Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري) .

موقوف



أخرجه الديلمي (2/ 303) معلقاً، عن أبي نعيم بسنده الصحيح، عن عمر بن عصام - وكان من كبار أصحاب مالك بن أنس - [، عن مالك] ، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً عليه.

قلت: ورجاله ثقات كلهم غير عمر بن عصام؛ أورده ابن أبي حاتم (3/ 1/ 128) بهذا الأثر؛ وقال:

`روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وسليمان بن محمد اليساري`.

ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد توبع، فقال ابن عبد البر في `الجامع` (2/ 24) :

`ورواه أبو حذافة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر`.

ورواه سعيد بن داود بن زنبر، عن مالك بن أنس، عن داود بن الحصين، عن طاوس، عن عبد الله بن عمر به موقوفاً.



أخرجه ابن عبد البر.

قلت: وابن زنبر هذا؛ صدوق له مناكير عن مالك.

وبالجملة؛ فالحديث ثابت عن ابن عمر موقوفاً عليه، وقد رفعه بعضهم من طريق أبي حذافة المدني المتقدم.



أخرجه هكذا الذهبي في `تذكرة الحفاظ` (3/ 28) ، وقال عقبه:

`هذا لم يصح مسنداً، ولا هو مما عد في مناكير أبي حذافة السهمي، فما أدري كيف هذا؟! وكأنه موقوف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3941)

(العلم حياة الإسلام، وعماد الإيمان، ومن علم علماً أنمى الله له أجره إلى يوم القيامة، ومن تعلم علماً يعمل به؛ كان حقاً على الله أن يعلمه علماً لم يكن يعلمه) .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 303) معلقاً عن أبي الشيخ بسنده، عن بقية، عن أبي مكرم بن حميد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ جويبر متروك.

وأبو مكرم بن حميد؛ لم أعرفه، ولعله من شيوخ بقية المجهولين.

وبقية مدلس، وقد عنعنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3942)

(العلم خير من العمل، وملاك الدين الورع، والعالم من يعمل) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 303) معلقاً عن أبي الشيخ: حدثنا عبد الله

ابن محمد بن زكريا: حدثنا سعيد بن يحيى: حدثنا.... (1) ، عن أبي عبد الرحمن، عن العلاء، عن مكحول، عن عبادة بن الصامت مرفوعاً.

قلت: هذا إسناد ضعيف؛ سعيد بن يحيى هو الطويل الأصبهاني، قال أبو حاتم:

`لا أعرفه`، وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال أبو نعيم:

`يعرف بسعدويه؛ صدوق`.

وأبو عبد الرحمن هذا؛ لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3943)

(العلم دين، والصلاة دين، فانظروا ممن تأخذون هذا العلم، وكيف تصلون هذه الصلاة، فإنكم تسألون يوم القيامة) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 305) عن الحجاج، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحجاج هو ابن أرطاة؛ مدلس وقد عنعنه. ودونه من لم أعرفه.

(1) هنا اسم لم أتمكن من قراءته

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3944)

(العلم علمان: فعلم ثابت في القلب؛ فذاك العلم النافع، وعلم في اللسان؛ فذاك حجة الله على عباده) .

منكر مرفوعاً



أخرجه إسماعيل الصفار أبو علي في `حديثه` (ق 12/ 2) ، وابن بشران في `الأمالي` (22/ 61/ 2) ، وأبو عبد الرحمن السلمي في `الأربعين

الصوفية` (4/ 1) ، والديلمي (2/ 305) عن عبد السلام بن صالح، عن يوسف ابن عطية، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً.

قلت: عبد السلام بن صالح - وهو أبو الصلت الهروي - ؛ قال الحافظ:

`صدوق، له مناكير، وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب`.

ويوسف بن عطية؛ متروك.

ثم رأيت في مسودتي؛ أن الحافظ ابن رجب قال:

`هذا لا يثبت مرفوعاً، وأبو الصلت الهروي متروك، ويوسف بن عطية ضعيف، ولكن هذا كلام الحسن رضي الله عنه، روي عنه من غير وجه`.

قلت: أخرجه الدارمي (1/ 102) عن فضيل بن عياض، والمروزي في `زوائد الزهد` (1161) عن عباد بن العوام؛ كلاهما، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم به. وكذا رواه الصفار وابن بشران.

قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وخالفهما يحيى بن يمان فقال: عن هشام، عن الحسن، عن جابر مرفوعاً. فوصله بذكر جابر فيه.



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (4/ 346) .

ووصله ضعيف لا يصح؛ لأن ابن يمان يخطىء كثيراً، وكان قد تغير؛ كما قال الحافظ، ولا أدل على خطئه من مخالفته للثقتين المذكورين؛ فضيل بن عياض وعباد بن العوام اللذين أرسلاه، وهو وصله!

وقد تابعهما على إرساله: أبو معاوية، عن الحسن به.



أخرجه ابن عبد البر (1/ 190) .

فثبت يقيناً أن وصل ابن اليمان إياه خطأ، فقول المنذري في `الترغيب` (1/ 61) :

`إسناده حسن` غير حسن، وكذا قول العراقي في `تخريجه` (1/ 52) :

`إسناده جيد` غير جيد.

وقد رواه الدارمي أيضاً: أخبرنا مكي بن إبراهيم: حدثنا هشام، عن الحسن قال: … فذكره موقوفاً عليه. وكذلك رواه أبو الحسن بن الصلت (2/ 1) موقوفاً.

ولعله أصح، وهو الذي رجحه الحافظ ابن رجب كما تقدم، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3945)

(العلم ميراثي، وميراث الأنبياء قبلي، فمن كان يرثني؛ فهو معي في الجنة) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 304) عن أبي مقاتل، عن أبي حنيفة، عن إسماعيل بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أم هانىء مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ أورده السيوطي في `ذيل الموضوعات` (ص 39) ، وقال:

`أبو مقاتل السمرقندي كذبه ابن مهدي، وقال السليماني: هو في عداد من يضع الحديث`.

قلت: وهو صاحب كتاب `العالم والمتعلم`.

وإسماعيل بن عبد الله؛ لم أعرفه. وكذا وقع في `الذيل`: إسماعيل بن عبد الله. وأما المناوي فقال:

`وفيه إسماعيل بن عبد الملك، قال الذهبي: قال النسائي: غير قوي`.

كذا قال! وابن عبد الملك هذا لم أعرفه، وليس هو في سند الديلمي. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3946)

(العلم والمال يستران كل عيب، والجهل والفقر يكشفان كل عيب) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 306) عن الرشيد: حدثني أبي، عن جدي، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من دون علي بن عبد الله بن عباس؛ لا يعرف حالهم في الرواية مع شهرتهم بالملك والخلافة، وظاهره الانقطاع؛ فإن جد الرشيد هو أبو جعفر المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس؛ وأبو جعفر لا يعرف بالرواية عن جده علي بن عبد الله. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3947)

(العلم لا يحل منعه) .

ضعيف

رواه القضاعي في `مسند الشهاب` (9/ 2) عن أبي فضيل عبيد ابن محمد العسقلاني: أخبرنا عمر بن صدقة - إمام أنطاكية - قال: أخبرنا عمر بن شاكر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أي شيء لا يحل منعه؟ `. فقال بعضهم: الملح، وقال آخر: النار، فلما أعياهم قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: `ذلك العلم..` الحديث. وقال بعض المحدثين - وأظنه ابن المحب - :

`واه`.

قلت: وعلته عمر بن شاكر؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 1/ 115) عن أبيه:

`ضعيف الحديث، يروي عن أنس المناكير`.

ومن دونه؛ لم أعرفهما.

ولفظ الترجمة من الحديث؛ أخرجه الديلمي (2/ 304) عن يزيد بن عياض: حدثنا الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً.

وابن عياض؛ كذبه مالك وغيره؛ كما قال الحافظ.

والحديث عزاه السيوطي للديلمي فقط!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3948)

3956) .

(تنبيه) : من جهل المعلقين الثلاثة على ` الترغيب ` أنهم حسنوا حديث الطبراني هذا عن أبي أيوب؛ فقالوا (3/ 449/ 4070) :

` حسن بشواهده `! وهو مخالف لما أشاروا إليه من الشواهد بزيادته المنكرة، وكذلك صححوا حديث الترجمة (3/ 447/ 4070) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3949)

(العلماء ثلاثة: رجل عاش به الناس وعاش بعلمه، ورجل عاش به الناس وأهلك نفسه، ورجل عاش بعلمه ولم يعش به أحد غيره) .

