` ألا أخبركم بخياركم؟ الذين إذا رؤوا ذكر الله، أفلا أخبركم بشراركم
؟ المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون للبرآء العنت `.
ضعيف.
أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (48) وأحمد في ` المسند ` (6 / 459) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد
مرفوعا. وهذا سند ضعيف، رجاله كلهم ثقات، غير شهر بن حوشب، وهو صدوق،
كثير الإرسال والأوهام كما في ` التقريب `. وقال شيخه العراقي في ` تخريج
الإحياء ` (2 / 162) : ` رواه أحمد من حديث أسماء بنت يزيد بسند ضعيف `.
ورواه ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن شهر كما في ` الترغيب ` (3 / 295) .
وروى ابن ماجة (2 / 528) الشطر الأول منه. وهذا القدر له شاهد مخرج في
` الصحيحة ` (1646 و1733) . وقد اضطرب شهر في إسناده، فمرة يرويه عن أسماء
هذه، ومرة عن عبد الرحمن بن غنم بلفظ: ` خيار عباد الله … `. كما يأتي.
قال المنذري: ` ورواه الطبراني من حديث عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وابن أبي الدنيا في كتاب
` الصمت ` عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
، وحديث عبد الرحمن أصح، وقد قيل: إن له صحبة `. ولفظ حديث ابن غنم: `
خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله، وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة
، المفرقون بين الأحبة، الباغون البرآء العنت `. أخرجه أحمد (4 / 227)
وابن منده في ` المعرفة ` (ق 27 / 1) عن ابن أبي الحسين عن شهر بن حوشب عن عبد
الرحمن بن غنم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا سند ضعيف لضعف شهر،
وبقية رجال السند ثقات رجال الستة. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مخرج في
` الروض ` (1084) وفي ` غاية المرام ` (434) من رواية ابن أبي الدنيا في
` الصمت `، وقلت هناك في آخر تخريج هذا الحديث: ` فلعل الحديث بهذا الشاهد
يصير حسنا. والله أعلم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1861)
` من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام `.
ضعيف.
رواه ابن عدي (90 / 1) وأبو عثمان النجيرمي في ` الفوائد ` (36
/ 2) وابن عساكر (4 / 322 / 2 - 14 / 124 / 1) عن الحسن بن يحيى الخشني عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. ومن هذا الوجه رواه الهروي (99 / 1) وابن حبان في ` الضعفاء ` (1 / 235) ، وقال في الخشني: ` منكر الحديث
جدا، يروي عن الثقات ما لا أصل له، والحديث باطل موضوع `. قلت: وهذا سند
ضعيف جدا، الحسن بن يحيى هذا متروك كما قال الدارقطني وغيره، وقد روى
أحاديث موضوعة سبق ذكر بعضها، فانظر الحديث رقم (199) . وهذا الحديث من
جملة أحاديث أوردها ابن عدي في ` الكامل ` (90 / 1) في ترجمة الخشني، ثم قال
: ` وهي أنكر ما رأيت له، وهذا لا يعرف إلا به `. هذا كل ما جرح به ابن عدي
هذا الحديث، وهو وإن كان ليس بالأمر الهين، فهو لا
يطابق ما حكاه ابن الجوزي عنه في ` الموضوعات `، فقد ساق الحديث من طريق ابن عدي، ثم قال (1 / 271) : ` قال ابن عدي: موضوع، الخشني يروي عن الثقات ما لا أصل له، وإنما
يعرف نحوهذا من قول الفضيل `. فلعل ابن عدي ذكر هذا في مكان أوكتاب آخر.
والله أعلم. وقد تعقبه السيوطي بأقوال حكاها عن بعض الأئمة لا تخرج عن كون
الرجل ضعيفا لسوء حفظه، وهذا لا ينافي الضعف الشديد الذي تبين لغيرهم ممن
حكينا أقوالهم فيه وغيرهم، ولذلك فهو تعقب لا طائل تحته. ثم قال السيوطي:
` وقد توبع على هذا الحديث فأخرجه ابن عساكر في ` تاريخه ` (8 / 500 / 2) :
أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو بكر محمد بن
عبيد الله بن الشخير أخبرنا أبو الفضل العباس بن يوسف الشكلي حدثنا أحمد بن
سفيان حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث بن سعد عن هشام بن عروة به. وهذه
متابعة قوية `. قلت: لا شك في قوة هذه المتابعة، لأن الليث بن سعد إمام جليل
لا يسأل عن مثله، لكن ينبغي النظر في صحة السند إليه، ولقد بحثت عن تراجم
رجاله وأحوالهم واحدا بعد واحد، فلم أجد فيهم ما يمكن إعلال السند به إلا أن
يكون العباس بن يوسف هذا، وقد ترجمه الخطيب في ` تاريخه ` (12 / 153 - 154)
، ثم ابن عساكر (8 / 500 / 2) وذكرا عنه رواة كثيرين، ولم يذكرا فيه جرحا
ولا تعديلا، اللهم إلا قول الخطيب: ` وكان صالحا متنسكا `. وما أعتقد أن
هذه العبارة تفيد توثيق الرجل في الرواية، إذ لا تلازم بين كون الرجل صالحا
متنسكا، وبين كونه ثقة ضابطا، فكم في الصالحين من ضعفاء ومتروكين، كما هو
معروف لدى من له عناية بهذا العلم الشريف، ولهذا فإن القلب لم يطمئن لصحة هذا
السند، ولاسيما أن السيوطي نفسه قد نص في مقدمة كتابه ` الجامع الكبير `، أن
كل ما عزاه للعقيلي وابن عدي والخطيب وابن عساكر، وللحكيم الترمذي في `
نوادر الأصول `، أو
للحاكم في ` تاريخه `، أولابن النجار في ` تاريخه `، أو
للديلمي في ` مسند الفردوس ` ; فهو ضعيف. وأما سائر رجال السند فثقات كلهم
، فالذين فوق العباس هذا من رجال ` التهذيب ` وأما ابن الشخير فترجمه الخطيب (
2 / 333) وقال: ` كان صدوقا `. وأما الحسن بن علي فهو أبو محمد الجوهري
ترجمه الخطيب أيضا (7 / 393) وقال: ` كتبنا عنه، وكان ثقة أمينا كثير
السماع `. وأما محمد بن عبد الباقي فترجمه ابن عساكر (15 / 293 / 1 - 295 /
1) لكن ورقتان منها بياض! وله ترجمة طيبة في ` اللسان ` (5 / 241 - 243) .
ثم رأيت الحديث في ` ذم الكلام ` للهروي (99 / 1) من طريق آخر عن ابن الشخير
به. فالعلة شيخه العباس بن يوسف الشكلي، والله أعلم. ثم الحديث أورده ابن
الجوزي من طرق أخرى واهية منها عن أبي نعيم في ` الحلية ` (5 / 218) عن أحمد
بن معاوية بن بكر: حدثنا عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد
الله بن بسر مرفوعا. وقال: ` غريب من حديث خالد تفرد به عيسى عن ثور `.
قلت: لكن أحمد هذا قال ابن الجوزي: ` حدث بالأباطيل `. وهو أخذه عن ابن عدي
وتمام كلامه: ` وكان يسرق الحديث `. ثم رواه أبو نعيم (6 / 97) وابن
عساكر (9 / 247 / 1) ويوسف بن عبد الهادي في ` جمع الجيوش والدساكر على ابن
عساكر ` (9 / 1) من طريقين عن بقية بن الوليد عن - وفي ` الحلية ` وابن
عساكر: حدثنا - ثور عن خالد عن معاذ مرفوعا به. وكذلك رواه الطبراني في
` المعجم الكبير ` (20 / 96 / 188) . وقال أبو نعيم:
` كذا رواه بقية
، فقال: عن معاذ، ورواه عيسى بن يونس عن ثور عن خالد عن عبد الله بن بسر
مثله `. يعني الرواية التي قبلها، وقد عرفت سقوطها، فلا تنهض لمعارضة هذه
الرواية ورجالها ثقات، لولا ما يخشى من تدليس بقية، ولكنه قد صرح بالتحديث
عند من ذكرنا، وكذلك رواه الحسن بن سفيان في ` مسنده ` كما في ` اللآلىء ` (
ص 151) وعنه رواه أبو نعيم، فإذا كان سماع بقية له من ثور محفوظا، فالسند
قوي لوسلم من الانقطاع بين خالد ومعاذ، وقد غفل عنه في ` المجمع ` (1 /
188) ، فأعله بضعف بقية فقط!! وعزاه في ` الجامعين ` لـ (طب) عن عبد الله
بن بسر، وأظنه وهما. وأما قول ابن عبد الهادي عقبه: ` إسناد جيد `. فليس
بجيد بالنظر لطريقه الذي عنعن فيه بقية مع الانقطاع المشار إليه. ثم قال ابن
عبد الهادي: ` وروي من طرق عديدة مرسلا عن إبراهيم بن ميسرة ومحمد بن مسلم
وابن عيينة وغيرهم `. قلت: وقد رواه اللالكائي في ` شرح أصول السنة ` (1 /
35 / 1) عن ابن ميسرة موقوفا عليه. ورواه ابن الأعرابي في ` المعجم ` (193
/ 2) عن الحسن موقوفا. لكن فيه داود بن المحبر وهو كذاب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1862)
` احتجموا لخمس عشرة أولسبع عشرة أوتسع عشرة أوإحدى وعشرين، لا يتبيغ بكم
الدم فيقتلكم `.
ضعيف.
رواه ابن جرير في ` تهذيب الآثار ` (2 / 116) والبزار (3023 -
كشف الأستار) والطبراني (3 / 108 / 2) والجرجاني (286) عن يعقوب القمي
عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ليث هو ابن
أبي سليم، وهو ضعيف لسوء حفظه واختلاطه. ويعقوب القمي، وهو ابن عبد الله
صدوق يهم كما في ` التقريب `. وإنما يصح الحديث من رواية أنس من فعله صلى
الله عليه وسلم دون قوله: ` لا يتبيغ `. وهو مخرج في ` الصحيحة ` (908)
ومن قوله نحوه دون: (التبيغ) ، فانظر رقم (1847) ومن حديث أبي هريرة نحوه
رقم (622) وليس فيها كلها قوله: ` لخمس عشرة `، لكن جملة (التبيغ) قد
جاءت من طريق أخرى بلفظ: ` إذا هاج بأحدكم الدم … `. خرجته في ` الصحيحة
` برقم (2747) . وقد رواه البزار من طريق الليث أيضا كما في ` المجمع ` (5
/ 93) وفاته أنه في ` كبير ` الطبراني فلم يعزه إليه، وقلده السيوطي في
` الجامع ` فلم يعزه إلا للبزار وأبي نعيم في ` الطب `! وله شاهد قاصر
، يرويه ابن ماجة، ولكنه واه، ولفظه: ` من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر
أوتسعة عشر أوإحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1863)
` من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أوتسعة عشر أوإحدى وعشرين ولا يتبيغ
بأحدكم الدم فيقتله `.
ضعيف جدا.
قال ابن ماجة (2 / 351) : حدثنا سويد بن سعيد حدثنا عثمان بن
مطر عن زكريا بن ميسرة عن النهاس بن قهم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا كل من دون أنس ضعيف
، وبعضهم أشد ضعفا من بعض. الأول: النهاس بن قهم. قال الذهبي في ` الضعفاء
`: ` تركه القطان، وضعفه النسائي `.
وقال الحافظ في ` التقريب `: ` ضعيف
`. الثاني: زكريا بن ميسرة، قال الحافظ: ` مستور `. الثالث: عثمان بن مطر
، قال الذهبي: ` ضعفوه `. وقال الحافظ: ` ضعيف `. الرابع: سويد بن سعيد
. قال الذهبي: ` قال أحمد: متروك الحديث. وقال ابن معين: كذاب، وقال
النسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: كان قد عمي فلقن ما ليس من حديثه. وقال
أبو حاتم: صدوق كثير التدليس. وقال الدارقطني: ثقة، غير أنه كبر، فربما
قرىء عليه حديث فيه النكارة فيجيزه `. وقال الحافظ: ` صدوق في نفسه، إلا
أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول `. ومن هذا
البيان تعلم أن اقتصار البوصيري في ` الزوائد ` على إعلال الحديث بالنهاس فقط،
قصور شديد. وقوله: ` رواه الشيخان وأبو داود والترمذي من حديث أنس أيضا
، كما رواه ابن ماجة خلا قوله: ` يتبيغ بأحدكم ` إلى آخره. ورواه البزار في
` مسنده ` من حديث ابن عباس، كما رواه ابن ماجة. ورواه الحاكم في ` المستدرك
` من طريق معاذ عن أنس، وقال: صحيح على شرط الشيخين `. فيه أمور:
أولا: أنه لم يخرجه الشيخان عن أنس أصلا. ثانيا: أنه عن أنس من فعله صلى الله
عليه وسلم كما سبق التنبيه عليه في الحديث الذي قبله. ثالثا: أني لم أره في
` المستدرك ` إلا من فعله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي ذكرت فيما قبله أنه
مخرج في ` الصحيحة ` (908) . والله أعلم. قلت: لكن الحديث الذي قبله
بمعناه، فينجوبه من الضعف الشديد الذي دل عليه إسناده، لكن قوله: ` لخمس
عشرة ` منكر، لتفرد الضعيف به كما تقدم، والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1864)
` سيد بنى دارا، واتخذ مأدبة، وبعث داعيا، فالسيد الجبار، والمأدبة القرآن، والدار الجنة، والداعي أنا، فأنا اسمي في القرآن محمد، وفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أحيد، وإنما سميت أحيد لأني أحيد عن أمتي نار جهنم، وأحبوا العرب بكل قلوبكم `.
موضوع.
رواه ابن عدي (16 / 2) عن إسحاق بن بشر الخراساني حدثنا ابن جريج
عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا، وقال: ` إسحاق روى عن ابن جريج والثوري
وغيرهما ما لا يرويه غيره، وأحاديثه غير محفوظة كلها، وهي منكرة، إما
إسنادا أومتنا لا يتابعه أحد عليه `. وقال الذهبي: ` تركوه، وكذبه علي بن
المديني والدارقطني، وقال ابن حبان: لا يحل حديثه إلا على جهة التعجب. قلت
: يروي العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج والثوري `. قلت: والجملة الأخيرة
منه جاءت في الحديث المتقدم برقم (1838) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1865)
` من لا حياء له فلا غيبة له `.
ضعيف جدا.
