Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
شُرَحْبيل عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله -صلي الله عليه وسلم- مرضَه الذي مات فيه، كان في بيت عائشة، فقال: "ادْعُوا لي عليَا"، قالت عائشة: ندعو لك أبا بكر؟، قال: "ادعوه"، قالت حفصة: يا رسول الله، ندعو لك عمر؟، قال: "ادعوه"، قالت أم الفضل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ندعو لك العباس؟، قال: "ادعوه"، فلما اجتمعوا رفَع رأسه بلم ير عليّا، فسكت، فقال عمر: قوموا عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، فجاء بلال يُؤذُنه بالصلاةِ، فقال: "مروا أبا بكر يصلي بالناس"، فقالتِ عائشة: إن أبا بَكر رجل حَصرٌ، ومتى ما لا يراك الناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلي بالناس؟!، فخرَج أبو بكر فصلى بالناس، ووجد النبي-صلي الله عليه وسلم- من نفسه خِفَّةً، فخرج يُهَادَى بين رجلين، وِرجلاه تخُطّان في الأرض، فلما رآه الناس سبَّحوا أبا بكر، فذهب يتأخر، فأومأ إليه، أنْ مكانَك، فجاء النبي-صلي الله عليه وسلم- حتي جلس، قال: وقام أبو بكر عن يمينه، وكان أبو بكر يأتمُّ بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمُّون بأبي بكر، قال ابن عباس وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيثُ بلغ أبو بكر، ومات في مرضه ذاك، عليه السلام، وقال وكيع مرةً: فكان أبو بكر يأتمُّ بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمُّون بأبي بكر.

3356 - حدثنا حجّاج أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الأرْقَم ابن شرحبيل قال: سافرتُ مع ابن عباس من المدينة إلى الشأم، فسألته: أوْصى النبي صلى الله عليه وسلم؟، فذكر معناه، وقال: ما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاةَ حتى ثَقُل جداً، فخرج يُهادَي بين رجلين، وإن رجليه لَتَخُطَّان في الأرض، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يُوصِ.

3357 - حدثنا وكيع حدثنا شُعبة عن أبيْ بشْر عن سعيد بن--------------------------------------------
(3356) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3357) إسناده صحيح، وهو مكرر 2601 ومطول 3125. وانظر 3543.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)

جُبير عن ابن عباس قال: قُبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين مختونٌ، وقد قرأتُ مُحْكَم القرآن.

3358 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس قال: سمعت ابن عباس يقول: خرجتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو أضحى، فصلى، ثم خطب، ثم أتى النساء فوعظهنَّ وذكّرهنّ وأمرهنّ بالصدقة.

3359 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش قال: سألت إبراهيم عن الرجل يصلي مع الإمام؟، فقال: يقوم عن يساره! فقلت: حدثني سُمَيِعِ الزيات قال: سمعت ابن عباس يحدث أن النبي-صلي الله عليه وسلم- أقامه عن يمينه، فأخذ به.
3360 - حدثنا رَوْح بن عُبَادة حدثنا ابن جُريج قال أخبرني يحيى ابن سعيد عن القاسم بن محمد عن ابن عباس: أن رجلاً جاء إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما لىِ عهد بأهلي منذ عَفَار النخل، قال: وعَفَار النخل: أنها إذا كانت تُؤْبر تُعْفَر أربعين يوماً لا تُسْقَى بعد الإبار، فوجِدتُ معِ امرأتي رجلاً؟، وكان زوجها مُصْفَراً حَمْشاً سَبْطَ الشعر، والذي رُميتْ به خدْلٌ إلى السواد جَعْدٌ قَطَطٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بَيَّنْ، ثم لاعَنَ بينهما"، فجاءت برجل يشبه الذي رُميتْ به.

3361 - حدثنا رَوح حدثنا زكريا بن إسحق حدثنا عمرو بن--------------------------------------------
(3358) إسناده صحيح، وهر مختصر 3315.
(3359) إسناده صحيح، وهو مطول 2326، ورواه الدارمي 1: 153 بنحو هذا، كما أشرنا هناك. وانظر 3324. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي.
(3360) إسناده صحيح، وهو مختصر 3106، 3107.
(3361) إسناده صحيح، وهو مكرر 2247 بهذ الإسناد. وانظر 3173.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢١)

دينار: أن ابن عباس كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يباع الثَّمَر حتى يُطْعَم".

3362 - حدثنا رَوح وعبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن أبي موسىِ عن وَهْب بن مُنَبّه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن سَكَن البادية جَفا، ومن اتَّبَع الصيدَ غًفَل، ومن أتَى السلطانَ افتتَن".

