` كان يدخل الحمام، وكان يتنور `.
ضعيف جدا. رواه ابن عساكر (3 / 300 / 2) عن سليمان بن سلمة الحمصي: حدثنا بقية حدثنا سليمان بن باشرة الألهاني قال: سمعت محمد بن زياد الألهاني يقول: كان ثوبان جارا لنا وكان يدخل الحمام فقلت له: فقال: فذكره.
قلت: وهذا سند واه بمرة، سليمان بن سلمة هو الخبائري وهو متهم بالكذب، وسليمان بن باشرة لم أجد له ترجمة، ووقع في ` فتاوى السيوطي ` (2 / 63) : ` ناشرة ` بالنون. والله أعلم. والحديث أورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن عساكر عن واثلة. وقال المناوي: ` بسند ضعيف جدا بل واه بالمرة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1801)
` إن الغسل يوم الجمعة ليسل الخطايا من أصول الشعر استلالا `.
منكر.
أخرجه ابن أبي حاتم في ` العلل ` (1 / 198) : حدثنا أبي عن محمد بن يحيى بن حسان عن أبيه عن مسكين أبي فاطمة عن حوشب عن الحسن قال: كان أبو أمامة يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال: ` فقال أبي: هذا منكر، الحسن عن أبي أمامة لا يجيء، ووهن أمر مسكين عندي بهذا الحديث `. وقال في مكان آخر (1 / 210) عن أبيه: ` هذا حديث منكر، ثم قال: الحسن عن أبي أمامة، لا يجيء هذا إلا من مسكين `. وذكر نحو ذلك في ` الجرح والتعديل ` (4 / 1 / 329) في ترجمة مسكين بن عبد الله أبي فاطمة. وذكر الحافظ في ` اللسان ` عن الدارقطني أنه قال فيه: ` ضعيف الحديث `. وسائر رواة الحديث ثقات، ومحمد بن يحيى بن حسان هو التنيسي، قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ` شيخ صالح `. والحسن هو البصري وهو مدلس، ولم يصرح بسماعه من أبي أمامه، بل جزم أبو حاتم بأنه لم يسمع منه، وذلك قوله: ` الحسن عن أبي أمامة لا يجيء `. إذا عرفت هذا، فقول المنذري (1 / 252) ثم الهيثمي (2 / 174) في هذا الحديث: ` رواه الطبراني في الكبير، ورواته ثقات `.
فيه ما لا يخفى، إلا أن يكون عند الطبراني من طريق آخر، وذلك مما أستبعده. والله أعلم.
ثم تبين أنه عند الطبراني (7996) من الطريق نفسه! فتأكدنا من خطئهما أو تساهلهما، كيف لا وفيه الضعيف والمدلس؟! وقد اغتر بهما المناوي، فأقرهما في ` الفيض `، ونتج من وراء ذلك خطأ أفحش، وهو قوله في ` التيسير `
: ` إسناده صحيح `! وقلده الغماري - كعادته - فأورد الحديث في ` كنزه ` (861) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1802)
` إن الله يبغض المؤمن لا زبر له `.
منكر.
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (429) وعنه ابن عساكر (16 / 250 / 1) عن مسمع بن محمد الأشعري قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة مرفوعا. قال قتادة: يعني الشدة في الحق. وقال العقيلي: ` مسمع بن محمد لا يعرف بالنقل ولا يتابع عليه بهذا الإسناد، ولا أحفظ هذا اللفظ إلا في حديث عياض بن حمار لمجاشعي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له `، ونقل هذا عن العقيلي الذهبي، وقال في آخره: ` والزبر: العقل `. قال الحافظ: ` والحديث المذكور عند مسلم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1803)
` إذا دعا أحدكم فليؤمن على دعاء نفسه `.
ضعيف جدا.
رواه ابن عدي (205 / 1) عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، طلحة بن عمرو وهو الحضرمي متروك كما في ` التقريب `، وفي ترجمته أورده ابن عدي في جملة أحاديث ساقها له وقال فيها: ` وعامتها مما فيه نظر `. وإن من عجائب المناوي أنه بعد أن اقتصر على تضعيف إسناده دون أن يبين وجهه، استدرك فقال: ` لكن يقويه رواية الديلمي له بلفظ (فذكره نحوه، وقال:) وبيض لسنده `! ولا يخفى وجه العجب على أحد، إذ كيف يصح تقوية الضعيف بما لا سند له؟!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1804)
` إن الله يبغض ثلاثة: الغني الظلوم والشيخ الجهو ل والعائل المختال `.
ضعيف جدا.
رواه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 145 / 1) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1 / 206) عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعا. وقال الطبراني: ` لم يروه عن أبي إسحاق إلا إسماعيل `. قلت: وهو صدوق، لكن السند من فوقه ضعيف جدا، الحارث وهو الأعور ضعيف متهم. وأبو إسحاق هو السبيعي مختلط مدلس. والحديث أورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` دون لفظة: ` ثلاثة ` من رواية الطبراني في الأوسط عن علي، وقال المناوي: ` قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف، وبينه تلميذه الهيثمي، فقال: فيه الحارث الأعور وهو ضعيف `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1805)
` إن الله يطلع في العيدين إلى الأرض، فابرزوا من المنازل تلحقكم الرحمة `.
موضوع.
رواه ابن عساكر (15 / 451 / 2) عن محمد بن محمد بن الحسين الطوسي: أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقري أنبأنا هبة الله بن موسى بن الحسين الموصلي بها حدثنا أحمد بن علي بن المثني حدثنا شيبان بن فروخ عن سعيد بن سليمان الضبي عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: ` لم أجد هذا الحديث في مسند أبي يعلى، لا من رواية ابن حمدان، ولا رواية ابن المقري `. أورده في ترجمة الطوسي هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وأبو علي الحسن بن علي هو الأهوازي، وهو كذاب، صنف كتابا في الصفات أتى فيه بموضوعات وفضائح كما قال الذهبي. وهبة الله بن موسى، قال الذهبي: ` يعرف بابن قبيل لا يعرف `.
ثم ساق له حديثا تقدم بلفظ: ` إذا كثرت ذنوبك … `. قلت: فأحد هؤلاء الثلاثة هو آفة هذا الحديث، والأقرب أنه أبو علي الأهوازي، فإن بقية رجال الإسناد ثقات معروفون. والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن
عساكر هذه عن أنس. وبيض له المناوي، وكأنه لم يقف على إسناده، ولم يورده الغماري في ` المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير `، مع أنه من شرطه! وجزم المناوي في ` التيسير ` بأن سنده ضعيف. وكأن ذلك منه بناء على القاعدة فيما تفرد به ابن عساكر، ولووقف على إسناده لأعطاه ما يستحق من النقد!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1806)
` لوأن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة، لخرج عمله للناس كائنا ما كان `.
ضعيف. رواه أحمد (3 / 28) وأبو يعلى في ` مسنده ` (2 / 521 / 404) وأبو محمد الضراب في ` ذم الرياء ` (1 / 280 / 2) وابن بشران في ` الأمالي ` (27 / 1) وأبو عمرو ابن منده في ` المنتخب من الفوائد ` (267 / 1 - 2) والحسن بن رشيق في ` المنتقى من الأمالي ` (43 / 2) وابن حبان (1942) والحاكم (4 / 314) عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي!
وليس كما قالا، فإن دراجا هذا أورده الذهبي في ` الميزان `، وقال: ` قال أحمد: أحاديثه مناكير، ولينه. وقال يحيى: ليس به بأس، وفي رواية: ثقة. وقال فضلك الرازي: ما هو ثقة ولا كرامة. وقال أبو حاتم: ضعيف.. إلخ `. وقال
الحافظ في ` التقريب `: ` صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف `. قلت: وهذا من روايته عنه، ومن ذلك تعلم أن قول الهيثمي في ` المجمع ` (10 / 225) : ` رواه أحمد وأبو يعلى وإسنادهما حسن ` ليس بحسن. ونقله المناوي وأقره! كما نقل تصحيح الحاكم والذهبي وأقره! ثم جمع بينهما في ` التيسير `، فقال: ` إسناده حسن صحيح `!! وكذلك أقر التحسين والتصحيح المذكورين المعلقون على ` الجامع الكبير ` (730 - 17632) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1807)
` الغيرة من الإيمان، والمذاء من النفاق `.
ضعيف.
رواه ابن بطة في ` الإبانة ` (5 / 47 / 1) عن أبي مرحوم عن عمرو بن عوف قال: أخبرنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. فقال رجل لزيد: ما المذاء؟ قال: الذي لا يغار يا عراقي! ورواه البزار في ` مسنده ` (1490 - كشف الأستار) من طريق أبي عامر: حدثنا أبو مرحوم الأرطباني حدثنا زيد بن أسلم به. وأبو مرحوم هذا اسمه عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان ابن عم عبد الله بن عون كذا ساقه ابن أبي حاتم (2 / 2 / 339)
ومنه يتعين أن في نسخة الإبانة سقطا وتحريفا، ثم ذكر ابن أبي حاتم جماعة رووا عنه، وقال عن أبيه: ` مجهول `. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (7 / 133) ولكنه قال: ` كان يخطيء `! وأما قول الهيثمي (4 / 327) :
` رواه البزار، وفيه أبو مرحوم، وثقه النسائي وغيره، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح `. قلت: فهذا من أوهامه، فإن هذا غير الأول، واسمه عبد الرحيم بن ميمون المدني أبو مرحوم المصري، ولم يتنبه المناوي لتغايرهما، فنقل كلام الهيثمي، وتجهيل أبي حاتم لأبي مرحوم، وأقرهما! ثم تبنى - فيما يبدو - كلام الهيثمي، فاستنتج منه أن الحديث قوي، فقال في ` التيسير `: ` إسناده حسن `! وقلده الغماري - كعادته - فأورد الحديث في ` كنزه ` (2259) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1808)
` الغيلان سحرة الجن `.
ضعيف.
رواه ابن وهب في ` الجامع ` (106) : أخبرني جرير بن حازم أن عبد الله بن عبيد بن عمير حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الغيلان فقال: هم سحرة الجن. قلت: وهذا سند صحيح لولا أنه مرسل. والحديث أورده في
` الجامع ` من رواية ابن أبي الدنيا في ` مكايد الشيطان ` عن عبد الله بن عبيد بن عمير هذا مرسلا. وبيض له المناوي. وقد وصله أبو الشيخ في ` العظمة ` فقال (12 / 23 / 2) : حدثنا عبد الوهاب بن عصمة حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن
هراسة حدثنا جرير بن حازم عن عبد الله بن عبيد عن جابر قال: فذكره. قلت: لكن إبراهيم هذا ضعيف جدا، وكذبه بعضهم، فلا يعتد بوصله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1809)
` أجلوا الله يغفر لكم `.
ضعيف.
رواه أحمد (5 / 199) والبخاري في ` الكنى ` (ص 63 / 558) والخولاني في ` تاريخ داريا ` (ص 90) وأبو نعيم في ` الحلية ` (1 / 226) وابن عساكر (16 / 222 / 1) (19 / 75 / 1) عن عمير بن هانىء عن أبي العذراء
عن أبي الدرداء مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف لجهالة أبي العذراء هذا، فقد أورده ابن أبي حاتم (4 / 2
/ 420) وذكر له هذا الحديث، وهذا الراوي عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الذهبي في ` الميزان `: ` مجهول `. يعني كذا قال أبو حاتم، أي مجهول، وهذا اصطلاح منه كما نص عليه في ترجمة أبان بن حاتم (1 / 5) . وصرح بذلك الحافظ ابن حجر، فقال في ` التعجيل `: ` قال أبو حاتم: مجهول `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1810)
` من أعطاه الله عز وجل حفظ كتابه، فظن أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي، فقد غمط أفضل النعم `.
ضعيف جدا.
رواه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 284) : قال أحمد بن الحارث: حدثتنا ساكنة بنت الجعد الغنوية قالت: سمعت رجاء الغنوي وكانت أصيبت يده يوم الجمل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا، وله ثلاث علل:
الأولى: الإرسال والجهالة. فإن رجاء الغنوي، أورده البخاري بهذا الإسناد والحديث، ولم يذكر له صحبة. وكذلك صنع ابن أبي حاتم (2 / 1 / 500) لكنه لم يسق إسناده، ولا ذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قال الحافظ في ` الإصابة `: ` وأما ابن حبان فذكره في (ثقات التابعين) ، وقال: يروي المراسيل، وقال أبو عمر: لا يصح حديثه `.
الثانية: ساكنة هذه لم أجد لها ترجمة.
الثالثة: أحمد بن الحارث. قال أبو حاتم: ` متروك الحديث `. وقال البخاري: ` فيه نظر `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1811)
حمص) : حدثنا محمد بن حميد: حدثنا زيد الحباب عن أبي خلدة عن أبي العالية قال: … فذكره موقوفاً عليه.
قلت: ومع وقفه لا يصح الإسناد إليه؛ لأن محمد بن حميد - وهو الرازي - مع حفظه؛ فقد ضعفوه.
