إسحق الهَمْداني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان ثلثُ الليلِ الباقي يَهْبِط الله عز وجل إلى السماء الدنيا، ثم تُفتح أبواب السماء، ثم يبسط يدَه فيقول: هل من سائل يُعْطىَ سُؤله، فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر".
3674 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول ما يُقْضَي بين الناس يوم القيامة في الدماء".
3675 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن حَكيم بن جُبير عن--------------------------------------------
= مجمع الزوائد 10: 153 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح".
ومعنى الحديث ثابت من حديث أبي هريرة، رواه أصحاب الكتب الستة وغيرهم. انظر شرحنا على الترمذي 2: 307 - 309.
(3674) إسناده صحيح، ورواه البخاري 11: 343 و 12: 166. ورواه أيضاً مسلم والترمذي
والنسائي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث 4875.
(3675) إسناده ضعيف، لضعف حكيم بن جُبير، كما قلنا في 210 ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير 2/ 1 / 16 وقال: "كان شُعبة يتكلم فيه" وقال أيضاً:" كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه، ولا عن عبد الأعلى، يعني الثعلبي"، وفي التهذيب: "قال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه؟، فقال كم روى! إنما روى شيئاً يسيراً، قلت: مَن تركه؟، قال: شُعبة، من أجل حديث الصدقة" يعني هذا الحديث. محمد بن عبد الرحمن النخعي: ثقة، وثقه ابن معين وقال أبو زرعة: "كان رفيع القدر"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 153. والحديث رواه أبو داود 2: 33 من طريق يحيى بن آدم
عن سفيان، وفي آخره: "قال يحيى أهو ابن آدم،: فقال عبد الله بن عثمان لسفيان: حفظي أن شُعبة لا يروي عن حكيم بن جُبير؟، فقال سفيان: فقد حدثناه زبيد عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد". ورواه الترمذي 2: 19 من طريق شريك عن حكيم ابن جُبير، ثم قال: "حديث حسن، وقد تكلم شُعبة في حكيم بن جُبير من أجل هذا =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤٠)
محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-:
"من سأل وله ما يُغنيه جاءتْ يومَ القيامة خُدُوشاً أو كُدُوشاً في وجهه"، قالوا: يا رسول الله، وما غناه؟، قال: "خمسون درهماً وحسابُها من الذهب".
3676 - حدثنا محمد بن السمَّاك عن يزيد بن أبي زياد عن--------------------------------------------
= الحديث"، ثم روى من طريق يحيى بن آدم: "حدثنا سفيان عن حكيم بن جُبير بهذا الحديث، فقال له عبد الله بن عثمان صاحب شُعبة: لو غير حكيم حدث بهذا!، فقال له سفيان: وما لحكيم؟، لا يحدث عنه شُعبة؟، قال: نعم، قال سفيان: سمعت زبيداً يحدث بهذا عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد". فقد ظهر مما روى أبو داود والترمذي عن سفيان أن الحديث صحيح من جهة زبيد اليامي، لم ينفرد به حكيم بن جُبير، وقد تكلف الشراح في تضعيفه مع هذا بما لا يقره منصف. والحديث رواه الحاكم 1: 407 من طريق يحيى بن آدم. ورواه أيضاً النسائي وابن ماجة والدارمي، كما في شرح الترمذي الكدوش: الخدوش.
(3676) إسناده ضعيف، لانقطاعه. المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي الأعمى: تابعي ثقة، وترجمه البخاري 4/ 1 / 407 - 408، ولكنه لم يدرك ابن مسعود، قال ابن معين:"لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من البراء وأبي إياس عامر بن عبدة"، وقال ابن أبي حاتم في المراسيل 76: "سمعت أبي يقول: المسيب بن رافع عن ابن مسعود: مرسل، وسمعت أبي يقول مرة أخرى: المسيب بن رافع لم يلق ابن مسعود، ولم يلق عليّا، إنما يروي عن مجاهد ونحوه". محمد بن السماك: هو محمد بن صبيح، بفتح الصاد، أبو العباس السماك، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 106 - 107 وله ترجمة حافلة في تاريخ بغداد للخطيب 5: 368 - 373 وروى فيها عن ابن نمير قال: "حدثنا محمد بن السماك، وكان صدوقَا ما علمته، ربما حدث عن الضَّعْفي". وزعم الحسيني أنه "لا يعرف" وتعقبه الحافظ في التعجيل، وأفاض في ترجمته 364 - 365. والحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى 5: 340 والخطيب في ترجمة ابن السماك، كلاهما من طريق المسند، وقال البيهقي: "هكذا =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤١)
المسيَّب بن رافع عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشتروا السمك في الماء، فإنه غَرَر".
3677 - حدثنا عَمّار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري عن إبراهيم عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يبعث يوم القيامة منادياً ينادي: يا آدمِ، إن الله يأمرك أن تبعث بَعْثاً من ذريتك إلى النار، فيقول آدم: يا رب، ومنْ كمْ؟، قال: فقال له: من كل مائةٍ تسعةً وتسعين"، فقال رجل من القوم. من هذا الناجي منَّا بعد هذا يا رسول الله؟، قال: "هل تَدرُون [وما أنتم] في الناس؟، ما أنتم إلا كالشَّامة في صدر البعير".
