2961 - (4) [صحيح] وعن جُنْدُبِ بْنِ عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`قال رجلٌ: والله لا يَغْفِرُ الله لِفُلانٍ، فقالَ الله عز وجل: مَنْ ذا الَّذي يَتأَلَى عَليَّ أنْ لا أغْفِرَ له؟ إنِّي قد غَفَرْتُ له، وأحْبَطْتُ عَملكَ`.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2961)
2962 - (5) [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ أنْسابَكُم هذه ليسَتْ بِسِبابٍ على أحَدٍ، وإنَّما أنْتُم وَلدُ آدَم، طَفُّ الصَّاعِ(3) لَمْ تَمْلؤُوه، ليسَ لأَحدٍ فَضْلٌ عَلى أحَدٍ إلا بالدِّينِ، أو عَملٍ صَالِحٍ،
[حسْبُ الرجل أنْ يكون فاحشاً بذيّاً، بخيلاً، جباناً](1) `.
رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما من رواية ابن لهيعة(2). ولفظ البيهقي قال:
`ليسَ لأَحَدٍ على أَحَدٍ فَضْلٌ إلا بِالدِّينِ أو عَملٍ صَالحٍ. حَسْبُ الرجلِ أنْ يكونَ فاحِشاً بذيّاً بَخِيلاً`.
وفي رواية له:
`ليسَ لأَحَدٍ على أحَدٍ فضْلٌ إلا بِدِينٍ أوْ تَقْوىً، وكَفى بالرجلِ أنْ يكونَ بَذيّاً فاحِشاً بَخيلاً`.
قوله: (طفُّ الصَّاعِ) بالإضافة، أي: قريب بعضكم من بعض.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2962)
2963 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال له:
`انظر! فإنَّك لسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أحْمَر ولا أسْودَ، إلا أن تَفْضُلَهُ بِتَقْوى`.
رواه أحمد، ورواته ثقات مشهورون، إلا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2963)
2964 - (7) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
خطَبنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في أوْسَطِ أيَّامِ التشْرِيقِ خُطْبَةَ الوَداعِ فقال:
`يا أيُّها النَّاسُ! إنَّ ربَّكُمْ واحِدٌ، وإنَّ أباكُمْ واحِدٌ، ألا لا فَضْلَ لِعَربيٍّ على عجميٍّ، ولا لِعَجَمِيٍّ على عَربيٍّ، ولا لأَحْمرَ على أسْوَدَ، ولا لأَسْودَ على أحْمرَ؛ إلا بِالتقْوى، {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، ألا هَلْ بلَّغْت؟ `.
قالوا: بَلى يا رسولَ الله. قال:
`فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ`، ثم ذكرَ الحديثَ في تحريمِ الدماءِ والأمْوالِ والأعْراضِ.
رواه البيهقي وقال:
في إسناده بعض من يجهل(1).
[صحيح] وتقدم في أول `كتاب العلم` [3/ 1] حديث أبي هريرة الصحيح، وفيه:
`مَنْ بَطَّأَ به عَملُه؛ لَمْ يُسْرِعْ به نَسَبُه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2964)
2965 - (8) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال:
`إنَّ الله عز وجل أذْهَبَ عنكُم عُبِّيَّةَ الجاهِليَّةِ وفَخْرَها بالآباءِ، الناسُ بَنو آدَم، وآدَمُ مِنْ تُرابٍ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، وفاجِرٌ شَقِيٌّ، لَينتَهُنَّ أقْوامٌ يَفْتَخِرونَ برجالٍ إنَّما هم فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جهَنّمَ، أوْ لَيكونُنَّ أهْونَ على الله مِنَ الجِعْلانِ(2)؛ التي تَدفَعُ النَّتَن بأُنُفها`.
رواه أبو داود والترمذي -وحسَّنه، وتقدم لفظه، [هنا/ 22]- والبيهقي بإسناد حسن أيضاً، واللفظ له. وتقدم معنى غريبه في `الكِبر` [هناك في آخره].