رواه ابن عساكر (15 / 306 / 1) من طريق أبي بكر الخرائطي:
حدثنا محمد بن عبد الرحمن السراج الرقي: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل
حدثنا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي حدثنا عبد الله بن وهب عن ابن جريج عن
عطاء [عن] ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف جدا، ابن جريج مدلس
وقد عنعنه. والحكم بن يعلى، قال أبو حاتم: ` متروك الحديث منكر الحديث `.
وقال أبو زرعة: ` ضعيف الحديث منكر الحديث `. كما في ` الجرح والتعديل ` (
1 / 2 / 130 - 131) . وقال البخاري في ` التاريخ الكبير `: ` قال لي سليمان
بن عبد الرحمن (يعني الراوي لهذا الحديث عنه) : عنده عجائب، منكر الحديث
، ذاهب، تركت أنا حديثه `. كذا في ` اللسان `. والحديث أورده السيوطي في
` الجامع ` من رواية الخرائطي في ` مساوىء الأخلاق ` وابن عساكر عن ابن عباس.
وبيض له المناوي!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1866)
` كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، ويقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره
أن لا يتداوى بشيء لشيء `.
ضعيف.
أخرجه أبو داود (2 / 151) وابن ماجة (2 / 351) عن الوليد بن
مسلم: حدثنا ابن ثوبان عن أبيه عن أبي كبشة الأنماري مرفوعا. وهذا إسناد
حسن لولا ما فيه من الانقطاع، فإن ابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان
العنسي الدمشقي. لم يذكروا لأبيه سماعا من أحد من الصحابة وقد ذكره ابن حبان
في أتباع التابعين من ` الثقات ` (6 / 125) وكذا قال في ` التقريب `: ` إنه
ثقة من السادسة `. يعني من الطبقة التي لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة. كما
صرح بذلك في المقدمة. وكأن المناوي لم يتنبه لهذه العلة، فحسن إسناده في
` التيسير `، وقد كنت أوردته في ` صحيح الجامع `، فلا أدري أكان ذلك عن وهم
، أم لشاهد لا يحضرني الآن، غير جملة: (بين كتفيه) ، فلها شاهد مخرج في
` الصحيحة ` (908) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1867)
` حبك الشيء يعمي ويصم `.
ضعيف.
أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 157) وأبو داود (
5130) وأحمد (5 / 194 و6 / 650) وعبد بن حميد في ` المنتخب من المسند ` (
ق 28 / 1) والدولابي في ` الكنى ` (1 / 101) وابن عدي في ` الكامل ` (ق
37 / 2) والقضاعي في ` مسند الشهاب ` (12 / 1) وأبو بكر الكلاباذي في `
مفتاح المعاني ` (ق 193 / 1) وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (5 / 178 / 2
و3 / 249 / 2) وابن الجوزي في ` ذم الهو ى ` (ص 20) من طريق الخرائطي عن أبي
بكر بن أبي مريم عن خالد بن محمد عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء عن
النبي صلى الله عليه وسلم.. فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، من أجل أبي بكر
هذا، فإنه كان اختلط مع سوء حفظ، وقد اختلفوا عليه في إسناده، فرواه جماعة
عنه هكذا مرفوعا، ورواه بعضهم عنه موقوفا. فقال أحمد عقب الحديث: `
وحدثناه أبو اليمان لم يرفعه `. وقال البخاري عقبه أيضا: ` وقال الوليد: عن
أبي بكر عن بلال عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم `. فأسقط من
السند خالد بن محمد، وهو الثقفي. وأبو بكر مع ضعفه المذكور، قد خولف في
رفعه. فرواه حريز بن عثمان عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء قال: فذكره
موقوفا عليه. وتابعه أم الدرداء عن أبي الدرداء به. أخرجه البخاري في
` التاريخ `، فقال: ` وقال سعيد بن أبي أيوب عن حميد بن مسلم سمع أم الدرداء
`. وقد وصله البخاري، وعنه ابن عساكر في ترجمة حميد هذا (5 / 178 / 2)
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وكذلك صنع ابن أبي حاتم في كتابه (1 / 2 / 229) . وفي سند الموقوف قبله بكر بن فرقد أبو أمية التميمي، ولم أجد من ترجمه.
وعلى كل حال فالموقوف أقوى من المرفوع، ولهذا قال السيوطي في `
الدرر ` كأصله: ` الوقف أشبه `. كما نقله المناوي في ` الفيض `. نعم قد رواه
عبد الله بن هانىء مرفوعا، فقال: أخبرنا أبي أخبرنا إبراهيم بن أبي عبلة عن
بلال بن أبي الدرداء به مرفوع. أخرجه ابن عساكر (17 / 209 / 2) . لكن ابن
هانىء هذا قال الذهبي: ` اتهم بالكذب `. وعزاه في ` الجامع الكبير ` (2 / 13) لابن عساكر عن أبي حنيفة عن عبد الله بن أنيس، والخرائطي في ` اعتلال
القلوب ` عن أبي برزة الأسلمي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1868)
` أحد جبل يحبنا ونحبه، فإذا أحببتموه فكلوا من شجره، ولومن عضاهه `.
ضعيف.