3363 - حدثنا عبد الرحمن عن زائدة، وعبد الصمد قال حدثنا--------------------------------------------
(3362) إسناده صحيح، وهو عند الترمذي 2: 42 ط بولاق وقال: حسن صحيح غريب، ورواه البخاري في كتاب الكنى برقم 649 عن عمرو بن علي عن سفيان: "حدثني أبو موسى عن وهب بن منبه عن ابن عباس، رفعه إلى النبي -صلي الله عليه وسلم-، فذكره. ورواه النسائي 2: 197 عن إسحق بن إبراهيم وعن محمد بن المثنى، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان. ورواه أبو داود 3: 70 عن مسدد عن يحيى عن سفيان. قال المنذري: "وأخرجه الترمذي والنسائي مرفوعَاً، وقال الترمذي: حسن غريب من حديث ابن عباس، لا نعرفه إلا من حديث الثوري. هذا آخر كلامه. وفي إسناده أبو موسى عن وهب بن منبه، ولا نعرفه. قال الحافظ أبو أحمد الكرابيسي: حديثه ليس بالقائم. هذا آخر كلامه". وأبو موسى هذا، وإن جهله المنذري وصاحب التهذيب، فقد عرفه ابن حبان، فذكره في الثقات، وعرفه البخاري، فترجمه في الكنى وذكر هذا الحديث من روايته، ولم يذكر فيه جرحَاً، فهو منه توثيق، وعرفه الترمذي فحسن حديثه. ووقع في هذا الإسناد خطأ في ح، فكان فيها هكذا: "حدثنا روح (حدثنا إسحق حدثنا عمرو بن دينار، وحدثنا) عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان" إلخ، فهذه الزيادة التي نراها بين قوسين، خطأ يقيناً، وإلا ما تكلموا في إسناده، إذ لو كان عندهم من حديث عمرو بن دينار ما كان غريبَا، ولا قال الترمذي "لا نعرفه إلا من حديث الثوري" ثم مَن "إسحق" هذا الذي يرويه عن عمرو بن دينار؟!، وأما نسخة ك فقد ثبتت فيها الزيادة أيضاً، ولكن فيها "إسرائيل" بدل "إسحق"، ثم ضرب عليها ناسخها فألغاها. وقد رأيت أنها زيادة مغلوطة
من الناسخين، فحذفتها أنا أيضاً.
(3363) إسناده صحيح، وهو مكرر 3270. في رواية عبد الصمد " [نحو البيت] "، الذي في الأصلين "نحو بيت المقدس"!! وهو خطأ واضح أُوقنُ أنه خطأ من الناسخين، ولذلك كتبتها [البيت] وبينت ما كان في الأصلين.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٢)

زائدة، عن سِماك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس، قال عبد الصَمد: ومن معه، ستِة عشر شهراً، ثم حُوَّلت القبلة بعدُ، قال عبد الصمد: ثم جُعلت القبلة نحو [البيت]، وقال معاوية، يعني ابن عمرو: ثم حُوَّلت القبلة بعد.

3364 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي بكر، يعني ابن أبي الجَهْم، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: صلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- صلاةَ الخوف بذي قَرَدٍ، صفاً خلفَه وصفاً موازي العدوّ، وصلى بهم ركعة ثم سلم، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين، ولكل طائفة ركعة.

3365 - حدثنا عبد الرحمن عن ابن ذَرِّ عن أبيه عن سعيد بن ُجُبير عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: "ما يمنعُك أن تزورنا أكثر مما تزورُنا؟ "، قال: فنزلتْ ({وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}، قال: وكان ذلك الجوابَ لمحمد صلى الله عليه وسلم.َ

3366 - حدثنا عبد الرحمن عن إسرائيل عن عبد الكريم الجَزَرِي عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عن النفخ في الطعام والشراب.
قال عبد الله [بن أحمد]: قال أبي: وحدثناه أبو نُعيم، عن عِكْرمة مرسلاً. وحدثنا محمد بن سابق، أسنده عن ابن عباس.--------------------------------------------
(3364) إسناده صحيح، وهو مختصر 2063.
(3365) إسناده صحيح، وهو مطرل 2078.
(3366) إسناده صحيح، وهو مكرر 2818 بإسناده، ولكنه زاد هنا أن أبا نعيم رواه عن إسرائيل بهذا الإسناد فجعله عن عِكْرمة مرسلاً، وأن محمد بن سابق رواه عن إسرائيل كرواية عبد الرحمن بن مهدي، فجعله عن عِكْرمة عن ابن عباس. والوصل زيادة ثقة مقبولة.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٣)

3367 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا شُعبة عن أبي بشْر عن سعيد ابن جُبير عن ابن عباس قال: سئل رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عن أولادَ المشركين؟، فقال: "خلقهم الله حين خلقهم وهو أعلم بما كانوا عاملين".

3368 - حدثنا سفيان بن عُيَينة عن سليمان بن أبي مسلم سمعه من طاوس عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام يتهجد من الليل قال: "الك الحمد، أنت نورالسموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قَيَّم السموات والأرض ومن فيهن، ولك والحمد، أنت مَلك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدُك حق، َ ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، ومحمد صلى الله عليه وسلم حق، والنبيون حق، اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليلث أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفر لي ما قَدّمتُ وما أخّرتُ، وما أسررتُ، وما أَعلنتُ أْنت المقدِّمُ، أنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت"، أو "لا إله غيرك".

