المغازي، فلبستُه، فأتيتُ عبد الله، فأخذه فوضعه بين لَحْييه فمَضَغه، وقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتختم بخاتَم الذهب، أو قال: بحَلْقة الذهب.
3805 - حدثنا يزيد أخبرنا شُعبة عن أبي إسحق عن الأسود عن عبد الله قال: سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في سورة النجم، فما بقى أحد من القوم إلا سجد، إلا شيخٌ أخذ كفاً من حصًى فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا، قال عبد الله: فلقد رأيته قُتل كافراً.
3806 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن قَتادة عن الحسن عن عمران بن حُصَين عن ابن مسعود قال: أكثرنا الحديث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلة، ثم غَدَوْنا إليه، فقال: "عُرضَتْ على الأنبياءُ الليلةَ بأممها، فجعل النبي يمرُّ ومعه الثلاثة، والنبي ومعه العصابةُ والنبي ومعه النفر، والنبي ليس معه أحد، حتى مر على موسى، معه كبكَبة من بني إسرائيل، فأعجبوني"، فقلت: من هؤلاء؟، فقيل لي: هذا أخوك موسى معه بنو إسرائيل"، قال: "قلت: فأين أمتي؟، فقيل لي: انظرْ عن يمينك، فنظرتُ، فإذا الظِّرَاب قد سُد بوجوه الرجال، ثم قيل لي: انظرْ عن يسارك، فنظرتُ، فإذا الأفق قد سُدً بوجوه الرجال، فقيل لي: ارَضِيتَ؟، فقلت: رضيتُ--------------------------------------------
(3805) إسناده صحيح، وهو مكرر 3682.
(3806) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 10: 405 - 406 وقال: "ورواه أحمد بأسانيد، والبزار أتم منه، والطبراني وأبو يعلى باختصار كثير، وأحد أسانيد أحمد والبزار رجاله رجال الصحيح". وسيأتي أيضاً مطولاً 3987. وسيأتي بعض معناه مختصماً 3819. وقد أشار الحافظ في الفتح: 11: 352 وما بعدها إلى روايتي أحمد المطولتين، هذه و 3987. وأشار إلى أنه عند أحمد والبزار "بسند صحيح"، وقد مضى معناه أيضاً من حديث ابن عباس 2448، 2449. الكبكبة، بضم الكافين وفتحهما: الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم. الظراب، بكسر الظاء المعجمة وتخفيف الراء =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١)
يا رب، رضيت يا رب"، قال: "فقيل لي: إِن مع هؤلاء سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فداً لكم أبي وأمي إن استطعتم أن تكونوا من السبعين الألف فافعلوا، فإن قصًرتم فكونوا من أهلِ الظَّرَاب، فإن قصرتم فكونوا منِ أهل الأفق، فإني قد رأيت ثَم ناساً يَتَهاوشون"، فقَام عكّاشة بن محْصن، فقال: ادْع الله لي يا رسول الله أن يجعلني من السبعين، فدعَا له، فقال رجل آخر، فقال: ادع الله يا رسول الله أن يجعلِنيِ منهم، فقال: "قد سبقك بها عُكَّاشة"، قال: ثم تحدثنا، فقلنا: من تروْن هؤلاء السبعون الألف؟، قومٌ ولدوا في الإسلام لم يشركوا بالله شِيئاً حتى ماتوا؟، فبلغ ذلك النبي في، فقال: "هم الذين لا يَكْتَوون، ولا يسْتَرْقون، ولا يتطمرون، وعلى ربهم يتوكلون".
3807 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: / كنا مع النبي- صلي الله عليه وسلم - في سفر، فلم يجدوا ماءً، فأتى بتَوْرٍ من ماء، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم فيه يده، وفرًج بِين أصابعه، قال: فرأيت الماء يتفجر من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، [ثم قال]: "حِي على الوَضوء والبركة من الله"، قال الأعمش: فأخبرني سالم بن أبي الجعد قال: قلت لجابر بن عبد الله: كم كان الناس يومئذ؟، قال: كناً ألفاً وخمسمائة.--------------------------------------------
= المفتوحة: الجبال الصغار، واحدها ظرب، بفتح الظاء وكسر الراء.
(3807) إسناداه صحيحان، وهو في الحقيقة حديثان: عن ابن مسعود وعن جابر بن عبد الله، وحديث ابن مسعود سيأتي نحوه بإسناد آخر 4393 ومن ذلك الوجه رواه البخاري والترمذي وصححه. وحديث جابر رواه البخاري كما في تاريخ ابن كثير 6: 96. وقد مضى معناه في مسند ابن عباس 2268، 2991. زيادة [ثم قال]، زدناها من ك. التور، بفتح التاء المثناة وسكون الواو: إناء من صفْر أو حجارة كالإجانة.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢)
3808 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف لي أن أعلم إذا أحسنتُ وإذا أسأتُ؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعت جيرانك يِقولون قد أحسنتَ فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقوِلون قد أسأت فقد أسأت".
3809 - حدثنا حَجَّاج أنبأنا شريك عن سماك عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: "لعن الله اكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه"، قال: وقال: "ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا احلُّوا بأنفسهم عقابَ الله عز وجل".
