Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إن الرجل ليبتاع الثوب بدينار، أو بنصف دينار فيلبسه، فما يبلغ كعبيه حتى يغفر له. يعني من الحمد) .

ضعيف



أخرجه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (ص 6 - 7 رقم 14 / 2) : حدثنا أحمد بن عثمان الرازي - بمصر - : حدثنا أبو زرعة الرازي: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي: حدثنا قاسم بن مالك المزني: حدثنا أبو مسعود الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ غير أحمد بن محمد بن عثمان الرازي فلم أجد له ترجمة، وفي ` الميزان ` و ` اللسان `:

` أحمد بن محمد بن عثمان النهرواني. هو أحمد بن عثمان نسب إلى جده. مر `.

وهناك ذكر له حديثاً آخر عن شيخ له بإسناده، ثم قال:

` قال النقاش في ` الموضوعات ` له: وضعه أحمد أو شيخه `.

قلت: فهو في موضع التهمة.

وقد أورده الخطيب في ` التاريخ ` (5 / 68) كما جاء في الموضع الأول من ` الميزان `، ثم ساق له بإسناده عن ابن المبارك قال:

` لا يكون الرجل من أصحابه الحديث حتى يكتب عمن هو مثله، وعمن فوقه، وعمن هو دونه `.

ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3001)

(إن الرجل ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم، وإنه ليكتب جباراً، وإنه ما يملك إلا أهل بيته) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (8 / 289) من طريق الهيثم بن خالد المصيصي: حدثنا عبد الكبير بن المعافى بن عمران: حدثني أبي: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي، [و] عن عبد الكبير: حدثنا أبي: حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن علي، عن علي ابن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من الطريقين فإن مدارهما على المصيصي هذا، وهو ضعيف؛ كما قال الدارقطني وتبعه العسقلاني.

وفي الأولى: الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور - ضعيف أيضاً.

وفي الأخرى: عبد العزيز بن عبيد الله - وهو الحمصي - قال الذهبي:

` ضعفوه، وتركه النسائي `.

وهذه قد أخرجها المغافى بن عمران في كتاب ` الزهد ` له (ق 249 /1) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3002)

(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يروعن مسلماً) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (7 /166 /6487) من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن مسلم عن شمر بن عطية عن سليمان بن صرد:

أن أعربياً صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه قرن، فأخذها بعض القوم، فلما سلم

النبي صلى الله عليه وسلم قال الأعرابي: أين القرن؟ فكأن بعض القوم ضحك! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: الانقطاع بين شمر وسليمان بن صرد؛ فإنهم لم يذكروا له رواية عن صحابي غير خريم بن فاتك، ومع ذلك قالوا: إنه لم يدركه، وعامة رواياته عن التابعين، ولذلك ذكره ابن حبان في (أتباع التابعين) من `ثقاته ` (6 /450) ، وتبعه الحافظ في ` القريب `.

والأخرى - ولم يذكر الهيثمي غيرها فقال (6 /254) - :

`إسماعيل بن مسلم إن كان هو العبد ي فهو من رجال ` الصحيح `، وإن كان هو المكي فهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات `.

قلت: وإنما تردد الهيثمي؛ لأن كلاً منهما روى عنه ابن عيينة كما في ` تهذيب الكمال ` للحافظ المزي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3003)

(إن الرجل ليدنو من الجنة حتى يكون ما بينه وبينها قيد ذراع، فيتكلم بالكلمة فيتباعد منها أبعد من صنعاء) .

ضعيف



أخرجه أحمد (4 /64و5/ 377) عن محمد بن إسحاق عن سليمان بن سحيم عن أمه ابنة أبي الحكم الغفاري قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق؛ فإنه مدلس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3004)

(إن الرجل ليصلي، وما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله) .

ضعيف



أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (4 /2/ 417) عن محمد ابن المثنى عن يحيى بن سعيد عن ابن عجلان ابن المنكدر عن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: … فذكره.

مرسل

ثم رواه من طريق أخرى عن يحيى أم محمد بن المنكدر أخبره أن يعلى - رجل من أهل الديوان - أخبره أنه سمع طلق بن حبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

قلت: ورجاله كلهم ثقات، وإنما علته الإرسال، فإن طلقاً تابعي مات بعد التسعين.

ويعلى هو ابن مسلم بن هرمز، وهو من أتبتع التابعين.

وقد ذكر المناوي أن ابن منيع والديلمي وصلاه من حديث أبي هريرة، ولم يتكلم على إسناده بشيء! وعزاه السيوطي لسعيد بن منصور عن طلق بن حبيب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3005)

(إن الرجل ليوضع طعامه بين يديه فما يرفع حتى يغفر له، فقيل: يا رسول الله! بم ذاك؟ قال: يقول: بسم الله؛ إذا وضع، والحمد لله؛ إذا رفع) .

ضعيف

رواه الضياء في ` المختارة ` (157 /2) من طريق الطبراني - وهو في ` المعجم الأوسط ` (5 / 409 /5104) - : حدثنا محمد بن العباس: حدثنا عبيد بن إسحاق: حدثنا قطري الخشاب عن عبد الوارث عن أنس مرفوعاً. وقال:

` قطري ذكره ابن أبي حاتم....ولم يذكر فيه جرحاً `.

قلت: وأما ابن حبان فأورده في ` الثقات ` (2 / 249 - 250) .

والحديث أورده الهيثمي في ` المجمع ` (5 / 22) وقال:

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه عبد الوارث مولى أنس، وهو ضعيف، وعبيد بن إسحاق العطار، والجمهور على تضعيفه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3006)

(إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة؛ فتضيء أهل الجنة لوجهه كأنها كوكب دري. وإن أبا بكر وعمر لمنهم، وأنعما) .

ضعيف



أخرجه أبو داود (2 /167 - 168) ، وأبو يعلى في `مسنده` (1/ 313و325) عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري:أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل عطية؛ فإنه ضعيف، ومدلس. فما نقله المناوي عن `التقريب` أنه قال فيه: `إسناده صحيح`؛ فهو حكم غير صحيح! على أني لم أدر أي `تقريب` أراد!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3007)

(إن السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله عز وجل .

ضعيف

رواه الخطيب في `التاريخ` (6 / 16 - 17) ، والضياء في `المنتقى من مسموعاته بمرو` (23 /2) من طريق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البزوري: حدثنا القاضي جعفر بن محمد الفريابي: حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا

ابن لهيعة، عن ابن الهاد، عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن لهيعة سيء الحفظ. وأعله الخطيب بـ (البزوري) هذا فقال: `قال محمد بن أبي الفوارس: كان من أهل القرآن والستر، ولم يكن محموداً في الرواية، وكان فيه غفلة وتساهل `. ومن فوقه ثقات.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3008)

(إن لكل نبي خاصة من أصحابه، وإن خاصتي من أصحابي أبو بكر وعمر) .

ضعيف جداً

رواه الطبراني في `المعجم الكبير` (10 /94 /10008) ،وأبو الحسن محمد بن صدقة البزار الموصلي في `حديث أبي بكر محمد بن إبراهيم القرشي العدوي` (1/ 2) عن عبد الرحيم بن حماد أبي الهيثم عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة مرفوعاً.

كذا وقع في الأصل عن علقمة مرسلاً.

وقد وصله أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1 /88) من طريق عبد الله بن معمر: حدثنا عندر عن شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعاً به.

وعبد الله بن معمر هذا؛ قال الذهبي:

`له عن غندر خبر باطل، قال الأزدي: متروك الحديث `.

قلت: والخبر هو هذا كما قال الحافظ في `اللسان`.

وعبد الرحيم بن حماد؛ قال الذهبي:

`شيخ واه، لم أر لهم فيه كلاماً وهذا عجيب`.

قلت: أخرجه أبو نعيم في مكان آخر، هو (1 /96) ،وقال:

`قال ابن أبي داود:هكذا في كتاب الشيخ: `غندر عن شعبة`،وإنما هو غندر عن عبد الرحيم، وهو شيخ بصري متروك الحديث `.

قلت: فهذا نص عن بعض الأئمة المتقدمين - وهو الحافظ ابن الحافظ عبد الله ابن سليمان بن أبي داود - في توهين هذا الرجل، فات الحافظ الذهبي، وكذا الحافظ العسقلاني؛ فإنه لم يستدركه عليه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3009)

(إن آدم غسلته الملائكة بماء وسدر، وكفنوه، وألحدوا له ودفنوه، وقالوا: هذه سنتكم يا بني آدم في موتاكم) .

ضعيف

رواه الطبراني في `الأوسط` (75/ 1 من ترتيبه) عن محمد بن إسحاق عن محمد بن ذكوان عن الحسن عن عتي عن أبي بن كعب مرفوعاً. وقال الطبراني:

لم يروه عن محمد بن ذكوان إلا ابن إسحاق

قلت: هو مدلس، وقد عنعنه، وخالفه إسحاق بن الربيع عن الحسن به، إلا أنه لم يرفعه.



أخرجه ابن سعد (1 /33) . وإسحاق هذا هو البصري الأبلي ضعيف أيضاً.

قلت: ورواه روح بن أسلم: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن الحسن به، نحوه.

وروح متروك، وقد مضى لفظه برقم (2859) .

ورويت الجملة الأخيرة مع تكبير الملائكة على آدم أيضاً من طريق ثالثة عن

الحسن به، وقد مضى تخريجه برقم (2872) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3010)

(إن السماوات السبع،والأرضين السبع لتلعن الشيخ الزاني،وإن فروج الزناة ليؤذي أهل النار نتن ريحها) .

ضعيف



أخرجه البزار (ص 209 - زوائده) عن يعلى بن عبيد عن صالح بن حيان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه،موقوفاً عليه.

ثم رواه من طريق أبي معاوية عن صالح بن حيان به،إلا أنه قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وقال:

لا نعلم رواه إلا أبو معاوية

قال الهيثمي:

يعني: رفعه، وصالح بن حيان ضعيف

قلت: كذا وقع في الأصل `أبو معاوية، وإسناده هكذا: `حدثنا عمرو بن مالك: حدثنا أبو معاوية....`.

قلت: عمرو بن مالك هذا هو الراسبي، وقد ذكروا في ترجمته: أنه روى عن مروان بن معاوية الفزاري، وعنه البزار. فأنا أخشى أن يكون ما في الأصل: `أبو معاوية` محرفاً من: `مروان بن معاوية`. ويؤيده أنهم ذكروه في الرواة عن صالح بن حيان والله أعلم.

والراسبي هذا ضعيف أيضاً.

وقد روي من حديث أبي هريرة مرفوعاً دون جملة (الفروج) ، وهو مخرج في `الصحيحة` تحت الحديث (3313) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3011)

(إن في الجنة لمراغاً من مسك مثل مراغ دوابكم في الدنيا) .

ضعيف

رواه الطبراني في `الكبير` (6 / 5845) من طريق عبد الله ابن أحمد، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 116) عن أحمد بن الحسن بن عبد الملك - والسياق لأبي نعيم - قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن سابور: حدثنا عبد الحميد بن سليمان الأنصاري - أخو فليح - عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعاً.

أورده أبو نعيم في ترجمة أحمد هذا، وقال:

`توفي سنة أربع وثلاث مئة … ، مقبول القول، صاحب صولة وصرامة`.

قلت: ومتابعة عبد الله بن أحمد تقويه، فإنه ثقة حافظ، من فوقهما ثقات غير عبد الحميد هذا فإنه ضعيف،كما قال ابن المديني والنسائي وغيرهما. وقال ابن معين:

`ليس بشيء`.

وذكره العقيلي في `الضعفاء` (ص250) ، وكذا ضعفه آخرون. أما أحمد فقال:

`ما أرى به بأساً`!

ولعل هذا هو مستند قول المنذري في `الترغيب` (4/ 253) :

`رواه الطبراني بإسناد جيد`.

وقول الهيثمي (10/ 413) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الكبير` ورجالهما ثقات`!

قلت:ولا يخفى أن الجرح المفسر مقدم على التعديل؛ لا سيما والجارحون جمع، والمعدل فرد.

وهذا من الوضوح بحيث حملني على أن أقول: لعل الحديث عند الطبراني من غير طريق عبد الحميد هذا، وذلك قبل أن أقف على إسناده عند الطبراني.

والله تبارك وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3012)

(التمسوا الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 220/ 2) ، وأبو الشيخ في `الأمثال` (144/ 232) عن أبان بن المحبر عن سعيد بن رافع بن خديج عن أبيه عن جده مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، أبان هذا قال الذهبي:

شيخ متروك

وسعيد بن رافع، كذا في الأصل، وفوق لفظ: `ابن` ضبة، إشارة إلى أن فيه سقطاً، والساقط هو: `معروف بن رافع`؛ كما رواه الأزدي من هذا الوجه على ما في `الميزان` و `فيض القدير`.

وسعيد بن معروف غير معروف. وقال الأزدي:

`لا تقوم به حجة`. قال الذهبي عقبه:

` قلت: أبان متروك، فالعهدة عليه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3013)

(من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة، ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة) .

ضعيف

اخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (18/ 259/ 647) : حدثنا الفضل بن هارون البغدادي: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني: حدثنا عبد الحميد ابن سليمان عن أبي حازم عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الحميد بن سليمان قال الحافظ في `التقريب`: `ضعيف`.

وبه أعله الهيثمي في `المجمع` (7/ 172) .

وسائر رجاله ثقات غير الفضل بن هارون؛ ترجمه الخطيب في `تاريخ بغداد` (12/ 372) برواية ثلاثة فيهم الطبراني، وقال: `صاحب أبي ثور الفقيه`، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3014)

(كان إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير، وأعطى كل سائل) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (1/ 377) ، والبزار (968 - الكشف) : أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، عن أبي بكر الهذلي،عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس وعائشة قالا: … فذكره.

ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 123) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، أبو بكر الهذلي متروك الحديث؛ كما قال الحافظ. والحماني ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3015)

(إن الشيطان ذئب ابن آدم، كذئب الغنم، وإن ذئب الغنم يأخذ من الغنم الشاة المهزولة والقاصية ولا يدخل في الجماعة، فالزموا العامة والجماعة والمساجد) .

ضعيف

رواه عبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (16/ 1 - 2) حدثنا حسين بن علي الجعفي عن فضيل بن عياض عن أبان عن شهر بن حوشب عن معاذ بن جبل مرفوعاً.

قلت وهذا إسناد ضعيف جداً، شهر ضعيف، وأبان - وهو ابن أبي عياش - متروك.

لكن الحديث له طريق أخرى عند أحمد (5/ 233) ، والهيثم بن كليب (170/ 1) ،وابن بشران في الكراس الأخير من `الجزء` (30/ 5/ 2) ، وأبي نعيم في `الحلية` (2/ 247) عن سعيد عن قتادة: حدثنا العلاء بن زياد عن معاذ بن جبل مرفوعاً به، وقال أبو نعيم:

رواه يزيد بن زريع وعنبسة بن عبد الواحد عن سعيد مثله، وقال: يعني: شعاب الأهواء

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، فهو صحيح، وإن خالفه عمر بن إبراهيم فقال: حدثنا قتادة عن العلاء بن زياد عن رجل حدثه - يثق به - عن معاذ بن جبل به! فزاد بينهما الرجل الذي لم يسم.

وعمر بن إبراهيم - وهو البصري صاحب الهروي - صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف؛ كم في `التقريب`، فلا يلتفت إلى مخالفته لمثل سعيد - وهو ابن أبي عروبة - وهو من أثبت الناس في قتادة؛ كما قال الحافظ.

ثم تبين لي أن فيه علة تقدح في صحته،ألا وهي الانقطاع بين العلاء بن زياد ومعاذ؛ فإنه لم يسمع منه؛ كما قال المنذري في `الترغيب` (1/ 132) ، والهيثمي في `المجمع` (2/ 23) ، وقد كنت غفلت عن هذه العلة حين خرجت `شرح العقيدة الطحاوية`، فصححته فيه (516) جرياً على ظاهر إسناده، والآن قد رجعت عنه، والله تعالى هو الموفق، وأستغفره من كل زلل. ولا أدري إذا كان الدكتور أحمد سعد حمدان تورط بتصحيحي المذكور، فقال في تعليقه على `أصول أهل السنة` لللالكائي (1/ 107) :

`سنده صحيح`.

أو أنه نظر - مثلي - إلى ظاهر السند، فوقع في الخطأ، والمعصوم من عصمه الله عز وجل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3016)

(إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه) .

ضعيف



أخرجه ابن منده من طريق إسحاق بن سيار عن الفضل بن موفق عن إسرائيل عن الأوزاعي عن سالم عن سديسة مولاة حفصة مرفوعاً.

قلت: كذا ساقه الحافظ في ترجمة `سديسة` من `الإصابة`، وإسناده ضعيف، وفيه علتان:

الأولى:الاضطراب في إسناده، فرواه ابم منده هكذا، وأخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 191/ 3943) من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق:

حدثني أبي: حدثنا إسرائيل عن النعمان عن الأوزاعي به، إلا أنه قال فيه:

`عن سديسة عن حفصة`. وقال بعده:

`لم يروه عن الأوزاعي إلا النعمان - وهو أبو حنيفة - ، ولا رواه عن أبي حنيفة إلا إسرائيل، تفرد به الفضل`.

وأخرجه ابن السكن من هذه الطريق بهذا السند، فقال في سياقه: إنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ورواه أحمد بن يونس السلمي عن الفضل بن موفق، فقال في سياقه: عن سديسة عن حفصة.

والعلة الأخرى: ضعف المتفرد به، والذي دارت الطرق عليه، وهو الفضل ابن الموفق؛ قال أبو حاتم:

`ضعيف الحديث`، ولم يذكر في `التهذيب` ولا في غيره توثيقه عن أحد. فلا أدري ما عمدة الهيثمي في قوله (10/ 70) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وإسناده حسن، إلا أن عبد الرحمن بن الفضل بن الموفق لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا`!

فمن الذي وثق الفضل هذا؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3017)

(تفقدوا نعالكم عند أبواب المساجد) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (7/ 269) عن أحمد بن صالح السمومي: حدثنا يحيى بن هاشم: حدثنا مسعر عن يزيد عن ابن عمر مرفوعاً. وقال: `غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا من حديث السمومي`.

قلت: كذا في الموضعين منه `السمومي` بالسين المهملة، وفي `اللسان`:

بالمعجمة، وفي `الميزان`: `الشامولي`، ولم أعرفه الصواب منها، وكتب الأنساب لم تتعرض لشيء من ذلك (1) . فالله أعلم.

وأحمد هذا؛ قال ابن حبان: `يضع الحديث`. وهو غير أحمد بن صالح المصري الثقة الحافظ. وقال الحافظ في `اللسان` - بعد أن ساقه من طريق أبي نعيم عنه - :

`والحمل فيه عليه، أو على شيخه، وذكره أبو نعيم في رجال متروكين، لا يجوز الاعتماد عليهم`.

قلت: وشيخه يحيى بن هاشم كذبه ابن معين، وقال ابن عدي: `كان يضع الحديث`.

ولا بن صالح حديث موضوع آخر في الصلاة في العمامة يأتي (5699) ، لكنه قد توبع عند الخطيب دون قوله: `عند أبواب المساجد`. وسبق تخريجه برقم (2495) ، وفيه قول الدارقطني: `تفرد به يحيى بن هاشم`.

قلت: فهو الآفة، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3018)

(إن الصبحة تمنع بعض الرزق) .

ضعيف جداً



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (9/ 251) من طريق سليمان ابن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان قال: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ سليمان بن أرقم متروك.

(1) ينظر - للفائدة - حاشية تهذيب الكمال (1 / 354) للمزي

وله طريق أخرى، يرويها إسماعيل بن عياش، وقد اضطرب فيها، فقال مرة: عن إسماعيل بن أمية عن موسى بن عمران عن أبان بن عثمان عن عثمان به.



أخرجه الطحاوي في `مشكل الآثار` (2/ 13 - 14) .

ومرة قال: عن رجل - قد سماه - عن محمد بن يوسف عن عمرو بن عثمان ابن عفان عن أبيه به، دون قوله: `بعض`.



أخرجه عبد الله بن أحمد في `زوائد المسند` (1/ 73) ، وعزاه المنذري (3/ 5) لأحمد نفسه، فوهم.

وقد سمي هذا الرجل، فأخرجه عبد الله أيضاً، وابن عدي في `الكامل` (ق15/ 1) من طريقين آخرين عن إسماعيل بن عياش عن ابن أبي فروة عن محمد بن يوسف به.

ثم رواه ابن عدي من طريق مسلمة عن إسماعيل بن عياش عن رجل عن إسحاق بن عبد الله بن طلحة عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره. وقال ابن عدي:

`وهذا الرجل الذي لم يسم في هذا الإسناد هو ابن أبي فروة، وقد خلط ابن أبي فروة في هذا الإسناد، وهذا الحديث لا يعرف إلا به`.

كذا قال، ويرد عليه الطريق الأولى. وابن أبي فروة اسمه إسحاق بن عبد الله، وهو متروك؛ كما قال الحافظ.

والحديث أخرجه البيهقي أيضاً في `شعب الإيمان` (2/ 35/ 1) من طريق ابن عدي، وقال:

`وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة بهذا الحديث، وخلط في إسناده. و (الصبحة) : النوم عند الصباح`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3019)

(إن الصدقة لا تزيد المال إلا كثرة؛ فتصدقوا يرحمكم الله، وإن العفو لا يزيد العبد إلا عزاً؛ فاعفوا يعزكم الله) .

ضعيف جداً

رواه ابن عدي (1/ 92/ 1) عن الحسن بن عبد الرحمن الفزاري: حدثنا علي بن يزيد الصدائي: حدثنا خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن ابن عمر مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف جداً مسلسل بالضعفاء:

الحسن بن عبد الرحمن الفزاري هو الاحتياطي، قال ابن عدي:

`يسرق الحديث، منكر عن الثقات، ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق`.

علي بن يزيد الصدائي؛ فيه لين.

خارجة بن مصعب؛ متروك، وكان يدلس عن الكذابين.

والحديث أورد منه السيوطي - من رواية ابن عدي عن ابن عمر - الجملة الأولى منه فقط! ولم يتكلم المناوي عليه بشيء!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3020)