وإنما حملني على تخريج هذا المقطوع - خلافاً لعادتي - : أنني رأيت أحد المعلقين على رسالة `موضوعات الصغاني` قد وهم وهماً فاحشاً في هذا، فقال (ص 60) :
`.. فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: `الثوم من طيبات الرزق`. وهذا الحديث أخرجه الترمذي في `جامعه`، كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الرخصة في أكل الثوم: `تحفة الأحوذي` (5/ 530) عن أبي العالية بسند صحيح`!!
هذا كلامه بالحرف الواحد! فهو ينقله مقطوعاً، ويصيره مرفوعاً، فعلى ماذا يدل هذا التناقض؟! أقل ما يقال: إنه لم يفهم هذا العلم بعد، فلا يجوز لمثله أن يتولى فن التخريج والتحقيق إلا بعد أن يمضي عليه زمن يشعر هو في نفسه بأنه قد استوى عوده، ويشهد له من له سابقة في هذا المجال، ولهذا أنصح دائماً إخواننا الناشئين في هذا العلم أن لا يتسرعوا بنشر ما يخرجونه أو يحققونه، وإنما يحتفظون
بذلك لأنفسهم إلى أن ينضجوا فيه.
والحق والحق أقول: إن من فتن هذا الزمان حب الظهور وحشر النفس في زمرة المؤلفين، وخاصة في علم الحديث الذي عرف الناس قدره أخيراً بعد أن أهملوه قروناً، ولكنهم لم يقدروه حق قدره، وتوهموا أن المرء بمجرد أن يحسن الرجوع إلى بعض المصادر من مصادره والنقل منها؛ صار بإمكانه أن يعلق وأن يؤلف! نسأل الله السلامة من العجب والغرور!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1812)
` اجثوا على الركب، وقولوا: يا رب يا رب! `.
منكر.
رواه البخاري في ` التاريخ ` (3 / 2 / 457) والعقيلي في ` الضعفاء ` (315) وابن حبان في ` الثقات ` (5 / 194) والبزار (1 / 319 - 320) من طرق عن حفص بن النضر السلمي: حدثنا عامر بن خارجة عن جده سعد بن مالك: أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فقال: (فذكره) ، قال: ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم.
وقال البزار: ` لا يروى إلا عن سعد، وليس له عنه إلا هذا الطريق، وعامر لا أحسبه سمع من جده شيئا `. قلت: وصله في ` الأوسط ` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1813)
` أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار `.
ضعيف.
أخرجه الدارمي في ` سننه ` (1 / 57) من طريق عبيد الله بن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لإعضاله، فإن عبيد الله هذا من أتباع التابعين، مات سنة 136، فبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم واسطتان أو أكثر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1814)
` من أجرى الله على يديه فرجا لمسلم، فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة `.
موضوع.
رواه الخطيب (6 / 174) وابن عساكر (9 / 60 / 2) عن المنذر بن زياد الطائي: حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده
مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع، آفته المنذر هذا، سمع منه عمرو بن علي الفلاس، وقال: ` كان كذابا `. وقال الساجي: ` يحدث بأحاديث بواطيل، وأحسبه كان ممن كان يضع الحديث `. وقال ابن قتيبة: ` إن أهل الحديث مقرون
بأنه وضع غير ما حديث واحد `. والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية الخطيب فقط. وتعقبه المناوي بقوله: ` وفيه المنذر بن زياد الطائي، قال الذهبي: قال الدارقطني: متروك `.
ويغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم عند مسلم (8 / 71) : ` من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1815)
` من قلم أظفاره يوم الجمعة وقي من السوء إلى مثلها `.
موضوع.
رواه الطبراني في ` الأوسط ` (50 / 1 من ترتيبه) عن أحمد بن ثابت فرخويه الرازي: حدثنا العلاء بن هلال الرقي حدثنا يزيد بن زريع عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا. وقال: ` لم يروه عن أيوب إلا يزيد، ولا عنه إلا العلاء، تفرد به فرخويه `. قلت: وهو كذاب. قال ابن أبي حاتم (1 / 1 / 44) : ` سمعت أبا العباس بن أبي عبد الله الطبراني يقول: كانوا لا يشكون أن فرخويه كذاب `.
وأورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين `، وقال: ` قال ابن أبي حاتم: كذاب `. ومنه تعلم أن قول المناوي (4 / 518) فيه: ` ضعيف `. فيه تساهل كبير، ولعله صدر منه بدون مراجعة. وإذا عرفت وضع الحديث، فمن الجهل البالغ الاستدلال به على سنية قص الظفر يوم الجمعة، كما فعل صاحب ` تعاليم الإسلام ` (ص 234) ، فقال تحت عنوان: ` سنن الجمعة إحدى عشرة سنة `:
` (5) تقليم أظفار اليدين والرجلين يوم الجمعة لقوله صلى الله عليه وسلم: من قلم … ` فذكر الحديث. وقد روي الحديث عن ابن عباس مرفوعا بنحوه، وسنده ضعيف جدا كما سيأتي بيانه برقم (2021) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1816)
` ما من عبد من أمتي صلى علي صادقا بها من قبل نفسه، إلا صلى الله عليه بها عشر صلوات، وكتب له بها عشر حسنات، ومحى عنه بها عشر سيئات `.
ضعيف.
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (8 / 373) من طريق وكيع عن سعيد بن سعيد التغلبي (الأصل: المهلبي، وهو تصحيف) عن سعيد بن عمير الأنصاري عن أبيه - وكان بدريا - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، وقال:
` لا أعلم رواه بهذا اللفظ إلا سعيد عن سعيد `. قلت: وهما في عداد المجهولين، لم يوثقهما غير ابن حبان، بل اتهمهما الذهبي بروايتهما عن ابن عمر مرفوعا: ` يا علي أنا أخوك في الدنيا والآخرة `. وقال: ` وهذا موضوع `. والحديث
أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 459) ، فقال: ` قال أبو أسامة: عن سعيد بن سعيد به `، إلا أنه قال: ` عن عمه أبي بردة ` مكان: ` عن أبيه `. فالحديث مضطرب الإسناد أيضا مع جهالته. وقد صح من حديث أنس مرفوعا نحوه دون قوله: ` صادقا بها من قبل نفسه `، فانظر ` المشكاة ` (922) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1817)
` أحد أبو ي بلقيس كان جنيا `.
ضعيف رواه ابن عدي (177 / 1) عن سعيد بن بشير عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة مرفوعا، وقال: ` لا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير، ولا أرى بما يروي عنه سعيد بن بشير بأسا، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط، والغالب على حديثه الاستقامة، والغالب عليه الصدق `.
قلت: وفيه خلاف كبير، وفي ` التقريب ` أنه ضعيف. وقال الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين `: ` وثقه شعبة، وفيه لين، قال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: ` فاحش الخطأ `. وساق له في ` الميزان ` جملة أحاديث أنكرت عليه، هذا أحدها. وعزاه السيوطي لأبي الشيخ في ` العظمة ` وابن مردويه في ` التفسير ` وابن عساكر، واستنكره المناوي تبعا للذهبي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1818)
` أحد ركن من أركان الجنة `.
ضعيف.
رواه أبو حفص الكتاني المقرىء في ` حديثه ` (132 / 2) وابن عدي (215 / 2) من طريق أبي يعلى، وهذا في ` مسنده ` (4 / 1812) عن عبد الله بن جعفر قال: حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد مرفوعا، وقال ابن عدي: ` عبد الله بن جعفر والد علي بن المدني عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه `. وقال الذهبي في ` الضعفاء `: ` ضعفوه `. وقال الحافظ في ` التقريب `: ` ضعيف، يقال: تغير حفظه بأخرة `.
ومن طريقه رواه الطبراني في ` الكبير ` (5813) ، وقال المناوي في ` الفيض `: ` وقال الجوزجاني: واه، ثم أورد له مناكير هذا منها، وبالغ ابن الجوزي فحكم بوضعه `. قلت: تعقبه السيوطي في ` اللآلىء ` (1 / 93) بأن عبد الله هذا لم يبلغ أمره إلى أن يحكم على حديثه بالوضع.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1819)
` إن أحدا جبل يحبنا ونحبه، وهو على ترعة من ترع الجنة، وعير على ترعة من ترع النار `.
ضعيف جدا.
أخرجه ابن معين في ` التاريخ والعلل ` (96 - 97) وابن ماجة (3115) عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن مكنف: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وفيه علتان:
الأولى: ابن مكنف هذا، قال الذهبي: ` مجهول `. وقال ابن حبان: ` لا يحتج به `. وقال البخاري: ` في حديثه نظر `. وقول الحافظ السيوطي في ` اللآلىء `: ` ضعيف ` فقط، قصور.
الثانية: عنعنة ابن إسحاق، فإنه مدلس. وقد مضى نحوه من حديث
أبي عبس بن جبير (1618) وسبق هناك التنبيه على صحة الجملة الأولى من الحديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1820)