Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3121 - (7) [صحيح لغيره] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لا تَصْحَبُ الملائكةُ رُفْقةً فيها جُلْجُلٌ(2) `.

[صحيح لغيره] وفي رواية: قال أبو بكر بن أبي شيخ:

كنتُ جالساً مع سالمٍ فمرَّ بنا ركبٌ لأُمِّ البنين مَعهُم أجْراسٌ، فَحدَّث سالِمٌ عن أبيه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`لا تصحبُ الملائكةُ رَكْباً معهم جُلْجُلٌ`.

كمْ تَرى معَ هؤلاءِ مِنْ جُلْجُلٍ؟!

رواه النسائي.

‌‌46 - (الترغيب في الدُّلْجة -وهو السير بالليل-، والترهيب من السفر أوله(1)، ومن التعريس في الطرق، والافتراق في المنزل، والترغيب في الصلاة إذا عَرَّسَ الناس).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3121)

3122 - (1) [صحيح لغيره] عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`عليكم بالدُّلْجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوى باللَّيْلِ`.

رواه أبو داود(2).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3122)

3123 - (2) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ -هو ابن عبد الله- رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لا تُرْسِلوا فَواشِيَكُم [وصِبْيانَكُمْ](3) إذا غابَتِ الشمسُ حتّى تذهبَ

فَحْمةُ العشَاءِ، فإنَّ الشياطين تَعْبَثُ(1) إذا غابَتِ الشمسُ حتى تَذْهَبَ فَحْمَةُ العِشَاءِ`.(2)

رواه مسلم وأبو داود والحاكم، ولفظه:

`احْبِسوا صبْيانَكُم حتى تَذْهَبَ فوْعَةُ العشَاءِ (2)، فإنَّها ساعَةٌ تَخْتَرِقُ فيها الشَياطينُ`.

وقال: `صحيح على شرط مسلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3123)

3124 - (3) [صحيح لغيره] وعنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أقِلُّوا الخُروجَ إذا هَدَأتِ الرِّجْلُ، إنَّ الله يَبُثُّ في لَيْلهِ مِنْ خَلْقِه ما شاءَ`.

رواه أبو داود، وابن خزيمة في `صحيحه` واللفظ له، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3124)

3125 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا سافَرْتُمْ في الخِصْبِ فأعْطوا الإبِلَ حَظَّها مِنَ الأَرْضِ، وإذا سافَرْتُمْ في الجَدْبِ فأسْرِعوا علَيها السَيْرَ، وبادِروا بها نِقْيَها، وإذا عَرَّسْتُم فاجْتَنِبوا الطريقَ؛ فإنَّها طريقُ الدَّوابِّ ومَأْوى الهوامِّ باللَّيْلِ`.

رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

(نِقْيَها) بكسر النون وسكون القاف بعدها ياء مثناة تحت؛ أي: مخّها، ومعناه:

أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخّها من ضَنْك السير والتعب.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3125)

3126 - (5) [حسن لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إيَّاكُمْ والتعريسَ على جَوادّ الطريقِ. . .،(1) فإنَّها مأْوى الحيّاتِ والسِّبَاعِ، وقضاءَ الحاجَةِ عليها؛ فإنَّها الملاعِنُ`.

رواه ابن ماجه؛ ورواته ثقات.

(التعريس): هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3126)

3127 - (6) [صحيح] وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال:

كان الناسُ إذا نَزلوا تفرَّقوا في الشِّعابِ والأوْدِيَةِ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ تَفُرُّقَكُم في الشِّعابِ والأوْدِيَةِ إنَّما ذلكم مِنَ الشيْطانِ`.

فلَمْ يَنْزِلوا بعدَ ذلك مَنْزِلاً إلا انْضَمَّ بعضُهُم إلى بَعْضٍ.

رواه أبو داود والنسائي(2).

‌‌47 - (الترغيب في ذكر الله لمن عَثَرت دابته).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3127)

3128 - (1) [صحيح] عن أبي المليِح عن أبيه رضي الله عنه قال:

كنتُ رديفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فعَثَرَ بَعيرُنا، فقلتُ: تَعِسَ الشيطانُ، فقال لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

`لا تَقُلْ تَعِسَ الشيطانُ؛ فإنَّه يَعْظُم حتى يَصيرَ مثلَ البَيْتِ، ويقولُ:

بقُوَّتي، ولكنْ قُلْ: بِسْمِ الله؛ فإنَّه يَصْغُر حتى يَصيرَ مِثْلَ الذُّبابِ`.

