على عائشة.
ْ329 - حدثنا يزيد قال أخبرنا محمد بن إسحق عن داود بن حُصَين عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد ابنتَه زينب على أبي العاص زوجِهاَ بنكاحها الأوّل بعد سنتين، ولم يُحْدِثْ صَدَاقاً.
3291 - حدثنا يزيد قال أخبرنا حميد عن الحسن قال: خطب ابن عباس الناس في آخر رمضان، فقال: يا أهل البِصرة، أدُّوا زكاةَ صومكم، قال: فجعل الناس ينظر بعضُهم إلى بعض، قال: منْ ها هنا من أهل اِلمدينة؟، قوموا فعلموا إخوانكم، فإنهم لا يعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض صدقة رمضان نصف صاع من بُرٍّ، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من تمر، على العبد والحر، والذكر والأنثى.
3292 - حدثنا يزيد أخبرنا نافع عن ابن أبي مُلَيكة قال: كتب إلىّ ابن عباس: إن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "اليمين على المدعَى عليه، ولو أن الناس أُعْطوا بدعواهم لادَّعى ناس أموالاً كثيرةً ودماءً".
3293 - حدثنا يزيد أخبرنا عمران بن حدَير، ومعاذ قال حدثنا عمران، يعني ابن حُدَير، عن عبد الله بن شَقيق قال: قام رجل إلى ابن عباس فقال: الصلاةَ!، فسكت عنه، ثم قال: الصلاةِ؟، فسكت عنه، ثم قال: الصلاةَ؟، فقال: أنت تعلمنا بالصلاة!، قد كنَّا نجمع بين الصلاتين مع رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، أو على عهد رسول الله، قال معاذ: على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(3290) إسناده صحيح، وهو مكرر 2366. وانظر 6938، و3488 بهذا الإسناد.
(3291) إسناده صحيح، وهو مطول 2018، وقد أشرنا إليه هناك، وذكرنا خلافهم في سماع الحسن من ابن عباس، ويؤيد سماعه منه ما قلنا في 3126.
(3292) إسناده صحيح، نافع: هو ابن عمر الجمحي. والحديث مكرر 3188.
(3293) إسناده صحيح، وهو مختصر 2269.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٠)
3294 - حدثنا يزيد أخبرنا سعيد بن أبي عَرُوبة عن قَتادة عن عكرمة قال: صليت خلف شيخ بالأبْطح، فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة، فَأتيتُ ابنَ عباس فذكرتُ ذلك له؟، فقال: لا أُمَّ لك!، تلك صلاة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم.
3295 - حدثنا يزيد أخبرنا سعيد عن محمد بن الزبير أن علي ابن عبد الله بن العباس حدثهم أن ابن عباس أخبره: أن النبي -صلي الله عليه وسلم- أتى بكَتف مشوية، فأكل منها فتملّى، ثم صلى وما توضأ من ذلك.
3296 - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن قارظ بن شَيْبة عن أبي غَطَفان قال: دخلتُ على ابن عباس، فوجدته يتوضأ، فمضمض واستنشق، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انتثروا ثنتين بالغتين أو ثلاثاً".
3297 - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عمنِ سمع ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي المرأةَ والمملوكَ من المغنم دون ما يصيب الجيش.
3298 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن الْمنْهَال عن عبد الله بن الحرث عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماَ مِنْ مسلم عاد أخاه--------------------------------------------
(3294) إسناده صحيح ،وهو مختصر 3140.
(3295) إسناده ضعيف، من أجل محمد بن الزبير، وقد مضى من طريقه 2339. ومضى من طرق أخرى صحاح، آخرها 3287. "فتملى": أصلها الهمزة، من "الملأة" بضم الميم وسكون اللام، بمعنى الامتلاء من الطعام، وحذف الهمزة تسهيل، قال ابن السكيت: "تملأت من الطعام تملؤاً، وقد تمليت من العيش تمليَاً؟ إذا عشت ملياً، أي طويلاً".
(3296) إسناده صحيح، وهو مكرر 2011، 2889.
(3297) إسناده ضعيف، لجهالة راويه. وهو مكرر 2933.
(3298) إسناده صحيح، وهو مكرر 2182. وسبقت إشارة الإمام أحمد إلى رواية يزيد هذه، عقب الحديث 2138.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠١)
فيدخلَ عليه ولم يحضر أجلُه فقال: أسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم، أن يشفي فلاناً من وجعه، سبعاً، إلا شفاه الله عز وجل منه".
3299 - حدثنا يزيد قال أخبرنا محمد، يعني ابن إسحق، عن محمد بن علي وعن الزهري عن يزيد بن هُرْمزَ قال: كتب نَجْدةُ الحَرُورِيّ إِلى ابن عباس يسأله عن قتل الولدان؟، وهل كنَّ النساءُ يحضرنَ الحرب مع النبي صلى الله عليه وسلم؟، وهل كان يضرب لهنَّ بسهم؟، قال يزيد بن هرمز: وأنا كتبت كتابَ ابن عباس إلى نجدة، كتب إليه: كتبتَ تسألني عن قتل الولدان، وتقول: إن العالم صاحب موسى قد قتل الغلامَ!، فلو كنتَ تعلم من الولدان مثلَ ما كان يَعلم ذلك العالم قتلتَ!، ولكنك لا تعلم، فاجتنبْهم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قِد نهى عن قتلهم، وكتبتَ تسألني عن النساء: هل كُنَّ يحضرنَ الحرب مع النبي صلى الله عليه وسلم؟، وهل كان يَضْرب لهنَّ بسهم؟، وقد كُنَّ يِحضرنَ مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأما أن يضرب لهنَّ بسهمٍ فلم يفعل، وقد كان يرْضَخُ لهنَّ.
330 - حدثنا يزيد أخبرنا منصور بن حيان قال سمعت سعيد ابن جُبير يحدث عن ابن عمر وابن عباس: أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الدَّبَّاء، والحنْتَم، والمُزَفَّت، والنَّقِير، ثم تلا رسول الله -صلي الله عليه وسلم- {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}.--------------------------------------------
(3299) إسناده صحيح، يزيد بن هرمز: تابعي ثقة، كان من أبناء الفرس الذين جالسوا أبا هريرة، وهو غير "يزيد الفارسي"، كما بينا في 399. والحديث مختصر 2812، ومطول 3264. وانظر 3297.
(3300) إسناده صحيح، وهو من حديث ابن عباس وابن عمر وقد مضى معناه من حديث ابن عباس مراراً، آخرها 3086، ومضى قريب منه من حديثهما معاً 3257.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٢)
3301 - حدثنا يزيد بين هرون أخبرنا سفيان، يعني ابن حسين، عن أبي هاشم عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: بتُّ عند خالتي ميمونة بنت الحرث، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم رجع إليها، وكانت ليلتَها، فصلى ركعتين، ثم انفتل، فقال: "أنامَ الغلامُ؟ "، وأنا أسمعه، قال:
فسمعتهُ قال في مصلاّه: "اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي لساني نوراً، وأَعظمْ لي نوراً".
3302 - حدثنا يزيد أنبأَنا سفيان، يعنىِ ابن حسين، عن أبي بشْر عن عَكْرمة عن ابن عباس: أن ضُبَاعة بنت الزُّبَير أرادتِ الحج، فقال لَها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشترطي عند إحرامك: مَحلّي حيث حَبَسْتني، فإن ذلك لك".
3303 - حدثنا يزيد أخبرنا سفيان عن الزهري عن أبي سِنان عن ابن عباس قال: سأل الأقرع بنُ حابس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، مرة الحجُّ، أو في كل عام؟، قال: "لا، بل مرة، فمن زاد فتطوُّعٌ".
3304 - حدثنا يزيد أخبرنا سفيان عن ابن أبي ذئب، وروح: قال ابن أبي ذئب، عن شُعبة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مع أهله إلى--------------------------------------------
(3301) إسناده صحيح، سفيان بن حسين: هو الواسطي. أبو هاثم: هو الرماني الواسطي.
والحديث مختصر 3194.
(3302) إسناده صحيح، أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية الواسطي. والحديث مختصر 3117.
(3303) إسناده صحيح، أبو سنان: هو يزيد بن أمية الدؤلي المدني. والحديث مختصر 2642.
وانظر 2998.
(3304) إسناده حسن، شُعبة: هو مولى ابن عباس. والحديث في معنى 3203، 3229. في ح "بعثه إلى أهله". والتصحيح من ك.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٣)
منىً ليلة النحر، فرمينا الجَمْرةَ مع الفجر.
3305 - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن شُعبة قال؟ رأى ابنُ عباس رجلاً ساجداً قد ابتسط ذراعيه، فقال ابن عباس: هكذا يَربضْ الكلبُ!، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد رأيت بياض إبْطَيْه.
3306 - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب، وحماد [قال أخبرنا ابن أبي ذئب، المعنى، عن شُعبة عن ابن عباس قال: جئت أنا والفضل على حمار]، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، قال الخياط، يعني حماداً: في فضاء من الأرض، فمررنا بين يديه ونحن عليه، حتى جاوزنا عامة الصف، فما نهانا ولا رَدَّنا.
3307 - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبيِ ذئبِ عنِ شُعبة قال: دخل المسْوَر ابن مَخْرَمة على ابن عباس يعوده في مرضٍ مرِضه، فرأى عليه ثوب إسَتبرق، وبين يديه كانون عليه تماثيل، فقال له: يا أبا عباس، ما هذا الثوب الذي عليك؟، قال: وما هو؟، قال: إستبرق، قال: والله ما علمتُ به. وما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهى عنه إلا للتجَبُّر والتكبُّر، ولسنا بحمد الله كذلك، قال: فما هذا الكانون الذي عليه الصور؟، قال ابن عباس: ألا تَرى كيف أحرقْناها بالنار؟!.
3308 - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن محمد بن عبد الرحمن--------------------------------------------
(3305) إسناده حسن، وهو مختصر 2936، وفي معنى 3197.
(3306) إسناده حسن، حماد الخياط: هو حماد بن خالد، شيخ الإمام أحمد. والزيادة بين معكفين سقطت من ح، ووضع مصححها إشارة تدل على أن الأصل الذي كان بيده فيه هذا السقط، وزدناه من ك. والحديث في معنى 3185.
(3307) إسناده حسن، وهو مختصر 2934.
