ضعيف الجامع) للطبراني من حديث أبي أمامة! وهو من أوهامه، فاتني أن عليه هنا في `ضعيف الجامع`، كما فات ذلك المناوي؛ فإنه عند الطبراني في `الكبير` (7976) مختصر بلفظ:
`دخل رجل الجنة، فرأى على بابها مكتوباً: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر`. ثم خرجته في الصحيحة (3407) .
ولفظه في `الجامع`:
`دخلت الجنة فرأيت على بابها: الصدقة بعشرة، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل! كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر؟ قال: لأن الصدقة تقع في يد الغني والفقير، والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه`.
وإنما رواه بهذا اللفظ والتمام ابن الجوزي في `العلل` (2/ 112/ 989) ، وقال:
`لا يصح، قال يحيى: مسلمة بن علي؛ ليس بشيء، وقال الرازي: لا يشتغل به. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهماً`.
وذكره بنحو هذا اللفظ وبتمامه الدكتور البوطي في كتابه `قبس من نور محمد صلى الله عليه وسلم` (1701) معزواً للطبراني أيضاً، وقلده في ذلك المسمى عزالدين بليق في كتابه `منهاج الصالحين` (849) ، وكم في هذين الكتابين من أوهام وأكاذيب، وأحاديث ضعيفة وموضوعة، أنا الآن في صدد بيانها رداً على بليق في (جريدة الرأي) الأردنية.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2961)
(إن أبغض الخلق إلى الله سبحانه العالم يزور العامل) .
موضوع
رواه أبو القاسم علي بن محمد النيسابوري في ` أحاديث عوال منتقاة ` (134/1 - 2) عن الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن إبراهيم: حدثنا رواه بن الجراح العسقلاني عن بكير الدامغاني عن محمد بن بشر عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع، آفته محمد بن إبراهيم - وهو الشامي - قال الدارقطني:
` كذاب `.
وقال ابن حبان:
` يضع الحديث `.
ورواد وشيخه بكير؛ ضعيفان.
ومن هذا الوجه أخرجه الديلمي (1/2/272) .
وعزاه السيوطي في ` الجامع ` لابن لال عن أبي هريرة، وأعله المناوي بمن ذكرنا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2962)
(إن ابن آدم لحريص على ما منع) .
ضعيف جدا
رواه الديلمي (2/1/274) عن يوسف بن عطية عن هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ يوسف بن عطية متروك. وهارون بن كثير؛ قال الذهبي:
` مجهول، وزيد عن أبيه نكرة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2963)
(أن تفعل الخير خير لك) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (1669 و 3476) ، والدارمي (2/269 - 270) ، وأحمد (3/480 و 481) من طريق سيار بن منظور - رجل من بني فزارة - عن أبيه عن امرأة يقال لها بهيسة عن أبيها قالت:
` استأذن أبي النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل بينه وبين قميصه، فجعل يقبل ويلتزم، ثم قال: يا نبي الله! ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء. قال: يا نبي الله! ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح. قال: يا نبي الله! ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، مسلسل بالمجهولين؛ بهيسة فمن دونها.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2964)
(أنا النبي الأمي الصادق الزكي، والويل كل الويل لمن كذبني وتولى عني وقاتلني، والخير كل الخير لمن آواني ونصرني وآمن بي، وصدق قولي وجاهد معي) .
ضعيف جدا
أخرجه ابن سعد في ` الطبقات ` (1/334) : أخبرنا هشام بن
محمد بن السائب الكلبي عن عمه عمارة بن جزء عن رجل من بني ماوية من كلب، قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي عن عمه قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن الجلاح الكلبي:
` شخصت أنا وعاصم - رجل من بني رقاش من بني عامر - حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فعرض علينا الإسلام، فأسلمنا، وقال: (فذكره) قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك، فأسلمنا `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، الكلبي هذا متروك؛ كما قال الدارقطني وغيره. واتهمه الأصمعي. وقال ابن معين:
` غير ثقة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2965)
(إن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه: سبحان الذي يحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير) .
موضوع
أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (11/279) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن الزهري عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا موضوع، آفته الوقاصي هذا فإنه كذاب. وقال الذهبي في ` الضعفاء `:
` تركوه `. وقال الحافظ في ` التقريب `:
` متروك، وكذبه ابن معين `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2966)
(إن أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد تداعت جنود إبليس وأجلبت واجتمعت كما تجتمع النحل على يعسوبها، فإذا قام أحدكم على باب المسجد فليقل: اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده؛ فإنه إذا قالها لم يضره) .
ضعيف جدا
أخرجه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (رقم 152) ، وعنه الديلمي (1/2/268) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: حدثنا أبي عن أبيه: أخبرني هشام بن زيد عن سليم بن عامر الخبائري عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته أحمد هذا - وهو دمشقي - قال الذهبي: ` له مناكير، قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل، كان كبر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن `.
وقال ابن حبان فيترجمة أبيه محمد بن يحيى:
` هو ثقة في نفسه، يتقى من حديثه ما رواه عنه ابنه أحمد، وأخوه عبيد، فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء `.
وسائر رجاله ثقات؛ غير هشام بن زيد؛ فلم أعرفه، ويحتمل أنه هشام بن زيد بن أنس، روى عن أنس بن مالك وعنه شعبة وغيره، وهو ثقة. والله أعلم.
(تنبيه) : شيخ ابن السني في هذا الحديث لم أعرفه، فإنه وقع فيه هكذا: حدثني محمد بن عمرو بن زفر: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى.... وعلى الهامش ما نصه: ` عمرو بن محمد بن زر ` يشير إلى أنه هكذا وقع في نسخة. قلت: ولعله الصواب؛ فإن الديلمي رواه من طريقه كما علمت، ووقع فيه: حدثني عمرو بن محمد. هكذا لم يذكر جده. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2967)
(إن أحدكم يأتيه الله برزق عشرة أيام في يوم، فإن هو حبس عاش تسعة أيام بخير؛ وإن هو وسع وأسرف قتر عليه تسعة أيام) .
ضعيف
رواه الديلمي (1/2/269) عن أحمد بن سهلوبه: حدثنا علي بن عبد الله البصري جدي عن أنس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون أنس لم أعرفهما.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2968)
(أنزل القرآن على سبعة أحرف، فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره رغبة عنه) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/71/1) عن يحيى الحماني: أخبرنا أيوب بن جابر عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد شعيف مسلسل بالعلل:
الأولى: الانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه عبد الله بن مسعود؛ فإنه لم يسمع منه كما قال الترمذي وغيره.
الثانية: عنعنة أبي إسحاق واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي؛ فإنه كان يدلس.
الثالثة: اختلاط أبي إسحاق السبيعي.
الرابعة: أيوب بن جابر؛ ضعيف كما في ` التقريب `.
الخامسة: يحيى الحماني - وهو ابن عبد الحميد - قال الحافظ:
` حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث `.
(تنبيه) : عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` (1/137/1) لـ ` كبير الطبراني `، وكذلك صنع في ` الصغير `، فتعقبه المناوي بقوله:
` قضية كلامه أن ذا لم يخرجه أحد من الستة، وهو ذهول شنيع، فقد خرجه الإمام مسلم باللفظ المزبور من حديث أبي بن كعب، وهكذا عزاه له جمع؛ منهم الديلمي `.
قلت: وهذا تعقب غريب، وتشنيع عجيب، فليس الحديث باللفظ المذكور عند مسلم عن أبي ولا عن غيره. وإنما هو عنده (2/203 - 204) بلفظ:
` إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا `.
فأين هذا اللفظ من ذاك؟ ! .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2969)
(إن أبا ذر ليباري عيسى بن مريم في عبادته) .
ضعيف
رواه الطبراني (1/81/1) : أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي: أخبرنا جمهور بن منصور: أخبرنا عمار بن محمد عن إبراهيم الهجري رفع الحديث إلى عبد الله بن مسعود مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل:
الأولى والثانية: قال الهيثمي في ` المجمع ` (9/330) :
` رواه الطبراني، وفيه إبراهيم الهجري وهو ضعيف، وإبراهيم مع ضعفه لم يدرك ابن مسعود `.
الثالثة: عمار بن محمد هذا؛ إن كان ابن سعد المدني؛ فقد تكلم فيه. وقال
ابن معين: ` ليس بشيء `. وإن كان ابن عمار بن ياسر؛ فهو مجهول. وإن كان الثوري؛ فصدوق يخطىء كما في التقريب `.
الرابعة: جمهور بن منصور؛ لم أجد له ترجمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2970)
(إن إبليس يبعث أشد أو أقوى أصحابه إلى من يمنع المعروف من ماله) .
ضعيف جدا
رواه ابن السماك في ` حديثه ` (2/9/2/1) ، والطبراني في ` الكبير ` (3/125/2) ، وأبو بكر بن مكرم القاضي في ` الأمالي ` (1/38/1) عن علي بن عاصم: حدثنا عبد الحكيم بن منصور: حدثني حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ مسلسل بالضعفاء والمتروكين:
الأول: حسين بن قيس وهو أبو علي الرحبي الملقب بـ ` حنش `؛ قال أحمد والنسائي والدارقطني:
` متروك `.
الثاني: عبد الحكيم بن منصور، قال ابن معين والدارقطني:
` متروك `. وقال النسائي:
` ليس بثقة `. وقال الحافظ:
` متروك، كذبه ابن معين `.
الثالث: علي بن عاصم - وهو الواسطي - قال الحافظ:
` صدوق يخطىء ويصر `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2971)
(إن أحسن ما خضبتم به لهذا السواد، وأرغب لنسائكم فيكم، وأرهب في صدور عدوكم) .
منكر
رواه ابن ماجه (2/382) ، والهيثم بن كليب في ` مسنده ` (114/2) : عن دفاع بن دغفل السدوسي عن عبد الحميد بن صيفي عن أبيه عن جده عن صهيب الخير رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الحميد بن صيفي - هو ابن زياد بن صيفي بن صهيب الرومي - وهو لين الحديث.
ودفاع بن دغفل السدوسي ضعيف كما في ` التقريب `.
والحديث منكر المتن عندي؛ لأن ظاهره الترغيب في الخضب بالسواد وقد ثبت النهي عنه في غير ما حديث. انظر ` تمام المنة ` (الطهارة) ، و ` غاية المرام ` (84) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2972)
(لإن الرجل إذا رضي هدي الرجل وعمله فإنه مثله) .
ضعيف
رواه الطبراني في ` الكبير ` (17/334/922) وابن بطة في ` الإبانة ` (1/149/2) عن عبد الوهاب بن الضحاك قال: حدثنا إسماعيل بن عياش بن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عقبة بن عامر مرفوعا.
وقال الهيثمي فيما نقله المناوي:
` فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك `.
قلت: تابعه محمد بن إسماعيل بن عياش: حدثنا أبي عن ضمضم بن زرعة به.
أخرجه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (2/2) .
ومحمد هذا؛ ضعيف.
ثم روى له ابن أبي عاصم شاهدا من طريق هاشم الكوفي: أخبرنا زيد الخثعمي عن أسماء بنت عميس الخثعمية مرفوعا به.
وهذا إسناد ضعيف أيضا، زيد هذا - وهو ابن عطية - مجهول.
وهاشم - وهو ابن سعيد - ضعيف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2973)
(إن أحبكم إلي وأقربكم مني الذي يلحقني على العهد الذي فارقني عليه) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/81/2) ، والبزار في ` الكشف ` (3667) (ص 330 - 331 مختصر زوائده) من طريق موسى بن عبيدة: حدثني محمد بن الوليد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال أبو ذر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه علتان:
الأولى: محمد بن الوليد - وهو ابن نويفع الأسدي - مجهول؛ قال الذهبي:
` فيه كلام، قال الدارقطني: يعتبر به. قلت: ما حدث عنه سوى ابن إسحاق `.
قلت: وأنت ترى أنه قد حدث عنه غيره بهذا الحديث!
الأخرى: موسى بن عبيدة؛ ضعيف كما قال الهيثمي في ` وائده `، والحافظ في ` التقريب `.
ثم وجدت له طريقا أخرى؛ من رواية محمد بن عمرو قال: سمعت عراك بن مالك يقول: قال أبو ذر رضي الله عنه:
` إني لأقربكم مجلسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ` فذكره باختصار.
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (1/161 - 162) .
قلت: وإسناده حسن لولا أنه منقطع بين عراك وأبي ذر بنحو خمس وعشرين سنة، فقد توفيت سنة سبع وخمسين، ومات أبو ذر سنة اثنتين وثلاثين.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2974)
(إن أدنى الرياء شرك، وأحب العبيد إلى الله تبارك وتعالى الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا لم يعرفوا، أولئك أئمة الهدي ومصابيح العلم) .
