Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(غفر الله لرجل أماط غصن شوك عن الطريق؛ ما تقدم من ذنبه وما تأخر) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 319) عن أبي الشيخ معلقاً، من طريق دراج، عن ابن هبيرة، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ دراج ضعيف له مناكير.

والحديث عزاه السيوطي لابن زنجويه عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً، زاد المناوي: وأبو الشيخ والديلمي، ولم يتكلم على إسناده بشيء، مع أنه عند الأخيرين عن أبي هريرة وحده كما رأيت!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3961)

(غيرتان؛ إحداهما يحبها الله عز وجل، والأخرى يبغضها الله، ومخيلتان؛ إحداهما يحبها الله عز وجل، والأخرى يبغضها الله: الغيرة في الريبة يحبها الله، والغيرة في غير ريبة يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة في الكبر يبغضها الله) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (1/ 418) ، وابن خزيمة (ق 250/ 2) ، وأحمد (4/ 154) عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر الجهني مرفوعاً. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي.

قلت: وفيه نظر؛ لأن الأزرق هذا لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير زيد بن سلام وهو أبو سلام، الأسود، فهو مجهول، وقد أشار إلى ذلك الذهبي نفسه بقوله في `الميزان`:

`روى عنه أبو سلام الأسود فقط`.

وكذا الحافظ بقوله في `التقريب`:

`مقبول`. يعني عند المتابعة، وما علمت له متابعاً على هذا الحديث بهذا السياق. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3962)

(الغبار في سبيل الله؛ إسفار الوجوه يوم القيامة) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (6/ 88 و 8/ 274 - 275) : حدثنا سليمان بن أحمد: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي: حدثنا إبراهيم بن أحمد الخزاعي: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق: حدثني سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:

`غريب من حديث سليمان والزهري، لم نكتبه إلا من هذا الوجه`.

قلت: وهو ضعيف؛ لأن التنوخي مع ثقته كان اختلط في آخر عمره.

والخزاعي يخطىء ويخالف؛ قاله ابن حبان في `تاريخ الثقات` كما في `اللسان`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3963)

(الغدو والرواح في تعلم العلم؛ أفضل عند الله من الجهاد في سبيل الله عز وجل .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 322) عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً.

وهذا إسناد واه بمرة؛ نهشل هذا متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه؛ كما في `التقريب`.

والضحاك؛ لم يسمع من ابن عباس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3964)

(الغرباء في الدنيا أربعة: قرآن في جوف ظالم، ومسجد في نادي قوم لا يصلى فيه، ومصحف في بيت لا يقرأ فيه، ورجل صالح مع قوم سوء) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 323) من طريق سعيد بن أبي زيد وراق الفريابي: حدثنا محمد بن هارون الصوري: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا متن موضوع؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة؛ آفته الصوري هذا؛ فإنه مجهول، وقد وقع في الأصل المصور من `الديلمي`: `محمد بن هارون`، والصواب: عبد الله بن هارون، وعلى الصحة وقع في المناوي، فقال بعد أن عزاه لابن لال أيضاً:

`فيه عبد الله بن هارون الصوري، قال الذهبي في `الذيل`: لا يعرف`.

قلت: وفي `الميزان` و `اللسان`:

`عبد الله بن هارون الصوري، عن الأوزاعي؛ لا يعرف. والخبر كذب في أخلاق الأبدال`.

قلت: وهذا مثله في نقدي كما تقدم. والله أعلم.

ثم رأيت الحديث في `الأحاديث المئة` لابن طولون (34/ 29) من طريق مكي: أنبأنا أبي: حدثنا عيسى، عن أبي خلف الكوفي، عن الزهري به.

قلت: وأبو خلف هذا لا يعرف؛ كما في `الميزان` و `المغني` و `اللسان`

و (مكي) عن أبيه؛ لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3965)

(الغريب إذا مرض فنظر يمينه وعن شماله، ومن أمامه ومن خلفه، فلم ير أحداً يعرفه؛ غفر الله له ما تقدم من ذنبه) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 323) عن يعقوب الزهري، عن أيوب الثقفي، عن محمد بن داود، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:

الأولى: الحكم بن أبان؛ فيه ضعف.