3678 - حدثنا عَبيدة عن إبراهيم بن مسلم أبي إسحق الهَجَرِي،--------------------------------------------
= روي مرفوعَا، وفيه إرسال بين المسيب وابن مسعود، والصحيح ما رواه هُشيم عن يزيد موقوفاً على عبد الله. ورواه أيضاً سفيان الثوري عن يزيد موقوفا على عبد الله: أنه كره بيع السمك في الماء!، وقال الخطب: قال القطيعي: قال أبو عبد الرحمن [يعني عبد الله بن أحمد]: قال أبي وحدثنا به هُشيم عن يزيد، فلم يرفعه. قلت: كذلك رواه زائدة بن قدامة عن يزيد بن أبي زياد، موقوفاً على ابن مسعود، وهو الصحيح". وانظر المنتقى 2789. والحديث في مجمع الزوائد 4: 80 وقال:"رواه أحمد موقوفاً ومرفوعاً، والطبراني في الكبير كذلك. ورجال الموقوف رجال الصحيح. وفي رجال المرفوع شيخ أحمد، محمد بن السماك، ولم أجد من ترجمه!، وبقيتهم ثقات". وهذا كلام غير محرر، والتحقيق ما بينا قبل.
(3677) إسناده ضعيف، إبراهيم: هو ابن مسلم أبو إسحق الهجري، وهو ضعيف، كما قلنا في 3623. زيادة [ما أنتم] زدناها من ك. وانظر 3661.
(3678) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. في الأصلين "إبراهيم بن مسلم عن أبي إسحق الهجري"، وهو خطأ في زيادة "عن". إبراهيم بن مسلم هو أبوإسحق الهجري.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤٢)
فذكر معناه، وقال: "فيقول آدم: ياربّ كم أَبْعَثُ؟ ".
3679 - حدثنا عَمَّار بن محمد عن إبراهيم عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِيتَّقِ أحدُكم وجهَه النارَ ولو بِشِق تمرة".
3680 - حدثنا عَمّار بن محمد عن الهَجِري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء خادمُ أحدكم بطعامه فليبدأ به فلُيطْعمهْ، أو ليُجْلسْه معه، فإنه وَليَ حَرّه ودُخَانَه".
3681 - حدثنا وكيعِ حدثنا سفيان عن عاصم بن كُلَيب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علْقَمة قال: قال ابن مسعود: ألا أصلي لكم صلاة رسول الله-صلي الله عليه وسلم-؟، قال: فصلى ولم يرفع يديه إلا مرةً.--------------------------------------------
(3679) إسناده ضعيف، إبراهيم: هو الهجري. والحديث في مجمع الزوائد 3: 105 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وهو وهم، لعله ظن أن إبراهيم هو النخعي!، وما أبعد ذلك، فإن عمار بن محمد لا يدرك إبراهيم النخعي وطبقته، عمار مات سنة 182 والنخعي مات سنة 96، وشتان ما بينهما. وقد تبع السيوطي صاحب الزوائد في ذلك في الجامع الصغير 7546، فرمز لهذا الحديث بالصحة!!.
(3680) إسناده ضيف، كالذي قبله. ورواه ابن ماجة 2: 160 من طريق محمد بن فضيل عن إبراهيم الهجري. وسيأتي 4257، 4266.
(3681) إسناده صحيح، ورواه أبو داود والترمذي والنسائي. وفيه كلام طويل، وما نراه منافياً للأحاديث التي ثبت فيها الرفع عند الركوع وعند الرفع منه، والمثبت مقدم على النافي، وترك الرفع دليل أنه ليس بواجب. وانظر شرحنا على الترمذي1: 40 - 42 وتعليقنا على المحلى لابن حزم 4: 87 - 88 ونصب الرأية 1: 394 - 396. وانظر ما يأتي 3974، 4211.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤٣)
3682 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الأسود ابن يزيد عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم، وسجد المسلمون إلَاّ رجلاً من قريش، أخذ كفّاً من تراب فرفعه إلى جبهته فسجد عليه، قال عبد الله فرأيتُه بعدُ قُتل كافراً.
3683 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله قال: أُنزل على رسول الله-صلي الله عليه وسلم- {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كان يُكْثر إذا قرأها وركع أن يقول: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر ليَ إنك أنت التوَّاب الرحيم"، ثلاثاً.
3684 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الحسن بن عُبيد الله عن إبراهيم بن سُويد عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذْنُك علىَّ أن تَرفع الحجابَ وأن تستمع سوَادي، حتى أنهاك". قال أبو عبد الرحمن [عبد الله ابن أحمد]: قال أبي: سَوادي: سِرِّى، قال: أذن له أن يسمع سرّه.--------------------------------------------
(3682) إسناده صحيح، ورواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، كما في الذخائر 4871، وانظر المنتقى 1301.
(3683) إسناده ضعيف، لعدم سماع أبي عبيدة من أبيه. ونقله ابن كثير في التفسير 9: 327 - 328 عن هذا الموضع، وقال: "تفرد به أحمد". وهو في مجمع الزوائد 3: 127 ونسبه أيضاً لأبي يعلى والبزار.