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (20/36/53) ، وابن عدي (7/2490) ، والهيثم بن كليب في ` مسنده ` (ق 161/1) ، وابن عدي (7/24) وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/15) ، والحاكم (3/270) ، والبيهقي في ` الزهد الكبير ` (ق 23/1) من طريق أبي قحذم النضر بن معبد عن أبي قلابة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
` مر عمر بمعاذ بن جبل رضي الله عنهما وهو يبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.... ` فذكره، وقال ابن عدي:
` لا أعلم يرويه عن أبي قلابة غير أبي قحذم `.
وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله:
` قلت: أبو قحذم قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة `.
وذكر مثله في ` الميزان `. ثم ساق له هذا الحديث مشيرا إلى أنه من منكراته.
وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/51) :
` كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات على قلة روايته `.
وللحديث طريق أخرى مثله إلا أنه قال:
` قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة `.
أخرجه ابن ماجه (3989) ، والحاكم (4/328) ، والبيهقي أيضا في ` شعب الإيمان ` (2316/1) ، وتمام في ` الفوائد ` (ق 5/1) ، والطبراني (20/153/321) وابن أبي الدنيا في ` الأولياء ` (ص 101 - 102) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/5) ، من طريق نافع بن يزيد: حدثني عياش بن عباس عن عيسى بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه:
` أن عمر بن الخطاب خرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا معاذ بن جبل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني ما سمعت من صاحب هذا القبر، قال: ما هو؟ قال.... ` فذكره.
قلت: وعيسى هذا هو الزرقي المدني، وهو ضعيف اتفاقا، فمن صححه فقد وهم كما حققته في ` تخريج الترغيب ` (1/34) ، منهم الشيخ الغماري في ` تنوير البصيرة ` (ص 41) ، والشيخ القرضاوي في ` نحو موسوعة للحديث النبوي ` (ص 38 - 40) ، وظني أن الذي غرهم أن الحاكم قد أخرجه أيضا (1/4) من طريق الربيع بن سليمان: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد
عن عياش بن عباس القتباني عن زيد بن أسلم به.
ومن هذه الطريق أخرجه الطحاوي في ` مشكل الآثار ` (2/317) .
وقال الحاكم:
` إسناد مصري صحيح، ولا نحفظ له علة `. ووافقه الذهبي.
قلت: علته أن بعض رواته أسقط من بين (عياش بن عباس) - وهو القتباني - وزيد بن أسلم (عيسى بن عبد الرحمن) المذكور في الرواية التي قبلها، وأظن أن ذلك من قبل الربيع بن سليمان وهو المرادي؛ فإنه مع كونه ثقة؛ فقد كان ذا غفلة وصفه بذلك من هو أعرف الناس به وهو ابن بلده مسلمة فقد قال:
` كان يوصف بغفلة شديدة، وهو ثقة `.
وكأنه لذلك لم يذكروا له رواية عن زيد بن أسلم.
وقد تابعه عبد الله بن صالح: حدثني الليث به. وعبد الله فيه ضعف معروف.
أخرجه الطبراني (332) . وله عنده في ` المعجم الصغير ` (ص 185 - هندية) من طريق أخرى عن معاذ نحوه. وفيه جماعة لم أعرفهم. وهو في ` الروض النضير ` برقم (863) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2975)
(إن أدنى أهل الجنة منزلة لرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها وأبوابها، وإن أدنى أهل النار عذابا لرجل عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، وأشفاره لهب النار، وتخرج أحشاؤه من جنبيه وقدميه، وسائرهم كالحب القليل في الماء الكثير يفور) .
ضعيف
رواه أسد بن موسى في كتاب ` الزهد ` (ق 3/1) وهناد
(1/104/126) : حدثنا محمد بن خازم عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله، على ثقة رجاله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2976)
(إن أسرع أمتي لحوقا بي في الجنة امرأة من أحمس) .
ضعيف
أخرجه أحمد (1/403) ، وأبو يعلى (5328) ، وأبو يعلى (5328) من طريق أبان بن عبد الله البجلي عن كريم بن أبي حازم عن جدته سلمى بنت جابر:
` أن زوجها استشهد، فأتت عبد الله بن مسعود فقالت: إني امرأة قد استشهد زوجي، وقد خطبني الرجل، فأبيت أن أتزوج حتى ألقاه، فترجو لي إن اجتمعت أنا وهو أن أكون من أزواجه؟ قال: نعم، فقال له رجل: ما رأيناك نقلت هذا مذ قاعدناك، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه علل:
الأولى: أبان هذا، قال الحافظ:
` صدوق، في حفظه لين `. وأما الذهبي فقال:
` حسن الحديث `.
الثانية: كريم بن أبي حازم؛ لا يعرف إلا من رواية أبان عنه، وقال البخاري:
` لا يصح حديثه `.
الثالثة: سلمى بنت جابر؛ لا تعرف أيضا إلا من هذه الرواية، وذكرها بعضهم في ` الصحابة `. وما أظن ذلك بثابت.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2977)
(إن أشد الناس تصديقا للناس أصدقهم حديثا، وإن أشد الناس تكذيبا أكذبهم حديثا) .
موضوع
رواه أبو الحسن القزويني في ` الأمالي ` (7/2 - مجموع 22) عن عباس بن الفضل الأنصاري عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع، والمتهم به إما جعفر بن الزبير؛ فقد كذبه شعبة، وتركه أحمد، كما في ` الضعفاء ` للذهبي.
وإما عباس بن الفضل الأنصاري، فقد قال ابن معين:
` ليس بثقة `. فقيل له: لم؟ قال: ` حدث بحديث موضوع `. وذكره.
وقال البخاري:
` منكر الحديث `. وقال النسائي:
` متروك `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2978)
(إن أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/51/2) ، وابن عدي (235/1) ، عن عبد الرحمن بن سعد عن عبد الله بن محمد وعمر وعمار أبي حفص عن آبائهم عن أجدادهم قالوا:
` جاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال: يا خليفة رسول الله! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) ، وقد أردت أن أربط نفسي في سبيل الله حتى أموت، فقال أبو بكر: أنا أنشدك بالله يا بلال وحرمتي وحقي؛ لقد كبرت سني وضعفت قوتي واقترب أجلي، فأقام بلال معه، فلما توفي أبو بكر رضي الله
عنه جاء عمر، فقال له مثل ما قال أبو بكر، فأبى بلال عليه، فقال عمر رضي الله عنه: فمن يا بلال؟ فقال: إلى سعد، فإنه قد أذن بقباء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجعل عمر الأذان إلى سعد وعقبه `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن سعد - هو ابن عمار بن سعد القرظ - قال الذهبي:
` ليس بذاك، قال ابن معين: ضعيف `.
وكذا قال الهيثمي في ` المجمع ` (5/274) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2979)
(إن الأنبياء يوم القيامة، كل اثنين منهم خليلان دون سائرهم، فخليلي منهم يومئذ خليل الله إبراهيم عليه السلام .
منكر
أخرجه الطبراني (7/311/7052) من طريق مروان بن جعفر: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن حبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه عن جده رضي الله عنه مرفوعا به.
هكذا ساقه الذهبي في ترجمة مروان بن جعفر هذا من ` الميزان `؛ وهو صدوق وإن تكلم فيه الأزدي؛ وقال الذهبي:
` له نسخة فيها ما ينكر، رواها الطبراني `.
ثم ساق له من رواية الطبراني عنه أحاديث، هذا منها، والحمل فيها على غيره أولى عندي، فإنه ليس فيهم ثقة! وأحدها صحيح لغيره (1) .
الأول: سليمان بن سمرة؛ لم يوثقه أحد غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير ابنه
(1) انظر ` الأحاديث الصحيحة ` (2330) .
حبيب هذا وعلي بن ربيعة الوالبي، ولذلك قال أبو الحسن بن القطان:
` حاله مجهولة `.
الثاني: حبيب بن سليمان بن سمرة؛ لم أجد له ترجمة، وقد أشار إلى هذا الهيثمي فيما يأتي عنه.
الثالث: جعفر بن سعد بن سمرة؛ قال الحافظ:
` ليس بالقوي `.
الرابع: محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان؛ قال الحافظ في ` اللسان `:
` لا يعتبر بما انفرد به من الإسناد؛ قاله ابن حبان في (الثقات) `.
ولم يقف الحافظ الهيثمي على ترجمة لبعض هؤلاء فقال (8/201) :
` رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2980)