الثانية: محمد بن داود؛ لم أعرفه.

الثالثة: أيوب الثقفي؛ لم أعرفه أيضاً، وليس هو أيوب بن طهمان الثقفي الذي رأى علي بن أبي طالب فيما زعم؛ فإن المترجم دونه في الطبقة كما ترى، وهذا تابعي، وهو مجهول أيضاً.

الرابعة: يعقوب - وهو ابن محمد الزهري - ؛ قال الحافظ:

`صدوق، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء`.

والحديث ساقه الحافظ السخاوي في `المقاصد` (ص 296) مع أحاديث أخرى في فضل الغربة، ثم قال:

`ولا يصح شيء من ذلك`.

ثم رأيت الحديث في `أخبار قزوين` للرافعي (4/ 170) رواه من الوجه المذكور؛ لكن وقع فيه مكان (محمد بن داود) : (محمد بن زياد) ، فإن صح هذا، فلا أستبعد أن يكون هو محمد بن زياد اليشكري الطحان الكوفي، وقد كذبوه كما في `التقريب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3966)

(الغريق شهيد، والحريق شهيد، والغريب شهيد، والملدوغ شهيد، والمبطون شهيد، ومن يقع عليه البيت فهو شهيد، ومن يقع من فوق البيت فيندق رجله أو عنقه فيموت فهو شهيد، ومن يقع عليه الصخرة فهو شهيد، والغيرى على زوجها كالمجاهد في سبيل الله ولها أجر شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون نفسه فهو شهيد، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر فهو شهيد) .

ضعيف جداً

رواه ابن عساكر (15/ 208/ 1) عن أبي تراب محمد بن سهل ابن عبد الله: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يحيى بن زيد: حدثنا خالد بن يزيد: حدثنا داود بن الزبرقان، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي: أن علياً قال: … فذكره مرفوعاً.

ساقه في ترجمة أبي تراب هذا.

ثم روى من طريق الحاكم: حدثني أحمد بن منصور بن عيسى الفقيه الحافظ - وكان من الزهاد - : حدثني أبو بكر محمد بن سهل أبو تراب - وعلى قلبي منه ثقل - !

وداود بن الزبرقان؛ متروك، وكذبه الأزدي؛ كما في `التقريب`، فالإسناد ضعيف جداً، لكن كثيراً من فقرات الحديث قد صحت متفرقة في أحاديث أخرى، مثل: `الغريق شهيد، والحريق شهيد`، و `المبطون شهيد`، و `من يقع عليه البيت فهو شهيد`؛ فإنه معنى حديث: `صاحب الهدم شهيد` المروي في `الصحيحين`، و `من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون نفسه فهو شهيد`.

وقد خرجت أحاديثها في `أحكام الجنائز`، فراجعها إن شئت (ص 36 و 38 و 39 - 42) .

ثم رأيت في `الخلاصة` (24/ 2) أن الدارقطني روى عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:

`الغريب شهيد`. وقال:

`وصححه في `علله``. فلينظر.

وقد رواه ابن ماجه بنحوه، ومضى برقم (425) ، وروي بلفظ:

`موت الرجل في الغربة شهادة، وإذا احتضر، فرمى ببصره عن يمينه وعن يساره، فلم ير إلا غريباً وذكر أهله وولده تنفس، فله بكل نفس يتنفس به يمحو الله عنه ألفي ألف سيئة، ويكتب له ألفي ألف حسنة، ويطبع بطابع الشهداء إذا خرجت نفسه`.

رواه الطبراني (3/ 107/ 1) ، وأبو بكر الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (251/ 1) ، والقاسم بن عساكر في `تعزية المسلم` (2/ 221/ 1) عن عمرو بن حصين العقيلي: أخبرنا ابن علاثة - يعني محمد بن عبد الله القاضي - ، عن الحكم ابن أبان، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عمرو بن حصين متروك، والحكم بن أبان فيه ضعف.

وفي معنى الفقرة الأولى منه:

`موت المسافر شهادة`.

رواه القاسم بن عساكر في `تعزية المسلم` (2/ 221/ 2) من طريق أبي علي الصابوني، عن عبد الله بن محمد بن المغيرة المخزومي: أخبرنا مسعر، عن أبي الزبير،

عن جابر مرفوعاً. وقال الصابوني:

`حديث غريب من حديث مسعر، لا أعلم له راوياً عنه غير عبد الله بن محمد بن المغيرة`.

قلت: وهو شديد الضعف؛ قال ابن عدي:

`عامة ما يرويه لا يتابع عليه`. وقال النسائي:

`روى عن الثوري ومالك بن مغول أحاديث كانا أتقى لله من أن يحدثا بها`.

وقال العقيلي:

`يحدث بما لا أصل له`.

وساق له الذهبي أحاديث؛ ثم قال فيها:

`وهذه موضوعات`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3967)

(الغزو خير لوديك) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 325) من طريق محمد بن سعيد بن حسان: أخبرني إسماعيل بن عبد الله: أخبرتني أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من بني حارثة:

`ألا تغزو يا فلان؟ `، قال: يا رسول الله! غرست ودياً لي، وإني أخاف إن غزوت أن يضيع، فقال: … فذكره، قال: فغزا، فوجد وديه كأحسن الودي وأجوده.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن سعيد هذا - وهو الشامي المصلوب - ؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث. وقال أحمد: قتله

المنصور على الزندقة وصلبه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3968)

(الغسل يوم الجمعة سنة) .

ضعيف

رواه الطبراني (3/ 80/ 2) : حدثنا علي بن سعيد الرازي: أخبرنا إسحاق ابن رزيق الراسبي: أخبرنا المغيرة بن سقلاب: أخبرنا سفيان الثوري، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن همام بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.

وأخرجه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 178) من طريق آخر، عن إسحاق بن زريق قال: حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني قال: حدثنا سفيان الثوري به. وقال:

`لم يرفعه أحد من أصحاب الثوري إلا إسحاق بن زريق عن إبراهيم والمغيرة ابن سقلاب عنه. ورواه شعبة ومسعر والمسعودي عن وبرة`.

قلت: يعني موقوفاً على ابن مسعود، وقد أسنده ابن أبي شيبة (2/ 96) من طريق مسعر، عن وبرة، عن همام بن الحارث قال: قال عبد الله: … فذكره موقوفاً عليه، وإسناده صحيح.

وأما المرفوع فلا يصح؛ لأن مداره على إسحاق بن رزيق أو زريق (على اختلاف الروايتين) الراسبي، ولم أجد له ترجمة، وأما المغيرة بن سقلاب؛ فمختلف فيه.

وأما شيخه الآخر إبراهيم بن خالد الصنعاني؛ فثقة.

فالعلة من الراسبي لجهالته، ومخالفته لأصحاب الثوري الذين رووه موقوفاً؛ كما تقدم عن أبي نعيم وفي رواية ابن أبي شيبة. وكذلك رواه البزار بإسناد رجاله ثقات؛ كما قال الهيثمي (2/ 173) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3969)

(الغفلة في ثلاث: الغفلة عن ذكر الله، والغفلة عن صلاة الغداة إلى طلوع الشمس، وغفلة الرجل عن نفسه في الدين) .

ضعيف

رواه الفسوي في `المعرفة` (2/ 526) ، والبيهقي في `الشعب` (1/ 336 - هندية و 1/ 135/ 1) ، والأصبهاني في `الترغيب` (172/ 1) ، وأبو بكر الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (216/ 2) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الإفريقي، عن حديج الحميري، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:

الأولى: حديج الحميري وهو ابن صومي، كما وقع في سند البيهقي؛ ترجمه ابن أبي حاتم (1/ 2/ 310) برواية جمع عنه، ولم يحك فيه شيئاً، لكن وثقه الفسوي.

الثانية: الإفريقي - واسمه عبد الرحمن بن زياد - ؛ وهو ضعيف.

الثالثة: عنعنة المحاربي؛ فإنه كان يدلس كما قال أحمد، لكن تابعه عند الفسوي: أبو عبد الرحمن - وهو عبد الله بن يزيد المقرىء - ؛ وهو ثقة.

ومن هذا التخريج والتحقيق يعلم تساهل الهيثمي في `مجمع الزوائد` حين قال (4/ 128) :

`رواه الطبراني في `الكبير` وفيه حديج بن صومي وهو مستور، وبقية رجاله ثقات`!

ثم إن البيهقي أخرج الحديث من طريق عبد الرحمن بن أبي البحتري الطائي: حدثنا المحاربي، عن الأعمش، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة مرفوعاً به.

قلت: وهذا مع عنعنة المحاربي؛ فإن الراوي عنه عبد الرحمن بن أبي البحتري لم أجد له ترجمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3970)

(الغنى الإياس مما في أيدي الناس، ومن مشى منكم إلى طمع؛ فليمش رويداً) .

ضعيف جداً

رواه تمام في `الفوائد` (261/ 2) : أخبرنا خيثمة بن سليمان: حدثنا أبو العباس الفضل بن يوسف القصباني الكوفي: حدثنا إبراهيم بن زياد: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود قال:

قلنا - أو قيل - : يا رسول الله ما الغنى؟ قال `الإياس … ` الحديث.

ورواه ابن الأعرابي في `معجمه` (235/ 1) : أخبرنا الفضل به. ومن طريق ابن الأعرابي، رواه القضاعي (2/ 9/ 2) ، والخطابي في `العزلة` (ص 33) .

والجملة الأولى منه؛ رواها أبو بكر النقاش في `جزء من حديثه` (86/ 1) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم: حدثنا إبراهيم بن زياد الكوفي: حدثنا أبو بكر بن عياش به.

ورواه الطبراني (3/ 69/ 1) ، والخطيب في `التلخيص` (39/ 1) من طريق أخرى، عن إبراهيم بن زياد العجلي به.

وإبراهيم هذا؛ قال الذهبي:

`قال الأزدي: متروك الحديث، ومن مناكيره … `، ثم ساق هذا الحديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3971)

(الغسل واجب على كل مسلم في كل سبعة أيام: شعره وبشره) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 103/ 2) عن ليث، عن طاوس،

عن ابن عباس مرفوعاً به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ليث - وهو ابن أبي سليم - كان اختلط.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3972)

(الغنم أموال الأنبياء عليهم السلام .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 322) عن موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ من أجل موسى هذا، وقد مضى ذكر بعض كلمات الأئمة فيه تحت الحديث (3930) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3973)

(صلوا على موتاكم بالليل والنهار) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (1522) عن الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.

قلت: هذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل؛ عنعنة أبي الزبير، وكذا الوليد بن مسلم، وضعف ابن لهيعة.

ثم إن الحديث منكر؛ لمخالفته لحديث جابر الآخر الصحيح بلفظ:

`لا تدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تضطروا`.

رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في `أحكام الجنائز` (ص 58) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3974)

(إن الله ليضاعف الحسنة ألفي ألف حسنة) .

ضعيف



أخرجه أحمد (2/ 296) ، وابن جرير الطبري في `تفسيره` (8/ 9510) عن مبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي قال:

لقيت أبا هريرة، فقلت له: إنه بلغني أنك تقول: إن الحسنة لتضاعف ألف ألف حسنة! قال: وما أعجبك من ذلك؟ فوالله! لقد سمعته - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علي بن زيد هو ابن جدعان، قال الحافظ في `التقريب`:

`ضعيف`.

ومبارك بن فضالة؛ صدوق يدلس، وقد عنعنه، لكن تابعه سفيان بن حسين، عن علي بن زيد.



أخرجه البزار (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3975)

(إن الله يبغض المعبس في وجوه إخوانه) .

موضوع

رواه الديلمي (1/ 2/ 244 - 245) من طريق أبي نعيم، عن عيسى ابن مهران، عن الحسن بن الحسين، عن الحسن بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه [، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن أبيه علي] مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عيسى بن مهران؛ فإنه كذاب؛ كما قال أبو حاتم والدارقطني. وقال ابن عدي:

`حدث بأحاديث موضوعة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3976)

(إن لكل شيء قمامة وقمامة المسجد: لا والله، وبلى والله) .

ضعيف

رواه أبو يعلى (284/ 1) ، وعنه ابن عدي (136/ 1) ، والطبراني في `الأوسط` (20/ 1 - 2) عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن عقيل إلا رشدين`.

قلت: وهو ضعيف، كما في `التقريب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3977)

(ساعة من عالم يتكىء على فراشه ينظر في علمه؛ خير من عبادة العابد سبعين عاماً) .

موضوع



أخرجه الديلمي (206) من طريق أبي نعيم، عن الحسين بن أحمد الرازي، عن أبي جعفر محمد بن إسحاق الخطيب، عن أبي نصر منصور بن محمد، عن محمد بن سعيد الماليني، عن محمد بن عبيد الله المدني، عن أبي أويس، عن صفوان بن سليم، عن جابر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون محمد بن عبيد الله المدني؛ لم أعرفهم، وأبو نصر منصور بن محمد؛ أورده في `اللسان` هكذا:

`منصور بن محمد الحارثي أبو نصر. روى عن `.

هكذا وقع فيه، وكأنه لم يستحضر ما يذكره من شيوخه وحاله، فبيض له.

والحسين بن أحمد الرازي؛ يحتمل أنه الحسين بن أحمد الشماخي المترجم في `التاريخ` (8/ 8 - 9) و `اللسان` وفيه: أنه سمع بالري عن ابن أبي حاتم … وهو من طبقة شيوخ أبي نعيم مات سنة (372) ، قال الحاكم:

`كذاب، لا يشتغل به`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3978)

(مولى الرجل أخوه وابن عمه) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (6/ 90) من طريق أبي شريك يحيى بن يزيد بن ضماد: حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سليم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إبراهيم بن أبي يحيى هو ابن أبي حية اليسع بن الأشعث المكي، قال البخاري وأبو حاتم:

`منكر الحديث`.

وقال الدارقطني:

`متروك`.

وسائر رجاله ثقات، وأما إعلال المناوي إياه في `شرحيه` بقوله:

`وفيه يحيى بن يزيد، قال الذهبي: ضعيف`.

فهو من أوهامه؛ لأن هذا المضعف هو الرهاوي أو النوفلي المديني، وراوي حديثنا هو أبو شريك كما ترى، وترجمته في `الجرح` عقب ترجمة النوفلي، وقال فيه:

`شيخ`. وذكره ابن حبان في `الثقات` (9/ 262) ، وله ترجمة في `اللسان`، ولكن لم يذكر له راوياً ولا قول أبي حاتم فيه، ولا توثيق ابن حبان إياه!!

والحديث مما لم يورده الهيثمي في `مجمع الزوائد`، وهو على شرطه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3979)

(نهى عن النفخ في السجود، وعن النفخ في الشراب) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `الكبير` (5/ 150/ 4870) من طريق معاوية بن هشام، عن خالد بن إلياس، عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه قال: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته خالد بن إلياس؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`متروك الحديث`.

وبه أعله الهيثمي في `المجمع` (2/ 83) .

وسائر رجاله رجال `الصحيح` - باستثناء شيخ الطبراني طبعاً؛ فإنه دون هذه الطبقة كما هو معروف - ؛ ومعاوية بن هشام مع كونه من رجال مسلم؛ فإن له أوهاماً.

والجملة الثانية من الحديث؛ قد جاءت بإسناد آخر خير من هذا، من حديث أبي سعيد الخدري، وهو مخرج في `الصحيحة` (385 و 388) من طريقين عنه.

وله شاهد من حديث ابن عباس برقم (4715) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3980)