(3308) إسناده حسن، المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، ويزيد بن هرون سمع =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٤)
مولى بني طلحة عن كُريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: كان اسم جويرية بنت الحرث بَرَّةَ، فحوَّل النبي صلى الله عليه وسلم اسمَها، فسماها جويرية، فمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هي في مصلاها تسبّح الله وتدعوه، فانطلق لحاجته، ثم رجع إِليها بعد ما ارتفع النهار، فقال: "يا جويرية، مازلت في مكانك؟ "، قالت: ما زلتُ في مكاني هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد تكلمَت بأربع كلمات أعُدُّهن ثلاث مراتٍ، هنَّ أفضل مما قلتِ: سبحان الله عدد خلقه، وسبحان الله رضاء نفسه، وسبحان الله زِنَةَ عرشه، وسبحان الله مدَاد كلماته، والحمد لله مثل ذلك".
3309 - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن الحَكَيم عن مقْسَم عن ابن عباس قال: لما أفاض النبي صلى الله عليه وسلم من عَرَفات أَوْضَعَ الناسُ، فأَمرَ النبي صلى الله عليه وسلم منادياً فنادى: "يا أيها الناس، إنه ليس البرُّ بإيضاع الخيل والركاب"، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً.
3310 - حدثنا يزيد قال قال محمد، يعني ابن إسحق، حدثني--------------------------------------------
= منه بعد اختلاطه. وقد مضى الحديث مطولاً، ومختصراً بإسنادين صحيحين 2334، 3007.
(3309) إسناده حسن، كسابقه. وقد سبق معناه مطولاً بإسناد صحيح 2507.
(3310) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن عكرمة. وهو في مجمع الزوائد 6: 85 - 86 وقال: "رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات". ورواه ابن سعد في الطبقات 4: 6، 7 - 8 على قطعتين من طريق ابن إسحق، قال في الأولى: "حدثني بعض أصحابنا عن مقسم أبي القاسم عن ابن عباس"، ولم يذكر ابن إسحق في الثانية إسناده إلى ابن عباس. وفي تاريخ ابن كثير 3: 299 قصة الفداء عن ابن إسحق: "حدثني العباس بن عبد الله بن مغفل عن بعض أهله عن ابن عباس"، ثم قال ابن كثير: وقد رواه ابن إسحق عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عباس". و"العباس بن عبد الله بن مغفل" =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٥)
من سمع عكْرمة عنِ ابن عباس قال: كان الذي أسر العباس بن عبد المطلب أبا اَليَسَر بن عمرو، وهو كعب بن عمرو، أحد بني سلمة. قال له رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "كيف أسرته يا أبا اليسر، قال: لقد أعانني علَيه رجل ما رأيته بعد ولا قبلُ، هيئته كذا، هيئته كذا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد أعانك عليه مَلَك كريم"، وقال للعباس: "يا عباس افْدِ نفسَك وابنَ أخيك عَقيلَ ابن أبي طالب ونوفلِ بن الحرث وحليفَك عُتْبة بن جَحْدَم أحد بني الحَرث بن فِهْر"، قال: فأَبى، وقال: إني قد كنتُ مسلماً قبل ذلك، وإنما استكرهوني، قال: "الله أعلم بشأنك، إنْ يَكُ ما تدَّعي حقاً فالله يجزيك بذلك، وأما ظاهرُ أمرِك فقد كان علينا، فافْدِ نفسك"، وكان رسول الله قد أخذ منه عشرين أوقية ذهب، فقال: يا رسول الله، احسبها لي من فدَايَ، قال: "لا، ذاك شيء أعطاناه الله منك"، قال: فإنِه ليس لي مال، قال: َ "فأَين--------------------------------------------
= تحريف، وفي نسخة من التاريخ أثبتها مصححه "معقل" بدل "مغفل"، وهو خطأ أيضاً، والظاهر أنها العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس" يروي عن أبيه وأخيه وعكرمة وغيرهم، ويروي عنه ابن إسحق وغيره، وقد سبق توثيقه 2386. ويؤيده أن الطبري روى بعضه 2: 288 من طريق ابن إسحق: "وحدثني العباس بن عبد الله بن معبد عن بعض أهله عن عبد الله بن عباس". ثم روى الطبري قصة أسر أبي اليسر العباس عن ابن حميد عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحق قال: فحدثني الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال: كان الذي أسر العباس أبو اليسر كعب بن عمرو وأخو بني سلمة، وكان أبو اليسر رجلاً مجموعَاً، وكان العباس رجلاً جسيما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي اليسر: كيف أسرت العباس يا أبا اليسر؟!، فقال يا رسول الله، لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ذلك ولا بعده، هيئته كذا وكذا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أعانك عليه ملك كريم". وهذا إسناد صحيح. "أبو اليسر" بفتح الياء والسين المهملة: صحابي أنصاري، شهد العقبة وبدر، وله فيهما آثاركثيرة، مات بالمدينة سنة 55. سيأتي مسنده 15586 - 15591. "بنو سلمة" من الأنصار: بفتح السين وكسر اللام، والنسبة إليها "سلمى" بفتحتين.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٦)
المال الذي وضعتَه بمكة حيث خرجتَ، عند أم الفضل، وليس معكما أحدٌ غيركما، فقلتَ: إن أُصبْت في سفري هذا فللفضل كذا ولقُثَمٍ كذا ولعبد الله كذا؟ "، قال: فَوالذي بعثك بالحق ما عَلم بهذا أحدٌ من الناس غيري وغيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله.