3369 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُريج قال أخبرني عمرو بن دينار أن عَوْسَجَة مِولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس: أن رجلاً مات ولم يَدَعْ أحداً يرثه، فرفَع النبي صلى الله عليه وسلم ميراثَه إلى مولى له أعتقه الميتُ، هو الذي له ولاءه، والذي أَعتَق.

3370 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن عبد الله بن كَثير عن أبي الِمنْهال عن ابن عباس قال: قدم--------------------------------------------
(3367) إسناده صحيح، وهو مكرر 3165.
(3368) إسناده صحيح، وهو مكرر 2813.
(3369) إسناده صحيح، وهو مطول 1930.
(3370) إسناده صحيح، وهو مطول 2548.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٤)

رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يُسْلِفون في الثمار السنةَ والسنتين، أو السنتين والثلاث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سَلَّفوا في الثمار في كيل معلوم، ووزنٍ معلوم، ووقتٍ معلوم".

3371 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا زائدة، يعني ابن قدامة، عن سمَاك عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- كان يصلي على الَخُمْرة.

3372 - حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن مَخْرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس قال: بتُّ عند خالتي ميمونة، فقلت، لأنظرنَّ إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطُرِحَتْ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادةٌ، فنام في طولها ونام أهله، ثم قام نصفَ الليل أو قبله أو بعده، فجعل يمسح النومَ عن نفسه، ثم قرأ الآيات العشرَ الأواخر من آل عمران، حتى ختم، ثم قام فأتى
شَنّاً معلقاً، فأخذ فتوضأ، ثم قام يصلي، فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم جئت فقمت إلى جنبه، فوضع يده على رأسي، ثم أخذ بأذني فجعل يَفتلها، ثم صلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر.

3373 - حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن زيد بن أَسْلَم عن ابن--------------------------------------------
(3371) إسناده صحيح، وهو مكرر 2942.
(3372) إسناده صحيح، مخرمة بن سليمان الأسدي الوالبي: تابعي ثقة، روى عن ابن عباس، وعن كريب مولى ابن عباس، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 15. والحديث مضى بأطول من هذا 2164 بهذا الإسناد، ومضى معناه مرار، كثيرة، مطولاً، ومختصراً، منها 3175، 3194، 3324.
(3373) إسناده صحيح، وهو مطول في الموطأ 3: 57. وهو مختصر 2980.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)

وَعْلة عن ابن عباس: أن رجلاً أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم رَاوِيَة خمر، وقال: "إن الخمر قد حُرّمتْ"، فدعِا رجلاً فسارَّه، فقال: "ما أمرته؟ "، فقال: أمرتُه ببيعها، قال: "فإن الذي حَرّم شربها حرّم بيعها"، قال: فصُبَّتْ.

3374 - قرأت علي عبد الرحمن عنِ مالك، وحدثني إسحق قال حدثنا مالك، عن زيد بن أَسْلم عن عطاء بن يسَار عن عبد الله بن عباس أنه قال: خسفت الشمس، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقام قياماً طويلاً، قال: نحواً من سورة البقرة، قال: ثم ركع ركوعاً طويلاً، ثم رفع، فقام قياماً طويلاً وهو دون الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم قام قياماً طويلاً، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياماً طويلاً، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلَّت الشمس، فقال: "إن الشمس والقمرآيتان من آيات الله، لا يخْسفان لموت أحد ولا
لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله"، قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئاً في مَقَامكَ هذا، ثم رأيناك تَكعْكعْتَ؟، قال: "إني رأيتُ الجنة"، أو "أُريتُ الجنة"،ولم يشكَّ إسحق، قال: "رأيتُ الجنة فتناولتُ منها عُنقوداً، ولو أخذتُه لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيتُ النار، فلم أُرَكاليوم مَنْظراً أفظع،
ورأيتُ أكثر أهلها النساء"، قالوا: لم يا رسول الله؟، قال: "بكفرهنَّ"، قال: أيكفرن بالله عز وجل؟، قال: َ "لا، ولكن يَكفرْن العشير، ويَكفرْن الإحسان، لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهر ثم رأتْ منك شيئاً قالت: ما رأيتُ منك خيراً قط!! ".

3375 - قرأت على عبد الرحمن: مالك عن ابن شهاب عن--------------------------------------------
(3374) إسناده صحيح، وهو مكرر 2711. وانظر 3236.
(3375) إسناده صحيح، وهو مطول في الموطأ 1: 329، وقد مضى معناه مراراً، آخرها 3238.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٦)

سليمان بن يَسَار عن عبد الله بن عباس قال: كان الفضلُ رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت امرأة من خَثْعَم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصرف وجه الفضل إلى الشِّق الآخر، فقالت: يا رسول الله، إن فرِيضة الله على عباده في الحج أدركتْ أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يَثْبُت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: "نعم"، وذلك في حجة الوداع.

3376 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب قال: لا أدري أسمَعته من سعيد بن جُبير؟، لم ينسبه عنه، قال: أتيت على ابن عباس بعرفة وهو يأكل رُمَّاناً، وقال: أفطر رسول الله-صلي الله عليه وسلم- بعرفة، وبعثتْ إليه أم الفَضْل بلبن فشربه.

3377 - حدثنا إسماعيل أخبرنا يحيى بن [أبي] إسحق قال حدثني، وقال مرةً حدثنا سليمان بن يَسار قال حدثني أحد ابني العباس، إما الفضل وإما عبد الله قال: كنتُ رديفَ النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فقال: إن أبي أو أمي، قال يحيى: وأكبر ظني أنه قال: أبي، كبير ولم يحج، فإنْ أنا حملتُه
ْ" على بعير لم يثبت عليه، وإن شددته عليه لم آمنْ عليه، أفأحجج عنه؟، قال: "أكنتَ قاضياً دَيناً لو كان عليه؟ "، قال: نعم، قال: "فاحجج عنه".--------------------------------------------
(3376) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه من طريق أيوب عن سعيد بن جُبير، لم يشك فيه 3266. ومضى أيضاً من طريق أيوب عن عِكْرمة عن ابن عباس 2517.
(3377) إسناده صحيح، على خطأ فيه من يحيى بن أبي إسحق. وقد فصلنا القول فيه 1812، 1813، في مسند الفضل. وانظر 3375. في الأصلين "يحيى بن إسحق" وهو خطأ. كما بينا هناك.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٧)

3378 - حدثنا هُشيم أخبرنا يحيى بن أبي إسحق عن سليمان ابن يَسار عن عبد الله بن عباس، أو عن الفضل بن عباس: أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه.

3379 - حدثنا إسماعيل أخبرنا خالد الحَذّاء عن عكْرمة قال: قال ابن عباس ش ضمني إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "اللهم علِّمْه الكتَاب".

3380 - حدثنا إسماعيل عن خالد الحَذّاء قال حدثني عَمّار مولى بني هاشم قال: سمعت ابن عباس يقول: توفي رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وهو ابن خمس وستين.

3381 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن ابن أبي مُلَيكة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء، فقرِّب إليه طعام، فعرضوا عليه الوَضوء، فقال: "إنما أمرتُ بالوضوء إذا قمتُ إلى الصلاة".

3382 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عمرو بن دينار عن سعيد بن الحُوَيرث عن ابن عباسِ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء، فقُرِّب إليه طعام، فقالوا: أَلَا نأتيك بوضوء؟، فقال: "أصلي فأتوضأ؟! ".

3383 - حدثنا إسِماعيل حدثنا أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صَوَّر صورةً كلّف يوم القيَامة أن ينفخ فيها،--------------------------------------------
(3378) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3379) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. والحديث مختصر 3102.
(3380) إسناده صحيح، وهو مكرر 1945 بهذا الإسناد. وانظر 2242، 2640، 2847.
(3381) إسناده صحيح، وهو مكرر 2549. وانظر 2570، 3352.
(3382) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3383) إسناده صحيح، وهو مكرر 1866، 2213 - وانظر 3272.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٨)

وعُذّب، ولن ينفخ فيها، ومن تَحَلّم كُلّف يوم القيامة أن يعقد شعيرتين"، أو قالَ: "بين شعيرتين، وعُذِّب، ولن يعَقد بينهما، ومن استمع إلى حديث قومِ يكرهونه صُبَّ في أُذنيه الآنُك يومَ القيامة"، قال: إسماعيل: يعني الرَّصَاص.
3384 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكْرمة عنِ ابنِ عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو محْرِم، وبنى بها حَلالاً، بسَرِفَ، وماتتْ بسرف.

3385 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكْرمة قال: قال ابن عباس في الجَدّ: أمّا الذي قال له رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "لوكَنتُ متخذاً من هذه الأمة خليلاً لاتخذتُه"، فإنه قَضَاه أباً، يعني أبا بكر.

3386 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن أبي رجاء العُطاردي قال: سمعت ابن عباس يقول: قال محمد صلى الله عليه وسلم: "اطَّلعتُ في الجنة فرَأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعتُ في النار فرأيتُ أكثر أهلها النساء".--------------------------------------------
(3384) إسناده صحيح، وهو مطول 3319.
(3385) إسناده صحيح، ورواه البخاري 12: 17 من طريق عبد الوارث عن أيوب. ورواه البيهقي 6: 246 من طريق وهيب عن أيوب. وانظر 2432، 3580. والمراد بهذا الحديث أن أبا بكر قضى بأن الجد يُنزَّل في الميراث منزلة الأب عند فقد الأب، فيرث ما يرثه، ويَحجب الإخوة الأشقاء والإخوة لأب. وانظر تفصيل هذا في الفتح 12: 15 - 19.
(3386) إسناده صحيح، ورواه البخاري 9: 262 من طريق عوف عن أبي رجاء عن عمران بن الحصين، وكذلك فيه 11: 238 من طريق سَلْم بن زَرِير عن أبي رجاء، وقال: "تابعه أيوب وعوف، وقال صخر وحماد بن بخيح عن أبي رجاء عن ابن عباس". وقال الحافظ في الفتح في الموضع الأول: "واختلف فيه على أيوب، فقال عبد الوراث عنه هكذا [يعني عن أبي رجاء عن عمران]، وقال الثقفي وابن علية وغيرهما: عن أيوب عن أبي رجاء عن ابن عباس". وهذه رواية ابن علية عن أيوب. وانظر 3374.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٩)

3387 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس أنه قال في السجود في {ص}: ليست من عزائمَ السجود، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها.

