أبي وائل عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "لولا أنك رسول لقتلتُك".
3856 - حدثنا أُمية بن خالد حدثنا شُعبة عن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله قال: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد قَتَل أبا جهل، فقال: "الحمد لله الذي نَصر عبده، وأَعزَّ دينه"، وقال مرةً، يعني أمية،: "صَدَق عبدَه واعزَّ دينه".
3857 - حدثنا أَبو النَّضْر حدثنا أَبو معاوية، يعني-شَيْبان، عن أَبي اليَعْفُور عن أَبي الصّلت عن أَبي عَقْرَب قال غدوتُ إلى ابن مسعود ذات غَداه في رمضان، فوحدتُه فوق بيته جالساً، فسمعنا صوتَه وهو يقول: صدق الله وبلغ رسولهُ، فقلنا: سمعناك تقول صدق الله وبلغ رسوله؟، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن ليلة القَدْر في النصف من السَّبْع الأواخر من رمضان، تطلع الشمس غَداتَئذ صافيةً ليس لها شعاع"، فنظرتُ إليها فوجدتها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(3856) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أمية بن خالد الأزدي البصري: ثقة، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم
وغيرهما. وانظر 3824. 3825 وتاريخ ابن كثير 3: 289 فقد ذكر نحوه من طريق أبي إسحق الفزاري عن الثوري عن أبي إسحق السبيعي عن أبي عبيدة عن ابن مسعود.
(3857) إسناده صحيح، أبو يعفور: هو العبدي، واسمه "وقدان"، سبئ توثيقه 190. أبو الصلت:
ترجم في التعجيل 496 وقال: "مجهول". وقد ترجمه البخاري في الكنى رقم 369 فلم يذكر فيه جرحاً. أبو عقرب الأسدي: ترجم في التعجيل 506 - 507 فقال الحسيني: "مجهول"، وذكر ابن حجر أنه ذكره ابن خلفون في الثقات، وترجمه البخاري في الكنى رقم 555 فلم يذكر فيه جرحاً، وروى هذا الحديث عن محمد بن محبوب عن أبي عوانة عن أبي يعفور، كالإسناد التالي هذا. والحديث في مجمع الزوائد 3: 174 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى. وأبو عقرب لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله
ثقات". وقد وجدنا من ترجم لأبي عقرب والحمد لله.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦١)
3858 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا أبو يَعْفُور عن أبي الصَّلْت عن أبي عَقْرب الأسدي قال: غدوت على عبد الله بن مسعود، فذكر مَعناه.
3859 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا أبو عَقيل حدثنا مُجالد عن الشَّعْبي عن مسروق قال: كنا مع عبد الله جلوساً في المسجد يُقْرئنا، فأتاه رجل فقالَ: يا ابن مسعود، هل حدثكم نبيكم كم يكون من بعده خليفة؟، قال: نعم، كعدَّة نُقَباء بني إسرائيل.
3860 - حدثنا أبو النَّضْر وحسن قالا حدثنا شَيْبان عن عاصم عن زِرَّ عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام عن غُرّة كل هلالٍ، وقلما كان يفطر يوم الجمعة.
3861 - حدثنا محمد بن بشْر حدثنا سعيد حدثنا قَتادة، وعبد الوهاب عن ابن أبي عَرُوبة عن قتاَدة، عن أبي الأحوص عن عبد الله ابن مسعود قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض /أسفاره، سمعنا منادياً ينادي: الله أكبر، الله أكبر، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:"على الفِطرْة"، فقال:--------------------------------------------
(3858) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3859) إسناده صحيح، وهو مختصر 3781.
(3860) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 2: 54 من طريق شيبان عن عاصم، قال الترمذي: "حديث حسن غريب. وقد استحب قوم من أهل العلم صيام يوم الجمعة، وإنما يكره أن يصوم يوم الجمعة لا يصوم قبله ولا بعده. قال: وروى شُعبة عن عاصم هذا الحديث ولم يرفعه". قال شارحه: "وأخرجه النسائي وصححه ابن حبان وابن عبد البر وابن حزم".
أقول: وروى ابن ماجة منه 1: 270 صوم يوم الجمعة.
(3861) إسناداه صحيحان، سعيد: هو ابن أبي عروبة. والحديث في مجمع الزوائد 1: 334 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح".
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٢)
أشهد أن لا إله إلا الله، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "خرج من النار"، قال: فابتدرناه فإذا
هو صاحب ماشيةٍ أدركتْه الصلاةُ فنادَى بها.
3862 - حدثنا زيد بن حُباب حدثني حسين حدثني عاصم بن بَهْدَلة قال سمعت شَقِيق بن سَلَمة يقول: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ جبريل على سدْرَة المُنْتَهى، وله ستمائة جِناح"، قال سألت عاصماً عن الأجنحة؟، فأَبى أن يخبرني، قال: فأخبرني بعض
أصحابه أن الجناح ما بين المشرق والمغرب.
س 3863 - حدثنا زيد بن الحُبَاب حدثني حسين حدثني حُصَين حدثني شَقِيق قال: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "أَتاني جبريل في خُضْرٍ معلَّق به الدُّرّ".