رواه النسائي(1)، والطبراني، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3128)

3129 - (2) [صحيح] وعن أبي تميمة الهجيمي عَمَّنْ كان رِدفَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

كنتُ رِدْفَهُ على حمارٍ فَعَثَرَ الحِمارُ، فقلتُ: تَعِسَ الشيطانُ. فقال لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

`لا تَقُلْ تَعِسَ الشيطانُ؛ فإنَّك إذا قلتَ: تَعِسَ الشيطانُ؛ تَعاظَم في نَفْسِهِ، وقال: صرَعْتُه بقُوَّتي، وإذا قلتَ: بِسْمِ الله؛ تَصاغَرتْ إليه نَفْسُهُ حتى يكونَ أَصْغَرَ مِنْ ذُبابٍ`.

[صحيح] رواه أحمد بإسناد جيد، والبيهقي، والحاكم؛ إلا أنه قال:

`وإذا قيلَ: بِسْمِ الله؛ خَنَسَ حتى يصيرَ مِثْلَ الذبابِ`.

وقال: `صحيح الإسناد`.

‌‌48 - (الترغيب في كلمات يقولهن من نزل منزلاً).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3129)

3130 - (1) [صحيح] عن خولة بنت حكيمٍ رضي الله عنها قالَتْ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَنْ نَزلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قال: (أعوذُ بِكَلِماتِ الله التامَّاتِ مِنْ شَرِّ ما خَلقَ)؛ لَمْ يَضُرَّهُ شيْءٌ حتى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِه ذلكَ`.

رواه مالك ومسلم والترمذي، وابن خزيمة في `صحيحه`.

‌‌49 - (الترغيب في دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب سيما المسافر).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3130)

3131 - (1) [صحيح] عن أم الدرداء قالت: حدثني سيدي(1)؛ أنه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إذا دعا الرجلُ لأَخيه بِظَهْرِ الغَيْبِ قالتِ الملائِكَةُ: ولكَ بِمِثْلٍ`.

رواه مسلم، وأبو داود واللفظ له.

(قال الحافظ): `أم الدرداء هذه هي الصغرى، تابعية، واسمها (هُجيمة) ويقال: (جهيمة) بتقديم الجيم، ويقال: (جمانة) ليس لها صحبة، إنما الصحبة لأم الدرداء الكبرى، واسمها (خيرة) وليس لها في البخاري ولا مسلم حديث، قاله غير واحد من الحفاظ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3131)

3132 - (2) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`ثَلاثُ دَعواتٍ مُسْتَجاباتٌ لا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوةُ الوالِدِ، ودَعوَةُ المظْلومِ، ودَعْوَةُ المُسافِرِ`.

رواه أبو داود والترمذي في موضعين وحسنه في أحدهما. [مضى 15 - الدعاء/ 6].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3132)

3133 - (3) [حسن] وعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`ثلاثَةٌ تُسْتَجابُ دَعْوَتُهم: الوالِدُ والمُسافِرُ والمظْلومُ`.

رواه الطبراني في حديث بإسناد جيد. [مضى 20 - القضاء/ 5].

‌‌50 - (الترغيب في الموت في الغربة).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3133)

3134 - (1) [حسن] عن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال:

ماتَ رجلٌ بالمدينَةِ مِمَّنْ وُلدَ بها، فَصلَّى عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قال:

`يا لَيْتَهُ ماتَ بِغَيْر مَوْلِدِه`.

قالوا: ولِمَ ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال:

`إنَّ الرجلَ إذا ماتَ بغيرِ مَوْلِده قِيسَ لَهُ مِنْ(1) مَوْلِدِه إلى مُنْقَطَع أثَرِه(2) في الجنَّةِ`.