موضوع

رواه الديلمي (2/ 307) ، والضياء في `المنتقى من حديث أبي نعيم الأزهري` (283/ 2) : حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري: حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس الضبي: حدثنا محمد بن شعيب البلخي: حدثنا إسماعيل بن نصر الوائلي: حدثنا خالد العبد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته خالد العبد - واسم أبيه: عبد الرحمن - ، قال الذهبي:

`تركه غير واحد، ورماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدارقطني`.

ويزيد الرقاشي؛ ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3950)

(العلماء مصابيح الجنة، وورثة الأنبياء) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 306) عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الواسطي - واسمه عمرو بن خالد - ؛ قال الحافظ:

`متروك، ورماه وكيع بالكذب`.

قلت: وأما الجملة الثانية منه؛ فلها أصل في حديث أبي الدرداء المخرج في `المشكاة` (212) ، و`الترغيب` (1/ 53) من طريقين عنه، أحدهما حسن، ونقل المناوي عن الحافظ أنه قال:

`وهو حديث صحيح`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3951)

(العلماء ورثة الأنبياء، يحبهم أهل السماء، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 206) عن محمد بن إسحاق البكائي، عن محمد بن مطرف، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو إسحاق هو السبيعي؛ وهو مدلس مختلط.

وشريك؛ ضعيف سيىء الحفظ.

ومحمد بن إسحاق البكائي؛ لم أعرفه.

وأخرجه الواحدي في `الوسيط` (1/ 46 - ط) عن محمد بن مطرف السعدي به.

وعزاه الحافظ في `تخريج الكشاف` (124/ 117) لأبي نعيم في `فضل العالم العفيف على الجاهل الشريف`.

وقد ثبت الحديث مفرقاً دون قوله: `يحبهم أهل السماء`. فانظر `التعليق الرغيب` (1/ 53/ 2) ، و `الصحيحة` (3024) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3952)

(العمرة من الحج بمنزلة الرأس من الجسد، وبمنزلة الزكاة من الصيام) .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 311) عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف جداً؛ جويبر متروك.

والضحاك؛ لم يسمع من ابن عباس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3953)

(العيادة فواق ناقة) .

ضعيف

رواه ابن أبي الدنيا في `المرض والكفارات` (182/ 1) قال: حدثني أيوب بن الوليد الضرير قال: حدثنا شعيب بن حرب قال: حدثنا أبو علي بن العنزي قال: حدثنا إسماعيل بن القاسم، عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ إسماعيل بن القاسم لم أعرفه.

وأبو علي بن العنزي: هو حبان بن علي العنزي، وهو ضعيف؛ كما في `التقريب`.

وأيوب بن الوليد الضرير؛ ترجمه الخطيب (7/ 10 - 11) وذكر أنه مات سنة ستين؛ يعني ومئتين، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3954)

(العيدان واجبان على كل حالم من ذكر وأنثى) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 317) عن عمرو بن شمر، عن محمد بن سوقة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عمرو بن شمر هذا؛ قال ابن حبان:

`رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات`. وقال البخاري:

`منكر الحديث`. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما:

`متروك الحديث`.

قلت: وهذا حال الحديث من حيث الرواية، وإلا؛ فمعناه صحيح؛ يدل عليه أمور، منها: أمره صلى الله عليه وسلم النساء أن يخرجن إلى المصلى، ومن كانت لا جلباب لها

تعيرها جارتها من جلبابها، حتى الحيض منهن أمرن بالخروج؛ ليشهدن الخير ودعوة المسلمين. فهذا من أقوى الأدلة على وجوب صلاة العيدين عليهن، وإذا كان هذا هو الحكم عليهن؛ فكيف الرجال؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3955)

(العينان دليلان، والأذنان قمعان، واللسان ترجمان، واليدان جناحان، والكبد رحمة، والطحال ضحك، والرئة نفس، والكليتان مكر، والقلب ملك، فإذا صلح الملك صلحت رعيته، وإذا فسد الملك فسدت رعيته) .

ضعيف جداً

رواه أبو الشيخ في `كتاب العظمة` (22/ 1) وفي `طبقات الأصبهانيين` (ص 250 - ظاهرية) عن هشام بن محمد بن السائب: حدثنا أبو الفضل العبد ي من آل حرب بن مسقلة - : حدثنا عطية، عن أبي سعيد قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته هشام هذا، وهو الكلبي الأخباري النسابة المشهور، قال الدارقطني وغيره:

`متروك`. وقال ابن عساكر:

`رافضي، ليس بثقة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3956)

(غبار المدينة شفاء من الجذام) .

منكر



أخرجه أبو نعيم في `الطب النبوي` (ق 51/ 2) ، والرافعي في `التدوين في أخبار قزوين` (3/ 393) ، وابن النجار في `أخبار مدينة الرسول` (ص 28 - الثقافة) من طريق أبي غزية محمد بن موسى، عن عبد العزيز بن عمران، عن

محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن خارجة، عن [إسماعيل بن] محمد بن ثابت ابن قيس بن شماس، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه علل:

الأولى - وهي الأقوى - : أبو غزية؛ قال البخاري:

`عنده مناكير`.

وقال ابن حبان (2/ 289) :

`كان ممن يسرق الحديث، ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات، حتى إذا سمعها المبتدىء في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المعتمد لها`.

الثانية: عبد العزيز بن عمران - وهو ابن أبي ثابت الزهري - ؛ متروك؛ كما في `التقريب` و `المغني`، مات سنة (197) .

الثالثة: محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن خارجة؛ لم أعرفه.

الرابعة: إسماعيل بن محمد بن ثابت؛ مجهول، لم يذكر البخاري وابن أبي حاتم في ترجمته راوياً عنه غير الزهري، وأما ابن حبان فترجمه في `الثقات` برواية (أبي ثابت ولد ثابت بن قيس) . وكذا ذكر ابن أبي حاتم في ترجمة (أبي ثابت) نفسه.

وأما أبوه (محمد بن ثابت بن قيس بن شماس) ؛ فتناقض فيه ابن حبان؛ فأورده في `الصحابة` (3/ 364) ، وأورده في `التابعين` (5/ 355) ، وقد قال ابن منده:

`لا تصح له صحبة` كذا في `الإصابة`، وجزم به في `التهذيب`، فالحديث

مع ذاك الضعف الشديد والعلل الأربع مرسل غير مسند، وقد علقه ابن الجوزي في `منهاج القاصدين` (1/ 57/ 1) عن ثابت بن قيس - يعني والد محمد - فوهم هو؛ أو من نقل عنه.

ثم عرفت من أين أتي؛ فقد رأيته في `الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس` (2/ 132/ 2) من الطريق المتقدم، لكن وقع فيه:

`عن جده ثابت`!

واعتمده السيوطي في هذا الخطأ في `الجامع الصغير`؛ فإنه قال:

`أبو نعيم في `الطب` عن ثابت بن قيس بن شماس`!

وهذا خلاف ما تقدم نقله عنه وعن غيره، وكأنه جاءه الخطأ من السرعة في تلخيصه لتخريجه إياه في `الجامع الكبير`؛ فإنه فرق فيه بين رواية أبي نعيم ورواية الديلمي؛ فقال:

`أبو سعيد في `مشيخته`، والرافعي عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه، والديلمي، عن إسماعيل، عن جده ثابت`.

وهذا هو الصواب. ولم يتنبه لهذا المناوي في شرحه `الفيض`، فجرى فيه على أن الحديث لأبي نعيم والديلمي عن ثابت! وقلده في ذلك الشيخ إسماعيل العجلوني في `كشف الخفاء` (2/ 78) ، والمعلق على `الفردوس` (3/ 101) !! وقد وقع فيه أن الحديث عن قيس بن شماس!!

وقد روي الحديث من وجهين آخرين واهيين:

أحدهما: من طريق القاسم بن عبد الله العمري، عن أبي بكر بن محمد، عن سالم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره بلفظ:

`يبرىء من الجذام`.



أخرجه أبو نعيم أيضاً.

وهذا مع كونه مرسلاً أيضاً، فإن السند إليه واه بمرة؛ القاسم هذا قال الحافظ الذهبي في `المغني`:

`قال أحمد: كذاب يضع الحديث`.

والآخر: رواه الزبير بن بكار في `أخبار المدينة` قال: حدثني محمد بن حسن، عن إبراهيم قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره بلفظ:

`.. يطفىء الجذام`. كما في `الحجج المبينة` للسيوطي (72/ 1) .

وهذا إسناد واه جداً كسابقه، بل هو معضل؛ فإن إبراهيم هذا هو ابن علي ابن حسن بن علي بن أبي رافع المدني مولى النبي صلى الله عليه وسلم. قال الحافظ في `التقريب`:

`ضعيف، من التاسعة`.

والراوي عنه (محمد بن الحسن) هو ابن زبالة؛ قال الحافظ أيضاً:

`كذبوه، من كبار العاشرة`.

وأنكر من كل ما سبق ما جاء في `الترغيب` للمنذري (2/ 145) :

`وعن سعد رضي الله عنه قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك، تلقاه رجال من المتخلفين من المؤمنين، فأثاروا غباراً، فخمر بعض من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفه، فأزال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللثام عن وجهه، وقال:

`والذي نفسي بيده! إن في غبارها شفاء من كل داء، قال: وأراه ذكر: ومن الجذام والبرص`.

ذكره رزين العبد ري في `جامعه`، ولم أره في الأصول`.

قلت: وصدقه الحافظ الناجي في `عجالة الإملاء` (ق 136/ 2) ، وفي ذلك إشارة إلى أنه لا أصل له؛ كما قاله ابن الجوزي فيما نقلوا عنه، ولا يحضرني الآن مصدره.

وإذا عرفت أن طرق الحديث ضعيفة جداً مع إرسالها وإعضالها، وفقدان الشاهد الصالح لها؛ يتبين لك جهل المعلقين على `الترغيب` (2/ 191) بقولهم:

`حسن بشواهده`!

فإنه لا يخفى على المبتدئين في هذا العلم؛ أنه يشترط في الشواهد أن لا يشتد ضعفها! وإن مما يؤكد جهلهم أنهم أتبعوا قولهم المذكور بقول الحافظ الناجي في المكان الذي أشرت إليه:

`وقد روى الحافظ أبو نعيم في `الطب` من حديث ثابت (!) بن قيس بن شماس مرفوعاً.. (فذكر الحديث) ، وروي أيضاً مرسلاً من حديث سالم: أنه يبرىء من الجذام. وروي أيضاً من حديث عائشة قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقال: والله! إن تربتها ميمونة`.

قلت: وقد عرفت مما تقدم الضعف الشديد الذي في الحديثين الأولين، وأما حديث عائشة فمع كونه ليس في معناهما - كما هو ظاهر - ؛ فإنه لا يصح إسناده، وقد قيل في متنه: `مؤمنة`؛ كما سيأتي بيان ذلك كله برقم (6614) .

ولم يذكر المشار إليهم الطرف الأول من كلام الناجي الذي فيه تصديقه لقول المنذري: `ولم أره في الأصول`، ولا أعتقد أنهم يفهمون دلالته على النحو الذي أشرت إليه في كلام ابن الجوزي!

وأنا أخشى أن يكون من ذكر أو روى حديث سعد بن أبي وقاص اختلط عليه بحديث أسامة بن زيد رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حماراً، فمر بمجلس فيه عبد الله بن أبي سلول، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه! ثم قال: لا تغبروا علينا! .. الحديث.

وهذا مختصر من `صحيح البخاري` (4566) ، و`مسلم` (5/ 182 - 183) وغيرهما، هذا هو أصل حديث الغبار، والله أعلم.

إذا عرفت هذا؛ فإن من ذاك القبيل قول المناوي في `فيض القدير`:

`هذا الحديث مما لا يمكن تعليله، ولا يعرف وجهه من جهة العقل ولا الطب، فإن وقف فيه متشرع؛ قلنا: الله ورسوله أعلم، وهذا لا ينتفع به من أنكره، أو شك فيه، أو فعله مجرباً`.

قلت: مثل هذا إنما يقال فيما صح من أحاديث الطب النبوي، كحديث الذباب ونحوه، أما وهذا لم يصح إسناده؛ فلا يقال مثل هذا الكلام، بل إني أكاد أقول: إنه حديث موضوع؛ لأن المصابين بالجذام قد كانوا في المدينة، ولذلك جاءت أحاديث في التوقي من عدواهم؛ كقوله صلى الله عليه وسلم للمجذوم الذي أتى ليبايعه:

`ارجع، فقد بايعناك`.

رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في `الصحيحة` (1968) .

وقوله صلى الله عليه وسلم:

`فر من المجذوم كما تفر من الأسد`.

رواه البخاري وغيره، وهو مخرج هناك برقم (783) .

وقوله أيضاً:

`لا تديموا النظر إلى المجذومين`.

وهو حديث صحيح؛ مخرج أيضاً هناك (1064) .

وإن مما لا شك فيه؛ أن هؤلاء قد كان أصابهم من غبار المدينة، ومع ذلك أصيبوا، ولم يصحوا! ولا أمروا بالاستشفاء بغبار المدينة، صلي الله وسلم على ساكنها. (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3957)

(غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، كغسل الجنابة) .

ضعيف



أخرجه ابن حبان (563) من طريق أبي يعلى، عن عبد العزيز بن محمد: حدثنا صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد جيد؛ لولا أن عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي - كان يحدث من كتب غيره فيخطىء؛ كما في `التقريب`. والظاهر أنه قد أخطأ في متن هذا الحديث، فزاد فيه `كغسل الجنابة`؛ فقد رواه مالك في `الموطأ` (1/ 124) عن صفوان بن سليم به دون الزيادة. ومن طريق مالك أخرجه الشيخان، وغيرهما؛ كأحمد (3/ 60) ، والبيهقي (3/ 188) .

وتابعه سفيان بن عيينة، عن صفوان به.



أخرجه الدارمي (1/ 361) ، وأحمد (3/ 6) .

وله طريق أخرى؛ يرويها أبو بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه مرفوعاً به؛ دون الزيادة.



أخرجه أحمد (3/ 30 و 65 و 69) .

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

فدلت هذه الطريق والمتابعات التي قبلها على خطأ عبد العزيز الدراوردي في هذه الزيادة، فهي شاذة.

ولا يقويه أن له شاهداً من حديث أبي هريرة مرفوعاً به، دون قوله: `على كل محتلم`.



أخرجه الديلمي (2/ 320) من طريق إبراهيم بن بسطام الزعفراني: حدثنا يحيى بن عبد الحميد: حدثنا أبو الوسيم، عن عقبة بن صهبان عنه.

فإنه إسناد ضعيف لا تقوم به حجة؛ أبو الوسيم هذا لا يعرف، وقد ذكر الدولابي في `الكنى` (2/ 147) أنه يسمى صبيحاً، وساق له هذا الحديث بدون الزيادة، وبلفظ:

`الغسل واجب في هذه الأيام: يوم الجمعة، ويوم الفطر، ويوم النحر، ويوم عرفة`.

وإسناده عنده هكذا: حدثنا أبو عبد الله محمد بن معمر البحراني قال: حدثنا أبو المغيرة عمير بن عبد المجيد الحنفي قال: حدثنا صبيح أبو الوسيم به.

وهذا إسناد رجاله ثقات كلهم؛ غير صبيح؛ هذا فهو العلة، ومن الغريب أن يغفلوه جميعاً ولا يترجموه!

وعمير بن عبد المجيد الحنفي هو أخو أبي بكر الحنفي؛ قال ابن معين:

`صالح`. وقال ابن أبي حاتم (3/ 1/ 377) عن أبيه:

`ليس به بأس`.

والبحراني؛ ثقة من رجال `التهذيب`.

والحديث أعاده الديلمي (2/ 322) من طريق ابن بسطام المتقدمة؛ لكن بلفظ الدولابي السابق، ولعل ذلك يدل على عدم اتقان ابن بسطام لروايته إياه، فمرة رواه بهذا اللفظ، ومرة بهذا، وإن كان حفظه؛ فالاضطراب من صبيح نفسه. والله أعلم.

وقال الشوكاني في `السيل الجرار` (1/ 118) بعد أن عزاه للديلمي:

`وإسناده مظلم`.

ومثل هذه الزيادة في الشذوذ؛ ما رواه عثمان بن واقد العمري، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:

`الغسل يوم الجمعة على كل حالم من الرجال، وعلى كل بالغ من النساء`.



أخرجه ابن حبان (565) ، والبيهقي (3/ 188) نحوه.

فإن العمري هذا متكلم فيه قال الذهبي:

`وثقه ابن معين، وضعفه أبو داود؛ لأنه روى حديث: `من أتى الجمعة فليغتسل من الرجال والنساء` (يعني هذا) ، فتفرد بهذه الزيادة. قاله أبو داود`.

وقال الحافظ بعد أن عزاه لأبي عوانة وابن خزيمة (2/ 358) :

`ورجاله ثقات، لكن قال البزار: أخشى أن يكون عثمان بن واقد وهم فيه`.

أقول: ولا شك في وهمه في ذلك؛ فقد رواه جمع من الثقات، عن نافع به؛ دون ذكر النساء.



أخرجه أحمد (2/ 3 و 42 و 48 و 55 و 75 و 77 و 78 و 101 و 105) من طرق كثيرة، عن نافع به دون الزيادة. وكذلك رواه مالك (1/ 125) ، وعنه أحمد (2/ 64) ، والبخاري، وغيرهما.

وكذلك رواه جمع آخر من الثقات، عن ابن عمر مرفوعاً، دون الزيادة، فراجع `المسند` (2/ 9 و 35 و 37 و 47 و 51 و 53 و 57 و 64 و 75 و 115 و 120 و 141 و 145 و 149) .

فمن وقف على هذه الطرق لم يشك مطلقاً في شذوذ تلك الزيادة وضعفها.

والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الصغير` للرافعي عن أبي سعيد، ولم يتكلم المناوي على إسناده بشيء.

وقد وقفت على إسناده في `تاريخ قزوين` للرافعي (2/ 245) من طريق بكر ابن عبد الله، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه مرفوعاً بلفظ:

`غسل يوم الجمعة واجب كوجوب غسل الجنابة`.

وهذا آفته بكر هذا؛ قال ابن معين:

`كذاب ليس بشيء`.

ودونه من لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3958)

(غشيتكم السكرتان: سكرة الجهل، وسكرة حب العيش، فعند ذلك لا تأمرون بمعروف، ولا تنهون عن منكر، والقائمون بالكتاب والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (8/ 48) عن موسى بن أيوب: حدثنا إبراهيم بن شعيب الخولاني، عن إبراهيم بن آدهم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً. وقال:

`غريب من حديث إبراهيم وهشام`.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ إبراهيم بن شعيب الخولاني (كذا وقع في هذه الرواية) . وساقها أبو نعيم من طريق أخرى، عن موسى بن أيوب فقال: حدثنا يوسف بن شعيب، عن إبراهيم به؛ إلا أنه قطعة، فلم يذكر عائشة في سنده ولا رفعه.

ويوسف بن شعيب؛ الظاهر أنه الذي في `الميزان` و `اللسان`:

`يوسف بن شعيب. عن الأوزاعي، لا أعرفه، وضعفه الدارقطني في (العلل) `.

ثم رواه أبو نعيم من طريق أبي الشيخ - في `الأمثال` (233) - من حديث أنس نحوه مرفوعاً؛ وزاد في أوله:

`أنتم اليوم على بينة من ربكم؛ تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، تجاهدون في الله، ثم تظهر فيكم السكرتان..` الحديث، وفي آخره:

`القائمون يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين صديقاً`. قالوا: يا رسول الله منا أو منهم؟ قال: `بل منكم`.

ورجاله ثقات؛ إلا أن محمد بن العباس بن أيوب - وهو أبو جعفر الأصبهاني الحافظ - كان اختلط قبل موته بسنين، قال أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 224) :

`توفي سنة إحدى وثلاث مئة، وقطع عن الحديث سنة ست وتسعين؛ لاختلاطه`.

ومثله في `طبقات الأصبهانيين` لأبي الشيخ (315/ 426) .

ومعنى هذا أنه اختلط قبل موته بخمس سنين، فما في `اللسان` أنه `اختلط قبل موته بسنة` خطأ، ولعله من الناسخ أو الطابع.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3959)

(غضوا الأبصار، واهجروا الدعار، واجتنبوا أعمال أهل النار) .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 318 - 319) عن بقية بن الوليد: حدثنا عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عيسى بن إبراهيم، وهو الهاشمي؛ متروك.

وموسى بن أبي حبيب؛ قال الذهبي:

`ضعفه أبو حاتم، وخبره ساقط، وله عن الحكم بن عمير - رجل قيل له صحبة - والذي أرى أنه لم يلقه، وموسى مع ضعفه متأخر عن لقي صحابي كبير`.

والحديث أخرجه الطبراني في `الكبير` فيما عزاه إليه السيوطي في `الجامع`، ولم أره في `مسند الحكم بن عمير الثمالي` منه، وذكر المناوي أن فيه عيسى بن إبراهيم المتقدم. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3960)