3864 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا محمد بن طَلْحَة عن الوليد بن--------------------------------------------
(3862) إسناده صحيح، حسين: هو ابن واقد المروزي. والحديث في معنى 3780. ونقله ابن كثير في التفسير 8: 104 عن هذا الموضع، وقال: "وهذا إسناد جيد". في ح "السدرة المنتهى" وهو خطأ صححناه من ك.
(3863) إسناده صحيح، حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. والحديث في معنى ما قبله.
ونقله ابن كثير في التفسير 8: 104 وقال: "إسناد جيد أيضاً"، ولكن فيه "حدثني عاصم بن بهدلة" بدل "حدثني حصين"، وأثبتنا ما في الأصلين.
(3864) إسناده صحيح، لولا الشك في وصله عن ابن مسعود. محمد: هو ابن طلحة بن مصرف اليامى. والوليد بن قيس السكوني، بفتح السين وضم الكاف، الكندي: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 151.
إسحق بن أبي الكهتلة، بفتح الكاف والتاء وبينهما هاء ساكنة: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 400 - 401 فلم يذكر فيه جرحاً، وتبعه ابن أبي حاتم، كما قال الحافظ في التعجيل 29. والحديث نقله ابن كثير في التفسير 8: 95 عن ابن أبي حاتم من طريق عبد الرحمن بن محمد بن طلحة بن مصرف عن أبيه عن الوليد بن قيس، بنحوهْ.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٣)
قَيْس عن إسحق بن أبي الكَهْتَلَة، قال محمد: أَظنه عن ابن مسعود، أنه قال إن محمداً لم ير جبريلِ في صورته إلا مرتين، أما مرة فإنه سأله أن يريَه نفسه في صورته، فأراه صورته فسَدّ الأُفُق، وأما الأخرى فإنه صَعِد معه حين صَعد به، وقوله {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10)}، قال: فلما أحسّ جبريل ربَّه عاد في صورته وسجد، فقولهَ {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)} قال: خَلْقَ جبريلَ عليه السلام.
3865 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل قال: قال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من جعل لله نِدّا جعله الله في النار"، قال: وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: ومن مات لا يجعل لله ندا أدخله الله عز وجل الجنة، وإن هذه الصلوات كفاراتٌ لما بينهن ما اجْتُنبَ المَقْتَلُ.
3866 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا أبوٍ بكر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني فرطكم على الحوض، وإني سأنازَع رجالاً فأُغْلَبُ عليهم، فأَقول: يا رب، أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أَحدثوا بعدك".
3867 - حدثنا رَوح حدثنا سعيد عن عبد السلام عن حماد عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله: أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- كان يصوم في السفر ويفطر، ويصلي الركعتين، لا يدعهما، يقول: لا يزيد عليهما، يعني--------------------------------------------
(3865) إسناده صحيح، وهو مكرر 3811 بإسناده.
(3866) إسناده صحيح، وهو مكرر 3850.
(3867) إسناده ضعيف، وهو مكرر 3813 بإسناده.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٤)
الفريضة.
3868 - حدثنا عبد الصمد حدثنا أَبان حدثنا عاصم عن أبي وائل عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أشد الناس عذاباً يوم القيامة رجٌ قتله نبي، أو قتل نبيّا، وإمامُ ضلالة، ومُمثِلٌ من الممثِّلين".
3869 - حدثنا أبو أحمد الزبَيري حدثنا بَشير بن سَلمان، كان ينزل في مسجد المطمورة، عن سَيّار أبي الحَكَم عن طَارق بن شهِاب عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أًصابتُه فاقةٌ فأنزلها بالناس لم تُسَدَّ فاقته، ومن أنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنَى، إما أجلٍ عاجل أو غنىً عاجل".
3870 - حدثنا أبو أحمد الزُّبَيري حدثنا بَشِير بن سَلمان عن سَيَّار--------------------------------------------
(3868) إسناده صحيح، أبان: هو ابن زيد العطار. وفي الزوائد 5: 236 معناه من وجه آخر بلفظ "أو إمام جائر" وذكر أن بعضه في الصحيح، وقال: رواه الطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. ورواه البزار إلا أنه قال: وإمام ضلالة، ورجاله ثقات، وكذلك رواه أحمد،، فأظنه يشير إلى هذا الحديث، ولكنه لم يذكر فيه "وممثل من الممثلين"، وأراه اكتفى بما مضى 3558 حديث "إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون" وهو في الصحيحين كما قلنا هناك. "ممثل" قال ابن الأثير: أي مصور، يقال: مثلث بالتثقيل والتخفيف: إذا صورت مثالا، والتمثال الأسم منه، وظِلُّ كل شيء تمثاله.
ومثَّل الشيء بالشيء: سوَّاه وشبَّهه به وجعله على مثْله وعلى مثاله".
(3869) إسناده صحيح، وهو مكرر 3696.
(3870) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 7: 328 - 329 ونسبه لأحمد والبزار ببعضه،
وقال: "ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح". ورواه الحاكم بنحوه في المستدرك 4: 445 - 446 من طريق بشير بن سلمان، وقد مضى بعض معناه من وجه آخر 3664، 3848. "ظهور القلم" يريد الكتابة، وهي واضحة في الأصلين بالقاف، وفي الزوائد "العلم" بالعين.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٥)
عن طارق بن شهاب قال: كنَّا عند عبد الله جلوساً فجاءَ رجل فقال: قد أقيمت الصلاة، فقام وقمنا معه، فلما دخلنا المسجد رأينا الناس ركوعاً في مقدّم المسجد، فكبَّر وركع وركعنا، ثم مشينا، وصنعنا مثل الذي صنع، فمر رجل يُسرع، فقال: عليك السلام يا أبا عبد الرحمن، فقال: صدق الله
ورسوله، فلما صلينا ورجعنا دخل إلى أهله، جلسنا، فقال بعضُنا لبعضٍ أمَا سمعتم ردَّه على الرجل: صدق الله وبلَّغَتْ رُسُله؟، أيكم يسأله؟، فقال طارق: أنا أسأله، فسأله حين خرج؟، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بين يدي الساعه تسليم الخاصَّة. وفُشُوَّ التجارة، حتَّى/ تُعينَ. المرأُة زوجَها على التجارة، وقَطْعَ الأرحام، وشهادةَ الزور، وكتمانَ شهادة الحق، وظهور القَلَم".
3871 - حدثنا أبو أحمد حدثنا عيسى بن دينار عن أبيه عن عمرو بن الحرث بن أبي ضِرَار الخُزَاعي قال: سمعت عَبد الله بن مسعود يقول: ما صمتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعاً وعشرين أكثرُ مما صمتُ معه ثلاثين.
3872 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حَبيب عن محمد بن إسحق عن عبد الرحمن بن الأسود حدثه عن أبيه أن ابنِ مسعود حدثهِ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامة ما ينصرفُ من الصلاة على يسَاره إلى الحُجُرات.
3873 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله ابن مُرّة عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: لأن أحلف تسعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قُتل قتلاً أحبّ إلى من أن أحلفَ واحدةً أنه لم يقتل، وذلك--------------------------------------------
(3871) إسناده صحيح، وهو مكرر 3776، 3840.
(3872) إسناده صحيح، ليث: هو ابن سعد. والحديث مختصر 3631.
(3873) إسناده صحيح، وآخره مرسل، من رواية إبراهيم النخعي فقط. والحديث مطول 3617
وانظر 3733.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٦)
بأن الله جعله نبيّا، واتخذه شهيداً، قال الأعمش: فذكرتُ ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا يُرَوْن أن اليهود سَمُّوه وأبا بكرٍ.
3874 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن قال: كان عبد الله يرمي الجمرة من المَسيل، فقلت: أَمنْ ها هنا يرميها؟، فقال: من ها هنا، والذي لا إله غيرُه، رماهاَ الذي أُنزلتْ علَيه سورةُ البقرة.
3875 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن عُمَارة عن وَهْب بن رَبيعة عن عبد الله بن مسعود قال: إني لمستتر بأستار الكعبة، إذ جاء ثلاثة نفر: ثقفي، وختْنَاه قرشيّان، كثيرٌ شحمُ بطونهم، قليلٌ فقه قلوبهم، فتحدثوا بينهم بحديث، قال: فقال أحدهم: ترى أن الله عز وجل يسمع ما قلنا؟!، قال الآخر: أراه يسمع إذا رفعنا ولا يسمع إذا خفضنا!!، قال الآخر: إن كان يسمع شيئاً منه إنه ليسمعه كله، قال فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأنزل الله عز وجل {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ} حتى {الْخَاسِرِينَ (23)}.
3876 - حدثنا وكيع حدثنا عمر بن ذَرّ عن المَيزَار بن جَرْوَل--------------------------------------------
(3874) إسناده صحيح، وهو مطول 3548.
(3875) إسناده صحيح، وهب بن ربيعة الكوفي: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له مسلم هذا الحديث. وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 163 وأشار إليه أيضاً.
والحديث مكرر 3614.
(3876) إسناده صحيح، العيزار بن جرول الحضرمي التنعي: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن
حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 79، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 37، "التنعي" نسبة إلى "بني تنع" بكسر التاء وسكون النون، وهم بطن في همدان، ووقع في التعجيل 327، "الثقفي" وهو، تصحيف. أبو عمير: تابعي من =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٧)
الحضرمي عن رجل منهم يكنى أبا عمَير: أنه كاْن صديقاً لعبد الله بن مسعود، وأن عبد الله بن مسعود زاره في أهله فلم يجده، قال: فاستأذن على أهله، وسلم، فاستسقى، قال: فبعثت الجاريةَ تجيئه بشراب من الجيران، فأبطأتْ، فلعَنتْها، فخرج عبد الله، فجاء أبو عمير، فقال: يا أبا عبد الرحمن،
ليس مثلك يُغار عليه، هلَاّ سلمتَ على أهل أخيك وجلستَ وأصبتَ من الشراب؟، قال: قد فعلتُ، فأرسَلَت الخادمَ فأبطأتْ، إِمّا لي يكن عندهم، وإما رغبوا فيما عندهم، فأبطأت الَخادم، فلعَنتها، وسمَعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن اللعنة إلى من وُجِّهَتْ إليه، فإن أصابتْ عليه سبيلاً أو وجدتْ فيه مسلكاً، وإلا قالت: يا رب، وُجِّهْت إلى فلان فلم أجدْ عليه سبيلا ولم أجد فيه مسلكاً، فيقال لها: ارجعِي حيث جئت"، فخشيتُ أن تكونَ الخادمُ معذورةً فترجعَ اللعنةُ، فأكونَ سَببَها.
3877 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علّم فواغ الخير وجوامعَه، أو جوامع الخير وفواتحه، وإن كنا لا ندري ما نقول في صلاتنا، حتى عَلّمنا، فقال: "قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد، عبده ورسوله".--------------------------------------------
= أصدقاء ابن مسعود، لم يذكر بجرح، فهو ثقة إن شاء الله، وفي التعجيل 509 أنه "مجهول". والحديث في مجمع الزوائد 8: 74 وقال: "رواه أحمد، وأبو عمير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ولكن الظاهرأن صديق ابن مسعود الذي يزوره هو ثقة والله أعلم". وانظر 4036.
(3877) إسناده صحيح، وانظر 3562، 3622، 4036.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٨)
3878 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا مَعْمَر عن أبي إسحق [عن أبي الأحوص] عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت متخذاً أحداً خليلاً لاتخذتُ ابن أبي قُحافة خليلاً".
3879 - حدثنا حُميد بن عبد الرحمن حدثنا الحسن عن أبي إسحق حدثنا أبو الأحوصِ عن عبد الله قال: كان رسول صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره، حتى يرى بياض خَدّه: "السلام عليكم ورحمة الله".
3880 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله ابن مرّة عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أَبرأ إلى كل خليل من خُلَّته، ولو كنتُ متخذاً خليلاً لاتخذتُ ابنَ أبي قُحافة خليلاً، وإن صاحبَكَم خليلُ الله عز وجل".
3881 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله--------------------------------------------
(3878) إسناده صحيح، وهو مختصر 3689. وانظر 3753. زيادة [عن أبي الأحوص] زدناها
من ك، وسقطت من ح خطأ.
(3879) إسناده صحيح، حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: "قَل مَن رأيت مِثلَه"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 344 الحسن: هو ابن صالح بن صالح بن حى. والحديث مكرر 3849.
(3880) إسناده صحيح، وهو مكرر 3580، 3679، وسفيان في الأول هو ابن عيينة، وهنا:
هو الثوري، وقد مضى مختصراً أيضاً3878. "من خلته" في ح "من خلة"، والتصحيح من ك.
(3881) هو بإسنادين، أولهما ضعيف، لضعف الحرث الأعور، والثاني صحيح. والذي يقول "فذكرته لإبراهيم" إلخ: هو الأعمش، سأل عنه إبراهيم النخعي، فحدثه عن علقمة عن ابن مسعود بالحديث نفسه. والحديث نفسه في مجمع الزوائد 4: 118 وقال "رواه =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٩)
ابن مُرّة عن الحرث بن عبد الله الأعور قال: قال عبد الله: آكلُ الربا ومُوكلُه، وكاتبه وشاهداه إذا علموا به، والواشمة والمتوشمة للحُسْن، ولَاوي الصدَقة، والمرتدُّ أعرابياً بعد هجرته، ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يوم الَقيامة، قال: فذكرته لإبراهيم، فقال حدثني عَلْقَمة قال: قال عبد الله: آكل الربا وموكله سواءً.
3882 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن خصَيف عن أبي عُبيدة عن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصفَّ صفاً خلفَه، وصفُّ موازي العدوّ، قال: وهم في صلاة كلّهم، قال:، وكبر وكبروا جميعاً، فصلى بالصف الذي يليه ركعةً وصفُّ موازي العدوّ، قال: ثم ذهب هؤلاء، وجاء هؤلاء، فصلىِ بهم ركعة، ثم قام هؤلاء الذين صلى بهم الركعة الثانية فقَضَوْا مكانهم، ثم ذهب هؤلاء إلى مصافّ هؤلاء، وجاء أولئك فقَضَوْا ركعة.
3883 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن جابر عن عبد الرحمن ابن الأسود عن الأسود عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر أو العصر خمساً، ثم سجد سجدتي السهو، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هاتان السجدتان--------------------------------------------
= أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه الحرث الأعور، وهو ضعيف، وقد وثق"!، هكذا قال، فنسى إسناده الآخر الصحيح. وقد روى مسلم 1: 469 بعضه من طريق إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود. وانظر 3725، 3737، 3809. وانظر أيضاً 635، 844، 980. لاوي الصدقة: المماطل بها من اللي، وهو المطل.
"فذكرته" في ح "فذكرت" وصح من ك.
(3882) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 3561.
(3883) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وقد مضى معناه بإسنادين صحيحين 3566، 3602.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٠)
لمن ظن منكم أنه زاد أو نقص".
3884 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبد الله: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، حتى رجعنا من عند النجاشي، فسلمنا عليه، فلم يرد علينا، وقال: "إن في الصلاة شُغْلاً".
3885 - حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا مُطَرِّف عن أبي الجَهْم--------------------------------------------
(3884) إسناده صحيح، وهو مكرر 3563 ومختصر 3575.
(3885) إسناده صحيح، مطرف: هو ابن طريف. أبو الجهم: هو سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الأنصاري الحارثى الجوزجاني، وهو تابعي ثقة، وثقه العجلي وابن عمير وغيرهما.
أبو الرضراض: تابعي، ترجمه ابن سعد 6: 141 قال: "روى عن عبد الله عن النبي-صلي الله عليه وسلم- في الصلاة"، وذكره الحافظ في التعجيل 130 باسم: "رضراض" وقال: "هو أبو رضراض، يأتي في الكنى"، ثم لم يذكره في الكنى، فلعه نسي!، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 311 - 313 قال: "رضراض" سمع قيس بن ثعلبة عن عبد الله: كنت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فيرد، فسلمت فلم يرد، فقال: إن الله يحدث من أمره ما يشاء. قاله أحمد بن سعيد عن إسحق السلولي سمع أبا كدينة عن مطرف عن أبي الجهم. قال بعضهم: من بني قيس بن ثعلبة". وقد حقق العلامة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى اليماني، مصحح التاريخ الكبير المطبوع في حيدرآباد، هذا الخلاف تحقيقاً مفصلاً دقيقَا، يرجع إليه ويستفاد منه. وخلاصة تحقيقه أن أبا كدينة هو الذي انفرد عن مطرف بتسميته "الرضراض"، وهي الرواية التي اقتصر عليها البخاري، وأن قوله "سمع من قيس
ابن ثعلبة" خطأ، فلا يوجد في التابعين من يسمى "قيس بن ثعلبة"، وإنما هو اسم جاهلي تنسب إليه القبيلة، وأن الصواب "أحد بني قيس بن ثعلبة"، وأنه لعله تصحف على بعض الرواة كلمة "أحد بني" فقرأها "حدثني"، وأن أبا الرضراض ذكره ابن حبان في الثقات، ونقل عن لسان الميزان 4: 477: "وقال الدارقطني: وهم أبو كدينة فيه، وإنما هو: عن أبي الجهم عن رضراض، رجل من بني قيس بن ثعلبة عن ابن مسعود".
وهذا هو الصواب، إلا أني أرجح رواية المسند هنا وفيما سيأتي 3944 أنه "أبو =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧١)
عن أبي الرَّضْرَاض عن عبد الله بن مسعود قال: كنت أسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فيرد عليَّ، فلما كان ذاتَ يوم سلمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ، فوجدتُ في نفسي، فلمِا فرغ قلت: يا رسول الله، إِني كنتُ إذا سلمتُ عليك في الصلاة رددت عليّ؟، قال: فقال: "إن الله عز وجل يحْدث في أمره ما يشاء".
3886 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أيؤاخذ أحدُنا بما عمل في الجاهلية؟، قال: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أُخذ بالأوّل والآخِر".
3887 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا الثوري عن جابر عن أبي الضَّحى عن مسروق عن عبد الله قال: ما نسيتُ فيما نسيت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يسلم عن يمينه: "السلام عليكم ورحمة الله"، حتى يُرى بياض خَدّه، وعن يساره: "السلام عليكم ورحمة الله"، حتى يُرى بياض خَدّه أيضاً.
3888 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر والثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل حديث أبي الضُّحى.--------------------------------------------
= الرضراض"، قال العلامة الشيخ عبد الرحمن اليماني. "ويُجمع بين الروايتين بأنه رضراض أبو الرضراض، فيكون مكنى بمثل اسمه، ومثله موجود، وهذا احتمال قريب. والحديث في معنى الذي قبله.
(3886) إسناده صحيح، وهو مكرر 3596، 3604.
(3887) إسناده ضعيف، لضعف، جابر الجعفي، ولكن الحديث في ذاته صحيح، مضى بأسانيد صحاح، آخرها 3879، وكذلك سيأتي عقب هذا.
(3888) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. في ح "عن إسحاق"، وهو خطأ، صح من ك.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٢)
3889 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كيف بك يا عبد الله إذا كان عليكم أُمراء يُضيعون السُّنةَ ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها؟ "، قال: كيف تأمرني يا رسول الله؟، قال: "تسألني ابنَ أُمِّ عَبْدٍ كيف تفعل؟، لا. طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الله عز وجل".
3890 - حدثنا عفان بن مُسْلم حدثنا شُعبة أخبرني الوليد بن العَيْزَار بن حُرَيث قال سمعت أبا عَمرِوَ الشَّيْباني قال حدثنا صاحبُ هذه الدار، وأشار إلى دار عبد الله، ولم يُسَمّه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟، قال:"الصلاةَ علي وقتها"، قال: قلتُ: ثم أيّ؟، قال:"ثم برّ الوالدين": قال: قلتُ: ثم أيّ؟، قال: "ثم الجهاد في سبيل الله"، قال: فحدثني بهنَّ ولو استزتُه لزادني.
3891 - حدثنا عفان حدثنا شُعبة عن أبي إسحق قال سمعت أبا عُبيدة عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لى"، فلما نزلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} قال:--------------------------------------------
(3889) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يدرك جده. ولكنه قد مضى بمعناه متصلا 3790 من رواية القاسم عن أبيه عن ابن مسعود.
(3890) إسناده صحيح، الوليد بن العيزار بن حريث العبدي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 148. والحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، كما في الترغيب1: 147.
(3891) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 3745. وهكذا هنا في الأصلين "إنك أنت التواب" وكتب فوقها في ك "الرحيم"، وأخشى أن تكون زيادة ليست من أصل الكتاب، وإن كانت ثابتة في الروايات السابقة.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٣)
"سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب".
3892 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا عبد الملك بن عُمير عن خالد بن رِبْعيّ الأسدي أنه سمع ابن مسعود يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول. "إن صاحبَكم خليلِ الله عز وجل".
3893 - حدثنا عفان حدثنا جرير بن حازم قال سمعت أبا إسحق يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد قال: حججنا مع ابن مسعود في خلافة عثمان، قال: فلما وقفنا بعرفة، قال: فلما غابت الشمس قال ابن مسعود: لو أن أمير المؤمنين أفاضَ الآنَ كان قد أصاب، قال: فلا أدري، كلمةُ ابن مسعود كانت أسرعَ أو إفاضةُ عثمان؟، قال: فأوضَعَ الناسُ، ولم يَزِدْ ابن مسعود على العَنَقِ، حتى أتينا جَمْعاً، فصلى بنا ابن مسعود المغرب، ثم دعا بعَشائه، ثم تعشى، ثم قام فصلى العشاء الآخرة، ثم رقد، حتى إذا طلعِ أوّلُ الفجر قام فصلى الغداةَ، قال فَقلت له: َ ما كنتَ تصلي الصلاة هذه الساعة؟، قال: وكان يُسْفر بالصلاة، قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم وهذا المكان يصلي هذَه الساعةَ.
3894 - حدثنا خَلَف بن الوليد حدثنا خالد عن عطاء بن السائب عن شَقِيق بن سَلَمَة عن عبد الله بن مسعود قال: جَدَب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(3892) إسناده صحيح، وهو مكرر 3753. وانظر 3880.
(3893) إسناده صحيح، وروى البخاري بعضه بنحوه 3: 424 من طريق إسرائيل عن أبي إسحق، وأشار الحافظ في الفتح إلى هذه الرواية من المسند. وقد مضى بعض معناه مختصراً 3637. أوضع الناس: حملوا إبلهم على سرعة السير. العنق، بفتحتين: ضرب من السرعة في السير. والظاهر من هذا الحديث أنه أقل من الإيضاع.
(3894) إسناده حسن، خالد: هو ابن عبد الله الطحان. والحديث مكرر 3686.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٤)
السَّمَر بعد العشاء. قال خالد: معنى جَدَب إلينا، يقول: عابه، ذَمَّه.
3895 - حدثنا عفان وبهْز قالا حدثنا شُعبة قال سعد بن إبراهيم أخبرني قال: سمعت أبا عُبيدة يحدث عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرَّضْف، قلت: حتى يقوم؟، قال: حتى يقوم.
3896 - حدثنا عفان حدثنا شُعبة قال: أبو إسحق أخبرنا عنِ أبي الأحوص قال: كان عبد الله يقول: إن الكذب لا يصلح منه جدّ ولا هزْل، وقال عفان مرةً: جدُّ، ولا يَعدُ الرجلُ صبياً ثم لا يُنْجزُ له، قال، وإن محمداً قال لنا: "لا يزال الرجل يَصْدُق حتي يُكتب عندَ الله صِدّيقاً، ولا يزال
الرجل يكذب حتى يُكتب عند الله كذّاباً".
3897 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا حماد بن زيد عن أبان بن تَغْلب عن أبي إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله، ذَكَر النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك".
3898 - حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شَيْبة، [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا من عثمان بن أبي شيبة: حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن عبد الله بن مُرّة عن مسروق عن عبد الله قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(3895) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 3656.
(3896) إسناده صحيح، وانظر 3638، 3727.
(3897) إسناده صحيح، أبان بن تغلب الربعي: ثقة، وثقه أحمد ويحيى وأبو حاتم وغيرهم،
وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/453. والحديث رواه النسائي 2: 18، ورواه أيضاً مسلم، كما في الذخائر 4786.
(3898) إسناده صحيح، وهو مختصر 3688.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٥)
في حَرْثٍ متوكئاً على عَسيب، فقام إليه نفر من اليهود، فسألوه في الرُّوح، فسكت، ثيم تلا هذه الآيةَ عليهم {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85)}.
3899 - حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "آخرُ من يدخل الجنة رجلٌ، فهو يمشي مرَّةً ويَكْبو مرةً، وتَسْفَعُه النارُ مرةً، فإذا جاوزها التفت إليها، فقال: تبارك الذي أنجاني منكِ، لقد أعطانى الله شَيئاً ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين، فتُرْفع له شجرٌ:، فيقول: أيْ ربّ، أَدْنني من هذه الشجرة فأستظلَّ بظلها فأشربَ من مائها، فيقول له الله: يا ابن آدم، فلعلي إذا أعطيتُكها سألتني غيرها، فيقِوِل: لا يا رب، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، قال: ورُّبه عز وجل يَعْذِره، لأنه يَرَى ما لا صبْرَله عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، ويشربُ من مائها، ثم تُرفع له شجرٌ: هي/ أحسن من الأولى، فيقول: أيْ ربّ، هذه، فلأَشربْ من مائها وأستظلَّ بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: ابنَ آدم، ألِم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟، فيقول: لعلي إِنْ أَدنيتُك مِنها تسألُني غيرها؟، فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه عز وجل يعْذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، ويشربُ من مَائها، ثم ترفع
له شجرة عند باب الجنة، هي أحسِن من الأوليين، فيقول: أي رب، أدنني من هذه الشجرة فأستظلَّ بظلها وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم،--------------------------------------------
(3819) إسناده صحيح، وهو مكرر 3714، وقد أشرنا هناك إلى أن مسلما ًرواه من طريق عفان عن حماد بزيادة في آخره، فهذه رواية عفان. ما يصريني منك: قال ابن الأثير: "أي ما يقطع مسألتك ويمنعك من سؤالي، يقال: صريت الشيء: إذا قطعته".
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٦)
ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟، قال: بلى، أيْ ربّ، هذه، لا أسألك غيرها، فيقوِل: لَعلِّي إنْ أَدْنَيْتُك منها تسألني غيرها، فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يَعْذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمع أصواتَ أهَل الجنة، فيقول: أيْ ربّ، أَدْخلْنيها، فيقول: يا ابن آدم، ما يَصْرِيني منك؟، أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلَهَا معها؟، فيقول: أيْ ربّ، أتستهزىء بي وأنت رب العالمين؟ "، فضحك ابن مسعود، فقال: ألا تسألوني ممَّ أضحك؟، فقالوا: مم تضحك؟، فقال: هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَقال: "ألا تسألوني مم أضحك؟ "، فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟، قال: "من ضحك ربي حين قال أتستهزىء مني وأنت رب العالمين، فيقول: إني لَا أستهزىء منك، ولكني على ما أشاء قدير".
3900 - حدثنا عفان حدثنا شُعبة عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي-صلي الله عليه وسلم- قال: "لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة".
3901 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة أخبرنا عاصم بن بَهْدَلة عن زِرّ بن حُبَيش عن عبد الله بن مسعود قال: كنا يوم بدر [كلُّ]، ثلاثة على بَعير، كان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زَمِيلَي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكانت عُقْبَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقالا: نحن نمشي عنك!، فقال: "ما--------------------------------------------
(3900) إسناده صحيح، ورواه البخاري ومسلم وابن ماجة، كما في الذخائر 4877 اللواء: الراية، قال ابن الأثير: "أي علامة يشهر بها في الناس، لأن موضع اللواء شهرة مكان الرئيس".
(3901) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ 3: 261 عن هذا الموضع. وهو في مجمع الزوائد 6: 68 ونسبه أيضاً بنحوه للبزار، وقال: "وفيه عاصم بن بهدلة، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح!. وكلمة [كل]، لم تذكر في ح، وأثبتناها من ك وابن كثير. "وكانت عقبة رسول الله": أي نوبته في المشي، كانوا يتعاقبون البعير، يركبون واحداً بعد واحد. وستأتي 3965، 4009، 4010، 4029.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٧)
أنتما بأقوى منّى، ولا أنا بأغْنَى عن الأجر منكما".
3902 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة قال: سليمان الأعْمَش أخبرني قال سمعت أبا وائل قال سمعت عبد الله يقول: قَسَم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمةً، فقال رجل من القوم: إن هذه لقسمة ما يراد بهإ وجه الله عز وجل!!، قال: فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثتُه، قال: فغضب حتى رأيتُ الغضب في وجهه، فقال: "يرحم الله موسى، قد أُوذِيَ بأكثر من ذلك فصَبَر".
3903 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة قال: زبيد ومنصور وسليمان أخبروني أنهم سمعوا أبا وائل يحدث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سباب المسلِم فسوق، وقتاله كفر"، قال زبيد: فقلت لأبي وائل مرتين: أَأنت سمعتَه من عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم؟، قال: نعيم.
3904 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة قال: أبو إسحق أخبرنا قال سمعت أبا الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول: "اللهم إني أسألك التُّقَى، والهُدَى، والعفاف، والغِنَى".
3905 - حدثنا عفان حدثنا مسعود بن سعد حدثنا خُصَيف عن--------------------------------------------
(3902) إسناده صحيح، وهو مكرر 3608. وانظر 3759.
(3903) إسناده صحيح، وهو مكرر 3647.
(3904) إسناده صحيح، وهو مكرر 3692.
(3905) إسناده ضعيف، لانقطاعه. مسعود بن سعد الجعفي: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 423 وروى عن يحيى بن آدم قال: "كان مسعود من خيار عباد الله". ووقع خلط في اسمه في ح كتب فيها "ثنا ابن مسعود وابن سعد"!!، وصححناه من ك. والحديث رواه الترمذي 2: 4 وابن ماجة 1: 284 مختصراً من طريق عبد السلام بن حرب عن خصيف. قال الترمذي: "وأبو عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه". التبيع: ولد البقرة أول سنة. الجذع من البقر: ما دخل في السنة الثانية.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٨)
أبي عُبيدة عنِ أبيه قال: كتَب رِسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقة البقر: "إذا بلغ البقرُ ثلاثين ففيها تَبِيعٌ من البقر، جَذَعٌ أو جَذَعة، حتى تبلغ أربعين، فإذا بلغتْ أربعين ففيها بَقرةٌ مُسِنَّة، فإذا كَثُرت البقر ففي كل أربعين من البقر بقرةٌ مُسِنَّة".
3906 - حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد حدثنا سليمان الأعمش عن شَقِيق بن سَلَمة قال: خطَبَنَا عبدُ الله بن مسعود فقال: لقد أخذتُ من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعاً وسبعين سورة، وزيد بن ثابت غلام له ذؤابتان، يلعبُ مع الغِلْمان.
3907 - حدثنا عفان حدثنا شعْبة أخبرني عبد الملك بن مَيْسَرة قال سمعت النَّزّال بن سَبْرَة قال: سمعت عبد الله يقول: سمعت رجلاً يقرأ آيةً على غير ما أقرأنيها رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، فأخذت بيده حتى ذهبتُ به إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قال: "كلِاكما محسن، لا تختلفوا"، أكبرُ علمي وإلا فمِسْعَرٌ حدثني بها، "فإن مَنْ قبلكم اختلفوا فيه فَهَلكوا".--------------------------------------------
= مسنة: قال ابن الأثير:" قال الأزهري: البقرة والشاة يقع عليهما اسم المسن إذا أثنيا، ويثنيان في السنة الثالثة، وليس معنى إسنانها كبرها كالرجل المسن، ولكن معناه طلوع سنها في السنة الثالثة".
(3906) إسناده صحيح، عبد الواحد: هو ابن زياد العبدي. والحديث مطول 3846.
(3907) إسناده صحيح، وهو مكرر 3724 ومطول 3803. وقول شُعبة "أكبر علمى" إلخ:
يريد أن قوله في آخر الحديث "فإن من قبلكم اختلفوا فهلكوا" يغلب على ظنه أنه سمعه من عبد الملك بن ميسرة، وإن لم يكن سمعه منه فقد سمعه من مسعر بن كدام عنه، وقد مضى في 3724 أن شُعبة سمعه من مسعر عن عبد الملك، فألغى الشك واكتفى بما جزم به. "كلاكما" في ح "كلاهما"، وصحح من ك.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٩)
3908 - حدثنا بَهْز حدثنا شُعْبة حدثني عبد الملك بن مَيْسَرة قال سمعت النَّزَّال بن سَبْرَة يحدث عن عبد الله قال: سمعت رجلاً يقرأ آيةً على غير ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، أكبر ظني أنه قال: "لا تختلفوا، فإن مَنْ قبلكم اختلفوا فيه فهلكوا".
3909 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة عن أبي إسحق قال سمعت أبا الأحوص يقول: كان عبد الله يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لو كنتُ متخذاً خليلاً من أمتي لاتخذتُ أبا بكر".
3910 - حدثنا عفان حدثيا حماد حدثنا عاصم عن زِرَّ: أن رجلاً قال لابن مسعود: كيف تعرفُ هذا الحرفَ: "ماءٍ غَيْرَ" ياسن أم "آسِنٍ"؟ فقال: كلَّ القرآن قد قرأتَ؟، قال: إني لأقرأ المفصَّل أجْمَعَ في ركعة واحدة!، فقال أهَذَّ الشِّعْرِ لا أبا لك؟!، قد علمتُ قرائنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يَقْرُن قَرينتين قرينتين، من أول المفصَّل. وكان أولَ مفصّل ابن مسعود. {الرَّحْمَنُ}.
3911 - حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا عطاء بن السائب عن--------------------------------------------
(3908) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3909) إسناده صحيح، وهو مختصر 3880. وانظر 3892.
(3910) إسناده صحيح، وهو مختصر 3607.
(3911) إسناده صحيح، ابن أذنان: ترجمه الحافظ في التعجيل 530 - 531 قال: "ابن أدباد قال: أسلفت علقمة ألفي درهم، وعنه عطاء بن السائب. قلت: اسمه سليم بن أدبان، ويقال: عبد الرحمن. ذكره البخاري في حرف السين [يعني من التاريخ الكبير]، فقال: سليم بن أدبان، ثم أخرج من رواية شُعبة عن الحكم بن عتيبة وأبى إسحاق عن سليم ابن أدبان، كان له على علقمة ألف، فذكر القصة، قال: وقال إسرائيل عن أبي إسحاق عن سليم بن أدبان سمعت علقمة. ومن طريق عبد الرحمن بن عابس: حدثني سليم =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٨٠)