3810 - حدثنا يحيى بن زكريا عن إسرائيل عن أبي فَزَارة عن--------------------------------------------
(3808) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة 288:2 ن طريق عبد الرزاق عن معمر، ونقل شارحه السندي عن زوائد الحافظ البوصيري لسنن ابن ماجة أنه قال: "حديث عبد الله بن مسعود هذا صحيح رجاله ثقات. ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق عبد الرزاق، به". وهو في مجمع الزوائد للهيثمى10: 271 وقال: "رواه الطراني، ورجاله رجال الصحيح"، فاستدركه وهو ليس من الزوائد، ثم فاته أن ينسبه للمسند.
(3809) إسناده صحيح، والقسم الأول منه مضى 3737. والقسم الثاني ذكره المنذري في الترغيب 3: 194 وقال: "رواه أبو يعلى بإسناد جيداً، وكذلك ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 118 ونسبه لأبي يعلى فقط، وقال: "وإسناده جيد". ففاتهما أن ينسباه للمسند.
(3810) إسناده ضعيف، أبوفزارة: هو العبسي، واسمه راشد بن كيسان وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 27. أبو زيد مولى عمرو بن حريث، مجهول: قال البخاري: "لا يصح حديثه"، وقال ابن عبد البر: "اتفقوا على أن أبا زيد مجهول وحديثه منكر". والحديث رواه أبو داود 1: 32 وابن ماجة 1: 79 والترمذي 1: 90 - 91 وقال: "وإنما روى هذا الحديث عن أبي زيد عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث، لا تعرف له رواية غير هذا الحديث". وانظر تفصيل القول في تضعيفه في شرحنا على الترمذي 1: 147 - 149 ومختصر المنذري رقم 77 ونصب الراية 1: 137 - 141 وما أشير إليه من المراجع في شرحنا للترمذي =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣)
أبي زيد مولى عمرو بن حُرَيث عن ابن مسعود قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة لَقِىَ الجنَّ، فقال: "أمعك ماء؟ "، فقلت: لا، فقال: "ما هذا في الإداوة؟ "، قلت: نبيذ، قال: "أَرِنيها، تمرة طيبة وماءٌ طَهور"، فتوضأ منها، ثم صلى بنا.
3811 - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل قال: قال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من جعل لله نداً جعله الله في النار"، وقال، وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: من مات لا يجعَلِ لله نداً أدخله الله الجنة، وإن هذه الصلوات كفاراتٌ لما بينهن، ما اجتنب المَقْتل.
3812 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا أبِوِ بكر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "إني فرطكم على الحوضِ، وإني سأنازَع رجالاً فأغْلث عليهم، فأقول: ياربّ أصحابي، فيقال: لا تدْري ما أحدثوا بعدَك".
3813 - حدثنا رَوح حدثنا سعيد عن عبد السلام عن حماد عن--------------------------------------------
= وفي حواشى مصح نصب الراية وفي التهذيب 12: 102 - 103. وانظر ما مضى 3782 وما سيأتي 4149.
(3811) إسناده صحيح، وأوله مضى بإسنادين صحيحين 3552، 3625 وآخرهْ في أن الصلوات كفارات لم أجده في غبر هذا الموضع، إلا روايتين أخريين ضعيفتين عن ابن مسعود في مجمع الزوائد 1: 298، 299. ومعناه صحيح ثابت من حديث أبي هريرة وغيره، فرواه من حديث أبي هريرة مسلم 1: 82 والترمذي 1: 186 - 187.
(3812) إسناده صحيح، وهو مكرر 3639.
(3813) إسناده ضعيف، سعيد: هو ابن أبي عروبة. حماد: هو ابن أبي سليمان الفقيه الكوفي.
عبد السلام: قال الحافظ في التهذيب 6: 325 - 326: "عبد السلام عن حماد بن أبي سليمان، وعنه سعيد بن أبي عروبة. هو عبد السلام بن أبي الجنوب، ثقته ابن عدي"، =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٤)
إبراهيم عن عَلْقَمة عن ابن مسعود: أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- كان يصوم في السفر ويفطر، ويصلي ركعتين لا يَدَعهما، يقول: لا يزيد عليهما، يعني الفريضة.
3814 - حدثنا وَهْب بن جَرِير حدثنا أبي قال سمعت عاصماً يحدث عن زرّ عن ابن مسعود أن سول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعدَه من النار".
3815 - حدثنا وَهْب بن جَرير حدثنا أبي قال سمعت عبد الملك ابن عمير يحدّث عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ترجعوا بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعضٍ".
3816 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد--------------------------------------------
= فإن يكنه كان ضعيفاً، فإن ابن أبي الجنوب، بفتح الجيم: ضعيف جداً، قال ابن المديني: "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "شيخ متروك"، ونقل الحافظ في التهذيب 6: 315 - 316 عن ابن حبان أنه قال: "يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات"، قال الحافظ: "ثم غفل فذكره في الثقات ولم ينسبه". والحديت في مجمع الزوائد 3: 158 - 159 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح". هكذا قال!، وقد جهدت أن أجد في ترجمة كل من يسمى "عبد السلام" من يكون من رجال الصحيح من هنه الطبقة فلم أجد، في أدري وجه ما قيل في الزوائد؟!.
(3814) إسناده صحيح، وقد مضى معناه من غير هذا الوجه 3694، 3801.
(3815) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 7: 295 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح".
