Arabic source text

📘 তানাসুকুদ্দুরারি ফি তানাসুবিস সুওয়ার = আসরারু তারতিবিল কুরআন (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 তানাসুকুদ্দুরারি ফি তানাসুবিস সুওয়ার = আসরারু তারতিবিল কুরআন (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌سورة الفلق والناس:
قال: أقول: هاتان السورتان نزلتا1 معًا -كما في الدلائل للبيهقي- فلذلك قُرنتا، مع ما اشتركتا فيه من التسمية بالمعوذتين، ومن الافتتاح بـ {قُلْ أَعُوذُ} ، وعقب بهما سورة الإخلاص؛ لأن الثلاثة سميت في الحديث بالمعوذات وبالقواقل2.
وقدمت الفلق على الناس -وإن كانت أقصر منها- لمناسبة مقطعها في الوزان لفواصل الإخلاص مع مقطع تبت3.
وهذا آخر ما مَنَّ الله به عليَّ من استخراج مناسبات ترتيب السور، وكله من مستنبطاتي، ولم أعثر فيه على شيء لغيري إلا النزر اليسير الذي صرحت بعزوي له، فلله الحمد على ما ألهم، والشكر على ما مَنَّ به وأنعم، سبحانك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
ثم رأيت الإمام فخر الدين ذكر في تفسيره4 كلامًا لطيفًا في--------------------------------------------
1 في المطبوعة: "نزلنا" تحريف، والمثبت من "ظ".
2 الذي عثرت عليه حديث عبد الله بن خبيب عن أبيه رضي الله عنهما قال: أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فقال: "قل"، فسكت. فقال: "قل"، فقلت: ما أقول؟ قال: "قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثًا تكفك، كل يوم مرتين" "مسند الإمام أحمد: 5/ 312، وأبو داود في الأدب ما يقول إذا أصبح: 2/ 176، والنسائي في الاستعاذة: 8/ 250، والترمذي في الدعوات: 9/ 347"، وحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهن كل ليلة ثلاث مرات "البخاري في فضائل القرآن: 6/ 223".
ونقل السيوطي عن السخاوي قوله: "وقوارع القرآن الآيات التي يتعوذ بها ويتحصن، سميت بذلك لأنها تقرع الشيطان وتقمعه كآية الكرسي والمعوذتين" "الإتقان: 1/ 201"، أما كلمة "القواقل" التي ذكرها المؤلف، فلم نعثر عليها في الحديث النبوي ومصادره.
3 مقطع الفلق "حسد" مناسب لفواصل الإخلاص "أحد، الصمد، أحد"، ومقطع تبت "مسد" وكلها متفقة في الوزن.
4 واسمه: "مفاتيح الغيب".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

مناسبات هذه السور، فقال في سورة الكوثر1: اعلم أن هذه السورة كالمتممة لما قبلها من السور، وكالأصل لما بعدها.
أما الأول فلأنه تعالى جعل سورة "الضحى" في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وتفصيل أحواله، فذكر في أولها ثلاثة أشياء تتعلق بنبوته: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى، وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى، وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} "الضحى: 3-5"، ثم ختمها بثلاثة أحوال من أحواله فيما يتعلق بالدنيا: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالًا فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} "الضحى: 6-8".
ثم ذكر في سورة "ألم نشرح" أنه شرفه بثلاثة أشياء: شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر.
ثم شرفه في سورة "التين" بثلاثة أنواع [من التشريف] 2: أقسم ببلده، وأخبر بخلاص أمته من الناس بقوله: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} ووصولهم إلي الثواب3 بقوله: {فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} "التين: 6".
وشرَّفه في سورة اقرأ بثلاثة أنواع: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} "العلق"، وقهر خصمه بقوله: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ، سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} "العلق: 17، 18"، وتخصيصه بالقرب في قوله: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} "العلق: 19".
وشرفه في سورة "القدر" بليلة القدر، وفيها ثلاثة أنواع من الفضيلة: كونها خيرًا من ألف شهر، وتنزل الملائكة والروح فيها، وكونها سلامًا حتى مطلع الفجر.--------------------------------------------
1 كلام السيوطي المنقول من تفسير الرازي فيها اختصار هنا.
2 ما بين المعقوفين من تفسير الرازي.
3 في "ظ": "ورفعه له بالثواب"، وهي كذلك في تفسير الرازي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