(3684) إسناده صحيح، إبراهيم بن سويد النخعي: ثقة، وثقه النسائي، وقال ابن معين: "مشهور". وترحمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 290 - 291. والحديث رواه مسلم 2: 176. ورواه البخاري في الكبير في ترجمة إبراهيم بن سويد، ورواه ابن ماجة 1: 32.
السواد: بكسر السين، وهو السر، كما فسره الإمام أحمد هنا. وانظر شرح النووي على مسلم 14: 149 - 150.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤٤)
3685 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، فقال: "التمس لي ثلاثة أحجار"، قال: فأتيتُه بحجرين، وروثة، قال: فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: "إنها رِكْسٌ".
3686 - حدثنا وكيعِ عن أبيه عن عطاء عن أبي وائل عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يجْدِبُ لنا السَّمَر بعد العِشاء".--------------------------------------------
(3685) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ورواه الترمذي عن هناد وقتيبة عن وكيع، ثم ذكر أسانيد أخر لهذا الحديث، ثم قال:" وهذا حديث فيه اضطراب"، ثم قال: "سألت عبد الله بن عبد الرحمن [يعني الدارمي]: أي الروايات في هذا الحديث عن أبي إسحق أصح؟، فلم يقض فيه بشيء. وسألت محمداً [يعني البخاري] عن هذا؟، فلم يقض فيه بشيء. وكأنه رأى حديث زهير عن أبي إسحق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله: أشبه، ووضعه في كتاب (الجامع) [يحنى صحيح البخاري]. قال أبو عيسى: وأصح شيء في هذا عندي حديث إسرائيل وقيس عن أبي إسحق عن عبيدة عن عبد الله، لأن إسرائيل أثبت وأحفظ لحديث أبي إسحق من هؤلاء، وتابعه على ذلك قيس بن الربيع". ورواية البخاري التي أشار إليها الترمذي هي في الفتح 1: 226.
وعندي أن ترجيح البخاري للإسناد المتصل أقوى من ترجيح الترمذي، وأن أبا إسحق كان عنده الحديث بأسانيد، منها الذي اختاره الترمذي، وقد فصَل الحافظ طرقه ورواياته في مقدمة الفتح 346 - 348. وانظر شرحي على الترمذي 1: 25 - 28.
(3686) إسناده حسن، عطاء هو ابن السائب، ولم نتحقق من أن الجراح بن مليح والد وكيع روى عنه قبل اختلاطه. والحديث رواه ابن ماجة 1: 123 من طريق محمد بن الفضل عن عطاء، وقال السندي:" وفي الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات، ولا أعلم له علة إلا اختلاط عطاء بن السائب، محمد بن فضيل إنما روى عنه بعد اختلاط". وانظر 3603، 3894. يجدب. يعيب ويذم.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤٥)
3687 - حدثنا وكيعِ حدثنا سفيان عن سَلَمَة بن كُهيل عن عيسى بن عاصم عن زرّ بن حُبَيش عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطِيَرَةُ شِرْك، وما منّا إلَاّ، ولكن الله يُذهبه بالتوكل".
3688 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عِن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرثٍ بالمدينة وهو متكئ على عَسيب، قال: فمر بقوم من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الرُّوح، قَال بعضهم: لا تسألوه، فسألوه عن الروح، فقال: يا محمد، ما
الروح؟، فقام فتوكأ علي العسيب، قال: فظننت أنه يوحَى إليه، فقال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} قال: فقال بعضهم: قد قلنا لكَم: لا تسألوه.
3689 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مُرّة عن--------------------------------------------
(3687) إسناده صحيح، عيسى بن عاصم الأسدي: ثقة، وثقه أحمد والنسائي وغيرهما.
والحديث رواه أبو داود 4: 24، قال المنذري: "وأخرجه الترمذي: وابن ماجة. وقال الترمذي: حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن كهيل. وقال الخطابي: وقال محمد بن إسماعيل: كان سليمان بن حرب ينكر هذا ويقول: هذا الحرف ليس قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأنه قول ابن مسعود. هذا آخر كلامه: وحكى الترمذي عن البخاري عن سليمان بن حرب نحو هذا، وأن الذي أنكره (وما منا إلا) انتهى". يريد أن قوله "وما منا إلا" موقوف من كلام ابن مسعود. والمستثنى محذوف، يريد: وما منا إلا من يكون منه هذا، ولكن الله يذهبه بالتوكل، وحذفه للعلم به. وليس لعيسى بن عاصم في الكتب الستة إلا هذا الحديث.
(3688) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 5: 226 - 227 عن هذا الموضع، قال: "وهكذا رواه البخاري ومسلم من حديث الأعمش، به". وانظر 2309.
(3689) إسناده صحيح، وهو مكرر 3580.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤٦)
أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "ألا إني أبرأ إلى كل خليل من خُلَّته، ولو اتخذت خليلاً لاتخذتُ أبا بكر خليلاً، إن صاحبَكم خليلُ الله عز وجل".