28 - (الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق، وغير ذلك مما يذكر).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2965)
2966 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`الإيمانُ بِضْعٌ وستُّونَ أو سَبْعونَ شُعْبةً، أدْناها إماطَةُ الأَذى عنِ الطريقِ، وأرْفَعُها قولُ: `لا إلهَ إلا الله`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
(أَمَاطَ) الشيء عن الطريق؛ نحّاه وأزاله.
والمراد بـ (الأذى): كل ما يؤذي المار كالحجر والشوكة والعظم والنجاسة، ونحو ذلك.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2966)
2967 - (2) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`عُرِضَتْ عليَّ أعمالُ أُمَّتي حَسنُها وسيِّئُها، فوجَدْتُ في محاسِنِ أعمالِها الأَذَى يُماطُ عَنِ الطريقِ، ووجدْتُ في مساوِئ أعْمالِها النُّخَامَةُ تكونُ في المسْجِدِ لا تُدْفَنُ`.
رواه مسلم وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2967)
2968 - (3) [صحيح] وعن أبي بَرْزةَ رضي الله عنه قال:
قلتُ: يا نبيَّ الله! إنِّي لا أدْري نَفْسي تَمْضي أَوْ أبْقَى بَعْدَكَ؛ فَزوِّدْني شيْئاً ينْفَعُني الله بِهِ، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`افعلْ كَذا، افعَلْ كَذا، وأمِرّ الأَذَى عنِ الطريقِ`.
وفي رواية:
قال أبو برزة:
قلت: يا نبيَّ الله! عَلِّمْني شيْئاً أَنْتَفعُ بِه، قال:
`اعْزِلِ الأَذى عَنْ طريقِ المسْلمِينَ`.
رواه مسلم وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2968)
2969 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`كلُّ سُلامى مِنَ الناسِ عليهِ صَدقَةٌ كُلَّ يوم تَطْلُع فيهِ الشمْسُ؛ يَعْدِلُ بينَ الاثْنَيْنِ صدَقةٌ، ويُعينُ الرجلَ في دابَّتِهِ فيَحْمِلُهُ عليها، أوْ يَرْفَعُ له عليها مَتاعَهُ صدقَةٌ، والكَلمةُ الطيِّبَةُ صدَقةٌ، وبِكُلِّ خُطْوَةٍ يَمْشيها إلى الصلاةِ صدَقةٌ، ويُميطُ الأَذى عنِ الطريقِ صدَقةٌ`.
رواه البخاري(1) ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2969)
2970 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ليْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدم إلا عَليْها صدَقَةٌ في كلِّ يومِ طلَعتْ فيهِ الشمسُ`.
قيل: يا رسولَ الله! مِنْ أيْنَ لنا صدَقةٌ نتصَدَّقُ بها كلَّ يومٍ؟ فقال:
`إنَّ أبْوابَ الخيرِ لَكثيرَةٌ: التسبيحُ والتحميدُ والتكبيرُ والتهليلُ، والأمْرُ بالمعروفِ، والنهيُ عَنِ المنكَرِ، وتُميطُ الأَذى عَنِ الطريقِ، وتُسْمعُ الأصَمَّ، وتَهدِي الأعْمى، وتَدُلُّ المسْتَدِلَّ على حاجَتِه، وتَسْعَى بِشِدَّةِ ساقَيْكَ معَ اللهْفانِ المسْتَغيثِ، وتَحمِلُ بشِدَّةِ ذِراعَيْكَ معَ الضعيف؛ فهذا كلُّه صدَقة مِنْكَ على نفْسكَ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي مختصراً(2).
