ابن [أبي]،هشام مولى الهَمْداني عن زيد بن أبي زائد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "لا يُبلغني أحدٌ عن أحد من أصحابي شيئاً، فإني أُحبّ أن اخرج إليكم وأنا سليم الصدر"، قال. وأتَى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مالٌ فقسمه، قال: فمررت برجلين وأحدهما يقول لصاحبه.
والله ما أراد محمد بقسمته وجهَ الله ولا الدارَ الآخرة، فتثبَّتُّ حتى سمعتُ ما قالا، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنك قلتَ لنا لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئاً، وإني مررتُ بفلان وفلان وهما يقولان كذا وكذا، قال: فاحمّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وشق عليه، ثم قال: "دَعْنَا منك، فقد أُوذِيِ موسى بأكثر من ذلك ثم صَبَر".--------------------------------------------
= يذكر فيه جرحاً، وهو أمارة التوثيق في تاريخ البخاري. زيد بن أبي زائد: ترجم في التهذيب باسم "زيد بن زائدة، ويقال ابن زائد"، وقال: "ذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وذكر أباه بحذف الهاء، وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن أبي خيثمة وغيرهم. وقال الأزدي: لا يصح حديثه!، وقال البخاري في الكبير 2/ 1/ 361: "زيد بن زائد، قال أبو جعفر عبيد الله والحسين بن محمد قالا: حدثنا إسرائيل عن السدي عن الوليد بن أبي هاشم عن زيد بن زائد عن عبد الله بن مسعود: قال النبي-صلي الله عليه وسلم-: لا يبلغني أحد عن أحد شيئاً. ولم يذكر محمد بن يوسف: السدّي". فاختلفت الرواية في هذا الحديث عن إسرائيل، فجعله بعض الرواة "عن إسرائيل عن الوليد" مباشرة دون واسطة، كما حكى البخاري عن محمد بن يوسف". وكما جاء في رواية المسند هنا عن حجاج
عن إسرائيل، وكما جاء في رواية أبي داود 4: 415 من طريق الفريابي، وهو محمد ابن يوسف، وزهير بن حرب، كلاهما عن إسرائيل. وقد روى أبو داود أول الحديث إلى قوله "وأ نا سليم الصدر". وسواء أكان عن إسرائيل عن السدي عن الوليد، أم عن إسرائيل عن الوليد مباشرة، فهو إسناد حسن، لأن السدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير، وهو ثقة، كما قلنا في 807. وقال المنذري في حديث أبي داود: "وأخرجه الترمذي، وقال: غريب من هذا الوجه. هذا آخر كلامه. وفي إسناده الوليد بن أبي هشام. قال أبو حاتم الرازي: ليس بالمشهور". وأما آخر الحديث فقد مضى نحو معناه بإسناد صحيح 3608.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢١)
3760 - حدثنا أبو النَّضْر وحسن بن موسى قالا حدثنا شَيْبان عن عاصم عن زرّ عن ابن مسعود قال: أخّر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، ثم خرج إلى المَسجد، فإذا الناس ينتظرون الصلاة، قال: "أمَا إنه ليس من أهل هذه الأديان أحدٌ يذكر الله هذه الساعة غيركم"، قال: وُأنزل هؤلاء الآيات {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} حتى بلغ {وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ}
3761 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا المسعودي حدثنا عاصم بن أبي النَّجود عن أبيِ وائل عن عبد الله بن مسعود قال: جاء ابن النَّوَّاحة وابن أُثال رسولاً مسيلمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهما: "أتشهدان أني رسول الله؟ "، قالا: نشهد أتى- مسيلمة رسول الله!!، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلاً رسولاً لقتلتكما"، قال عبد الله: قال: فمضت السُنة أن الرسل لا تُقْتل.
3762 - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: كنا نرى الآياتِ في زمان النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(3760) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 2: 224: عن هذا الموضع. وهو في مجمع الزوائد 1: 312 ونسبه أيضاً لأبي يعلى والبزار والطبراني في الكبير ونسبه السيوطي في الدرالمنثور 2: 65 أيضاً لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم،: "تفعلوا" و"تكفرو" بتاء الخطاب، وقراءة حفص وحمزة والكسائى وخلف والأعمش "يفعلوا" و"يكفروه" بياء الغانب، وقرأ باقي الأربعة عشر بتاء الخطاب، كما في إتحاف فضلاء البشر 178. وانظر 3466، 4013.
(3761) إسناده حسن، لأن سماع أبي النضر من المسعودي بعد ما اختلط. الحديث مختصر 3708.
(3762) إسناده صحيح، وسيأتي مطولاً 4393. والمطول رواه البخاري 6: 432 - 433 من
طريق منصور عن إبراهيم.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٢)
بركاتٍ، وأنتم ترونها تخويفاً.
3763 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن عبد الله أنه قال: نزل النبي- صلى الله عليه وسلم منزلاً، فانطلق لحاجته، فجاء وقد أوقد رجل على قرية نملٍ، إما في الأرض وإما في شجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيكم فعل هذا؟ "، فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، اقال: "أطْفِها، أطْفهِا".
ْ3764 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا المسعودي عن سعيد بن عمرو بن جَعْدة عن أبي عميدة عن عبد الله، أن رجلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن ليلة القدر؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيكم يذكر ليلة الصمهْبَاوات؟ "، فقال عبد الله: أنا والله أذكرها يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، وإن في يدي لتَمرَات أتسحَّر بهن مستترا ً، بمؤْخِرة رَحْلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر.
3765 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زِرّ عن عبد الله قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، قال: فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار، ألَستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا--------------------------------------------
(3763) إسناده حسن، لتأخر سماع أبي النضر من المسعودي. والحديث في مجمع الزوائد 4: 41 وقال: "رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وقد اختلط". يريد المسعودي المتأخر: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، شيخ أبي النضر. وأما عبد الرحمن الذي رواه عن عبد الله بن مسعود، فهو ابن عبد الله بن مسعود، وهو تابعي ثقة كما مضى في 3690.
(3764) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 3565.
(3765) إسناده صحيح، وقد مضى في مسند عمر أيضاً 133. وهو في مجمع الزوائد 5: 173 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه عاصم بن أبي النجود، وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح".
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٣)
بكر أن يَؤم بالناس؟، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟، فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.
3766 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن شَقِيق عن عبد الله قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطال القيام، حتى هممت بأمر سوءٍ، قال: قلنا: وما هو؟، قال: هممتُ أن أقعد!!.
3767 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن لَهِيعة حدثنا عُبيد الله بن أبي جعفر عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أعظم؟، قال: "ذراعٌ من الأرض ينتقصه من حق أخيه، فليستْ حصاةٌ من الأرض أخذَها إلا طوِّقَها يومَ القيامة إلى قَعْرِ الأرض، ولا يَعلم قَعْرها إلا الذي خَلَقها".
3768 - حدفا أبو سعيد حدثنا داود بن أبي الفرَات حدثنا محمد ابن زيد عن أبي الأعْيَن العبدِي عن أبي الأحوص/ الجشَمِي عن ابن--------------------------------------------
(3766) إسناده صحيح، وهو مكرر 3646.
(3767) إسناده صحيح، ولكنى أخشى أن يكون منقطعاً. أبو عبد الرحمن الحبلي هو عبد الله بن
يزيد المعافري المصري، وهو تابعي ثقة معروف، ولكنى أظن أنه لم يدرك ابن مسعود، فإنهم ذكروا روايته عن صحابة تأخروا عن ابن مسعود، كعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وعقبة بن عامر، ولم يذكروا أنه روى عن ابن مسعود، ثم هو قد مات سنة 100 فيما قيل، وابن مسعود مات سنة 32، فبين وفاتيهما دهرطويل. "الحبلي" بالحاء المهملة والباء الموحدة المضمومتين. والحديث في مجمع الزوائد 4: 174 - 175 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، وإسناد أحمد حسن". وهو في الترغيب والترهيب 3: 54 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، وإسناد أحمد حسن". وسياًتى أيضاً
3773.
(3768) إسناده ضعيف، وهو مكرر 3747.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٤)
مسعود قال: سألْنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازيرِ أمن نسل اليهود؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لمِ يَلْعَنْ قوماً قطُّ فمسخَهم وكان لهم نسلٌ حتى يهلكهم، ولكن الله عز وجل غضِب على اليهود فمسَخَهم وجعلهم مِثْلَهم".
3769 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن عمرو ابن ميمون عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً.
3770 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً.
3771 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني أنا الرزاق ذو القوة المتين).
3772 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لَهِيعة عن خالد بن--------------------------------------------
(3769) إسناده صحيح، وهو مكرر 3744.
(3770) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3771) إسناده صحيح، وهو مكرر 3741.
(3772) إسناده ضعيف، لإرساله، خالد بن أبي يزيد: هكذا هو في الأصلين هنا، وهو "خالد ابن يزيد الجمحي المصري"، فإن كان ما هنا محفوظا احتمل أن يكون أبوه يسمى "يزيد" ويكنى "أبا يزيد"، وخالد هذا ثقة، وثقه أبو زرعة والنسائي وغيرهما، وقال ابن يونس: "كان فقيها مفتيا"، وترجمه البخاري في الكبير2/ 1/165. سعيد بن أبي هلال الليثي المصري: ثقة، وثقه ابن خزيمة والدارقطني والعجلي وغيرهم. إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقي الأنصاري: ثقة، وثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات. أبو محمد صاحب ابن مسعود: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكنى =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٥)
أبي يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة أن أبا محمد أخبره، وكان من أصحاب ابن مسعود، حدثه عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: أنه ذُكر عنده الشهداء، فقال: "إن أكثر شهداء أمتي أصحابُ الفُرُش، ورب قتيلٍ بين الصفين الله أعلمُ بِنِيّتِه".
3773 - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا عُبيد الله بن أبي جعفر عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أى الظلم أظلم؟، قال: "ذراع من الأرض ينتقصها المرء المسلم
من حق أخيه، فليس حصاةٌ من الأرض يأخذُها أحدٌ إلا طُوِّقها يوم القيامة إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الله عز وجل الذي خَلَقها".
3774 - حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان حدثنا الرُّكَين عن القاسم بن حسان عنِ عمه عبد الرحمن بن حَرْمَلة عن ابن مسعود قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره عشْر خلالٍ: الصفرة، وتغيير الشيب، وتختم الذهب، وجرّ الإزار، والتبرج بالزِينة بغير محلها، وضرب الكعاب، وعزل الماء عن مَحله، وفساد الصبي غير مُحرمه، وعقد التمائم، والرقى إلا بالمعوِّذَاتِ.
3775 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال: استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت،--------------------------------------------
= 607. وهو على هذا تابعي، وحديثه مرسل، إذ لم يذكر هنا أنه رواه عن ابن مسعود، وبذا لا يكون من مسنده. وهو في مجمع الزوائد 5: 302 وقال: "رواه أحمد هكذا، ولم أره ذكر ابن مسعود، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف. والظاهر أنه مرسل، ورجاله ثقات".
(3773) إسناده صحيح، على خوف أن يكون منقطعاً. وهو مكرر 3767.
(3774) إسناده صحيح، وهو مكرر 3605. وسيأتي 4179.
(3775) إسناده صحيح، وهو مختصر 3722، 3723.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦)
فدعا على نفر من قريش سبعة، فيهم أبو جهل، وأُمَية بن خَلَف، وعُتْبة بن رَبيعة، وشيبة بن ربيعة، وعُقْبة بن أبي مُعَيط، فأقسم بالله لقد رأيتهم صرْعى عَلى بَدْرٍ، وقد غمرتْهم الشمسُ، وكان يوماً حارّا.
3776 - حدثنا أبو المنذر حدثنا عيسى بن دينار الخُزَاعي قال حدثني أبي أنه سمع عمرو بن الحرث الخُزَاعي يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول ما صمتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعاً وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين.
3777 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا زهَير عن أبي إسحق عن سعد أو سعيد بن عياض عن عبد الله بِن مسعود قال: كان أحبَّ العَرقِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذِراعُ الشاة، وكان يرى أنه سُم في ذراع الشاة، وكنا نرى أن اليهود الذين سموه.
3778 - حدثنا أسود حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد بن--------------------------------------------
(3776) إسناده صحيح، عيسى بن دينار الخزاعي: ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان، وفاد أحمد: "ليس به بأس"، وقال أبو حاتم: "صدوق عزيز الحديث". أبوه دينار الكوفي الخزاعي: هو مولى عمرو بن الحرث، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1 / 226. عمرو بن الحرث بن أبي ضرار الخزاعي، من بني المصطلق: هو صحابي معروف، وسيأتي له مسند (ج 4 ص 278 - 279 ح) وهو أخو جويرية بنت الحرث أم المؤمنين. والحديث رواه أبو داود 2: 268 والترمذي 2: 34، كلاهما من طريق ابن أبي زائدة عن عيسى بن دينار.
(3777) إسناده صحيح، وهو مكرر 3733. ولكن هنا "سعد أو سعيد بن عياض". وهو سعد ابن عياض، ففي التهذيب 3: 479:" قال سعيد بن منصور: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن سعيد بن عياض، فذكر أثراً، قال: سعيد بن منصور كذا قال، وإنما هو سعد، يعني بسكون العين".
(3778) إسناده صحيح، وسماه هنا "سعيد بن عياض"، وهو "سعد بن عياض" كما بينا في =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧)
عياض عن ابن مسعود قال: إن من البيان سِحْراً، قال: وكنا نُرَى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُمَّ في ذراع شاةٍ، سمته اليهود.
3779 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا سفيان بن سعيد الثوري عن منصور عن سالم بن أبي الجَعْد عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي- صلي الله عليه وسلم - قال: "ما منكم من أحد إلا ومعه قرينُه من الملائكة ومن الجن"، قالوا: وأنت يا رسول الله؟، قال: "وأنا، إلا أن الله أعانني عليه فأسلمَ، ولا يأمرني / إلا بخير".
3780 - حدثنا حسينِ بن موسى حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق الشيباني قال: أتيتُ زِر بن حُبيش وعلِىّ دربان، فأُلْقيَتْ عليّ محبة منه، وعنده شباب، فقالوا لي: سَلْه (فكان قابَ قَوْسينِ أوْ أدْنى)، فسألتُه؟، فقال: حدثنا عبد الله بن مسعود: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - رأى جبريل عليه السلام وله ستمائة جناح.
3781 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن زيد عن المُجالد--------------------------------------------
= الحديث قبله. والقسم الثاني منه مختصر من الذي قبله. وأما القسم الأول "إن من البيان سحراً" فإني لم أجده عن ابن مسعود في غير هذا الموضع ولم يذكره الهيثمي في بابه في مجمع الزوائد 8: 123 فلا أدري لمَ تركه؟، نعم، روى الترمذي 4: 31 - 32 من طريق عاصم عن زر عن ابن مسعود مرفوعاً: "إن من الشعر حكمة"، وقد مضى الحديث مراراً عن ابن عباس "إن من البيان سحراً، وإن من الشعر حكماً"، آخرها 3069، فلعل الهيثمي ظن أن هذا الحديث عن ابن مسعود بجزئيه في الترمذي، في البيان والشعر، فلم يره من الزوائد.
(3779) إسناده صحح، وهو مكرر 3648.
(3780) إسناده صحيح، ونقل ابن كثير في التفسير 8: 98 نحوه عن تفسير الطبري، من طريق
عبد الواحد بن زياد عن سليمان الشيباني، وهو أبو إسحق، عن زر بن حبيش. وانظر 3740، 3748. "دربان": هكذا في الأصلين، والظاهر أنه نوع من الثياب.
(3781) إسناده صحيح، مجالد بن سعيد: ذكرنا تحسين حديثه في 211، 2033 لكلامهم =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٨)
عن الشَّعْبِي عن مسروق قال: كنا جلوساً عند عبد الله بن مسعود وهو يُقرئنا القرآنَ، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم يَمْلِكُ هذه الأمةَ من خليفة؟، فقال عبد الله بن مسعود: ما سألنى عنها أحد منذ قدمتُ العراقَ قبلك، ثم قال: نعم، ولقد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، فقال: " اثنا عشر، كعدة نقباء بني إسرائيل".
3782 - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا ابن لَهِيعة عن قيس بن الحَجَّاج عن حَنَشٍ الصنعاني عن ابن عباس عن عبد الله بن مسعود: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجنّ، فقال له النبي-صلي الله عليه وسلم-: "يا عبد الله أمعك ماء! "، قال: معى نبيذ في إداوة، فقال: "اصبمبْ عليَّ"، فتوضأ، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله بن مسعود، شراب وطَهُور".--------------------------------------------
= في حفظه، ولكن الظاهر أن ذلك لتغيره في آخر عمره، ففي التهذيب: "قال أحمد بن سنان القطان: سمعت ابن مهدي يقول: حديث مجالد عند الأحداث أبي أسامة وغيره لي بشيء، ولكن حديث شُعبة وحماد بن زيد وهشيم وهؤلاء، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره"، فهذا يدل على أن من سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومنهم حماد ابن زيد، وهذا الإسناد هو من رواية حماد بن زيد عنه. والحديث في مجمع الزوائد 5: 190 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائي وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات". وقد عرفت الحق في هذا الإسناد. وقول الهيثمي "وثقه النسائي": هذه رواية عن النسائي وقد ضعفه في رواية أخرى، كما في التهذيب، وضعفه أيضاً في كتاب الضعفاء 28.
(3782) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة 1: 79 عن العباس بن الوليد عن مروان بن محمد عن ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش عن ابن عباس "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود"، فجعله من مسند ابن عباس، وهو على الحقيقة من مسند ابن مسعود، "عن ابن عباس عن عبد الله بن مسعود" كما هنا. وقال السندي في شرح ابن ماجة: "وحديث ابن عباس قد تفرد به المصنف، في سنده ابن لهيعة، وهو ضعيف، كما =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٩)
3783 - حدثنا حسن وأبو النَّضْر وأسود بن عامر قالوا حدثنا شرَيك عن سمَاك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: نهى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن صفقتين في صفقة واحدة، قال أسود: قال شريِك: قال سماك: الرجل يبيع البيعَ فيقول: هو بنَسَاءٍ بكذا وكذا، وهو بنقْدٍ بكذا وكذا.
3784 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، حدثنا حَفْص بن غيَاث عن الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعودَ قال: قاِل
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء"، قيل: ومَن الغرباء؟، قال: "النُّزَّاع من القبائل".--------------------------------------------
= تقدم". وذكر الزيلعي في نصب الراية 1: 147 حديث ابن عباس، وقال: "وظاهر هذا اللفظ يقتضي أنه مسند ابن عباس، لكن الطبراني في معجمه جعله من مسند ابن مسعود، وكذلك البزار في مسنده"، وقد ورد هذا المعنى عن ابن مسعود من أوجه أخر. أطال في تفصيلها في نصب الراية 1: 137 - 148.
وأعلم أن النبيذ المذكور في هذا الحديث وفي غيره من الأحاديث، ليس على ما يفهم الناس من لفظ النبيذ، إنما هو تمرات تلقى في الماء. قال أبو العالية: "ترى نبيذكم هذا الخبيث!!، إنما كان ماء يلقى فيه تمرات، فيصير حلواً".
(3783) إسناده صحيح، وهو مكرر للقسم الأول من 3725، ولكن لم يذكر هناك تفسير سماك للصفقتين في صفقة.
(3784) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 3: 363 وابن ماجة 2: 249 كلاهما من طريق حفص بن غياث، قال الترمذي: "حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن مسعود، وإنما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الأعمش، وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، تفرد به حفص". وانظر 1604. قال ابن الأثير: "النزاع من القبائل: هم جمع نازع ونزيع، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته، أي بعُد =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠)
3785 - حدثنا يحيى بن إسحق أنبأنا حماد بن سَلَمة عن عاصم ابن بَهْدَلة عن أبي وائل عن عبد الله: أن رجلاً لم يعمل من الخير شيئاً قطُّ إلا التوِحيد، فلما حضرتْه الوفاةُ قال لأهله: إذا أَنا مُت فخذوني، واحرقوني حتى تدَعُوني حُمَمَةً، ثم اطْحَنُوني، ثم اذْرُوني في اَلبحر في يومٍ راحٍ، قال: ففعلوا به ذلك، قال فإذا هو في قبضة الله، قال: فقال الله عز وجل له: ما حملك على ما صنعتَ؟، قال: مخافتُك، قال: فغفر الله له.
3786 - قال يحيى: حدثنا حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله.
3787 - حدثنا عارم بن الفَضْل حدثنا سعيد بن زيد حدثنا علي ابن الحَكَم البُنَاني عن عثمان عن إبراهيم عن عَلْقَمة والأسود عن ابنِ مسعود قال: جاء ابنا مُلَيكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: إن أُمنا كانت تكرم الزوج وتَعْطِف على الولد، قال: وذكر الضيف، غير أنها كانتْ وأدتْ في الجاهلية،--------------------------------------------
= وغاب، وقيل: لأنه يَنزع إلى وطنه، أي ينجذب ويميل. والمراد الأول، أي طوبى للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله تعالى".
(3785) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 10: 194 ونسبه للمسند وحسن إسناده. وفي ح "عن أبي وائل [عن عبد الله بن وائل] عن عبد الله بن مسعود" فزيادة "عبد الله بن وائل" في الإسناد خطأ، وليست في ك، ثم ليس في الرواة من يسمى "عبد الله بن وائل". قال ابن الأثير "يوم راح: أي ذو ريح، كقولهم: رجل مال. وقيل: يوم راح وليلة راحة: إذا اشتدت الريح فيهما".
(3786) إسناده صحيح، أبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ، تابعي كبير ثقة من كبار التابعين، تقدم في 129. والحديث من مسند أبي هريرة، ذكر تبعاً للذي قبله بمعناه. وهو في مجمع الزوائد أيضاً 10: 194 ونسبه للمسند، وصح إسناده.
(3787) إسناده ضعيف عارم بن الفضل: هو محمد بن الفضل، لقبه "عارم السدوسي"، مضى =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١)
قال: "أمكما فيِ النار"، فأدبَرا والشرُّ يرَى في وجوههما، فأمر بهما فُردَّا، فرجَعا والسرور يرى في وجوههما، رَجَيَا (1) أن يكون قد حدث شيء، فقال: "أمي مع أمكما"، فقال رجل من المنافقين: وما يغْي هذا عن أمه شيئاً، ونحن نطأ عَقبيه!، فقالِ رجل من الأنصار، ولم أرَ رجلاً قطّ أكثرَ سؤالاً منه:
يا رسول الله، هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟، قال: فظين أنه من شيء قد سمعه، فقال: "ما سألته ربي وما أطمعني فيه، وإني لأقوم المَقَام المحمودَ يوم القيامة"، فقال الأنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟، قال: "ذاك إذا جيء بكم عراةً خفاةً غُرْلاً، فيكون أولَ من يُكْسَى إبراهيم عليه إلسلام، يقول: اكسوا خليلي، فيؤتَى برْيطتين بيضاوين، فيلبسهما، ثِم يقعد فيستقبل العرش، ثم أوتَي بكسوتي، فألبسها، فأقوم عن يمينه مَقاماً لا يقومه أحدٌ / غيري، 1/ 399 يَغْبطني به الأوّلون والآخرونِ"، قال: "ويفتح نهرٌ من الكوثِر إلى الحوض"، فقَال المنافقون: فإنه مَا جرى ماءٌ قط إلا علي حالٍ أو رضرَاضٍ، قال: يا
رسول الله، على حال أو رضراض؟، قِاِل: "حاله المسْك، ورضراضه التوم"، قال المنافق: لم أسمع كاليوم، قلما جرى ماء قط عَلى حالٍ أو رَضْرَاضٍ إلا--------------------------------------------
= في 1703. سعيد بن زيد بن درهم: هو أخو حماد بن زيد، مضى في 2826. وفي ح "حدثنا أبو سعيد حدثنا ابن زيداً!، وهو خطأ غريب صححناه من هـ. عثمان: هو ابن عمير بن عمرو بن قيس البجلي، كنيته أبو اليقظان، وقد ينسب إلى جد أبيه، وهو ضعيف: ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث، كان شُعبة لا يرضاه"، وقال الدارقطني. "زائغ لم يحتج به"، وقال ابن عبد البر: "كلهم ضعفه" والحديث في مجمع الزوائد 10: 361 - 362 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير، وهو ضعيف". غرلا: أي غير مختونين. بريطتين: الريطة: كل ملاءة ليست بلَفَقَين، وقيل: كل ثوب رقيق لين.
الحال: الطين الأسود كالحمأة. الرضراض: الحصى الصغار. التوم، بضم التاء المثناة: الدر.
(1) يجوز رجيا ورجوا.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢)
كان له نبتُه، فقال الأنصاري: يا رسول الله، هل له نبت؟، قِال: "نعم، قُضْبَان الذهب"، قال المنافق: لم أسمعْ كاليوم، فإنه قلما نبت قضيبٌ إلا أَوْرَق، وإلا كان له ثمر، قال الأنصاري: يا رسول الله، هل من ثمر؟، قالِ: "نعم، ألوانُ الِجوهر، وماؤه أشدُّ بياضاً منِ اللبنِ، وأحلى من العسل، إنّ عن شرب منه مشْرباً لم يَظْمأْ بعدَه، وإن حُرمه لم يروَ بعدَه".
3788 - حدثنا عارم وعفان قالا حدثنا معتمر قال: قال أبي:--------------------------------------------
(3788) إسناده صحيح، معتمر هو ابن سليمان بن طرخان التيمي. أبو تميمة: هو الهجيمي، بضم الهاء وفتح الجيم، واسمه طريض بن مجالد، بفتح الطاء، وهو تابعي ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد وغيرهما، وقال ابن عبد البر: "هو ثقة حجة عند جميعهم". عمرو البكالي. كنيته أبو عثمان. وهو صحابي نزل الشأم، وروى ابن سعد في الطبقات 7/ 2/ 138 عن يزيد بن هرون عن الجريري عن أبي تميمة الهجيمي قال: "قدمت الشأم، فإذا أنا برجل مجتمع عليه، يحدث، مجذوذ الأصابع، فقلت: من هذا؟، قالوا: إن هذا أفقه من بقى على وجه الأرض من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا عمرو البكالي، فقلت ما شأن أصابعه؟، قالوا: أصيبت يوم اليرموك". وهذا الأثر رواه البخاري في التاريخ الصغير 92 بمعناه من طريق حماد بن زيد عن سعيد الجريري، ولكن فيه "عن أبي سلمة" بدل "عن أبي تميمة"، وهو خطأ، إما من الناسخ. وإما من الطابع، لأن الحافظ نقله من الإصابة 5: 24 عن التاريخ الصغير ومحمد بن نصر في قيام الليل وابن منده "من طريق الجريري عن أبي تميمة الهجيمي" ولعمرو ترجمة أيضاً في التعجيل 317 والجرح والتعديل 3/ 1/ 270. "البكالي": بكسر الباء الموحدة وفتح الكاف المخففة وآخره لام، ونسبة إلى "بكال" وهو بطن من حِمْيَر. والحديث في مجمع الزوائد 8: 260 - 261 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير عمرو البكالي، وذكره العجلي في ثقات التابعين، وابن حبان وغيره في الصحابة"، وأشار إليه ابن التركماني في الجوهر النقي المطبوع مع السنن الكبرى 2: 11 والزيلعي في نصب الراية1: 141 كلاهما نقل أوله من المسند، ثم قالا: "وأخرج الطحاوي هذا الحديث في كتابه المسمى بالرد على الكرابيسي، وقال: البكالي هذا من أهل الشأم، ولم يرو هذا الحديث عنه إلا أبو =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣)
حدثني أبو تَميمة عن عمرو، لعله أن يكون قد قال: البكالِيّ، يحدثه عمرو عن عبد الله بن مسعود، قال عمرو: إن عبد الله قال: استبَعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فانطلقنا، حتى أتيت مكان كذا وكذا، فخط لي خطة، فقال لي: "كن بين ظَهْرَيْ هذه، لا تخرج منها، فإنك إن خرجت هلكتَ"، قال: فكنت فيها، قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم خَذَفةً أو أبعدَ شيئاً، أو كما قال، ثم إنه ذكر هَنِيناً كأنهم الزطّ، قال عفان، أو كما قال عفان إن شاء [الله]:--------------------------------------------
= تميمة هذا وليس بالهجيمي، بل هو السلمي، بصري ليس بالمعروف"، وهذا خطأ من الطحاوي، فأبو تميمة هو الهجيمي وهو الذي يروي عن عمرو البكالي، كما ثبت كما ذكرنا. وأما السلمي فإنه معروف، ترجمه البخاري في الكنى رقم 129ولم يذكر فيه جرحاً. وقد روى الترمذي- 4: 36 - 37 نحو هذا الحديث، من طريق جعفر بن ميمون عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود، مختصراً، وقال: "حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه". فدل هذا على أن أبا تميمة سمعه من شيخين: عمرو البكالي وأبى عثمان النهدي، كلاهما عن ابن مسعود. استبعثني: من البعث، وهو إثارة المبارك أو القاعد، يقال: "بعثت البعير فانبعث" أي أثرته فثار. "خطة": الخطه، بكسر الخاء. هي الأرض يختطها بأن يعلم عليها علامة ويخط عليها خطأ. وفي ك "خطّا"، وما هنا موافق لما في الزوائد. خذفة: ضبط في ك بفتح الخاء والذال المعجمتين، والظاهر أنه من الحذف بمعنى الرمي، يريد مقدار رمية الحصى. " هنيناً" ضبط في النهاية بفتح الهاء وقال: "هكذا جاء في مسند أحمد بن حنبل في غير موضع من حديثه، مضبوطا مقيداً، ولم أجده مشروط في شيء من كتب الغريب، إلا أن أبا موسى ذكره في غريبه عقيب أحاديث الهن والهناة: وفي حديث الجن: فإذا هو بهنين كأنهم الزط، ثم قال: جمعه جمع السلامة، مثل كرة وكرين، فكأنه أراد الكناية عن أشخاصهم". الزط، بضم الزاي وتشديد الطاء: جيل أسود من المسند، أو جنس من السودان والهنود، وقد وقع في متن الحديث في ح بعض الخطأ صححناه من ك ومن الزوائد.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٤)
ليس عليهم ثياب، ولا أرَى سَوْءاتهم، طوَالا قليلٌ لحمهيم، قال: فأتَوْا، فجعلوا يَركبون رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، قالَ: وجِعَل نبي الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليهم، قال: وجعلوا يأتوني فيخيِّلون [أو يميلون] حوْلي، ويعترضون لي، قال عبد الله: فأرعبت منهم رعْباً شديداً، قال: فجلست، أو كما قال، قال: فلما انشق عَمود الصبح جعلوا يذهبون، أو كما قال، قال: ثم إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- جاء ثقيلاً وَجعاً، أو يكاد أن يكون وجعاً مما رَكِبوه، قال: "إني لأجدني ثقيلاً"، أو كما قَال، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسَه فيِ حجري، أو كما قال، قال: ثم إن هَنِيناً أتوا، عليهم ثيابٌ بيض طوال، أو كما قال، وقد أَغْفَى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عبد الله: فأرعبت أمَنهم، أشد مما أرعبت الميرةَ الأولى، قال عارم في حديثه: فقال بعضهم لبعض: لقد أعطى هذا العبد خَيْراً، أو كما قالوا، إن عينيه نائمتان، أو قال: عينيه، أوكما قالوا، وقلبه يقظان، ثم قال: قال عارم وعفان: قال بعضهم لبعض: هَلُمَّ فلنضربْ له مثلاً، أو كما
قالِوا، قال بعضهم لبعض: اضربوا له مثلاً، ونؤَوِّل نحن، أو نضرب نحن وتؤوِّلون أنتم، فقال بعضهم لبعضٍ: [مَثَلُه]، كمثل سيِّد ابتنى بنياناً حصيناً ثم أرسل إلى الناس بطعام، أو كما قال، فمن لم يأت طعامَه أو قال: لم يتبعه، عذّبه عذاباً شديداً، أو كما قالوا، قال الآخرون: أما السيد فهو رب العالمين،
وأما البنيان فهو الإسلام، والطعام الجنة، وهو الداعي، فمن اتبعه كان في الجنة، قال عارم في حديثه: أوكما قالوا، ومن لمِ يتّبعه عذِّب، أو كما قال، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استيقظ، فقال: "ما رأيت يا ابنَ أمِّ عبد؟ "، فقال عبد الله: رأيت كذا وكذا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "ما خفى عليّ مما قالوا شيء"، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "هم نفر من الملائكة"، أو قال: "هم من الملائكة"، أوكما شاء الله.
3789 - حدثنا عارم حدثنا عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي حدثنا سليمان الأعمش عن حَبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جَعْدة عن عبد الله--------------------------------------------
(3789) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 37 - 38 وأبو داود 4: 102 - 103 والترمذي 3:
144 وابن ماجة 1: 16 كلهم من طريق الأعمش مختصرا. ورواه أيضاً مسلم =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٥)
ابن مسعو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل النارَ مَنْ كان في قلبه مثقال
حَبّة من إيمان، ولا يدخل الجنةَ من كان في قلبه مثقال حبة من كِبْر"، فقالً رجل: يا رسول الله، إني لُيعْجبني أن يكون ثوبي غَسيلاً، ورأسي دَهيناً، وشِرَاك نعلي جديداً، وذكر أشياء، حتى ذكر علَاقة سوطَه، أفمن الكبر ذَاكَ يا رسولِ الله؟، قال: "لا، ذاك الجَمال، إن الله جميل يحبّ الجَمال، ولكن
الكبر منْ سَفهَ الحق وازْدَرَى الناس".
790 س- حدثنا محمد بن الصبَّاح حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إنه سَيَلِي أمرَكم/ من بعدي رجال يطفؤون السنة، ويحدثون بدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها"، قال ابن مسعود: يا رسول الله، كيف بي إذا أدركتُهم؟، قال: "ليس- يا ابن أُمِّ عبد- طاعة بن عَصى الله"، قالها ثلاث مرات. [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُ أنا من محمد بن الصباح مثلَه.
791 س- حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أنبأنا إسماعيل أخبرني عمرو بن أبي عمرو عن عُبيد الله وحمزة ابني عبد الله بن عُتْبة عن عبد الله--------------------------------------------
= والترمذي من طريق فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود. وانظر 3644.
(3790) إسناده صحيح، وانظر 3601، 3640، 3641.
(3791) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: لم يدرك عم أبيه عبد الله بن مسعود. أخوه حمزة بن عبد الله بن عتبة: ذكره ابن حبان في الثقات، كما في التعجيل 104، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 45 وقال: "سمع عمرو بن حريث وعبيد الله ابن عبد الله وعن أبي عبيدة وعمر بن عبد العزيز"، فالظاهر من هذا أنه أصغر من أخيه عبيد الله، وأبعد أن يسمع من ابن مسعود. إسماعيل الراوي عن عمرو بن أبي عمرو: هو إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير. والحديث في مجمع الزوائد 1: 251 وقال: =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٦)
ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل اللحم ثم يقوم إلى الصلاة ولا يمسُّ ماءً.
3792 - حدثنا قتَيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو، يعني ابن أبي عمرو، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسعوِد قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل اللحم ثم يقوم إلى الصلاة فما يمسُّ قطرة ماء.
3793 - حدثنا أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو عن حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسمعود قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل لحماً ثم قام إلى الصلاة ولم يمسّ مماءً.
3794 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل أبو إسحق عن عمرو بن ميمون عنِ عبد الله قال: انطلق سعد بن معاذ معتمراً، فنزل على صفوان بن أمية بن خلَف، وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم فمر بالمدينة نزل على سعد، فقال أمية لسعد: انتظر حتى إذا انتصف النهار وغَفَل الناس انطلقتَ فطفْتَ،
فبينما سعد يطوف إذْ أتاه أبو جهل، فقال: من هذا يطوف بالكعبة آمناً، قال سعد: أنا سعد، فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمناً وقد آويتم محمداً؟!، فتلاحَيَا، فقال أمية لسعد: لا ترفَعَن صوِتَك على أبي الحَكَم، فإنه سيد أهل الوادِي!، فقال له سعد: والله إن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن إليك متجرك إلى الشأم، فجعل أمية يقول: لا ترفعَن صوتَك على أبي الحكم، وجعل يمسكِه، فغضب سعد، فقال: دعنا منك، فإني سمعت محمداً يزعم أنه قاتلك، قال: إياي، قال: نعم، قال: والله ما يكذب محمد، فلما--------------------------------------------
= "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون" ففاتته علته بالانقطاع. وانظر 3464.
(3792) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ما قبله، ولكن هذا عن عبيد الله بن عبد الله فقط.
(3793) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وهو مكرر ما قبله، ولكنه عن حمزة بن عبد الله فقط.
(3794) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ 3: 258 - 259 عن صحيح البخاري من
طريق أبي إسحق، وقال. "تفرد به البخاري. وقد رواه الإمام أحمد عن خلف بن الوليد وعن أبي سعيد كلاهما عن إسرائيل" يريد هذا الإسناد والذي يتلوه.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٧)
خرجوا رجع إلى امرأته، فقال: أمَا علمت ما قال لي اليثرِبي؟، فأخبرها به، فلما جاء الصريخ وخرجوا إلى بدر، قالتَ امرأته: أمَا تذكر ما قال أخوك اليثرِبي؟، فأراد أن لا يخرج، فقال أبو جهل: إنك من أشراف الوادي، فسرْ معنا يوماً أو يومين، فسار معهم فقتله الله عز وجل.
3795 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عنِ عبد الله قال: انطلق سعد بن معاذ معتمراً، فنزل على أميّة بن خَلَف بن صفْوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم ومر بالمدينة نزل على سعد، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فرجع إلى أم صفوان، فقال: أمَا
تَعْلمِي (1) ما قال أخي اليثربي؟، قالت وما قال؟، قال: زعم أنه سمع محمد يزعم أنه قاتلي، قالت: فوالله ما يكذب محمد، فلما خرجوا إلى بدر، وساقه.
3796 - حدثنا حُجَين بن المُثنى حدثنا إسرائيل عِن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا نام وضع يمينه تحتى خده وقال: "اللهم قِني عذابَك، يوم تجمعُ عبادَك".
3797 - حدثنا حُجَين بن المُثنى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله: أنه كان في المسجد يدعو، فدخل النبي طونِ وهو يدعو، فقال: "سل تُعْطَهْ"، وهو يقول: اللهم إني أسألك إيماناً لا يرْتَدّ، ونعيماً لا ينفدُ، ومرافقةَ النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى غرف الجنة، جنةِ الخُلد.
3798 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حَصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رآني في الَمنام فقد رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي".--------------------------------------------
(3795) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1) هكذا في الأصل والحلبية، والظاهر أنها (تعلمين). مصحح
(3796) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 3742.
(3797) إسناده ضعيف، لانقطاعه: وهو مختصر 3662.
(3798) إسناده صحيح، أبوحصين، بفتح الحاء: هو عثمان بن عاصم الأسدي. وهذا الحديث =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨)
3799 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
3800 - / حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبيه عن أبي الضحى عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل نبي وُلاةً، وإن وليي منهم أبي وخليلُ ربي، إبراهيم" قال: ثم قرأ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} وإلى آخر الآية.
3801 - حدثنا عبد الملك بن عمرو ومُؤَمل قالا: حدثنا سفيان عن سِماَك عن عبد الرحمن عن عبد الله قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في--------------------------------------------
= من مسند أبي هريرة، ليس من مسند ابن مسعود، وإنما ذكر للحديث التالى بعده.
وحديث أبي هريرة هذا رواه الشيخان وابن ماجة، كما في شرح الترمذي 3: 249.
وانظر 2525، 3410، 3559.
(3799) إسناده صحيح، وهو في معنى ما قبله، ومكرر 3559. هنا في آخر الحديث: "قال ثم قرأ إن أولى الناس بإبراهيم إلى آخر الآية". وهذه الجملة تتمة للحديث التالي 3800 كما هو واضح، وكما هو ثابت في ك، فنقلناها إلى موضعها الصحيح.
(3800) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن أبا الضحى مسلم بن صبيح لم يدرك ابن مسعود. ولكن رواه الترمذي 4: 80 - 81 من طريق أبي أحمد عن الثوري عن أبيه عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود، فيكون بذلك متصلاً. ثم رواه من طريق أبي نعيم ومن طريق وكيع، كلاهما عن الثوري كما هنا بحذف "مسروق" من الإسناد، ورجح الترمذي رواية من رواه منقطعاً. وقد نقله ابن كثير في التفسير 2: 162 - 163 من سنن سعيد ابن منصور: "حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق [وهو والد سفيان الثوري] عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود". فهذه رواية أخرى متصلة تؤيد رواية أبي أحمد التي رواها الترمذي والاتصال بذكر "مسروق" زيادة ثقة، بل ثقتين، فهي مقبولة. وبذلك يكون الحديث في ذاته صحيحاً. وسيأتي 4088.
(3801) إسناده صحيح، وهو مطول 3694 ومعه 3726. وانظر 3814. وصححه الحاكم 4: 159 ووافقه الذهبي.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩)
قُبّة حميراء، قال عبد الملك: من أَدَمٍ، في نحو من أربعين رجلاً، فقال: "إنكم مفتوحٌ عليكم، منصورون ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم فليتَّقِ الله، وليأمر بالمعرِوف، وليَنْهَ عن المنكر، ولْيَصِلْ رحمه، من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده منِ النار، ومَثَل الذي يعِين قومَه على غير الحق كمثل بعير رُدِّيَ في بئر، فهو ينزِع منها بذَنَبه".
3802 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجَعْد عن أبيه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحد إلا وقد ليكّل به قرينُه من الجن وقرينُه من الملائكة"، قالوا: وإياك يا رسول الله؟، قال: "وإياي، لكن الله أعانني عليه، فأسلَمَ، فلا يأمرني إلا بخير".
3803 - حدثنا عبد الرحمن عن هَمّام عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: سمعت رجلاً يقرأ حم الثلاثين، يعني الأحقاف، فقرأ حرفاً، وقرأ رجل آخر حرفاً لم يقرأه صاحبه، وقرأت أحرفاً لم يقرأها صاحبيّ، فانطلقنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه، فقال: "لا تختلفوا، فإنما هلك من كان قبلكم باختلافهم"، ثم قال: "انظروا أقرأكَم رجلاً فخذُوا بقراءته".
3804 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن يزيد بن أبي زياد عن أبي سعد عن أبي الكنود قال: أصبتُ خاتماً من ذهب في بعض--------------------------------------------
(3802) إسناده صحيح، وهو مكرر 3648، 3779.
(3803) إسناده صحيح، وهو في معنى 3724 وقد أشرنا إليه هناك. وانظر 3845، 3908، 3981.
(3804) إسناده صحيح، وهو مطول 3582، 3715. أبو الكنود: لم نجد نصاً على ضبطه.
فضبطناه فيما مضى بفتح الكاف، ولكن وجدته مضبوطاً في ك بالقلم هنا وفي 3715 بضمة فوق الكاف.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠)