(الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فبغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله يوشك أن يأخذه) .
ضعيفأخرجه البخاري في التاريخ (3/131/389) ، والترمذي (3861) ، وابن حبان (2284 - موارد) ، وأحمد (4/87 و 5/54 - 55) ، وفي ` الفضائل ` (1/47/1 و 3) ، وابنه عبد الله في ` زوائده ` (1/48/2و4) ، وابن أبي عاصم في ` السنة ` (2/479/992) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (8/287) ، والعقيلي (2/272) ، وابن عدي (4/167) ، والبيهقي في ` الشعب ` (2/191/1511) ، والخطيب في ` تاريخ بغداد ` (9/123) ؛ كلهم من طريق عن سعد بن إبراهيم - وقال بعضهم: إبراهيم بن سعد - : حدثنا عبيد بن أبي رائطة عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الترمذي:
` حديث [حسن] غريب، لانعرفه إلا من هذا الوجه `.
قلت: وقوله: ` حسن ` زيادة في بعض النسخ دون بعض؛ كما ذكر ذلك الأستاذ الدعاس في تعليقه عليه، وفي ثبوتها في ` الترمذي ` نظر عندي، ولا
سيما وهو مناف لحال أحد رواته في نقدي لما يأتي، فقد عزاه جمع للترمذي منهم العراقي في ` تخريج الإحياء ` (1/93) ، ومن قبله الحافظ المزي في ` التحفة ` فلم يذكروا عنه تحسينه إياه، وكذلك في ترجمة عبد الرحمن بن زياد من ` التهذيب `. وتبعهم السيوطي في ` الجامع الكبير `، ومن قبله ابن كثير في ` التفسير / الأحزاب `، لكني قد وجدت التحسين قد ذكره في عبارة الترمذي المتقدمة من أقدم من هؤلاء جميعا وأكثر معرفة بكتاب الترمذي، ألا وهو الحافظ البغوري في ` شرح السنة ` (14/71) ، فالظاهر أن التحسين ثابت عن الترمذي في بعض نسخ كتابه القديمة، فإن صح عنه فهو من تساهله المعروف، فقد قال شيخه البخاري عقب الحديث:
` فيه نظر `.
قلت: ولعل ذلك - والله أعلم - من قبل راويه عبد الرحمن بن زياد؛ فإنه لا يعرف إلا بهذه الرواية من طريق ابن أبي رائطة عنه. ولذلك قال الذهبي في ` الميزان `.
` لا يعرف، قال البخاري: فيه نظر `.
وأقره الحافظ في ` اللسان `؛ وذكر أنه اختلف في اسمه، وأنه مفسر في ` التهذيب ` في ترجمة عبد الرحمن بن زياد. وهناك روى عن ابن معين أنه قال فيه:
` لا أعرفه `.
والاختلاف الذي أشار إليه، قد تتبعته في المصادر التقدمة فوجدته على الوجوه الأربعة التالية:
1 - عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي.
2 - عبد الرحمن بن أبي زياد.
3 - عبد الرحمن بن زياد
4 - عبد الرحمن بن زياد أو غبد الرحمن بن عبد الله.
فأقول: إن هذا الاختلاف مما يؤكد ما سبق عن الحافظ أنه لا يعرف. وعلى الوجه الأول وقع ` كامل ابن عدي `، ولكنه شذ عن الجماعة، فأورد الحديث بإسناده تحت ترجمة (عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي) ، وروى فيها قول البخاري المتقدم في (عبد الله بن عبد الرحمن) :
` فيه نظر `.
فأوهم ابن عدي بصنيعه هذا أن الحديث حديث الطائفي هذا، ولا علاقه له به مطلقا، فقد تبعه على ذلك المعلق عليه!
وخالف الطرق المشار إليها آنفا حمزة بن رشيد الباهلي فقال: حدثنا إبراهيم ابن سعد عن عبيدة بن أبي رائطة عن عمر بن بشر عن أنس بن مالك أو عمن حدثه عن أنس بن مالك - إبراهيم شك - عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
أخرجه العقيلي (2/273) .
قلت: وهذه رواية شاذة بل منكرة؛ فإن حمزة هذا - مع مخالفته للثقات - لم أجد له ترجمة فيما لدي من كتب الرجال. ثم قال العقيلي:
` وفي هذا الباب أحاديث جيدة الإسناد من غير هذا الوجه بخلاف هذا اللفظ `.