[صحيح لغيره] وزاد(3) في رواية:
`وتَبسُّمُكَ في وجْهِ أخيكَ صدقَةٌ، وإماطَتُكَ الحَجَر والشوْكَةَ والعَظْمَ عنْ طريقِ النَّاسِ صَدقةٌ، وهديُكَ الرجُلَ في أرضِ الضالَّةِ لكَ صَدقةٌ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2970)
2971 - (6) [صحيح] وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`في الإنْسانِ ستُّونَ وثَلاثُمائةِ مِفْصَلٍ، فعَليْهِ أنْ يتَصدَّقَ عَنْ كلِّ مِفْصَلٍ منها صدقَةً`.
قالوا: فَمنْ يُطيقُ ذلك يا رسولَ الله؟ قال:
`النُّخاعَةُ في المسْجِد تَدْفِنُها، والشيءُ تُنَحِّيهِ عَنِ الطريقِ، فإنْ لَمْ تَقْدِرْ فركْعَتا الضُّحى تُجزي عَنْكَ`.
رواه أحمد -واللفظ له- وأبو داود، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2971)
2972 - (7) [حسن لغيره] وعن المستنير بن أخضر بن معاوِيةَ عن أبيه قال:
كنتُ معَ مَعْقِلِ بْنِ يَسارٍ رضي الله عنه في بعضِ الطُّرُقاتِ، فمَررْنا بأَذىً، فأَماطَ أو نَحَّاهُ عنِ الطريقِ، فرأيْتُ مِثْلَهُ، فأخَذْتُه فنَحَّيْتُه، فأخَذَ بيَدي وقال:
يا ابْنَ أَخي! ما حَمَلك على ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: يا عَمِّ! رأيْتُك صَنَعْتَ شَيْئاً فصَنَعْتُ مثلَهُ. فقال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ أماطَ أذىً مِنْ طريقِ المسْلمينَ؛ كُتِبَتْ له حسنَةٌ، ومَنْ تُقُبِّلَتْ منهُ حَسنَة؛ دخَل الجَنَّةَ`.
رواه الطبراني في `الكبير` هكذا.
ورواه البخاري في `كتاب الأدب المفرد`، فقال: `عن المستنير بن أخضر بن معاوية ابن قرة عن جده`.
(قال الحافظ): `وهو الصواب`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2972)
2973 - (8) [حسن] وعن أبي شيبة الهروي قال:
كان معاذٌ يمشي ورجلٌ معَهُ، فَرفَع حَجراً مِنَ الطريقِ فقال: ما هذا؟ فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:
`مَنْ رفَع حَجراً مِنَ الطريقِ؛ كتِبَتْ له حَسنَةٌ، ومَنْ كانَتْ له حَسنَةٌ؛ دَخَل الجَنَّةَ`.
رواه الطبراني في `الكبير`، ورواته ثقات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2973)
2974 - (9) [حسن لغيره] ورواه في `الأوسط` من حديث أبي الدرداء؛ إلا أنَّه قال:
`مَنْ أخْرجَ مِنْ طريقِ المسْلمِين شَيْئاً يُؤذِيهِمْ، كتَب الله لَه بِه حَسنَةً، ومَنْ كتَب لهُ عِنْدَهُ حَسنَةً أدْخَلَهُ بِها الجنَّةَ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2974)
2975 - (10) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`خُلِقَ كلُّ إنسان منْ بني آدَم على ستِّينَ وثلاثِمِائَةِ مِفْصَلٍ، فَمَنْ كَبَّر الله، وحَمِدَ الله، وهَلَّلَ الله، وسبَّحَ الله، واسْتَغْفَر الله، وعَزَلَ حَجراً عَنْ طرِيقِ المسْلمِينَ، أوْ شَوْكَةً أوْ عَظْماً عَنْ طريقِ المسْلمِينَ، وأمرَ بمعْروفٍ، أو نَهى عَنْ مُنْكَرٍ، عَدَد تلْكَ الستينَ والثلاثِمِائَةِ؛ فإنَّه يُمْسي يَوْمَئذٍ وقد زَحْزَحَ نفْسَه عنِ النارِ`. قال أبو توبة وربما قال: `يمشي`. يعني بالمعجمة.
رواه مسلم والنسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2975)
2976 - (11) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`بينما رجلٌ يَمشي بِطريقٍ وَجَدَ غُصْنَ شوْكٍ، فأخَّرهُ؛ فشكَر اللهُ له، فَغفَرَ لهُ`.
رواه البخاري ومسلم.
[صحيح] وفي رواية لمسلم قال:
`لقد رأيتُ رجلاً يتقَلَّبُ في الجنَّةِ في شَجرةٍ قطَعها مِنْ ظَهْرِ الطريقِ، كانَتْ تُؤْذي المسْلمِينَ`.
وفي أخرى له:
`مَرَّ رجلٌ بِغُصْنِ شجَرةٍ على ظَهْرِ الطريقِ، فقالَ: والله لأُنَحِّيَنَّ هذا عنِ المسْلمِينَ؛ لا يُؤذيهِم، فأُدْخِلَ الجنَّةَ`.
[حسن صحيح] ورواه أبو داود ولفظه: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`نَزعِ رجلٌ لَمْ يَعْملْ خَيراً قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَريقِ -إمَّا قال: `كانَ في شجرةٍ فَقطَعهُ [فألقاه]، وإمّا: -كان مَوْضوعاً فأماطَهُ؛ فشكرَ الله ذلك لَه، فأدْخَلهُ الجنَّةَ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2976)
2977 - (12) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:
كانَتْ شَجرةٌ تُؤْذي الناسَ، فأتاها رجلٌ فَعزَلها عَنْ طريقِ الناسِ، قال:
قال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم:
`فلقد رأيْتُه يتقلَّبُ في ظِلِّها في الجَنَّةِ`.
رواه أحمد وأبو يعلى، ولا بأس بإسناده في المتابعات.
29 - (الترغيب في قتل الوزغ، وما جاء في قتل الحيات وغيرها مما يذكر).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2977)
2978 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ قَتلَ وزَغَةً في أوَّلِ ضرْبةٍ فلَهُ كذا وكذا حَسنةً، ومَنْ قتَلها في الضربَةِ الثانيةِ فلَهُ كَذا وكَذا حسنةً؛ لِدونِ الحسَنةِ الأولى، ومَنْ قَتلها في الضربَةِ الثالِثَةِ، فلَهُ كذا وكذا حسنةً؛ لِدونِ الثانِيَةِ`.
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
[صحيح] وفي رواية لمسلم:
`مَنْ قتلَ وزغاً في أوَّلِ ضرْبَةٍ كُتِبَتْ له مئَةُ حَسنةٍ، وفي الثانية دونَ ذلك، وفي الثالِثَةِ دونَ ذلِكَ.(1)
(الوَزَغُ): الكبار من سام أبرص.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2978)
2979 - (2) [صحيح لغيره] وعن سائِبَةَ مولاةِ الفاكهِ بْنِ المغيرة:
أنَّها دخَلتْ على عائِشةَ رضي الله عنها فَرأَتْ فى بَيْتِها رُمْحاً موضوعاً، فقالتْ: يا أمَّ المؤمنينَ! ما تصْنَعينَ بِهذا؟
قالَتْ: أقْتُل به الأَوْزاغَ؛ فإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أخْبرَنا:
`أنَّ إِبْراهيمَ عليه السلام لما أُلْقِيَ في النارِ لَمْ تكُنْ دابَّةٌ في الأرضِ إلا أطْفأَتِ النارَ عنهُ غيرَ الوَزَغِ؛ فإنَّه كان يَنْفُخ عليهِ، فأمَر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقَتْلِهِ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، والنسائي بزيادة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2979)
2980 - (3) [صحيح] وعن أم شريك رضي الله عنها:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أمَر بقتْلِ الأوْزاغِ، وقال:
`كان يَنْفخُ على إبْراهيمَ`.
رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم والنسائي باختصار ذكر النفخ.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2980)