رواه ابن شبة في ` تاريخ المدينة ` (1 / 84) عن سفيان بن حمزة،
والطبراني في ` الأوسط ` (1 / 103 / 2 - مصورة الجامعة) عن عبد العزيز بن محمد
الدراوردي عن كثير بن زيد عن عبد الله بن تمام مولى أم حبيبة عن زينب بنت نبيط
عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال: ` لم يروعن زينب إلا بهذا الإسناد تفرد
به الدراوردي `. قلت: وهو ثقة، لكن قد تابعه ابن حمزة كما ترى، فالعلة من
ابن تمام هذا فقد أورده ابن أبي حاتم (2 / 2 / 19) بهذه الرواية ولم يذكر
فيه جرحا، وأما الهيثمي فأعله بغيره فقال (4 / 14) : ` رواه الطبراني في `
الأوسط ` وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وغيره، وفيه كلام `. وأقره
المناوي! وإنما العلة من شيخ كثير كما ذكرنا. ثم رواه ابن شبة عن عبد العزيز
عن ابن سمعان عن عبد الله بن محمد بن عبيد عن زينب بنت نبيط به.
وهذا إسناد
واه بمرة، عبد العزيز وهو ابن عمران المدني متروك، ومثله بل وأسوأ منه ابن
سمعان، واسمه عبد الله بن زياد اتهمه بالكذب أبو داود وغيره. وشيخه ابن
عبيد لم أعرفه. وقد تقدمت أحاديث أخرى في (أحد) وهذه أرقامها: (1618
و1819) وراجع التنبيه المذكور في آخر الكلام على الحديث الأول.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1869)
` أحذركم من سبع فتن تكون بعدي: فتنة تقبل من المدينة وفتنة في مكة وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة تقبل من المغرب وفتنة من بطن الشام، وهي السفياني `.
ضعيف جدا.
أخرجه الحاكم (4 / 468) من طريق نعيم بن حماد: حدثنا يحيى بن
سعيد حدثنا الوليد بن عياش أخوأبي بكر بن عياش عن إبراهيم عن علقمة قال: قال
ابن مسعود رضي الله عنه: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قال: ` فقال ابن مسعود: منكم من يدرك أولها، ومن هذه الأمة من يدرك آخرها.
قال الوليد بن عياش: فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة الزبير، وفتنة مكة فتنة
عبد الله بن الزبير، وفتنة الشام من قبل بني أمية، وفتنة المشرق من قبل
هؤلاء `. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله: ` قلت: هذا
من أوابد نعيم `. أي: من غرائبه وعجائبه. قلت: هو متهم بالكذب، فالحديث
ضعيف جدا كما يشعر بذلك قول الذهبي هذا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1870)
` احذروا البغي فإنه ليس من عقوبة هي أحضر من عقوبة البغي `.
ضعيف جدا.
رواه ابن أبي الدنيا في ` ذم البغي ` (31 / 1 - 2) عن أبي
إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، الحارث هو
الأعور، وهو ضعيف جدا، كما تقدم مرارا. والحديث عزاه السيوطي لابن عدي
وابن النجار عن علي، وبيض له المناوي فلم يتكلم على إسناده بشيء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1871)
` احذروا كل مسكر، فإن كل مسكر حرام `.
ضعيف.
رواه ابن عساكر (8 / 42 / 1) عن شعيب بن رزيق عن عطاء الخراساني
عن إبراهيم النخعي عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن أبيه مرفوعا. قلت:
وهذا إسناد ضعيف: عطاء هو ابن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني قال الحافظ:
` صدوق يهم كثيرا، ويرسل ويدلس `. قلت: وقد عنعنه. وشعيب بن رزيق هو
الشامي أبو شيبة المقدسي، قال الحافظ: ` صدوق يخطىء `. والحديث عزاه في `
الجامع الكبير ` (93 / 675) للطبراني في ` الأوسط ` أيضا، وكذا في ` الفتح
الكبير ` ولم أره فيه بعد البحث عنه مع العلم أن في النسخة خرما لكن لم يورده
الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` والله أعلم. (تنبيه) : وقع في مخطوطة (ابن
عساكر) : (منكر) في الموضعين، وعليهما حرف التضبيب (صـ) إشارة من الناسخ
إلى أنه وجدها كذلك في أصله. والشطر الثاني من الحديث صحيح من طرق مخرجة في
` الإرواء ` (2373) وغيره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1872)
` أحسنوا إذا وليتم واعفوا عما ملكتم `.
موضوع.
رواه القضاعي (60 / 1) والديلمي (1 / 1 / 25) عن إسماعيل بن
يحيى قال: أخبرنا مسعر عن عطية عن أبي سعيد مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع آفته إسماعيل بن يحيى، وهو كذاب وضاع، وعطية وهو العوفي ضعيف مدلس.
والحديث عزاه السيوطي للخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` عن أبي سعيد، وقال
المناوي: ` وكذا رواه الديلمي وغيره، وفيه ضعف `. كذا قال، ولست أدري
إذا كان عند الخرائطي من غير طريق إسماعيل هذا، أوهو لم يتنبه له.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1873)
` من أصبح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك ذنبا، غفر الله له `.
موضوع.
رواه ابن عساكر (15 / 320 / 1) عن أبي الحسام محمد بن عبد الواحد
ابن محمد الكسائي الطبري: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد الأسدي الطبري:
أنبأنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي: حدثنا أبو الحسن أحمد
بن الحسن بن أبان المصري الأيلي حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا أبو
عامر بن يسار - بعبادان - : حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس
مرفوعا. أورده في ترجمة أبي الحسام هذا وساق له هذا الحديث ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعديلا. وآفة الحديث أحمد بن الحسن هذا، قال ابن حبان: ` كذاب
دجال يضع الحديث على الثقات `. وقال الدارقطني: ` حدثونا عنه وهو كذاب `.
والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن عساكر هذه وبيض له المناوي
في ` الفيض `! وأما في ` التيسير ` فقال: ` ضعيف `!
قلت: ومن الظاهر أنه
لم يقف على علته الموجبة الحكم عليه بالوضع كما رأيت، وإنما جرى في تضعيفه
على الجادة المعروفة فيما رواه ابن عساكر وحده!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1874)
` من أصبح لا ينوي ظلم أحد غفر الله له ما جنى `.
ضعيف جدا.
رواه أبو حفص الكتاني في ` جزء من حديثه ` (142 / 2) : حدثنا
أبو نصر حبشون بن موسى الخلال حدثنا عبد الله بن أيوب حدثنا داود بن المحبر
حدثنا هياج بن بسطام عن إسحاق بن مرة عن أنس بن مالك مرفوعا. ورواه ابن
الأعرابي في ` معجمه ` (191 / 2) : أخبرنا عبد الله بن أيوب به. ومن طريق
ابن الأعرابي رواه القضاعي (36 / 1) ورواه الخطيب في ` تاريخه ` (3 / 325)
من طريق محمد بن مصعب عن الهياج بن بسطام به. وهذا سند ضعيف جدا، إسحاق بن
مرة، قال أبو الفتح الأزدي: ` متروك الحديث `. وهياج بن بسطام متروك الحديث
أيضا كما قال أحمد وغيره. لكنه قد توبع فأخرجه الأزدي من طريق عيينة بن عبد
الرحمن عن إسحاق بن مرة به. لكن قال الحافظ في ` اللسان `: ` وعيينة ضعيف
جدا `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1875)
` من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم `.
ضعيف جدا.
رواه ابن عساكر (15 / 240 / 1) عن بقية بن الوليد عن عمار بن
عبد الملك عن أبي بسطام عن أنس بن مالك مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف جدا
، عمار هذا قال الذهبي: ` أتى بعجائب، قال الأزدي: متروك الحديث `. وساق
له الأزدي هذا الحديث.
وبقية مدلس وقد عنعنه. والحديث أورده السيوطي في
` الجامع ` من رواية ابن عساكر عن أنس ورمز له في بعض النسخ بالضعف، وأما
المناوي فقال في ` الفيض `: ` إنه رمز لحسنه `. وهذا لا وجه له ألبتة.
وأما في ` التيسير ` فجرى على الجادة فقال: ` وإسناده ضعيف `! ثم ذكر أن ابن
عساكر رواه في ` تاريخه ` من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن إسحاق بن مرة عن أنس
. قلت: وهذه طريق أخرى غير ما قبلها، وقد أخرجها الأزدي كما ذكرته فيما
تقدم آنفا، فلا أدري إذا كان ابن عساكر رواه من هذا الوجه أيضا أم هو سهو من
المناوي؟ .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1876)
` ما صيد من صيد، ولا قطع من شجر إلا بتضييعه التسبيح `.
موضوع.
رواه أبو نعيم (7 / 240) من طريق محمد بن عبد الرحمن القشيري:
حدثنا مسعر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: `
غريب تفرد به القشيري `. قلت: وهو كذاب كما قال الذهبي وغيره، ومع ذلك
أورد السيوطي هذا الحديث في ` الجامع الصغير `! وتعقبه المناوي بقول الذهبي
المذكور، ثم قال: ` وبه يعرف أن رمز المصنف لحسنه غير صواب `. قلت: وقد
وجدت له شاهدا من حديث أبي بكر الصديق، أخرجه ابن عساكر (6 / 149 / 2) عن
أبي علي الحسين بن جبر بن حيوة بن يعيش بن الموفق بن أبي النعمان الطائي الحمصي
- بحمص - : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى بن أبي النقاش أخبرنا
عبد الله
بن عبد الجبار الخبائري: أنبأنا الحكم بن عبد الله بن خطاف حدثنا الزهري عن
أبي واقد بن حبيب قال: بينا أنا عند أبي بكر إذ أتي بغراب، فلما رآه بجناحين
، حمد الله ثم قال: فذكره مرفوعا. ثم قال: ` هذا حديث منكر، والحكم بن عبد
الله بن خطاف ضعيف، والخبائري ضعيف، والرجلان اللذان قبلهما حمصيان مجهولان
`. قلت: الخبائري عبد الله بن عبد الجبار، لم أجد من سبق ابن عساكر إلى
تضعيفه، بل قال أبو حاتم: ` ليس به بأس، صدوق `. وقال ابن وضاح: ` لقيته
بحمص، وهو ثقة مأمون `. وذكره ابن حبان في ` الثقات ` كما في ` التهذيب `.
والحكم بن عبد الله بن خطاف حاله شر مما قال ابن عساكر، فقد قال فيه أبو حاتم
: ` كذاب متروك الحديث، الذي رواه باطل `. وقال الدارقطني: ` كان يضع
الحديث `. وقد ذكره السيوطي في ` الفتاوى ` (2 / 126) مع أحاديث أخرى في
معناه سكت عنها كلها! وما يصح منها شيء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1877)
` حق كبير الإخوة على صغيرهم، كحق الوالد على ولده `.
ضعيف.
رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1 / 122) عن أحمد بن محمد بن
إبراهيم: حدثنا محمد بن مشكان حدثنا عبد الرحمن بن أيوب حدثنا الوليد بن مسلم
عن الأوزاعي عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا.
أورده في ترجمة أحمد هذا،
ويكنى أبا عمرو الأبرش، وقال: ` توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين
وثلاثمائة، كان أديبا فاضلا حسن المعرفة بالحديث `. قلت: ومحمد بن مشكان لم
أعرفه. وعبد الرحمن بن أيوب، لعله السكوني الذي يروي عن العطاف بن خالد،
قال الذهبي في ` الضعفاء `: ` ضعيف `. وقد خالفه داود بن رشيد الثقة، فقال
: حدثنا الوليد بن مسلم عن محمد بن السائب البكري قال: سمعت سعيد بن عمرو بن
سعيد بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا مرسل
، ومحمد بن السائب البكري لم أعرفه، لكني أخشى أن يكون (البكري) محرفا من (
الكلبي) ، فإن محمد بن السائب الكلبي من هذه الطبقة، فإن يكن هو، فهو كذاب.
ثم رجعت إلى ` مراسيل أبي داود ` المخطوطة (ق 25 / 1) ، فرأيت الحديث قد سقط
طرف إسناده الأول، وبقي منه قوله: ` حدثنا محمد بن السائب البكري عن أبيه عن
سعيد بن عمرو.. `. فزاد في السند: ` عن أبيه `. فانكشفت لي علته، وتحقق
ما خشيته من التحريف، وتبين أن (البكري) مصحف من (النكري) ، فقد قال
الذهبي في ` الميزان `: ` السائب النكري والد محمد، لا يعرف `. وأقره
الحافظ في ` التهذيب `، وصرح في ` التقريب ` بأنه: ` مجهول `.
وأشار فيهما
إلى أنه من رجال أبي داود في ` المراسيل `. ثم رجعت إلى ترجمة محمد بن السائب
النكري في ` الميزان `، فإذا به يقول: ` شويخ للوليد بن مسلم، قال الأزدي
: يتكلمون فيه، وقال الخطيب: هو الكلبي، وقد غلط من جعلهما اثنين `.
قلت: كأنه يشير إلى ابن حبان، فإنه أورد هذا في ` الثقات ` (7 / 435)
وأورد الكلبي في ` الضعفاء `، انظر ما علقته عليه في كتابي الجديد ` تيسير
الانتفاع `. والحديث قال العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2 / 195) : ` رواه
أبو الشيخ في ` كتاب الثواب ` من حديث أبي هريرة، ورواه أبو داود في
` المراسيل ` من رواية سعيد بن عمرو بن العاص مرسلا، ووصله صاحب ` مسند
الفردوس ` فقال: عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده سعيد بن
العاص، وإسناده ضعيف `. قلت: ووصله البيهقي أيضا في ` شعب الإيمان ` كما
في ` المشكاة ` (4946) . ثم رأيت الحديث في ` مسند الفردوس ` (2 / 87 - 88)
، فإذا هو من طريق البكري المذكور، والظاهر أن البيهقي رواه من طريقه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1878)
موراد) والفظ له.
وتابعه واصل بن عبد الأعلى: ثنا محمد بن فضيل … به.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (9/168/10229) . وقال البزار عقبه:
`لا نعلم رواه عن عثمان بن شبرمة إلا محمد بن فضيل، وقد رَوى هذا
الكلام عن عاصم جماعة منهم: فطر وزائدة وحماد بن سلمة وغيرهم `.
قلت: هؤلاء وغيرهم قد رووه عن عاصم بنحوه، ولكنهم جميعاً لم يذكروا
فيه جملة: `وَخُلُقُهُ خُلُقِي`، وعلى ذلك فهي منكرة - عندي - ؛ لتفرد ابن شبرمة
هذا بها دون الثقات، وقد أخرجه عن بعضهم أبو داود والترمذي وابن حبان
(1878) وغيرهم، وقد خرجته في `الروض النضير` (647) .
وأيضاً؛ فقد توبع عاصم عليه، وكذا شيخه زر، وكذا تابع ابن مسعود جماعة
من الأصحاب، وكلهم لم يذكروا تلك الزيادة، وقد خرجت أحاديثهم هناك.
يضاف إلى المخالفة أن مخالفهم عثمان بن شبرمة ليس معروفاً بالعدالة، ولا
بالرواية؛ إلا في هذه، ومن أجلها ذكرها البخاري في `تاريخه` وابن أبي حاتم في
`كتابه`، وابن حبان في `ثقاته` (7/198 و 8/448) ، وقال البخاري:
`لا أدري سمع من عاصم أم لا؟ `.
قلت: وهذا على مذهبه في اشتراطه في ثبوت الاتصال ثبوت اللقاء وعدم
الاكتفاء بالمعاصرة؛ ولو كان ثقة، فكيف وعثمان هذا مجهول؟! وتساهل ابن حبان
في توثيق المجهولين معروف مشهور، طالما نبّه عليه العلماء الحافظ كابن عبد الهادي
والذهبي والعسقلاني وغيرهم، وتجاهل ذلك بعض مدعي هذا العلم في العصر
الحاضر؛ فتراهم يصححون أحاديث `ثقات ابن حبان` ولو نص الذهبي وغيره
بجهالته. والله المستعان.
وبهذه المناسبة أقول:
يحسن بي التنبيه على مخالف أخرى وقعت في `صحيح ابن حبان`؛ لكنها
في الإسناد دون المتن. أخرجه ابن حبان (5922) : أخبرنا الفضل بن الحباب قال:
حدثنا مسدد بن مسرهد: حدثنا محمد بن إبراهيم أبو شهاب عن عاصم بن
بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة، لملك فيها رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم» .
ثم ساقه عقبه بالسند ذاته؛ إلا أنه قال أبو شهاب: حدثنا عاصم ابن بهدلة
عن زر عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لو لم يبق من الدنيا؛ إلا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه
اسمي» .
قلت: وهذا هو المحفوظ عن عاصم لرواية الجماعة عنه؛ كما تقدم، أما إسناده
الأول فوهم، والظاهر أنه من أبي شهاب محمد بن إبراهيم؛ فإن حاله كحال
عثمان بن شبرمة: لم يذكروا عنه راوياً غير مسدد. ومنهم ابن حبان في `ثقاته`
(9/39) ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه:
`ليس بمشهور، يكتب حديثه`.
وقد خالفه سفيان بن عيينة؛ فرواه عن عاصم قال: وأخبرنا أبو صالح عن
أبي هريرة قال: … فذكره موقوفاً على أبي هريرة.
أخرجه الترمذي (2232) عقب روايته من طريق سفيان عن عاصم عن زر
عن عبد الله مرفوعاً.
فدلّ على أن له أصلاً عن أبي هريرة؛ لكنه موقوف وقد رفعه بعض الضعفاء،
فانظره برقم (4361) ، وفي متنه زيادة منكرة أخرى. والله أعلم.
هذا، وقبل إنهاء الكتابة حول حديث الترجمة لا بد لي من أن أذكر له شاهداً
وجدته في `سنن أبي داود` في إسناده انقطاع وجهالة؛ فلم تطمئن النفس إليه،
فقال أبو داود (4290) : حُدِّثْتُ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي
قَيْسٍ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه وَنَظَرَ
إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ - فَقَالَ:
`إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ `؛ كَمَا سَمَّاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَسَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ يُسَمَّى
بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ، يُشْبِهُهُ فِي الْخُلُقِ، وَلَا يُشْبِهُهُ فِي الْخَلْقِ.ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً: يَمْلَأُ الْأَرْضَ
عَدْلاً.
هكذا ساقه أبو داود. فقال الخطابي عقبه في `المعالم` (6/162) :
`هذا منقطع؛ أبو إسحاق السبيعي رأى علياً رضي الله عنه رؤية، وقال فيه أبو
داود: حدثت عن هارون بن المغيرة `.
قلت: يعني أن شيخ أبي داود فيه لم يسم؛ فهو مجهول.
وأيضاً؛ فأبو إسحاق كان اختلط، وشعيب بن خالد ليس مذكوراً فيمن روى
عنه قبل الاختلاط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1879)
` أحسنوا إلى الماعزة، وامسحوا عنها الرغام، فإنها دابة من دواب الجنة `.
ضعيف.
رواه ابن السماك في ` الفوائد ` (9 / 211 / 2) عن سعيد بن محمد
الزهري: حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا. قلت:
وسعيد هذا ترجمه ابن أبي حاتم (2 / 1 / 58) وقال عن أبيه: ` ليس بمشهور،
وحديثه مستقيم، إنما روى حديثا واحدا `. والشطر الثاني له طرق أخرى هو بها
قوي، لذلك أوردته في المجلد الثالث من ` الصحيحة ` (1128) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1880)