Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحة؛ إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله) .

ضعيف

رواه ابن ماجه (1/ 571) ، وابن عساكر (12/ 284/ 2) ، والضياء في `موافقات هشام بن عمار` (56 - 57) عن هشام بن عمار: أخبرنا صدقة بن خالد: حدثنا

عثمان بن أبي عاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن أبي عاتكة؛ قال في `التقريب`:

`ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني`.

قلت: والألهاني؛ ضعيف أيضاً، وأما قول البوصيري في `الزوائد` (166/ 2) :

`فيه علي بن زيد بن جدعان؛ وهو ضعيف`.

فهو وهم منه رحمه الله؛ ابن جدعان اسم أبيه `زيد`، وأما هذا؛ فهو `يزيد`، وكلاهما ضعيف.

وروى شريك، عن جابر، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه مختصراً.



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 163/ 1) وقال:

`لم يروه عن جابر إلا شريك`.

قلت: وهو ابن عبد الله القاضي؛ وهو ضعيف لسوء حفظه.

لكن جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - ؛ أشد ضعفاً منه؛ فقد اتهمه بعضهم.

والمحفوظ عن أبي هريرة بلفظ:

`خير النساء التي تسره إذا نظر … ` الحديث، وهو مخرج في `الصحيحة` (1838) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4421)

(ما أصابني شيء منها - يعني: الشاة المسمومة - إلا وهو مكتوب علي؛ وآدم في طينته) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (2/ 365) عن بقية: حدثنا أبو بكر العنسي، عن يزيد بن أبي حبيب ومحمد بن يزيد المصريين قالا: حدثنا نافع، عن ابن عمر قال:

قالت أم سلمة: يا رسول الله! لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت؟! قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير أبي بكر العنسي؛ قال ابن عدي:

`مجهول، له أحاديث مناكير`. قال الحافظ:

`قلت: أحسب أنه أبو بكر بن أبي مريم`.

قلت: وكأنه لذلك قال البوصيري في `الزوائد` (217/ 1) :

`فيه أبو بكر العنسي؛ وهو ضعيف`.

قلت: فهو علة الحديث. وأما قول المناوي:

`رمز المصنف لحسنه، وفيه بقية بن الوليد`.

فليس بشيء؛ لأن بقية إنما يخشى من تدليسه، وقد صرح بالتحديث، فالعلة من شيخه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4422)

(ما أصبنا من دنياكم إلا النساء) .

ضعيف

رواه الطبراني (3/ 197/ 2) عن ابن أبي فديك: أخبرنا زكريا بن إبراهيم ابن عبد الله بن مطيع، عن أبيه قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع؛ قال الذهبي:

`ليس بالمشهور`.

وأبوه إبراهيم؛ لم أجد من ذكره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4423)

(ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره، وما ذهب بصر عبد فصبر؛ إلا دخل الجنة) .

ضعيف جداً

رواه المحاملي في `الأمالي` (7/ 153/ 3) ، وعنه الخطيب (1/ 394) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ جابر هو ابن يزيد الجعفي؛ ضعيف متهم.

والطرسوسي؛ ضعيف الحفظ، وبه وحده أعله المناوي! فقصر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4424)

(ما إكثاركم علي في حد من حدود الله عز وجل وقع على أمة من إماء الله؟ والذي نفسي بيده! لو كانت فاطمة ابنة رسول الله نزلت بالذي نزلت به؛ لقطع محمد يدها) .

ضعيف بهذا السياق



أخرجه ابن ماجه (2/ 113) ، والحاكم (4/ 379 - 380) ، والبيهقي (8/ 281) ، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود، عن أبيها قال:

لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أعظمنا ذلك، وكانت امرأة من قريش، فجئنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نكلمه، وقلنا: نحن نفديها بأربعين أوقية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`تطهر خير لها`، فلما سمعنا لين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتينا أسامة، فقلنا: كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك؛ قام خطيباً فقال: فذكره. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي!

وأقول: كلا؛ فإن ابن إسحاق مدلس؛ وقد عنعنه.

نعم؛ الحديث في `الصحيحين` وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها نحوه (1) ، ليس فيه الطرف الأول منه، ولذلك خرجته هنا.

وقد اضطرب في إسناده ومتنه ابن إسحاق، فرواه هكذا عنه غير واحد.

ورواه يزيد بن أبي حبيب عنه عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أن خالته أخت مسعود بن العجماء حديثه: أن أباها قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المخزومية التي سرقت قطيفة: نفديها بأربعين أوقية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `لأن تطهر خير لها`، فأمر بها فقطعت يدها، وهي من بني عبد الأشهل، أو من بني عبد الأسد.



أخرجه أحمد (5/ 409 و 6/ 329) .

قلت: فاختصر متنه كما ترى، وجعل إسناده عن أخت مسعود بن العجماء؛ مكان أمه عائشة، والاضطراب مما يدل على عدم حفظ الراوي وقلة ضبطه.

ومن هذا؛ تعلم تساهل الحافظ أو خطأه في قوله في `الفتح` (12/ 89) - بعد أن ذكر الطرف الأول من الرواية الأولى من قول أبي عائشة، وعزاه لابن ماجه والحاكم - :

`وسنده حسن، وقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث في رواية الحاكم`.

فإن الحاكم إنما صرح ابن إسحاق عنده بالتحديث في رواية أخرى عنده من طريقه؛ قال: فحدثني عبد الله بن أبي بكر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يرحمها ويصلها.

قلت: فهذه الرواية مرسلة خلاف الرواية الأولى، ثم هل سياقها مثل سياق الأولى، أم هي مختصرة مثل رواية أحمد التي خالفت الأولى في إسنادها كما بينا؟!

(1) وله ألفاظ خَرَّجت بعضها في ` الإرواء ` (2319 و 2405)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4425)

(ما الموت فيما بعده إلا كنطحة عنز) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (462) عن بشر بن سيحان: حدثنا بكار بن عاصم الليثي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن محمد بن عمرو إلا بكار، تفرد به بشر`.

قلت: ذكره ابن حبان في `الثقات` وقال:

`ربما أغرب`.

وبكار بن عاصم الليثي؛ لم أعرفه، ولا يبعد أن يكون الذي أورده الطوسي في `أصحاب الصادق رضي الله عنه` (ص 158) :

`بكار بن عاصم مولى لعبد القيس`. ولم يزد!

ثم روى الطبراني عن سكين بن عبد العزيز العطار قال ` ذكر أبي، عن أنس ابن مالك - لا أعلمه إلا رفعه - قال: فذكره بلفظ:

`لم يلق ابن آدم شيئاً منذ خلقه الله عز وجل أشد عليه من الموت، ثم إن الموت أهون مما بعده، وإنهم ليلقون من هول ذلك اليوم شدة حتى يلجمهم العرق، حتى لو أن السفن لو أجريت فيه لجرت`. وقال:

`لم يروه عن عبد العزيز إلا ابنه`.

قلت: وهو صدوق يروي عن الضعفاء؛ كما في `التقريب`.

وأبوه عبد العزيز بن قيس العبد ي؛ قال أبو حاتم:

`مجهول`. وذكره ابن حبان في `الثقات`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4426)

(ما أنت محدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم؛ إلا كان على بعضهم فتنة) .

منكر

رواه القاضي عبد الجبار الخولاني في `تاريخ داريا` (ص 86) ، وابن عساكر (11/ 47/ 2) عن عثمان بن داود، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:

`قال العقيلي: عثمان بن داود مجهول بنقل الحديث، لا يتابع على حديثه (يعني هذا) ولا يعرف إلا به`. وقال الذهبي:

`لا يدرى من هو، والخبر منكر`.

ورواه الهروي (122/ 1) معلقاً من قول ابن مسعود. وقد وصله ابن وهب في `المسند` (8/ 164/ 1) ومقدمة `صحيح مسلم` (5) : عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن عبد الله بن مسعود قال: فذكره.

قلت: وهذا رجاله ثقات، لكنه منقطع بين عبيد الله وعبد الله بن مسعود.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4427)

(ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة تزيده هدىً، أو ترده عن ردى) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم فيما علقه عنه الديلمي (4/ 40) ، وابن بشران في `الأمالي` (18/ 7/ 2) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الله بن عمرو رفعه:

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الانقطاع بين عبيد الله بن أبي جعفر وابن عمرو؛ فإنه ولد سنة (60)

ومات ابن عمرو بعدها ببضع سنين، وصحح ابن حبان أن وفاته كانت ليالي الحرة، وكانت سنة (63) .

الأخرى: إسماعيل بن عياش؛ ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها؛ لأن عمارة بن غزية مدني.

وروى أبو القاسم زيد بن عبد الله الهاشمي المعروف بـ (رفاعة) في `الأربعين` (ق 3/ 1) عن الحسن بن سلام السواق: أخبرنا أبو غسان، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعاً به، وزاد:

`وإنها لتعدل إحياء نفس، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً`.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته رفاعة هذا؛ قال الذهبي:

`اتهم بوضع `أربعين` في الآداب، قاله النباتي.

قلت: هو أبو الخير بن رفاعة، لا صحبه الله بخير، سمع منه تلك `الأربعين` الباطلة أبو الفتح سلم بن أيوب الرازي بالري بعد الأربع مئة … `

ثم ساق له حديثاً آخر من تلك `الأربعين`، ثم قال:

`وهذا كذب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4428)

(ما بال أحدكم يؤذي أخاه في الأمر، وإن كان حقاً!) .

ضعيف



أخرجه ابن سعد (4/ 24 - 25) : أخبرنا يزيد بن هارون، عن داود ابن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن:

أن رجلاً من المهاجرين لقي العباس بن عبد المطلب فقال: يا أبا الفضل أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعاً في النار؟ فصفح عنه. ثم لقيه الثانية، فقال له مثل ذلك، فصفح عنه، ثم لقيه الثالثة،

فقال له مثل ذلك، فرفع العباس يده فوجأ أنفه فكسره، فانطلق الرجل كما هو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال: ما هذا؟ قال: العباس، فأرسل إليه فجاءه، فقال: `ما أردت إلى رجل من المهاجرين؟ ` فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! والله لقد علمت أن عبد المطلب في النار، ولكنه لقيني، فقال: يا أبا الفضل! أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعاً في النار؟ فصفحت عنه مراراً، ثم والله ما ملكت نفسي، وما إياه أراد، ولكنه أرادني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مرسل، لكن وصل حديث الترجمة منه الديلمي (4/ 53) من طريق الروياني: حدثنا محمد بن بشار: حدثنا يزيد بن هارون به؛ إلا أنه قال: عن العباس بن عبد الرحمن، عن العباس بن عبد المطلب رفعه.

ومداره مرسلاً وموصولاً على العباس بن عبد الرحمن، وهو ابن ميناء الأشجعي؛ لم يوثقه أحد، ولم يرو عنه غير داود بن أبي هند، فهو مجهول.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4429)

(ما بال أقوام يتحدثون، فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم؟ والله! لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (1/ 63) عن أبي سبرة النخعي، عن محمد بن كعب القرظي، عن العباس بن عبد المطلب قال:

كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون، فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن كعب؛ قال يعقوب بن شيبة:

`ولد في آخر خلافة علي سنة أربعين، ولم يسمع من العباس`.

وأبو سبرة النخعي؛ قال ابن معين:

`لا أعرفه`، وأما ابن حبان فذكره في `الثقات` (5/ 569) .

ورواه يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب قال: فذكره بنحوه؛ دون الشطر الأول من الحديث.



أخرجه أحمد (1/ 207) ، والحاكم (3/ 333) وقال:

`يزيد بن أبي زياد وإن لم يخرجاه؛ فإنه أحد أركان الحديث في الكوفيين`.

قلت: ولكنه ضعيف؛ كبر فتغير، صار يتلقن، كما في `التقريب`، وهو الهاشمي مولاهم، وكأنه لضعفه اضطرب في إسناده، فرواه إسماعيل بن أبي خالد عنه هكذا، ورواه جرير بن عبد الحميد، عنه، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة قال:

`دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال … ` الحديث نحوه.



أخرجه الحاكم، وأحمد.

وتابعه ابن فضيل، عن يزيد به. أخرجه ابن أبي شيبة (12/ 108/ 12259) دون الشطر الأول.

وتابعه أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد به.



أخرجه الترمذي (3762) وقال:

`حديث حسن صحيح`.

كذا قال! وهو من تساهله الذي عرف به؛ فقد علمت حال يزيد بن أبي زياد.

ورواه أبو الضحى مسلم بن صبيح قال: قال العباس … فذكره مختصراً جداً.



أخرجه ابن أبي شيبة (12/ 109/ 12261) .

قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ ولكنه مرسل.

وبالجملة؛ فيبدو من مجموع الطرق أن للقصة أصلاً، ولكنه لم يتحرر لي ما قاله صلى الله عليه وسلم فيها إلا جملة واحدة عند الترمذي، فراجع تعليقي على `المشكاة` (6147) ، فلم يصب الدويش في تصحيحها.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4430)

(ما بال أقوام يلعبون بحدود الله، يقول أحدهم: قد طلقتك، قد راجعتك، قد طلقتك) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (1/ 622) ، وابن حبان (1322) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (3/ 303) ، والبيهقي (7/ 322) ، والطيالسي (1601 - ترتيبه) من طرق عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعاً. وقال البوصيري في `الزوائد` (127/ 1) :

`هذا إسناد حسن؛ من أجل مؤمل بن إسماعيل أبي عبد الرحمن`.

قلت: قد تابعه جمع كما أشرنا إليه بقولنا: `من طرق`، فالحديث صحيح لولا أن فيه عنعنة أبي إسحاق، وهو عمرو بن عبد الله السبيعي؛ فإنه مدلس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4431)

(ما بر أباه من شد إليه الطرف) .

ضعيف جداً

رواه ابن عدي (200/ 2) عن صالح بن موسى، عن معاوية ابن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ صالح بن موسى - هو ابن إسحاق بن طلحة

التيمي - ، وهو متروك؛ كما قال الحافظ وغيره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4432)

(ما بعث الله نبياً إلا شاباً) .

موقوف ضعيف



أخرجه الضياء في `المختارة` (59/ 158/ 2) من طريق قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4433)

(ما بعث الله نبياً إلا عاش نصف عمر الذي قبله) .

ضعيف جداً

رواه البزار (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4434)

(ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر) .

ضعيف جداً

رواه ابن النجار (10/ 110/ 2) ، وعفيف الدين أبو المعالي في `فضل العلم` (113/ 2) عن عون بن عمارة، عن أبي بكر الهذلي، عن

(1) وقد طبع بحمد الله. (الناشر) .

الحسن، عن سمرة مرفوعاً.

ورواه ابن عدي (168/ 1) من طريق حجاج بن نصير: حدثنا أبو بكر به؛ إلا أنه قال: `أفضل من قول`. وقال:

`أبو بكر الهذلي في حديثه ما لا يحتمل ولا يتابع عليه`.

قلت: وقال الحافظ في `التقريب`:

`متروك الحديث`.

وحجاج بن نصير؛ ضعيف كان يقبل التلقين.

وتابعه عون بن عمارة كما سبق، وهو ضعيف أيضاً، ومن طريقه أخرجه الطبراني في `الكبير`؛ كما في `مجمع الزوائد` (1/ 166) وبه أعله، وإعلاله بالهذلي أولى كما لا يخفى.

والحديث أشار المنذري في `الترغيب` (1/ 71) إلى تضعيفه. ونبهت في تعليقي عليه على وهم وقع للمناوي فيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4435)

(ما حسن الله عز وجل خلق امرىء ولا خلقه فتطعمه النار أبداً) .

ضعيف

رواه تمام (109/ 2) ، عن محمد بن زكريا الغلابي: حدثنا العباس بن بكار الضبي: حدثنا أبو بكر - يعني: الهذلي - ، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: والغلابي؛ وضاع.

ورواه ابن حجر في `المسلسلات` (133/ 1 - 2) ، والكازروني في `المسلسلات` (107/ 1) من طريق أخرى مسلسلاً بقول كل راو: `قرأت على فلان وهو متكىء`، عن علي بن عاصم عن الليث بن سعد، عن علي بن زيد، عن بكر بن الفرات، عن أنس بن مالك مرفوعاً.

وعلي بن عاصم؛ ضعيف؛ لخطئه وإصراره عليه، وقد أرسله غيره فقال ابن الأعرابي `معجمه` (207/ 2) : أخبرنا الهجري (يعني: عبد الرحمن بن محمد الوليد أبو الحسن) : أخبرنا أبو الوليد: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن بكر بن أبي الفرات قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

ورواه ابن عدي (93/ 1) : حدثنا الحسن: حدثنا لؤلؤ بن عبد الله وكامل بن طلحة قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً به، وقال:

`باطل بهذا الإسناد، وعندنا نسخة الليث عن نافع عن ابن عمر، عن غير واحد عن الليث، وما فيه شيء من هذا، والحسن - وهو ابن علي العدوي - ؛ يضع الحديث`.

وله طريق آخر عن أبي هريرة؛ رواه الطبراني في `الأوسط`، وابن عساكر (5/ 201/ 1) عن هشام بن عمار: حدثنا عبد الله بن يزيد البكري: حدثنا أبو غسان المدني قال: سمعت داود بن فراهيج يقول: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره مرفوعاً.

قلت: وداود هذا؛ ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه بعضهم، وقال ابن عدي:

`لا أرى بمقدار ما يرويه بأساً، وله حديث فيه نكرة`.

ثم ساق هذا من طريقين عن أبي غسان به.

والبكري؛ ضعفه أبو حاتم وقال:

`ذاهب الحديث`.

وروى الخطيب (12/ 287) عن أحمد بن الحصين: حدثنا رجل من أهل خراسان، عن محمد بن عبد الله العقيلي، عن الحسن بن علي مرفوعاً به.

وهذا إسناد ضعيف؛ العقيلي هذا؛ لم أعرفه.

والخراساني؛ لم يسم.

وأخرج الخطيب أيضاً (3/ 226) عن أبي سعيد العدوي: حدثنا خراش: حدثنا مولاي أنس بن مالك مرفوعاً به.

وهذا موضوع؛ آفته العدوي؛ وهو الحسن بن علي المتقدم.

وخراش؛ قال الذهبي:

`ساقط عدم، ما أتى به غير أبي سعيد العدوي الكذاب`.

ثم روى بهذا الإسناد.

`ما ضاق مجلس بمتحابين`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4436)

(ما خففت عن خادمك من عمله؛ فهو أجر لك في موازينك يوم القيامة) .

ضعيف

قال في `الجامع`: `رواه أبو يعلى وابن حبان والبيهقي في `الشعب` من حديث عمرو بن حريث` وقال الهيثمي (4/ 239) :

`رواه أبو يعلى، وعمرو هذا؛ قال ابن معين: لم ير النبي صلى الله عليه وسلم. فإن كان كذلك فالحديث مرسل ورجاله رجال الصحيح`.

وفي `التقريب`: `عمرو بن حريث؛ مصري مختلف في صحبته، أخرج حديثه أبو يعلى وصححه ابن حبان، وقال ابن معين وغيره: تابعي وحديثه مرسل`.

قلت: فهو إذن ضعيف؛ لإرساله ولعدم تيقننا بصحبته.

والحديث أخرجه ابن حبان (1204) من طريق أبي يعلى، وهذا في `مسنده` (1/ 408خ) و (3/ 50 - 51 ط) في `مسند عمرو بن حريث رجل آخر ذكره أبو خيثمة`. من طريق أبي هاني: حدثني عمرو بن حريث به. ذكره.

يعني أنه غير عمرو بن حريث الصحابي الذي أسند له - قبل ذاك - أحاديث صريحة في رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم وسماعه منه، بخلاف ذاك؛ فإنه ساق له هذا الحديث، وآخر في الاستيصاء بالقبط خيراً، وليس فيها ما يدل على صحبته، بل قد صرح البخاري وابن أبي حاتم بأن حديثه مرسل، خلافاً لما يشعر به صنيع أبي يعلى، بتخريجه إياه في `المسند`، وتبعه على ذلك تلميذه ابن حبان فأخرج هذين الحديثين في `صحيحه` من طريق شيخه أبي يعلى، وذلك من أوهامهما، وبخاصة ابن حبان؛ فإنه فرق بين عمرو بن حريث هذا وهو مدني مصري؛ فذكره في `التابعين` من `ثقاته` (5/ 179) ، وبين عمرو بن حريث الأول وهو مخزومي؛ فذكره في `الصحابة` (3/ 272) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4437)

(ما خلق الله من شيء؛ إلا وقد خلق له ما يغلبه، وخلق رحمته تغلب غضبه) .

منكر



أخرجه البزار (3255) ، والحاكم (4/ 249) ، والديلمي (4/ 35) عن أبي الشيخ معلقاً - ثلاثتهم - ، عن عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان بن غنم بن

عون، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:

`هذا منكر، وابن كردم إن كان غير مضعف، فليس بحجة`.