قلت: وكأنه يشير إلى نكارته، وهو بها حري. ومن تلك الأحاديث التي أشار إليها قوله صلى الله عليه وسلم: ` ولا تسبوا أصحابي.... ` الحديث؛ وهو مخرج في ` ظلال الجنة ` (2/478 - 479) برواية الشيخين وغيرهما. وله شواهد خرجت بعضها في ` الصحيحة ` (4/556/1923) .
(تنبيه) : لقد خلط الأخ الداراني المعلق على ` موارد الظمآن ` في هذا الحديث بين راويه (عبد الله بن عبد الرحمن) وبين آخر في طبقته وهو (عبد الله ابن عبد الرحمن الرومي) وكلاهما في ` ثقات ابن حبان `، الأول هو فيه برقم (5/46) ، والآخر برقم (5/17) برواية آخر عنه وهو حماد بن زيد، وذاك كما سبق برواية عبيدة بن أبي رائطة، فجعلهما المومى إليه واحدا، وبناء على ذلك حسن إسناده! وقال (7/226) :
` وقد روى عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (5/17) ، وحسن الترمذي حديثه `!
قلت: فالرقم (5/17) يشير إلى ترجمة الرومي الذي روى عنه حماد بن زيد كما سبق، ولا علاقة له بهذا الحديث، فهو بذلك قد خالف جميع الحفاظ المتقدمين منهم والمتأخرين في تفريقهم بين الترجمتين. وإنما أوفعه في ذلك إعجابه برأيه، واغتراره بما وقع في مطبوعة ` الثقات ` من زيادتين بين معكوفتين، أظهر التحقيق الذي أجريته عليه أنهما زيادتان منقولتان سهوا من بعض النساخ من الترجمة الأخري! وأودعت ذلك في كتابي ` تسير انتفاع الخلان بكتاب ثقات ابن حبان ` يسر الله إتمامه.
وأما قوله: ` وحسن الترمذي حديثه ` فقد عرفت من التخريج أن نسخ الترمذي مختلفة في إثبات التحسين، وأن أكثر الحفاظ نقلوا عنه استغرابه
للحديث دون التحسين، وهو اللائق بحال راويه المجهول عند الحفاظ كابن معين وغيره ممن تقدم ذكره على الاختلاف في ضبط اسمه كما تقدم بيانه.
ومن غرائب المومى إليه أنه بعد أن نقل عن الترمذي قوله: ` حسن غريب ` أتبعه بقوله: ` وانظر ` تحفة الأشراف ` برقم … وجامع الأصول برقم … وابن كثير 5/514 `.
وقد عرفت مما سبق أن ` التحفة ` و ` ابن كثير ` إنما نقلا عنه الاستغراب فقط! وأما ` جامع الأصول ` فليس فيه إلا قوله: ` أخرجه الترمذي `! فهل في ذلك تدليس على القراء وإيهامهم بما يخالف الواقع، أم هي الحداثة في هذا العلم؟ أم هو تكثير السطور وتضخيم الكتاب بدون فائدة؟ !
ثم رأيت المناوي في ` التيسير ` قد لخص الكلام جدا في الإشارة إلى علة الحديث فقال:
` وفي إسناده اضطراب وغرابة `.
ثم رأيت ابن حبان قد سبق إلى ذاك الوهم؛ فقال عقب الحديث في ` الإحسان ` (9/189) :
` هذا عبد الله بن عبد الرحمن الرومي، بصري روى عنه حماد بن زيد `.
فخالف بهذا التفريق الذي جرى عليه في ` ثقاته ` تبعا للامام البخاري وغيره، كما سبق بيانه. وقد نبه على هذا المعلق على ` الإحسان ` (16/245) ، مشيرا إلى ذلك بالرقمين المتقدمين (5/17و46) ، ولكنه لم يتنبه للخلط الذي وقع في الترجمة الأولى كما تقدم التنبيه عليه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2901)
(الله الله فيما ملكت أيمانكم، ألبسوا ظهورهم، وأشبعوا بطونهم، وألينوا لهم القول) .
ضعيف جدا
أخرجه ابن سعد في ` الطبقات ` (2/254) ، والطبري في ` التهذيب ` (مسند علي 167/264) ، وابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (316) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (19/41 - 42) عن عبيد الله ابن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة (زاد الأول:) عن كعب بن مالك قال:
` أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم أفاق، فقال: ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، من أجل علي بن يزيد وهو الألهاني، وعبيد الله بن زحر؛ قال فيه ابن حبان:
` يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر في إسناد خبر عبيد الله وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن؛ لم يمكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم `.
قلت: القاسم هذا صدوق حسن الحديث، فالآفة ممن دونه، وبذلك أعله الهيثمي فقال في ` المجمع ` (4/237) :
` رواه الطبراني وفيه عبيد الله بن زحر وعلي بن زيد، وهما ضعيفان `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2902)
(اللهم اجعل حبك أحب الأشياء إلي، واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي، واقطع عني حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك، وإذا أقررت أعين أهل الدنيا من الدنيا فأقر عيني من عبادتك) .
ضعيف.
رواه الديلمي (1/2/192 - 193) عن إبراهيم بن الحسين عن عبد الله بن صالح عمن حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف معضل؛ وعبد الله بن صالح؛ هو أبو صالح كاتب الليث، وفيه ضعف.
وإبراهيم بن الحسين؛ هو ابن ديزيل الكسائي المعروف ب ` دابة عفان ` وهو من الحفاظ المعروفين.
وأخرجه أبو نعيم في` الحلية ` (8/282) من طريق عباد الخواص: حدثني أبو بكر بن أبي مريم عن الهيثم بن مالك الطائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو.. فذكره.
قلت: وهذا ضعيف أيضا أو أشد، فإنه مع إرسال الطائي له - وهو ثقة تابعي - فيه أبو بكر بن أبي مريم وكان اختلط.
وعباد - وهو ابن عباد الخواص - قال الحافظ:
` صدوق يهم، أفحش ابن حبان فقال: يستحق الترك `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2903)
(الزم هذا البيت، ولو لم تصب شيئا تأكله إلا المسك. أي الإهاب) .
ضعيف
رواه الديلمي (1/1/54) عن حفص بن عمر: أخبرنا سعيد بن عمرو: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي: أخبرنا أبو نعيم - بالشام - () الصيرفي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: قال خليلي أبو القاسم: فذكره.
وبيض له الحافظ.
قلت: وهو إسناد ضعيف مظلم، أبو نعيم هو الفضل بن دكين وهو ثقة ثبت. ذكره الحافظ ابن عساكر في شيوخ الجعفي هذا من ` تاريخ دمشق ` (15/297/1 - 2) وهو محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي أبو بكر الجعفي الكوفي ابن أخي حسين بن علي الجعفي. وقد ترجم له في ` التهذيب `، وذكره ابن حبان في ` الثقات ` وقال:
` مستقيم الحديث، حدثهم بالشام بالغرائب `.
والصيرفي هذا لم أعرفه. وهكذا وقع في مسودتي ` أبو نعيم - بالشام - الصيرفي ` فالظاهر أن في العبارة سقطا، فلا أدري أهكذا هو في الأصل، أم السقط مني؟
ومن دون الجعفي لم أعرفهما.
والحديث عزاه السيوطي في ` الزيادة على الجامع الصغير ` (ق 31/2) لابن لال عن أبي الطفيل. ولم يورده في ` الجامع الكبير ` أيضا (1/125/2) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2904)
(اللهم ارزقني عينين هطالتين، تشفيان القلب بذروف الدمع من خشيتك، قبل أن يكون الدمع دما، والأضراس جمرا) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (2/196 - 197) وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (11/120) من طريق عبد السلام بن صالح أبي الصلت قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا ثابت بن سرح أبو سلمة عن سالم عن ابن عمر قال:
` كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم..... ` فذكره. وقال:
` رواه دحيم عن الوليد، ولم يجاوز به سالما `.
قلت: وكذلك رواه الإمام أحمد في ` الزهد ` (ص 10) : حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا ثابت أبو سلمة الدوسي عن سالم بن عبد الله قال: فذكره. وكذلك رواه الحسين المروزي في ` زوائد زهد ابن المبارك ` (رقم 480) : أخبرنا الوليد بن مسلم به.
وكذلك رواه ابن عساكر من طرق عن الوليد.
قلت: وهذا هو الصواب مرسل. لأن أبا الصلت صدوق له مناكير كما في ` التقريب `، فمخالفته للإمام أحمد والمروزي وللجماعة لا تقبل.
ثم إن ثابت بن سرح - وفي ` الجرح والتعديل ` (1/1/453) ` سرج ` بالجيم - روى عنه محمد بن شعيب بن شابور أيضا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وروى ابن عساكر عن أبي زرعة أنه قال: ` مجهول، لا أعرفه إلا في حديث رواه عنه الوليد بن مسلم عن سالم، ولا أحسبه (سالم بن عبد الله بن عمر) ، هو عندي (سالم بن عبد الله المحاربي) أشبه، وإن كان مرسلا `.
قلت: والمحاربي صالح الحديث كما في ` الجرح `.
فالحديث ضعيف للإرسال والجهالة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2905)
(اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني طاعتك وطاعة رسولك، وعملا بكتابك) .
ضعيف
رواه الدولابي (2/150) والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2/
72/12886 و 5/289/5341) عن محمد بن سواء عن مغيرة بن سلمة عن أبان بن القاسم عن الحارث الأعور عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا فقال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبان بن القاسم لم أجد من ترجمه.
والحارث الأعور ضعيف، ومن طريقه أورده الهيثمي في ` المجمع (10/182) من رواية الطبراني في ` الأوسط ` وقال أيضا:
` ضعيف `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2906)
(اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة) .
ضعيف
أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (1/1/30) ، و ` الصغير ` (130 - 131) ، وابن حبان (2424 و 2425) ، وأحمد في ` المسند `، وابنه في ` زوائده ` (4/181) ، وابن عدي (ق 32/2) ، والطبراني في ` الدعاء ` (3/1471/1436) ونصر المقدسي في ` الأربعين ` (رقم 23) ، وابن عساكر في ` التاريخ ` (3/146/1 و 15/67/1) من طرق عن محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس قال: سمعت أبي يقول: سمعت بسر بن أرطاة يقول: فذكره مرفوعا. وقال المقدسي:
` هذا حديث حسن غريب، تفرد به محمد بن أيوب `.
قلت: ذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقد روى عنه جمع من الثقات، وقال ابن أبي حاتم (3/2/197) عن أبيه:
` صالح لا بأس به، ليس بالمشهور `.
وأبوه أيوب بن ميسرة؛ وثقه ابن حبان أيضا، روى عنه ابنه محمد وغيره. قال أبو مسهر: كان أفقه (يعني من أخيه يونس) ، وكان يفتي في الحلال والحرام، وكان عامل عمر بن عبد العزيز على ديوانه؛ كما في ` التعجيل `. وقال في ` اللسان `:
` رأيت له ما ينكر `.
قلت: فهو مجهول مغموز، وقد تابعه يزيد بن أبي يزيد مولى بسر بن أرطاة عن بسر به.
أخرجه ابن عدي، والحاكم (3/591) ؛ وسكت عليه هو والذهبي.
ويزيد هذا لم أعرفه.
وبسر بن أرطاة - وقيل: ابن أبي أرطاة - مختلف في صحبته. وقال ابن عدي عقب هذا الحديث وحديث آخر ساقه له:
` مشكوك في صحبته `.
وأورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:
` قال ابن معين: رجل سوء. قلت: ذا صحابي! `.
وقد أطال ابن عبد البر ترجمته في ` الاستيعاب `، وذكر فيها بعض مساويه. فالله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2907)
(كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة بعونك من النار) .
ضعيف جدا. أخرجه الحاكم (1/525) من طريق خلف بن خليفة: حدثنا حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: فذكره؛ وقال:
` صحيح على شرط مسلم `. ووافقه الذهبي.
قلت: لكن خلف بن خليفة متكلم فيه من قبل حفظه حتى اتهمه بعضهم، فقال الذهبي نفسه في ` الضعفاء `:
` صدوق، قال ابن عيينة: يكذب `.
وقال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق، اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي، فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد `.
قلت: فمثله ضعيف الحديث حتى يتبين انه حدث به قبل الاختلاط، أو يأتي ما يشهد له، وذلك مما لم نقف عليه، اللهم إلا في حديث صلاة الحاجة الذي أخرجه الترمذي (2/344 - شاكر) وغيره من طريق فائد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى مرفوعا بلفظ: ` من كانت له إلى الله حاجة … ` الحديث وفيه هذا الدعاء دون قوله ` والفوز … `.
وضعفه الترمذي وغيره؛ وذلك لأن فائدا هذا متروك.
ثم إن الحديث أخرجه الحاكم أيضا (1/533 - 534) من طريق خلف بن خليفة بزيادة في أوله وآخره؛ وقال:
` صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله:
` قلت: حميد متروك `.
قلت: فتأمل كيف تناقض الذهبي فضلا عن الحاكم، على أن تناقض هذا أيسر من الذهبي!
وعلى كل حال فهذه علة أخرى أهم من الأولى؛ لشدة ضعف حميد الأعرج هذا.
ومما ينبغي أن يستفاد بهذه المناسبة أن حميدا هذا؛ هو غير حميد بن قيس الأعرج، فهذا مكي ثقة محتج به في ` الصحيحين `، وذاك كوفي واهي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2908)
(اللهم إن قلوبنا ونواصينا بيدك، لم تملكنا منها شيئا، فإذا فعلت ذلك بها، فكن أنت وليها، واهدها إلى سواء السبيل) .
