث نسبه السيوطي في الدر المنثور 5: 319 أيضاً لعبد الرزاق وعبد بن حميد ومحمد بن نصر، ولكن سقط منه "عن ابن عباس لا، وهو خطأ مطبعي واضح. وانظر تفسير ابن كثير 7: 220 - 221.
(3485) إسناده صحيح، وهو مكرر 2762.
(3486) في إسانده نظر، وقد سبق حديث آخر 2562 بهذا الإسناد، وفصلنا القول فيه.
والحديث أشار إليه الحافظ في الإصابة 3: 80 ولم يذكر من خرجه.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥٩)