` إذا إنتاط غزوكم وكثرت العزائم واستحلت الغنائم، فخير أعمالكم الرباط `.
ضعيف.
رواه ابن حبان في ` صحيحه ` (1625) وابن أبي عاصم في ` الجهاد `
(2 / 102 / 1) والمخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (7 / 22 / 1) والخطيب (12 / 135) عن سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي عن مكحول عن
خالد بن معدان عن عتبة بن الندر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا،
سويد هذا قال ابن معين والنسائي: ` ليس بثقة `. وقال البخاري: ` فيه نظر
لا يحتمل `.
وقال الحافظ في ` التهذيب `: ` وضعفه ابن حبان جدا، وأورد له
أحاديث مناكير، ثم قال: وهو ممن أستخير الله فيه لأنه يقرب من الثقات `.
قلت: ومن طريقه رواه الطبراني أيضا في ` الكبير ` كما في ` المجمع ` (5 / 290) وقال: ` وهو متروك `. وقد روي بإسناد خير من هذا ولكنه موقوف وهو
بلفظ: ` يأتي على الناس زمان أفضل الجهاد الرباط، ذلك إذا اطاط (كذا) الغزو
وكثرت العزائم واستحلت الغنائم، وأفضل الجهاد يومئذ الرباط `. رواه بن أبي
شيبة في ` المصنف ` (7 / 153 / 2) : أخبرنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد
بن جابر قال: أخبرنا خالد بن معدان قال: سمعت أبا أمامة وجبير بن نفير
يقولان: فذكره موقوفا عليهما. قلت: وهذا إسناد صحيح، ولكنه موقوف. ولكن
هل هو في حكم المرفوع؟ ذلك ما لم يظهر لي الآن. والله أعلم. وقد روي
مرفوعا مرسلا بلفظ: ` يأتي على الناس زمان يكون أفضل الجهاد فيه الرباط،
والرباط أصل الجهاد وفرعه `. رواه أبو حزام بن يعقوب الحنبلي في ` الفروسية `
(1 / 9 / 1) عن الحجاج بن فرافصة عن الزهري مرفوعا. قلت: وهذا مع إرساله
ضعيف، لأن الحجاج هذا قال الحافظ: ` صدوق عابد يهم `. وأبو حزام نفسه لم
أجد له ترجمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1921)
` لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه، وعن حبنا أهل البيت `.
باطل بهذا اللفظ.
أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (ج 3 ورقة 112 وجه 2) :
حدثنا الهيثم بن خلف الدوري: أخبرنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم مولى بني
هاشم حدثني حسين بن الحسن الأشقر أخبرنا هشيم بن بشير عن أبي هاشم عن مجاهد عن
ابن عباس مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات غير حسين
الأشقر فضعفه الجمهور، ورماه بعضهم بالكذب، وهو شيعي غال، وروايته هذه
الزيادة في آخر الحديث مما يؤكد صدق من كذبه، وخطأ من وثقه كابن حبان وابن
معين! والهيثم بن خلف ثقة، وقد وثق شيخه أحمد هذا كما ذكر ذلك الخطيب في `
تاريخه ` (5 / 119 - 120) وترجم أيضا للهيثم وقال (14 / 63) : ` إنه كان
من الأثبات `. وبقية رجال السند من رجال ` التهذيب `. لكن له علة أخرى وهي
عنعنة هشيم بن بشير، فإنه كان كثير التدليس كما قال الحافظ في ` التقريب `.
وقد سرق بعض الكذابين هذا الحديث فركب عليه إسنادا آخر إلى ابن عباس به. رواه
عبد القاهر بن عبد السلام العباسي في ` الهاشميات ` (6 / 109 / 1 - 2) عن
محمد (هو بن زكريا الغلابي) : حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن ابن
عباس مرفوعا. والغلابي هذا وضاع معروف. وركب له أحد المجهولين إسنادا آخر،
فجعله من مسند أبي ذر، ونقص منه السؤال عن العمر، ولفظه:
` لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، عن علمه ما عمل به؟ وعن ماله من أين
اكتسبه، وفيما أنفقه؟ وعن حبنا أهل البيت. فقيل: يل رسول الله! ومن هم
؟ فأومى بيده إلى علي بن أبي طالب `. أخرجه بن عساكر (12 / 126 / 1) عن
يعقوب بن إسحاق القلوسي أخبرنا الحارث بن محمد المكفوف أخبرنا أبو بكر بن عياش
عن معروف (الأصل: حروف) بن خربوذ عن أبي الطفيل عن أبي ذر مرفوعا. قلت:
وهذا إسناد ضعيف، معروف بن خربوذ متكلم فيه، قال الذهبي: ` صدوق شيعي، ضعفه
يحيى بن معين. وقال أحمد: ما أدري كيف حديثه؟ وقال أبو حاتم: يكتب حديثه
. قلت: وهو مقل `. وقال في ` التقريب `: ` صدوق ربما وهم `. والحارث بن
محمد المكفوف لم أجد له ترجمة، فلعله هو الآفة، فإن الحديث بذكر أهل البيت
فيه منكر، وقد خالفه الثقة أسود بن عامر إسناد ومتنا، فقال: حدثنا أبو بكر
بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة الأسلمي قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره دون جملة حب البيت، وقال بدلها: ` وعن
جسمه فيما أبلاه `. وزاد في أوله ` عن عمره فيما أفناه `. وكذلك روي عن ابن
مسعود ومعاذ، وقد خرجت أحاديثهم في ` الصحيحة ` (946) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1922)
` إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق، فاقتربوا منه، فإنه يلقى الحكمة `.
ضعيف.
رواه البخاري في ` التاريخ ` (الكنى 27 - 28) وابن ماجه (رقم
4101) والطبراني (84 / 1 - المنتقى منه) وابن عساكر (5 / 121 و15 / 187
/ 1) وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (121 / 2) عن هشام بن عمار:
حدثنا الحكم بن
هشام حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان القرشي عن أبي فروة عن أبي
خلاد وكانت له صحبة، قال: فذكره مرفوعا. ورواه أبو عبد الله بن منده في
` معرفة الصحابة ` (37 / 195 / 2) عن كثير بن هشام: حدثنا الحكم بن هشام به
، وقال: ` رواه هشام بن عمار عن الحكم بن هشام نحوه `. قلت: ورواه أبو
نعيم في ` الحلية ` (10 / 405) عن عبد الله بن عبد الوهاب عن أبي مسهر عن
الحكم بن هشام به. ورواه ابن عساكر (15 / 97 / 1) من طريق آخر عن الحكم بن
هشام به. قلت: وهذا إسناد ضعيف منقطع، فإن أبا فروة هذا اسمه يزيد بن سنان
بن يزيد الرهاوي قال الحافظ: ` ضعيف من كبار السابعة `. يعني أنه لم يسمع من
أحد من الصحابة، بل هو من أتباع التابعين. ثم رأيت ابن أبي حاتم قد أورد
الحديث في ` العلل ` (2 / 115) كما أوردته، ثم قال: ` قال أبي: حدثنا بهذا
الحديث ابن الطباع عن يحيى بن سعيد الأموي عن أبي فروة يزيد بن سنان عن أبي
مريم عن أبي خلاد `. فأدخل بينهما أبا مريم، ولم أعرفه، وهو رواية للبخاري
، وصحح الأول، وقال ابن أبي حاتم: ` قلت لأبي: يصح لأبي خلاد صحبة؟ فقال
: ليس له إسناد `. قلت: وأبو خلاد هذا هو غير السائب بن خلاد، وعبد الرحمن
بن زهير، هذا لا يسمى. وله ترجمة في ` الإصابة `. وللحديث شاهد من حديث
أبي هريرة مرفوعا به. أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (7 / 317) : حدثنا
سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن طاهر ابن حرملة حدثنا جدي حرملة بن يحيى حدثنا
ابن وهب حدثنا سفيان بن عيينة: حدثني رجل
قصير من أهل مصر يقال له عمرو بن
الحارث عن ابن حجيرة عنه. وقال: ` غريب بهذا الإسناد من هذا الوجه عن ابن
وهب `. قلت: وهو إسناد مركب باطل، افتعله أحمد بن طاهر فإنه كذاب كما قال
الدارقطني وتبعه الهيثمي (10 / 302) وله شاهد آخر من حديث عبد الله بن جعفر
مرفوعا مختصرا بلفظ: ` إذا رأيتم من يزهد في الدنيا فادنوا منه فإنه يلقى
الحكمة `. ولكنه واه جدا، قال أبو يعلى في ` مسنده ` (4 / 1607) : حدثنا
إسماعيل بن سيف البصري: حدثنا عمر بن هارون البلخي عن سفيان عن عبد الله بن
عبد الله بن جعفر عن أبيه. قال الهيثمي (10 / 286) : ` رواه أبو يعلى،
وفيه عمر بن هارون البلخي وهو متروك `. قلت: وعبد الله بن عبد الله بن جعفر
لم أعرفه، ولعل في النسخة تحريفا. وإسماعيل بن سيف، وهو ضعيف يسرق الحديث
، وسيأتي له حديث آخر (2523) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1923)
` خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا: من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله الله به عليه، كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه، ونظر في دنياه إلى من هو فوقه، فأسف على ما فاته منه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا `.
ضعيف.
رواه ابن المبارك في ` الزهد ` (180 - رواية نعيم) وعنه الترمذي
(2 / 83) وكذا البغوي في ` شرح السنة ` (14 / 293 / 4102) وابن السني في
` عمل اليوم والليلة ` (304) عن ابن ثوبان كلاهما عن المثنى بن الصباح عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا.
وقال البغوي: ` هكذا رواه الخلال
وسويد بن نصر عن ابن المبارك عن المثنى بن الصباح عن عمرو ابن شعيب عن جده -
ولم يذكرا: ` عن أبيه ` - ، ورواه علي بن إسحاق عن المبارك عن المثنى عن عمرو
بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه `. قلت: يشير البغوي إلى إعلال الحديث بالانقطاع
والاضطراب. لكن رواية ابن السني ترجح الاتصال، لأنها توافق رواية من ذكر عن
ابن المبارك زيادة: ` عن أبيه `، ومن المحتمل أن يكون الاضطراب من المثنى
نفسه، فإنه ضعيف اختلط في آخره كما في ` التقريب `. ومنه تعلم أن قول
الترمذي عقبه: ` حديث حسن غريب `. فهو غير حسن، على أن قوله: `.. حسن `،
لم يثبت في بعض النسخ، وهو الصواب، ولذلك كله جزم المناوي بضعف إسناده.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1924)
` من رضي بالقليل من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل، وانتظار الفرج من الله عبادة `.
ضعيف جدا.
رواه أبو بكر الأزدي في ` حديثه ` (4 - 5) عن عبد الله بن
شبيب: أخبرنا إسحاق الفروي قال: أخبرنا سعيد بن مسلم بن بانك أنه سمع علي بن
الحسين عن أبيه عن علي مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عبد الله بن
شبيب، قال الذهبي: ` واه، قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث … `. وقال
في ` الضعفاء `: ` مجمع على ضعفه `. وإسحاق الفروي هو ابن محمد من شيوخ
البخاري، لكنه ضعيف من قبل حفظه، وبه أعله المناوي.
قلت: لكني وجدت له طريقا أخرى، فقال أبو الحسين الأبنوسي في ` الفوائد ` (23 / 1) : أخبرنا
الملاحمي (محمد بن أحمد بن موسى البخاري) قال: حدثنا أبو إسحاق محمود بن
إسحاق المطوعي قال: حدثنا عبد الله بن حماد الآملي قال: حدثنا الربيع بن روح
قال: حدثنا سلم بن سالم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا، آفته سلم بن سالم وهو البلخي الزاهد، ضعفه أحمد
والنسائي، وأشار الأصم إلى تكذيبه. وفقرة الانتظار لها طرق أخرى سبق تخريجها
برقم (1573) وبعدها هذا الحديث من الطريق الأولى من مصدرين آخرين.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1925)
` يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأنبياء بأربعين خريفا `.
باطل بهذا اللفظ.
أخرجه أحمد (3 / 324) من طريق عمرو بن جابر أبي زرعة
الحضرمي قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف جدا، عمرو هذا قال الذهبي
: ` هالك، قال أحمد: روى عن جابر مناكير، وبلغني أنه كان يكذب، وقال
النسائي: ليس بثقة `. قلت: ومن مناكيره هذا اللفظ: ` الأنبياء `. فإن
المعروف إنما هو بلفظ: ` الأغنياء `. وهكذا وقع في ` سنن الترمذي ` (2 / 57) من هذا الوجه، فلا أدري أهو تحريف من بعض النساخ لما رآه باللفظ الأول
واستنكره عدل به إلى اللفظ الآخر، أوأن الرواية وقعت للترمذي هكذا؟ ومما
يرجح هذا أنه قال عقبة: ` هذا حديث حسن `. فلوكان عنده باللفظ الأول، لما
حسنه، بل لاستنكره. والله أعلم. وقد روي باللفظ الآخر من حديث أبي الدرداء
مرفوعا بلفظ: ` يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا `.
أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (80 / 2) من طريق ابن الخوار: حدثنا مغيرة بن زياد
حدثنا إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء قال: سمعتها تروي عن أبي الدرداء
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … ، فذكره. أورده في ترجمة ابن
الخوار هذا واسمه حميد بن حماد، وقال: ` يحدث عن الثقات بالمناكير، وهو
قليل الحديث، وبعض أحاديثه على قلته لا يتابع عليه `. وقال الحافظ في
` التقريب `: ` لين الحديث `. والمغيرة بن زياد صدوق له أوهام. والمحفوظ
أن هذه المدة: ` أربعين خريفا ` إنما قالها صلى الله عليه وسلم في فقراء
المهاجرين، وأما فقراء المسلمين - عامة - فيدخلون الجنة قبل أغنيائهم
بخمسمائة سنة. انظر ` المشكاة ` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1926)
` من جاع واحتاج فكتمه الناس حتى يفضى به إلى الله عز وجل، فتح الله له رزق
سنة من حلال `.
منكر.
رواه تمام (29 / 1) عن إسماعيل بن رجاء: حدثنا موسى بن أعين عن
الأعمش عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف،
رجاله ثقات رجال الشيخين، غير إسماعيل بن رجاء ضعفه الدارقطني، ومن طريقه
أخرجه ابن حبان في ` الضعفاء ` والعقيلي في ` الضعفاء ` والطبراني في
` الأوسط ` وسليم الرازي في ` فوائده ` والبيهقي في ` شعب الإيمان `، عن أبي
هريرة. وقال ابن حبان (1 / 130) : ` هذا حديث باطل، لم يحدث به الأعمش،
ولا رواه سعيد ولا حدث به أبو هريرة رضي الله عنه، ولا قاله رسول الله صلى
الله عليه وسلم، آفته إسماعيل بن رجاء الحصني `.
وتبعه ابن الجوزي، فأقره
في ` الموضوعات ` (2 / 152) وتعقبه السيوطي في ` اللآلئ ` (2 / 72) بقول
البيهقي: ` ضعيف، تفرد به إسماعيل وهو ضعيف `. ورواه الخطيب في ` المتفق
والمفترق `، وقال: ` غريب، لم نكتبه إلا من رواية إسماعيل بن رجاء عن موسى `
. نقلته من ` اللسان `، و` الجامع الكبير ` (2 / 239 / 2) وذكر الأول في
ترجمة إسماعيل أن العقيلي ذكره في ` الضعفاء `، وأورد له من المناكير هذا
الحديث. ولم أجد هذه الترجمة في نسخة ` الضعفاء ` المحفوظة في المكتبة
الظاهرية، فلعلها سقطت من الناسخ، ويحتمل أنه استدركها بعد في قصاصة ورق،
ثم سقطت القصاصة عند التجليد أوغيره. ولم ترد أيضا في النسخة المطبوعة
بتحقيق القلعجي، ولم يذكر الحديث في الفهرست، على ما فيه من أخطاء وخلط
ونقص! ثم ذكر السيوطي للحديث شاهدا قاصرا، وسنده ضعيف أيضا، كما سيأتي برقم
(4452) . والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1927)
` أثيبوا أخاكم، قالوا: وما إثابته؟ قال: تدعون الله له، فإن في الدعاء إثابة له `.
ضعيف.
رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1 / 84) عن خلاد بن يحيى:
حدثنا يوسف بن ميمون الصباغ عن عطاء عن ابن عمر قال: دعي رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى طعام هو وأصحابه، فلما طعموا قال النبي صلى الله عليه
وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، يوسف بن ميمون الصباغ، قال الحافظ في
` التقريب `: ` ضعيف `. وفي ` الميزان ` أن البخاري قال فيه: ` منكر الحديث
جدا `. وله شاهد من حديث جابر مرفوعا. لكن في إسناده مدلس ورجل لم يسم.
انظر تعليقنا على الحديث (193) من ` الكلم الطيب `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1928)
` من كانت له سريرة صالحة أوسيئة، نشر الله منها رداء يعرف به `.
ضعيف جدا.
رواه ابن عدي (100 / 2) والقضاعي (43 / 2) والضياء في `
المنتقى من مسموعات من مرو` (62 / 1) عن صالح بن مالك الأزدي حدثنا حفص بن
سليمان حدثنا علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عثمان بن
عفان يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا. وقال ابن عدي:
` لا يرويه عن علقمة غير حفص، وعامة حديثه غير محفوظ `. قلت: وقال الحافظ
في ` التقريب `. ` متروك الحديث مع إمامته في القراءة `. وصالح بن مالك
أورده ابن أبي حاتم (2 / 1 / 416) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا لكن رواه
القضاعي من طريق محمد بن بكار قال: أخبرنا حفص بن سليمان عن علقمة ابن مرثد عن
سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي به.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1929)
` شيبتني هو د وأخواتها، وما فعل بالأمم قبلي `.
ضعيف.
رواه ابن سعد (1 / 435) : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن
علي بن أبي علي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه
وسلم: أنا أكبر منك مولدا وأنت خير مني وأفضل! فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله، فيه علي بن أبي
علي وهو القرشي. قال ابن عدي: ` مجهول، منكر الحديث `. والحديث صحيح دون
قوله: ` وما فعل … ` وقد خرج في ` الصحيحة ` (955) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1930)
` أجل، شيبتني (هو د) وأخواتها. قال أبو بكر: بأبي وأمي وما أخواتها؟ قال: (الواقعة) و (القارعة) و (سأل سائل) و (إذا الشمس كورت) (و (الحاقة)) `.
ضعيف.
أخرجه ابن سعد في ` الطبقات ` (1 / 435) وابن نصر في ` قيام
الليل ` (ص 58) من طريق أبي صخر أن يزيد الرقاشي حدثه قال: سمعت أنس بن
مالك يقول: ` بينما أبو بكر وعمر جالسان في نحر المنبر، إذ طلع عليهما
رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض بيوت نسائه، يمسح لحيته، ويرفعها فينظر
إليها، قال أنس، وكانت لحيته أكثر شيبا من رأسه، فلما وقف عليهما سلم، قال
أنس: وكان أبو بكر رجلا رقيقا، وكان عمر رجلا شديدا، فقال أبو بكر، بأبي
وأمي لقد أسرع فيك الشيب، فرفع لحيته بيده، فنظر إليها، وترقرقت عينا أبي
بكر، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` فذكره. قال أبو صخر: فأخبرت
هذا الحديث ابن قسيط، فقال: يا أحمد! ما زلت أسمع هذا الحديث من أشياخي فلم
تركت: الحاقة وما الحاقة؟ `. قلت: وهذا سند ضعيف، لأن يزيد هذا، هو ابن
أبان ضعيف كما في ` التقريب `. وقد روي عنه بلفظ: ` شيبتني (هو د)
وأخواتها: (الحاقة) و (الواقعة) و (عم يتساءلون) و (هل أتاك حديث
الغاشية) `. أخرجه الواحدي في ` تفسيره ` (2 / 35 / 2) عن محمد بن يونس:
حدثنا حاتم بن سالم القزاز حدثنا عمرو بن أبي عمرو العبدي حدثنا يزيد بن أبان
عن أنس بن مالك عن أبي بكر الصديق قال: ` قلت يا رسول الله! عجل إليك الشيب،
قال … `: فذكره. قلت: وهذا إسناد هالك، محمد بن يونس الكديمي وضاع.
وحاتم بن سالم القزاز لين أيضا.
وعمرو بن أبي عمرو العبدي لم أعرفه، ويحتمل
أن يكون عمرو بن شمر، وهو متروك. راجع ` الميزان `. نعم، قد صح الحديث من
رواية ابن عباس مرفوعا دون ذكر (القارعة) و (سأل سائل) و (الحاقة) .
وذكر مكانها: (هو د) و (المرسلات) و (عم يتساءلون) . وقد خرج في المصدر
السابق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1931)
` ذكر الأنبياء من العبادة، وذكر الصالحين كفارة الذنوب، وذكر الموت صدقة، وذكر النار من الجهاد، وذكر القبر يقربكم من الجنة، وذكر النار يباعدكم من النار، وأفضل العبادة ترك الجهل، ورأس مال العالم ترك الكبر، وثمن الجنة
ترك الحسد، والندامة من الذنوب التوبة الصادقة `.
موضوع.
رواه الديلمي (2 / 82 / 1) من طريق أبي علي بن الأشعث: حدثنا
شريح ابن عبد الكريم حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي الحسيني أبو
الفضل في ` كتاب العروس `: حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا محمد بن راشد عن مكحول
عن معاذ بن جبل مرفوعا. وابن الأشعث كذبوه. كذا في ` ذيل الأحاديث
الموضوعة ` للسيوطي (ص 194 - 195) . قلت: ومع ذلك فقد أورده في ` الجامع
الصغير ` من رواية الديلمي هذه عن معاذ! ومن غرائبه أنه أورد منه طرفه الأول
الحاوي على الجمل الخمسة دون الرابعة منها، فأوهم أنه ليس عند الديلمي بهذا
التمام! ثم إن ابن الأشعث اسمه محمد بن محمد بن الأشعث، قال الدارقطني: `
آية من آيات الله، وضع ذاك الكتاب - يعني العلويات - `. وساق له ابن عدي
جملة موضوعات. وأعله المناوي بعلتين أخريين لا وزن لهما هنا، ثم اقتصر في `
التيسير ` على قوله: ` إسناده ضعيف `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1932)
` الدنيا دار من لا دار له، (ومال من لا مال له) ، ولها يجمع من لا عقل له `.
ضعيف. رواه أحمد في ` المسند ` (6 / 71) من طريق دويد عن أبي إسحاق عن
عروة (وفي الأصل: زرعة) عن عائشة مرفوعا. وقال ابن قدامة في `
المنتخب ` (10 / 1 / 2) : ` هذا حديث منكر `. قلت: وأبو إسحاق الظاهر أنه
السبيعي، وهو مدلس مختلط. ودويد، وهو ابن نافع. قال الحافظ: ` مقبول `
. كذا قال، وفيه نظر، فقد روى عنه جمع، منهم الليث بن سعد، ووثقه الذهلي
وغيره، وقال ابن حبان: ` مستقيم الحديث `. وكذا قال الذهبي: وقد تابعه
أبو سليمان النصيبي عند ابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا ` (ق 29 / 2) ، فالعلة
السبيعي. ولذلك فإنه لم يصب من جود إسناده كالمنذري في ` الترغيب ` (4 / 104
) والعراقي في ` التخريج ` (3 / 202) وتبعهم المناوي والزرقاني، وقلدهم
الغماري كعادته في ` كنزه ` (1799) وكأنهم لم يقفوا على شهادة إمام السنة
بنكارته، كما تقدم. وقد أحسن صنعا الحافظ السخاوي في ` المقاصد ` في اقتصاره
على قوله (217 / 494) : ` ورجاله ثقات `، وسبقه إلى ذلك الهيثمي في ` مجمع
الزوائد ` (10 / 288) ، فلم يصححاه، خلافا لفهم الزرقاني في ` مختصر المقاصد
` (108 / 464) : ` صحيح `! ومثل هذا الفهم الكلمة: ` رجاله ثقات ` خطأ
شائع مع الأسف كما نبهنا عليه في غير ما موضع.
هذا، والحديث رواه أحمد في `
الزهد ` (ص 161) عن مالك بن مغول قال: قال عبد الله: فذكره موقوفا على عبد
الله، وهو ابن مسعود. ورجاله ثقات أيضا، ولكنه منقطع، مالك هذا تابع
تابعي، روى عن السبيعي ونحوه. والحديث عزاه السيوطي لأحمد والبيهقي في
` الشعب ` عن عائشة. والبيهقي فيه عن ابن مسعود موقوفا. فمن أخطاء المناوي
قوله عقبه في ` التيسير `: ` بأسانيد صحيحة `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1933)
` من كان موسرا لأن ينكح، فلم ينكح، فليس مني `.
ضعيف.
رواه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (7 / 1 / 2) والطبراني في
` الأوسط ` (1 / 162 / 1) والبيهقي في ` السنن ` (7 / 78) وفي ` شعب
الإيمان ` (2 / 134 / 2) والواحدي في ` الوسيط ` (3 / 114 / 2) عن ابن
جريج عن عمير بن مغلس عن أبي نجيح مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف وفيه علل
: الأولى: الإرسال فإن أبا نجيح هذا تابعي ثقة واسمه يسار. الثانية: ضعف
عمير بن مغلس أورده العقيلي في ` الضعفاء ` (ص 317) وقال: ` روى عن حريز بن
عثمان عن عبد الرحمن بن جبير ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به `. ثم ساق له
حديثا يأتي بلفظ: ` لا ينقطع دولة ولد فلان … `. وقال الذهبي فيه: ` شامي
لا يعرف `، فقول الهيثمي (4 / 251 - 252) : ` رواه الطبراني في ` الأوسط `
و` الكبير ` وإسناده مرسل حسن كما قال ابن معين `. فهو غير حسن، كيف وفيه
علة أخرى وهي عنعنة ابن جريج؟ لكنه قد صرح
بالتحديث عند البيهقي، فانتفت
شبهة تدليسه. وانحصرت العلة فيما تقدم، وبالأولى أعله البيهقي فقال: ` هذا
مرسل `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1934)
` الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء `.
ضعيف.
روي من حديث أسامة الهذلي والد أبي المليح وشداد بن أوس وعبد
الله بن عباس:
1 - أما حديث أسامة الهذلي، فيرويه عباد بن العوام عن الحجاج
عن أبي المليح بن أسامة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
أخرجه أحمد (5 / 75) . وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أن الحجاج وهو ابن
أرطاة مدلس وقد عنعنه، وقد اختلف عليه في إسناده فرواه عباد هكذا، وتابعه
حفص بن غياث عن الحجاج به. أخرجه البيهقي (8 / 325) من طريق إبراهيم بن
الحجاج عن حفص به. وقال البيهقي: ` الحجاج بن أرطاة لا يحتج به `.
وخالفهما محمد بن فضيل فرواه على وجه آخر، لكن خولف إبراهيم فيه عن حفص، وهو
الآتي:
2 - وأما حديث شداد فيرويه ابن فضيل عن الحجاج بن أرطاة عن أبي المليح
عنه به. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (7112) وابن عساكر في ` تاريخ
دمشق ` (7 / 263 / 2) وتابعه حفص بن غياث برواية عارم أبي النعمان: حدثنا
حفص بن غياث عن حجاج به. رواه الطبراني (7113) .
وخالفهم جميعا عبد الواحد
بن زياد، فقال: حدثنا الحجاج عن مكحول عن أبي أيوب مرفوعا به. أخرجه البيهقي
وقال: ` وهو منقطع `. وقال ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 247) بعد أن
ذكره من طريق حفص وعبد الواحد: ` قال أبي: الذي أتوهم أن حديث مكحول خطأ،
وقد رواه النعمان بن المنذر عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الختان سنة … `. قلت: يعني أن الصواب مرسل. وبالجملة فالحديث من طريق
الحجاج ضعيف لعنعنته واضطرابه في إسناده، لكن قد يقويه مرسل مكحول، فإن
النعمان بن المنذر صدوق. 3 - وأما حديث ابن عباس، فيرويه الوليد بن الوليد:
أخبرنا ابن ثوبان عن محمد بن عجلان عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله
عليه وسلم فذكره. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (3 / 128 / 1) أو (11590) والبيهقي (8 / 324 - 325) وقال: ` هذا إسناد ضعيف، والمحفوظ
موقوف `. قلت: رجاله موثقون، غير الوليد بن الوليد، وهو العنسي القلانسي
الدمشقي، قال ابن أبي حاتم: (4 / 2 / 19) : ` سألت أبي عنه؟ فقال: هو
صدوق، ما بحديثه بأس، حديثه صحيح `. وقال الذهبي في ` الميزان `: ` قال
أبو حاتم: صدوق، وقال الدارقطني وغيره: متروك `. وقال الحافظ في
` اللسان `:
` قلت: هو الوليد بن موسى، وموسى أظنه جده، فهو رجل واحد
جعلهما الذهبي اثنين `. قلت: وقال الذهبي في ابن موسى: ` قال الدارقطني:
منكر الحديث. وقواه أبو حاتم. وقال غيره: متروك. ووهاه العقيلي وابن
حبان. له حديث موضوع `. قال الحافظ عقب كلام أبي حاتم المتقدم: ` وقال
الحاكم: روى عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أحاديث موضوعة. وبين الكلامين
تباين عظيم `. قلت: ولم يترجح عندي الأقرب إلى الصواب منهما، ولذلك فلم
يستقر الرأي على الاستشهاد بحديثه، ولاسيما أنه روي موقوفا، فأخرجه الطبراني
في ` الكبير ` (12009) من طريق خلف بن عبد الحميد: أخبرنا عبد الغفور عن أبي
هاشم الرماني عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: فذكره موقوفا عليه. ولكنه إسناد
واه جدا، عبد الغفور هذا هو أبو الصباح الأنصاري، قال ابن حبان: ` كان ممن
يضع الحديث `. وقال البخاري: ` تركوه `. وخلف بن عبد الحميد. لم أعرفه
، وليس هو خلف بن عبد الحميد السرخسي الذي في ` الميزان `، فإن السرخسي أعلى
طبقة منه. وله طريق أخرى موقوفا أيضا خير من هذه، أخرجه الطبراني أيضا (12828) والبيهقي (8 / 325) عن سعيد بن بشير عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن
عباس به. ورجاله ثقات غير سعيد بن بشير، وهو ضعيف كما في ` التقريب `.
وجملة القول: أن الحديث ضعيف مرفوعا وموقوفا، والموقوف أصح، وهو معنى قول
البيهقي المتقدم:
` والمحفوظ موقوف `. (تنبيه) نقل صاحبنا الشيخ حمدي عبد
المجيد السلفي - بارك الله في جهو ده في خدمته لكتب السنة - عن الحافظ ابن
الملقن في ` البدر المنير ` حول هذا الحديث وطرقه منها، حديث ابن عباس هذا
الثالث المرفوع من طريق الوليد بن الوليد، عزاه للطبراني والبيهقي، لكن وقع
فيما نقله عنه: الوليد بن مسلم. فلا أدري أهكذا رآه صاحبنا في ` البدر `، أم
هو أخطأ عليه؟ فليس لابن مسلم ذكر في هذا الحديث، ومن العجيب أنه عزاه إلى
نسخة الطبراني المخطوطة المحفوظة في المكتبة الظاهرية بمجلدتها وورقتها
ووجهها كما تقدم مني، ولم يعزه إلى المطبوعة التي حققها هو! وكذلك ذكر
المجلد والصفحة المتقدمة لسنن البيهقي، ومع ذلك وقع هذا الخطأ منه.
والمعصوم من عصمه الله تعالى. ومما سبق تعلم أن ما في ` المرقاة ` (4 / 456)
: ` رواه أحمد بسند حسن ` غير حسن.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1935)
` سيأتي على الناس زمان لا يبقي من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه، يقسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة، خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة، وإليهم تعود `.
ضعيف جدا.
أخرجه الديلمي في ` مسنده ` (107 / 1) من طريق الحاكم بسنده
عن خالد بن يزيد الأنصاري عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. قلت
: خالد هذا الظاهر أنه العمري المكي، فإنه يروي عن ابن أبي ذئب، كذبه أبو
حاتم ويحيى، وقال ابن حبان (1 / 258) : ` يروي الموضوعات عن الأثبات `.
ثم رواه الديلمي من طريق إسماعيل بن أبي زياد عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ نحوه.
قلت: وهذا - كالذي قبله - موضوع، آفته إسماعيل هذا، وهو السكوني
القاضي، قال ابن حبان (1 / 129) : ` شيخ دجال، لا يحل ذكره في الحديث إلا
على سبيل القدح فيه `. وقد وجدت له طريقا ثالثا، فقال ابن أبي الدنيا في
كتاب ` العقوبات `: أخبرنا سعيد بن زنبور قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن عبد
الله بن دكين عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال علي بن أبي طالب رضي
الله عنه، فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد واه، عبد الله بن دكين مختلف فيه
، وفي ترجمته ساق الحديث الذهبي مشيرا إلى نكارته. وهذا هو الوجه عندي إن
كان قد صح رواية يزيد له عنه، فإن سعيد بن زنبور لم أجد من ترجمه. وقد خالفه
محمد بن مسلمة فقال: حدثنا يزيد بن هارون به لكنه أوقفه على علي رضي الله عنه
. أخرجه الدينوري في ` المنتقى من المجالسة ` (19 - 20 مخطوط حلب) : حدثنا
يزيد بن هارون.. ومحمد بن مسلمة هو الواسطي صاحب يزيد بن هارون، مختلف فيه،
والأكثرون على تضعيفه، بل قال أبو محمد الخلال. ` ضعيف جدا `. وقال الذهبي
: ` أتي بخبر باطل اتهم به `. لكن الدينوري نفسه متهم، فراجع ترجمته في `
الميزان `. وجملة القول أن هذا الحديث بهذه الطرق الثلاث، يظل على وهائه
لشدة ضعفها، وإن كان معناه يكاد المسلم أن يلمسه، بعضه أوجله في واقع
العالم الإسلامي، والله المستعان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1936)
` من أعان ظالما سلطه الله عليه `.
موضوع.
رواه أبو حفص الكتاني في ` جزء من حديثه ` (141 - 142) : حدثنا
أبو سعيد (هو الحسن بن علي العدوي) : أخبرنا سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي
أبو عثمان: أخبرنا حماد ابن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعا. قلت
: وهذا إسناد موضوع، رجاله كلهم ثقات غير العدوي هذا وهو كذاب، فهو آفته،
قال ابن عدي: ` يضع الحديث، وعامة ما حدث به - إلا القليل - موضوعات، وكنا
نتهمه بل نتيقن أنه هو الذي وضعها `. والحديث سود به السيوطي ` جامعه الصغير
`! وقد عزاه لابن عساكر وحده، وقد تعقبه المناوي بأن فيه العدوي المذكور،
قال: ` قال السخاوي: هو متهم بالوضع فهو آفته `. وقصر الحافظ ابن كثير
فأورده في ` التفسير ` (2 / 176) من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي..
إلخ، وكان الأولى به، بل الواجب عليه أن يقول: من طريق الحسن بن علي العدوي
.. إلخ، حتى يتبين للباحث حقيقة إسناده، وأن لا يحذف منه ما يدل على وضعه،
ولا يشفع له ما صنع قوله عقب الحديث: ` وهذا حديث غريب `. فإنه لا يكشف به
عن وضعه لدى عامة القراء، بل وبعض الخاصة أيضا، ولذلك اغتر به مختصره
الصابوني فأورد كلام ابن كثير هذا في حاشية كتابه (1 / 619) ولم يزد! ولا
حقق في سنده، وأنى له ذلك! وكل أحاديث مختصره هكذا: ينقل كلام ابن كثير من
` تفسيره ` فيجعله هو في حاشية ` مختصره ` موهما القراء أنه من تخريجه! فالله
المستعان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1937)
` أكثر القبائل في الجنة مذحج `.
ضعيف.
رواه ابن وهب في ` الجامع ` (ص 1) عن عتبة بن أبي حكيم الهمداني
عن ابن شهاب رفعه. وهذا سند مرسل ضعيف، فإن عتبة هذا ضعيف، وابن شهاب
تابعي صغير، أكثر روايته عن كبار التابعين كابن المسيب وغيره، ويروي أحيانا
عن صغار الصحابة كأنس ونحوه، فهو مرسل أومعضل.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1938)
` لا تلعنوا تبعا فإنه قد كان أسلم `.
ضعيف.
رواه ابن وهب في ` الجامع ` (ص 1) : حدثني ابن لهيعة أن عمرو بن
جابر الحضرمي حدثه أنه سمع سهل بن سعد الساعدي صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف من أجل الحضرمي فإنه شيعي ضعيف
. وقد أخرجه أحمد في ` مسنده ` (5 / 340) من طريق أخرى عن ابن لهيعة به،
ولفظه: ` لا تسبوا … `. قلت: وهو بهذا اللفظ ثابت، لأن له شواهد، ذكرته
من أجلها في ` الصحيحة ` برقم (2427) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1939)
` من تبرأ من ولده أتا يوم القيامة معقودا بين طرفيه `.
ضعيف.
رواه ابن وهب في ` الجامع ` (2) بسند صحيح عن ابن شهاب مرفوعا
. قلت: وهذا سند ضعيف لإرساله أوإعضاله. وهو مما خلت منه ` الجوامع `:
` الجامع الكبير `، و` الجامع الصغير `، و` الزيادة عليه `، والجامع
الأزهر `! وكذلك الأحاديث الثلاثة التالية.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1940)