3311 - حدثنا يزيد قال قال محمد، يعني ابن إسحق: حدثني عبد الله بن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: حَلَق رجال يوم الحديبية وقَصَّر آخرون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله المحلِّقين"، قالوا: يا رسول الله، والمقصِّرين؟، قال: "يرحم الله المحلقين"، قالوا: يا رسول الله والمقصّرين، قال: "يرحم الله المحلقين"، قالوا: وِالمقِصّرين، قال: "والمقصّرين"، قالوا: فما بال المحلقين يا رسول الله ظاهَرْتَ لهَم الرحمةَ؟، قال: "لمْ يَشُكُّوا"، قال: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3312 - حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن محمد عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -تعَرَّق كَتِفاً ثم قام فصلى ولم يتوضأ.
3313 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن عطاءة أنه كان لا يَرَى--------------------------------------------
(3311) إسناده صحيح، وروى ابن ماجة آخره في سؤالهم لم ظاهر للمحلقين 2: 127 من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحق. وقد مضى نحو هذا الحديث مختصراً بإسناد آخر 1859، وأشرنا هناك إلى حديث ابن ماجة. "ظاهرت لهم الرحمة" أي جمعتها، كأنه من التظاهر، وهو التعاون والتساند. "لم يشكوا": قال السندي في شرح ابن ماجة: "أي ما عاملوا معاملة من شك في أن الاتباع أحسن. وأما من قصر فقد عامل معاملة الشاك في ذلك، حيث ترك فعله صلى الله عليه وسلم".
(3312) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. محمد: هو ابن سيرين. والحديث مكرر 2188
ومختصر 3295.
(3313) هذا ليس بحديث، بل هو أثر عن عطاء. وإنما ذكره ليروي بعده حديث ابن عباس =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٧)
بأساً أن يُحْرم الرجل في ثوب مصبوغ بزعفران قد غُسل، ليس فيه نَفْضٌ ولا رَدْعٌ.
3314 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن الحسين بن عبد الله بن عُبيد الله عن عكْرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
3315 - حدثنا يزيد عن الحَحَّاج عن عبد الرحمن بن عابس عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه في يوم العيد أن يُخرج أهلَه، قال: فخرجنا، فصلى بغير أذان ولا إِقامة، ثم خطب الرجال، ثم أتى النساء فخطبهنّ، ثم أمرهنَّ بالصدقة، فلقد رأيتُ المرأةَ تُلقي تومَتَها وخاتمها، تعطيه بلالاً يتصدق به.
3316 - حدثنا يزيد أخبرنا عبّاد بن منصور عن عِكْرمة عن ابن--------------------------------------------
= مرفوعاً "مثله".
(3314) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبد الله. وفي ح "الحسين بن عبد الله بن عبيد الله" وهو خطأ، صحح من ك. وسيأتي الحديث من طريقه مرة أخرى 3418. والحديث في مجمع الزوائد 3: 219، وقال: "رواه أبو يعلى والبزار، وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله، وهو ضعيف"، وفاته أن ينسبه للمسند. النفض: أصله الحركة المعروفة، نفض الثوب ونحوه، والمراد هنا أن لا ينفض الصبغ أثره على الجسم. الردع: أثر الخلوق والطيب ونحوه، يريد ذهاب أثر الصبغ من الثوب، وهو بالعين المهملة، وفي ك بالمعجمة، وهو تصحيف.
(3315) إسناده صحيح، وهو مختصر 3064. وانظر 3227. التومة: سق تفسيرها 1983.
(3316) إسناده صحيح، عباد بن منصور: ثقة، كما بينا في 2131، وأثبتنا هناك أنه سمع ذاك الحديث من عكرمة. وهو قد سمع منه هذا الحديث أيضاً، فقد رواه الترمذي 3: 163 - 164 مطولاً: "حدثنا عبد بن حميد حدثنا النضر بن شميل حدثنا عباد بن منصور قال: سمعت عكرمة قال: كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون، فكان أْثنان يغلان عليه =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٨)
عباس عن النبي-صلي الله عليه وسلم- قال: "خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة، وتسع عشرة،--------------------------------------------
= وعلى أهله، وواحد يحجمه: يحجم أهله، قال: وقال ابن عباس: قال نبي الله: نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويخفّ الصُّلْب،:يجلو البصر. وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عُرج به ما مر على ملأ من الملائكة إلا قالوا: عليك بالحجامة. وقال إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين- وقال: إن خير ما تداويتم به السَّعوط واللدود والحجامة والمَشِيّ. وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لدّه العباس وأصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لدني؟، فكلهم أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد،
غير عمه العباس. قال النضر: اللدود: "الوَجور". قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور". قال شارحه: "وأخرجه الحاكم بتمامه مفرقا في ثلاثة أحاديث، وقال في كل منها: صحيح الإسناد. كذا في الترغيب للمنذري".
وقصة. اللد مضت من وجه آخر 1784، والحاكم فرقه في أربعة مواضع، لا ثلاثة.
فروى قوله "خير ما تداويتم به السعوط" إلخ 4: 209 من طريق أبي عاصم، وروى قوله "ما مررت بملأ من الملائكة" إلخ 4: 209 من طريق يزيد بن هرون، روى قوله "خير ما تحتجمون فيه" إلخ 4: 210 من طريق يزيد أيضأ، وروى قوله "نعم العبد الحجام" إلخ 4: 212 من طريق أبي النضر، كلهم عن عباد بن منصور. وقال الحاكم فيها كلها: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ومن عجب أن يوافقه الذهبي في الثلاثة الأخيرة، فيقول "صحيح" ويتعقبه في الأولى، فيقول: "عباد ضعفوه"!!، فلا أدري: أيظن أنهم ضعفوه في طريق دون طريق أو دون طرق؟!، ولكن هكذا كان، وهكذا قال!!، وروى الطيالسي منه "خير ما تحجمون فيه" عن عباد 2666. وقد بينا في 2131 خطأ من زعم أن عباداً
لم يسمع حديث اللعان من عكرمة، بما شرح من سماعه منه في رواية الطيالسي، وهذا مثل ذاك، صرح بالسماع منه في رواية النضر بن شميل عنه عند الترمذي، والنضر بن شميل: ثقة حافظ، كان إماماً في العربية والحديث. وقد قلنا فيما مضى في شأن عباد: "والمدلس الصادق إذا صرح بالتحديث ارتفعت شبهة التدليس وصح حديثه". ولكني أستدرك هنا، بما حققت في هذا الحديث، أن عباداً لم يكن مدلساً أصلاً، بل هي تهمة نسبت إليه لكلمات نقلت، لا نراها تصح أوتسقيم. فقد نقلنا فيما مضى عن =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٩)
وإحد ى وعشرين"، وقال: "وما مررتُ بملأٍ من الملائكة ليلة أُسْريَ بي إلا--------------------------------------------
= الجرح والتعديل لابن أبي حاتم قول أبيه "نرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة". وعن الميزان سؤال يحيى بن سعيد عباداً عمن أخذ حديث اللعان؟، فقال: "حدثني ابن أبي يحيى" إلخ ونزيد هنا ما جاء في التهذيب 5: 104: "قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد: قلت لعباد بن منصور: سمعت حديث ما مررت بملأ من الملائكة [يعني هذا الحديث]، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل ثلاثاً [يعني هذا الحديث الآتي بإسنادين 3317، 3320]، يعني من عكرمة؟، فقال: حدثهن ابن أبي يحيى عن داود عن عكرمة". فهذه كلمات توهم
التدليس، وقد أوقعت في وهمِ كثير من المحدثين أنه أخذ هذه الأحاديث من إبراهيم بن أبي يحيى، حتى إن بعضهم حين نقل شيئَا من هذه الكلمات، كالميزان والتهذيب، لم يقل "ابن أبي يحيى" بل قال "إبراهيم بن أبي يحيى"، وإبراهيم ضعيف جدَا عندهم، فأخطؤا خطأ فاحش، ونسبوا الرجل إلى التدليس عن راو ضعيف، هو منه براء، وهو تدليس بعيد أن يكون، إن لم يكن غير معقول. فإنهم زعموا أنه يدلس اسم راو متأخر عنه جداً، عاش بعده 32 سنة!!، عباد بن منصور مات سنة 152 وإبراهيم بن أبي يحيى مات سنة 184، فكيف يدلس عباد راويَا لا يزال حيّاً، وهو أصغر من بعض تلاميذه!!، فإن من الرواة عن عباد شُعبة وإسرائيل، ماتا (سنة 160) وحماد بن سلمة (سنة
167)، وعباد إنما يروي عن شيوخ قدماء: عكرمة (سنة 104 أو 107) والقاسم بن محمد (سنة 106) وأبو رجاء العطاردي (سنة 109) والحسن (سنة 110) وعطاء (سنة 114) وأيوب (سنة 131) وهشام بن عروة (سنة 146) فهو يروى عن شيوخ أقدم من داود بن الحصين (سنة 135) الذي يزعمون أنه دلس عن إبراهيم بن أبي يحيى عنه، فلماذا- لو كان مدلساً- لم يجعل تدليسه لداود بن الحصين مباشرة، وهو قد عاصره يقيناً؟!، والظاهر عندي أن هذه الكلمات- إن صحت- فإنما هي محرفة، ثم بني عليها الوهم كله، فإني أجد جوابه الذي رواه علي بن المديني عن يحيى بن سعيد في التهذيب: "حدثهن ابن أبي يحيى عن داود عن عكرمة"، وأجده في الميزان "حدثني ابن أبي يحيى" إلخ، وفرق كبير بين اللفظين وأجد ابن أبي حاتم ينقل في =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٠)
قالوا: عليك بالحجامة يا محمد".
3317 - حدثنا يزيد أخبرنا عبد الله بن عَون عن محمد بن سيرين عن ابن عباس قال: سرنا مع النبي-صلي الله عليه وسلم- بين مكة والمدينة ونحن آمنون لا نخاف شيئاً، فصلى ركعتين.