رواه النسائي واللفظ له، وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3134)

3135 - (1) [صحيح] عن أبي موسى رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

إنَّ الله عز وجل يَبسُطُ يَدهُ بالليلِ لِيَتوبَ مُسيءُ النهارِ، ويَبْسُطُ يدَهُ بالنهارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ الليلِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ منْ مَغْرِبِها(1).

رواه مسلم والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3135)

3136 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ تابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشمسُ مِنْ مَغْرِبِها؛ تابَ الله عَليْهِ`.

رواه مسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3136)

3137 - (3) [حسن] وعن صفوان بن عسَّالٍ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ مِنْ قِبَلِ المغْرِبِ لَباباً مَسِيرَةُ عَرْضِهِ أرْبعونَ عاماً، أوْ سَبعون سنَةً، فَتَحهُ الله عز وجل للتوْبَةِ يومَ خَلقَ السَّمواتِ والأَرْضَ، فلا يُغْلِقُه حتى تَطْلُعَ الشمسُ منهُ`.

رواه الترمذي في حديث، والبيهقي واللفظ له،(2) وقال الترمذي:

`حديث حسن صحيح`.

وفي رواية له وصححها أيضاً:

قال زِرٌّ -يعني ابن حبيش-: فما بَرِح -يعني صفوان- يحدثني حتى حدثني:

`أنَّ الله جعَلَ بالمغْرِبِ باباً عَرْضُهُ مسيرَةُ سَبْعين عاماً لِلتوبَةِ، لا يُغْلَقُ ما لَمْ تَطْلُع الشمسُ مِنْ قِبَلِه، وذلك قولُ الله تَعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} الآية`.

وليس في هذه الرواية ولا الأولى(1) تصريح برفعه كما صرح به البيهقي، وإسناده صحيح أيضاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3137)

3138 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لوْ أخْطَأْتُمْ حتَّى تبلُغَ السماءَ، ثُمَّ تُبْتُمْ؛ لَتابَ الله عليْكُمْ`.

رواه ابن ماجه بإسناد جيد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3138)

3139 - (5) [حسن] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

`كلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوابُونَ`.

رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم؛ كلهم من رواية علي بن مسعدة، وقال الترمذي:

`حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعدة عن قتادة`. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3139)

3140 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إنَّ عبْداً أصابَ ذَنباً فقالَ: يا ربِّ! إنِّي أذْنَبْتُ ذَنْباً فاغْفِرْهُ لي، فقال لهُ ربُّه: عَلمَ عبْدي أنَّ لَهُ ربًّا يَغْفِرُ الذَنبَ ويأخُذُ بِه، فَغفَر لَهُ، ثُمَّ مكَثَ ما شاءَ الله ثُمَّ أَصابَ ذَنْباً آخَرَ، ورُبَّما قال: ثُمَّ أذْنَب ذَنْباً آخَرَ، فقال: يا ربِّ! إنِّي أذْنَبْتُ ذَنْباً آخَر فاغْفِرْهُ لي، قال ربُّه: عَلِمَ عَبْدي أنَّ لَهُ ربّاً يغْفِرُ الذنْبَ ويأْخُذُ بِهِ؛ فَغَفَر لَهُ، ثُمَّ مكَثَ ما شاءَ الله، ثُمَّ أصابَ ذَنْباً آخَرَ ورُبَّما قال: ثُم أذْنَب ذَنباً آخَرَ، فقال: يا ربِّ! إنِّي أذْنبْتُ ذَنْباً فاغْفِرْهُ لي، فقال ربُّه: علِمَ عبْدي أنَّ لَهُ ربّاً يغْفِرُ الذنْبَ ويأْخُذُ بِه، فقال ربُّه: غَفَرْتُ لِعَبْدي، فلْيَعْمَلْ ما شَاءَ`.

رواه البخاري ومسلم.

قوله: `فليعمل ما شاء` معناه والله أعلم أنه ما دام كلما أذنب ذنباً استغفر وتاب منه ولم يعد إليه بدليل قوله: `ثم أصاب ذنباً آخر` فليفعل -إذا كان هذا دأبه- ما شاء؛ لأنه كلما أذنب كانت توبته واستغفاره كفارة لذنبه، فلا يضره، لا أنه يذنب الذنب فيستغفر منه بلسانه من غير إقلاع ثم يعاوده؛ فإن هذه توبة الكذابين.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3140)