3388 - حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيّة قال أخبرنا العَوَّام ابن حَوْشب قال: سألت مجاهداً عن السجدة التي في {ص}؟، فقال: نعم، سألت عنها ابن عباس فقال: أتقرأ هذه الآية {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ} وفي آخرها {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}؟، قال: أمر نبَيُّكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود.

3389 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جُبير عن أبيه عن ابن عباس قال: قال: بتُّ عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فقمتُ أصلى معه، فقمتُ عن شماله، فقال لي هكذا، فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه.

3390 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب قال: أُنْبِئْت عن سعيد بن--------------------------------------------
(3387) إسناده صحيح، وهو مطول 2521. ونقله ابن كثير في التفسير 7: 193 عن هذا الموضع، ونسبه للبخاري وأبى داود والترمذي والنسائي في تفسيره.
(3388) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 7: 194 عن البخاري من طريق محمد بن عبيد الطنافسي عن العوام. ونقله أيضاً 3: 357 عن البخاري من طريق سليمان الأحول عن مجاهد، بمعناه. وانظر ما قبله.
(3389) إسناده صحيح، وهو مكرر 3324. وانظر 3372.
(3390) إسناده ظاهره الانقطاع، ولكنه صحيح في الحقيقة. فإن أيوب رواه عن عبد الله بن
سعيد ابن جُبير عن أبيه، كما جاء في رواية البخاري 6: 282 من طريق وهب بن جرير عن أبيه عن أيوب. وقد رواه أيوب أيضاً عن سعيد بن جُبير، كما مضى مطولاً 3250 عن عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن كثير وأيوب، وكلاهما عن سعيد بن جُبير، وكذلك رواه البخاري من طريق عبد الرزاق كما قلنا هناك. قال الحافظ في الفتح: =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣٠)

جُبير قال: قال ابن عباس فجاء الملَكُ بها حتى انتهى إلىِ موضع زمزم، فضرب بعَقبه، ففارت عيناً، فعجلت الإنسانةُ، فجعلت تقْدح في شنَّتها، فقال رسولَ الله: "رحم الله أُمَّ إسماعيل، لولا أنها عَجِلَتْ لكانت زمزمُ عيناً مَعيناً".
3391 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن شيخ من بني سَدُوس قال: سُئل ابن عباس عن القبلة للصائم؟، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيب من الرؤوس وهو صائم.

3392 - حدثنا ابن جعفر حدثنا سعيد عن أيوب عن عبد الله بن شَقيق عن ابن عباس، فذكره.

3393 - حدثنا إسماعيل أخبرنا يونس عن الحَكَم بن الأعرج قال: سألتُ ابن عباس عن يوم عاشوراء؟، فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدُدْ، فإذا أصبحت من تاسعة فأَصْبِحْ صائماً، قال يونس: فأُنبئتُ عن الحَكَم أنه قال: فقلت: أكذاك صام محمد صلى الله عليه وسلم؟، قال: نعم.
3394 - حدثنا إسماعيل ومحمد بن جعفر قالا حدثنا عوف عن--------------------------------------------
= "والذي يظهر أن اعتماد البخاري في سياق الحديث إنما هو على رواية معمر عن كثير ابن كثير عن سعيد بن جُبير، وإن كان أخرجه مقروناً بأيوب، فرواية أيوب إما عن سعيد ابن جُبير بلا واسطة أو بواسطة ولده عبد الله، ولا يستلزم ذلك قدحا، لثقة الجميع. فظهر أنه اختلاف لا يضر. لأنه يدور على ثقات حفاظ".
(3391) إسناده ظاهره الانقطاع، وهو صحيح أيضاً. فإن الرجل المبهم يغلب على الظن أنه "عبد الله بن شقيق". كما سيأتي في الإسناد عقب هذا، وكما مضى 2241.
(3392) إسناده صحيح، وهو مكرر 2241 بإسناده، ومكرر الحديث السابق.
(3393) إسناده صحيح، ولكن آخره فيه راو مبهم، وقد مضى كله بأسانيد صحاح 2135، 2214، 2540، 3212.
(3394) إسناده صحيح، وهو مكرر 2811، وقد ذكرنا هناك أن البخاري رواه من طريق عوف، =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣١)

سعيد بن أبي الحسن، قال ابن جعفر: حدثني سعيد بن أبي الحسن، قال: كنت عند ابن عباس وسأله رجل فقال: يا ابن عباس، إني رجل إنما معيشتي من صنعة يدي، وإنى أصنع هذه التصاوير؟، قال: فإني لا أحدثك إلا ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، [سمعته يقول]: "من صوَّر صورةً فإن الله عز وجل معذبه يومَ القيامة حتى يَنفخ فيها الرُّوح، وليس بنافخ فيها أبداً"، قال: فرَبَا لها الرجل ربوةً شديدة، واصفرَّ وجهه، فقال له ابن عباس: ويحك!، إن أبَيْتَ إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه رُوح.

