(عودوا المريض، وأجيبوا الداعي، وأغبوا في العيادة، إلا أن يكون مغلوباً فلا يعاد، والتعزية مرة) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 279) عن أبي عصمة، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو عصمة - واسمه نوح بن أبي مريم - ؛ وهو وضاع.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3921)
(عودوا قلوبكم الترقب، وأكثروا التفكر والاعتبار) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 278) عن يحيى بن سعيد العطار: أخبرنا عيسى بن إبراهيم القرشي، عن موسى بن أبي حبيب، عن عمه الحكم ابن عمير مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ موسى بن أبي حبيب وعيسى بن إبراهيم القرشي؛ كلاهما ذاهب الحديث؛ كما قال أبو حاتم.
ويحيى بن سعيد العطار؛ ضعيف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3922)
(عورة الرجل على الرجل كعورة الرجل على المرأة، وعورة المرأة على المرأة كعورة المرأة على الرجل) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 180) ، والديلمي (2/ 295) عن إبراهيم بن علي الرافعي: حدثني علي بن عمر بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن أبيه، عن جده مرفوعاً. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: الرافعي ضعفوه`. وقال الحافظ:
`ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3923)
(عموا بالسلام، وعموا بالتشميت) .
ضعيف
رواه تمام الرازي في `جزء إسلام زيد بن حارثة` (7/ 2) ، وعنه ابن عساكر (14/ 390/ 1) عن إسحاق بن وهب العلاف الواسطي: حدثنا أبو مروان يحيى بن زكريا الغساني: حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود مرفوعاً. وقال ابن عساكر:
`كذا وجدته بخط تمام، وهو وهم وصوابه: يحيى بن أبي زكريا`.
قلت: وهو ضعيف؛ كما في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3924)
(عيادة المريض أعظم أجراً من اتباع الجنائز) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 291) من طريق أبي الشيخ، عن محمد ابن الفضل، عن أبي عبد الله القرشي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، آفته محمد بن الفضل - وهو ابن عطية - ؛ متروك.
وأبو عبد الله القرشي؛ الظاهر أنه جليس جعفر بن ربيعة؛ وهو مجهول.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3925)
(عليكم بسيد الخضاب الحناء؛ يطيب البشرة ويزيد في الجماع) .
موضوع
رواه الروياني في `مسنده` (25/ 141/ 2) ، وابن شاذان في `الفوائد
المنتقاة` (2/ 105/ 1) ، والديلمي (2/ 284) من طرق، عن معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم: حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي رافع قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً جالساً إذ مسح بيده على رأسه، ثم قال: … فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف جداً؛ آفته معمر هذا؛ قال البخاري:
`منكر الحديث`. وقال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 373) عن أبيه:
`رآني بعض أهل الحديث وأنا قاعد على بابه، فقال: ما يقعدك؟ قلت: أنتظر الشيخ أن يخرج. فقال: هذا كذاب، كان يحيى بن معين يقول: ليس بشيء، ولا أبوه بشيء. قال أبو حاتم:
كان أبوه ضعيف الحديث، فكان لا يترك أباه بضعفه حتى يحدث عنه ما يزيد نفسه ويزيد أباه ضعفاً`.
وقال في ترجمة أبيه (4/ 1/ 2) :
`قال أبي: ضعيف الحديث، منكر الحديث جداً، ذاهب`.
ولذا؛ نقل المناوي عن ابن العربي أنه قال:
`حديث لا يصح`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3926)
(العافية عشرة أجزاء؛ تسعة منها في الصمت، والعاشر اعتزالك عن الناس) .
ضعيف جداً
رواه السلفي في `الطيوريات` (204/ 1) عن يوسف بن سعيد
ابن مسلم: أخبرنا موسى بن أيوب النصيبي: أخبرنا يوسف بن السفر، عن عبد الرحمن ابن عبد الله، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ يوسف بن السفر؛ متروك متهم بالكذب والوضع.
وأخرجه الديلمي (2/ 310) من طريق محمد بن عمر بن حفص: حدثنا إسحاق بن الفيض: حدثنا أحمد بن جميل، عن السلمي، عن الخطاب، عن داود بن سريج، عن ابن عباس به.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ لم أعرف أحداً منهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3927)
(العالم إذا أراد بعلمه وجه الله؛ هابه كل شيء، وإذا أراد أن يكثر به الكنوز؛ هاب من كل شيء) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 309) عن أحمد بن محمد بن مهدي الأهوازي، عن الحسن بن عمرو القيسي المروزي، عن مقاتل بن صالح الخراساني، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون حماد بن سلمة؛ لم أعرفهم. وأما المناوي؛ فقال:
`وفيه الحسن بن عمرو القيسي؛ قال الذهبي: مجهول`.
قلت: كأنه يعني الحسن بن عمرو الذي روى عن النضر بن شميل، وهو محتمل، ولكن لم يذكر أنه قيسي. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3928)
(العالم والعلم في الجنة، فإذا لم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل في الجنة، وكان العالم في النار) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 308) عن الحسن بن زياد: حدثنا سليمان ابن عمرو، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته سليمان (ووقع في الأصل: سلمان) بن عمرو؛ وهو أبو داود النخعي، وهو كذاب.
والحسن بن زياد؛ الظاهر أنه اللؤلؤي الكوفي الفقيه، كذبه ابن معين وأبو داود وغيرهما.
وقد روي بإسناد آخر، من طريق محمد بن القاسم بن زكريا: أخبرنا عباد ابن يعقوب: أخبرنا أبو داود، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة مرفوعاً.
أخرجه عفيف الدين أبو المعالي في `فضل العلم` (113/ 1) .
وهذا سند واه؛ صالح مولى التوأمة كان اختلط.
وأبو داود؛ لم أعرفه، ولعله الطيالسي.
ومحمد بن القاسم، قال الذهبي:
`تكلم فيه، وقيل: كان مؤمناً بالرجعة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3929)
(العبد عند ظنه بالله عز وجل، وهو مع أحبابه يوم القيامة) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن عدي (383/ 2) ، وأبو بكر الذكواني في `اثنا
عشر مجلساً` (12/ 2) ، والديلمي (2/ 312) من طريق أبي الشيخ، كلهم، عن موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ موسى بن مطير؛ قال الذهبي:
`واه، كذبه ابن معين، وقال أبو حاتم والنسائي وجماعة: متروك … `. وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث أخرى هذا منها:
`وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3930)
(العبد من الله؛ وهو منه ما لم يخدم، فإذا خدم وقع عليه الحساب) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 312) من طريق أحمد بن سليمان بن زبان: حدثنا هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد: حدثنا ابن جابر، عن محمد بن واسع، عن أبي الدرداء، أنه كتب إلى سليمان:
يا أخي! أنبئت أنك اشتريت خادماً، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ابن زبان هذا؛ قال الذهبي:
`يروي عن هشام بن عمار، اتهم في اللقاء، وهاه الكتاني، وقال عبد الغني ابن سعيد المصري: ليس بثقة`.
وهشام بن عمار؛ فيه ضعف.
وقد وجدت له إسناداً آخر، هو خير من هذا، أخرجه الدينوري في `المنتقى
من المجالسة` (ق 16/ 2 نسخة حلب) - ومن طريقه: ابن عساكر في `تاريخه` (13/ 754) - : حدثنا أبو قلابة: حدثنا داود بن عمرو: أنبأنا إسماعيل بن عياش، عن مطعم بن المقدام الصنعاني، عن محمد بن واسع الأزدي به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن واسع، قال ابن المديني:
`ما أعلمه سمع من أحد من الصحابة`، انظر `تهذيب المزي` (26/ 578) .
وأبو قلابة - واسمه عبد الملك بن محمد الرقاشي - قال الحافظ:
`صدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد`.
وسائر رجاله ثقات إن كان داود بن عمرو هو أبا سليمان الضبي البغدادي، وإن كان غيره فلم أعرفه.
وأعله المناوي بابن عياش فقط، وليس بشيء؛ فإنه ثقة في روايته عن الشاميين، وهذه منها، وعزاه تبعاً لأصله لسعيد بن منصور والبيهقي في `الشعب`، وزاد عليه: والديلمي. ولم يتكلم على إسناده خاصة بشيء، وقد عرفت وهنه.
وهذا كله إن كان الدينوري لم يتفرد بتخريجه كما يشعره صنيع المناوي، وإلا؛ فهو - أعني الدينوري - متهم.
ثم وقفت عليه في `زهد ابن الأعرابي` (112) من طريق سعيد بن منصور، وكذا البيهقي في `الشعب` (7/ 379 - 380) ، وابن عساكر (13/ 755) من طريق إسماعيل بن عياش به.
وله عندهم طريق أخرى عن أبي الدرداء مرفوعاً به؛ لا تصح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3931)
(العتل الزنيم: الفاحش اللئيم) .
ضعيف
أخرجه ابن جرير في `تفسيره` (29/ 16) عن معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم مولى معاوية قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل الزنيم؟ قال: `الفاحش اللئيم`.
قال معاوية: وثني عياض بن عبد الله الفهري، عن موسى بن عقبة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك.
قلت: وهذان إسنادان مرسلان، والأول حسن.
والآخر قريب منه؛ فإن الفهري هذا مع كونه من رجال مسلم؛ ففيه لين؛ كما قال الحافظ في `التقريب`.
وقد رواه ابن أبي حاتم أيضاً من الطريقين المذكورين؛ كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن كثير في `تفسيره`، وعزاه السيوطي إليه من طريق موسى بن عقبة فقط! وتعقبه المناوي من وجهة أخرى، فقال:
`وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأعلى ولا أحق بالعزو من ابن أبي حاتم، ولا مسنداً، وهو ذهول عجيب! فقد خرجه الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال ابن منده: وله صحبة`.
قلت: هو عند أحمد (4/ 227) بغير اللفظ المرسل، وبسند ضعيف أيضاً؛ لأنه من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعاً:
`هو الشديد الخلق، المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشراب، الظلوم للناس، رحب الجوف`.
قلت: وهذا كما ترى حديث آخر، ليس فيه `الفاحش اللئيم`، ثم إن شهر ابن حوشب ضعيف لسوء حفظه، فلو كان لفظه بلفظ حديث الترجمة، لكان شاهداً لا بأس به. فتأمل.
وقد ذكره السيوطي من رواية ابن مردويه، عن أبي الدرداء مرفوعاً نحوه، وزاد:
`جموع للمال، منوع له`.
ولم يتكلم المناوي عليه بشيء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3932)
(العجم يبدأون بكبارهم إذا كتبوا، فإذا كتب أحدكم إلى أحد؛ فليبدأ بنفسه) .
موضوع
أخرجه العقيلي (ص 390) ، والديلمي (2/ 318) عن محمد بن عبد الرحمن القشيري، عن مسعر بن كدام، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعاً، وقال العقيلي:
`لا يعرف إلا به`. يعني القشيري هذا، وقال فيه:
`حديثه منكر، ليس له أصل، ولا يالبع عليه، وهو مجهول بالنقل`.
كذا قال، وكأنه خفي عليه؛ فقد قال فيه أبو حاتم:
`كان يفتعل الحديث`. ولذلك قال فيه الذهبي في `الضعفاء`:
`متهم`. ونقله المناوي، وقال عقبه:
`وفي الباب: ابن عباس، وجابر، وأبو ذر، وأنس … `.
ويعني في مطلق الكتابة إلى العجم، ولا يعني المعنى الكامل الذي تضمنه هذا الحديث والأمر فيه، فتنبه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3933)
(العجوة من فاكهة الجنة) .
ضعيف
رواه ابن عدي (198/ 1) عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعاً، وقال:
`صالح بن حيان؛ عامة ما يرويه غير محفوظ`. وفي `الميزان`:
`ضعفه ابن معين، وقال مرة: ليس بذاك، وقال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ليس بثقة`، ثم ساق له أحاديث، هذا أولها.
وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`.
قلت: وقد صح الحديث بدون لفظة `فاكهة`، فانظره في `المشكاة` (4235) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3934)
(العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والكبش العربي الأسود شفاء من عرق النسا، يؤكل لحمه، ويحسا من مرقه) .
ضعيف
أخرجه الضياء في `المختارة` (60/ 232/ 2) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:
`عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد؛ قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي.
وتكلم فيه أبو حاتم البستي، ووثقه يحيى بن معين، وروى له مسلم`.
قلت: وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق يخطىء، أفرط ابن حبان فقال: متروك`.
وقال الساجي:
`روى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها`.
وابن جريج على جلالته؛ مدلس وقد عنعنه.
واعلم أن الشطر الأول من الحديث قد صح من حديث أبي هريرة وغيره، وهو مخرج في `المشكاة` (4235) .
وأما الشطر الآخر منه؛ فمنكر عندي؛ لضعف إسناده، ولمخالفته الحديث الصحيح بلفظ:
`شفاء عرق النسا؛ ألية شاة عربية تذاب، ثم تقسم ثلاثة أجزاء، يشربه ثلاثة أيام على الريق؛ كل يوم جزءاً`.
وهو مخرج في `الصحيحة` (1899) من حديث أنس بن مالك.
ومن الغرائب؛ أن حديث الترجمة أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 63/ 12481) و `الأوسط` (3/ 362/ 3406) و `الصغير` (ص 69 - هند) ، ثلاثتهم بإسناد واحد، عن عبد المجيد به، دون الجملة المنكرة منه، بل زاد في `الصغير`:
`تجزأ ثلاثة أجزاء … ` إلخ، مثل حديث أنس!!
وبهذه الزيادة ذكره الهيثمي (5/ 88 - 89) وعزاه للثلاثة!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3935)
(العدل حسن، ولكن في الأمراء أحسن، والسخاء حسن، ولكن في الأغنياء أحسن، والورع حسن، ولكن في العلماء أحسن، والصبر حسن، ولكن في الفقراء أحسن، والتوبة حسن، ولكن في الشباب أحسن، والحياء حسن، ولكن في النساء أحسن) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 313) : أخبرنا حمد بن نصر: أخبرنا أبو الفرج بن أبي سعيد الوراق: حدثنا عبد الرحمن بن حمادي: حدثنا علي بن محمد الأديب: حدثنا عبد الله بن زيد الدقيقي: حدثنا إبراهيم بن الحسين: حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري: حدثنا وهيب بن الورد: حدثنا أبو الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله قال:
دخلت على علي بن أبي طالب، فقلت: ما علامة المؤمن؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: ما علامة المؤمن؟ قال:
`ستة أشياء حسن، ولكن في ستة من الناس أحسن، العدل حسن … `، الحديث.
قلت: وهذا متن باطل؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة، وإسناده مظلم؛ من دون إبراهيم بن الحسين لم أعرفهم. وأبو الزبير مدلس.
ومن الغريب أن المناوي بيض له، فلم يتكلم على إسناده ومتنه بشيء!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3936)
(العرف ينقطع فيما بين الناس، ولا ينقطع فيما بين الله وبين من فعله) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 316) عن إسحاق بن محمد بن إسحاق
العمي: حدثنا أبي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته إسحاق هذا؛ قال الحافظ في `اللسان`:
`اتهمه البيهقي في (شعب الإيمان) `.
وذهل المناوي عن هذه العلة القادحة، وجاء بعلة لا تساوي حكايتها، فقال:
`وفيه يونس بن عبيد، أورده الذهبي في `الضعفاء` وقال: مجهول`.
قلت: يونس المجهول هو غير يونس بن عبيد الذي في إسناد هذا الحديث؛ فإن الأول أقدم من هذا؛ فإنه كوفي، روى عن البراء بن عازب.
وأما هذا؛ فهو بصري، ودون الأول في الطبقة، يروي عن التابعين، وهو مكثر عن الحسن البصري.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3937)
(إن العشر: عشر الأضحى، والوتر: يوم عرفة، والشفع: يوم النحر) .
منكر
أخرجه أحمد (3/ 327) ، والبزار (2286 - كشف) ، وابن جرير (30/ 108 و 109) عن زيد بن الحباب: حدثنا عياش بن عقبة: حدثني خير بن نعيم، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ إلا أنه معلول بعنعنة أبي الزبير؛ فإنه مدلس.
ثم رأيت الحافظ ابن كثير عزاه للنسائي [في `الكبري` (6/ 514) ] أيضاً، وابن أبي حاتم، ثم قال:
`وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، وعندي أن المتن في رفعه نكارة`. وذكره الهيثمي في `مجمع الزوائد` (7/ 137) ، وقال:
`رجاله رجال `الصحيح`؛ غير عياش بن عقبة، وهو ثقة`.
قلت: وقد كشفنا لك عن العلة، والحمد لله على توفيقه.
والحديث عزاه السيوطي للحاكم أيضاً، ولم أره الآن في `مستدركه`.
ولكن وقع في `المستدرك` (2/ 522) رواية عن ابن عباس بلفظ: ((والفجر) قال: فجر النهار، (وليال عشر) قال: عشر الأضحى) .
والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3938)
(العلم أفضل من العبادة، وملاك الدين الورع) .
ضعيف جداً
أخرجه الخطيب (4/ 436) ، وابن عبد البر في `الجامع` (1/ 23) من طريق معلى بن مهدي: حدثنا سوار بن مصعب، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: ليث - وهو ابن أبي سليم - ؛ ضعيف لاختلاطه.
الثانية: سوار بن مصعب؛ ضعيف جداً؛ قال البخاري:
`منكر الحديث`. وقال النسائي وغيره:
`متروك`.
الثالثة: معلى بن مهدي؛ مثله، قال البخاري أيضاً:
`منكر الحديث`. وقال النسائي:
`متروك الحديث`.
وقال الهيثمي (1/ 130) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه سوار بن مصعب، وهو ضعيف جداً`.
ثم روى ابن عبد البر (1/ 23) عن بشر بن إبراهيم قال: حدثنا خليفة بن سليمان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة مرفوعاً؛ إلا أنه قال: `خير` بدل: `أفضل`.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته بشر بن إبراهيم، وهو الأنصاري البصري المفلوج أبو عمرو؛ قال ابن عدي:
`هو عندي ممن يضع الحديث على الثقات`. وقال ابن حبان:
`كان يضع الحديث على الثقات`.
وقد روي من حديث عبادة بن الصامت بزيادة في متنه، ويأتي تخريجه بعد ثلاثة أحاديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3939)
(العلم أفضل من العمل، وخير الأمور أوساطها، دين الله بين الفاتر والغالي، والحسنة بين السيئتين، لا ينالها إلا بالله، وشر السير الحقحقة) .
موضوع
رواه ابن منده في `المعرفة` (2/ 289/ 2) عن الحكم بن أبي خالد الفزاري، عن زيد بن رفيع، عن سعد الجهني، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم …
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته الحكم هذا، وهو ابن ظهير؛ كما جزم به ابن معين، وقال:
`كذاب`. وقال صالح جزرة:
`كان يضع الحديث`. وقال ابن حبان:
`كان يشتم الصحابة، ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وهو الذي روى عن عاصم عن زر عن عبد الله [مرفوعاً] : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه! `.
وزيد بن رفيع؛ مختلف فيه، وغفل المناوي عن الحكم، فأعله بزيد هذا، فقال بعد أن عزاه - تبعاً لأصله - للبيهقي في `الشعب`:
`فيه زيد بن رفيع؛ أورده الذهبي في (الضعفاء) `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3940)