وشرَّفه في "لم يكن" بثلاثة أشياء: أنهم خير البرية، وجزاؤهم جنات، ورضي عنهم.
وشرَّفه في "الزلزلة" بثلاثة أنواع: إخبار الأرض بطاعة أمته، ورؤيتهم أعمالهم، ووصولهم إلى ثوابها حتى وزن الذرة.
وشرَّفه في "العاديات" بإقسامه بخيل الغزاة من أمته، ووصفها بثلاث صفات.
وشرَّفه في "القارعة" بثقل موازين أمته، وكونهم في عيشة راضية، ورؤيتهم أعداءهم في نار حامية.
وفي "ألهاكم التكاثر" هدد المعرضين عن دينه بثلاثة: يرون الجحيم، ثم يرونها عين اليقين، ويسألون عن النعيم.
وشرَّفه في "العصر" بمدح أمته بثلاثة: الإيمان، والعمل الصالح، وإرشاد الخلق إليه؛ وهو: التواصي بالحق والصبر.
وشرَّفه في سورة "الهمزة" بوعيد عدوه بثلاثة أنواع من العذاب1: ألا ينتفع بدنياه، وينبذ2 في الحطمة، ويغلق عليه.
وشرَّفه في سورة "الفيل" أن رد كيد عدوه بثلاث: بأن جعله في تضليل، وأرسل عليهم طيرًا أبابيل، وجعلهم كعصف مأكول.
وشرَّفه في سورة "قريش" [بأن راعى مصلحة أسلافه من ثلاثة أوجه] 3: تآلف قومه، وإطعامهم، وأمنهم.
وشرَّفه في "الماعون" بذم عدوه بثلاث: الدناءة، واللؤم في قوله:--------------------------------------------
1 في المطبوعة: "أشياء"، والمثبت من تفسير الرازي.
2 في المطبوعة: "ويعذبه"، وفي "ظ": "ويقيد"، والمثبت من تفسير الرازي.
3 في المطبوعة: "بثلاث"، وما بين المعقوفين إضافة لازمة من تفسير الرازي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

{فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ، وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} "الماعون: 2، 3"، وترك تعظيم الخالق في قوله: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ، الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ} "الماعون: 4-6"، وترك انتفاع1 الخلق في قوله: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} "الماعون: 7".
فلما شرَّفه في هذه السور بهذه الوجوه العظيمة قال: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} أي: هذه الفضائل المتكاثرة المذكورة في هذه السور، التي كل واحدة منها أعظم من ملك الدنيا بحذافيرها، فاشتغل أنت بعبادة ربك، إما بالنفس، وهو قوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ} "الكوثر: 2"، وإما بالمال وهو قوله: {وَانْحَرْ} ، وإما بإرشاد العباد إلى الأصلح، وهو قوله: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} "الكافرون:1، 2" الآيات، فثبت أن هذه السورة كالتتمَّة لما قبلها.
وأما كونها كالأصل لما بعدها فهو: أنه تعالى يأمره بعد هذه أن يكف عن أهل الدنيا جميعًا بقوله: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} إلى آخر السورة، ويبطل أديانهم2، وذلك يقتضي نصرهم على أعدائهم؛ لأن الطعن على الإنسان في دينه أشد عليه من الطعن3 في نفسه وزوجه4، وذلك مما يجبن عنه كل أحد من الخلق؛ فإن موسى وهارون أرسلا إلى فرعون واحد فقالا: {إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى} "طه: 45" ومحمد صلى الله عليه وسلم مرسَل إلى الخلق جميعًا، فكأن كل واحد من الخلق كفرعون بالنسبة إليه، فدبر الله في إزالة الخوف الشديد تدبيرًا لطيفًا بأن قدم هذه السورة، وأخبر فيها بإعطائه الخير الكثير، ومن--------------------------------------------
1 في المطبوعة: "نفع"، وفي "ظ": "إنفاع"، والمثبت من تفسير الرازي.
2 في المطبوعة: "أذاهم" تحريف، والمثبت من "ظ"، وهو في تفسير الرازي.
3 في تفسير الرازي: "الفسق".
4 في تفسير الرازي: "أرواحهم وأموالهم".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

جملته أيضًا: الرئاسة، ومفاتيح الدنيا، فلا يلتفت إلى ما بأيديهم من زهرة الدنيا، وذلك أدعى إلى مجاهرتهم1 بالعداوة، والصدع بالحق؛ لعدم تطلعه إلى ما بأيديهم.
ثم ذكر بعد سورة "الكافرين" سورة "النصر"؛ فكأنه تعالى يقول: وعدتك بالخير الكثير، وإتمام أمرك، وأمرتك بإبطال أديانهم، والبراءة من معبوداتهم2، فلما امتثلت أمري أنجزت لك الوعد بالفتح والنصر، وكثرة الأتباع، بدخول الناس في دين الله أفواجًا.
ولما تم أمر الدعوة والشريعة، شرع في بيان ما يتعلق بأحوال القلب والباطن؛ وذلك أن الطالب إما أن يكون طلبه مقصورًا على الدنيا، فليس له إلا الذل والخسارة والهوان، والمصير إلى النار، وهو المراد من سورة "تبت"، وإما أن يكون طالبًا للآخرة، فأعظم أحواله أن تصير نفسه كالمرآة التي تنتقش فيها صور الموجودات.
وقد ثبت أن طريق3 الخلق في معرفة الصانع على وجهين: منهم من قال: أعرف الصانع، ثم أتوسل بمعرفته إلى معرفة مخلوقاته، وهذا هو الطريق الأشرف، ومنهم من عكس4، وهو طريق الجمهور.
ثم إنه سبحانه ختم كتابه المكرم بتلك الطريقة التي هي أشرف، فبدأ بذكر صفات الله، وشرح جلاله في سورة "الإخلاص"، ثم أتبعه بذكر مراتب مخلوقاته في "الفلق"، ثم ختم بذكر مراتب النفس--------------------------------------------
1 في المطبوعة: "مجاهدتهم"، والمثبت من تفسير الرازي، وكذا في "ظ".
2 في "ظ": "معبودهم".
3 في "ظ": "طرائق".
4 طريق الجمهور يترتب عليه: أن تكون المخلوقات دليلًا على وجود الخالق، وطريق الخاصة يترتب عليه أن يكون الله دليلًا على وجود خلقه، الأول معرفة صعودية، والثاني معرفة نزولية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

الإنسانية في "الناس"، وعند ذلك ختم الكتاب. فسبحان مَن أرشد العقول إلى معرفة هذه الأسرار الشريفة [المودَعة] 1 في كتابه المكرم! هذا كلام الإمام2.
ثم قال في "الفلق": سمعت بعض العارفين يقول: لما شرح الله سبحانه أمر الإلهية في سورة "الإخلاص"، ذكر هاتين السورتين عقبها في شرح مراتب الخلق على ما قال: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} 3.
فعالم الأمر كله خيرات محضة، بريئة عن الشرور والآفات، [و] 4 أما عالم الخلق فهو الأجسام الكثيفة5، والجثمانيات6، فلا جرم قال في المطلع: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ} "الفلق: 1، 2".
ثم [من الظاهر أن] 7 الأجسام إما أثيرية أو عنصرية، والأجسام8 كلها خيرات محضة؛ لأنها بريئة عن الاختلال9 والفطور، على ما قال: {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} "تبارك: 3".--------------------------------------------
1 ما بين المعقوفين إضافة من "ظ"، وهو في تفسير الرازي.
2 تفسير الرازي "8/ 704".
3 سورة الأعراف: 54.
4 ما بين المعقوفين إضافة من "ظ".
5 الكثيفة: أي الغليظة والثخينة، وكثر مع الالتفاف والتراكب فهو كثيف وكُثاف. انظر: "المعجم الوسيط" "كثف" "2/ 808".
6 الجثمانيات: الأجسام أو الأشخاص التي لا تميل إلى الحركة. انظر: "المعجم الوسيط" "جثم" "1/ 111، 112"، وفي "ظ": الأجسام "الجسمانيات" كذا، والعبارة التي في تفسير الرازي هي: "وإنما سمي عالم الأجسام والجسمانيات بعالم الخلق؛ لأن الخلق هو التقدير والمقدار من لواحق الجسم فيما كان الأمر كذلك" "8/ 762".
7 ما بين المعقوفين إضافة من تفسير الرازي.
8 في المطبوعة و"ظ": "أبدية و" تحريف وناقصة، والمثبت من تفسير الرازي.
9 في المطبوعة: "الاختلافات" تحريف، وفي "ظ": "الاختلالات"، والمثبت من تفسير الرازي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