3690 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن جابر عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال: وكان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يؤتَى بالسَّبْي فيعطي أهلَ البيت جميعاً، كراهيةَ أن يفرّق بينهم. 3691 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي قيس عن الهُزَيْل بن--------------------------------------------
(3690) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. القاسم: هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي القاضي، وهو ثقة من صغار التابعين، وكان قاضيَاً في زمن عمر بن العزيز، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 /158 - 159 وروى عن محارب بن دثار قال: "صحبنا القاسم بن عبد الرحمن، فغلبنا بثلاثة: بطول الصمت، وحسن الخلق، وسخاء النفس". أبوه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: تابعي ثقة قليل الحديث، في سماعه من أبيه كلام، والراجح عندي أنه سمع منه، وهو الذي رجحه البخاري في التاريخ الصغير 40، فإنه روى عن ابن خثيم المكي قصة بإسناده، قال فيها عبد الرحمن: "وأنا مع أبي"، ثم قال البخاري "قال شُعبة: لم يسمع عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود من أبيه. وحديث ابن خثيم أولى عندي". والحديث رواه ابن ماجة 2: 17 من طريق وكيع.
"بالسبي" يعني الرقيق، يريد أنه في قسمة الغنائم لا يفرق بين ذوي الأرحام من الرقيق، كما نهى عن التفريق بينهم في البيع، كما مضى من حديث علي بن أبي طالب 760، 800، 1045. وفي الأصلين هنا "بالشيء" بالشين المعجمة وآخره همزة.
ولكنا رجحنا إثبات ما في ابن ماجة، لأنه عنون عليه "باب النهى عن التفريق بين السبي" وذكر بعده حديث على وحديث أبي موسى الأشعري في النهى عن ذلك، وهذا يعتين أن كلمة "الشيء" في الأصلين هنا تصحيف.
(3691) إسناده صحيح، أبو قيس: هو الأودي، واسمه عبد الرحمن بن ثروان، وهو ثقة، وثقه ابن معين، وقال العجلي: "ثقة ثبت"، ووثقه غيرهما، وتكلم بعضهم في حفظه، هزيل: بالزاي وبالتصغير، بن شرحبيل الأودي: تابعي ثقة من أصحاب عبد الله. والحديث رواه =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤٧)
شُرَحْبيل قال؟ جاء رجل إلى أبي موسى وسَلْمَانَ بن ربيعة، فسألهما عن ابنةٍ وَابنة ابن وأخت لأب؟، فقالا: للبنت النصف، وللأخت النصف، وائْت ابنَ مسعود، فإنه سيتابعُنا، قال: فأتَى ابنَ مسعود فسأله، وأخبره بما قالا، فقال ابن مسعود: لقد ضللتُ إذن وما أَنا من المهتدين!، سأقضي بما قَضى رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: للابنة النصف، ولابنة الابن السَّدُس تكملةَ الثلثين، وما بقي فللأخت.
3692 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم أني أسألك الهدَى، والتُّقى، والعفَّة، والغنِى".
3693 - حدثنا وكيع عن سفيان عن عَمَّار بن معاوية الدُّهْنِي--------------------------------------------
= البخاري 12: 13 - 14 من طريق شُعبة عن أبي قيس. ورواه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي والطحاوي، كما في الفتح. سلمان بن ربيعة: هو الباهلي، وهو "سلمان الخيل، وهو ثقة من كبار التابعين، بل يقال إن له صحبة، وقد سبق له حديث من روايته عن عمر 127. وفي ح "سليمان"، وهو خطأ، صححناه من ك والمراجع.
(3692) إسناده صحح، ورواه مسلم 2: 316 من طريق شُعبة ومن طريق سفيان، كلاهما عن أبي إسحق، ورواه أيضاً الترمذي وابن ماجة، كما في الذخائر 4948.
(3693) إسناده ضعيف، لانقطاعه، سالم بن أبي الجعد الأشجعي: تابعي ثقة، ولكنه متأخر لم يدرك ابن مسعود، قال ابن أبي حاتم في المراسيل 29 - 30: "حدثنا محمد بن أحمد ابن البراء قال: قال علي بن المديني: سالم بن أبي الجعد لم يلق ابن مسعود، ولم يلق عائشة". والحديث رواه الحاكم في المستدرك 3: 388 من طريق وكيع، وقال: "صحيح على شرط الشيخين، إن كان سالم بن أبي الجعد سمع من عبد الله بن مسعود!، ولم يخرجاه"!، وأعجب أن وافقه الذهبي!!، وفي مجمع الزوائد 7: 243 حديث بمعناه =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤٨)
عن سالم بن أبي الجَعْد الأشْجَعِي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ابن سُمَيَّة ما عرِض عليه أمرانِ قَطُّ إلا اختار الأرشد منهما".
3694 - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن سمَاك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: جَمعَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون، قال عبد الله: فكنتُ من آخر مَن أتاه، فقال: "إنكم مصيبون ومنصورون ومفتوحٌ لكم، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولْيَنْهَ عن المنكر، ومن كذب عليّ متعمداً فليتبوّأ مقعدَه من النار".
3695 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل قال: كنت جالساً مع عبد الله وأبي موسى، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن بين يدي الساعة أياماً يَنْزل فيها الجهل، ويُرْفع فيها العلم، ويكثر فيها الهَرْجُ"، قال:--------------------------------------------
عن ابن مسعود مرفوعاً: "إذا اختلف الناس فابن سمية مع الحق"، وقال: "رواه الطبراني، وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف". فلم يذكر هذا الحديث، فلا أدري أرآه في المسند أم نسي!، وفي معناه حديث آخر لعائشة، رواه الترمذي 4: 345 والحاكم، قال الترمذي: "حسن غريب". ابن سمية: هو عمار بن ياسر رضي الله عنه.