3318 - حدثنا يزيد أخبرنا عباد بن منصور عن عِكْرمة عن ابن--------------------------------------------
= الجرح والتعديل 3/ 1/ 86 قوله "وترى أنه أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى عن داود بن حصين" إلخ، ثم أجد هذه الكلمة نفسها في التهذيب 5: 104 بلفظ عن إبراهيم بن أبي يحيى، وهو فرق كبير أيضاً، واللفظ الأول- إن صح- أقرب إلى القبول، ويكون المراد به "محمد بن أبي يحيى" والد "إبراهيم"، و"محمد بن أبي يحيى" ثقة مات سنة 146، ويروى عن عكرمة أيضاً. فلو صحت هذه الأسئلة وهذه الجوابات من عباد لكان الأقرب إلى الصواب أن يكون قال: حدثهن ابن أبي يحيى وداود
ابن حصين عن عكرمة، يريد تقوية روايته بأن داود بن الحصين ومحمد بن أبي يحيى رويا هذه الأحاديث أيضاً عن عكرمة كما رواها، لا أنه يريد أن يثبت على نفسه تدليساً لا حاجة له به، وقد صرح بالسماع فيها أو في بعضها، في رواية الثقات عنه.
(3317) إسناده صحيح، وهو مكرر 1995.
(3318) إسناده صحيح، وقد فصلنا القول في رواية عباد بن منصور عن محرمة في 3316.
والحديث رواه الطيالسي 2681: "حدثنا عباد عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر، وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة، ثلاثاً في هذه، وثلاثاً في هذه". ورواه الترمذي 4: 60 عن محمد بن حميد عن الطيالسي، وقال: "حديث حسن، لا نعرفه على هذا اللفظ إلا من حديث عباد بن منصور، وقد روي من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر". وهو كما قال، فقد مضى من طريق سعيد بن جُبير عن ابن عباس 2047. وسيأتي هذا الحديث مطولاً 3320.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١١)
عباس قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مُكْحُلة يكتحل بها عند النوم ثلاثاً في كل عينٍ.
3319 - حدثنا يزيد أخبرنا هشامِ عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحرث بسَرِف وهو مُحِرم، ثم دخل بها بعد ما رجع بسرِف.
3320 - حدثنا حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن عَبّاد بن منصور عن عكْرمة عن ابن عباس: أن النبي كان يكتحل بالإثْمد كلَّ ليلة قبل أن ينام، وَكان يكتحل في كل عين ثلاثة أميالٍ.
3321 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سمَاك بن حرب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قال: هم الذين هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة.
3322 - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الرحمن بن حرث بن عَيَّاش بن أبي ربيعة عن حَكيم بن عبَّاد بن حُنيف عن نافع بن جُبير بن مطْعم عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "أَمَّني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين: ثم قال: يا محمد، هذا وقتك ووقتُ النبيين قبلك: صلى به الظهر حين كان الفيء بقدْر الشَّراك، وصلى به المغرب حين أفطر الصائم وحل الطعام والشراب.--------------------------------------------
(3319) إسناده صحيح، وهو مطول 3283.
(3320) إسناده صحيح، وهو مطول 3318. الميل: الِمْرَود، وفي اللسان "الأصمعي: قول العامة
الميل لما تُكحل به العين خطأ، إنما هو الملمول [بضم الميمين وسكون اللام بينهما]، وهو الذي يكحل به البصر". وهذا الحديث نص وحجة يرد عليه.
(3321) إسناده صحيح، وهو مكرر 2989.
(3322) إسناده صحيح، وهو مختصر 3081، 3082.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٢)
3323 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن حَبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في المدينة، من غير خوف ولا مطر، قلت لابن عباس: لم فعل ذلك؟، قال: كى لا يُحرج أُمتَه.
3324 - حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن الحَكَم عن سعيد ابن جُبير عن ابن عباس: بتُّ عند خالتي ميمونة، قال: فقام "النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فتوضأ، قال: فقمت فتوضأت، ثم قام فصلى، فقمت خلفه أو عن شماله، فأدارني حتى أقامني عن يمينه.
3325 - حدثنا وكيع وعبد الرحمن عن سفيان عن مُخَوَّل بن راشد عن مسْلم البَطين عن سعيد بن جُبيرِ عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في اَلفجر يَوم الجمعة ب {الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ}، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}، قال عبد الرحمن في حديثه: وفي الجمعة بالجمعة والمنافقين.
3326 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن مُسْلم البَطين عن سعيد بن جُبير عنِ ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الَجمعة في الفجر {الم (1) تَنْزِيلُ}، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}.
3327 - حدثنا وكيع حدثنا شَريك عن حسين بن عبد الله عن--------------------------------------------
(3323) إسناده صحيح، وهو مطول 3265. وانظر 1953، 3235.
(3324) إسناده صحيح، محمد بن قيس: هو الأسدي. الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مطول 3243.
(3325) إسناده صحيح، وهو مكرر 3160.
(3326) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(3327) إسناده ضعيف، من أجل الحسين بن عبد الله. وهو مكرر 2940.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٣)
عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- صلى في كساء، يتقى بفضوله حَرَّ الأرض وبردها.
3328 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن إبى إسحِق عن التميمي عن ابن عباس قال: تدبرتُ النبي صلى الله عليه وسلم حين سجد، وكان يُرى بياضُ إبْطيه إذا سجد.
3329 - حدثنا وكيع حدثنا صالح بن رُسْتُم عن ابن أبي مُلَيكة عن ابن عباس قال: أقيمت الصلاةُ ولم أصلّ الركعتين، فرآني وأنا أصليهما، فدَنا، وقال: أتريد أن تصلي الصبح أربعاً؟! فقيل لابن عباس: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
3330 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن إبى إسحق عن الأرْقَم ابن شَرَحْبيل الأوْدي عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء أخذ من القراءة منَ حيث كَان بَلَغَ أبو بكر.
3331 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن هشام بن إسحق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال: أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الصلاة في الاستسقاء؟، فقال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟!، خرج--------------------------------------------
(3328) إسناده صحيح، وهو مكرر 3117. وانظر 3305.
(3329) إسناده صحيح، وهو مكرر 2130، وفيه التصريح بأن الرجل المبهم هناك هو ابن عباس، كما بينا. وهذه الرواية هي التي ذكرنا أنها رواها الطيالسي والحاكم والبيهقي وابن حزم وغيرهم. وذكر شارح الترمذي 1/ 323 أنه رواه أيضاً ابن حبان في صحيحه.
(3330) إسناده صحيح، وهو مختصر 2055. وسيأتي مطولاً بهذا الإسناد 3355. ورواه ابن
سعد 3/ 1/ 130 مختصراً عن وكيع، بهذا الإسناد نفسه.
(3331) إسناده صحيح، وهو مطول 2039، 2423 في ح " خطبكم هذه" بصيغة الجمع، وأثبتنا ما في ك.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٤)
رسول الله -صلي الله عليه وسلم- متواضعاً متبدِّلاً متخشِّعاً مترسِّلاً متضرعاً، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، لم يخطبْ خطبتكم هذه.
3332 - حدثنا وكيع حدثنا أبو عَوَانة عن بُكَير بنِ الأخْنَس عن مجاهد عن ابن عباس قال: فرض الله عز وجل صلاةَ الحضَر أربعاً، وفي السفر ركعتين، والخوف ركعة، على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم.
3333 - حدثَنا وكيع حدثنا شُعبة عن عَدِيّ بن ثابت عن سعيد ابن جُبير عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يَوم عيد فطر أو أضحى، فصلى بالناس ركعتين ثم انصرف، ولم يصلّ قبلها ولا بعدها.
3334 - حدثنا وكيع حدثنا قُرّة بن خالد ويزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين عنِ ابن عباس قال: سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة والمدينة، لا يخاف إلا الله، يَقْصُر الصلاة.
3335 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان، وعبد الرزاق قال أخبرنا سفيان، عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن أبي عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا هجرة بعدَ الفتح ولكن جهادٌ ونية، وإذا اسْتُنْفرتُم فانْفِرُوا".
3336 - حدثنا وكيع حدثنا مالك بن مِغْوَل عن طلحة بن--------------------------------------------
(3332) إسناده صحيح، وهو مكرر 2293.
(3333) إسناده صحيح، وهو مختصر 3153. وانظر 3315.
(3334) إسناده صحيح، قرة بن خالد السدوسى البصري: ثقة متقن ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/183 وقال: "قال يحيى القطان: قرة بن خالد من أثبت شيوخنا". والحديث مكرر 3317.
(3335) إسناده صحيح، وهو مختصر 2898.
(3336) إسناده صحيح، طلحة بن مصرف: بكسر الراء المشددة، اليامي ثقة ثبت من القراء، قال عبد الملك بن أبجر: "ما رأيت مثله، وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم". =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٥)
مُصَرِّف عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: يوم الخميس، وما يوم الخميس! ثم نظرتُ إلى دموعه على خديه تَحْدركأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائتوني باللوح والدواة أو الكَتفَ أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً"، فقالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم يَهْجُرُ!.
3337 - حدثنا وكيع حدثنا شُعبة عن يحيى بن عُبيد البَهْراني سمع ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُنبذ له في سقاءٍ.
3338 - حدثنا وكيع حدثنا شُعبة عن الحَكَم عن مجاهد عن ابن عباس قال؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نُصرتُ بالصَّبَا، وأُهلكتْ عاد بالدَّبُور.
3339 - حدثنا وكيعِ حدثنا عَبّاد بن منصور عن عكْرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لَاعَنَ بالحَمْل.
3340 - حدثنا وكيع حدثنا أبو إسرائيل العبسي عن فُضَيْل بن عمرو عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس والفضل، أو أحدهما عن الآخر قال: قال رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "مِن أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريضُ وتضلُّ الراحلةُ وتَعْرض الحاجَةُ".--------------------------------------------
= والحديث مختصر 1935. وانظر 3111. يهجر: من الهجر بضم الهاء، يريد تغيرَ كلامه واختلط من أجل المرض.
(3337) إسناده صحيح، وهو مختصر 2143. وانظر الكلام على مثل هذا الإسناد مفصلاً 3166.
(3338) إسناده صحيح، وهو مكرر 3171.
(3339) إسناده صحيح، وهو مختصر 2131. وانظر 3107. وقد تكلمنا على هذا الإسناد تفصيلا في 2131 وعلى مثله في 3316.