وإما عنصرية، فهي1 إما جمادات، فهي خالية عن جميع القوى النفسانية، فالظلمات فيها خالصة، والأنوار عنها زائلة، وهو المراد من قوله: {وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} "الفلق: 3".
وإما نبات، والقوة العادلة هي التي تزيد في الطول والعمق معًا، فهذه القوة النباتية كأنها تنفث في العقد2.
وإما حيوان، وهو محل القوى التي تمنع الروح الإنسانية عن الانصباب إلى عالم الغيب، والاشتغال بقدس جلال الله، وهو المراد بقوله: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} "الفلق: 5".
ثم إنه لم يبقَ من السفليات بعد هذه المرتبة سوى النفس الإنسانية، وهى المستعيذة3، فلا يكون مستعاذًا4 منها فلا جرم قطع هذه السورة، وذكر بعدها في سورة "الناس" مراتب ودرجات النفس الإنسانية. انتهى5.
ولم يبين المراتب المشار إليها، وقد بيَّنها ابن الزملكاني في أسراره6 فقال: إضافة "رب" إلى "الناس" تُؤْذِنُ بأن المراد بالناس: الأطفال؛ لأن الرب من ربَّه يربُّه، وهم إلى التربية أحوج، وإضافة "ملك" إلى "الناس" تؤذن بإرادة الشباب به؛ إذ لفظ "ملك" يؤذن بالسياسة والعزة [والقوة] 7، والشبان إليها أحوج، وإضافة "إله" إلى "الناس"--------------------------------------------
1 في المطبوعة و"ظ": "وهي"، والمثبت من تفسير الرازي، وهو الصواب والأنسب.
2 في المطبوعة و"ظ": "العقدة"، والمثبت من تفسير الرازي.
3 في المطبوعة و"ظ": "المستفيدة" تحريف، والمثبت من تفسير الرازي.
4 في المطبوعة و"ظ": "مستفادًا" تحريف، والمثبت من تفسير الرازي.
5 انظر: "مفاتيح الغيب" "تفسير الرازي" "8/ 272" وما بعدها.
6 هو كتاب "نهاية التأميل في أسرار التنزيل" خط "471" تفسير تيمور بدار الكتب المصرية.
7 ما بين المعقوفين إضافة من "ظ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

تؤذن بأن المراد به الشيوخ؛ لأن ذاته مستحقة للطاعة والعبادة، وهم أقرب، وقوله: {يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ} "الناس: 5" يؤذن بأن المراد بالناس العلماء والعباد؛ لأن الوسوسة غالبًا عن الشُّبَه1، وقوله: {مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} "الناس: 6" يؤذن بأن المراد بالناس الأشرار، وهم شياطين الإنس الذين يوسوسون لهم، والله تعالى أعلم2.
تم بحمد الله تعالى وتوفيقه
قال مؤلفه -نفعنا الله ببركاته، وأمدنا من نفحاته: فرغت من تأليفه يوم الأحد، الثالث عشر من شعبان سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.--------------------------------------------
1 لطيفة: قال الإمام الرازي في تفسيره: "إن المستعاذ به في سورة الفلق مذكور بصفة واحدة؛ وهي: أنه رب الفلق، والمستعاذ منه ثلاثة أنواع من الآفات؛ وهي: الغاسق، والنفاثات، والحاسد، وأما في هذه السورة "الناس" فالمستعاذ به مذكور بصفات ثلاث؛ وهي: الرب، والملك، والإله، والمستعاذ منه آفة واحدة، وهي الوسوسة، والفرق بين الموضعين أن الثناء يجب أن يتقدر بقدر المطلوب، فالمطلوب في السورة الأولى "الفلق": سلامة النفس والبدن، والمطلوب في السورة الثانية "الناس": سلامة الدين، وهذا تنبيه على أن مضرة الدين -وإن قلَّت- أعظم من مضار الدنيا -وإن عظمت. انظر: "مفاتيح الغيب" للرازي "8/ 763، 764"، و"كشف المعاني في المتشابه المثاني" لابن جماعة "433، 434"، "ونظم الدرر" "3/ 310".
2 ذكر تاج القراء الكرماني هذه المعاني مختصرة في "أسرار التكرار في القرآن" ص215، ولم ينسبها إلى أحد، ولم يشر ابن الزملكاني إلى الكرماني رغم تأخره عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)

‌‌الفهارس الفنية:
‌‌فهرس الحديث النبوي والآثار:
أعطيت مكان التوراة السبع الطوال … 44
اقرءوا الزهراوين: البقرة وآل عمران … 43-74
أن الأنعام شيعها سبعون ألف ملك … 84
إن التوراة كلها في خمس عشرة آية … 103
أن الحواميم نزلت عقب الزمر … 130
أن الشعراء نزلت ثم طس … 118
أن المدثر نزلت عقب المزمل … 149
إن رحمتي سبقت غضبي … 85
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ … 141، 142
أن سورة التغابن نزلت عقب … 142، 143
أن طه نزلت بعد سورة مريم … 108
أن يونس نزلت ثم هود … 96
إنا أنزلنا المال لإقامة الصلاة … 164
أنه أمرهم أن يتابعوا الطُّوَل … 41
أنه صلى الله عليه وسلم صلى بالسبع الطوال … 43، 44
أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى … 44
أنه لم نزلت: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} قال اليهود … 106
أنها عقب سورة عم … 153
إنهن من العتاق الأُوَل … 44
البقرة سنام القرآن … 84
التأمين في آخر سورة البقرة … 62
سبحان الذي وسع سمعه الأصوات … 138
الصراط المستقيم كتاب الله … 55
ضعوا هؤلاء الآيات في السورة … 89
طرأ عليَّ حزبي من القرآن … 45
فسطاط القرآن … 61
قدمتا وألف القرآن على علم ممن … 46
كان يعرض النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل … 42
كذبت اليهود … 134
كيف تحزبون القرآن … 45
لما فرغ الله من الخلق وقضى … 85
ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال … 88
من سره أن ينظر إلى يوم القيامة … 153
نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا … 110
هن من العتاق الأول … 103
وضع الأنفال وهي قصيرة … 89
يا محمد ألم أجدك … 161
يقوم أحدهم في رشحه … 155

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)

‌‌فهرس الأعلام:
"أ"
آدم "عليه السلام" 67 - 72 - 86 - 108 - 128 - 150
آسية 144
إبراهيم 59 - 96 - 108 - 109 - 116 - 127
أبي بن كعب 41 - 47 - 48 - 91 - 129
أحمد بن حنبل 44 - 45 - 84 - 88
إسحاق "عليه السلام" 59 - 96
إسماعيل "عليه السلام" 59 - 109
أشتة 41 - 46
إلياس 127
أوس الثقفي 45
أيوب "عليه السلام" 108 - 127
"ب"
البخاري 44 - 103
أبو بكر الصديق "رضي الله عنه" 160
أبو بكر "القاضي" 41 - 42
أبو بكر بن الأنباري 42
أبو بكر بن العربي 164
البيضاوي 50
البيهقي 43 - 47 - 49 - 88
"ت"
الترمذي 79 - 88
"ث"
ثابت بن الحارث 134
"ج"
جابر بن زيد 96 - 108 - 118 - 130 - 149
جبريل "عليه السلام" 42
ابن جرير 103
أبو جعفر النحاس 44
أبو جعفر بن الزبير 43
"ح"
ابن أبي حاتم 134 - 161
الحاكم 55 - 88
ابن حبان 88
ابن حجر 45
الحسن البصري 49
ابن الحصار 43

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)

"خ"
الخضر 106 - 107
الخطابي 163
الخويي 55
"د"
داود "عليه السلام" 108 - 118 - 127
أبو داود 45 - 88
"ذ"
ذي القرنين 105 - 107
ذي الكفل 108
ذي النون 108
"ر"
الرازي "فخر الدين" 49 - 156 - 165 - 169 - 170 - 173
ربيعة 46
"ز"
زكريا "عليه السلام" 108 - 109
الزمخشري 49
"س"
سعيد بن خالد 43
سليمان "عليه السلام" 108 - 118 - 127
"ش"
شعيب "عليه السلام" 116
ابن أبي شيبة 44
"ط"
الطبراني 84 - 141
الطيبي 42 - 50
"ع"
عائشة "رضي الله عنها" 138
ابن عباس "رضي الله عنه" 46 - 88 - 89 - 96 - 103 - 108 - 118 - 130 - 142 - 147 - 149 - 153
أبو العباس المرسي 162
عثمان بن عفان "رضي الله عنه" 41 - 47 - 88 - 89 - 90
ابن عطاء الله السكندري 162
ابن عطية 43
عيسى "عليه السلام" 67 - 72 - 107 - 108 - 141
"غ"
الغزالي 51
"ف"
ابن فارس 41
فرعون 94 - 103 - 104 - 119 - 120 - 144 - 145 - 176

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)

ابن الفريس 149
"ك"
الكرماني 42 - 130
"ل"
لوط "عليه السلام" 108 - 116 - 118 - 127 - 145
"م"
مالك 41
مريم بنت عمران 67 - 74 - 109 - 144
ابن مسعود "رضي الله عنه" 44 - 47 - 48 - 55 - 72 - 92 - 103
مسلم 43
ابن المنذر 134
موسى "عليه السلام" 103 - 106 - 107 - 108 - 109 - 116 - 118 - 119 - 127 - 140 - 176
"ن"
النجاشي 60
النسائي 88
نوح "عليه السلام" 86 - 95 - 98 - 108 - 116 - 127 - 135 - 145 - 147
"هـ"
هارون "عليه السلام" 109 - 116 - 127 - 176
أبو هريرة "رضي الله عنه" 141
"و"
الواحدي 134
"ي"
يحيى بن زكريا "عليه السلام" 107 - 108
يعقوب "عليه السلام" 59 - 96

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)

‌‌فهرس أسماء الكتب:
أسرار التنزيل "قطف الأزهار في كشف الأسرار"، للسيوطي 38، 121
البرهان [في توجيه متشابه القرآن] ، للكرماني 42
الدلائل، للبيهقي 88
خواص القرآن، للغزالي 51
شعبت الإيمان، للبيهقي 49
عجائب القرآن، للكرماني 130
لطائف المنن، لتاج الدين بن عطاء الله السكندري 162
المدحل [إلى السنن الكبرى] ، للبيهقي 43
المصاحف، لابن أشتة 41

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)

‌‌فهرس الكتاب:
الصفحة الموضوع
3 تقديم
10 نُبذة عن مصحف عثمان رضي الله عنه
13 عملنا في الكتاب
14 عظمة القرآن ووحدته الموضوعية
36 ترجمة الإمام السيوطي
37 مقدمة المؤلف
41 مقدمة في ترتيب السور
49 سورة الفاتحة
53 سورة البقرة
63 سورة آل عمران
69 سورة النساء
75 سورة المائدة
80 سورة الأنعام
86 سورة الأعراف
88 سورة الأنفال
93 سورة براءة
94 سورة يونس
95 سورة هود
96 سورة يوسف
97 سورة الرعد
98 سورة إبراهيم
99 سورة الحجر
101 سورة النحل
103 سورة بني إسرائيل
105 سورة الكهف
107 سورة مريم
108 سورة طه
110 سورة الأنبياء
111 سورة الحج
111 سورة المؤمنون
112 سورة النور
113 سورة الفرقان
116 سورة الشعراء
118 سورة النمل
119 سورة القصص
120 سورة العنكبوت
121 سورة الروم
122 سورة لقمان
123 سورة السجدة
124 سورة الأحزاب
125 سورة سبأ
125 سورة فاطر
126 سورة يس
127 سورة الصافات
127 سورة ص
128 سورة الزمر
129 سورة غافر
131 سورة القتال
132 سورة الفتح
132 سورة الحجرات
133 سورة الذاريات
133 سورة الطور
134 سورة النجم
135 سورة القمر
136 سورة الرحمن
137 سورة الواقعة
138 سورة الحديد
138 سورة المجادلة
139 سورة الحشر
140 سورة الممتحنة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)

الصفحة الموضوع
140 سورة الصف
140 سورة الجمعة
141 سورة المنافقون
143 سورة التغابن
144 سورة الطلاق
144 سورة التحريم
145 سورة تبارك
146 سورة ن
146 سورة الحاقة
147 سورة سأل
147 سورة نوح
148 سورة الجن
148 سورة المزمل
149 سورة المدثر
149 سورة القيامة
149 سورة الإنسان
151 سورة المرسلات
152 سورة عم
153 سورة النازعات
153 سورة عبس
153 سورة التكوير
154 سورة الانفطار
154 سورة المطففين
156 سورة الانشقاق
156 سورة البروج والطارق
157 سورة الأعلى
157 سورة الغاشية
158 سورة الفجر
158 سورة البلد
159 سورة الشمس والليل والضحى
161 سورة "ألم نشرح"
161 سورة التين
163 سورة العلق
163 سورة القدر
164 سورة "لم يكن"
165 سورة الزلزلة
166 سورة العاديات
166 سورة القارعة
167 سورة التكاثر
167 سورة الفيل
168 سورة قريش
168 سورة الماعون
169 سورة الكوثر
169 سورة الكافرون
169 سورة النصر
171 سورة تبت
172 سورة الإخلاص
173 سورة الفلق والناس
181 الفهارس الفنية
181 فهرس الحديث النبوي والآثار
182 فهرس الأعلام
185 فهرس أسماء الكتب
186 فهرس الكتاب
188 أهم المصادر والمراجع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)

‌‌أهم المصادر والمراجع:
- القرآن الكريم.
- الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي "ومعه إعجاز القرآن، للباقلاني" - بيروت - 1398هـ - 1978م.
- أحكام القرآن، لابن العربي - ت: علي محمد البجاوي - القاهرة - 1378هـ - 1958م.
- آداب الشيخ الحسن البصري، لابن الجوزي - ت: سليمان الحرش - الرياض - 1414هـ - 1993م.
- إرشاد الرحمن في الناسخ والمنسوخ والمتشابه، للأجهوري "مخطوط" الأزهرية.
- أسباب النزول، للسيوطي، ت: قرني أبو عميرة - القاهرة.
- أسباب النزول، لأبي الحسن النيسابوري - بيروت - 1402هـ - 1982م.
- الأمد الأقصى، لأبي زيد الدبوسي "مخطوط" بدار الكتب المصرية.
- إنباه الرواة على أنباه النحاة، للقفطي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - القاهرة - 1401هـ - 1981م.
- الانتصار للقرآن، للباقلاني "صورة خطية" عن مخطوطة قره مصطفى باشا - 6 مكتبة بايزيد في إستانبول.
- الأنساب، للسمعاني، ليدن - 1912م.
- البدر الطالع.
- البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان "أسرار التكرار في القرآن"، ت: عبد القادر أحمد عطا - القاهرة.
- البرهان في علوم القرآن، للزركشي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - دار المعرفة - بيروت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)

- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - بيروت.
- تاريخ دمشق، لابن عساكر، ت. د/ شكري فيصل وآخرين - دمشق - 1389هـ - 1977م.
- التحبير في علم التفسير، للسيوطي، بيروت 1408هـ - 1988م.
- التفسير الصحيح "موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور"، إعداد: أ. د/ حكمت بن بشير بن ياسين - دار المآثر - المدينة المنورة - 1419 هـ.
- تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين، لابن أبي حاتم، ت: أسعد محمد الطيب - مكة المكرمة والرياض - 1417هـ - 1997م.
- تفسير القرآن العظيم، لابن كثير - القاهرة - مطبعة التوفيق - القاهرة.
- تفسير البيضاوي.
- التكملة، لابن الأبار.
- تلخيص أخبار النحويين المذكورين في كتاب الإنباه للقفطي، لابن مكتوم "مخطوط" بدار الكتب المصرية.
- الجامع لأحكام القرآن الكريم، للقرطبي - الرياض.
- جامع البيان، لابن جرير الطبري - بيروت - 1389هـ - 1978م.
- حسن المحاضرة، للسيوطي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - القاهرة - 1387هـ - 1967م.
- حقائق التفسير، لأبي عبد الرحمن السلمي "مخطوط" - دار الكتب المصرية.
- خواص القرآن، لأبي حامد الغزالي.
- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، للحافظ ابن حجر، ت: محمد سيد جاد الحق - القاهرة - 1385هـ - 1966م.
- الدر المنثور في التفسير بالمأثور، للسيوطي - بيروت - 1403هـ - 1983م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)

- دلائل الإعجاز، لعبد القاهر الجرجاني، تعليق: محمود محمد شاكر - القاهرة - 2000م.
- دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، للبيهقي، ت: د/ عبد المعطي قلعجي - بيروت - 1405هـ - 1985م.
- دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها، لأحمد الخازندار، والشيباني - الكويت - 1403هـ - 1983م.
- الديباج المذهب، لابن فرحون - "ط" المعاهد - 1351هـ.
- سنن الترمذي.
- سنن أبي داود.
- سنن الدارمي.
- سنن النسائي.
- سير أعلام النبلاء، للذهبي، ت: مجموعة من الباحثين بإشراف: شعيب الأرناءوط - بيروت - 1401هـ وما بعدها.
- سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لابن هشام.
- شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي - بيروت.
- شرح الكشاف، للطيبي "مخطوط" الأزهرية.
- شعب الإيمان، للبيهقي.
- صحيح البخاري.
- صحيح مسلم.
- الضعفاء، للذهبي.
- الضعفاء والوضاعون، لابن الجوزي "مخطوط" الأزهرية.
- الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع، للسخاوي - القاهرة 1352هـ.
- طبقات الشافعية، للسبكي - القاهرة.
- طبقات القراء، للجزري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)

- طبقات النحويين واللغويين، للزبيدي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - القاهرة 1373هـ.
- العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، لابن الجوزي "مخطوط" الأزهرية.
- العلل الواردة في الأحاديث النبوية، للدارقطني، مراجعة د/ محفوظ الرحمن زين الله السلفي - الرياض - 1405 هـ - 1985م.
- فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، للشوكاني - بيروت 1250م.
- قراءة عبد الله بن مسعود "مكانتها - مصادرها - إحصاؤها"، للأستاذ الدكتور محمد أحمد خاطر "حفظه الله" - القاهرة 1999م.
- كتاب المصاحف، لابن أبي داود سليمان السجستاني، نشر: آرثر جفري القاهرة - 1355هـ - 1936م.
- الكشاف عن حقائق التنزيل، للزمخشري.
- كشف المعاني في المتشابه المثاني، لابن جماعة، ت: مرزوق علي إبراهيم - الرياض - 1420هـ - 1999م.
- لطائف المنن، لابن عطاء الله السكندري، ت: الإمام عبد الحليم محمود "رحمه الله" - القاهرة - 1999م.
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للهيثمي.
- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لابن عطية الأندلسي، ت: الرحالي الفاروق، ورفاقه - الدوحة - قطر - 1389هـ - 1977م.
- المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري.
- مسند الإمام أحمد بن حنبل.
- مسند الشهاب، للقضاعي، ت: حمدي عبد المجيد السلفي - بيروت 1407هـ - 1986م.
- مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، لإبراهيم بن عمر البقاعي، ت: د/ عبد السميع محمد أحمد - الرياض - 1408هـ - 1987م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

- المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية، لابن حجر.
- معاني القرآن، للنحاس، ت: محمد علي الصابوني - جامعة أم القرى - مكة المكرمة - 1408هـ - 1988م.
- مفاتيح الغيب "المشتهر بالتفسير الكبير"، للإمام الرازي، وبهامشه تفسير العلامة أبي السعود - القاهرة - 1289هـ.
- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، لابن تغري بردي - القاهرة - 1386هـ - 1949م.
- نظم الدرر في تناسق الآيات والسور، لبرهان الدين إبراهيم البقاعي - بيروت - 1415هـ - 1995م.
- نكت الانتصار لنقل القرآن، للباقلاني.
- وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام، للسخاوي، ت: بشار عود ورفاقه - بيروت 1416هـ - 1995م.
- وفيات الأعيان، لابن خلكان، ت: محمد محيي الدين - القاهرة - 1948م.
- يتيمة الدهر، للثعالبي، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد - القاهرة - 1956م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)