المُسْنَد
للأمَام
أحمَد بن محمَّد بن حنبل
(164 - 241)
شَرحَهُ وَصَنعَ فَهارِسَهُ
أحمَد محمَّد شَاكِر
الجزء الرابع
من الحديث 3713
إلى الحديث 5268
دار الحديث
القاهرة
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١)
بسم الله الرحمن الرحيم
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢)
المُسْنَدْ
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣)
كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
1416هـ ـ 1995م
دار الحديث .... طبع0 نشر0 توزيع
140 شارع جوهر القائم أمام جامعة الأزهر تليفون 5116508/ 5918719/5919697 / فاكس 5919697
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤)
3713 - حدثنا يزيد أنبأنا شَريك بن عبد الله عن علي بن بَذَيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لمَّا وقعتْ بنو إسرَائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم"، قالِ يزيد: أحسِبه قال: "وأسواقهم، وواكلوهم وشارَبوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعضٍ، ولَعنهم علىَ لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصَوا وكانوا يعتدون"، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئاً فجلس، فقال: "لا والذي نفسي بيده، حتى تأطِروهم على الحق أَطْراً".
3714 - حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن سَلَمة عن ثابت البُنَاني عِن أنس بن مالك عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن آخِرمنْ يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط، فينكبُّ مرةً ويمشي مرةً، وتسْفَعُه النارُ مرةً، فإذا جاوز الصراط التفتَ إليها فقال: تبارك الذي نجاني منكِ، لقد أعطاني، الله ما لم يعْط أحداً من الأوّلين والآخرين"، قال: "فتُرْفَع له شجرٌ، فينظر إِليها، فيقول: يارَب، أدْنني من هذة الشجَرة فأَسْتَظلَّ بظلهِا وأشرب من مائها، فيقول: أيْ عبدي، فلعلي إن أدنيتُك منها سألتَني غيرها، فيقول: لا يا رب، ويعاهد الله أن لا يسأله غيرَها، والرب عز وجل يعلم أنه--------------------------------------------
(3713) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ونقله ابن كثير في التفسير 3: 205 عن هذا الموضع، ثم نقله من سنن أبي داود من طريق علي بن بذيمة، ثم قال: "وكذا رواه الترمذي وابن ماجة من طريق علي بن بذيمة، به. وقال الترمذي حسن غريب، ثم رواه هو وابن ماجة عن بندار عن ابن مهدي عن سفيان عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة مرسلاً". وانظر الدر المنثور 2: 300. الأطر: عطف الشيء تقبض على أحد طرفيه فتعوّجه.
(3714) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 68 - 69 من طريق عفان عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، وزاد في آخره: "فيقول: إني لا أستهزىء منك، ولكنى على ما أشاء قادر"، وقد مضي بعض معناه مختصراً من وجه آخر 3595.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥)
سيسأله، لأنه يَرَى ما لا صَبْرَله، يعني عليه، فيُدنيه منها، ثم تُرْفَعُ له شجرةٌ، وهي أِحسن منها، فيقول: يا رب، أدْنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول: أيْ عبدي، ألمِ تعاهدني؟، يعني أنك لا تسألني غيرها!، فيقول: يا رب، هذ؟، لا أسألك غيرها، ويعاهده، والرب يعلم أنه سيسأله غيرها، فيدنيه منها، فترْفعُ له شجرةٌ عند باب الجنة، هي أحسن منها، فيقول: رب، أدنني من هذه الشجرة أستَظِلّ بظلها وأشرب من مائها، فيقول: أي عبدي، ألمِ تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟!، فيقول: يا رب، هِذه الشجرة، لا أسألك غيرها، ويعاهده، والرب يعلم أنه سيسأله غيرَها، لأنه يَرى
ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها، فيسمع أصواتَ أهل الجنة، فيقول، يا رب، الجنةَ الجنةَ، فيقول: عبدي، ألم تعاهدني أنك لا تساكني غيرها؟!، فيقول: يا رب، أدخلني الجنة، قال: فيقول عز وجل: ما يَصْريني منك أيْ عبدي؟، أيُرضيك أن أعطيك من الجنة الدنيا ومثلَها معها؟، قال: فيقول: أتَهْزأ بي
وأنت ربُّ العزة؟ "، قال: فضحك عبد الله حتى بدتْ نواجذُه، ثم قال: ألا تسألوني لمَ ضحكت؟، قالوا له: لم ضحكتَ؟، قال: لضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا تسألوني لمَ ضحكتُ؟ "، قالوا لم ضحكتَ يا رسول الله؟، قال: "لضحك الرب حين قال: أتَهْزأُ بي وأنتَ ربُّ العزة".
3715 - حدثنا يزيد أخبرنا شُعبة بن الحَجَّاج عن يزيد بن أبي زياد عن أبي سعد عن أبي كُنُود عن عبد الله قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتَم الذهب، أو حَلْقة الذهب.
3716 - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن طلحة عن زُبيد عن مُرّة عن--------------------------------------------
(3715) إسناده صحيح، وقد مضى معناه بإسناد منقطع 3582، وأشرنا هناك إلى وصله في هذا الإسناد و 3804. وانظر 3605.
(3716) إسناده صحيح، محمد بن طلحة بن مصرف اليامي: ثقة، وثقه أحمد والعجلي =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦)
عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس، ملأ الله بطونَهم وقبورَهم ناراً".
3717 - حدثنا ابن أبي عَديّ عن سليمان في أبي عثمان عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَا يمنعنّ أحدَكم أذان بلال من سَحوره، فإنه إنما ينادي"، أو قال: "يؤذن، ليَرْجع قائمكم ويُنَبِّه نائمكم، ليس أن يقول هكذا، ولكن حتى يقول هكَذا"، وضم ابن أبي عدي أبو عمرو
أصابعه وصَوَّبها وفتح ما بين أصبعيه السبابتين، يعني الفجر.
3718 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المرءُ مع مَنْ أحَبَّ".
3719 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مما يُكثر أن يقول: "سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"، قال: فلما نزلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} قال: "سبحانك ربَّنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التوّاب الرَحيم".--------------------------------------------
= وغيرهما، ومن تكلم فيه فبغير حجة، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 122. زبيد: وهو ابن الحرث اليامي. مرة: هو ابن شَراحيل. والحديث رواه مسلم 1: 174 من طريق محمد بن طلحة. ورواه أيضاً الترمذي والنسائي وابن ماجة، كما في الذخائر 4822.
وانظر ما مضى 2745.
(3717) إسناده صحيح، ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم. سليمان: هو التيمي. أبو عثمان: هو النهدي. والحديث مكرر 3654.
(3718) إسناده صحيح، ورواه البخاري 10: 460 - 462 ومسلم 2: 296 - 297 من
طريق محمد بن جعفر ومن طرق أخرى.
(3719) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مطول 3683.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧)
3720 - حدثنا محمد حدثنا شُعبة قال سمعت أبا إسحق يحدث عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: علَّمَنا خُطة الحاجَة: "الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ الله من شرورأنفسنا، مَن يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبدُه ورسوله"، ثم يقرأ ثلاث آيات {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)} ثم تذكر حاجتَك.
3721 - حدثنا عفان حدثنا شُعبة أنبأنا أبو إسحق عن أبي عُبيدة--------------------------------------------
(3720) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ولكن الحديث في ذاته صحيح، كما سنذكر في الإسناد التالى لهذا.
(3721) إسناده من طريق أبي عبيدة ضعيف، لانقطاعه، ومن طريق أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة صحيح لاتصاله. والحديث أخرجه الترمذي 2: 178 - 179 من طريق الأعمش عن أبي إسحق، وهو السبيعي، عن أبي الأحوص عن عبد الله. قال الترمذي: "حديث حسن، رواه الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه شُعبة عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي-صلي الله عليه وسلم-، وكلا الحديثين صحيح، لأن إسرائيل جمعهما فقال: عن أبي إسحق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن النبي-صلي الله عليه وسلم-. ولم ينفرد إسرائيل بجمع الإسنادين عن أبي إسحق كما ترى، فقد جمعهما شُعبة عن أبي إسحق أيضاً هنا. ورواية إسرائيل ستأتي 4116، وسيأتي أيضاً منقطعاً من طريق الثوري عن أبي إسحق عن أبي عبيدة 4115. ورواه أيضاً أبو داود 2: 203 - 204 من الطريقين. ورواه النسائي 2: 79 =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٨)
وأبي الأحوص، قال: وهذا حديث أبي عُبيدة عن أبيه، قال: علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطتين، خطبة الحاجَة، وخطبة الصلاة، "الحمد لله"، أو: "إن الحمد لله، نستعينه"، فذكر معناه.
3722 - حدثنا محمد حدثنا شُعبة عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال: بينما رسِول الله صلى الله عليه وسلم ساجدٌ وحولَه ناس من قريش، إذ جاء عُقْبة بن أبي مُعيط بسَلَا جَزُور، فقذفه على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يرفعْ رأسَه، فجاءتْ فاطمَةُ فأخذتْه من ظهره، ودعت على من صنع ذلك، قال: فقالِ: قاللهم عليك الملأَ من قريش، أبا جهل بن هشام، وعتْبة بن رَبيعة، وشيبة بن ربيعة، وعُقْبة بن أبي مُعَيْط، وُأميّةَ بن خَلَف"، أو "أُبَىَّ بن خَلف"، شُعبة الشاكُّ، قال: فلقد رأيتُهم قتلوا يوم بدر، فأُلْقُوا في بئر، غير أن أميةَ أوأبَيّاً تقطعتْ أوصالُه فلم يُلْق في البئر.--------------------------------------------
= وابن ماجة 1: 299 - 300 من الطريق الموصولة. ورواه الحاكم 2: 182 - 183 من الطريق المنقطعة فقط. وقد مضى نحو هذا بإسناد صحيح من حديث ابن عباس مختصراً 3275.
(3722) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 67 - 68 من طريق محمد بن جعفر عن شُعبة، ومن طرق أخرى. ورواه أيضاً البخاري والنسائي، كما في الدخائر 4803. "شُعبة الشاك" يعني أنه شك في أن أحدهم "أمية بن خلف" أو"أبي بن خلف"، وفي ح "ثنا شُعبة الشاك"!، وزيادة كلمة "ثنا" لا معنى لها، وهي خطأ، وليست في ك. السلا، بفتح السين: قال ابن الأثير:" الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفاً فيه.
وقيل: هو في الماشية السلى، وفي الناس المشيمة. والأول أشبه، لأن المشيمة تخرج بعد الولد، ولا يكون الولد فيها حين يخرج". و "السلا" يكتب بالياء. كما نص عليه في اللسان، ولكنه رسم في الأصلين هنا بالألف، وكذلك في صحيح مسلم، فأثبتناه على حاله، إذ كلاهما جائز.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٩)
3723 - حدثنا خَلَف حدثنا إسرائيل، فذكر الحديث، إلا أنه قال: "عمرو بن هشام، وأُميَّةَ بن خلف"، وزاد، "وعمارةَ بن الوليد".
3724 - حدثناِ محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عبد الملك بن مَيْسرة عن النَّزَّال بن سَبْرَة عن عبد الله أنه قال: سمعت رجلاً يقرأ آيةً، وسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرها، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتغيَّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عرفتُ في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكراهية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كلاكما مُحْسِن، إن منْ قبلَكم اختلفوا فيه فأهلكهم"، قال شُعبة: وحدثني مسْعر عنه، ورفعه إلى عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: " فلا تختلفوا".
3725 - حدثنا محمد حدثنا شُعبة عن سِماك بن حَرْب قال سمعت عبد الرحمن بِن عبد الله يحدّث عن عبد الله بن مسعود أنه قال: لا تصلحِ سَفْقَتانِ في سفْقَةٍ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله آكلَ الربا، ومُوكِله، وشا هدَه، وكاتِبَه".--------------------------------------------
(3723) إسناده صحيح، خلف: هو ابن الوليد. والحديث مكرر ما قبله.
(3724) إسناده صحيح، ورواه البخاري 5: 51 - 52 و 6: 378 و 9: 87 - 88 من طريق
شُعبة. وسيأتي معناه من طرق أخرى مطولاً ومختصرَاً 3803، 3845، 3981.
(3725) إسناده صحيح، والقسم الأول منه في مجمع الزوائد 4: 84 - 85 ونسبه أيضاً للبزار والطبراني، وقال: "رجال أحمد ثقات". والقسم الثاني منه، في لعن أكل الربا إلخ رواه مسلم 1: 469 من طريق علقمة عن ابن مسعود، وكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، كما في الذخائر 4764. السفقة، بالسين: هي الصفقة بالصاد، وأصلها من صَفْق الأكُفَّ عند البيع والشراء. قال ابن الأثير: "والسين والصاد يتعاقبان مع القاف والخاء، إلا أن بعض الكلمات تكثر في الصاد، وبعضها يكثر في السين". وقال أيضاً1: 105: "نهى عن بيعتين في بيعة: هو أن يقول بعتك هذا الثوب نقداً بعشرة ونسيئهَ بخمسة عشر، فلا يجوز، لأنه لا يدري أيهما الثمن الذي يختاره ليقع عليه =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٠)
3726 - حدثنا محمد حدثنا شُعْبة عن سماك قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يحدث عن أبيه، قال شُعبة: وأَحسبه قد رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَثَلَ الذي يُعينُ عَشيرتَه على غير الحقَ مثلُ البعير رُدِّي في بئر فهو يَمُدُّ بذنَبه".
3727 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن منصور عنِ أبي وائل عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يزال الرجل يَصْدُق ويتحرَّى الصدق حتى يُكتبَ صدِّيقاً، ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتَب كذاباً".
3728 - حدثنا محمد عن شُعْبة عن المغيرة عن إبراهيم عن هُنَيّ ابن نُوَيْرة عن عَلْقَمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أعَفُّ الناس قِتلةً أهلُ الإيمان".
3729 - حدثنا سُريج بن النعمان حدثنا هُشيم أنبأنا مُغِيرة عن--------------------------------------------
= العقد. ومِن صوره أن يقول بعتك هذا بعشرين على أن تبيعني ثوبك بعشرة، فلا يصح، للشرط الذي فيه، ولأنه يسقط بسقوطه بعض الثمن، فيصير الباقي مجهولا. وقد نهي عن بيع وشرط، وعن بيع وسلف، وهي هذان الوجهان".
(3726) إسناده صحيح، إلا أن شُعبة شك في رفعه. وقد رجحنا في 3690 أن عبد الرحمن سمع من أبيه عبد الله بن مسعود.
(3727) إسناده صحيح، وهو مختصر 3638.
(3728) إسناده صحيح، هنى بن نويرة الضبي: ثقة، قال أبو داود، "كان من العبّاد"، وذكره ابن
حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 245، "هنى" بضم الهاء وفتح النون وتشديد الياء. والحديث رواه أبو داود وابن ماجة، كما في الذخائر 4925.
(3729) إسناده ظاهره الاتصال، ولكن تبين من الإسناد السابق أنه منقطع، لأن إبراهيم لم يروه عن علقمة مباشرة، إنما رواه عن هنى بن نويرة عن علقمة. فهو صحيح في ذاته من =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١١)
إبراهيم عن عَلْقَمة عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن
أعفَّ الناس قتْلةً أهلُ الإيمان".
3730 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن منصِور عن رِبْعِي عن البَرَاء بن ناجِية عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تدور رحَى الإسلاِم بخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يَهْلكُوا فسَبيلُ من قد هَلَكَ، وإِن يَقُمْ لهم ديُنُهم يَقُم لهم سبعين عاماً"، قال: قلت: أمِمّا مضَى أم مَّما بقى؟، قال: "مما بقى".
3731 - حدثنا إسحق حدثنا سفيان عن منصور عن رِبْعِي بن حرَاش عن البراء بن ناجية الكاهلي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، إلا أنهَ قال: فقال له عمر: ياَ رسول الله، ما مضى أم ما بقى؟، قال: "ما بقى".
3732 - حدثنا عبِدالرحمن عن سفيان عن الحسن، يعني ابن عُبيد الله، عن إبراهيم بن سُويد عن عبد الله: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد--------------------------------------------
= جهة الإسناد المتصل، كما مضى.
(3730) إسناده صحيح، البراء بن ناجية الكاهلي، ويقال المحاربي. ثقة من أصحاب ابن مسعود،
وترجمه البخاري 1/ 2/ 118 وقال: "ولم يذكر سماعاً من ابن مسعود"، ولا يعلّل هذا حديثه، فإن ربعي بن حراش الراوي عنه قديم، أدرك عمر وعليا وابن مسعود، فيبعد أن يروي عن ابن مسعود بواسطة شخص متأخر عنه لم يعاصر ابن مسعود، وقال الحافظ في ترجمة البراء في التهذيب: "قرأت بخط الذهبي في الميزان: (فيه جهالة، لا يعرف)، قلت: قد عرفه العجلي وابن حبان، فيكفيه". والحديث رواه أبو داود 4: 158 - 160 من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري، وقد مضى بإسناد آخر صحيح 3707 وأشرنا هناك إلى رواية أبي داود والحاكم.
(3731) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3732) إسناده صحيح، وهو مكرر 3684.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٢)
أذنتُ لك أن ترفع الحجابَ وتسمع سِوَادي حتى أنهاك".
3733 - حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق عن سعد بن عِيَاض عن عبد الله قال: كان أحبَّ العُرَاقِ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الِذراع، ذراعُ الشاة، وكان قد سُمَّ في الذراع، وكان يرى أن اليهود هم سمُّوه.
3734 - حدثنا أبو كامل حدثنا زُهَير حدثنا يحيى الجابر أبو الحرث التيمي أن أبا ماجد، رجلٌ من بني حنيفة، حدثه قال: قال عبد الله ابن مسعود: سألْنا نبيَّنا صلى الله عليه وسلم عن السيرة بالجنَازة؟، فقال: "السير ما دون الخَبَب، فإن يَكُ خيراً تُعْجَلْ إليهِ"، أو قال: "لتُعْجَل إليه، وإن يَكُ سوءاً فُبعداً لأهل النار، الجنازة متبوعة ولا تَتْبَع، ليس منا منْ تَقَدَّمها".
3735 - حدثنا بَهْز حدثنا شُعبة حدثنا علي بن الأقْمَر قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "لا تقوم--------------------------------------------
(3733) إسناده صحيح، سعد بن عياض الثمالي: تابعي ثقة، واشتبه بعضهم في أنه صحابي، فقال ابن عبد البر:"لا تصح له صحبة"، "الثمالي" بضم الثاء وتخفيف اليم، نسبة إلى " ثمالة" بطن من الأزد. والحديث رواه أبو داود 3: 411 حديثين من طريق الطيالسي.
العراق، بضم العين وفتح الراء المخففة: جمع "عرق" بفتح العين وسكون الراء، قال ابن الأثير: "وهو جمع نادر"، و"العرق": العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم. وانظر 3617.
(3734) إسناده ضعيف، لضعف أبي ماجد الحنفي. والحديث مطول 3585، وقد فصلنا علته هناك. الخبب: ضرب من العدو في السير، في ح "أو قال: تعجل إليه" بحذف اللام، وصح من ك. وفي ح "سوى ذاك" بدل "سوءاً"، وأثبتنا ما في ك.
(3735) إسناده صحيح، علي بن الأقمر بن عمرو بن الحرث الوادعي: ثقة حجة، كما قال ابن معين. والحديث رواه مسلم 2: 382 من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شُعبة.
وانظر 3844.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٣)
الساعة إلا على شِرَار الناس".
3736 - حدثنا أبو كامل حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق عن عبد الرحمن بن الأسود عن الأسود وعَلْقَمة عن عبد الله قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يكّبر في كل رفع ووضع وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن شماله: "السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله"، حتى أرى بياض خَدّه، ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذاك.
3737 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا إسرائيل عن سماك عن عبد الرحمن بن عبد الله عن ابن مسعود قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم َآكل الربا،،وموكلَه، وشاهديه، وكاتبه.
3738 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شَريك عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلّمنا التشهد كما يعلّمنا السورة من القرآن.
3739 - حدثنا يحيى بن آدم عن شَريك عن ثُوَيْر بن أبي فاختة من أبيه عن عبد الله قال: لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رمى جمرةَ العقبة.
3740 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن--------------------------------------------
(3736) إسناده صحيح، وهو مكرر 3660.
(3737) إسناده صحيح، وهو مختصر 3725.
(3738) إسناده صحيح، ورواه الجماعة مطولاً، كما في المنتقى 995. وانظر 3622.
(3739) إسناده ضعيف، لضعف ثوير بن أبي فاختة، كما مضى في 702. "ثوير" بالتصغير، ووقع في الأصلين هنا "ثور"، وهو خطأ.
(3740) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 190 وقال: "حديث حسن صحيح" ورواه أيضاً عبد
ابن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه، كما في الدر المنثور 6: 123، والرفرف: ما كان من الديباج وغيره رفيفاً حسن الصنعة.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٤)
عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله: في قوله {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في حُلة من رَفْرَفٍ، قد ملأ ما بين السماء والأرض.
3741 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني.
أنا الرزاق ذو القوّة المتين".
3742 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع جنبه على فراشه قال: "قِنِى عذابَك، يوم تَجمع عبادَك".
3743 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد هَممتُ أن آمر رجلاً فيصليَ بالناس، ثم آمرَ بأناس لا يصلون معنا فُتحَرَّقَ عليهم بيوتُهم".
3744 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل: وأبو أحمد حدثنا--------------------------------------------
(3741) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 4: 61 - 62 والترمذي 4: 61 كلاهما من طريق إسرائيل، قال الترمذي: " حديث حسن صحيح". وقراءة ابن مسعود هذه قراءة شاذة، لمخالفتها رسم المصحف، وإن صح إسنادها. وتلاوة الآية {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}.
(3742) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ورواه ابن ماجة 2: 231 من طريق وكيع عن إسرائيل، بأطول من هذا.
(3743) إسناده صحيح، ورواه مسلم أيضاً، كما في المنتقى 1543. وهذا الوعيد لمن كانوا يتخلفون عن صلاة الجمعة، كما تدل عليه الرواية الآتية 3816 لهذا الحديث، وكذلك رواية المنتقى.
(3744) إسناده صحيح، ورواه أبو داود1: 561، قال المنذري 1468: "وأخرجه النسائي". =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٥)
إسرائيل، عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله، قال: قال أبو أحمد: عن ابن مسعود، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً.
3745 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله قال: منذ أُنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كان يكثر أن يقول إذا قرأها ثم ركع بها أن يقول: "سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم"، ثلاثاً.
3746 - حدثنا عبد الله بن يزيد ويونس قالا حدثنا داود، يعني ابن--------------------------------------------
= ونقل الهيثمي في مجمع الزوائد 10: 151 حديثاً عن ابن مسعود:"كان أحب الدعاء إلى رسول الله أن يدعو ثلاثاً"، قال: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه". وهذا مختصر من الحديث الذي هنا، فإخراجه في الزوائد وهم، بعد أن رواه أبو داود والنسائي.
(3745) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 3719.
(3746) إسناده ضعيف، محمد بن زيد بن علي الكندي، ويقال العبدي ويقال الجرمي قاضي مرو: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 84 - 85، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث لا بأس به". أبو الأعين العبدي: ضعيف، ضعفه ابن معين وأبو حاتم، وقال ابن حيان: "هو الذي روى عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعاً: من قتل حية فكأنما قتل مشركاً، رواه داود بن أبي الفرات عن محمد بن زيد عنه، وجاء عنه بهذا المسند أحاديث أخر، ما للكثير منها أصل يرجع إليه"، وله ترجمة في لسان الميزان 6: 342 والتعجيل 464 - 465. والحديث في مجمع الزوائد 4: 45 - 46 ونسبه أيضاً لأبي يعلى والبزار والطبراني في الكبير، وقال: "ورجال البزار رجال الصحيح". هكذا قال، وما أدري ما سند البزار؟، فإن كان كهذا المسند فهو ضعيف، وإن كان غيره فلعله.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦)
أبي الفُرَات، عن محمد بن زيد عن أبي الأعْيَن العبدي عن أبي الأحوص الجُشَمِي قال: بينا ابن مسعود يخطب ذات يوم، فإذا هو بحَيَّة تمشي على الجدار، فقطع خطبته، ثم ضربها بقضيبه، أو بقصبةٍ، قال
يونس: بقضيبه، حتى قتلها، ثم قال، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قتل
حيةً فكأنما قتل رجلاً مشركاً قد حلَّ دمه".
3747 - حدثنا عبد الله بن يزيد ويونس قالا حدثنا داود عن محمد بن زيد عن أبي الأعْيَن العبدي عن أبي الأحوص الجُشَمي عن ابن مسعود قال: سألْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير، أهِيِ من نسل اليهود؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لم يلعن قوماً قط فمسخهم فكان لهم نسلٌ حين يُهلكهم، ولكن هذا خَلْقٌ كان، فلما غضب الله على اليهود مسخَهم فجعلهم مثلَهم".
3748 - حدثنا حَجَّاج حدثنا شَريك عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته، وله ستمائة جِناح،--------------------------------------------
(3747) إسناده ضعيف، كالذي قبله. ونقله ابن كثير في التفسير 3: 187 - 188 من مسند الطيالسي عن داود بن أبي الفرات، وقال: "ورواه أحمد من حديث داود بن أبي الفرات، به". ونسبه السيوطي في الدر المنثور 2: 395 أيضاً لابن أبي حاتم وأبى الشيخ وابن مردويه، وسيأتي أيضاً 3768. وانظر 3700.
(3748) إسناده صحيح، ونسبه السيوطي في الدر المنثور 6: 123 أيضاً لعبد بن حميد وابن المنذر والطبراني وأبى الشيخ وابن مردويه وأبى نعيم والبيهقي في الدلائل. وروى البخاري ومسلم والترمذي بعضه من طريق زر بن حبيش عن ابن مسعود، انظر شرح الترمذي 4: 188 - 189. وانظر أيضاً تفسير ابن كثير 8: 103 - 104. وانظر ما مضى 3740 التهاويل: قال ابن الأثير: "أي الأشياء المختلفة الألوان، ومنه يقال لما يخرج في الرياض من ألوان الزهر: التهاويل، وكذلك لما يعلق على الهوادج من ألوان العهن والزينة، وكأن واحدها تهوال، وأصلها مما يَهُول الإنسان ويحيره".
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧)
كل جناح منها سدَّ الأفق، يسقط من جناحه من التهاويل والدُّرّ والياقوت ما الله به عليم.
3749 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر في قوله: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} قال: أخبرني عبد الملك بن عُمير عن خالد بن رِبعْي عن ابن مَسعودَ أنه قال: إن الله اتخذ صاحبكم خليلاً، يعني محمداً صلى الله عليه وسلم.
3750 - حدثنا أبو الوليد حدثنا أبو عَوَانة حدثنا عبد الله عن خالد ابن رِبْعيّ الأسدي قال: سمعت ابن مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن صاحبكم خليل الله عز وجل".
3751 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوانة حدثنا عبد الملك بن عُمَير عن خالد بن رِبْعيّ الأسدي أنه سمع ابن مسعود يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولَ: "إن صاحبكم خليل الله عز وجل".
3752 - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عُمير عن خالد بن رِبْعِي عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن صاحبكم خليلُ الله".--------------------------------------------
(3749) إسناده صحيح، خالد بن ربعي: أسدي كوفي، وهو ثقة، وثقه ابن حبان، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 136 وقال: "سمع ابن مسعود" وقال علي بن المديني: "لا يروي عنه غير حديث واحد: إن صاحبكم خليل الله". وهو هنا موقوف على ابن مسعود، ولكنه في معنى المرفوع، وسيأتي مرفوعاً عقب هذا 3750 - 3752. وانظر 3580، 3689.
(3750) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله، ولكنه مرفوع.
(3751) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(3752) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٨)
3753 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الملك عن خالد بن رِبْعِي قال: قال عبد الله: إن صاحبكم خليلُ الله عز وجل.
3754 - حدثنا حَجَّاج حدثنا شَريك في الرُّكَين بنِ الرَّبِيع عن أبيه عن ابن مسعود أن النبي-صلي الله عليه وسلم- قال: "الربا وإن كَثُر فإن عاقبته تصير إِلى قُل".
3755 - حدثنا حَجَّاج حدثنا إسرائيل عنِ أبي إسحق عن الأسود عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)} فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن، مدَكر أو مذكر؟. قال: أَقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم {مُدَّكِرٍ}.
3756 - حدثنا الحَجَّاج أنبأنا شَريك عن الرُّكَين بن الرَّبِيع عن القاسم بن حسان عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل ثلاثة،--------------------------------------------
(3753) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ولكنه موقوف، كالذي مضى 3749.
(3754) إسناده صحيح، الربيع بن عميلة الفزاري، والد الركين: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 247. والحديث رواه ابن ماجة 2: 22 بمعناه من طريق إسرائيل عن الركين. القل، بضم القاف: القلة، كالذل والذلة.
(3755) إسناده صحيح، رواه البخاري 8: 475 من طرق عن أبي إسحق مختصراً، وكذلك رواه
أبو داود مختصراً 4: 62. وفي الذخائر 4870 أنه رواه أيضاً مسلم والترمذي.
(3756) إسناده ضعيف، لإرساله، فإن القاسم بن حسان لم يدرك ابن مسعود، بل يروي عنه بواسطة، وقد سبق الكلام عليه 3605، وقال الحافظ في التهذيب: (ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: في أتباع التابعين، ومقتضاه أنه لم يسمع زيد بن ثابت، ثم وجدته قد ذكره في التابعين أيضاً، فهذا الذي يشك في أنه سمع من زيد بن ثابت إنما يكون من صغار التابعين. والحديث في مجمع الزوائد 5: 260 - 261 وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات، فإن كان القاسم بن حسان سمع من ابن مسعود فالحديث صحيح". وقد عرفت انقطاعه. وانظر الحديث التالي لهذا.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٩)
ففرسٌ للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن فالذي يُربط في سبيل الله، فعلُفهَ وروثُه وبولُه، وذكَر ما شاء الله، وأما فرس الشيطان فالذي يقامَر أو يُراهَن، عليه، وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنَها، فهي تستُر من فقرٍ".
3757 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا الرُّكَين عن أبي عمرو الشَّيْباني عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الخيل ثلاثة"، فذكر الحديث.
3758 - حدثنا حَجَّاج حدثنا سفيان حدثنا منصور عن ربْعي عن الِبَراء بن ناجية الكاهِلي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن رحى الإسلَام ستدور بخمس وثلاثين، أو ستً وثلايين، أو سبع وثلاْثين، فإن يهلك فكسبيل من أُهلك، وإن يَقُم لهم دينهم يَقم لهم سبعين عاماً"، قاَل: قال عمر: يا رسول الله، أنما مضَى أم بما بقى؟، قال: "بل بما بقي".
3759 - حدثنا حَجَّاج قال سمعت إسرائيل بن يونس عن الوليد--------------------------------------------
(3757) إسناده صحيح، وجهالة الصحابي لا تضر، أبو عمرو الشيباني: اسمه سعد بن إياس، وهو تابعي مخضرم مجمع على ثقته، عاش 120 سنة. والحديث ليس من مسند ابن مسعود، بل هو من مسند "رجل من الأنصار"، وإنما ذكر تبعاً للذي قبله. وهو في مجمع الزوائد: 260 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
(3758) إسناده صحيح، وهو مكرر 3731. في ح"ستزول بخمس وثلاثين أو ستة وثلاثين" وصحناه من ك.
(3759) إسناده حسن على الأقل، على بحث فيه. الوليد بن أبي هشام مولى الهمداني. في التهذيب: "الوليد بن هشام". ويقال ابن أبي هشام، ويقال ابن أبي هاشم الكوفي، مولى همدان"، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا، وفي التاريخ الكبير 4/ 2/ 157: "الوليد بن ابن هشام عن زيد بن زائد، قاله محمد بن يوسف عن إسرائيل عن السدي"، فلم =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٠)