(3340) إسناده ضعيف، لضعف أبي إسرائيل العبسي الملائي. والحديث مكرر 2975، وتكلمنا ليه مفصلاً في 2869.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٦)
3341 - حدثنا وكيع حدثنا شُعبة عن أبي جَمْرة عن ابن عباس قال: جُعل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفةٌ حمراء.
3342 - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن ابن خُثَيم عن سعيد ابن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير ثيابكم البَياض، فالبَسُوها أحياءً، وكفِّنوا فيها موتاكم، وخير أكحالكم الإثْمِدُ".
3343 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان حدثنا عُبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب عن نافع بن جُبير عن ابن عباسِ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأيَّم أَولَى بنَفسها من وليها، والبكر تُستأمر في نفسها، وصمتُها إقرارُها".
3344 - حدثنا وِكيع عن/ إسرائيل عن عبد الكريم عن قيس بن حَبْتَر عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مهر البَغِيّ، وثمن الكلب وثمن الخمر.
3345 - حدثنا أبو نُعَيم حدثنا إسرائيل عن عبد الكريم عن قَيْس ابن حَبْتَر عن ابن عباس قال، رَفَع الحديث، قال: "ثمن الكلب، ومهر البَغِي، وثمن الخمر، حرام".--------------------------------------------
(3341) إسناده صحيح، وهو مكرر 2021.
(3342) إسناده صحيح، لأن سماع وكيع من المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله قديم قبل اختلاطه. والحديث مختصر 3036.
(3343) إسناده صحيح، وهو مكرر 2481، 3222.
(3344) إسناده صحيح، وهو مكرر 2094 بهذا الإسناد، ومختصر 3273.
(3345) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وانظر 3373.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٧)
3346 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "من ابتاع طعاماً فلا يبعْه حتى يقبضَه"، قلت لابن عباس: لمَ؟، قال: ألا تَرَى أنهم يتبايعون بالذهب والطعام مُرْجأٌ.
3347 - حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عين الحَكم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله-صلي الله عليه وسلم- مكة عام الحُديبية مَرَّ بقريش وهم جلوس في دار الندوة، فقال رسول الله: "إن هؤلاء قد تحدَّثوا أنكم هَزْلَى، فارْملوا إذا قدمتم ثلاثاً"، قال: فلما قدموا رَمَلوا ثلاثاً، قال: فقال
المشركون: أهؤلاء الذين نتحدث أن بهم هُزْلاً؟ ما رضي هؤلاء بالمشي حتى سَعَوْا سَعْياً!!.
3348 - حدثنا وكيع عن محمد بن سُلَيم عن ابن أبي مُلَيكة أن ابن عباس كتب إليه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المدعى عليه أولى باليمين".
3349 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد بن شُفَىّ سمع ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان مسافراً صلى ركعتين.
3350 - حدثنا وكيع عن سُكين بن عبد العزيز عن أبيه عن ابن--------------------------------------------
(3346) إسناده صحيح، وهو مكرر 2275. في ح "يبتاعون"، وصح من ك. ورواه أبو داود 3: 299 - 300.
(3347) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. وانظر 2029، 2870.
(3348) إسناده صحيح، محمد بن سليم: هو أبو هلال الراسبي، سبق توثيقه 547. والحديث مختصر 3292.
(3349) إسناده صحيح، على ما فيه من احتمال الانقطاع، وقد فصلنا الكلام فيه في 2159، 2160، 2575. وانظر 2334.
(3350) إسناده صحيح، وهو مختصر 3042.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)
عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأي الفضل بن عباس يلاحظ امرأةً عشيِةَ عرفة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا بيده على عين الغلام، قال: "إن هذا يوم من حفظ فيه بصره ولسانه غُفر له".
3351 - حدثنا وكيع عن عبد الجبار بن الوَرْد عن ابن أبي مُلَيكة قال: قال ابن عباس لعُرْوة بن الزُّبَير: يا عروة، سلْ أمَّك، أليس قد جاء أبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحلَّ؟!.
3352 - حدثنا وكيع حدثنا هشام عن زيد عن عطاء بن يَسار عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عَرْقاً ثم خرج إلى الصلاة.
3353 - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي رَزِين: أن عمر سأل ابن عباس عن هذه إلآية {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)}؟، قال: لما نزلتْ نُعيَتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه.
3354 - حدثنا وكيع حدثنا هشام عن قَتادة عن أبي العالية عن ابن عباس: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العَلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض رب العرش العظيم".
3355 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أَرْقَم بن--------------------------------------------
(3351) إسناده صحيح، وهو مكرر 2978 بإسناده. وانظر 2277، 3121.
(3352) إسناده صحيح، وهو مختصر 3312.
(3353) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال، لأن حقيقته أنه عن أبي رزين عن ابن عباس: وقد مضى محناه بهذا الإسناد نفسه، ذكر فيه أنه عن ابن عباس 3201. وانظر 3127.
(3354) إسناده صحيح، وهو مكرر 3147.
(3355) إسناده صحيح، وهو مطول 2055، 3189، 3330. وانظر 3336، 5141. وانظر
أيضاً تاريخ ابن كثير 5: 234 ونصب الراية 2؟ 50 - 52.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٩)