قلت: لأنه مجهول الحال، وهذا هو الصواب فيه، وكلام الذهبي فيه غير مستقر، فبينما تراه هنا يقول: `فليس بحجة` - وهذا بالطبع لا ينافي جهالة حاله - إذا بنا نراه ينفي هذه الجهالة في `الميزان`؛ فيقول بعد أن ذكر أنه روى عنه جماعة سماهم ابن أبي حاتم:

`فهذا شيخ ليس بواه، ولا هو مجهول الحال، ولا هو بالثبت`!

ثم نراه مع غموض مرماه في هذا الكلام، لا يستقر عليه في كتابه `الضعفاء`؛ فقد قال فيه:

`مجهول`.

فإن نحن حملنا قوله هذا على الجهالة الحالية، نافاه قوله الذي قبله: `ولا هو مجهول الحال`! وإن حملناه على الجهالة العينية كان أشد تناقضاً، وكان بعيداً عن الصواب؛ لأنه روى عنه جماعة كما تقدم عنه!

ولذلك كان الصواب ما جزمناه به؛ أنه مجهول الحال، وهو الذي يجنح إليه تأويل الحافظ في `اللسان` لقول أبي الحسن بن القطان في قول أبي حاتم فيه: `مجهول`؛ قال أبو الحسن:

`فانظر كيف عرفه برواية جماعة عنه، ثم قال فيه: مجهول. وهذا منه صواب`.

قال الحافظ: `يعني مجهول الحال`. ثم قال الحافظ:

`وذكره ابن حبان في `الثقات` وقال: كان يخطىء. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع على حديثه`.

وهذا معناه أنه معروف عندهما بالخطأ والتفرد المنبىء عن الضعف، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4438)

(ما خلا يهودي بمسلم؛ إلا حدث نفسه بقتله) (1) .

ضعيف

رواه ابن الأعرابي في `معجمه` (236/ 2) : أخبرنا موسى (يعني: ابن جعفر أبو القاسم الخراز) : أخبرنا علي بن الجعد، عن الأشجعي، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً. ورواه ابن مردويه في `تفسيره` من وجهين آخرين عن يحيى به، كما في `تفسير ابن كثير` وقال:

`وهذا حديث غريب جداً`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً أو موضوع؛ آفته يحيى بن عبيد الله، وهو ابن عبد الله بن موهب؛ قال الحافظ:

`متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع`.

وأخرجه الخطيب (8/ 316) من طريق خالد بن يزيد بن وهب بن جرير: حدثني أبي يزيد بن وهب: حدثني أبي وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه جرير ابن حازم، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة به. وقال:

`غريب جداً من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة، ومن حديث جرير ابن حازم عن ابن سيرين، لم أكتبه إلا من حديث خالد بن يزيد عن وهب بن جرير`.

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن بخطه كملاحظة له: ` فقه السيرة (344) `.

قلت: ذكره في ترجمة خالد بن يزيد هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وفي `الميزان` ذكره في: `خالد بن بريد..` بالباء الموحدة والراء؛ وقال:

`عن أبيه، أتى بخبر منكر، وقيل: ابن يزيد`.

وأظنه يعني هذا.

وأبوه؛ لم أجد له ترجمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4439)

(ما خيب الله امرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران) .

ضعيف

رواه الطبراني في `الأوسط` (61/ 2 من ترتيبه) ، ومن طريقه أبو نعيم (8/ 129) ، عن بشر بن يحيى المروزي: حدثنا فضيل بن عياض، عن ليث بن أبي سليم، عن الشعبي، عن مسروق عن ابن مسعود مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن الشعبي إلا ليث ولا عنه إلا فضيل، تفرد به بشر`.

قلت: لم يزد ابن أبي حاتم في ترجمته على قوله (1/ 1/ 370) :

`سمع منه أبي بالري وهو حاج، وسمعته يقول: كان صاحب رأي`.

ومن فوقه ثقات رجال الشيخين غير ليث وهو ضعيف؛ وبه أعله الهيثمي في `المجمع` (2/ 254) . وأما المنذري فقال في `الترغيب` (1/ 219) :

`وفي إسناده بقية`! وهو وهم كما ترى.

(تنبيه) : زاد أبو نعيم: `ونعم كنز المؤمن البقرة وآل عمران`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4440)