(3816) إسناده صحيح، وهومكرر 3743، وقد أشرنا إليه هناك. وهذا اللفظ يوافق رواية مسلم
1: 181 من طريق زهير.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٥)
هَمَمْتُ أن آمر رجلاً يصلي بالناس، ثم أُحَرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتَهم"، قال زهير: حدثنا أبو إسحاق أنَّه سمعه من أبي الأحوص.
3817 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا الأشْجَعِي عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وأبي مِوسى الأشعري قِالا: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إن بين يدي الساعة أياماً يُرْفع فيهن العلْم، وينزل فيهن الجهل، ويكثر فيهن الهَرْج" قال: والهَرْجُ: القتل.
3818 - حدثنا سليمان بن داود حدثنا عِمران عن قَتادة عن--------------------------------------------
(3817) إسناده صحيح، الأشجعي: هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، بالتصغير فيهما، سبق توثيقه 487، وهو من شيوخ أحمد، وقد يروي عنه أيضاً بواسطة ابنه أبي عبيدة الأشجعي، كما في487، 2805، ولواسطة غيره كما هنا. سفيان: هو الثوري. والحديث مكرر 3695.
(3818) إسناده صحيح، عمران: هو ابن دَاوَر، بفتح الواو وآخره راء، العَمي، بفتح العين وتشديد الميم، القطان، وهو ثقة، وثقه عفان والعجلي وغيرهما، وقال ابن شاهين في الثقات: "كان من أخص الناس بقتادة"، وتكلم فيه بعضهم بغير حجة، وترجمه ابن حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/297 - 298 وروى عن الفلاس وعمرو بن مرزوق قالا: "ذكر يحيى بن سعيد يوماً عمران القطان، فأحسن الثناء عليه". عبدر به: هو ابن أبي يزيد ويقال ابن يزيد. قال ابن المديني: "مجهول"، وعرفه ابن عيينة، كما في التهذيب نقلاً عن البخاري، وترجمه ابن أبي حاتم 3/ 1/ 41 فلم يذكر فيه جرحاً. أبو
عياض: له ترجمة في التهذيب 12: 194 - 195 لا ضطرابهم بين رواة يسمون بهذا، ولكن الراجع الذي جزم به البخاري ومسلم وغيرهما أنه عمرو بن الأسود العنسي، وهو تابعي ثقة، يروي عن عمر وابن مسعود وغيرهما، وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات"، وقال مجاهد: "مارأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض"، وقد مدحه عمر بن الخطاب فيما مضى 115. والحديث في مجمع الزوائد 10: 189 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الأوسط. ورجالهما رجال الصحيح غير عمران بن داور القطان، وقد وثق". وهو تساهل من الحافظ الهيثمي رحمه الله، فإن =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦)
عبد ربّه عن أبي عيَاض عن عبد الله بنِ مسعود أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "إياكم ومُحَقَّراتَ الذنوب، فإنهن يجتَمعْن على الرجل حتى يُهْلِكْنَه"، وِإن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - ضرب لهن مثلاً، كمثلَ قوم نزلوا أرضَ فلاهٍ فحَضر صنِيعُ القوم، فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعُود،/ والرجلُ يجيء بالعُود، حتى جمعوا سَواَداً، فأجَّجُوا ناراً، وأنْضَجُوا ما قَذَفُوا فيها.
3819 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن عاصم عن زِرّ عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُرِيَ الأمم بالموسمِ، فراثَتْ عليه أُمتُه، قال: "فأُريتُ أُمتي، فأعجبني كثرتُهم، قد ملؤا السهل والجبل، فقيل لي: إن من هِؤلاء سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، هم الذين لا يَكْتَوُون ولا يَسْتَرْقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون"، فقال عُكّاشة: يا رسول الله ادعُ الله أن يجعلني منهم، فدعا له، ثم قام، يعني آخر، فقال: يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم، قال: "سبقك بها عُكَّاشة".
3820 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن عاصم عن زِرّ عن--------------------------------------------
= عبدربه لم يُرو له شيء في الصحيحين. الصنيع: الطعام يصنع.
(3819) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 9: 304 - 305 وقال: "رواه أحمد مطولاً ومختصراً، ورواه أبو يعلى، ورجالهما في المطول رجال الصحيح"، يريد بالرواية المطولة ما مضى 3806 وما يأتي 3987. راثت: أبطأت.
(3820) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة 1: 63 من طريق حماد عن عاصم، وقال شارحه السندي: "في الزوائد: أصل هذا الحديث في الصحيحين من حديث أبي هريرة وحذيفة. وهذا حديث حسن، وحماد هو ابن سلمة، وعاصم هو ابن أبي النجود، كوفى صدوق في حفظه شيء". وفي الترغيب والترهيب1: 93 أنه رواه أيضاً ابن حبان في صحيحه. الغر: "جمع الأغر، من الغرة، بياض الوجه، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة". محجلون: "أي بيض مواضع من الأيدي والوجه. استعار أثر الوضوء =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧)
ابن مسعود: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قيل له: كيف تعرف مَنْ لم يَرَك من أمتك؟، فقال: "إنهم غُرَّ محجلون بُلْقٌ من آثار الوضوء".
3821 - حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا أبو إِسحق الهَمْداني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان ثلت الليل الباقي يَهْبط إلى السماء الدنيا، ثم يَفْتح أبواب السماء، ثم يَبْسُط يده فيقول: هل من سائل يُعطْى سُؤْله؟، ولا يزال كذلك حتى يَسْطَعَ الفجر".