(3694) إسناده صحيح، ووكيع سمع من المسعودي قديما. والحديث رواه الترمذي 3: 244 من طريق شُعبة عن سماك بن حرب، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". ورواه ابن ماجة أيضاً، كما في الذخائر 4767.
(3695) إسناده صحيح، أبو موسى: هو الأشعري. والحديث رواه البخاري 13: 15 من طريق عبيد الله بن موسى عن الأعمش، وفي الفتح أنه رواه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري وحده، وكل صحيح. وأصل الهرج في اللغة العربية: الاختلاط، يقال هرج الناس. اختلطوا واختلفوا، وهرج القوم في الحديث: إذا كثروا وخلطوا. وفسر رسول الله صلى الله عليه وسلم الهرج بأنه القتل من باب تفسير الشيء بلازمه، فإنه يريد أن هذه الفتن يكثر فيها العدوان والقتل وهدر الدماء.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤٩)
قلنا: وما الهرج؟، قال: "القتل".
3696 - حدثنا وكيع حدثني بَشير بن سَلْمان عن سَيّار أبي الحَكَم عن طارق بن شهاب عن عبد الله قالَ: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "من نزل به حاجةٌ فأنزلها بالناس كان قَمناً من أن لا تَسْهُل حاجتُه، ومن أنزلها بالله آتاه الله برزقٍ عاجل أو بموتٍ آجلَ".--------------------------------------------
(3696) إسناده صحيح، بشير بن سلمان الكندي أبو إسماعيل. ثقة، وثقه أحمد وابن معين والعجلي، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 99. والحديث رواه أبو داود 2: 43 وفيه "عن سيارأبى حمزة"، وقال المنذري: "وأخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب".
وفي التهذيب كلام طويل في ترجمتى "سيار أبو الحكم" و"سيار أبو حمزة" 4: 291 - 293 خلاصته أن من قال "عن سيار أبي الحكم" أخطأ، وأن صوابه "عن سيار أبي حمزة"، ونقل عن الدارقطني أنه قال: "قول البخاري: سيارأبو الحكم سمع طارق بن شهاب: وهم منه وممن تابعه، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة، قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما"، وأشار الحافظ إلى هذا الحديث عند أبي داود والترمذي، ثم نقل في الترجمة الثانية أن الخطيب قال في التلخيص: "إن الثوري روى عن بشير عن سيار أبي حمزة عن طارق عن ابن مسعود حديثاً، واختلف فيه على سفيان، فقال عبد الرزاق وغيره عنه هكذا، وقال المعافى بن عمران عن سفيان عن بشير عن سيار أبي الحكم"، ثم قال الحافظ: "ولم أجد لأبي حمزة ذكراً في ثقات ابن حبان. فينظر"!، فهذا تعليل كله تحكم دون دليل: أبو حمزة لم توجد له ترجمة، والثقات رووا عن بشير "عن سيار أبي الحكم"، ومن أوثقهم وكيع في رواية المسند هنا، وسيد النقاد البخاري جزم بأن أبا الحكم سمع من طارق بن شهاب، فماذا بعد هذا؟، بل نقل الحافظ أن ممن تبع البخاري في هذا: مسلماً والنسائي والدولابي وابن حبان وغيرهم، ثم أتبعه بقول عجيب: "وهو وهم كما قال الدراقطني"!! فأين الدليل على الوهم؟، لا نجد. في ح "بشر بن سليمان"وهو خطأ، صححناه من ك ومن مراجع الحديث والترجمة. في ك "من نزلت به حاجة". وكلاهما صحيح جائز.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥٠)
3697 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن خُمَيْر بن مالك قال: قال عبد الله: قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورةً، وزيدُ بن ثابت له ذُؤَابة في الكُتّاب.
3698 - حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد، يعنِى العنقَزِي، أخبرنا إسرائيل، وأسود بن عامر حدثنا إسرائيل، وحدثنا أبو نُعيم حدثنا إسرائيل، عن مخارق عن طارق بن شهاب قال: قال عبد الله: لقد شهدتُ من المقداد، قال أبو نعيمِ: ابن الأسود، مشهداً لأنْ أكون أنا صاحبَه أحبُّ إليّ مما عُدل به، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين، فقال والله يا رسول الله، لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}، ولكن نقاتلُ عن يمينك وعن يسارك، ومن بين يديك، ومن خلَفك، فرأيتُ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يشْرِق، وسُرَّ بذلك، قال أسود: فرأَيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يُشْرق لذلك، وسَرَّه ذلك، قال أبو نعيم: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اشرق وجهُهُ وسرَّه ذاك.
3699 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي--------------------------------------------
(3697) إسناده صحيح، خمير بن مالك الهمداني: ثقة، وثقه ابن حبان، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 203، 207 وروى في الموضع الثاني هذا الحديث بمعناه بإسناده عن أبي إسحق السبيعي. وانظر 3599. وانظر فتح الباري 9: 43 - 44.