3395 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن رجل قال: قال ابن عباس: أَمرَنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أن نَحل، فحللنا، فلُبست الثيابُ، وسَطَعت المجَامر، ونُكحَت النساءُ.

3396 - حدثنا إسماعيل أخبرنا ليث قال قال طاوس: قال ابن عباس: إن النبي -صلي الله عليه وسلم- لم يصلّ فيه، ولكنه استقبل زواياه.

3397 - حدثنا إسماعيل أخبرنا ليث عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في السفر، والحَضَر.

3398 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس قال: أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، وبعثتْ إليه أم الفَضْل بلبَن فشربه.--------------------------------------------
= فهذه طريق عوف. وانظر3383. ربا: أي انتفخ، والربوة: بضم الراء وفتحها. والمراد: ذعر وامتلأ خوفاً.
(3395) إسناده ضعيف، لإبهام التابعي. والحديث مختصر 2641. وانظر 3128.
(3396) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. والحديث مختصر 3093.
(3397) إسناده صحيح، وانظر 3323.
(3398) إسناده صحيح، وهو مختصر 3376.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣٢)

3399 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكْرمة قال: قال ابن عباس: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أُمر أن يقرأ فيه، وسكتَ فيما أُمر أن يسكت فيه، وما كان ربك نسيّاً، ولقد كان لكم في رسول الله أُسْوة حسنة.

3400 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو مُحرِم.

3401 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمسوا [ليلة القَدْر] في العشَر الأواخر، في تاسعةٍ تَبْقَى، أو خامسةٍ تبقى، أو سابعةٍ تبقى".

3402 - حدثنا بَهْز حدثنا عبد الوراث حدثنا الجَعْد صاحبُ الحلي أبِو عثمان حدثنا أبو رجاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يروي عن ربه عز وجل: قال: "إن الله عز وجل كَتب الحسناتِ والسيآت، ثم بيَّن ذلك، فمن هَمَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبها الله له عنده
حسنةً كَاملة، فإن عملها كُتبتْ له عشر حسنات، إلى سَبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، وإنْ هو هَمَّ بسيئةٍ فلم يعملها كتَبها الله له عنده حسنةً كاملة، فإن عملها كتبتْ له سيئة واحدة".

3403 - حدثنا بَهْز حدثنا هَمَّام حدثنا قَتادة عن يحيى بن يَعْمَر عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم انتهس من كَتِف ثم صلى ولم يتوضأ.--------------------------------------------
(3399) إسناده صحيح، وهو مختصر 3092.
(3400) إسناده صحيح، وهو مختصر 3384 بهذا الإسناد.
(3401) إسناده صحيح، وهو مكرر 2520. زيادة أليلة القدر، أثبتناها من ك.
(3402) إسناده صحيح، وهو مختصر 2828.
(3403) إسناده صحيح، وهو مكرر 3352.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣٣)

3404 - حدثنا بَهْز حدثنا هَمَّام عن قَتادة عن عَزْرَة عن سعيد ابن جُبير، وعبدُ الصمد قال حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة عن صاحب له عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن النبي -صلي الله عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الجمعة بالجمعة والمنافقين.

3405 - حدثنا بَهْز حدثنا هَمَّام أخبرنا قَتادة عن عَكْرمة عن ابن عباس: أن زوجِ بريرة كان عبداً أسْوَد، [يُسَمّى] فُغيثاً، وكنتُ أراه يَتْبعها في سكك المدينة، يَعْصُر عينيه عليها، قال: فقَضى فيَهِا النبي صلى الله عليه وسلم أربعَ قَضِيَّاتٍ: قَضَى أن الولاء لمنَ أعتق، وخَيَّرها، وأمرها أن تَعْتَدَّ، قال همام مرةً. عدة الحُرّة، قال: وتُصُدّق عليها بصدقة، فأهدتْ منها إلى عائشة، فذكرتْ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم؟، فقال: "هو عليها صدقة، ولنا هدية".

3406 - حدثنا بَهْز حدثنا أَبانُ بن يزيد العَطَّار حدثنا قَتادة عن سعيد بن المُسَيّب وعن عِكْرمة عن ابنِ عباس: أن وفد عبد القَيس أتَوْا رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، فيهم الأشجُّ أخوِ بني عصَر، فقالوا: يا نبي الله، إنا حَيَّ من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفَّارَ مُضَر، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمُرْنا بأمرٍ إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به مَن وراءَنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع: أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً، وأن يصوموا رمضان،--------------------------------------------
(3404) إسناداه صحيحان، إلا أن عبد الصمد أبهم في الإسناد الثاني شيخ قتادة، وهو عزرة، كما في رواية بهز. والحديث مختصر 3325، وقد سبق باقيه، وهو في القراءة في الفجر يوم الجمعة. في 3096 عن عبد الصمد وعفان عن همام عن قتادة عن عزرة، فأيد هذا أن عزرة هو الرجل الذي أبهم اسمَه عبد الصمد هنا. عزرة: بالزاي والراء، وهو ابن عبد الرحمن، وفي ح "عروة"، وهو خطأ صحح من ك ومما بينا.
(3405) إسناده صحيح، وهو مكرر 2542.
(3406) إسناده صحيح، وهو في معنى 2020. وانظر 3095.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣٤)

وأن يحجوا البيت، وأن يعطوا الخُمُس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحَنْتَم، والدُّبَّاء، والنَّقير، والمُزَفَّت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟، قال: "عليكم بأَسْقية الأدَمَ التي يُلَاث على أفواهها".