3822 - حدثنا أبو أحمد حدثنا أَبان بن عبد الله البَجَلي عن--------------------------------------------
= في الوجه واليدين والرجلين للإنسان، من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه
ورجليه". وهذان التفسيران عن النهاية. البلق: جمع أبلق، من البلقة، وهي ارتفاع
التحجيل إلى الفخذين.
(3821) إسناده صحيح، وهو مكرر 3673 بإسناده. يسطع الفجر: أي ينشق مستطيلا أول ما يطلع. وفي ك "يطلع" كالرواية الماضية.
(3822) إسناده صحيح، أبان بن عبد الله البجلي: سبق توثيقه 667. كريم، بفتح الكاف، ابن أبي حازم: تابعي روى عن علي، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر أنه عم أبان بن عبد الله الراوي عنه. ونقل في التعجيل 353 عن البخاري أنه قال: "لا يصح حديثه" وأرى أن هذا النقل خطأ. فإن البخاري ترجمه في الكبير 4/ 1/ 244 وذكر أنه روى عن على، ولم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء، وإنما ذكر فيه راوياً آخر اسمه "كريم" غير منسوب 30، فقال: "كريم عن الحرث. ولا يصح، روى عنه أبو إسحق الهمداني"، فهذا راو آخر يقيناً اشتبه على من نقل عن البخاري، وكذلك ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 175 فلم يذكر فيه جرحاً. سلمى بنت جابر الأحمسية: ذكرها بعضهم في الصحابة، ولها ترجمة في التعجيل 557، ولها ذكر في الإصابة في ترجمة أختها "زينب بنت جابر" 8: 100 - 102 وأشار إلى هذا الحديث وإلى أنه رواه الخطيب، والظاهر أنها تابعية قديمة. والحديث في مجمع الزوائد 5: 296=
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٨)
كَريم بن أبي حازم عن جَدته سَلمى بنت جابر. أن زوجها استشهد، فأتتْ عبد الله بن مسعود فقالت، إني امرأة قد استشهد زوحي، وقد خطبني الرجال، فأبيتُ أن أتزوج حتى ألقاه، فترْجو لي إن اجتمعتُ أنا وهو أن أكون من أزواجه؟، قال: نعم، فقال له رجل: ما رأيناك فعلتَ هذا مذ قاعَدْناك!، قال: إني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول: "إن أسرع أمتي بي لحوقاً في الجنة امرأةٌ من أحمس".
3823 - حدثنا مُحَاضر أبو المُوَرِّع حدثنا عاصم عن عَوْسَجة بن الرَّمَّاح عن عبد الله بن أبِي الهُذَيل عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم أَحسنتَ خلْقي فأَحْسِنْ خُلُقي".
3824 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن--------------------------------------------
= وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، وسلمى لم أجد من وثقها، وبقية رجاله ثقات لا، وكفى في توثيقها مدح ابن مسعود وبشارته لها.
(3823) إسناده صحيح، محاضر: هو ابن المورع، بضم الميم وفتح الواو وكسر الراء المشددة، وكنيته "أبو المورع" أيضاً، وهو ثقة، لينه أحمد وأبو حاتم، وقال أبو زرعة: "صدوق صدوق"، ووثقه ابن سعد وابن قانع وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 73 - 74 فلم يذكر فيه جرحاً. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. عوسجة بن الرماح: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 75 - 76. عبد الله بن أبي الهذيل: سبق توثيقه 689. والحديث في مجمع الزوائد 10: 173 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وقال: فحسن خلقي، ورجالهما رجال الصحيح، غير عوسجة بن الرماح، وهو ثقة".
(3824) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو إسحق: هو السبيعي، ونقل ابن كثير في التاريخ 3: 289
نحوه من المسند من طريق وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق، ونقله أيضاً من طريق أبي إسحق الفزاري عن الثوري عن أبي إسحق، ثم قال: "ورواه أبو داود والنسائي من حديث أبي إسحق السبيعي، به". القليب: البئر التي لم تطو، أي لم تبن بالحجارة. وانظر قصة مقتل أبي جهل من حديث عبد الرحمن بن عوف 1673. وسيأتي 4246، 4247.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٩)
أبي عُبيدة عن أبيه قال: أتيتُ أبا جهل وقد جُرح وقُطعت رجلُه، قال: فجعلتُ أضربه بسيفي، فلا يَعمل فيه شيئاً، قيل لشريك: في الحديث: وكان يذبُّ بسيفه؟، قال: نعم، قال: فلم أزَل حتي أخذتُ سيفه فضربتُه به حِتى قتلتُه، قال: ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: قد قُتل أبو جهل، وربما قال شريك: قد قتلتُ أبا جهل، قال: "أنت رأيتَه؟ "، قلت: نعم، قال: "آلله؟ "، مرتين، قلت: نعم، قال: "فاذهب حتى أنظرَ إليه"، قال: فذهب، فأتاه وقد غيَّرت الشمسُ منه شيئاً، فأمر به وبأصحابه فسُحُبوا حِتى أُلقُوا في القَليب، قال: "وأُتْبعَ أهلُ القَليب لعنةً"، وقال: "كان هذا فَرعون هذه الأُمة".
3825 - حدثنا أسود حدثنا زُهَير عن أبي إسحق عن أبي عُبَيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "هذا فرعون أمتي".
3826 - حدثنا طَلْق بن غنَّام بن طلق حدثنا زكريا بن عبد الله بن يزيد عن أبيه قال: حدثني شيخ من بني أسد، إما قال: شَقيق، وإما قال: زِرّ، عن عبد الله قال: شهدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لهذا الحيّ مَن النَّخَع، أو قال: يُثني عليهم، حتى تمنيت أنّي رجل منهم.--------------------------------------------
(3825) إسناده ضعيف، وهو مختصر ما قبله.
(3826) إسناده صحيح، طلق بن غنام بن طلق النخعي: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه ابن سعد والدارقطني وغيرهما، وروى عنه أيضاً البخاري في الصحيح. زكريا بن عبد الله بن يزيد: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 387 فلم يذكر فيه جرحاً، وكذلك ابن أبي حاتم، كما في التعجيل 138. أبوه عبد الله بن يزيد النخعي الصهباني: ثقة. وثقه ابن معين وعبد الله بن أحمد وغيرهما. وشكُّ عبد الله بن يزيد في أن الذي حدثه شقيق أبو وائل أو زر بن =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٠)
3827 - حدثنا أبو سَلَمَة أنبأنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو يعني ابن أبي عمرو، عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن مسعود قال: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يأكل اللحم ثم يقومُ إلى الصلاة، فما يمسُّ قطرةً من ماءٍ.
3828 - حدثنا أبو الجَوَّاب حدثنا عَمّار بن رُزَيق عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمنِ عن عبد الله بِن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوَّذ من الشيطان، من هَمْزه، ونَفْثِه، ونَفْخِه، قال: وهَمْزُه: المُوتَةُ، ونفْثُه: الشِّعْر، ونفخُه: الكبرياء.--------------------------------------------
= حبيش، لا يؤثر في صحة الحديث، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة. والحديث في مجمع الزوائد 10: 51 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد ثقات".
(3827) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 3791 - 3793.
(3828) إسناده حسن، عمار بن رزيق: لم أجد ما يدل على سماعه من عطاء قديماً. أبو عبد الرحمن: هو السلمي. والحديث رواه ابن ماجة 1: 139 - 140 من طريق ابن فضيل عن عطاء. ونقل شارحه عن الزوائد للبوصيري قال: "في إسناده مقال، فإن عطاء ابن السائب اختلط بآخر عمره، وسمع منه محمد بن فضيل بعد الاختلاط، وفي سماع أبي عبد الرحمن السلمي من ابن مسعود كلام، قال شُعبة: لم يسمع، وقال أحمد: أرى قول شُعبة وهماً، وقال أبو عمرو الداني: أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضاً عن عثمان وعلى وابن مسعود". ورواية محمد بن فضيل ستأتي 3830. وقد حققنا في 3578 سماع أبي عبد الرحمن السلمي من ابن مسعود. قال ابن الأثير: "الهمز: النخس والغمز، وكل شيء دفعته فقد همزته. والموتة: الجنون". والموتة، بضم الميم من غير همزة: هي جنس من الجنون والصرع يعتري الإنسان، فإذا أفاق عاد إليه عقله، كالنائم والسكران، قاله في اللسان.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥١)
3829 - حدثنا خَلَف بن الوليد حدثنا محمد بن طَلْحة عن زُبيد عن مُرُّة عن عبد الله بن مسعود قال: حَبس المشركون/ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر، حتى اصفرّت أو احمرت الشمس، فقال: "شغلونا عن صلاة الوُسْطَى، ملأ الله أجوافَهم"، أو "حَشَا الله أجوافهم وقبورهم ناراً".
3830 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا من عبد الله، قال حدثنا محمد بن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الشيطان، من همزه، ونفثه، ونفخه"، فهمزُه: المُوتة، ونفثه: الشِّعْر، ونفخُه: الكِبْر.
3831 - حدثنا يحيى بن أبي بُكير حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن عاصم عن زِرّ عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج قوم في آخر الزِمان، سفهاء الأحلام، أحداثُ"، أو قال: "حُدَثَاء ُالأسنان، يِقولون مِنْ خَيرِ قول الناس، يقرؤون القرآن بألسنتهم، لا يَعْدو تَرَاقيَهم، يمْرقون من
الإسلام كَما يمرق السهم من الرَّمِيَّة، فمن أدركهم فَلْيقتُلهم، فإن في قتلهم أجراً عظيماً عند الله لمن قَتَلهم".
3832 - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير حدثنا زائدة عن عاصم بن--------------------------------------------
(3829) إسناده صحيح وهو مطول 3716.
(3830) إسناده حسن، وهو مكرر 3828.
(3831) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة 1: 39 من طريق أبي بكر بن عياش، وكذلك رواه الترمذي 3: 217 ولكنه اختصره، لم يذكر قوله "فمن أدركهم" إلخ، وقال: "حديث حسن صحيح". وانظر 1379، 23120.
(3832) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة 1: 34 عن أحمد بن سعيد الدارمي عن يحيى بن أبي بكير عن زائدة بن قدامة. ونقل شارحه عن الزوائد قال: "رجال إسناده ثقات، رواه =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٢)
أبي النَّجُود عن زِر عن عبد الله قال: أول مَن أظهر إسلامَه سبعةٌ: رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، وأبو بكر، وعَمّار، وأمه سُمَيَّة، وصُهَيْب، وبلال، والمقْداد، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمّه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائُرهم فأخذهم المشركونَ، فألبسوهم أدْرَاع الحديد، وصَهَرُوهم في الشمس، فما منهم إِنسانٌ إلَاّ وقد وَاتَاهم علي ما أرادوا، إلا بلال، فإنه هانَتْ عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأعْطوْه الولدانَ، وأخذوا يطوفون به شعَاب مكة، وهو يقول: أحَدٌ أَحَدٌ.
3833 - حدثنا مِعاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بنِ يزيد أن عبد الله حدثهم: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذْنُك علي أن ترفع الحجاب وأن تسمع سوَادي حتى أنهاك".
3834 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة قال: قال سليمان: سمعتهم يذكرون عن إبراهيم بن سويد عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذْنُك عليَّ أن تكِشفَ السِّتْر".--------------------------------------------
= ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك، من طريق عاصم بن أبي النجود، به".
واتاهم: أي وافقهم، قال ابن الأثير: "المواتاة: حسن المطاوعة والوافقة، وأصله الهمزة، فخفف وكَثُر، حتى صار يقال بالواو الخالصة، وليس بالوجه". وفي المصباح: "آتيته على الأمر، بمعنى وافقته. وفي لغة لأهل اليمن تبدل الهمزة واواً، فيقال: واتيته على الأمر مواتاة، وهي المشهورة على ألسنة الناس، وكذلك ما أشبهه". وهذا هو الصحيح.
(3833) إسناده صحيح، وهومكرر 3684، 3732.
(3834) إسناده ضعيف، لإبهام من سمع منه سليمان. وسليمان: إما التيمي وإما الأعمش، كلاهما من شيوخ زائدة بن قدامة. ومعنى الحديث صحيح، كما في الحديث الذي قبله.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٣)
3835 - حدثنا أبو قَطَن حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله قالِ: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلاً، فانطلق إنسان إلى غيْضَة، فأخرج منها بيض حُمَّرة، فجاءت الحمرة تَرِفُّ على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ورؤس أصحابه، فقال: "أيكم فَجَع هذه؟ "، فقال رجل من القوم: أنا أصبتُ لها بيضاً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اردده".
3836 - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن القاسم والحسن بن سعد عني عبد الرحمن بن عبد الله قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلاً، فذكر مثله، وقال: "رُدَّه، رحمةً لها".
3837 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أنبأنا أبو بكر بن عَيّاش--------------------------------------------
(3835) إسناده صحيح، إلى عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، فوقع الحديث هنا في الأصلين مرسلا، لم يذكر فيه "عن ابن مسعود". وقد رواه أبو داود مطولا 3: 8 و 4: 539 - 540 من طريق أبي إسحق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه. قال المنذري: "ذكر البخاري وعبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي أن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود سمع من أبيه، وصحح الترمذي حديث عبد الرحمن عن أبيه في جامعه". فإسناد أبي داود صحيح متصل.
الحمرة بضم الحاء وتشديد الميم المفتوحة وقد تخفف: طائر صغير كالعصفور، قاله ابن الأثير. الغيضة: الشجر الملتف.
(3836) إسناده صحيح، إلى عبد الرحمن، وهو مرسل كالذي قبله وفى معناه. القاسم هنا: هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود.
(3837) إسناده حسن، ابن معيز السعدي: لم أجد له ترجمة إلا قول الحافظ في التعجيل 535:
"اسمه عبد الله"، ثم لم يترجمه في الأسماء في التعجيل ولا في التهذيب، وذكره الذهبي في المشتبه 489 قال: "وتصغير معز: عبد الله بن معيز السعدي، عن ابن مسعود، وعنه أبو وائل، وفى هامشه نقلا عن هامش إحدى مخطوطاته: "ذكر الخطيب في المبهمات أن الدارقطني قيد عبد الله بن معيز بسكون الياء، وأن الموجود في الأصول ضبطه بتشديد الياء"، وهو في الأصلين هنا وفى مجمع الزوائد بالراء، وضبْط الذهبي أوثق.
فابن معيز هذا تابعي لم يذكر بجرح فهو على الستر، ويكون حديثه حسناً على الأقل.
في ح "عن معير" بحذف "بن" وأثبتناها من ك والزوائد. والحديث في مجمع الزوائد=
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٤)
حدثنا عاصم عن أبي وائل عن [ابن] مُعَيْزِ السعدي قال: خرجتُ أسقي فرساً لي في السَّحَر، فمررت بمسجد بني حنيفة، وهو يقولون: إن مسيلمة رسول الله!، فأتيتُ عبد الله فأخبرتُه، فبعث الشرطَة فجاءوا بهم، فاستتاِبهم، فتابوا، فخلّى سبيلَهم،- وضربِ عُنُقَ عبد الله بن النَّوَّاحة، فقالوا: آخذت قوماً في أمر واحد فقتلتَ بعضهم وتركتَ بعضَهم؟، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقَدم عليه هذا وابنُ أُثال بن حجر فقال: "أتشهدَان أني رسول الله؟ "، فقَالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله!، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "آمنت بالله ورسُله، ولو كنتُ قاتلاً وَفْداً، لقتلتُكما"، قال: فلذلك قتلتُه.
3838 - حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن شَقِيق عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أجيبوا الداعي، ولا تردُّوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين".
3839 - حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن إبرهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بطَعَّان، ولا بلعَّانٍ، ولا الفاحش البَذِئ"، وقال ابن سابق مرة: "بالطعَّان ولا باللعَّان".--------------------------------------------
= 5: 314 - 315 وقال: "رواه أحمد، وابن معير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". وقد مضى بعض معنى هذا الحديث 3642، 3708، 3761. وفي مجمع الزوائد 6: 261 - 262 حديث بمعناه أطول منه، ورواه الطبراني.
(3838) إسنادْه صحيح.
(3839) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 3: 138 عن محمد بن يحيى الأزدي عن محمد بن سابق، وقال: "حديث حسن غريب، وقد روي عن عبد الله من غير هذا الوجه". ونسبه شارحه أيضاً للبخاري في تاريخه وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه والبيهقي في شعب الإيمان. في نسخة بهامش ك "ولا الفاحش ولا البذيء"، وهي توافق رواية الترمذي.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٥)
3840 - حدثنا محمد بن سابق حدثنا عيسى بن دينار حدثني أبي أنه سمع عمرو بن الحرث يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ما صمتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعةً وعشرين أكثر مما صمتُ معه ثلاثين.
3841 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن الأعمش عن شَقِيق قال: كنت جالساً مع عبد الله وأبى موسى، وهما يتحدثان، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بين يدي الساعة أيامٌ يُرفع فيها العلم، وينزل فيهن الجهل، ويظهر فيهن الهَرْج"، والهَرْج: القتل.
3842 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا عاصم عن زِرّ عن عبد الله قال: لمّا قبض النبي صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منَّا أمير، ومنكم أمير، فأتاهم عمر، فقال: يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يؤمّ الناس؟، قالوا: بلى، قال: فأيّكم تَطيب نفسُه أن يتقدمَ أبا بكر؟!، قالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدمَ أبا بكر.
3843 - حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النَّجُود عن--------------------------------------------
(3840) إسناده صحيح، وهو مكرر 3776. ونزيد هنا أنه رواه البخاري في الكبير 1/ 1/ 111 عن محمد بن سابق بهذا الإسناد. "أكثر مما"، في ح "أكثر ما"، والتصحيح من ك.
(3841) إسناده صحيح، وهو مكرر 3695، 3817.
(3842) إسناده صحيح، وهو مكرر 3765.
(3843) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 10: 240 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير عاصم بن بهدلة [وهو ابن أبي النجود]، وقد وثق". وفيه أيضاً قبله حديث لابن مسعود بمعناه، ولفظه: "توفي رجل من أهل الصفة، فوجدوا في شملته دينارين، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كيتان"، وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة، وقد وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح". وهذا =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٦)
زِزّ عن عبد الله قال: لَحق بالنبى صلى الله عليه وسلم عبدٌ أسود، فمات، فأُوذنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "انظروا هل ترك شيئاً؟ "، فقالوا: ترك دينارين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كَيّتَان".
3844 - حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجُود عِن شَقيق عن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولِ: "إن من شرار الناس من تدرَكه الساعةُ وهم أحياء، ومن يتخذ القبورَ مساجد".
3845 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عبد الرحمن بن عابس قال: حدثنا رجل من هَمْدان من أَصحاب عبد الله، وما سمّاه لنا، قال: لما أراد عبد الله أن يأتي المدينةَ جمع أصحابَه، فقال: والله إني لأرجو أن يكون قد أَصبح اليومَ فيكم مِن أفضل ما أصبح في أجناد المسلمين من الدِّين--------------------------------------------
= هو الحديث نفسه باختلاف يسير، إلا أنه فسر بأن الرجل كان من أهل الصفة، وهذا الأخير ذكره المنذري في الترغيب 2: 43 ونسبه أيضاً لابن حبان في صحيحه، ثم قال: "وإنما كان ذلك لأنه ادخر مع تلبسه بالفقر ظاهراً ومشاركته للفقراء فيما يأتيهم من الصدقة". وقد مضى نحو هذا المعنى في مسند على 788، 1155.
(3844) إسناده صحيح، وهو مجمع الزوائد 2: 27 وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن". وهو فيه أيضاً 8: 13 وقال: "رواه البزار بإسنادين، في أحدهما عاصم بن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح". ففاته أن ينسبه إلى المسند في الموضعين. وانظر 3735.
(3845) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن مسعود. والحديث في مجمع الزوائد 7: 153 مختصراً، وقال: "رواه الإمام أحمد في حديث طويل والطبراني، وفيه من لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح". وانظر الحديث التالي. يستشن: من الشن والشنة، بفتح الشين فيهما، وهي القربة الخَلِقة، ورواية ابن الأثير في النهاية 2: 239 "ولا يتشانَ" وفسره قال: "لا يخلق على كثرة الرد". لا يتفه: قال ابن الأثير: هو من الشيء التافه الحقير، يقال، تفه يتفه فهو تافه".
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٧)
والفقه والعلم بالقرآن، إن هذا القرآن أنزل على حروفِ، والله إنْ كان الرجلان ليختصمان أشدَّ ما اختصما في شيء قط، فإذا قال القارئ: هذا أقرأني، قال: "أحسنتَ"، وإذا قال الآخر، قال: "كلاكما مُحْسِنٌ"، فأَقرأَنا: "إن الصدقَ يَهْدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، والكذب يهدي إلى الفجور، وِالفجوَر يهدي إلى النار"، واعتبروِاِ ذلك بقول أحدكم لصاحبه: كذَب وفجَر، وبقوِله إذا صدّقه: صدقْتَ وبررْتَ، إن هذا القرِآن لا يختلف ولا يُسْتشنُّ ولا يَتْفَهُ لكثرة الرّدّ، فمن قرأه على حرفٍ فلا يَدعْه رغبةً عنه، ومن قرأه على شيء منِ تلك الحرِوف التي علَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يَدَعْه رغبةً عنه، فإنه من يَجْحدْ بآية منه يجْحَدْ به كلّه، فإنما هو كقول أَحدكم لصاحبه: اعْجَلْ، وحَىّ هَلَا، والله لو أعلُم رجلاً أَعْلَمَ بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم منِّى لطلبته، حتى أزدادَ علمَه إلى علمي، إنه سيكون قوم يمُيتون الصلاةَ، فصلوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتَكم معهم تطوّعاً وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعارَضْ بالقرآن في كل رمضان، وإني عرضتُ في العام الذي قُبض فيه مرتين، فأنبأني أني محْسِن، وقد قرأتُ مِنْ في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة.
3846 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن خُمَيْر بن مالك عن عبد الله قال: قرأت من في رسول الله-صلي الله عليه وسلم- سبعين سورة، وإن زيد بن ثابت له ذؤابةٌ في الكُتَّاب.
3847 - حدثنا هاشم حدثنا شَيبان عن عاصم، وحدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عاصم، عن زِرّ عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعدَه من جهنم"، قال أحدُهم: "من النار".--------------------------------------------
(3846) إسناده صحيح، وهو مكرر 3697 بإسناده. وانظر الحديث السابق.
(3847) إسناداه صحيحان، وهو مكرر 3814.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٨)
3848 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا شَريك عن عَيَّاش العامري عن الأسود بن/ هلال عني ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة".
3849 - حدثنا هاشم وحسين، المعنى، قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي الأحوص والأسود بن يزيد عن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه: "السلام عليكم ورحمة الله"، حتى يَبْدُوَ بياضُ خَدّه الأيمن، وعن يساره بمثل ذلك.
3850 - حدثنا هاشم وحسن بن موسى قالا حدثنا شَيبان عن عاصم عن أبيِ وِائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا فَرَطُكم على الحوض، ولأُنازَعَنَّ رجالاً من أصحابي، ولأُغْلَبَنَّ عليهم، ثم لَيُقَالَنّ لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك".
3851 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا شَريك عن أبي إسحق عن صِلَةَ عن عبد الله أن رسول مُسيلِمة أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: "أتشهد أني--------------------------------------------
(3848) إسناده صحيح، عياش العامري: هو عياش بن عمرو العامري الكوفي، وهو ثقة، وثقه ابن معين، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 48. الأسود بن هلال المحاربي: تابعي ثقة مخضرم، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري 1/ 1/ 449 وروى عن أبي وائل قال: "أتيت الأسود بن هلال. وكان لا أبا لك أعقل مني". والحديث في مجمع الزوائد 7: 329 جعله رواية مختصرة من الحديث الآتي 3870، وهو بعض معناه، ولكن من وجه آخر، وقد مضى أيضاً معناه في ضمن 3664.
(3849) إسناده صحيح، وهو مختصر 3736.
(3850) إسناده صحيح، وهو مكرر 3812.
(3851) إسناده صحيح، صلة: هو ابن زفر العبسي، وهو تابعي ثقة، وثقه شُعبة وابن معين وغيرهما. والحديث مختصر 3761، 3837.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٩)
رسول الله؟ "، فقال له شيئاً، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لولا أني لا أقتل الرُّسل"، أو
"لو قتلتُ أحداً من الرسل، لقتلتُك".
3852 - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: أُتى النبي صلى الله عليه وسلم برجلٍ قد نُعِت-له الكَيّ، فقال: "اكووه وارْضفُوه".
3853 - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)}.
3854 - حدثنا الحسن بن يحيى من أهل مَرْوٍ حدثنا الفَضْل بن موسى عن سفيان الثوري عن سمَاك عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أصبتُ من امرأةِ كلَّ شيء إلَاّ أني لم أُجامعها؟، قال: فأَنزل الله {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.
3855 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عاصم عن--------------------------------------------
(3852) سناده صحيح، وهو مختصر 3701. وانظر 4054.
(3853) إسناده صحيح، وهو مختصر 3755.
(3854) إسناده صحيح، الحسن بن يحيى المروزي: ترجم في التعجيل 96، قال الحسيني: "فيه نظر" وذكر ابن حجر أنه ترجم في تاريخ بغداد لابن النجار وأنه لم يذكر فيه جرحاً، وهذا من شيوخ أحمد، وهو يتحرى شيوخه، فهو ثقة إن شاء الله. وذكر الحافظ في هذه الترجمة راوياً آخر اسمه "الحسن بن يحيى المروزي". ثم شك أهما واحد أم اثنان؟، وهي اثنان يقيناً شيخ أحمد يروي عن ابن المبارك، وذاك من شيوخ ابن المبارك، ويروي عن عكرمة وعن كثير بن زياد، وله ترجمة في التاريخ الكبير للبخاري 1/ 2/ 207 والتهذيب 2: 325 - 326. والحديث في معنى 3653.
(3855) إسناده صحيح، وهو مختصر 3761 - وانظر 3851.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٠)