ضعيف جدا
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (8/367) ، والخطيب في ` التاريخ ` (13/199) من طريق أبي علي أحمد بن الحسن بن علي المقري - دبيس - : حدثنا نصر: حدثنا نصر بن داود الخليجي: حدثنا خلف [بن هشام] المقري قال:
` كنت أسمع معروفا الكرخي يدعو بهذا الدعاء كثيرا يقول: (فذكره) ، فقلت: يا أبا محفوظ! أسمعك تدعو بهذا الدعاء كثيرا، هل سمعت فيه حديثا؟ قال: نعم، حدثني بكر بن خنيس عن سفيان الثوري [عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء] `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ دبيس هذا ترجمه الخطيب (4/88) وقال:
` وكان منكر الحديث، قرأت بخط الدارقطني: ليس بثقة `.
وسائر الرواة ثقات معروفون على عنعنة أبي الزبير؛ غير معروف الكرخي - وهو الزاهد المشهور - له ترجمة حافلة عند الخطيب، ولكنه لم يذكر حاله في الرواية، وليس هو من رجال أحد الستة، ولا روى له أحمد في ` المسند `، ولم يترجم له البخاري في ` التاريخ الكبير `، وكذا ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل `، ولم يذكره الذهبي في ` الميزان ` ولا استدركه عليه الحافظ في ` اللسان `، فهو مجهول الحال في الرواية. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2909)
(اللهم أسألك التوفيق لمحابك من الأعمال، وصدق التوكل عليك، وحسن الظن بك) .
ضعيف
أخرجه ابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 136 - 137) عن محمد بن النضر الحارثي عن الأوزاعي قال:
` كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:.... ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لإعضاله، ولأن الحارثي هذا مجهول الحال؛ ترجمه ابن أبي حاتم (4/1/110) برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
والحديث أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` من هذا الوجه كما في ` فيض القدير `، والحكيم الترمذي من حديث أبي هريرة، ولم يتكلم المناوي على إسناده بشيء، ولم يورده الغماري في فهرس ` الحلية `. والله أعلم.
ثم رأيت الغماري في ` المداوي ` (2/223) لم يتعقب المناوي إلا في قوله:
` الأوزاعي تابعي ثقة جليل ` بقوله:
` ما هو تابعي، ولكنه من كبار أتباع التابعين `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2910)
(يا سلمان! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرحمن، وترغب إليه فيهن، وتدعو بهن في الليل والنهار، قل: اللهم إني أسألك صحة في إيمان، وإيمانا في حسن خلق، ونجاحا يتبعه فلاح، ورحمة منك، وعافية ومغفرة منك ورضوانا) .
ضعيف
أخرجه أحمد (2/321) ، والحاكم (1/523) من طريق عبد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى سلمان الخير فقال: فذكره، وقال:
` صحيح الإسناد `. ولم يتعقبه الذهبي بشيء، وعبد الله بن الوليد - وهو التجيبي - ضعفه الدارقطني جدا فقال:
` لا يعتبر بحديثه `.
وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات `، وتوسط الحافظ بينهما فقال:
` لين الحديث `. وأما شيخه الهيثمي فقال في ` المجمع ` (10/174) - بعد عزوه لأحمد - :
` ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الأوسط `.
قلت: هو عنده أيضا (9/132/9333) من طريق (عبد الله بن الوليد) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2911)
(اللهم إني أسألك غناي، وغنى مولاي) .
ضعيف
أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (662) ، وأحمد (3/453) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (22/329/828) عن محمد بن يحيى بن حبان عن لؤلؤة عن أبي صرمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير لؤلؤة فإنها مجهولة؛ لم يرو عنها غير محمد بن يحيى بن حبان هذا، وقال الحافظ في ` التقريب `:
` مقبولة `.
وقد أسقطها ابن حبان من الإسناد في رواية لأحمد؛ وكذا رواه بان أبي شيبة (1/208) ، ولذلك قال الهيثمي (10/178) :
` رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح، وكذلك الإسناد الآخر وإسناد الطبراني غير لؤلؤة مولاة الأنصار وهي ثقة `.
ولا أدري عمدته في توثيقها! إلا أن يكون رآها في ` الثقات ` لابن حبان فاعتمده، ولا يخفى ما فيه. وقال ابن أبي حاتم في الرواية الأخرى لأحمد (2/202) :
` هذا خطأ، والصحيح عن محمد بن يحيى بن حبان عن لؤلؤة عن أبي صرمة، ومعنى قوله: ` غنى مولاي ` يعني العصبة، قال الله تبارك وتعالى: (وإني خفت الموالي من ورائي) قال: العصبة `.
ثم وجدت للحديث شاهدا موقوفا بإسناد واه، أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (5/143/4849) من طريق أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي: حدثنا أبو الهيثم خالد بن القاسم: حدثنا يونس بن يزيد عن الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه أنه كان يقول حين يضطجع:
` اللهم إني أسألك غنى الأهل والمولى، وأعوذ بك أن تدعو علي رحم قطعتها `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ آفته خالد هذا، قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (1/282) :
` كان يوصل المقطوع، ويرفع المرسل، ويسند الموقوف، وأكثر ما فعل ذلك بالليث بن سعد، لا تحل كتابة حديثه `.
وقال ابن عدي في ` الكامل ` (2/10) :
` تركه أحمد وعلي، وقال البخاري: متروك، تركه الناس. وقال السعدي: كذاب، يزيد في الأسانيد `.
وقد طول الحافظ ترجمته في ` اللسان `، وذكر عن ابن راهويه أنه قال:
` كان كذابا. وعن ابن أبي عاصم أنه قال في ` كتاب الرحم ` له: حدثنا أحمد بن الفرات: حدثنا خالد المدائني: حدثنا الليث عن يونس عن الزهري عن خارجة بن زيد أن أباه كان يدعو بدعاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك أن تدعو علي رحم قطعتها. ثم قال ابن أبي عاصم: وخالد متروك الحديث `.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف لجهالة لؤلؤة، والاضطراب في إسناده؛ فتارة تذكر فيه وتارة تسقط، وتارة قال الراوي بديلا عنها: ` عن مولى لهم ` في رواية للبخاري عقب الرواية الأولى، ولشدة ضعف شاهده المذكور. والله أعلم.
وقد جاء الحديث مقطوعا عند ابن أبي شيبة (9243) : حدثنا ابن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال:
` كان الرجل إذا دعا قال: اللهم أغنني وأغن مولاي.
وهذا إسناد صحيح مقطوع. فلعل هذا أصل الحديث رفعه الرواة وهما أو عمدا. والله أعلم.
وقد وهم الهيثمي وهما فاحشا فقال في حديث زيد بن ثابت (10/125) :
` رواه الطبراني، وإسناده جيد `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2912)
(أربع من كن فيه حرمه الله على النار، وعصمه من الشيطان: من ملك نفسه حين يرغب، وحين يرهب، وحين يشتهي، وحين يغضب) .
ضعيف
رواه الديلمي (1/1/166 - 167) من طريق ابن السني معلقا عن شعيب بن يعيش بن يحيى عن جده يحيى بن عبد الله عن عمر بن سالم عن محمد بن عجلان عن أبان بن عمر بن عثمان عن أبيه مرفوعا. وذكر أن ابن لال رواه بإسناده عن الحسن موقوفا عليه نحوه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون محمد بن عجلان لم أعرفهم، ويحتمل أن يكون يحيى بن عبد الله هو البابلتي الضعيف. والله أعلم.
والحديث عزاه السيوطي بأتم منه للحكيم الترمذي من حديث أبي هريرة.
وقال المناوي:
` إسناده ضعيف `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2913)
(اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين) .
منكر
رواه ابن منده في ` المعرفة ` (2/335/2) من طريق الطبراني - وهذا في ` المعجم الكبير ` (24/344/858) - عن أحمد بن النعمان الفراء المصيصي: أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي عن أبيه عن أمه عائشة بنت قدامة قالت: يمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) قيل: يا رسول الله وما الأعميان؟ قال: السيل والبعير الصؤول.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عثمان الحاطبي وهو ابن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي؛ قال ابن أبي حاتم (3/1/144) عن أبيه:
` روى عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة. قلت: فما حاله؟ قال: يكتب حديثه، وهو شيخ `.
وابنه عبد الرحمن ضعيف أيضا؛ قال ابن أبي حاتم (2/2/264) عن أبيه أيضا:
` هو ضعيف الحديث، يهولني كثرة ما يسند `.
والحديث قال الهيثمي (10/144) :
` رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي وهو ضعيف `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2914)
(كان يدعو: اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومردا غير مخزي، ولا فاضح) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (1/541) والبزار في ` مسنده ` (4/57/3186 - كشف الأستار) عن شريك عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: فذكره. وقال:
` صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله:
` قلت: وشريك ليس بالحجة `.
ووقع في ` المجمع ` (10/179) (ابن عمرو) وقال:
` رواه الطبراني والبزار، وإسناد الطبراني جيد `.
قلت: فلعل إسناد الطبراني من غير طريق شريك، وهو ما أستبعده. والله أعلم.
ورواه أحمد (4/381) من طريق ليث عن مدرك عن عبد الله بن أبي أوفى
في آخر حديث له. وليث - وهو ابن أبي سليم - كان اختلط. ومدرك هو ابن عمارة، وثقه ابن حبان (5/445) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2915)
(اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلم بها شعثي، وتصلح بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي....) الحديث بطوله.
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/250) ، وابن خزيمة في ` صحيحة ` (1/122/1 - 2) ، والحربي في ` غريب الحديث ` (5/61/2) ، وابن عدي (127/1) ، وأبو نعيم ` الحلية ` (3/209) من طريق ابن أبي ليلى عن دواد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ابن عباس قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول ليلة حين فرغ من صلاته (وفي رواية: الركعتين قبل الفجر) يقول: فذكره. وقال الترمذي:
` حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ليلى من هذا الوجه `.
وكذا قال أبو نعيم، وهذا على ما أحاط به علمهم، وإلا فقد تابعه نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة الحمصي: حدثنا أبي: حدثنا داود بن علي بن عبد الله ابن عباس به، إلا أنه قال:
` فلما ركع الركعة الأخيرة فاعتدل قائما من ركوعه قنت؛ فقال: ` فذكره.
أخرجه تمام في ` الفوائد ` (ق 199/2 - 200/2) .
قلت: ونصر بن محمد هذا قال ابن أبي حاتم (4/1/471) عن أبيه:
` أدركته ولم أكتب عنه، وهو ضعيف الحديث لا يصدق `.
وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات `.
وأبوه محمد بن سليمان بن أبي ضمرة؛ ذكره ابن حبان في ` الثقات ` أيضا.
وقال ابن أبي حاتم (3/2/268) عن أبيه:
` حدثنا الوحاظي عنه بأحاديث مستقيمة `.
ومدار الحديث على داود بن علي هذا، ومع ضعف الطريق إليه؛ فإن داودنفسه ليس بحجة كما قال الذهبي، على أنه قد توبع على بعضه، رواه عيسى بن يزيد عن عمر بن أبي حفص عن ابن عباس رضي الله عنه:
أنه انصرف ليلة صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما فسمعه يدعو في الوتر، فقال:
فذكره مختصرا.
أخرجه ابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 110) ، والبيهقي في ` الأسماء والصفات ` (159 - 160) .
ولكنه إسناد ضعيف جدا، عيسى بن يزيد - وهو ابن داب الليثي المدني - قال الذهبي:
` كان أخباريا علامة نسابة، لكن حديثه واه. قال خلف الأحمر: كان يضع الحديث. وقال البخاري وغيره: منكر الحديث `.
وعمر بن أبي حفص؛ لم أعرفه.
نعم؛ قد صح منه دعاء النور، أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ثم رأيت الذهبي قال في ترجمة داود بن علي هذا من ` سير الأعلام ` (5/444) ؛ مشيرا إلى هذا الحديث:
` له حديث طويل في الدعاء، تفرد به عنه ابن أبي ليلى وقيس، وما هو بحجة، والخبر يعد منكرا، ولم يقحم أولو النقد على تليين هذا الضرب لدولتهم `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2916)
(كان يقول: اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري واجعله الوارث مني، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/261) ، والحاكم (1/3580) ، وابن عدي (2/104) ، والخطيب في التاريخ (2/137) من طريق حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة قالت: فذكره وقال الترمذي:
(حديث حسن غريب سمعت محمدا (يعني البخاري) يقول حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا والله أعلم)
قلت: وهو ثقة جليل فقيه ولكنه كان كثير التدليس كما في التقريب، وقد أدرك ابن عمر وغيره من الصحابة فلأن يدرك عروة بن الزبير من باب أولى، فلولا أنه مدلس لكان الإسناد متصلا قويا
وقال الحاكم عقبه: (صحيح الإسناد إن سلم سماع حبيب من عروة)
وتعقبه الذهبي بأن فيه عنده بكر بن بكار، قال النسائي: (ليس بثقة)
قلت: لكن طريق الجماعة سالمة منه فالعلة العنعنة فقط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2917)
(اللهم لك الحمد كالذي تقول، وخيرا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات
الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (4/265 - 266 - تحفة) ، وابن خزيمة في ` صحيحة ` (280/1) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/221 - 222) من طريق قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن علي بن أبي طالب قال:
أكثر ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في الموقف....) فذكره، وقال الترمذي:
` حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بقوي `.
وقال ابن خزيمة:
` إن ثبت الخبر، ولا إخال `.
قلت: وعلته قيس؛ فإنه ضعيف لسوء حفظه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2918)
(ألهم إبراهيم الخليل عليه السلام هذا اللسان العربي إلهاما) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (2/343 - 344) ، وعنه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (1/2/105/2) من طريق الفضل بن محمد الشعراني: حدثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني: حدثني إبراهيم بن سعد عن سيفان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال:
هذا حديث غريب صحيح على شرط الشيخين، إن كان الفضل بن محمد حفظه متصلا عن أبي ثابت، فقد حدثناه أبو علي الحافظ: أنبأ أبو عبد الرحمن النسائي: حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري: حدثنا عمي عن أبيه عن سفيان عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا نحوه `.
ووافقه الذهبي.
وأقول: إسناد المرسل صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ ماعدا النسائي وأبا علي الحافظ فهما ثقتان حافظان مشهوران.
وأما المسند فلا يصح؛ لأن الفضل بن محمد الشعراني فيه ضعف، وقد وثقه الحاكم وغيره، لكن قال ابن أبي حاتم (3/2/69) عن أبيه:
` تكلموا فيه `.
فمثله لا يقبل منه ما خالف فيه الثقات الأثبات، والحاكم نفسه قد شك في إسناده لهذا الحديث بقوله المتقدم:
` إن كان الفضل بن محمد حفظه متصلا `.
ويبدو أنه سرقه منه بعض الضعفاء، فرواه إبراهيم بن إسحاق الغسيلي: حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري: حدثنا عمي: حدثنا أبي عن سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله عنه:
` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا (قرآنا عربيا لقوم يعلمون) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ألهم إسماعيل هذا اللسان إلهاما `، كذا قال ` إسماعيل `.
أخرجه الحاكم (2/439) وقال:
` صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله:
` قلت: حقه أن يقول (م) (يعني أنه على شرط مسلم) ولكن مدار الحديث على إبراهيم بن إسحاق الغسيلي، وكان ممن يسرق الحديث `.
ومن الغريب أن الحاكم نفسه الذي صحح هذا الإسناد، قد حكم على الغسيلي هذا بالجهالة، فقد حكى الحافظ في ` اللسان ` في هذه الترجمة أنه قال:
` أنا أتعجب من شيخا (يعني ابن الأخرم) كيف حدث عن هذا الشيخ في ` الصحيح `، وليس في كتابه من أشباهه من المجهولين أحد، وكتابه ` الصحيح نظيف بمرة `.
قلت: وليت كتاب ` المستدرك ` كان نظيفا كذلك من أمثال هذا!
(تنبيه) : أورده السيوطي في ` الجامع ` باللفظ الثاني ` إسماعيل `، وقال:
` رواه الحاكم والبيهقي في ` الشعب ` عن جابر `. فقال المناوي:
` الذي وقفت عليه في أصول قديمة من ` شعب البيهقي ` و ` المستدرك ` وتلخصيه للذهبي بخطه: ` إبراهيم ` بدل ` إسماعيل `، فليحرر `.
وقال البيهقي عقب إيراده:
` المحفوظ مرسل `.
قلت: فلعل اللفظ الثاني من رواية الغسيلي في ` المستدرك ` هي في بعض نسخه، ومنها نقل السيوطي وعليها المطبوعة، ولعل اللفظ الأول في ` المستدرك ` لم يقف عليه السيوطي. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2919)
(إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية) .
ضعيف
رواه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/8/6694) وابن شمعون الوعظ في ` الأمالي ` (1/53/1) ، وعنه القضاعي (120/2) عن رشدين عن موسى بن حبيب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا.
ومن هذا الوجه الخلعي في ` الفوائد ` (2/58/2) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل رشدين بن سعد؛ قال في ` التقريب `:
` ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث `.
وموسى بن حبيب لم أعرفه، ولعله موسى بن أبي حبيب الحمصي فإنه من طبقته؛ قال ابن أبي حاتم (4/1/140) عن أبيه:
` حمصي قدم الكوفة، فحدثنا عنه الحسن بن عطية وعبد العزيز بن الخطاب، وهو ضعيف الحديث `.
والحديث عزاه السيوطي للطبراني في ` الأوسط ` والبيهقي في ` الشعب ` عن أبي هريرة. قال المناوي:
` قال مخرجه البيهقي نفسه عقب تخريجه: في إسناده ضعف. انتهى. وقال الهيثمي عقب عزوه للطبراني: إسناده حسن `!
وهو في ` شعب الإيمان ` للبيهقي (3/2/187/1 - المصورة) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2920)