3407 - حدثنا عفان حدثنا أَبان قال سمعت قَتادة يذكر عن سعيد بن المُسَيّب عن ابن عباس، وعكْرمة عنِ ابن عباس: أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم الأشَجُّ أخَو بني عَصَر، فذكر معناه.

3408 - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّامِ عن قَتادة، وحدثنا عفَّان قال حدثنا هَمَّام عن قَتادة، قال عفان أخبرنا قتادة، عن أبي مجْلَز قال: سألتُ
ابن عمر عن الوتر؟، فقال: سمعت رسول الله-صلي الله عليه وسلم- يقول. "ركعة من آخر الليل"، قال: وسألت عبد الله بن عباس؟، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ركعة من آخر الليل".

3409 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا هشام عن عكْرمة عن ابن عباس قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودِرْعه مرهونة عند يهودي، بثلاثين صاعاً من شعير، أخذه طعاماً لأهله.

3410 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف بن أبي جَميلة عن يزيد الفارسي قال: رأيت رسول الله-صلي الله عليه وسلم- في النوم زمنَ ابن عباس، قال:--------------------------------------------
(3407) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3408) إسناده صحيح، وهو مكرر 2837.
(3409) إسناده صحيح، وهو مكرر 2109. وانظر 2724، 2743.
(3410) إسناده ضعيف، لضعف يزيد الفارسى، كما بينا في 399، 499. وانظر 2525.
والحديث في مجمع الزوائد 8: 272 وقال:"رواه أحمد، ورجاله ثقات" وقد عرفت ما فيه.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣٥)

وكان يزيد يكتب المصاحف، قال: فقلت لابن عباس: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم، قال ابن عباس: فإن رسول الله كان يقول: "إن الشيطان لا يسِتطيع أن يتشبَّه بي، فمن رآنى في النوم فقد رآنى"، فهل تستطيع أن تنعت ليا هذا الرجل الذي رأيتَ؟، قال: قلت: نعم، رأيت رجلاً
بين الرجلين جسمُه ولحمه، أسمر إلى البياض، حسن المَضْحَك، أكحل العينين، جميلُ دوائر الوجه، قد ملأت لحيته من هذه إلى هذه، حتى كادت تملأ نحره، قَال عوف: لا أدري ما كان مع هذا منِ النعت، قال: فقال ابن عباس: لو رأيتَه في اليقظة ما استطعتَ أن تنعتَه فوق هذا.
3411 - حدثنا محمد بن أبي عَدي عن ابن عَون عن محمد عن ابن عباس: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكَة والمدينة لا نخاف إلا الله عز وجل، نصلي ركعتين.

3412 - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: تزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحرث وهو مُحْرِم.

3413 - حدثنا إسحق بن يوسف عن سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: تزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُحْرِم.

3414 - حدثنا إسحق عن سفيانِ عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يُرَى بياض إبْطيه وهو ساجد.--------------------------------------------
(3411) إسناده صحيح، محمد: هو ابن سيرين: والحديث مكرر 3334.
(3412) إسناده صحيح، وهو مكرر 3400.
(3413) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3414) إسناده صحيح، وهو مكرر 3328.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣٦)

3415 - حدثنا أبو معاوية حدثنا حَجَّاج عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف من خرج من رقيق المشركين.

3416 - حدثنا معتمر عن سَلْم عن بعض أصحابه عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسِولٍ الله صلى الله عليه وسلم: "لا مُساعاة في الإسلامِ، من سَاعى في الجاهلية فقد أَلْحَقْتُه بعَصبَتَه، من ادَّعَى وَلَدَه من غير رِشْدَة فلا يرث ولايورث".