(3698) أسانيده صحاح، مخارق: هو الأحمسي، واختلف في اسم أبيه فقيل "عبد الله"، وهو الراجح الذي مضى في 519، وهو الذي ذكره البخاري في الكبير 4/ 2/ 431 ثم ذكر الخلاف فيه. والحديث رواه البخاري في الصحيح 7: 223 - 224. "عدل به" قال الحافظ: "بضم المهملة وكسر الدال المهملة أي وزن، أي من كل شيء يقابل ذلك من الدنيويات".
(3699) إسناده صحيح، ورواه أصحاب السنن الأربعة، وصححه الترمذي، كما في المنتقى =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥١)
الأحوص عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره: "اِلسلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله"، حتى يُرى بياضُ خَدّه.
3700 - حدثنا وكيع عن مِسعَرعن عَلْقَمة بن مَرْثَد عن المُغِيرة ابن عبد الله اليَشْكُرِي عن المَعْرور بن سُوَيد عن عبد الله قال: قالت أم حَبيبة ابنةُ أبي سفيان، اللهم أمتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيانَ، وبأخي معاويةَ قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك سألت الله لآجالٍ مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاقٍ مقسومة، لن يُعَجلَ شيءٌ قَبل حلَه، أو يؤخَّر شيء عن حله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في اَلَنار وعذابٍ في القبر كان أخْير أو أَفضل"، قال: وذُكرَ عنده القرَدة:، قال مسعرِ: أُراه قال: والخنازير، أنه مما مُسِخ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله لم يمسخ شيئاً فيدَعَ له نسلاً أو عاقبةً، وقد كانت القردةُ أو الخنازير قبلَ ذلك".
3701 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي--------------------------------------------
= 1026. وانظر 3660.
(3700) إسناده صحيح، مسعر: هو ابن كدام. علقمة بن مرثد الحضرمي: ثقة ثبت. المغيرة بن عبد الله اليشكري: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 /319 المعرور بن سويد الأسدي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 39 وروى عن الأعمش قال: "رأيت المعرور بن سويد ابن عشرين ومائة سنة. أسود الرأس واللحية". والحديث رواه مسلم 2: 303 من طريق وكيع بهذا الإسناد، ورواه من طريق الثوري عن علقمة بن مرثد، به.
(3701) إسناده صحيح، ورواه الحاكم 4: 214 من طريق الثوري عن أبي إسحق، وقال: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه!، ووافقه الذهبي. وفي مجمع الزوائد 5: 99 نحوه عن ابن مسعود، وقال:"رواه الطبراني ورجاله ثقات، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه"، فهذا طريق آخر منقطع، ولم يذكره من المسند من الطريق الصحيح، مع أنه =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥٢)
الأحوص عن عبد الله: أن قوماً أتوا النبي-صلي الله عليه وسلم- فقالوا: صاحبٌ لنا يشتكي، أَنَكْوِيه؟، قال: فسكتَ، ثم قالوا: أنكويه؟، فسكت، ثم قال: "اكووه وارْضَفُوه رَضْفاً".
3702 - حدثنا وكيع حِدثنا سفيان عن جابر عن أبي الضُّحى عن مسروق عن عبد الله قال: ما نسيتُ فيما نَسِيت أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- كان يسلم عن يمينه وعنِ شمالهِ: "السلَامِ عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله"، حتى يُرَى، أو نرى بياض خَدَّيه.
3703 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متَّى".
3704 - حدثنا وكيع عن المسعودي عن عثمان الثقفي أو--------------------------------------------
= سيأتي مراراً من طريق أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله 3852، 4021، 4054، فلا أدري لم ترك كل هذا، وأتى بإسناد منقطع من الطبراني، مع أن الحديث ليس في الكتب الستة؟!. ارضفوه: أي كمدوه بالرضف، وهي الحجارة المحماة.
(3702) إسناده ضعيف، لضحف جابر الجعفي. وقد مضى بإسناد صحيح بنحوه 3699. (3703) إسناده صحيح، ورواه البخاري 6: 324 من طريق الثوري عن الأعمش. وانظر ما مضى
في مسند ابن عباس 3252.
(3704) إسناده صحيح، وكيع سمع من المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة قديماً قبل اختلاطه. عثمان الثقفي: ترجمه الحافظ في التعجيل 284 بما نصه:" عثمان الثقفي، عن عبيدة النهدي، وعنه المسعودي: لعله عثمان بن المغيرة أو ابن رشيد. قلت [القائل الحافظ ابن حجر]: كذا قرأته بخط الحسيني، ولم يفرد لعبيدة النهدي ترجمة. وعثمان الذي روى عنه المسعودي ليس هو ابن رشيد، بل هو المذكور بعد هذا"، يريد "عثمان أبو عبد الله المكي" الذي أشرنا إليه في 947. وهذا خطأ، بل تخليط!!، فإن عثمان =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥٣)
الحسن بن سعد، شكَّ المسعودي، في عَبْدَة النَّهْديّ عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن الله لم يحَرم حُرمةً إلا وقد علم أنه سَيَطَّلِعُها--------------------------------------------
= الثقفي هو عثمان بن المغيرة الثقفي، يكنى "أبا المغيرة"، وهو ثقة، كما قلنا في 56، 1371، ونزيد هنا قول أحمد: "عثمان بن المغيرة: هو عثمان بن أبي زرعة، وهو عثمان الأعشى، وهو عثمان الثقفي، كوفي ثقة" وقول ابن معين- "عثمان بن المغيرة: هو عثمان بن أبي زرعة الثقفي، وهو ثقة"، وشتان ما بين هذا وبين "عثمان أبي عبد الله المكي"، والذي يقطع في الدلالة على أنه عثمان بن المغيرة ما يأتي في الإسناد التالي لهذا: "قال روح: حدثنا المسعودي حدثنا أبو المغيرة" فهو هو. الحسن بن سعد: هو مولى
علي بن أبي طالب، ويقال مولى الحسن، وهو ثقة، كما سبق في 416، وهو من شيوخ المسعودي. عبدة النهدي: هو عبدة بن حزن، ويقال "عبيدة" أيضاً، وهو تابعي ثقة، بل يقال إنه صحابي، وله ترجمة في التهذيب 6: 457 - 458، وبذلك تعرف خطأ الحافظ في تعقبه على الحسيني بأنه "لم يفرد لعبيدة النهدي ترجمة"!، بل إنه زاد خطأ، فأفرد له ترجمة في التعجيل 279 قال فيها: "عبيدة النهدي، روى عن عثمان ابن عبد الله بن هرمز!، روى عنه عثمان الثقفي، يأتي في عثمان الثقفي"!!، وما أدري
كيف فات هذا على الحافظ، فإن عبدة (أو عبيدة) النهدي يروى هنا عن ابن مسعود بل هو مختلف في صحبته، كما ذكرنا آنفَا، فكيف يقول إنه يروى عن عثمان بن عبد الله بن هرمز أحد شيوخ المسعودي؟، فكأنه جعله من طبقة المسعودي!!، وشك المسعودي في أن الحديث "عن الثقفي أو الحسن بن سعد" لا يؤثر في صحته، فإنه انتقال من ثقة إلى ثقة، على أنه سيأتي في الإسناد التالي رواية روح عن المسعودي "حدثنا أبو المغيرة عن الحسن بن سعد" فلعل المسعودي سمعه من الحسن وثبته فيه
عثمان، فرواه على الشك عن أحدهما ثم رواه على اليقين: أن عثمان ثبته فيه عن الحسن بن سعد. والحديث في مجمع الزوائد 7: 210 ونسبه لأحمد وأبي يعلى، وقال: "وفيه المسعودي، وقد اختلط". وفاته أن وكيعا سمع منه قبل اختلاطه. "سيطلعها منكم مطلع": الظاهر أنه من قولهم "اطلعت الفجر اطلاعَاً" أي أشرفت ونظرت إليه، فكأنه يعلو حين ينظر، كنى عن ركوب الأمر والتمكن منه. الحجز: جمع حجزة، وهي موضع شد الإزار، ثم قيل للإزار حجزة، للمجاورة.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥٤)
منكم مُطَّلِعٌ، ألا وإني آخِذٌ بحُجَزِكم أن تَهافتوا في النار كتهافت الفَرَاش أو الذباب".
3705 - حدثنا أبو قَطن حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن عبدَة النهْدِي، فذكره، وكذا قال يزيد وأبو كامل: عن الحسن بن سعد، قال رَوح: حدثنا المسعودي حدثنا أبو المغيرة عن الحسن بن سعد، وقال: "الفَرَاش أو الذباب".
3706 - حدثنا يزيد حدثنا إسماعيل عن قَيْس عن ابن مسعود قال: كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شباب، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نسْتَخْصِي؟!، فنهانا عن ذلك.
3707 - حدثنا يزيد أنبأنا العَوّام حدثني أبو إسحق الشَّيْباني عِن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تدور رحى الإسلام على رِأس خمس وثلاثين، أو ستّ وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن هَلكوا فسَبِيلُ منْ هَلك، وإن بَقُوا يَقُمْ لهَم دينهم سبعين سنةً".--------------------------------------------
(3705) أسايده صحاح، وهو مكرر ما قبله.
(3706) إسناده صحيح، وهو مكرر 3650.
(3707) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. العوَّام: هو ابن حوشب. القاسمم: هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، يروي هذا عن أبيه عن جده. والحديث رواه أبو داود 4: 158 - 160 بإسناد آخر، عن محمد بن سليمان الأنباري عن عبد الرحمن ابن مهدي عن الثوري عن منصور عن ربعي بن حراش عن البراء بن ناجية عن ابن مسعود، قال في عون المعبود: "هذا حديث إسناده صحيح". ورواه الحاكم 4: 521 من طريق الطيالسي عن شيبان بن عبد الرحمن عن منصور عن ربعي عن البراء بن ناجية، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وسيأتي أيضاً 3730، 3731.
وقد أفاض صاحب عون المعبود في شرحه وتأويله، فارجع إليه.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥٥)
3708 - حدثنا يزيد أنبأنا المسعودي حدثني عاصم عن أبي وائل قال: قال عبد الله حيث قَتَل ابن النَّوَّاحة: إن هذا وابن أثَال كانا اتيَا النبيّ صلى الله عليه وسلم رسولين لمسيلمة الكذاب، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتشهدان أني رسول الله؟ "، قالاْ نشهد أن مسيلمة رِسول الله؟ "، فقال: "لوكنتُ قَاتلاً رسولاً لضربتُ أعناقَكما"، قال: فجرَتْ سُنةٌ أن لا يُقْتَل الرسول، فأما ابنُ أثال فكفاناهُ الله عز وجل، وأما هذا فلم يَزَل ذلك فيه حتى أمكنَ الله منه الآن".
3709 - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن عمرو بن مُرّة عن إبراهيم النَّخَعِي عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: اضطجع رسول الله-صلي الله عليه وسلم- على حصير، فأثر في جنبه، فلما استيقظ جعلتُ أمسح جنبه، فقلت: يا رسول الله، ألَا آذنتنَا حتى نبسُط لك علىٍ الحصيير شيئاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما لي وللدنيا؟، ما أنا والدنيا؟، إنما مَثَلي ومثلُ الدنيا كراكبٍ ظل تحت
شجرة ثم راح وتركها".
3710 - حدثنا يزيد أنبأنا المسعودي عن جامع بن شَدّاد عن--------------------------------------------
(3708) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 314، وقال: "رواه أحمد والبزار وأبو يعلى
مطولاً، وإسنادهم حسن". وقد مضى بعض معناه مختصراً 3642 من طريق أبي إسحق عن حارثة بن مضرب عن ابن مسعود، وأشرنا إلى هذا هناك.
(3709) إسناده صحح، ونقله ابن كثير في التاريخ 6: 49 من مسند الطيالسي عن المسعودي، ثم قال: "ورواه ابن ماجة عن يحيى بن حكيم عن أبي داود الطيالسي، به. وأخرجه الترمذي عن موسى بن عبد الرحمن الكندي عن زيد بن الحباب، كلاهما عن المسعودي، به. وقال الترمذي: حسن صحيح". وقد مضى معناه أيضاً من حديث ابن عباس 2744.
(3710) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 1: 318 - 319 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وأبو يعلى باختصار عنهم. وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥٦)
عبد الرحمن بنِ أبي عَلْقَمة الثقفي عن عِبد الله بن مسعود قال: لما انصرفنا من غزوة الحُديبية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يحرسنا الليلة؟ "، قال عبد الله: فقلت أنا، حتى عاد مرارا، قلت: أنا يا رسول الله، قال: "فأنت إذن"، قال: فحرستُهم، جتى إذا كان وجهُ الصبح أدركني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك تنام"، فنمت، في أيقظنا إلا حَرُّ الشمس في ظهورنا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنع كما كان يصنع من الوضوء وركعتي الفجر، ثم صلى بنا الصبح، فلما انصرف قال: "إن الله عز وجل لو أرِاد أن لا تناموا لم تناموا، ولكن أراد أن تكونوا لمن بعدكم، فهكذا لمن نام أو نسي"، قال: ثم إن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإبلَ القوم تفرقتْ، فخرج الناس فيَ طلبها، فجاؤوا بإبلهم، إلا ناقة! رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خُذْ ها هنا"، فأخذتُ حيث قال لي، فوجدتُ زمامها قد التَوَى على شجرة، ما كانت لتَحلها إلاْ يَدٌ، قال: فجئتُ بها النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق نبيّاً لقد وجدتُ زمامها ملتوياً على شجرة ما كانت لتحلها إلَاّ يد، قال: ونزلتْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الفتح {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}.
3711 - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن يحيى بن الحرث--------------------------------------------
= وقد اختلط في آخر عمره"، وذكر أن لابن مسعود حديثاً آخر غير هذا عند أبي داود، يريد به الحديث الماضي 3657، وهو مختصر من هذا، ولكن في ذاك أن الذي حرسهم بلال. في مجمع الزوائد:! قال عبد الله: فقلت: أنا، [قال: إنك تنام، ثم أعاد: من يحرسنا الليلة؟، قلت: أنا، قال: إنك تنام] حتى عاد مراراً" وهذه الزيادة ليست في الأصلين هنا، ولكنها مفهومة من السياق، فلعلها ثابتة عند البزار أو الطبراني. والحديث نقله ابن كثير في التفسير 7: 520 من رواية ابن جرير مختصراً، ثم قال: "وقد رواه أحمد وأ بو داود والنسائي من غير وجه، عن جامع بن شداد، به".
(3711) إسناده ضعيف، لضعف أبي ماجد، وقد فصلنا القول فيه في 3585. يحيى بن الحرث الجابر: هو يحيى بن عبد الله بن الحرث، نسب إلى جده. والحديث رواه الحاكم بنحوه مختصراً 4: 382 - 383 من طريق أحمد في المسند عن محمد بن جعفر عن شُعبة =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥٧)
رقم الإيداع: 10859/ 1994 م
9 - 56 - 5227 - 977: I.S.B.N
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥٨)
مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل)القسم: كتب السنة
الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (164 - 241 هـ)
المحقق: أحمد محمد شاكر
الناشر: دار الحديث - القاهرة
الطبعة: الأولى، 1416 هـ - 1995 م
عدد الأجزاء: 20 (آخر 2 فهارس)
وقد اقتصرنا: في هذه النسخة الإلكترونية على 8 الـ أجزاء، التي حققها أحمد شاكر وكان طبعها قديما في دار المعارف، ثم أعادت صفها دار الحديث وأكملوا طباعة المسند
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ذو القعدة 1434
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1680)