3417 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن حَبيب عن سعيد--------------------------------------------
(3415) إسناده صحيح، وهو مكرر 3267.
(3416) إسناده ضعيف، لإبهام راويه عن سعيد بن جُبير. معتمر: هو ابن سليمان. سلم، بفتح السين وسكون اللام: هو ابن أبي الذيَّال، بفتح الذال المعجمة وتشديد الياء، وهو بصري ثقة ثقة، والحديث رواه أبو داود 2: 246 - 247 رقم 2264 عن يعقوب بن إبراهيم عن معتمر، بهذا الإسناد، ونسي صاحب مجمع الزوائد، فذكره 4: 227 من وجه آخر ضعيف جدَاً عند الطبراني في الأوسط. قال ابن الأثير: "المساعاة: الزنا. وكان الأصمعي يجعلها في الإماء دون الحرائر، لأنهن كن يسعين لمواليهن، فيكسبن لهم بالضرائب كانت عليهن. يقال: ساعت الأمة: إذا فجرت، وساعاها فلان: إذا فجر بها.
وهو مفاعلة من السعي، كأن كل واحد منهما يسعى لصاحبه في حصول غرضه.
فأبطل الإسلام ذلك، ولم يلحق النسب بها. وعفا عما كان منها في الجاهلية ممن ألحق بها". من غير رشدة: قال: ابن الأثير: "يقال: هذا ولد رشدة: إذا كان لنكاح صحيح، كما يقال في ضده: ولد زنية، بالكسر فيهما. وقال الأزهري في فصل: بغى: المعروف: فلان ابن زَنية وابن رشدة، (يعني بالفتح فيهما)، وقد قيل: زنية ورشدة (يعني بالكسر فيهما) والفتح أفصح اللغتين".
(3417) إسناده صحيح، وهو مطول 3218.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)

ابن جُبير عن ابن عباس قال: أهدى الصَّعْب بن جَثّامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارَ وحش وهو محرم، فرده، وقال: "لولا أنَّا محرمون لقبلناه منك".

3418 - حدثنا ابن نُمَير عن حَجَّاج بن أَرْطاة عن حسين بن عبد الله عن عكْرمة عنِ ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخَّص في الثَّوب المصبوغ، ما لمَ يكن به نَفْضٌ ولارَدْعٌ.

3419 - حدثنا حمَّاد بن أسامة قال سمعت الأعمش قال حدثنا عبَّاد بن جعفر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش، منهم أبو جهل، فقالوا: يا أبا طالب، ابنُ أخيك يشتم آلهتَنا، يقول ويقول، ويفعل ويفعل، فأرْسلْ إليه فانْهَه، قال: فأرسل إليه أبو طالب، وكان قُرْبَ أبي طالب موضع رجلٍ، فخشى إن دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عمه أن يكون أرقَّ له عليه، فوثب فجلس في ذلك المجلس، فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم لم يجد مجلساً إلا عند الباب، فجلس، فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إن قومك يَشْكُونك، يزعمون أنك تشتم آلهتَهم وتقول وِتقول وتفعل وتفعل؟، فقال: "يا عَمِّ، إني إنما أُريدُهمِ على كلمة واحدة تدين لهم بها
العرب، وتُؤدِّي إليهم بها العجمُ الجزية"، قالوا: ومَّاَ هي؟، نَعَمْ، وأبيكَ، عَشْراً، قال: "لا إله إلا الله"، قال: فقاموا وهم ينفضون ثيابَهم وهم يقولون {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5)}!!، قال: ثم قرأ حتى بلغ {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8)}--------------------------------------------
(3418) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبد الله. والحديث مكرر 3314.
(3419) إسناده صحيح، وهو مطول 2008، وقد ذكرنا مَن خرجه هناك. وانظر أيضاً تاريخ ابن
كثير 3: 123.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣٨)

3420 - حدثنا ابن نُمير حدثنا الأعمش عن مُسْلم البَطين عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتتْه امرأة فَقالت. إن أمي ماتت وعليها صومِ شهر رمضان، أفأقضيه عنها؟، قال: "أرأيتَكِ لو كان عليها دَينِ كنت تَقْضينه"؟، قالت: نعم، قال: "فدَيْن الله عز وجل أحقُّ أن يُقْضَى".

3421 - حدثنا ابن نُمَير حدثنا مالك، يعني ابن أنس، قال حدثني عبد الله بن الفَضْل عن نافع بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "الأيَّمُ أولى بنفسها من وليها، والبِكر تستأمر في نفسها، وصمتُها إقرارُها".

3422 - حدثنا يعلى ومحمد، المعنى، قالا حدثنا الأعمش عن أبي ظَبْيَانَ عن ابن عباس قال: أيُّ القراءتين تَعُدُّون أَوَّل؟، قالوا: قراءة عبد الله، قال: لا، بل هي الآخرة، كان يعْرض القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل عام مرة، فلما كِان العامُ الذي قبض فيه عرض عليه مرتين، فشهد عبد الله، فعلم ما نُسِخَ وما بُدِّل.

3423 - حدثنا يَعلى حدثنا حَجَّاج الصَّوّاف عن يحيى عن--------------------------------------------
(3420) إسناده صحيح، وهو في معنى 3137. وانظر 3224، 3377، 3378. وهذه الرواية صريحة في أن السؤال كان عن قضاء صوم رمضان، ولم يشر إليها الحافظ في الفتح 4: 169 - 170. والظاهر أن حوادث السؤال تعددت، فمرة عن نذر، ومرة عن رمضان، والسائل مرة رجل، ومرة امرأة.
(3421) إسناده صحيح، ابن نمير، هو عبد الله. والحديث مكرر 3343، وقد مضى من طريق مالك أيضاً 3222.
(3422) إسناده صحيح، وهو مختصر 2494. وانظر 3001، 3012.
(3423) إسناده صحيح، يعلى: هو ابن عبيد. حجاج الصواف: هو حجاج بن أبي عثمان، وهو =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣٩)